24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | التفاصيل الكاملة لقصة حرق "أربعين قطة" في حديقة بمدينة آسفي

التفاصيل الكاملة لقصة حرق "أربعين قطة" في حديقة بمدينة آسفي

التفاصيل الكاملة لقصة حرق "أربعين قطة" في حديقة بمدينة آسفي

فاجعة إنسانية غير مسبوقة أثارت استياء الرأي العام الوطني، طوال الفترة الأخيرة، هي قضية ما بات يُعرف بـ"الأربعين قطة" في مدينة آسفي، حيث أقدم شخص على محاولة إحراق قطط المدينة الكائنة في إحدى الحدائق؛ لكن على خلاف ما يُراج لم يتم إحراق العدد الإجمالي برمته، بل راح ضحية الحادث بعض القطط فقط، بينما توفيت أخرى بعد مرور أيام عدة على الواقعة بسبب المرض.

انتقلت جريدة هسبريس إلى مدينة آسفي لإعادة تركيب جزئيات القصة، حيث زارت مختلف الأماكن التي تخلّلت الواقعة، بدءا من الحديقة التي كانت مسرحا للجريمة، وصولا إلى المكان الذي انتقلت إليه القطط، بعدما تدخلت السلطات المحلية بإيعاز من النشطاء المدنيين، ثم استقاء الوجهة القانونية للموضوع على لسان المحامي الذي يترافع عن القضية.

التفاصيل الكاملة للحادث

بداية القصة كانت من حديقة "جنان الفسيان"، غير بعيد عن المعلمة الأثرية المسمّاة "بيرو عراب" بمدينة آسفي، حيث تعوّدت الساكنة على إطعام وتقديم العلاج لنحو 44 قطة في المكان؛ بل إن ذلك تحوّل إلى شبه طقس يومي لدى العائلات. كما كانت هنالك سيدتان تتناوبان باستمرار على تنظيم العملية رأفة بتلك القطط؛ لكن ذات يوم وجدت إحدى السيدتين كلباً يتربص بالقطط، إذ أقدم على مهاجمتها تحت مراقبة صاحبه.

وبخصوص تفاصيل الموضوع، وفق ما استقته الجريدة من قبل الساكنة، فقد حاولت المرأة صد هجوم الكلب على قطط الحديقة، احتجاجا منها على سلوك الشخص المعني الذي وقف متفرجا على الواقعة؛ لكنه فقد أعصابه وتهجم على السيدة، من خلال تكسير زجاج سيارتها، لتعمد بعدها إلى الاتصال بالشرطة، لكن الشخص فرّ هاربا من الحديقة قبل وصول الأمن، إلا أنه توعد بالانتقام من القطط في أقرب وقت.

هكذا، إذن، حقق الشخص وعده بعد مرور أيام قليلة، بعدما فوجئ الجميع بإحراق مكان وجود قطط المدينة، الأمر الذي شكل صدمة للرأي العام المحلي؛ ما جعل القصة تنتشر بشكل كبير في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دخلت المنظمة الدولية "Comme chiens et chats Maroc" على خط القضية، التي يوجد مقرها في مدينة الدار البيضاء، علما أن الجمعية الأصلية توجد في فرنسا.

وتذهب مختلف الشهادات، التي استقتها هسبريس، إلى كون المشتبه فيه يعاني من أمراض نفسية، بل هنالك من السكان من أكد أنه "مريض عقليا". وبين المرض النفسي والمرض العقلي، يجمع الكل على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية بخصوص القضية، داعين إلى "إلقاء القبض على المتهم.. آنذاك، القاضي هو المخول له قانونيا اتخاذ الحكم المناسب".

المسار القانوني للملف

حسب مصادر هسبريس القانونية، فإن الجمعية كلّفت أحد المحامين بمدينة الدار البيضاء للترافع بخصوص القضية، حيث تقدم بشكاية إلى وكيل الملك بمدينة آسفي، لتقبل بعدها النيابة العامة الشكاية؛ وهو أمر غير مسبوق بالمغرب، نظرا للفراغ القانوني بخصوص حماية الحيوانات التي لا تتوفر على مالك.

وتشدد المصادر عينها على أن الشكاية ما زالت في إطار سرية البحث التمهيدي، حيث تجري الأبحاث على قدم وساق من أجل معرفة التفاصيل الكاملة للموضوع، ومن ثمة توجيه التهمة إلى الجاني في حالة ثبت تورطه. كما تدخل رئيس المصالح الجماعية بالمدينة، إذ قام بنقل القطط إلى مكان آخر لحمايتها من أي هجوم ثانٍ، منذ أربعة أيام تقريبا.

تبعا لذلك، انتقلت هسبريس إلى حديقة "القدس"؛ وهو المكان المؤقت الذي وضعت فيه القطط، حيث تطوع بعض أبناء المدينة من أجل الاعتناء بها، عبر توفير الطعام والشراب والأدوية. ويؤكد الشباب، الذي سألناهم عن تفاصيل ما بات يسمى بإحراق القطط، أن "عدد القطط الموجودة حاليا يصل إلى 33، بينما كان عددها يراوح 44؛ لكن توفيت بعض القطط جراء المرض".

في هذا الصدد، تقول سناء، متطوعة للاعتناء بالقطط، إن "الشباب أحدثوا مجموعة في مواقع التواصل الاجتماعي لرعايتها بعد سماع الحادث، إذ نعتني بها من الساعة الثالثة زوالا إلى غاية السادسة والنصف مساءً"، معتبرة أن "المجموعة قدمت طلباً إلى الجهات المختصة لتنقيل القطط إلى هذا المكان بشكل مؤقت؛ وهو ما تم التجاوب معه، لكن يجب إنشاء جمعية حاصلة على الوصل القانوني لتحمل مسؤولية القطط في المستقبل".

نشطاء المدينة يحتجون

عادت الجريدة إلى حديقة "جنان الفسيان" موضع الحادث، فتصادفت مع بعض فعاليات المجتمع المدني تنظم وقفة احتجاجية للتنديد بـ"بشاعة الجريمة"، داعين إلى "تعديل المادة 602 من القانون الجنائي التي لا تتوفر على الطابع الزجري بالشكل المطلوب"، مشددين أيضا على ضرورة "اعتقال المشتبه فيه لضمان تحقيق العدالة".

رضا، أحد سكان المدينة، شارك في الوقفة التنديدية، يرى أنه "يجب سد الفراغ التشريعي في القانون الجنائي، لا سيما المادة الوحيدة 602"، مبرزا أن "الوقفة بادرة طيبة لإثبات أن المدينة تتكون من فعاليات واعية تدافع عن حقوق الحيوان، حيث حج إلى المكان عشرات الأساتذة الجامعيين والطلبة والتلاميذ"، مستطردا بلهجة شديدة: "نعم للحيوان.. كفى تعذيبا له".

وأردف: "توجد قطط متفحمة في الحديقة.. يجب على المسؤولين التدخل في عين المكان، من أجل تنظيف المكان لتجنيب المارة قساوة المشهد؛ لأن الأمر يتعلق بحديقة عمومية يرتادها الجميع بدون استثناء"، مشيرا إلى أنها "أول قضية تقبلها النيابة العامة، بعد تدخل منظمة حقوقية فرنسية".

فراغ تشريعي

أما يوسف غريب، المحامي الذي يترافع عن الجمعية في القضية، فقد أورد أنه "فوجئ بالفراغ التشريعي من حيث النص القانوني؛ لكننا اجتهدنا واشتغلنا عليه، من خلال صياغة شكاية إلى وكيل الملك بالمدينة، على ضوء الاتفاقيات الدولية لحماية حقوق الحيوان، بوصفها أسمى من الدستور والقانون الداخلي، في إطار ما يسمى بدستورية القوانين، وكذلك القانون المقارن من دول عربية تتعامل مع الموضوع بجدية وصرامة، ثم الرجوع للمقتضيات الزجرية في القانون الجنائي، ولو أنها لا تؤطر وضعية الحيوان الذي ليس له مالك".

وشدد المحامي، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، على أن "قبول النيابة العامة للشكاية يعكس التوجه الجديد لها في حماية المجتمع، لا سيما حقوق الحيوانات، على أساس أننا نطرح حقوق الكائن بشكل عام، سواء تعلق الأمر بالحيوان أو الإنسان أو النبات"، مبرزا أن "المجتمع المدني تجاوب بإيجابية مع الموضوع، ما يعكس طيبوبة المغاربة وتساكنهم مع الثقافات والديانات الأخرى".

وتابع: "نحن بصدد صياغة مقترحات عملية أكثر صرامة لتعديل القوانين، في أفق إيجاد الجاني وتطبيق العقوبات اللازمة"، خاتما: "مسطرة النيابة العامة ما زالت في طور البحث التمهيدي السري، بينما تم نقل القطط المتبقية إلى حديقة تركت فيها المفاتيح لجميع الناشطين؛ وهي خطوة تعكس الاعتناء بالحيوانات، في أفق تعميمها على المغرب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - مواطن الأحد 26 ماي 2019 - 09:10
الرحمة قطعة واحدة لا تتجزأ، وهذا الذي اقدم على حرق قطة بدم بارد سيفعل الامر نفسه مع إنسان آخر. والمريض النفسي أو العقلي مكانه المستشفى، فلا يعقل ان تسقط عنه التهم ويبقى طليقا. وكم من بريء انتهت حياته بضربة حجر مجنون في الشوارع
2 - lazaret الأحد 26 ماي 2019 - 09:23
قال رسول لله صلى الله عليه وسلم( لايحرق بالنار إلى رب لنار )
ليستعد لمصيره عند الله....!؟
3 - أمين الأحد 26 ماي 2019 - 09:26
الشخص الذي قام بعملية الحرق، قادر على حرق أي كائن اخر.
شيء جميل أن نرى سكان المدينة يتضامنون من أجل حماية هذه القطط.
4 - محمد الناصح من المغرب العظبم الأحد 26 ماي 2019 - 09:43
عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض". [صحيح البخاري: 3071].
معاني الكلمات:
في هرة: بسبب هرة أي قطة
خشاش الأرض: حشرات
تستفيد من القصة:
• وجوب الحذر من النار فإنك قد تتجرأ على عمل وتظن أنه من وجهة نظرك يسير لا قيمة له، فإذا بك في النار عقوبة على هذا العمل.
• الظلم خطر ولو للحيوان البهيم فما بالك إذا كان للإنسان المسلم.
• لا يجوز تعمد إيذاء الحيوان مهما كان السبب.
5 - Lilo الأحد 26 ماي 2019 - 09:46
و سيأتي من يدخل الفقر و الحكرة و المواطن اولا هذا ان ذل علئ شيئ فانه يدل علئ الامراض النفسية الخطيرة المصاب بها البعض او فقط لا يملكون قلبا لا يرحمون حتى بعضهم البعض فما بالك بحيوان ضعيف شائت الاقدار ان يتقاسم هذا البلد مع بعض الرعاع الى جهنم و بئس المصير شخص مرعب ! مستقبلا سيبدوون بطبخهم و أكلهم شكون عرف
6 - Maryass الأحد 26 ماي 2019 - 09:53
حسبي الله و نعم الوكيل.
إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
لابد لهذا المجرم أن ينال نصيبه من العقاب ...
7 - أزول نايت سخمان الأحد 26 ماي 2019 - 09:57
ماذا عن الآلاف الكلاب الضالة التي تجوب الشوارع ليلة نهار و تقتات من الازبال و الفضلات بعضها مريض بالسعر يهدد حياة المواطنين؟ ماذا عن البغال و الحمير المريضة المتخلى عنها بعد استغلالها بأبشع الطرق من اصحابها؟ ماذا عن المختلين والمتشردين الذين يجوبوا الشوارع وهم عراة كما ولدتهم امهاتهم يمسون بالحياء العام و يشوهون صورة السياحة؟ ماذا عن مئات أشجار النخيل و الزيتون التي تقتلع كل يوم من طرف لوبيات العقار.....قاليك حقوق الإنسان و الحيوان و النبات الفلوس هي كل شيء الباقي غير شعارات وكلام فارغ ههههه
8 - مصطفى امشيشو الأحد 26 ماي 2019 - 10:03
لماذا ابتليت البلاد بالعنف والعنف المضاد ¿ الإنسان يتجاوز في بعض الأحيان القانون والعوائد لدى تسن قوانين ضرورية في وجه تلك التجاوزات القانونية لكن عندما يكون الجاني في ضيافة الشرطة تتم إهانة وبوقاحة مفرطة لشخصه . باختصار هذا التعامل المهين مع المخالف أو الجاني يدفع الإنسان إلى تفريغ هذا الظلم على الضعيف : الطفل ، المرأة ، المجنون ، الحيوانات ، المسن أو المسنة وهلم جرا .
9 - رشيد الأحد 26 ماي 2019 - 10:06
هل يعلم هذا المعتوه أن سبب المرض الجلدي اللشمانيا اللذي أصاب أطفال زاكورة من قبل هو كثرة الكلاب الضالة اللتي تسببت في هروب القطط من الأزقة والشوارع فظهرت الجرذان ونقلت الجرثومة من الجرذان إلى الأطفال عن طريق حشرات الناموس.
فاتقوا الله، واعتنوا بالقطط اللتي في الشوارع فما جعلها الله إلا سببا لحماية الإنسان.
10 - hssan الأحد 26 ماي 2019 - 10:11
C'est un rituel de magie noire qui nécessite le sacrifice de beaucoup de félins par le feu...Il faut s'attendre à des calamités dans cette ville .... Quelques chose de terrible va s’opérer dans cette ville
11 - مغربي الأحد 26 ماي 2019 - 10:13
هي في الحقيقة جريمة قتل هده المجموعة من الحيوانات بهده الطريقة ومن جهة اخرى كيف تكون هدا العدد من القطط في مكان واحد من الممكن كل هده الأصوات أن تجد حلا لهده الحيوانات في مكان مناسب دون أن تتفشى الأمراض في القطيع وهدا يكون احسن وقد جاء في المقال أنها توجد بحديقة عمومية.
12 - سيمو الأحد 26 ماي 2019 - 10:17
في الدول المتطورة القطط لا تتكاثر في الحدائق و الاماكن العمومية كما تشاء و يتم التحكم بعددها بكل الطرق الممكنة
13 - Aziz الأحد 26 ماي 2019 - 10:22
عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض". [صحيح البخاري: 3071].
14 - كاتب الأحد 26 ماي 2019 - 10:28
لا حول ولا قوة الا بالله
حسبنا الله ونعم الوكيل
15 - ميلود الأحد 26 ماي 2019 - 10:33
"فاجعة إنسانية غير مسبوقة"
تعبير ليس في محله وصف فاجعة إنسانية يطلق عندما يتعلق الامر بكارثة كان ضحيتها بشر
اما حادثة اسفي فيمكن وصفها بعمل وحشي وغير انساني
16 - سيمو الأحد 26 ماي 2019 - 10:33
ان شناعت هذا الفعل الإجرامي تعكس مدى الانحدار الأخلاقي الذي وصل إليه البعض ويظهر جهلهم بتعاليم الدين في ما يخص الرفق بالحيوان وأن الروح التي تجري في جسد كل كائن حي هي عطاء من الله وحرمتها عظيمة فلا يجوز ايذاؤها ولا سفكها،وكل الجهالة ان يعتبر البعض أن هذه المخلوقات قطة اوكلبا أو.. قد خلقت عبثا وبالتالي يجيز لنفسه مثل هذه الأعمال المشينة ،ان الذنب أعظم لان هذه الحيوانات وكيلها الله سيقتص لها عاجلا أم آجلا.
17 - sousou الأحد 26 ماي 2019 - 10:37
جارنا في بني ملال قتل كل قطط الحي بالسم بدون استحياء وهو رجل طاعن في السن بحجة ان احد القطط اراد اكل عصفور ابنه الراشد الموضوع في قفص اما الابن الاكبر و هو في التلاتين يضع كلبا في السطح يرعب به الجميع فهل من قانون لحمايتنا
18 - مغربي من فرنسا الأحد 26 ماي 2019 - 10:55
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم،البعض سوف يقول لازم يعطي الحقوق للإنسان قبل الحيوان،ولكن الله سبحانه وتعالى خلق كل المخلوقات وكلا لها روحا ولها الحق في العيش ،الا تعلمون انه توجد امرأة ذهبت جهنم والعياذ بالله بسبب سجن قطة وتجويعها حتى الموت،إذا كان الشخص مريض نفسي او عقلي فواجب معالجته لانه خطر على نفسه وعلى الغير،أما اذا كان راشد وعاقل فواجب معاقبته عقابا شديدا ليكون عبرة لكل مجرم من هذا النوع،وكذلك يجب على الدولة والجمعيات أن تضع هذه القطط اما في اماكن تحميهم وكذلك لتحمي الناس من الأمراض التي توجد في الحيوانات،
19 - عادل الأحد 26 ماي 2019 - 10:59
واش منين كتسمع الواحد قتل مراتو دبحها وقتل ولادو وقتل والديه وقتل فلان وفلان بدم بارد عاد غادي يحن ويرحم الحيوان ؟؟ يا رب السلامة الانسان مابقات فيه لا رحمة لا شفقة اش هاد الزمان ولينا عايشن فيه فين هي واجبات الرفق بالحيوان كيف موصينا الاسلام كتكون غادي فالشارع كيبان ليك واحد عندو حمار هاز عليه اطنان وكيكملها وكيجملها كيضرب فيه بكل ما اوتي من قوة يا رب تسترنا وجميع المسلمين
20 - lar.om الأحد 26 ماي 2019 - 11:05
Celui qui a commis cette crime il devrait être jugé .Où ils sont Les associations de protection des animaux?
21 - مادام لا يوجد نص قانوني الأحد 26 ماي 2019 - 11:07
لا جريمة بدون نص. احراق القطط اظن لن يعاقب على فعلته نظرا لعدم توفر نص قانوني يعاقبه على الفعل المرتكب لانه في نظر القانون لم يرتكب اي فعل يستحق العقاب
لكن يمكن البحت في نصوص قانونية اخرى كاضرام النار في مكان عمومي او تكسير السكينة و الطمأنينة التي تنعم بها الحديقة المهم فعل يستحق العقاب
22 - رشيد الأحد 26 ماي 2019 - 11:08
فعل لا صلة له بالإنسانية و يجب معاقبة الجاني الذي ربما يعاني نفسانيا. و في هذا الصدد ألتمس من هته الجمعيات التفكير أيضا في المرضى النفسيين المشردين المعذبين في الأرض خاصة شتاءا. كملاحظة فقياد الملحقات يقومون بإجلائهم فقط من قطاعاتهم. و كذلك مستشفيات المرضى النفسية لا تستقبلهم بدعوى انعدام الأسرة بكسر السين. و لم ألاحظ جمعيات في المغرب تهتم بهم كأنهم ليس بشر. مرضى تخلت عنهم أسرهم.
23 - محمد توريرت الأحد 26 ماي 2019 - 11:15
من أقدم على هذه الفعلة فلينتظر جزاءه في الذنيا قبل الآخرة. إن الله يمهل ولا يهمل
24 - hamidou الأحد 26 ماي 2019 - 11:23
هذا الفعل يظهر بجلاء ان بداخلنا يعشعش الفكر الداعشي كيف لانسان ان يحرق ويشعل النار في اضعف حيوان
هذا ان دل على شئ انما يدل على اننا نعاني من سوئ تربية ودوق عام ان مثل هاته الاحداث كفيلة بان تصنفنا في لائحة اخطر المجرمين طبيعي ان السائح سيتردد كثيرا قبل ان يزور بلادنا




العفففففففففففو
25 - الوطنية الأحد 26 ماي 2019 - 11:30
عندنا بشر يحترقون يوميا من الجوع والتهميش والحكرة ولا احد يتدخل لانقاد هؤلاء هل تحولت العاطفة الإنسانية إلى عاطفة حيوانة بعد عجزهم عن تقديم المساعدة لهؤلاء الناس والأطفال الذين يموتون جوعا نظرا لكثرتهم ام هو مواكبة للجمعيات الغربية للرعاية بالحيوان من أجل جلب المساعدات التي لا يتم توظيفها بحكم ان هناك كثير من الحيوانات الظالة والتي تهدد المواطن يوميا في حاجة إلى مساعدة
26 - بائع القصص الأحد 26 ماي 2019 - 11:34
لماذا يوجد فراغ قانوني في حماية الحيوانات الطليقة؟ هذا عبث !
أجبنا يا حكومة 1001 وزير ووزيرة !
27 - الشلح الأحد 26 ماي 2019 - 11:44
كون غير تركوا بويا عمر لمثل هذه الاشخاص
28 - ضد الضد الأحد 26 ماي 2019 - 12:05
في هذه القضية و حتى إن لم تكن فصول قانونية ضد المعتدي على الحيوانات فهناك فصول أقوى من الاعتداء عليها و هي قضية إضرام النار التي هي جناية يعاقب عليها منفذها بأكثر من خمس سنوات سجنا. لا زلت أتذكر ان شخصا وقع في خلاف مع زوجته و هددها بحرق المنزل و أشعل النار في وسادة واحدة فقط فتم الحكم عليه بالسجن لمدة 20 سنة. ترك ابنته تبلغ سنتين اثنتين و لما انتهت مدة عقوبته أطلق سراحه ليجد ابنته متزوجة و لها ابنة تبلغ من العمر سنتين كما ترك أمها. هذه حقيقة و ليس قصة من نسج الخيال.
29 - وا خويا ارحمني انا بعدا الأحد 26 ماي 2019 - 12:10
الموضوع جميل جدا وواقعي كثيرا، لدرجة ظننت أنني أعيش حقا بالديار الفرنسية، وحقيقة الأمر، أن إبنتي الصغيرة طلبت مني فيما مضى الاعتناء بقطة متخلى عنها في الشارع و أخدها للى المنزل للعيش معنا، فقلت لها في بلدنا يجب علينا توفير الحماية والرعاية والعيش الكريم للإنسان أولا، أما الحيوانات بصفة عامة فلها رب يحميها. كون الخوخ ايداوي كان داوى راسو
30 - Oujdi72 الأحد 26 ماي 2019 - 12:27
 مشيرا إلى أنها "أول قضية تقبلها النيابة العامة، بعد تدخل منظمة حقوقية فرنسية".
31 - Samir r الأحد 26 ماي 2019 - 12:27
اذا كان مجنونا فعلى السلطات ات تودعه مؤسسه للأمراض العقلية. وان لم يكون كذالك فعلى السلطات القاء القبض عليه لينزل به القضاء اقصى العقوبات الممكنه.
وفي كل حال على الدوله ان اسن قواننين اشد قسوه على هذا النوع من المجرمين.
لا تهاون مع معنفي الحيونات .
32 - الرفق بالحيوان الأحد 26 ماي 2019 - 12:58
هذا المجرم المعقد نفسيا يجب أن ينال عقابه الذى يستحق فالذى أحرق حيوانا يمكن أن يقتل ويحرق إنسانا إنه يحمل سلوكا عدوانيا إجراميا يجب القطط حيوانات أليفة ولا تشكل أى خطر على الإنسان فهى تعيش مع الإنسان داخل بيته وهى من الطوافين والطوافات كما وصفها رسولنا الكريم وفى كل ذى كبد أجر والكل يعلم بقصة المرأة التى دخلت النار بسبب هرة سجنتها لا هى أطعمتها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعا هذا المجرم الذى أقدم على هذا الفعل الشنيع لم يتربى على تعاليم ديننا الحنيف الذى يوصى بالإحسان والرفق بالحيوان ... هناك الكثير من الحيوانات أفضل من بعض المخلوقات شبه بشرية للأسف لكن أكثر الناس لا يعلمون ...
33 - أيوب المغربي الأحد 26 ماي 2019 - 13:15
أين هم أصحاب اللحى والحجاب وأين هم الجمعيات المتأسلمة؟؟ ألا يأمرنا الله عز وجل أن نهتم بالحيوانات؟؟؟
أليس في قلوبهم رحمة؟؟
34 - Lilo الأحد 26 ماي 2019 - 13:22
رقم 29 من بين من اشرت لهم في تعليقي من اس طينة انت ما تعيشه بفعلك و فعلي اخوانك بنو البشراما الحيوان سيقتص من و من غيرك و لا ذنب لهم يا رب السمواتمعامن حنا كما تكونوا يولى عليكم و الله يعطينا معاكم غير شس تسونامي يتهنا من العالم و الحيوان و الارض و الطبيعة و الوقت
35 - حلاوة بيه العنتبلي الأحد 26 ماي 2019 - 13:33
بل ويتجاوز الامر الى الطيور في بعض المناطق حيت يلجئ الى صيدها او مجرد الهو. بقتلها. .
36 - لا ترحمو المجرب لا خير فيه الأحد 26 ماي 2019 - 13:46
لهذه الاسباب و الجرائم يعاقب الله الظالمين بانحباس المطر والجفاف ونقص من الثمرات ويسلط عليهم الغلاء والامراض والاوجاع ومن يسومهم سوء العذاب من حيث يدرون او لا يدرون . إذا لم يرحم هذا المجرم قطط من خلق الله فيجب على العدالة ان لا ترحمه .
37 - المغربي الأحد 26 ماي 2019 - 13:58
قالك القطط...و الله سلينا و فضينا مشاكل البشر باش نديرو قيامة على لمشاش...ما شاء الله
38 - فضولي الأحد 26 ماي 2019 - 14:11
لايوجد نص قانوني ..زعما كون كاين غدي يحيح...القانون ملهوط على لفلوس كيقلب غير على الضحايا يحلبهم عاد يديها فلمشاش ولكلاب..ياربي ببركة هذا الشهر العظيم انزل سخطك وغضبك على كل من يعتدي على خلقك ..امين يا رب العالمين..الله يا خذ الحق في هذا المجنون
39 - ابن ابوه وامنه الأحد 26 ماي 2019 - 14:24
ان وعد الله فيه لقريب في الدنيا و في الاخرة
40 - mourid الأحد 26 ماي 2019 - 14:30
قال الرسول الأمين صلى الله عليه و سلم عذبت امرأة في هرة حبستها لا هي أطعمتها و لا سقتها أو جعلتها تأكل من حشاش الأرض اي نباته
فما بالكم بهذا المجرم القاطع يده من رحمة الله لعنه الله و لعنه البشر و كل الكائنات و اشهد عليه يوم القيامة على هذا الفعل فاللهم احرقه كما احرق هذه الكائنات الضعيفة و ارنا فيه قوتك و عظمتك فانه احرق مخلوقاتك فاللهم انزل عليه العذاب و اته جهنم الدنيا و الاخرة و اسألك في هذه الليال العشر من رمضان ان تحرق فلذة كبده كما احرق هذه القطط الضعيفة يا رب
41 - السطاتي الأحد 26 ماي 2019 - 14:50
ان كان مريض نفساني او عقلي فالدولة هي المسؤولة التي تركت هادا المريض بدون عناية لان مكانه هو المستشفى تحت العناية وليس تواجده بين الناس ٠٠٠٠٠فكم من الاجانب يستغرب لتواجد اصحاب الامراض العقلية بين الناس رغم خطورتهم مما يتسبب من كوارث في حق الانسان والحيوان ٠٠٠٠٠٠هادا من نتاءج اهمال قطاع الصحة وترك المواطن بدون عناية
42 - العبدي الأحد 26 ماي 2019 - 14:58
أتدكر رجل رحمه الله في هدا الشهر المبارك كان يطعم مئات القطط التى كانت تسكن في مقبرة حي اشبار وكان ينادى عليهم ( خرجو اوليداتي) ونحن صغار في الستينيات القرن الماضي نقف نتفرج في مشهد خروج مئات القطط لأحد حقها من الطعام .رعاية القطط بادرة قديمة بمدينة آسفي لأن السردين موجود بكثرة ويكفي لإطعام المغرب كله .
43 - لي رأي الأحد 26 ماي 2019 - 15:19
ما بال التي كانت سببا في وقوع ما وقع.
متى تأكل الكلاب الأليفة القطط. قالت كان يتربص بها. أظن أن السيدة أشعلت الغضب في شخص حين قامت ربما بالإعتداء على كلبه الذي هو أيضا حيوان يجب الرأفة به، والذي كان غالبا يلعب ولا تدري ذلك. الشخص غضب حبا لحيوانه هو أيضا.
ما رأيكم أنتم.
44 - عبد الله الأحد 26 ماي 2019 - 15:26
كيف يكون هذا مريض نفسيا ومعه كلبه يجوب معه في الشوارع؟ لايعقل
45 - الجيلالي البيساوي الأحد 26 ماي 2019 - 16:08
اجتنب دائما صدم القطط في الطريق و اعتر حقها في الحياة كحق الانسان في الحياة، اضافة الى ذلك فهي حيوانات اليفة، لا تؤدي احدا و قد اكدت الدراسات ان تربية القطط، تدخل نوعا من البهجة و السرور الى البيوت
46 - علي الأحد 26 ماي 2019 - 16:24
هذا الشخص اذا كان فعلا مريضا نفسيا فاللمسؤولية تقع على ذويه. لان مكانه الطبيعي هو المستشفى. اما اذا كان يصنع مرضه فمصيره السجن والحرمان حتى ياخد العبرة يجب كدالك على من يعرفه ان يقاطعه
47 - Cheriif الأحد 26 ماي 2019 - 16:25
تحية لأهل آسفي. نساءا ورجالا. نشكر السلطات على التدخل...
48 - Amiraddalam الأحد 26 ماي 2019 - 18:06
عمل وحشي من طينة الدواعش وجب محاكمة صاحبه بأقصى العقوبات ،لكن من جانب آخر وجب على الجمعيات البيطرية تعقيم القطط والكلاب الضالة للحد من تكاثرها المهول ،حيث تجد قطة تلد أكثر من أربعة قطيطات فيكون غالبا مصيرها الموت سواء بتعديب أطفال الحي لها او تحت عجلات السيارات او الأمراض ،
49 - التساكن مع الحيوانات الأحد 26 ماي 2019 - 19:17
العطف والحنان قيمة انسانية على الانساك وعلى الحيوان
لكن التساكن مع الديانات يوجد التشدد اكثر من التسامح
50 - Nabil asfi الأحد 26 ماي 2019 - 21:20
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( عُذّبت امرأة في هرّة ، سجنتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ؛ لا هي أطعمتها ، ولا سقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ) متفق عليه.
ما بالك بمن احرق القطط ماذا يظن نفسه فاعلا
51 - Sadik YEMLAH الأحد 26 ماي 2019 - 22:22
شكرا للقلوب الرحيمة بمدينة آسفي التي تطوعت للتكلف بهذه القطط قبل و بعد الجريمة.

عن أبي ذر رضي اللّه عنه أن رسول اللّه قال:
بينما رجلٌ يمشي بطريق اشتدَّ عليه العطشُ. فوجد بئرا فنزل فيها، فشرب، ثم خرج، فإِذا كلبٌ يلهَثُ، يأكل الثَّرَى من العطش. فقال الرجل: "لقد بَلَغَ هذا الكلبَ من العطش مثلُ الذي كان قد بلغ مني ".

فنزل البئرَ، فملأ خفَّه ماءً، ثم أمسكه بفيه حتى رقِي فسقى الكلب. فشكر الله له، فغفر له.

قالوا: "يا رسول اللّه، وإن لنا في البهائم أجرا؟ ". فقال: " في كل كبِد رطبة أجرٌ".
52 - momo الثلاثاء 28 ماي 2019 - 11:38
رغم بشاعة الفعل تجدر الاشارة الى ان الكلاب والقطط تجول في المدن باعداد كبيرة تنشر الامراض والاوساخ لذا وجب على المكتب الصحي في المجالس المنتخبة التدخل للحد من هاته الظاهرة التي تشوه المدن
53 - التربية اولا الثلاثاء 28 ماي 2019 - 14:02
في المغرب يجب ان نتكلم عن احراق البشر لنفسه و كم من حالة لم تحرك للراي العام ساكنا او تم اغلاقها من طرف الدولة، اما الحيوانات من قطط و كلاب فحدث و لاحرج كم جمعية عندنا للرفق بالحيوان؟ هل القانون المغربي يعاقب على تعذيب و قتل الحيوانات كم من كلب و قط داسته سيارة او شاحنة او حافلة دون شفقة و لارحمة، اتذكر جروين كانا يمران وسط الطريق ، واذا بسيارة تدوس احد الجروين ولم يكلف صاحب السيارة نفسه حتى التوقف بل بدا ضاحكا، في حين كان الجرو يلفظ انفاسه الاخيرة و الثاني ينتظره في قارعة الطريق كم تالمت منذ ذلك الحادث الذي كنت قريبا منه على متن سيارتي التي اوقفتها لمرور الجروين و لكن حدث مالم يكن في الحسبان.
54 - سكينة مواطنه بحال جميع ناس الثلاثاء 28 ماي 2019 - 21:54
حشومه يلاطيف انا قطه شريها بلفلوس ونشريليها المكلا بلفلوس حيت كنبغي القطط هاد الحديقه ليحرق فيها القطط معرفتي شنو غدي يكون فيها شيحنش شي عقرب والحشرات حيت القطط كنقيو الحشرات مشا هوا وحرقهوم حشومه عليه راه كائن حي والكين الله غدي يكون مبرد علهوم الحريق كيت لي حرقهوم غدي الجهنم علا وجهو
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.