‫تعليقات الزوار

10
  • maghribi min lmerikh
    الجمعة 6 شتنبر 2013 - 22:54

    Les voleurs au maroc ont tout pris, maintenant c'est le tour des bebes. iwa safi ma baka ma itgal, la hola ila bilah
    Publier merci

  • Mohamed - Belgique
    السبت 7 شتنبر 2013 - 00:34

    الدولة التي يباع ابناؤها كالخرفان في السوق لا احد يتشرف بالانتماء اليها …. الانسان لايساوي شيئا في مغرب سيدنا…….

  • ابرهيم ايطاليا
    السبت 7 شتنبر 2013 - 01:00

    و الله مكملت فيذيو ولاكن باز لي سمح في دمو في المغرب عندنا رجال وعنندنا باز الفاهم افهم

  • حسن اشمها
    السبت 7 شتنبر 2013 - 01:27

    من الاحسن ان تلد الامهات في بيوتهن ان لم يكن الامان في المستشفيات, لان
    المستشفيات في المغرب ليس فيها امان ولا يوجد فيه من فيه الرحمة من ممرضين وممرضات, الكل يطمع في الرشاوي…..الله استر.

  • بيع الرضع والزنا المقنن
    السبت 7 شتنبر 2013 - 01:36

    الاسبان والاوربيون يخطفون خصوصاً أبناء الناظور أو الحسيمة خصوصاً وأبناء الشمال عموماً لأن الأطفال لهم سنحة وملامح أوروبية أو بيض البشرة وهذا سيساعد هؤلاء الاوروبيون على الكذب على ابنائهم بعدما يكبرون لأنه لا فرق بين الملامح بينهم وبين الأباء الغير الشرعيين. إذ لا يمكن أن يأخذ رضيع عربي دو ملامح سمراء مما سيكشف أمرهم فيما بعد. ولهذا يأتي إلى الناضور بعض النساء من الدار البيضاء أو آسفي من الداخل لكي تتساوم مع الاسباني فتلد له رضيعاً ويكون الشبه تقريباً في محله ..

  • Alg to Mohamed
    السبت 7 شتنبر 2013 - 02:05

    ياخي,هل تظن ان هذا يقع فقط بالمغرب ,عندنا بالجزائر يباع اطفالنا ويباعون لفرنسا فقط انتم تتعملون مع اسبانياونحن بالجزائر نتعامل مع الزبون الفرنسي..

  • ملكة بيتي
    السبت 7 شتنبر 2013 - 03:30

    خلاصة الدقائق تريد 2M أن توهمنا أن سبب بيع الأطفال في السبعينات و الثمانينات هو عدم وجود مراكز للأمهات العازبات و عدم تقبل المجتمع لأبناء الزنا .
    عكس الآن كلشي عادي والجمعيات بالعرام وحتى اللي ماعندو والدين ما بقاش بغى يعرفهم , هذا طبعا بعد جهد جهيد لأشباح باعت ضميرها لتنخر في تماسك المجتمع المغربي المسلم .

    ليس بعيدا أن إعجاب الإسبانيين بحرارة الدم المغربي و شهامته أيام الإستعمار فتح شهيتهم لاحتضان أجساد مغربية مسلمة بهوية إسبانية كاثوليكية .

    لكن هيهات القضية قضية جينات و موروثات هل تعرفون قصة الأعرابية و الذئب ؟؟

  • Fahmi
    السبت 7 شتنبر 2013 - 12:08

    الدولة تتفرج ولا تفعل شيء لحد الآن .اطفال يختطون ليومنا هذا بل وصلت ببعض البرلمانيين والذين انتخبناهم بالمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام في حق من اختطف أطفالا واغتصبهم ثم قتلهم .على الدولة أن تحمي أطفالنا بفعل كل يجب فعله بتكوين فرقة مدربة في فك هذه الجرائم الزيادة في كاميرات المراقبة ولو استدعى الأمر كل مناطق المملكة

  • boujemaa
    السبت 7 شتنبر 2013 - 16:20

    soyons francs est ce que les marocains aujourd'hui peuvent epargner tout les choses necessaires qu'ils leur faut et bien non. maintenant ont sais que les jeunes marocains aux oeux de l'etat ne valent rien. je vois que l'etat doit faire tout les marocins a la vente au enchere.

  • touria
    السبت 7 شتنبر 2013 - 16:51

    اكتب هده الكلمات بالدم و ليس بالدموع ;اولا المجتمع لا يرحم وثانيا العائلة لا ترحم حتى لو كانت الفتاة ضحية و ليس لها يد في ما حدث;المهم ان ما وقع قد وقع;كل اصابع الاتهام تشير انها مذنبة;ولا احد ينظر اليها والى نفسيتها التي انهارت والى كرامتها التي انكسرت;الى حياتها التي تحطمت والى الاذى الذي تعرضت ا ليه;عن اي شرف تتحدثون والشوارع مملوء ة بالذئاب;عن اي شرف تتكلمون وانتم ترون بنات شعبكم تاخد ويتحرشون بها امام الملا في الاماكن العامة ولا تحركون ساكنا واقفين للفرجة;فاي شرف لكم انتم حتى تحكمون على غيركم;كل شخص سيحاسب على ما سولته نفسه في حق شخص لا يعرف عنه سوى ما تداولته الالسن;والمشكل الاكبر الذي تواجهه الفتاة المغتصبة وهو ما بعد الاغتصاب يرفضها المجتمع وتطردها العائلة الى الشارع فتجد نفسها معرضة لاكثر من اغتصاب;وجدنا الرحمة عند الله ولم ندها عند البشر

صوت وصورة
منابع الإيمان: تعريف القرآن
الخميس 15 أبريل 2021 - 14:01 1

منابع الإيمان: تعريف القرآن

صوت وصورة
حياتي فالزنقة من آزمور
الخميس 15 أبريل 2021 - 13:01 8

حياتي فالزنقة من آزمور

صوت وصورة
إغلاق المساجد في رمضان
الخميس 15 أبريل 2021 - 00:39 17

إغلاق المساجد في رمضان

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والعنف
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 22:00 14

بدون تعليك: المغاربة والعنف

صوت وصورة
سال الطبيب: الترمضينة
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 19:00 8

سال الطبيب: الترمضينة

صوت وصورة
أساطير أكل الشارع: الأمين الحاج مصطفى
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 18:00 15

أساطير أكل الشارع: الأمين الحاج مصطفى