24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.50)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

  5. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (3.00)

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | هل تخاف الدولة من شبيبة جماعة العدل والإحسان؟

هل تخاف الدولة من شبيبة جماعة العدل والإحسان؟

هل تخاف الدولة من شبيبة جماعة العدل والإحسان؟

من الأحداث التي خيمت على الساحة الوطنية، مؤخرا، تشتيت افتتاح الملتقى الوطني الثالث عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي انعقد بداية الأسبوع الماضي بجامعة ابن طفيل بمدينة القنيطرة، فالتعنيف الذي لحق الطلبة كان سابقة في ظل العهد الجديد للملك محمد السادس.. وللمرة الأولى منذ أزيد من عشرين سنة تتدخل القوات العمومية لإيقاف هذا الملتقى الذي دأبت الجامعات المغربية على احتضانه، الأمر الذي خلف حالة استياء كبيرة، ليس فقط داخل الجسم الطلابي المشارك، ولكن حتى داخل عدة أطراف سياسية.

لكن هذا الملتقى الطلابي لا يعد مجرد واجهة لأنشطة جامعية صرفة، فهو كذلك واجهة للكثير من التفاعلات التي تجري داخل الحرم الجامعي، وللكثير من الإيديولوجيات التي تتناحر بينها..يصعد هذا حينا وينزل الآخر أحيانا أخر، لذلك فلم يكن غريبا، أن تبسط شبيبة العدل والإحسان على "أوطم" أفكارها، ليكون ذلك الملتقى في الجزء الكبير منه ملتقيا إسلاميا، أو بالأحرى ملتقى "عدلاويا " اختبرت فيه شبيبة الجماعة المعارضة قوتها وقدرتها على التنظيم.

إن كان الملتقى منظما من "جماعة ياسين" فهو أمر لا يبرر تدخل القوات العمومية في وسط الحرم الجامعي من أجل إرغام الطلبة على توقيف نشاطهم، وإتلاف لافتاتهم وتعنيف كل من وجدوه أمامهم، فمنذ عقود، والجامعة المغربية تعرف أنشطة إما لطلبة يساريين أو إسلاميين عارضوا النظام بأقصى الدرجات الممكنة، بل أن الجامعة كانت هي الحضن الدافئ لحركات ثورية عرفها المغرب دون أن تتجرأ قوات الأمن –إلا في حالات نادرة وقليلة- على الاقتحام، وهو الأمر الذي يشكل مجموعة من السيناريوهات الممكنة حول السبب الحقيقي وراء هذا التدخل، هل الأمر لا يعدو مجرد محاولة منفردة لخنق نشاط غير قانوني في أدبيات الدولة؟ أم أن الأمر أكبر من ذلك بكثير، ويعكس فكرة أن الدولة المغربية تخاف من شبيبة العدل والإحسان، وبالتالي وجب قصم ظهرها بكل الوسائل؟

تاريخ من المواجهات بين الطلبة "العدلاويين" والدولة

على الدوام، كانت الجامعة المغربية مكانا للمواجهات بين الفصائل الطلابية وقوات الأمن، فإن كانت مرحلة الستينيات والسبعينات عرفت بروز الخطاب الشيوعي والاشتراكي في المغرب، الشيء الذي ألقى بظلاله على الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي كان حاملا للخطاب الثوري في مواجهة النظام، بحيث أن الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، منظمة 23 مارس، منظمة إلى الأمام، وغيرها من التنظيمات السياسية، كانت من الروافد الأساسية لـ "أوطم".

في الثمانينات والتسعينات، بدأ الجسم الطلابي يتجه شيئا فشيئا نحو الخطاب الإسلامي، فظهرت مجموعة من التنظيمات الإسلامية بعضها يعود إلى الشبيبة الإسلامية القديمة بعض الشيء والتي تفرق أغلب أعضاءها بعد اغتيال عمر بنجلون سنة 75، بعضها الآخر مقرب من حركة التوحيد والإصلاح الحالية، و بعضها الآخر يعود إلى أكبر الجماعات الإسلامية معارضة للنظام، العدل والإحسان.

تاريخ المواجهات بين طلبة العدل والإحسان والدولة المغربية بدأ تقريبا منذ الإعلان عن الفصيل الطلابي داخل الجامعة نهاية الثمانينيات، حيث امتنعت الدولة مرارا عن الحوار مع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بذريعة وجود الطلبة العدليين في هياكله، وبشكل عام، فأولى المواجهات الحقيقية، كما يخبرنا ميلود الرحالي، المسؤول الوطني لطلبة العدل والإحسان، كانت في بداية التسعيينات بوجدة، عندما تمت محاكمة مجموعة من طلبة العدل والإحسان بعشرين سنة نافذة لكل واحد منهم بتهمة القتل العمد، تلاها طرد طلبة كلية الطب بالدار البيضاء سنة 93 بعد تدخل عنيف في حقهم قُتل من خلاله الطالب الطبيب "عبد الجليل فاخيش"، ثم إصدار الدورية الثلاثية بين الداخلية و الأوقاف و التعليم العالي سنة 96 لمنع كل أشكال النشاط الطلابي بالجامعة، مع منع الطلبة العدليين من دخولها و القيام بأنشطتهم، إضافة لطرد عدد من طلبة جامعة شعيب الدكالي بالجديدة، من بينهم القيادي حسن بناجح الذي كان في ذلك الوقت كاتبا عاما لأوطم.

بعد ذلك، تم منع المناظرة الوطنية في موسم 97-98 التي دعا إليها الطلبة العدليين بفاس من أجل الحوار الطلابي حول مستقبل الحركة الطلابية المغربية، وتم طرد طلبة بني ملال سنة 2006 رغم أن المحكمة الإدارية، يقول الرحالي، أنصفتهم نهاية السنة الماضية، غير أن الدولة لم تنفذ قرار المحكمة حتى حدود اللحظة، إضافة لاعتقال طلبة المحمدية في موسم 2002-2003 والحكم عليهم على خلفية قضية النقل، ثم اعتقال طلبة فاس على خلفية السكن الجامعي بعد تدخل أمني كلف حياة الطالب محمد الفيزازي.

هل تخاف الدولة من طلبة العدل والإحسان؟

كما تؤكد مختلف الأحداث بالجامعة المغربية، ليس طلبة العدل والإحسان هم الوحيدون الذين تصلهم هراوات رجال الأمن، فجل الفصائل الطلابية التي كانت تتبنى موقفا معارضا لسياسات الدولة كانت تعاني من تضييق شديد على أنشطتها، وهو ما يوضحه منير الجوري، الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان، قائلا: "الأمر ليس مرتبطا بالتضييق على مرجعية فكرية بعينها بقدر ما هو انعكاس لعقلية مستبدة لا تستطيع تقبل من ينتقدها أو يخالفها الرأي، مادام النظام المخزني يقمع كل من يخالف سياساته ويرفض الخضوع لشروطه وخطوطه".

غير أن التضييق على شبيبة العدل والإحسان يظهر بشكل كبير بالنظر إلى الحظر القانوني للجماعة وعدم اعتراف الدولة بقانونيتها بسبب موقفها المطالب بإزالة الحكم الجبري وإقامة دولة إسلامية حقيقية، لذلك، فالطلبة العدليين، ونظرا لقوتهم وتنظيمهم المحكم وانتشارهم في جل هياكل أوطم الذي صار اسمه مقرونا بهم، شكلوا هاجسا حقيقيا للدولة التي راهنت على انحسار مد الجماعة عبر عدة آليات نذكر من بينها، التأكيد على أن إمارة المؤمنين هي الوحيدة المخول لها الجمع بين الدين والدولة في العمل السياسي، عدم الوقوف في وجه الإسلاميين المهادنين أي حزب العدالة و التنمية من أجل الصعود على رأس الحكومة، ثم اتهام الجماعة بمحاولة زعزعة استقرار المغرب بأفكارها الداعية إلى الخلافة الإسلامية.

http://t1.hespress.com/files/rehali_507982159.jpg

يقول ميلود الرحالي (الصورة) إن "القمع" الذي يعانوا منه، يعود إلى كون "كرامتنا وحقوقنا المشروعة خط أحمر لا يحتمل التفاوض على الطريقة المخزنية"، ومنير الجوري يتحدث على أن ما يخيف الدولة هي القيم التي يتبنوها ويدعون لها كالحرية والعدالة الاجتماعية وربط المسؤولية بالمحاسبة والتداول على السلطة في الوقت الذي تبني فيه الدولة وجودها في نظره على القمع والظلم والتهميش والاحتكار والاستفراد بالسلطة، مذكرا أن الموالين لهذه القيم في تزايد مستمر أصبحوا معه أكبر من أن يستطيع المخزن تقويضهم أو إلغاءهم من الوجود، وهو القول الذي يجعلنا نفهم أن أتباع العدل والإحسان في الجامعات المغربية صار كبيرا للغاية، وربما سيزداد أكثر مع إمكانية فشل العدالة والتنمية في تدبير الشأن العام، لكي تربح الجماعة مساحة جديدة تناور من خلالها وتزيد من درجة التوتر بينها وبين الدولة.

الباحث في الجماعات الإسلامية، عبد الإله السطي، يؤكد أن الدولة تعي مدى قدرة الجماعة على التأطير والتنظيم وبالتالي لا يمكن أن تترك الساحة فارغة للجماعة داخل الجامعة بدون مراقبة وتحكم، خصوصا في ظل عدم وجود فصيل مضاد للجماعة قادر على منافستها داخل الجامعة، وبالتالي فيمكن أن نفهم من كلام السطي أن شبه هيمنة الجماعة على الجامعات المغربية وخفوت نجم التنظيمات اليسارية يجعل الدولة قلقة من هذا المشروع الطلابي، باعتباره مشروعا مضادا لسلطتها السياسية وتنظيما خارج بناءها الشرعي، لذلك، فهي تريد، تقويض الفكري "العدلاوي" داخل الجامعة كي لا يتأثر به الطلبة، الذين قاموا على الدوام، وفي جل الدول العالم، ببث شرارة الاحتجاجات بل وتغيير الكثير من الأنظمة.

هل للقمع علاقة بمحاولة العدل والإحسان أسلمة الجامعة المغربية؟

بناء على ما وقع في حركة العشرين من فبراير، فالجماعة استطاعت، في أقوى فترات الحركة، أي في الستة أشهر التي تلت انطلاقها، من الجلوس جنبا إلى جنب مع تيارات سياسية تختلف عنها إلى درجة النقيض كالنهج الديمقراطي والاشتراكي الموحد، وهو حدث بيّن أن الجماعة قادرة على ركب الاختلافات الإيديولوجية، ولو إلى حين، من أجل الوصول إلى الهدف السياسي وهو تغيير النظام القائم.

http://t1.hespress.com/files/jouri_316584390.jpg

استنتاج قد يصدق بشكل كبير على الجامعة المغربية، مادام الجوري (الصورة) يؤكد أنهم كطلبة عدليين، ضد إقصاء أي طرف في الجامعة، قائلا:" حان الوقت لنتوقف عن توجيه الاتهامات لبعضنا البعض، فعلى الجميع الجلوس على طاولة واحدة للنظر في مستقبل الجامعة من زاوية المصلحة العامة التي لا نختلف عليها، خاصة أمام التردي البيداغوجي والفكري والأمني الذي باتت تعرف الجامعة المغربية". وهو حديث قد نفهم منه أن الشبيبة العدلية، تريد على الأقل، نسيان تلك المواجهات التي وقعت على الدوام، بينها وبين بعد الأطراف الطلابية الأخرى، كالقاعدية والأمازيغية، مواجهات حولت الساحة الجامعية في الكثير من المرات، إلى ساحة وغى وليس ساحة علم.

من خلال طلبتها في الجامعة، أرادت العدل والإحسان تصريف مجموعة من أفكارها خاصة ما يتعلق فيها بالتربية، أي نشر أفكار تتعلق أولا بالدين الإسلامي، ثم الانتقال إلى ما هو سياسي، فحسب مصادر من داخل الشبيبة، من الصعب على أي كان الانضمام إليهم ما لم يكن ملتزما على الأقل بفرائض الدين، لأن الجماعة لا تريد أتباعا لها متناقضين مع أساسها الصوفي الإسلامي.

http://t1.hespress.com/files/setti_761902867.jpg

يتحدث السطي (الصورة) عن أن "ميثاق طلبة العدل والإحسان" الذي يعتبر وثيقتهم المرجعية ، يستمد معظم أطروحاته من الكتاب المرجعي للجماعة "المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا" الذي أصدره الراحل عبد السلام ياسين سنة 1982، إضافة إلى وثيقة أخرى "رسالة إلى الطالب والطالبة" صادرة عن عبد السلام ياسين سنة 1995، وكلها تؤكد على المشروع الذي تقوم عليه الجماعة من خلال المنهاج التربوي والتنظيمي من أجل إقامة الخلافة على منهاج النبوة.

من هنا يظهر، أن أساليب الجماعة لاستمالة الطلبة وتقديم مجموعة من الخدمات لهم، إضافة إلى تنظيم ملتقيات ثقافية وفكرية، تدخل في إطار الهيمنة الكلية على الجامعة المغربية، وهي هيمنة تبقى مشروعة، على اعتبار أنها لم تتحول يوما إلى الإكراه أو إلى الضغط، واعتمدت آليات انتخابية للتمثيل في هياكل أوطم، وبالتالي لا تبيح للدولة أبدا التدخل بشكل عنيف من أجل وقف فكر، أثبت التجارب، أن عصا التدخل الأمني، لم تزده إلا انتشارا.

هل تهب رياح الربيع الديمقراطي على الشبيبة العدلية؟

بعد سنوات طويلة من الممارسة السياسية، قد يطرح متتبع ما سؤالا متعلقا بالتغيير في منهج الجماعة، ومن بيده القدرة لتغيير بعض أفكارها خاصة ما يتعلق بالجانب السياسي، الجماعة أظهرت مرونة كبيرة في التعامل مع الأحداث، وغيرت من تكتيكاتها لدرجة إعلانها القبول بدولة مدنية إبان احتجاجات الحركة الفبرارية، لكن هل مثل هذه التغيرات في التعامل مع الأوضاع تأتي من شبيبتها؟

بالنظر إلى تاريخ الجامعة، فلا توجد أي مؤشرات تبين أن لطلبتها القدرة على تغيير بعض القناعات التي تتأسس عليها الجماعة، على اعتبار أن هناك شبه انبهار للمبادئ الكبرى التي قامت عليها جماعة عبد السلام ياسين، كما أن الأصول التي قامت عليها الجماعة، من قبيل الخلافة على منهاج النبوة، إزالة الحكم الجبري، اعتماد العدل على شريعة الله، والإحسان في العبادة والعمل والمعاملات، تبقى غير قابلة للنقاش، وعلى أي منضم للجماعة أن يؤمن بها ولا يخرج عنها.

يقول السطي في هذا الاتجاه، إن الجماعة تعتمد ثوابت مرجعية تؤطرها الأفكار المركزية التي جاءت في كتب مؤسسها، وهي الثوابت التي لا تستطيع شبيبة الجماعة الخروج عنها أو الانقلاب عليها، ولا يعتقد أن الفصيل الطلابي سيغير منها شيئا، بل العكس، يؤكد السطي، أن معظم الأفكار التي يتم تصريفها من داخل هذا الفصيل في الوسط الجامعي تزكي الأطروحات المركزية للجماعة، وموقفها من النظام والحياة السياسية في المغرب، وهو ما يتقاطع معه كلام الجوري:" الفكر السياسي الإسلامي قابل للتجديد والتطوير بناء على تغيرات وحاجيات وشروط كل مرحلة، لكن ينبغي أن يكون لهذا التجديد مبررات معقولة لا تخل بأصول وأسس الحكم الرشيد".

ختاما، تبقى التجربة الطلابية للعدل والإحسان من أقوى التجارب التنظيمية التي مرت في تاريخ أوطم، والتدخل الأمني ضدها في كل مرة، يؤكد، بما لا يدع مجالا للشك، أن الدولة تحسب ألف حساب لأفكار جماعة ياسين، وتجعلها محط اهتمامها، خاصة ونحن نتذكر، كيف ضعفت حركة 20 فبراير بشكل كبير بعد انسحاب الجماعة منها، وكيف كانت جنازة الراحل عبد السلام ياسين واحدة من أكبر الجنازات في تاريخ المغرب، رغم أن الجماعة، لا تريد إعطاء رقم حقيقي لعدد مريديها بالمغرب كما يؤكد لنا مصدر منها، فمن يحمل لواء العدل والإحسان، ربما أكثر بكثير مما قد نتخيله.

لذلك، يظهر أن لعبة شد الحبل بين الدولة والطلبة العدليين ستستمر مزيدا من السنوات، ما لم يحدث تحول حقيقي من قبيل أن تغير الدولة من سياساتها اتجاه معارضيها فتترك لهم كامل الحرية في التعبير عن أفكارهم، أو أن يتحول هذا الفصيل الطلابي الإسلامي من الأنشطة التي تحمل اسم "الشهادة والاعتقال ربيع الحرية وخريف الاستبداد"، إلى تلك التي قد تتعنون بعناوين من قبيل الانتقال الديمقراطي وبناء دولة الحق والقانون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - منا رشدي السبت 06 أبريل 2013 - 13:28
بالعكس ؛ الدولة تجد يدها ممتدة لخنق خصومها مادام الأخيرون لا يطرحون بديلا ديمقراطيا ! الدولة في راحة حتى شركاءنا الغربيين سيبحثون لها من الأعذار ما يبرر قمعها للشارع .
كيف يعقل أن تشكل شبيبات الأحزاب عامة خطرا على الدولة ونصفها يعيش زمن الخرافة ونحن في الألفية الثالثة ونصفها المتبقي تتجاذبه أيديولوجتين ؛ الأولى شيوعية ماتت في عقر دارها والثانية عروبية أوصلت أوطانها لإستعمار متجدد .
الدولة في راحة مادات كل المعارضات لا تطرح بديلا ديمقراطيا ! الديمقراطية وحدها من تستطيع إحراج الدولة ووكلاءها التقليدانيين ؛ الديمقراطية وحدها من تستطيع سحب البساط من تحت أقدام السلطة المتجبرة ؛ الديمقراطية وحدها من تستطيع وقف شجع لوبيات المال والأعمال !
خروج السلفيين للتظاهر حجة للدولة القمعية بتعنيف المتظاهرين وقس على السلفيين كل الحركات الإسلامية أو اليسارية الراديكالية ولن تنجو شبيبة العدل والإحسان من بطش السلطة أيضا ! متى كانت الشورى رديفا للديمقراطية ؟ متى كانت دولة الخلافة رديفا للتداول على الحكم ؟ متى كانت الطاعة رديفا للحرية ؟
2 - مغربي أومي السبت 06 أبريل 2013 - 13:37
لو كنت صوفي حقيقي على أساس الاسلام والأيمان والاحسان نعم معاك ..
لكن تتبرك بالشيوخ و الزوايا و ذاك التخربيق لا وألف لا ..
هذا قولي و قول الكثير من الناس .. وسبب نفور الناس من العدل و الإحسان هو الغموض الذي ينتابها و الأسئلة العديدة التي تطرق : ماهو أصل الثروة المالية التي إبتدءت بها الجماعة ؟ من الممول ؟ وهل لأستاذ عادي أن يقوم بكل ماقام به عبد السلام ياسين رحمه الله ؟
أما من ناحية أخرى من الصعب أن تطبق الإسلام تطبيقا صحيحا في مجتمعنا اليوم في ظل سواد الأفكار الغربية المتحررة '' المتغمجة '' . فمن أفضل الحلول هي بناء دولة الحق والقانون .. وتطبيق ما أمكن من الشريعة بدلا من تطبيقها بزز على الناس .. فالكل حر في نفسه وماعلينا فقط طلب الهداية و الوعظ و الإرشاد له .

أنشري هسبريس
3 - top1 fait la soupe السبت 06 أبريل 2013 - 13:37
سؤال لكوادر العدل و الإنسان.. منذ إنسحابكم من حراك عشرين فبراير المطالب بإسقاط الفساد و الإستبداد و الديكتاتورية و جمع السلط فى يد شخص واحد،أقول،منذ إنسحابكم من هذا الحراك و أنا نااااااااااااقم عليكم، أكرهكم كمن يكره الخائن الذي يتولى يوم الزحف، لكن، ربما و أنا أقرأ يوميا فى هسبريس مضايقات المخزن لكم، قلت فى نفسي ربما يكون هناك سبب وجيه يستحق و فرض فعلا خروجكم من حراك عشرين فبراير ـــ مثلا تسقيف مناضلي الحراك لمطالبات الحراك عند خطوط حمراء لا يجب تجاوزها و عدم المس بفلان أو علان، أو وجود أدلة توحي بأن هذا الحراك مسرحية تديره المخابرات المخزنية،أو أو أو ـــ ، أريد منكم يا كوادر العدل و الإنسان جوابا صريييييييحا، لماذا إنسحبتم من حراك يطالب بإسقاط الفساد و الإستبداد؟؟ أتمنى ألا يكون السبب هو وجود علمانيين فى الحراك لأن من حق كل أفراد الشعب الوقوف فى وجه الإستبداد .أنتظر الجواب،و شكرا هسبريس
4 - MAROCAIN du monde السبت 06 أبريل 2013 - 13:41
OUI celui qui ne crains pas ALLAH crains c'est créatures
5 - حسام المكناسي السبت 06 أبريل 2013 - 13:44
لا لا المخزن لا يخاف لا من الشبيبة و لا من الشيوخ لان المخزن يخاف فقط من النار والحديد والجماعة معروفة بالسلم
6 - Maghribi ka3i السبت 06 أبريل 2013 - 13:47
الدولة التي تسير البلاد هي الدولة العميقة التي لا مكان لابن كيران ولا لغيره بها
هذه الدولة تخاف من المعارضة الحقيقية التي جماعة ياسين على رأسها
7 - Patriot السبت 06 أبريل 2013 - 13:49
Me demande une response Claire et direct de l'un de ces jeune Yassinites......
Que pensez vous des attaques contre les etats unis par al Qaida en 2011?
Qu'elle est votre position envers Aqmi?
Is Ben laden un chahid?
N'evadez pas ces questions, ayez le courage de donner des reponses non evasives..
8 - متتبع السبت 06 أبريل 2013 - 13:59
انا اعتقد ان الحرم الجامعي هو مؤسسة تعليمية كباقي مؤسسات الدولة ولهذا يجب ابعاد كل التنظيمات والجماعات التي تمارس السياسة وهذا حق شرعي للدولة وتدخلها هذا ينصب في هذا الإطار الشرعي فالعلم والمعرفة هي حق لكل المغاربة والطلبة الذين يريدون ممارسة السياسة عليهم ممارستها في إطارها الحزبي داخل المجتمع أما الجامعة فيجب ان يطبق عليها ما يطبق على المساجد في الدعاية الحزبية فالنشاطات الطلابية يجب ان تكون مستقلة عن التنظيمات ومطالب الطلبة يجب ان تناقش في البرلمان في إطار هيئة منتخبة تقوم بالدفاع عن حقوقهم المشروعة بعيدا عن الحسابات الضيقة لاوطيم التي تتجادبها التنظيمات المختلفة وبعيدا عن الأيديولوجيات التي تريد ان تجعل من الجامعة مرتعا خصبا لزرع أمراضها الفكرية والعقدية فالجامعة للجميع والعلم من حق الجميع والنظام من حق الدولة والمؤسسات التشريعية فلا دولة داخل الدولة فالطلبة سواسية أمام القانون والنظام يجب ان يفرض على الجميع فنحن لسنا أحسن من أمريكا ولا كندا ولا باقي الدول التي يحترم فيه قانون الولة والمؤسسات
9 - Lamzah السبت 06 أبريل 2013 - 14:01
Al Adl ne fait plus peur, c'est du cinéma uniquement. Les marocains étaient déçus lorsque El Adl a quitté le mouvement du 20 février. C'était la preuve que El Adl, comme les autres formations politiques font du théâtre ni plus ni moins. Ils attendent de se constituer en parti politique pour profiter à leur tour des largesses de l'Etat marocain pendant que le peuple continue de souffrir. Nous attendons et nous faisons confiance à une autre force qui émanerait de la jeunesse marocaine, démocratique et respectueuse de toutes les composantes de notre cher pays. Avec tous mes respects aux militants qui croient en ce qu'ils font. J'exclue les dirigeants de toutes les formations
10 - AHMED السبت 06 أبريل 2013 - 14:05
L'Histoire a montre que chaque fois que la religion est utilisee pour detenir les rennes du pouvoir les consequences sont facheuses et catastrophique : les tribunaux d'Inquisition ,Al qaida, les partis religieux en Iran... La gestion actuelle des partis ayant accèdé au pouvoir en egypte, tunisie ... L adémocratie :prendre exemple sur l'Occident et vivre sa Religion sans Politique
11 - anas السبت 06 أبريل 2013 - 14:10
الحق جلي مثل الشمس في واضحة النهار, اللهم إدا سيطر علينا الجحود
12 - مولاي اسماعيل السبت 06 أبريل 2013 - 14:12
كل ضربة لم تقسم ظهرك تقويه
وكم من ضربة تلقتها هذه الجماعة فلم تقسمها
وهذا ما يعني انها تزداد قوة على قوة
فمتى يتعظ الجلادون ويتركوها في أمان بعيدا عن الزخم الاعلامي الذي تثيره كل ضربة تتلاقاها وتزيدها صبرا على المحن.
13 - الضلامية السبت 06 أبريل 2013 - 14:13
نعم يجب على الدولة الخوف من كل من يتزايد على الناس في عقيدتهم الشخصية لكننا سنحميها بارواحنا من هؤلاء الضلاميين لأن ليس لهم مخطط حقيقي لقيادة الامة انهم يرددون شريعة شريعة ماد رئينا من الشريعة مند 14 قرنا الى التاخر و الامية نريد علوما تنتج اما علم الشريعة ل الله وليس لناس لا احد اليوم سيلقن الناس شؤون دينهم مع هدا الكم الهائل من المعلومة المتاحة حان الوقت للاعتماد على مرجعيات علمية في كل مناحي الحياة وليس مرجعيات ضلامية كيف لمعلم لم يتجاوز مستواه الباكلوريا ان يقرر في بلدنا
14 - عبد الله السبت 06 أبريل 2013 - 14:19
بسم الله الرحمان الرحيم,الحمد لله,والصلا ة والسلام على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم,أما بعد.
شكرا أخي على هذا المقال,هذه حقيقة الأمر الواقع..على الدولة أن تتحلى بالمسؤولية واحترام الغير(احترم تحترم) .
وأن تتقي الله في هؤلاء الطلابة الذين لاحول لهم ولاقوة الابالله.
دور الدولة أن تمد يد المساعدة للطلبة وأن تساندهم لا ان تقتلهم وتخرب أفكارهم وأحاسيسهم وأمالهم وأحلامهم...
دعوتي لكل طالب وطالبة أن يتحلو بالمسؤولية وأن يوحدوا الصف في الحق الحق في الحق,والله الموفق . السلام عليكم
15 - متشرد ألميريا السبت 06 أبريل 2013 - 14:19
أكبر مواجهة بين النظام والعدل والإحسان هي بشكل يومي نفسها مع جميع المعارضين وقد نجح فيها النظام؛لقد إستطاع النظام تيئيس الشعب من جدوى النضال،والإنصراف للحلول الفردية والدليل كم أفواجا ماتت في البحر؛كيف لشباب الخوف من القائد و رجل الأمن-الشتم والضرب-وعدم الخوف من البحر-الغرق والموت؟إضافة أن النظام لا يترك مجالا لبروز أي معارض يمكن أن يكون الرمز للعديد من الأطياف.اليوسفي دخل الحكومة في السكتة القلبية والعدالة والتنمية في الربيع العربي.والشعب أكيد في الفرصة القادمة.
16 - حقائق السبت 06 أبريل 2013 - 14:22
على حسب المعطيات التاريخية ، يتجلى بالواضح أن النظام المخزني القائم وطقوسه ليس بقديم ، والدليل على ذلك اللقاء بدون تقبيل الايدي وبدون تملق بين المجاهد الكبير عبد الكريم الخطابي في حضرة المرحوم محمد الخامس .
هذه المراسيم والطقوس من ركوع للملك وتقبيل يده تعود أساسا إلى حقبة الحسن الثاني وهي ليست من إبداعاته لكنه اقتبسها من مراسيم الولاء والبيعة عن الامبراطورية الرومانية وتقبيل يد حاكمهم في روما وكذلك تقبيل اليد بابوات الكنيسة . وقد أشار الريسوني لهذا الأمر مباشرة بعد حفل الولاء الذي أقامها العاهل محمد السادس بقصره ،بعد تنزيل الدستور الجديد الذي يحذف القداسة على الملك ، لكن الوقائع تبين عكس ذلك.
ومن هذا المنبر الحر ، أقول أن التغيير قادم لا محالة لان كما تحررت أوروبا من ديكتاتوريات الحكام وسطوة الكنيسة ، أكيد أن ملك البلاد سيستدرك الأمر ويلغي هذه المراسيم المشينة التي تجعلنا أضحوكة العدو قبل الصديق.
لربما العد لاويين يتخذون هذه نقطة ضعف النظام لتكريس توجهاتهم الأيديولوجيا وكسب كثير من المتعاطفين وخصوصا الجيل الصاعد الذي لم يجزم اختياراته السياسية بعد وهذا في ذاته سيشكل متاعب مستقبلا.
17 - عبد ربه السبت 06 أبريل 2013 - 14:33
أعتقد أن المستقبل السياسي في المغرب سيكون للعدل والإحسان بعد فشل العدالة والتنمية في تحقيق المطالب الشعبية ومحاربة الفساد وتطهير الداخلية والقضاء وتكريسه سياسة عفى الله عما سلف
18 - ali ben yassine السبت 06 أبريل 2013 - 14:34
تساؤلات مشروعة ..

-كيف يعقل ان يقبل النضام بجماعة او فصيل هدفه الاسمى هو قلب النضام ؟

-كيف يعقل ان جماعة العدل والاحسان تحتج على نضام تتهمه بانه يقصيها ويضيق عليها في حين انها هي بدورها تقصي النضام وتريد اسقاطه؟

-لماذ جماعة العدل والاحسان لاتعترف بامارة المؤمنين في حين انها تطالب هي بان يعترف بها النضام؟

اضن ان الخاسر الاكبر في هذا الصراع هو تلك الكفائات الشابة والفكرية لجماعة العدل والاحسان التي سنة بعد سنة ضاعت وما زالت تضيع ...
وهذا ما يجب ان تفكر فيه الجماعة بشكل جدي ...... شئ مؤسف
19 - reda l canadi السبت 06 أبريل 2013 - 14:52
لوكانت تخافهم لكانت سلطت عليهم المخابرات لتضعهم في السجون..ولكانت وضعت زعيمهم في السجن من زمان..ولكانت شتت شملهم من زمان بكل السبل...إنها تحبهم ، وقد تتظاهر بالعكس ، لأسباب مختلفة براغماتية. ذلك لأن هذه الجماعة تنشر الخرافة والجهل الصوفي والشيعي، حسب العضو البارزالسابق في هذه الجماعة : البشيري رحمه الله
20 - عصام السبت 06 أبريل 2013 - 14:52
أنا أعشق المنظمة الاسلامية وقررت الانضمام لها ، لماذا؟
لأنهم ضد النظام الملكي الذي يصادر مقدراتنا في حين يتحالف معه الجميع طلبا للاشتراك في الغنيمة
لأنهم حسب اطلعي على فكرهم وممارساتهم ينهجون تدينا معتدل متسامحا لا تفكير فيه ولا تعنيف مع حرصهم الشديد على التعبد والذكر وصفاء الروح، وخلال قمع مؤتمرهم الطلابي الأخير ٍايت إصرارهم وتحديهم للسلطة لانتزاع حقهم في العمل داخل الجامعة مما اضطر البوليس للتراجع، مثلما رأيت إخلاصهم في العبادة وبكاؤهم بين يدي الله، ولذلك فأنا أحبهم كثيرا لأنهم مثال للإيمان الحقيقي في زمن النفاق والزيف
21 - ابنادم السبت 06 أبريل 2013 - 15:23
خطاب العدليين نحن ممنوعون ويجب ان نقيم مؤتمرات ننتقذ سياسة الدولة والحكومة نحن لدينا اكبر تنظيم لكن نرفض المشاركة السياسية وننتظر ان تفشل حكومة اسلامية ليزداد عددنا ونستقطب الكثيرون من المواطنين لان شعبيتنا ستزداد حقا بدون تعليق
22 - magherabi السبت 06 أبريل 2013 - 15:32
شبيبة الجماعة لازالت حبيسة الهرم السياسي لهم ,,, تتحرك بتحريك هرمهم السياسي لهم ,,, و تتجمد بتجميدهم لهم ,,,, و الهرم السياسي المزعوم و إن كان لا يفهم في السياسة إلا القليل ,,, فإنه يقدر على صناعة الفارق في الشارع العامي المغربي ,,, الذي لا يعرف شيئ في السياسة ,,, سوا أنه قد ينتفض حين يصل به معاشه اليومي إلى نقطة الارجوع ,,, و التأثير عليه بشعارات الدين" عند إستعماله في السياسة" فقط ,,, و ليس "الذين كله" ,,, سهل جدا عليك لأيكون في صفك ,,, و إن كان غير ملتزم ,,, ما أريد أن أقوله,,, هو أن لشبيبة الجماعة سقف سياسي تصطدم و تعود ,,, و هذا ما خلق المشكل داخل أصوار الجامعات ,,, فعلاوة على عدم توفر الإستقلالية فيهم , يبقى سقفهم السياسي المطلوب غير قابل ,, للهضم ,,, خصوص مع ألذذ أعدائهم "القاعديين" ,,, وهدا مع جعل الجامعة تدخل في نفق ,,, الحروب الصليبية بين الفصائل الطلابية ,,, لتضرب الوحدة من جديد ,,, و التاريخ يعيد غباء صناعه ,,,,,
23 - فاقد الشيء لا يعطيه السبت 06 أبريل 2013 - 15:47
لو كان لشباب و لطلبة العدل و الإحسان حس عقلي نزيه و حس طلاب علم حقيقي لثاروا على الفكر الخرافي داخل الجماعة. و لكن للأسف غلبت عليهم العاطفة و حسن النية و الغفلة و السذاجة فاستغلم طلاب الدنيا بالدين أبشع إسغلال. و الله المستعان.
24 - كفانا من الهراء والسخرية!! السبت 06 أبريل 2013 - 15:59
الدولة لم تكن تخاف حتى من أكبر حزب معارض ايام ادريس البصري في دلك الوقت وهو الإتحاد الإشتراكي، الدي كان يتوفر انداك على أكبر قاعدة شعبية في المغرب كله! بالإضافة إلى أكبر نقابة في المغرب تابعة للحزب والتي كانت تجمع جل القطاعات المنتجة والحية في البلاد وينضوي تحتها ايضا جل النخب الفكرية والثقافية والتعليمية.
حتى الإعلام المقروء انداك كان يسيطر عليه الحزب ويكفي أن ندكر صحيفة الإتحاد الإشتراكي التي كانت اكبر صحيفة تقرأ على الصعيد الوطني مند استقلال المغرب حتى بداية الألفية الثانية.
كل هدا والدولة تعاملت مع دلك الوضع بذكاء كبير دون أن يهدد النظام والسلم الوطني في شيء!!
بالله عليكم! كيف يعقل أن تخاف الدولة اليوم من جماعة لاتمثل الانفسها ولاقاعدة شعبية لها اللهم بعض القلة من مريدها، ولاصحف قوية تتكلم باسمها ولانقابة لها ولاتتوفر ايضا على نخب فكرية وثقافية قوية يمثلونها وطنيا ودوليا.
كيف يعقل إدن لجماعة تعتمد في منهجها إلا على الرؤى والخرافة والدجل أن تخيف بلد من حجم المغرب؟!!
25 - المرروكي السبت 06 أبريل 2013 - 16:59
العدل والاحسان شوكة في حلق المخزن كلما أراد الابتلاع يتألم جدا
26 - ابو اية السبت 06 أبريل 2013 - 17:11
مصطلح "الدولة" يطلق على بنيان يتكون من الحكومة والشعب بكل فئاته ومجتمعه المدني واحزابه المؤيدة للنظام او المعارضة له, وانت حرفت معنى الدولة بحيث خلطته بالمخزن اخي الكريم ولا أخال اي احد سوي ينكر على طلبة العدل والاحسان حقهم في التعبير عن اراءهم وحقهم في الوجود فهم من تلك الارض ومنها نتبتوا وليسوا مخلوقات فضائية اقتحمت الجامعات المغربية اقتحاما لذا وجب التدقيق في المصطلحات الله يرضى عليك
27 - kadour السبت 06 أبريل 2013 - 17:11
الدولة تستوعب جيدا مقالة:تنام عين الظالم وعين المظلوم ساهرة...و تعرف جيدا أنه مع مرور الزمن يزداد عدد أعدائها.الدولة تخاف من كل ما يتحرك في هذا البلد سواء كان من العدل و الإحسان أو غيره،و لعل التركيز و رفع ميزانية كل أجهزة القمع،هذا بالإضافة منح المخابرات كل الإمتيازات سواء منها المادية،أو المعنوية لخير دليل على مدى الخوف بقلب الدولة.
28 - مهاجر السبت 06 أبريل 2013 - 17:51
سؤال لكل المغاربة لماذا لانحب العيش في المغرب ولماذا لا نحب بعضنا البعض ولماذا الفساذ العام ولماذا الرشوة والفقر والغنى الفاحش للبعظ ولماذا انتشارالخمروالمخدرات والبغاء حتى وصل اطفالنا والعياد بالله ولمادا الغلاء في كل شئ حتى اصبح المواطن يلجاء للحرام لكي يعيش عوض ان يخرج للشارع لمادا كل صنا ضق الدو لفة فارغة ولماذا حالة الصحة واتعليم واشغل القضاء مزرية;;;;;
29 - ناظوري حر السبت 06 أبريل 2013 - 18:44
بسم الله الرحمان الرحيم كال مااريد قوله هو لمادا تعطى للعديد من الاحزاب والمنظمات كل الحرية والدعم من اجل نشر افكارهم بالرغم من انها خاطئة لكن العدل والاحسان والتي الاتدعي السلطة والا الحكم والااستغلال البلاد ماديا تمممممممممممنع من تكوين جمعيات المجتمع المدني . تمنع من المشاركة في التظاهرات والملتقيات الدولية بل حتى تنظيم ايام ثقافية بالجمعات المغربية او محاظرات علمية .... اليس هدا اكثر من القهر والاستبداد .اعطو العدل والاحسان حقها السياسي والدعوي كباقي الاحزاب ولتكن كلمة الشعب هي الفيصل . دعوا الشعب يختار من يريد لاتتسلطوا على حقوقه. والفهم يفهم .
30 - موحى اطلس السبت 06 أبريل 2013 - 18:55
الدولة لا تخاف خفافيش الظلام الذين ليس في جعبتهم ما يفيدون به البلاد، ينفخون في انفسهم بافتعال بعض الأحداث لإثارة الأضواء، والمخزن تدخل لكي يقول لهذه الطائفة ومن يقف ورائها بانه هو سيد المكان شاء من شاء وكره من كره، وهيبة الدولة أولي من كل الأعذار، ونحن كمواطنين لا يسعنا إلا أن نشكر ونتمن تدخل قواتنا الأمنية ضد هذه الطائفة التي تعبث في مستقبل الشباب من خلال افتعال أحداث لتعكير صفو التعليم والتحصيل العلمي الذي من اجله أقيمت مؤسسة الجامعة وليس من اجل أن تكون وكر من أوكار التخلف والفكر الخرافي البليد
الجامعة ليست مرتعا خصبا ولا بالمكان المناسب لاستعراض العضلات، ويجب احترام حرمتها من قبل هذه الطائفة الدينية المتخلفة لأنه جبن ما بعده جبن أن تستغل مكان أخلته القوات العمومية لتفسح المجال للتحصيل العلمي ويمارسون فيه هم طقوسهم المخزية في استعراض تطرفهم وغبائهم والتعرض لسير التدريس والتحصيل
فليعلم المتخلفين اتباع الأصنام البدائية المحنطة أن ثورات اليوم تخرج من العقول النيرة ومن المختبرات العلمية ومن الأبحاث العلمية وبراءات الاختراعات وليست من ترهات عراب تافه. فأين "حنكتكم" و"ذكائكم" من هذا
31 - laila السبت 06 أبريل 2013 - 19:00
Le gouvernement n'a peur de personne , surtout pas de la chabiba al3adlia, quelque part elle s'occupe trop de son confort et de zroude conjuguée avec les leçons religieuses (dourousse)
la vie est trop courte pour se battre à fond
32 - ilyass ayt hdifa السبت 06 أبريل 2013 - 19:22
أظن أن أكبر خطأ في تاريخ الجماعة هو انسحابها من الحراك الشعبي الأخير .و كل الأسباب التي قدمتها الجماعة لهذا الإنسحاب غير مبررة لذا فهي فقدت الكثير من بريقها في الأساط الشعبية
33 - جلال السبت 06 أبريل 2013 - 19:35
خوف الدولة من الجماعة من الاساطير المؤسسة لفكر اتباع ياسين،هده من المهدئات التي يزرعها في عروقهم القدة المنعمون كلما شعروا بقنوط في افقهم، متل حسن التنضيم او الاشعاع خارج المغرب مثلا،،الدولة تقمع المجرمين كل يوم،فهل تخاف الدولة ولد الهيبول مثلا، الدولة تبسط الامن حيثما يوجد من يخلخله ،و هؤلاء القوم يعتقدون انهم دولة ضد الدولة،فيدعون للشيخ في المساجد و يسبحون باسمه في الجامعات ،الجامعة مكان للعلم و التحصيل و انا مع تدخل الدولة في الجامعة
اما خرافات الدولة القمعية فهي كلام مستهلك،كنا ندهب للجامعة لطلب العلم و لم تتعرض لنا الدولة اطلاقا
نعم لتدخل الدولة و عاش الامن المغربي.
34 - سامي ابن العدل و الاحسان السبت 06 أبريل 2013 - 19:39
من المفروض أن يطبع الحياد سلوك الدولة
لا يعقل أن نمنع بينما يسمح للاخرين بعرض بضاعتهم
ارفعوا أيديكم عنا وكفى من التدييق عنا و سنريكم العجب
المخزن يحس بقرب نهايته فيلجأ للعنف للدفاع عن نفسه
لكن لا تنسو قوة و جبروت و عزة الله سبحانه
هو ناصر المستضعفين. و نعم بالله
35 - هراء في هراء السبت 06 أبريل 2013 - 19:43
إن ما يقلق البعض هو إدراكهم -بما لا يدع مجالا للشك-أن لجماعة العدل والإحسان ماكينة تربوبة لها القدرة الهائلة لتحويل الفرد المغربي السلبي إلى إيجابي.
و هذا لا يتوفر لأي حزب أو زاوية أو منظمة...إلا لآل ياسين.
36 - patriot السبت 06 أبريل 2013 - 20:08
Je demande une response Claire et direct de l'un de ces jeune Yassinites......
Que pensez vous des attaques contre les etats unis par al Qaida en 2001?
Qu'elle est votre position envers Aqmi?
Is Ben laden un chahid?
N'evadez pas ces questions, ayez le courage de donner des reponses non evasives
37 - محمد السبت 06 أبريل 2013 - 20:55
تحية لفتية آمنوزا بربهم تحية لرجال العدل و الإحسان شيبة و شبابا
38 - مصطفى السبت 06 أبريل 2013 - 22:26
عهدنا في الأنظمة الشمولية أنها تستعمل كل الأساليب للقضاء على المعارضين من الإغراء والاحتواء إلى القمع والتصفية ونهايتها دائما تكون خسرى، هكذا علمنا التاريخ وبهذا أخبرنا القرآن الكريم.
أخيرا أطلب ممن يريد أن يتكلم عن جماعة العدل والإحسان أن يسأل أهل العدل والإحسان أنفسهم لا أن يرجع إلى أعدائهم، وطذلك فليطلع على كتب الجماعة ويتابع مواقعها على الأنترنيت.
39 - abdeali السبت 06 أبريل 2013 - 22:40
جماعة الظلم والعدوان،ولدي أدلة كثيرة عن ما أقول.ولمن أراد التحقق فليسأل
موضفي شركة Accenture.الذين يعانون من بطش وظلم هؤلاء.
40 - أبو لؤي السبت 06 أبريل 2013 - 22:49
أظن _ والله أعلم_ أن سبب خروج العدل والإحسان من 20 فبراير هو الرغبة في عدم معارضة العدالة والتنمية . إذ لو كان الأمر متعلقا بتسقيف مطالب 20 ف في الملكية الدستورية البرلمانية . فهذا كان أدعى إلى استمرار معارضة الجماعة بل وتأجيج المعارضة سواء في شكلها العشريني ( الخروج أسبوعيا إلى الشارع) أو ابتكار صيغ أخرى ذات وقع أشد. لكن الذي وقع أن العدل _ ومنذ خروجها من الحركة_ أوقفت كل احتجاجاتها بشكل كلي مما يطرح سؤالا مشوبا بالشك حول الدوافع الحقيقية للا نسحاب. ولا ننس أن الاتحاد المغربي للشغل عندما نسق مع النظام من أجل عدم الدخول في انتخابات 1963 ( لأن ذلك كان سيصب في مصلحة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية/ المعارضة) فإن النقابة غلفت ذلك بشعارات حمراء ظاهرها المقاطعة ضدا في النظام المخزني _ كما جاء في بيانها إذ ذاك وباطنها إعاف المعارضة_ ( حسب ما يقوله عدد من المناضلين بل وحتى الراحل محمد عابد الجابري رحمه الله). أي أن الجماعة يمكن أن تكون قد رفعت شعارا يعلو على خطاب 20 ف من أجل تقديم تنازل للعدالة أي الدخول معها في هدنة سياسية _ على الأقل حتى الآن_
41 - ابو فراس السبت 06 أبريل 2013 - 23:08
قال الله تعالى إن موعدهم الصبح أليس الصبج بقريب
42 - العمراني السبت 06 أبريل 2013 - 23:10
لماذا لا تواجهون الحقيقة؟ لماذا تعلِّقون نكسات و فشل مخزنٍ مستبدّ على مشجب جماعة ممنوعة من حقها في التعبير و التنظيم و الاقتراح؟؟
فالملتقى الوطني الثالث عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي هوجم بشراسة ووحشية من طرف مختلف أجهزة الشرطة هو من تنظيم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الممثل الشرعي الوحيد لكل الفصائل و التيارات الطلابية، فلِم تنسبون التنظيم الطلابي إلى جماعة العدل و الإحسان؟ فللجماعة برامجها وهياكلها و مؤسساتها.
عوض تقديم خدمات مجانية (أو غير مجانية) للظالم و محاكمة المظلوم،كان المطلوب من كل أحرار هذا البلد الكريم المغرب أن يتصدّوا لاستبداد دولة المخزن المتعجرفة، الناهبة لأرزاق الشعب المغربي المستضعَف، الماسكة بالحديد و النار على رقاب العباد!!
43 - تائب من الصوفية السبت 06 أبريل 2013 - 23:11
لم أقرأ الموضوع لانشغالي وطوله لكنني أقول والله أعلم
أن الدولة لا تخاف من هذا التجمع المنوم مغناطيسيا بأحلام النوم واليقضة فالجماعة هي صمام أمان وثلاجة لتجميد الآلاف من الشباب وقوقعتهم وهذا ماصرح به الكثير من القيادات خاصة بعد أحداث 16 ماي حيث صرحوا أنهم صمام أمان الدولة وافهم يافاهم
مساكين شباب الجماعة والله أعرف منهم شباب طيب لكن للأسف المخذر عمل عمله وفات فيهم الفوت
الله يشافي الجميع
44 - سليمة السبت 06 أبريل 2013 - 23:37
يا إخواني عندما درست في الجامعة شعبة الدراسات الإسلامية كنت أرى طلبة ينتمون إلى العدل والإحسان ينقلون القرأن الذي يكتبونه خفية على الطاولة يوم الإمتحان فماذا تنتظرون من مثل هؤلاء فالذي يميزهم أنهم في الظاهر ملتزمين ولكن في الكواليس يجمعهم أصل واحد الغش والكذب والتنشئة التربوية الغير السليمة وقد تأكد لي ذلك كثيرا بعد مغادرتي للجامعة حتى في المجتمع الخارجي يتظاهرون بالتعبد وحب الخير ولكن همهم هو الظهور والحكم على حساب أحلام الشعب ولكنهم وللأسف لا يعِدونهم إلا غرورا
45 - Patriot السبت 06 أبريل 2013 - 23:42
Lol....pas une seule reponse a mes questions aux yassinistes.....nous savons tres biens les reponses......
Lol....ou est votre courage
?
46 - لنكن منطقيين وواقعيين شيئا ما الأحد 07 أبريل 2013 - 00:19
الدولة لم تكن تخاف حتى من أكبر حزب معارض ايام ادريس البصري في دلك الوقت وهو الإتحاد الإشتراكي، الدي كان يتوفر انداك على أكبر قاعدة شعبية في المغرب كله! بالإضافة إلى أكبر نقابة في المغرب تابعة للحزب والتي كانت تجمع جل القطاعات المنتجة والحية في البلاد وينضوي تحتها ايضا جل النخب الفكرية والثقافية والتعليمية.
حتى الإعلام المقروء انداك كان يسيطر عليه الحزب ويكفي أن ندكر صحيفة الإتحاد الإشتراكي التي كانت اكبر صحيفة تقرأ على الصعيد الوطني مند استقلال المغرب حتى بداية الألفية الثانية.
كل هدا والدولة تعاملت مع دلك الوضع بذكاء كبير دون أن يهدد النظام والسلم الوطني في شيء!!
بالله عليكم! كيف يعقل أن تخاف الدولة اليوم من جماعة لاتمثل الانفسها ولاقاعدة شعبية لها اللهم بعض القلة من مريدها، ولاصحف قوية تتكلم باسمها ولانقابة لها ولاتتوفر ايضا على نخب فكرية وثقافية قوية يمثلونها وطنيا ودوليا.
كيف يعقل إدن لجماعة تعتمد في منهجها إلا على الرؤى والخرافة والدجل أن تخيف بلد من حجم المغرب؟!!
47 - هكذا نفهم الامور الأحد 07 أبريل 2013 - 02:39
من خلال الاطلاع على التعاليق يمكن حصرها في ثلاث عوارض رئيسية:
< من يتحدث عن خرافية الجماعة وانها لا تملك مشروعا واضحا بل فقط الرؤى والمنامات والمطالبة بالخلافة وهذا طرح اعتبره ساذجا في التقييم لان جماعة بهذا الزخم من طلبة اساتذة دكاترة مهندسيين مهنيين عامة الناس .. لايمكن ابدا ان نحكم على عقولهم بالشلل بل اعتقد جازما ان النخب المثقفة من الصعب بمكان اقناعها بمشروع فكري ورغم هذا نجدها تشكل اساسا صلبا في تكوين الجماعة لذلك فالتحدث بهذه الامور لم يعد يجدي نفعا بل يحيلنا على انغلاق فكري وانحسار اقناعي لمن يروجونه
<الطرح الثاني يتحدث عن مشروعية قمع طلبة العدل والاحسان لان الساحة فضاء للعلم وليس لنشر الافكار واستمالة الطلاب وهو طرح يمكن ان يجرنا الى التساؤل عن معنى الحرية النقابية عند هؤلاء وهل التفسخ الاخلاقى بالجامعات المغربية وكارثة التعليم العالي بالمغرب تتطلب الانبطاح والتصفيق
<الطرح الثالث يعتبر ان معارضة الجماعة لنظام المخزني تلزمه بمعاداتها وقمع شبيبتها وهو امر لا يستسيغه عقل ويؤكد بما لايدع مجالا لشك ان نظاما هذه مواصفاته لايزال بعيدا عن الديموقراطية التي يتشدق بها
<الطرح الثاني
48 - akabar الأحد 07 أبريل 2013 - 13:51
ما تقيش العدل والإحسان إنهم أولياء لله
bravo aadl wa ihsan
vous vraiment la vraie opposition de ce système makhzénien
vous deviendrez la souvgardeté de ce pays
49 - محمد تارجيست الأحد 07 أبريل 2013 - 23:08
(ما العمل ) قيلة هذه الكلمة من كثير من الأشخاص لكن ما العمل...................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
50 - Adl wa ilhssane الاثنين 08 أبريل 2013 - 13:42
Je m'adresse à toutes les personnes qui se posent des questions sur l'idiologie de Al adl wa lIhssane et qui veulent en savoir plus sur leur positionnement par rapport à certains sujets de l'actualité ou sur la raison pour laquelle ils se sont retirés du mouvement 20 février de consulter leur site officiel ou même de demander directemnt aux cadres de la jamaa en leur écrivant sur le site
51 - بوعزة بن قدور الاثنين 08 أبريل 2013 - 23:50
والجاهلون لاهل العلم أعداء// الجهل يفعل بصاحبه كما يفعل العدو بعدوه
52 - oubejja salah الأربعاء 10 أبريل 2013 - 17:43
nous sommes dans l'annee 2013, et il y a pas de liberté au maroc. les personnes de ce movement, je l'ai connait bien. sont des personnes qui veulent le bien pour le peuple.
but this the real problem!! they said we have an islamic governement!!
53 - Patriot الخميس 11 أبريل 2013 - 03:27
Les jeunes Yassinites n'ont pas le courage de repondre a mes questions...Soyez courageux, repondez a mes questions publiquement...lol
Qu'avez vous a cacher????
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

التعليقات مغلقة على هذا المقال