سلوى ياسين: لا تربطني أي علاقة بالشيخ عبد السلام ياسين

سلوى ياسين: لا تربطني أي علاقة بالشيخ عبد السلام ياسين
الأحد 13 ماي 2012 - 23:44

نفت الكاتبة الصحفية سلوى ياسين أن تكون لها أي علاقة مع جماعة العدل والإحسان رغم تشابه الأسماء واعتبرت أن تصنيف شخص انطلاقا من تشابه في الأسماء أو الأزياء أمر غير منطقي، وأن إثارة الانتباه يجب أن تكون مرتبطة بجودة الأفكار والأسلوب وليس عبر الشكل. لأن المظهر في غالب الأحيان يكون مراوغا ومخادعا ولا ينقل الحقيقة دائما.

وأكدت في حوارها مع مجلتك أنها غير منزعجة من وجود امرأة واحدة في الحكومة لأن السياسة في المغرب تاريخيا ممارسة ذكورية بامتياز. والمرأة المغربية حديثة العهد بالعمل السياسي.

وبخصوص خروج رشيد نيني من السجن قالت أن الجميع كانوا متأثرين جدا بخروجه، وأنها شخصيا تأثرت قبل ذلك لأنها لم تتوقع أن يتم سجن صحفي في المغرب بعد كل التضحيات الذي يبذلها الكثيرون اليوم من أجل توسيع هامش حرية التعبير.

بداية نرحب بك في “مجلتك” ونشكرك على قبول الدعوة.

أهلا بكم و شكرا لكم على الاستضافة على صفحات “مجلتك”.

برز اسم سلوى ياسين ككاتبة عمود في مجلة أوال وجريدة المساء. كيف تنظرين إلى الكتابة بعد هذه التجربة؟

علمتني تجربتي في الصحافة الوطنية أن الكتابة أعقد مما كنت أظنها. فهي ليست مجرد همس خفيض للنفس، أو مزاجا عابرا يلح علينا أن نأخذ قلما ونبدأ في خط فيض خاطرنا. الصحافة جعلتني أؤمن بأن الكتابة مسؤولية أخلاقية وتواطؤ مع كل ما هو إنساني فينا. الكتابة هي أن تكتب كل يوم أكثر و تقرأ كل يوم أكثر، لتتكشف لك حقيقة واحدة أنك مهما كتبت لن تروي هذا الضمأ الذي سمي الحياة.

في مقالاتك سرد جميل للأحداث. لماذا اخترت كتابة مقالات الرأي ولم تتوجهي إلى كتابة أجناس أدبية أخرى؟

كتابة الرأي تحدي حقيقي…فغالبا لا ينظر إليه كوجهة نظر قد تكون صائبة أو مختلفة عن أراء الآخرين ، بل ينظر إلى صاحب مقالة رأي وكأنه يرغب في إعادة تهذيب الآخرين بقلمه. وهذا كله غير صحيح لأن مقال الرأي هو طريقة من بين طرائق كثيرة لرؤية وللتعاطي مع حدث أو ظاهرة. و سرد الأحداث جزء مهم منه، لكي نقترب أكثر من الآخرين ومن حياتهم. وأرى أنها كذلك ولع خفي لدى الكاتب لكي يستخدم عينه الأخرى. تلك العين التي تشاهد الواقع وتتأفف منه، وأحيانا تعشقه وتتألم له. وقد تحاول تغيير أشياء فيه ولو عبر نقل تفاصيله والتعبير عنه.

بالطبع، أكتب في أجناس أدبية أخرى، لكنني أظنها غير مناسبة للنشر في الصحافة. انتظر الوقت المناسب لتتخذ شكلها النهائي وأنشرها إن شاء الله.

في الكثير من المرات كنت تغوصين في ذكريات الطفولة وتصنعين من موقف صغير متعة كبيرة للقارئ. هل هناك شئ في طفولتك يمنع عليك الخوض فيه؟

الذاكرة أهم جزء في الكتابة، لأنها تاريخنا الصغير المستتر بداخلنا، فأحيانا لا يكون الحديث عن موضوع معين ممتعا و أصيلا سواء بالنسبة للكاتب أو للقارئ دون أن نحشر أنفسنا بداخله. وذكرياتي في الكتابة هي محاولة التسلل إلى أماكن نائمة في الذاكرة لأفهم نفسي أكثر. الذكريات ذريعة جميلة للكتابة وللاقتراب من الآخرين ومحاولة لكي أشارك القراء في هذه المحاولة لنفهم أنفسنا وتصرفاتنا وردود أفعالنا. من دون شك، هناك أشياء كثيرة لا يمكنني الحديث عنها في طفولتي. و هي ذكريات تحولت إلى أسرار حين اقتسمتها مع الآخرين ولم تعد ملكي وحدي.

كيف هي علاقتك بالسياسة؟ ولماذا كتاباتك قليلة عن ما هو سياسي؟

أنا متتبعة جيدة للسياسة سواء في المغرب أو في العالم ، كما أن حبي للتاريخ يجعلني دائما أتأمل الأحداث السياسية على أنها تداعيات له. لكنني لم أمارس السياسة كنشاط من قبل.

أعترف أنني مقلة في التطرق للمواضيع السياسية، وأكتب عنها أحيانا بطريقتي الخاصة. وذلك لسبب بسيط و هو أنني دخلت إلى الكتابة من باب الأدب. أنا أؤمن بالاختصاص حيث أن هناك صحفيين مغاربة أبرع وأقدم تجربة مني في هذا الميدان. إبداء الرأي السياسي ليس صعبا كما يظهر لكن الجانب الأهم فيه هو أن يكون الكاتب صحافيا ميدانيا ليتأكد من الأخبار وأن تكون له علاقات قوية وقريبة من عالم السياسة لكي يكتب بنقاء وبشفافية عنها. وهذه ظروف غير متاحة لي على الأقل اليوم.

اسمك قريب من نادية ياسين. هل تربطك علاقة بها. وهل تشبهينها أو تشبهك في شيء؟

لا تربطني أي علاقة لا بالسيدة نادية ياسين ولا بالشيخ عبد السلام ياسين. هذا سؤال أتوصل به دائما على بريدي الإلكتروني. ويُطرح علي على الدوام في حياتي العامة والعملية، حتى أن البعض كان يعقب على رأيي في مواضيع معينة على أساس أن لي نفس الانتماء الفكري للجماعة التي تنتمي إليها السيدة نادية ياسين.

لا يمكن بأي حال أن يكون تشابه الاسم العائلي كافيا لإنشاء علاقة قرابة مع شخص. كما لا يمكنني أن أحدد إن كنت أشبه السيدة نادية ياسين أو تشبهني في شيء، لا أعرف حقا…، تذكرني كثيرا بأختي الكبرى في طريقة حديثها وحماستها الجميلة للدفاع عن أفكارها.

قلت أنك تتوصلين دائما بنفس السؤال. هل تعتبرينه مصدر إزعاج أو تشابه مفيد لإثارة الانتباه؟

لا هذا ولا ذاك. أرى أن تصنيف شخص انطلاقا من تشابه في الأسماء أو الأزياء أمر غير منطقي. إثارة الانتباه يجب أن تكون مرتبطة بجودة الأفكار والأسلوب وليس عبر الشكل. لأن المظهر في غالب الأحيان يكون مراوغا ومخادعا ولا ينقل الحقيقة دائما.

وجود السيدة بسيمة الحقاوي كامراة وحيدة في حكومة بنكيران أسال حبرا كثيرا وأثار نقدا حادا. هل يزعجك وجود امرأة واحدة في الحكومة؟

لا يزعجني أبدا وجود امرأة واحدة في الحكومة، ولن أنزعج حتى لو لم تتواجد أي امرأة في الحكومة. السياسة في المغرب تاريخيا، ممارسة ذكورية بامتياز. والمرأة المغربية حديثة العهد بالعمل السياسي. وهذه حقيقة يمكن تأملها بيسر سواء في قرى المغرب أو مدنه. لا يجب تزييف أو تضخيم الحقائق. كما أن هناك من ينظر إلى “الكوطا” على أنه نظام جاء لكي يفرض الوجود الأنثوي في السياسة، بل دوره في الحقيقة هو أن يتيح للمرأة الفرصة للتمرس بالعمل السياسي بسبب غيابها التاريخي عنه. لكن هذا الواقع لا يجب أن يُنظر إليه كتفضيل. يجب على المرأة في السياسة أن تكون نِدًّا للرجل و تنال المركز السياسي ليس لأنها امرأة، بل لأنها كفرد ناضل وقدم تضحيات وتدرج في المسؤولية داخل دواليب الحزب لتستحق من أجلها أي نوع من المناصب الريادية.

أنا مؤمنة بأن المرأة المغربية لها قدرة مبهرة على الإدارة والزعامة في جميع المجالات ودون أدنى تشكيك، لأنها أبانت عن تألق كبير في العمل الجمعوي وفي تسيير الشركات وفي الإدارة العمومية بشكل شفاف وبامتياز. لكن الفساد والسمسرة والطرق الملتوية التي تنتشر داخل أغلب الأحزاب تجعل المرأة أحيانا لا تبدي رغبة في دخول عالم التدبير السياسي. و هو أمر لا انكر أنه ينطبق على الجميع رجالا ونساء.

بالنسبة للسيدة الوزيرة بسيمة الحقاوي، و بسبب نضالها الطويل وإيمانها العميق بالعمل السياسي الجاد، فهي تستحق بدون جدال المكانة التي تبوأتها، لا أن تكون وزيرة وحسب لأن هذا منصب محدود بفترة زمنية، بل تستحق أن تكون لها مكانة أبرز داخل حزب العدالة والتنمية.

منذ تنصيب حكومة بنكيران والجدل حول هذه الحكومة لا يتوقف في الإعلام. كيف تقيمين حكومة بنكيران بعد مرور أكثر من مائة يوم؟

لا يمكن إنكار أن هناك نية واضحة للعمل الجاد وللابتعاد عن ممارسات الماضي في الحكومة الجديدة ، وهناك مؤشرات تعد بالكثير لكنني لا أعرف إن كانت النيات وحدها تكفي لكي تضمد جراح هذا الوطن الغائرة.

هل تقصدين أن الحكومة الحالية لا تملك سوى النيات الحسنة للتغيير؟

بل أعني أن المغاربة انتظروا كثيرا وطويلا …وهو انتظار دُِفع من صحتهم ومن عمرهم ومن تنميتهم ..فلا مجال اليوم أمام الحكومة سوى إحداث ذلك التغيير الذي يجعل الناس يتوقفون عن رياضة الانتظار.

في إحدى مقالاتك عبرت عن سخطك من المسارعة إلى تصنيف المرأة المحجبة إيديولوجيا وسياسيا. إلى أي مدى يستفزك الأمر؟

من السخف في المغرب اليوم أن يتم اعتبار وضع غطاء على الرأس مؤشرا كافيا على تقييم شخص لانتمائه السياسي أو عقيدته أو التزامه الديني.. وهذه حقيقة يعرفها المغاربة جيدا ويقتربون منها في حياتهم اليومية ويشاهدون دلائل عليها في المدارس والجامعات. لأن شكل اللباس الذي نختاره لا يمنحنا سوى جزء بسيط من هويتنا. أظن أن مشكلة التنميط تبرز أكثر حين يمتد إلى الانتماء الفكري والسياسي. فكوننا شعب متنوع اللغات والانتماءات، يجب أن يدفعنا كل هذا أن نتوق للبحث عن مواطن الاتفاق والوحدة بيننا أكثر من رغبة البعض في زرع الاختلافات الواهية والنأي بأنفسنا عن بعضنا البعض. لأن تلك خسارة كبيرة لنا جميعا في نظري.

كيف استقبلت خروج نيني من السجن؟ وبماذا شعرت وأنت تشاهدين هذا الموقف؟

الجميع كانوا متأثرين جدا بخروج الصحفي والكاتب “رشيد نيني” من السجن، وأنا شخصيا، تأثرت قبل ذلك لأنني لم أتوقع أن يتم سجن صحفي في المغرب بعد كل التضحيات الذي يبذلها الكثيرون اليوم من أجل توسيع هامش حرية التعبير. على كل حال، هنيئا للشاعر والكاتب والصحفي بمعانقته الحرية والقلم.

ترددت أخبار عن اعتزام نيني تأسيس جريدة جديدة. هل لك علم بذلك؟ وهل ستلتحقين به إذا كان الخبر صحيحا؟

الحقيقة لا علم لي بهذا الخبر.

هل من مشاريع أدبية بعيدا عن الصحافة؟

هناك مشاريع أدبية كثيرة، أتمنى أن تلين مسؤولياتي بعض الشيء كي أكملها .

كلمة أخيرة للمغاربة عبر مجلتك.

شكرا ل” مجلتك” على هذه الفسحة الجميلة للبوح و التواصل مع الآخرين. وأنا ممتنة لكل الذين يقرؤون لي بانتظام وتصلني رسائلهم الجميلة والمشجعة، شكركذلك لشراسة بعض القراء في نقاشهم واختلافهم معي ، كل الآراء التي تصلني تفتح لي بابا لكي أتعلم كل يوم وانفتح على الآخرين أكثر.

يُنشر بالاتفاق مع مجلتكِ

‫تعليقات الزوار

21
  • محمد
    الإثنين 14 ماي 2012 - 02:14

    نحترم الاثنتين و نقدرهما نادية ياسين لجرأتها في قول الحق و وقوفها أمام الاستبداد و سلوى ياسين لقلمها الأنثوي الجميل و فكرها المتنور

  • كاميليا
    الإثنين 14 ماي 2012 - 07:22

    كلاكما جميلتان ومحترمتان سلوى وندية وغير مرتزقتين ، أنتما اجمل وعظم نساء المغرب

  • حدو نحليمة
    الإثنين 14 ماي 2012 - 08:40

    ألست أخته في الله، تجمعكما عقيدة واحدة ودين واحد وهو الإسلام، الذي يعتبر اقوى من آصرة القرابة ؟ وسيكون شرفا عظيما أيضا أن تكوني قريبته لو كان ذلك…لأنه ولي من أولياء الله.

  • Lghayour
    الإثنين 14 ماي 2012 - 09:52

    J'aime bien les écritures de cette journaliste, compétence et largeur d'horizon la caractérisent.
    Je la voie bien écrire des livres, on attend
    Bonne continuation

  • hamid
    الإثنين 14 ماي 2012 - 10:05

    يا سبحان الله كل ما يمت بصلة الى ياسين او جماعته يقض مضاجع النظام واذنابه واقلامه المأجورة . يذكرني هذا بعهد عمر بن الخطاب عندما كانت ترتعد له الفرائص كلما ذكر اسمه او اشمت رائحته في المكان . واااااااالخلعة طلقي منهم

  • يوسف لبيض
    الإثنين 14 ماي 2012 - 10:24

    لا تختلف سلوى ياسين عن نادية ياسين في صدق الخطاب وجرأة التعبير , والاعتزاز بالهوية, لذلك يظن الكثير انهما ابنتا الشيخ ياسين . والمغرب يفتخر بكل بناته , وخاصة اذا تعلق الامر بنساء من حجم نادية وسلوى.
    تحية لكل نساء المغرب .

  • badir
    الإثنين 14 ماي 2012 - 10:27

    ما كاين مشكل آ لالة حتى يلا كنت كتجيها شي حاجة. أنت كتشرفي و هي كذلك كتشرف. الله يعاونكم.

  • طنجاوي
    الإثنين 14 ماي 2012 - 11:10

    لا تخافي ، عبد السلام ياسين مافيهش الجربة ، فقط هو راجل ديال الصراحة والمعقول ولا يداهن أحدا ، رجل ديال الحق ، ولكن الحق صعيب ، وأغلب الناس كتخاف من خيالها

  • مزويرح احفير
    الإثنين 14 ماي 2012 - 11:35

    الاخت سلوى ياسين تربطك بالاستاذ عبد السلام ياسين عدة روابط منها الاخوة في الله
    واخوة الاسلام والايمان ……..لاتحرمي نفسك من بركة هاذا الرجل ومن دعائه
    لجميع المسلمين انا افتخر بهاذا الرجل النادر في مجتمعنا .

  • حسن
    الإثنين 14 ماي 2012 - 12:41

    استادة سلوى ياسين واصلي كتاباتك الجميلة الرائعة
    نتمنى لك دائما التؤلق
    وفقك الله

  • الحسين.
    الإثنين 14 ماي 2012 - 13:54

    سلوى ياسين تكتب بالثقة الكاملة في النفس , وبهدوء مزعج , حبها للطبيعة شيئ عظيم , و لها ما يسمى بالفرنسية " كو داي " ( جرئة فى الملاحظة في ما يضور حولها) , يئهلها لوصف الطبيعة ونفسية البشر , لسلوى أخلاق عالية ( إنسانية) , سلوى أساتذة من النوع المحترم وكتاباتها تفرض نفسها تلقائيا على القراء .

  • ابراهيم بن يدير
    الإثنين 14 ماي 2012 - 14:43

    بسم الله الرحمان الرحيم
    في البداية أتقدم بأجمل التحايا لأستاذتنا الفاضلة"سلوى ياسين"و ونتمنى لها كل التوفيق في عملها ومسؤولياتها , فكما عهدناها أستاذة جليلة تحمل هموم أبنائها التلاميذ, نراها تحمل هموم بلدنا العزيز, ولاضير أن تعبر عن علاقاتها بالأخرين, أما من يذكرها بالأخوة في الله والعقيدة فهذا من باب "السماء فوقنا " ,فالسؤال هو المحدد لعناصر الإجابة ولا أراها إلا صادقة,
    واخيرا نمتن لكل من يريد الخير للأمة كائنا من كان, والسلام

  • احمد الامنتانوتي
    الإثنين 14 ماي 2012 - 14:59

    متى كان ال ياسين يعترفون بالاخوة الاسلامية ادا لم تكن اسلامية لكن ياسنية فادا كنت مسلما ولكن تنكر الفكر الياسني وخرافات الصوفية ومناماتهم الباطلة وحزبيتهم البغيضة حينداك لن تكون الاعدوا لهم ولن يعترفوا بك كمسلم وستزول حينها تلك الاخوة التي يتشدقون بها الان في هده التعاليق ولنامهم تجارب عديدة فانهم لايعترفون بالاخوة الاسلامية ابدا الاادا كنت من جماعتهم ونحلتهم او متعاطف معها اما ان خالفتهم ولم تؤمن بخزعبلات ياسين المنحرفة وطقوسهم الصوفية المخالفة للسنة النبوية(اوراد صوفية _ماسموه زورا بالرباط_…)حينداك ستصبح الد الاعداء والخصوم حتى السلام وااله لايلقوه علينا نظرا لتعصبهم للشخص وللفرقة اكثر من الاسلام لوسب احدالناس صحابيا جليلا والله لن يحركوا ساكنا كما عهدناهم على دلك ولكن لو انتقد احد شيخهم ومرشدهم (وليس في الاسلام مرشد سوى صاحب الرسالة والوحي الالهي الدي نبينامحمد صلى عليه الله)فانهم سيقيمون الدنيا ويقعدونهامن اجل دلك ولا ادل على دلك تعاطفهم الفاضح لحتالة المجوس الروافض الانجاس فالى الله المشتكى من زمن غربة الدين الصحيح ….

  • ليلى
    الإثنين 14 ماي 2012 - 16:14

    تعجبنى مقالات الكاتبة بشكل كبير خاصة حين تلامس الطفولة بحلاوتها ومرارتها

  • said tanger
    الإثنين 14 ماي 2012 - 16:17

    هناك اختلاف كبير بين الأستاذة سلوى ياسين و نادية ياسين لأن الأولى لا تنشر غسيل بلدها عند الأجانب ولا تستقوي بهم على وطنها.لقد كنا في الثمانينات والتسعينات ننظر اى جماعة العدل والاحسان نظرة اجلال واحترام باعتبارها جماعة ملتزمة خطابها ديني محض لكن عندما بدأت تتضح الأهداف والمرامي من وراء حشد الجماهير وبدأ الخطاب السياسي يطغى على الخطاب الديني وعندما تمت الاستعانة بالخرافة لبلوغ الخلافة صدمنا.نحن لا ننكر بأن هناك تجاوزات في شتى الميادين وبأن هناك طبقات تستأثر بنصيب الأسد.هل الحل هو الاستنجاد بالغرب أم اصلاح أنفسنا أولا ليصلح المجتمع تلقائيا قال تعالى(إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ).فكفاكم تشهيرا بوطنكم ورحم الله الشاعر حين قال بلادى وان جارت على عزيزة….. واهلى وان ضنوا على كرام

  • عدلي سابقا
    الإثنين 14 ماي 2012 - 16:18

    الى صاحب التعليق رقم 5: ما علاقه الفاروق عمر رضي الله عنه بياسين؟؟ اقول لك لماذا لم يتناوب ياسين على تسيير الجماعة مع الاخرين؟ هل هي منحة ربانية لايجوز تقسيمها؟ اين هي الديمقراطية او الشورى داخل الجماعة؟ ابهاذا يقض مضاجع النظام؟

  • معارضة
    الإثنين 14 ماي 2012 - 18:17

    و انا بركة كتهدرو عليها انا ضد هاد الجماعة حيت لوكان كان كيهمكوم غي الدين كوكان قلتو عليكوم السياسة كنعرف شحال من وحدين كينتاميو لهاد الجماعة ما عارفين حتى شكون هو السي عبد السلام ياسين مع احتراماتي له غي تابعين و الله أعلم

  • غريب في بلاد الغربة
    الإثنين 14 ماي 2012 - 20:18

    لاشك أننا نحن المسلمون نعتز بكون العلاقة التي تربطنا هي الأخوة في الإسلام والتي تعتبر أقوى من آصرة القرابة. ومن هذا المنطلق دعونا من "أنتما كلاكما جميلتان" أو "من كونهما تمتازان بصدق الخطاب" بل لنوجه لكل منهما ولكل أخواتنا المسلمات نصيحة لله لعلهن يعدن النظر في الحجاب الشرعي
    الذي لا يصف (جغرافيتهن) ولا يشف فوالله إنه من العيب قبل أن يكون حراما أن ترى بعض الأخوات اللائي يدعين الالتزام كاسيات عاريات كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم "نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"
    في حين أن غير المسلمات يعتنقن الإسلام ويحسن إسلامهن (قلبا وقالبا)
    والله الهادي إلى الصواب

  • من فرنوفو
    الثلاثاء 15 ماي 2012 - 21:39

    ياسين لايمتل الاسلام هو يمثل اصحاب الخرفات

  • العربي منافي
    الخميس 17 ماي 2012 - 00:28

    بسم الله الرحمان الرحيم ، شكرا للأخت سلوى على النهوض بالفكر النير والتحلي بالواقعية وبعض النظر ، واعطاء لكل دي حق حقه ، وكلمة أوجهها للسادة المتدخلين أن يبتعدوا عن الجدل ويعرضوا عن الجاهلين دون تلميح أو تجريح ، فلنبقى في تعليق الأخت سلوى ولا نخرج عن الموضوع ولا نأوله ولا ننتقده ، لأن حرية الرأي تحترم ، ولاداعي لكي ندكر سلوى بمعنى الأخوة في الله فأهل مكة أدرى بشعابها . والله المستعان . وشكرا للجميع . تحياتي لكم .

  • يوسف Y
    الجمعة 18 ماي 2012 - 17:58

    Je félécite Mme Seloua yassine pour ses articles qui touchent differents thèmes, en particulier ceux liés à la liberté d'expression, la situation de la femme marocaine . ses articles sont caractérisées par une grande ouverture d'esprit et par une bonne connaissance de l'autre. Elle respecte Nadia yassine tout en marquant les points de divergence : l'une ouverte et croit à la démocratie ; l'autre conservatrice et attachée à l'esprit de rejet de l'autre . Merci

صوت وصورة
منازل الروح
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:28 4

منازل الروح

صوت وصورة
برامج رمضان على هسبريس
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 19:08 5

برامج رمضان على هسبريس

صوت وصورة
مدرسة تهدد سلامة التلاميذ
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 17:31 16

مدرسة تهدد سلامة التلاميذ

صوت وصورة
بوحسين .. نقاش في السياسة
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 17:07 4

بوحسين .. نقاش في السياسة

صوت وصورة
منصة للسيارات المستعملة
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 10:59 7

منصة للسيارات المستعملة

صوت وصورة
جنازة لاعب كرة
الإثنين 12 أبريل 2021 - 19:25 24

جنازة لاعب كرة