24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | ثروة إميضر تتحول إلى نقمة .. قصة أطول اعتصام في تاريخ المغرب

ثروة إميضر تتحول إلى نقمة .. قصة أطول اعتصام في تاريخ المغرب

ثروة إميضر تتحول إلى نقمة .. قصة أطول اعتصام في تاريخ المغرب

وكأنهم بدؤوا اعتصامهم بالأمس فقط، لم يفتُر حماسهم ولم تنطفئ بداخلهم جذوة الرغبة في الدفاع عن حقوقهم إلى ما لا نهاية. قضّوا زهاء ثماني سنوات فوق قمّة جبل ألبّان وما زالوا مصرّين على الوفاء للوعد الذي قطعوه على أنفسهم بعدم فك اعتصامهم الأطول من نوعه في تاريخ المغرب إلا إذا تحققت مطالبهم الرئيسية، وهي تمتيعهم بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

أطول اعتصام في تاريخ المغرب

يوم 20 غشت 2011، حمل سكان بلدة إميضر، الواقعة نواحي مدينة تينغير في الجنوب الشرقي للمملكة، أمتعتهم وصعدوا إلى جبل ألبّان، احتجاجا على استنزاف ثروتهم المائية من طرف شركة "معادن إميضر"، التي تستغل مَنجما ضخما في عين المكان تُستخرج منه الفضّة ومعادن أخرى، بحسب إفادات سكان إميضر.

بعد قرارهم خوض اعتصامهم المفتوح، قام سكان بلدة إميضر بإغلاق القنوات التي تنقل المياه من بئر على بُعد بضع مئاتِ أمتار من جبل ألبان إلى صهريج ضخم بُني في قمة الجبل، ومنه تُضخّ إلى المنجم الذي تستغله شركة معادن إميضر. كلّف ذلك عددا من شباب بلدة إميضر سنوات من السجن، لكن ذلك لم يُثنهم عن الاستمرار في الاعتصام للسنة الثامنة على التوالي.

فوق جبل ألبّان بنى سكان بلدة إميضر بيوتا بسيطة وصغيرة، واستقروا فيها تاركين بيوتهم الأصلية عند قدم الجبل. أنشؤوا طريقا ضيّقا بسواعدهم، عبره تتنقل سيارة "بيكوب" اقتنوها بعد أن جمعوا مساهمات مالية، وعلى متْنها يجلبون الماء والخبز ومؤونتهم الغذائية وغيرها من حاجياتهم اليومية.

لا يدخل أي وافد قادم على متْن عربة إلى معتصم جبل ألبّان إلا بعد المرور من بوابة محروسة، يُرفع حاجزها بعد التحقق من هوية الوافد، وثمّة أربع نقط أخرى للحراسة أقيمت عند حافة الجبل وهي مخصصة للمراقبة الليلية. عند بوابة المعتصم يرفرف العلَم الأمازيغي، دلالة على انتماء أهل المنطقة، وفي الجهة الأخرى من قمّة الجبل يرفرف العلَم المغربي. "نحن مغاربة أمازيغ"، يقول عمر، أحد شباب إميضر.

على واجهات البيوت الطينية التي يتخذها سكان بلدة إميضر مساكنَ لهم، يافطات كُتبت عباراتها بكلمات احتجاج ساخطة، بالعربية والأمازيغية والفرنسية، من قبيل "عاش إميضر ولا عاش من خانه"، و "إميضر ليست للبيع"، وهي عبارة تعني تمسّك السكان بحقهم في نصيبهم من ثروة أرضهم، وعدم استعدادهم للتنازل عنها، وعبارات أخرى تحث على الصمود والتحدي، مثل "قد تستطيعون قطف كل الزهور، لكنكم لن تستطيعوا وقف زحف الربيع".

الشعارات المكتوبة على واجهات البيوت الطينية الواطئة يتردد صداها على ألسُن المعتصمين، شيبا وشبابا. يقول خينيت محمد، المعروف بعمي بوطاهر، وهو شيخ تخطى عمره عتبة السبعين، متحدثا بالأمازيغية: "نحن لا نطالب سوى بحقوقنا التي يكفلها لنا القانون، ونؤكد أن مطالبنا مشروعة، وعلى الجهات التي بيدها القرار أن تتدخل لتُنصفنا".

"مياه مستنزفة وسموم منتشرة"

السبب الأول الذي أخرج سكان بلدة إميضر من بيوتهم ودفعهم إلى خوض احتجاجات أمام مقر المجلس الجماعي للبلدة يوم فاتح غشت 2011، واستمروا في الاحتجاج مدة تسعة عشر يوما قبل أن يصعدوا إلى قمة جبل ألبّان ويدخلوا في اعتصام ما زال مستمرا إلى اليوم، هو الماء، بعد أن نضبت مياه الآبار بسبب استنزاف شركة معادن إميضر للفرشة المائية بالمنطقة، كما يقول المعتصمون.

يروي عمي بوطاهر أن سكان بلدة إميضر طرقوا جميع الأبواب، واستغاثوا بالجهات المعنية لإنصافهم دون جدوى، وعندما انقضى صبرهم قاموا بإغلاق الأنابيب التي تمر عبرها المياه نحو منجم الفضة الذي تستغله شركة معادن إميضر، وحينها عادت آبار الفلاحين لتمتلئ مجددا، لكن الشركة عمدت إلى حفر بئر جديدة قريبة من منجم الفضة الذي تستغله، تربض بالقرب منه على الدوام سيارة للقوات المساعدة للحيلولة دون الاقتراب منه.

بحسب رواية عمر، فإن شركة معادن إميضر كانت تستغل البئر بعَقد استغلال مع المجلس الجماعي مدته خمس سنوات، من 2004 إلى 2009، وبعد انتهاء مدة العقد لم يتم تجديده، ما حدا بالسكان إلى الاعتراض على استغلال المياه الجوفية لبلدتهم في سنة 2011، وقطعوا الماء عن المنجم، ودخلوا في مفاوضات مع الشركة ومع السلطات المحلية من أجل الاستجابة لمطالبهم.

الملف المطلبي الذي وضعه سكان بلدة إميضر على طاولة الحوار مع السلطات المحلية وشركة معادن إميضر لم يتضمن فقط مطلب حماية الفرشة المائية، بل تضمن أيضا مطالبَ اجتماعية واقتصادية وبيئية، "فأرض بلدتنا تكنز الفضة ومعادنَ نفيسة، وفيها مقالعُ للرمال، وكلها ثروات تستغلها شركة معادن إميضر، لكن نحن، سكان المنطقة، لا يصلنا من هذه الخيرات حتى الفتات"، يقول موحا تاوجا، أحد الشباب المؤطرين لمعتصم إميضر.

يواكب موحا مستجدات معتصم إميضر كل يوم، بصفته مسؤولا باللجنة الإعلامية لحركة على درب 96 المؤطرة لاحتجاجات السكان، ويقدم تفاصيل مستجداته عبر صفحته في موقع "فيسبوك". بالنسبة لهذا الشاب الذي تقطر تدويناته غضبا لا تعكسه ملامح وجهه الهادئة، فإن سكان بلدة إميضر لن يفكوا الاعتصام الذي يخوضونه منذ ثماني سنوات، وهم مستعدون للمكوث فوق جبل ألبان لسنوات أخرى إن اقتضى الأمر، خاصة وأن الاعتصام قد أحرج الدولة أمام الرأي العام الوطني والدولي.

ثاني سبب دفع السكان إلى الدخول في اعتصام مفتوح فوق جبل ألبّان هو مشكل تلويث البيئة، بسبب النفايات المعدنية السائلة والصلبة التي يلفظها المنجم الذي تستغله شركة إميضر للمعادن، بحسب إفادة موحا تاوجا.

وأوضح المتحدث ذاته أن مخلفات المنجم يتم التخلص منها في الهواء الطلق دون أن تخضع لأي معالجة، "وهو ما يجعل الصحة العامة لساكنة إميضر مهددة بالأمراض والتسمم الناجم عن المواد الملوثة من مخلفات المعادن كالزئبق والرصاص والزرنيخ، التي تنفذ إلى مياه الشرب وإلى تربة الأراضي الفلاحية...".

وعبّر موحا تاوجا عن غضب ساكنة بلدة إميضر من تعاطي شركة مناجم مع مطالب الساكنة، قائلا: "في الوقت الذي دمرت فيه الشركة الاقتصادَ المحلي، وقضَت على الفلاحة التي يتخذها الناس موردَ عيشهم الأصلي، لم تقدم أية بدائل لهؤلاء الناس المتضررين، ولم تقم حتى بتعويضنا عن هذه الأضرار بتشغيلنا في المنجم على الأقل"، مضيفا أن "سكان بلدة إميضر لا يمثلون سوى خمسة عشر في المئة من المستخدمين في المنجم الموجود على تراب بلدتهم، وهذا إقصاء ممنهج وغير مبرّر".

ويوجه سكان بلدة إميضر اتهامات إلى شركة مناجم بكونها تستحوذ على ثوراتهم الطبيعية، ولا تساهم في تنمية منطقتهم رغم المردودية الهائلة لمنجم الفضة الذي تستغلّه، وهو الأكبر من نوعه في القارة الإفريقية. هذه الاتهامات ترفضها الشركة المعنية، التي تحرص على نشر مشاريعها التنموية في المنطقة، لكن موحا تاوجا يقول إن "أوراش التنمية التي تنفذها الشركة ضعيفة جدا مقارنة مع الاستفادة التي تجنيها من منجم الفضة ومقالع الرمال، ومقارنة مع الخسارة البيئية والأضرار الصحية التي نتكبدها. الخسارة أكبر بكثير من الإفادة التي تدّعيها الشركة"، على حد تعبيره.

"شركة معادن إميضر ذبحتنا"

المدّة التي دام معتصم إميضر دفعت بساكنة البلدة الصغيرة إلى الاهتمام بالشأن السياسي. فوق جبل ألبّان حيث يقام المعتصم لا تخلو المجالس من أحاديث تتناول مواضيع سياسية، يخوض فيها الشبان ذوو الشهادات الجامعية والشيوخ الذين لم تطأ أقدامهم المدرسة قط، لكن النضال في سبيل استرجاع حقوقهم جعلهم يفتحون أعينهم على أمور لم يكونوا يكترثون لها في السابق.

يلتقي عمر مع سيّدة في العقد السادس من عمرها، متدثرة بملحفة سوداء، ويتجاذبان أطراف الحديث حول مستجدّات معركتهم النضالية.

تقول السيدة المعروفة وسط المعتصمين بـ"المناضلة عائشة"، بعد نقاش مستفيض: "أريد فقط أن أفهم لماذا لم يتدخّل مَن بيدهم القرار لإنصافنا؟ هل لأنّ المجلس الجماعي لا يدافع عنا أم لأنّ صوت الناس هنا لا يصغي إليه المعنيون بصرخاتنا؟"، وتضيف: "نطلب من الله أن ينصفنا وأن يُظهر الحق".

تنتقد المناضلة عائشة بحدة ما تتعرض له ساكنة بلدة إميضر، قائلة: "فقدنا مياهنا، وقطعان مواشينا، وضاعت فرص العمل التي كانت توفّرها الفلاحة، وهُجّر أبناؤنا"، ثم تناشد الملك "أن يهديه الله لينصفنا، وأن يتدخل لدى مسؤولي الشركة لرفع الضرر عنا ومنحنا حقوقنا، فنحن لسنا عصاة للملك ولا للمخزن، ولسنا ضد الدولة، نطالب فقط بإنصافنا، وإذا تدخل سيدنا وقال لنا إن الحقوق التي نناضل من أجل استرجاعها غير مشروعة، فلن نعترض على كلامه".

تتنهّد المناضلة عائشة حين كان عُمر يتحدث عن استنزاف الثروة المائية التي هي عصب حياة ساكنة بلدة إميضر، المكوّنة من سبعة دواوير، وما تلا عملية الاستنزاف من آثار سلبية على الفلاحة وعلى مختلف مناحي حياة السكان، وتقول بعبارة لخّصت فيها الوضع: "لقد ذبحونا (تقصد شركة معادن إميضر)"، وتضيف وهي تحاكي بيدها عملية الذبح: "الناس يذبحون الأنعام من العنق، ونحن ذُبحنا من الرقبة وبسكين غير حادة، ليتهم ذبحونا بسكين حادة لنهنأ إلى الأبد".

"حوار للمساومة"

بعد تزايد زخم احتجاجات ساكنة بلدة إميضر، جلست السلطات الإقليمية والمحلية ومسؤولو شركة معادن إميضر مع المحتجين، ممثلين بـ"حركة على درب 96"، لكن جلسات الحوار بين الطرفين لم تُفض إلى نتيجة، "لأن غاية السلطات ومسؤولي شركة مناجم هي إقناعنا بالسماح للشركة باستغلال المياه التي قطعناها، وربطوا الوعود التي قدموها لنا بهذا الشرط، ولكن كنيديرو حْسابنا كنلقاو بلي كياخدو مية دريال باش يعطيونا خمسين ريال"، يشرح موحا تاوجا.

ويضيف: "لم تكن أجواء الحوار ملائمة، حيث طغى عليها الطابع البوليسي، لكننا ألزمنا أنفسنا بالجلوس إلى طاولة الحوار، ولكن بعدما تبيّن لنا أن هدفهم هو الاستمرار في استغلال ثرواتنا بأي ثمن وإيجاد تسوية لأطول معتصم في تاريخ المغرب بالمساومة، وليس بحلول معقولة، رفضنا الأمر، وقلنا لهم إذا أردتم استغلال مياهنا، فعليكم أن تلجؤوا إلى القانون، وليس دعوتنا إلى توقيع اتفاقية، أما نحن فمطالبنا واضحة، وهي تمتيعنا بحقوقنا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وأن تكون هذه الحقوق مضمونة".

لدى موحا تاوجا، كغيره من المعتصمين في قمة جبل ألبّان، ثقة عالية في أن القانون يضمن لهم الحقوق التي يطالبون بها، ويقول مؤكدا ذلك: "القانون يضمن لنا الحقوق التي نطالب بها بعيدا عن أي مساومات وبعيدا عن أي ضغوط للتخلي عن مياهنا ورمالنا وأراضينا الفلاحية، لن يمنّ علينا أصحاب الشركة ببعض الامتيازات"، مضيفا: "هم يقولون نحن نرفض الحلول التي يقدمونها، وفعلا نحن نرفض الحلول المساوِمة، لأنها بعيدة عن أن ترقى إلى الحقوق التي يُفترض أن تضمنها أي دولة يسود فيها الحق والقانون لمواطنيها".

لا يعارض سكان بلدة إميضر استمرار شركة مناجم في استغلال منجم الفضة الواقع على تراب بلدتهم، "فالمنجم يحتوي على ثروة ينبغي الاستفادة منها، وهو قطاع اقتصادي مهم"، كما يرى عمر، لكن هذا الاستغلال، يردف المتحدث، ينبغي أن يكون مُعقلنا، وتراعَى فيه المصلحة العليا لأصحاب الأرض، مضيفا أن "استغلال أي منجم لا بد أن تواكبه انعكاسات سلبية وإشكالات، لكن الإشكال الأكبر يكمن في غياب معالجة وتدبير جيّدين لهذه الإشكالات".

وبالرغم من أن جلسات الحوار التي جمعت الأطراف المعنية لم تثمر نتائج ملموسة، ورغم إصرار المعتصمين بجبل ألبّان على المضي قدما في شكلهم النضالي، فإن شباب "حركة على درب 96" يؤكدون أن أيديهم ما زالت ممدودة إلى مسؤولي شركة معادن إميضر وإلى السلطات المحلية من أجل إيجاد تسوية لهذا الملف الذي عمّر طويلا، حيث قدموا مقترحَ حل إلى الجهات المعنية غايته إنهاء الاحتقان الاجتماعي الذي يسود المنطقة.

وأوضح عمر أن المقترح الذي قدمته "حركة على درب 96" يتضمن نقطتين محوريتين؛ أولهما الدعوة إلى توقيع اتفاقية لإنهاء الاحتقان الاجتماعي بين الأطراف المعنية، والثانية تتعلق بتحديد كيفية استغلال الموارد الطبيعية بالمنطقة مستقبلا، بما فيها المياه ومنجم الفضة ومقالع الرمال، مشددا على أن الاتفاق على كيفية الاستغلال يجب أن يتمخض عن تفاوض وحوار بين الأطراف المعنية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - المعلق الاثنين 22 يوليوز 2019 - 10:22
من سيسمع لهم؟؟؟؟؟
الشعب مع المهرجانات المسلسلات و المسؤلون اغلبهم مشغولين بحلب الوطن. قلة قليلة تفكر و لكن لا حول ولا قوة لها.
2 - مكلخ مغربي قح الاثنين 22 يوليوز 2019 - 10:24
شوفو تحدي الدولة .تستنزف ثروة امضير بالمقابل تفقر اهل المنطقة.بل تحرمهم حتي من الماء الذي تستخلة في استخراخ معدن الفضة.الحكرة في هذا البلد .يحتقرون ابناءه علي ان ينعموا هم لوحدهم لثروات البلاد.هذا هو حال بلدنا .ولكن تمت بركان خامد قد يبقي في نوم سباته او قد يستيقظ و يهيج اية لحظة .
3 - أيوب المغربي الاثنين 22 يوليوز 2019 - 10:30
ومن حولها إلى نقمة؟؟؟؟ غير لصوص هذا الوطن الذين نهبوا فوسفاطه وذهبه ومعادنه وثروته السمكية وأراضيه الجيدة واشتروا بها الطائرات واليختات ومشاريع في إفريقيا.....
4 - ممارس ميداني الاثنين 22 يوليوز 2019 - 10:31
دولة الواجبات و الامتيازات و هضم الحقوق
5 - khalid الاثنين 22 يوليوز 2019 - 10:43
شركة معادن امضير هي فرع من مجموعة مناجم والتي بدورها مملوكة من قبل الشركة الام "المدى" التي يملكها الملك محمد السادس
6 - عبو الاثنين 22 يوليوز 2019 - 10:59
مطالب مشروعة أسأل الله أن يعجل بالفرج من عنده .
7 - محمد الاثنين 22 يوليوز 2019 - 11:00
حكم القوي.لكن ماهو اكيد أن حقوقكم لن تأخذوها الا بالقوة لانه اكيد أن وراء هذه العصابة عصابة اكبر
8 - حماد الاثنين 22 يوليوز 2019 - 11:07
اظن انها مطالب معقولة وديمقراطية لكن الدولة لم تالف قط هكذا ردود افعال لانها تستغل أراضي اخرى وبدون ادنى مقابل مثل بوازار والبليدة وكماسة وبوسكور ونور ورزازات ونور ميدلت ووو... ولهذا عند التخطيط لمثل هذه المشاريع يتم الدوس بالوضوح على حقوق اصحاب الارض وبالتالي اي تغبير في ميزانية التسيير يعصف بهم عن طريق بعض المطالب المشروعة يقولون سيكبدنا خسائر فادحة لكم الله ايها المستضعفون ونعم الوكيل
9 - هشام أعراب الاثنين 22 يوليوز 2019 - 11:17
سيرو في مسيرتکم النضالية هذا مثال يحتدی به ويکرس مقولة ماضاع حق وراءه مطالب کل الدعم والمساندة والتقدير والإحترام لساکنة إمضير بإقليم تنغير ولساکنة الجنوب الشرقي الذي يعاني من استهتار بعض المسٶولين وعدم استفادته من مخطط التنمية الوطني بشکل الصحيح
10 - ابراهيم ابراهيم الاثنين 22 يوليوز 2019 - 11:24
ولو تطلب الأمر ترحيل الساكنة من مضايق تودغى وبناء سد لتجميع مياهه واستغلالها في المعامل التحويلية ومعامل التصفية المعدنية باميضر ، فلن يستطيع أحد أن يوقف المخزن من انجاز مشاريعه ، والمصلحة العامة اهم وأنفع للبلاد والعباد .
اشهار العصا وتعطيل محركات الشركة المنجمية، فيه استفزاز للطرفين ..المخزن..و..شركة مناجم . وهما الراعيان الوحيدان طموح اهل البلد ، احدهما يشهر العقاب محنا ...والآخر يظهر التنمية منحا...وبين الامرين ساكنة لا تدري أرجلها ورجالاتها الى أي طرف ستشد الرحال.
واذا تعطلت بوصلة القبطان ، تواجه السفينة الأهوال دون دراية بمكان وجود المحطة الآمنة..
ساكنة اميضر تمتطي التيتانيك للألفية الجديدة....على قول الفكاهي ..محمد باسو...ايسخر ربي......كده ماعندك باكاج.
11 - محمد الاثنين 22 يوليوز 2019 - 12:41
مؤسف ما وصل إليه حالنا اللهم الطف بنا يا رب العالمين
12 - الملاحظ الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:03
قد تستغربون لما سٱكتبه هنا اليوم،إن مهجم ٱيميضار المعدني خير رد على بنيوب!!!
لا تستغربوا من ربط هذا الموضوع بتقرير بنيوب،لكي يفهم الناس ٱن الحكومات تتوالى و لا تستطيع تغيير ٱي شيء،بل بالعكس تٱتي لتنفذ ٱجندات المسيطرين،فالشعب بات ينعت الحكومة ب* المحكومة* لا تظنوا ٱن الناس مغفلين!!!
ٱعود و ٱقول ٱن بنيوب لم يكتب شيءا،هو قرٱ ما ٱملي عليه فقط.
منذ سنين و الناس تطالب بحقها من ثروة البلد و تشكوا من استنزاف الماء و كان مصير البعض السجن و الباقي مازالوا معتصمين بالجبل الى اليوم.
هكذا جرى مع سكان زاكورة حين طالبوا بالماء!!! الذي يستنزف في سقي ضيعات الدلاح!!!!
الخلاصة ٱن لا ٱحد يريد تخليص المغاربة من هذا الخرق الفاضح للدستور،ٱلم يتساءل جلالة الملك في إحدى خطبه عن مآل الثروة؟؟؟؟
تريدون منا ٱن : نٱكل و نذهب للمرحاض و ننام!!!
ٱو جهنم (ااسجن) مصيرنا!!!!!
13 - karim الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:09
في ولاية الاسكا تقوم شركات النفط بدفع مبلغ سنوي لكل مقيم ،يتراوح مابين 1300$ و1500$,يعني عائلة مكونة من خمسة افراد تحصل على 7500$، الدولة تتفرض عليهم دفع هذه المبالغ نظير استغلال ثروات الجوفية ولتشجيع الساكنة للبقاء، في المغرب اللي دوا يرعف ،مول الفيرما متيرحمش .
14 - Bernoussi الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:50
Un énième exemple où les puissants méprisent les petites gens. La cupidité écrase l'être humain quand il n'a plus ni le droit ni le respect de la constitution pour le défendre ou le protéger des abus de tous genres. Ces criminels économiques débarquent dans une région pauvre non pour l'aider à sortir de la misère mais pour l'enfoncer encore plus et l'asphyxier . Non seulement ils exploitent des richesses de leur sous-sol sans les en faire bénéficier ou alors des miettes pour s'acheter une bonne conscience , mais ils les privent de leur propre eau comme si l'argent sorti de la terre valait mieux que ces êtres humains, nos soeurs et nos frères, notre sang en somme. Et comble du mépris, ils empoisonnent cette terre et cette eau de façon innommable. Et ils osent aller en visites officielles dans les démocraties et se montrer en costumes trois pièces sans honte !! ces gens se battent avec dignité alors que pour gouverner vous avez vendu la votre
15 - تنمية منطقة تنغير الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:51
انتم اخواننا ايت عطا نمضر قدوة للنضال والمثابرة. ننتظر منكم تصوراتكم لتنمية منطقة تنغير واستثمار خيريتها الباطنية لجعل تنغير قبلة للعلم والمعرفة على غرار ابن جرير ( lycee d excelkence et Ecole d'ENIM... الممولة من طرف OCP.
اخوانكم ايت مرغاد وايت حديدو وجميع ايت ياف لمان بتمتتوشت وايت هاني يساندكم ونحن ايضا لنا مطالبنا التنموية لنساهم في تطوير منطقة تنغير الغنية لمواردها البشرية والباطنية وبمخزونها المهم من الاراضي المفروض تمليكها لدوي الحقوق بدلا من استنزاف خيرات المنطقة وتحويلها خارج المنطقة.
16 - عبدالصمد الاثنين 22 يوليوز 2019 - 14:07
لو يعطون 1 في 100 من الأرباح لسكان القرية لأصبحوا أغنياء.
و لكن في المغرب كل من يتكلم عن حقه يكون السجن مأواه.
أتمنى أن يتم فك المنتخب الوطني، و إعطاء نفقاته لمن هم أولى بها. تم أن هدا الفريق لا يجلب السعادة و الفرح، بل يسبب النكسات و الأمراض العصبية حتى أن هناك من يموت بشدة الغضب.
17 - تنغير امضر وبعد ذالك اين وكيف الاثنين 22 يوليوز 2019 - 14:44
يوجد منجم امضر بداىرة تنغير اقليم تنغير جماعت امضر والحقيقة ان المستفيدون في المنجم الدي ينتج اطنان من الفظة غير معروفون السكان لم يستفيدوا سواء من فرص الشغل اليدالعاملة في المنجم يرتون المناصب ابا عن جد والمساعدات المالية للجماعة المجتمع المدني منعدمة يستغلون الخيرات ويستنزفون الفرشة المائية المتهالكة اصلا حيت ان السكان يعانون النقص في مياه الشرب والمنجم يستغلوا اطنان المياه لتصفية المعادن السكان المحليون يطلبون الانصاف بناء على تكافؤ الفرص وحقوق الانسان
18 - marocain الاثنين 22 يوليوز 2019 - 16:08
اكبر خطأ من وجهة نظري تقع فيه الدولة بمؤسساتها هو عدم التحلي بروح الوطنية و المسؤولية من أجل التجاوب برفق مع أنين جميع أطراف الوطن.
19 - الاميضري الاصل الاثنين 22 يوليوز 2019 - 17:43
الى ساكنة أميضر :مادا عن الرئيس الجديد واعضائه .لمادا لم يقومون بفك اللغز اليس بإستطاعتهم ام فشلوا رغم ضلمكم للمكتب السابق الدي قام بمجهودات جد جبارة وحقق كثير من المشاريع و.و.و.و........عليكم اعادة النضر في اختيار المسؤولين وترك من لديهم خبرة في التسير
20 - RADEM الاثنين 22 يوليوز 2019 - 19:09
Bjr ,il y a une autre grève a Meknès contre la RADEM des gens qui ont passé plus que cette période pour d'énoncer les vrais voleurs ,mais malheureusement un complot entre UTM et les vendeurs de rêve ..un monde de pourriture ....personnes ne fait attention maintenant ...désolé mes frères j était obligé de quitté le bateau
21 - بائع القصص والسفنج الاثنين 22 يوليوز 2019 - 19:55
النهب والنهب والباقي يموت بالسموم لقد حلبتم الوطن ولم تتركوا للمواطن إلا المياه المسمومة.
أميضر فقط مثال وهناك مناجم عدة لاستخراج الذهب والمنغتيز والكوبالط والنحاس ومعادن أخرى نادرة وثمينة لا يعرف حتى البرلمان ما لها وما عليها
لأنها تابعة لشخص يكاد ان يصبح الاها.
22 - Amzigh الاثنين 22 يوليوز 2019 - 20:50
(Sud East poverty extreme Out of system(amazigh
23 - Hakim الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 10:52
المعتصمون قل عددهم وتراجع بكثير لعدة عوامل منها ان المخزن تمكن من تشتيت السكان وتقسيمهم الى اطراف .ثانيا ان العديد يشتغل هو واولاده في المنجم يعني استفاد شخصي اولى من المصلحة العامة...المثلحة العامة التي بالرغم من ما نراه الان ج
منعدمة...الكل يسعى وراء مصلحته الشخصية...
كثيرون من المعتصمون سجلوا ابناءهم سرا في لواءح القرعة للعمل...سكان اميضر فوتوا الفرصة لما كان العامل لحسن اغجدام على راءس العمالة...حيث عقد عدة لقاءات مع ما يسمى لجنة الحوار ونظرا لبساطة الرجل واصوله الامازيغية لم يحترم حيث كان ينادى عليه وسط الاجتماع ب امدكل.....والان ما بقي من المعتصمين يطلبون السلة بالا عنب....ولن ينالوا شيءا من الشركة المستغلة.....
24 - Salim الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 20:04
"لقد ذبحونا (تقصد شركة معادن إميضر)"، وتضيف وهي تحاكي بيدها عملية الذبح: "الناس يذبحون الأنعام من العنق، ونحن ذُبحنا من الرقبة وبسكين غير حادة، ليتهم ذبحونا بسكين حادة لنهنأ إلى الأبد"
25 - أحمد الخميس 25 يوليوز 2019 - 08:29
إن غنى المنطقة بالتروة المعدنية الباطنية لا ينعكس للأسف على التنمية بصفة عامة غير بعيد عن اعتصام امضير يجد إعتصام آخر ولنفس الأسباب بمنجم امجران حيث لازال العمال المطرودون والسكان أمام بوابة المنجم معتصمين ولا من يحرك ساكنا
26 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 03 نونبر 2019 - 13:05
المنجم الكبير لاستخراج معدن الفضة ينتج الاطنان كل سنة والمواطنون لم يستفيدوا بشيء يدكر
حتئ المجتمع المدني ممنوع ان يستفيد بالمنح واعتقد ان المنح هي الاخرى تذهب الى اهالي المسؤولين متل اليد العاملة المستوردة من مناطق اخرى على الرغم من ان اهل المنطقة عاطلون والمناصب تورث ابا عن جد اللهم ان هذا منكر
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.