24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الأديان والحرية الفردية .. حصيلة كارثية (5.00)

  2. كوريا الشمالية بعيون مغربية .. داخل البلد الأكثر انغلاقا في العالم (5.00)

  3. الودغيري يسرد تفاصيل البعثات والاستكشافات الفضائية بـ"وكالة ناسا" (5.00)

  4. الأزمة المالية توقف عمل السلالم الكهربائية و"تشد حزام" الأمم المتحدة (5.00)

  5. مضيان: التجمّع يكرر تجربة "البام" الكارثية والفشل مصيره في 2021 (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | ليكسوس .. ثلاثة أرباع أقدم حاضرة بالمغرب مدفونة تحت الأرض

ليكسوس .. ثلاثة أرباع أقدم حاضرة بالمغرب مدفونة تحت الأرض

ليكسوس .. ثلاثة أرباع أقدم حاضرة بالمغرب مدفونة تحت الأرض

على ضفة وادي لوكوس، قرب مدينة العرائش، ترقد أقدم مدينة في المغرب وفي غرب البحر الأبيض المتوسط: ليكسوس. يعود تاريخ هذا الموقع الأثري إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد، حسب بعض النصوص الإغريقية والرومانية.

ما زالت آثار الفينيقيين والرومانيين بارزة في مختلف أرجاء الموقع الأثري "ليكسوس"، لكنّ ما يظهر منها لا يشكل سوى النزر اليسير من الكنوز التي يحفل بها هذا المكان، ذلك أن أزيد من ثلاثة أرباع أقدم حاضرة في المغرب مدفونة تحت الأرض، تنتظر انتشالها لتبرز مرة أخرى إلى الوجود.

حقائق تاريخية مدفونة

يوم 20 أبريل الماضي، تم افتتاح موقع ليكسوس الأثري، في إطار مخطط وزارة الثقافة الرامي إلى تثمين وصون التراث الثقافي والتعريف به وتأهيله والترويج له. ويأمل سكان العرائش أن تتواصل جهود استكشاف كل الكنوز التي يزخر بها الموقع ليكون قبلة سياحية، بعد أن ظل عرضة للإهمال طيلة مدة طويلة من الزمن.

يستمد موقع ليكسوس، الواقع على مساحة 60 هكتارا، أهميته من كونه يشكّل جزءا هاما من ذاكرة غرب المتوسط، ذلك أنه ما زال شاهدا على الحضارات المتعاقبة على حوض البحر الأبيض المتوسط، حسب عبد السلام الصروخ، رئيس القسم الثقافي ببلدية العرائش.

وقال الصروخ إن المآثر التاريخية البارزة في موقع ليكسوس لا تمثل سوى 10 في المئة من المآثر التي يضمها، في حين إن 90 في المئة منها ما زالت تحت الأرض ولم تُكتشف بعد، "وعندما ستُكتشف، فلا شك أنها ستقلب كثيرا من الحقائق التاريخية".

وشرح رئيس القسم الثقافي ببلدية العرائش ذلك بالقول إن "النصوص التاريخية تتحدث عن أن حاضرة ليكسوس مر منها الفينيقيون والرومان وحضارات أخرى في إطار التسلسل التاريخي الكلاسيكي، ولكن لا يجب أن ننسى أن هذا المكان استوطنه قبل ذلك الأهالي، أي السكان الأصليون الذين لا نعرف عنهم شيئا، وإذا أردنا ان نعرف هذه الحقائق يجب أن نحفر ونبحث عنها تحت الأرض".

وبحسب المعلومات التي نشرتها وزارة الثقافة، فإن حاضرة ليكسوس امتد تعميرها على فترة طويلة تناهز 22 قرنا، حيث انتقلت خلالها من مدينة مستقلة ومزدهرة خلال الفترة الممتدة ما بين القرن الثامن قبل الميلاد و40 ميلادية، إلى مستوطنة رومانية ثرية ما بين 40 ميلادية والقرن الخامس الميلادي، ثم انتقلت إلى مدينة إسلامية باسم "تشميس" ما بين القرنين الثامن والرابع عشر الميلادي، حيث كانت قاعدة لأحد الأمراء الأدارسة.

محافظة في غير محلها

عند مَدخل الموقع الأثري ليكسوس إلى اليمين، بُني مقر محافظة الموقع، ويتضمن متحفا عصريا يضم عددا من المرافق منها صالة تُعرض بها لوحات فنية تعرّف بالموقع. بناء هذه المحافظة "كان خطأ"، لأنها بُنيت في موقع يرجّح أنه كان مقبرة خلال الحقبة الفينيقية، حسب عدد من الفاعلين المهتمين بالشأن الثقافي في مدينة العرائش.

يرى عبد الرحمان اللنجري، رئيس جمعية لوكوس للسياحة المستدامة، أن وظيفة محافظة موقع ليكسوس ضرورية، "لكن بناء مقرها داخل الموقع الأثري كان خطأ ويشوه المشهد البصري للمكان، خاصة وأنه بني وفق تصميم عصري"، مضيفا أنه ينبغي إجراء تعديلات على بناء المحافظة لينسجم مع الموقع الأثري.

وفي الوقت الذي يأمل سكان مدينة العرائش أن يتحوّل موقع ليكسوس إلى قبلة سياحية، يخشى المهتمون بالمجال الثقافي في المدينة أن يتم السماح ببناء محلات لبيع التذكارات أو ما شابهها داخل الموقع، أو الترخيص ببناء بيوت في محيطه.

تُحف أثرية مذهلة

في منتصف الطريق نحو قمة موقع ليكسوس، يوجد المسرح الروماني، وقد تأسس في القرن الأول الميلادي، وتم إخلاؤه قبل القرن الخامس الميلادي. تحسّن حاله الآن بعد افتتاح محافظة الموقع، أما في السابق فقد كان منظمو مهرجان التلاقح الثقافي الدولي بالعرائش يخصصون وقتا معتبرا لتنقيته من الحشائش ومن الأحجار وأغصان الأشجار قبل إقامة العروض الفنية على مضماره.

المسرح الروماني، ورغم مرور زهاء عشرين قرنا على تأسيسه، ما زال معلمة أثرية مثيرة للإعجاب، رغم الإهمال الذي طاله لسنين تعد ولا تحصى، وما زالت هذه المَعلمة واعدة بمزيد من المفاجآت، ذلك أن الحفريات لم تشمل كل أجزاء المسرح الذي كان يحتضن عروض المصارعين وعروض الحيوانات الضارية ومواكب النصر.

وبمحاذاة المسرح الروماني، توجد حمامات عمومية رومانية، تضم، حسب المعلومات التي وفرتها وزارة الثقافة، غرف تغيير الملابس، والغرفة الباردة التي تتوفر على حوضين، ثم مجالا أوسط به فسيفساء تتوسطها زخارف هندسية ونباتية تمثل وجه الإله أوكيانوس، ثم غرف الحمام الدافئة.

المآثر التاريخية التي يضمها موقع ليكسوس تعد ولا تحصى، ومنها حي المعابد، الذي يقع على الهضبة الجنوبية للموقع، ويضم مجمّعا تناهز مساحته 7000 متر مربع، وقد كان، بحسب الأبحاث التي توصل إليها باحثون مغاربة وإسبان، قصرا فخما، شُيد في عهد الملك يوبا الثاني الذي حكم خلال الفترة ما بين 25 قبل الميلاد و23 ميلادية، أو في عهد بطليموس الذي حكم خلال الفترة ما بين 23 و40 ميلادية، وهما آخر الملوك الموريين.

ثمّة معلمة تاريخية لا تقل أهمية تتمثل في مركّب صناعي واسع لمعالجة السمك، يقع في المدينة السفلى من ليكسوس. وكغيره من معالم الموقع، لم يُكشف إلى حد الآن سوى عن نصف هذا المركّب، الذي كان أكبر المصانع من هذا النوع في غرب البحر الأبيض المتوسط، ويضم القسم المكشوف 147 صهريجا بسعة 1000 متر مكعب، موزعة على عشرة معامل أو وحدات صناعية.

موقع ليكسوس ما زال محتفظا أيضا بأجزاء من الحضارة الإسلامية، منها سور عرضُه ما بين متر ونصف ومترين، ومسجد صغير كان في البداية كنيسا، ومنزل تتوسطه باحة مكشوفة ومطامير، وكذا مجموعة من الأواني الفخارية.

مدخل لاستراتيجية سياحية ثقافية

من بين أسباب الجلاء النهائي عن موقع ليكسوس، بحسب المعلومات التي وفرتها وزارة الثقافة، تراجع نشاط ميناء المدينة على إثر التحولات التي طالت الدّلتا التي يشكلها نهر اللوكوس، حيث أصبح من الصعوبة ولوج البواخر إلى هذا الميناء، مما أدى إلى مغادرة السكان واستقرارهم بمدينة العرائش.

ويأمل سكان مدينة العرائش أن تعود الحياة إلى موقع ليكسوس بعد قرون من هجر سكانه الأصليين، فهذا الموقع، كما يرى عبد الرحمان اللنجري، ليس فقط منطقة أركيولوجية هامة، بل منطقة إيكولوجية ذات أهمية كبرى نظرا لكونها قبلة لعشرات الطيور النادرة.

وأضاف اللنجري أن الحفريّات مهمة جدا لسبر أغوار ما يختزنه موقع ليكسوس من كنوز لم يُكشف منها إلا النزر القليل، مشيرا إلى أن هذه الحفريات ستشكل قيمة مضافة للتاريخ المغربي والإنساني عامة، لكنه اعتبر أن هذا ليس كافيا بل لا بد من تثمين الموقع أولا، واحترام المعايير الدولية المعتمدة قبل مباشرة أي أعمال بداخله.

وسجل اللنجري عددا من الملاحظات حول بعض الأشغال التي أنجزت في موقع ليكسوس، منتقدا تثبيت علامات تشوير بالرخام على الأسوار التاريخية، وهو ما يُعتبر، يقول المتحدث، "عملا غير علمي"، موضحا أن بعثة من باحثين إيطاليين نبهت إلى هذا الأمر في زيارة سابقة إلى الموقع، مشيرا إلى أن هناك أخطاء أخرى من قبيل استعمال الحديد كمسند لدرج في أعلى الموقع، بينما كان يفترض أن يكون المسند حبلا، مراعاة لطبيعة المكان.

فضلا عن ذلك، أشار اللنجري إلى أن علامات التشوير تعرّف فقط بالمآثر التاريخية التي يضمها موقع ليكسوس، في حين لا تشير إلى مختلف أنواع النباتات المتنوعة والنادرة التي يزخر بها الموقع، داعيا إلى أن يتم التعاون مع الجامعات المغربية والدولية، خاصة شعب التاريخ، أثناء البحث عن حفريات، بما يمكّن من الاستفادة من تجارب باحثيها وخبرائها، وإنعاش الحركة السياحية في العرائش.

من جهته، قال عبد السلام الصروخ إن موقع ليكسوس يمكن أن يكون مدخلا لاستراتيجيةِ سياحةٍ ثقافية قائمة بذاتها في المغرب، ويمكن أن يوفر فرص شغل كثيرة لأبناء المنطقة، ويشكل مدخلا للتنمية المستدامة، وذلك بتنظيم مهرجانات وأنشطة ثقافية وسياحية، معتبرا "أننا تأخرنا كثيرا، ولكن افتتاح موقع ليكسوس هو لحظة تاريخية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - اثري الثلاثاء 14 ماي 2019 - 12:26
المغرب غني بالمعالم الاثرية لموقعه الجغرافي مع الاسف اين الباحثون اين المسؤلون عن هذا القطاع ليس هناك الا القطاع يبحثون عن المال
2 - karim الثلاثاء 14 ماي 2019 - 12:33
صراحة كنت أجهل تماما هذا الموقع الأثري ، بشكل عام تاريخ المغرب ما قبل الإسلام يجب تسليط الضوء عليه أكثر ، لأنه يتضح لكل من لديه احساس حتى دون إطلاع على التاريخ ، أن المغرب بلد عميق كالبئر الذي لا يعرف قعره و ليس بلدا أنشأه ادريس الأول كما يشاع بل قرون سحيقة قبل ذلك ، و يظهر ذلك في الأصالة و التفرد التي تتسم بها الشخصية المغربية .
3 - صابر الثلاثاء 14 ماي 2019 - 12:36
الكنوز بالمغرب منها ما هو مدفون تحت الارض
وما هو في البحر وما هو فوق الارض .لكننا
لا نستفيد الا بالاطلال وربما وجب عليك ان تؤدي ثمن الدخول لنعي الاطلال .
اما الكنوز الحقيقية فهي حلم دفين في خواطرنا .
4 - الحليم الحيران!!! الثلاثاء 14 ماي 2019 - 12:38
كنوز لا تقدر بثمن في العديد من الأماكن بالمغرب قد تنافس الآثار الموجودة في دول أخرى كمصر والعراق،لكن إبتلانا الله بمن لا يفكر إلا في النهب من أجل إشباع الشهوات ، وليس لهم أدنى حس تاريخي ولا تراثي.
ولا ننسى أنهم يتحسرون على اكتشاف مثل هذه الأماكن و لو أمكن لهم ذلك لأمروا بدفنها،لكن يكتفون بإهمالها،والسبب العجيب الغريب،لأنهم يريدون أن يقنعوك أن المغرب وربما الكرة الأرضية ككل بدأت مع إدريس1.
الحكم الديكتاتوري كارثة على كل المجالات بما فيها الأحجار الأثرية واللغة الأصلية، والتاريخ والتراث...وليس فقط الإقتصاد والسياسة والتعليم والصحة..
5 - DR Najib الثلاثاء 14 ماي 2019 - 12:43
La civilisation Romaine avait envahi l'est et l'ouest de Rome, et arrivée bien sûr au Maroc et s'est ensuite engagée jusqu'à l'Allemagne d'aujourd'hui, avec le Grand CESAR qui parvient à exploiter les divisions internes entre les peuples gaulois pour facilement subjuguer leurs territoires, et la tentative de Vercingétorix d'unir les Gaulois contre l'invasion romaine arrive tardivement. À la bataille d'Alésia, les Romains assiègent et défont ses forces. Afin de sauver autant de ses hommes que possible, il se livre aux Romains. Il est retenu prisonnier pendant cinq ans. En -46, dans le cadre du triomphe de César, Vercingétorix est exhibé dans les rues de Rome, au sein du défilé triomphal, puis exécuté par étranglement sur ordre de César. Il est principalement connu grâce au Commentaires sur la Guerre des Gaules de Jules César. SVP étudier et ne
rester pas entrain de Perdre votre Temps avec les CHWACHAWI et finalement vous ne comprenez Rien du tout : Celui à fait celui n'a pas fait ?
6 - khalid الثلاثاء 14 ماي 2019 - 12:44
المغرب زاخر بالحضارات التي توالت عليه و المأثر التاريخية. لكن العجيب أننا لا نرى معاهد تولي الاهتمام الأكبر للبحت و التنقيب عن هده الحضارات التي استغلت الفكر الإنساني بكل طاقاته في البحث و الابتكار وطرق العيش. لكن للاسف خلصت إلى نتيجتين أولها أن هذا المكان الليكسوس وكغيره من الأماكن تعاقبت عليه حضارات التي اسست كل مناهج الحياة و أقامت المدن والقرى و حلبات المصارعة و أقامت تكنات للجيش وغيرها.،(بمعني دولة قائمة بذتها) الا ان عندما تتهاوى هذه الحضارة و تقوم مكانها حضارة جديدة اول شيء تفعله هو هدم كل ما يمت بصلة للحضارة القديمة وهذا متوارث وهو سبب تخلف المغرب 12 قرنا ولا جديد يدكر
و النتيجة التانية إن الدولة أو وزارة الثقافة لا تولي اهتماما لهده المواضع لتشجيع الشباب على البحت الاركيولوجي و الدفع به للتنقيب على حياة الأمم التي سكنت المغرب للتعريف بالمغرب سياحيا و تقافيا لكن العكس تشجع كل ما له صلة بالرقص والغناء و المجون وتبدل كل ما بوسعا لاستعراض الراقصات و الراقصين على اطلال هده الحضارات.
7 - زي بويافا الثلاثاء 14 ماي 2019 - 13:18
عمل جميل جدا قامت به وزارة الثقافة مشكورة في هذا الموقع المهم. في العرائش .

كما نرجوا ان تهتم الوزارة بموقع مدينة "اخساسن" الأثري الموجود بالقرب من الجماعة الترابية "بويافا " إقليم الناظور .
أقل ما يمكن فعله هو حمايتها من ناهبي الرمال والأحجار، أحجار ذات حمولة تاريخية عميقة .
كما أطلب من مختصي علم الآثار زيارة المنطقة، الغنية بكنوز معرفية تاريخية كثيرة . وشكرا لكم .
8 - جواد الثلاثاء 14 ماي 2019 - 13:22
هي عرائشي! هي مدينتي الحبيبة!! ...انفضي غبارك و قومي من سباتك فلا شيء يضاهي بهائك و لا تاريخ يسبق تاريخك و لا أحد استطاع طمس.
اصرخي بأعلى صوتك و املئي الآفاق بنبرة تقول...أنا العرائش
9 - falcon الثلاثاء 14 ماي 2019 - 13:27
نعم، الرومان والفينقيون و الوندال كانوا أقوياء إقتصاديا وحضاراتهم تجمع مابين سحر الشرق و جاذبية الغرب و تمتد من شرق المتوسط إلى غربه و ساهموا في زرع تقاليد عديدة حملوها معهم من كل الأقطار المتوسطية و باقية لحد الآن و يدعي بعض أنها تقاليد أمازيغية، الأمازيغ دخلوا في ملة كل من كان يأتي للمغرب و أخذوا من هذا و ذاك، و يدعون أن ذلك ينسب لهم، هاهي آثار من بنوا حقا و تركوا الملموس ورائهم قبل الميلاد! فأين هي آثار هؤلاء المدعين؟!
10 - مفكر الثلاثاء 14 ماي 2019 - 14:26
مدينة اطلنتيس التي ذكرها افلاطون وحدد موقعها انها بين اعمدة هرقل منها انطلق سيدنا ادريس وسيدنا نوح ومنها انطلقت العلوم ومنها انطلقت ام العلوم كالخمياء والسمياء فاجدادنا الامازيغ كانو يحولون الحديد الى ذهب عن طريق حجر الفلاسفة وفي الوقت اللذي كان العرب في الجزيرة يقرؤن الاشعار تحت جذع النخيل كان الامازيغ يقدمون عروضا مسرحية بالمدرجات ووووو
11 - المجد الثلاثاء 14 ماي 2019 - 14:28
هذه الأطلال والصروح التي كانت عامرة يوما ما تشهد على حضارة الأمازيغ العظماء ولا يمكن أن تكون بمجهود فردي للرومان أو غيرهم ولكن التاريخ سيكشف مستقبلا كل شيء. الرومان لم تكن لهم القدرة على فعل هذا دون شعب هذه الأرض بل إنهم تعلموا من الأمازيغ ونقلوا خبراتهم وعلومهم إلى كافة مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط ولكن تم طمس هذه الأسرار.
12 - Hani baal الثلاثاء 14 ماي 2019 - 15:02
لقد نسي أو تناسا المقال أو كاتبه أو مقرره ان تلك المدينة الغابرة إنما بناها الفنيقيين عندما كان الرومان يسرحون الأغنام حفاتا عراتا و كذلك كان التعريف بدائيين مثل بربر أفريقيا
الرومان مثل امريكا و بريطانيا و الغرب استحمار و استعمار و حشي
لذلك عملاء الاستعمار يحنون اليه بنشر هكذا مقالات تمجيدية ...
الفنيقيون هم أعمام العرب و البربر
أما الرومان هم من استعبد البربر قبل 692 و بعد 1912
13 - Deyeva الثلاثاء 14 ماي 2019 - 15:09
نشكر الكاتب وهسبرس التي عرفت بشكل مفثل عن هذا الموقع كما سلطت الضوء على اثار اجدادنا الفنيقبين والقرطاجيين المعروفون بالتجارة والترحال والقادمون من الشرق الاوسط مهد الحضارات كما اوضح كاتب المقال الاثار الرومانية ، هذا هو المغرب مزيج بين الاعراق والحضارات المتعددة ، ويعد المقال ضربة قوية للبربريست الشوفنيين ولاطروحاتهم الاقصائية لمكونات الشعب المغربي الفنيقي والقرطاجي الوندالي الروماني الغجري الزنجي والعربييييييي بخط عريض ،لا يمكن قطع الثلة مع اسلافنا الشرق اوسطيين بجرة قلم لقيط مأجور.
14 - خبير الثلاثاء 14 ماي 2019 - 15:35
بعض الحقائق و الأسرار لا يتقبلها الإنسان العادي ، لذا أؤكد بأن المغرب يحوي ما يغنيه من الكنوز في شمال افريقيا و ان تم العمل بصدق و توزيع عادل لن يبقى فقير في المغرب ، 80% لازالت تحث الأرض
15 - Haytam الثلاثاء 14 ماي 2019 - 15:44
الى رقم 9 ارنا ماذا جئت به انت وما حققته كيلة الف واربع مئة سنة .نسيت الغزو والسبي وتلفيف النساء وقطع الاطراف ..انا الرومان فحضارتها استفاذ منها الامازيغ وغيرهم ...يا من ترك في بلده نخلة وناقة وخيمة وحجر اسود اصمت فان رائحتك النثنة فاحت ...وانتم تكذبون حتى في النشرة الجوية من سيصدقكم ...اسال عن ملك الرومان اغسطس منين من مكة هههه
16 - شاوني غماري الثلاثاء 14 ماي 2019 - 15:45
منطقة الشمال غنية بالكنوز الأثرية القديمة جدا والحضارة المورية الأمازيغية حاضرة بقوة .ومازلنا نعيشها إلى اليوم في كثير من عاداتنا وتقاليدنا ونقلناها إلى شبه الجزيرة الإيبيرية وقبيلة غمارة الأمازيغية فخر جبالة المغرب عموما ساهم أبناؤها في هذا التاريخ المجيد .فهي رغم أنها تعربت إلا أن أن كل شيء في منطقة جبالة أمازيغي رغم ادعاء الكثيري بالأصل الأندلسي والحقيقة أن العكس هو الصحيح فكثير من عادات وتقاليد الأندلس مورية أمازيغية.ويكفي أن لقب gomero نسبة لغمارة منتشر عند الإيبيريين والأمريكيين اللاتينيين.ولهجة جبالة مليئة بالأمازيغية وأسماء المدن والمداشر أمازيغية تطاون تينجي أشاون تامرنوت أزلا تزروت تاولا تغرامت أمزال تلمبوط أقشور أزيلان تاركا أزنتي أودادن........لا ننكر مجيئ بعض الأندلسيين لكن أغلبهم هم أمازيغ ينحدرأجداده من المنطقة أصلا.
17 - احمد الثلاثاء 14 ماي 2019 - 15:48
نحن في المغرب على الاقل نعترف بما شيده اقوام اخرى و لا نسرقه منهم. اعرف قوما كانوا يسكنون الخيام البالية حتى حدود 1950 سنة اكتشاف النفط و الان ينسبون حضارة الاقوام التي احتلتهم لانفسهم كالبتراء و مدائن صالح و حدائق بابل. دون ان ننسى انهم سرقوا حضاراة الامم التي احتلوها كالاندلس و المغرب و الشام.
18 - سوسي الثلاثاء 14 ماي 2019 - 16:20
الى هانيبال.
تقول ان الرومان استعبدو البربر. هل ستنكر ان الاتراك استعبدو العرب ثلاثة قرون و مارست عليهم شتى انواع الاذلال و التعذيب الحازوق التركي كمثال حتى حررتهم بريطانيا. و من قبل استعمرهم الفرس خمسة قرون و قبلهم استعمرهم الحبشة و قصة اصحاب الفيل دليل على ذلك دون ان ننسى البيزنطيين في الشمال.
19 - جبيلو الثلاثاء 14 ماي 2019 - 17:14
والى حد الساعة لا يوجد اثر معماري لسكان الريف ....اين ادعاتكم المزهومة ؟ لا اتر لكم في شمال المغرب. هنلك فقط اثار عربية اسلامية في وجدةالعربية و منطقة الجباله العربيه الشامية(تطوان وطنجة و الشاون و فاس والعرائش.....) اين انتم يا ريف الحسيمة و الناضور ؟ اين معماركم؟ الفراعنة منذ اكتر من 7000 سنة تركو الاهرامات ...وانتم؟ هذا دليل انكم استوطوتم.الخسيمه و الناضور منذ عهد جديد . كفاكم تزويرا للتاريخ يا الامازيغ
20 - خالد F الثلاثاء 14 ماي 2019 - 18:15
Dr najib ...dans notre univers et selon nos repères habituels, un carré a quatre côtés. C’est carrément vrai...toujours au top bravo.
21 - رجاوي الثلاثاء 14 ماي 2019 - 18:27
في الكتابات التاريخيه القديمه المغرب كان يسمى موريتانيا مرة وليبيا مرة واثيوبيا مرة اخرى وكل ذلك معناه السمر القريبين من السواد بالواضح المفيد سكان المغرب الاصليين كانوا سمر اقرب للسواد بعدها اختلطوا بوافدين من الشرق والشمال وحتى الجنوب
22 - khalid الثلاثاء 14 ماي 2019 - 18:34
16 - شاوني غماري

لا يوجد شعب يحتقر ويقلل من قيمة موروثه الثقافي والتاريخي كما يفعله المغاربة. ينسب تراثه وتقاليده العريقة والتي تعد من أقدم الحضارات على وجه الأرض إلى أمم أخرى وهو يبقى خالي الوفاض، يعجبه نفسه هكذا, التبعية ونكران جذوره
23 - كن بلسما الثلاثاء 14 ماي 2019 - 22:59
معلومات قيمة عن هذا الموقع الأثري الذي أخذني الحنين الى زيارته وقراءة التاريخ البشري عبر أسواره وساحاته .. يجب ان تدعم الجهات المعنية البحث الأركيولوجي للتعرف على المزيد من الحقائق التاريخية المختبئة في الأعماق بالأمر في غاية التشويق نتمنى الحصول على معلومات تاريخية جديدة قريبا
24 - arabia felix الثلاثاء 14 ماي 2019 - 23:03
الى ،،احمد،،
البتراء و مدائن صالح و غيرها هي اثار تعود للانباط و هم اصلا عرب فكيف يسرقونها؟ انتم من تنسبون حضارات الرومان و البزنطيين و القرطاجيين و الفينيقيين لكم .اليك امثلة اخرى تنسبون ابن خلدون الحضرمي وهو من عرب اليمن و حنبعل القرطاجي و ابن رشد و الحضارة الاندلسية الى الامازيغ.
25 - de larache الخميس 16 ماي 2019 - 09:51
ليكسوس
ولوكوس

هم كلمات فنيقية

Lixus (aujourd'hui Larache) : Fondée par les
Phéniciens en 1146 avant JésuChrist, Lixus fut ensuite colonisé par les Carthaginois et les Romains.s
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.