شبح الاستدانة الخارجية يحوم فوق رأس الجزائر بسبب تراجع المداخيل

شبح الاستدانة الخارجية يحوم فوق رأس الجزائر بسبب تراجع المداخيل
أرشيف
الخميس 24 دجنبر 2020 - 03:45

أدى تراجع عائدات النفط والغاز إلى تقلّص احتياطات النقد الأجنبي للجزائر؛ وهو ما قد يعرّض اقتصادها الذي يعاني أصلا للخطر، وقد يجبرها على اللجوء إلى الاستدانة الخارجية.

وحسب الخبير الاقتصادي منصور قديدير، الأستاذ في المدرسة العليا للاقتصاد في وهران، فإن الجزائريين “يشعرون بمرارة” بتباطؤ النشاط الاقتصادي والتجاري، من خلال فقدان الوظائف وإغلاق المحال التجارية وتراجع دخل الأسر.

ويعاني أول اقتصاد في المغرب العربي من قلة التنوع واعتماده على ريع النفط (أكثر من 90 في المائة من عائداته الخارجية)؛ وهو ما يجعله معرضا بشكل كبير للتقلبات في أسعار الأسواق العالمية التي تشهد انخفاضا منذ عام 2014.

وبسبب الأزمة الصحية، من المتوقع أن تشهد الجزائر ركودا بنسبة 5,2 في المائة في عام 2020، فضلاً عن عجز في الموازنة من بين أعلى المعدلات في المنطقة، حسب صندوق النقد الدولي.

وفي قانون المالية لعام 2021 (الموازنة العامة للدولة)، قدّرت الحكومة الجزائرية العجز عند 2700 مليار دينار (17,6 مليارات يورو)، مقابل 2380 مليار دينار في 2020، أو ما يقرب من 14 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

وأشار قديدير إلى أنه “من خلال رسم صورة قاتمة لمالية الدولة، لم يتمكن أيمن بن عبد الرحمن، وزير المالية، من تقديم آفاق للخروج من الأزمة. وهذا أمر مقلق”.

وبالنسبة لهذا الخبير الاقتصادي، فإن “الوضع لا يتطلب خطة إنعاش؛ لكن خطة إنقاذ للاقتصاد”.

وقال الأستاذ في المدرسة العليا للاقتصاد في وهران: “لا يمكن لأية مبادرة النجاح دون خلق مناخ من الثقة، ورفع كل المعوقات”.

لجوء “حتمي”

وينص قانون المالية لعام 2021، الذي لم يوقعه الرئيس عبد المجيد تبون الذي يتعافي في ألمانيا من إصابته بفيروس كورونا المستجد، على انخفاض احتياطات النقد الأجنبي إلى أقل من 47 مليار دولار في عام 2021، قبل الارتفاع التدريجي على مدار العامين التاليين.

وبين عامي 2014 و2019، تقلّصت هذه الاحتياطيات بنحو 65 في المائة حسب البنك المركزي. ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى ما يقرب من 75 في المائة في عام 2021.

وقال منصور قديدير: “كالعادة، سوف نكرر الممارسات نفسها: تخفيضات في الموازنة وقيود على الاستيراد وتجميد المشاريع الكبرى، إلخ”.

وأضاف أنّ هذه الإجراءات “يمكن، في أحسن الأحوال، أن تؤخر بروز الأزمة؛ ولكن لبعض الوقت فقط. ولن يكون لها تأثير بدون إصلاح هيكلي للاقتصاد”.

واستبعد الرئيس تبون بشكل قاطع اللجوء إلى الاستدانة من صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي باسم “السيادة الوطنية”، مذكرا بالتجربة السيئة للبلد الذي كان مديونا للصندوق في عام 1994؛ ولكن الجزائر استنفدت الآن كل الاحتمالات المتاحة لتمويل العجز، بما في ذلك طباعة النقود.

وحذّر الخبير الاقتصادي محفوظ الكوابي، في مقابلة مع صحيفة “الوطن” الناطقة بالفرنسية، من أن اللجوء إلى التمويل الخارجي سيكون “حتميا خلال 18 شهرا”.

وقام وفد من صندوق النقد الدولي، في نونبر، بمهمة “افتراضية” “لتحيين إطار الاقتصاد الكلي ومناقشة الآفاق والأولويات بالنسبة للجزائر”، حسب وزارة المالية الجزائرية.

وبحث الطرفان “الوسائل التي يتوجب اعتمادها من أجل احتواء العجز في الميزانية وتحفيز النمو وترقية تنويع الاقتصاد الوطني”.

“تجميد” مشاريع

ومن أجل خفض الإنفاق العام في الموازنة، اضطرت شركة النفط العملاقة “سوناطراك” إلى “تقليص نفقاتها واستثماراتها من 14 مليار دولار إلى 7 مليارات دولار من أجل الحفاظ على احتياطات النقد الأجنبي”، كما أوضح الخبير الاقتصادي رابح رغيس.

وقال رغيس إنه “نتيجة لذلك، تم تأجيل العديد من المشاريع وتأثر نشاط الحفر”؛ الأمر الذي قد “يجبر” سوناطراك على تحمل الديون لإنهاء العام وامتصاص العجز.

وأكد مصدر في وزارة الطاقة أن “تجميد” المشاريع وخفض مصاريف التشغيل والصيانة للمنشآت وخفض اليد العاملة بسبب الوباء له تأثير سلبي على الإنتاج.

ورأى قديدير أن “أغرب شيء في السياسة الحالية هو أننا ما زلنا نعتمد على ارتفاع أسعار النفط لتمويل الموازنة؛ في حين أن مستوى إنتاج المحروقات آخذ في الانخفاض”.

احتياطات النقد الأجنبي الاستدانة الخارجية الجزائر النفط والغاز

‫تعليقات الزوار

34
  • مغربي
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 03:58

    صرحتا أتمنى الإفلاس الكلي للجارة الغير مرغرب فيها دولة الجنرلات و الفساد ودعم الإرهاب الجزائر كدالك تحويلها إلى دويلات صغيرة حتى نرتاح من أعمالها القذرة والشريرة على وحدتنا الترابية.

  • صهيب
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 03:58

    لا يجب أن تعمينا عداوتنا للجزائر عن الحقيقة…الجزائر تمتلك احتياطيا هائلا من الغاز الطبيعي والذي يعتبر من الطاقات النظيفة والتي ستعوض البترول في العقد القادم قبل التحول للطاقات المتجددة كليا…يعني دول الغاز غادي تزهرليها مزيان على حساب دول البترول ومنها روسيا، الجزائر، إيران وقطر بالإضافة لأمريكا وكندا، السعودية لديها أيضا احتياطي كبير لكن ليس بضخامة البترول لديها لذلك ستكون من الخاسرين الكبار من هذا التحول المرحلي…بالعربية الجزائر ستعوض خسارتها الحالية وللأسف ستتحول لقوة طاقية أكبر مما هي عليه الآن

  • الغازي نوردين
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 03:59

    الجزاير والمغرب يعيشان شعبهما نفس المحن بنضامين مختلفين..يتجرعان من اليات لاستغلال المؤسسات النقدية الدولية وتبعات دالك على الشعوب منطقة نتيجة سوء تسيير البلد سواءا كانت بحبوحة مالية او بالاقتراض ..لان الاموال تدهب الى الخارج…حيث الامان.

  • عربي مسلم
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 04:25

    اللهم لا شماتة. اللهم لا شماتة. اللهم ألف بين قلوب المسلمين و ابعد عنا من همه الفرقة و التفرقة من خاصتهم و عامتهم.
    اللهم لا حسد و لا شماتة.

  • حميدusa
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 04:51

    الحل الوحيد هو التطبيع مع اسراءيل وترك البوليزاريو

  • عقا
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 04:54

    الجزائر فقدت بوصلتها وهي في طريقها لفقد بقية كرامتها. سياسة العناد الفارغة اوصلتها الى حافة الهاوية. الانغلاق على النفس و خلق اعداء خارجيين وهميين ثم الانفاق على عصابة البوليزاريو بسخاء على حساب شعب انهكه الفقر. انهم العسكر وعقيدتهم العدائية حتى للشعب الذي يحكمونه بالحديد والنار. فلو كان فيهم حكماء لاستجابوا لنداءات ملكنا الهمام الذي مد يده إليهم متناسيا مكرهم والعداوة التي جعلوها فكرا و عقيدة. رفضوا كل المساعي الحميدة وسبحوا ضد التيار والآن هاهم يحصدون ما زرعوا. وغدا سينتفض من حولهم الاصدقاء بعد ان تفرغ خزائن التملق وشراء الذمم. اسفي عيك يا يابان افريقيا.

  • محمدين
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 04:58

    الجزائر أكبر دولة في إفريقيا من حيث المساحة وهي من كبار منتجي النفط والغاز والثروات المعدنية كالحديد وعدد سكانها لا يتجاوز 40 مليون ن ورغم ذلك فهي تعيش ظروفا اقتصادية واجتماعية صعبة والسبب معروف منذ الاستقلال المزعوم هو تحكم عصابة جبهة التخرخير والعسكر وسيطرتهم على الإيرادات واستغلالها لما يخدم مصالحهم الشخصية

  • عبدالغني
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 05:30

    بصراحة…الما و الشطابة. منقدرش نقول لجنودنا الشجعان في الصحراء المغربية خاوة خاوة و نفس هاد الخاوة متربصة بهم…غلط

  • ADAM CASA
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 05:54

    * تونس و عمان ستطبع قريبا مع إسرائيل ( لم يبقى سوى الاعلان في الايام المقبلة ) و الجزائر في الاشهر المقبلة.
    * الجزائر في مفاوضات للتطبيع مع إسرائيل و مهددة بتصنيفها كدولة إرهابية وتدعم الارهاب و مجبرة على تفكيك برنامجها النووي السري والحد من برنامجها التسليحي
    * الصفقة : إجبار الجزائر على عمليات الخوصصة بدأ من سونطراك و الخطوط الجزائرية ( التى تعاني من دائقة مالية خانقة ـ ديون متراكمة ـ و نقص في السيولة ) مقابل اسثتمارات أمريكية مهمة في القطاع الفلاحي و السياحي تقدر ب 20 مليار دولار مقسمة في أربع سنوات القادمة.
    * كل دول الخليج العربي صادق على التطبيع مع إسرائيل و لكن تنتظر الجزائر و قد يكون تطبيع البعض قبلها في بداية السنة المقبلة

  • anp alg alg alg
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 06:48

    وما دخل المغرب من طبع وخان شهداء فلسطين لا يحق له أن يتكلم عن بلد المليون ونصف المليون من الشهداء

  • يونس
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 07:25

    سياسة الاعتماد على منتوج واحد و عدم البحث على التنوع يؤدي لا محالة الى الفلاس الشامل عاجلا ام آجلا. ويقول المثل المغربي: ** لي عندو باب وحدة الله يسدها عليه **

  • Ammar Dégât
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 07:34

    Occupez-vous de votre économie et laisser les hommes tranquille au moins ils n’ont pas de de dettes de la banque mondiale et ils n’ont pas l’attention de demander où faire la manche sadaka ils ont de l’argent ils contruire les maisons pour leur peuple presque gratuit et donne à leur peuple de l’argent pour créer ses petites entreprises leur chômeurs touchent des allocations et ils n’ attendent pas des pays du golfe la sadaka

  • عبدالكريم بوشيخي
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 08:11

    السبب الحقيقي لما تعيشه الجزائر من ازمات اقتصادية و سياسية هو النظام المتسلط على اعناق الشعب منذ 1962 الى اليوم نظام تافه فاشل ادخل الجزائر في دوامة من المشاكل هي في غنى عنها و على راسها قضية الصحراء المغربية و عقدة المملكة الشريفة و خنق الاقتصاد الجزائري باغلاق حدوده البرية مع اقوى جار استراتيجي لمصالح شعبه كل شيئ يسير في الاتجاه المعاكس بسبب عقدة حكامها و لا احد فيها يملك الجراة و الشجاعة ليصرح عن مكامن الخلل باستثناء الزعيم عمار سعيداني الذي اجهر بالحقيقة حينما قال ان اموال الشعب الجزائري تصرف على مليشيات البوليساريو و اللوبيات و الاغلام المعادي لتفتيت وحدة المغرب الترابية فكيف لهذا البلد ان يستقيم و حكامه يفكرون بعقلية المؤامرة و الحرب الباردة و يهدرون ثروة شعبهم على قضية خاسرة لم يجنوا منها سوى الخراب و الدمار اين ذهبت بحبوحتهم المالية حينما وصل سعر النفط 150 دولار للبرميل و اين كانوا حينما كانت الدول النفطية الاخرى تبني اقتصادها لرفاهية شعوبها لقد كانوا و مازالوا يهدرون وقتهم و اموالهم على وهم التافه ابراهيم غالي و اذا استمروا على هذا المنوال سيصبحون من افقر الدول الافريقية.

  • سوخو
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 08:11

    يجب اقتناء المزيد من الاسلحة من اجل تقوية ترسانة الجيش الشعبي الديمقراطططط هذا الحل الوحيد من اجل استثبات الامن, لان ج ش الذيمقراطططط مستهدفة من كل الجهات..

  • ولد حميدو
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 08:16

    بالعكس فهم مرتاحون مع النظام الحالي و لن يصلوا للمديونية حتى يبقوا مع القومية و خصوصا ان صندوق النقد الدولي يتحكم فيه اليهود

  • رشيد
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 08:18

    شغلهم هذاك. حنا يفوتونا و يدبىو لروسهم. لم أعد أقدر سماع أخبار هم… بحقدهم و حسدهم و عقيدتهم اتجاهنا نحن المغاربة.

  • رشيد ألمانيا
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 08:18

    سيذكر التاريخ أنه كانت دولة هي الأغنى في المنطقة وأن مواردها كانت ستجعل منها سويد أفريقيا إلا أن غباء حاملي الكلاشنيكوف جعلوا منها كوريا الشمالية في إفريقيا و ضيعوا بترودولاراتهم السايبة في خلق المشاكل مع الجيران و تمويل المرتزقة وشراء الاسلحة الروسية. فضيعوا فرصة تاريخية للركوب بالبلد في قطار التقدم على غرار أمثالهم في المنطقة كقطر أو الإمارات … نقول لسكان الثكنة العسكرية الاشتراكية الشيوعية الدموية منه العوض وإليه العوض وقدركم الفيلا على شكارة حليب و السميد والبطاطا أو كمشة دنانير.

  • ابن الجزائر
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 08:27

    لا خوف على بلدي الحبيب الجزائر وما رزقنا به الله فوق الارض وتحت الارض يكفي قارة الافريقية باءكملها وااكد الجميع الامراءة الجزائرية العفيفة والنقية لن تتوقف لانجاب الرجال لحماية هذا الوطن الذي حرر بدماء ملايين الشهداء شعب الجزائر متمرد ابا عن جد ولن يركع لغير الله ولقد حاول المستعمر الغاشم اركاعه لمدة 132 سنة ولكن بقية واقفا كالشجرة التي لا تهزها الرياح وعزم ان تحيا الجزائر وها نحن نرى اعداء الامس يحاولون بشتى الطرق ان يزعزعو استقرار الجزائر وامنها ولكن شعب مستعد لتضحية من جديد ولن نركع الا لله وحده لا شريك له وعاشت الشعوب الحرة من المحيط الى الخليج

  • حسن
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 08:32

    7 مليارات دولار كان غالي و رباعتو ياكلونها من سوناطراك
    اظن العصابة ما بقا عندها ما يدار الموس وصل لعظم

  • العسكر
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 08:40

    لقد سبق للرئيس الغائب عبد المجيد ان صرح انه يرفض اللجوء للاستدانة لان ذلك سيؤثر على سياستها الخارجية و خاصة الموقف من الصحراء. و قد كان ذلك اغرب تصريح لرئيس دولة. فالنظام الجزائري يستحضر دائما العداء للمغرب في كل خطواته!! حفطنا و حفظكم الله من الحقد
    ضمن ابناء الجزائر خبراء سياسيون و اقتصاديون مدنيون سواء ذاخل البلاد او خارجها و قد آن الاوان للعسكر ان يفهم و يعي ان مكانه الثكنة و حراسة الحدود اما حكم البلاد فصعب عليهم.

  • محمد
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 08:47

    المشكل في الجزاءر يكمن في النظام ، حيث وبالرغم من الأزمات التي تعيشها البلاد ، يسعى دائما إلى التسابق نحو الريادة في التسلح ، وهو الذي ليس له أعداء أو حرب مع الدولة ، اللهم إن كان يعتبر البوليساريو جزء من الجزاءر لانه يقتني الأسلحة السفياتية المتطورة ويمدها للبوليساريو ومأخرا ضهر أحد المرتزقة يحمل رشاشا على كتفه من صنع سفياتي ويتباهى به .هذه الجماعات الإرهابية التي لا تجد ما تقتات منه إلا من بعض المساعدات الإنسانية. تعيش في الجنوب الصحراوي الجزاءري (لا فلاحة ، لا صناعة، لا تجارة ) وكأن الأمر شبيه بقطيع يأكل ويشرب وعليه حراسة مشددة .

  • عاش المغرب
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 08:54

    اللهم أغرق بلاد الجزائر في الديون حتى تعلم كيف تدير شؤونها في وقت الرخاء. كانت الجزائر تسخر من سيدها المغرب ولكن تبين ان المملكة ماضية في بناء اقتصادها و للانخراط في مشاريع عملاقة جعلت بلاد بو صندالة بومدين تحسدنا. الهم اغرقهم في الديون حتى الاذنين.

  • القصراوي
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 08:57

    اضطرار الجزائر للإستدانة يبقى تكهن فقط أما الواقع الحقيقي هو غرقنا نحن المغاربة في الإستدانة يعني أن اقتصادنا أكثر هشاشة و إدارتنا للبلد لا تقل رداءة عن إدارة المسؤولين الجزائريين لوطنهم.

  • المحاميد
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 10:05

    سبب فقر الجزاير هو حكام الجزاير والبوليزاريو المبني عن السراب الجزاير وزراء في السجن والريس في المستشفى كل هدا الجزاير دولة مبنية على الظلم ادا كنت دولة قومية او تحررية فاحرري شعب القبايل الدي لازال تحت استعمار الجزاير ولكن لبد من قنصلية القبايل عن قريب في الصحراء المغربية لعيون لهدا ان طال الزمن اوقصر ستتفكك الجزاير على اربعة دولة لانها بنية على باطل يا جزاير ادا حفرتي حفرة لجيرانك وسعها فانكي ستقطين فيها لا محالا والله يمهل ولا يهمل المغرب بلد الشرفاء

  • احفير سيتي
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 11:14

    راحت أيام البحبوحة يا عسكر المرادية، ستعود أزمة الخبز كسنوات الثمانينات لكن هذه المرة ستكون أكثر حدة.

  • mbarek
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 11:34

    mon grand souhait a ce voisin algerien jaloux,mauvais,mechant qui ne respecte pas le bon voisinage une faillite totale et suivre en enfer le venezuela.dommage pour le peuple algerien.au diable les generaux.et a ce regime totaltaire..

  • angel
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 12:03

    الجزائر لا تستطيع انتاج قنطار واحد من القمح فكيف ستصرف الان على المرتزقة الارهابيون.انتهت المساعدات المادية وكل اموالهم انفقت في شراء السلاح.

  • افقير
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 12:19

    قبل سنوات كانت لدى الجزاءر فاءض ب200مليار دولار كلها صرفت على التسليح ودعم عصابة البوليزاريو خارجيا وداخليا دمار الاقتصاد الجزاءر العاجل او الاجل سيكون بسبب العسكر الحاكم والايام بيننا

  • Med-dz
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 12:23

    شبح الاستدانة الخارجية يحوم فوق رأس الجزائر بسبب تراجع المداخيل ;شر البلية ما يضحك ، ومذا عن البلدان التي تعيش بالهبات والصدقات وتحت رحمة صندوق النقد الدولي FMI .

  • صحراوي
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 15:00

    مجرد تساؤل.
    ما الفرق بين الذي يستدين والذي يتسول !!! ؟؟؟
    مثل جزائري يقول: لي عندُو القمح يَسَلَّفْ الدقيق.
    ومثل أخر يقول: قول لجارك سلفني وما تقلوش أعطيني.
    منذ يومين فقط صرح وزير المالية الجزائري أن حجم الدين الخارجي قدره 139.1 مليار دينار جزائري، مايعادل( 1 مليار دولار أمريكي ).
    للعلم أن أمريكا هي أكثر الدول أستدانة.
    أما عن المشاكل التي يتخبط فيها إقتصاد الجزائر ونسب البطالة فهي عامة في جميع الدول بما في ذلك الدول العظمى، ما عدا المغرب الذي ينعم إقتصاده بنسبة نموى تفوق نسبةنمو اقتصاد الصين ونسبة بطالة0% ولا ديون له، بالعكس فقد هرولت إسرائيل وأمريكا للمغرب وتوسلاه ليشتري من عندهما السلاح ويسمح لهما بالإستثمار في الصحراء المغربية حتى لا ينهار إقتصادهما.

  • عبدالله بلجيكا
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 18:02

    شر البلية مايضحك ياريت تهتموا بشأن المغرب عفوا سويسرا بدلا من جيرانكم الجزاىر التي اقرضت ٥ ملايير دولار لصندوق النقد الدولي و ليس لديها ديون اصبحت تتوسل من اجل قروض كفاكم كذب على انفسكم يادولة تعيش على الاعانات و القروض و السياحة الجنسية

  • au commentaire 2
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 18:35

    arrete de rever, ,,,,arrete de rever, ,,,arrete de rever. les generaux et le polisario ont tout pris.

  • محمد الحمداوي
    الخميس 24 دجنبر 2020 - 20:16

    ارجو من الشعب الجزائري ان يسال ويتساءل،اين تبخرت ملايير دولارات النفط والغاز!؟ وكيف لدولة بترولية وغازية ان تتحول الى بلد يمد يده الاقتراض!؟
    وكم قدمت القضية الفلسطينية،من هذه الأموال الطاءلة؟ وكيف تزايد على المغرب؟! السؤال موجه لحنان العشراوي وعبدالباري الذي يمدح في الجزاءري على حساب المغرب.
    وحتى وساءل الاعلام الجزائرية ركزت على مهاجمة المغرب ولم ارى فيها شيءا عن فلسطين لا سلبا ولا ايجابا فكفى نفاقا.

  • Elouali
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 22:12

    يمكن بيع البوليزاريو للخروج من الازمة….واستعادة قليلا من ملايير الدولارات التي ضاعت هباءا َمنثورا

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30 2

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 34

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12 10

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس