24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. الملك يدعو البلدان الإسلامية إلى تجويد الحياة والتصدي للانفصال (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | المغاربة يتجملون و"لا يغشون" .. جسد الذكورة رأسمال "رجولة جديدة"

المغاربة يتجملون و"لا يغشون" .. جسد الذكورة رأسمال "رجولة جديدة"

المغاربة يتجملون و"لا يغشون" .. جسد الذكورة رأسمال "رجولة جديدة"

المكان عيادة تجميل بالدار البيضاء، والزمان زوال يوم من أكتوبر. الملاحظ هو وجود زبائن رجال فاق عددهم عدد الزبائن النساء، على عكس ما قد يتوقعه البعض من أن مثل هذه الأماكن يقتصر زبائنها على الجنس اللطيف.

أول من قابلتهم هسبريس داخل عيادة التجميل هذه كان هو عبد الله بوهام، رجل في الخمسين من العمر قدم رفقة زوجته وعلى وجهه شيء من الفرح، فأخيرا سيتخلص من شكل أنفه الذي لطالما تسبب له في عقدة نفسية سيتخلص منها اليوم.

تابعنا مسار الرجل الذي أجرى التحاليل اللازمة وهو يستعد اليوم للعملية التي تستغرق ما بين 30 و45 دقيقة، ثم بعد أسبوع سيزيل الضمادات ليتعرف على شكل أنفه الجديد. أقنعه الطبيب بأن أنفه سيتغير بشكل كامل وأن ما كان يزعجه سيختفي إلى الأبد.

يقول بوهام في حديث لهسبريس: "منذ زمن بعيد وأنا أريد إجراء هذه العملية، منذ أكثر من عشرين سنة. لم أكن أعلم سابقا أنه يمكن إجراؤها بالمغرب، ولا حتى ثمنها، لكن بعد بحث على الأنترنيت اكتشفت أنا وزوجتي أن الأمر ممكن. وما شجعني أكثر هو أن العملية تستغرق فقط 30 دقيقة".

ويضيف: "اكتشفت أن الأمر بسيط وغير مستحيل، تشجعت وأخذت قراري"، مردفا: "أحس أن شكلي بأكمله سيتغير، وسأتخلص من تلك العقدة التي رافقتني منذ زمن بعيد".

في السنوات الأخيرة لم تعد عيادات التجميل حكرا على النساء فقط، بل بات للرجال كذلك نصيب فيها، منهم من يقبل عليها مضطرا ومنهم من يرغب في تحسين شكله وتغيير ما لا يروقه بجسده.

ارتفاع في الأرقام

تؤكد المعطيات التي حصلت عليها هسبريس أن أعداد الرجال الخاضعين لعمليات التجميل في ارتفاع مستمر، كما تختلف أنواعها وتتعدد، بداية من الشعر، مرورا بالوجه، وصولا إلى الجسد.

كانت عمليات تجميل الرجال تمثل في وقت سابق 5 بالمائة من مجموع عمليات التجميل، فيما تناهز اليوم ما بين خمسة عشر وثمانية عشر بالمائة.

إقبال الرجال على التجميل أمر أكده الحسن التازي، المختص في الجراحة التجميلية، قائلا إن النسبة المئوية لطلبات التجميل عند الرجال تتراوح ما بين 15 و18 بالمائة، وقد تزايدت في السنوات الأخيرة لأنها كانت تمثل فقط 5 بالمائة.

وأوضح التازي في حديث لهسبريس أن الرجال يلجؤون إلى الجراحة التجميلية في أغلب الأحيان اضطرارا، عكس المرأة التي تجريها من أجل المحافظة على جمالها.

وأبرز المتحدث أن أكثر العمليات التي يقبل عليها الرجال تتمثل في زراعة الشعر، وتقويم الأنف أو تجميله لإعطائه المظهر الذي يتناسق مع باقي الوجه، وتعديل الصدر، وشفط الدهون من البطن والذراعين، ومعالجة اسوداد الوجه والتجاعيد.

فكرة خضوع الرجال للتجميل حديثة العهد، لم يكن يتقبلها المجتمع في وقت سابق، لكن اليوم بات يعتبرها كثير من الناس أمرا عاديا ومتقبلا، وحتى النساء أصبحن يشجعن شركاءهن على إجرائها.

هسبريس التقت التهامي فاطمة، زوجة عبد الله التي شجعته على تغيير شكل أنفه؛ فبالنسبة إليها ليس هنالك فرق بين الرجل والمرأة، فكل من أراد إجراء تجميل كيفما كان يمكنه ذلك.

تقول فاطمة: "بالنسبة لي، أن يجري الرجل عملية تجميل أمر عاد، فالتجميل لا يقتصر على النساء فقط، وبالتالي حتى الرجل إذا كان هناك شيء ما لا يروقه أو يسبب له عقدة نفسية، يمكنه إجراء العملية لإزالته والتخلص من عقدته".

تعديل الصدر

رأي فاطمة هذا يتقاسمه معها خالد، شاب في الـ 24 من العمر، جاء من مدينة الرباط إلى عيادة بالدار البيضاء من أجل إجراء عملية على صدره.

يتساءل خالد: "لمَ لا أجري العملية؟ فأي شخص غير مرتاح بجسده يمكنه تغييره"، مضيفا: "لا يوجد فرق بين رجل أو امرأة في هذا الموضوع، الجميع سواسية، كل شخص حر في حياته".

ويؤكد خالد أن إجراء العملية سيجعله مرتاحا أكثر، موردا أنه خلال مرحلة عمرية أصبح صدره يكبر أكثر من الطبيعي، مما بات يشكل له عائقا ويشعره بالإحراج.

وقبل إجراء العملية، حصل المتحدث على جميع المعلومات اللازمة، بل وكان ملما بكل التفاصيل، مؤكدا أن الأمر يرتبط بغدة على مستوى الثدي، إضافة إلى بعض الدهون الملتفة حولها، التي سيعمل المختص على إخراجها من خلال إحداث ثقب صغير أسفل الصدر.

ويؤكد التازي أن هذا النوع من العمليات من أكثر عمليات التجميل التي يجريها الرجال، خاصة أن شكل صدر الرجل إذا ما فات حده يشكل له إحراجا حتى أمام أقرب المقربين له.

ويقول: "هذا أمر محرج لكثير من الناس ويمنعهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، فقد زارني رجل لم يسبق له أن خلع ثيابه أمام أبنائه وأحفاده، وآخر لم يسبق له أن أزال قميصه أمام زوجته ولم يرافق أبناءه إلى البحر أو الحمام"، مضيفا: "هؤلاء يحرمون من أشياء كثيرة في الحياة، في حين يمكنهم إصلاح الوضع بعملية جراحية لا تستغرق أكثر من ساعة واحدة".

ميلاد رجولة جديدة

إقبال الرجال على عمليات التجميل حتى وإن تزايد في السنوات الأخيرة، إلا أنه لا يمكن أن نقول إنه أصبح ظاهرة مجتمعية، بل هو نتاج لتغيرات المجتمع الذي بات يولي الأهمية أكثر فأكثر لشكل الإنسان، ويقول عنه البعض إنه ميلاد لرجولة جديدة.

في هذا الإطار، شرح عبد الصمد ديالمي، أستاذ علم الاجتماع، أن الرجل في الثقافة التقليدية كان يعرف رجولته انطلاقا من وضعه الاجتماعي كرجل مسيطر سائد فقط لكونه رجلا، وارتباطا بما أسماه "الفحولة والقدرة المالية والمنصب الاجتماعي"، و"الآن وقع هذا التغير وأصبحنا أمام رجل جديد يعطي الأهمية لمظهره الخارجي ليس فقط على مستوى اللباس، بل على المستوى الجسدي، وأصبح الجسد رأسمالا جديد للرجل الجديد".

وتحدث ديالمي في لقائه مع هسبريس عما أسماه "ميلاد رجولة جديدة" ليس فقط بالمغرب، وإنما في العالم ككل، قائلا إن "إقدام الرجال على الجراحة التجميلية ليس منافسة ولكن اشتراكا مع المرأة في استغلال رأسمال المظهر الذي يستثمر في إطار العلاقات الاجتماعية، فالرجل الوسيم مقبول منذ الوهلة الأولى قبل أن ينطق ولو بكلمة".

تجميل اضطراري

إذا كان بعض الرجال يخضعون لعمليات التجميل طواعية، فالبعض الآخر يجد نفسه مضطرا لذلك، ترغمه الظروف على اللجوء إلى عيادات التجميل كنوع من العلاج لإصلاح ما أفسدته عوامل خارجية كالحوادث، أو حتى تصليح ما ولد معه من عيوب خلقية، وتعطي أملا جديدا لأناس تغيرت حياتهم فجأة.

رشيد العندة، 27 سنة، واحد ممن اضطرتهم الحياة إلى إجراء تجميل بعد أن تعرض لهجوم شوه ملامح وجهه وأدخله في كابوس لم يكن يوما يتوقعه.

يقول العندة الذي يسافر بشكل أسبوعي من تطوان إلى الدار البيضاء من أجل الخضوع للعلاجات اللازمة، في حديث لهسبريس، "لم يسبق لي أن فكرت يوما في إجراء عملية تجميل، لم أكن أحتاج إليها؛ فوجهي الذي رزقني به الإله كنت راضيا به. اليوم أجدني مضطرا لإجراء العملية، خاصة أن نظرة المجتمع باتت تؤرقني، وكل من ينظر إلى وجهي يساوره الخوف، وهو ما يؤثر على نفسيتي ويجعلني لا أبرح منزلي إلا من أجل زيارة الطبيب".

ويضيف قائلا: "أملي اليوم مرتبط بعملية التجميل التي سأجريها... أتمنى أن تزيل التشوه من وجهي لأسترد حياتي".

للدين رأي

تجميل الوجه والجسد كان دائما مثار اختلاف ديني، سواء تعلق الأمر بالنساء أو بالرجال. ويؤكد علماء الدين أن تغيير سحنة المرء بشكل كامل حرام شرعا.

يقول لحسن السكنفل، رئيس المجلس العلمي لعمالة الصخيرات تمارة، إن "مسألة التجميل الأصل فيها الإباحة لكن تعترضها بعض الأحكام، بمعنى أحيانا تكون حراما وبعض الأحيان تكون واجبة وبعض الأحيان مكروهة وأحيانا مندوبة".

ويضيف: "الأصل في الخلقة أن الله خلق الإنسان في أحسن تقويم، لكن قد يخرج الإنسان للحياة وبه عيب خلقي، في هذه الحالة يجوز التدخل لإجراء جراحة تجميلية لإخفاء ذلك العيب الخلقي. وفي بعض الأحيان تكون حادثة تؤدي إلى حروق أو تشوه في الجسم الظاهري، فيجوز التدخل لإجراء عملية جراحية تجميلية. وأحيانا يكون هناك مشكل الهرمونات التي تؤدي إلى السمنة، فيمكن اللجوء لشفط الدهون أو ما يسمى بالتخسيس. هذا كله جائز بشرط أن يكون تحت مراقبة طبية تحفظ للإنسان حياته".

ويردف السكنفل: "أما ما نراه وما نسمع عنه من تغيير في السحنات، فهو يدخل في إطار التجارة التي يعرفها عالمنا، سواء من طرف هؤلاء الذين يشتغلون في ميدان التجميل أو عبر عمليات الإشهار التي تفرض على الإنسان عامة، وعلى المرأة خاصة أن تكون بشكل معين، وهذا قد يصل إلى درجة الحرمة".

وتبقى مسألة الاهتمام بالمظهر الخارجي بالنسبة للرجال متفاوتة من شخص إلى آخر، ويظل الجانب المادي عنصرا أساسيا يحسم في مدى إقبال الرجال على مراكز وعيادات التجميل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - مول الكاميو الجمعة 29 نونبر 2019 - 21:10
اللهم حسن خُلقي كما حسنت خلقي .
سبحان الله عوض ان يسعى الانسان الى تحسين أخلاقه يسعى جاهدا لتجميل ملامحه ....
حين اضحى الذكور ينافسون النساء على المظهر الخارجي وتصفيف الشعر وهلم جرى ...
أقرا على الأمة السلام وصلي عليهم صلاة الجنازة
2 - تاشفين الجمعة 29 نونبر 2019 - 21:12
حبذا لو سعى المجتمع لتجميل اخلاقه فسيكون ذلك إنجازا عظيما سوف يمكن المغرب من التقدم والازدهار في كل المجالات ...الاخلاق اهم من المظهر الخارجي بملايير السنوات الضوئية...
3 - مغربي الجمعة 29 نونبر 2019 - 21:16
السلام
"و من يبدل نعمة الله من بعد ما جاءت فان الله شديد العقاب" صدق الله العظيم.
لا جدال مع النص.
4 - الواسيني الجمعة 29 نونبر 2019 - 21:16
الدكتور حسن التازي متمكن ورجل المواقف يتمتع بحس انساني كبير متواضع لأبعد الحدود لمعرفتي به عن قرب . الله ينصرك ويعلي مقامك
5 - الفيلسوف الجمعة 29 نونبر 2019 - 21:33
تحية تقدير و احترام للدكتور حسن التازي الذي شرف المغرب ..
مثل هذا الرجل يرفع راس الطب المغربي إلى الأعلى و خاصة أطباء التجميل إضافة إلى أنه سوف يمكننا من تحريك السياحة الطبية التي تدخل على الدول الملايير
6 - تعليق على الموضوع الجمعة 29 نونبر 2019 - 21:39
عرفجة بن أسعد صحابي جليل اصيب أنفه وفقده في معركة زمن الجاهلية. امره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتخذ انفا من ذهب. فلا داعي للتعليقات السلبية او الفتاوى الغبية ولا علاقة للأخلاق في إصلاح عيوب الجسد الخلقية أو المكتسبة.
7 - شمس اكتوبر الجمعة 29 نونبر 2019 - 21:46
يجب ابعاد الدين عن التجميل والأدواق والهوايات وفرض التسلط على الموسيقي والغناء والنحت والبحث عن السعادة والجمال....وتدخل شيوخ الدين في علم تجميل لا يفقهون فيه شيئا. الذهاب عند.طبيب تجميل كالذهاب عند طبيب اسنان لا فرق.الهدف اصلاح العيب والاعوجاج وتفادي سخرية المجتمع الذي لا يرحم. فاسنان الشخص التي بها اعوجاج هي أيضا من صنع الله.يحيى التجميل ويحيى العلم
8 - المحلل الجمعة 29 نونبر 2019 - 22:14
عملبة الرجل هي استعادة الشكل الطبيعي بينما المرأة تتوخى كسب المزيد من الإثارة
9 - nabil الجمعة 29 نونبر 2019 - 23:23
لو أنهم اخرجوها صدقة في سبيل الله لكان خيراً لهم أما أن تشيخ وتتزوج وتبقى لك عقدة انف او شئ اخر فذالك بالنسبة لي نقص في اكتمال ورشد المرء
اما عن التشويهات الناتجة عن حادث او حروق او ضربة سكين او أي عارض فذالك لا بأس به أن تجرى له عملية تجميل كما اقترح رسول الله للصحابي
10 - فريد الجمعة 29 نونبر 2019 - 23:24
كثير لم يرض بشكل وجهه الجميل و يريد ادخال تحسينات كمالية عليه ، و لكن ماذا يفعل شخص لم يجد لعلاجه دواء مثل البرص الذي شوه وجهه و جعل نصف بشرته بيضاء و النصف الاخر على حالته الطبيعية ... بالله عليكم ، كيف يستطيع الانسان ان يعبش بهذا الشكل في مجتمعنا .. كيف له ان يقدم على خطوات مثل الزواج و تاسيس اسرة .. كيف ينظر اليه اذا اجتاز مباراة للتوظيف ؟؟ هل هذا عدل و منطق ان يولد انسان مشوها يعاني ما لا يعانيه الاخرون ؛ ام ان الصبر هو الحل ؟؟؟ حتى التقاط الصور تشعرك بالحرج من نفسك .. كيف و الاخر المتخلف ينظر اليك نظرك تعجب و انتقاص و ان كان البعض ينافق و يقول عكس ما يضمر .. المهم ، المعاناة النفسية للمشوهين امثالي تجعلك ترفض الحياة بما فيها و تلعن القدر الذي جاء بك الى الوجود بهذه الصورة ... أين هو احسن تقويم هنا !!!!! ؟؟؟ اريد جوابا مقنعا
11 - مهاجر السبت 30 نونبر 2019 - 00:31
رد على أخ فريد انبياء والرسل أشرف البشر ومع دالك ابتلاهم بالله فصبرو ولم يسألوا من رحمة الله الرجل العظيم لا ينضر الا ما يقوله عنه بعض الناس في المجتمع اينشتاين لم يكن كلامه مفهوم جذا ولكن بالعمل وصل
12 - سعيد السبت 30 نونبر 2019 - 01:22
أولًا وقبل كل شيئ....شكراً بزززززززاف لي الأخت أمال كنين و الأخ معاذ الغازي
13 - فريد السبت 30 نونبر 2019 - 02:10
رد على الاخ مهاجر ، انبياء الله و الرسل لم يكن بهم عيب خلقي و انما محن تعرضوا لها في دعوتهم و لو كانوا ناقصي الخلقة لكان كلام اخر .. ثم ايها الاخ الفاضل انا اتكلم من منطلق التجربة و معايشة الواقع .. أن تتعرض لحادث ليس ان تولد مشوها ثم يأتيك شخص و يقول لك (احسن تقويم ) ... انت لا تحس بمعاناة هؤلاء و احساسهم بالظلم من القدر اولا و من المجتمع ثانيا .. انت لم تسمع كلاما يجرحك في أعماقك و لم يرفضك احد لبشاعة خلقتك .. لو كنت في مكان واحد من هؤلاء ربما كنت ستحس بما يحسون به .. الله المستعان
14 - عايق بيكوم السبت 30 نونبر 2019 - 02:22
هدا تهليل للعيادات ومصحات التجميل لاجل العما وتوفير زبائن بكثرة ونشر العقد في صفوف المجتمع ليلجؤن لهؤلاء الجزاءة لحلبهم باستغلال معاناتهم وتضخيمها اخي المواطن اختي المواطنة نطالب بمستشفيات أولا اما المضهر لا يغني ولا يسمن من جوع ان دهبت اخلاقهم دهبوا الاخلاق ثم الاخلاق المجتمع الغربي يدرسون الاخلاق بما فيها الاستقامة وعدم الكدب او الطمع فيما ليس لك والاعتماد على النفس وقول الحقيقة ولو كانت مرة ثم المسؤلية والسؤلية اي ان تتحمل مسؤليتك وتعترف بالخطأ لكن كل برلمانينا و وزراؤنا خاطؤون ويعرفون انهم خاطؤن ويستمرون في الدفاع عن خطئهم لهدا لا زلنا في عصر الظلمات فالمرأة تريد الرجل المكد والخلوق و يتعامل معها بكل لطف ليس ان تتزوج بمخنث وافعاله حتى ابليس تخلى عنها
15 - ابراهيم السبت 30 نونبر 2019 - 10:22
الى "،شمس اكتوبر" تعليقك غير موفق، الدين هدفه تنظيم حياة الناس ولا يمكن استبعاده من حياتنا..ان شئت أنت فافعلي ذلك ولكن لا تفرضي على الآخرين فعلك،ثم ان اغلب علماء الشريعة يبيحون العمليات الجراحية لتصحيح العيوب والتشوهات الخلقية...ولا يرون ما يمنع ذلك..لكن هناك حالات تتحول فيها هذه العمليات الى هوس ومرض نفسي بسبب المبالغة في التعلق بالجسد والسعي للكمال الزائف..
16 - زائر السبت 30 نونبر 2019 - 10:37
السلام عليكم تجربتي باختصار بعدما سمعت ب د.التازي و الخبرة الواسعة و الانسانية ديالو مشيت باش ندير الفحص اول حاجة اتفاجأت بها ماكيناش الخصوصية ضروري توقع انك موافق اتخادو ليك صور لي ممكن اتنشرو فالانترنيت تاني حاجة هي ملي دخلت عندو خسر عليا جملة وحدة هي الطبيب الفلاني هو لي متخصص فهاد الحالات يعني اقل من دقيقة ولي كانت كتسوا 400 درهم ولله المستعان
17 - قوس قزح السبت 30 نونبر 2019 - 11:28
والله العظيم انا انفي كبير على نيفو وعمري فكرت ندير ليه شي تجميل بزاف هاد شي. لو ماشي حرام ممكن نقاد باباه
18 - محمد بلحسن السبت 30 نونبر 2019 - 11:42
مباشرة بعد قراءة عنوان المقال الصحفي تزاحمت في ذهني العبارتين:
- المغاربة يتجملون و"لا يغشون"
- جسد الذكورة رأسمال "رجولة جديدة"
وظننت أن فقرات المقال تعالج قضايا تدخل في خانة اختصاصات اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد, كإيجاد حلول لـ:
- تغيير عقليات المغاربة وحثهم على تجنب الغش مع تشجيعهم على كل ما هو جميل.
- وضع أسس بناء "رجولة جديدة" تقلل من أنانية إتجاه شريكته في الحياة المرأة.
مباشرة بعد قراءة المقال شعرت بأن طب التجميل متطور جدا بالمغرب وها هو قادر على مساعدة الرجال من التخلص من "طابوهات" خصوصا وها السيد رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة يذكر الجميع بأحكام الــحــلال والــحــرام معتمدا على ما جاءنا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في كل ما يتعلق بحد الشبهات والمنهج الشرعي في التعامل معها.
هذا ثاني مقال أقرأه بصفحات الجريدة الالكترونية هسبريس, في 2019, جاء بتصريحات مفيذة للأستاذ لحسن إبراهيم السكنفل. الأول, نشر في 08 غشت 2019 تحت عنوان "السكنفل يحصر حالات جواز اقتراض المغاربة لشراء أضحية العيد" من بين تصريحاته "الفقيه مضطر لاستحضار الواقع الاجتماعي قبل الإفتاء".
19 - ماسي مابن الجمعة 06 دجنبر 2019 - 10:30
بقدر ما يتصاعد مؤشر ما هو سطحي تعرف مؤشرات أخرى تراجعا مدطردا... ما مؤشر القراءة مثلا في أوساط المغاربة؟ كم نحتل في مؤشر الأخلاق؟ كم حققنا في مؤشر البحث العلمي؟ ما هي المرتبة التي تحتلها جامعاتنا بين جامعات الدول الأخرى؟ ...
20 - لا يسخر قوم من قوم... الثلاثاء 10 دجنبر 2019 - 12:04
لا يسخر قوم من قوم...
أصحاب التعاليق رقم: 1 و 2 و3
سبحان الله، شخص به تشوه خلقي منذ الطفولة أو مفتعل عن حادث تلومنه؟ ةتاتون بآية لا تفهموا معناها أصلا، معناها حرام حرام، أتحدى أصحاب التعليقات الأولى الذين يرون أن تصحيح التشوه حرام أو عيب. أنهم لاقدر الله ووقعوا في نفس المحنة أقسم بالله العظيم حتى يدهبوا ويقبلو الأيدي ليصحح ما فعله لص او حاذث....هراء. لا علاقة بالحلال هنا.انظر الر الشاب؟ هل ستزوجه ابنتك؟ هل ستقبل تشغيله عندك؟ سبحان الله. كونوا واقعيين صادقين مع أنفسكم. ولا تتظاهر بالدين والوعي. اقرأو التعليقات وصمتوا.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.