24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | زووم | معارضة ضد المعارضة في المغرب .. "نيران" يأكل بعضُها بعضا

معارضة ضد المعارضة في المغرب .. "نيران" يأكل بعضُها بعضا

معارضة ضد المعارضة في المغرب .. "نيران" يأكل بعضُها بعضا

في الوقت الذي انشغل فيه بنكيران بمعركته مع حزب الاستقلال ومع الظاهرة "الشباطية"، وتحولت فيه "الدار" الحكومية إلى ساحة وغى للتصريحات والتصريحات المضادة، تناسى الكثير من المغاربة أن هناك معركة أخرى شبيهة للغاية بتلك التي تقع بين مكونات الأغلبية، إلا أنها تقع بين مكونات أخرى، بعضها يوجد تحت البرلمان، وبعضها الآخر خارجه، ولا علاقة لها بمدة اشتغال الحكومة ما دام عمرها يعود لسنوات طويلة من الصراع..

المعارضة المغربية اختارت منذ زمن أن تنقسم إلى قسمين: قسم يعارض الحكومة بشكل كبير، ونادرا ما يعارض الدولة في أوسع تجلياتها، وقسم ثان اختار أن يعارض النظام والقصر الملكي والدولة المغربية في كل سياساتها. وبين القسمين هناك القليل من أوجه التشابه، والكثير من أوجه الاختلاف، بل إن حجم التلاسن بين الاثنين قد يكون أكبر بين واحدة منهما والأغلبية الحكومية، فهما يشكلان معارضة ضد معارضة، وكل واحدة منهما ترى نفسها الأحق بهذه الصفة، لكل منهما مبرراته واختياراته، ولكل منهما أتباع ومتعاطفون، ولكل منهما قصة من النشأة والتشكل، ربما إنها تجيب عن كثير من الأسئلة المتعلقة بالمصداقية وقوة الخطاب السياسي..

بين تاريخ الاتحاد الاشتراكي وراديكالية النهج الديمقراطي، بين إسلامية العدل والإحسان وعلمانية حزب الأصالة والمعاصرة، ترحل بكم هسبريس في عالم المعارضة المغربية، وعالم سؤال جوهري في معارك السياسية: أي واحدة من المعارضتين تستحق لقب المعارضة في ظل بلد تحكمه ملكية دستورية ديمقراطية برلمانية مجتمعية؟

المعارضة المجتمعية والبرلمانية..بين الماضي والواقع

الطريقة التي تأسس بها حزب الاتحاد الدستوري في بداية الثمانينات على يد المعطي بوعبيد، بقرار من القصر الملكي الذي كان يريد تقوية جبهة الأحزاب الليبرالية لمواجهة الأحزاب اليسارية، وتأسيس حزب الأحرار قبله بسنوات قليلة من طرف أحمد عصمان صهر الحسن الثاني بنفس المعطيات، أكدت تحليلات الكثير من المراقبين بالأصل الإداري للحزبين، لتنخفض شعبية الحزبين معا بشكل واضح في السنوات الأخيرة خاصة مع فضيحة التعويضات المالية لمزوار، وفشل مشروع الثمانية الكبار، وتورط بعض قياديي الاتحاد الدستوري في بعض الفضائح، كما وقع لإدريس الراضي وحسن عارف.

أما بالنسبة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فإن عددا من المراقبين يؤكدون أن الحزب تراجعت مصداقيته بشكل كبير، لا سيما أنه خرج جريحا من مؤتمره الأخير الذي انتخب إدريس لشكر، وما تداولته الصحافة من تزوير لَحِق المؤتمر، واستقالة مجموعة من القياديين الاتحاديين من صفوفه، حيث لم يشفع لحزب الوردة عودته إلى صفوف المعارضة منذ دخوله في تجربة التناوب سنة 1998.

أما حزب الأصالة والمعاصرة، فيمكن القول إنه أكثر الأحزاب التي تؤرق بنكيران، ليس لمواقفه أو برامجه القوية، ولكن لأن خَلقه أتى لمحاربة الإسلاميين كما صرح بذلك مؤسسه فؤاد عالي الهمة المقرب من القصر، وهو ما جعل بنكيران يُوّجه مدافعه نحوه منذ أن كان في المعارضة وحتى الآن، لدرجة أنه اتهم الأصالة والمعاصرة بالحزب الذي يدخل الناس إلى السجن.

في الجانب الآخر، توجد تنظيمات اليسار المُقاطعة للانتخابات: الحزب الاشتراكي الموحد، الطليعة الاشتراكي الديمقراطي، والنهج الديمقراطي، وهي التي تولدت من مدارس يسارية مختلفة: حركة 23 مارس، حركة إلى الأمام، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وبعض الهيئات اليسارية الصغيرة، حيث لا زالت هذه الأحزاب وفية لخطها السياسي الذي سطرته منذ سنوات والقاضي بمعارضة الدولة ككل وليس فقط الحكومة. وإن كانت سنة 2007 عرفت مشاركة حزب الطليعة منذ تأسيسه سنة 1983، وكذلك مشاركة الحزب الاشتراكي الموحد بعد تأسيسه بسنتين، فإن الانتخابات الأخيرة عرفت مقاطعة الأحزاب الثلاثة، الشيء الذي عرف تقاربا كبيرا بينهما بعد انتقاد النهج الديمقراطي للاثنين عندما شاركوا سنة 2007.

أما جماعة العدل والإحسان، فمنذ تأسيسها سنة 1981، وهي في شد وجذب مع الدولة، ويُحسب للجماعة الإسلامية عدم تخليها عن مبادئها، خاصة التخلص من الحكم الجبري، وإقامة دولة إسلامية تتبنى مشروع الخلافة النبوية نموذجا. ورغم الاعتقال والتضييق، فلا زال تنظيم الراحل عبد السلام ياسين من أقوى التنظيمات السياسية المغربية، حيث شكل المحور الرئيس لحركة 20 فبراير، واستطاعت شبيبته بسط يدها على عدد واسع من الجامعات المغربية.

البراهمة: المعارضة البرلمانية ممسوخة ومرتبطة بالمخزن

بالنسبة لحزب النهج الديمقراطي، فالانتخابات لا يقاطعها الحزب وحده، بل يقاطعها 80 في المائة من المغاربة، وهو الرقم الذي يضم من لم يسجل اسمه في اللوائح الانتخابية، وكذلك من سجل اسمه واختار عدم الانتخاب، وذلك لأن الحياة السياسية المغربية لا تعبر عن إرادة الشعب المغربي، خاصة أن الدستور، في نظر مصطفى البراهمة، الكاتب العام للحزب ذاته، يعتبر دستورا ممنوحا لا يجسد سيادة الشعب، ولم يغير جوهر الحكم في المغرب، فالحكومة شكلية ولا سلطة حقيقية لها، وانتخاب ووصول أي حزب إلى رئاسة الحكومة، لا يقدم ولا يؤخر شيئا، والمخزن هو الوحيد الحاكم، على حد قول المتحدث.

http://t1.hespress.com/files/brahma_778894350.jpg

وأضاف البراهمة أن المخزن هو الذي يختار وَضْع من يريد في الأغلبية، ومن يريد في المعارضة، وأن هذه الأخيرة هي معارضة ممسوخة مرتبطة بالمخزن؛ "لو كانت هناك معارضة حقيقية تحت قبة البرلمان، لاندحر النظام المخزني، ولاندحرت معه مجموعة من الأحزاب الأصولية التي رعاها منذ السبعينات في إطار محاربة اليسار، ومنها حزب العدالة والتنمية الذي لم يكن ليتسلم مشعل الحكم".

واستطرد البراهمة أن الأحزاب اليمينية؛ بما فيها تلك المتواجدة في المعارضة أي حزب التجمع الوطني للأحرار، الاتحاد الدستوري، والأصالة والمعاصرة، أسسها النظام لخدمة أجنداته، إلا أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يقول البراهمة، كان لديه تاريخ مشرف في النضال من أجل الشعب، وهو التاريخ الذي انتهى وتحول هو الآخر إلى حزب منخرط في عبثية لعبة سياسية متخلفة ومغشوشة، وكل محاولاته للعودة إلى تاريخه القديم، ستبوء بالفشل لأن الشعب فقد فيه ثقته واقتنع أن استقلالية حزب بنبركة لم يعد لها وجود، ومن المستحيل أبدا أن يعود حزب الوردة إلى سابق عهده، وذلك على حد تعبيره. "شروطنا من أجل الدخول إلى الحياة السياسية، هي أولا القضاء على الطابع المخزني للدولة، أن يتم تغيير الدستور حتى يصير نابعا من سيادة الشعب، وأن تكون صلاحيات الحكومة واسعة ومؤثرة، وأن يحصل تداول حقيقي على السلطة بين الأغلبية والمعارضة، أن تكون كذلك ديمقراطية اقتصادية وثقافية وحقوقية وجهوية، آنذاك سنشارك في الحكومة سواء من موقع الأغلبية أو موقع المعارضة حسب ما يختاره الشعب" يؤكد زعيم أكثر الأحزاب اليسارية راديكالية بالمغرب.

المهدي بنسعيد: ليست للمعارضة التي تعارضنا أية جرأة سياسية

يقول المهدي بنسعيد، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، إن الحكومة المغربية تمتلك صلاحيات واسعة تستقيها من الدستور الأخير، وبالتالي فهم يعارضون حكومة لديها سلطة وليس حكومة شكلية كما يردد المقاطعون للانتخابات، حيث تظهر معارضتهم، أي الأصالة والمعاصرة، في انتقادهم للإيديولوجية المحافظة للحكومة، وفي الوقوف أمام سلبيات القوانين الكبرى التي لها علاقة بالمعيش اليومي للمواطن المغربي كقانون المالية، وصندوق المقاصة، وإصلاح أنظمة التقاعد، متحدثا عن أن ما يهم المغاربة ليس الحروب الكلامية ضد ما يسمى بالمخزن، ولكن ما يهمهم هو تحسين ظروف عيشهم وتحقيق العدالة الاجتماعية، مستطردا أن الوضع بالمغرب كان ليكون أحسن، لو قاد حزب الأصالة والمعاصرة الحكومة، بالنظر إلى برنامجهم المتكامل الذي يبدأ أساسا بتكوين أغلبية حكومية منسجمة في مبادئها ومواقفها.

"ماذا فعل هؤلاء للمغرب؟ ماذا قدموا من اقتراحات لتطويره؟ ما هي برامجهم؟" بهذه الأسئلة الثلاث واجه بنسعيد الانتقادات التي تأتي من التنظيمات المعارضة الخارجة عن البرلمان، مستطردا: "الشعب المغربي يحكم من خلال الانتخابات، ولو كانت لديهم جرأة سياسية، فليتقدموا للانتخابات كي يعرفوا حقيقتهم، حقيقة سياساتهم الفاشلة".

http://t1.hespress.com/files/mehdibensaid_136082753.jpg

وانتقد بنسعيد شيوعية بعض هذه التنظيمات، قائلا بأنها تبقى مجرد مبادئ نظرية ولا تستطيع أن تتجسد على أرض الواقع، ومجموعة من الشيوعيين المغاربة السابقين، قاموا بعملية نقد ذاتي وهم الآن داخل أحزاب أخرى كحزب الأصالة والمعاصرة، ولو كانت هذه التنظيمات الشيوعية تشتغل من أجل الصالح العام، يردف بنسعيد، لتحالفت فيما بينها من أجل خلق حزب وحيد بدل أن تنقسم إلى تيارات صغيرة.

أما عن جماعة العدل والإحسان، فقد وصفها البرلماني ذاته بالجماعة "المتغربة عن الواقع، والتي تريد العودة بالمغاربة إلى زمن الخلافة، مرتدية بذلك جبة المعارضين للمؤسسة الملكية بدل الالتفات إلى ما يهم به الشعب من قضايا واضحة".

رحاب: الاتحاد الاشتراكي اختار المزاوجة بين المعارضة الحكومية والمجتمعية

رفضت حنان رحاب أن يزايد أحد على ما قدمه ويقدمه الاتحاد الاشتراكي لهذا الوطن، متحدثة عن أن مطالبة الحزب بالملكية البرلمانية وبفصل حقيقي ومتوازن بين السلط، يؤكد أنه يشتغل على صعيد جميع المؤسسات، وليس فقط داخل المؤسسة الحكومية، مشيرة إلى أن الحزب سجن نفسه في السنوات الأخيرة في حدود الدفاع عن تجربته الحكومية السابقة التي تحمَّل فيها عبء النظام السياسي العام، ليظهر تقريبا بدون موقف في مجموعة من القضايا الأساسية التي يطرحها المجتمع، وهو ما يحاول الحزب تداركه اليوم عندما قرر المزاوجة بين المعارضة البرلمانية والمعارضة المجتمعية.

واستطردت رحاب بأن حزب الوردة الذي خَبِرَ تجربة سياسية لعقود من الزمن، قادر على أن يعيد للمعارضة البرلمانية عمقها ونجاعتها، وللعمل التشريعي قيمة مضافة، "فنحن جئنا لحماية هويتنا الاشتراكية الديمقراطية من جهة، واختيار الوضوح في مواجهة الخلط والالتباس والتمييع للعمل السياسي من جهة ثانية، وحزب العدالة والتنمية قد يكون محظوظا إن عرف كيف يستفيد من الخبرة الرقابية لحزبنا".

وفي حديثها عن تواجد الاتحاد الاشتراكي مع أحزاب إدارية تأسست بإيعاز من القصر الملكي، قالت رحاب إن هذه الأحزاب صَوّت لها جزء من المواطنين المغاربة، ولها تمثيلية في البرلمان، وبالتالي فقراراتها تبقى سيادية، مشددة على أن تراجع حزب الوردة خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، هو ما جعل المغاربة في نظرها أمام مشروعين: واحد إسلاموي يقوده حزب العدالة والتنمية، وواحد سلطوي لا قدرة له على الاستقلال عن الدولة.

وخلافا لهجمات العدل والإحسان والنهج الديمقراطي على الاتحاد الاشتراكي، فقد أشادت رحاب بالاثنين معا، وأكدت أنهما جزء من حركة المجتمع، وأن حزبها يتفق معهما في الكثير من القضايا المتعلقة بمحاربة الفساد والاستبداد، وسبق أن انخرط معهما داخل حركة ال20 من فبراير دفاعا عن الكرامة، وبالأخص جماعة العدل والإحسان، التي رأت فيها بكور تنظيما قويا منظما وبمطالب واضحة رُفعت خلال مظاهرات الحراك السياسي:" طيلة الأشهر العشرة للحركة، كانت تستمد استقرارها وقوتها من انضباط شباب جماعة العدل والإحسان وقدرتهم التنظيمية، واختلافي الشخصي معهم في بعض الجوانب لا يمنع من التعاون معهم في الممارسة الميدانية الموحدة لصالح هذا الوطن" تقول عضو المكتب السياسي لحزب بوعبيد.

إحرشان: نرفض الدخول إلى برلمان لا سلطة له

"نرفض أن نكون كومبارسا في مسرحية سياسوية على الشعب موزعة أدوارها ومُحَدَدة حركة كل فاعل فيها، وهذه هي حقيقة المشهد السياسي الرسمي" هكذا يتحدث عمر إحرشان عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، مشيرا إلى أنهم يرفضون الدخول إلى برلمان وحكومة لا سلطات لهما، ويرفضون تزكية واقع سياسي يختبئ وراءه من يملك زمام السلطة ويتهرب من المساءلة، ويرفضون التنسيق مع معارضة ضعيفة وشكلية يراد بها تأثيث المشهد أو تنشيط الحياة السياسية الراكدة أو تصفية حسابات انتخابية وسياسوية ضيقة، مستدلا بالعزوف الانتخابي وتدهور السياسات العمومية والرتب المتأخرة للمغرب في عدد من المجالات.

http://t1.hespress.com/files/ihrchane_969714297.jpg

ولفت إحرشان إلى أن المعارضة التي تشتغل داخل النسق السياسي الرسمي، سواء منها داخل أو خارج الحكومة، تبقى مشتتة وضعيفة وفاقدة للمصداقية، وفشلت في تقديم حلول إن لم تكن جزءا من المشاكل التي تتخبط فيها البلاد، كما تؤكد على فشل العرض السياسي للمخزن بعد الحراك الشعبي لسنة 2011، أما المعارضة الحقيقية التي توجد في الشارع وخارج أسوار البرلمان، فهي معارضة حقيقية تعارض النظام السياسي في الأسس التي يقوم عليها وليس الحكومة، وهو ما يعرضها للاستهداف والتضييق، مشيرا إلى أن تباهي بعض مكونات المعارضة بتاريخها النضالي لا يعطيها مصداقية ما دام التقييم السياسي لا ينبني على المواقف التاريخية فقط.

وحول اتهام بعض المكونات للجماعة بأنها تشتغل بمعارضة رأس الهرم السياسي فقط بعيدا عن مصلحة الشعب، قال إحرشان إن الاختلاف مع رأس الهرم السياسي هو جوهر مصلحة الشعب لأن الجماعة تريد اقتلاع الاستبداد والفساد من جذوره ولا تقتصر على مظاهره، مؤكدا أن لديهم العديد من البدائل، قبل أن يطالب بفتح باب الحرية بالتساوي للجميع، وضرورة خلق حوار وطني مفتوح يفضي إلى ميثاق جامع وتكتل مناهض للفساد والاستبداد، وجمعية وطنية منتخبة لصياغة دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا ومنهجية، ثم انتخابات نزيهة وحرة تفرز برلمانا وحكومة بمسؤوليات كاملة في التشريع والرقابة والتنفيذ وتمثيل الشعب.

على سبيل الختم

هل ستتواجد يوما كل هذه المكونات المتنافرة تحت سقف معارضة واحدة سواء بالشارع أو بالبرلمان؟ فيما يشبه الاستحالة، فالأحزاب التي تُكوِّن المعارضة البرلمانية حاليا لن تخرج إلى الشارع ما دام البعض منها لم يتواجد فيه أصلا وربما لم يُخْلق له، أما الأحزاب والتنظيمات "المغضوب عليها"، فخوضها للانتخابات رهين بتغير الكثير من المعطيات، لأن الملكية البرلمانية التي يرفعها حزبي الطليعة والاشتراكي الموحد، قد تكون مستقبلا صلة وصل بينهما وبين الدولة المغربية إن أبدت هذه الأخيرة بعض البوادر في الانتقال الفعلي إلى هذا النوع من الحكم.

أما جماعة العدل والإحسان وحزب النهج الديمقراطي، فوجودهما داخل التيار الراديكالي المعاكس لتوجهات الدولة، قد يبقى مستمرا، إلا إذا وقع "الطوفان" الذي حذر منه الشيخ الراحل عبد السلام ياسين، أو ثورة الطبقة الكادحة التي تنبأ بها كارل ماركس..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - سلمى الاثنين 24 يونيو 2013 - 02:06
اينا تصريحات و تصريحات مضادة انا فيما كنفتح شي موقع ديال الاخبار كنشوف غير ما يسمى بشباط لابس لباس صحراوة و كيسب فبنكيران.شباط اسخف من ان يسمى بظاهرة ممكن نقولوا انه افة..انكى درجات السطحية ملي كيخلي الانسان مناقشة المواضيع و كيبقى يناقش الاشخاص :بنكيران منحوس ..كرط اللحية ..قدامو ما مباركينش هذا رجع شواف ماشي رئيس حزب.انا بعدا كيعصبني وكيضرسني واذا لا قدر الله و اصبح رئيس حكومة انا ممكن نفكر نستقر فمالاوي ولا تنزانيا.كنتمنى ما نبقاش نشوفو فالاخبار او شي نهار عنهرس هاد الكمبيوتر ..الله يخلصك يا شباط كرهتيني فالدجاج.انشري يا هسبريس من باب العدل اولا رئيس الحكومة مسموح يسبوه و شباط لا ...ملحوظة انا لا انتمي لحزب العدالة والتنمية
2 - موطن الاثنين 24 يونيو 2013 - 02:07
المعارضة والمعارضة والمعارضة والهدف واحد نهب اموال الشعب والفقراء لاغير لاحكومة لامعارضة لاهم يحزنون الكل يبحث بطريقته الخاصة لكي يسرق اموال الشعب المظلوم عندربكم تختصمون
3 - madloum الاثنين 24 يونيو 2013 - 02:23
المعركة الشباطية والبنكيرانية ماهي الا فيلم يستهتر بالشعب ويمتص غضبه .فصراعهما ليس فيه خاسرا اورابحا فكلاهما لايعرف التكلم ولم يتلقن بعض فن الخطابة فانهما فقط يضحكان الجمهور بصراخهما وصوتهما المزعج فلا فرق بين زيدوعمر .في نظركم هل ننتظر من هاذين الرجلين معا حلولالملفاتنا المطروحة والمتراكمة هل سيسالان عن ابنائك اواخوتك العاطلين والحاصلين على شواهد عليا في الكيمياء والرياضيات والى غير ذلك انهما لن يبدلان اويغيران فخطاباتهما غوغاء وهراء قديم جداحتى النهج او العدل والاحسان
4 - Noufal الاثنين 24 يونيو 2013 - 02:31
الاحزاب في المغرب جميعها استمرارللماضي البحث عن المصلحة الخاصة
والكذب عن الشعب
السياسة في المغرب صفقة تجارية لااقل ولااكثر والمواطن النزيه هوالذي لايؤمن باي حزب ولايصوت على اي حزب
احزاب ثرثرة فوق النيل -او على ضفاف ابي رقراق
5 - Achabdan الاثنين 24 يونيو 2013 - 02:39
معارضة ضد المعارضة في المغرب .. "نيران" يأكل بعضُها بعضا
شباط هو السبب لأنه دائما عدو للسيد بنكيران .
السيد شباط اذا كانت عندك فكرة لكي نتقدم بها الى الأمام فقلها، واترك السيد بنكيران والمغرب يعيش بدون فتنة.
6 - مغربي أصيل الاثنين 24 يونيو 2013 - 02:45
كلهم لا يمثلون سوى مصالحهم و من يفشل في الوصول إلى السلطة يعلق فشله بالمخزن. ألم يكن بمكيران معارضا و ضد المخزن أليس هو اليوم نفسه من يدافع على المخزن أكثر من المخزن نفسه؟ أنا لست بسياسي و لا تهمني السياسة فقط أقول لكل الأحزاب المغربية من الشرق إلى الغرب و من الجنوب نحو الشمال سواء يسارين أو يمسن أو علمان أوإسلامين ليس في القنافد من هو أملس. فقط تذكير مادامت الذكرى تنفع المؤمنين ألم يقل بنكيران أنه سيستقيل إذا تعرض لضغوطات أو ما شبه ذلك؟ فلماذا لم يستقيل ؟ بدل أن يطبخ لنا راسنا بالعافاريت ......إلخ. أم أنه كيحقر غير على الفقراء. بغلاء المعيشة و إغراق المغرب بمزيدمن الديون و ياسبحان الله ألم يكن هو من يقول يلزم علينا عدم التدين من البنك الدولي لنملك قراراتنا بأنفسنا فإذا به على الأقل لديه 3 قروض. و كما قلت لا أستثني أحد فكلكم سواء بالنسبة لي. الحزب الذي سأصوت عليه ليس من يفرق الدجاج أو الديك الرومي أو قصص إسلامية حول الصحابة رضوان الله عليهم فهم لهم ما كسبوا و عليهم ما كتسبوا. فالحزب الذي سأصوت له هو من يضمن لي حياة كريمة وظيفة و تعليم و صحة و محاربة الفساد فعلا لا قولا. مغربي اصيل
7 - المعارضة حاذقة في الشفوي الاثنين 24 يونيو 2013 - 03:09
اظن ان المعارضة خارج البرلمان لا تزال طوباوية.. فاليسار الراديكالي ضعيف شعبيا و يتهرب من هذه الحقيقة بالقول ان الحكومة لا سلطة لها في حين ان الفصل 89 من الدستور يعطي بصفة حصرية للحكومة حق تنفيذ برنامجها الحكومي و حق ضمان تنفيذ القوانين و لهذا لا يجوز التهرب من المسؤولية ذلك ان البرنامج الحكومي تقوم الاغلبية باعداده و هي الوحيدة المسؤولة عنه امام البرلمان المنتخب من الشعب لا امام الملك و الدستور واضح في هذه النقطة.
الفصل 90 من الدستور يعطي الحكومة الحق الحصري في ممارسة السلطة التنظيمية و حق التعيين في الوظائف المدنية و في الادارات العمومية و هنا ايضا الدستور المغربي الجديد كان واضحا في اعطاء رئيس الحكومة المنتخب حق رئاسته للادارة المغربية اي ان الاستاذ بنكيران هو رئيس جميع الادارات المغربية و مسؤولياتها من مسؤوليته و حسن سيرها من حسن تسييره.
الفصل 92 يعطي الحكومة الحق الحصري في تصور و ارساء السياسات العمومية و السياسات القطاعية و في القضايا الراهنة المرتبطة بحقوق الانسان و بالنظام العام و المساهمة في الوظيفة التشريعية عن طريق مشاريع القوانين.
اما معارضة خرافة القومة فالتاريخ كفيل بها..
8 - تعلم المعرضة الاثنين 24 يونيو 2013 - 03:18
انا اعارض نفسي
انت تعارض نفسك
هو يعارض نفسه
انتم تعارضون انفسكم
شباط يعارض الحكومة
وهاذش كلو ايلا عارضناه راه غير باش تسهلك اوبلا ماتهلك
نسأل الله السلامة وصافي
9 - omar الاثنين 24 يونيو 2013 - 03:29
هل فعلا توجد العلوم السياسية في دول الوطن العربي ?
وهل تعدد الاحزاب يخدم مصلحة الشعب ام مصلحة الدولة ?
واذا كانت الاحزاب جميعها هدفها مصلحة المواطن والوطن لماذا هدا الانقسام
والتطاحن والكراهيةبينهم ?
علماء علم النفس وعلم الاجتماع يستعصي _ ان لم يستحيل _ عليهم فهم السياسي والاحزاب السياسوية في المغرب
على ما اظن ?
10 - عبدالرحمان البيضاوي الاثنين 24 يونيو 2013 - 03:30
من نصدق ومن نكذب من الصالح ومن الطالح من المصلح ومن المفسد من الذي يريد الخير للمغرب ومن الذي يريده لفسه من يسعى لخدمةالمغاربة ومن يعمل لخدمة حزبه الكل يبكي على حال المواطنين وهم في الحقيقة يتبادلون الأدوارللضحك على المواطنين الإستقلاليون عرفوامن أين تأكل الكتف منذ الإستقلال فاستحودوا على مراكز قرارالمال والأعمال شاركوا في عدة حكومات لحماية مصالحهم الإشتراكيون من أجل مصلحة المغاربة كما يدعون حاربوا الحسن الثاني40 سنة ولما حكموا باعوا مؤسسات الدولة (الخصخصة) وعوضوا لأصحابهم بالملايير(جبرضرر من كانوا يحاربون الحسن الثاني ) أفرغوا الإدارة المغربية من الأطر(المغادرة الطوعية) الأحرارعرفواكيف يمسكون العصامن الوسط ولعبوا دور -الجوكير- بمشاركتهم في جميع الحكومات واليوم يقولون بأنهم ليسوا-رويضة سكور-ولكنهم في الحقيقة كانوا- موطورعيان طالعين واكلين نازلين واكلين -الدستوريون شاركوا في عدة حكومات ولم يفعلواأي شيء يذكروابه فنسيهم المغاربة الأصالة والمعاصرة حزب تأسس بطريقة -الباناشي-إلتقط شيوعيين واشتراكيين وليبيراليين وعلمانيين لمواجهة الإسلاميين بقي شباط ظهر بسرعة البرق وسيغبر بنفس السرعة
11 - هلال الاثنين 24 يونيو 2013 - 03:32
الذين يقاطعون الانتخابات لا قيمة لهم وكلامهم مرفوض وليس من حقهم انتقاد اية حكومة .
12 - سمير ليل بوحسوسن الاثنين 24 يونيو 2013 - 03:35
شكر خالص للتحليل الأكاديمي للظاهرة فالمغرب لا يشكل استثناء لم تشهده الساحات الدولية من احتقان وغليان إذ الكل يسعى لفرض وجوده وذاته .فحسنات الديمقراطية مرتبطة حتما بمساوئ كالتطرف والعنصرية القبلية وفرض أمور تتعارض و توجهات المجتمع(زواج المثليين و السياحة الجنسية) .
ربح كبير لأعداء الوطن الذين يودون رؤيته يتشردم و يتطاحن فيم بينه تجار الحروب [سوريا و مصر نموذجا]حتى نبقى دوما خاضعين لابتزازاتهم نسأل الله تجنيبنا الفتنة وأدام بلدنا آمنا مطمئنا بإذنك يا رب
13 - Mounir الاثنين 24 يونيو 2013 - 04:32
هناك سلطات اخرى غير التي نعرف تسير مجرى الاحداث. وقد صرح بنكيران بنفسه انه لا يعرف من يسير الاعلام في المغرب...وهؤلاء يختفون لان ليس لهم الوجه الصريح...ويريدون اخفاء شئ ليس بالجميل...
يريدون تخويف الشعب والشعب لا يخشى الا الله...
الاعلام سلطة ينفرد بها البعض و هذا ظلم في حق هذا الشعب...
نعم خيانة الشعب ان تمنعه من التعبير الحر و تخدعه بانه يستطيع الصياح متى شاء تحت القانون...
شباط ما هو الا بوق ليلهي الشعب. وبنكيران يود الاصلاح وليست له الوسيلة والسفارات لها الدور الاهم...
خروجنا من الورطة هي رجوع الامة الى القران...وبه ننال الاجرين
14 - lalla fatima hafidi الاثنين 24 يونيو 2013 - 05:04
اللهم اجمع شتات المغاربة والف بين قلوبهم تحت ظل ملكية دستورية
15 - العربي de الاثنين 24 يونيو 2013 - 06:20
السلام عليكم،
من الغباء ان ينتظر الشعب من حزب كانت شعاراته كيف ينفق أموال الشعب شيئا ما. سأبني المدارس سأزيد من أجرة كدا وكدا او سانقص من ثمن الزيت والسكر هو استغباء للشعب.
في المانيا مثلا يقيَّد كل وعد طموح بمن اين سيمول، الضرائب تبقى هي الممول الاكبر هناك.
المشكاة كمل قال الاخوان قبلي في كون هذه الحكومة امتداد لما قبلها والحل في التغيير وأي حق يوهب فهو باطل
أنشري يا هسبريس
والسلام عليكم
16 - sofian الاثنين 24 يونيو 2013 - 06:26
المعارضة إختلاف والاختلاف رحمة تظهر للشعب وجه أخر للحقيقة وتاتي ببرامج بنائة ثتعود بالنفع على‏ ‏الوطن لكن وفي لكن تكمن الحقيقة غياب التكوين الأكاديمي لدى السياسين تجعل عجلة التقدم معطلة وتبقى‏ طموحات الشعب سكينة الحضيض
17 - maghrebi hor الاثنين 24 يونيو 2013 - 06:40
from my point of view , i strongly believe today that the main objectives of the anti-governement in morocco is to maintain its secret corruption within the society by attacking the current government inorder to distort the parties reputation and then citizens will skip election and of course will lose their trust and confidents . for the party of justice and development in morocco to be strong and to loose the chain from their hands and if they want citizens to be with them , they have a big opportunity right now to show their job , like by arresting those who are responsible for corruption , i mean arrest big heads and bosses , not the guards . i think we elected a govenment to this job and just for this and give a push up to the country ahead , not to play a role in the theatre movie . so we need a government that has principles and able to to face up , o tkharij wjah .
18 - ديما الاثنين 24 يونيو 2013 - 06:57
وا باغين نخدمو...باغين ناكلو...باغين نداواو...باغين نقراو...باغين نعيشو بحال بنادم...وا باراكا علينا من لهادرا لي ما تشري خظرة
19 - عبدو الاثنين 24 يونيو 2013 - 07:30
في هذه البلاد لا توجد مصداقية لا في المخزن ولا في الأحزاب لا يوجد إلا الشكل أما المضمون
فهو فارغ من محتواه. كفى من الضحك على الذقون نعيش القرن 21 بسياسة وأفكار الأسياد
والعبيد حسبنا الله ونعم الوكيل.
20 - جحاا الاثنين 24 يونيو 2013 - 08:20
دعونا من كثرة القيل والقال وتضييع الوقت للمواطنين التواقين بشغف كبير الى ايجاد حلول لهمومهم من خلالكم ايها المسؤولون السياسيون . كفانا من اللغط وكلام اهل بيزنطة . وريو لينا حنة يديكم و شمرو على سواعدكم
21 - احمد الاثنين 24 يونيو 2013 - 08:32
إن طرق بيعة الحاكم في الاسلام كانت وصية الحاكم قبل وفاته واختلفت من شورى أوصلت أبوبكر إلى تعيين عمر إلى تعيين ستة يختارون فيما بينهم الأفضل.. إذن كانت بيد الحاكم الأول قبل وفاته يحدد الطريقة إلا عثمان فقد غلب على أمره وقتل .. والذي أيضا لا يختلف عليه المسلمون هو حين يبايع الحاكم بأي شكل من أشكال المبايعة ولو بالغلبة لم يعد بعد ذلك مجال لمعارضته والخروج عليه وإن كان ظالما ما دامت صلاة الجماعة قائمة وما لم يكفر كفرا بواحا وهذا الشرط يشمل كل من يوليهم الحاكم فليس له أن يولي كافر على مسلمين .. فمبادئ الإسلام التي نراها أن بيعة الملك قائمة والذي يلزم هي أن يحكم ويسود معا .. يختار مسؤولين مسلمين كما سبق ويغلق هذا البرلمان ومجلس المستشارين وهذا التداول الذي هو في الواقع تداول على خزينة الدولة أجرة وتقاعدا لكل برلماني ووزير ووو.. ولينصب اهتمامنا على الأعداء الخارجيين وعلى رد عدوانهم بالتعلم وإخماد كل الفتن الداخلية..
22 - سنة الله في الكون الاثنين 24 يونيو 2013 - 08:40
أقسم بالله الواحد الجبار ان لم نرجع الى ربنا و نحتكم الى ما أنزل من الحق , لسيبقى هذا حالنا خزي و ذل في الحياة و المعيشة ايضا, حتى ياتي جيل يحتكم الى ما انزل القهار فيمكن له في الارض فيفوز في الدنيا الفانية و الاخرة الباقية.
أتحسبون أن هذا الكون ليس له مولى و ليس له مدبر !!! أتريدون فرض قوانينكم و العيش في الرخاء و السخاء !!? بئس ما تحكمون
23 - molahed الاثنين 24 يونيو 2013 - 08:42
الاحزاب في المغرب كالنهر او الواد الدي يتم تلوينه كل فترة ليجد ب الانظار فمرة بالاخضر ومرة بالاصفر ومرة بالاحمر وهكدا حتى يضفي جمالا مخفيا بداخله الاوساخ والثلوث نتيجة عبث ولهو الحيثان والتما سيح لانها لا يمكنها ان تعيش من دون طحالب وكائنات مائية متعفنة ولدلك فهي تعمل دون كلل حتى يبقى النهر ملوثا لانها لايمكنها البقاء على قيد الحياة ادا ماتم تنقية ماء النهر وكمل من عندك..........
24 - Benriraniste الاثنين 24 يونيو 2013 - 08:55
يا اخي المغاربة فيهـم عاهـة مستديمة , ان لم اقل العرب كافة , لا يكن الخير لاخيه ولا يستحمل ان يراه متفوقا عليه , وهـذا يبدو جليا في الحكومة الحالية , والضحية من طبيعة الحال هـو الشعب . اي نحن كبش الفداء , بالله عليكم على ذقون من تضحكون . وا شباط , عطينا التيساع , ليس مرغوبا فيك . خلي الناس تخدم , الامور لا تسلم الا لاصحابهـا
حبذا لو اعرت اهـتمامك لورشتك السكليسية . انشري يا صاحبة الشفافية . الله احفضك
25 - هشام الاثنين 24 يونيو 2013 - 08:56
شباط يقوم بحملة انتخابية شعبوية تافهة و سخيفة قبل الأوان ، فمن له أفكار أو انتقادات فله البرلمان بمجلسيه ، وله وزراء في الحكومة ماعدا ذلك فهي طرهات بنية مبيتة ولكن العيب فيمن اوصلوك إلى تلك المرتبة لتبهدل جزبك أكثر مما هو مبهدل . لا للتصويت ...
26 - محمد الاثنين 24 يونيو 2013 - 09:28
ليست المعارظة من طرف حزب مشارك في الحكومة بهذا النوع وهومايبذوا مبتعذا عن ما نصه الدستور وكماعبرعنه جلالةالملك محمدالسادس في خطابه عندافتتاحه البرلمان وهويحت جلالته على معارضة بنا ئة ومنسجمة تنكب علىماينتطره المواطن من طمانينة وعيش سعيد وسكن لائق وعمل قار ومحاربةكل انواع الفساد
لكن مانعيشه الان هوالبحت عن السلطة والعرقلة لحل المشاكل التي يتخبط فيها المواطن والايام تمضي وان الممستفيذ الاكبرمن هذه اللعبة هم اللذين يجلسون على الكراسي التي انتخبوا من اجل الوصول اليها
27 - mohajir الاثنين 24 يونيو 2013 - 09:51
الحكومة ضد الحكومة والمعارضة ضد المعارضة اي سياسة هذه.اذا من الاحسن ان تلغى الغرفتين ويرسلون نوابها الى المنزل,حينها الملك سيسود ويحكم هذا البلد حتى يتم الاصلاح السياسي داخل الاحزاب ثم تعاد الانتخابات من جديد,
28 - سعيد زبو الاثنين 24 يونيو 2013 - 11:08
نعم ضاع المغرب بين أوراق السياسيين والحكّام الجائرة. يقتلون حتّى الأمل والأحلام فينا. لا الحكومة تسرّ ولا الشعب يعي ما يفعلونه به. يحرّكون مشاعر الشعب حسب أهوائهم. والشعب لا يعرف أين يذهب أو ماذا يفعل أو كيف يهاجم أو يصدّ الهجمات الخادعة لحكومات أفنت عمرها في نهب المغرب ومصّ حماس الطيّبين والفضلاء المغاربة الذين يريدون حمل البلاد على أكتافهم وفدائها بأروحهم كي تعيد بريقها وشرفها السليب. ذهب الاستعمار وحلّ مكانه الاستثمار. لكنّهما بقيا وجهان لعملة واحدة ألا وهي الفساد والاحتكار واللاعدالة في كلّ شيء. حتى العلم الذي ينوّر العقول يسمّمونه ويلقّحونه بمبادئهم الفاسدة فصار وسيلة للترزّق بدلا من أن يكون أداة تنوير وتطوير وتقدّم. الأحزاب كلّها تترزّق بممارسة السياسة لا غير.لا يهمّها مواطن ولا فقير ولا معوز. تسير بمبدأ ❊أنا وبعدي الطوفان❊. البرلمان سار سوقا تباع فيه المصالح وتشترى ولم يعد منبرا للحقّ والإنصاف. حتى مبادئ المطالبة بالحق عند المغاربة صارت كلّها فوضى. ما يفتح المجال للمسيّرين الجائرين بإنزال اللوم والاتهامات عليه. أرجو من الجميع عدم اتباع أيّ حزب من الأحزاب!!
29 - soufiane الاثنين 24 يونيو 2013 - 11:17
ثورة الطبقة الكادحة التي تنبأ بها كارل ماركس.فعلا سوف يقول البعض ليس هدا هو الحل ولكن انا تنقول نعشو ؤلا نموتو.
30 - rachid الاثنين 24 يونيو 2013 - 11:18
الكل في فلك السلطة يدورون و عليها يحومون، 1 من مئة نيته سليمة أما الأخرين فليس لديهم النية، نية الإصلاح إلا إصلاح فيلاتهم، الكاتب يتكلم عن حزب الوردة و كأنه كان ملاك قبل سنة1998 رغم أن في بلدتي الصغيرة دائما كان صندوق الإنتخبات في صالح الوردة، و لم يفرزوا إلا لصوص و شفارة بنو منازلهم و درسوا أبنائهم في الخارج، في هذا البلد العزيز كل واحد يبحت على مصالحه و لا يهمه الشعب من قريب أو بعيد فلك الله يا مغرب.
31 - حزب الحرية والعدالة الإجتماعية الاثنين 24 يونيو 2013 - 11:19
للأسف الإعلاميون المغاربة ينسون أو يتناسون ذكر أسماء أحزاب أخرى , لأسباب مجهولة , او ربما لتوجيهات تحتهم على عدم ذكر أسماؤها حتى تبقى مجهولة لدى العموم : أين حزب الحرية والعدالة الإجتماعية , الذي أسس منذ 2004 قبل حلول ما تسمونه الربيع العربي , لماذا هذا التجاهل .....
32 - مروان الاثنين 24 يونيو 2013 - 12:04
ليس هناك حسب اسمه النهج الديموقراطي القاعدي، النهج الديموقراطي القاعدي فصيل طلابي مكافح ولا علاقته بحزب براهمة والحريف والذين يسمون حزبهم بالنهج الديموقراطي، ولا يتجرؤون ليلحقوا وصف القاعدي بحزبهم، ليس خوفاً بل لأن حزبهم لا يمكن أن يكون قاعدياً بل هو حزب كولسي ينتج مواقفه من وراء الكواليس...
كما أنني لا أدري ما السر وراء هذا الخلط، فشتان ما بين فصيل النهج الديموقراطي القاعدي، وبين حزب النهج الديموقراطي، ولا أدري لماذا تصرّ الصحافة على الخلط بين الاسمين
33 - sami333 الاثنين 24 يونيو 2013 - 12:30
ياامة محمد مادا اصبكم تسجدون لي الله لي يغفر لكم دنوبك تقولو بالله اغفر لنا دنوبنا ودهبون الي مساجد وتسمعون الخطبة الجمعة واين تطبك واين نهي علي منكر من غير منكر عجب لكم لمادا نفاق لمادا الخوف من البشر اليس الخوف من الله الله يقول انصر الله ينصركم اليس هدا يكفك اتقو الله كفنا فسادا كفنا من هؤلاء الكدبين كفنا من تصوت علي هؤلاءاحزاب ازبال احزاب منفقين وياكم وياكم تصوت عليهم انتم عرفتهم منهم هؤلاء يحبون المال فقراء والمال اشعب ومن يصوت عليهم فهو منهم لا لا لا هؤلاء الا مصلحته كلهم سقية واحد ادا ارتم الحل يجب تطبيك الشرعية اسلامية واقسم بالله هدا هو الحل لكم الاثنين 24 يونيو 2013 - 07:40

أقسم بالله الواحد الجبار ان لم نرجع الى ربنا و نحتكم الى ما أنزل من الحق , لسيبقى هذا حالنا خزي و ذل في الحياة يامسلمون شكرا يا جريدة
34 - DIOUANE RACHD الاثنين 24 يونيو 2013 - 12:37
في الواقع ما تشهده الساحة السياسية هو ضرب من الفوضى الجوفاء.كما ارى كل القرق تجدها تلغط بنفس الشعارات مثل الديموقراطية الحرية العدالة المساواة التنمية الشغل الوحدة الترابية بما يعني العيش الكريم.السؤال المطروح بما ان لهم نفس الاهداف لمادا هدا التنافروالتراشق بالالفاظ النابية مع العلم ان جلهم حاملي شواهد مختلفة في جميع المجالات.الجواب هو ليس لهم حس وطني وان استعمال هده الشعارات ما هو الا شكل من اشكال التمويه لاصطياد اكبر عدد من المغفلين يتم استعراضهم في المناسبات كقوة متعددة الاختصاصصات مرة ضاغطةعندما يكون ساستهم خارج اللعبة ومرة مؤيدة عند تسليمهم زمام الامور.- فصائد السمك مادا يقدم للاصطياد سوى الديدان منها الحية ومنها البلاستيكية.الفرق بينهما سوى قوة الصبر-.اليوم جميع الفرق فقدت المصداقية مند الاستقلال والى اليوم لان الهوة نمت بشكل فضيع من ناقص ما لا نهاية الى زائد ما لا نهاية.مهما يكون الفريق سواء الموجود في الساحة او من الدين سيولدون فيما بعد لن ولن يستطيع حل هدا اللغز.فاالدين نسجوه حاكوه بحكمة متناهية.لست متشائما انما زغنا عن الطريق السليم الدي يؤدي الى بر الامان.
35 - متتبع الحقل من فرنسا الاثنين 24 يونيو 2013 - 13:12
المشكل الكبير في المغرب دايرو شباط اكثر من احزاب المعارضة لان شباط مع لاتلاف و شيطان اما المعارضة الحقيقية رها معروفة هادشي خصو الهمة يديرلو حد يلا بغا و يلا ما بغاش نتفرجو جميع في جامع الفنا
36 - sahih الاثنين 24 يونيو 2013 - 13:15
Chabbatte est noyer nous savons bien il dise n importe quoi pour sauver le parti d Istiklal Mais cher Chabbate il faut que vous sachez vous ete MORT et votre parti aussi
37 - muslaar الاثنين 24 يونيو 2013 - 13:57
كل واحد هو الشعب ..هو الي كيعرف أش خاص هد الشعب
الحل اليساري ...الإسلامي ...اللبرالي
اوا بزاف الشعب راه بغا الخبز الصحة بغا اللي اشراكو في تسيير امرو مابغا اللي انظر ليه
باركا على الشعب المسكين من بلا بلا
38 - amine الاثنين 24 يونيو 2013 - 15:39
merci hespress c le genre d'articles qu'on nveut lire plus souvent sur votre site
39 - التعليق على تعليق الاثنين 24 يونيو 2013 - 16:23
أتفق من حيث المبدأ مع التعليق رقم 6 خصوصا في شقه المتعلق بما كان يقوله رئيس الحكومة حول الاستقالة إذا تبين له أن هناك من يضع له العراقيل في تنفيذ برنامج حكومته أليس هذا هو الصدق الذي يميز البجديين عن غيرهم من الأحزاب الأخرى ؟ فقط تساؤل بسيط أود من هؤلاء الاستئناس به عند الضرورة ، وبالعودة إلى المعارضة وعلاقتها بالمشهد السياسي العام فقد يجد الواحد منا نفسه في حيرة من أمره حينما يقرأ تدخلاتهم فهناك من يعلق فشله على المخزن وهناك من يربطه بالأحزاب الأخرى المتواجدة في الساحة السياسية والتي تسعى إلى الإصلاح من الداخل لكن بقدر القوة المفوضة لها من طرف الشعب المغربي خصوصا قبل الدستور الجديد والذي يحيلني على العليق رقم7 حيث أبرز صاحبه مشكورا أهمية الفصول 89و 90 و92 التي تجعل ما يسمى بالمخزن في بعض التحليلات بعيدا عن تدبير الشأن العام للمواطنين بل تجعل من الحكومة ورئيسها على الخصوص المسؤول أولا وأخيرا عن السيسات العمومية (تعليم صحة سكن أسعار أشغال كبرى ماء كهرباء،،،،،،،إلخ) باختصار كل ما يهم المعيش اليومي للمواطن لكن هيهات هل حكومتنا لها جرأة تفعيلها ؟ لا لا لا لا لا لا  لا لا لا لا لا
 
40 - محمد الاثنين 24 يونيو 2013 - 18:27
عندما يتم تقليص الاجور العليا و المنتفخة الى حدود المعقول و المقبول وفق ما يتماشى و اقتصاد البلاد و تقليص الامتيازات و العلاوات الخيالية و عدم استعمال سيارات الدولة للمصالح الخاصة و الاسرية و عدم تهريب المليارات الى الخارج و اعتماد ثقافة المحاسبة و الكفاءة لتولي المناصب و الوظائف عندها يمكن ان نتحدث عن العدالة
41 - abou anwar الاثنين 24 يونيو 2013 - 19:34
اﻻشتراكية حركة مجتمعية تبحث عن القواسم المشتركة بين التنظيمأت اﻻجتمأعية من قبائل وتعاونيات ونقابات مهنية وعمالية وتبلورها في مشروع.بعيد المدى هو المجتمع اﻻشتراكي تلديموقراطي حبث ﻻأقصأء ﻷي مكون.من أمكونات المجتمعية بسبب الجنس أو اللون أو القبيلة
اتما.تﻷيبرالية فهي تبحث في تنظيم رجأل المال واﻷعمال للدفاع عن حرية تدأول السلع والرساميل تحت حماية القانون وباحترامه
وهذأن المذهبان تستفبد منهما الدول.اﻷوربية للتقدم ومنافسة في انتاج الرفاهية لشعوبها رغم اﻷزمأت.ألتي تمر نها هذه الدول بصفة دورية كما يعرف صلك خبراء اﻻقثصأد

في المغرب احزأب المعارضة تعارضها احزأب معارضة اخىى من نفس لونها السباسي اﻻتحاد الدستوري يعارض الحركة الشعبية والنهضة والفضيلة يعارض العدألة والتنمية واليسار الموحد يعارض اﻻتحاد اﻻشتراكي الخ
ولكن مؤخرا بدأت تطهر بوادر.الوعي لدى مختلف هذه اﻷحزأب: فقد بدا.الحديث عن.إعادة لحزب.ألحىكة الشعبية وأﻻجتماعية والعهد في التبار الليبرالي وهناك حديث.عن توحيد اﻷحزأب اﻻتحادية في تجمعين وهذه مؤشرات على ان المصلحة العامة تنتصر على الحساسياتالعمريةوالقبلية
42 - Mowatinnnne الاثنين 24 يونيو 2013 - 20:26
ا للهم اضرب الظالمين بالظالمين و اخرجنا من بينهم سالمين فهم يتصارعون من اجل المناصب والمال و الشعب و صارع من اجل البقاء ونشكركم على النشر
43 - لحسن لاشر الاثنين 24 يونيو 2013 - 20:28
سلام الله عليكم انا مع الاستقلال لان طلع من الحكومة بس اقولكم شي انا مع رئيس دولة الامارات العربية المتحدة
44 - عبد الله الناصح الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 01:31
مستوى هزيل مستوى هزيل مستوى هزيل. ثقافة القطيع هي الشائعة في هذا البلد بالخصوص مع ظهور الصبية الجدد الذين لايحسنون غير تقرقيب الناب والنقد الخوي وهم لايستطيعون حتى كسب قوت يومهم لك الله ياوطني. هاهم جايينك هاهم جايينك الصبية الجدد الله يستر حلان الفوم والسريط لاغير. وباي باي هسبريس. من الأحسن أن أبتعد عن قراءة وتتبع أفكار هذه المخلوقات الغريبة. كلا يلغي بلغاه. الثرثرة ثم الثرثرة ثم الثرثرة هذا سماوي وهذا هداوي وهذا سفايوا وهذا النبق. الكلاخ والتكلاخ.نترك لكم المجال أيها الفلاسفة والمفكرين الكبار الذين يدعون للخراب والتطاحن لاغير. وينتظرون من الدولة أن تعلمه القراءة والأدب وربما تلبسهم وتاكلهم بالملعقة مقابل السريط واللغيط. قمة الكسل والكلاخ.كون كان فيكم الخير كون درتوه في بعضكم البعض تتطاحنون حتى على من يركب الأول في الحافلة ومن يسبق في الطريق ومن يؤدي فاتورة الكهرباء الأول ومن يأخذ السلعة الأول من البقال ومن ينجح الأول ولو بالغش ووو أخلاق دميمة وسنطيحة قديمة وأنانية مستديمة ثم ترثرة بلاقيمة.
45 - قارئ الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 01:42
ألاخ العزيز لم تقل الحقيقة وهدا عيب النخبة السياسية
مثال1,بن بركة لم يكن يوما في الاتحاد الاشتراكي لان هدا الاخير لم يتأسس الا بعد وفاة الاول
2_ لم تتحدث عن انشقاق حزب الاستقلال وأسبابه لان النضام كانت له يد في دلك
3_ أما الاتحاد الاشتراكي فقد ثقة الشعب اما تولئ زمام الحكم وسلك طريق المحسوبية و الزبونية (حسن نجمي.سعيد بلوط.وووووووووو)
اما عدم مشاركة بعض الاحزاب اليسارية في الانتخابات فهدا راجع الئ ضعف تعبئتها للمواطن
4_ عدم نهجها للدمقراطية في هياكلها(ج م ح الانسان وووووووو)
5_ اخيرا باركة من الهضرة الخاوية.....................
46 - قورية أنوار الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 12:51
قد يتحدث العالم بأسره عن السياسة ما عدا نحن ليس لأننا لا نملك الحق في الحديث ولكن لأننا لا نملك ما نقول ، كلام فارغ ربما هو زلة لسان يا كاتب المقال : الخلافة هي خرافة وثورة الطبقة الكادحة غير متوقعة في ظل سياسة لحس الصبابيط ، العدل والاحسان مكون اسلاموي-سياسوي معارض لأي سياسة ينهجها النظام بغض النظر عن مواقفه الغامضة تجاه هذا النظام، اليسار بصفة عامة هو توجه رجعي وأكل الدهر عليه وشرب لا يمكن أن يقود الحكومة وليس له الحق في المعارضة لأن اللهجة والخطاب الذي يتحدث به كلاسيكي " قديم وحامض"، بالنسبة للاصالة والمعاصرة فقد ارتكبت خطأ عزيزي الكاتب حينما قلت بان توجهه علماني لأن القانون الاساسي للحزب لا يهاجم الاسلاميين بل ينتقد الفكر الاسلاموي في توجهه المتطرف و هو حزب ينفتح على كل التوجهات والتيارات المكونة للمجتمع المغربي " كن مسلم ولا شيعي ولا يهودي ولا ماركسي" مرحبا بك في البام ... الغريب في الامر هو أننا نتحدث عن السياسة الحكومية وننتقدها كل مرة وقد أصبح المغاربة بدون استثناء ينتقدون سياسة العمل الحكومي فأقول بأن لا بنكيران ولا فلان ولا علان قادر يغير الوضعية لتيعيشها المغرب... رأي
47 - TCHE الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 17:29
الكاتب لا يميز بين الدولة وبين النظام. يقول في كثير من الفقرات وهو يصف النهج الديموقراطي والعدل والاحسان ب "معارضي الدولة" هذا التعريف ساذج ان لم يكن مبيت . فلا عجب حينما يكون جل الصحافيين اشباه الاميين يتحدثون عن مفاهيم من المفروض ان تكون دقيقة .فهؤلاء "الراديكاليين" يعارضون النظام المخزني المتحكم في الدولة هكذا يجب عليك القول ايها الصحافي والا فانك من اتباع لويس الرابع عشر= محمد السادس:الدولة هي انا وانا هو الدولة.
48 - talal الأربعاء 26 يونيو 2013 - 11:26
L'écrivain a volontairement omis une autre catégorie qui ne voulait savoir qui gouverne ni comment gouverne t il, mais voulait seulement savourer le morceau de pain nu qu'elle avait gagné de sa sueur.Elle savait depuis sa naissance que le BEAU MAROC était et restera une belle vache allaitante où quelques favorisés traient ,que la grande majorité tenait par les cornes et que d'autres encore bon gré malgré eux étaient obligés d'apporter la nourriture à cette même vache dont ils ne profitaient nullement.
49 - houcin الخميس 27 يونيو 2013 - 23:50
. shabatisme =baltagisme=sabotage.cest des gens qui veulent saboter et detruire toute espoir au changement et au developpement. sopposer rien que pour etre contre l interet general du peuple et pour leur bien prive .alors au lieu de participer au gouvrnemen de bnkiran pour le bien du pays la dite opposition et deja entrain de preparer sa campagne electoral au sud!!!. ..
50 - oumaima aithriz الجمعة 28 يونيو 2013 - 03:13
هون عليك يا اخي فمن قال هلك الناس فهو أهلكهم فالشعب يثق من امانة حزب العدالة و التنمية و نظافة أيديهم
ملاحظة .انا لست من حزب العدالة......
51 - عثمان النويفد السبت 29 يونيو 2013 - 23:12
بسم الله الرحمان الرحيم الصلاة والسلام على سيدنا محمد اما بعد ان المعارضة هي من خصوصيات الميدان السياسي ولذلك فان كل بلدان العالم بها معارضة سياسية ومن هذا المنطلق فان مانشاهده ونسمع به خلال هذه الايام في ظل الصراع المحموم بين حزبي المصباح والميزان فهو طبيعي بيد ان الاشكال يكمن في عدم الاهتمام بمطالب الشعب وايلاء اهمية اكثر للمعارضة ويبقى التساؤل المطروح هو هل هذه المعارضة والمعارضة المضادة تتضمن افكارا ومبادىء تصبو الى تكريس مطالب الشعب المغربي وبلورتها على ارض الواقع ام ان يلزمنا صلاة الجنازة على الاحزاب المغربية من الفها الى يائها.
52 - anouar الأحد 30 يونيو 2013 - 22:59
Les Étas-Unis est un pays de presque 9 millions km2, avec une population de presque 400 millions d'habitants, Première puissance mondiale: économique, militaire, ...
Mais, seulement avec 2 partis politiques.
Alors que le Maroc, un pays plus petit 20 fois , en superficie, avec 40 millions habitants, avec des tonnes de problèmes socio-économiques, et puis le nombre des partis au Maroc est plus 35 !!!!
Mon Dieu, on dirait que d'ici 2100, chaque Marocain va avoir son propre parti, ET ILS SERONT TOUS DES PARTIS D'OPPOSITIONS.......
Quelle honte !!!!
53 - بزوال الأربعاء 03 يوليوز 2013 - 15:49
ربما كان الستقلاليون يعبتون و يلهون. اماالان فهم سفاحون و علمانيون جاهلون. لا ادري كيف يريدون تسيير بلد له ملك كله خير للبلاد.
54 - amanar الخميس 04 يوليوز 2013 - 00:51
اللهم من أراد بي المغرب و أهلها خيراً فوفقه الى كل خير ومن أراد بي المغرب و أهلها شراً فاجعل كيده فى نحره و تدبيره فى تدميره و أهلكه كما أهلكت عاداً وثمود.. آمين منهم شبيبيط
55 - ahmed الخميس 04 يوليوز 2013 - 18:15
في اي كان لكن التوجهات المحددة لحزب معين هي مهمة لكن الانتهازيين لا يتركون موقعا الا ودخلوه لتحقيق ماربهم الشخصية خصوصا عندما يضيق بهم الحال في الاحزاب الفاسدة جدا والمتمرسة فيدخلن حزب العدالة والتنمية وقد تفوقوا كتيرا على الدراويش فيعيتون فسادا باحترافية هائلة واليات عملاقة لا تدر من ورائها اترا ولا غبارا ولا رائحة ولا اي دليل مرتبط بجرائمهم وخصوا عندما يعول دراويش العدالة على الثقة والسداجة وقلة الخبرة والبساطة الدينية التي لا مكان لها في تدبير احوال العباد
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

التعليقات مغلقة على هذا المقال