سفير روسيا: لمسات أخيرة تنتظر تسويق لقاح "سبوتنيك" بالمغرب

سفير روسيا: لمسات أخيرة تنتظر تسويق لقاح "سبوتنيك" بالمغرب
الخميس 10 دجنبر 2020 - 09:00

قال السفير الروسي المعتمد لدى المملكة المغربية، فاليريان شوفايف، في حوار خاص مع هسبريس إن العلاقات بين موسكو والرباط “فريدة من نوعها، وتتسم بالهدوء والاحترام المتبادل” منذ الاتحاد السوفياتي إلى روسيا اليوم.

وكشف السفير شوفايف، في حواره، أن المغرب وروسيا يضعان اللمسات الأخيرة بخصوص تسويق اللقاح الروسي في المغرب، بالإضافة إلى إمكانية التعاون بين البلدين لتصنيع لقاح “سبوتنيك V” في المملكة وتسويقه إلى القارة الإفريقية.

وعبر السفير الروسي عن رغبة موسكو في تطوير العلاقات مع الرباط بخصوص التعاون العسكري، مبرزا أن روسيا اقترحت أكثر من مرة على المغرب رفع التعاون في الشؤون الدفاعية والعسكرية، وخصوصا المتطورة منها.

الدبلوماسي الروسي أكد أن الموقف الروسي من نزاع الصحراء المغربية يقف على الحياد من جميع الأطراف المعنية، مشددا على أن موسكو تدعم الحوار المباشر من أجل البحث عن حل لهذا النزاع الإقليمي.

وهذا نص الحوار:

أين وصلت مراحل تطوير اللقاح الروسي “سبوتنيك V”؟

من المعروف أن اللقاح الروسي اسمه “سبوتنيك V”، وهو أول لقاح مسجل على المستوى الوطني في روسيا. هذا اللقاح هو جزء من قائمة لقاحات منظمة الصحة العالمية ومن بين أحسن اللقاحات الموجودة. نحن في روسيا قيد استكمال المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لهذا اللقاح، وقد تم تلقيح بين 40 و50 ألف متطوع ونتوقع انتهاء هذه التجارب في شهر يناير.

هل انطلقت حملة التلقيح ضد الوباء في روسيا؟

في الحقيقة، حملة التلقيح انطلقت في الخامس من شهر دجنبر الجاري، وتستهدف في المرحلة الأولى الفئات المعرضة للإصابة بالوباء، ومن بينها العاملون في قطاع الصحة، خاصة الأطباء، وغيرهم من العاملين في قطاع التعليم وبعض العاملين في القطاعات الاجتماعية، ثم بعد ذلك ستمر السلطات الروسية إلى باقي الفئات الأخرى.

أين وصلت المفاوضات المغربية الروسية بخصوص شراء لقاح “سبوتنيك في”؟

بالفعل، كانت هناك مفاوضات واتصالات بين وزارة الصحة الروسية ونظيرتها المغربية بخصوص التعاون المحتمل في موضوع اللقاح الروسي ضد كوفيد-19، وهناك مفاوضات مستمرة بين الجانبين والاحتمالات والآفاق تبدو ايجابية لمواصلة العمل المشترك. إلى غاية الآن، تم توقيع اتفاق الإطار بين الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة، وهو الهيئة المكلفة من قبل الدولة الروسية بتسويق وتقديم “سبوتنيك في”، والمختبر المغربي “كالينيكا” بالدار البيضاء، للعمل المشترك بخصوص تسويق اللقاح الروسي في المغرب، مع احتمال إعادة تصديره إلى الدول الإفريقية عن طريق المغرب. إذن، الاتصالات مستمرة بين الجانبين لمناقشة تفاصيل التعاون المرتقب، أخذا بعين الاعتبار أن المغرب يتجه إلى تنويع مصادر حصوله على اللقاحات العالمية.

ماذا عن تكلفة اللقاح الروسي، هل تختلف عن بقية اللقاحات؟

لسنا خبراء في هذا المجال. لكن تكاليف اللقاح الروسي هي على مستوى المتوسط؛ ليست أغلى اللقاحات وليس أرخصها، توجد آفاق كثيرة لتسويقه إلى الأسواق الخارجية.

ما هو ردكم على المخاوف الدولية بشأن لقاح “سبوتنيك V”؟

بطبيعة الحال لتقديم الضمانات بهذا الخصوص لا بد من توسيع التجارب وعمليات التلقيح. لكن الأمر الذي يثير التفاؤل بحسب خبراء في المجال، هو أن اللقاح الروسي يعتمد على منصة الفيروسات الغدية للإنسان، خلافا للقاحات الأخرى الموجودة بالصين وبريطانيا والسويد وأمريكا. في الأوساط العلمية المختصة، مثل هذه الفيروسات تُعتبر أبسط المواد للتعديل وتعتمد على الفيروسات البشرية التي تتعايش معها الإنسانية خلال آلاف السنين، وهي فيروسات معروفة بشكل جيد وأصبحت تستعمل بشكل واسع لإنتاج اللقاحات المختلفة، وليس فقط في كوفيد-19. حتى الآن، لم تظهر أي أعراض جانبية تثير القلق على جميع الأشخاص الذين جرى تلقيحهم باللقاح الروسي في إطار التجارب السريرية.

نمر إلى العلاقات المغربية الروسية. قبل أيام، تم الإعلان عن تجديد اتفاق الصيد البحري بين المغرب وروسيا، ما هو تعليقكم على ذلك؟

الصيد البحري من مجالات التعاون بين الرباط وموسكو. وعلى مدار السنوات الماضية، عبر الطرفان عن ارتياحهما بخصوص هذا الاتفاق، فهناك سفن روسية تصطاد في المياه المغربية وبرنامج علمي بين الجانبين للتعاون في مجال البحث العلمي للصيد البحري والثروات الطبيعية البحرية، إضافة إلى برنامج تعليمي لتأطير وتكوين الكفاءات المغربية في المؤسسات الروسية المتخصصة في الصيد البحري. هذا الاتفاق بات شبه روتيني بين البلدين ويتطور بشكل كبير جدا.

كيف تقيمون العلاقات المغربية الروسية خصوصا أن هناك من يرى وجود عراقيل في وجه تطورها؟

أولا، أريد الإشارة إلى شيء مهم جدا، وهو أن العلاقات المغربية الروسية بشكل عام حتى في عهد الاتحاد السوفياتي هي علاقات فريدة من نوعها؛ ففي ظروف الحرب الباردة، كان البلدان ينتميان إلى أطراف مختلفة بحكم التقسيم العالمي، ولكن مع ذلك بحكم حكمة القيادات في البلدين، تتسم هذه العلاقات بالهدوء وعدم المواجهة والاحترام المتبادل. جلالة الملك الراحل الحسن الثاني قام بزيارة إلى روسيا سنة 1966 وكثير من القيادات السوفياتية زارت المغرب خلال ستينات وسبعينات القرن الماضي.

وعلى المستوى الصناعي والتجاري، شهدت العلاقات بين البلدين تطورات إيجابية؛ فعلى سبيل المثال الـ”كليمنتين المغربي” وبقية الحوامض عرفت بالاتحاد السوفياتي وروسيا منذ الخمسينات والستينات وحتى اليوم، تقريبا كل الروس يعرفون المغرب عن طريق الحمضيات المغربية. وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي ونهاية الحرب الباردة، حالت بعض القيود العالمية دون الارتقاء بالعلاقات المغربية الروسية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، لكن اليوم كل مؤسسات الدولة في البلدين، سواء مؤسسات عامة أو رجال أعمال، تشتغل بشكل مكثف لتجسيد الشراكة الاستراتيجية.

إذن، نحن نعمل على تطوير التعاون إلى أوسع نطاق ممكن، وخاصة في مجالات التكنولوجيا والمجالات ذات القيمة المضافة وليس فقط على مستوى التبادل التجاري. أما بخصوص تطور العلاقات بشكل بطيء، فهذا حكم نسبي، ونحن نتمنى في السفارة أن تطور الأمور بشكل أسرع.

لكن ما الذي يُعيق تطوير التعاون العسكري بين الرباط وموسكو؟

أقول لكم بكل صراحة، نحن منفتحون وليس لدينا أي مشكل بخصوص التعاون العسكري مع المغرب. بل أكثر من ذلك، اقترحنا أكثر من مرة على أصدقائنا المغاربة تطوير التعاون في هذا المجال، وآفاق التعاون متوقفة بشكل كامل على الطرف المغربي. روسيا مستعدة للتعاون مع الجميع في أي مجال من المجالات، وخاصة في المجالات العسكرية.

كيف تنظرون إلى التدخل المغربي لإعادة فتح معبر الكركرات؟

الموقف الروسي بخصوص الصحراء الغربية واضح تماما، وموقفنا مبدئي منذ بداية هذا النزاع الإقليمي. أولا، نحن نعتبر أن هذا المشكل استمر مدة طويلة ولا بد من إيجاد التسوية المقبولة للطرفين.

أما بخصوص حل النزاع، فنحن مع التسوية العادلة على أساس القانون الدولي المعترف به عالميا بالإجماع، وخاصة القرارات ذات الصلة لمجلس الأمن للأمم المتحدة. وطبعا نحن نرى أنه ليس هناك أي حل لهذا النزاع إلا الحل السياسي التفاوضي، لذلك نحن ندعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة في هذا النزاع، ورحبنا بقوة بالمبادرات السابقة للمبعوث الخاص السابق هورست كولر بخصوص ترتيب طاولات مستديرة في جنيف بين أطراف النزاع، بحضور الطرفين الإقليمين الجزائر وموريتانيا باعتبارهما دولتين جارتين.

وفي الصدد ذاته، نحن مقتنعون بأن استمرارية الجهود السياسية تخدم تهدئة الأوضاع على الساحة وتشجع كل الأطراف لإيجاد حل للنزاع. وبكل صراحة، فإن ما حصل في الأسابيع الأخيرة بالصحراء جاء نتيجة نوع من ركود في هذه العملية السياسية. ولذلك، فإن المساعي الروسية لتهدئة الأوضاع بالصحراء، بما فيها المكالمات الهاتفية التي أجراها سيرغي لافروف مع نظيريه المغربي والجزائري، دعت كل الأطراف، وخاصة المعنية منها، بشكل مباشر إلى الامتناع عن كل الخطوات وكل الأعمال التي يمكن أن تؤدي إلى تدهور الوضع أكثر. نحن خائفون من استمرار جمود الملف السياسي، ولا بد من تجديد المفاوضات لتفادي مثل هذه الأحداث المؤسفة، بداية من تعيين مبعوث جديد.

لكن لماذا كل هذا التأخر في تعيين مبعوث أممي جديد؟

هذا سؤال يجيب عنه الأمين العام للأمم المتحدة والأطراف المعنية كلها. لكن أنت تعرف التقليد الأممي بخصوص تعيين شخصيات من هذا الحجم يتطلب نوعا من التوافق مع الجميع لتفادي الاعتراض على شخصية معنية. وفي علاقتنا مع غوتيريس، نركز دائماً على نقطة تعيين المبعوث الخاص واعادة إطلاق العملية السياسية، وإلا للأسف هناك احتمال كبير لنرى أحداثا مؤسفة جديدة في المستقبل.

هل تعتقد أن التوتر الجديد بين المغرب والجزائر قد يقود إلى حرب بالمنطقة؟

كسفير في المغرب، والرأي نفسه لدى زميلي الروسي في الجزائر، أظن أنه لا بد أن نقوم بما في وسعنا لتفادي وقوع هذا الاحتمال. أما بخصوص العلاقات بين المغرب والجزائر، فهذا أمر يخص السلطات المغربية والجزائرية، لكن نحن في روسيا يمكن لنا فقط أن ننادي وندعو المغرب والجزائر إلى القيام بالجهود المناسبة لتحسين العلاقات الثنائية بينهما، لأنه من وجهة نظري، فإن تحسين العلاقة بين البلدين الكبيرين (المغرب والجزائر) في الإقليم وشمال إفريقيا يخدم الجميع ويخدم أيضا الاستقرار الإقليمي وحتى الاستقرار العالمي.

إذن، يُفهم من كلامكم معالي السفير أن الموقف الروسي من نزاع الصحراء هو الحياد والوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف؟

هذا صحيح، إذا كان يمكن أن نسمي ذلك موقفاً حيادياً. نحن مع التسوية السياسية التفاوضية والمقبولة لأطراف النزاع، ونحن في هذا الإطار نشجع وندعو إلى الحوار المباشر لإنهاء هذا الخلاف.

روسيا

‫تعليقات الزوار

18
  • كريمة
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 09:26

    لقاح أمريكي ماتوا منه ستة أشخاص فما بالك من لقاح صيني الذي أصبح مجانا وإجباريا على المغاربة.متى بلادنا كان عنده شيء مجانا؟ على الأقل يبقوا على كلامهم فقد وعدوا بألف درهم لكل من قبل هذا التلقيح.أنا شخصيا أتمنى أن يكون ثمن هذا اللقاح يفرق على المغاربة لشراء المواد الغذائية

  • مواطن من المغرب
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 09:31

    هل تحول المغرب الى المعسكر الشرقي ونحن لا ندري؟ صفقة مع الحكومة الشيوعية بالصين لشراء لقاح سينفارم. وها هو السفير الروسي يقول  أن المغرب وروسيا يضعان اللمسات الأخيرة بخصوص تسويق اللقاح الروسي في المغرب، بالإضافة إلى إمكانية التعاون بين البلدين لتصنيع لقاح "سبوتنيك V" في المملكة وتسويقه إلى القارة الإفريقية..

  • العابد
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 09:47

    ألمانيا لديها ثمانون مليون وتعترف بصعوبة توفير لقاحها لجميع شعبها . اما الصين وروسيا مليار ونصف زائد مائة وسبعون مليون للثانية حريصون على تلقيح المغاربة قبل شعوبهم حلل وناقش. من حق المغاربة اختيار التطعيم . هنا في المانيا اثنان وخمسون بالمئة لا يثقون فيه فما بالكم لو عرضنا عليهم الروسي او الصيني .

  • نور
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 09:52

    العالم تغير ولم يعد هنالك مكان للضعيف ولم يعد هنالك مكان للنوم والاحلام وانتظار مقوله غدا العيد فروسيا دائما تبحث عن الشريك رابح رابح البترول لم يعد هو ذلك الذهب الاسود ذقيمه في الاسواق العالميه ودائما هنالك بديل في التجاره العالميه فروسيه التي كانت عدوه الامس وتنحازوا دائما الى الجره الشرقيه اصبحت تدرك ان التجاره العالميه وابواب افريقيه من المغرب على سبيل المثال الاتفاقيه الاخيره للصيد البحري مع روسيا قد، امضة الاتفاق بموجب سياده الدوله من طنجه الى الكويره بينما الجره الشرقيه عبر الاذاعات الوطنيه تبد اناشيد الحرب وتتوعد المغرب انهم لا زالوا في القرون الماضيه واختم بمقوله قد فاتك القطار يا جاري

  • البهلول المصطفى
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 09:57

    سلام وعليكم اخواني لا نقبل بي تلقيح ولا 6 حمص
    ماشي اجباري عليا كلها ادها في راسو وشكرا لكم بالتوفيق

  • fouziahajji
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 10:04

    اشهاد التخربيق والتزربيق ياك خداو الصيني اشبغاو بالروسي واش ولينا رخاس حتى لهاد الدرجة اود مباغين حتى لقاح مرضنا اوصحينا الحمد الله اولاجات الموت والله حتى الف مرحبا. حسن من هاد المرض لعيشينو في هاد البلاد . حسبيا الله ونعم الوكيل الله يحفضنا من طمع النفوس ديال هاد المسؤولين.

  • حرب اللقاحات
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 10:20

    لم يحسم الخبراء بعد في طبيعة الفيروس: طبيعي أم مختبراتي مؤامراتي. فرضية الحرب البيولوجية واردة جدا لأننا في مرحلة حرجة من مسلسل علاقات القوة بين القوى العالمية. المواجهة العسكرية بينها أصبحت في المستحيل؛ أو ستكون الأخيرة بنهاية العالم و الحضارة. الحرب الباردة لم تعد مجدية مناخيا بفعل الاحتباس الحراري. أسلحة الحرب الباردة أصبحت تذوب بسرعة مثل الزبدة في الهواء في الصيف. الحرب الاقتصادية حسمت تقريبا لصالح مصنع العالم الصيني. حرب تجارة السلاح ستصبح كاسدة قريبا بسبب الإفلاس القريب جدا للدول المستوردة. حرب النجوم الفضائية الريغانية أصبحت مكلفة ماليا و خطرة تكنولوجيا. أصبحت الفيروسات حرب شبحية مناسبة و فعالة. لا نعرف من أعلنها، ضد من، لأية غاية. حتى طبيعة السلاح المستعمل لا نستطيع الإحاطة به. قد تكون اللقاحات مكملات فيروسية للفيروس و الغموض و الحرب البيولوجية الشبحية. اللقاح الروسي لغز حقيقي و مخيف مثل بوتين! قد يكون فيه الخلاص أو الهلاك!

  • محمد القدوري
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 10:32

    لم نفهم شيء كانو يتحدثون عن اللوقاح الصيني بدأنا نسمع عن اللوقاح الروسي ماسر هذا التخبط وعدم وظوح الرأية ، تحدوثوعن لقاح الصيني ومزاياه وعن التجارب السريرية من مختصين ؟ ومذا عن اللقاح الروسي ، أم هذا اللقاح داخل في السياسة الخارجية للبلد ؟

  • HamidNorway
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 10:38

    أرى متهضرو أو تنتقدو, لي بغاها لمخزن هيا لكينا. وليدوا يرعف. هههه

  • الصبر مفتاح الفرج
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 10:57

    نحن شعب صبور بامتياز، فلمذا بعض التخوف والتشكيك في تجارب اللقاحات الصينية والروسية وحتى المزنبيقية ؟ فقد حبانا الله بصبر أيوب فالسكوت عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية حكمة، فلا يمكن أن يكون الصمت عن الصحة نقمة..! وهذا مصير القوم الذي يحتمي بدار لقمان ..!

  • العسكري
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 10:59

    لحد الآن، تكنولوجيا الجيش المغربي مسلح بطريقة جيدة لردع الخصوم. الشيء الوحيد الذي يجب التعويل عليه وهو الدخول إلى نادي الصناعة الحربية و ذلك بإنتاج برامج تصنيع صواريخ باليستية و طائرات درون، بحيث مثل هذه الصناعات الحربية أصبحت متاحة ولا تطلب مجهودات مظنية و في الأخير تبت أنها تحسم الحروب

  • ابو سلمى
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 12:20

    كل دول الغرب تتسابق من اجل انقادنا وانقاد حياة من هو اعز الينا سبحان الله هكدا كانوا يشجعون الجنود المغاربة ابان الحرب العالمية بكونهم صناديد وبواسل وما الى دلك من المصطلحات التي ترفع من الهمم فتجدهم المساكين اول من يسقط صريعا اليوم يريدون تكرير نفس التجربة فنحن لسنا بالنسبة لهم سوى حقول تجارب حياتنا رخيصة ومهانه ودليلة من الخارج وللاسف الشديد حتى من الداخل .

  • روسيا و لقاحها
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 15:30

    في غشت 2020، روسيا أول دولة تعلن سبق التوصل و تجريب لقاح آمن و فعال ضد فيروس كوفيد ـــ 19. أطلقت عليه اسم سبوتنيك V كإحالة رمزية على السبق السوفياتي في مجال و حرب غزو الفضاء. السبق في غزو الفيروسات تكملة و مكمل للسبق الفضائي بواسطة الرصد القمرصناععي. جربت روسيا لقاحها في ابنة الرئيس و الرئيس كرسالة سياسية و علمية رمزية مشفرة و مفتوحة للشعب الروسي و العالم. في أول دولة يصنع اللقاح، أول من يأخد اللقاح هو الرئيس منبع الثقة و منتهى الشجاعة و الإقدام! أول رئيس يصل للقاح هو أول رئيس يأخده! لا أحد يسبقه في السباق و هو أول من يعلن عن امتلاكه الصورايخ الفرط ـــ صوتية و أيضا ذات الدفع النووي و الشحنة النووية! يسبق في كل السباقات القصيرة و الطويلة و المتوسطة: حسين بولط، الكروج و سيلاسي! ثلاثة في واحد! المشكل أن روسيا فيها وفيات قياسية، لم تعمم لقاحها بعد و لن تكون ربما أول دولة تقضي على الفيروس. السبق قد يتحول إلى تأخر. السبق الحقيقي هو إعلان الخلو من الجائحة! الفعالية ليست بصناعة اللقاح، بتسويقه و شراءه و تمكين الشعب منه مجانا! الفعالية هي هزم الجائحة تدبيرا و تلقيحا!

  • أستاذ
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 15:51

    15 – روسيا و لقاحها
    ولكن بين هذه وتلك تكون الدول المصنًعة قد اغتنت بتصدير لقاحها

  • القنبلة و اللقاح
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 17:54

    إلى 16. في الصيف، أشرت إلى أن الفترة التي تسبق الوصول للقاح تشبه كثيرا مرحلة السباق المحموم من أجل الحصول على السلاح النووي في قلب الحرب العالمية الثانية. ألمانيا دفعت ثمن تفريطها في العلماء الذين دفعتهم السياسة القمعية لهتلر للجوء لبريطانيا و أمريكا. هتلر هزم نفسه بنفسه! يتضح أن السبق للقاح أهم من السباق إليه و إلى فعاليته. هناك من يتسابق ليكون أول مصنع له؛هناك من يريد الحصول على سبق شراءه من دون مراجعته! من توفرت له البنية العلمية و العُلَمَائية الصلبة هو الذي سيفوز! تأتى ذلك لأمريكا في السباق القنبلة النووية. تسلل ستالين لقلب لوس ألاموس و حصل على السر النووي مع هندسة و خطاطات القنبلة! سندخل في زمن الحروب البيولوجية حتما سواء مع الفيروسات أو بين القوى العالمية بعضها. خرجنا من مفهوم الأضرار الجانبية و دخلنا في زمن الحروب الشبحية الجانبية. نعيش الحرب و نراها و لا نعلم حرب من ضد من و لأية غاية. نعلم فقط وسيلتها و ميدانها المفتوح! الحرب البيولوجية هي أيضا حرب اقتصادية! مكان الأسلحة سيبيعون اللقاحات! نستطيع ألا نشتتري الأسلحة؛ لكننا لن نعيش بدون شراء اللقاح؛ و قد نموت جماعيا بشرائه!

  • Dahou
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 19:14

    اما الصيني فهو اول لقاح بدأت عليه التجارب في العالم لا خوف منه ٠ اما الروسي فهو خطر و لم يستكمل المراحل ولم يجرب٠

  • فارس بلا جواد
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 09:20

    الدول الغربية رجعت الدول الإسلامية والعربية الي حقل تجارب

  • من هولندا
    الخميس 10 دجنبر 2020 - 10:02

    ولكن روسيا تؤيد الصحراوين وتسلحهم…اليست عدو الوحدة الترابية؟
    ماهذا النفاق….

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 114

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 3

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 11

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 48

الفرعون الأمازيغي شيشنق