24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3605:1912:2916:0919:3121:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. شهر رمضان يعزز التضامن بجزيرة "كران كناريا" (5.00)

  2. غياب قسم الإنعاش يودي بحياة أمّ وجنينها في طاطا (5.00)

  3. رصيف الصحافة: شركة "الطرق السيارة" تشكو فداحة الخسائر المالية (5.00)

  4. الفقيه بن صالح تحتضن أولمبياد الذكاء المعلوماتي (5.00)

  5. رئيس جماعة الرباط: ختم دورة ماي إجراء قانوني (5.00)

قيم هذا المقال

3.44

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | كم ربح المغرب ماليا من هجرة يهوده إلى إسرائيل؟

كم ربح المغرب ماليا من هجرة يهوده إلى إسرائيل؟

كم ربح المغرب ماليا من هجرة يهوده إلى إسرائيل؟

ارتفعت مجموعة من الأصوات الغاضبة مؤخرا، تطالب بعدم عرض فيلم "تنغير، جورازاليم: أصداء الملاح"، هذه الأصوات تتحدث حول تطبيع الفيلم العلني مع الدولة الإسرائيلية، فأولئك اليهود الذين ظهروا في الفيلم، ورغم أصولهم المغربية، يعدون مستوطنين يحتلون أرضا لا تخصهم، يقول المعارضون، وحديثهم عن نكبة 1948 كعيد استقلال، يعتبر استفزازا حقيقيا للمغاربة الذين لا تجمع دولتهم علاقات رسمية بإسرائيل، وهو ما رد عليه مخرج الفيلم كمال هشكار بأن شريطه لا يحتوي على أي رسائل سياسية حول التطبيع بقدر ما هو رسالة سلام وتوثيق لحدث تاريخي معروف.

وإن كان حدث رحلة اليهود المغاربة نحو الشرق الأوسط والاستقرار في أراضي كانت مملوكة للشعب الفلسطيني، يعتبر حدثا تاريخيا معروفا يعترف به حتى المعارضون للفيلم، فإن ما لم تتم إثارته، هو الطريقة التي رحل بها عدد مهم من اليهود المغاربة تقول بعض المصادر إنه وصل إلى 100 ألف، من المدن والقرى المغربية نحو إسرائيل، فتعايش المسلمون واليهود لقرون في المغرب دون توترات طائفية، ورفض الملك الراحل محمد الخامس تسليمهم إلى الحكم النازي بأوربا معتبرا إياهم مغاربة كجميع الرعايا، وكذلك نضال مجموعة من اليهود المغاربة لتحقيق مغرب تسود فيه الكرامة كأبراهام السرفاتي وسيون أسيدون وإدمون عمران المالح، عوامل قد تجعل المتلقي يقتنع بأن المغرب لم يفرط في يهوده وحاول التشبت بهم قدر الإمكان.

غير أن بعض التسريبات وبعض المعلومات التي نشرت مؤخرا، أظهرت جانبا جديدا من الحقيقة، وهي أن اليهود المغاربة لم يرحلوا فقط بسبب رغبتهم التجمع مع زملائهم في الدين بوطن يبنونه غصبا عن ساكنته الأصلية، ولم يرحلوا فقط من أجل تقوية تلك الدولة في وجه خصوم يحيطون بها من كل جانب، ولكن رحيلهم قد يكون ناتجا كذلك عن عمليات مالية ضخمة، استفادت منها الدولة المغربية، حيث قايضت رأس كل يهودي بمبلغ مالي، كما تذهب الكثير من التحليلات..

هسبريس تأخذكم في رحلة عبر التاريخ المجهول من هجرة اليهود المغاربة نحو إسرائيل..

محمد الخامس: السلطان المتشبث بيهوده

لقرون طويلة، بقي اليهود المغاربة أهل ذمة يدفعون الضرائب لدار المخزن، غير أن الملك محمد الخامس كان هو من جعلهم سواسية مع المغاربة المسلمين وأسقط عنهم وصف أهل الذمة كما تقول مجلة زمان في مقال بعنوان"كيف فرغ المغرب من يهوده؟"، وقد أتى قرار الملك الراحل بعد مطالبة حكومة فيشي الفرنسية التي أنشأها الاستعمار النازي، المغرب بتسليم يهوده إلى معسكرات الاعتقال، فرفض محمد الخامس الأمر رغم أنه لم يكن ذا سلطة على البلاد واستند على بعض الظهائر الشريفة، لكي يعلن أن اليهود المغاربة جزء من هذه البلاد ولن يتخلى عنهم.

وإذا كان محمد الخامس قد رفض تسليم اليهود المغاربة، فإن هذا لم يمنع المخزن من إصدار ظهير سنة 1940، يثمن العنصرية ضد اليهودية التي أصلتها حكومة فيشي النازية، فهذا الظهير الذي نُشر في الجريدة الرسمية في العدد 1467، منع اليهود المغاربة من الانخراط في الوظائف العمومية وكذلك في الوظائف المتعلقة بالصحافة والفن، وحتى في بعض الوظائف العمومية التي سمح لهم بمزاولتها تم ذلك بمجموعة من الشروط العسكرية المتمثلة في الولاء لصالح المستعمر الفرنسي.

وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية، وقيام دولة إسرائيل سنة 1948، سهلت فرنسا رحيل اليهود المغاربة إلى إسرائيل، وهو ما سيتصدى له محمد الخامس بعد استقلال المغرب، عندما منع اليهود من الرحيل، وشدد المراقبة على الطرق البحرية والجوية ومنع إصدار أي جواز لغرض الرحلة نحو إسرائيل.

وقد تقوى موقف المغرب من منع تهجير اليهود مع دخوله إلى الجامعة العربية سنة 1956، حيث نمت الأفكار القومية بشكل كبير بفضل رجال الحركة الوطنية الذين كان لديهم وزن قوي، لدرجة أن غولدمان رئيس الوكالة اليهودية نشر في نفس السنة بلاغا صحفيا ينتقد فيه قرار السلطات المغربية إغلاق مكتب الهجرة اليهودي الذي كان ينشط إبان الحماية الفرنسية.

احتلال فلسطين وأثره على المغرب

لم يكن قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين ليمر دون تأثير على المغرب المرتبط مع بلاد ياسر عرفات براوبط العروبة والإسلام، لذلك فقد كان رد الفعل المغربي واضحا جدا من خلال بيانات الحركة الوطنية ضد هذا الاحتلال الجديد، بل أن الكثير من رجالات الحركة، وتأثرا بروح القومية العربية التي ظهرت حينئذ، بدؤوا يناوئون اليهود المغاربة ويحملونهم جزءا من المسؤولية، وقد كانت أحداث وجدة وجرادة سنة 1948 هي رد الفعل الأكبر، حيث قامت مواجهات عنيفة بين المسلمين واليهود، قُتل على إثرها 48 يهوديا وجرح قرابة 150، بسبب فرحة بعض اليهود المغاربة بانتصار إسرائيل في الحرب، وكذلك بسبب تأليب الإقامة العامة الفرنسية بعض المتحمسين المغاربة لمهاجمة اليهود قصد بث روح البغضاء والتفرقة.

دينا كاباي، المتحدثة الرسمية باسم اليهود المغاربة في إسرائيل، تشرح في مقال نشرته إحدى الجرائد الإسرائيلية، أن والدها الجزار المغربي، كان يعاني في آخر أيامهم بصفرو، من السرقة، وكانت الحركة الوطنية المغربية تهاجم مدارس اليهود وتمارس عليهم الكثير من القهر، وبأنها رُحِلت رفقة الكثير من اليهود المغاربة في بواخر في ظروف قاسية، وتركوا كل أملاكهم رغم أن غالبيتهم كانوا أغنياء، لتجد أسرتها نفسها في وضع صعب جدا بإسرائيل سكنوا خلاله بداية كلاجئين في مخيم "معبروت"، وشارك خلاله أبناؤها ضمن جيش الهافانا الإسرائيلي، قبل أن يندمجوا في وقت لاحق مع اليهود القادمين من أوربا الذين حصلوا على مجموعة من الامتيازات.

غير أن يغال بين نون، وهو أستاذ جامعي بفرنسا، يرى أن الوضع في المغرب، كان مستقرا وهادئا بشكل كبير مقارنة مع باقي الدول العربية، وأنه عدا بعض الانفلاتات الأمنية كأحداث وجدة وجرادة، فاليهود المغاربة ترددوا شيئا ما في الذهاب، وأن إسرائيل حاولت ضمهم بالكثير من الوسائل الدعائية، لتنتصر رغبتهم الدينية في آخر المطاف بالتجمع مع زملائهم في الديانة داخل دولة واحدة على الرغبة في البقاء بالبلد الذين ترعرعوا فيه.

وفي هذا الإطار، فقد نشرت جريدة التحرير في تلك الحقبة، عريضة وقعها مجموعة من اليهود المغاربة من بينهم أبراهام السرفاتي وشمعون ليفي يحتجون على نشر مناشير صهيونية تحاول بث روح البغضاء بين المسلمين واليهود المغاربة، غير أن ذات العريضة اعترفت ببعض الممارسات التي اعتبرتها عنصرية، تقوم بها الشرطة المغربية وبعض الجرائد كـ"الفجر" ضد اليهود.

الحسن الثاني والعلاقة مع الإسرائيليين

حسب مقال للباحث المغربي إدريس ولد القابلة، فقد نشرت إحدى الصحف الإسرائيلية أيام قليلة بعد اعتلاء الحسن الثاني لعرش المملكة، مقالا تتحدث فيه رؤيته مناما ينصحه فيه منادي بتخليص الدجاج من القفص، وهو ما فسره له أحد الحاخامات بأن الدجاج هم اليهود، وعليه أن يمكنهم من الرحيل نحو إسرائيل.

فبعد وفاة الملك محمد الخامس، اتخذت الأمور منحا مغايرا بالنسبة لليهود المغاربة الذين تم فتح الحدود أمامهم للرحيل نحو إسرائيل، وتتحدث الكاتبة اليهودية أغنيس بنسيمون في كتابها "الحسن الثاني واليهود"، عن أن الملك الراحل كانت تربطه علاقات قوية مع الدولة الإسرائيلية بفضل تقديمها لمعطيات دقيقة حول عملية كانت تحاول اغتياله سنة 1960 لما كان وليا للعهد، بل أن بعض الدراسات تتحدث عن أن الحسن الثاني كان منبهرا بالطريقة التي بُنيت بها الدولة الإسرائيلية وسط العرب، وحاول قدر الإمكان الاستفادة من تجربتها خاصة وأن سنوات الستينات والسبعينات تميزت بمد وجزر بين الملك والقوى المغربية المدنية والعسكرية.

ويتحدث سيون أسيدون، الحقوقي اليهودي المغربي لهسبريس، كيف أن التعاون بين الحسن الثاني والدولة العبرية بدأ مبكرا، مباشرة بعد دخول المغرب إلى المعسكر الأمريكي بعدما كان لفترة داخل دول عدم الانحياز، وقد تجلت مظاهر هذا التعاون في العمليات الاستخباراتية المشتركة وكذلك في عمليات التهجير اليهودية.

لذلك، فالمحادثات حول التهجير بدأت بشكل سري، وتحكي مجلة زمان عن شخص يدعى أليكس غاتمون، كان يشتغل كتاجر يهودي بالمغرب، غير أنه لم يكن في الحقيقة سوى عميل للموساد، وكان ينسق مع الوزير المغربي حينئذ بحكومة عبد الله إبراهيم، عبد القادر بنجلون، من أجل ضمان رحيل قرابة 100 ألف يهودي من المغرب في اتجاه الدولة العبرية.

هذا الانتقال لم يكن ليتم بدون شروط، فالحسن الثاني كان حريصا على سمعة المغرب كدولة عربية يعنيها الصراع العربي-الإسرائيلي، وقد ذكرت جريدة الصباح أن الملك المغربي الراحل وضع مجموعة من الشروط، من بينها ألا تدخل أي منظمة إسرائيلية بشكل مباشر في عمليات ترحيل اليهود، وأن تتوقف الرحلات السرية تماما التي كانت قد أودت بحياة بعض اليهود في قوارب الهجرة السرية، ليبقى الشرط المهم، وهو أن يأخذ المغرب نصيبه من كعكة الرحيل.

ماذا استفاد المغرب من الرحيل اليهودي؟

الفرنسية أغنيس بنسيمون التي تحولت من المسيحية إلى اليهودية واستقرت بتل أبيب، ذكرت أن المغرب وبعدما اتفق على خطة تحويل أغلبية يهوده إلى إسرائيل، باع رأس كل يهودي بقرابة 50 دولارا، وأن أحمد رضا اكديرة، أحد كبار المقربين من القصر الملكي، توصل بقرابة 50 ألف دولار، على حد زعمها، من عملية تحويل اليهود، وهي التي كان لها الفضل في إنشاءه لجريدته التي تخصصت في الرد على حزبي الاستقلال والاتحاد الوطني للقوات الشعبية.

أما يغال بين نون، فهو يرى أن قيمة الصفقة تجاوزت 50 دولارا للرأس الواحد، ووصلت إلى حدود 250 دولارا، كما أنه يعطي الكثير من التفاصيل حول العملية التي دارت في فندق راق بمدينة جنيف السويسرية، وشارك فيها من الجانب المغربي عبد القادر بنجلون، الذي قدم له الإسرائيليين حقيبة من المال بغرفته، حرصا منهم على عدم وضع المال في الحساب الشخصي للملك أو للدولة المغربية.

ويضيف بين نون، أن وزيرا مغربيا معينا، توصل بمبلغ 600 ألف دولار، وتوصل كذلك مجموعة من المسؤولين المغاربة بتعويضات مهمة، وأن الصفقة ككل ربح منها المغرب حوالي 30 مليون دولار، وهو مبلغ مهم جدا بالنسبة لدولة خرجت للتو من براثن الاستعمار الفرنسي.

أما مجلة زمان، فهي تذكر أن الدولة المغربية استفادت كذلك من الإسرائيليين في عملية تصفية المعارض المهدي بنبركة، ومن المرجح أن تكون هي التي جلبت الحمض الذي أذيبت فيه جثته.

هل فكر اليهود المغاربة في العودة؟

بعد نكبة 1967 وتقوية الدولة الإسرائيلية مقابل إضعاف هيبة العرب، أتت حرب أكتوبر سنة 1973 لتحطم كبرياء الجيش الإسرائيلي وتحقق نصرا عربيا كان ليكون كبيرا لولا التراجع في الأيام الأخيرة من الحرب، آثار هذه الحرب لم تكن فقط في الميدان السياسي بإعلان التطبيع بين مصر وإسرائيل، ولكن كانت كذلك على النسيج الاجتماعي داخل إسرائيل، وقد نشرت بعض التقارير الصحفية عن أن اليهود المغاربة تخوفوا من القضاء على إسرائيل، وبدؤوا يحنون للعودة إلى المغرب، خاصة وأن جنسيتهم المغربية لم تسقط عنهم.

الرغبة في العودة كما ذكرتها تلك التقارير الصحفية، زادت في اتقادها الظروف الاقتصادية الصعبة التي عان منها اليهود المغاربة، فقد عانوا من التمييز بينهم وبين اليهود القادمين من أوربا وأمريكا، وذلك في السكن وتولي المناصب الرسمية وكذلك في التسهيلات المتعلقة بإنشاء مشاريع، والكثير من اليهود المغاربة ندم على تركه لأملاكه في بلده الأصلي أو بيعها بثمن بخس اغتنت من خلاله مجموعة من العائلات المتنفذة في الدولة المغربية.

العودة إلى المغرب يراها الكاتب اليهودي المغربي الراحل، إدمون عمران المالح، شرطا أساسيا لإسقاط الصهيونية عن اليهود المغاربة الذين رحلوا إلى إسرائيل، أو قطع العلاقة نهائيا مع إسرائيل والاندماج مع الدولة الفلسطينية كما يتحدث في حوار سابق مع مجلة المستقبل، أما أسيدون، فهو يرى أن حلم العودة إلى المغرب نهائيا يبقى قائما بشكل كبير لليهود المغاربة هناك، خاصة وأن المغرب لم يغلق أمامهم أبدا باب العودة.

وعموما، فإن عدم نفي السلطات المغربية أو الإسرائيلية لعمليات البيع المذكورة منذ مدة طويلة، واتفاق مجموعة مع المصادر على أن العملية قد تمت بالفعل، يعيد طرح الأسئلة الحقيقية حول التطبيع والعلاقات الرسمية بين المغرب وإسرائيل، فالحسن الثاني كان قد لعب دورا أساسيا في اتفاقية أوسلو بين فلسطين وإسرائيل سنة 1993، كما أن مجموعة من الشوارع والأماكن في إسرائيل تحمل اسم الملك الراحل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (74)

1 - Mosslem الاثنين 18 فبراير 2013 - 01:03
يهود و صهاينة الخزر(شرق أوروبا) يحكمون العالم و مغربنا الحبيب كذلك لا لقوتهم، بل لجهل أمتنا بدينها.
أما بنو إسرائيل أو اليهود الثوراتيين ُيهمشون، لأنهم ضد مشروع الهيكل المزعوم، و ضد حكم اليهود أو قريبا المسيح الدجال للعالم من القدس.
قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 278، 279]
حرب من الله لنظام المنتمين للبنك الدولي و النقد الدولي، حرب من الله لنظام البنوك المركزية.
ذلك هو سبب تخلفنا و استعبادنا، وليس المشاكل السطحية اللتي يذكرونها لكم لتخديركم.
ما دام المغرب و البلدان الإسلامية علا ذلك، فوالله لن تقوم لهم قائمة ولو إجتمع الإنس و الجن.

المرجو النشر
2 - jobair samadi الاثنين 18 فبراير 2013 - 01:07
المغرب لم يفرط فيهم للحكم النازي و لكن هم فرطو في المغرب من أجل حتلال أرض المغاربة الثانية كان على محمد الخامس أن يرسلهم الى الفرن مع تحياتي للدين لم يهاجرو الى فلسطين و لم يحملو جنسية الأحتلال الصهيوني
3 - المغرب= التعايش الاثنين 18 فبراير 2013 - 01:10
تحليل واقعي بعيدا عن الايديولوجيات
4 - usariko الاثنين 18 فبراير 2013 - 01:45
تطبيع هو بين
تونس أول دولة تعتريف بإستقلال اليابان ... اليابان أحدفت التأشيرة لهم (دولة العربية الوحيدة التي يمكن سافرإلى اليابان بدون ڤزا تونس)
أما المغرب كان أول دولة تعتريف بأمريكا (كانوا أكبار رجال أعمال يهود في أمريكا)
عند تأسيس إسرائيل أمريكا كانت مباشرة في مساعدة إسرائيل
نعلم أيضاً المسير الحقيقي في أمريكا هم اليهود(يعزون المغرب كثيرا)
ولكن لمادة سعدة المغرب إسرائيل (بصفة غير مباشرة كان يساعد أمريكا بينما تتجيه مساعدة إلى إسرائيل)؟
من أجل بيع كل يهودي ب 50دولار أكيد لا
الجواب من أجل الحماية من أمازيغ وصحراويون ...وإسبانيا...
ومن أجل أن يبق الملك في بلصتوا
نرجوا نمودوع واش كاين تطبيع أكيد كاين ممكن تلاحدوا في أشياء بسيطة مثل سياح إسرائيليين يمكلهم يزورو المغرب بجواز إسرائيلي
مثالا الثمر و القمح إسرائيل يباع إلى أمريكا و تتبيعوا مرة تانية للدول لمتتعملشي مع إسرائيل مباشرة
...
بالنسبة إلي أن تعامل مع الغرب أوروپا و أمريكا مثل تعامل مع إسرائيل
5 - zomzom الاثنين 18 فبراير 2013 - 02:17
قُتل على إثرها 48 يهوديا وجرح قرابة 150، بسبب فرحة بعض اليهود المغاربة بانتصار إسرائيل في الحرب،هذا يدل على ان اليهود المغاربة جسدهم في المغرب وقلوبهم تفكر في اسرائيل اتحدى اي مغربي مسلم ان يقول العكس معظم ابناء اليهود المغاربة يعملون في الجيش الصهيوني لقتل العرب المسلمين وهذا طبيعي عند اليهود الحقد والكراهية والانتقام انهم قتلة الانبياء
6 - YOUSSEF de Fès الاثنين 18 فبراير 2013 - 02:18
إننا لإنكاره اليهود لدينهم متل ما فعله الأربيون بهم وإنما أصبحنا نكرههم لخيانتهم للمغرب و إحتلال أرض المسلمين في فلسطين فهؤلاء اليهود الذين هاجروا إلى فلسطين المحتلة أو ما يسمونه إسرائيل هم صهاينة وليسوا يهود ، هم أول من خان المغرب بجرائمه نحو دولة الصهاينة ، فنحن ضد عودة هؤلاء إلى المغرب لأنهم ليسوا مغاربة أحرار يموت و يعيشوا من أجل هذا البلد أم اليهود المغاربة فهم من بقوا هنا و دافعوا على القضية الفلسطينية هؤلاء هم يهود المغرب و ليس الخونة من سافروا و غدروا بالمسلمين
7 - مغربي الاثنين 18 فبراير 2013 - 02:27
الاراضي المقدسة لا احد الان قادر على استرجاعها الا اذا اتحد العالم الاسلامي اقصد المسلمين في جميع انحاء العالم و ليس " القومية العربية فقط لان القومية تميز و هذا ليس اسلام نحن امة محمد كيف ما كنا و كان لوننا تجمعنا راية لا اله الا الله محمد رسول الله " ان اتحدنا يمكننا انا نحكم العالم و ننهي الصهاينة في وقت وجيز لكن الان نحن فقط نساهم في معانات اخواننا الفلسطينين و لا حول و لا قوة الا بالله .
8 - mya الاثنين 18 فبراير 2013 - 02:28
منذ أن أشهرت الآلة الصهيونية أذواتها جعلت من المغرب وسيلة من بين أخرى لتحقيق أهدفها ، فجعلتنا نرى ما هي تريد أن ترينا اٍياه ، فرأينا سلطانا ، ما شهدت من قبله الأمم ، منصوبا في القمر . وهكذا تناسلت الروايات لشرعنة الخرافة وتزكية اٍرادة الصهاينة ، وتم اٍعلان البطال حقا . ونسوا أن كل ما بني على الباطل باطل .
9 - etudiant_marocain الاثنين 18 فبراير 2013 - 02:55
je suis marocain musilman et jai ps de probleme contre les juifs marocains par ce que se sont des marocains comme nous , arreter de allumer la haine entre les marocains (juifs et musilmans ) on plus c'est pas tout les juifs sont des sioniste , c'est la palestine etait a la place du maroc il fera la meme chose , les arabes sont pareille, comme il dit notre prophete sala laho 3alayhi wa salam (man ajara kafirane fa9ad ajarnaho jami3ane ) pour les gens de la religieux ils connaissent l'hisoitre de ali bno abi taleb radia laho 3anho et sa soeur
10 - sommeone الاثنين 18 فبراير 2013 - 03:15
ما لم تذكره التقارير و كتب التاريخ
كيف تحول اليهود المغاربة بعد قرون من التعايش و التسامح في المغرب الى عدوانيين يعتدون على ابناء المغاربة المسلمين ويسرقون محلاتهم
كما يحكي الاجداد وانهم كانوا يجمعون الاموال ويرسلونها سرا الى اسرائيل
ويحكون ايضا انهم كانوا يبيعون حصصهم في المشاريع التجارية لشركائهم للمغاربة فجاة وبدون سابق اشعار ثم يختفون الى اليوم
هذا يعني ان فكرة الصهيونية قد سبقت المسؤولين المغاربة الذين كانوا في دار غفلون
ويعني ايضا ان سواء ترحيلهم او رحيلهم كان امرا واردا و بكل الوسائل
11 - ilyas الاثنين 18 فبراير 2013 - 03:21
L'histoire des juifs marocains m'éblouira toujours
12 - asesino ayoub الاثنين 18 فبراير 2013 - 03:27
الحرب النفسية تلقي بظلالها على عقول المسلمين ... فبعد موجة العروبة و القومية التي أخدت من قوة المسلمين الشيء الكثير يأتي النظام العالمي الجديد بأتباع إبليس ليحكمو .. فاليهود الاحرار لا دخل لهم بهذا و لا حتى باسرائيل يكفي ان نذكر ان مؤسس إسرائيل تيتر هرزل ماسوني وأن ممولها روتشيلد هو اصلا مالك البنك الدولي و مالك 80% من احتياطي ذهب العالم .. انكم يا مسلمين امام المؤامرة الكبرى .. بلادنا من المحيط الى الخلج و رايتنا سوداء مكتوب عليها التوحيد ..أتمنى أن تستقيظ روح الاسد في أبناء عصري .. أشهد ألا اله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
13 - abridox الاثنين 18 فبراير 2013 - 03:47
على ذكر الفيلم وكون حزب العدالة والتنمية من اكثر الناهقين والنابحين احتجاجا على فلم تنغير جاء في تقرير المركز السنيمائي المغربي الذي يشتغل تحت وصاية مصطفى الخلفي انه دعم فيلم اسرائيلي ب 46 مليون سنتم
كل يوم يظهر وجه من وجوه ....
14 - Hossam الاثنين 18 فبراير 2013 - 03:54
عذرا صاحب المقال، لكني لم أعثر لحد الآن عما يفيد أن "زازة" اليهود في وجدة وجرادة تحديدا كانت ردة فعل على فرحة انتصار اليهود في معركة 1948. الثابت تاريخيا أن يد فرنسا لم تكن غريبة عن هكذا فعلة، لاسيما في جرادة "الشاربون"، معقل أول نواة نقابية فيما سيغدو لاحقا الاتحاد المغربي للشغل.
أكون للكاتب وللمعلقين ممتنا إن أفادوني بأيما يفيد ترابط "الزازة" بفلسطين. ودمتم.
15 - aryaz rif الاثنين 18 فبراير 2013 - 07:54
يقول كاتب المقال إن كان حدث رحلة اليهود المغاربة نحو الشرق الاوسط حدث معروف وإحتلالهم لأرض كانة مملوكة للفلسطنين إلخ ..
ماشد إنتباهي هنا هو التناقض الصارخ للعقلية العربية المتخلفة أليست شمال إفريقيا محتلة من قبل الغزاة العرب ألم تكن قبل غزوهم مملوكة للشعب الامازيغي ؟؟ هل حلال عليكم و حرام عليهم؟؟ كرأي شخصي أرى أن إسرائيل أرحم من الكيانات العربية العنصرية المتشبعة بالفكر البعثي القومجي على الاقل إسرائيل تحترم لغة العرب ويكتب بها في لوحات الشوارع و الطرقات كما لا تمنع عنهم أسماءهم ولا تهودهم كما يعرب العرب الامازيغ و تحريم أسمائهم و تزوير تاريخهم أليس من البشاعة أن يعيش الانسان غريب في وطنه ؟؟؟ ارجوا النشر و شكرا
16 - psv الاثنين 18 فبراير 2013 - 07:59
sans commentaire...


أما مجلة زمان، فهي تذكر أن الدولة المغربية استفادت كذلك من الإسرائيليين في عملية تصفية المعارض المهدي بنبركة، ومن المرجح أن تكون هي التي جلبت الحمض الذي أذيبت فيه جثته.
17 - Samawi الاثنين 18 فبراير 2013 - 08:11
الجهل استفحل في هده الامة و كلما قرأت كلام المعلقين اشعر بالأشمأزاز لنحطاط افكار البعض
انتم السبب في انحطاط الدين و ليس الأخرين لا تظلمون الا انفسكم ياسيدي نحن مسئولون عن اخطاءنا وليس هناك علاقة لأحد
تكون ضعيفا وتتهم الأخرين بهزيمتك هذا حقا قمة الجهل
مادا حصلتم من العلوم، كم اختراع علمي كنت السبب فيه مؤخرا، الجهل ينخر الامة و تتكلمون عن العزة
الله يهديكم سير تقرا عاد تكلم كلام كبير
18 - عبدالعالي زاهر الاثنين 18 فبراير 2013 - 08:22
الغريب في الامر هو ان ثروات وممتلكات هؤلاء اليهود المهاجرين انتقلت الى فئة انتهازية من افراد المجتمع المغربي كانت تتمتع بنوع من السلطة والولاء للقصر والتي اصبحت بين عشية وضحاها تتمتع بنوع من الغنى والثراء الفاحش وتمكنت من وضع نفسها على قمة الهرم كما ساعدها ذلك على بعث ابنائها الى الخارج لاتمام دراستهم والاستحواذ على مناصب مهمة في المجتمع المغربي .
19 - IKRAM الاثنين 18 فبراير 2013 - 08:23
A' Mosslem, le commentaire n°: 1, chapeau bas pour ce que vs dites, je suis tout à l fait d'accords avec vous. Bravo, bravo!
20 - الشيخ لغضف الاثنين 18 فبراير 2013 - 09:12
لو كان الموضوع علي الصحراء أو له صلة بذاك لمتلأ المقال. بالتعاليق لكن الأمر غير ذالك التعايش مع اليهود .....نسي كل ما فعلوا بالأنسانية بعض النضر عن المسلمين كانوا أو مسيح أي تسامح هدا وأي تعايش أو الأمر الواقع يفرض عليكم ذالك لجني المال علي حساب الشعب البسيط وآخرها فيلم التنغير حتي التطبيع الفني لم يسلم من هدا ....مع كامل احترامي لليهود المغاربة وشكرا هسبريس
21 - MAN الاثنين 18 فبراير 2013 - 09:21
Article nous assomme de chiffres ronds $ sans mentionner aucun document de preuves omit de parler Histoire persécution Juifs par Hitler et Pétain, avec un tissu de mensonges sur feus MohammedV et HassanII.Article ne dit rien sur appel en 1941 de Feu Houssini en visite à Hitler lui demandant d’anéantir juifs arabes à l’instar de son action en Europe. Il oublie le slogan de Nasser sur « Voix des Arabes » de jeter les juifs à la mer se traduisant chez nous de menace contre nos citoyens de religion juive. Rejet de partition onusienne le fut par pays arabes voisins qui ne voulaient pas d’Etat arabo-palestinien, Etat que ne pensaient point aussi Ottomans auparavant, mais se partager État d’Israël conquis dont habitants massacrés qui n’aboutit juin 1967 qu’à leur défaite totale. 1ier Juifs nés au Maroc sont 165 mille en Israël dont descendants au-delà de 400mille qui méritent considération pour leur soutien du pays indemnisation pour perte de leurs biens et leur persécution passée.
22 - Ichou الاثنين 18 فبراير 2013 - 09:44
Voila comment on traite des marocains juifs; qui ont vécu aux cotés des Azmazigh avant les razias arabes ; les juifs sont des marocains la plus grande l communauté judaïque du monde ils ont été chassé de FORCE par H2 qui les avendu !! contre une poignée de dollars ainsi le marocain est non seulement un sujet serviable et sèrvile ;mais ègalement une marchandise qui peut rapporter des deniers là est la question sur laquelle il faut mèditer en dehors de tout extremisme
23 - ben الاثنين 18 فبراير 2013 - 09:48
les manifestations des pijidistes contre le film est purement du populisme il fallait bien avancer sur les reformes et a travers cet acte parmis d'autres j'ai bien compris la definition du populisme merci chers pigidistes a travers l'histoire on retient que" le feu Mohamed cinq a empeche le depart des juifs marocains poue occuper le territoire palestinien malgre la propagande du sionisme que continuer a vivre au maroc suppose du danger , scenario que prouve ces manifestations non raisonnables car le film retrace des faits historiques ilfaut en effet savoir rendre service a la question palestinienne par des pancartes sur lesquelles on peut lire par exemple ; pourquoi immigrer pour voler la terre aux palestiniens sans droit , aussi chers citoyens vous ets entrain de comettre un peche en volant la terre d'autrui
24 - مجد المغربى الاثنين 18 فبراير 2013 - 09:57
كان يجب ان يكون العنوان كم ربح النظام ماليا من هجرة يهود الى اسرائيل لان المغاربة لم يستفيدون ولان يستفيدون ماذام هنالك اصابع الاخطبوط تحشر رأسها فى كل الاشياء التى لا تخصها بشئ
25 - Mandelbrot الاثنين 18 فبراير 2013 - 10:23
رؤيته مناما ينصحه فيه منادي بتخليص الدجاج من القفص، وهو ما فسره له أحد الحاخامات بأن الدجاج هم اليهود، وعليه أن يمكنهم من الرحيل نحو إسرائيل.
wir hatten ein König der seine enscheidungen von Treume abgeleitet , die von ein Jüde Übersetzt wird. ein schande für ein islamische Land regiert von Amir AL Muslimin
sorry Islam, Sorry Marokko
26 - عبد العزيز الملياني الاثنين 18 فبراير 2013 - 10:34
ءانه من الصعب تقبل ان اليهود المغاربة دفعوا خمسين دولار للواحد للحكومة المغربية سنة1960 او لراس لكي يلتحقوا بدولة ءاسرائيل هدا شيء غريب ان يتحمل مع الضرائب التي كانت الملوك المغاربة تحملهم وهم يعدون وأخوانا في الدم لكل المغاربة ومن الممكن ان نقول بانه الشعب الوحيد في العالم الدي له تشابه دموي هم المغاربة وءادا اجريت بحوتات (د-ن-ئ) تجد ان معضم المغاربة لهم تشابه دموي مع اليهود،وحسب خبراء في الدين من العصر الماضي انه لايصحح دين الاسلام ولا دين المسيحية الي بوجود دولة ءاسرائيل وبنائها كيف ما كانت عليه قبل المسيحية وقبل الاسلام وهدا لا يعني عدم وجود فلسطين وكدالك يلزم وجود دولة فلسطين كما كانت في التاريغ اما جروزلم فهي كانت ارض لقبائل بني كنعان وهم عرب أحرار وقد ءاحتال عليها السلطان او الملك داوود(king David) واخدها بحرب خداع من شيوخ قبائل بني كنعان و الملك داوود هو مؤسس مدينة جرروزلم ، المسماة بالقدس وفي نفس الوقت تستنكر القتل والمعاملة السيئة والعتداء الدي تعرض اليه ءاخواننا الشعب الفلسطيني ولا زال يتعرض ءاليه يوميا و هده الاعتداءات لا علاقة و لا حسابا لها مع يهود المغرب فلا نخلط . 
27 - مغربي الاثنين 18 فبراير 2013 - 10:39
حتى العرب هاجرو ال المغرب و طردونا من السهول و السواحل و مناطق شاسعة و كما تدين تدان
28 - arifinou الاثنين 18 فبراير 2013 - 11:02
les juifs marocains sont plus marocains que les que sois disant arabes , ils ont vécu avec les berberes dans la paix pendant des milliers années , ils défendent bien leur pays d'origines et moi je dis à ceux qui sont en israel de revenir dans leur pays ce sont nos freres et c'est pas la religion qui va nous séparer, on est des humains avant tout et chacun respecte la croyance de l'autre...
29 - مغربية الاثنين 18 فبراير 2013 - 11:03
مقال رائع كما عودتنا هسبريس تعرفت من خلاله على الكثير من المعلومات التاريخية الهامة التي كنت اجهلها
شكرا جزيلا لك على المجهود المبذول من اجل تجميع المعلومات وتنيسقها وعلى الاسلوب القوي والموضوعي
اتمنى رؤية الكثير من المقالات بمثل هذا المستوى في صحفنا ويومياتنا
تحياتي وتقديري
30 - marrueccos الاثنين 18 فبراير 2013 - 11:07
معظم ما يطلق عليهم اليهود المغاربة هاجروا إلى أمريكا الجنوبية والولايات المتحدة وكندا ثم إلى أوربا ؛ القليل منهم هاجر إسارئيل أو بالأحرى تم تهريبه إليها .
الأرقام المتداولة لا تعكس الحقيقة وهي مضخمة بالمقارنة مع ساكنة المغرب ٱنذاك .
موضوع اليهود اليهود المغاربة أخذ أكثر من حجمه وكأن شيئا يطبخ في الخفاء !!!!
مهما حاول المضللون إخفاء ذلك فالحقيقة تنتهي دائما بالتفجر في وجه من يريد طمرها !!!
31 - ALMONAFIKOUN الاثنين 18 فبراير 2013 - 11:13
LE TRAFIC DES ETRES HUMAINS EST un CRIME contre l HUMANITE come l ESCLAVAGE des NOIRES africains ou les BLONDS nordics EUROPEENS par PYRATERI ou au nom de La RELIGION
CECI est ABOLI depuis 1948 par l ONU .
les PEUPLES reduits en ESCLAVAGE accusent les SIONISTES euro-americains et arabes d etre les patrons de ce trafic depuis des siecles

viv 20 fevrier
32 - Patriot الاثنين 18 فبراير 2013 - 11:34
Une certaine haine et beaucoups de anti-semitism dans cet article.
Les juifs ont vecu en Palestine aussi longton que les palestiniens, ils ont accepte la creation de deux etats base sure les frontieres de 1967 Mais les panarabists ont refuse....nous savons tous le resultat de cette decision...
Les marocains sont tous egaux musulmans et juifs, arretez cet acharnement contre les juifs et concentrez vous a resoudre les problems de notre pays...pauverete-analphabetism-corruption.....
33 - الرياحي الاثنين 18 فبراير 2013 - 11:37
الاخ اسماعيل انشائك جميل اصبحت انت ايضا مختص في هجرة اليهود.الاحسن ان تقرا ما جاء على لسانهم .لست ادري لماذا لم تذكر الجنيرال اوفقير وخاصة ان ما كتبته زوجته وابنته وهم يفتخرون ان الرجل ساعد على الهجرة وكانت له علاقة وطيدة بدولة اسرائيل والتي زارها لعدة مرات .اما عن تسامح المغربة مع اليهود فهي كذبة كبيرة اقرا ما كتبه الفرنسيين يهود ومسيحيين وانكليز عن وضعية اليهود في المغرب.بحيث ان اليهودي كان ملك للامغار واليهودي يخطب عروسته من الامغار وليس من ابوها.
وقال المؤرخ اليهودي المغربي بن سيمون انهم كانوا شبه عبيد semi-serf انظر موقع دفينة الذي ربما اخدت منه بعض المعلومات.انت ايضا تروج للدعاية التي تروج لها جمعية سوس العالمة للصداقة اليهودية الامازغية .وضعية اليهود وان كانت اقل حدة من اوروبا كانوا مضطهدين في المغرب وانتقلوا لاسرائيل واضطهدوا هناك وهم الان هم راس حربة حزب الليكود.تكون جيلين اخرين اتمنى لك ان لا تصادفهم في رم الله او بيت لحم.
 
34 - **LEMBIRIKOVICH** الاثنين 18 فبراير 2013 - 11:40
اما في مدينة مكناس فكان اليهود يعتبرون مغاربة كباقي المغاربة و كان اهل مكناس يثقون في اليهود كونهم كانو نزهاء في التجارة و حدقين في الحرف التي كانت تسود انذاك من خياطة و خرازة و ترميم و اصلاح بعض الاواني المنزلية الى بيع الاثاث العصري وهذه الثقة المتبادلة جعلت بعض اليهود الذين كانوا قد عقدوا صفقات الرحيل عن طريق الثكنة الامريكية بالقنيطرة انذاك يبيعون منازلهم و اثاتهم و سياراتهم اكثر من مرة لكثير من المكناسيين حيث بدؤوا يتمازعون في المحاكم عن الممتلكات التي بيعت لاكثر من ثلاتة مستفيد.
وهذا الفعل الشنيع لم يتطرق له الفيلم( من ... الى القدس.) كما ان هذا النوع من المخادعة قد تكرر حتى في مدينة ارفود. حيث بعض اليهود هناك كانوا يقولون بانهم ذاهبون الى الدار البيضاء ليستقروا بها في حين انهم كانت لهم ايادي خفية في ثكنة الامريكان بالقنيطرة تعنهم على الهجرة السرية. وقد باعوا هناك ايضا امتعتهم و ممتلكاتهم لاكثر من و احد.
35 - عصام الزمراني الاثنين 18 فبراير 2013 - 12:06
الماضي بالنسبة لنا هو التاريخ ودورنا الان شعبا و ملكا الاستفادة منه للسير نحو الرقي مع الحفاظ على هويتنا و ليعلم الجميع انه لايصح الا الصحيح في الماضي , الحاضر و المستقبل.
36 - AFIRI الاثنين 18 فبراير 2013 - 12:21
مليون دولار، وهو مبلغ مهم جدا بالنسبة لدولة خرجت للتو من براثن الاستعمار الفرنسي...
وكأن هذه الأموال سقطت في جيوب المحرومين ومعدة الجياع، أو استفادت منها الحركة الوطنية من أجل الإستقلال.!!!!
37 - عبد ربه الاثنين 18 فبراير 2013 - 12:42
ا لله الله ...الله في فليسطين المحتلة الحبيبة....كم من رجل مسلم ساهم في بيعك ...كل حسب الطريقة المتاحة له...بيع اليهود لتعمير اسرائيل وتقويتها ..50دولار...250دولار.....600الف دولار....كل ودرجة بيعه لارض فليسطين....الله الله منذ كم سنة وهم يبيعونك ياارض الانبياء.....اوسلو اكبر صفقة........غدا امام الله كل بقدر بيعه وتفريطه......كل حسب نواياه.................ورغم ذالك يبقى المجد لفيليسطين الى يوم القيامة
38 - Patriot الاثنين 18 فبراير 2013 - 13:10
Pour commentaire 34
Arretez vos vides accusations, ou sont vos evidences?
Aussi, si vos anti semitics accusations sont vraies, alors Israel serait le pays le plus corrompu au monde car il y a beaucoups de juifs Labas!
Qui sont les pays les plus corrompus au monde?
Qui est le pays le plus democratic dans la region MENA?
Qui est le pays le plus avance dans la meme region?
Arretez votre haine des autres car ils sont juifs
39 - هيفن الاثنين 18 فبراير 2013 - 13:17
أولا شى فلسطين مواليها لي باعوها هم يعتبرون الخونة الأولين لبلدهم و لحد الآن .و أما يهود المغاربة فلا إكراه في الدين تعتبر الديانة اليهودية من أقدم الديانة و كثير من الأنباء كانو من بني إسرائيل و هم شعب الله المختار ....فلسطين تتهم المغرب بأننا من جلب لهم الإحتلال و قوى دولة فلسطين و نحن لم نقم إلا بلازم الإنسان المناسب في المقام المناسب و يعتبرون مغاربة اليهود من الناس الأذكياء فهم وزراء ورؤوس أبناك سويسرا و كذالك مخترعين و عند ذكر إسمهم يذكر على أنه مغربي يهودي فتسبق كلمة مغربي الأولى لأن جنسيتهم لم تسقط لحد الآن ..نحن شعب و الحمد الله لا نفرق في القومية فاليهود و الأمازيغ جزء من الوطن تعايشوا معنا في فرحنا و حزننا .فلماذا الفلسطنين لا يتهمون يهود فلسطين فهم أيضاً يهود أو أن يهوذا المغرب هم الموحدين يهود ...الله يعز من يشاء و يذل من يشاء فالشعب الفلسطيني ليس بسهل لقد حرر صلاح الدين الأيوبي فلسطين يوما و أعطى الحرية و الكرامة لهم يوما لكن أظن أن الشعب الفلسطيني تعود على الذل
40 - fatima الاثنين 18 فبراير 2013 - 13:22
Peut importe la raison, les juifs sont partis et c'est dommage, ils embellissent le maroc ,la divérssité rend n'importe quelle pays plus riche.Avoir plusieurs cultures ca apprend la tolérence , on en a besoin!!
41 - مسلم امزيغي الاثنين 18 فبراير 2013 - 13:29
في الحقيقة ان هذا المقال مليئ بالمغالطات. فالمغرب ليس بدولة عربية و نحن كامازيغ ندين بشدة فكرة انضمامه ال "الجامعة العربية" لانها لا تقدم شيئا للمغاربة فضلا عن كونها تستنزف اموال الشعب المغربي دون ادنى منفعة. اما اليهود المغاربة فهذا وطنهم لانهم تعايشوا مع الامازيغ لقرون قبل مجيئ العرب. اما بخوص التطبيع فلا ارئ اي داع لاستعمال هذه الكلمة الخسيسة عندما تكون العلاقة مع شخص اخر طبيعية اصلا. التطبيع الحقيقي الذي سكت عنه من يسمون بالوطنيين هو التطبيع مع الفرنسيين و الاسبان و العرب المشارقة الذين سعوا الى دك اسس المغرب. فلسطين حسب علمي تعترف بااجمهورية الوهمية الصحراوية في حين ان اسرائيل لا تعترف بها.
42 - ابنادم الاثنين 18 فبراير 2013 - 14:10
الم تلاحظوا ان كتابات في الجرائد الاسرائيلية كثرت عن المغرب هاته الايام ترى ما سبب هذا الاهتمام
هل اسرائيل تريد مكتبا لها هنا ام رغبتهم في مزيد من الهجرة لليهود
43 - KANAAN الاثنين 18 فبراير 2013 - 14:58
Vous n avez pas HONTE de votre ESCROKERIsur la peau des MINORITES indefendu.cette deportation d un peuple AUTOCTONE de son pays natale est un CRIME NAZI-FASCITE contre l HUMANITE
Or la NAISSANCE de l etat d ISRAEL etait une condition pour
liberer les arabes des
TURKS
Surtout la PENINSULE arabiques et ses FAMILLES raignantes grace aux ANGLO-AMERICAINS (oncle SAM au pouvoire ABSOLU)ce qui donne un SECURITE et STBILITE des TRONES allies
Les juifs marocain sont ici avant CHRIST avec les finicien KANAANIENS bizentin roumains...et puis les 3ROUBIENS ARACNIDES bedouins diarrea HUMAINe
44 - مغربي سوسي الاثنين 18 فبراير 2013 - 15:48
اريد ان اصحح بعض المفاهيم المغلوطه عن تسامح المغاربه مع اليهود فهده فريه كبري لان اليهودي كان مواطنا من الدرجه الثالثه بعد المغاربه البيض والسود او ما كان يسمي بالعبيد في الدرجه الثانيه واليهود في الدرجه الثالثه. فقد كان العبد وكدلك اليهودي ينادون علي الابيض بسيدي،كما انه كان محرما علي اليهود في المناطق التي اعرفها اي الاطلس الصغير كان ممنوعا علي اليهودي ركوب الخيل ويركب الحمير فقط وكان محرما علي اليهوديه ان تخضب اياديها بالحناء وهناك موال امازيغي مطلعه
الله اكبر احد من الشرع الان. لحا تغما توديت اضار اولا افوس
ومعناه ان الشرع يمنع علي اليهوديه الحناء

كما ان الاطفال يسمون اطفال اليهود ب اكناز ووداين يعني جراء اليهود وهدا يعني ان اليهود في درجه الحيوانات وابناءهم مجرد جراء. اما دكر اليهود فانه يتبع داءما بيهودي حلشاكم وهدا قليل من الكثير الدي تعرض له اليهود من عنصريه واحتقار واظن انه من الاسباب التي جعلت اليهود من اصل مغربي ينظمون الي الاحزاب اليمينيه المتطرفه لما داقوه من عنصريه من ابناء وطنهم المغرب الدي سكنوه قبل العرب وقبل المسلمين
45 - hayat Taissire الاثنين 18 فبراير 2013 - 18:19
Je ne sais pas pourquoi vous ne voulez pas croire que les arabes sont des palestiniens ont vendus leurs terre. Al kods restera toujours un endroit sacret pour les musulmans mais les palestiniens sont des fils de putes. Faites un sondage si c'est varai ou pas et vous allez voir. Je reviens toujours sur l'opinion du Hassan 2 allah ira7mo sur ce peuple de marde ....
46 - exelyous الاثنين 18 فبراير 2013 - 18:39
يعدون مستوطنين يحتلون أرضا لا تخصهم !!!! ألم تقرؤوا القرآن ?? كم من مرة ذكرت دولة إسرائيل ?? اليهود عادوا إلى أرض أجدادهم التي إحتلتها الجيوش العربية في عصر عمر إبن الخطاب...كفى من تزويرالتاريخ.
47 - maghribiya الاثنين 18 فبراير 2013 - 18:54
عار عليك اخي ان تقارن الفتوحات الاسلامية بالاحتلال الصهيوني للاراضي المقدسة. العرب دخلوا شمال افريقيا لنشر الاسلام و تنوير العقول و محاربة البدع و الخرافات و عصر الظلمات ليدخلونهم تحت راية الاسلام و ينشروا تعاليمه و عقيدته السمحة و يخرجونهم من الشرك الى دين التوحيد. شتان بين الامرين الا ترى ما فعلته و ما تفعله المليشيات الصهيونية في الاطفال الابرياء و النساء و الشباب و الشيوخ الا تشاهد و تسمع كل يوم عن المجازر و عن الجرائم الشنيعة التي ترتكبها في حق الابرياء.فما هذه الاسماء التي تبكي الاطلال عليها عذرا اخي اراكم في ضلال بعييييييييييد ثقافتك محفوظة و اصلك ثابت و لكن هذا الطوفان الذي تنجرفون وراءه اراه هلاك و شر كبير فحذار ثم حذار استفيقوا من الغفلة و تشبثوا بهذا الدين الذي انعم الله عليكم به و اتحدوا فكلنا مغاربة و كلنا مسلمين و كلنا في مركب واحد للمضي الى الامام و ليس الرجوع الى الوراء و العمل بخطة اليهود و الغرب فرق تسد اقرا التاريخ ستجد الجواب
48 - عبداللطيف المغربي الاثنين 18 فبراير 2013 - 19:13
اما ان الاوان لهذه الاسطوانة المشروخة عن اليهود المغاربة ان تنتهي.هؤلاء اليهود المغاربة كانوا فسيفساء في النسيج المغربي اكثر من 2000 سنة.هم مغاربة مثلنا ولو اختلفوا معنا في الدين.هجرة اغلبيتهم من وطنهم الاصلي لها ما يبررها.الصراع العربي الاسرائلي واكرر العربي.لان خزعبلات وحماقات حكام المشرق العربي هي التي حرمت المغرب ودول عربية اخرى طرف من نسيجها الحضاري والثقافي.ما العيب ان يكون لنا مليون واربعة مائة الف مغربي يهودي عبر العالم.وثلات ملايين اخرين جلهم مسلمين عبر العالم.ويمكن ان اؤكد ان اليهود المغاربة اكثر المدافعين عن المغرب ومصالحه من بعض مغاربة الداخل( كحزب النهج الديمقراطي.) مثلا.لا تزايدوا بوطنيتكم ومغربيتكم عن مواطنيكم اليهود المغاربة ولا تخلطوا شعبان برمضان( القضية الفلسطينية) عاش المغرب بفسفسائه الامازيغية واليهودية والعربية والزنجية.وصدق الاشقاء في مصر حين رفعوا من زمان شعار الدين لله والوطن للجميع.
49 - maroc republique الاثنين 18 فبراير 2013 - 19:26
ca me fait rire qant vous dite a chaqe fois MAROC CI MAROC CELA , mais de qel maroc parlons nous , les marocain juif ou soidison musulmun non jamais profitté de qoi qe ce soit depuis 1956 , il on toujours été des victime du régime monarchique , et la preuve les juif on été vendu par le dictateur hypocrite qé le hassan0 , et son pere lhypocrite (momo5) ne fesé qe marchandé avec les juif du temps du colonialisme , pour ce qui est des autre marocain , et bien il vive toujours cme des esclave , depuis 1956 jusqa 2013 personne na profitté de qoi qe se soit ( les peuple sont perdant qil soit maroc1 ou voir meme israelien ) mais cé pluto les régime tortionaire et mafieu du maroc et disrael qui on tous gagner , tous les commentaire me font rire aperement ca reflete lignorance et lanalfabetisme au maroc .
50 - أبو أمين ــ إيطاليا الاثنين 18 فبراير 2013 - 19:26
بسم الله الرحمن الرحيم
46-hayat Taissire سامحك الله على كلامك الساقط ،ونصيحتي أن تتقني الكتابة بالفرنسية ولاتتطاولي على الأحرارففي كل بلديوجدالصالح والطالح.
المغاربة لم يربحواشيئافي صفقة إنتقال اليهود المغاربة لفلسطين المغتصبة،إستفادعلية القوم الذين باعواشرف المغرب ولم يروافي المغاربة إلا قطيع من الكلاب يجب تجويعه فالأنظمة الظالمة كلها تآمرت على بيع فلسطن وحمت حكمها بوجود الصهاينة
نعم هناك يهودأحرارأدانواالهرولة نحوفلسطين وتبرئوامن هؤلاء الصهاينة الذين مدواالعصابات الصهيونية بالمال بطرق وحيل لاتخطرعلى بال.
أماالمتعصبون الجهل الذين يربطون اليهود بالأمازيغ فهذاحال فقدان الشخصية الحضارية التي لم تكن قبل دخول الإسلام الذي أعطى للمغرب قوته وحضارة لم تبنيهاكل الأمم التي تعاقبت على إذلال المغاربة وإستعمالهم كعبيد.
ربط الفيلم من تنغيرإلى القدس المحتلة فهومحاولة بئيسة من صديق الصهاينة لإضفاءصبغة إنسانية لأناس آمنوابالفكرالصهيوني ورحلواهناك لتربية أبناءهم على كره المسلمين وإبادتهم والتاريخ يشهد أن المغاربة اليهودفي الجيش الإسرائيلي أكثردموية ووحشية ضدأبناءفلسطين ولا داعي لدموع التماسيح سلام
51 - ب احمد من المانيا الاثنين 18 فبراير 2013 - 19:33
الى صاحب التعليق رقم 17 اتحداك ياهذا بكلامك عن العلم الذي تدعيه والتعلم
مهما كانت ثقافتك فلن يفسحوا لك المجال للاطلاع على المعلومات الحساسة في العلوم كصنع السواريخ او الطاقة النووية او صنع الطائرات وما اشبه ذلك لان الصهيونية العالمية متحكمة بكل ما اوتيت من قوة لانها تعلم علم اليقين ان اي صناعة تهدد وجود هذا الكيان ستسخر له العالم الغربي والشرقي فعلى سبيل المثال انظر ما ذا تفعل مع ايران رغم ان ايران لا تملك السلاح النووي ولكنها قلقة من اي اكتشاف تقوم به هذه الاخيرة هل تذكر سقوط الطائرة المصرية التي كانت محملمة من خبراء وطيارين مصريية
اخي الكريم انك تعيش عالم الاوهام وهذا لا يفيدك
52 - قبض الدكر والجري وراء المنكر الاثنين 18 فبراير 2013 - 20:26
إن مشكل العرب الحقيقي هو دكورهم التي رمتهم في النار وفي مزبلت التاريخ ،فمندو نشأت العرب وهم يتصارعون ويتقاتلون من أجل الحريم والمدح به والتغريد كالعصافير ومنهم من كان يستعلي كفرعون ومنهم من كان خائن جبان متل ومتل،ومنهم من مات شهيد لا يخاف على الحكم ولا على العمر،فهتلر متلا كان يعامل اليهود كباقي شعوب العالم ولاكن حين أدرك بالخطر لم يترك الأيام تمر إلا وعدبهم وقتلهم لأنهم طغوا وزرعوا في ألمانية فسادا والفيديو المسجل باليتوب يوضح خبت اليهود وحقدهم إلا قليلا منهم،أن المطلوب منا نحن المغاربة كمسلمين أن نعاملوهم كما عملهم رسولنا الأعضم وأن لا نسمح لأحد أن يتعدى عنا أو عنهم وأن يتحاكمو كباقي المغاربة في جميع الأمور المسطرة وبدون تمييز أو تنقيص.
53 - canada الاثنين 18 فبراير 2013 - 21:16
mes freres oublions pas que c israel qui a aider larmer marocain pour construire la ceinture au sahara marocain pour arreter l'infiltration des troupes de polizario alors arretes de vous disent nimporte koi
54 - Témoin الاثنين 18 فبراير 2013 - 21:34
Les juifs du Maroc ? Bons ou mauvais, nationalistes ou collabo, étaient avant tout des citoyens marocains à part entière. Partant de ce fait, le père de la nation, Mohammed V, n'a pas hésité à les protéger contre le régime abject de Vichy.
Leur départ du Maroc notamment du Sud et du Sud-Est ? Assurément un accident douloureux de l'histoire car c'est toute une culture que les Marocains nés après 1967 ne connaîtront jamais.
Leur retour ? Il est difficile de l'envisager car forts de leur attachement viscéral à leurs origines, ils ont réussi à recréer leur propre Maroc en Terre Sainte.
55 - Samawi الاثنين 18 فبراير 2013 - 22:34
الى احمد من المانيا
كلامك فارغ من اراد العلم يستطيع ان يصل الى القمة و هنالك الكتير من المغاربة علماء كبار و لاكن لا يرجعون الى بلدانهم لان ما ان يستفيقو و يستنيرو لا يستطيعو ان يتأقلمو مع امتالك الدين يعيشون في القرون الوسطى ولهم تفكير ضيق ان فشلت فدالك لانك ليس لك قدرات و السلام و ليس لان الاخرين يريدونك ان تفشل
ان لم تصل الى هده النتيجة ففشلك يأتر على نفسيتك لكي ترمي بالسبب على الاخرين كي ترتاح
56 - مغربي الاثنين 18 فبراير 2013 - 22:51
اقدم هذه المعلومات باختصار: اليهود كانوا بالمغرب مند أزيد من 2000سنة.وكلهم امازيغيون وهي الديانة الاولى بالمغرب فبل وصول الاسلام اليه .واصول الكثير من المغاربة مختلطة بأصول هؤلاءاليهود .وبعدسقوط الاندلس تم ترحيل الكثير من اليهود من اسبانيا والتحق اغلبهم بالمغرب وخصوصا بفاس وتطوان والرباط وغيرها .وبناء عليه فاليهود جزء من حاضرناوماضيناومستقبلنا كمغاربة موحدين حول تعددنا مع العلم بان جميع المغاربة المهاجرين في العالم مسلمين او يهود هم مغاربة بقوة القانون والمغرب اليوم ودائما بحاجة الى جميع أبنائه .......
57 - Rabii الاثنين 18 فبراير 2013 - 22:59
Bonsoir , je suis originaire d'une région entre Marrakech et Ouarzazate , et depuis mon enfance mes grandes parents nous racontent des histoires sur les juives qui résidé avec eux dans leurs douars à presque moitié ,moitié et aussi nous racontés comment étés intelligents et maîtrisent à l'époque tous ce qui es artisanat , aussi ils nous ont racontés comment le makhzenes les es transporté précipités ont laissant tous leurs vêtements maisons ,argents affaires et on pleurant, même ma grande mère m'as dit que ces juives les ai suppliés pour les aider mais ils ont rien pu faire , du coup on partant ces juives thalfou 3la tous ce qui es musilman car ils les ont obligés de quiter leurs maisons , il y as toujours un douar des juifs fermé et surveillé de dizaine de maisons , et aussi récemment natanyaho est venu pour voir une cimetière et financé la construction d'un mur pour ce cimetière et voir ce douar et les maisons toujours fermé de ces anciens habitants de la régions
58 - Azeddine الاثنين 18 فبراير 2013 - 23:07
أحداث وجدة خطط لها الصهاينة لترعيب و تخويف اليهود المغاربة من المغاربة المسلمين لحثهم على الهروب من المغرب ليعمروا بهم أرض فلسطين التي ٱغتصبوها. هذا ما يراه الكثير من المؤرخين و محللي الأحداث في تلك الفترة.
59 - Maroki الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 05:35
اليهود من حقهم أن تكون لهم دولة يعيشون فيها أعزة كرماء و ليس كأناس من الدرجة الثانية أو الثالثة. العرب منحهم الاستعمار أكثر من 20 قطاع بعد ما فرق عليهم الامبراطورية العثمانية فلما يكون لليهود مكان صغير تحت الشمس فهم كذلك أبناء هذه الأرض.
60 - MOUH الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 09:46
Le nazisme et la nationalisme arabe ont fait tant de mal aux marocains. Le premier a fait fuir nos Juifs et nous a prive de prix nobel, de penseurs, de dynamos economiques et surtout d'AWACS contre les coups bas de nos concitoyens-buvards. Le second a chasse les bases americaines, sources d'emploi, de formation et surtout d'emigration vers les USA. Imaginez des senateurs et sommites US d'origine marocaine et pourquoi pas de president aux racines marocaines. Au lieu d'un clan qui a tire la couverture de son cote depuis 1956, creant fissures et haine sournoise chez un peuple a la generosite legendaire. Que nos Juifs de par le monde revienne a leurs terres ancestrales et main dans la main avec les musulmans, Imazighen et A'raben, aider a voir eclore d'autres Ibn Rochd, Maimonide et Mordekhai Vanunu. Salam et SHALOM
61 - Farid الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 12:54
بل وكم ربح المغرب حين أرسل شبابه هدية للنازية (مرحلة الحرب العالمية 2)
و كم ربح المغرب حين أرسل أجود شبابه بداية 60 لإعادة بناء أوروبا
و كم يربح الآن بسسب سياسته العوجاء اتجاه الطبقة الفقيرة المسحوقة
و اللائحة طويلة.
62 - sifao الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 13:02
47 maghribiya
الفتوحات ، الانتداب ، الحماية ، استراتيجيات مختلفة لتسمية واحدة هي الاحتلال ، امريكا غزت العراق بحجة نشر الديمقراطية وأفغانستان بحجة محاربة الارهاب ، والعرب احتلوا شمال افيرقيا بحجة نشر الاسلام ، أين هو الفرق ؟
اسرائيل كيان سياسي ، الصهيونية فكر عصاباتي عنصري ، اليهودية ديانة سماوية مثلها مثل الديانات الأخرى ، فيلق من 17 شخصا استطاعوا تأسيس اقوى دولة في الشرق الأوسط في غضون سنوات معدودة ، فرضت نفسها على العالم ، العرب والمسلمون لم يستطيعوا بناء دولة حديثة رغم امكانياتهم المادية والبشرية ، العائق هو الاسلام بالتحديد ، شعارات التعايش والتسامح ترفع فقط عند الضرورة قسرا، قبل أن يتسامح مع الغير عليه أن يتسامح مع أبنائه ، الاسلام يضع أدق تفاصيل حياة الانسان تحت المراقبة الدقيقة والمستمرة ، يشل قدرته على الحركة والتفكير
أما مسألة القضاء على الجهل فهو باد للعيان في كل الدول الاسلامية وخاصة في عواصمه العظيمة مثل كابول ، داكا ، موقديشو ، الخرطوم وبغداد .
أمة بأكملها تنتظر قيام الساعة لتظهر الحقيقة ويفرح ، لكن ليس هنا للأسف الشديد ، قارني بين قتلى دمشق وغزة ودعي الارقام تتحدث !
63 - islam الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 13:35
قوله تعالى : ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير
--------------------------------------------------------------------------------

هل بعد قوله تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)، وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين)
64 - Mohamed الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 14:25
J'ai rencontré un jeune juif né en israel, dans le train reliant Tanger à Casa, nous avons partagé la cabine, et nous avons largement echangé. à la fin, il m'a fait savoir, qu'il est au Maroc pour retrouver le (chez lui réèl) et pour visiter la terre de ses parents, grand parents et arrière grands parents. il a refusé de retourner en Israel comme beaucoup d'autres juifs marocains qui étaient obligé de quitter leur Maroc qui .les aimes
65 - mohamed - tinghir- الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 14:36
في الوقت الذي يتوجب على الشعب إثارة الضجة والبحث عن أجوبة التي كثيرا ما اثيرت حول اليهود المغاربة، نرى العكس بإثارة الحكومة للضجة ضد فيلم حاول فقط توثيق حدث تاريخي.
النظام هو المسؤول عن ترحيل اليهود.
النظام يساهم في الحفاظ على الموروث المادي لليهود من خلال كنيسة ' صلاة الفاسيين ' في عهد حكومة دات مرجعية دينية وتشارك في حفل افتتاحها في الوقت الذي قاطعت المهرجان الوطني للفيلم بسبب فيلم يحاول توثيق حدث تاريخي لعب النظام دور البطولة فيه.
ما استخلصته من ضجة العدالة والتنمية أنها تعتبر الشعب أجهزة يمكن برمجتهم حسب أهوائهم ومصالحهم، لا مفروض عليكم الإنصهار داخل جميع مرجعيات الشعب المغربي ( أمازيغية، يهودية، عربية ....)
66 - ABDOU الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 15:37
le Maroc n'a rien gagné dans cette affaire ,par contre quelques individus ont aient tiré probablement profit en leurs faveur,cet argent sans justificatif est considéré logiquement comme pot de vin ,et c'est notre pays en vérité qui faisait les frais ,en accordant à ces fuyards à quitter les zones frontières librement sans faire l'objet d'aucune fouille ,et ils ont emmenaient avec eux leurs biens en nature (or etc) et l'argent liquide. que cherchent ils ?ces juifs Marocains
67 - ayyur الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 18:19
le Maroc a perdu des milliards de dollars en collaborant avec l agence sioniste pour peupler la Palestine avec des juifs marocains et a aussi perdu sa crème de penseurs et de chercheurs souvenez vous que les juifs qui partaient n étaient pas des bergers mais des enseignants,des médecins ;des architectes et des chercheurs dans tous les domaines bref la crème de la crème et dont avait besoin le Maroc a cet époque pour décoller économiquement.d ailleurs toute cette élite a quitté Israël au bout de 5 ans pour s installer au usa ;au canada et en France. Le Maroc a vendu ses juifs pour laisser place a l hégémonie économique de certaines famille pour lesquelles profitait largement ce départ des marocains juifs
68 - MUSTAPHA الأربعاء 20 فبراير 2013 - 00:30
encore une fois les juifs marocains ;ce qu'une grande partie des marocains ignore de leur propre histoire c 'est le coté qui concerne les juifs .ce peuple après
l'extinction de l'empire de Salomon ils furent parvenus
en grand exode par des embarcations Féniciens qui relièrent les cotes libanaises au cap vert en Afrique de l’ouest ces juifs débarquèrent dans les cotes du sud marocains pour peupler tout ce sud a ifrane d'anti atlas en remontant vers les régions du nord il y plus de 3000 ans, leurs tombes sont toujours la pour témoigner ce coté mal clair de l'histoire des marocains non musulmans sur cette terre bénite
69 - مهدي طهير الأربعاء 20 فبراير 2013 - 00:46
السلام عليكم
حسب رأي شاب مسلم مغربي ، ، إدا كانت هدا التحليل صحيح و كانت هده المعلومات غير مغلوطة فلا يسعنا القول إلا "إن لله و إن إليه راجعون على الأمة الإسلامية" .
لان الحكومات تواجه شعبها بوجه و تقوم بتطبيع مع الكيان الصهيوني بوجه أخر . 
70 - Azeddine الأربعاء 20 فبراير 2013 - 11:02
To answer ABDOU 66 :
Abraham ( ص ) had no motive = the begiuning of The book = ما بين يديه.
Moses ( 3s ) had one = to save a shee3aton that asked for help with his right arm when it turned white and before he left the mountain spoke of the Messaya ?.
Jesus ( 3s ) did the same with the hand with his Master's permission and spoke of ahmed.
Mohammed (Sa3ws) did the same thing but this time without a hand , SO READ THE quoran.
كلن بين يديه و يديه لليمين ثم الئ الشمال وقتما شاء.
71 - Abdelhadi الأربعاء 20 فبراير 2013 - 11:06
Israël cherche à normaliser ses relations avec le Maroc
par le biais des associations pro-sionistes amazighes
Le peuple marocain n'est pas dupe et ne se laissera pas entuber par des personnes comme Assid ,Boudahane et Darghani

[email protected]
Qu'est ce que tu attends pour aller rejoindre tes chers cousins qui formaient l'élite marocaine
72 - Abdelhadi الأربعاء 20 فبراير 2013 - 11:36
En Algérie,quand le décret Crémieux (sous Napoléon III)fut promulgué, faisant des juifs des citoyens français , les juifs n'ont pas hésité une seule seconde pour accepter une telle mesure
Leur position pro-française était visible et leur choix était fait
73 - adnane الخميس 14 مارس 2013 - 12:33
Aux Pays-Bas, les autorités ont (enfin) décidé de demander que certains produits israéliens venant des colonies soient étiquetés.Rappelons que le droit international ne reconnait pas l’annexion et la colonisation de la Cisjordanie et que ces produits devraient tout simplement être interdits. Réaction du ministre de l’intérieur israélien Eli Yishaï : "il s’agit d’une tentative de boycott de nos marchandises de la part d’un pays qui n’a pas versé tous les dédommagements sur les biens juifs confisqués (pendant la deuxième guerre mondiale)". Vous avez bien lu, le ministre ne parle pas de dédommager les Palestiniens pour leur expulsion et la destruction de leur pays. En fait, dès qu’un Etat tente de mettre sa législation en accord avec les règles du droit international et européen, qui condamnent la colonisation, la réponse automatique est Shoah et
antisémitisme

même analyse que . 1 - MAN
74 - يؤنس الازرق الخميس 23 ماي 2013 - 13:15
لا ادري لما هاجرتم ؤطنا حماكم ؤحبكم المغرب يدعؤكم للرجؤع للمغرب فمرحبا ؤالف مرحبا يا ابناء عمؤمتنا
المجموع: 74 | عرض: 1 - 74

التعليقات مغلقة على هذا المقال