سياسة التشكيك تطفوع لى السطح من جديد

سياسة التشكيك تطفوع لى السطح من جديد
الأربعاء 22 يناير 2014 - 21:06

التشكيك بالمسلّمات الشرعية اليوم بحجة حقوق الإنسان، حرية الفكر، الأُخوة الإنسانية، المساواة بين الجنسين، اختلاف الزمان، تغير الأحوال، مسايرة الواقع، مواكبة التطور والحضارة، مجاراة الأمم الأخرى، صار معيار التقدم؛ نسبة التقدم تقاس بنسبة التخلي عن الشريعة، فكم نسبة المتبرجات مثلا؛ هذا علامة تقدم في المجتمع؛ هذا يعتبر مقياساً ودلالةً على التقدم والحضارة والمدنية. كم نسبة المحجبات هذا علامة تخلف؟!!

صارت قضية المجتمع المدني، ولا يقصدون طبعاً المدني نسبة للمدينة النبوية، وإنما تمييزاً عن المجتمع القروي والبدوي؛ صارت هذه القضية تتخذ اليوم سبباً وأداة للطعن في أحكام الشريعة؛ صارت قضية سعة الأفق تقاس بمدى إيمانك بنقد الآخر لديننا وإتاحة المجال له بحجة تفهم الثقافات الأخرى أو الانفتاح، صار قضية السكوت عن الطعن في الشرعة يعتبر تقدماً، لماذا؟ لأنه تشجيع لممارسة النقد، وتشجيع ممارسة النقد عندهم هذه مدنية، هذه تحضّر هذه انفتاح هذه عقلية مثقفة؛ وهنا أطرح تساؤلا:

ماذا تقصدون بالنقد؟

لو كنتم تقصدون بممارسة النقد، نقد الروتين السخيف، نقد تعطيل المعاملات، نقد تأخر الناس عن أعمالهم، نقد مثلاً الأداء الحكومي، نقد سياسة تدبير المال العام، نقد دور الإعلام الباهت، نقد عادات دخيلة على مجتمعنا المغربي المحافظ، نقد تدبير الثروة السمكية المهلهل، نقد ضعف الإنتاج في المصانع الوطنية، نقد الاحتكار والحكرة، نقد الزبونية والمحسوبية، نقد أداء الشركات، نقد طرق عقيمة في الإدارة، لكانت المسألة صحيحة، لكن تشجيع حرية النقد اليوم تشمل نقد الشرع، ونقد الأحكام، ونقد الثوابت بذريعة ليس هنالك شيء مقطوع مسلّم به، وكل شيء قابل للتطوير والتحسين والتغيير، إذاً ما معنى قول الله -عز وجل- : “الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نعمتي” (المائدة: من الآية3).

إذا كانت الشريعة قابلة للتطوير والتحسين، والأحكام قابلة لمزيدٍ من التكميل، فمعنى ذلك أن الدين في عهد محمد -صلى الله عليه وسلم- كان ناقصاً، كان فيه ثغرات، يوجد فيه تخلف، الآن نريد أن ننقد لنطور ونغير ونحسّن، أليس النقد هو بداية التغيير، أليس النقد هو بداية التحسين والتطوير، فأدخلت الثوابت والمسلمات والأحكام الشرعية ضمن العجلة المتسارعة لقضية تشجيع ممارسة النقد، باسم زيادة حجم دائرة الاجتهاد أُدخلت قطعيات من الدين غير قابلة للاجتهاد، هل يمكن الآن مثلاً أن تقبل نقاش وأنت مسلم موحد لله، مستسلم لأمره، مؤمن بما شرع، أن تقبل النقاش في قضية الإرث الذي أحكمت تفاصيله من لدن حكيم خبير، هل قسمة غير عادلة مناسبة أو غير مناسبة، هل يعتبر هذا حضارياً؟!! لو كنت فعلاً على القانون الإلهي والجادة الإيمانية التي شرحها ربنا وبيّنها لقبلت مستسلما لأمر أحكم الحاكمين القائل: “وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ” (الأحزاب:36).

ولم يكتفوا بهذا بل يقولون: الإسلام والملتزمون هم السبب الرئيس في تخلف المجتمعات والأوطان، ثم تبدأ حملة الطعن..

فهذا الطعن في الدين له أشكال وصور، من أصولي متزمت، متطرف متخلف، ظلامي حرفي، إرهابي تكفيري وهابي، إلى مجنون لا يستحق العيش في زمن الحضارة والنت، يستبدلون المساجلة العلمية بهذه النعوت والألقاب الغرض منها الإقصاء وتنفير الناس وأن أصحاب هذا المنهج سبب كل شقاء ورزية!!

ولايخفى على قارئ للسيرة النبوية ما قام به المنافقون في العهد النبوي بأنواع من المكر في هذا، يشككون في الوحي، يشككون في النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويرمون المسلمين عن قوسٍ واحدة، ويقفون مع أعداء الدين، ويتحالفون مع كل من امتلأ قلبه غيظا على دين الله؛ ويحاصرون المدينة النبوية، ويعقدون الصلات وأنواع المؤامرات مع اليهود الذين كانوا منتشرين في تلك المدينة وما حولها.. يتمالأ المنافقون مع المشركين واليهود لإحكام الحصار حول المدينة، وعندما تأتي الجموع محاصرة من قريش وغطفان وأوباش العرب، يقول المنافقون: سبب بلائنا وشقائنا هذا الرجل، هذا محمد الذي عادى العرب، فرمونا عن قوس واحدة، وحاصرونا وجوّعونا وأخافونا، حتى لا يستطيع أحدنا أن يذهب لقضاء حاجته، هذا النبي بهذا الدين هو الذي جعل الأمم تعادينا، والروم تهددنا، والفرس تكايدنا، وهكذا من أنواع الضغوط النفسية التي عانى منها المسلمون كثيراً في مكة من قبل المدينة، ومن بعد والله غالب على أمره، والعاقبة للمتقين.

‫تعليقات الزوار

21
  • حماد بلحسن
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 21:51

    البشرية تجاوزت مرحلة الفكر الديني اللاهوتي- تاريخ البشر يتطور و يتقدم و الفكر ايضا و المعارف تتراكم رغم التجهيل و الترهيب و التهويل- لم يعد الدين او الكاهن و الساحر هو من يحتكر المعرفة و الحقيقة- اليوم العلم هو من يتكلم و هو لا يؤمن لا باللغات و لا الاوطان و الاجناس اذ ان نفس النتائج يصل اليها فريق علمي سواء في استراليا او امريكا الخ- لا شيئ خارج الارض و الكون لا شيئ- فقط السذج من يعتقد ان ثمة ملك شديد البياض نزل من السماء العليا على حصان ابيض -فقال ما قال لواحد- ذلك شأن الكثير من الحكايات و الديانات سواء في امريكا اللاثينية او اسيا او افريقيا او اوربا الخ نجد نفس البنيات و الحكايات و الالغاز و الطلاسم و الانشايد و السجع الكهنوتي الخ- يرجى قراءة اي دين على ضوء الابحاث الانتروبولوجية و الاتنوغرافيا الخ- الاسلام ليس استثناءا بل العكس تماما وثمة فلاسفة منذ قرون توصولوا الى تلك الحقائق منهم مسلمون- غير ان بعض الاوهام تتكرس بالترهيب و التحريم و التكفير و القتل، فماذا لو تحرر العرب و صاروا يقولون ما يفكرون به بحرية بلا خوف؟ سنرى ان الاوهام ستتهاوى بسرعة البرق

  • سعيد الحيدري
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 22:50

    ( إذاً ما معنى قول الله -عز وجل- : "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نعمتي" (المائدة: من الآية3).)

    السيد رشيد نافع:

    هده الاية نزلت بعد تنصيب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وليا على المؤمنين في حجة الوداع وبدلك اكتمل الدين،

    وقد سبقت هده الأية أية التبليغ: ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس)

    وقد كان الجديد مما بلغه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو تنصيب علي بن أبي طالب خليفة وولي على المسلمين.

    إبحت أخي في الموضوع وستفهم أكثر.

  • كاره الضلام
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 23:13

    التبرج و التحجب مقياس متجاوز لعصور غابرة،ان تغطي المراة شعرها او تكشفه تفصيل تافه و لا يقيس به النساء الا مجنون
    المجتمع المدني سمي كدلك تمييزا له عن مؤسسات الدولة يا رجل و لا علاقة له بالقرية،هناك المجتمع السياسي الدي هو مؤسسات الدولة و المجتمع المدني ongمنظمات غير حكومية
    تقول ان النقد يجب ان يتناول ما هو سياسي و نحن نقول انه يجب ان يتناول التابو السياسي و الديني معا،لان الديني يشمل كل مناحي الحياة،اليس هدا ما ترددونه؟
    انت تعيش في الغرب،فهل تعيش تحت راية الاسلام؟هل تعيش في حياتك اليومية قطعيات الدين؟انت يا سيدي تعيش في مجتمع مناقض للاسلام فما الدي ينقصك؟لمادا تصور لنا ان العيش بلا اسلام غير ممكن وانت تعيش في مجتمع غربي علماني لا وجود فيه لرائحة الشرع،و مادا تستفيد ان طبقنا الشرع هنا و انت تعيش هناك؟و كيف تتباكى اليوم على انتقاد القطعيات و نحن قد تجاوزنا جل قطعياته مند زمن طويل؟اي مكروه حدث لنا بعد تخلينا عن الشرع؟كيف تقنع المغاربة ان حياتهم اصبحت ناقصة بعد تخليهم عن الحدود و دفع الزكاة و تعدد الزوجات و الحرابة والجزية؟

  • PROG
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 23:21

    انت تعيش في بلاد الغرب معززا مكرما وتلعن فيهم صباحا مساءا ويعرفون انك تعتبر دينهم مزور وانهم مجرد كفار هم كذلك يعتبرون دينك يدعو الى الكراهية والعنصرية وكلماتك عن اليهود والمنافقين تؤكد ذلك ,ومع ذلك تعيش بينهم في امان واطمئنان ويتسامحون معك الى اقصى الحدود ,اظن اننا نحتاج الى شريعتهم لا الى شريعتك.

  • مغربي
    الخميس 23 يناير 2014 - 01:00

    المكروه الذي حصل والذي سيراه كل منكر يوم لا ينفع الندم هو نار جهنم خالدين فيها أبدا. الذي ينكر هذا الامر ما عليه الا ان يعترف لنفسه وليس للناس بما يجول بداخله اذا اشتد به المرض أو بلغ منه الخوف. اما الكلام باسم المغاربة في ما ينتقص من ديننا الحنيف، فهو بعيد كل البعد عن الصواب و عن الواقع. المغاربة لا يقبلون ان يمس احد دينهم او يبدل شريعتهم الاسلامية السمحة ولا ادل على ذلك من ان المنكرين للدين والملحدين به لا يتجرؤون على الإفصاح به علانية خوفا من عدم تقبل الناس لهم و هجرهم وهجر أفكارهم الجاهلية، و يحاولون عوض ذلك بث سمومهم تحت غطاء حرية التعبير و الإيمان في القلب. سؤال لماذا يحب أحدهم أن يقول بحرية هذا الامر خطأ او ناقص أو منته الصلاحية في شرع الله، و يكره أن يذكر بأن معنى ذلك أنه كفر بشرع الله ؟

  • لشكر
    الخميس 23 يناير 2014 - 05:33

    يا سيدي : كل الانبياء جاءوا من أجل التغيير والثورة على الوضع القائم، مسألة هكذا وجدنا أباءنا يفعلون هي قضية مذمومة في القرآن، والتغيير ما بالنفس ياتي من الانسان، وحده الانسان هو من يشرع، أما القرآن فهو كتاب الهدى، هو بمثابة تلك المنارات فوق المرافيء، أما السفينة يقودها الانسان، هذا الانسان الخليفة في الارض هو من يشرع ويقنن ويدون ويخرج القروء والفتاوى من الكتاب والكون، فإن أحسن القراءات وأتقن عمله سارت السفينة بسلام في هذا الكون الفسيح، وإن أخطأ وجثى مثلنا، فحالنا وواقعنا يكفي عن التعبير. وها أنت شاهد بأم عينيك على قوم يعيشون في عذاب النار وقودها الناس والحجارة، فوق هذا الكوكب الأزرق، وقوم ينعم في جنته الخضراء فوق هذا الكوكب الأزرق، صور مصغرة للجنة والنار تتحرك أمام عينيك وأنت توهمنا بالغيب وكأنك لست موجود، اني أشك كثيرا في أنك مقتنع بما تقول ….

  • arsad
    الخميس 23 يناير 2014 - 06:49

    التابت في الاسلام هو النقد الداتي والحقل الديني المتمثل في العبدات امر مقطوع ومستدل عليه لا يحتاج الى الاجتهاد حتى لاتذخل فيه البدع.
    والشق المتعلق بالاحكام والارث فيه ماهو مفصل ومقضي ولايجوز المساس به ويعتبر هو من ركاز الاحكام في الشرع الاسلامي تمما كما هي الاركان الخمس بالنسبة للشق المتعلق بالعبادات .
    وفيه ماهو متروك للاجتهاد كالقصص وما يتعلق بالمعملات في الاسلام وهذا هو الجانب الذي يذخل فيه النقد .
    الحاصل عند المسلمين هو محاولة يقودها التيار العلماني بمساندة الغرب والفكر الالحادي في جعل الدين الاسلامي بكل تفاصيله وفروعه متجاوزا ولان الاسلام اكبر منهم جميعا واقدر على كل حيلهم ومكرهم لجئوا الى تحريك المنضمات والجمعيات واحزاب واعلام حتى باتوا يكشفون الاقنعة على وجوههم وبذلك ساروا مكشوفين ومعرفة هي خطوطهم وخطواتهم يكفيهم ان يرجعوا لتاريخ الاسلام فلينظروا مكر غيرهم من الصهاينة والمنافقين والكفار ولينظروا هل الاسلام انتهى ام انه باق ومستمر الى ان يبلغ مابلغه اليل والنهار بعز عزيز وبدل دليل .

  • إنسان
    الخميس 23 يناير 2014 - 10:09

    أنت مع من آ سّي الفقيه ؟
    عفة المرأة لا تقاس بطول حجابها كما لا تقاس نزاهة الرجل بطول لحيته أو خصوبتها. أما عدد أمثالك في المجتمع فهو مؤشر على تقدمه أو تخلفه (حسب ما…!)
    الثوابت والمسلّمات تتطلب تقديساً أعمى والنقد يخص قبل كل شيء هذا التقديس الغبي الذي يحول دون كل تطور أو تقدم : الثوابت = الجمود.
    ال "مدني" ليس عكسه ال"قروي" كما تحاول أن تراوغنا، شعورك أنت وأمثالك بالإضطهاد (من طرف قوى خفية، شغلها الشاغل هو إبادتكم !) ناتج عن خوفكم من فقدان امتيازات مبنية على تنويم الناس لتسهيل استغلالهم …لأن من يسجد أمام جذار مؤهل للانحناء أمام إنسان مثله.
    عليك أن تفرق بين الديني والمدني لترى أن ما تسميه : طعناً، ليس طعناً في الدين و إنما طعن في الاتجار به.
    أما فيما يخص " المحجبات/المتبرجات " فهذه "ديكوطوميا" يغلغلكم فيها كبثكم و ضعفكم، لذا تفتحون بها دائما مقالاتكم الرجعية.

  • فصل الخطاب
    الخميس 23 يناير 2014 - 11:02

    ( ولايخفى على قارئ للسيرة النبوية ما قام به المنافقون في العهد النبوي …)
    عندنا كتاب "الإصابة في معرفة الصحابة" هلا تكرمتم بتسويد مقال هاك عنوانه:"اليقين في معرفة المنافقين على عهد خاتم المرسلين" تورد فيه قائمة بأسما المنافقين الذين كانوا يعيشون بين ظهراني المؤمنين،يصلون خلف رسول الله(لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى) ويخرجون معه للجهاد(لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا..)،ويؤتون الزكاة(وينفقون وهم كارهون..) وحاولوا قتل رسول الله(هموا بما لم ينالوا)!أقسم بالله صادقا،لو حصلنا على لائحة بأسماء هؤلاء المنافقين،فإن الخلافات الحالية بين المسلمين ستنماع انمياع الملح في الماء دون أن تترك أثرا.وسيرتد كثير من الملحدين عن إلحادهم،لأن لهم عقولا لا يمكن أن تؤمن بالشيء ونقيضه.
    هل سألتم أنفسكم يوما،لماذا كتم الرسول أسماء المنافقين الذين حاولوا قتله ليلة العقبة،بعد أن برر عدم قتلهم،أليس بذلك يريدنا أن نضع كل من شارك في غزوة تبوك موضع الإتهام بمحاولة قتله؟ألم يكن عمر بن الخطاب يأتي حذيفة يسأله عن نفسه هل هو من المنافقين؟ألا نشك في من يشك في نفسه وفي من هو دونه؟تفكر جيدا،وتدبر،وحلل،لا تتنعوا سنة الأولين.

  • الراعي الرسمي
    الخميس 23 يناير 2014 - 11:44

    هل تقصد بتطبيق الشريعة :
    – إثبات الزنا بأربع شهود ذكور يرونه كالرشا في البئر ؟
    – أو تقصد أن يتولى الرئاسة بالدول قرشيا.. و لا مكان لغير القرشي
    – أم نقطع أيادي من سرق فوق العشرون درهما و في نفس الوقت لا نقطع من سرق مليار من خزينة الدولة لأنها شبهة تملك
    – أم ان يكون الذكر هو القاضي والحاكم وهو ديك البرابر ويجمع أربع نسوة حوله بحيث يصبح نصيب الواحدة 1/4 رجل
    – أن نقطع لحم من يزني برجمه بأحجار صغيرة.. إذا كان تزوج و لو لساعة في الماضي.. و نجلد زان آخر 100 جلدة لأنه أعزب
    – أن ندرس لأطفالنا أن مصير مخترع الكهرباء و المحمول و الكمبيوتر و الطائرات و السيارات و الراديو و القطارات وكل شيء نافع فى الحياة هو النار الأبدية

    و بفرض قبول الناس تطبيق الشريعة، كيف يمكن ذلك و هي لم تنزل "كاملة"؟!

    يعني هل نطبق شوية من القرآن و شوية من السنة "حسب المذهب" و شوية من عمل الصحابة و شوية اجتهاد فقهاء و شوية اجتهاد قانونيين ثم يتم تعبئتها جميعا في كلمة براقة اسمها "الشريعة" التي من المفروض أن تحتوي على شريعة إلهية كاملة 100% بينما هي في الحقيقة عبارة عن خليط من الشرائع و الاجتهادات "الإلهية" و البشرية..

  • كاره الضلام
    الخميس 23 يناير 2014 - 12:19

    أن القول ان العيش بدون شرع مضر و ان تخلينا عن الاسلام سيحدث كدا و كدا من الشرور مجرد شعور نفسي لا سند له ي الواقع،هناك عدة اشياء في الحياة يتهيبها الانسان و يشفق على من اصيبوا بها و يعتقد انها ان اصابته لا قدر الله ستكون فوق طاقته(المرض مثلا) و لكنها حينما تصيبه يتعايش ولا يحدث ما توقع من سوء و مع دلك يستمر دلك الشعور في داخله،كم من فقير يرثي لحال الفقراء و هو معدم اكثر منهم،هو يعيش الفقر و لكنه لا زال يعتبره شرا ان وقع ستكون له عواقب وخيمة،و كم من مريض يتفطر قلبه من اجل مرضى اقل منه معاناة،لان دلك الشعور بالتهيب الدي كان عنده قبل مرضه يستمر حتى بعد المرض و حتى بعد ان يتبث له الواقع ان احساسه كان مجرد تهويل،هدا ما يقع مع المتدينين،يتهيبون شيئا يعيشونه و يتخوفون من زوال الشرع و هو قد زال او في طريق الزوال و يتصورون الحياة غير ممكنة بلا شرع بينما هي جارية بشكل طبيعي و افضل مما كانت عليه تحت ظلال الشريعة،الدي تخشونه وقع و لم يؤد الى الشر الدي صورتموه،انتم كمن يمشي تحت المطر و لا زال بداخله خوف من البلل،خوفكم مجرد شعور نفسي متجدر و تهيؤات اصبحت اقوى من الواقع

  • alia
    الخميس 23 يناير 2014 - 12:35

    المسلمات الشرعية جاءت لحفظ حقوق الناس وكرامتهم بجميع فروعها و عندما لا يتحقق هذا المراد فان الناس سيتحولون بوعي او بدونه الى استجداء ما يحقق هذه الحاجيات و النقد لا يكون للنصوص القرانية بل نقد للميراث الديني الذى انتجه المسلمون انفسهم اما باجتهاد او قياس او اقرار عرف……, وكما لا يخفى على احد فهناك الكثير من المفاهيم التى يجب ان توضع في ميزان المقاصد الكبرى ليتم فرزها فما كان صالحا سيبقى و ما كان مخالفا لتلك المقاصد يجب ان يتجاوز, و تفعيل النص هو افضل طريقة للحفاظ على روح النص و قدسيتها.

  • iman
    الخميس 23 يناير 2014 - 13:20

    J' en doute monsieur que vous ayez déjà effectué des recherches au sujet de l’habillement des femmes musulmanes. Comme la plupart des salafistes vous vous bourrez de raisonnement et d'argumentations absurdes, vos réflexions sont stagnes qui n’évolues pas, ce ne sont que des pensées figés. S'il vous plait faites un petit effort pour démontrer au monde que ce que vous dénommez hijab ou "libass charii" n'existe pas, ce n'est que des déductions erronés des versets coraniques des Fokahas insensés

  • كاره الضلام
    الخميس 23 يناير 2014 - 16:22

    يقاس الناس بما داخل الراس و ليس بغطائه
    انتم تضعون العمة فوق الراس و نحن نضع الراس فوق العمة
    الحضارة من صنع البشر بما في دلك الاديان
    ادا كان الشرع هو الخير المطلق فان من حق الانسان ان يرفض الخير و يرفض السعادة و الجنة
    السعادة المفروضة شقاء و الخير الواجب شر
    خلق الانسان من اللحظة الراهنة فكيف تؤجلون سعادته الى المستقبل؟
    خلق البشر باهواء لامتناهية فكيف يسعدهم نمط عيش واحد و وحيد؟
    وسائل تحقيق السعادة كثيرة فكيف تحصرونها في الدين؟ادا تحقق الارتواء فمادا يهمنا ان كان بالماء ام بعصير الكرز؟من يشعر بسعادة من دون شرع كيف لك ان تقنعه بان السعادة لا تتحقق الا به؟
    السعادة جوهر و التدين او غير التدين مجرد اعراض
    لو كنتم نمادج للسعادة لاتبعكم الناس دون وعظ
    كيف تدعون الناس الا ما عجزتم عن تحقيقه انتم
    السعيد يشفق و لا يكره،حينما تكن حقدا لمن يخالفك فانت لا تدعوه لما عندك و انما تحسده على ما عنده
    النصح ديني و الفرض دنيوي،الموعظة دينية و الاكراه بشري
    لو كانت حياتك سعيدة لما وجدت وقتا تهتم فيه بحيوات الاخرين
    انتم عملاء الموت في مملكة الحياة و لدلك كفر بكم رعاياها الاوفياء

  • جلال
    الخميس 23 يناير 2014 - 16:31

    ”تركتكم على المحجة البيضائ،ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلاهالك”هذه المحجة البيضاء الناصعة،لم يتبينها الصحابة بوضوح،والذين كثر لغطهم ،والنبي على فراش الموت،حتى صاح فيهم :أخرجوا عني،هؤلاء الصحابة الذين كان الوحي ينزل بين ظهرانهم أدى بهمالإختلاف الى التناحر والإقتتال على الحكم ،وانخرطوا جميعهم بدون إستثناءفي تاريخ دموي مرير،ويكفي أن نذكر أنه في معركتي وقعة الجمل وموقعة صفين كانوا يشدون حبال الخيام لكي لا تهدم بفعل الرياح-بأرجل وأيدي القتلى،مع العلم أنهم كانوا يؤذنون لنفس الصلاة،فأين هذا الوضوح الناصع البياض،وكيف نتلمسه نحن الذين نقف على مسافة14 قرنا…لاشك أن الغموض والشك عند هؤلاء كان فظيعا ومن باب أولى أن يكون أفظع عندنا بكثير…..شكرا ل”كاره الضلام” يبدوا واضحا أنك تكره الظلام فعلا.تحياتي

  • sifao
    الخميس 23 يناير 2014 - 16:36

    بالله عليك يا شيخ ، قل لي، في ماذا يمكن ان نتكلم او نفكر، على غير طريقتكم ، ولا تعتبرون ذلك تشكيكا او تجريحا وتطاولا على ملة "الامة" ؟ الطلبة وخريجو المعاعد من كل التخصصات يجب ان يبتلعوا السنتهم وينصتون الى ما تقولونه على انه الحق بعينه وما تعلموه وقراوه ما هو الا سخف وتضليل و…و…اي جملة او عبارة جاءت على لسان الفطرة الا وهي تشكيك في الدين ، هذا ليس راجع الى ارادة او تصميم او نوايا سيئة كما تعتقد، وانما يكون ذلك تلقائيا ، لسبب بسيط هو ان الدين جاء ضدا على فطرة الانسان ، الطفل الرضيع ، الذي لا يعرف "لشكر" ولا "عصيد" ولا "ابو النعيم " ايضا ، لمجرد ان تغني له امه بعض الالحان ، الا ويأخذه نوم عميق ، هل هذا الطفل أثرت فيه اجهزة الاعلام الضخمة التي يملكها العلمانيون ، ام ان احساسه بنعومة الحان امه يتناغم مع فطرته ويستجيب لها ؟
    انت تعيش في الغرب وتستمتع بمزايا نظامه العلماني وتنصح الآخرين باستعدائه ، انت ماذا تفعل هناك ، هل تعتبر نفسك في مهمة جهادية ؟ ماذا تفعل عندما تصادف شقروات هولاندا في شوارع امستردم ؟ هل تغض الطرف او تجحظ عينيك وتقول استغفر بالله العظيم ؟ دعنا من النفاق يا فقيه .

  • Mustapha L.
    الجمعة 24 يناير 2014 - 11:47

    من حق كل عاقل أن ينتقد ما يشاء بما في ذلك الشرع والأحكام و ما تعتبره ثوابت. بالنسبة للعاقل العقلاني، كل شيء قابل للتفكيك والتحليل والنقد في سبيل الفهم الموضوعي البحت أو من أجل التغيير والتعديل.
    كل ما تعتبره توابث هو في نظر آخرين إنتاج إنساني وتاريخي : ليس في الأمر مُنَزَّل ولا أزَلِي. وهذا من حقهم ولا يفرضونه عليك كما من حقك أنت أن تومن بتنزيل أي كتاب وأن تعتقد كل الإعتقاد بالقصص السريالية، الأسطورية، والخرافية (لا يقبلها عقل عاقل) الواردة في السيرة وليس من حقك أن تفرضها علينا.

  • fedilbrahim
    الجمعة 24 يناير 2014 - 20:33

    ا ليوم اكملت لكم دينكم …. معناها وا ضح ان الجانب العقائدي هو المقصود اما احكام المعاملات فلا تدخل في الدين في شيء و هي خاضعة للتغيير و الاخد و الرد حسب المكان و الزمن فاحكام زمن محمد و مجتمعه خاصة بهما
    و لك في العدد الهائل من القوانين التي لم تخطر على بال الفقهاء من حيث نطاقها و محتواها التي غدت تنظم المجتمع خير مثال.
    لا بد للفهم الصحيح للدين التخلص او الابتعاد عن انشغالات الدنيا و السلطة و السياسة و هو ما يصعب او يستحيل ان تجده بين ثنايا الاحاديث المدونة برعاية و اوامر السلطان و مطامح الاغلب او الاكبر او الاكثر او الاقوى….
    ان القول بالمسلمات او الثوابت يجعل القائل في موقع الخصم و الحكم لان معيار الثبات يحكمه الزمن و ليس ارادة الناس و المسلم به نسبي متى ثبت عكسه الى حين .

  • كاره الضلام
    السبت 25 يناير 2014 - 00:06

    الى جلال كلمات رائعة للعبقري ويليام بليك
    yeux,de feu
    narines, d air
    bouche , d 'eau
    barbe, de terre.
    de meme que la chenille choisit , pour y poser ses oeufs le feuilles les plus belles;ainsi le pretre pose ses maledictions sue nos plus belles joies.
    les prisons sont baties avec les pierres de la loi,et avec les briques de la religion, les bordels.
    celui dont le visage est sans rayons ne deviendra jamais une etoile.
    Toutes les Bibles, ou codes sacrés, ont été cause des erreurs suivantes :
    1Que l’homme a deux réels principes existants, à savoir : un corps et une âme.
    ° 2Que l’Énergie, appelée le Mal, ne procède que du corps, et que la Raison appelée Bien ne procède que de l’âme.
    3Que Dieu torturera l’homme durant l’Éternité pour avoir suivi ses énergies.
    Conduis ton char et ta charrue par-dessus les ossements des morts
    N’attends que du poison des eaux stagnantes.
    Le corbeau voudrait que tout soit noir, et le hibou que tout soit blanc.

  • كمال شافني
    السبت 25 يناير 2014 - 11:46

    هناك سبعة ملايير نسمة يعيشون على ظهر هذه البسيطة ، هناك خمسة ملايير و نصف سيتجهون لجهنم مباشرة . بقي مليار و نصف ينقسمون الى 77 طائفة ستدخل منهم طائفة واحدة الجنة و الباقي سيلتحقون بالخمسة ملايير و نصف للمصير المعلوم . لا تنزعج هذه سنة الله في أرضه لماذا أنت غاضب و خائف و منزعج عليك أن تسعد و تسر . فليدهب الباقي للجحيم المهم أنقد نفسك و عش في جنة الخلد حيث الحور العين
    و الولدان المخلدون و أنهار من الخمر لذة للشاربين.
    هذا هو كل شئ بكل بساطة

  • عبد العليم الحليم
    السبت 25 يناير 2014 - 22:08

    بسم الله الرحمان الرحيم

    الغيب هو ما غاب عن الانسان

    والمؤمنون بالأنبياء والرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام يؤمنون بما أخبروهم به من أمور الغيب وهم يصدقونهم في كل ما أخبروهم به من أمور ولو لم يحيطوا بتفاصيل وكيفية ما أخبروا به

    ذلك لأانهم يعلمون ان الانبياء والرسل أصدق الناس واحسن الناس خلقا وابعد الناس عن ما لايحبه الله سبحانه من الكذب والخيانة وسائر الأخلاق الذميمة

    وكذلك لإيمان المؤمنين ان الله على كل شيء قدير وانه لا يُعجزه شيء سبحانه وتعالى

    واللذين لايؤمنون بالله عز وجل حتى هم يؤمنون بغيب لاتدركه عقولهم ولا حواسهم
    وذلك الغيب اخبرهم به بشر أدنى استقامة وصدقا من الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام

    ومن ذالك الغيب:

    كيف كان الكون قبل مليارات السنين

    وكيف كان شكل الإنسان قبل آلاف السنين

    وماذا يوجد داخل الشمس والنجوم

    و كل ما أخبر به بشر عن ماض لم يكن فيه الإنسان قد ظهر في الوجود

    والذين يخبرونهم لم يشهدوا خلق السماوات والأرض ولا خلق الإنسان

    وتجد الكثير منهم يؤمن بكل مايقوله بعض البشر من أمور الغيب ولو لم تكن

    له القدرة على فهم واستيعاب حججهم وادلتهم فضلا عن التمكن من نقدها

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد