24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3906:2413:3817:1820:4322:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مسابقة علمية تخلق التنافس بين طلبة العلوم القانونية (5.00)

  2. هكذا صمدت "مقاومة الخطابي" أمام الجيوش الفرنسية والإسبانية‬ (5.00)

  3. طموح تعزيز ميزانيات الصحة والتعليم "ينكسر" أمام تعديلات المالية‬ (5.00)

  4. الإنهاك يحاصر الأطر الصحية بطنجة بسبب تصاعد البؤر الوبائية (5.00)

  5. "عبودية القرن 21" .. هكذا تتحول سجون أمريكا إلى أسواق نخاسة (4.50)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | زووم | الشرطة العلمية والتقنية .. هكذا تستنطق الأدلة "الجرائم المحيّرة"

الشرطة العلمية والتقنية .. هكذا تستنطق الأدلة "الجرائم المحيّرة"

الشرطة العلمية والتقنية .. هكذا تستنطق الأدلة "الجرائم المحيّرة"

الجزء الأول

في مسرح الجريمة يبدأ عملهم. اعتمادا على العلم بعيدا عن الخرافة، يحاولون استنطاق الأدلة، ويعملون على فك خيوط القضايا المطروحة أمامهم؛ إنهم رجال الشرطة العلمية والتقنية الذين يتجاوز عددهم ألفا ومائتين بمختلف ربوع المملكة.

أشخاص يعتمد عملهم على التكنولوجيا والتطورات العلمية، هو عالم آخذ في التطور، عالم الأدلة الجنائية.

تتعدد الجرائم التي تدخلت فيها الشرطة العلمية وفكت خيوطها، إلا أن تفجيرات مقهى أركانة التي عرفتها البلاد عام ألفين وأحد عشر بمدينة مراكش، والتي ظلت راسخة في عقول المغاربة لأن الأمر يتعلق بواحد من أكبر التفجيرات الإرهابية التي هزت البلاد وراح ضحيتها سبعة عشر شخصا من بينهم أجانب، كان للشرطة العلمية والتقنية دور كبير في التعرف على مرتكبيها.

هسبريس اطلعت على تفاصيل فك خيوط هذه الجريمة على لسان توفيق الصايغ، مدير معهد العلوم والأدلة الجنائية، ومن خلاله تعرفت على طريقة عمل الشرطة العلمية والتقنية.

تحديد محيط الجريمة

يروي الصايغ في حديث لهسبريس تفاصيل انطلاق البحث في محيط مقهى أركانة قائلا: "في مراكش اتصل بي رئيس المصلحة الولائية للتشخيص القضائي وأعلمني بالحادث. من الأسئلة التي طرحت عنه، تبين لنا أن الأمر يتعلق بحادث إجرامي يتطلب تدخل الفرقة المركزية لتشخيص الحوادث والكوارث".

ويضيف: "حينما يقع حادث ما، من أول الإجراءات التي يقوم بها المتدخل الأول وضعُ شريط لتحديد موقع الحادث. نقوم بهذا الأمر من أجل المحافظة على جميع محتويات مسرح الجريمة، وأيضا حماية للمواطنين".

هكذا يبدأ عمل الشرطة العلمية والتقنية بتحديد محيط الاشتغال، كل ما يقع داخل الشريط الأصفر يسمى "مسرح الجريمة". أما المشتغلون داخله، فهم تقنيو مسرح الجريمة، أشخاص خضعوا لتدريب خاص، خبراء في مجالهم، ويخضعون لتكوين مستمر.

يبدؤون بترقيم الأدلة وكل ما يثير شكوكهم بأرقام متتابعة. ومهما اختلفت الجرائم، تبقى طريقة الاشتغال واحدة.

تتوفر الشرطة العلمية والتقنية على مائة وثلاثة مصالح على الصعيد الوطني، تتدخل في جميع الحالات التي تتطلب دقة علمية وتقنية، بدءا بالسرقة من داخل السيارات إلى الحادث الإجرامي، مثل حادث أركانة، وتشخيص ضحايا الكوارث.

تطورات متعددة

يقول عبد الرحمان اليوسفي العلوي، مراقب عام رئيس القسم التقني وتدبير المخاطر بمعهد العلوم والأدلة الجنائية، إن الشرطة العلمية والتقنية عرفت تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، وتم الارتقاء بها من قسم بمديرية الشرطة القضائية إلى معهد للعلوم والأدلة الجنائية نظرا للدور الذي أصبحت تلعبه في المحاضر الجنائية؛ إذ أصبحت متدخلا أساسيا في المحضر الجنائي، لأنها في أي مخالفة أو جريمة أو جنحة تتدخل بشكل منتظم.

"تتوفر الشرطة العلمية والتقنية على الجانب المركزي، وهي مختبرات الشرطة العلمية أو التقنية الموجودة في كل من الدار البيضاء والرباط، وكذلك على المستوى الخارجي، على مستوى المدن المغربية بصفة عامة، وهي التشخيص القضائي الذي له دور مهم؛ إذ ينتقل إلى مسرح الجريمة ويقوم بالتحريات التقنية لجمع الآثار والأدلة في هذه الأماكن وإرسالها للمختبرات للقيام بالخبرات الضرورية"، يقول اليوسفي العلوي.

أقسام متنوعة

يتفرع معهد العلوم والأدلة الجنائية إلى ثلاثة أقسام هي القسم التقني وتدبير المخاطر، قسم التشخيص القضائي، ومختبر الشرطة القضائية.

وللمعهد كذلك مصالح أخرى تابعة له، منها مصلحة تتكلف بالتكوين وتأهيل كفاءات الشرطة العلمية، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، وقسم اللوجستيك الذي يتكلف بحاجيات مصالح الشرطة العلمية والتقنية، سواء المصالح الخارجية أو مختبرات الشرطة في مجال الآليات.

البصمات.. الخيط الأول

رفع البصمات من على كل ما يثير الشكوك هو واحد من بين الإجراءات الأساسية داخل مسارح الجريمة. بدقة وتأنٍّ، يعمل الخبراء على مسح الآثار، وقد تكون هي الخيط الذي يوصل إلى مرتكب الجريمة أو للتعرف على الضحايا أحيانا.

تتوفر المديرية العامة للأمن الوطني على قاعدة بيانات لبصمات المغاربة يتم أخذها بشكل روتيني حين تقديم طلب الحصول على بطاقة التعريف الوطنية، وعليها يتم الاعتماد حال التوصل بطلب تشخيص ما.

يقول الصايغ: "حينما باشرنا عملنا في مسرح الجريمة كان هناك ضحايا كثر وأشخاص تم رميهم، وجدنا أشلاء الضحايا وكنا نعتقد أن هناك كاميكاز، لأنه حينما يكون الكاميكاز تكون الأشلاء. أول ما حدث هو أنه تبين لنا أنه لا وجود لكاميكاز، توصلنا إلى وجود شخص شرب كأس عصير وقهوة، ومن هناك بدأنا نبحث على آثاره".

شعبة التشخيص عبر البصمات العشرية هي واحدة من بين شعب قسم التشخيص القضائي، واحد من أهم الأقسام التابعة لمعهد العلوم والأدلة الجنائية. القسم يتوفر أيضا على شعبة للتشخيص عبر الصور الفوتوغرافية، وهو الذي يمكن من التعرف على المجرمين انطلاقا من صورهم.

اكتشاف الأسلحة

داخل مسارح الجريمة يعمل التقنيون بشكل أساسي على البحث عن الأسلحة المستخدمة في ارتكاب الجرائم، يحافظون عليها ويحملونها بطريقة خاصة، فهي دليل مهم للتوصل إلى مرتكب الجرم.

الأدلة التي يتم ضبطها بمسارح الجريمة تتم معالجتها بمختبرات وأقسام معهد العلوم والأدلة الجنائية؛ القسم التقني وتدبير المخاطر واحد من بينها. يتفرع هذا القسم إلى أربعة مصالح تهم الأولى تدبير الأخطار النووية أو الإشعاعية أو البيولوجية.

المصلحة الثانية هي مصلحة الخبرة على الوثائق والعملة والتوقيع والكتابة، وتتكلف بجانب مدني وآخر جنائي. بها يتم إجراء الخبرة على وثائق تحمل خطا أو توقيعا لشخص ما، وأيضا فحص العملة الوطنية والأجنبية والتنسيق مع الإنتربول لمعرفة ما إذا تم تزييف العملة. بهذه المصلحة كذلك يتم فحص كل الوثائق الإدارية الصادرة عن الدولة كجوازات السفر وبطاقات التعريف.

المصلحة الثالثة تهم الخبرة على الآثار المعلوماتية، سواء الحواسيب أو آليات التخزين المعلوماتية وكذلك الهواتف النقالة.

أما المصلحة الأخيرة بهذا القسم فهي مصلحة الخبرة على الأسلحة والذخيرة، وتقوم، بالإضافة إلى عملها، بتزويد قاعدة المعطيات البالستية بالمعطيات الخاصة بالأسلحة وبالأشخاص المتورطين في حمل السلاح بصفة غير قانونية واستعماله في جرائم، سواء على المستوى الوطني أو على مستوى الإنتربول.

يقول فهد المرزوقي، عميد شرطة رئيس المصلحة المركزية للخبرة على الأسلحة والذخيرة، إن "المصلحة تحتوي على قاعدتي بيانات؛ قاعدة بيانات نظام إبيس التي يتم تطعيمها بآثار الأسلحة والذخيرة، وقاعدة بيانات الأسلحة الظاهرة، وهي أسلحة الصيد. ويتجلى الدور الأساسي للمصلحة في دراسة وفحص هذه الأسلحة والذخيرة والتأكد من ماهيتها، ومن الربط بين كل ذخيرة والسلاح المشتبه به".

قضايا إرهابية

خلال تفجيرات أركانة لم يتم استعمال أي سلاح، إنما اعتمد المجرم على قنبلة صنعت بشكل يدوي. يقول الصايغ: "وجدنا بعض آثار مادة في ثقب بسطح المقهى، قمنا بتحليلها وتبين لنا أن الأمر يتعلق بنوترال د امينيوم، وهي مادة يستعملها الإرهابيون. ووجدنا آثار طنجرة، حين فحصها تبين أنها أشلاء طنجرة ضغط، ففهمنا أنه حادث إجرامي إرهابي بواسطة عبوة ناسفة مكونة من مادة متفجرة تقليدية".

خبرة المغرب في فك خيوط القضايا الإرهابية لم يتم اكتسابها بسهولة، بل هي نتاج سنوات من التدريب؛ فخلال تفجيرات مدينة الدار البيضاء في السادس عشر من ماي عام ألفين وثلاثة، لم تكن المملكة تتوفر على تقنيي مسرح الجريمة واستعانت بخبرات الأجانب الذين حضروا من بلدان مختلفة للمساعدة في التحقيق.

خلافا لذلك، استطاعت الشرطة المغربية فك خيوط قضية تفجيرات أركانة عام 2011 دون حاجة إلى المساعدة.

في الجزء الثاني من البرنامج، سيواصل مدير معهد العلوم والأدلة الجنائية شرح تفاصيل تفجيرات أركانة، كما سيوضح التقنيات التي مكنت من التعرف على المجرم، وأيضا على الضحايا، بمن فيهم الأجانب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - سعيد الجمعة 31 يناير 2020 - 21:28
اللهم اعنهم على عملهم لكي يظل المغرب والشعب المغربي في امان الله وحفظه الحمدلله على نعمة الأمن والأمان والاستقرار الذي نعيشه
2 - فرانز كافكا الجمعة 31 يناير 2020 - 21:30
الكثير من الجرائم خصوصا السرقات ( بالخصوص السيارات و المنازل ) رغم حضور الشرطة العلمية يبقى المجرم محهول ... و هذه مسألة لا يعرفها إلا من تقدم بشكاية و حضرت الشرطة العلمية .... و لا زال ينتظر لسنوات ...
3 - عمر الجمعة 31 يناير 2020 - 21:33
شحال هادي المعزة تاتلف في الجبل جادارمية تايشدو الديب ويعلقوه باش يعترفبلي هو لي كلا المعزة
4 - رأي الجمعة 31 يناير 2020 - 22:04
أتمنى أن تتم إعادة النظر في توقيت عمل الشرطة العلمية و التقنية، فالمداومة 24 ساعة مرتين في الاسبوع مرهقة و شاقة. أما عمل المداومة في الدوائر و فرق الشرطة القضائية 24 ساعة من العمل الشاق و التدخلات فهي تتجاوز حدود القدرات البشرية. كما يجب مراجعة التعويضات عن ساعات العمل الاضافية فالشرطي العادي لا يأخذ حقه من هذه التعويضات. بأي حق يأخذ 500 درهم في الشهر عن ازيد من 100 ساعة عمل اضافية في الشهر و اغلب هذه الساعات الاضافية تكون في نهاية الاسبوع و في الاوقات التي تحتسب فيها التعويضات مضاعفة.
لو أخذ الشرطي حقه من التعويضات فالأكيد ان أجرة أقل شرطي رتبة ستتجاوز 15000 درهم أي مليون و نصف.
5 - abdo السبت 01 فبراير 2020 - 09:21
انتم تتحدثون عن الشرطة العلمية للامن الوطني وتتناسون الشرطة العلمية للدرك الملكي و التي تأسست بسنوات قبل الامن و تسمى المعهد الجنائي و الدي نجح في فك العديد من القضايا و الدي يتوفر على أطر و تقنيات عليا، فهناك العديد من المتدخلين في القطاع لاتعطونهم حقهم هسبريس في جميع تقاريرها الاخبارية تتحدث عن انجازات الشرطة و تتجاهل الدرك و ما قدمه و يقدمه رجالاته من تضحيات ونكران الدات في سبيل استقرار هدا البلد الامين
6 - topito السبت 01 فبراير 2020 - 10:43
يجب تعيين شرطة تكشف خيوط جريمة الفساد وتهريب أموال، شيء لايحتاج لبصمات ولا نترات ولا ADN. كل شيء واضح، اللصوص معروفة تنهب في واضحة النهار لا تحتاج لأي عناء، مجلس جطو يعرفهم جيدا لكن يملك الجرأة لفضحهم لأنه بكل بساطة ^ كيتعشا معاهم^
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.