24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كورونا والطبقة الفقيرة (5.00)

  2. مقبولون في مباراة مشتركة ينتقدون تواريخ التعيين‬ (5.00)

  3. الحالات الخطيرة ترتفع إلى 132 .. و57 تحت التنفس الاصطناعي (3.50)

  4. مدارس خصوصية "تُفلس" بسبب كورونا .. ومؤسسات تُذْعِنُ الآباء (3.00)

  5. التحرش والاغتصاب في السويد وأوروبا (3.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | زووم | جدل نجاعة عقار "الكلوروكين" .. نقاش علمي أم تجاذب سياسي؟‬

جدل نجاعة عقار "الكلوروكين" .. نقاش علمي أم تجاذب سياسي؟‬

جدل نجاعة عقار "الكلوروكين" .. نقاش علمي أم تجاذب سياسي؟‬

"الهيدروكسي كلوروكين".. مادة فاعلة في علاج مرضى "كوفيد-19" أثارت الكثير من الجدل الدولي، بين داعٍ إلى منع استخدام العقار في علاج المرضى، ومطالبٍ بمواصلة وصفه للأشخاص الذين تأكدت إصابتهم بالفيروس، جرّاء الدراسة العلمية التي نشرتها صحيفة "ذا لانسِت" بشأن مخاطر تناول الدواء.

المغرب معني أيضا بهذا الجدل الطبي، بالنظر إلى استخدامه هذه المادة وفق بروتوكول علاجي محدد، في ظل تعليق منظمة الصحة العالمية للتجارب السريرية لـ"الهيدروكسي كلوروكين"، لكنها لم تطالب بتوقيف استخدامه، حيث تتشبث به وزارة الصحة بعدما ساهم في تخفيض منحنى الوفيات بمشافي المملكة.

من أين أتى "الهيدروكسي كلوروكين"؟ هل مخاطره تغلب فوائده؟ ما خطورة الأعراض الجانبية التي يُحسّ بها المرضى المغاربة؟ ما الأدوية التي يصفها الطبيب للمريض لتخفيف تلك الآثار الجانبية؟ هل تزول بمجرد الشفاء من "كورونا"؟ ما محل الهاجس الربحي لشركات الأدوية في الجدل المُثار؟ ما هي الوصفة العلاجية التي يُقدمها المغرب لمرضاه؟ هل هناك أي هفوات بشأن دراسة "لانسِت" الشهيرة؟..أسئلة محورية تحتاج إلى أجوبة لإزالة اللبس بخصوص النقاش الدائر حالياً، يمكن تجميعها في سؤالين أساسيين: من المسؤول عن منع استخدام "الهيدروكسي كلوروكين" في علاج المرضى؟ ومن المستفيد من ذلك؟.. ذلك ما سنُحاول توضيحه بشكل مفصّل، عبر إدراج شهادات مرضى شفوا من الفيروس، وعلماء فيروسات في منطقة "MENA"، إلى جانب باحثين في مجال الصيدلة، ومهنيين فاعلين في النقاش.

من الصين إلى المغرب

أصل الحكاية يعود إلى الدراسة العلمية التي أعدّها فريق صيدلي صيني عند تفشي فيروس "كوفيد-19"، إذ خلصت إلى تشابه ميكانزمات فيروس "كورونا" المستجد مع نظيره "سارس" الذي انتشر سنة 2003، فأوصت بإدراج عقار "الهيدروكسي كلوروكين" ضمن قائمة الأدوية التي تجري دراستها للقضاء على الفيروس، ثم بدأت التجارب السريرية على العقار، فكانت نتائجه إيجابية، ليتم اعتماده من لدن اللجنة الوطنية للصحة في بلاد الصين خلال فبراير المنصرم.

مباشرة بعد اطلاعه على فحوى الدراسة العلمية قام البروفيسور الفرنسي الشهير ديدييه راوول ببحث بيولوجي على مجموعة من مرضى "كورونا"، ثم أنجز دراسة علمية أخرى أثبتت النجاعة الطبية لعقاري "الكلوروكين" و"الهيدروكسي كلوروكين"، ثم اقترح توليفة علاجية مكونة من دواء "الهيدروكسي كلوروكين" المشتق من "الكلوروكين" المستخدم ضد "الملاريا"، و"الأزيثروميسين" الذي يُوظف على أساس أنه مضاد حيوي ضد الالتهاب الرئوي.

وبناء على هذه الدراسات التي أكدت فعالية الدواء المحتوي على مادة "الكلوروكين" في علاج "كوفيد-19"، سارعت مجموعة من البلدان إلى استعماله وفق بروتوكول طبي رغم النقاش المُحتدم الذي أثاره على الصعيد الدولي، قبل أن ينضمّ المغرب بدوره إلى قائمة الدول التي وافقت على العقار لعلاج المرضى، بناءً على دراسة وقرار من اللّجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية والحدّ من انتشار الأنفلونزا والالتهابات التّنفسية الحادّة والشّديدة.

مخاطر وفوائد.. الغلبة لمن؟

عديدٌ من البلدان أوقفت استعمال "الهيدروكسي كلوروكين" بدعوى أن مخاطره تغلب على فوائده، استناداً إلى توصيات لجانها العلمية، بعد نشر مجلة "ذا لانسِت" دراسة تحذر من عدم فعالية العقار في علاج المصابين بفيروس "كوفيد-19"، موازاةً مع تعليق منظمة الصحة العالمية للتجارب السريرية ذات الصلة بدواء "الهيدروكسي كلوروكين"، لكن بلداناً أخرى تمسّكت باستخدام العقار بالنظر إلى فعاليته في مواجهة الأزمة الوبائية.

هنا يُطرح سؤال مركزي بشأن مدى خطورة الأعراض التي يُصاب مرضى "كوفيد-19" الذين يتناولون عقار "الهيدروكسي كلوروكين" المثير للجدل، لاسيما في ظل تحذيرات بعض الأطباء من استعماله، مرجعين ذلك إلى أعراضه الجانبية الخطيرة، وهو ما ينفيه طارق غفلي، باحث صيدلي، لفت إلى أن العقار يُشبه جميع الأدوية التي تكون لديها أعراض جانبية، مؤكدا أن "دوائيْ الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين مشهود لهما بالفعالية الجيدة والسلامة الدوائية؛ ومن ثمة ليسا خطيرين أبداً".

وأوضح غفلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الأمر يتعلق بنقاش إعلامي أكثر منه علمي، ذلك أن الهيدروكسي كلوروكين يوقف تكاثر الفيروس داخل الخلايا الحمضية، ويخفض من احتمالية انتقال لعدوى بين الناس"، مبرزا أن "الهيدروكسي كلوروكين يمتاز بفعاليته الكبيرة وقلة أعراضه الجانبية بالمقارنة مع عقار الكلوروكين المستخدم لعلاج الملاريا".

الأعراض الجانبية بين المرض والشفاء

الجريدة نقلت النقاش المصاحب للعقار إلى مرضى مغاربة شُفوا من فيروس "كورونا" المستجد، قصد الاطلاع عن قرب على أعراضه الجانبية التي يصفها البعض بـ"الخطيرة"، والبعض الآخر بأنها "أقل خطورة"، فأجمعت مختلف التصريحات على أن الدواء يُخلّف مجموعة من الآثار الجانبية، من قبيل تشنّجات المعدة وصداع الرأس والإسهال، وهي الأعراض التي قد تلازم المريض أياماً قليلة بعد شفائه، لكنها تزول بصفة نهائية بعدها.

فاطنة، البالغة من العمر 67 سنة، تخلّص جسمها من مرض "كورونا" في أحد المشافي المغربية، تحدّثت لنا عن تداعيات العلاج بـ"الهيدروكسي كلوروكين"، قائلة: "كنت أحسّ بآلام على مستوى المعدة طوال فترة العلاج، وظلت هذه التشنجات بعد مُضيّ أسبوع من مغادرتي المستشفى"، مضيفة أن الطبيب وصف لها دواءً ساعدها على تجاوز الآلام، لكنها لم تعد تحسّ الآن بأي تشنج في جسمها.

المعطى نفسه تقاسمه معنا بدر الدين، ممرض أصيب بالفيروس، مؤكدا أنه كان يحسّ أيضا بصداع في رأسه، بالموازاة مع شعوره بالدّوار الذي لازمه طوال فترة العلاج، لكنه يشدد على أنه لم يعد يشعر بأي أعراض جانبية بعد خلو جسمه من الفيروس. كما أكد لنا محمد، مريض سابق بـ"كوفيد-19"، أن العلاج تسبّب له في آلام جانبية، لم تصل إلى درجة القيء، غير أنها زالت تماماً بعد انتهاء العلاج.

في مقابل ذلك، لفت الحسين، خمسيني، في حديث مع هسبريس، إلى أنه رفض تناول "الهيدروكسي كلوروكين" رفقة زوجته، بعدما نصحه أحد أصدقائه بتفادي استخدامه، فتغلّب على الفيروس بمفرده، على غرار نموذج الطفل زياد الذي هزم "كورونا" دون تناول أي دواء، وفق شهادة أبيه.

مراقبة طبية تُواكب المرضى

وفي محاولة لرفع اللبس بشأن ماهية الأعراض الجانبية المتمخّضة عن تناول دواء "الهيدروكسي كلوروكين"، صرّح لنا أحد الأطر الطبية المشرفة على علاج مرضى "كورونا" بأن "تلك الآثار الجانبية مؤقتة فقط، إذ تقتصر على مدة العلاج"، لافتا إلى أنه "قبل وصف العقار لأي مريض مصاب بالفيروس يتم إخضاعه لتخطيط القلب ومجموعة من التحاليل الأولية التي تخص الكبد والكلى وفحص تخثر الدم وغيرها".

وفي حالة ما كانت التحاليل الشاملة تشير إلى مرض مزمن فإن المعني بالأمر لا يتناول العقار المثير للجدل، بينما يُعالج به الأشخاص السالِمون من الأمراض المزمنة؛ ثم يخضع المريض لتخطيط القلب من جديد بعد انتهاء العلاج، تبعاً لمتحدّثنا، الذي أوضح أن "المريض يأخذ معه دواء المعدة للتخفيف من الألم، إذ يتناوله قبل الموعد المُعتاد للعلاج بثلاثين دقيقة"، مردفا: "الأعراض عادية ولا تدعو إلى القلق، لأنه دواء قديم نستخدمه لعلاج الملاريا".

سارة بلالي، الباحثة المغربية ضمن الفريق العلمي للبروفيسور ديدييه راوول بالمعهد الاستشفائي الجامعي في مرسيليا، علّقت على الجدل القائم بخصوص الآثار الجانبية بإيرادها أنه "لا ينصح بإعطاء الدواء لفئة المرضى الذين يعانون من مشاكل في القلب؛ ومن ثمة يجب أن تكون الوصفة تحت إشراف الطبيب، وهو مثل أي دواء لديه أضراره الجانبية إذا تم إعطاؤه بطريقة غير صحيحة"، وفق منشور توضيحي لها في الشبكات الاجتماعية.

شركات الأدوية.. منطلق ربحي

بين داعٍ إلى منع استخدام "الهيدروكسي كلوروكين" في علاج المرضى، ومطالبٍ بمواصلة وصفه للأشخاص الذين تأكدت إصابتهم بالفيروس، مازالت جوانب مُبهمة بخصوص الجدل القائم بين الفرق البحثية العالمية، وهو ما عبّر عنه حكيم جاب الله، عالم الفيروسات الجزائري والرئيس الأسبق لمعهد "باستور" في كوريا الجنوبية، بقوله: "يتعلق الأمر بنقاش سياسي في الدرجة الأولى، لاسيما بفرنسا".

وأضاف جاب الله، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الإشكال يكمن في الجرعة القوية للدواء خلال فترة العلاج الطويلة"، مشيرا إلى أن "العقار لن يفيد المريض حينما يصل إلى المرحلة الثانية لانتشار الفيروس في الجسم، لكنه يكون فعالا في المرحلة الأولى من الإصابة"، موضحا أن "العقار نجح في العديد من البلدان، لكن لا يتم الكشف عن ذلك بسبب البوليميك السياسي، لاسيما ضد ترامب".

واسترسل البروفيسور الجزائري: "الشركات متعددة الجنسيات لها ثقل كبير في المنظومة الدولية، بالنظر إلى سيطرة الهاجس الربحي على اشتغالها"، وزاد: "الهيدروكسي كلوروكين يكلف 7 أورو فقط، في حين يصل سعر ريمدسيفير إلى 4500 أورو، وستكلف الأدوية الأخرى في المستقبل مصاريف أكثر"، خاتما بالإشارة إلى "وجود أكثر من 200 تجربة سريرية على الأدوية المتوفرة في السوق لمعرفة نجاعتها الطبية".

نقاش سياسي مُتمخّض عن الدراسة

بغض النظر عن التداعيات الصحية المترتبة عن البروتوكول العلاجي، تربط العديد من الفرق البحثية في العالم دعوات منع استخدام عقار "الهيدروكسي كلوروكين" بحسابات سياسية معينة، من خلال ما أكده حسن الخاشب، استشاري جراحة الأورام والجراحة العامة في مستشفى "فودا" بمقاطعة "كوانزو" الصينية، الذي لفت إلى أن "الهيدروكسي كلوروكين" متوفر في جميع أنحاء العالم، وسعره رخيص، ومضاعفاته مقبولة، ويمكن التحكم فيها؛ ومن ثمة لا توجد حاجة للجدل".

هكذا، شدد الخاشب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن "كل علاج له مضاعفات قد يصل بعضها إلى حد الخطر الشديد، ما يجعل التقيد بالإرشادات الخاصة باستخدام دواء الهيدروكسي كلوروكين مهما للغاية، ذلك أنه دواء أثبت فعاليته في مكافحة فيروس كورونا"، مبرزا أن "البعض قد يصل إلى تغيير اسم الدواء فقط لكي يبيعه للعالم بأسعار خيالية".

واستطرد البروفيسور عينه: "علينا مواجهة الأزمة الوبائية بخطة علمية، منطلقها الأساسي يتجسد في البحث العلمي اللازم للخروج منها، ما يجعل من الهيدروكسي كلوروكين أحد أهم الأدوية المكافحة لهذا الفيروس، لأن الأهم في رأيي هو عداد الموتى المتصاعد"، مُنهيًا تصريحه بطرح سؤال مفاده: "لو كان المريض يعاني من مرض الملاريا فهل سيعارض المعارضون هذا العلاج؟"، ثم عاد ليُجيب نفسه في الختام: "طبعا، لن يعارضوا".

الوصفة المغربية.. أية نتائج؟

الجدل الدولي بشأن العقار يقودنا بدوره إلى النقاش الوطني حوله، لاسيما ما يتعلق بالوصفات الممنوحة للمرضى، وهي النقطة التي نقلناها إلى طارق غفلي، باحث صيدلي سبق أن نشر بحثاً علميا بخصوص "الهيدروكسي كلوروكين"، فتحدث عنها بما معناه: "المغرب اعتمد على دواء الكلوروكين لعلاج المرضى البالغين، حيث يمنحهم 500 مليغرام منه مرتين في اليوم، إذ تجاوزنا التركيز المعتاد في هذه الحالة؛ أي 600 مليغرام في اليوم، لكن ذلك ضروري لتحقيق النجاعة المطلوبة".

ومضى غفلي قائلا: "طبعا رفع الجرعة سيؤدي إلى تزايد أعراض جانبية، ما قد يؤثر على القلب، لكن نقوم بتخطيط القلب في البداية لمعرفة ذلك"، مضيفا أن "المغرب اعتمد أيضا على الهيدروكسي كلوروكين، بوصفة 200 مليغرام طوال عشرة أيام؛ تحديدا ثلاث مرات في اليوم الواحد، وهي متطابقة مع الوصفة الاعتيادية؛ ومن ثمة أعراضه الجانبية معروفة"، خالصاً إلى أن "استخدام الهيدروكسي كلوروكين مع الأزيثروميسين يعطي نتائج إيجابية، لأن هذا المضاد الحيوي بمثابة مثبط أنزيمي يرفع من فعالية الدواء".

وبالنسبة إلى الدكتور فايد عطية، أستاذ الفيروسات والمناعة وأمراض الدم في كلية الطب بجامعة "شانتو" الصينية، فإن "الأعراض الجانبية التي يطرحها العقار قد تكون خطيرة، لاسيما ما يتعلق بضربات القلب والدورة الدموية نفسها، بعدما قامت الهيئات الطبية المعنية بمقارنة معدلات الوفيات في المشافي المخصصة لعلاج المصابين بكورونا، خاصة في ظل الجدل القائم بفرنسا والبرازيل وألمانيا وأمريكا، إلا أن الفكرة كلها تجريبية، أظهرت نوعا من النتائج الإيجابية رغم الأعراض الجانبية القائمة".

"دراسة لانسِت".. هفوات غامضة

الدراسة المنشورة في مجلة "ذا لانست" أثارت جدلا متواصلاً إلى الآن، جعل البعض يشكّك في دقتها العلمية، إذ يُلاحظ أنها لم تُزوّد المرضى بالعقار سوى في مرحلة متأخرة من المرض (بعد 48 ساعة من التشخيص)، دون معرفة تاريخ ظهور الأعراض الأولى للفيروس، فضلا عن ارتكازها على الملاحظة العلمية فقط، بناء على تحليل الملفات الطبية للمرضى دون القيام بتجارب سريرية.

إضافة إلى ذلك، غاب عن الدراسة مقدار الجرعات التي تناولها المرضى، علاوة على الوقت الزمني القصير غير الكافي لإثبات فعالية العلاج من عدمه؛ إذ ابتدأت عملية مراقبة المرضى الذين ولجوا المشافي منذ 20 دجنبر، وانتهت في 14 أبريل، ليتم نشر الدراسة يوم 22 ماي المنصرم؛ إلى جانب عدم نجاعة دواء "ريمدسيفير" في العلاج الكامِل والنهائي للمرضى المصابين بداء فقدان المناعة المكتسبة (الإيدز)، كما لم يتم تحديد طبيعة المضاد الحيوي (ماكروليد) المستخدم في علاج المرضى.

معطى آخر ينبغي استحضاره عند الاطلاع على نتائج الدراسة سالفة الذكر هو عدم التطرق إلى الأمراض التي يعاني منها المرضى، ما قد يؤثر على البروتوكول العلاجي المحدد؛ ناهيك عن عدم توحيد البروتوكولات العلاجية التي خضع لها المرضى، وتغييب طبيعة الأدوية التي تتناولها الحالات الإيجابية المصابة بأمراض مزمنة، وغيرها من الجوانب التي مازالت مُبهمة لدى كثير من الجامعيين.

البروتوكول العلاجي بالمغرب.. ما السّر؟

أعلنت منظمة الصحة العالمية تعليق التجارب السريرية لـ"الهيدروكسي كلوروكين"، ولم تطالب بتوقيف استخدامه، غير أن البروفيسور مولاي مصطفى الناجي، الاختصاصي في علوم الفيروسات، أكد أنه "لا يمكنها التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان بشأن وقف استعماله"، لافتا إلى أن "البروتوكول العلاجي أثبت نجاعته في المغرب، بسبب انخفاض معدل الإماتة وارتفاع معدل الشفاء".

وأوضح مدير مختبر علوم الفيروسات بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، في تصريح للجريدة، أنه "لا يوجد أي دواء يخص علاج كورونا في العالم، وإنما يتم توظيف أدوية تخص فيروسات أخرى، في حين يظل هذا البروتوكول من أحسن البروتوكولات العلاجية إلى حد الآن".

بدوره، أيّد يوسف فلاح، الباحث في السياسة الدوائية وجودة المنتجات الصيدلانية، فكرة نجاعة دواء "الهيدروكسي كلوروكين"، موردا أن "اعتماد وزارة الصحة على عقار الكلوروكين ومشتقاته خطوة استباقية جنّبت البلاد عواقب صحية خطيرة"، لكنه نبّه إلى "عدم حرمان الصيدليات من الكمية التي كانت تتوصل بها، بفعل الإقبال عليه من طرف المصابين بالأمراض المناعية".

وزارة الصحة تُطمئن الرأي العام

علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحياة، طالب وزارة الصحة بالإفراج عن نتائج استعمال العقار منذ بداية الأزمة، مؤكدا، في حديث مع هسبريس، أن "البلاد أمام معطى صادر من لدن منظمة دولية يعتمد عليها المغرب في صياغة قراراته لمحاربة الوباء".

وتفاعل وزير الصحة مع الجدل القائم، مؤكداً أن "النتائج التي وصل إليها المغرب في مواجهة فيروس كورونا كانت جيدة باستعمال البروتوكول العلاجي"، مشددا على أن "الكلوروكين يستعمل بشروط محددة، تبعا لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية؛ ومن ثمة لا انعكاسات جانبية له"، بتعبيره.

هكذا، إذن، يبدو أن النقاش بشأن "الهيدروكسي كلوروكين" متشعّب، بحيث يجب ألاّ ينصب في اتجاه التداعيات الصحية فقط، وإنما لا بد من استحضار الخلفية السياسية المتمثلة في شركات الأدوية، باستحضار أن البروتوكول العلاجي المعتمد على هذه المادة كانت له نتائج إيجابية، لاسيما عند استخدامه في المرحلة الأولى من العدوى، إذ تتضاعف الشكوك المطروحة بشأنه عندما تُشير بعض الصحف الدولية إلى استهلاك الفرنسيين لقرابة 120 مليون قرص من دواء "الكلوروكين" خلال السنوات الماضية في علاج أمراض الروماتيزم والالتهابات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - فريد السبت 30 ماي 2020 - 09:14
أخشى أن يكون سبب هدا الجدال وراءه المختبرات التي لها لقحات ظد الفيروس في طورالإنجاز لكي يخلوا لها السوق من أي منفاسة نفس الأسلوب الدي تستعمله الشركات العالمية للسجائر وشركات المشروبات الغازية يشترون درسات جاهزة مدفوعة الأجر بأن ما يصنعونه غير مضر للبشرية
2 - مهاجر السبت 30 ماي 2020 - 09:18
غير عملية التجارة اصحاب المختبرات كيبيعوا ويشريو في صحة الناس خير الكلام حسبي الله ونعم الوكيل
3 - لتلف يشد لسانو السبت 30 ماي 2020 - 09:20
لكل بلد علمائه فأطباء المغرب هم من يتتبعون النتائج ويوقررن أما من تلف فى مستنقع كورونا فليس مؤهل ليعطي الدوروس للناجحين
4 - لاغير السبت 30 ماي 2020 - 09:32
للجدل علمي ولا نقاش سياسي هو مجرد سباق مسعور اقتصادي مجرد من كل انسانية
5 - مغريي مغترب السبت 30 ماي 2020 - 09:41
الكلوروكين دواء فعال لكوڤبد 19 وقد أكده البروفيسور ديدييه راوول مرارا وتكرارا بفعل تجاربه السريرية في مرسيليا، هذا الدكتور اكتسب شعبية كبيرة هنا نتيجة تشبته بفعالية هذا الدواء ولكن شركات كبرى في صناعة الادوية والسياسيون عارضوه لان لديهم مشروع أخر في انتاج دواء قد يكون باهض الثمن. فكيف يعقل ان يوقف هذا الدواء الذي انقذ ولا يزال ينقد العديد من المرضى في انتظار دواء أو لقاح لم يرى الوجود أصلا وقد يكون مكلف وله عواقب وخيمة على صحة الانسان إضافة الى عدد الهائل من الموتى الذين لم يوصف لهم الكلوروكين و الذين هلكوا سبب هذا الوباء الفتاك.
6 - محماد السبت 30 ماي 2020 - 09:41
السؤال علمي طبي هو : هل المرضى بكوفيد19 يشفون بمحض مناعتهم الطبيعية ام أن الهدروكسي كلوروكين قاتل للفروس؟؟
7 - بنت لبلاد السبت 30 ماي 2020 - 09:45
دواء الكلوروكين دواء ناجع وفعال وظهرت فعاليته على ارض الواقع.واذا كان بهذه الخطورة لماذا يعطى لسكان افريقيا هل هم ليسوا يبشر.واذا ارادو الحديث عن الآثار الجانبية فماذا يقولون عن الباراسيتامول التي تشترى من الصيدليات بدون وصفة وتاخذ بدون هوادة وهي عدوة الكبد.اقرؤو الآثار الجانبية الباراسيتامول ..والبروفيسور رااوول انسان تقي.وليس هناك دواء بدون اثار جانبية وهناك من سيكون له حساسية لتلك المادة ولكن ليس معناه عدم استعماله.لان فعاليته اكثر من اثاره.وماكنا فيه من موتى البارحة ليس هو ما نحن عليه اليوم والكل بفضل الله وهذا الدواء الذي اسميه المعجزة ويفضل فطنة ملكنا حفظه الله والاطر الصحية المغربية.كل مافي الامر سياسي واقتصادية لانه دواء قديم ورخيص جدا وارادة بهذه الجاءحة الترويج سلالة أدوية جديدة ولكن هم ارادوا والله اراد وفعل ما شاء.
اريد المغاربة أن يفطنوا لهذه المسألة ويبحثوا حتى يتيقنوا من هذه المعلومة ما تدخله شركات الأدوية من أموال لان دخله شركات السلاح عبر العالم انتاج الأدوية هو الاول عالميا بعد انتاج الأسلحة.شكرا مغربنا الحبيب قيادة وشعبا
8 - تغطيت الشمس بالغربال السبت 30 ماي 2020 - 09:46
هناك جانبين. جانب في الميدان واتصال مع المرضى المباشر بالتجارب والاحصائات والنتائج الاجابية وهم في تلصين والبروفيسور راوولت وجانب اخر لا تجارب ولا حتى الاقتراب من المصابين ويعتمدون على احصائات رقمية لا احد يعرف صحتها ومدفوعون من طرف لوليات تجار الادوية. يعني لا نقاش لانه كل شيء بارز للعيان. راولت ب 4000 حالت ذون وفات والوفايات التي كانت هي لاعراض كانت في المرضى. اما الاعراض الجانبية مضحكة وبرزت بعد 70 سنة من الاستعمال والغريب مع كورونا ولم تظهر مع مرض زيكا حتى للاجنة. فضيو علينا هاد السوق. المغرب احسن في اختيار ايتعمال الكلوروكين والنتيجة 200 وفاة في بلد لا تحاليل ولا اسرة مركزة وشعب جاهل ما زال لا يحترم العزل.
9 - ADAM السبت 30 ماي 2020 - 09:51
بل إنه تجادب اقتصادي صرف، تتدخل فيه الشركات الصيدلانية العابرة للقارات بكل قوتها المؤثرة، لكي تجني من هذه الجائحة أكثر ممكن من الأرباح ولا يهمها الإنسان في شيء، يهمها فقط بيع منتجاتها الأكثر ربحية.
10 - %%%% السبت 30 ماي 2020 - 09:54
je crois que c fait débat entre le ministre de la santé et si liyoubi et je pense que c meme le sujet qui les partage et c pour cela qu on ne vois pas mrs covid a la télé. et c ca la différence entre un scientifique qui veut dire la vérité au gents et un politicien qui n a rien a faire de la vérité puisque cette derniere est relative pour lui et c l intérêt financier qui compte
11 - محمد السبت 30 ماي 2020 - 09:54
حسب متابعتي للموضوع فالبروتوكول المعتمد في المغرب هو البروتوكول اللدي اقترحه البروفيسور راول ديدي واستعمله هو كذالك بمرسيليا بفرنسا فاعطاه تنائج اجابية في اكثر من 35 الف اصابة عولجت تحت اشرافه بالمستشفى بمرسيليا وعدد الوفيات لم يتجاوز 0.5 في المائة اي 36 وفاة يوكد البروفيسور ان سبب وفاتها لا علاقة له بالكلوروكين ويضيف ان الصراع القائم هو صراع تجاري من طرف مختبرات عملاقة تريد طرح ادوية جديدة وباثمنة باهظة تحياتي
12 - متتبع السبت 30 ماي 2020 - 09:56
على اي نقاش تتحدثون منظمة الصحة العالمية التي تضم اكبر علماء الفيروسات في العالم يحذرون من استعمال هذا العقار وايقافه نهائيا وانتم تكذبونهم. وآلله لست أدري
13 - الواقعي السبت 30 ماي 2020 - 10:02
القضية واضحة انها جدل سياسي و ضغوط من شركات الادوية من اجل عدم اعتماد الكلوروكين كعلاج اولا لانه دواء موجود بكثرة و ثانيا لان ثمنه بخس جدا و رابعا لان كبرى شركات الادوية لن تربح شيئا من رواج الكلوروكين .الغريب في دفوعات المنتقدين للكلوركين انه لديه مضاعفات خطيرة . و لكن السؤال الذي يحير اين كان هؤلاء من مضاعفات الدواء و هو يستعمل منذ عقود و ليس سنوات في علاج الملاريا و امراض مناعية اخرى هل المضاعفات ظهرت فقط مع كورونا.ثانيا هل ترامب غبي لهذه الدرجة لكي لا يفطن الى تلك المضاعفات خصوصا انه سمين و ممريض و مع ذلك تناول الكلوروكين و نحن نعرف ان رئيس امريكا لن يتناول دوليبران دون اذن من مستشاريه الصحيين و من المخابرات الامريكية فمابالك بالكلوروكين .ثالثا الداوء اتبث نجاعته في المغرب نظرا لقلة الوفيات رغم ضعف الجهاز الصحي في البلاد و ايضا لسرعة الشفاء.كل المعطيات تشير الى فعاليته و المعارضين له يخدمون شركات الادوية .
14 - ماما فرنسا السبت 30 ماي 2020 - 10:06
الفاهم يفهم "يتعلق الأمر بنقاش سياسي في الدرجة الأولى، لاسيما بفرنسا".
15 - ابراهيم التقفي السبت 30 ماي 2020 - 10:07
الدولة الاوروبية لا تريد بلد عربي تعتبره من العالم الثالث ينافسها في صناعة الأدوية في هذه الظروف الصعبة والتي أصبح الاقتصاد يدور على صنع الأدوية وتصديرها بثمن مرتفع
16 - عبدو السبت 30 ماي 2020 - 10:09
اظن لا هو نقاش علمي ولا هو تجادب سياسي . اظن ان الامر تجاري محض .فالعقار فعال ضد كورونا في حالة الاكتشاف المبكر للفيروس وبدون مضاعفات ،1) نحن في المغرب نصنع هدا الدواء ،2 ) ثمنه زهيد ( 12 درهم) .3 النتائج السريرية مطمئنة بحيث نسبة الوفيات 2،5 بالمئة .من الحماقة تغيير هدا البروتوكول لان منظمة الصحة العالمية اوقفت التجارب المخبرية . هذه المنظمة ترضخ للوبي العالمي لصناعة الداء وبيع الدواء .
17 - عابد السبت 30 ماي 2020 - 10:11
هناك لوبيات غربية هم من شركات كبرى للادوية لن تسمح لاي فقير ان يتعافى من كورونا بدواء رخيص وفي متناول الجميع ، دائما ما يخلقون ضجة لاستبداله انه جدل اعلامي اكثر ما هو علمي ، همهم الوحيد هو الربح السريع لكي يستعيدوا عافيتهم من بعد الجائحة وتعويض خسارات اقتصادهم . اللهم انتقم من الضالمين أاااااامين
18 - جواد السبت 30 ماي 2020 - 10:14
ما اثر الدواء على مرضى الربو ان اصيبو بفيروس كوفيد19
19 - حدود التكنوقراط، السبت 30 ماي 2020 - 10:16
المنهج العام هو ان الأدوية ثمرة عما علمي يتم في إطار مؤسسات،و عبر مراحل أولها دراسات المرض،تم اقتراح علاجات افتراضية،تم اختبارها على الحيوانات المرضى،وأخيرا الانسان تم تبنيها من طرف لجان مراقبة قبل تسويقها للمرضى،هدا يتطلب سنتين على الاقل في ظروف كرونا،فهده المنهجية هي التي لم تحترم. و قد قالتها طبيبة فرنسية على الهواء، إنها تشعر بالعار ،في اختبار أدوية أمراض مغايرة بدون بحوث ،لكوفيظ 19،بالنسبة لرووولت و كل اطباء الاوبئة و روولت هو معروف بعدم احترامه لاخلاقيات البحث الطبي فقد تم إنداره مرتين في السابق لجرئته،بالنسبة لأطباء الأوبئة، لا يمكن انتظار سنوات لإنتاج دواء لمرض مستجد، و ترك الناس تموت، نعم ادا خف الوباء يجب سحبه.فهناك بدائل لكن مكلفة ماديا،تانيا الكلوروكين ناجعة فقط عند التشخيص المبكر.و هدا إجراء اي التشخيص تتهرب منه حكومة فرنسا التي وافقت على سحبه وليس ألمانيا , بالنسبة ل OMS ،موقف لجانها مشبوه فيه.ادا كانت الحرب ضد الجائحة تسمح بتجاوز أدبيات البحث الطبي، فإن الليبرالية و العولمة بداية من مختبر ووهان إلى لجان ماكرون و OMS قد جعلت الأطباء مجرمين،
20 - حداري ياجاري السبت 30 ماي 2020 - 10:19
الجدل الكروروكين في فرنسا انتهى بفضيحة بكل معنى المقايس ... بريطانيا بخبرائها فجروها في وجه الفرنسيين واعلنوا ان الدراسة والبحت الدي نشر في المجلة العلمية lancest..يفتقد للمصداقي. وسيضر بسمعتهم وبسمعة المجلة التي نشرت المقال...واعلنت انها تقوم بداسة حول الكلوروكين. باسم recovery..d ستنشر قريبا. الوفيات المدكورة في استراليا كدبته حكومتهم...الاف العلماء الكبار استنكرو ضعف البحت المدكور...مع مطالب للبحت في اهدافه الحقيقية...حكومة فرنسا في موقف حرج الان
21 - Ait lahcen السبت 30 ماي 2020 - 10:33
انا كنت اشتغل في ادغال افريقيا وابتلعت منه الكثير من هاذا الدواءمخافة من المراليا والحمد لله مازلت حيا وبدون اعراض الا ان هناك لوبي من ناس لايروق لهم الدواء من حيث تمنه الرخيص ويريدون ابتزاز الناس وسرق اموالهم
22 - مواطن مغربي حر السبت 30 ماي 2020 - 10:34
نقاش مادي محظ.
منظمة الصحة العالمية اسستها مؤسسة روتشيلد الماسونية المالكة للمال وتمولها مؤسسة بيل كيت المعروفة و لوبيات شركات الادوية ورئيسها واهم مسيريها ليسوا أطباء ولا علاقة لهم بالطب. انظروا تسريبات المراسلاات من ادراتها.
الربح المادي و اجبار الناس على التلقيح لتتبعهم بالشفرة
23 - غير داوي السبت 30 ماي 2020 - 10:40
الحملة المضادّة لاستعمال الكلوروكين ضد كوفيد19، أصلها السّجال السّياسي الدائر حاليّا بين المنظّمة العالمية للصّحة و الولايات المتّحدة الأمريكية. لأن هذه الأخيرة قاطعت المنظمة، و تراجعت بالأمس عن المساهمة المالية التي تقدر ب 450 مليون دولار ( الصّين 40 مليون دولار)، زاعمة أن المنظمة أبدت تساهلا مع الصّين و تكتّمت على خبايا مرض كورونا، و هو النّهج الذي ساهم في انتشار الوباء على نطاق واسع. و كرد فعل منها قامت المنظمة بتبخيس جدوى التداوي بالكلوروكين، الذي تبنّته أمريكا لعلاج مرض كوفيد19 و يتناوله أيضا ترامب نفسه كحمية استباقية ضد العدوى. المنظمة تدّعي أنه يحتوي على مضاعفات جانبية خطيرة على صحّة المتلقي للعلاج به. فقاطعت البحوث التي تُجرى على نفس الدّواء. أما المغرب فهو ماضٍ في معالجة مرضاه بالبروتوكول الذي اعتمده منذ البداية وأساسه الكلوركين الذي أثبت نجاعته.
24 - ملالي السبت 30 ماي 2020 - 10:46
الامريتعلق بالبيع والشراء لا اقل ولااكثر علبة هذا الدواء 50درهم وغيره 4500 والفاهم يفهم.
25 - Mourad السبت 30 ماي 2020 - 10:50
أنا لفهمت من هاذ الحوار الذي أجرته جريدة هسبريس مع المختصين يوضح كل حدة على حساب مناعة الشخص.
إفريقيا ومن بينها المغرب يعيش ولله الحمد أربعة فصول منتظمة اظف إلى ذلك عامل الحرارة والتغدية والأشياء التي يذكر إسم الله عليها.
أي فيروس دخل إلى المغرب سيزول لا محالة بإذن الله السميع العليم
26 - هشام متسائل السبت 30 ماي 2020 - 10:52
لماذاةلا تنشر اللجنة التقنية نتائج دراستها حتى تستفيد منها جهات أخرى ويطلع عليها العموم ؟
كل المستشفيات وخصوصا في اليابان وكوريا والصين وبلجيكا وبريطانيا نشرت نتائج دراساتها لبروتوكولات استعمال الكلوروكين ويكفي فقط استعمال محرك البحث الشهير.
هناك مستشفيات عالمية من بين العشرين الأفضل في العالم خلصت إلى أن الكلوروكين ليس فعالا ضد مرضى كوڤيد.
ربما مرضى كل دولة عندهم استجابة مختلفة. ولذلك أدعو إلى نشر نتائج دراسة اللجنة التقنية والعلمية لوزارة الصحة.
هل تتخيلون أن دولا متقدمة فقدت عشرات الٱلاف من الضحايا ولا تلتفت لعلاج غير مكلف وفعال ؟
حتى الٱن الإحصائيات التي انشرها وزارة الصحة حول انتشار الوباء لا ترقى إلى سمعة وزارة ويكفي فقط تصفح الموقع الرسمي لفيروس كورونا بالمغرب.
ولا وثيقة PDF ولا رسم بياني واحد ولا خريطة تفاعلية.
وكأننا في بدايات الانترنيت
موقع مخجل
27 - ZakariaJ السبت 30 ماي 2020 - 10:58
لم نرى أي تقرير و نتائج علمية عن البروفيسور مولاي مصطفى الناجي او معهد صحي مغربي. شفاء المرضى بعد أخد هاذا الدواء لا يعني أنه هو السبب في شفائه فالكثيرون يتعافون دون أخد أي دواء و دون اللجوء الى المستشفيات.
كيف كانت حالة إصابة المرضى؟ و كم كانت المدة حتى الشفاء ؟ و مقارنتها مع من لم يعالجو بهاذا الدواء تلعب دورا كبيرا للحكم.
أما البروفيسور راول فقد جربه فقط على 28 مصاب لا أكثر. إنجلترا قامت بتجربته على أكثر من 400 شخص و كانت النثيجة غبر مرضية.
لو أن الإذاعة و التلفزة المغربية كانت تقوم ببرامج لمواكبة أ عمال الباحثين و الأطباء المغاربة عوض البرامج التافهة لا كانت لدينا ثقة أكتر.
للتدكير فقط، ألمانيا إستخدمت دواء لعلاج الملاريا و كانت سرعة الشفاء 30% أسرع.
28 - جابر السبت 30 ماي 2020 - 11:11
كل إنسان عاقل ومنطقي تتبع الموضوع منذ البداية، يعلم أن بروتوكول الپروفيسور راوول حطم أحلام أعداء البشرية والمفسدين في الأرض، الذين بنواياهم الخبيثة وبدعم إعلامي منافق بنشر الرعب و بأكاذيب منظمة بيل جيتس " للصحة العالمية"(؟) للمساهمة في إنتشار الڤيروس على أكبر نطاق، سيخلو لهم المجال لجني ملايير الدولارات من دواء REMDESIVIR لمختبرات GILÉAD والذي يصل ثمنه الى ( 40€ ) . الپروڤيسور راوول أصبح لهؤلاء الأشرار بمثابة حصة في حذائهم، فأقاموا عليه حربا عشواء بدون جدوى، إلى أن إلتجؤوا، بطرقهم المعهودة، شراء الذمم والرشاوي، بنشر دراسة تفتقد إلى الجدية، في مجلة لينسيت قام بها أربعة أطباء تبين أن لهم علاقة مصالح مع اللوبي ، حيث أنها إعتمدت على إحصاء مرضى مسنين وبأعراض قلبية مزمنة . وستبدي الأيام ما خفي من فضائح نتيجة دراسة مضادة سيقوم بها عدد من الأطباء والخبراء في العالم. وفي الحقل السياسي لاسيما في فرنسا، فإن الإعتراف بنجاعة الكلوروكين ، سيؤدي إلى جني رؤوس وازنة، بتهمة القتل العمد.
29 - كوبيي كولي السبت 30 ماي 2020 - 11:28
المغرب ما اخترع الدواء ما القا الدواء..... المغرب تيدير كوبيي كولي.....
30 - سعيد اسبانبا السبت 30 ماي 2020 - 12:00
والله اعلم هو صراع اباطرة الادولية لان العقار ارخص بشكل كبير جدا وهو ما لا يساير تطلعاتهم ،ماهو الا صراع بين الاطباء الانسانيين ومن يريدون فقط انقاذ البشربة ولا يتاجرون في حباة البشر طبعا ليس الاطباء وحدهم بكل من يحب الخير للبشريةمع ااجهة الاخرى فيها اباطرة الدواء من مختبرات وغبرها ،وسؤالي لماءا الحرب على عقار الكلوروكين الان وابن كانوا عندما كان يستعمل ،ام انهم الان فقط هو خطير وله جوانب صحية خطيرة ....ههه قالها الدكتور الفايد انقذو البشرية فقط بعيد عن صراعات المال هو من نريد ان يكون وزيرا للصحة
31 - adil السبت 30 ماي 2020 - 12:21
ليست هناك مؤامرة مافي الامر ان تجربة ديدي راوول على المرضى لم تتقيد بقواعد التجربة العلمية الصحيحة و بما ان اكتر من 90 في 100 يشفوون بدو حاجة للعلاج فمن غير المستبعد ان لا يكون هدا الدواء هو سبب العلاج.هناك تحربتين صينية و فرنسية اكثر صلابة من تجربة راوول تثبت ان الدواء غير فعال في اشخاص باعراض خفيفة في بداية المرض .دراسة الاخيرة للمجلة البريطانية شملت 18000شخص اخد الدواء في اقل من 48 ساعة من كشف الفيروس هده الدراسة اخدت بعين الاعتبار الامراض المزمنة و السن و هي دراسة ملاحظة اضهرة عدم جدوى الدواء بل خطورته وقد اعلن الاطباء الاتراك يؤيدون استعمال الدواء ان الجرعة لايجب ان تتجاوز 400 جرام في اليوم لكي لاتكون مضاعفات
32 - islima01 السبت 30 ماي 2020 - 13:01
ياصاحب هذا التقرير الاعراض التي تكلمت عنها من صداع في الرأس والم في المعدة وغيرها هي اعراض الفيروس كرونا وليس نتيجة استعمال الكلوروكين..الحقيقة ستظهر في الايام الاتية..هناك ارهاب القاعدة وداعش وبوكوحرام وغيرها وهناك ارهاب من نوع اخر اكثر فتكا وهو الحروب البيولوجية..نسأل الله القدير ان يدمر كل من يدبر الفساد في هذا الكون
33 - ملاحظ السبت 30 ماي 2020 - 13:23
اذا افترضنا ان كوفيد 19 جاء من الطبيعة .... فإن المختبرات ليس في صالحها انتاج دواء لعلاج عدد محدود من المرضى بل تهدف إلى انتاج لقاح لكل سكان الأرض ... و هذه هي الصفقة. أما ان تستخدم الدول دواء موجود مسبقا و بثمن منخفض مسبقا ...... فتلك هي الكارثة عليهم و إن نجح الأمر فلن يتقبلوا الخسارة .... (كمل من راسك) ..... و كما قال القائل: المال أولا .
34 - Mourad السبت 30 ماي 2020 - 13:33
شي وحدين معقدين مكيعجبهمش التحليل ديالي أنا مشي من دوك لكيكلوا الغلة ويسبو الملة أجمع راسك المغرب هاذا
أحب من أحب وكره من كره وأنا فخور ببلدي.
35 - أدم السبت 30 ماي 2020 - 13:46
انا كنت مصاب ب الفيروس كورونا تشافيت منه تم علاجي في مستشفى اسباني ب الكلوروكين له اعراض خطيرة فقط على مرضى ب أمراض مزمنة وأمراض القلب. كنت اصيب في اليوم ب حتى 6 نوبات قلبية. وانتفاخ في الكبد.
36 - Mohamed españa السبت 30 ماي 2020 - 13:51
دواء الكلوروكين يعطى لمرضى الملاريا منذ اكتشافه و الناس تاخذ الدواء طبعا له جوانب سلبية كباقي الادوية و لكنه ينقذ الانسان من الموت. اضن ان الدول لا تريده لان اللوبيات في الصحة تريد تسويق منتوج غالي الثمن لان الكلوروكين رخيص الثمن.
37 - الشرقاوي الغزواني السبت 30 ماي 2020 - 14:21
اتمنى ان يستمر المغرب في خطه السيادي بارتباط مع منهجه الموفق في محاصرة الجائحة ..بالطبع ستكون ضغوط على فاعلين إداريين و صناع الدواء بالنظر الى علاقاتنا مع كبار مصنعي الدواء في العالم ..وكذالك بسبب النقاش المحموم الدائر بفرنسا ..لان نتائجه السياسية و العلمية و الاخلاقية جد وخيمة على المدى القريب .
الله ايكون في عون القائمين على صحة الصحة في وطننا المناضل .
38 - الصديق الوفي السبت 30 ماي 2020 - 15:05
أنا أخالفك الرأي لأنه حتى الآن لم يتم إيجاد لقاح فعال لهذا الفيروس الفتاك و الكلوروكين عقار أبان عن نحاعته و فعاليته
39 - الصرد السبت 30 ماي 2020 - 16:29
بروتوكول العلاج بالمغرب يعتمد على اخصائيين في البيولوجيا والفيروسات والميكروبات واختصاصيي القلب واختصاصيي الغدد والدماغ واختصاصي القصبات الهوائية والتنفس والرىة والامعاء وهو بروتوكول شامل ومرضى خلل انتظام القلب او امراض قلبية اخرى ليس فقط الكلوروكين الذي لا يعطى لهم بل هناك ادوية اخرى ممنوعة عليهم.انا لا ثقة في منظمة الصحة العالمية لانها هي عبارة عن مافيات الادوية والبحث في الفيروسات..وكذلك لا اثق في دول معينة وبعض تصريحاتهم بخصوص الحالة الوبائية او اخرى منها الصين ..لذلك افضل ادوية ولقاح مغربي 100%100
40 - بيولوجي السبت 30 ماي 2020 - 17:03
الخلايا الحمضية؟ لم أسمع بها من قبل
41 - انكشفت الاقنعة السبت 30 ماي 2020 - 19:50
دراسة جديدة ابانت بان الكوفيد يتكاثر داخل بكتيريا توجد بالجهاز الهضمي وهو ما يفسر اصابة الناس اصحاب السمنة لان هده البكتيريا موجودة بكثرة عندهم و قليلة عند الاطفال مما يفسر وجود حالات سلبية بعد العلاج وتعود ايجابية لان البكتريا تكون مازالت حاضنة للفيروس وهدا ما يفسر فعالية دواء الدكتور راوولت hydroxychlorochine زاءد الانتبيوتيك لان البكتريا هي المسءولة مباشرة عن المضاعفات المءود ية للموت
دابا اعداء راوولت غادي يموتو بالفققصة
بايباي antiviraux américains
المتاجرين بنفوس الناس
لقد ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا
Les détracteurs du Dr raoult ont avalé leur
langues
42 - نبيل السبت 30 ماي 2020 - 22:37
الأمر يتعلق بحرب لوبيات صناعة الأدوية! هذه الحرب على الهيدروكسي كلوروكين تمهد لتسويق أدوية جديدة هي في حالة التطوير!
43 - رشيد الأحد 31 ماي 2020 - 18:34
كما كيقول المال المغربي هاد الدواء خرج ليهم من جنب .كما قال وزير الصحة علبة ب 12درهم فمتناول جميع الدول كلوروكين خلاهم دايخين حتي أدوية ولقاحات ديال المختبرات لطلقو الفيروس مزال ملقاوش كيف يديرو يسوقوها لان نسبة وفايات لكانو مراهنين عليها قريب تكون منعدمة .نشاء الله كورونا تختفي وديك دوا يبقالهم فراصهم
44 - Hicham Hicham الخميس 04 يونيو 2020 - 17:42
لمن يطرح السؤال هل المناعة الذتية ام البروتوكول العلاجي هو السبب في نجاح التجربة المغربية ... ما عليه الا ان يقارن نسبة الاماتة و الشفاء بين المغرب و فرنسا مع الفارق في الامكانيات الطبية بين البلدين ليس هناك تفسير منطقي الا البروتوكول العلاجي المعتمد ... سابقة تاريخية ان يكون المغرب مع محدودية امكانياته متفوقا على العديد من الدول الاوروبية
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.