سكورسيزي يُبادر إلى حماية الإرث السينمائي

سكورسيزي يُبادر إلى حماية  الإرث السينمائي
الجمعة 29 يناير 2010 - 14:28

أعلنت مجموعة من المخرجين العالميين مبادرة جديدة يهدفون من خلالها إلى حماية الإرث السينمائي العالمي من الاندثار، بقيادة المخرج الأمريكي مارتن سكورسيزي، مدير المؤسسة العالمية للسينما.



وبالإضافة إلى سكورسيزي، تتضمن المجموعة كلا من المخرج الفلسطيني إيليا سليمان، والبرازيلي والتر ساليز، والمكسيكي غوليرمو ديل تورو، والصيني وونغ كار واي، والبريطاني ستيفن فريرز.



وحول هذه المبادرة، يقول المخرج البرازيلي والتر ساليز: “نحاول في هذا المشروع النضال من أجل بقاء الذاكرة، ذاكرتنا جميعا.”



ويعمل المخرج البرازيلي، صاحب فيلم The Motorcycle Diaries، حاليا على ترميم فيلم Limite، وهو فيلم برازيلي بالأبيض والأسود، يعود إلى عام 1931.



ومن بين الأفلام الأخرى التي تعمل المؤسسة على ترميمها، الفيلم الكوري الجنوبي The Housemaid، والفيلم التركي Dry Summer، والفيلم المغربي ” الحال ” Transes للمخرج المغربي أحمد المعنوني.





ويقول سكورسيزي: “علينا أن نتذكر أنه خلال القرون الماضية، فقدت البشرية الكثير من الأدب، لذا فإن علينا حماية السينما من ذلك الخطر، وبذل المستطاع لحمايتها.”



وتختلف المؤسسة العالمية للسينما عن مؤسسة الفيلم الأمريكي، في كونها تركز على الأرشيف العالمي للأفلام.



وبمساعدة عدد من المنظمات الأخرى المتهمة بالشأن السينمائي، تهدف هذه المؤسسة أيضا إلى زيادة الوعي بشأن هذه الأفلام الكلاسيكية، وزيادة الإدراك بضرورة حمايتها، وفقا لكينت جونز، المدير التنفيذي للمؤسسة.



ويؤكد والتر ساليز أن هذه الأفلام الكلاسيكية تذكرنا بحياتنا التي عشناها في يوم من الأيام، وعن طريق حمايتها فإننا نحمي هذا التاريخ وهذه الذكريات.



وكان مارتن سكورسيزي قد أنشأ هذه المؤسسة قبل نحو ثلاث سنوات، خلال مهرجان كان السينمائي 2007، ومنذ ذلك الوقت، دأبت المؤسسة على ترميم عدد من الأفلام المهمة وحمايتها في مختلف أنحاء العالم.

‫تعليقات الزوار

1
  • Ahmed FAKIHI
    الجمعة 29 يناير 2010 - 14:30

    Les films ne sont que des films, mais notre existence constitue un film aussi court qu’on ne le pense. Chacun élabore son scénario et choisi de jouer le rôle de l’acteur principal ou se contenter d’être un figurant effacé. J’aurais espéré que le cinéma constituerait une école pour former des personnes aptes à assumer la responsabilité de protéger et faire progresser l’humanité vers un avenir meilleur. Mais les marchands de la mort et les vampires malades ont utilisé cet outil pour faire propager leur poison et pousser les endormis à suivre leurs signes et leurs commandements. Dommage, car cette humanité mérite beaucoup mieux. De toute façon c’est bien de protéger cette longue aventure du cinéma et du film. Les preuves qui condamnent ces vampires seront toujours là pour témoigner de leurs manigances et leurs agissements criminels de manipulation des esprits. Pauvres gens qui ont été victimes de rêves holographiques.

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 28

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12 9

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس