24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. تجار سوق الجملة بالبيضاء يطالبون السلطة بوقف "ريع الوكلاء" (5.00)

  4. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.33)

  5. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

قيم هذا المقال

2.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | مهنة "عاملات الجنس" في المغرب .. "عسل الزبناء" و"علقم النساء"

مهنة "عاملات الجنس" في المغرب .. "عسل الزبناء" و"علقم النساء"

مهنة "عاملات الجنس" في المغرب .. "عسل الزبناء" و"علقم النساء"

ملامحها لا توحي لك بأي شيء مميز للوهلة الأولى، امرأة عادية ككل النساء، نشأت كمعظم المغاربة في جو عائلي تقليدي ومحافظ في حي زواغة بمدينة فاس، درست إلى غاية الأولى بكالوريا، رسمت آمالاً لا حدود لها، قبل أن تسلك لها الحياة طريقاً آخراً تعتبره هي مُهيناً بكل ما تحمل الكلمة من معنى، إنها تتحدث، بابتسامة مصطنعة، عن مهنة الجنس التي تخوض غمارها منذ ست سنوات حافلة بالذل والهوان، لأنها لا تنكر البتة كون عملها جريمة أخلاقية وقانونية في المغرب.

بجسد مكتنز ووجه مُصفرٍّ ينم عن الكآبة، تجلس سناء ذات البشرة السمراء تتطلعُ للحياة بعينيها المقوستين العسليتين وحاجباها الخفيفين، بأنفها الأقنى وقلبها الممتلئ بهاجس القلق المرضي والخوف المطلق من الذات والأسرة والمجتمع، بصوتٍ خافت سناء عن مهنة الجنس وما لها من دور في تكريس قيم الدونية والانهزامية بالنسبة للمرأة. بآهات الحزن تذرف دموعاً ملأى باعترافات لطالما كانت مكنونة قبل أن يسعى هذا الاستطلاع إلى تسليط الضوء عليها.

نريد النقود وسنصبر على المذلة

"ماكاينش اعتراض على المذلة لا كانو الفلوس هوما المقابل"، هكذا تبدأُ سناء بلسان دارجٍ حديثها لما سألناها عن مسألة الإهانة في عمل الجنس، وتضيف أن هذا الوضع أصبح روتينياً رغم كل الآثار النفسية التي يتسبب فيها، وهي تعترف بأنها لا ترى الزبون كشخص بقدر ما تراه أوراقاً من المال، قائلة: "هوما كيشوفونا جسد وحنا كانشوفوهم وراق ديال الفلوس، والمستفيد الأكبر هو الراجل فهادشي".

كما لا تنكر الاعتداء الذي تتعرض له من طرف الكثير من الزبناء، والذي فيه إهانة لها كامرأة "حرة" سقطت "عبدة" بين يديه، لأنه اشتراها ريثما يقضي حاجته ثم يطلق سراحها، ولذلك "هو يتصرف بأريحية مطلقة لأنه يملك المال، وهو الفيصل في هذه العملية"، حسب قولها.

أثمنة بخسة

"في فاس، الأثمنة مناسبة وفي متناول الجميع"، تؤكد سناء، مضيفة أن قيمة أي ممارسة جنسية تجريها تتقاضى أجرها بـ 200 درهم كحدٍ أقصى بالنسبة لساعة أو ساعتين، بينما الليلة تبلغ خمسمائة درهم فما فوق، لأن "فاس سوق نخاسة رخيصة"، كما تقول المتحدثة، وهذا ما يدفع عاملات الجنس إلى البحث عن وجهات أخرى تُدر أموالاً، لأن المال هاجسٌ وطموحٌ نفسي راسخ في هذه القضية، ولذلك لا تخفي كونها زارت مدناً مجاورة كمكناس والرباط، بل امتد البحث عن الزبناء إلى مراكش التي قضت فيها ثلاثة أشهر قبل أن تعود إلى فاس لأن المنافسة مشتعلةٌ على أشدها هناك عكس مدينتها الأم.

"هو صعيب أنك تبقا غادي كاتجري عند واحد مريح مع راسو فمكناس وتكرفص مع طرونسبور باش يتمتع بيك وفلخر يخلصك ويزيد ليك الثمن ديال المركوب، ولكن الله يجيب لي يحس بينا"، تقول سناء.

إعالة العائلة

في هذا الصدد، تقول سناء إنها تعيل عائلتها الفقيرة التي تتكون من الأب والأم والأخت والأخ، الذين يأخذون النصيب الأكبر من عائدات الممارسات الجنسية التي تخوضها يومياً، إلا أنهم لا يفوتون الفرصة ليهينونها صراحةً عند اعتراضها عن تلبية طلب أحدهم، لا سيما أخوها أيوب البالغ من العمر عشرين سنة والمدمن على الحشيش والخمر، الذي يسألها يومياً المال ويهددها بـ"شرملة" وجهها بشفرة حلاقة، ما يجعلها تعيش هاجس الخوف على زينتها، كما يظل ينعتها بأقبح الأوصاف.

ولذلك يصعب عليها أن تعيش أي شكل من الراحة لا مع الزبناء ولا مع المجتمع ولا مع العائلة، وهذه هي قمة التعذيب النفسي، حسب سناء، التي تساءلت باستغراب "كيف يعقل أن يعتبر المجتمع أموالاً متحصلا عليها بالدعارة حراماً لكن أكلها حلال؟".

مهنة أخته المرفوضةِ مُجتمعياً لها تأثير نفسي كبير على أيوب؛ ذلك ما أعربت عنه سناء، حيث أكدت أنه يخبرها بأن مرورها أمامه عندما يكون رفقة أصدقائه في "راس الدرب" يتناوبون على تدخين السجائر يحرجه أمامهم وهو لا يرضى بهذا الوضع، ولذلك يهددها بالقتل، إلا أنه لا يستطيع فعل ذلك في آخر المطاف لأنه "مايقدر يدير والو حيتاش مغايلقاش لي يعطيه الفلوس ديك الساعة يرجع يبقا يشفر عباد الله".

"كرامتنا على المحك"

تردف سناء في هذا الباب أن كل بائعات الجنس يعترفن بأنهن عند مواعدة أحد الرجال مقابل المال، فإن في ذلك زوالا لقيمتهن الإنسانية وكرامتهن البشرية، لأن لهن إحساسا بأن لا غاية لهن من الوجود سوى إرضاء رجل يلعب بأجسادهن كما يشاء، ويطلب ممارسات جنسية شاذة يصعب عليهن تلبيتها نفسياً، إلا أن الغلبة دائماً للزبون، ما يحتم عليهن الرضوخ لنزواته كيفما كانت.

وأجابت عن سؤالنا بشأن هذه الممارسات قائلة إن هناك نوعا يطلب الجنس الفموي، وآخرين كُثرا لا يحيدون عن الجنس من الدُّبُر، وهذا أمر خطير صحياً يجعلهن يعشن نوعاً من القلق النفسي المستمر خوفاً على إصابتهن بمرض عضال، يأو فقدهن زينتهن لأن "الجسد هو كلشي فهاد المهنة ديالنا"، تقول سناء.

"الأصعب والأخطر من كل هذا هو الذهاب مع بزناز حيثُ إنَّ فاس تقريباً وحي زواغة تحديداً مليء بهؤلاء، وهذا النوع من الزبناء يجعلك تعيش رعباً لا ينقضي يكادُ يوقف دقات القلب، والمقلق هنا هو أنك مهدد يا إما تمشي معاه وتسالي وترجع، يا إما تسالي ويقتلك مكتعرفش شنو تحت راسو كاع، لأنه يتصرف بنرجسية ويعتبر نفسه فوق القانون، ما قد يدفعه إلى ضربك والتفل عليك باحتقار"، حسب تعبير سناء.

ولم تنس المتحدثة الإهانة التي تتعرض لها أية عاملة جنس من طرف بعض رجال الأمن، الذين "يغلب عليهم الجانب القمعي الذي يجعلهم يرون عاملة الجنس كالحشرة التي تلوث المجتمع ككل، ما يتيح لهم الدوس عليها والنيل من قيمتها عبر السب والشتم لأنها لا حول لها ولا قوة"، حسب تعبيرها.

وزادت أن هذا الوضع تحديداً هو ما يجعل مهنيات الجنس لا يستطعن تقديم أية شكاية في حق أحدٍ اعتدى عليهن، لأنهن سيتهمن باعتبارهن طرفاً في قضية فساد.

من جهته، أكد أحد رجال الأمن بمدينة فاس رفض الكشف عن هويته أن "الشرطة في خدمة المواطن، وأن قضايا الفساد تستدعي التعامل معها بجدية، ولا يمكن أن يكون هناك أي خرق لأخلاقيات مهنة الأمن الوطني، ولذلك هم يعملون وفق القانون وكل ما يمليه عليهم الدستور، وليس هناك اجتهاد في هذا المجال" كما يقول.

وعندما استفسرنا عما قالته سناء بشأن الإهانة، رد بأن عاملات الجنس يبدين إبداعاً كبيراً في إظهار المظلومية أمام أيٍّ كان، وزاد أن "الشرطة لا تعمل بمبدأ الشفقة، ولكن احترام المواطن واجب مهني لا ينبغي خرقه بتاتاً، ولذلك فالقبض على عاملة جنس متلبسة بتهمة الفساد المذكورة في القانون ليس إهانة لها"، يؤكد المتحدث.

الحقد على الحياة واجب

بنبرة من الأسى تفجرُ سناء حقدها على الحياة، وتفكيرها في الانتحار مرات عدة بعد كل ممارسة مُهينة، لأنها تعيش عذاباً داخلياً لا يمكن لأحد رؤيته أو الإحساس به إلا عاملات الجنس مثيلاتها، قائلة: "نتا متصورش شنو معنيت فاش كاتسالي واحد العلاقة جنسية كاتحس راسك فيها سلعة صافي، كتحس راسك ماشي إنسان".

فضلاً عن ذلك تدين سناء الحياة وقساوتها بشدة وتعتبرها طافحة بالحقد والألم، ولذلك ترى أنه من الواجب أن تَحقدَ على الحياة هي بدورها، وزادت عندما سُئلت عن مسألة البحث عن عملٍ شريفٍ أنه بناءً على تجربتها الشخصية ليس هناك عمل شريف، لأنها ستتعرض للذل في أي مكان فقط لأنها امرأة، سواء في مقهى أو محل، إذ "حتى في هذه الأماكن نتعرض للتحرش، فأجسادنا نعمة بالنسبة لبعض الرجال، وهذا ما لا يجب إنكاره، ولاَحِظْ اكتظاظ المقاهي التي تعمل بها النساء مقارنة بنظيرتها التي توظف الرجال كنُدَّل".

وعندما عدنا لنؤكد أنه مع ذلك هناك عاملات في المقاهي اخترن الوقار والعفة، ردت منفعلةً: "جيب ليا امرأة بحالي هي لي غاتفهمني أخاي، أما نتا غانبقا غير نضيع معاك الحجرة".

علمُ النفسِ من الشّاهدين

تؤكد الأخصائية في علم النفس الدكتورة سمية نعمان جسوس، التي اهتمت بالبحث الميداني في هذه القضايا، أن عاملة الجنس، في حالة سناء ومثيلاتها، تقدم جسدها وذاتها بلا إدارة شخصية، ولهذا فالذات لا تبقى لها أية أهمية في فقدان الكرامة، لأن الروح انفصلت عن الذات، وهو أمر صعبٌ أن يعيش الإنسان في ذاتٍ هو نفسهُ لا يحترمها.

فالعاملة بناءً على الدراسات الميدانية التي أجرتها الدكتورة جسوس، تلمسُ جسدها وتحسُّ بالقسوة على نفسها وتقول "أنا موسخة"، وهذا يجعل من الصعب قيام توازن في البنية النفسية لعاملات الجنس ويفقدهن اللذة في كل شيء بعد انتهاك كرامتهن الشخصية، والدليل على ذلك أن الأغلبية الساحقة لا يشاركن، أي إنهن لا يسمحن للزبون بتقبيلهن، علماً أن القبلة تعبر عن الدفء والمحبة والالتقاء الروحي، كما تؤكد الدكتورة سمية نعمان، بمعنى أنها تضع فاصلاً نفسياً بين الفم، مكان القبلة، وفرجها الذي تبيحهُ مقابل المال.

"هذا الوضع ضمنياً يجعلها تكره ذاتها. وأنا لاحظت انطلاقاً من اللقاءات التي أجريتها مع عينة من الممتهنات أن بعضهن عندما يذهبن إلى الحمام يستعملن الكيس بشكل مكثف، وفي بعض الأحيان ينزف الجلد دماً ويتسبب ذلك بجروح في الجسد، وهذا يدل على أن هناك علاقة غريبة مع الذات، إنهن يردن إزالة تلك الأوساخ بقوة، ويمكن اعتبار ذلك بمثابة عقاب لا شعوري للذات، يتولد عنهُ عنفٌ قد ينتقل إلى علاقتهن بالآخر"، تقول الدكتورة جسوس.

وزادت المتحدثة قائلة: "من جهة أخرى، تساهم العاملة في إهانة نفسها صريحاً بعدة مقولات: أنا عايشة بحال الكلبة، أنا زبلة، أنا موسخة، أنا موتي حسن من حياتي...إلخ. وهذا الوضع يفضي إلى درجة أن بعضهن يحتسبن عدد الأعوام وعدد الأشخاص الذين مروا كزبناء. يرددن عبارة: أي واحد طلع فوق مني وشمني، أي واحد طلع فوق مني ضبرة عمرها ماتبرا، لأنه ليس هناك اختيار في هذه الحالة".

وأضافت أن من بين الأشياء النفسية إحساس المهنية بالإقصاء، وبأن أمد حياتها قصير جداً نتيجة إمكانية تنكر أفراد عائلتها لها على المدى القصير أو البعيد، ما يجعلها تحس بالقلق من فشل الاستثمار في إخوانها وأخواتها وأن لا يكون ثمة رد فعل من طرفهم، بعد أن كانت المعيل الأول لهم خلال فترة معينة.

وأشارت الدكتورة في معرض حديثها إلى أن بعض الدول الاسكندنافية تجرم مهنة الجنس، وأن أي رجل ثبت في حقه أنه دفع أجراً لامرأة مقابل الجنس يحاكم بخمس سنوات، لأنه سيساهم في تنشيط سوق تمس بقيمة وكرامة المرأة.

مجتمعٌ في قفص الاتهام

جواباً على هذا السؤال، تُحمل سناء العاجي، في مقالٍ لها حول الموضوع نفس، جزءاً وافراً من المسؤولية للمجتمع المغربي الذي يساهم في تكريس هذا القلق المرضي في نفسية عاملة الجنس، وتدعو إلى التأمل كيف أن المجتمع الذي يكيل اللوم لمهنية الجنس، هو نفسه الذي لا يسمح لها بإعادة الاندماج بشكل آخر داخل المجتمع، معتبرة أن زواجها صعب وشبه مستحيل.

وأضافت العاجي، الناشطة في الحركة النسائية المغربية، أن انخراط عاملة الجنس في مهنة أخرى صعب جدا، فقليل من أرباب العمل يقبلون بتشغيل مهنية جنس سابقة في بيوتهم أو معاملهم أو محلاتهم التجارية، لتتساءل في الأخير: "كيف نلومها، لكننا لا نسمح لها بإعادة بناء نفسها من جديد، أليس في هذا الكثير من التناقض؟".

وأوردت العاجي أن قراءة الواقع بشكل مختلف تحدد المسؤوليات؛ فقد "تكون هذه الفتاة ضحية ظروف معينة وقد تكون اختارت وضعها، لكن الأكيد أن الحيف الأكبر هو أن نحملها مسؤولية شرف العائلة بأسرها، ومسؤولية الزبون الذي يصنع معها السوق؛ أن لا نسمح لها بتغيير نمط حياتها، وأن تكون لوحدها في مواجهة واقع لا تصنعه لوحدها بالتأكيد".

*طالب في المعهد العالي للإعلام والاتصال


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (72)

1 - ayoub السبت 02 نونبر 2019 - 23:10
حتى انا نلتمس العذر لراصي بالفقر و نمشي نبيع الحشيش و بسيف على المغاربة يتعاطفو معايا و يقولو مسكين راه فقير .. الفقر عمرو ما يكون سبب تبيع راصك بابخس الاثمان ربي لي كيرزق ماشي الجسد ديالك. الله معاك اختي
2 - سعد السبت 02 نونبر 2019 - 23:12
اقتصاد البلاد لا يخلق الإناث فرص شغل تحصن الكرامة.
اقتصاد البلاد محتكر و يتميز لاقتصاد عاءلي احتكاري.
و الاستثمار في البلد محارب.
امور كثيرة تولد الفقر.
الفقر يولد المذلة و بيع كل شئ.
3 - اسامة السبت 02 نونبر 2019 - 23:13
لاحول ولاقوة إلا بالله
أين الاخ؟
أين الأب ؟
أين حقوق المرأة ؟
أين الدولة ؟
أين المجتمع؟
أين الأخوة في الدين؟
أين الإنسانية ؟
حال المرأة في المغرب يبكي القلب دما .الله يكون معاك
4 - عدنان السبت 02 نونبر 2019 - 23:16
فعلا قصة جميلة من خيال الطالب الذي كتب هذا المقال المثير ، فعلا لك مستقبل جميل في كيفية صنع او اختراع قصص تصلح في الافلام الامريكية.
5 - Zeta السبت 02 نونبر 2019 - 23:19
نسأل الله العفو والمغفرة والهداية لكل بنات وأبناء المسلمين
6 - Abdo السبت 02 نونبر 2019 - 23:20
تحاولون تمييع كل شيء وتبرير كل شيء ، الزنا علاقات رضائية و العاهرات عاملات جنس وصارت جريمتهم مهنة !!!!
سموا الاشياء بمسمياتها و انتهوا خير لكم من تبرير المنكرات.
أنا مليء بالذنوب عاصي ولكن حينما أذنب أقول أذنبت زنيت قمت بجريمة و استغفر الله.
7 - متتبعة السبت 02 نونبر 2019 - 23:22
اللهم استرنا في بناتنا وارزقهن العفة يارب
8 - Gala السبت 02 نونبر 2019 - 23:26
يجب أن لا نحمل المسؤولية كلها للفقر بل المسؤولية تقع على المجتمع الذي افلس في تربية أبناءه. لا مراقبة ولا تواصل ولا نهي ولا قناعة. أنجب وصدر للشارع
9 - مواطن السبت 02 نونبر 2019 - 23:26
المغرب بلد العجائب! أين اصحاب الحقوق و الجمعيات المدافعة عن حقوق المرأة! اين المخزن من كل هذا؟ وهل المقاربة الامنية و حدها تكفي لحل كل هذه المشاكل! في الحقيقة يجب معاقبة كل رجل يمارس هذا الفساد و بالمقابل يجب تقديم الدعم النفسي و المادي لكل النساء عاملات الجنس فأغلبهن فقيرات و لا يملكن الخيار لان الحياة قاسية! الغريب في الامر ان السلطات في كل مدينة تعلم مكان هذه الاوكار و تتعامى عن الامر..الموضوع اعقد مما نظن الله يحفظ و صافي
10 - واحد من لمداويخ السبت 02 نونبر 2019 - 23:26
بلاد المسلمين
ويحكم فيها امير المؤمنين

اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
11 - Citoyen السبت 02 نونبر 2019 - 23:27
عاملات الجنس ضحية الدولة التي لم توفر لهن التعليم الجيد و التكوين المهني و فرصة شغل مناسبة.

عاملات الجنس ضحية الريع والتفاوت الصارخ في الاجور بين خدام الدولة والمواطن. فماذا بقي لهن بعد ان يستولي الوزراء وخدام الدولة على نصيب الاسد من ميزانية الدولة.
12 - يا ليلي يا عين السبت 02 نونبر 2019 - 23:27
ياكما باغيين اباحة حتى هاد المهنة ههههه
13 - مهتم جدا السبت 02 نونبر 2019 - 23:27
هذا مقال مغرض ويخفي الكثير من الرموز والدلالات والاشارات السيئة والمخيفة في نفس الوقت ، الدعارة اقدم مهنة واقدم تجارة في التاريخ ، لكن لا يمكن بحال وكيفما كانت ظروف الناس ومهما صعبت هذه الظروف ان تهوي المرأة الى بيع لحمها وجسدها ، كل من تفعل ذلك فهي من جهة متقاعسة ولا ترضى باعمال اخرى كالاعمال المنزلية او اعمال الفلاحة كجني الثمار او غيرها كما هو حال كثيرات من النساء الشريفات ، فتفضل الطريق القصير والمختصر الى الرزق والى الحصول على اكثر واحسن ، ومن جهة اخرى من تفعل ذلك فهي باحثة عن المتعة ايضا ، ويستحيل ان تكون ممتهنة الدعارة غير مستمتعة بما تفعل ، وهنا لا بد من الاشارة الى الصعوبات التي هي جزء من كل مهنة . ان ممتهنة الدعارة امراة فاسقة وفاجرة ورخيصة لانها ترخص نفسها بنفسها ، ولا داعي للبحث عن الاسباب الواهية لتبرير الفعل الذي يبقى في النهاية جرما وعارا . لقد احترفت هذه المهنة اليوم كثير من النساء متزوجات وغير متزوجات وذلك للربح الكبير الذي يجنى من ورائها وهذا هو السبب الرئيس لامتهانها ، ولم يكن الفقر ابدا سببا حقيقيا لفعل ذلك
ارجو من هسبرس ان تتحلى بالشجاعة وتنشر وعلى مسؤوليتي
14 - أحمد السبت 02 نونبر 2019 - 23:28
أين نحن من الإسلام، مجتمع مسلم يسمح لنسائه بممارسة الرذيلة، أصبحت المغربية العفيفة عرضة لتهمة الفساد بسبب كثرة إمتهان الرذيلة، علي الدولة أن تضرب بيد من حديد علي كل من يساهم في إنشار الرذيلة خاصة سماسرة الخليجيين و غيرهم.
15 - جواد السبت 02 نونبر 2019 - 23:31
أتمنى من الله بعدالعلي القدير أن يبعدك عن هذه الحالة السماء عن الأرض. عليك بالدعاء و الله سيستجيب لك.

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا} سورة النساء.
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } سورة الزمر.
16 - بنت الرباط السبت 02 نونبر 2019 - 23:31
بداية احيي الطالب صاحب المقال على حرفيته
ثانيا مقال جيد اتممته لنهايته دون ملل. واوضح لي الكثير حول هذه المهنة القديمة قدم الانسانية. حتى انني تعاطفت معهن رغم عدم تقبلي لفكرة اختيارهن لهذه المهنة عوض مهن كثيرة اخرى.
الله المستعان
17 - علي السبت 02 نونبر 2019 - 23:34
سمح ليا نقوليك راه شحال من امرأة كانت تعيش حياة كريمة مع زوجها ولكنها (مكتحمدش الله)
حتى كتبغي الحرية المطلقة ودير اللي بغاة وبطبيعة الحال تنجر لطريق الفساد وهادشي عايشين وسط منو وكانشوفوه يومياً
بغينا فقط الجمعيات المدافعة عن المرأة (المتزوجةفقط) تعطينا حلول لهاذي المعضلة وليس البحث فقط عن تطليق النساء بغينا هاد الجمعيات يديرو دورات ويستامعو لهاد عاملات الجنس في الحانات والمقاهي وغيره والعمل بالاجتهاد نفسه اللي كيعملو مع النساء المتزوجات فهن
18 - مظفر السبت 02 نونبر 2019 - 23:34
هذا هو نموذج المراة الذي يريد العلمانيون و دعاة الحقوق الحيوانية للانسان تعميمه على نساء المغرب، يريدون ان يجعلوا منهن داعرات و سلع تتقاذفها الأيدي للمتعة لا غير.
الحمد لله ان الفتاة المذكورة في التقرير - و هي التي تعيش تلك التجربة- تعترف ان ما تقوم هو عمل غير اخلاقي و انها تشعر بتأنيب الضمير. نسأل الله أن يهديها و يبعدها عن هذه الطريق.
19 - هشام السبت 02 نونبر 2019 - 23:36
هل الهدف من المقال هو تقنين مهنة الدعارة كما هو الحال في تونس. ام ماذا. نا لو كنن مسؤولا حكومي او رئيس وزراء لاعطيت كل امراة الاكل والشرب وسكن مجاني طالما لا يعيلها احد مجانا.
20 - متتبع السبت 02 نونبر 2019 - 23:38
هناك من وجدن انفسهن عرضة لهده الحرفة المشينة ليس بمحض ارادتهن ولكن اجبرتهم الظروف فلجان اليها ريتما يجدن عملا لكن لاوجود لاي عمل وتستمر حليمة على عادتها القديمة ولكن المصيبة ان هناك نسوة لا يرضون بالعمل بتمن جاري به العمل ولكن يردن الكسب الكتير وهناك من تركن بيت الزوجية بحتا عن راحتهن
21 - majido السبت 02 نونبر 2019 - 23:42
اش غادي نقول الله إحسن لعوان لكل واحد ولكن خاص اﻹنسان إكون عندو اﻹيمان بالله وصبر وطلب الله والله كيفرج على اﻹنسان بالنسبةالمرأة تقلب على لخدمة فاش مكان فالمنازل تشطب في الشارع تبيع اي حاجة او ماتلاحش الفساد
22 - المروكي الحزين السبت 02 نونبر 2019 - 23:44
آفة المجتمع الكل أصبح يزاولها سواء جهرا او سرا في بعض المدن السياحية تدر على بنات الهوى الملايين مهنة سهلة بدون ضرائب، تمارس في الشقق و أحيانا في بعض الفنادق و دكاكيين التدليك، ربما اجر مومس لليلة فقط تساوي اجر موظف، و الغريب انا هناك تطبيع بين المجتمع وهذه الظاهرة أسر يتفاخرون بأن ابنتهم اشترت لهم منزلا و اخريات يتنافسن على البناء الخليجيين في كل مطعم أو متجر ممتاز و منهم من لهم نفوذ و علاقات لا يستهان بها... عصرنا هذا هو ديال مول البندير و مولات تراكس و ادومة.... اشتغل ليك رقاصة و اتكل على الله
23 - Maria السبت 02 نونبر 2019 - 23:45
هادي راه ماشي عائلة بعدا, واش انت مسؤولة على النفقة, راه هوما خاصهوم يصرفو عليك و هذا ماشي اخ بعدا! الى كنت تتحس بالاهانة بدلي الحرفة و شوفي ليك شي حرفة حلال, و لكن انت لي اختارتي هاد الطريق, لان 200 درهم في الساعة او 500 درهم فالليلة صالير عاجبك نيت انت. و لكن فاخر المطاف كل واحد اش كتب عليه الله, و لكن رغم ذلك يصعب علي شخصيا فهم هذا الفكر, لان لا احد يموت جوعا. اما قانونيا, فمن اختار هذا الطريق, فعلى الدولة مراقبته و عدم ترك هذا "العمل" للعشوائية لما له من اضرار, صحية و اجتماعية, اجتماعية لانه يتم الخلط بين علاقات عادية و علاقات الجنس مقابل المال بشكل احترافي...
24 - mourad ch السبت 02 نونبر 2019 - 23:47
بالله عليك اهذا ما يشغلنا الآن تحليل عميق وتقديم كل شيء وبتفاصيل وعنوان بارز اهذا هوا صحفي بالمعهد العالي لصحافة الذي ننتظر منه ان يحلل ويناقش ويطرح مواضيع الساعة ويطرح وجهات النظر و أراء مختلفة يترك كل هذا و يطرح مشكلة العاهرات وكأنهم ملائكة وكيف تعيل عاىلاتها الفقير بجسدها كل ليلة
في بعض أحيان وما أكثرها أسأل نفسي افعلا انا في دولة مسلمة ودين رسمي لها الإسلام و موجود فيها منذ قرون
25 - Mouatene السبت 02 نونبر 2019 - 23:47
vrais catastrophe. la prostitution augmente chaque année . c'est vraiment terrible
26 - عزيز السبت 02 نونبر 2019 - 23:47
حكمت عليها الظروف نعم.لكن تموت الحرة ولا تأكل بثدييها تجد عاملات يخرجن في الفجر للعمل بالمعامل والحقول من أجل لقمة عيش حلال وهناك من امتهنت بيع الخبز والمسمن وحتى الخضار مقابل دراهيم معدودات وهناك من تعلمت الخياطة والطرز .....السؤال كيف سقطت في براثين العهر أول مرة ربما ما تدره المهنة من مال سهل أول الأمر أو من اجل سعادة لحظية تنتهي سريعا كالذهاب للعلب الليلية بادئ الأمر وتعلم البلية من خمر وتدخين الخ هذا ما سيكلفها كثيرا من إنفاق المال -ولا مال لها أصلا - فتضطر لبيع جسدها وهذه هي البداية أما ان تقول انها ضحت من أجل أبوابها الفقيرين واخيها المدمن فلا أظن
27 - فقير السبت 02 نونبر 2019 - 23:49
المغرب يضرب به المثل في الدعارة والسياحة الجنسية .والله صورة المغرب في الحضيض.والمسووءلين يتحملون المسووءلية الكاملة .ياللخجل لبلد ذو تاريخ عريق وحضارة متميزة.
28 - أم سلمى السبت 02 نونبر 2019 - 23:50
الله يعفو عليكم.واخا تبيعي غير الخبز وماتغضبيش الله.الفقر ماشي مبرر.
29 - محمد السبت 02 نونبر 2019 - 23:55
لا حول و لا قوة إلا بالله، لو كان عند مثل هؤلاء تعظيم حقيقي لله في قلوبهن لفضلن أكل أوراق النباتات لسد الجوع عوض القذف بأجسادهن فيما يغضب الله و يفضي لسخطه و العياذ بالله. على كل حال لا يمكن تبرئتهن لأن أرض الله واسعة و خزائن الرزق بيده تعالى. كما أن الإنسان مخير في أفعاله، فالحلال بين و الحرام بين.
30 - غرباوي مهاجر الأحد 03 نونبر 2019 - 00:05
لا حول ولا قوة الا بالله.
كنت في المغرب هذه بضعة شهور ورأيت رجل يبيع النعناع واخر على بعد متر يتسول فاشتريت النعناع من الرجل وسألته: الا يوجد شيء يبيعه هذا الرجل؟ فقال: ("ليفيه شي بليا عينيه ما يشوف غيرها")
تاريخ مهنة الجنس بدأت قبل الميلاد وفقط مارسن الجنس الأرملات مقابل كبش. في دوال أخرى لزال نفس ثمن الكبش يساوي عمل عملات الجنس لبعض دقائق. هذه المعلمات قرأتها من الإنترنيت.
31 - غيثة الأحد 03 نونبر 2019 - 00:06
كثير من النساء فقيرات و عفيفات أصبح بالمجتمع كثير من السبل لكسب الرزق فمثلا بفاس نرا كثير من النساء يمتهن الطبخ( التريد الشباكية..الخ ) تشتغل مع الموسم حتى فيه منهن ما يشتغلن مع بائعي السمك تنضف للزيائن( السردين) المهم أنهن يعلن اسرهن بما يرضي الله و العائلة ...فكثرت الحرام تخلق أنفس جشعة لا تشبع تنهم مثل أخو صاحبة القصة أصبح إتكاليا من الدرجة الأولى و كدالك الأب المفروض عليهم أن يحموها من نفسها و من المستنقع الدي رميت فيه
32 - المجتمع مسئول الأحد 03 نونبر 2019 - 00:19
هناك من له إخوة وأخوات فقراء بمعنى الكلمة وهو رزقه الله من خيره ويقول لهم الارث أحله الله رغم أن القيمة المالية بالنسبة له لاشيئ وهم بالنسبة لهم ستغير حياتهم ومع ذلك تجده يتكلم على العفة والرحمة وهو لم يرحم إخوانه
فالانسان كيفماكان فسيرورة طفولته تكون هي الأساسية في شخصيته عند البلوغ
المجتمع هو الذي يجب أن يُلام وليس ضحايا المجتمع
والمثل بسيط هناك مجتمعات التمدرس للاطفال 100/100 هل من المجتمع أم من الاطفال
يجب البحث عن الاسباب الحقيقية وليس النتئائج
33 - ابو عمر الأحد 03 نونبر 2019 - 00:25
انظروا إلى هذا النوع من العلاقات الجنسية الرضائية إلى أين يؤدي من معاناة نفسية واجتماعية. ويأتي البعض ويريد أن يقنن العلاقات الرضائية. اليوم رضائية وغدا ستصبح مهنة ومعاناة... والنتيجة هي أمامكم. فتحية للطالب الصحفي. مقال مناسب في الوقت المناسب والظرف المناسب. والكلمة للمنظمات التي تريد ترسيخ هذه الممارسة في مجتمعنا المحافظ
34 - simon الأحد 03 نونبر 2019 - 00:43
ce n'est pas à cause de la pauvreté,mais c'est une femme prostituée qui a choisi le chemin de la prostitution
35 - Maria الأحد 03 نونبر 2019 - 00:48
الصراحة لا يجب لوم النساء في هذا لوحدهن, فالرجل الذي يلجا للدعارة لاشباع رغبته الجنسية, ايضا حالة مرضية, يعني كيف يكون احساسه و يعرف انها, كما قالت تنظر اليه فقط, كانه اوراقا مالية و ليس كانسان و هو ايضا ينظر اليها فقط كجسد بلا روح?! انا شخصيا كنت اناقش هذا مع بعض الرجال و النساء ايضا, الرجال كانوا يضحكون قليلا, ثم يشعرون بتقزز و يعترفون ان الاحساس قبل ممارسة الجنس مع العاهرات مختلف على ما بعد ممارسته معهن, لانهم تحركم في الاول غريزتهم فقط و بعد الانتهاء يشعرون بالتقزز و نوع من الندم. بالاضافة الى ان الحلال يكون دائما احسن من الناحية النفسية و الصحية و حتى المادية. ترى مثلا مثل هؤلاء الرجال غالبا مفلسون ماديا...
36 - روميو السوري الأحد 03 نونبر 2019 - 00:56
استغرب انه تم تسليط الضوء على الفتاة من قبل الكاتب والمعلقين وتم تغافل دور الاخ المجرم بحق اخته واسرته والمجتمع وهنا يجب ان يكون بيت القصيد. كان على هذا الاخ العمل ليلا نهار لمساندة اهله عوضا عن دفع اخته الى سوق الدعارة.
37 - مغربي الأحد 03 نونبر 2019 - 01:03
رديتوها مهنة و عمل كباقي المهن...ماهذه العناوين تريدون منا ان نتقبل كل شيء و ان نتعود على سماعها و نتقبلها في الاخير كمهنة ،هدشي عار ..الزنا جعلتم له اسما آخر حرية فردية، الشدود الجنسي المثلية، الربا فائدة،...ازيد ازيد
38 - مغترب الأحد 03 نونبر 2019 - 01:05
عندما نتحدث عن الدعارة في السياق المغربي نغفل دور المجتمع كعامل مهم لتشكل الظاهرة.عاملة الجنس ما كانت لتتعاطى هذه المهنة لو لم يكن هناك زبناء يستهلكون خدماتها...عاملة الجنس ما كانت تتعاطى هذه المهنة لو لم تكن هناك تنشئة اجتماعية داعرة تهيئ المرأة لتقبل هذا الدور...البنائية الاجتماعية social constructivism تفسر السلوك الداعر باعتباره بناء اجتماعيا و ليس فقط كسلوك جانح لافراد ..
39 - مغربي الأحد 03 نونبر 2019 - 01:07
دك200 dhكتعطا غا في الاول من بعد تولي طلبي10 dh ليلة شحال من وحدة تم تغريرها ظنت كيشدو فلوووس بزاف اول مرة يتم فض بكرتك يعطيك 1000 dhمن بعد 10 dh
40 - كارثة الأحد 03 نونبر 2019 - 01:33
باركة ماتخبيو الشمس بالغربال لأن الحقيقة واضحة وهي غياب القيم والوازع الديني لدى المجتع المغربي
الدعارة تمارسها الفقيرة والغنية والاخيرة اكثر
الشدود يمارسه الفقير والغني أكثر وأكثر
ولو كان الفقر سبب للدعارة لكانت اليمن اول دولة في هذا المجال لكن العكس رغم فقر الشعب اليمني فإنهم اسياد العالم في العفة والشهامة والكرامة والعزة .....
بزاف مايتقال الحاصول مجتمع مفلس فاسد عقلا وروحا وجسدا
41 - محمد الأحد 03 نونبر 2019 - 01:42
للتذكير أخي الكاتب- تعبيرك بهذا الأسلوب الأدبي يجعلك كاتبا مميزا-هذه الظاهرة موجودة منذ أمد بعيد في بلادنا و ليست بعض البنات العاطلات عن العمل فقط بل بعضهن لهن عمل و يتقاضين أجرة أو لهن مدخول مالي من مشاريع في التجارة و غيرها يمارسن هذه الظاهرة المشكل ممثل في عدم التربية الدينية و الأخلاقية و عدم العفة ؛أظن الرسالة واضحة الكل يتمنى سكن لائق في ملكيته و سيارة و حساب بنكي يعني الطمع في الدنيا و غناها
42 - Omar USA الأحد 03 نونبر 2019 - 03:47
كلام الطبيبة مردود عليها كونها تتهم المجتمع بالمسؤولية
متجاهلة ان ما تقوم به المومسات هو في حد ذاته عمل مرفوض اخلاقيا وليس مجتمعيا فحسب.
باءعات الهوى يعلمن يقينا ان ما يقمن به اصلا منافي للفطرة وليس عملا صالحا وغير طبيعي و انما هو عمل فرض عليهن لظروف اجتماعية اقتصادية محضة حسب تعبيرهن..
وبالتالي وبتلقاءية يتولد لديهن نوع من عدم الرضا الذي يتطور الى امراض نفسية و جسدية حتى و هذا مالم تتطرق اليه الطبيبة .
فحتى في المجتمعات الغربية رغم تيسر الظروف المادية هناك نفس الاحباط والياس وكره الحياة لدى كل من يمارس عادات غير طبيعية ولها انت تبحث في دراسة مقارنة بالغرب
43 - مغربي الأحد 03 نونبر 2019 - 03:52
لا حول ولا قوة الا بالله
حسبي الله ونعم الوكيل
أين هو الإيمان ?
أليس المغرب دولة مسلمة?
لا اله الا الله
هاذه الأخت صورة لعاملات هذه المهنة
أين المسؤولين?
أين الجمعيات?
اتقوا الله في هذا المنكر
اريد مساعدتك لكن عن طريق من ?
44 - أدربالز الأحد 03 نونبر 2019 - 03:57
قصة سناء للأسف قصة واقعية ، نراها و نعيشها يوميا في
شوارعنا و في كل المدن .
قصة سناء كانت موضوع فيلم الزين لي فيك فيلم يعكس واقعنا المٌر تماما مثل هدا المقال .
فلمادا كان عِقاب المجتمع للفنانة المٌتٓميزة لبنى أبيضار قاسيا ؟
لمادا نتهرب و نتنكر لواقعنا المر ؟
لمادا نخجل من رٌؤية وجوهنا في المرآة ؟
علاش حنا سكيزوفرنيين نتعامل بوجهين ؟
أخ سناء يخجل من عمل أخته لكنه لا يتردد في قبول ما تجود به عليه من المال ؟
الشرطي أكّد عدم التساهل مع كل من خالف القانون !
نعم لتطبيق القانون لكن علاش السب و الشتم و الإهانة ؟
علاش كتشدو لبنات مع سواعدا و يُطَبق القانون على البنات و يُطلق سراح البَطْرِيق ؟
الرشوة حرام قانونا و شرعا في المغرب !
معظم رجال السلطة مُرتشون وهدا واقع لا ينكره أحد لكن
علاش كنحگرو خادمات الجنس و نحترم الشرطي رغم علمنا انه رشايْوِي ؟
المُفتي يُدكُرنا دائما أن
الحرة تجوع ولا تأكل بثديّها !
لكنه هو نفسه تاجر دين بإمتياز منافق يمدح رموز الفساد و يحتقر النساء !
أنا و بكل صراحة خجول من سحنتي المغربية لأنها تعكس كل صور النفاق و الجبن و سكيزوفرينية و الخداع و التملق .
45 - عبو الأحد 03 نونبر 2019 - 04:59
ما جاء على لسان هذه الاخت وامثالها كثر... يبين بالملموس مستوى الكرامة والحقو ق التي يتمتع بها الفرد والجماعة في هذا البلد السعيد... فلو القيت نظرة على القوا نين... لقلت
لن. ولن تكون هءه بباا دي ... لكن الواقع كماتعيشه ليس كما يكتب لك عنه...
46 - محمد من فرنسا الأحد 03 نونبر 2019 - 05:43
إلى صاحب الرقم 13
برافو برافو
أحسنت اﻹجابة
47 - مومو الأحد 03 نونبر 2019 - 07:49
500 درهم فالليلة، لو عملت عشرين ليلة في الشهر ستحصل على 10.000 درهم شهريا.
المهندس يمر من الأقسام التحضيرية، يدرس يوميا إلى الثالثة صباحا، ثم من مدارس المهندسين، و إن حصل على عمل فإنه سيجني 8000 درهم كما قد يبقى أسير البطالة لسنوات. عاملة الجنس التي لم تحصل حتى على الباك تجني أكثر من المهندس.
فرق كبير بين من يريد درهما حلال و من ترضى أن تأكل مالا حراما، و درهم واحد حلال خير من 100 حرام.
48 - العشير بوخروبة الأحد 03 نونبر 2019 - 08:15
أثار انتباهي واذهلني ما أشارت إليه الدكتورة في هذا المقال على أنه في بلد اسكندنافيا يتم الحكم بخمس سنوات على كل من ثبت تورطه في قيامه بدفع مبلغ مالي لمراءة مقابل ممارسة الجنس معها باعتبار هذا الفعل يعد تنقيصا و إهانة لها ، ياللعجب !!! تعالوا عندنا وتفرجوا ، كم حالات الاعتداء الجنسي والجسدي واللفظي تتعرض إليه نساءنا وبناتنا وأخواتنا ، والغريب في الأمر ان الجاني ، إما أن يفلت من جريمته ويبقى حرا طليقا لا يتعقبه أحد بفعل التوسط او دفع رشاوى لأصحاب الحال المسؤولين على أخذ الحق من الظالم وإنصاف المظلوم ، وهو أمر مذموم غير محتوم وغير محسوم رغم وجود بنوده القانونية بمرسوم ، وإما أن ينال مقترف الفعل عقوبة طفيفة ، سرعان ما تمر لتجده يتلذذ مرة أخرى بحالة أبشع من سابقتها لإن الحكم لايصل ولو قام بكل ما يحلو المجرم فعله إلى مثل هذا الجزاء ، ماعدا في حالة القتل ، وفي هذا أيضا تحدث المناورات...فيا ترى ما موقع المراءة عندنا من الإهانة ، رغم أننا ياحسرتاه ندين بدين يكرم ويعز ويعطي المراءة مكانتها اللائقة والمشىرفة لها داخل المجتمع ؟؟؟... @
49 - السكيزوفرينيا الأحد 03 نونبر 2019 - 08:24
المجتمع ينعتهم باقبح الاوصاف لكن في نفس الوقت يقبل عليهم يعيشو مجتمعنا تناقض صريح بين الرفض والقبول ...الدعارة ظاهرة قديمة جداا لا يمكن التخلص منها ابداا اومحاربتها حتى الدول العظمى لم تستطع معالجتها ...التقنين هو الحل الامثل لحماية هؤلاء النساء .
50 - حسن الأحد 03 نونبر 2019 - 08:38
كل هذه البلايا سببها البعد عن الله عز وجل ، ولو كان في قلب هؤلاء الزناة(رجالا ونساء) مثقال ذرة من خشية الله لما أقدموا على هذه الحرمات ولو ماتوا جوعا علما أن الله لا ينسى أحدا من عباده:" ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب "
51 - فؤاد الأحد 03 نونبر 2019 - 09:01
الدعارة المقننة لها فوائد كثيرة فبالامكان ان ترخص الدولة لخادمات الجنس وتخضعهن لفحصوات طبية دورية وتستفيد بالمقابل من دخل جبائي تعطى الرخص في الفنادق أو نوادي وحمامات....لان مهنة الدعارة بكل حرية وبالمقابل احسن مما يتصوره المدافعون عن العقائد التي تبيح اغتصاب السبايا وإهدائهم وجعلهم ملكات اليمين اي تحت اليد اليمنى لرجل واحد يفرقن بين المحاربين وتفرق الغنائم الدمويو الي يصفونها ب حلالا طيبا! العلاقات الرضائية والاعتراف والترخيص للدعارة بخدم فئات عريضة ويتقلص الكبت والاكتئاب وبكون ابداع وخبال بناء وتتقلص الجريمة الجنسية والاغتصاب واللقطاء....
52 - عابز عارف الأحد 03 نونبر 2019 - 09:02
للاسف الزمان لا يرحم ولا يعود ومستحيل تعديل الماضي بالندم وكل ما مرت به هذه السيدة ابتداء من المدرسة وانتهى بالكبريهات وأصبح بالنسبة لها مشروع لأكل الخبز وهنا تبقى مهمة الدولة والمجتمع
كيف للدولة ان تحمي مثل هذه الظواهر وللعلم خصوصا بمناطق فاس ايموزار الحاجب خنيفرة تداس لقباب ملموس عين اللوح وسيدي عدي معروفة بالفساد ليل نهار وياتي افراد الجيش كل يوم الأربعاء لارتكاب الرذيلة هناك شيء لا يتقبله العقل فهذه الظاهرة مسموح عندهم اهلها هناك اللهم نجينا ونجي اهلنا من الخبث والمعاصي وحصن ابناءنا وبناتنا من أعمال جهنم واعف عن الجميع
53 - citoyen الأحد 03 نونبر 2019 - 10:01
cher ami puisque Dieu est savant: elle sait tr_s bien avant la naissance que cette fille va faire la prostitution. et aussi puisque il a autoriser. pourquoi à nous de la juger? yak rien n'arrive a l'univers sans l'accord de dieu? isnt'it?
54 - ملاحظ الأحد 03 نونبر 2019 - 13:03
هذا نتيجة أفكار الجمعيات النسائية وبعض الحقوقين والمواثيق الدولية التي تدفع بالنساء إلى التمرد على كل مافي مصلحتهن بدعوى أنها بدائية نمطية متخلفة،تقيد الحرية تهين المرأة....ولما يصلن إلى مثل هذه الأوضاع تتفرج عليهم.
ولنا مثال في بعض الزوجات اللواتي يعشن بكرامة مع أزواجهن ثم يبحثنا عما سلف ويثقن بالإعلام وبتلك المنظمات فيتمردنا على الأزواج بكل شرسة وأنانية وتكبر...فتكون النتيجة الطلاق ثم الخروج إلى الشارع لتتفرج عليها تلك الجمعيات والمنظمات وهن في أبشع أنواع الاستغلال تتقادفها المقاهي من هنا وهناك،كانت تظن أنها فاقدة لحريتها ووو مع زوجها وإذا بها في وضع أبخس بكثير،هذا ناهيك عما يتعرض له الأبناء والأزواج من التشتت والأزمات النفسية
وهذا نلاحضه ونعيشه يوميا خاصة بعد تغيير مدونة الأسرة التي استجابت لبعض تلك الأفكار.
جهات تدفع بالمرأة لتتمرد ثم تتركها تعاني من أسوء الظروف،كاالشيطان لما يدفع بالانسان لارتكاب المعصية ثم يتنكر له.
والحل أن تتفطن المرأة لما يحاك لها،أتجمع راسها.
55 - علي الأحد 03 نونبر 2019 - 13:44
اللهم الطف بنا واهد بنات المسلمين الى الدرب الصحيح واصلح هدا المجتمع من كل الشوااائب ياااااااااااااااااااااااااااااااارب
56 - مغربى صريح الأحد 03 نونبر 2019 - 13:49
مآسى وأحزان وعذاب نفسى يتخبط فيه الكثيرين بسبب الفقر يقول الحكيم (تموت الحرة جوعا ولا تأكل من ثدييها) كم من حرة متعففة أكلها الفقر ونهشها البؤس ولم تبع جسدها رخيصا ولم تفقد كرامتها وشرفها الذى هو رأس مال كل إنسان شريف حر فمن يتحمل المسؤلية عن الحال الذى وصل له مثل هؤلاء سواء بائعات الهوى أو متسولات أو أو ... أقول أن الذى يتحمل المسؤلية هم المسؤلين وصناع القرار فى بلدنا وثانيا الأسرة وثالثا المجتمع الكل يتحمل المسؤلية فى دمار وخراب المجتمع .. مجتمعنا فى خطر ... الله إصلح الأحوال هذا الذى أريد قوله وحسبنا الله ونعم الوكيل ... هرمنا ...
57 - مواطن مغربي الأحد 03 نونبر 2019 - 14:27
لا حول ولا قوة إلا بالله تبا للخبز المعجون بالذل
58 - ما معنى عاملات الجنس ؟ الأحد 03 نونبر 2019 - 15:07
فقط بغيت نستفسر على تعبير "عاملات الجنس"،
هل هذا عمل ؟،

ما فهمت هذا التعبير اللين والظريف !!!

هل القصد نتقبله كمهنة ؟،

في بعض أوربا هناك يعتبرونه مهنة، تستخلص منها الدولة الضريبة ... وعلى كل ثقافتهم هديك،

لكن واش المغرب مقبل على تقنين "الدعارة"، أو "العلاقات الرضائية مقابل المال" أو كما اصطلح عليه المقال "ممتهنات و ممتهني الجنس وما يلزمها من إيواء وعُدة ..."،

و لكن فنظري حتى هذا التعبير ليس دقيق، حيث ما معنى لممتهني الجنس ؟،

نقول الجنس ذكر أو أنثى، لازم الدقة للتعبير على ما يُفعل بالجنس وربما كذلك ما يقابله، واش فلوس، هدايا، صداقة فالاتفاق الاولي مع مرة مرة إذا اقتضت الضرورة تبادل المصالح، بشي علاقات مناسباتية

على كل حال فقط تساؤلات، ليس الغرض منها مع أو ضد، الدنيا دايرة هكذا من نهار خلق الله البسيطة، لي بغا يدير عقله فشي حاجة يدبر راسو ويتحمل تبعات التطاول على الحدود التي في المحتمع أيا كان مصدرها، المهم لازم الإحترام المتبادل
59 - med الأحد 03 نونبر 2019 - 15:36
ومن يتقي الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب
منشور و كأنه يدعوا الى تعاطف مع هاد الفئة الفاسدة في المجتمع و كأن الدعارة هي الحل الوحيد للخروج من الفقر..الفساد يبقى فساد بلا ماديرو ليه ماكياج ..
60 - راجل بغي او كره الأحد 03 نونبر 2019 - 16:23
لا يوجد ضحايا في عالم النساء ، النساء عزيز عليهوم يبيعوا لحمهم بالحلال بالحرام بطرق شرعية او غير شرعية، المرأة تتزوج برجل باش تعطيه جسدها لمدة طويلة ، المومس تبيع جسدها لمدة اقصر في الحقيقة ما كاينش فرق،كاين فتايات ميسورات ويتعاطين لدعارة بل متزوجات كدالك لدالك باراكا علينا من التبوحيط .الرجال هم الضحايا. او اللي تيشري جسد امرأة بالحلال او الحرام فهو شماتة .من الاخر الفردة تتلقى ختها. نهار الفتاة تخرج تقلب على راجل غادي تطيح فيه او ما حدها تتقلب غير وسط الشمايت ما تلعبش دور الضحية.النساء اغلبهن فاسقات عطيهوم فقط المال او الحرية او تفرج.قاليك ضحية، ميخيتيو هاد الشعب قريب حتى الشواذ نسميوهوم ضحية او نديرو عليهوم روبرطاج او نحزنوا عليهوم . انشري يا عزيزيتي هسبريس
61 - AMIR الأحد 03 نونبر 2019 - 17:36
# بدون زبائن ليس هناك دعاره.
#عاهر ايضا من يعاشر العاهرات.
#العاهر لا يمكن ان ينتقد العاهرات.
62 - حلا الأحد 03 نونبر 2019 - 17:45
لا اعتبر أي انثى ضحية لعلاقة جنسية سوى إذا تم اغتصابها وهتك عرضها بالقوة والعنف.أما من استسلمت وقدمت جسدها برضاها فليست الضحية.ما لا افهمه من أجبر بطلة هذا المقال على بيع جسدها لا أحد فلا داعي لدموع التماسيح هذه.مهما كان من يستغلها اب اوأخ.....فلتتقدم بشكاية ضده.محاولة تبرير الدعارة بالفقر ذريعة كاذبة.بل هو هوس بالجنس ومتعة يسعين وراءها.ولأنهن يعلمن جيدا حب الرجل المغربي للعاهرة المتحررة اللعوب التي تجيد فن الاغراء والإثارة.هذا الرجل الذي يبحث عندما يريد الزواج على بنت دارهم القطة المغمضة هو نفسه من يطلب المومسات ويلهث وراء لحومهن العفنة في السرير.ولهذا اغلبهم يزنون مولات الدار مامقنعاهومش جنسيا.وهذا المجال يخضع هو كذلك للقاعدة الاقتصادية العرض والطلب.كثر الطلب لهذا يزداد العرض بلا توقف.سمعة المغربية خنزاتها فئة فاجرة الله يلطف وصافي.انشري هسبريس
63 - محمد الأحد 03 نونبر 2019 - 21:25
الحيات لا تبشر باالخير اللهم الطف بينا وجعل غدا خير من يومنا وجعل اخرتنا وانت راضي عنا يارب العلمين
64 - مستغرب الأحد 03 نونبر 2019 - 22:12
تقول سناء انها تتعرض للاهانة من عائلتها واخوها حين لا تلبي طلب احدهم
لكن لم تذكري كيف بدات ممارسة الجنس
هل اهلك اجبروك ام بداته بارادتك وتورطتي فيه وحين علم اهلك بفعلك اصبحوا يبتزونك
لانك اعترفتي ان اخوك يفكر بقتلك يشعر بالاهانة امام زملائه لكن مضطر ان يصبر لانك تقدمين له المال
وانت وضعتي نفسك مسؤولة على عائلة ولم تفكري ان تواجهي عائلتك وتقدمي شكوى ضدهم

والمحللة النفسانية تحاول تبرير فعلها بانفصال الذات عن الجسد واظهارها مظهر البراءة
جميل , كلنا نعاني نفسيا لكن لم نصل مرحلة المتاجرة باعراض نسائنا وبناتنا
والا كل المجتمعات كان نتاجها دعارة وفسق وكل رجل يتاجر بشرف زوجته وابنته
هل هذا مبرر ؟؟ لا انه اختلاق الاعذار لنشر الفسق والدعارة بالمجتمعات
واعطاء نوع من القابلية والتغاضي عنها وتسميتها مهنة !!!

صدق من قال تموت الحرة ولا تاكل من ثديها

دراسات من امريكا وكندا بخصوص ممارسة الجنس
ان عضلات فخذ المراة اقوى عضلات بجسدها واقوى حتى من الرجل
ولا يمكن لاحد ان يجبرها على فتح ساقيها الا بارادتها واجريت تجارب على الموضوع اثناء الولادة وقوة دفع الجنين التي تتحملها دون مساعدة
65 - abdou الاثنين 04 نونبر 2019 - 14:32
عالم الدعارة عالم معقد للغاية والنساء اللواتي يجدن أنفسهن داخله يصبحن سجينات مدى للحياة لهذه المنظومة.
غالب الفتيات يضعن الخطوة الأولى في الطريق المؤدية إلى الدعارة إما بسجارة أو كأس جعة مع صديق أو خرجة إلى حانة ليلية دون وعي بخطورة أن هذه الخطوة التي تبدو بسيطة وعادية للغاية إلا أنها ستقلب كل حياتها إلى جحيم خلال أشهر أو سنين. كل عمل يجلب الادمان والاعتياد مقابل المال فهو تذكرة ذهاب دون إياب إلى ذلك العالم بالنسبة للفتيات.
أنا شخصيا ألتمس العذر لكل امرأة تعيش من بيع الهوى وأتمنى لهن الخلاص وإيجاد طريق أخرى للعيش .
طبعا جل الأسر أصبحت تفتقد إلى القدرة على تأطير مراهقيهم من الذكور والإناث أمام التحديات الجديدة التي تواجهها جل الأسر: الفقر / الانترنيت والهاتف المحمول / المخدرات / أشرطة الخلاعة بالمجان / ....
66 - مواطن الاثنين 04 نونبر 2019 - 16:33
لابد أن ننزل من البرج العاجي و نعترف أن الأخلاق هي أساس القوانين التي تحمي الإنسان داخل المجتمع . فهل ساتحدث لغة العدم و أبين أن القوانين و الأخلاق هي الطريقة الوحيدة لحماية الإنسان، و أن كل من لا يلتزم بها يرمي نفسه للكلاب الجائعة . فمثلا الزواج ، و هو الوضعية المشروعة التي تتيح للمرأة و الرجل المتعة دون ضرر (الإهانة، الخيانة و الإستغلال ...) . قد يقول قائل إن سناء لم تجد من يتزوجها و ينتشلها . و أقول هل هيأت سناء نفسها لتكون مؤهلة للزواج ؟ لأنها اختارت التمرد على المبادئ و الأخلاق بامتهان بيع الجسد و بالتالي تكونت لديها ليها شخصية غير متزنة غير صالحة إلا لما تقوم به . كان عليها أن تقنع نفسها منذ البداية أن بيع الجسد هو انتحار و ليس حلا . و أن تبحث عن حلول ناجعة . و لنا عدة أمثلة عن فتيات في وضعية صعبة ، اخترن الحلال و تأتى لهن ما أردن . و لا أنسى دور الدولة في التنمية البشرية و انتشال بائعات الهوى و تأهيلهن .
67 - Hassan الاثنين 04 نونبر 2019 - 16:58
مؤنث عبد هو امة ليس عبدة. هذا خطا شائع.
68 - حلا الاثنين 04 نونبر 2019 - 18:11
طريق الانحراف يبدأ بالإعجاب بالجسد انثى كانت أو ذكر.الوقوف الطويل أمام المرآة لعنة.رحم الله جدتي التي كانت تنهرنا عندما نبالغ في التزين أمام المرآة تقول عليها شيطان ههه.هو قول يفجر ضحكنا كلما سمعناه منها ولكنه في جوهره حقيقة.عندما تعرف الأنثى بقيمة جمال جسدها تفكر أوتوماتيكيا كيف تستغله لإثارة ذكر ما.وكلما كثر المعجبون بهذا الجسد ازداد غرورها ونرجسيتها.ولو كان هذا الجسد سيدر عليها مالا وفيرا ما المانع!!هنا يبدأ الشيطان بالوسوسة بجسدها الجميل ستحقق أحلامها بلا وجع دماغ الدراسة ولا تعب.....الجمال يتحول لنقمة ويفتح أبواب جهنم على صاحبته مع انعدام التربية والأخلاق والوازع الديني هو قنبلة موقوتة ستدمر حتما صاحبتها.الجمال بلا أخلاق ولاحياء ولاحشمة لعنة وأية لعنة
69 - عبد الرحيم الاثنين 04 نونبر 2019 - 22:18
قال تعالى : {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}...و كفى بالله وليا و كفى بالله نصيرا...
70 - imane الأربعاء 06 نونبر 2019 - 16:14
نسال الله الرحمة و اللطف بعباده
71 - Karim الخميس 07 نونبر 2019 - 12:36
تشوف حتى تعيا وتقول ,, الله يحسن العوان,, خلينا من الهضرة الخاوية. هذه أخت ضحية نفسها وثانيا عائلتها المشموتة, مثلها كمثل العديد من أسر المغربية, الذين اصبح العامل المادي اهم مقابل بيع لحم فلادات كبدهم , مع غياب كامل لدور الدولة في توفير فرص عمل من أجل الحد من هذه الظاهرة الخطيرة , التي تؤدي الى تفكك المجتمعات
72 - AMINA الخميس 07 نونبر 2019 - 12:43
il faut qu on légalisé ce métier d ailleurs c est le plus métier du monde grâce a elles on soigne tous les maux de la société des malades pervers et vicieux sinon le taux de viol va augmenter
المجموع: 72 | عرض: 1 - 72

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.