ساكنة كلميمة تستغيث

ساكنة كلميمة تستغيث
أرشيف
الخميس 15 أبريل 2021 - 00:11

يبدو أنّ على المغاربة أن يأخذوا بعين الجدّ تحذيرات الأخصائيين حول مستقبل الصراعات في مختلف بلاد المعمور، والتي لن تبقى متمركزة حول الإيديولوجيا أو الطائفية الدينية أوالعرقية أو حول الحدود، بل ستتعلق أساسا بالماء والغذاء، ما يجعل الدول المستقرة مستقبلا هي تلك التي تضع سياسة مائية محكمة لتوفير حاجات سكانها وتأمين مواردهم الطبيعية.

لكن يبدو أن الدولة المغربية ما زالت لا تضع ضمن أولوياتها حاجات السكان إلى الماء والغذاء، وخاصة في المناطق المهمّشة والبعيدة عن المراكز الكبرى التي تستأثر بمراكمة الرساميل والأنشطة الصناعية والتجمعات الكبرى.

تنهج الدولة المغربية تجاه مناطقها النائية سياسة براكماتية تستلهم أدبيات الرأسمالية المتوحشة، التي تعمل على إغناء الغني وتفقير الفقير، وهي سياسة تهدف إلى توفير مجالات للاستثمارات الكبرى المُدرّة للأرباح، لكن عائداتها تعود إلى جيوب أقلية من أباطرة المستثمرين على حساب أغلبية السكان المتروكين لمصير مجهول، وعلى حساب البيئة وظروف الاستقرار والبنيات الاجتماعية والثقافية الأصلية.

في مناطق وادي “اغريس” يعيش عشرات آلاف السكان على زراعة معاشية واستقرار هادئ منذ قرون طويلة، في تضاريس خلابة ومناخ شبه صحراوي، وهو استقرار يتمحور أساسا حول منابع الماء الثلاثة الكبرى: “تيفوناسين” ، “بوخازم” و “تامدا ن مسعود”، منابع رغم محدوديتها ظلت تستجيب لحاجات السكان الحيوية، التي انبنى عليها نظام اجتماعي ـ اقتصادي وثقافي كامل، ولهذا حرص المستعمر الفرنسي على تحديد تلك المنطقة بكاملها بوصفها “منطقة حمراء” مهدّدة مستقبلا في مواردها المائية الهشة بسبب زحف التصحّر وقساوة الطبيعة.

لكن يبدو أن الدولة الوطنية المركزية المستقلة لا تحمل نفس همّ المستعمر، الذي رغم نزوعه الاستغلالي إلا أنه ظل يضعُ حدودا للاستغلال تمنع من هدم بنيات الاستقرار والإضرار بمصالح السكان الحيوية، فالمنطق الذي يحرك الدولة المغربية حاليا هو اعتبار تلك المناطق “مأهولة مؤقتا” بالسكان الذين عليهم المغادرة، لتتحول مناطقهم إلى فضاءات للاستغلال الفاحش من طرف مستثمرين جشعين لا تربطهم بالأرض نفس روابط السكان الأصليين. ويدلّ على هذا عدم حساب مصالح السكان ضمن المشاريع المخطط لها، ذلك أن اعتبار المشاريع الكبرى متيحة لفرص الشغل لبعض السكان عذرٌ لا يصمُد أمام المستقبل الكالح الذي ينتظر المنطقة كلها والمتمثل في الجفاف والعطش ثم الهجرة.

وتعرف منطقة “كلميمة” حاليا غليانا شعبيا كبيرا وتوترا بين السكان والسلطات بسبب مشاريع تقوم على كراء مئات الهكتارات لمستثمر سيقوم بحفر أزيد من ثمانين بئرا لسقي مزروعاته التي تتطلب كميات هائلة من الماء، وهو ما سيؤدي حتما إلى استنزاف عيون “تيفوناسين” والتسبب في جفاف خطير ستكون له تداعيات سلبية على حياة السكان.

لكن الغريب في الأمر أن وثيقة إدارية موقعة من مدير وكالة الحوض المائي لـ مناطق اغريس ـ كير ـ زيز تثبت منذ سنة 2017 أن الفرشة المائية محدودة وتتميز بهشاشتها بسبب الطبيعة الصحراوية للمنطقة التي تعرف قلة التساقطات وزحف التصحّر، ما يعني أنها لا يمكن أن تتحمل استنزافا كبيرا كالذي تقوم به الضيعات العملاقة التي تمارس زراعة فواكه تتطلب سقيا متواصلا بكميات كبيرة من الماء مثل البطيخ الأحمر “الدلاح” والتمر “المجهول”. وجاء في الوثيقة المذكورة الموجهة إلى والي جهة درعة ـ تافيلالت وعامل إقليم الرشيدية ما يلي :”أحيطكم علما أن خلاصة الدراسات الهيدرولوجية والهيدروجيولوجية والجيوفيزيائية التي قامت بها الوكالة أبانت عن محدودية الموارد المائية خاصة الجوفية منها حيث لا يمكن الرهان عليها قصد إنجاز مشاريع فلاحية إضافية”.

أي أن الفرشة المائية الحالية تكفي بالكاد لسدّ حاجات السكان والضيعات الحالية، وأن أية مغامرة بكراء آلاف الهكتارات لمستثمرين جدُد من أجل سقي مزروعات مستنزفة للماء ستكون عواقبها وخيمة على كل المنطقة.

لكن يبدو أن السلطات قد سارت عكس هذه الحقيقة العلمية، حيث عمدت إلى كراء الأراضي واستخلاص واجب الكراء من المستثمرين الذين يستعدون لحفر الآبار والأحواض المائية الضخمة، مما حرك انتفاضة السكان.

ثمة جملة عناصر تساعدنا على فهم هذا التوجه الاستثماري الليبرالي المتوحش لدى الدولة المغربية:

1) أن السلطات لا تتواصل مع السكان الذين يفاجَئون بقرارات تضحي بمستقبل حياتهم بالمنطقة، حيث تتصرف السلطات كما لو أن الأمر يتعلق بـ”أرض خلاء” لا سكان فيها.

2) أن رأي الخبراء ونتائج الدراسات لا يؤخذ بعين الاعتبار عندما يتعارض مع مصالح السلطة والمستثمرين حيث يعلو الجشع الليبرالي على كل اعتبار آخر.

3) أن السلطات لم ترتدع أمام هول ما جرى بـ”زاكورة” و”تينجداد” و”بودنيب” حيث أدت استثمارات من هذا النوع إلى إشاعة العطش حتى لم يجد السكان الماء الصالح للشرب، ويتذكر الجميع كيف تعاملت السلطات مع تظاهرات العطش بزاكورة ، إذ واجهتها بالعنف والاعتقالات.

4) أن اختيار مزروعات تستهلك كميات لا معقولة من الماء في مناطق صحراوية مهددة بالعطش لا يمكن إلا أن يكون سياسة خرقاء يتصف أربابها بانعدام المسؤولية، فالمشاريع التنموية لا بد أن تكون مشاريع مواطِنة، لا توفر فرص الشغل فقط بل وتضمن استمرار الاستقرار والإنتاج والكرامة الإنسانية.

5) أن المنتخبين الذين صوت عليهم السكان قد بدوا أكثر حرصا على إرضاء السلطة من ميلهم إلى حماية مصالح الذين انتخبوهم، وهذا كفيل بدفع السكان إلى مراجعة حساباتهم الانتخابية والتعويل على طاقات بشرية بديلة للدفاع عن ممتلكاتهم وحياتهم المحلية. وهو دور المجتمع المدني والتنظيمات الاجتماعية التقليدية، التي لم تفلح الدولة الوطنية المركزية في تعويضها ببنيات تضمن حقوق المواطنة بمفهومها العصري.

إن سياسة “المشاريع الكبرى” التي تعطي الأولوية لأرباح المستثمرين على حساب السكان البسطاء هي سياسة لا وطنية، ومستقبلها مزيد من التصادمات والتوترات بين المجتمع والدولة، ومزيد من التفقير والتهجير القسري.

‫تعليقات الزوار

15
  • Fellah
    الخميس 15 أبريل 2021 - 09:22

    هذا المشكل مستفحل حيث ان مسثمرين ياتون من بعيد لغرس البطيخ التحمر لضمان دخول السوق من الاواءل وتحقيق اربتحا خيايلية ثم يغادرون.زامورة كلميمة طاطا
    وبهضاب الرحامنة غرس الجزر خيزو ومايتطلبه من كميات مهولة من المياه.ومن خلال هاذبن النموذجين نتساءل عن دور الدولة بالرعم من الشكايات والاحتجاجات

  • ذكرياتي مع كلميمة 1
    الخميس 15 أبريل 2021 - 14:30

    كلميمة من أعز الأماكن في قلبي!لدي فيها أصدقاء كثيرون و كثيرا ما تجولت في قصورها و واحاتها الجميلة!أول مرة أخدت علما بوجود وبموقع هذه المدينة المركز يعود لبداية التسعينيات!بعد نيل شهادة الباكالوريا في إحدى مدن الشرق، انتقلت للدراسة بمدينة مكناس الغالية!كان الطلبة من جميع أنحاء البلاد بحكم طبيعة التكوين!كان من بينهم بعض أبناء الرشيدية وخاصة كلميمة!بعد التخرج،كان التعيين في الجنوب الشرقي! شاءت الصدف أن يرافقني في التعيين أحد أبناء كلميمة وكان من أصدقاء وزملاء التكوين!في إحدى العطل،دعاني لمرافقته لزيارة البلدة!بعد يوم طويل بالحافلة، توقفنا بتنجداد لزيارة أحد أقاربه قبل استئناف الرحلة!لن أنسى ماحييت الرمان الذي تناولناه في تنجداد!وصلنا إلى كلميمة مع الغروب!تناولنا الحريرة في المركز قبل الانطلاق على متن دراجة نارية إلى لَقْصَر!كان الجو باردا قارسا في عز الخريف و موسم جني التمر والزيتون!كلميمة وتنغير من الأماكن النادرة الساحرة حيث يتعانق النخيل والزيتون!في قدمهما تتشابك مزروعات متعددة كتشابك اللغات وتداخلها في برج بابل!فوضى بابل و تناغم المزروعات والحشائش في كلميمة!كان الجو العائلي رائعا!

  • ذكرياتي مع كلميمة 2
    الخميس 15 أبريل 2021 - 14:33

    كلميمة وتنغير من الأماكن النادرة الساحرة حيث يتعانق النخيل والزيتون!في قدمهما تتشابك مزروعات متعددة كتشابك اللغات وتداخلها في برج بابل!فوضى بابل وتناغم المزروعات والحشائش في كلميمة!كان الجو العائلي رائعا!الكرم عنوان الزيارة!طيلة الزيارة،قمنا بجولات رائعة في رحاب الواحة،لقصر القديم الفارغ من السكان والمليئ المسكون بالذكريات الغابرة الطرية بفن الحكي ونباهة الذاكرة!التمر يصقل ذكاء سكان الواحات!أنا معجب بنمط الحياة، بأسلوب الحديث وفلسفة الحياة لدى سكان كلميمة!قمنا بخرجة رائعة إلى عيون تيفوناسين الساحرة وتلقيت كل الشروحات عن تاريخ المنطقة ونظام السقي ومحاصصة المياه المتوارثة والقابلة للبيع والشراء مثل الأرض والمنقولات!فهمت بعض جوانب الإثنوغرافيا في هذه الواحة العجيبة!زرت كلميمة لمرات عديدة صيفا وربيعا!لكن الزيارة الأولى كانت خريفا و هي الأقرب إلى قلبي و لن أنساها أبدا!غالبا ما تكنى كلميمة بقلعة المهندسين لتميز أبناءها ونبوغهم في العلوم والرياضيات!إنه سر انصهار التمر والزيتون!لكن رفيق التكوين والتعيين ليس مهندسا!هو مهندس بوسائل أخرى،كما يمكن أن يقول منظر الحرب كلاوزفيتز في كتابه “في الحرب”

  • ذكرياتي مع كلميمة 3
    الخميس 15 أبريل 2021 - 14:34

    حكى لي الصديق المزدوج الغير مهندس والمهندس أن منابع و مجرى عيون تيفوناسين لا تجف أبدا وثابتة الصبيب! تدبرت الأمر قليلا وقلت له أن الفرشة المائية قد تكون مرتبطة بنهر باطني يتجمع في المكان انطلاقا من الوجه الجنوبي لسفوح جبال الأطلس المثلجة!كذلك دائما حال الصحراء في كل مكان!تنام على خزائن و كنوز مائية محكمة الحماية من التبخر المرافق للمناخ الحار!الصيف في واحات كلميمة حارق!الكوبرا،أو ما نسميه ببُوسَكَّة،الأفاعي والعقارب تدب أرضا بين الحشائش؛ و حتى جوا بين أعراش النخيل والزيتون!في الطفولة،وأنا أرعى الغنم والبقر يوما،لمحت بالصدفة وبشكل جانبي خاطف ما يشبه برقا أسودا يتموج على هيئة الحبل الذي نلعب به!لايمكن فهم المنظر إلا بتقنية الزحف المعلق للقطار المغناطيسي على سكته!كان البرق معلقا مغناطيسيا بين السماء والأرض!أطلقت سيقاني للريح و لم أعد للمكان ذلك اليوم و لأيام طويلة بعده!كنا معتادين على الزواحف في قريتنا ومجالها الحيوي؛و كنا نقتل ما نصادف منها للتسلية،للحماية وللتوازن الإيكوسيستيمي!كانت تتسلل أحيانا لبيوتنا بحثا عن البرودة،البيض والكتاكيت!كنا نصادف بُونَفَّاخ الذي يصدر صوتا هادرا…

  • ذكرياتي مع كلميمة 4
    الخميس 15 أبريل 2021 - 14:36

    كنا معتادين على الزواحف في قريتنا ومجالها الحيوي؛و كنا نقتل ما نصادف منها للتسلية،للحماية وللتوازن الإيكوسيستيمي!كانت تتسلل أحيانا لبيوتنا بحثا عن البرودة،البيض والكتاكيت!كنا نصادف بُونَفَّاخ الذي يصدر صوتا هادرا،بُومْرَيَة المزركش الهادئ الصامت، العقارب الصفراء الذهبية في ظل الدوم والصخور وتحت الأحجار!لكن اللون الأسود الزاحف كان غائبا من المنظر!كنا فقط نسمع عن قصص بوسكة الخرافية في حكايات آبائنا و في سرديات الرعاة العتاة المنغرسين في مهنة و فن الرعي!لم أحك القصة أبدا إلا لأخي التوأم!مازلنا نستذكر المشهد من حين لآخر من دون فك لغز و شيفرة ذلك القطار المغناطيسي الأسود المرعب!فسرت هجومه المتموج الخاطف بمروري عن غير قصد قرب جحره و بيضه؛ و ربما عزلته عن رفيقته في موسم التزاوج!كان يوما حارا من شهر يوليوز أو غشت في عز الصمايم!البرق الأسود كان مصمما على أمر ما!حكى لي صديقي لغزه مع الزواحف أيضا!قصة مؤثرة!لا يسع المجال لسردها على المسامع الرقمية!

  • JEANS LOUIS :ADNANE
    الخميس 15 أبريل 2021 - 15:02

    من النصائح التي قدمها الحاكم العسكري لأعيان كل من تنجداد وكولميمة وأمغى ، عند استحداده للرحيل قبيل الاستقلال مباشرة..الحاكم هذا يسمى آنذاك (جولويز)
    اياكم ثم اياكم أن تسمحوا لآلات الضخ والحفر في منطقتكم فانها لن تتحمل الا ما أنتم عليه من طرق السواقي والخطارات .. لا يزال ينقلها الآباء شفويا الى أبنائهم وحفدتهم وأنا واحد ممن سمعها عن لسان أبي و قبله عن جدي رحمه الله..

  • إحترام التخصص .
    الخميس 15 أبريل 2021 - 15:37

    الاستثمار في المجال الفلاحي هو الذي جعل المغرب لايعاني الخصاص رغم ندرة التساقطات . هؤلاء الذين تدافع عنهم بتبريرات واهية أناس بسطاء يعتمدون في فلاحتهم على التساقطات ومنابع المياة السائلة من اجل فلاحتهم المعشية ، أما هؤلاء المستثمرين فإنهم يستعملون التقنيات الحديثة في استخراج المياه الجوفية وهذا ما يساهم في وفرة المحصول ويوفر آلاف فرص الشغل لساكنة المنطقة . معظلة من يتكلم في كل شيء أنه يرتكب الأخطاء ويسوق حقائق غير الحقائق .

  • نحن، الصين، الصحارى القاحلة والجنان الخضراء 1
    الخميس 15 أبريل 2021 - 17:07

    من المقالات النادرة التي حالف فيها التوفيق الأستاذ عصيد!الرأسمالية المتوحشة زحفت و تزحف على كل شيئ!الفلاحة التصديرية الاستيرادية غول مخيف يأتي على الأخضر واليابس البورشوازية، المخزنوازية،التطبيعوازية،البِلِيكِيوازية،البوفراقشوازية كلها متقاطعة متداخلة غير متوازية من نفس الفصيلة مع تحورات وتموجات معدلة خفيفة!الأخرى تتغذى من الأخرى؛ الأخرى تكمل الأخرى في إطار المكملات والتكاملات الفسادوازية!لكل مقال مقال؛ولكل مجال استثمار!زراعة الدلاح يجب أن تكون معاشية متناسبة مع الإمكانيات المائية المتوفرة!هل تدخل العملة الصعبة للفلاحة التصديرية إلى البلاد أم تسلل كالماء في الرمال إلى الملاذات الضريبية العذرائية العميقة لتترسب في الفرشات الفسادية بعيدا عن أعين الشعب؟حتى الفرشة المائية في سوس تضررت وأوشكت على الملوحة المركزة و النضوب الحتمي!لا نخلق المقاولات الكبيرة في مجال الصناعة والبنيات التحتية،لا نصنع،لا نكون الخلف في المدارس،الجامعات،المدارس العليا والمشاتل الرياضية!نستورد المنتخب وأشباحه،الزعامات السياسية انقرضت،ننفخ في العنصرية!الصين تُمَكْنِن،تُحَوْسِب و تُرَوْبِت،من الروبوت اقتصادها ومصانعها!

  • نحن، الصين، الصحارى القاحلة والجنان الخضراء 2
    الخميس 15 أبريل 2021 - 17:09

    حتى الفرشة المائية في سوس تضررت وأوشكت على الملوحة المركزة و النضوب الحتمي!لا نخلق المقاولات الكبيرة في مجال الصناعة والبنيات التحتية،لا نصنع،لا نكون الخلف في المدارس، الجامعات،المدارس العليا والمشاتل الرياضية!نستورد المنتخب وأشباحه،الزعامات السياسية انقرضت،ننفخ في العنصرية!الصين تُمَكْنِن،تُحَوْسِب و تُرَوْبِت، من الروبوت اقتصادها ومصانعها؛تحول الصحارى القاحلة لجنان خضراء!نحن نحول الواحات الجنان إلى صحاري جرداء!نعرف تقريبيا و توقعيا أين وكيف ستكون الصين في2049!هل يستطيع أحد أن يقول لنا أين و كيف سنكون فقط في 2025؟علاياش معولين أ باش أ بيمن محزمين؟الصين محزمة بالعم شي، كوريا الشمالية بالعم كيم و العم هواسونغ ــــ14،كوريا الجنوبية بخالتي سامسونغ و تركيا بالعم دوغان!حنا محزمين بحزام الفساد والتطبيع في مقابل مشروع الحزام والطريق!هناك المشروع و هنا اللامشروع، بجميع المعاني والدلالات!

  • يوسف
    الخميس 15 أبريل 2021 - 17:34

    هكدا تسير الامور. بعد ان تفشل مواظيع نوال السعداوي والالحاد. بل وترجع نتائجها عكس ما اريد منها. يكون الحل لاستعادة قليلا من ماء الوجه هو الحديت عن الجنوب الشرقي.

  • سافكو
    الخميس 15 أبريل 2021 - 22:12

    و ما زال مشروع فرنسا الكبير مستمرا بالمغرب العربي بطرق اكثر خبثا و دهاء…. نعم حققوا اختراقات.. و ان لم تكن لنا جماعة تصرانية بوجود اجتماعي قوي….لنا شبيه ذلك…تعلق قوي بالتمزيغ..قناع النصرانية …و حصان طروادة لتحطيم اسلامنا و عربيتنا العائق دون نصرهم الكبير….ها هم يهدمون الحصن…ببطء.. لكن بفعالية…..ارى الناس عندنا في المغرب أصيبوا بالبكم….و لا تعي مدى جريمة التمزيغ الذي يبرمجونه لنا..يظنون التمزيغ طريق غنيمة و رفاه و كرامة….و لا عزاء للقطيع.

  • Rachidi
    الخميس 15 أبريل 2021 - 22:45

    يجب استعمال مياه البحر في سقي الدلاح وطماطم
    ويمكن ان يصل الماء الي جميع المناطق
    واستنزاف المياه الجوفية المحدودة جريمة خطيرة

  • مواطن2
    الجمعة 16 أبريل 2021 - 20:11

    لا تعليق على ما قاله الاستاذ عصيد مشكورا…..الامر المخيف هو ان اصحاب المال اصبحوا يكونون خطرا على الطبيعة وعلى الانسان الذي يعتمد على الطبيعة في حياته. هؤلاء اصبحوا كآلة عملاقة لا احد يستطيع اعتراضها….اتوا على الاخضر واليابس في هاته الارض.

  • mouad
    الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 10:35

    سبحان الله هادشي لي بغينا السي عصيد عوض الإستمرار فاللغط عن ديننا الحنيف الغالب والمهيمن تكلم في الأوضاع المزرية التي يعيشها سكان الجبال خصوصا إخواننا وأحبتنا الأمازيغ في الأطلس وسوس والريف وفي جهة مراكش وارززات تنغير بني ملال وتلك المناطق .
    ساول ختامازير إمييييح

  • علي _ المغرب
    الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:42

    جميع المدن المغربية تستغيث و لا مُغيث ،، الزَّلْط ،، و الفقر المدقع يشمل كل ربوع البلاد و لسنا في حاجة إلى من يدافع عن منطقة مغربية دون أخرى لأنّ ذلك يدخل في إطار ” العرقيّة و القبليّة … الشعب المغربيّ يحتاج الى التوحيد و رصّ الصفّ لمواجهة كل مَنْ تسوِّل له نفسُه المساس بمصالحه و العَبَث بالمال العام الذي استباحه بعض الفاسدين المفسدين ..

صوت وصورة
مع ربيع الصقلي
الجمعة 7 ماي 2021 - 21:30

مع ربيع الصقلي

صوت وصورة
حزب مايسة: قضية الصحراء المغربية
الجمعة 7 ماي 2021 - 20:00

حزب مايسة: قضية الصحراء المغربية

صوت وصورة
سال الطبيب: تجنب العطش والجوع
الجمعة 7 ماي 2021 - 18:30

سال الطبيب: تجنب العطش والجوع

صوت وصورة
تعزيز المساواة بين الجنسين
الجمعة 7 ماي 2021 - 15:09

تعزيز المساواة بين الجنسين

صوت وصورة
انهيار محلات تجارية بفاس
الجمعة 7 ماي 2021 - 13:34

انهيار محلات تجارية بفاس

صوت وصورة
العرجة .. ضحية التوتر  المغربي الجزائري
الجمعة 7 ماي 2021 - 10:42

العرجة .. ضحية التوتر المغربي الجزائري