24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬ (5.00)

  2. حملة تضامن واسعة تندد بتأديب "أستاذة سيدي قاسم" (5.00)

  3. "ثورة صناديق" تُحمّس طلبة قيس سعيّد مرشح الرئاسيات التونسية (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. الإصلاح القيمي كمدخل للنموذج التنموي الجديد (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | عمّال مناجم أحولي .. رزق محفوف بالموت ومستقبل مبني للمجهول

عمّال مناجم أحولي .. رزق محفوف بالموت ومستقبل مبني للمجهول

عمّال مناجم أحولي .. رزق محفوف بالموت ومستقبل مبني للمجهول

"الداخل مفقود والخارج مولود"، عبارة ترددها الألسن، لكنْ قد لا يوجد مَن يستشعر معناها الحقيقي أكثر من العمال المشتغلين في مناجمَ بمنطقة تُدعى "أحولي" نواحي مدينة ميدلت.

تقع هذه المناجم داخل كهوف عميقة يمتدّ عُمق بعضها وسط الجبال الشاهقة إلى أزيد من خمسة عشر كيلومترا، تخترقها آبار بفوّهات مثيرة للرعب في النفس يزيد قُطر بعضها على سبعة أمتار، ويكفي أن يتعثّر الماشي داخل الكهف عثرة خفيفة لينتهي في الدار الآخرة.

وأنت تمرّ على حواف الآبار ذات المنظر الرهيب، تشعر وكأنّ كل خطوة تخطوها تدنو بك من الموت، لكنّ مئات العمّال يعيشون في هذا المكان ويكسبون منه قوتَ يومهم، وقد تعايشوا، بشكل أو بآخر، مع خطر الموت المحدق بهم، لا برغبتهم، بل مُكرهين.

رزق محفوف بالموت

يتطلب بلوغ المناجم التي زارتها هسبريس صعود جبلٍ والسير بين منعرجاته لمدة تقارب ساعة ونصف الساعة من الزمن، وحين تصل إلى المكان المقصود الذي يقيم فيه العمال أكواخهم تلفي حفرة بعُمْق أزيد من ثلاثين مترا، خلّفتها الشركات الفرنسية التي كانت تستغلّ المنجم الموجود بعين المكان إلى غاية سبعينات القرن الماضي وقد ظلت على حالها.

بالقرب من الحفرة ذات الفوّهة المخيفة التي يخترقها عمودان حديديان، تُوجد آبار يبحث في قعرها العمال عن المعادن، ووسط الجبل ثمّة كهف بعُلوِّ قامة إنسان ما أن تدلف إليه وتترك خلفك ضجيج محرّك يستعمله العمال في الحفْر، حتى تستشعر برودة تتسلل إلى مفاصلك، رغم أن الحرارة في الخارج تقارب أربعين درجة.

يضيء الطاهر بن الطواهري المصباح المثبّت على جبهته ويقودنا إلى داخل الكهف الموحش الموغل بخمسة عشر كيلومترا في عمق الجبل، بحسب مرافقنا. بعد حوالي مئة متر من المشي طلب منا التوقف لعبور حافة ضيقة تفصل بين جدار الكهف الحجري وبين بئر عميقة ذات فوّهة واسعة، تتدلى منها حبال ينزل بواسطتها العمال إلى قعر البئر بحثا عن المعادن.

يعبُر بن الطواهري، الذي يشتغل في مناجم أحولي منذ سنوات، الحافة بخفة، لكنَّ عابرها لأول مرة لا بد أن يتردد قبل أن يغامر بالعبور، وبعد أن تنتهي عملية العبور بسلام تبرز حوافُّ أخرى وآبار عميقة مماثلة، ينزل إليها العمال صباح كل يوم، ولا يعرفون ما إن كانوا سيصعدون منها أم سيُطمرون فيها إلى الأبد.

في حديثنا معهم، روى عمال مناجم أحولي كثيرا من القصص المأساوية لعمال انتهى بهم البحث عن لقمة العيش لأبنائهم جثثا وقد فارقوا الحياة بطريقة درامية؛ من تلك النهايات المأساوية واحدة لعامل سقط من علو شاهق على آلة حادة فانشطر في منتصفه إلى شطرين.

بن الطواهري كاد أن يفقد بدوره حياته في هذا المكان أكثر من مرة، إحداها، وهي الأكثر رسوخا في ذهنه نظرا للرعب الذي خلفته في نفسه، كانت حين انهار عليه جزء من الجبل فسدَّت أحجاره فوّهة الغار حيث كان يبحث عن المعدن رفقة صديقه، وكادت تلك تكون نهايتَه، لكنّه نجا بأعجوبة.

يحكي بن الطواهري أنّه كان فرحاً ذلك اليوم بعدما غنمَ، رفقة صديقه، كيسيْن من المعدن، فجلسا لاسترجاع أنفاسهما، وأثناء تجاذب أطراف الحديث بدا له شقّ في جدار الكهف خمن أنه قد يقوده إلى العثور على كميات أخرى من المعدن، وما أنْ هوى على الشقّ بالضربة الأولى حتى حدث الانهيار.

"رأيت صديقي يبكي وهو رجل صلب ولديه أبناء"، يقول بن الطواهري وهو يستعيد شريط تلك اللحظات السوداء، أما هو فكان يفكر في طفلته الثانية التي ازدان بها فراشه قبل أيام قليلة فقط، وغمره شعور بأنه لن يراها مرة أخرى. يصمت بُرهة ويعبّر عن شعوره في تلك اللحظة بالقول: "تْخلّي الدراري الصغار مُوراك هي اللي صعيبة، أما الموت كاينة غير موت وحدة".

وفي غمرة الشعور بدنو النهاية، لاحتْ لابن الطواهري وصديقه كُوّة صغيرة دلّهما إليها شعاعُ نور، أطلّا منها فلَاح قعرها على بعد ثلاثة أمتار مكسوا بالأحجار، هي التي استقبلت أقدامهما حين انزلقا منها وهويَا على الأرض، مصيبة إياهما برضوض، لكنهما في نهاية المطاف نجيا من موت محقق.

زرق في فم الغول

يصعب على المرْء أن يتخيّل، مجرّد تخيل فقط، أن يشتغل في مناجم أحولي، مهما بلغت الأرباح التي سيجنيها من عمله، نظرا لخطورة العمل في هذه المناجم، لكنّ أبناء المنطقة يشتغلون فيها رغما عنهم، ولا يكسبون من عملهم سوى دراهمَ معدودات لا تفي حتى بإعالة أسَرهم الصغيرة.

"لو جئتم إلى هنا قبل عيد الأضحى لوقفتم على حجم آلامنا. هناك من العمّال مَن لم يستطع توفير ثمن أضحية العيد، ولمْ يضحِّ، وهناك من لجأ إلى اقتراض المال لشراء الأضحية، بل هناك مَن لم يملك في جيبه حتى ما يملأ به القفة من السوق الأسبوعي قبل العيد"، يقول عبد العالي، أحد العمال المنقّبين عن معدن "لافانا دينيت" في منطقة مي إبلاضن.

لا يحتاج المرء أن يبحث كثيرا لتلمُّس كلام عبد العالي على أرض الواقع. في أحولي ثمة كثير من العمال يقضون أياما منغمسين في البحث عن المعادن في أعماق الآبار وسط الكهوف دون أن يجنوا درهما واحدا. من بين هؤلاء العمال رجل نحيلُ الجسم في أواخر الخمسينات من العمر، وجدناه هناك يوم الأحد، الذي يصادف السوق الأسبوعي بميدلت، لكنه لم يذهب إلى السوق.

يقول مواريا خجله خلف التجاعيد العميقة التي كست وجهه إنّه لم يكسب ولو درهما واحدا طيلة أسبوع من العمل، فخجِل من أن يعود إلى بيته عند زوجته وأولاده صفْر اليدين، ولتفادي الحرج ارتأى، مُكرها لا راغبا، البقاء متواريا بين جبال أحولي إلى أنْ يجني مالا يحفظ به كرامته أثناء عودته إلى بيته.

يشبّه الطاهر بن الطواهري طريقة كسْبه ورفاقه للدراهم المعدودات التي يجنونها من بيع المعادن بنزعها من "فم الغُول"، دلالة على صعوبة وقسوة الظروف التي يشتغلون فيها.

عاش بن الطواهري فترة في ليبيا، واضطر إلى العودة إلى المغرب بعد اضطراب الأوضاع هناك إثر سقوط نظام معمر القذافي، واشتغل بائعا متجولا في مدينة ميدلت، لكن السلطات حجزت عربته مرّتين، فاضطر إلى العمل في مناجم أحولي، مغامرا بحياته في سبيل إعالة أسرته.

حين يتحدث عمّال مناجم أحولي ومي إبلاضن عن ظروف عملهم، تشعر بالكلمات المتدفقة من أفواههم كحِمم بركان ملتهبة. يقضي العمال هنا أسبوعا أو أسبوعين دون أن يستحمّوا. يشربون ماء غير صالح للشرب، ويأكلون خبزا باردا ومتعفنا تكسوه الفطريات. يلخص بن الطواهري كل شيء بقوله: "حياتنا أشبه بحياة الكلاب".

أثرياء "لاڤانا دينيت"

وأنت متوجه من مدينة ميدلت إلى مي إبلاضن وأحولي، تظهر على الجانب الأيسر للطريق ضيعات فلاحية تحتلُّ مساحات شاسعة، هي في الواقع لم تُنشأ بغرض الفلاحة، بل أنشأها بعض من الأعيان والسياسيين كغطاء لحجب عمليات التنقيب عن المعادن النفيسة، وعلى رأسها معدن " لاڤانا دينيت" ذي القيمة المالية العالية.

في مدينة ميدلت، ثمة أشخاص أضحوا أصحاب ثروات طائلة، يُقال إنهم جنوْها من بيع معدن "لاڤانا دينيت"، ويُتداول أنّ أحدهم عثر على كميات كبيرة من المعدن المذكور، باعها بأزيد من ثمانمائة مليون سنتيم، ويُعدّ حاليا واحدا من أثرياء مدينة ميدلت، لكن عبد العالي يقول إنّ الأخبار الرائجة حول جنْي أشخاص لمئات الملايين من بيع معدن "لاڤانا دينيت" غير صحيحة.

يُقر عبد العالي بأنّ هناك فعلا أشخاصا في ميدلت "أصبحوا مليونيرات بين عشية وضحاها"، منهم واحد يتذكر عبد العالي أنه لم يكن يملك حتى ثمن شراء سيجارة قبل سنوات قليلة فقط، وأصبح اليوم ثريا، لكنه يرى أنّ هؤلاء الأشخاص قد يكونون كوَّنوا ثرواتهم الطائلة من ترويج الأموال القليلة التي جنوها من بيع "لاڤانا دينيت" في مجالات أخرى وعادت عليهم بأرباح كبيرة.

"بالله عليكم، هل لو جنيْت أربعين مليونا فقط من بيع لاڤانا دينيت سأعود لأعمل في هذا المكان. مستحيل، فما بالك لو ربحت مئات الملايين"، يقول عبد العالي، مضيفا وقد انفصمت عُرى رباط جأشه: "أريد أن أقول للذين يروّجون مثل هذه الإشاعات، أعطونا هذه الملايين التي تتحدثون عنها ولا نراها نحن".

مصير مجهول

حين تغادر مناجم التنقيب عن المعادن في بلدة أحولي، تترك خلفك عمالا من مختلف الأعمار يقضون سَحابة يومهم في التنقيب عن المعادن وسط عالم موحش ومخيف لا فرق بينه وبين القبور، وفي الطريق يتراءى لك شقاء العمال من خلال الأثقال التي يحملونها على ظهورهم وهم يخترقون الجبال طُولا وصعودا.

في طريق عودتنا، صادفنا شابا مُثقلا بحقيبة ظهْر كبيرة وكيسيْن مملوئين بالخضر والمؤونة، كان يمشي بعض مئات أمتار ثم يتوقف ليستريح ويواصل المسير. صادفنا أيضا كْهلا حاملا على ظهره قنينة غاز من الحجم الكبير وقنينة ماء كبيرة، وصادفنا أيضا سيّدة رفقة طفليْن ورضيع قِيل لنا إنها تقصد المناجم بحثا عمّا يخلفه العمال من معادن.

توقفت السيدة وسط الوادي الضيق المخترق للجبلين حيث يوجد المنجم المقصود لتلقّم رضيعَها ثديها ليرضع ما جاد به صدر أمّه من حليب، وربما ليرضع أيضا شقاء قد يتربص به حين يشتدّ عُوده، في رقعة جغرافية مَنسية يقول أهلها إنّه لا بديل آخرَ أمامهم غير مهنة التنقيب عن المعادن رغم خطر الموت، وخطر الإصابة بأمراض مستعصية، مثل السيليكوز.

يحفّ الطاهر بن الطواهري رأسَ رفيقه في العمل وهو بعُمر والده واضعا عليه قبلة احترام، ثم يُلخّص، بكلمات مشحونة بالغضب، حاضرا ومُستقبلا قاتما بقوله: "لو بحثتم في جيوب هذا الرجل فلن تجدوا حتى ثمن قطعة صابون. لا أقول هذا تشفّيا فيه، فهو بمثابة والدنا، ولكنّي أقول هذا الكلام لأن وضعه يعكس واقعنا المؤلم، ويعكس مصيرَنا المجهول، نحن، ومصيرَ الأجيال التي ستأتي بعدنا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - الحمد لله الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 11:07
واش حتهما غادين اقطعو ليهم من الاجور لصالح صندوق الكوارث
2 - ملاحظ الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 11:17
هل سينصفون ولو قليلا كما أنصف أهل جرادة؟ أم أنهم أبناء منطقة ميدلت الدين لاتواي لهم الدولة أي اهتمام على غرار أبناء الأطلس المتوسط وهلما جرا جهة الراشيدية .
نتمنى التفاتة من طرف الدوله إليهم ونتمنى أن يبرز المنتخبون غيرتهم على منتخبين ولو بالإعلان عن رفض الاقصاء
3 - أم سلمى الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 11:43
لم استطع أن احبس دموعي وأنا أقرأ هذه القصة الحزينة،ليس كل مرة تسلم الجرة.اللهم بارك لهم في اعمارهم وارزاقهم .
4 - عبدالله من خريبكة الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 11:51
قد لا تخلو جهة من جهات المغرب من نفس هذا الواقع المؤلم.فمدينة خريبكة كمثال ذلك وسائر المدن المنجمية قد ضاق سكانها والوافدون عليها من الجيل الأول والثاني من جميع ربوع الوطن ويلات التنقيب عن معدن الفوسفاط بوسائل قد تعدو بدائية تحت سطح الأرض وداخل كهوف تمتد لمح البصر، مقابل دريهمات قليلة ،زد على ذالك ما ترتب عنه من مضاعفات خطيرة على صحتهم وأعني بذلك مرض السيليكوز الذي لم يستسني الا القلة القليلة من عمال المناجم الذين اصبحوا يتصاقطون يوما بعض يوم كأوراق الشحر في فصل الخريف بعد ان جفت وفقدت بريقها.
لكم الله يا أبناء وطني .
5 - hassan midelt الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 11:53
لا يمكن لسكان المدن الكبرى ان يتصوروا مشاهد الرعب التي يعيشها سكان المغرب الغير النافع في اجندة الحكومات المتعاقبة على المغرب فبعدما كانت المدينة تعيش في نعيم وبحبوحة ورغيد العيش ابان الاستعمار اصبحت اطلالا لمن يهوى افلام الرعب هذا هو المغرب المنسي لدى المغاربة والمسيرين اما الفرنسيين الذين يعرفون قيمة الانسان قبل الارض فهم انفسهم يتاسفون على مال اليه الوضع الكارثي بالمدينة فمنهم لحد الان من يزور المنطقة بتوصية من اهله واصدقائه الذين مروا واستوطنوا المنطقة مع الاسف اخواننا الفرنسيين يعرفون ما لا نعرفه نحن المغارابة عن ارضنا وما تزخر به من كنوز انا شخصيا كنت جد متفائل للجهوية الموسعة لان اهل مكة ادرى بشعابها فلا يعقل ان تاتي بمسؤول على راس الادراة بالمدينة لا يعرف تاريخ المنطقة وننتضر منه الاصلاح هذا هراء يجب وضع الاشخاص المناسبين في الاماكن المناسبة رحم الله المستعمر الرؤوف بسكان المنطقة الذي استغل واصلح اما اليوم الاستغلال والنهب والسرقة هذا ما نتقنه نحن المغاربة مع الاسف
6 - الانطاكي الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 12:04
يبذل الفرد في المنجم الخطير مجهودا جبارا ولايحصل على شيء، والأمين العام السابق لحزب العدالةوالتنمية يتقاضى شهريا سبعة ملايين ولم يقم باي شيء مقابل ذلك. إنه الأجر مقابل العمل والعودة على الراوي.
7 - ميدلتي مغترب الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 12:38
انا شاب ابن مدينة ميدلت اعرف حقا هذه المعاناة وقد جربتها وسايرتها لذلك قررت ان أهاجر بلادي لانني فعلا وجدت الأمل المفقود الحمد لله اتمني من الله ان يرزق الله شباب المغرب من حيث لا يحتسب وان يبارك لهم في أعمارهم انشري هسبريس
8 - مجمد النذير الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 12:59
المغلوبون على أمرهم في المغرب المنسي لهم الله،
تبذير لأموال الأمة دون رقيب أو حسيب ( ريع، كرة الخ)
رحم الله الإمام الشافعي :
تموت الأسد في الغابات جوعا *
ولحم الضأن تأكله الكلاب
9 - Khalid qc الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 14:15
لمن يباع هدا المعدن؟هل الدولة لم تعلم بحال هؤلاء؟ يجب خلق جمعية بين العمال لتثمين عملهم و تثمين بيع المعدن انا على يقين أن المشتري هو المستفيد الأكبر يديها باااااردة
10 - سعيد ترغيست الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 14:31
عندم نتحدث عن المعادن خاصتا المعادن الكريمة مثل لافانا دينيت ولازوريت و التورمالين وغيرها التي توجد فالمغرب فعلى الدولة ان تقوم بواجبها ان تشتري من المنقبين بقيمة الاحجار الحقيقية وتقوم ببيعها في المعارض العالمية و بذالك يكون النفع على واجهتين للعامل البسيط و الدولة اما ونحن نرى السماسرة يمصون دم العمال الفقراء فهذا ضلم و اهانة استهتار من طرف الدولة
11 - ريفي الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 14:37
مثل هذه المآسي الاجتماعية في وطننا الجريح لا تعد و لا تحصى. المسؤولون الفاسدون في بلادنا حكموا على المواطن البسيط بالإعدام الإجتماعي و الإقتصادي حتى لا تبقى فيه ذرة واحدة من الوطنية. أتفهم جيدا شيوخنا و شبابنا حين يرددون عبارة " الإستعمار كان أرحما " . و بالمناسبة أهدي للقارئ الكريم أغنية " في بلادي ظلموني "
لكم الله إخواني المطحونين أخواتي المقهورات.
12 - Solo الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 15:12
السلام عليكم، حتى الاب ديالي، رحمه الله كان يشتغل في شركة اسمها كومابار بجبل ايغود، إلى حين تقاعده فكان مجبرا على الخروج والبحث عن بعض المعادن وبيعها للسياح الذين يبحثون عنها من أجل سد لقمة عيشنا و ما تتطلبه الحياة من مستلزمات( صحة، مدرسة، ملابس...) الله يرحموا ويوسع عليه ضائقة القبور في هذا اليوم، غالبية العاملين كانوا مصابين بمرض يدعى السليكوز، قاموا برفع دعاوى قضائية ضد هذه الشركة الأجنبية التي سددت لهم بعض التعويضات التي لا تغني ولا تسمن، الحقيقة أناس عملوا بجد و إخلاص دون مقابل، وااسفاه....
13 - ولد الشعب الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 18:49
مادا بقي في منجم أحولي إلا سكك مهترءة وبنايات الفرنسيين إبان الفترة الإستعمارية وعلى مقربة منها براريك خربة للعمال المغاربة في تلك الفثرة المشؤومة من تاريخنا البئيس ، والتى تدل على العبودية والإقصاء الذي عانى منه أجدادنا والإستنزاف الذي طال خيراتنا، ليأتي اليوم و يعود إليه ثلة من من يئس من وجود عمل يأويه وعائلته في مغامرات درامية قد لا يعود منها ولا يزيد الأمر إلا تأزما وتعقيدا.
14 - lotfi الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 19:20
تعقيب على الملاحظ صاحب التعليق رقم 2 بالله عليك أي إنصاف تحقق لساكنة جرادة وهل تبحث وتتحرى مصدر معلوماتك أم تكتفي بالإعلام الرسمي العمومي كمصدر وحيد وفقير لها ، ربما كانت جرادة تحتضر قبل الإحتجاجات الأخيرة أم الآن قد أصبحت ميتة، عن أي إنصاف تتحدث هل السجن والإعتقال الذي طال الأبناء أم التهميش والتلوث الذي يعم المنطقة ، كما لاننسى أن العديد من عمال مناجم الفحم بجرادة ثم إستقطابهم من منطقة أحولي بحكم كون هذه الأخيرة (مناجم أحولي) أغلقت بداية الثمانينات أي قبل إغلاق مفاحم جرادة.
15 - مواطن حر الخميس 12 شتنبر 2019 - 01:35
زارني احد الفرنسيين الذين عاش اباؤهم بمي بلادن وقمت معه بزيارتها وانا ابن ميدلت وعايشت الفرنسيين في الستينيات والسبعينيات هناك لما كنت ازور هذه البلدة وكذا احولي حيث كان الانتعاش الاقتصادي بالمنطقة والفضل يرجع للشركة الفرنسية...لما دخلت مع ضيفي لمي بلادن وزار المنزل الذي كان يقطنه مع اسرته بدا يبكي كالطفل الصغير وبكيت معه...قال لي هنا كانت امي تطبخ لنا الطعام وهو يشير الى غرفة الطبخ...بكيت بدوري لاني تذكرت المرحومة امي..وتذكرت بدوري باسف ماكانت عليه البلدة وماالت اليه احوالها واحوال سكانها الى فقر مذقع
16 - التزنيتي الخميس 12 شتنبر 2019 - 10:12
Jكثيرا ما يتحدثون عن المغرب النافع فهل كل. هاته المناطق الآي تستنزف الدولة خيراتها تعتبر غير نافعة. امضير مناحم الفضة قرب اقل مناحم الذهب حرادك مناحم الفحم ثم يقولون ان هاته المناطق غير نافعة فأي منفعة قي الرباط العاصمة سوى انها مدينة للقصور والفيلات
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.