24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. سيارات الأجرة تشتكي "قلة الزبائن" واستفحال الأزمة في العاصمة (5.00)

  3. انقلاب ناقلة يخلف 11 مصابا نواحي الفقيه بنصالح (5.00)

  4. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  5. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.00)

قيم هذا المقال

3.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | زووم | الاغتيال السياسي .. عندما يسبح العالم العربي في بحر من الدم

الاغتيال السياسي .. عندما يسبح العالم العربي في بحر من الدم

الاغتيال السياسي .. عندما يسبح العالم العربي في بحر من الدم

اغتيال المعارض السياسي التونسي شكري بلعيد فتح جرحا لم يندمل بعد في جسد الذاكرة العربية، فقتله أمام بيته بالرصاص من طرف مجهولين لم يتم التعرف عليهم إلى حد الآن، أعاد إلى الأذهان مجموعة من القصص المشابهة لأسلحة اخترقت أجساد مجموعة من الزعماء العرب، ممن لم يجد مناوئيهم من حل لإسكاتهم وإخراس ألسنتهم سوى بقنبلة أو مسدس تتكلف طلقات منه بإعادة كتابة التاريخ من جديد.

ولئن كانت مسألة الاغتيالات لا تتعلق بالمنطقة العربية لوحدها، على اعتبار اغتيال مجموعة من الزعماء السياسيين في دول تقول عن نفسها ديمقراطية كما هو الحال مع إسحاق رابين في إسرائيل ورئيس وزراء السويد الأسبق أولوف بالمه، وكذلك الرئيس الأمريكي جون كينيدي، فإننا سنحاول التركيز على أشهر الاغتيالات السياسية في الدول العربية، رغبة في حصر الموضوع الذي جعل من الحياة السياسية تشبه المشي على خيط مشتعل لا تدري متى ينقطع، فنصيب العرب من الاغتيالات السياسية كان كبيرا وواسعا، وهناك دول بعينها يمكن الحديث فيها عن سلسلة من عمليات القتل لزعمائها السياسيين، في مشهد شبيه بأفلام الرعب التي تتمحور حول القتل بالتسلسل من طرف مجهول أو معلوم.

المهدي بنبركة..أمير المغتالين المغاربة..

http://s1.hespress.com/cache/thumbnail/article_large/_img_benbarka---2.JPG

عرف المغرب خلال القرن الماضي مجموعة من الاغتيالات السياسية في إطار ما عُرف بسنوات الرصاص التي كلفت بلدنا عددا من الضحايا لا زالت قبور الكثير منهم مجهولة، ولا زال هذا الملف يُطرح باستمرار رغم محاولات الدولة المصالحة مع أخطاء الماضي في إطار ما سمي بهيأة الإنصاف والمصالحة.

وإن كانت هناك مجموعة من الأسماء التي تم اغتيالها كالحسين المانوزي وشيخ العرب، فإن الأشهر الذي نال شهرة عالمية يبقى هو المهدي بنبركة الذي لا زالت حادثة اغتياله سنة 1965 تثير لحد الآن رغبة السينمائيين والأدباء والصحفيين في متابعتها، والذي لا زال لغز وفاته يحرج المغرب في الكثير من المحافل الدولية خاصة وأن هناك حديثا عن مشاركة رباعية بين مخابرات المغرب وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

لم تَحد ذكرى الزعيم اليساري الراحل أبدا عن المغاربة الذين لا زالت فئة كبيرة منهم –خاصة من التيارات الاشتراكية- تحمل صوره كل أكتوبر، مطالبة بالكشف عن مصير جثة تعددت التأويلات بين من قال إنها أحرقت بفرنسا، وبين من قال إنها أذيبت في الحمض، وبين من يروي عن أنها مدفونة تحت السفارة المغربية بفرنسا، لكن يبقى المؤكد هو أن بنبركة ما كان ليُغتال وتُخفى معالم جريمة قتله لولا أن كان له ذكاء سياسي اعترف له به حتى ألذ أعدائه: الملك الراحل الحسن الثاني.

بوضياف..عندما يُغتال الحلم الجزائري..

http://t1.hespress.com/files/boudyaf_646678444.jpg

كان الراحل الجزائري محمد بوضياف يعيش في مدينة القنيطرة المغربية عندما أرسل إليه جيش وطنه طالبا منه قيادة الدولة الجزائرية التي كانت على حافة الانهيار اقتصاديا وسياسيا، فقد كان الراحل قد قرر الخروج نهائيا من السياسة والاستقرار بمدينة القنيطرة متفرغا لمعمل الآجر، بسبب الحكم عليه بالإعدام سنة 1963 بعد تشكيله لحزب الثورة الاشتراكية.

حاول بوضياف إنقاذ الجزائر التي استعمرت أرجائها شبه حرب أهلية بسبب الانقلاب العسكري واستقالة الرئيس الشاذلي بن جديد، ورغم أن الكثير من أصدقاءه نصحه بعدم العودة لأنه الرجل المناسب في الوقت الغير مناسب، بالنظر إلى أن الجيش كان يراهن على سمعة الرجل الوطنية لدرء الغضب الشعبي، فقد قبِل بوضياف بالمهمة الصعبة رغبة منه في وضع الجزائر على السكة الصحيحة بعد أن وصلت مديونيتها الخارجية إلى أزيد من 26 مليار دولار.

غير أن الرجل لم يعمر في منصب الرئيس غير 166 يوما، فقد اغتاله رشاش الغدر سنة 1992 في مشهد وثقته عدسات الكاميرات، ورغم أن قاتله كان ينتمي إلى القوات الخاصة الجزائرية، فقد اعتبر حادث اغتياله مجرد تصرف فردي لا علاقة له بأجهزة الدولة، وقد أشارت أصابع الاتهام إلى قياديي الجيش الجزائري بسبب تهديده لمصالحهم.
ولحد الآن، لا زال الكثير من الجزائريين يبكون رئيسهم الذي كانت الأغلبية تعول عليه لبدء جزائر جديدة خالية من الدماء، وقد نعته كثيرا الروائية أحلام مستغانمي وأهدته روايتها "فوضى الحواس"، كما حَزن المغاربة كثيرا لرحيله لأنه كان يبحث عن حل حقيقي لمشكلة الصحراء التي فرقت البلدين.

السادات..اغتيال بسبب التطبيع أو بسبب السلطة؟

http://t1.hespress.com/cache/thumbnail/article_large/sadate_dayan_169463951.jpg

القائد العسكري داخل الضباط الأحرار الذي تلا بيان الثورة على الملك فاروق، والذي حمل إليه قرار العزل سنة 52، سيتحول إلى رئيس لمصر بعد وفاة جمال عبد الناصر، وسيباشر مجموعة من الإصلاحات بالتخلي عن القادة الروس في الجيش، وسيحقق نصرا كبيرا ضد القوات الإسرائيلية في معركة أكتوبر 1973، والتي أبان فيها عن حس تكتيكي كبير حطم به عقدة الجيش الذي لا يهزم، رغم أن هذا الأخير، أي الجيش الإسرائيلي، استطاع استجماع قوته في الثلاث أيام الأخيرة من عمر الحرب، وهو الأمر الذي لم ينفعه كثيرا بعدما حطم السادات كبريائه بشكل كبير.

ما جر السخط على أنور السادات هي التطورات التي تلت هذه الحرب، فمباشرة بعد نهاية الحرب، بدأ الرجل يفكر في تغيير إستراتيجية التعامل مع إسرائيل، ليقرر زيارة الكنيست الإسرائيلي سنة 1977 كأول رئيس عربي يصل إلى هناك، وفي المقابل، زار الرئيس الإسرائيلي مناحيم بيجن مدينة الإسماعيلية، فيتم توقيع اتفاقية كامب ديفيد الشهيرة سنة 1978 التي تضمنت خروج إسرائيل من سيناء وإقامة حكم ذاتي في غزة والضفة الغربية، وهو ما أنتج عزلة مصر عن الدول العربية الغاضبة من هذا التطبيع، حيث تقرر نقل مقر الجامعة العربية إلى تونس وتعليق عضوية مصر داخلها.

غير أن أكبر رد فعل على الاتفاقية حدث سنة 1981، التي عرفت اغتيال أنور السادات على يد ملتحين من الجيش المصري، ممن رأوا في معاهدة السلام خيانة لمبادئ الإسلام، غير أن هناك الكثير من التحليلات التي تتحدث عن أن حسني مبارك قد يكون هو الذي دبر العملية، وأن خالد الإسلامبولي الذي أطلق الرصاص، لا زال حرا طليقا ولم يتم إعدامه كما قيل، ويستند هؤلاء المحللون ومنهم صنع الله إبراهيم، إلى بعض الدلائل كالحركة التي قام بها مبارك وهو قُرب السادات قبل لحظات من العملية، والتي يشير بها إلى أحد ما بالتحرك.

رفيق الحريري..والدم المتفرق بين سوريا ولبنان

http://t1.hespress.com/files/rafikhariri_633324609.jpg

آخر ما كان يحتاج إليه لبنان في السنوات الأخيرة هي عملية موت جديدة تبعثر الأوراق من جديد في بلد يعرف تنوعا طائفيا وعقديا كبيرا، فالمعاناة الواسعة مع بقايا الحرب الأهلية واستمرار العدوان الإسرائيلي على الجنوب وصعوبة تحقيق توافق وطني بين كل الأطياف، أمور جعلت من لبنان بلدا رخوا زادت من هشاشته السياسية عملية اغتيال رئيس وزراءه الأسبق رفيق الحريري في عيد الحب من سنة 2005، بسبب سيارة مفخخة حملت كيلوغرامات من المتفجرات.

كان الحريري يمتلك شعبية كبيرة داخل لبنان، فقد بنى ثروته من جهده الشخصي من خلال اشتغاله في السعودية أثناء اكتشاف البترول، ولما تم تعيينه رئيس وزراء للبلاد سنة 1992، قام بمجموعة من الإصلاحات الرائدة في المجال الاقتصادي، كما كان مدافعا شرسا عن حق لبنان في استرجاع أراضيه من إسرائيل بتبني خيار المقاومة، وساهم كثيرا في العمل الخيري وفي إعادة إعمار لبنان بعد الحرب الأهلية، قبل أن يستقيل من ولايته الثانية سنة 2004 بسبب خلافات مع الرئيس إميل لحود.

لا زالت عمليات التحقيق في اغتيال الحريري جارية إلى حد اليوم، فهناك الكثير من الأطراف التي يُشتبه بتطورها في العملية، منها سوريا بسبب رغبة الحريري إخراج قواتها من لبنان، وتوجه كذلك أصابع الاتهام إلى إسرائيل التي كانت تريد خلخلة الأوضاع في لبنان، كما أن حزب الله الحليف السوري، لم يسلم كذلك من الاتهامات بشكل رسمي من خلال المحكمة الدولية التي أكدت أنه هو الذي اغتال الحريري.

من تداعيات اغتيال الحريري، قيام انتفاضة الاستقلال، أو ما يعرف بثورة الأرز، التي دفعت بالقوات السورية إلى الخروج من لبنان، وهي القوات التي دخلت سنة 1975 بدعوى المساهمة في حماية لبنان من حربه الأهلية، قبل أن تتحول هذه الحماية إلى نوع من الاحتلال.

وصفي التل..أردني مقتول في القاهرة..

http://t1.hespress.com/files/wassfi_326975144.jpg

كان رئيس الوزراء الأردني وصفي التل محقا عندما طلب من الملك الأردني الملك حسين عدم الدخول إلى حرب 1967 التي ستعرف فيها بعد بالنكسة، فقد كان مقتنعا أن العرب لن يهزموا إسرائيل في تلك السنة، غير أن الملك لم يلقي بالا لكلامه، لتكون أكبر هزيمة في تاريخ الجيوش العربية خلال القرن الماضي، وهو ما جعل الرجل يظهر إلى الواجهة، لكن ذلك الأمر خلق له عدوان مترابطان فيما بينهما: جمال عبد الناصر والفصائل الفلسطينية المقاتلة.

بعد النكسة، نشبت معارك رهيبة بين الفصائل الفلسطينية التي تقوت بشكل كبير داخل الأردن وصارت تقيم نقاط تفتيش وتجمع الضرائب، وبين الدولة الأردنية التي قررت توجيه ضربة عسكرية ساحقة، انتهى معها وجود الفصائل الفلسطينية بالأردن بعدما كانت تحاول قلب النظام الملكي هناك الذي رأته مواليا لإسرائيل، وقد كان لوصفي التل دور في هذه العمليات بعد أن تم تعيينه رئيسا للوزراء وأذن للجيش الأردني بطرد الفلسطينيين من آخر معاقلهم بالأردن، منطقة الأحراش.

لذلك فعداوة الفصائل الفلسطينيين لوصفي التل كان واضحة، وتم تأسيس منظمة أيلول الأسود للانتقام منه وبعض الشخصيات الأخرى، أما عداوة جمال عبد الناصر، فتمكن في تعاطفه مع الفلسطينيين خاصة وأن الأردن خرجت عن الاتفاق الذي يقضي بالسماح للفصائل الفلسطينية بالبقاء في بعض المناطق منها، لذلك اغتيل وصفي التل في القاهرة سنة 1971 من طرف منظمة أيلول الأسود برصاص أعضاءها، وهو في فندق رفقة وزراء خارجية العرب.

التورط المصري في القضية يظهر في الإفراج عن جميع المتهمين في الاغتيال رغم اعترافهم بالجريمة، وفي عدم تسليمهم إلى السلطات الأردنية حتى وفاتهم، وقد نتج عن الأمر قطع العلاقات المصرية-الأردنية لمدة وجيزة، غير أن حرب أكتوبر سنة 1973 عادت لتوحد الدولتين رفقة دول عربية أخرى ضد إسرائيل.

هل سيستمر مسلسل الاغتيال السياسي؟

منذ منتصف القرن الماضي، والعالم العربي يعزف أسطوانة الموت على أسماء مجموعة من قياديه، فليس هؤلاء الخمسة هم الوحيدون الذين اغتيلوا، بل أن كل دولة عربية قدمت نصيبها من المغتالين، وقد يصل عددهم إلى قرابة المئة، لكننا حاولنا في هذه المادة الصحفية، التركيز على تلك الحالات التي أثارت جدلا واسعا سواء فيما يخص المنتفعين من عملية الاغتيال، أو مقترفيها، فليس إلقاء القبض على القاتل هو نهاية مسلسل التحقيق، مادام هذا القاتل، قد لا يكون سوى طعما تتلقفه المحاكم للابتعاد عن المجرمين الحقيقيين.

الحقائق التاريخية تؤكد أن العالم العربي وقبل أن يعادي إسرائيل، كان يعادي بعضه بعضا، وكانت الكثير من الأنظمة تتخلص من معارضيها السياسيين بدم بارد، كما كان الكثير من الزعماء يذهبون ضحية مساومات على السلطة التي لم تكن تنتج سوى مشاريع ديكتاتورية كانت سببا في اندلاع الربيع العربي قبل سنتين، غير أن زحف هذا الربيع الذي أطاح بعدد من الأنظمة، لم يستطع أن يطيح بالاغتيال السياسي مادام شكري بلعيد لم ولن يكون ضحيته الأخيرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - المرشد الاثنين 11 فبراير 2013 - 01:35
ماذا عن اغتيال العلماء و العقل منذ قرون منذ قرون و هم يقتلون المفكرون مند قرون و لا يزالون يرهبون كل تنوير و نور عقلاني و حرية - الظلام و الجهل و الفوضى و الاقتتال و الخراب و اللاتنظيم و الخبث و النفاق الواسع و الكذب و الرياء و مظاهر التخلف تعم البلدان العربية و كل مفكر يهرب او يريد الهرب من العربان المكبوتين المتخلفين المنافقين الاستعباديين.. اللغط و النميمة و رفض الجمال و الذكاء و العصرنة و التقدم -- لا يجيدون ذواتهم الا في النهعال القديمة و الاشياء البالية جدا - يريدون البقاء في نفس المربع منذ عصور غاربة - امة من جهلها و تخلقها استلقت الامم بالضحك... لعفو على قوم وكاني بهم خلقوا للتعاسة و الدبح و القتل و البؤس و السعاية....
2 - nezo الاثنين 11 فبراير 2013 - 04:25
gfhyt تداول النشطاء على شبكات التواصل الإجتماعي مقطعا مصورا لـ(عبد الرحمان سوقير) الحارس الشخصي السابق للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي يقول فيه إن المعارض التونسي الذي تم اغتياله مؤخرا شكري بلعيد كان يتبول على القران عندما كان طالبا في كلية العلوم القانونية بالمنار وان جميع الطلبة في ذلك الوقت يعرفون ذلك.
3 - Maroc الاثنين 11 فبراير 2013 - 04:44
On commence á contrôler la machine pour mettre le peuple contre les musulmans .......
Drole de situation en tunisie et en egypte
Le message est bien claire appler le printemps ou quatres saisons on veut notre part du gateau et ne toucher pas á nos intérêts et vous aurez la paix
Je pense que Benkirane a compris le message depuis longtemps bravo pour votre sagesse
4 - صامدⴰⵏⴰⴱⵔⴻⵙ الاثنين 11 فبراير 2013 - 09:37
لأن الضمير الجمعي العربي لم يتم تنشئته على تقبل الإختلاف الواسع و إن كان يقبل أحيانا الخلاف غير العالي, فضمير الفرد و لعقود خلت تعود على التنميط اللاشعوري للفرد ثم للجماعة,بحيث يخلق من النموذج الإديولوجي الواحد دستورا تيوقراطيا منزلا من فوق ثماني سموات, حتى من الفكر اليساري المتطرف فهو أقرب إلى تلمود يتعبد به سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا و لادينيا ،في مواجهة كل ما هو لاهوتي نافيا إمكان قيام الميتافيزيقي بالتدخل في الفيزيقي الحتمي , وهنا يلتقي مع الإكلروس من كل توجه ذي طابع ديني منغلق, حيث يرفض المؤمن الحوار مع الكافر, فلا يتوحد الرأي إطلاقا و لو على مطلب خبزي موحد, وكأن الإنساني ليس مشتركا بين الإثنين,يضاف إلى ذلك نموذج النظم السياسية الحاكمة ذات الرؤية الوحيدة إديلوجيا , أي التي لا تقبل التداول على السلطة , من باب خصوصية البلد سواء بدكتاتورية الفرد الكاريزمي أو بدكتاتورية الحزب الحاكم أو بدكتاتورية العائلة الحاكمة , كل هذه تعدم تقبل الآخر لا شعوريا ،فيحس أنه منبوذ بدون تعليل، و حين يصل إلى السلطة يمارس الإغتيال عموديا كما مورس عليه أفقيا,نحن محتاجون إلى وسطية تواصلية إنسانية مؤمنة.
5 - الضفدع سحقوق الاثنين 11 فبراير 2013 - 09:49
إسرائيل دولة صغيرة جدا تطيح بدول العالم العربي واحدة بعد الأخرى بتقنيات سهلة ومتقنة وهذا سبب عدم اتحاد الدول العربية ومساعدتهم البعض و حبهم للسلطة و لقمع شعوبهم و الاحتيال بعضهم على البعض ، ما أبهر ذكاءكم يا بنو إسرائيل حقاً تستحقون لأنكم الاذكياء على عالم من الأغبياء . لا أرى سبب عداءي لإسرائيل ما دام المسلمون هم الخاسءون في هذا الزمن ستلومونني ربما لكن اذا استطعتم ان تبرهنوا لي مثال صغير لماذا القطر تشتري أروبا بمشاريعها وتساعد ها بمليارات الدولارات يوميا وأخواننا بمصر يموتون بالفقر والتشرد ، لماذا لا تساعد قطر شعب مصر وتنمي اقتصاده أو الأردن وفلسطين ؟ أليسوا هم أولا لهاته المساعدات ؟ لا احد سيجب.

المرجو النشر
6 - الغيور على دينه وبلده / ميضار الاثنين 11 فبراير 2013 - 10:25
بسم الله الرحمن الرحيم
هل سيستمر مسلسل الاغتيال السياسي؟ نعم سيستمر عند العرب السبب هو إما
أنا والكرسي الديكتاتوري وإما الذبح أما الطرق الاغتيالات كثيرة منها بالشاحنات في الطرقات كما فعل بادريس الخطابي في السبعينات وقبله أخوه رشيد وقبله أبوهم أمحمد الخطابي بطريقة أخرى كما فعل بياسر عرفات وهم لم يقتحمو الكرسي ولا شيء
لا ذنب لهم إلا أنهم كانو مجاهدين حقيقين ضد الاستعمار وعندما وجدو الشر من الاستعمار الفرنسي وعملاؤهم في المغرب لجؤ إلى مصر الكلا م يحتاج إلى التفاصيل أكثر نعم وهكذا سيبقى على هذا النهج إلى أن يغير الشعب ما بأنفسهم ويقاوم الظلم والظالمين ويعود الشعب إلى دينهم الإسلام ليس الاسلام القتل
ولا الاسلام الجهل ولا الإسلام بلبس الجلباب القصير واللحية الطويلة
وإنما الإسلام العلم وتقوى الله وإعطاء كل ذي حق حقه والعدل لكل إنسان مهما كانت عقيدته.
7 - salah35 الاثنين 11 فبراير 2013 - 11:51
شكري بلعيد ذهب للقاء ربه

آش موجد للقبر يارفيق؟ راه نكير ومنكر ماغاديش يسولوك عن الأوضاع في العالم العربي وعن الثورة و النضال و.......

سؤال واحد لاغير: من ربك؟ مادينك؟ هل تعرف محمد (ص)؟
8 - سلام العزيزي الاثنين 11 فبراير 2013 - 13:05
نسيتم حسن البنا وعصام العطار الذي اغتيلت زوجته مكانه في ألمانيا أم أنهم لايستحقون الذكر لأنهم لم يوالوا الغرب على حساب مصالح شعوبهم ألم يإن للعملاء أن يفهموا أن اليد اللأتمة التي توضفهم هي التي تسمح أو تدبر اغتيالهم حين تنتهي مهمتهم عبرة لمن يعتبر
9 - قارئ الاثنين 11 فبراير 2013 - 14:09
ما أود قوله هو أن فرنسا تحس بأن مصالحها التي كانت مع الانظمة الفاسدة المخلوعة بدأت تتبخر ، خصوصا مع صعود الانظمة ذات المرجعية الاسلامية ،فأخذت تخلق النعرات و الفتن وتساند من يمكن أن يخدموا مصالحها،وينفدوا برامجها ،فلن يرضوا إلا بمن يتبع ملتهم ....وهكذا الغرب يستبيح كرامتنا لأن أذناب الفساد و المتشبعين بأفكار الغرب يتشدقون و يتملقون ويبتغون العزة من الغرب، و أقول لهم سحقا ومذلة لمن يبتغي العزة من عند غير الله و المؤمنين
10 - yousseff الاثنين 11 فبراير 2013 - 15:08
صراحة الاغتيالات السياسية ماهي في نهاية المطاف سوى تعبير عن جبن و ضعف الجهات التي تجعل منه الحل الانسب للقيام بتصفيات جسدية لهؤلاء الاشخاص و هدا ما يدل على عدم القدرة على مجابهتهم و تفنيد حقائقهم . للاسف الشديد غالبا ما يكون الاغتيال مدعما من طرف الدولة و اجهزتها التي تعتبر الضامنة و الحامية للحقوق و الحريات و الساهرة على تطبيق القانون . لمادا لان هؤلاء الدين يتم اغتيالهم عبروا بشكل او باخر عن رفضهم للواقع الدي تحبكه بشكل اكيد الدولة و نظامها بكيفية غير شرعية .و لاسكات هده الاصوات و عدم القدرة على مجابهتها بالحوار و الطرق العقلانية يبقى الاغتيال الحل الوحيد لاسكاتها بشكل دائم .
11 - النهضة الامازيغية الاثنين 11 فبراير 2013 - 17:34
و هل نسيتم الذكتور الامازيغي بوجمعة الهباز الذي اغتيل لأن أطروحته في الذكتوراه تناقش اللغة الامازيغية
و هل نسيتم منسق جيش التحرير عباس المساعدي
و هل نسيتم معتوب لوناس بالجزائر
و هل نسيتم سعيد سيفاو بليبيا
و هل نسيتم مانو ضياك الطوارقي بمالي
و هل نسيتم مبارك أولعربي

كلها كانت اغتيالات سياسية عنصرية عربية لغير العرب
12 - امازيغي سوسي الاثنين 11 فبراير 2013 - 19:01
مرة اخرى العالم العربي اريد فقط ان اعرف هل نحن عرب في العرق او في الهوية او في اللغة شمال افريقيا امازيغي تونس امازيغ هم الاغلبية لكن تعربوا ونسوا لغتهم لانهم قتلوها الاعداء واحتقروها لما لا تكفوا عن العالم العربي وتقولون مكانها العالم الاسلامي ونعتز بالاسلام يكون خيرا على الكل عوض العنصرية التي ينهجها البعض
13 - امازيغي سوسي الاثنين 11 فبراير 2013 - 19:56
الهوية الامازيغية حاضرة في اسم بلعيد لان الامازيغ يسمون هذا الاسم هوية تونس امازيغية رغم الطمس الذي يطالها في هذا الجزء من تامازغا جميع الاماكن والمدن في تونس هي اسماء امازيغية صفاقس سوسا تونس جربة تيطاوين قابس باجا زائد على اكلة سكسو واللباس التقليدي واللهجة التونسية جل كلماتها امازيغية
14 - xfile الاثنين 11 فبراير 2013 - 22:51
la main de la france est très claire dans cet assassinat. chose que vient confirmer son ministre à l'intérieur avec ses déclarations en pointant les islamistes. remarquer que les assassinats cités ont tous une relation avec les ex colonies francaises.
15 - عبد العزيز الملياني الخميس 14 فبراير 2013 - 07:08
ءانه مند خرج الاستعمار من الشرق الاوسط او شمال ءافريقيا وعندما قسموا المغرب العربي بعد خروج فرنسا اعطوا لكل دولة استقلالها ولجماعتها الحاكمة الحكم بين يديهم وكدلك الامولال الدولة لكل جماعة وحكومة حاكمة تونس لها حكومتها مسيطرة علي مداخل الدولية والجزائر لها حكومتها مسيطرة علي مداخل الجزائر والمغرب له حكومة مسيطرة علي مداخل المغرب وموريطنيا لها مداخل والحكومة مسيطرة علي مداخل الدولة الموريطانية ولهدا كل هده الحكومات لا تقبل علي ءاتحاد شعوب المغرب العربي لئنه ادا كان اءتحات بين الدولتين سوف يضيع التصرف في المصالح الاقتصادية والمالية فلهدا لا يقبل ءاتحاد الدول شمال ءا فريقيا مع بعضها من الحكومات ولهدا اي مرة كانت معارضة ضد الحكم من جانب يشكل خطر علي مصالح الحكومات يقام بقتله سواءا ءاغتيال بالسلاح اوبالسم اوحادتة سيارة أوغيرها،ولازالت الدول المستعمرة لهىا حق القول في مصير الدول التي منحتها الاءستقلال .
16 - CASA الخميس 14 فبراير 2013 - 18:20
La gauche est capable de comettre tous les crimes du monde même contre leurs leaders pour rendre coupable les autorité
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال