24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | زووم | مستشفى بنصميم .. حكاية أكبر مستشفى مغربي بالقارة الإفريقية

مستشفى بنصميم .. حكاية أكبر مستشفى مغربي بالقارة الإفريقية

مستشفى بنصميم .. حكاية أكبر مستشفى مغربي بالقارة الإفريقية

قد لا يعرف الكثير من المغاربة أنّ بلدهم كان يتوفّر على أكبر مستشفى لعلاج الأمراض الصدرية والتنفسية في القارة الإفريقية، منذ سنوات الأربعينيات من القرن الماضي، شُيّد في قرية بنصميم، نواحي مدينة إفران، وعُولج به آلاف المرضى.

اليوم يقف كل مَن ساقته أقدامه إلى المكان الذي بني فيه هذا المستشفى الضخم، ذو الطوابق السبعة، متحسّرا على ما آل إليه؛ فبعد أن أُغلق، لأسباب غير معروفة، مطلع السبعينيات من القرن الماضي، تعرّض للنهب والتخريب ولمْ يتبقَّ منه سوى جدرانه الإسمنتية الصلبة.

حكاية مستشفى فريد

لعبَت الصدفة دورا حاسما في بناء مستشفى بنصميم. فبعد سنوات من دخول الحماية الفرنسية إلى المغرب، زارَ مواطن فرنسي المملكة وكان يعاني من مرض صدري لم يجد له علاجا في فرنسا، وقادته الأقدار إلى قرية بنصميم، وبعد أن مكث فيها مدّة أحسّ بتحّسن حالته ثم شُفي لاحقا.

بلغت قصّة الطبيب الفرنسي موريس بوجان، الذي شُفي من مرضه المزمن بفضل المناخ السائد في جبال الأطلس التي تحفّ قرية بنصميم، حسب الرواية المتداولة بين سكان القرية، إلى مَسمع مسؤولي الإدارة الفرنسية، فقرّروا، بعد إجراء أبحاث، تشييد مستشفى في المنطقة لعلاج الأمراض التنفسية.

بيْن ذلك الزمن القديم والزمن الحالي، تاريخ حافل بالفخر صنعه مستشفى بنصميم، امتدّ إلى غاية سنة 1973، حيث انهار كل شيء فجأة، بعد أن هجر الفرنسيون المستشفى عام 1965 وسلّموه إلى المغاربة، الذين أغلقوه ثمانَ سنوات بعد ذلك، ليتحوّل إلى أطلال تدمي القلب.

توجد على الشبكة العنكبوتية صوَر كثيرة بالأبيض والأسود موثِّقةُ لأمجاد مستشفى بنصميم، حيث يظهر المرضى راقدين على أسرّة نظيفة تحفّهم الممرضات والأجهزة الطبية من كل مكان، وسط قاعات فسيحة وأنيقة لا تتوفر على مثيل لها كثير من المستشفيات المغربية في الوقت الراهن.

تقع بناية مستشفى بنصميم الضخمة وسَط فضاء طبيعي خلّاب، على بُعد ثمانية كيلومترات من مدينة أزرو، فحيثما ولّيت وجهك تتراءى لك الجبال المكسوّة بأشجار الأرز المخضرّة، ينساب منها إلى الرئتين نسيم عليل، أما الآذان فلا يتناهى إليها صوتٌ آخر غير أصوات العصافير وخرير جداول المياه التي تخترق الجبال.

وسط هذا الفضاء الطبيعي المشوب بالهدوء والسكينة كان آلاف المغاربة الوافدين من مختلف مناطق المغرب، وكذا الأجانب، يعالَجون داخل مستشفى بنصميم، من مرض السُّل ومن مختلف الأمراض الصدرية، إلى غاية مطلع العقد السابع من القرن الماضي، حيث انقلب حال المستشفى رأسا على عقب.

مَعْلمة منهوبة

لا أحد يعرف سبب إقدام السلطات الصحية على إغلاق مستشفى بنصميم.. سألْنا أشخاصا من المنطقة التقيناهم في عين المكان؛ لكنْ لا جواب، غيرَ أنّ الجميع مُجمع على أنّ المستشفى تعرّض لنهب حقيقي، حيثُ سُرق منه كل ما هو صالح للسرقة، وما ليس صالحا تعرّض للكسر كزجاج النوافذ.

"لا نعرف أين كانت السلطات، ولماذا غضّت البصر عن أعمال التخريب والسرقة التي تعرض لها المستشفى؟"، يتساءل مواطن يقطن في دوار قريب من مستشفى بنصميم، مضيفا بأسفٍ بادٍ على مُحيّاه: "كان عليهم، على الأقل، أن يجهزوه بأبواب متينة لمنع الدخول إليه".

الإجراء الوحيد، الذي اتُّخذ من أجل حماية مستشفى بنصميم، هو وضع بضعة أغصان من الأشجار على دُرْجِ بابه الخلفي، لمنع الدخول إليه؛ لكنّ زوار المكان يدخلون بمنتهى اليُسْر، عبر فُتحة مُشرعة وسط الباب، تقود إلى باحةٍ فسيحة ومنها إلى مختلف أجنة وطوابق المستشفى.

ترْكُ المجال مفتوحا للولوج إلى مستشفى بنصميم لم يُفْض فقط إلى نهب تجهيزاته الطبية، التي كان بالإمكان أن تكون اليوم تُحفا حتى لو لم تعُد فعّالة؛ بل إنّ المكان أصبح بمثابة بؤرَةِ خطر. فقبل أشهر، ولج إليه طلبة من جامعة الأخوين، وتعرّضت طالبة للرشق من مجهول بقطعة حجر على مستوى الرأس، حسب رواية استقتْها هسبريس من عين المكان.

كان مستشفى بنصميم يضمّ تجهيزات طبيّة متطورة، قياسا بالزمن الذي أنشيء فيه. عندما تُطلّ من فُتحة باب هذا المستشفى الضخم بطوابقه السبعة يظهر لك ما تبقى من هذه التجهيزات، التي ربما لم يُسعف ثقل وزنها اللصوصَ الذين نهبوا المستشفى في سرقتها.

تُطلّ أجنحة وغرف المستشفى الواسعة على الجبال المتدثّرة بأشجار الأرْز، وعندما تسطع الشمس في الصباح تنفذ أشعتها الذهبية إلى عمْق الغرف المتوفرة على شرفات فسيحة، وداخل المستشفى ثمّة مرافقُ كثيرة، كالحمامات وقاعات الأنشطة وغيرها.

قد لا يصدّق المرء أنّ مستشفى بنصميم يتوفر على قاعات للترفيه؛ فالفرنسيون لم يعتمدوا فقط على العلاج العادي، القائم على الأدوية، بل اعتمدوا أيضا على العلاج النفسي والروحي، إذ يتوفر المستشفى على قاعة كبيرة للسينما والمسرح، لا تزال كراسيها صامدة في مكانها.

وبالنسبة للجانب الروحي، هناك قاعات للصلاة للمسلمين، وكنيسة للنصارى، حوَّل المغاربة الذين يدخلون إلى المستشفى جدرانها إلى فضاء للتعبير، كتابة، عن مكبوتاتهم. ثمّة عبارة بليغة نقشها الفرنسيون بخطّ عريض على جدار أحد الممرات، فحواها: "لا تهمنا ديانة المريض، بل يهمنا نوع المرض الذي يعاني منه".

لماذا أغلق مشفى بنصميم؟

بالرغم من الأهمّية التي يكتسيها مستشفى بنصميم ورمزيته التاريخية، فإنّ وزارة الصحة والجهات المَعنية لمْ تلْتفت إلى النداءات الكثيرة التي ظلت تنادي بإعادة الاعتبار إلى هذه المَعلمة، التي لا تزال جُدرانها الصلبة صامدة، وكان من الممكن أن تتحوّل، على الأقل، إلى مَزار سياحي.

منذ سنوات، أنشأ ناشطون مدنيون صفحة على موقع "فيسبوك"، تحت عنوان "Pour l'ouverture de l'hôpital de Ben Smim le grand édifice oublié"، ( من أجل فتح مستشفى بنصميم البناية الكبيرة المنسية). وتقول المشرفة على الصفحة، وهي مغربية مقيمة بالخارج لهسبريس، "أنا درت هاد الصفحة حيت أنا بنت أزرو ومرّضني داك المنظر ديال سبيطار سنين وحتا حاجة متبدلات".

وتضيف المتحدثة: "السبيطار كان مجهز بكولشي، حتى قاعة السينما، وبالإمكان المسؤولين إيرْدّوه أي حاجة، ممكن إيكون جامعة، أو فندق أو أي شيء تستفيد منه المنطقة".

حسب الإفادات التي حصلت عليها هسبريس، فإنّ مستشفى بنصميم سيتحوّل إلى منتجع سياحي، حيث يُرتقب أن يتمّ تحويله إلى فندق ضخم، بأموال مستثمرين خليجيّين، وفيما لا يُعرف متى سيتجسد هذا الطموح على أرض الواقع، فإنّ السكان القاطنين في المناطق المجاورة يتساءلون: لماذا أغلق مستشفى بنصميم أصلا؟.

وفيما لا يُعرف متى سيتم تحويل هذه المعلمة التاريخية إلى فندق، فإنّ أرشيفها، الذي كان من المفترض أن يُصان، لكونه يضمّ وثائق قديمة، عبارة عن سجلّات المرضى، وغيرها من الوثائق المشتّتة داخل وحتى خارج المستشفى، يتعرّض للضياع.

أما البنايات الخارجية التي كانت مساكنَ لأطر المستشفى، من أطباء وإداريين، فقد تحوّلت إلى خِرب تُستغل لإيواء الحيوانات، راسمة مشهدا كاريكاتوريا غريبا، يجسّد مغربا مضتْ عليه سبعة عقود كان حينها يتوفر على أكبر مستشفى في القارة الإفريقية، ومغربٍ جديد ما زالت كثير من مناطقه تفتقر إلى مؤسسات استشفائية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (92)

1 - moha الاثنين 09 مارس 2020 - 11:10
ça fait mal au cœur de voir cet hôpital historique comparé à la situation sanitaire qui prévaut notamment au niveau de la zone........
2 - مراد الاثنين 09 مارس 2020 - 11:11
لاحول ولا قوة إلا بالله. المستعمر كان أرحم من بني جلدتنا اليوم.
3 - الشرق الاثنين 09 مارس 2020 - 11:13
للاسف هادا هو حال المسؤولين فقط في ضرف 8 سنوات تم القضاء عليه نهائيا حتى يتسنى للخواص مص دم المغاربة وما عسايا ان نقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل في كل من يسعى لتدمير وتشتيت هادا الشعب المغلوب على امره
4 - أيوب المغربي الاثنين 09 مارس 2020 - 11:15
هل يتعلق الأمر بمستشفى خيري أم نفعي؟
ومن صاحبه وأين تذهب أمواله؟ ولم لا يتم تشييد في المغرب مستشفى يضاهيه؟؟؟
أسئلة لن يجيب عنها إلا الضالعون في الفساد!!!
5 - عادل الاثنين 09 مارس 2020 - 11:16
دائما البكاء على الأطلال وديدننا نحن المغاربة، كنا وكانوا وعندما كانوا لم نكن نحن شيئا...
6 - lazaret الاثنين 09 مارس 2020 - 11:16
ليس المهم الحجم والكبر، المهم هو الخدمات التي تقدم للمرضى.
و شكرا.
7 - برهوم الاثنين 09 مارس 2020 - 11:16
الى متى هدا الضياع والإهمال، بالله عليكم نريد حلا. مستشفى أو فندق.
8 - أين المنطق؟ الاثنين 09 مارس 2020 - 11:19
ݣاليك الإستعمار هو سبب التأخر ديالنا! سبيطار عندو 70 عام وحسن من لي بنينا حنا دابا
9 - عادي في بلادي الاثنين 09 مارس 2020 - 11:19
شيء عاد في بلادي
ما يهم اخبار المغنيين والمغنيات ،والراقصين والراقصات،واللاحسين واللاحسات
الصحة اخر ما يهم
انه المخرب
10 - Qarfaoui Genova الاثنين 09 مارس 2020 - 11:22
تصوروا معي المستعمر بنى و أبناء الوطن خربوا و ماذا خربوا ? مستشفى ذا معايير عالمية .
11 - معتوه الاثنين 09 مارس 2020 - 11:25
المستشفى ليس مغربي فقد بنته فرنسا وخربه المغرب.
12 - مسحوق الاثنين 09 مارس 2020 - 11:25
السلام
شيء يدمي القلب و خصوصا العبارة الكتوبة على جدران المستشفى "لا تهمنا ديانة المريض بل يهمنا المرض الدي يعاني منه" يحب تدريس هدا المتل لمحلات الجزارة "المصحات" التي دقت اخر مسمار في نعش الصحة بنرجسيتها و تكبرها على المرضى ما ان تطأ قدم احدى المصحات و القاتورة تتضخم و المصاريف لا اول و لا اخر لها ناهيك على الشيك كضمان وووو اما القطاع الحكومي حدت و لا حرج تبدا المعاناة مع حارس الامن الخاص الموجود في الباب الى الطبيب المداوم دون الحديت على النظافة و المواعد و الاجهزة المعطلة.يا ريت لو كنت عايش زمن الاربعينات زمن الاكل الطبيعي زمن الهواء النقي زمن الاخلاق و التربية و التطبيب.
13 - hicham ouklahouma الاثنين 09 مارس 2020 - 11:29
عيب عار ايبقى هاد المستشفى والله العظيم حتا حشومة المسؤولين حادكين في الهضرة الخاوية وضياع وتبدير لملايير والسرقة
14 - حسن الاثنين 09 مارس 2020 - 11:30
بعد أن هجر الفرنسيون المستشفى عام 1965 وسلّموه إلى المغاربة، الذين أغلقوه ثمانَ سنوات بعد ذلك، ليتحوّل إلى أطلال تدمي القلب. هنا مربط الفرس!!
15 - ANAS الاثنين 09 مارس 2020 - 11:32
ماذا عساي ان اقول، للاسف الشديد كلشي ولا prive, و مع ذلك زادت الضرائب كاننا سياح في هذا البلد
16 - تايكة غرماد الاثنين 09 مارس 2020 - 11:33
البلد الوحيد الذي يتأسف مواطنيه على الماضي والبلد الوحيد الذي ماضيه احسن من حاضره !! والبلد الوحيد الذي فيه الجميع يقر بفشل الدولة التي تديره ما عدا مسئوليه !!
للتذكير مشفى بنصميم بناه "الاستعمار"كان نقطة ضوء في شفاء مختلف الأمراض الصدرية التي اصابت المواطنين من مكناس الى وجدة الى تطوان الى فاس وتازة والناظور وذلك ايّام الزمن الجميل اما في زمن الانهيار ضاع كل شيء !!
انها فعلا مؤامرة لتدمير هذا الشعب بتدمير الصحة والتعليم
17 - عبدالله الاثنين 09 مارس 2020 - 11:34
لو كان مرمما سيصلح لحجر المصابين بكورونا
18 - abouhamza الاثنين 09 مارس 2020 - 11:38
إنه أمر يحز في نفس كل غيور على هذا البلد فالمستعمر الفرنسي كان وأضنه لا يزال رحيما بالانسان والحيوان على السواء أما إخواننا وبنو جلدتنا فلا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية فحسبنا الله و نعم الوكيل.
19 - Fellah الاثنين 09 مارس 2020 - 11:41
Soit le restaurer , soit le céder pour en faire un hôtel, site touristique...

Mais pas de gâchis svp
20 - الدوبي الاثنين 09 مارس 2020 - 11:45
في الحقيقة هذه من لا مبالات ومن مخلفات عدم الضمير ومن المسؤولية المنوطة لغير اصحاب الاختصاص ... فمثلا مستشفى ابن احمد وهذا المستشفى استراتجية الخبراء اولا الهواء الصحي النقي تانيا الابعاد عن التجمعات الحضرية ...
انظروا الى تموقع مستشفى مولي يوسف بالرباط. التخطيط الاعمى
21 - منصف الاثنين 09 مارس 2020 - 11:48
والله منذ سنوات وانا ارجو الله بان تلتفت اليه الدوائر الرسمية وتعيد فتحه بعد اصلاحه وتجهيزه فبنايته لازالت صلبة شامخة ونحن في اشد الحاجة اليها ..ياريث وياليته يعود مستشفى كما كان حتى منزل المدير والحارس العام لازالا بخير امامه .. قلب كل غيور على وطنه سيدمي أمام هذا الصرح المتخلى عنه ..
22 - hansali ahmed الاثنين 09 مارس 2020 - 11:48
لاحول ولا قوة إلا بالله. المستعمر كان أرحم من بني جلدتنا اليوم.
23 - Mazagan الاثنين 09 مارس 2020 - 11:52
لا تعليق، هناك أمثلة كثيرة لمستشفيات مهجورة، بدعوى غياب الموارد البشرية و المالية، و في الأخير نجد وزارة الصحة تستورد أطباء من السينغال و الصين.
24 - المغلوب الاثنين 09 مارس 2020 - 11:53
ماشاء الله .
نفس القصة بنفس المرض بني مستشفى صغير فى ( بومالن دادس مطل على وادى دادس ) من طرف اهل العقول الفرنسين .
25 - ايت واعش الاثنين 09 مارس 2020 - 11:53
اصلا المخزن لا تهمه صحة المواطن ، ولا يهمه سوى .استقرار الاوضاع امنيا الصحة اخر هواجسه ، يهمه المال والثروات، اما الصحة والاسثمار في الراسمال البشري فلا يهم السؤال هو اي حكومة في تاريخ المغرب اغلقت هذا المكان ولماذا؟ لو يشتغل الان لكان افضل ..المقلق جدا الى حد الهستيريا هو تصريحات حكومة العثماني ووزير صحته بان التدابير قعالة واجراءات ووووو...والواقع ،ان اخر ما يهتم به هو صحة القطيع ..للاسف تم اغلاق هذا المكان بالاطلس وتم فتح تازمامارت في نفس التوقيت مفارقة الاستقلال..
26 - يتبع الاثنين 09 مارس 2020 - 11:53
هذا المستشفى عولج فيه كثيرا من المرضى المغاربة والاجانب لما كان بأيدي الإستعمار الغاشم كما ينعث في الإعلام والشارع ومن طرف الجهال، الاستعمار كان له الفضل في بناء كثير من المستشفيات والبنيات التحتية الصامدة ليومنا هذا لكن بمجرد خروج الاستعمار إنقلبت الاوضاع راسا على عاقب.
المستشفى ترك لينهب بعد أن سرقت منه الاغراض الصحية المهمة من طرف أخصائيين ويعرفون ثمن المسروقات، وترك مفتوحا لينهب من طرف المكلخين الجياع بغرض سرقة الاواني والأبواب والزجاج الرخيصة، ثم ستهدم في ما بعد لتبنى قصور أو أوطيلات
27 - الصحة لمن يدفع اكثر الاثنين 09 مارس 2020 - 11:54
شكرا هسبريس وصاحبو المقال ...هذا المستشفى واخر موجود في مدينة بن احمد كانا قبلة للشفاء من الامراض الصدرية والتنفسية كلاهما كانا من اروع ما يكون بالنظر الى الخدمات المقدمة وكلاهما تمت تصفيتهما رغم الحاجة اليهما...للاسف التواطئء بين مسؤولي الصحة وتجار الصحة واضح.. والهدف نسف القطاع العام حتى يبقى القطاع الخاص هو الملاذ والا فالعلة المستدامة او الموت هو المصير
28 - rofayda الاثنين 09 مارس 2020 - 11:54
حسبنا الله ونعم الوكيل في الوقت الراهن أليس المغاربة أحوج إلى مستشفى للأمراض التنفسية( كوفيد) 19) والله لو تم استغلال الفضاء لنقصت تكاليف لم تكن بالحسبان ولكن لا أحد يريد الرقي لهذا البلد من المسؤولين
29 - Massinissa الاثنين 09 مارس 2020 - 11:54
لو اعطته اهمية لا اصبح مستشفى عالمي
لكن وا اسفاه ?????????
30 - rofayda الاثنين 09 مارس 2020 - 11:54
حسبنا الله ونعم الوكيل في الوقت الراهن أليس المغاربة أحوج إلى مستشفى للأمراض التنفسية( كوفيد) 19) والله لو تم استغلال الفضاء لنقصت تكاليف لم تكن بالحسبان ولكن لا أحد يريد الرقي لهذا البلد من المسؤولين
31 - Najim ben الاثنين 09 مارس 2020 - 11:57
اذا كان هاذا ما فعلوه بمستشفى في 8 سنوات..فالسؤال المطروح ماذا سيفعلون بمدينتي سبتة و مليلية اذا عادتا إلى أحضان الوطن ؟؟؟؟
32 - اتفاق الاثنين 09 مارس 2020 - 11:59
أطلقوا نداء لاعادة البناء وافتحو رقما حسابيا ل المتط وعين، فالمنطقة التي يتواجد فيها تتو فر على بياة صحية، وسوف اكون اول المساهمين في سبيل الله. تحية لذوي القلو ب الرحيمة. هيا توكلو على الله لمحو العار عنا. وشكرا
33 - مجيد الاثنين 09 مارس 2020 - 12:02
تم إغلاقه لي مص دماء الفقراء والمساكين حتي لا يكون العلاج مجانا الله يخد ألحق لاكن سباب في اغلقوا
34 - وليد سعدون الاثنين 09 مارس 2020 - 12:03
قالها الزفزافي وأدين بعشرين عاما سجنا "المستعمر أرحم من الوطن".
35 - زادي عمار الاثنين 09 مارس 2020 - 12:06
لقد تَرَكُوا الصحة والتعليم وبنوا اكبر مجمع كروي في افريقيا بما يقدر سبعون مليار سنتم وفِي المقابل تم تدمير مشفى كان له الفضل في شفاء الآلاف المؤلفة من المرضى بالرئة وهذه فضيحة تاريخية تكرس انهيار الصحة في البلد
36 - الحقيقة الاثنين 09 مارس 2020 - 12:06
السبب علاش تسد (اغلق) هو بكل بساطة ان أطباءنا المغاربة يريدون ان يشتغلوا في المدن الكبرى لكي يراكموا الثروات فلهذا تجد طبيباً اصبح فلاحاًً و عنده مزرعات أبقار وفلاحة متنوعة وآخر يركض لكي يصبح مقاولاً كبيراً عنده عمارات إلى اخره وأنتم تعرفون البقية.(الا ما رحم ربك ان هناك مزال بعض الأطباء ذو ي الضمير الحي وهم قلة قليلة)
أما صحة المواطن المغربي فلتذهب إلى الجحيم.
نسوا بانهم ادوا قسماً عند تخرجهم لكي تكون مهنتهم نبيلة في مساعدة الإنسان على شفاءه
37 - عثروس اسود الاثنين 09 مارس 2020 - 12:10
ربما يجب ذبح عثروس اسود امام هذا المستشفى الذي كان يعد اكبر مسنشفى في العالم فقد أقدم ايضا عدد من مواطني مدينة أحفير (إقليم بركان) ينتمون لهيئات مدنية، صباح الخميس 6 مارس، على ذبح "عتروس" أسود، وذلك لطرد ما سموه "النحس" الذي يلازم أشغال تعبيد شارع محمد الخامس، وأدى حسب زعمهم إلى توقيف وإتمام تعبيده لأزيد من سنتين فقد جاء هذا بعد نفاذ كل السبل للمطالبة بتحسين البنية التحتية للمدينة الحدودية، والتي تشهد حسب تعبيرهم سوء التسيير والتتبع لأشغال تهيئة المدينة وتنميتها من طرف المسؤولين المحليين والاقليميين.من يدري فقد يكون العثروس اباسود حلا لكل المعضلات؟!
38 - مغربي الاثنين 09 مارس 2020 - 12:15
في هذه الظروف الوبائية على الحكومة اتخاذ إجراءات بإعادة تشييده و تجهيزه بما هو مطابق لعلاج الاوبىئة التى لها علاقة بالجهاز التنفسي. و ارى ان موقعه مناسب جدا لعزل الحالات المصابة بالفيروس كورونا و علاجها. لا مضيع للوقت. جنودنا الله يحفظهم لنا يمكنهم مساعدتنا في هذه المهمة. يمكن بناء مستشفيات بالمثل في جهات اخرى في المغرب للتصدي لهذا الوباء. بالنسبة للتمويل يجب على الاثرياء في بلدنا ان يمولو هذه المشاريع، على ان ترجع لهم الدولة اموالهم بعد القضاء على هذا الوباء. يجب ان نحمي بلدنا و ارواحنا. و اليكم القرار يا اصحاب القرار في وطني العزيز.
39 - أحمد دودو الاثنين 09 مارس 2020 - 12:18
بنجاح أداء هذه العلمة في بنصميم آنذاك تقرر بناء نمودج ثان ( sanaterium ) في الجنوب الشرقي التابع لمينة الصويرة ( 80 كلم ) في أعلا جبال جنوب الأطلس الكبير ( أيت داود) في منطقة يماثل مناخها بنصميم. لكن مع نهاية الستينات تبخر هذا المشروع و أصبح في طي النسيان.
40 - Bardamu الاثنين 09 مارس 2020 - 12:39
Il existe l'équivalent de cet hôpital en Algérie. C'est le Sanatorium de Tizi-ouzou . Il date aussi de l'époque coloniale et est situé dans la forêt de Sidi Beloua surplombant la ville . Différents moyens de transport permettent l'accès à l'enceinte : ligne d''autobus, taxis et même une ligne de téléphérique. La différence avec l'hôpital d'Ifrane est que le Sanatorium de Tizi ou ou est toujours en service et est très bien entretenu.
J'espère que les autorités et sa majesté le Roi vont réhabiliter ce magnifique hopital situé dans la paradisiaque région d'Ifrane qui ressemble comme deux gouttes à la kabylie .
41 - moha الاثنين 09 مارس 2020 - 12:42
c'est malheureux pourtant un ministre de la santé (du mouvement populaire) qui a duré dans ce poste, était de la région, d'autres ministres issus du même parti et de la même région ont siégé au gouvernement
42 - محمد الاثنين 09 مارس 2020 - 12:42
السلام
حكاية أكبر مستشفى مغربي بالقارة الإفريقية
أولا المستشفى ليس مغربي لانه في الاربعينات كان هناك معمر فرنسي فأتى المخرب المغربي فتم تخريب هده المعلمة ادن فهدا يسمى أكبر مستشفى فرنسي في افريقيا
43 - يقال ان وزارة ... الاثنين 09 مارس 2020 - 12:49
... الشبيبة والرياضة اقامت فيه سنوات بعد اخلاءه من المرضى ، مخيما للاطفال فاصيب المساكين الابرياء بداء السل.
ولذلك السبب نفر منه المستثمرون الذين رغبوا في تحويله الى فندق للسياح.
44 - wald baba الاثنين 09 مارس 2020 - 12:50
امنيتي الكبيرة أن يلتفت ملك المغرب اعزه الله الى هذه المعلمة التاريخية ويرجع لها عزها.
والله ولي التوفيق
45 - سجيد الوسدي الاثنين 09 مارس 2020 - 12:55
قالها الزفزافي .
الاستعمار ..... ارحم منكم.
46 - ismail الاثنين 09 مارس 2020 - 12:55
hespress merci de remarqure selon l'ordonance que s'affiche que l'hopital s'appelle ben smin pas ben smim.
47 - عبد الله الاثنين 09 مارس 2020 - 12:56
اسألوا عن من كان وزير الصحة آنذاك وستعرفون السبب؟؟؟
48 - مغربي الاثنين 09 مارس 2020 - 12:57
Il n'y a que les militaires qui travaillent au Maroc qui peuvent restaurer cet etablissement.
Quant au civils,il n'ya que des bla bla.
Alors une raison de plus de montrer aussi qu'on peut faire une chose pareil comme les chinois,meme si le temps de reponse ne sera pas similaire vis-a vis du potentiel economique de chaque pays.A voire si on a une volonte d'aimer son pays?
49 - اطلسى الاثنين 09 مارس 2020 - 12:59
المستشفى فى الاطلس لذالك....................
لو بني فى البيضاء او .................لتكلام عنه التارخ .
الاطلس او المغرب الغير النافع مهمش وسيبقى مهمش حتى 2075 م + _
50 - رشيد زريقة الاثنين 09 مارس 2020 - 13:11
والله لقد زرت منطقة بنصميم وزرت هذا المستشفى الذي ما ينتابك في أول وهلة من مشاهدته هو بناؤه الشاهق والمهيب ومساحته الشاسعة بل وحتى طريقة تصميمه أفضل بكثير من المستشفيات الجامعية الموجودة بالمملكة وكل من زار وشاهد تلك البناية يتحسر ويبكي على فقدان أروع مستشفى وأكبرها بالقارة الإفريقية رغم أنه شيد في أربعينيات القرن الماضي وكان يتوفر على تجهيزات متطورة من آخر الطراز في ذلك الوقت والتي تعرضت للنهب والسرقة بعد استلامه من السلطات الفرنسية حتى مستشفياتنا اليوم لا تتوفر على تلك التجهيزات وهنا يطرح السؤال لماذا جميع الحكومات المتعاقبة لم تولي الإهتمام بهذا المستشفى و حتى وزراء الصحة يطوون ملف مستشفى بنصميم إن لم أقل أن أغلبهم لا يعلمون بوجود هذه المعلمة وسط غابة بنصميم. لكم الله يا فاسدين المستعمر يبني والمطالب بالإستقلال يخرب .
51 - Monir الاثنين 09 مارس 2020 - 13:12
وقبله لاق نفس المصير مستشفى ابن احمد عمالة سطات لنفس الامراض وكذلك مستشفى الأمراض العقلية ببرشيد.نحن نسير عكس التقدم لصالح لوبيات الفساد الصحي أصحاب الضمائر الميتة.أكتب هذا التعليق.
52 - ف.ق الاثنين 09 مارس 2020 - 13:36
ليس فقط مستشفى بن صميم كنموذج يعاني ويلات أبناء البلد والذي يرجع الفضل في بناءه إلى المستعمر الفرنسي الي كان ارحم بسكان المغرب من أبناء جلدته فهناك كثير من خطوط السكك الحديدية التي تركه المستعمر تم تدميرها مثل هذا المستشفى كما أن هناك أيضا العديد من المناجم والمعادن تم اقفالها بعد خروج المستعمر فالواقع أن فرنسي تبني المغرب وأبناءه المغاربة يخربونه كما هناك مستشفيات عانت نفس ما عامه هذا المستشفى ولو بشكل أقل كالمستشفى العسكري بمدينة بويزكارن والذي كان له الفضل في علاج جل جرحى حرب الصحراء حيث تم تهميش دوره حاليا بعد فتح مستشفى عسكري بكلميم .
53 - محمد ادير الاثنين 09 مارس 2020 - 13:38
معلمة كان من الواجب استغلالها سواء من طرف الدولة او الخواص . المهم الحفاظ واستغلال طاقات الوطن.
المسؤولون لم تكن لهم الا رؤى التخريب مهما كانت مبرراتهم ...
للاخبار فقط : ترك هذا المستشفى المعلمة مغلوقا لسنوات ، وبقي موقرا على حاله .فبرزت عبقرية احد المسؤولين ، يا حصرة ، وقرر ان يستولي لنفسه على تجهيزات المطبخ ، والتي كانت ضخمة مصنوعة من النحاس الاحمر ( يحكى انها كانت امريكية الصنع ) . ونظرا لحجمها ، هدم حائط المطبخ الذي لا زال شاهدا على التخريب، لتدخل الرافعات ( clark ) .
بعدها جاء آخرون ، ولا شك انهم من العارفين ، ليبعثروا الأرشيف ، بحثا عن الراديوات ( clichet ) , وذهبوا بهذا الكم لاستخراج الفضة .
يا حسرتاه !!!!! كم نحن مخربون ونحب التخريب حبا جما . إن لم نخرب بالأفعال ، نخرب بتغييب القوانين المؤطرة للمتمع ...
يطول الكلام ، ولا يسعنى الا رجاء رب العالمين كي تستفيق العقول وتعم روح الوطنية الحقة والاخلاص ، رأفة بهذا الوطن العزيز . فاستفيقوا يا عباد قبل الندم !!!
54 - khalid الاثنين 09 مارس 2020 - 14:00
les larmes ne suffisent pas et le chagrin ne remet pas cette perle medicale a son etat d'origine. Un vrai choc. j'ai pas les mots pour decrier cette catastrophe. LLa I
. LLah I LLAAH
55 - اللهم نجنا من كل فيروس منحوس الاثنين 09 مارس 2020 - 14:00
كل المقاهي والملاهي و كل اماكن يتجمع فيها اكثر أو أقل من عشرين شخص مكان تنتشرفيه الأوبئة و الفيروسات بسهولة ان كان احدهم او اكثر مصاب ، الفيروسات كالقنابل مشعة اشعتها تصيب كل ما حولها وعلى مسافات .
56 - الوطني الحر الاثنين 09 مارس 2020 - 14:15
هذا المستشفى كان يمول من اكتتبات المعمرين (المستوطنين) في صندوق التأمين الصحي وكان يكلفهم مليارات الدرهم سنويا
وحينما ذهب المعمرين ذهبت معهم اكتتبتاهم وأموالهم وبقت البناية شامخة...
المستشفى لا يشتغل ب(لا لإله إلا الله) المستشفى من هذا الحجم يستوجب ميزانية لا تقل عن 20 مليار دره سنويا بتجهيزاته وأطقمه الطبية وموظفيه وإداراته وأدويته و...
لكي يعالج مواطنين نافعين ومفيدين الذين ينتجون الثروة والضرائب والاكتتابات للصناديق الاجتماعية ولخزينة الدولة
أما بقر علال ما تخسر عليه حتى درهم لأنه غير مفيد
57 - medo الاثنين 09 مارس 2020 - 14:15
هكاك مزيان دبا حنايا كنا متقدمين شحال هدي ومنين تقدمات البشرية رجعنا حنا اللور اوا مزيان المهيم حتى حنا كنا متقدمين فعهد الاستعمار
58 - hbouyou الاثنين 09 مارس 2020 - 14:55
يقال ان سبب إغلاقه حسب رأيهم الجن و العفاريت التي تسكن المستشفى .لكن الجن و العفاريت الحقيقيين هم المسؤولين من الدرجة الاولى سياسة المغرب النافع و الغير نافع
59 - مغربي غيور الاثنين 09 مارس 2020 - 15:02
بالإضافة لكل ما جاء في هذا التحقيق ، صدمني أيضا واستفزّني ، كون خليجيين ينوون تحويل هذه المعلمة إلى فندق سياحي ، هذه قمة العبث واللامسؤولية ، كأننا في هذا البلد عندنا فائض في المستشفيات ولا نحتاج إلا للفنادق ، لماذا هؤلاء الخليجيين عندما يستتمرون ، لا يكون ذلك إلا في الفنادق ؟.... هذه المعلمة يجب أن تبقى مؤسسة استشفائية فأصلا كانت فكرة عبقرية ، لأن المغاربة يحتاجونها كذلك ، و لتكن حتى خاصّة ( بأداء معقول) ..... وفي المغرب أطباء و أساتذة متخصصون و أطر مهنية عالية الكفاءة ، قادرة على تسييرها أحسن تسيير وضمان مردوديتها إذا اختيرت بنزاهة و بدون محسوبية....
60 - ايت واعش الاثنين 09 مارس 2020 - 15:05
التعليق 36 .الغاشم هوما هادوا ماشي الاستعمار...كون كان غاشم كاع ما يبني 7 ايطاج ..وبالفن...ودابا شوف كيولات....الغاشم هو حنا
61 - حنظلة الاثنين 09 مارس 2020 - 15:10
السلام عليكم
إنه لشيء يدمي القلب...كنت اسمع عبارات لو بقي الاستعمار لكان حالنا افضل لم أكن أستوعبها !!!!!
لنطلق حملة إصلاح اامستشفى ونحن ضد تحويله الى فندق..
لماذا العرب اصحاب العمامات لا يستثمرون في الصحة والتعليم لا يعرفون سوى الفندق و الكازينو..
لا لفندقة المستشفى.
62 - حسن بياض الاثنين 09 مارس 2020 - 15:20
ضاع مستشفى بن صميم الذي كان حجراته تتلألأ باضواء مصابيها وتتراءى لنا من بعيد ونحن في المخيم الجبلي كالثريا بفعل الاهمال ولحسابات لايفقهها الا أولو الامر. ونفس المصير عرفه مستشفى الامراض الصدرية الخاص بالرجال في مدينة ابن احمد الذي اغلق واطلقت يد الخراب لتعبث بمرافقه وتؤرخ كوننا شعبا نعود ادراجنا للوراء ونفرط في مستشفيات كانت الىعهد قريب جواهر وملاذا للمصابين بمرض السل والامراض الصدرية في وقت كان من الممكن تخصيصها مثلا للمصابين بكوروناخاصة وموقع المستشفيين وسط غابة يؤهلها لاحتضان من يفرض عليهم الحجر .!!!!
63 - مولاي الحسين مكاوي الاثنين 09 مارس 2020 - 15:26
عندي فكرة على هذه المعلمة الفريدة من نوعها ، ليكن في علم صناع القرار في المغرب و على وزارات الصحة ، الفكرة هو التعاون في اصلاح هذا المستشفى و الفكرة اننا نفتح فيه مركز دولي لعلاج الاطفال (( حديث الولادة ، الرضاع ، و دون سبع سنوات )) من جميع الامراض ، و علاج الامراض الصدرية و الامراض العقلية للجميع ، يكون المركز دولي و مميز ، ما يميزه اننا لا ناخد الأتعاب او المصاريف حتى العلاج النهائي للمصاب تحت المراقبة الطبية ، نستقبل فيها الأطفال سواء كان اهله من المسلمين او غير ذلك ، الوسيلة لا تزيد على مسبح لكل جنس و لكل الاعمار ، كذلك يمكن فتح فيه مركز خاص بالصحة الحيوانية .
ملاحظة هامة : الطب الحديث تجاوزه الزمان (( الصحة البشرية و الصحة الحيوانية ))
64 - لحو الاثنين 09 مارس 2020 - 15:38
لقد سبق لاخي الكبير رحمه الله ان كان بهذا المستشفى بعدما اصيب بالمرض اللعين مرض السل اواخر الخمسينيات رغم انه مات في الاخير و لكن الحق يقال فانه مستشفى في المستوى لقد كان المرضى يتعافون فيه من هذا المرض و كانوا يعاملون معاملة حسنة و لا زلت اتذكر رغم صغر سني انذاك ام سيدة فرنسية بالرشيدية اظن انها من المصالح الاجتماعية خصصت لابنت اخي مبلغ 40 درهم و كيس من الطحين يتسلمه ابي كل شهر كما انه كلما زارت المرضى بالمستشفى تبعث لابي برسالة تخبره فيها انه زارت اخي و انه بخير. وا اسفاه على الفرق في المعاملة بيننا و بينهم
65 - محلل منزلي . وجدة الاثنين 09 مارس 2020 - 16:10
سنة 1974 زرت بنصميم ازرو و انا طفل ضمن جمعية للمخيمات الصيفية من وجدة .. و هناك العديد من محطات التخييم بالقرب من هده المعلمة و لن انسى ضخامة هده البناية كما لن انسى الاشاعة التي ترددت حول المكان بكونه مسكونا بالجن .....
66 - محمد الاثنين 09 مارس 2020 - 16:20
نتأسف لخراب مستشفى بناه المستعمر الغاشم , لكن لنكون موضوعيين , فقد نجحنا في بناء أكثرمن 60 ألف مسجد ,وبعملية حسابية بسيطة 30 مليون مقسومة على 60 ألف تعطيك 500 شخص لكل مسجد ,وهذا يعتبر إنجاز بحد ذاته.
67 - احمد الاثنين 09 مارس 2020 - 16:33
هذا المستشفى المتخلى عنه يعد مثالا حيا لنفهم منه معنى الاستعمار ومعنى الاستقلال!
68 - ابن سوس المغربي للأسف الاثنين 09 مارس 2020 - 16:57
حسبي الله ونعم الوكيل على مسؤولين في هذآ البلاد لا ضمير ولا غيرو لهم الى هذآ الوطن، نطالب جاكم البلاد محمد السادس بصفته ملك للبلاد إصدار أوامره بإعادة تأهيل وتهيئة هذآ المشفى الذي يحتاج إليه كثير من أبناء هذا الشعب المغلوب على أمره
69 - il était une fois الاثنين 09 مارس 2020 - 17:10
هده الصور المؤلمة و الموجعة لهادا المستشفى حركت في نفسي شعور الحزن على ضياعه لاني كنت واحد من مرضى هدا المستشفى الدي لا انكر فضله علي
كنت احس اني في فندق خمس نجوم اقضي عطلة
70 - متتبعة الاثنين 09 مارس 2020 - 17:17
ذكرني هذا المشفى بمستشفى الأمراض العقلية ببرشيد كان مدينة قائمة بذاتها وكان اكبر مستشفى الأمراض العقلية والنفسية بإفريقيا واستقبل جرحى الحرب العالمية الثانية ...ولكن عندما عرب خرب
واقفلت أبوابه واجتتو حداءقه وغاباته ومرضاه تشردو في الشوارع او وضعوا في بويا عمر وما يحز في النفس انه تم تحويلها إلى تجزءات سكنية غير بيع بقرة وجي شري بقعة....وبقية القصة راكم عارفينها.
71 - DRIS الاثنين 09 مارس 2020 - 17:38
on ce demande souvent pourquoi la france a quitté la region. elle fallait rester encore un ciecl pour laisser laisser au marocain le choix ,
72 - alaoui الاثنين 09 مارس 2020 - 17:50
الحاجة الواحدة التي تستغل الأن في هاد المعلمة الضائعة هي مساكن الأطر الطبية - فيلات - منطرف ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠إلى أخره٠
73 - اعزيزي الاثنين 09 مارس 2020 - 18:07
شاركت في تأطير أطفال جمعية التربية والتخييم سنة 1963 و سنة 1966 بمخيم ابن الصميم حيث كان لايزال يستقطب المرضى ، وكنا نمر أمامه تقريبا كل يوم بل أن سيارة المستخدمين كانت تنقلنا لإزرو لقضاء بعض الأ
عراض ، لقد كان رائعا وخاصة بالفلات المتواجدة بجانبه والخاصة بالأطباء والوظفين ، وللإشارة فقبر الطبيب الذي كان السبب في ينائه متواجد هناك
74 - الساعي الى الوضوح. الاثنين 09 مارس 2020 - 18:35
هذه المعلمة اغلقت منذ1973 ولم يتم الحفاظ عليها وكان المغرب يزخر بتعدد المستشفيات ولم يتم تحويلها الى مشروع اخر يذر دخلا ان على الدولة او المستثمر اوالسكان المحليين . هذا ان دل على شيء فانما يدل على مسؤولي هذا البلد لا يربطهم بهذا البلد اي شيء الا مصالحهم الخاصة بل يمكن القول بدون مبالغة انهم يكرهون هذا البلد ويفعلون كل ما من شانه ان يكرهه الى ما تبقى من يحبه . على الاقل على الاقل منذ ما يزيد عن اربعين سنة كان على الوزارة الوصية ان تصدر منشور تنور فيه الراي العام عن ما الت اليه وضعية هذا المشفى .
75 - عربي الاثنين 09 مارس 2020 - 18:42
لمادا لايستغلونه للمرضى لعلاج كورونا بعد ترميمه...أما أكذوبة العفاريت و الجنون ك قصر أكادير فهي ليست مقبولة. في حالة الله يحفظ سينتشر الوباء لسنا كالصين سنبني مستشفى في 10 ايام. علميا حينما تلتقي البرودة و انخفاض درجات في اي مكان و خاصة قديم يأثر دالك على مومو retine العين مما يعطي الانطباع انك ترى أجسام في غير حجمها الطبيعي.
76 - المسكون به الجن الاثنين 09 مارس 2020 - 18:43
Hôpital Marie fier. une histoire mais qu'elle histoire... c'est malheureux un autre exemple !!!!???
هذا مثل اخر.
من قصر البحر بحي المحيط بالرباط كان تابع
لسلطان مولي سليمان بامر من الجنيرال ليوطي تحوله الى مصحة عسكرية...
77 - مسعود الاثنين 09 مارس 2020 - 18:50
اهمال المعالم و الاثار التاريخية سياسة ممنهجة بكل تفان و جدية .. ما هو ماثل لم يسعف الزمن و الحال المخططون لمحوها او طمسها دولة يمتد تاريخها لقرون عديدة تختزل معالهما في اسوار او جزء منها وبعض المساجد و الاضرحة ..اين اختفت و كيف اختفت شواهد الدول السابقة .. المعول و التخريب مستمر .
ماخلفه المستعمر مرجع لانتقاد ما بعد الاستقلال.. لذلك يجب محوه ليتوقف المواطنون عن قولتهم .. ما تركه الاستعمار افضل مما شيد بعد طرد الاستعمار
..لامستقبل لامة بلا تاريخ
78 - nabil alami الاثنين 09 مارس 2020 - 19:14
ذنبه الوحيد أنه بني في المغرب البلد الوحيد الذي ماضيه احسن من حاضره رغم الإستعمار
79 - ولد البلاد الاثنين 09 مارس 2020 - 19:20
ماساة اخرى ليست اقل ماساة من مستشفى بن
صميم .
في ايام المراقب الفرنسي انداك جاك بيرك ( المفكر الفرنسي ) في امينتانوت بنوا مدرسة في اعالي جبال الاطلس الكبير
و بالضبط في قبيلة سكساوة التابعةلنفود امينتانوت
مجهزة بمطعم فيه يتناول التلاميد وجبة الغداء
و الكوتي طول السنة الدراسبة التي تطول فيه التلوج .
و في اواخر الخمسينات و بعد الاستقلال سمعنا و نحن اطفال صغار قد اغلقت ابواب المدرسة و جيء بعتاد المطعم الى جهة ما .
80 - ماسين الريفي الاثنين 09 مارس 2020 - 20:44
يصيبني الأرق والحزن كلما صادفت موضوعًا يتحدث عن هذا المستشفى الكبير الضخم.
في الحقيقة الذي قال ان زمن الاستعمار كان افضل حالًا من اليوم لم يكذب.
لماذا اغلق هذا المستشفى الكبير في أزرو ؟
لماذا اغلق مصنع الحديد الاكبر في افريقيا بجبل اوكسان بالناظور والذي كان يشغل 7 آلاف عامل إبان الاستعمار الأسباني ؟
لماذا اهمل فندق لنكولن بالدار البيضاء وظلت بنايته تنهار يوما بعد يوم؟
لماذا تبنى القصور والمساجد والمسارح بكثرة وتترك اوتهدم المستشفيات والمدارس والمآثر التاريخية؟
هل من يحكمنا مغاربة ابناء جلدتنا ام أعداؤنا ؟
يكفي ان يمنع مهرجان موازين لسنة واحدة وتعطى ميزانيته لإعادة ترميم هذا المستشفى وباقي البنايات التاريخية.
81 - slimani الاثنين 09 مارس 2020 - 20:49
شكرا لهسبريس على هذا العمل الصحفي الذي نفض الغبار على معلمة صحية كان بالامكان ان تتطور الى مستشفي عالمي يجمع بين الاستشفاء و السياحة نظرا لموقعه الجغرافي الرائع في مغربنا العميق .لكن للأسف .فرجاء من المسؤولين أن يلتفتوا لهذه البناية و اعادة ترميمها و تشغيلها لفائدة مرضى التنفس و لي اليقين أن وزير الصحة لن يدخر جهدا لذلك و في أقرب الآجال .
82 - Benibba الاثنين 09 مارس 2020 - 21:16
نتمنى أن يرجع هدا المستشفى الى مجده. وان يكون مركز ابحاث علمي للامراض التنفسية ومنارة علمية راقية خصوصا انه قريب من جامعة الاخوين حتى لو ان هده الاخيرة خارج التصنيف العالمي للجامعات. لكن ممكن أن يقع تعاون بينهما.
83 - حشومة الاثنين 09 مارس 2020 - 21:36
العجيب في الأمر أن الدولة التي فرطت في هذه المستشفى هي نفسها من تقدم المال والذبائح والهبات للأضرحة والزوايا، رحم الله من قال أن الذي لا يعرف الصقر يشويه.
84 - محمد الاثنين 09 مارس 2020 - 22:10
قسما كنت في زيارة للمنطقة منذ عشرين سنة فاستوقفتني هذه المحطة المأساوية التي تحمل تفاصيل الجريمة التي ارتكبها عدد من المسؤولين في حق هذه المؤسسة الصحية وفي حق الانسانية وهم عمال الاقليم والبرلمانيون ووزراء الصحة ورؤساء الحكومات المتعاقبة الى اليوم لانه لا احد من هؤلاء حرك ملف هذه الجريمة الى ان اثارتها هذه الجهة الاعلامية المحترمة فالمطلوب الان من كل المسؤولين الحاليين في الحكومة اتخاذ قرار فوري باعادة الاعتبار لهذا المستشفى الضخم بترميمه وتجديده وتجهيزه لا بهدمه او تحويله الى شئ اخر وتلك جريمة اخرى. حسبنا الله ونعم الوكيل
85 - Mohamed الاثنين 09 مارس 2020 - 22:12
يجب إعادة فتح دلك المستشفى لسكان تلك المنطقة المهمشة المحرومة و كدلك هو صالح في حالة وباء كبير لأنه بعيد عن المدن الكبرى و تجمعات السكان...
86 - ملاحظ الاثنين 09 مارس 2020 - 22:18
الصين في ظرف "أسبوع" شيدت مستشفى كبير يتسع لاكثر من الف1000مريض... .
والمغرب دمر أكبر مستشفى لديه في ظرف وجيز ...

مقارنة صعبة ومعادلة أصعب...!!!!!

لكن هل يمكن أن يعاد ترميمه وإصلاحه خلال ظرف "زمني قياسي" ؟؟؟!!!!

أم هل ستفوت هذه "المعلمة التاريخية" والريادية في القارة وتباع مثل ماتباع صحة المواطنين وتعليمهم؟؟؟؟

ليس كل شيء للبيع ...هناك أشياء لا تقدر بثمن لتبقى ثروة ومعلمة تاريخية يفتخر بها المغاربة أمام العالم وإرثا للاجيال....
87 - MIRDASSE AHMED الثلاثاء 10 مارس 2020 - 00:25
كان بمدينة ابن احمد / إقليم سطات مستشفيان لعلاج داء السل و الأمراض الصدرية ، واحد خاص بالرجال و الآخر بالنساء ٠ و قد كان مصيرهما الدمار و الخراب مثل مستشفى بنصميم ٠ و في بنقريش ، إقليم تطوان ، يتواجد مستشفى لنفس التخصص و كانت تعمل به الأخوات الإسبانيات بلبباسهم المتميز ٠ معالم تاريخية وجب الحفاظ عليها و إعادة تشغيلها للمساهمة في الرواج الإقتصادي لهذه المناطق المحرومة ٠
88 - sefrioui الثلاثاء 10 مارس 2020 - 00:32
oui tout ça est vrai. a chaque fois en passant par bensmime je m'arrête pour contempler cette bâtisse extraordinaire. j'aimerais bien voir cet hôpital remis en son état initial. merci
89 - سوسية الثلاثاء 10 مارس 2020 - 17:09
علاش متاخدو تحدي تصلحوه ف 10 ايام وردوه مستشفى خاص للاوبئة الفتاكة مثل كورونا
90 - مغربي قح الأربعاء 11 مارس 2020 - 09:04
لا يسعني أن أقول سوى اننا أعداء الجمال.
91 - ahmed arawendi الجمعة 13 مارس 2020 - 10:36
الحقيقة التي لا يريد المغاربة الاعتراف بها هي أن الاستعمار هو أحسن لهم. فهم لم يعرفوا قط لا دولة لا صحة و لا طرق و لاهم يحزنون.
المغرب على طول 1200 سنة هو مكان فيه زعيم عصابة (كثيرا ما تكون نواتها من المرتزقة البرتغاليين و الإسبان و العبيد الأفارقة) تسطوا على لأهالي لتستعبدهم و تحلبهم بدون خطة ولا رؤية... و يأتيك المغربي المتوسط الذي قرأ سطرين في جريدة العلم ليتقافز حولك كالفروج: استقلال!...الموت للمستعمر!..المغرب العتيد!...
92 - الوطني الحر الخميس 19 مارس 2020 - 12:44
فهم أو ما تفهمش
ثقف نفسك أو ابقي على جهلك

فرنسا تشغل مستشفياتها باكتتابات المواطنين وصندوق التأمين الصحي ألي (كا يتفارض) فيه جميع المواطنين هو من يتحمل نفقات وميزانيات المستشفيات وليس خزينة فرنسا أو ضرائب المواطنين.
المستشفى في فرنسا بحال شركة، كا تمشي كا تعالج فيه وكا يرسل الفاتورة لصندوق التأمين الصحي الي كا تخلص لو الاكتتاب كل شهر (فاكتورة فيها كولشي واخ غير يكون هضر معاك الطبيب بلا ما يقيسكش كا تسما استشارة وكا يقيدوها في الفاتورة، والى عطاوك غير حبة اسبيرين كا تقيد حتى هي في الفاتورة وكا يتجمع الحساب وكات ترسل الفاكتورة للصندوق الي كا تخلص فيه لاصورانص)
وحتى حاجة ما كا تخلصها عليك الدولة عكس بعض الجهلة الي دوزو حياتهوم كلها في فرنسا وا عارفنينش كيفاش كا تمشى المنظزمة الصحية ديالها وكا يجيو للبلاد وكا يقولو ليكوم بالي كولشي فابور

ملي مشات فرنسا مشات معاها ميزانيات المستشفيات التي تتكون من اكتتبات المواطنين

وورثت الدولة المغربية مستشفى ميزانيته في ذالك الوقت توازي كل ميزانية وزارة الصحة نفسها، (ميزانيات وزارة الصحة التي لا تأتي من اكتتبات المواطنين وإنما من خزينة الدولة)
المجموع: 92 | عرض: 1 - 92

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.