سرواله وهو حر فيه؛ ولاخوف على أخلاق المغاربة

سرواله وهو حر فيه؛ ولاخوف على أخلاق المغاربة
السبت 21 يوليوز 2012 - 01:35

في سبعينيات القرن الماضي سأل مدعو لحفل عقيقة- مازحا- صاحب الحفل ،وهو أحد ظرفاء عمالنا في المهجر؛ وقد أقامه مباشرة بعد عودته لقضاء عطلته السنوية:

أراك كنت غائبا ؛وعائلتك هنا بالمدينة ؛فمن أين هذه العقيقة؟

أجاب المهاجر،بسعة صدر، مثيله في الظرف:

ها أنت ترى ؛حينما نحضر نلد ؛وحينما نغيب تلد سراويلنا.

حركة السراويل،اليوم،ما حكايتها؟

لا أراها جرأة على الدين ،كما يتوهم الكثيرون ؛ خصوصا ممن يقعقع لهم بالشنان ؛كما تقول العرب ؛أو كما تفعل حينما تريد استنهاض الإبل؛فتعمد الى القرب المثقوبة والجافة تضرب عليها وتصيح حاه حاه حاه ……..

لم أسعد أبدا بجلاميد الصخور اللفظية، التي تقد من عقول تتوهم أن أمر الدين موكول اليها فقط ؛فتقذف ،بكل عجرفة وكبر،حمما تصيب كل من نوى- من الشباب- تركيب جملة ركيكة يناوش بها صرحا إلهيا عظيما ؛آخر اعجازاته البيان ؛وأول صرعاه فطاحل الخطباء و فحول الشعراء.

فئة من الشباب ،مهما تنطعت بحكم سنها،تظل – بالفطرة والتنشئة الأسرية والمدرسية- مؤمنة لم تمارس حتى حق الشك التمهيدي المسموح به في القرآن الكريم ؛وقد مارسه بعض الأنبياء عليهم السلام.

وهل يتململ “شهلان ذا الهضبات”، أو جبلنا طوبقال ،من حصاة بيد طفل ؛ما أن يلقيها في “وجههما” حتى ترتد عليه؟

الجرأة على الدين – بدون قصد– تحصل من هؤلاء الذين يتوهمون أنهم ،وحدهم، المنتصبون للذب عنه؛يستنفرون أرتال الألفاظ الضاربة ؛و دبابات البلاغة للانقضاض على جملة متلعثمة تخرج من بين شفتي طفل، لم تنسيا بعد لذة حليب الأم.ولم تتجاوزا المرحلة الفمية ،حسب تعبير التحليل النفسي .

كل هذا البيان ،وكل هذه المحاجة والمتون تترى،بعضها يمسك بتلابيب البعض ،ولم ينتصب في مرابدهم أحد داعيا للمناظرة والمبارزة الفكرية .

لقد ولى الزمن الجميل حينما كانت السرائر متروكة لعلام الغيوب ؛والظواهر مشاعة بين العلماء يتعاورونها ،فقها ،لغة،منطقا ،قلسفة ورياضة….

أكل هذا الفيض الالكتروني الوميضي، والمداد الجاري، ليشتهر البعض ،على حساب تلاميذ الابتدائي في حصتي المحادثة والإنشاء؟

إنها الصورة المضحكة لوحيد القرن، الذي يستفزه طائر طفيلي عالق بأنفه ،لمآرب له فيه؛ فينتفض واقفا ،منتصبا للهجوم ،بكل ما يختزنه جسده من قوة اندفاع ضارية.لكن أين الخصم؟

يسخر الطائر ؛يرفرف في موضعه،ثم يعود إلى ما كان فيه من متعة أنفية .تنزل السكينة من جديد على القلبين ،ويعم السلم، إلى أن يفعلها الطائر مرة أخرى:وخزة حادة بمنقار.

انه لأمر معجب ،ومضحك، أن يجلس للعبث البريء شابان :

يقول الأول: كم تدفع لي إذا جعلت الشيخ النهاري يرعد ويزبد ،حتى يرتج تحته المنبر،وتميد حوله أعمدة المسجد وثرياته؛والناس أمامه،في أنكاد،كلهم آذان ؛ وقد حمشتهم النخوة ،يكادون يستلون الصوارم لقطع رؤوس أينعت في الشاوية.

يرد الثاني ،وهو يتحسس رقبته: أو أصبح لك كل هذا الباع ؛حتى تتواصل عن بعد ؛ مقعقعا للمشايخ وتابعيهم؟

يجيب الأول: تابع هسبريس وسيأتيك الخبر اليقين.

يكمل الشيخ غوغل الحكاية؛ينتشر الخبر الآتي ليصل حتى الى جبال الهملايا وسور الصين العظيم:

ظهر في مغرب الشمس شاب يقول بأنه سيناضل من أجل حرية السراويل؛وأنه لا يرى مانعا من شيوع هذه الحرية حتى بين الكواعب والمعصرات من نساء “كناش الحالة المدنية” الخاص به.

وهلم لقواميس سباب لا أحفظ لها من المغاربة ؛دونها الحطيئة وجرير وكل هجائي العرب.

وهلم لآيات بينات وأحاديث دكت الشرك، و بنت دينا لأمة،وأقامت حضارة ؛تنتضى للرد على ضرطة انفلتت من طفل في حضن أمه. لا تحقير لأحد لأن المقارنة بين صرح عظيم وقامة بشرية.

وهلم لمتون فقهية ،أخلاقية،تلقى في وجه من لم يزد على أن يعبث ،مع خلانه الأحداث،عبث صيف.

وحدث الهرج والمرج ؛والتفت الساق بالساق ؛وقارعت النصال النصال.

يهاتف الغزيوي،المنحاش في بيته فزعا،صديقه : ما ظننت أن كل هذا سيحدث ؛قل لي هل تعرف معنى كلمة” ديوث”؛هل شرح لكم المعلم كلمة” رويبضة”؟

يرد الصديق: اليك عني ؛لقد أمرتني أمي ألا ألعب معك؛وقالت :انك “ما مربيش”.

واشتهر الغزيوي،وسار بذكره الركبان ؛بل وخطبت وده الفضائيات بكل حسناواتها ؛وصار أشهر شخص في العربان لا يطاوله حتى بن كيران.

ثم انبرى الرميد ليجعل الحكاية جدية ،فيها سين وجيم ،وبزات سوداء وخضراء؛بكل هيبة القضاء.

نهاية سعيدة- بغنيمة للصحفي والصحيفة ومديرهما- كنهايات أفلام زمان ؛خصوصا الهندية حيث يموت الساحر وتتحرر كل الممسوخات ؛حجرا وطيرا وخفافيش.

ينهي الحدث الحكاية كلها بالقول: “سامحوني عمري ما نعاود”.

ألم أقل لكم إنهما طفلان يعبثان ؛ ولا فساد باطنيا يداخلهما.

ألم أتضرع إلى الله أن يعز الإسلام بالفريق كله؟

ففيم الغضبة النهارية؟وأين بقيت ” ألا فلا نامت أعين الجبناء” تخالطها وحاوح صدر يتألم ويتحسر؟

” اللي تسحر مع الدراري يصبح فاطر”

ولم الهاء القضاء عن القضايا الحيوية للمواطنين ؟

غض الطرف انك من نمير:

لا كعبا بلغت ولا كلابا

انتبه جرير الشامخ في الهجاء ،والذي غلب سبعين شاعرا،الى خدعة شاعر صغير اسمه الراعي النميري ،أراد أن يشتهر بين العرب فهجاه،ولا عيب بينهما؛ طامعا ،فقط، في رد من جرير يرفع ذكره ، ولو هجاء؛لكنه جرير الخطير ؛لا يمكن أن يقعقع له راعي نمير.

نحن اليوم نعيش مثل هذه الصور الكاريكاتيرية :

فنانة صاعدة ،ترغب في فلاشات ،وفي أشرطة اخبارية بالمواقع الالكترونية ؛تنزل عليها الرؤيا ،كفلق الصبح،فترتمي في مزبلة . هل نسكت عنها حتى لا يعرفها غير الذباب أم نلبي رغبتها؟

تنتبه أخرى الى أن لديها حديقة سرية ،ولم ينازعها فيها أحد ،فتقرر أن تصرخ في الملأ ،متوهمة وجود طامع في فواكهها: انها ” ديالي”. انها لك ابتداء فلماذا تتحرشين بسراويل الشباب؟

هل نسكت عنها ،مطفئين الأضواء،حتى تضجر وحيدة ،كارهة لتفردها بصبابتها ،أم ننير أرجاء الحديقة حتى نستدعي غيرة أخريات يقلدنها في طقوسها ،بفهم وبدونه؟

و يكتشف أحد الفقهاء أن النوازل القديمة لم تعد تغري؛وأن فقه الوضوء والصلاة والزكاة غدا مشاعا بين الناس ؛ولم يعد أحد يتحدث عن الوقف والرهن والمزارعة وبيع الغرر ؛فما العمل؟

يجيبه المنادي :والسراويل أيها الفقيه الكسول ؛من يفتي في أمرها؟ من له الجرأة مثلك ليتحدث عن الموز والجزر وأخواتهما الحديديات ؛وكل ما لذ وطاب في الحديقة” ديالها”؟

لا أشهر من هذا الفقيه اليوم ؛ رغم أنه مجرد تلميذ في مدرسة الروض العاطر؛لكن من يقرأ عن سراويل زمان ؟

بل لا أشهر من المغاربة – شرقا وغربا- في اختراق الآفاق ؛صرنا كنار على علم وصارت كل المغربات مغرباتنا.

كنا على الثغور قرونا وصيرنا ،من يقعقع لهم بالشنان، على ثغور البدع ؛تبدأ من شباب متنطع وعابث ليكمل شيوخنا البقية ؛دون حتى قبض ثمن الإشهار.

ياله من منطق فاسد أن يوهم البعض منا العالم بأن بنك الأخلاق في المغرب أصابه الإفلاس لا لشيء الا ليفتح هو بنكا للفتوى ،ويتوج داعية وشيخا نحريرا نحارا….

في البدء كانت الآيات الشيطانية:

عمل روائي رديء ،بكل المقاييس النقدية؛لكن آية الله الخميني اختار ،لمصلحة ثورية،أن يقراه قراء أخرى أسست لإهدار الدم الانجليزي. ثم دم الشيطان الأكبر في ما بعد ؛وصولا اليوم الى دماء الشعب السوري المسلم.

اشتهر العمل الرديء ؛ثم تعاورته اللغات العالمية مترجمة فشاعت الرداءة ،حيثما تولي وجهك.

اشتهر الكاتب ،واتخذ له التاج البريطاني حرسا ولا حرس الملكة.

كاتب رديء ومفلس أشبعته “ثورة” الملالي شهرة ومالا.

وهل هانت السيرة النبوية العطرة إلى هذا المستوى حتى نجعل العالم يعتقد أن بوسع أي كان أن يلغ فيها؟

ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم حين آذاه شعراء قريش الكافرة؟ لم يزد على أن استجاب لرغبة حسان بن ثابت وأضرابه- بعد الحاح منهم طويل- فتصدت القصيدة للقصيدة ؛وبقيت السيوف في غمدها للمكاره الكبرى.

ثم كان- نتيجة للنهج النبوي الحكيم في الدعوة- أن أقبل أحد عتاة الشعراء الكفار،على الرسول مادحا وتائبا؛وقد صدق حيث قال:

اني اقوم مقاما لو يقوم به أرى وأسمع ما لو يسمع الفيل
لأرعد الا أن يكون له من رسول الله من وتأويل

ألا يعني لنا شيئا درس كعب بن زهير هذا؟ وهذا النهج النبوي في الصبر على الكفار ألم يعد له منظر اليوم؟

ومن الباب التي فتحها الخميني ، وليس سلمان رشدي، دخل الرسم الكاريكاتوري الدانماركي فقعقع بالريشة فقط لتنطلق الفتنة الكبرى التي تعلمون. رسوم في جريدة نكرة ،بلغة محلية ، تتخم شهرة وتصيرا مرجعا في حرب فكرية صليبية مقيتة.

وتتلاحق الفخاخ الموقعة بنا ؛وندفع دفعا الى معارك لم نختر لها لا عدة ولا زمنا ولا ميدانا.

ان الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه أعز وأطول

فمهلا مهلا ،وحذار من الفخاخ ؛وسيروا في الأرض لتعرفوا أن المغاربة لا يزالون على فقه المدينة؛ حينما تخلى عنه سكانها ليرتفعوا في أبراج تطاول السحاب.

ان الخلل ليس في شبابنا بل في شيوخنا الباحثين عن الشهرة ؛وعن ظهائر للمشيخة تسمح بجلد الناس وقتلهم ،صبرا،ولو بشبهات فقط.

[email protected]
Ramdane3.ahlablog.com

‫تعليقات الزوار

24
  • NIZAR
    السبت 21 يوليوز 2012 - 04:08

    أعجز عن صياغة رد يليق بما ورد بموضوع لا يعني الا أن أدعوا الله أن لا يفض فوك أبدا

  • noran
    السبت 21 يوليوز 2012 - 05:45

    thankyou for this article .you open my mind about what is going in our world .
    tanks again

  • تحية
    السبت 21 يوليوز 2012 - 11:41

    سيدي الكريم المحترم إني من المتابعين لمقالاتك الرائعة،ودائما ما أستفيد منها وفي هذا المقال المميز قد أصبت كبد الحقيقة بأسلوب ماتع و سلس،لكني أختلف معك سيدي الكريم في نقطة وحيدة وهي قولك أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يتجاوز عمن كان يهجوه وهذا صحيح تماما ولكن كان قبل بناء الدولة في المدينة المنورة فقد أهدر دم بعض من عتاة قريش اللذين كانوا يسبوه ويؤذونه وحصل هذا في فتح مكة فقد أعطى الأمان للجميع واستثنى هذه الطغمة الفاسدة علما أنه قد عفا عن بعضهم بعد ذلك ولكن كانت شدته عليهم رحمة بالآخرين لأن ترك عضو فاسد في المجتمع قد يُعدي الباقي أو على الأقل يفتنهم،يا سيدي المحترم في غياب الدولة القوية يجعل من عقد الحزم والعزم ينفرطان ويقعان في يد العامة فيختلط النابل بالحابل عندها وكل يفتي على هواه،بالله عليك لماذا نقيم الحد على خائن الوطن ولا نقيمه على منتقص العقيدة؟ألئن الأول ملموس والثاني غيبي؟

  • رزان عبد الحكيم
    السبت 21 يوليوز 2012 - 12:29

    شكرا لك أيها الكاتب النحرير، أعدتنا إلى زمن الكتابة الجميل،الزمن الذهبي للقلم العربي،مع قوة الحجة ونصاعة المنطق.أتلقف مقالاتك بلهفة وأشربها دفعة واحدة،مسبوكة الصياغة،يجري فيها ماء الشعر،تشيع فيها روح السخرية العالية،
    التي تجعل القارئ يقف على مسافة من الظواهر التي يقرؤها،فيعيد تأملها،ويجدد نظرته إلى الاشياء.

  • عبدالرحمن المواطن
    السبت 21 يوليوز 2012 - 12:37

    دعني أشكرك.
    أولا لأنك أضحكتني وأمتعتني بلاغة وفكرا.
    يذكرني السياق العام لكلامك بأيام الثانوي وأيام الكلية-أيام كانت الكلية لا تكاد تمتاز عن الثانوية في شيء،أيام الحركية الفكرية أيام الجريدة والكتاب والمفاضلة بين ثمن ديوان الشعر(مديح الظل العالي)وبين ثمن الإنخراط في خطوط النقل العمومي(الطوبيس)أيامها كان الطالب يفقد إيمانه تدريجيا بفعل الكتب ويستعيده تدريجيا بفعل الكتب أيضا.
    هذه الحركية الفكرية هي ما يخلق المثقف وهي سياقات للأسف يجهلها الغزيوي وأشباهه،أما النهاري وبقية الشيوخ فهم بالشفقة أولى.

  • radouane
    السبت 21 يوليوز 2012 - 12:45

    Je suis tout à fait d'accord avec vous

  • أمين
    السبت 21 يوليوز 2012 - 12:50

    لن أرد على مضمون هذا المقال الذي ضاع بين الكم الهائل من الاستعراض الاستشهادي والذي غاب معه حتى اسلوب الكاتب.هذه اللغة تذكرني باسلوب عصور الانحطاط المضمون سطر ونصف والحشو بالغث قبل السمين يضم الباقي.ثم هذا الاسراف حتى لا اقول اسهال في سرد الشوارد والامثال المرصوفة رصفا لا تعبر عن علم ولا فهم بل عن ضحالة في العلم والف باء كتابة مقال بله مقال على الانترنت في زمن السرعة.

  • ali
    السبت 21 يوليوز 2012 - 12:54

    ما شاءالله عليك استاذنا الكريم, لهذا البيت رب يحميه.

  • مغربية
    السبت 21 يوليوز 2012 - 13:42

    مشايخ هدا الزمان يغشون، هم يدرسون العلوم بتبحر من كتب قيمة للسلف الصالح و ينهلون من معين لا يتوفر للعامة، و حين ياتون الينا ينطقون سفها، و يخفون المفيد،
    فهل الكتب القيمة التي درسو فيها ليس فيها سوى حديث السراويل، الا يوجد فيها من علوم الطبيعة و علوم النفس و علوم الاجتماع و علوم الفلك و علوم المعاملات التجارية و علوم الفلسفة و الطب الشرعي، هدا ما نود ان يطلعنا عليه علماء الدين، لكن للاسف اضحينا مسخرة العالم و مسخرة انفسنا من خرجاتهم العجيبة من احاديث الغائط و البول و انواع النكاح وحديث الجواري و المراة العورة و المراة المتعة و المراة الشيطان و الطفلة (الغنمي)

    تناسو ان المراة في عز الاسلام كانت تصعد المنبر لتعطي الدروس للرجال (عائشة رضي الله عنها) و كانت تشارك في الغزوات و كانت تستشار و تنزل في اسئلتها الايات القرانية،
    هل سمعتهم مرة عن الاخد بالقشور و ترك الجوهر ؟ هو ما يقوم به فقهاء هدا الزمان، ميعو الدين بنوعية المواضيع التي يتناولونها، بدل ان يناقشو المشتركات و ما يعلو به شانهم صارو يناقشون ما شد عن الطبيعة، فكان طبيعيا ان يرد العلمانيون في نفس الاتجاه لانها "مواضيع الساعة"

  • سعيد
    السبت 21 يوليوز 2012 - 13:55

    تحية لكاتب المقال على تحليله الموفق لما آلت أوضاع الفكر في مغرب المتناقضات

  • المنفلوطي
    السبت 21 يوليوز 2012 - 14:47

    رمضان مبارك سعيد يا استاذ رمضان ، والله لقد اصبت لان كل هذا ليس سوى زوبعة في فنجان وكلنا وقعنا في هذا الفخ .
    نعم فكلما ضرط احدهم ضرطة تافهة نستل السيوف الصوارم للرد عليه ، رغم ان الزمزمي اعترف ان الجنازة كبيرة والميت فار .

  • إبراهيم
    السبت 21 يوليوز 2012 - 14:52

    لا اتفق مع العنوان إن أخلاق المغاربة لفي اتحطاط مهول…والخوف كل الخوف على مصير هذا البلد لأن الأمم الأخلاق……

  • mario
    السبت 21 يوليوز 2012 - 14:56

    استسمح….كلام كثير….والمعنى قليل….ادن فهو كلام من اجل الكلام فقط.انصحك باستعمال الاسلوب العلمى ولو انت ادبى كما يبدوا …نحن فى حاجة الى افكارك الصادقة…لكن الوقت لا يسمح بالبحت عن اللؤ لؤ فى اعماق البحار…تحياتى الى كل من له غيرة عن الاسلام…..بدون الاسلام المسلمون لا يساوون شيئا اليوم…فلهم الدنيا ولنا الاخرة ان شاء الله.

  • لكحل بدون الف
    السبت 21 يوليوز 2012 - 15:33

    جمعت شتات الكلمة ,شاعر وفقيه ومفتي ,من خلال مقالك الذي يستحق التنويه, ان الكلام اليوم اصبح في متناول كل من هب ودب, سكت المتعلم وتكلم الجاهل. جف قلم الكاتب ,وسال قلم الأمي, ولأمور بأضضادها نتمنى ان يحجم المتصنعين لفن الكتابة ليفتح الباب امام المثقفين الوازنين المحيطين بفن الكتابة وما يجب ان يكتب وما لايكتب يحتفظ به للنفس’ فقد لامست في المقال ذكاء وفطنة ومراسا لكاتبه حفظه الله حتى نستفيد من تجربته

  • bachir
    السبت 21 يوليوز 2012 - 16:05

    لا شك أن شيخنا مصباح هذا لايدري ،أو يدري ويتغافل أنها حملة شعواء تشنها الماسونية بكل ما أوتيت من قوة ،من أجل القضاء على الإسلام الرباني، وإبداله بإسلام ترضى عنه ماما أمريكا وقوى الإستكبار .وأن مناوشات الشواد والمثليين والتطبيع مع اليهود والجنس تحت يافطة التسامح والقبول بالآخر، الذي جاء تصريح الغزيوي ومسرحية ديالي وسفينة الشواذ ومهرجان الرقص اليهودي الشرقي بمراكش وحضور مستشار رابين الإسرائيلي لمؤتمر الpjd في إطاره ،إلا مقدمات لحرب شعواء تتطلب منا أكتر من موقف الشيخ نهاري, في ضل تخادل الجهات الرسمية ومن يخدمها من المتسامحين.وأرجو أن تكون رسالتي واضحة للسي رمضان .في رمضان.قبل أن يفوت الأوان.

  • جواد
    السبت 21 يوليوز 2012 - 16:08

    ربما قد يكون في تحليلك لهذه الوقائع الكثير من الصواب و لكنك أخطأت خطأ جسيما حين اتهمت المشايخ بحب الشهرة و الثناء و أنت القائل.. لقد ولى الزمن الجميل حينما كانت السرائر متروكة لعلام الغيوب ؛والظواهر مشاعة بين العلماء يتعاورونها…. ،فلماذا تبحث انت في سرائر العلماء و تتهمهم هذا الاتهام الخطير ….بل و جاوزت ذالك الى الحكم على مرتبتهم العلمية رغم انك لم تصنف في قائمة العلماء فتغلظ القول قائلا …. رغم أنه مجرد تلميذ في مدرسة الروض العاطر….أقترح أخي الكريم أن تحلل بعيدا عن لحوم العلماء فانها مسمومة .

  • عادل متقي
    السبت 21 يوليوز 2012 - 16:12

    الله يرحم الوالدين
    متعة كبيرة في القراءة جزاك الله كل خير

  • أحمد
    السبت 21 يوليوز 2012 - 16:36

    جزاك الله خيرا أستاذي الكريم أحب كتاباتك كلها تذكرنا بأساتذه زمان أطال الله عمرك

  • aniss
    السبت 21 يوليوز 2012 - 17:52

    i m very attrackted with your style and your ideas , you did a good job, that's very kind of you, i m so happy to hear such very intellegent men , my hope is to hear you again and again so as to benefit more from your smart views , thank you very much sir.

  • أمين
    السبت 21 يوليوز 2012 - 18:48

    لن أناقش مضمون المقال بل أسلوبه الذي لا يمت بأي صلة لاسلوب المقالة بله الالكترونية منها.وهو يذكرني بكتابات عصر الانحطاط التي يغيب عنها المضمون في كم هائل من الشوارد والشواهد التي لا تنم سوى عن ضحالة في العلم.فصاحب المقال يرصف الكلام رصفا دون اي غرض بياني او اضافة جمالية او مضمونية

  • ناصح-مغربي
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 02:18

    اسال الله تعالى ان يجمل قصدك وقلمك بالحق…
    لابد من الرد على كل من اراد تدنيس عقيدة شعب مسلم يدين دين الاسلام لرب العالمين…
    قد يكون لا يكون المردود عليه يستحق الردمن جهة انه ناعق رويبضة يريد شهرة او استفزازا…لكن من جهة راجحة ومصلحة متحققة ان الرد على هؤلاء هو من قبيل نصرة الحق والدفاع عنه وليعلم اي ذئب ان القلعة مليئة بالاسود الضارية وان حراس الحدود لا يزالون مستيقظين كل حين باذن رب العالمين.
    ولاشك ان مقولة عمر الفاروق رضي الله عنه فيصل في التعامل ….إِنَّ نَاسًا كَانُوا يُؤْخَذُونَ بِالْوَحْيِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ الْوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ ، وَإِنَّمَا نَأْخُذُكُمُ الآنَ بِمَا ظَهْرَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ ، فَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا خَيْرًا أَمَّنَّاهُ وَقَرَّبْنَاهُ ، وَلَيْسَ إِلَيْنَا مِنْ سَرِيرَتِهِ شَيْءٌ ، اللَّهُ يُحَاسِبُهُ بِسَرِيرَتِهِ ، وَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا سُوءًا لَمْ نُؤَمَّنْهُ ، وَلَمْ نُصَدِّقْهُ وَإِنْ قَالَ إِنَّ سَرِيرَتِي حَسَنَةٌ " .
    وليس كل من شم رائحة العلم يسمى عالما وليس لاحد حق في ان يتهم نية احد من اهل العلم

  • محمد
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 02:51

    ما فهمت من كلامك أن أمثال لغزيوي مجرد صبيان يحاولون التطاول على الدين بغية الشهرة ولا ينبغي علينا مجراتهم حتى لا ينالوا هذه الشهرة. لكن هدا لغزيوي مسنود من طرف إعلام مغربي مغالط للحقائق والسكوت عن هذا قد يقهم منه أنه على صواب. في نظري يجب الرد عليه بالحوار وبحزم لا السكوت.

  • حسناء
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 03:29

    صراحة اضعت كثيرا من الوقت لقراءة اسلوب زمن الإنحطاط هدا خالي من معنى حقيقي كلام من اجل الكلام فقط

  • hamidd34
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 15:55

    أسلوب أدبي مليء بالمحسنات اللفظية و البديع اللغوي يبين أن الكاتب ممتهن لتدريس الأدب العربي، أتمنى أن أقرأ له في وصف الطبيعة في إفران وقت الربيع أو الحديث عن البحر و أمواجه، أو عن القمر و النجوم في العلياء، فمن الأكيد أنه سيكون أكثر إفادة و سيجد من يتذوق كلامه. أما السجال فلا يحتاج لكل ذلك الإطناب، كل ما يحتاجه قوة الدليل و البرهان. و أما الهباء فيذهب مع الريح.

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 6

كفاح بائعة خضر

صوت وصورة
هوية رابطة العالم الإسلامي
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 19:40 2

هوية رابطة العالم الإسلامي

صوت وصورة
تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 17:16 2

تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
منع احتجاج أساتذة التعاقد
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 16:41 29

منع احتجاج أساتذة التعاقد

صوت وصورة
البوليساريو تقترب من الاندثار
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 11:59 18

البوليساريو تقترب من الاندثار

صوت وصورة
قانون يمنع تزويج القاصرات
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:48 29

قانون يمنع تزويج القاصرات