شذرات من معاناة المفضل الماكوتي .. نزيل الزنزانة رقم 18 بتزممارت

شذرات من معاناة المفضل الماكوتي .. نزيل الزنزانة رقم 18 بتزممارت
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 07:00

قال عبد الله أعكاو وأحمد المرزوقي إن “الواحد تلو الآخر، وفي نظام عسكري مضبوط، يرحل ضحايا معتقل العار بجحيم تزممارت، وذلك وفقا لما خطط له المسؤولون عن ذلك الملف الساخن، حين فكروا وقدروا، واهتدوا ببصيرتهم النيرة إلى أن أنسب حل للتخلص من صداعه الحاد والمزعج، هو إيكاله لعامل الزمن كي يفعل فعلته التي لا مفر منها”.

وأضاف الكاتبان، في مقال بعنوان: “وداعا السي المفضل الماكوتي.. نزيل الزنزانة رقم 18 بتزممارت”، أن “المرحوم المفضل الماكوتي توفي يوم الجمعة الماضي على الطريقة التزممارتية، أي أنه مات على مهل، على امتداد سنوات طويلة من الخصاص والآلام والمعاناة من جراء مخلفات المعتقل البغيض…”.

واستعرض عبد الله أعكاو وأحمد المرزوقي، ضمن المقال ذاته، ومضات من حياة الراحل المفضل الماكوتي، خاصة الفترة التي اعتقل فيها وأحيل على سجن تزممارت، خاتميْن معطياتهما بالقول: “وداعا المفضل الماكوتي، فقد بذلت جمعيتنا، جمعية قدماء تزممارت، من أجلك ومن أجل كل من ماتوا قبلك في البؤس والهوان، كل ما يقتضيه واجب الأخوة والتضامن، ولكن لا غالب إلا الله، فأجرك وأجرنا عليه جميعا عندما يجتمع لديه كل الخصوم…”.

وهذا نص المقال:

كتساقط أوراق الخريف، يرحل عن دنيانا الفانية، في صمت وتهميش ولامبالاة، واحدا تلو الآخر، وفي نظام عسكري مضبوط، ضحايا معتقل العار بجحيم تزممارت، وذلك وفقا لما خطط له المسؤولون عن ذلك الملف الساخن، حين فكروا وقدروا، واهتدوا “ببصيرتهم النيرة” إلى أن أنسب حل للتخلص من صداعه الحاد والمزعج، هو إيكاله لعامل الزمن كي يفعل فعلته التي لا مفر منها.

واليوم، وبعد أن رحل عنا تباعا كل من الإخوة أحمد الرجالي، وعبد الكريم الشاوي، وعبد الكريم الساعودي، ومحمد الرايس، وبوشعيب سكيبا، وإدريس اشبرق، وإدريس الدغوغي، ها هو الدور قد جاء على نزيل الزنزانة رقم 18، المرحوم المفضل الماكوتي، الذي توفي يوم الجمعة الماضي على الطريقة التزممارتية، أي أنه مات على مهل، على امتداد سنوات طويلة من الخصاص والآلام والمعاناة من جراء مخلفات المعتقل البغيض…

المؤلم الصادم في القضية، هو أن النقيب محمد غلول نزيل الزنزانة رقم 27، اتصل به سويعات قبل وفاته ليسأله عن أحواله، فأجابه السي المفضل بصوت متهدج منهوك:

أخي العزيز… إني راحل بلا ريب، ولم يعد لدي ما أعيل به أسرتي، وأشهد الله أنه ليس في جيبي أكثر من عشرة دراهم… إنها المأساة يا صديقي…

وفعلا، كانت المأساة الكبرى التي أجهزت عليه، أن كان لديه مخدع هاتفي استأجره يوم تسلم تعويضه سنة 2000، وبما أنه كان غرا في هذا الميدان، فقد عمد إلى تشغيل فتاتين من أقرب الناس إليه، كان يعاملهما كابنتيه، إذ كان يعيلهما مع أسرته الصغيرة وتعيشان في كنفها عيشة مثل بنتين في عائلة واحدة.

وبما أنه أفلس بسبب بوار التجارة في المخادع الهاتفية، فقد صدم إلى حد السكتة القلبية حين علم بأن الفتاتين تقدمتا إلى المحكمة بشكاية ضده، انتهت بالحكم عليه وهو مُقعد لا يستطيع التحرك من بيته، بتأدية 90.000 درهم لكل واحدة منهما (أي ما مجموعه 180.000 درهم).

وهذا ما يحيلنا في نفس هذا المجال، مجال العدل والإنصاف، إلى قضية النقيب محمد غلول حين كان حديث الخروج من تزممارت، ولم يعد التفاهم ممكنا بينه وبين زوجته بسبب تغير الأمزجة والطبائع، فاتفقا بالتراضي على الطلاق، ولكن ما أن تم ذلك حتى رفعت طليقته دعوى تتهمه فيها بأنه لم يتحمل مسؤوليته الزوجية وهجر أسرته وتركها بدون نفقة طيلة عشرين سنة ونيف…

ولما سأله القاضي في المحكمة عن سبب ذلك، أجابه المعتقل السابق بأنه لم يهجر أسرته راضيا مختارا، وإنما كان مختطفا ومحتجزا في معتقل تزممارت السري ضدا على كل القوانين الدولية والعربية والوطنية حتى.

ولكن القاضي “الحكيم” صم أذنيه وطبق المثل العامي الذي يقول: “ولو طارت معزة”، وذلك حين أصر على أنه لا يعرف لا تزممارت ولا حسها، ولا يعنيه أمرها في شيء…

لذلك حكم عليه بتأدية مبلغ 1500 درهم لزوجته كنفقة شهرية، في الوقت الذي كنا فيه جميعا شيوخا “قاصرين” نشكل عبئا ثقيلا على أسرنا المتواضعة…

والسي المفضل هذا رحمه الله ابن بلدة باب تازة في إقليم شفشاون التي ولد بها سنة 1940، كان طيارا برتبة مساعد أول في القاعدة الجوية بمكناس، متخصصا في سياقة طائرات الميغ الروسية، قبل إرساله إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبالضبط إلى قاعدة ويليامز الشهيرة، ضمن مجموعة من الطيارين كانت تتألف من المرحومين العقيد محمد أمقران والرائد الوافي كويرة والنقيب صالح حشاد والنقيب الحاج العربي، والملازمين عبد القادر زياد وحميد بوخاليف والرقيب الأول أحمد بلقاسم، والعربي بينوا وغيرهم، وذلك لأجل تدريب جديد على سياقة الطائرات الأمريكية من شتى الطرازات، مثل ط 28، وبالخصوص ف 5.

وفي اليوم الموعود 16 غشت 1972، يوم استقبال الطائرة التي كانت تقل الملك والوفد الرسمي المرافق له القادمة من إسبانيا، لم يكن سي المفضل الماكوتي ضمن السرب الأول الذي كان تحت إمرة القبطان حشاد، (الذي كان يصاحبه بالمناسبة في المقاتلة ذات المقعدين وغير المسلحة الملازم الدكالي) حين هاجمت ثلاث طائرات مسلحة منه طائرة الوفد الرسمي.

ولكن عند رجوع هذا السرب إلى القاعدة الجوية بالقنيطرة، أمر العقيد أمقران المساعد الأول الماكوتي بالإقلاع بطائرته والتوجه فورا إلى مطار الرباط –سلا في مهمة استكشاف حول طائرة البوينغ التي تُقل الملك.

فعاد الطيار من مهمته وأخبر العقيد بأن الطائرة قد خرجت عن مدرجها وهي تحط في المطار… هذا كل ما قام به سي المفضل الماكوتي.

وفي الجلسة الأخيرة بالمحكمة، تبين أن الرجل كان ضمن الفئة المحكوم عليها بثلاث سنوات سجنا، لكن عند النطق بالحكم، اندهش المتهمون والمحامون وهم يسمعون من فم رئيس الجلسة عبد النبي بوعشرين أن الحكم انقلب إلى عشرين سنة…

وهنا ثارت ثائرة محامي الطيار، فتوجه إلى المحكمة غاضبا مستنكرا وهو يستفسر عن سر ما حدث، لكن الجنرال أحمد الدليمي قام وقمعه حين صرخ في وجهه هائجا:

اسكت… مالك نتا مصدعنا؟ ياك بحال تلت سنين بحال عشرين؟…”.

وقد كان هذا دليلا قاطعا على أن النية كانت مبيتة لدفننا جميعا في تزممارت والضرب صفحا بكل الأحكام التي نطقت بها المحكمة…

نعم “العدل” عدل ذاك الزمان… قبل أن يتم اختطافه معنا من السجن المركزي في القنيطرة وإلقائنا في غَيابات جحيم تزممارت، التي حكى جزء من مآسيه داخله في مذكراته التي حملت عنوان “الزنزانة رقم 18: ويعلو صوت الأذان من جحيم تزممارت”.

وبما أننا نتكلم عن العدل، فها هي ذي الدولة قد يبست مصادر رزقنا وحرمتنا من معاش مستحق نسد به رمقنا ونواجه به حاجيات عائلاتنا…

فقد تركنا المسؤولون نواجه عوادي الزمن (على عكس ما تعاملوا به مع المعتقلين المدنيين)، بأيادي مشلولة وأجسام منهكة، لاسيما وأنه لم يتسن لنا تعلم أي شيء في ذلك المعتقل الرهيب، اللهم إلا تعلم طريقة الموت على نار هادئة في بحر من الصمت واللامبالاة…

والمضحك المبكي، هو أنه تعاقب على رئاسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وقبله المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، معتقلون سابقون، كانوا معنا في خندق واحد، يناضلون من أجل ترسيخ حقوق الإنسان والدفاع عنها، ويطالبون مثلنا بحقوقهم المشروعة، لكن ما أن مر حين من الدهر حتى تبدل الحال ليصبح غير الحال، وذلك حين تخلصوا من وزرة النضال، ولبسوا بذلة أخرى، متنصلين من ماضيهم “المجيد”، ومقايضين إياه بمناصب وثيرة وسمينة تضمن لهم حياة البذخ والنعيم.

وهكذا رأيناهم يطلون علينا تباعا من الجانب الآخر، ويفاوضوننا من الجهة الأخرى للطاولة، وكأنهم لا يفهمون من أمرنا شيئا، لاسيما بعد أن تعلموا لغة الخشب وأتقنوها حتى صاروا يبزون فيها أساتذتهم.

وقد كان ديدنهم جميعا أنه كلما جاء رئيس جديد، أعطى المواعيد وقدم المواثيق على حل مشكلنا، لكن ما أن يستحلي الكرسي المريح، حتى يبدأ بالدفاع عنه بالنواجذ، فيشهر فينا مخالبه ويكشر عن أنيابه، بل ويعمد أحيانا إلى التهديد بمتابعتنا قضائيا…

ولما جاءت الرئيسة الجديدة، وقد كنا نعرفها وتعرفنا جيدا بحكم نضالها الطويل في المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، ثم ترؤسها لها بعد ذلك، استقبلتنا أحسن استقبال على عكس ما ألفناه، ووعدتنا بأن لديها سبيلان ستسلكهما لاسترجاع حقوقنا، وأن حبل التواصل سيظل مفتوحا بينها وبيننا دائما حتى تطلعنا على كل خطوة تخطوها في هذا الاتجاه…

فاستبشرنا بذلك خيرا، وقلنا في أنفسنا: “كم امرأة في هذا البلد السعيد أفضل وأشجع من مائة رجل بشواربهم المفتولة وحواجبهم المعقودة…”.

ولكن هيهات هيهات، إذ سرعان ما انقطع حبل الود وصارت اللقاءات عسيرة، وإن حصلت على شحها، كانت مجرد مراوغات وكلام ضبابي فضفاض…

وقد كان اللقاء الأخير مع المجلس في 27 يوليوز 2020 بعدما أصررنا على لقاء الرئيسة.

فوجدنا في انتظارنا كلا من السيد امبارك بودرقة والسيد عبد الحق المصدق؛ فتكلم السيد بودرقة (في انتظار قدوم الرئيسة)، وأخبرنا أن بعض توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة بخصوص الذاكرة حول تزممارت سيتم تطبيقها قريبا، أما بخصوص المعاش (وقد كانت الرئيسة وقتئذ حاضرة) فلا يبدو في الأفق أي بصيص من أمل.

ولكي يخفف من وطأة الصدمة، أخبرنا الرجل بأنهم “فكروا فينا” في هذا الوقت العسير من زمن كورونا، وارتأوا أن يبحثوا عن خمسة أو ستة من بين المعتقلين السابقين الأشد تضررا في هذه الجائحة كي يصرفوا لهم 800 درهم في الشهر. مؤقتا، نقول، مؤقتا…

وهنا، قطعنا حبل الشك باليقين، واتضح لنا أن السيد بودرقة ذبحنا وأحسن ذبحنا أمام الرئيسة الصامتة التي كانت تطل علينا من وراء كمامتها الأنيقة بهيئة مستعجلة وعيون منزعجة، تعكس حجم ما أصبحنا نشكله لها من حرج كضيوف ثقال يرجى التخلص منهم سريعا…

وداعا أخانا المفضل الماكوتي، فقد بذلت جمعيتنا جمعية قدماء تزممارت، من أجلك ومن أجل كل من ماتوا قبلك في البؤس والهوان كل ما يقتضيه واجب الأخوة والتضامن، ولكن لا غالب إلا الله، فأجرك وأجرنا عليه جميعا عندما يجتمع لديه كل الخصوم…

“إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم عند ربكم تختصمون” صدق الله العظيم.

أحمد المرزوقي المفضل الماكوتي تزممارت عبد الله أعكاو

‫تعليقات الزوار

26
  • المذغري
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 07:34

    كان عليكم اسي المرزوقي تأسيس حزب سياسي،وتطلقون عليه ءاسم تزمامرت ،وحينها تشكلون الاءمين العام والمكتب السياسي منكم وفقط على غرار باقي الدكاكين السياسية،وحينها رشحوا افراد عاءلاتكم وضعهم في رؤوس اللواءح الاءنتخابي وحينما كان سيكون لكل واحد منكم على الاقل شخص او شخصين في البرلمان،كما هو الشاءن مع شباط الذي له ثلاث مقاعد لعاءلته،هو وزوجته وءابنه،وها انتم ضمنتم 12المليون في الشهر.

  • mre
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 07:36

    القصاص حلال و لكن التعذيب حرام شرعا و إنسانيا.
    لكن لا مجال لمقارنة معاناة المعتقلين السياسيين السابقين في المعارضة السلمية الواضحة و غير المسلحة بانقلاب عسكري كان يهدف إلى قتل الملك من طرف من هم من المفروض و من واجبهم حمايته كقائد أعلى لهم.
    طيارون تدربوا على أحدث التقنيات في ذلك الوقت و في أقوى دولة و يدعون عدم معرفتهم بأن ما كانوا يقومون به انقلابا ؟
    يا إما ما طيارين ما والوا و إما يضحكون علينا.. من طار إلى مطار الرباط من قاعدة القنيطرة ليرى ما وقع بطائرة الملك لم يكن يعرف ما يفعل أو كان خائفا من رئيسه ؟
    لو قدر الله و نجح الإنقلاب لكنا نرى إلى اليوم العجب العجاب من العسكر المهيف الذي كان سيحتاج لعقود ليشبع هو و طاسيلتو و لنا في جيراننا و في دول أخرى “ثورية” العبرة، ما كاين غير قلبني نقلبك.
    الله يرحمو.

  • قبر متحرك
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 07:40

    وطني يؤلمني ولا حول ولا قوة الا بالله

  • لوسيور
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 07:48

    سيخلدكم التاريخ..عشتم رجالا ومتم رجالا..واسماؤكم ستكتب من ذهب…ان الوطن غفور رحيم مع البوليزاريو فقط…

  • محمد
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 07:49

    السلام علبکم معانات تدمي القلب لاحول ولا قوة الا بالله

  • يحيى أكادير
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 08:04

    ارحمه الله وأسكنه فسيح جناته…الحياة ومهما طالت قصيرة وعند الله تجتمع الخصوم….لا تبتأس يا اخي فكلنا راحلون ،وسيقتص الله عز وجل من ظالميكم

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 08:08

    لو نجح هؤلاء الانقلابيين في مؤامرتهم الكبرى لكان المغرب في خبر كان و لاصبح مجزا الى كيانات ينخرها الفساد و الاقتتال تتعاقب عليه انظمة عسكرية دكتاتورية استبدادية فاسدة مثل بعض الدول و منهم جيران شرق المملكة فحينما تفشل المؤامرة كان لا بد للمشاركين فيها البحث عن طوق النجاة و لو بالانكار و الكذب و هذا امر طبيعي فالمرحوم المفضل الكاموتي و بعض زملاءه من خلال تحليلي لما جاء في المقال كانوا على علم بالمحاولة الانقلابية الفاشلة و يكفي انه قام بجولة استطلاعية فوق مطار الرباط سلا لمعرفة مصير الطائرة الملكية و انجاز compte rendu عن المهمة لقائدة امقران لا يمكن لهذا الطيار الذي كان ضمن مجموعة الطيارين الذي مروا من فترة تدريب في الولايات المتحدة ان لا يكون على علم بما قام به زملاءه في المهنة و الدراسة في قاعدة ويليامز الشهيرة.

  • dra
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 08:31

    اللهم إنك أنت الرقيب ، ولك الحكم كله ، فانتصر ، فإنه لا نصير غيرك …

  • مرتن بري دو كيس
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 08:33

    اخذتم تعويضاتكم التي كان من اللازم تصرف على الارامل والايتام..والفقراء المغاربة الذين يعيشون التهميش الصحيح والحقيقي …اما انتم فلم يظلمكم المغرب ولكن ظلمتم انفسكم…(اطيعوا الله واطيعوا الرسول وذوي الامر منكم ) ..وانتم بدل طاعة الملك الحسن الثاني مع انكم جنود وهو اسمى سلطة في البلاد والقاءد الاعلى للقوات المسلحة الملكية..بدلا من الطاعة.اعترضتم طريقه بالرصاص والطاءرات لولى فضل الله لكان من الهالكين..وكل ذلك اجابة لاوامر مارقين من الجينرالات الخونة كافقير..والدليمي..وغيرهم..الذين اتخذوا الهواري بومدين رءيسا لهم واعانوه على زعزعة المملكة..وكنتم انتم البيادق المعول عليهم في تدمير طاءرة الراحل الحسن الثاني…وكما قلت في الاول كان التعويض لايام الرصاص اكثر مما يستحقونه الخونة ومن ارادوا حكم الجينيرالات في مملكة عريقة كما هو الشان اليوم في بلاد من امركم بالتحرك ضد النظام..فالجزاءر تحت امرة الجينرالات تعيس اسوأ حياتها والشعب الجزاءري اكثر…انشري من فضلك هسبريس..

  • يونس البناج
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 08:36

    من اجمل الاساليب واعذبها في الكتابة واصدقها اعتصارا لألم يسكن القلب.. خير ما قيل عند الله تجتمع الخصوم.. لو كنتم في دولة اخرى كافرة لكنتم على الاقل في غنى عن الموت البطئ الذي تعيشونه قهرا ولا يقل عما قاسيتموه بتزمامارت..

  • نورالدين المعتدل
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 08:46

    وماذا عن غوانتانامو وما أدراك ما غوانتانامو

  • فيصل
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 08:50

    لا حول ولا قوة الا بالله. انا لله وانا اليه راجعون. من فضلكم رقم الهاتف حتى نتواصل مع أسرة الفقيد لعلنا تتضامن معهم انشاء الله

  • افران الاطلس المتوسط
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 09:18

    لقد حرم الله الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرما . اللهم ارحمه واغفر له ، كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام . ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون . إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء . فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره . الضلم ضلمات يوم القيامة صدق الله العظيم

  • ااسيمو
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 09:23

    لن يتقدم المغرب الا بتحقيقه للديمقراطية و الكرامة و حقوق الانسان لجميع المواطنين.
    رحم الله شهداء تزمامارات الذي كان ذنبهم الوحيد انهم كانو في دولة لا عدل فيها ولا حقوق

  • molahid
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 10:08

    للأسف لا توجد عندنا حقوق الإنسان في المغرب الحبيب

  • بائع القصص (19 يناير 1984)
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 10:09

    ولا ننسى أيضا ضحايا مجزرة 19 نايار اسكواس ن 84
    في الناظور والحسيمة وازغنغان، الذي خلف مئات القتلى، والمقابر الجماعية التي عثرت عليها في تويمة
    وذلك الشاب الذي دفن حيا وفي جيبه بطاقة التعريف الوطنية التي قطعت الشك باليقين لكي تعرف عائلته انه قد مات بعد 22 سنة
    الغريب في الأمر أن ولا صحيفة تتطرق للموضوع
    وما هذا الحصار على التاريخ ؟

  • Kmi
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 10:10

    السلام عليكم ؛ البقاء لله وحده ، رحم الله الفقيد ، هذا ما ينتظر كل من غار على بلده و دافع عنها ، لقائنا أمام الله وكل واحد … ، المهم كل من ابتعد على تطبيق ما قيل و ما جاء في القران إلا وهو في ضلال مبين .

  • نودو
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 10:22

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العضيم

  • الحجاج
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 10:24

    مجموعة قصر الصخيرات 1971 وطياري قاعدة القنيطرة 1972 , ما وقع لكم
    أثناء الاعتقال وبعده شيء جد مؤلم .
    لكن معظمكم شارك في محاولة انقلاب
    عسكري عن وعي ، المغامرة كانت من أجل
    ” ذبحة أو ربحة ” فكتب الله النجاة لهذا البلد الأمين، ففشلتم ، وحصدتم ما زرعتم
    فلا تلوموا الا أنفسكم. كثيرا من الشباب لم
    يكونوا قد ولدوا بعد في 71 و 72 وليست لهم معلومات كافية عن الموضوع
    لاكن ايتام وأرامل الصخيرات والشخصيات
    التي تعرضت للاعتداء والإهانة ستبقى
    شاهدة على تلك الأحداث المأسوية.

  • lahbil
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 11:03

    نية وصدق وطعام المرحوم الحسن الثاني هي التي كانت السبب في فشل إنقلابكم العسكري فجزائكم كان هو الإعدام لأنكم وبأمر من رؤسائكم كنتم ستدمرون العدوتين الرباط وسلا وبهجماتكم العسكرين لقتل الملك أينماكان ولهده المهمة أوكلت للطيار المفضل الماكوتي بعد عودته من القنيطرة ليقوم بهده المهمة كنتم ستفعلون بالمغاربة مافعل الطغاة في سوريا والعراق نحن أبناء هدا الجيل كنا على وعي تام بما يقع في المغرب فبناء سجن تازمامارت لم يكن في علم الملك لأن ماكان يخطط له هو الزج بالعائلة الملكية بهدا السجن لكن صدق المثل القائل ” اللي احفر شي حفرة تيطيح فيها ” أنتم عسكريون وتعرفون القوانين العسكرية لأنه أثناء الحرب إما أن تقتل أو تقتل بظم التاء كنم كالكلاب المصعورة وكان هدفكم هو التخلص من الملك بأية وسيلة واليوم تقولون بأنكم مظلومون وبأنه تم اختطافكم كنتم أشد قساوة من الملك لكن الملك كان رحيم بكم لأنه أراد تعديبكم في السجن الدي كنتم تخططون لتعديبه ودلك حتى تدوقو مرارة المعتقل الدي شيد خفية فلاداعي للبكاء فكلامكم لاأساس له من الصحة تحاولون بمبراتكم الواهية كسب تقة المغاربة لكن من عاشوا هده الفترة يعرفون الحقيقة كاملة

  • slimani
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 11:32

    وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ

  • العابر
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:45

    ما يثيرنا دائما لدى المغاربة هو غياب الحس الانساني و الحقوقي!!!
    بعض الكتابات هنا تثير الشفقة على اصحابها، كتاباتهم تقطر حقدا و جهلا و خبثا لا مثيل له!!!
    إن المرء ليتساءل كيف يعيش هؤلاء الذين يكتبون دون معرفة عما يكتبون و ماذا عليهم كتابته !!!! اتساءل أين يعيش هؤلاء، و كيف يشاركون في الحياة العامة!!!! مثل هؤلاء هم سبب فشل كل سياسات المغرب، مخربون باختياراتهم الهدامة و لا علاقة لهم بهموم الوطن و تضحيات فءات من اجل وطن للجميع!!!
    حتى إن أخطأ الانقلابيون، إلا يمكن منحهم حقهم في حياة كريمة ايها الجهلة؟؟؟ أخطأوا و عوقبوا باكثر مما يستحقون،!!!!
    كثر الرعاع و السفلة و المخربون و المتاجرون بمصاءر المواطنين…..كلكم سماسرة هذا الوطن المثخن بالجراح مثل ذاك الفقيه الذي حرم الاحتفال بالسنة الامازيغية!!!
    دعاة الفتنة و التفرقة و الكذب على الناس!!!
    إنه دليل ضدكم على أنكم لا تؤمنون بالله و إنما تتجارون بدين الله!!!
    هكذا اغلبكم و إلا لما رأينا كل هذا البؤس في مجتمعنا!!!!!

  • lahbil
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:21

    لقد عشنا هده الأحداث المأساوية بكل تفاصيلها وإداتكلمنا عنها فإننا شاهدون على ماوقع وماكان سيقع للمغرب في حالة نجاخ الإنقلابيين لكن الله كبير وأراد للملك النجاة كان الإنقلابيون يعلمون جيدا بأن فشلهم في الإنقلاب سيكون مصيرهم الإعدام مثل ماحدث لإنقلابي الصخيرات يوم عيد الأضحى لكن الملك كان دكي أراد محاكمتهم وتعديبهم واستنطاقهم حتى يدكرو كل من شارك في الانقلاب ومعرفة الحقيقة فهم مجرمون كانو يخططون لقتل المغاربة فكم من يتيم ومن أرملة خلفها الانقلابيون شردو عائلات وقتلوا أبرياء وهاهم اليوم يخرجون ويطالبون بحقهم وبالتعويظات فهم لم يكونو رحيمين في إنقلابهم سواء بالصخيرات او بمطار سلا كان هدفهم التخلص من الملك لكنه كان ينجو بأعجوبة لأن الله أراد له الحياة لو نجحو في إنقلابهم كان المغرب سيعرف مجزرة في تاريخه لكن الله رحيم فشلو وكانو عبرة للأخرين وعاش الملك والمغرب في أمان لا نريد سماع صوتكم فأمثالكم مصيرهم الإعدام لأنكم أعدمت أبرياء

  • ALBERT المراكشي
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:53

    الذي يجب فهمه أنه:
    في 2002م حصل جميع هؤلاء على تعويض مجز جدا
    ما بين 300 مليون لثلاثة منهم
    250
    240
    200 مليون هي أقل ما حصل عليه واحد منهم
    هذه فلوس المغاربة…أخذت بغير حق لذلك ذهبت أدراج الرياح
    تصوروا متوسط 250 مليون= 10 شقق اقتصادية وقتها في الدار البيضاء،لو تم توظيفها كذلك كم سيكون الايجار الشهري المتحصل منها؟؟؟
    إنه راتب يتجاوز المليونين في الشهر
    هل وجد من أصحاب 300 و200 مليون من رفض التوقيع والتسلم وطالب بالتقاعد؟؟
    كلا
    كانت مئات الملايين مغرية
    وكان التصرف فيها سيئا
    لأن فلوس اللبن كيديهم زعطوط
    والله سئمت ممن يطالب لأمثال هؤلاء بريع جديد
    بنادم أخذ 300 أو 200 مليون صات فيها
    والآن يطلب المزيد من أموال دافعي الضرائب المغاربة

  • بثينة
    الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:20

    الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة ويعوض لك في دار الاخرة اييييه يا دنيا.

صوت وصورة
استغاثة دوار الشياظمة
السبت 6 مارس 2021 - 00:31

استغاثة دوار الشياظمة

صوت وصورة
بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف
الجمعة 5 مارس 2021 - 15:37

بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف

صوت وصورة
أنامل ناعمة في البحرية الملكية
الجمعة 5 مارس 2021 - 14:21

أنامل ناعمة في البحرية الملكية

صوت وصورة
معرض للتراث المغربي اليهودي
الجمعة 5 مارس 2021 - 13:25

معرض للتراث المغربي اليهودي

صوت وصورة
قتيلة في انهيار منزل ببني ملال
الجمعة 5 مارس 2021 - 00:40

قتيلة في انهيار منزل ببني ملال

صوت وصورة
حياة بلا نبض
الخميس 4 مارس 2021 - 22:35

حياة بلا نبض