24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. فارس: التعذيب ينتقص من حرمة الناس.. ومحاربته واجب أخلاقي (5.00)

  3. النيابة تكشف احترافية "تجنيس الإسرائيليين" وتطالب بعقوبة رادعة (5.00)

  4. المغرب وأمريكا والصحراء (5.00)

  5. شهادات تعترف بقيمة وخدمة الصديق معنينو للإعلام في المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

3.22

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | قاصرات يَنتهك الزواج براءتهُن تحت حِماية القانون

قاصرات يَنتهك الزواج براءتهُن تحت حِماية القانون

قاصرات يَنتهك الزواج براءتهُن تحت حِماية القانون

قد لا يكون المغرب استثناءً عالمياً في ما يتعلق بزواج القاصرات، فحتى تعريف اتفاقية حقوق الطفل العالمية تشير إلى إمكانية بلوغ سن الرشد قبل 18 سنة..وحتى في دول متقدمة كأستراليا وبعض الولايات الأمريكية يجوز الزواج ذاته بتشريعات قريبة من القانون المغربي، إلا أن التشريع المحلي لم يساهم في التقليل من هذه الحالات كما هو حاصل في الدول الغربية المذكورة، وإنما زاد منها، حتى ارتفع الزواج المبكر بشكل فاضح خلال السنوات الأخيرة.

تحت حِماية السلطة التقديرية التي يخوّلها المُشرّع للقضاء..أو تحت ذريعة ثبوت الزوجية..آلاف القاصرات المغربيات يتزوجن مبكراً..والعديد منهن يعدْن إلى منازلهن بلقب أمهات مطلّقات..بل أحيانا..هناك منهن من تتزوج بالفاتحة لاستحالة إقناع قاضٍ ما بأهليتها للزواج..قبل أن تعود من حيث أتت بدون حتى وثيقة تثبت زواجها السابق. إنه جَانب مُظلم من حكايات متعددة تنتشر بكثير من مدننا وقرانا لقاصراتٍ انتزعهنّ الزواج من براءة الطفولة..

هسبريس زارت عدة مناطق اسْتُبدِل فيها لقب الطفلة بلقب المطلقة..من بينها قرية أيت أوقبلي بجبال الأطلس الكبير، بني ملال، أزيلال، الفقيه بنصالح..وأنجزت هذا التحقيق الذي يقدم قصصا موّثقة بالصوت والصورة عن معاناة قاصرات ذقن من مرارة كأس الزواج المبكر. تحقيق يحاول أن يشرح ببعضٍ من التفصيل..الاستغلال الشنيع لاستثناء تحوّل إلى قاعدة رغم كل المجهودات المبذولة لجعل الزواج حكرا على من تقدر عليه.

أنجبت ابناً..فطلقها زوجها

مسار طويل ذلك الذي قطعناه لنصل إلى قرية أيت أوقبلي بعُمق الأطس المغربي، أزيد من 12 ساعة من العاصمة الرباط، مرورا بمدينة بني ملال، وسوق القصيبة الذي بقينا فيه لقرابة أربع ساعات في انتظار سيارة تقلّنا إلى هذه القرية. أول ما بدأنا به هو شرب كأس شاي بمقهى متواضع، سألنا مرافقنا عن حالة ما لزواج القاصرات بهذه المنطقة التي سمعنا عنها أنها حافلةٌ بمثل هذه الحالات، ليخبرنا أن من أعدّت الشاي الذي نشربه..هي واحدة من ضحاياه..

كانت مترددة في البداية، فلم يسبق لها أن تحدثت لوسائل الإعلام، وحتى اللغة الدارجة ابتعدت عن لسانها منذ زمن، منذ أن ودعت بيت زوجها وقررت الاشتغال بمقهى والدها، حيث الأمازيغية، لغتها الأصلية، هي المنطوق اليومي للساكنة، إلا أنها قررت في النهاية الحديث إلينا بوجه مكشوف، آملة أن يعرف الناس قصتها مع زواج جعل حياتها تذبل في انتظار رشفة حنان من القدر.

خطف الزواج السعدية من الدراسة في عمر وصل بالكاد إلى 17 سنة، حيث أتى زوج عمتها للبحث عن فتاة قروية تصلح كي يتزوجها صديق له بمدينة بني ملال، ليقع عليها الاختيار..وبعد تعارف هاتفي قصير لم يدم أكثر من شهرين، وافقت السعدية على الزواج، غير أن العقبة الأولى كانت في الحصول على إذن القاضي، وهو التخوّف الذي تجسد في قاضٍ بمدينة بني ملال عندما رفض منحهما الإذن بسبب عدم أهليتها للزواج، فما كان منهما إلا تكرار المحاولة في محكمة أخرى، مكّنتهما من الإذن الذي سينتقل بها من تلميذة في سلك الثانوي، إلى زوجة بمسؤوليات كبيرة في عائلتها الجديدة.

المشاكل بدأت مع الحمل، عائلته أرادت ابنة، بينما بيّنت الفحوصات أن الله سيرزقها ابناً، حماتها بدأت تتدخل في حياتها بشكل واضح، وبدا جلياً أن أيامها صارت معدودة في بيت زوجها، خاصة بعدما اكتشفت أن هذا الأخير اختارها لتخدم عائلته بالأساس وليس لكي تتقاسم معه تفاصيل حياته، ليكون قرار طردها بعد وضعها لابنها بأسبوع. مرت الأشهر والسعدية تنتظر في منزلها أن يعود زوجها لأخذها من جديد، ولمّا أعياها الانتظار، رفعت ضده دعوى خاصة بالنفقة، إلا أنها لم تربح أي شيء بقدر ما ربح هو تطليقها بأقل المصاريف.

الإبن "إسماعيل" وصل لربيعه التاسع الآن، لم يسبق له أبدا أن التقى بوالده، ولم يسبق لهذا الأخير أن سأل عنه، السعدية تُعيل نفسها بنفسها من خلال اشتغالها في مقهى والدها، رفضت الكثير من عروض الزواج خوفاً على ابنها من الضياع، سألناها هل من الممكن أن تعود لزوجها إن سألها ذلك، فأجابتنا دمعة ترقرقت على خدها بأن الجرح الذي خلّفه فيها هذا الزواج، لن يسمح لها بأن تعود لمن تخلّى عنها وعن ابنها.

"أنصح الفتيات بألا يتزوّجن حتى يصلن إلى سن الرشد، وحتى إن تزوّجن قبل ذلك، عليهن أن لا ينجبن" تُردف السعدية بكثير من الألم..بينما يردد ابنها إسماعيل بكثير من التصميم :"ما بغيتش نشوف بّا..حِيت عمرو ما سوّل فيّا".

زواج وطلاق وأمومة..دون عقد زواج

"لم أكن أحبه بقدر ما كنت أريد الانعتاق من جو منزلي مُكهْرب سببه وفاة الوالد وسقوط الحِمل بالكامل على الوالدة" هذا هو ما دَفع وداد، من بني ملال، إلى الزواج بمن يكبرها عشر سنوات كاملة، حتى ولو لم تصل إلى 18 سنة.

تتذكر وداد كيف انتظرت الموّثق العدلي في ليلة عرسها كي يُوّقع على العقد، وكيف أن عائلة الزوج أخبرتها بأنه سيأتي في الأيام المقبلة، حتى صارحوها بعد ذلك بأن الزوج لا يملك أي وثيقة ثبوتية بعدما مزّق منذ سنوات صفحته على دفتر الحالة المدنية بسبب خصام عائلي، وبالتالي فعليها الانتظار لبعض الوقت حتى تتمكن العائلة من مباشرة جميع الإجراءات لإنجازها من جديد.

إلا أن معالم الخصام بدأت تدب بين وداد وعائلة الزوج بحكم أنها تسكن معهم، زاد منها، دخول الزوج إلى السجن لمدة ثلاثة أشهر بعد أن تسبب في ضرب شرطي. بعد خروجه منه، بدا حمل وداد واضحاً، فقررا إنجاز العقد بعد أن حلّ جميع مشاكله الثبوتية، غير أن القاضي طلب منهما الانتظار حتى تضع حملها كي يوّقع على عقد الزواج.

الخصام تضاعف بشكل واضح، ليصل درجة أن ضربتها إحدى أخواته وتسببت لها بالتواجد في المستشفى لمدة عشرة أيام، لم يبيّن خلالها الزوج أي بوادر لإصلاح الأحوال. وبعد مدة وجيزة، وبالضبط في شهورها الأخيرة من الحمل، عادت إلى منزل والدتها وبدون أي وثيقة تثبت زواجها، لتضع مولودتها التي لم يأتِ والدها أبدا لرؤيتها رغم أنه يسكن بالقرب منها.

"أريد الآن فقط إثبات الزوجية من أجل تسجيل ابنتي في الحالة المدنية..صار كل همي أن يكون لابنتي أباً..ليس ضروريا أن أعود إليه..يمكن أن يطلّقني إذا أراد..لكن فقط عليه أن يعترف بابنته وبأنه قد سبق له الزواج بي". تقول وداد التي تعاني ضيق ذات اليد رفقة ابنتها ذات عشرة أشهر، في غياب مورد رزق، اللّهم قفة والدتها المريضة بالعصب والتي تعيل عائلة بالكامل.

تزوجت في سن 14 من مختل عقلياً

عندما رفضت أختها الزواج ممّن تقدم لها، تحوّلت الوجهة نحوها، حتى ولو كان عمرها لا يتجاوز آنذاك 13 سنة و10 أشهر..لتتزوج من هذا العريس الذي لم يأخذ بالحسبان صغر سنها، أو لم تأخذه عائلته بذلك ما دامت هي من تقدمت بطلب الزواج..الزواج من بشرى التي اْنتُزِعت من طفولتها.

لم يسبق لهما أن التقيا أو حتى شاهدا بعضهما البعض، كانت تسكن بمدينة الفقيه بن صالح وانتقلت إلى منزل عائلته بقصبة تادلة، العقبة الأولى كانت في إذن القاضي الذي لم يكن ليقبل بزواج فتاة في مثل هذا العمر المبكر، لتقرر عائلة الزوج الإبقاء عليها معهم كزوجة إلى حين أن تعترف الدولة بأهْلِيتها رسمياً عندما تصل إلى سن 18 سنة..فكانت كل الوعود بأنها ستعيش معهم كابنتهم وليس كزوجة ابنهم.

كانت أمه هي الوحيدة التي ساعدتها على الاندماج، خاصة في سنتها الأولى التي وجدت فيها نفسها زوجة دون أن تعرف حتى معنى وسبب العلاقة الجنسية "فهادِيك الوقت ما كنْتش كنْعرف حتى عْلاش الناس كيتزوْجو" تقول بشرى وهي تستطرد كيف أن والدة الزوج توفيت بعد أربع سنوات..فقام والده بالزواج بأخرى لتبدأ المشاكل، والتي تتخلص في معاناة دائمة لزوجها من مرض نفساني، جعلته يزور مستشفى الأمراض العقلية مراراً دون أن تدري هي بالأمر، خاصة وأن والدته كانت تخفي مرضه بأن تضع له الدواء في الشاي أو القهوة.

وضعت بشرى ابنها، ولمّا تخطت عتبة 18 سنة، تمكنت من إنجاز عقد الزواج خاصة مع ضرورة تسجيل الإبن في الحالة المدنية. غير أن مرض زوجها وصل حداً لا يطاق، ولم تعد المهدئات تساعده بشيء، فصار يضرب والده وزوجته، بل حتى طلباته الجنسية صارت متطرفة إلى أقصى الحدود. حاولت رشيدة التعوّد على الحياة ولو بكل هذه الصعوبات..إلا أنها لم تنجح..وحاليا هي في بيت عائلتها في انتظار قبول طلبها بالطلاق.

إحصائيات مخيفة

حسب أرقام وزارة العدل والحريات، فقد ارتَفع الزواج المبكّر من حوالي 18 ألف سنة 2004 إلى 39 ألف سنة 2011، أي بنسبة 12% من مجموع حالات الزواج. عِلماً أن عدد الطلبات المرفوضة، تبلغ نسبتها حوالي 10,4% من مجموع طلبات زواج القاصرات، بمعنى أن غالبية من يتقدمون للزواج بقاصر أمام المحاكم، يتمكنون من أخذ الإذن.

http://t1.hespress.com/files/ado1_644037650.jpg

http://t1.hespress.com/files/ado2_801982974.jpg

ووفق ما تشير إليه، حبيبة الشطبي، مسؤولة بجمعية إنصات للنساء ضحايا العنف والأمهات العازبات، فإن زواج القاصرات ينتشر بشكل ملحوظ في منطقة تادلة أزيلال المشهورة بتصدير أبناءها إلى الخارج، حيث يفضل هؤلاء الاقتران بقاصرات، كي يبقُوهنّ في منازل عائلتهم كخادمات، بحيث لا يعاشرن أزواجهن سوى في العطلة الصيفية، الأمر الذي يؤدي إلى حالة عنف كثيرة في صفوفهن خاصة من قبل عائلة الزوج، حيث تبلغ النسبة خمس حالات تعنيف للقاصرات شهرياً من ما مجموعه 40 حالة عنف زوجي تتوّصل بها الجمعية، أي برقم يصل إلى قرابة 50 حالة سنوياً، فقط فيما يتعلق بهذه المنطقة.

الثغرات القانونية

تشير مدونة الأسرة إلى أن 18 سنة هو سن الأهلية للزواج، إلا أن السلطة التقديرية التي أعطاها المُشرّع للقاضي، تسمح له بتزويج من هم أقل من ذلك بشروط معينة، من بينها كما يؤكد المحامي بهيئة الرباط، مراد العبودي، اللجوء إلى خبرة طبية أو إلى بحث اجتماعي، إلا أن هذا الأخير لا يتم عبر متخصصين، ولكن فقط بالاستماع إلى والدي الزوجة، الأمر الذي لا يجعله شفافاً، حسب المحامي، الذي أضاف بأن الهامش الواسع من الحرية الذي يتمتع به القاضي وعدم قابلية الطعن في قرار الإذن بالزواج، يجعل مجال الخطأ كبيراً بأن يعطي القاضي الإذن لمن لا تقدر على تحمل هذا القرار، يقول العبودي.

وأشار العبودي كذلك إلى طريقة معروفة للاحتيال على القانون من أجل الزواج بالقاصر حتى ولو كان هناك رفض مبدئي من القاضي، بحيث يلجأ المعنيان إلى استيفاء جميع شروط الزواج باستثناء عقد الزواج، وبعد أن تلد الزوجة، يتقدمان أمام القاضي الذين يمنحهما إذن الزواج عبر ما يُعرف بثبوت الزوجية، لأن القاضي لن يستطيع الرفض كي لا تتشرد الزوجة. وهو كذلك ما يؤكده محمد أوهنين، مسؤول بالمركز المغربي لحقوق الإنسان، عندما أكد وجود حالات كثيرة لرجال تزوجوا بقاصرات عبر استغلال هذه الثغرة.

زواج القاصرات..قد يساوي الموت

عدّدت سناء الحناوي، دكتورة في الطب العام، في حوار خاص معها، المخاطر الكبرى لزواح القاصرات، بدءا بالممارسة الجنسية، حيث يتحوّل الجنس إلى عذاب وليس متعة بما أن الجهاز التناسلي للفتاة القاصر هو جهاز فتي وغير ناضج، إذ إن العلاقة الجنسية بحد ذاتها قد تشكل خطورة على الفتاة وقد تؤدي في أحيان عديدة إلى تمزق الفرج، ثم إن عدم التأقلم مع الحمل يجعل إمكانية الإصابة بالعقم واضحة نتيجة قلة الخبرة وعدم مراقبة الحمل، ناهيك عن احتمال إسقاط الجنين لعدم اكتمال شروط الحمل خاصة صغر حجم الرحم.

وإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى أن الكثير من حالات الزواج المبكر تتم في القرى التي تعاني هي الأخرى من قلة المستشفيات، فغالباً ما يتم اللجوء إلى القابلات التقليديات، وبسبب الجهل بطرق توليد القاصر، فقد تم تسجيل حالات وفاة عديدة بحق الأم وجنينها، تشير الحناوي، مستطردة بأن ضيق الحوض، يجبر مُختصي الولادة إلى إجراء عملية قيصرية لإخراج الجنين من الرحم. وقد سبّبت هذه العملية، تدهور صحة العديد من الفتيات ونحف أوزانهن بشكل كبير، زيادة على كون إجراء عملية قيصرية ثانية في وقت قصير، قد يؤدي إلى مخاطر حقيقية بالنسبة للقاصر.

الأمل المُقاوِم

"ابنتي تصل من العمر 20 سنة، ومع ذلك لا أريد تزويجها، فلا زالت قاصراً بالنسبة لي" تقول إيزة التي تزوجت قبل 30 حولاً في سن ال14، مستطردة أن زواجها الناجح لا يجعلها متفقة مع الزواج المبكر في هذا الوقت:" الزمن تغيّر، ولم يعد مقبولاً أن يتم حرمان الفتاة من طفولتها ودراستها كي تلج مؤسسة الزواج" تضيف المتحدثة ذاتها، وهي تتذكر كيف كانت تحلم أن تكون طبيبة. حلم قد يتحقق ولو بشكل آخر، على يد ابنتها التي تتابع حاليا دراستها في الجامعة.

الأمل الذي يغزو كلام إيزة، يظهر كذلك في حديث حبيبة الشطبي:" بفضل ضغط المجتمع المدني والأحزاب السياسية الديمقراطية، سيُغلِق المُشرّع باب السلطة التقديرية ولن يكون ممكناً تزويج القاصرات، تماما كما تمّ الضغط على المُشرّع من أجل حذف المادة القانونية التي كانت تُمكّن المغتصِب من الزواج بضحيته"، وهو نفس الأمل الذي تحمله عيون بعض طفلات قرية أيت أوقبلي اللائي أجمعن في حديثهن إلينا، على أنهن لن يتزوجن أبداً حتى يتجاوزن 18 سنة.

http://t1.hespress.com/files/adoaitoukabli_347012047.jpg

إذن، فرغم ارتفاع الإحصائيات، ورغم وجود عقليات تقليدية تؤمن بأن الزواج المبكر يقي من ما يُعتبَر فساداً، ورغم وجود تأويل معين للدين، يرى أصحابه أن أهْلية الفتاة للزواج تتحقق قبل سن 18. فالأمل يبقى حاضرا للسعدية ووداد وبشرى، من أن لا تتكرر قصتهن مستقبلاً، وأن لا تتحوّل أخريات إلى حطب الحياة الزوجية، حيث يُستنفدن ثم يُرمى رمادهن إلى غياهب الطلاق.

صفحة التحقيق على الفيس بوك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - asmae الاثنين 02 دجنبر 2013 - 12:09
mariage des mineurs c est la pedophilie halale, la pedophilie avec une masque religieuse , imaginez les degats psychologiques et physiques d une petite violee par un vieux pervers , la place des enfants c est l ecole primaire et pas les chambre a couchee des frustres sexueles
2 - خالد الاثنين 02 دجنبر 2013 - 12:20
أب جاهل وفقير تتقل الفتاة كاهله ينتظر أول فرصة للتخلص منها ومن الجهة الأخرى أصحاب الشكارة يشترون كل شيء بأموالهم وبينهما تضيع هؤلاء القاصرات
3 - fdouli الاثنين 02 دجنبر 2013 - 12:31
اصلاح الرقعة المجتمعية جيد و منع زواج القاصرات شيء اجابي لكن لا يجب أيضا اغفال مشكل العنوسة و عزوف الشباب عن الزواج ( غلاء الزواج) لأته سبب رئيسي في الانحلال الاخلاقي الزنى السيدا..
4 - bob الاثنين 02 دجنبر 2013 - 12:43
in this situation don't ask child about his father do right job or leave it to some one else
5 - Pedof الاثنين 02 دجنبر 2013 - 12:49
La société civile et les partis considères comme progressistes et démocratiques doivent mettre la pression maximale sur le législateur afin de parvenir a endiguer ce fléau qu'est le mariage précoce qui faut des ravages . Marier des gamines devrait être considéré comme un crime passible d'une peine exemplaire , ceux qui prennent des gamines doivent être considérés comme des pédophiles en puissance et qui leur facilitent la tâche comme des criminels et doivent être punis pour leurs abominables crimes .
Ces pratiques moyenâgeuses sous couvert religieux en priorité doivent être combattues par toute personne pourvue de conscience et d'humanité
Le respect des droits de l'homme dont l'enfant fait partie intégrante est universel et les nations qui ne respectent pas leurs enfants sont condamnables POINT BARRE
6 - أوحمو الاثنين 02 دجنبر 2013 - 12:57
رأيي أنني لا أتفق مع العنوان جملة و تفصيلا لماذا؟
الجواب بسيط جدا أسالوا الذين دافعوا و أصلوا لزواج الطفلات، ثم ماذا سيكون مصير من سيقترح قانونا لمنع زواج القاصرات على العكس أعتقد أن القانون الوضعي عندنا بريء لأننا من وضعه.
مشاكل القاصرات بكل بساطة ناتجة عن الثقافة السائدة، و ظروف العيش.
لدي مثال واقعي حول ثقافتنا: رجل وصل البيت بسيارته حاملا ابنه و ابنته من المدرسة فتح باب صندوق السيارة و ناول كل واحد محفظته، الإبن يطالب اخته بحمل محفظته في هذا المثال الحي تدخل الأب و نهر الإبن بشدة و أجبره على حمل محفظته.
السؤال هنا لماذا طالب الطفل أخته بحمل محفظته إلى جانب محفظتها؟
أترك لكل واحد الإجابة، لكن ما يهم هو التدخل الحاسم للأب لأن ذلك الطفل لن يعاود الكرة أبدا.
المثال الثاني: حول الظروف المعيشية جميع ألإحصائيات و الروبورتاجات و الحوادث تبين أن الفقر هو سبب تشغيل الخادمات القاصرات، و في نفس الوقت تشكل الظاهرة حلا مزدوجا للكثير من الأسر المغربية كيف؟
الخادمة الصغيرة لن تنقل أسرار البيت، ينفع معها التهديد، و يجب ألآ ننسى هنا حقيقة خفية وهي خوف الزوجة على زوجها،
هناك أمثلة أخرى لكن المجال
7 - التطوانية المغتربة الاثنين 02 دجنبر 2013 - 12:57
فوقش الرجل المغربي سيتحمل المسؤولية الا من رحم ربي
يتزوج و يخلي مراتو حاملة و يطلقها او يسمح فيها و في ولدو
باركا من هدا الممارسات و نضجو
المشكل في النهاية هو الطفل الي مستحيل تكون شخصيته سوية لانه محروم من الاب و لو امه تقوم بكل طلباته المادية و المعنوية سيبقى عندو مشكل يكبر معه و العكس صحيح بالنسبة للاطفال محرومين من الام
ايضا فوقش العقلية د المغربي تتغير دايما يريد انا يتزوج بنت 16 سنة من لما يكون سنو 20 سنة و حتى يصير 40 سنة وو مازال نفس المواصفات مع العلم هناك بنات مناسبات لكن هذا المغربي او بمعنى اوضح العقلية الشرقية
و حتى لو لم يستطيع ان يكون كفءا لها من جميع النواحي هو ممسواقش
كلامي ليس للمغاربة الرجال الرجال بما من كلمة من معنى و لكن للمغاربة الذين يضعفون بلدي بممارساتهم المجنونة
8 - Ilmani الاثنين 02 دجنبر 2013 - 13:03
Obliger des mineurs a se marier= proxonetisme=obliger des mineurs a la prostitution.
Les pere doivent payer leur faute envers leurs enfants.
On peut pas accepter de vois des mineurs se marier avec des hommes de 50 ans.
A ceux qui attaquent la moudawana, a ceux qui appellent a marier les filles mineurs, je leur dis s ´il acceptent qu il passe le meme a ses soeur.
9 - العلاوي الاثنين 02 دجنبر 2013 - 13:09
فعلا أنا حائر فيما يسمى بزواج القاصرات
ليس لي رأي لأنني أحتاج إلى بحث طويل
تارة أستنتج أنه مقبول ويجوز ( لا أقصد الحكم الشرعي ) نظرا لما وصل إليه المجتمع من فساد أخلاقي وتارة أخرى أميل إلى المنع نظرا لما يقع من استغلال بشع لهذه القضية من طرف القضاة والأزواج
اليوم مازال ذو العشرين طفلا قاصرا لا يستطيع الزواج فضلا عن الأطفال من وجهة نظر القانون
10 - أمازيغي بومزوغ الاثنين 02 دجنبر 2013 - 13:28
كل هذا من مخلفات ثقافة رجعية بالية عمرها أربعة عشر قرنا مازال معنا من يتشبث بها ويتغنى بأنها صالحة لكل زمان و مكان.
أفيقوا من غفلتكم و سايروا عصركم، عيشوا حاضركم بحاضركم واتركوا ماضيكم فقد ترككم.
نقصو من الدعاء (التمني و الأحلام) أو كثروا من الفعل و العمل.
11 - محمد سالم الاثنين 02 دجنبر 2013 - 13:29
صا حب المقال لم يفهم حقا افة الزواج بالقاصرات فى تلك المناطق من الغرب المهمول لان الجميع مسؤول دولة و اسرة والمتزوجة نفسها و خاصة التى تقارب 18 سنة اهى لم تعرف ما قد ينتظرها.
12 - ﺍﻟﻔﻼﺡ الاثنين 02 دجنبر 2013 - 14:08
لست أدري لماذا تدافع جمعيات العوانس الحقوقية عن منع زواج القاصرات.هل حبا فيهن.أم تردن الحرية والعيش خارج مؤسسة الزواج؟؟ إن المشكل عميق جدا ويعود لموروث ثقافي ترسخ كعرف يستحيل تغييره.ومن قال بأن الزوج يشتري زوجته القاصرة فهو واهم أو يريد إيهامنا.فأغلب الأزواج الذين يختارون الزوجات القاصرات هم من الطبقة الفقيرة الكادحة.هذه هي الحقيقة.ثم مالضير من تزويج فتاة في سن 16 أو 17 إذا كانت تبدو قادرة على تحمل أعباء الحياة الزوجية.فالسن ليس معيارا ياسادة فكم من فتاة في سن 16 تكادتجزم أن لها 22 سنة.والعكس صحيح.لهذا أعطى القانون للقاضي سلطة تقديرية في تزويج القاصر بعد معاينتها وسماع أقوال والديها وأقوالها.ثم يحيلها إلزاما على الخبرة الطبية التي يعطي الطبيب الخبير فيها رأيه حول مدى قدرتها على تحمل أعباء الزوجية أو العكس.وبعد كل هذه المعطيات يقرر القاضي بإعطاء الإذن أو رفضه. وأخيرا أسأل كل قارئ لهذه الصفحة: ماذا لو كنت قاضيا مكلفا بالزواج وأتتك فتاة بالغة جسديا وغير مكتملة ماديا وصرحت أنها تحب فلان الذي يريد أن يتزوجها شرعا.وصرح أبواها أنهم يخافون على ابنتهم من خطأ في معصية وأنها تريد الزواج من فلان؟
13 - Amina الاثنين 02 دجنبر 2013 - 14:12
ma niéce s est mariée a l age de 17ans. apres qu elle a eu 2 enfants elle vient de decouvrir que sont marie a une deusieme femme qui a aussi 2 enfants . il a un act avec la deusieme mais basé sur un certifica de celeba fausse. ma niece est maintenant 2 ans qu elle est avec ses parents et le marie n a meme pas demandé ds nouvelles de ses enfants. c est elle seul qui doit s occuper de tous. quand elle est partit a la justice il ya personne qui peut l aider. je vois qu il ya toujours rachoi a notre maroc et ce sont ls pauvres qui payent leur vie pour ça. si vous me donnez un numero de telefon je vous contact pour plus de detailles
14 - مواطن الاثنين 02 دجنبر 2013 - 14:12
المشكل الحقيقي يتجلى في الوضع الاقتصادي والاجتماعي لهؤلاء الأسر وكذا تيسير التعليم لكافة الأطفال. هذا هو الداء الذي يجب الانكباب عليه قبل كل شيئ ...
15 - رحال الاثنين 02 دجنبر 2013 - 14:23
لا يجوز معالجة مثل هده المعضلة من زاوية واحدة هناك تجادبات كثيرة لها دور فعال في إنتاج مثل هده الحالات :

- القاصر إلى بلغات أو ما تزوجاتش مشكلة الحب و و الغريزة + المسلسلات
- القاصر إدا تزوجت تظلم و تعنف و تحرم من العيش الكريم
- بعد المرات القاصر نفسها تكون سبب المشاكل
- الزوج إما أمي أو بو ودينة أو مزلوط أو متزوج أصلا بنية الطلاق
- تدخل العائلتين في تسيير الحياة اليومية للمتزوجين حديثا
- الأخلاق الوعي و الوازع الديني يضعف كلما توغلت في المغرب المنسي
- الظروف المعيشية قاسية هنالك
- القانون و المدونة + إدن القاضي + الفاتحة + الراشي و المرتشي ...
و غير هدا كثير, فين غادي تشد, و مع الأسف الضحية دائما هي القاصر و ما أنجبت.
اللهم بصرنا بعيوبنا و اهد قومنا فإنهم لا يعلمون
16 - عبد الكريم الاثنين 02 دجنبر 2013 - 15:26
أين يختفي كاتب هدا المقال عندما تدخل الفتاة القاصر في علاقة غير شرعية حتى أصبحنا نسمع بظاهرة الأمهات العازبات
17 - انا الاثنين 02 دجنبر 2013 - 15:29
لماذا تبحثون دائما عن الحالات الخاصة ثم تعممونها و تحاولون القياس عليها.
كان يجب على السيد المحقق كنعان ان يأتي بعدد حالات زواج القاصرات بشكل عام
ثم تحديد عدد الحالات الناجحة و عدد الحالات الفاشلة لمعرفة النسبة
ثم يأتينا بنماذج ناجحة و أخرى فاشلة ويترك الحكم للقارء
هذا ان كان حقا يريد انجاز تحقيق حقيقي
اما الحالة التي امامنا فليست الا تطبيلا لدعاة العري و الفساد و تخريب المجتمع
اذا لم تتزوج القاصر فانها ستصاحب قاصرا و سيفعلون ما يفعله المتزوجون وسيلدون مولودا لا أب له ولا أم على اعتبار انهما قاصرين كما تقولون. عندها لن تحرم القاصر من طفولتها ولكن سيحرم اطفال من آبائهم وأمهاتهم ...
18 - احمد الاثنين 02 دجنبر 2013 - 15:40
لاسف الشديد اننا نعيش في هدا المجتمع لا لتربية ابنائنا و اخد المسؤلية. النزوة الجنسية مرض مزمن الايام ستعطي النتيجة.
19 - مغاربي مسلم الاثنين 02 دجنبر 2013 - 15:40
جدتي تزوجت عن 14 سنة وجدي يحكي لي انه يوم عرسه دهب ليلعب مع اصحابه وسنه 17 تزوج وانجب 7 اولاد و4 بنات وعمره الان 82 وبصحة جيدة وحتى جدتي سعداء في اوقاتهم
20 - ALI الاثنين 02 دجنبر 2013 - 15:44
todo el sufrimiento de estas menores madres es fruto de la discriminación de los leyes sociales del gobierno marroqui
21 - ابو عبدالله الاثنين 02 دجنبر 2013 - 16:49
زواج القاصرات البالغات من نظري هو حل جذري لمشكلة العلاقات المحرمة خارج العلاقة الزوجية الشرعيه ،فالفتاة عندما تتزوج صغيرة لن يكون لديها وقت لنسج علاقات صداقة وعشق مع هذا وهذاك هذا اولاً وثانياً لن تكون بحاجة للإنحراف من اجل المال لأن لديها زوج يصرف عليها ويلبي لها حاجاتها ، فأعينوا فتياتكم على الزواج المبكر ولا اقصد هنا المبكر جداً ولكن عندما تبلغ الفتاة فيكون وقت زواجها قد حان وذلك صيانة لها من استغلال الذئاب البشرية لها بحجة الحب والعشق وتلبية احتياجاتها النفسية والعاطفية والجسدية وتلبية احتياجاتها المادية ولا تصدقوا كلام جمعيات الحقوقيات العوانس والمطلقات العلمانيات واللاتي يحسدن الفتيات صغار السن على الزواج المبكر ، فالزواج المبكر للفتاة كله خير بشرط اختيار الزوج بعناية والسؤال عنه وعن اخلاقه ودينه وصحته العقلية والجسدية ليكون كفؤاً لفلذات اكبادكم ،والحذر الحذر من متعاطي المخدرات ؟ فالفتاة أمانة في عنق اهلها حتى تتزوج ولو لا سمح الله تطلقت فهي ستكون امانة مرة أخرى في عنق اهلها وقد لا تتزوج مرة اخرى ولهذا يتوجب اختيار الزوج الكفؤ بعناية ليستمر الزواج بإذن الله .
- وتقبلوا تحياتي
22 - أم زينب الاثنين 02 دجنبر 2013 - 17:03
حسبنا الله ونعم الوكيل .الى متي يبقي التلاعب بحقوق القاصرات؟؟يا عدمين الضمير الى متى وانتم تتلاعبون بشرف وكرامة بناتكم وهن صغيرات تزوجوهن بدون عقد نكاح هل مازلتم تعيشون في عهد العصور الوسطي؟؟ الا تعلمون ان هناك نساء بعقود نكاحهن،تخلى ازواجهن عليهن وهن الان معلقات ماهن بالمتزوجات ولا بالمطلاقات هن الان في اروقة المحاكم دون جدوي فكيف تفعل التي لا عقد نكاح لها في هذا الزمان الذي قل فيه العقلاء والحكماء وكثر فيه الزناة العصاة الذين يتزوجون بالقاصرات عن طرق الكذب والتمويه ..و..حتى يقتنع منها ويبحت عن اخري تاركا لها ولدا او ولدين بدون اوراق.تتبت هويتهم والقانون لا يحمي المغفلين ، كما انني اضيف ان هذا ما ارادته العلمانية ان يصل اليه الشباب من فسق وزنى وعري تحت مظلة الحرية .فمثل هذه الحالات الماثلة امامنا لا تعالج الى بالرجوع الى الدين والابتعاد عن المحرمات والبحت عن الزواج الشرعي على سنة الله ورسله لا زواج الافلام المكسيكية.!!!استغفر الله العلي العظيم على نتائج العلاقات الغيرالشرعة التي اوصل لها لعلمانيون ، والملحدون أ ولادنا تحت مظلة حرية المرأة وهي ليست بحريتها بل تحطيم المراة وتخريبها .
23 - معاذ الاثنين 02 دجنبر 2013 - 17:15
يلاحظ على ممتبع فزعة العنف ضد النساء والات جاء الدور لتوظيف احصائيات غير علمية لزواج لقاصرات لتبين ان هناك اجندة واهداف خارجية جندت لها الجمعيات المرتزقة ومويلة لها حملة اعلامية هوجاء لايقاظ الفتنة في المجتمع المغربي عامة والاسرة المغربية بصفة خاصة من خلال اذكاء روح الانتقام والكراهية بين عنصرين اساسين في المجتمع هو المراءة والرجل بعقاب الرجل بالسجن و اعفاء المراة من العقاب لتمارس مكبوتتها و نزواتها وشرورها على الرجل وافراغ مؤسسة الزواج من مضمونها واستبداله بموسسات غير شرغية خصوصا عند بعض القاصرات ما فوق 15 سنةلكل هذا فان من شأن هذه الغوغاس ان تؤدي الى الاجرام لا يمكن للقانون او غيره من حده امام ظلم وعداء القانون للرجل المغربي ولكل هذا ينبغي علينا كرجال ان نتجند في جمعيات للنخرج للتظاهر امام البرلمان ليسمع صوتنا على غرار الجمعيات النسوية
24 - مرزوق الاثنين 02 دجنبر 2013 - 17:46
سؤال واحد . لماذا لايقوم هؤلاء بدراسات وبحوث وتحقيقات مثلا حول :
*** القاصرات الائ يمارسن البغاء من المتمدرسات وغيرهن ؟؟؟؟؟؟
*** القاصرات الائ يحملن بأبناء الزناء ؟؟؟؟؟؟؟
------------------------------------
سبحان الله الاعتراض والتشويه عند هؤلاء فقط للأشياء المباحة والتي أمر بها الشرع - أعني الزواج الشرعي - . ....
25 - عبد الرحمان الاثنين 02 دجنبر 2013 - 17:48
لا لزواج القاصرات و نعم للدعارة مادا ستقولون غدا امام الله سبب فشل الزواج اليوم ليس السن و انما البعد عن الدين و اتباع الثقافة الغربية من خلال المسلسلات و الافكار الهدامة للجمعيات النسوية مادا تقولون في زواج امهاتنا و جداتنا ادن
26 - Samia de France الاثنين 02 دجنبر 2013 - 18:37
Salam Alikoum;
Le probléme au Maroc c'est pas le mariage précoce mais , il n'ya pas de justice , le chomage , .Dans les pays européen et au USA lorsque la femme divorce l'Etat l'aide , elle peut travailler , reconstruire sa vie , au Maroc après une femme divorcée c'est moins que rien , n'a plus de valeur , le pire que ya pas de travail donc elle peut pas assumer ses besoins .Arréter SVP de dire au USA ou en Europe , faut pas comparer l'incomparable. deuxiéme chose j'arrive pas à comprendre les hommes là qui disent mon grand pére s'est marié avec ma grande mére et elle avait que 12 ans , Est-ce que vous êtes malade ou quoi ???!!! , en est en 2013 donc garder vos réves pour vous ou bien je vous propose d'aller se suicider ça sera mieux pour vous comme on ça aura moins de personne qui ont une mentalité de moyen âge. Totalement contre le mariage précoce qui seule je dis bien seul la femme est la perdante . On demande au gouvernement de créer des emplois , on veut de travail pour la dign
27 - محمد ابن أبويه الاثنين 02 دجنبر 2013 - 18:40
مسار طويل ذلك الذي قطعناه ..............، أزيد من 12 ساعة من العاصمة الرباط،.... أربع ساعات في انتظار سيارة تقلّنا إلى هذه القرية.......................

لو أطل كاتب المقال من شرفة بيته أو نزل وتمشى لمدة 15 دقيقة باتجاه أقرب مدرسة ثانوية له لشاهد بأم عينه حالات لقاصرات , ابتداءا من بنات 15 سنة, يحملهن شباب على متن سيارات أو دراجات نارية إلى أوكار يسمونها برتوش حيث يتم انتهاك براءتهن في الفساد و الدعارة .

صاحب المقال غض الطرف عن مئات الحالات للاستغلال الجنسي للقاصرات في محيط مدارس مدينته ، فحين قام بمجهود كبير لرصد بضعة حالات زواج فاشل لفتيات أقل من 18 سنة وأرجع الفشل لصغر السن ، مع أن ذلك ليس صحيحا لأن الزواج الطبيعي للفتاة في هذه المناطق يبدأ عند بلوغها16/15 سنة ومعظم الاسر تعيش في سلام . عكس التفكك الاسري في المدن الكبرى!

صحيح هناك حالات استثنائية لنساء مطلقات في أوضاع مأساوية لكن ليس بسبب سن الزواج، إنما لأسباب اخرى اقتصادية و اجتماعية لا تنجو منها حتى ابنة 40 سنة في الرباط و البيضاء . ويبقى تفكك الاسرة مشكلة العصر حتى في فرنسا التي حطمت ارقاما عالمية في نسبة الطلاق !!
28 - NAHLA الاثنين 02 دجنبر 2013 - 20:21
il faut que cette mentalité cesse d'exister dans notre pays, la mentalité que les femmes ne servent qu'a se marier et plus il sera marier jeune plus ca sera mieux , la famille s'en debarasse . mais n oublions pas que ces jeunes filles d'a peine 13 ou 14 ou meme 18 ce ne sont que des enfants qui ont besoin d encadrement , elles sont envoyer dans uen jungle sans savoir ce que c'est et puis marier a des vieux ou a des hommes plus agés par decennies comme quoi plus la femme sera jeune plus l'homme sera bien heureux et content alors que malheureusement ce n'est que des pervers , rien que des pervers et selon la loi coucher avec un mineur selon de la pedophilie mais baisermment si cela se fait en mariage bein ca fait rien acceptable , quelle honte c'est ce que je dis quelle honte! il est temps qu'il y est un vrai controle et de vrai loi qui protege nos enfants qui que ce soit , qu'ils cessent d'envoyer ces pauvres filles en enfer et que apres reviennent avec des enfants
29 - socialis الاثنين 02 دجنبر 2013 - 22:09
أتيتم فقط بحالات لم يكتب لها النجاح في مؤسسة الزواج و هذا أمر وارد و ليس له علاقة بسن الزواج، فهناك نساء يعانين قسوة أزواجهن رغم أنهن تزوجن بعد سن 18.لماذا لم تستقوا الحالات الناجحة لكي يتجلى الفرق الشاسع في الأرقام؟؟؟؟
عليكم يا من تنادون ب"الحداثة" النظر إلى ما هو أعمق من ذلك : المشاكل الاجتماعية و الاقتصادية لهذا المغرب العميق و البحث عن حلول لها،و ليس الجلوس في المكاتب المكيفة و محاولة الحكم عن بعد.
أود أن اذكركم أن المغرب بلد اسلامي و قوانينا مستنبطة من الشريعة الاسلامية،و ديننا يوصي باحترام الزوجة و معاملتها أحسن معاملة،و لم يحدد سنا لهذه العلاقة السامية.
30 - ابو سالم الثلاثاء 03 دجنبر 2013 - 02:10
قليل جدا مااتعمق في قراءة مقال انما ماشدني في هادا المقال هو زواج القاصرات عمري 45سنة اب لطفلين 9(7 سنوات يقول المثل المغربي (ولاد الشرف كيبقاو يتامى في زناقي) مند مدة قصيرة التقيت صديق لي ايام المراهقة تكلمنا طويلا نسترجع دكريات الماضي الا ان فاجاني بدعوتي الا قران ابنه البالغ من العمر 23سنة تفاجئت هنيتو . بقيت كنفكر فين ضاع صغري فلالة ومالي بقيت كنخامم وش غادي نحضر في عرس ولدي او غدي يحضر في جنازتي المهم كيف ماقلو زمان (زواج الصغر نعمة وحكمة. وزواج الكبر نعلة ونقمة).
31 - ABDELJEBAR الثلاثاء 03 دجنبر 2013 - 03:44
JE DONNE RAISON A TOUT LE MONDE MAIS CE QUE JE SOUHAITE ET JE CONSEILLE A TOUT LE MONDE QUI CHERCHE A SE MARIER DEMAIN C EST D AVOIR UN SEUL ENFANT FILLE OU GARCON POUR BIEN S OCCUPER DE LUI EN LUI DONNANT L AMOUR QU IL FAUT ET BIEN SUR PENSER 1000 FOIS A SON AVENIR AVANT SON MARIAGE
32 - Marocain الثلاثاء 03 دجنبر 2013 - 03:59
Les hommes chez nous sont egoistes et surtout irresponsables même mariés il ne peuvent assumer à la merveuille la résponsablilité de père et ne pense qu'a eux même, leurs loisir et apparences sociales, la femme et les enfants vont au diable, ils font des enfants en dehors du mariage même s'ils ont une famille, négligent les enfants et laissent les femmes se battre toutes seules, l'état doit les insiter à assumer leur résponsablilité, donner des aides au femmes divorcées et toutes les femmes seules qui assument la résponsabilité d'une famille ont y trouve beaucoup de filles qui se battent pour nourir les parents et les frères et soeurs, la femme marocaine à besoin de reconnaissance, seule l'etat est une législation qui réprime les abbuts et aide les personnes laisés peut nous aider à construire la société de demain, n'oubliant pas les orphelins surtout allatim qui pert les deux parents , un état de droit commance par une législation sauvant famille ou chacun retrouve sa juste valeur
33 - مغربي الثلاثاء 03 دجنبر 2013 - 07:07
22 - أم زينب

ما علاقة العلمانية بزواج القاصرات ??? تم اين يكتر زواج القاصرات هل في الدول العلمانية ...ام الدول العربية الاسلامية ????????

هاده عادتكم اينما يوجد شر كما كان تلصقونه بالعلمانية

انشري يا هيسبريس
34 - ام زينب الأربعاء 04 دجنبر 2013 - 13:58
33_مغربي
علاقة العلمانية بزواج القاصرات يا مغربي هي ان االعلمانية حطمت كل شئ مقدس في حياة الشعوب .وهي تهدف ايضا إلى نقل الناس من العنايةوالاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالدنيا الفانية فقط، .هذا ما جري ويجري الان .فالعلمانية كانت ولا تزال باباً من أبواب الشرك والإلحاد والفسق والمجون. فأمة ايها المغربي لا يحكمها شرع الله تعالى هي أمة ميتة. إذا فمعركتكم مع الاسلام هي معركة الإسلام مع الكفروالشرك والالحاد . فلينظر العلمانيون في أي جانب هم؟ ومع من يحاربون؟ ومن يحاربون؟ وسيجدون أنفسهم أعداء لله تعالى والمؤمنين، ولن يغني عنهم الغرب الكافر يوم القيامة شيئاً، فقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزبز {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [آل عمران:22].
35 - Karitha الأربعاء 04 دجنبر 2013 - 18:29
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله A commencer par espress et les médias au maroc en général qui sont soumis au diktat des dirigeants et surtout a la culture occidentale dont ils sont issu,quand a Allah leur créateur un combat permanent les y opposent,ce dernier qui certainement n'éxaucera point leurs combats menaient dans le sens d'abrutissement des femmes musulmanes par ce qu'ils appellent liberté démocratie droit des femmes et encore de belles paroles,pour satisfaire ceux des mécréants dont Allah a décrété que se sont des ennemis qu'il faut combattre,قال الله تعالى,"لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم",وقال,"كيف ان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الا ولا ذمة"pour en venir a cette question:qui est le législateur pour ceux qui ont cette conviction de dire chaque jour fois cinq Allaho Akbar?la femme donc n'a d'autre législateur dans le domaine traité ici,le mariage,Allah a donc décrété qu'a la puberté toute femme désireuse de se marier a ce droit
36 - From Belgium الأربعاء 04 دجنبر 2013 - 22:59
انا اعيش 20 سنة في الغرب(بلجيكا) النصارى لا يتزوجن والبنات الغربيات يبدأن ممراسة الجنس عند سن العاشر وقليل منهن تزوجن بعد انجاب 2مولود او اكثر(أولا الزنا،علاقة غير شرعية) وبعد السن 30 وقد اقامت 1000علاقة جنسية مع 100 الرجال وحتى وإن تزوجت لها علاقات جنسية خارج العلاقة الزوجية،لماذا لا تتكلم الجمعيات الحقوقية والامم المتحدة على هذا؟ السنة الماضية في بريطانيا طفل وطفلة عمرهما 12سنة مارسا الجنس وانجبت الطفلة من الطفل ولد والكل صفق لهم واحتفال رسمي على القناة البريطانيةbbc واتوا لهم بطبيب نفساني.......لماذا العرب لم يقولوا شيئا؟ الغربيين يريدون افساد المسلمين كما افسدوا شعوبهم
37 - Marocaine الخميس 05 دجنبر 2013 - 17:11
هذه ظاهرة حقيقية بدأ الحديث عنها فقط في السنوات الأخيرة مع بداية ظهور سيدات في بعض مراكز القرار أو في الجمعيات تهمهن حماية المرأة٠إنه لمن المعيب ترسيخ فكرة أن المرأة وجدت فقط لخدمة و امتاع الرجل و أنه ببلوغها يجب عليها -السترة- الفتاة تحتاج إلى الدراسة وتعلم أمور كثيرة في الحياة. الفتاة أكثر جدية في الدراسة و العمل يجب أن تزرع فيها الثقة بالنفس وحب الحياة و التعلم لتزرع ذلك في أولادها ٠ ماذا ستعلم طفلة أو مراهقة أولادها؟؟؟؟ماذا تعرف؟؟؟كم عاشت مع والديهاكي تستفيد؟ أنصح كل البنات بالالتزام بالجدية و محاولة تعلم ماينفعهن وأن الزواج ليس غاية وإنما هو مرحلة من الحياة يجب الاستعداد لها لما تحمله من مسؤوليات ولا داعي لاتباع الرجعيين و لاالمنحلين فاستخدام العقل و طلب النصح يحميكن من الوقوع في أخطاء أنتن في غنى عنها خصوصا في مجتمع يلقي كل اللوم والتهم على المرأة....
38 - علام الخميس 05 دجنبر 2013 - 17:58
إلى السي عبد الكريم صاحب التعليق رقم 16 والذي يقول فيه " أين يختفي كاتب هدا المقال عندما تدخل الفتاة القاصر في علاقة غير شرعية ..."، وكأن الفتاة القاصر (أو غيرها) تدخل في علاقة غير شرعية مع الحجر و الشجر والطيور والجبال .... وووو.

إنهم ذكور مثلك لكن حاشا أن يكونوا رجال. وإن كان العلاقة غير شرعية فهي تنطبق على الذكر قبل الفتاة.
39 - عاصم الجابري الخميس 05 دجنبر 2013 - 21:56
المشكلة ليس في السن، كثير من البنات في سن ١٥ سنة راشدات! وكثير من البنات في سن ٢١ وما زلن قاصرات!

كما ان نسبة عالية من تزوجن وهن قاصرات نجحن في زواجهن! ونسبة عالية ممن تزوجن وهن راشدات فشلن في زواجهن.

المشكلة تكمن بنوع الزوج وعقليته، لو كان الزوج يحمل عقلية انسانية وعنده شيء من الحكمة سوف ينجح الزواج في الاغلب! واذا كان الزوج متخلف وروحه شريرة سوف يفشل زواجه حتى وان كانت زوجته راشدة وحكيمة وعندها شهادة دكتوراه في علم النفس!

كذلك البيئة التي اتت منها القاصر والبيئة الحاضنة تلعب دور مهم في نجاح الزواج.

ولو تعمقنا في التاريخ، سنجد ان الرسول ص وكثير من صحابته الكرام تزوجوا بالقاصرات.

يا اخوان احيانا زواج القاصرات رحمة للمجتمع، لان الزواج يساهم في حماية المجتمع من الفساد، ويساهم في التوازن الروحي عند الشباب والشابات مما يؤدي الى الاستقرار والنجاح في مجالات الحياة الاخرى.

الجنس هو ضرورة جسدية لا يمكن الاستغناء عنه، واذا حرم الانسان منه يمرض جسديا وروحيا، واذا مرض الانسان سوف يفشل في مجالات الحياة الاخرى.

اذن زوجوا بناتكم ولكن لانسان مناسب ويحمل مثل انسانية وعنده وازع اخلاقي.
40 - نعم لتزويج القاصرات الخميس 05 دجنبر 2013 - 22:13
الى شي راجل حماق كيدير زبايال..ومالي انا ...الى ما زوجتوش القاصرات حلالا طيبا..غادي يجي شي اسباني او فرنسي ويغتصبهوم ف مراكش او اكادير..ويمشي فحالتو مهاني..اما القاصرات راه بغاو يتزوجو .ولا يتصاحبو..وبلا مانكدبو على راسنا سيرو شفو اعداديات والثانويات..وتلقاو العجب
41 - علي الجمعة 06 دجنبر 2013 - 11:13
متى كان الزواج انتهاكا للبراءة فالزواج هو البراءة بعينها و هو الفطرة، فالمشكل ليس في الزواج، فما المانع من أن يتزوج المرأ بقاصر إن كان يخاف الله و كان سيتق الله في زوجته ولو كانت صغيرة في السن. كفاكم ياعلمانيين محاربة للدين و لأصوله و كفاكم لعبا بالأوراق، فالزواج هو علاقة مودة و رحمة بين الرجل و زوجه، سواء كانت الزوجة قاصرا أم راشدة المهم هو أنت تنعم بحنان زوجها و بالسكينة في بيتها.
أكرر أن المشكل ليس بزواج ولكن في الشخص الذي سيتزوج هذه القاصر
42 - donia الجمعة 06 دجنبر 2013 - 12:52
المهم هو أنت تنعم بحنان زوجها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!pour celui qui a ecrit l hanane pour cacher la pedophilie , l enfant ( garcon ou fille ) ont besoin de hanane de leur parents mere et pere et pas al hanane= l abuse sexuele d un pedophile obsede par les mineures dans sa chambre a couchee , merci de publier cette fois
43 - شاب الجمعة 06 دجنبر 2013 - 15:51
انا شاب عكري 20 سنة والعن كل يوم القوانين التي حرمتني من حقي في الزواج الحلال و اترو على اسرتي التي رفضت زواجي ياليتني كنت في ايام زمان كلنت الحياة جمياة والطلاق لم يكن عيبا لاني ام حدي تزوجت سبع مرات و جدي اربعة يعني الحلال و بالنسبة للدين فالزواج لا يحتاج كل هذة الوتائف و الكراسيم و المصاريف ما يحتاجة مواقفة الاسرة وحضور شهود و الفاتحة و انت متزوجة و لهذا قمن يلجا للزنى يلزمه اكتر من الاعدام و الان و قد اصبح الزواج صعبا فالزنى............. انا اطالب بحقي في الزواج مهما كان عمري
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

التعليقات مغلقة على هذا المقال