شمعون ليفي: ليس لدى يهود المغرب مطالب دستورية

شمعون ليفي: ليس لدى يهود المغرب مطالب دستورية
الخميس 19 ماي 2011 - 22:03

في خضم النقاشات الجارية بين المغاربة في الداخل والخارج حول التغييرات الدستورية المرتقبة، يغيب صوت اليهود المغاربة عن المشهد وكأن الأمر لا يعنيهم. “ليس لدى الجالية اليهودية في المغرب مطالب خاصة”، يقول شمعون ليفي مدير ’مؤسسة التراث الثقافي اليهودي المغربي‘. شيء واحد فقط يريده يهود المغرب الآن وهو “تغيير بسيط” يتعلق بمسألة “تنظيم” الجالية اليهودية التي لا يمثلها في واقع الحال أحد، يستدرك ليفي في حديث لإذاعة هولندا العالمية، في مناسبة تكريمه في أمستردام من قبل مؤسسة “ميمونة” لليهود المغاربة في هولندا.

يشدد شمعون ليفي (78 عاما) على ضرورة أن تتوفر لليهود المغاربة تمثيلية ’عقلانية‘ وليست تمثيلية ’تعيينية‘ مثلما حدث مع تعيين سيرج بردوغو في حياة الملك الحسن الثاني ممثلا للطائفة اليهودية في المغرب وللتجمع العالمي لليهود المغاربة. “الحسن الثاني مات وهو (يردوغو) ما زال في مكانه”، يعلق ليفي بنبرة تطبعها بعض الحدة. يستخدم ليفي مصطلح “الجماعة” حينما يتحدث عن الجالية اليهودية في المغرب. “هذه الجماعة كانت واسعة وتتواجد في جميع المدن المغربية، والآن قوانينها التنظيمية تجازوها الزمن، ولكن بقي ’أشباه‘ التنظيمات التي ينبغي تعزيزها والنظر إليها بعيون عصرية”.

أزمة تنظيم

يرى ليفي أنه قبل الحديث عن أي تغييرات تهم اليهود المغاربة، ينبغي حل الأزمة التنظيمية التي يعانون منها. ولكن ألا يعد هذا مشكلا ’داخليا‘ على الجالية اليهودية حله في ما بينها؟ هذا ما كان ينبغي أن يكون. إلا أن هذا المشكل “لم يُطرح بعد بشكل عقلاني”.

“فيم يختلف اليهود (في المغرب) عن المغاربة الآخرين؟ في الدين فقط، وكل ما هو غير ديني فهو وطني ولا تتدخل فيه الجماعة اليهودية، بل ليس من حقها التدخل فيه. ولذلك ينبغي للجماعة أن تحل المشاكل التنظيمية الخاصة باليهود والتي تستمر مع الأسف منذ الاستعمار”.

ينتقد شمعون ليفي استمرار ما يسمى بـ ’الوضعية الخاصة‘ لليهود المغاربة. “نحن كلنا مغاربة”، ولا يعتقد أن البرلمان المغربي أو الأحزاب السياسية قادرة على تغيير هذا الوضع، ما دام هناك “فرد أو فردان يتحركان ويتحدثان باسمنا. وهذا لم يعد معقولا”.

لجنة المنوني

في خطاب التاسع من مارس، كلف ملك المغرب محمد السادس عبد اللطيف المنوني على رأس لجنة (لجنة المنوني) مكلفة بتقديم مقترحات بشأن تعديل الدستور المغربي الحالي، بعد إجراء مشاورات مع الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني وما إلى ذلك من الفعاليات السياسية والمجتمعية النشطة في المغرب. وليس واضحا تماما ما إذا كانت هذه اللجنة اتصلت بالجالية اليهودية لسماع مقترحاتها، أو أن الجالية نفسها أخذت مبادرة الاتصال باللجنة. يقول شمعون ليفي:

“أنا شخصيا لم تتصل بي هذه اللجنة، ولكن بلغني أنه جرى اتصال مع أفراد من الجماعة (الجالية اليهودية)، وهذا لم يقنعني شخصيا (…) لأنه غير كاف. الجماعة تمر الآن بأزمة تنظيمية ينبغي أولا حلها”.

تغييب متعمد

يغيب تاريخ يهود المغرب من المناهج التدريسية غيابا يكاد يكون تاما، مع أنه تاريخ يمتد على مدى ألفي سنة امتزج عبر العصور بتاريخ الأمازيغ والعرب وباقي الأعراق التي استوطنت المغرب. وعلى الرغم من مشاركة اليهود المغاربة في الحركة الوطنية المغربية وفي الحياة السياسية والنقابية، إلا أن مغرب الاستقلال تنكر لهذا الدور. لماذا؟

“لأن الحسن الثاني ووزاراته، يقول شمعون ليفي، تعمد نزع كلمة اليهود وتاريخ اليهود ووجود اليهود في المغرب من الكتب المدرسية، وأصبح المغاربة غير اليهود لا يعرفون أي شيء عن اليهود المغاربة”.

إلى تاريخ خضوع المغرب للحماية الأجنبية (1912) ظل اليهود المغاربة يخضعون لما يسمى نظام “أهل الذمة”، وهو ما يعني أنهم ليسوا أجانب ولكنهم في الوقت نفسه ليسوا كاملي المواطنة ولا يتساوون في الحقوق مع المغاربة المسلمين. إلا أن هذه الوضعية لم تمنعهم من تبوؤ مناصب عليا في الدولة المغربية الحديثة، فكانوا سفراء ومترجمين ومستشارين وتجارا باسم السلاطين.

وفي الحقبة المعاصرة تأثرت الجالية اليهودية في المغرب من تبعات الحرب العالمية الثانية في أوربا، وخاصة بعد قيام إسرائيل حيث هاجر إليها عشرات الآلاف من اليهود المغاربة بتشجيع وضغط من الحركة الصهيونية العالمية التي روجت للوطن البديل ليهود الشتات. يقدر عدد اليهود في المغرب الآن بحوالي 5 آلاف فقط من مجموع أكثر من 270 ألفا كانوا في المغرب إلى حدود الخمسينات.

والمستقبل؟

يؤمن ليفي بحرية الاختيار بين البقاء في المغرب أو الهجرة. أكثر من مليون يهودي مغربي ينتشرون على القارات الخمس أغلبيتهم الساحقة استوطن إسرائيل. “من أراد أن يهاجر قد هاجر فعلا .. وهذا لا يهمني” يقول شمعون ليفي، ولكن “ما يحز في نفسي فعلا هو خلق ظروف تفرض عليك الهجرة”.

“الآن وفي هذه الظروف بالذات ينبغي على الجماعة أن تبقى في المغرب، ومن أراد من المهاجرين اليهود العودة إلى المغرب فحقه مضمون. وهذا هو حق المواطنة”.

أنقر للاستماع إلى مقابلة شمعون ليفي مع إذاعة هولندا العالمية

http://www.rnw.nl/arabic

*بالاتفاق مع إذاعة هولندا العالمية

‫تعليقات الزوار

35
  • ibrahim
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:07

    ils vivent mieux que les autres, ils sont plus protégés que ce soit la constitution. de toute façon ils ont bien protégés au niveau mondial, ils n’ont pas besoin d’aucune constitution. tant mieux pour eux, ils sont su comment s’organiser il y a bien longtemps, et ce, au niveau mondial

  • omar
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:33

    lemaroc vous le dominer tout pour quoi voulez vous quel change

  • pep souk larbaa
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:17

    من الطبيعي ان لا تكون لليهود المغاربة لأنهم اصحاب حظوة عند اهل الحل والعقد وامتازوا عبر قرون تواجدهم بالمغرب بما لم يمتز به اي حالم في هذا الوطن العزيز

  • moro
    الخميس 19 ماي 2011 - 23:05

    اتفق مع الاخ ليفي في كل ماقاله فلا يمكن محو 2000 سنة من تاريخنا بهده السهولة فنحن شعب اممتزج من عدة ثقافات هدا هو المغرب الدي يحبه الجميع ملاحظة انا لست يهودي انا مسلم مع مع حق اليهود في ان يكون لهم وطن في العالم لكن ليس بالطريقة الاسرائيلية الحلية الصهيونية المجرمة وكدلك يجب تلقين التلاميد للتاريخ اليهودي المغربي فنحن لنا مواقف جد شجاعة مع اليهود في فترة المحرقة بحيث البلد الوحيد الدي لم يسلم يهوده للمحرقة وخرج انداك الملك محمد الخامس بخطابه الشهير لافرق لي بين مغربي مسلم ومغربي يهودي كلهم مغاربة نعم لتفعيل هدا الخطاب في الوقت الحاضر

  • Nourovic
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:13

    واش شمعون ليفي عندو الشرعية باش يتكلم باسم يهود المغرب كاملين (او اليهود المغاربة او المغاربة اليهود و حدا ماشي بحال لوخرا) ؟

  • ana maghrebiyya
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:21

    تحية لليهود المغاربة أبناء و طني تحية لكم لدفاعكم دائما عن و حدتنا المغربية في كل المحافل الدولية ورفعكم للعالم المغربي أينما كنتكم فيكم الخير على دوك الأوغاد الانفصاليين من البوليزاريو و اليساريين الملحدين الذين لا يسعون إلا لتخريب المغرب و نشر الفتنة بين المواطنين

  • اورنا
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:37

    يجب على الدولة ان تقوم بواجبها اتجاه جميع مكونات المجتمع المغربي وفي مقدمتهم اليهود المغاربة .هناك في اسرائيل يعيش مليون يهودي مغربي يشكلون حوالي 20% من سكان اسرائيل و 80% من اليهود الشرقيين .ففي مدينة اشدود مثلا يشكل اليهود المغاربة حوالي60% من سكان المدينة .
    اليهود المغاربة يسعون دوما إلى جمع أفراد الجالية و تقوية علاقاتهم الاجتماعية في محاولة للحفاظ على عاداتهم و تقاليدهم التي جاءوا بها من المغرب وهم يؤثرون كثيرا على المجتمع الاسرائيلي و نرى هذا في عيد ميمونة حيث أصبح أغلبية الاسرائيلين يحتفلون بهذا العيد وهو عيد صغير في المغرب وجعلوه عيدا وطنيا في اسرائيل ,أكثر من ثلاثة ملايين يهودي يحتفلون بهذا العيد اذن يوجد لدى اليهود المغاربة الكثير من التأثير على المجتمع و هذا ينبع من جمال عادتنا و تقاليدنا مثل الاحترام و اكرام الضيف والاحتفالات الدينية و احترام الاباء لقد جاءوا ومعهم الطعام المغربي و الموسيقى المغربية واللباس المغربي وجعلوا منها جزءا لا يتجزأ من دولة اسرائيل ففي كل مدينة إسرائيلية نجد يهودا مغاربة وبالتالي نجد مطاعم و مغنين وموسيقى مغربية و معظم الجيل الاول و الثاني من يهود المغرب حاولوا أن يحافظوا على خصوصية الجالية عن طريق عدم الزواج ممن هم ليسوا مغاربة الاصل حتى اذا تزوج شاب مغربي يهودي من فتاة يهودية من اصول غربية فإن ابنه يعتبر نفسه مغربي الأصل و العكس صحيح .اوليس هذا كافيا لاعادة الاعتبار لاكبر جالية مغربية في الخارج بعد الجالية المغربية في اسبانيا

  • izelmad
    الخميس 19 ماي 2011 - 23:03

    “لأن الحسن الثاني ووزاراته، يقول شمعون ليفي، تعمد نزع كلمة اليهود وتاريخ اليهود ووجود اليهود في المغرب من الكتب المدرسية، وأصبح المغاربة غير اليهود لا يعرفون أي شيء عن اليهود المغاربة”.
    على حركة 20 فبراير اذا كانت منطقية مع نفسها ان ترفع في شعاراتها:
    الشعب يريد .. انصاف اليهود
    و مطالبة لجنة تغيير الدستور بأيجاد صغة قانونية لاعادة كلمة اليهود وتاريخ اليهود ووجود اليهود في المغرب في الكتب المدرسية.
    حتى يعرف الاطفال المغاربة بان هناك مغاربة آخرين مثلهم لكن يدينون بديانة اخرى الديانة اليهودية و انهم كانوا مغاربة لاكثر من 2000 سنة.
    وحتى يستفيق الظلاميون من سباتهم ويكف عن استعمال كلمة: يهود كسبة حاشا معاد الله.
    و أنه لافرق بين يهود المغرب و مسلمي المغرب و عرب المغرب و أمازيغ المغرب و غيرهم الا بالتقوى و تطبيق القانون.
    للتصحيح فقط ليس الحسن الثاني و حده من تعمد ما أعلاه لكن حزب الاستقلال كذلك و الان هناك احزاب اخرى و بعض الحقوقيين المنافقين يغمضون اعينهم عندما يسنعمون أميو 20 فبراير يرددون: خيبر خيبر يا ي.. شعب محمد سيعود

  • دينا
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:41

    هوما اللي كانو ناقصين فهاد الساعة
    خايلاه شي واحد يرد عليهم

  • منار
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:19

    الاقليات اليهودية في أي مجتمع دائما أكبر مستفيد من الحماية وينعمون بالاستقرار ولا ضريبة او واجب وطني يقدمونه مقابل ذلك..عندما تمر الاوطان التي يعيشون بها تجدهم يفرون ولا يبذلون جهدا للدفاع عن الاوطان التي تأويهم ويكونون اكبر الرابحين
    أما في المغرب فهم من يحكمون البلاد سرا وخفية ودون جهر، وهذه طريقة يتقنونها: الغموض+ التكاثف والتضامن البيني+ إظهار الدروشة والفقر+ التظاهر بالاندماج+ ادخار الذهب والمال والمراباة التي يستعبدون بها الرقاب والعباد – الطالوع اللعين-
    بالمناسبة ..قولوا لي ما ذا يفعل رجل غامض مثل ازولاي بالمغرب أدواره ؟ مهامه ؟ زياراته الى الخارج ؟ اجندته ؟
    غير تنسول لا غير

  • Med
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:43

    Mr Lévy a au moins essayé de poser le problème des marocains de religion juive et qui ,à l’origine étaient tous d’origine bérbère.Avant l’avenue de l’islam les juifs étaient des citoyens marocains bénificiant de tous les droits de citoyenneté.Au Maroc les liens entre berberes et juifs étaient de longue durée

  • houcine
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:39

    تحية للسيد ليفي فعلا فالمواطن كل شخص يلتزم بواجباته للوطن وهذا مالا يمكن أن يشكك فيه أي شخص بالنسبة لليهود المغاربة ففعلاأثبتو دونما مرة عن درجة كبيرة من المواطنة والدفاع عن البلاد ولهذا فكل مغربي حر لا يقول إلا أن المغرب هو مغرب المسلم اليهودي العربي الأمازيغي ولا يمكن صياغة دستور إلا بعد الإنصات لكل هذه المكونات

  • hassoun
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:15

    vous etes des marocains le maroc et votre pays aussi comme pour nous,on a jamais fait de difference entre nous et c’est pas des gens qui font le desordre qui va changer ce lien fort que nous avant entre nous.

  • marrakech
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:29

    Vive Le Maroc et Les Maroccain.queque soit leur religion.
    tout les citoyien sont sout la loi Maroccain
    Merci

  • فيلسوف
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:23

    اليهود والعرب أقليات ! وهي بآرائها ومواقفها حالات شادة تتبث قاعدة عامة هويتها مغربية ! من شاء فليكن مغربيا ! ومن يبتغ غير ذلك فعليه…!!!

  • SAID
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:45

    حتى هوما مغاربة\حتى هوما خصهم لغتهم في الدستور رسمية الى جانب العربية والامازيغية باش يوللى عندنا مغرب اللغات .اين حركة20فار من هدا

  • mohajir 84657294675417
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:11

    الدستورمصوب معدل على حسب حياتكم ولماتبحتون لتغييره ههههههههههههههه

  • العمري عمر
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:47

    لا يكفي أن يتواجد المرء بجسمه في مجال جغرافي ليعبر من خلاله عن انتماء وطني..الأقليات اليهودية في العالم تشرذمت بفعل عقاب إلاهي لا يستوعبه العقل الحداثي المعاصر الذي لا زال يكابر لكي يثبت منطقه رغم عجزه أمام أبسط قوى الطبيعة في مواطن من أكثر البلدان تطورا كالو الم الأ و اليابان…في كل بقاع العالم يطالب المهاجرون بالانصهار في الهوية الوطنية لبلدان الاستقبال خصوصا حين نتحدث عن المسلمين في أوربا..إلا اليهود فهم استثناء نعم تشرذموا من بيت المقدس و أصبحوا شيعا في العالم بما فيه المغرب الذي كانت تستوطن به ممالك أمازيغية..تمرسوا التجارة و العلم و لم يحاولوا الانصهار في مجتمعاتهم و إنما أقاموا العلاقات المصلحية مع حكامها و بذلك أصبحوا هم يتحكمون في هذه المجتمعات..تفننوا في إبداع إيديولوجيات و نظريات إنسانية في مجتمعات متعصبة دينيا لكي يستفيدوا من حرية في ظل العلمانية..أما في الفترة المعاصرة و التاريخ الراهن فقد استكبروا بحكم تحكمهم في عالم السياسة و العلوم و الإعلام و الاقتصاد..أقول و بكل بساطة إن منطلقاتهم الدينية من تعطيهم القوة ..الشيء الذي إذا استجمعه المسلمون فقد يعود يهود فلسطين إلى دول الشتات و يدركوا بالتالي أن دراستهم للتاريخ و فهمهم العميق للغرائز البشرية لن يمكنهم من الاستمرار في لعبة التخفي وراء الانتماءات المتعددة ..و يكفي أن أسوق مثالا عن استطلاع رأي أجري في فرنسا و استهدف الجالية اليهودية بها و الغرض منه معرفة مع من سيتم المشاركة في حالة وقوع حرب بين طرفين هما فرنسا و إسرائيل؟ كان جواب 9 من 10 لصالح إسرائيل..كفاكم استخفافا بعقول الناس فلستم أنتم فقط من اختاركم الله عز و جل فقد اختاركم حين آمنتم و كفر الآخرون ..أما الآن فتتلاعبون كما الشياطين بعقول الناس من خلال هوليودكم و فضائياتكم و جرادكم العالمية ..و بمصائر الناس من خلال أبناككم و مشاريعكم المشبوهة و بأرواحهم من خلال تمويل الحروب و إشعالها في كل بقاع العالم..تذكروا قول الحق: و إن عدتم عدنا..ص الله العظيم

  • عـلـي
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:51

    عن أي يهود تتكلم
    هل خمسة ألاف نعتبرهم
    نعتيرهم كيان أو ماذا
    عنوان غير دابا أما من بعد بحال والو يطالب بدسترة اللغة العبرية كما باغين ديرو شي وحدين

  • Ben
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:55

    IZELMAD,Commentaire n° 9 entièrement d’accord avec vous, le mouvement 20 fevrier doit dèfendre le droit des juifs marocains à etre reconnus et inclus dans l’histoire du Maroc,ce sont nos frères après tout,et cette injustice doit etre rèparèe

  • لحبيب
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:57

    هده سخرية اضافية للضحك على الدقون..
    انهم في القمة، بل فوق القمة، بل هم قمة القمم في الهرم السياسي .
    فمــــادا سيطلبون؟؟؟؟؟؟
    اية سخرية هـــــده؟؟؟؟؟

  • من يخاف على وطنه
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:59

    غير زيدو عنداك غير شي نهار يطر لينا بحال فلسطين أتندمو، أي مشكل طرى فلبلاد لبرّاني كيزيد لبلادو أما ماليها يموتو فيها وعليها، نسيتو نهار مشى لبرمان لإسرائيل و بقى يعطنا لراس، ياك كابر فلمغرب…

  • البوهالي
    الخميس 19 ماي 2011 - 23:07

    قضيتم على الجهل والفقر، ونحن نرزخ وننعم فيهما.
    أحترمكم كثيرا، تستعملون العقل الذي سما بالإنسان،
    لدينا تاريخ مشترك ، نفتخر به

  • moha 718 lihssane
    الخميس 19 ماي 2011 - 23:09

    اليهود ان بقو ا على هد الحال فهم لانرى فيهم ادى يخدمون مصلحة المغرب وكل من يعمل معهم لايضيعونه فاجره مرتين ادن هم فعل مغاربة فقط الديانة يهودية ليسوا بالغرباء هم منايجب فقط ان لايتفقوا مع مجرمواليهود okاناكلمااسمع اورى يهودي احترمه انه مغربي ولمالا 2000سنة بدون مجاملة عليهم عليهم الدفاع عن مشاكلهم في بلدهم المغرب اكره ان اسمع احد ينتقضهم فهم علمونااشياء كالعرب اتوبالإسلام هم معززون مكرمون في بلدناالمغرب

  • إقرؤوا هذا مهم جداً
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:53

    أدلة على مخططات اليهود في المغرب : ( ولا يتساوون في الحقوق مع المغاربة المسلمين. إلا أن هذه الوضعية لم تمنعهم من تبوؤ مناصب عليا في الدولة المغربية الحديثة، فكانوا سفراء ومترجمين ومستشارين وتجارا باسم السلاطين.!!!–“الآن وفي هذه الظروف بالذات ينبغي على الجماعة أن تبقى في المغرب، ومن أراد من المهاجرين اليهود العودة إلى المغرب فحقه مضمون. وهذا هو حق المواطنة”.!!!!!”ليس لدى الجالية اليهودية في المغرب مطالب خاصة”، يقول شمعون ليفي مدير ’مؤسسة التراث الثقافي اليهودي المغربي‘. شيء واحد فقط يريده يهود المغرب الآن وهو “تغيير بسيط” يتعلق بمسألة “تنظيم” الجالية اليهودية !!!يتحدث عن الجالية اليهودية في المغرب. “هذه الجماعة كانت واسعة وتتواجد في جميع المدن المغربية، والآن قوانينها التنظيمية تجازوها الزمن، ولكن بقي ’أشباه‘ التنظيمات التي ينبغي تعزيزها والنظر إليها بعيون عصرية”.!!”نحن كلنا مغاربة”، ولا يعتقد أن البرلمان المغربي أو الأحزاب السياسية قادرة على تغيير هذا الوضع،!!!!وليس واضحا تماما ما إذا كانت هذه اللجنة اتصلت بالجالية اليهودية لسماع مقترحاتها، أو أن الجالية نفسها أخذت مبادرة الاتصال باللجنة. يقول شمعون ليفي:
    “أنا شخصيا لم تتصل بي هذه اللجنة، ولكن بلغني أنه جرى اتصال مع أفراد من الجماعة (الجالية اليهودية)، وهذا لم يقنعني شخصيا (…) لأنه غير كاف.?????!!!اتفق مع الاخ ليفي في كل ماقاله فلا يمكن محو 2000 سنة من تاريخنا بهده السهولة فنحن شعب اممتزج من عدة ثقافات!!!!يجب على الدولة ان تقوم بواجبها اتجاه جميع مكونات المجتمع المغربي وفي مقدمتهم اليهود المغاربة .!!!!على حركة 20 فبراير اذا كانت منطقية مع نفسها ان ترفع في شعاراتها:
    الشعب يريد .. انصاف اليهود ??!!!مطالبة لجنة تغيير الدستور بأيجاد صغة قانونية لاعادة كلمة اليهود وتاريخ اليهود ووجود اليهود في المغرب في الكتب المدرسية.!!أما في المغرب فهم من يحكمون البلاد سرا وخفية ودون جهر، وهذه طريقة يتقنونها: الغموض+ التكاثف والتضامن البيني+ إظهار الدروشة والفقر+ التظاهر بالاندماج+ ادخار الذهب والمال والمراباة التي يستعبدون بها الرقاب والعباد !!المغرب هو مغرب المسلم اليهودي العربي الأمازيغي ولا يمكن صياغة دستور إلا بعد الإنصات لكل هذه المكونات ??!!!!إن لم يستيقظ المغاربة فسيصبح 30مليون يهودي في المغرب.هذه مقتطفات مما نشر أظن القراء المسلمين المغاربة فهموا ما أرمي إليه من أن اليهود هم و الله سرطان المغرب

  • ben ahmed
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:49

    Les Juifs du Maroc sont considérés comme Citoyens Marorains sans différence d’appartenance religieuse ,par conséquent tous les Marocains sont égaux,ils bénéficient des mémes droits et privilèges.M; Lévy n’a pas de leçons à nous donner.FEU MOHAMED V vous a beaucoup donné quand il a refusé de livrer les Juifs marocains aux nazis. Nous avons une constitution,UN ROI,UNE PATRIE,tout le monde doit se plier aux LOIS du pays qu’il choisi.LE MAROC N’EST PAS UN PAYS CONQUIS.

  • alouch
    الخميس 19 ماي 2011 - 23:13

    y avaient ils des juifs au maroc il y a 2000 ans qu estque vous demandez allez y vous voulez nous ajouter la langue de sidna moussa merci baraka alina la langue de sidna mohamed

  • marocain et fier de l etre
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:27

    nous somme tous des marocains, musulmans ou juifs,le maroc est un pays de paix, de fraternitè,de solidaritè, pas un pays rasiste, pas de difference entre musulman, juif, blanc , noire , ou brun,nous avons un seul pays que nous aimons tous et qu on doit respecter sa loie

  • rahma
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:35

    مالو هو فاش مضرور خوتو حكمين العالم ادن عندو الحصانة الدوليةعايشين في الرفاهية ا فالأمان المتباقي الله اشقلب. لينا الله حسن من كلشي دابا ايجي واحد النهار غدي تقلب فيه الآية بجهد الله سبحانهاوماغادي ابقا ليهم حتى حاجة غير الخوف او الهرب من المسلم -متنبأ به في الكتب السماوية-

  • عبد المومن نايت إيدر
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:25

    كمغربي مفتخر بمغربيتي بكل أبعادها ومكوناتها الدينية والثقافية أساندكم ولكم مثل الحق الذي لدينا كمسلمين، كأمازيع وكعرب. لدي اتجاه سياسي يساري وعقيدة وإيمان إسلاميين وثقافة أمازيغيةـ عربيةـ إسلامية كثقافة واحدة ممتزجة.

  • hassan
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:05

    ما يعجبني في اليهود المغاربة انهم في المحافل الدولية او خارج الوطن يعطون صورة جميلة للمغرب و يحملون العلم المغربي عكس بعض الامازيغ و الخقوقيين المغاربة الذين يشوهون صورة المغرب في الخارج و يحملون بعض الخرقات (العلم الامازيغي )و (علم البوزبال )
    فالمغرب اجمل بلد في العلم بتنوعه و امانه

  • El Younsi Mohamed
    الخميس 19 ماي 2011 - 23:01

    Il a raison, les Marocains de confession juive ne sont pas reconnus come des Marocains appart-entière, et ça, c’est de la honte et de l’injustice, voir la discrimination! Il faut le reconnaitre, cette catégorie des Marocains n’a jamais trahi ni ce pays ni leurs concitoyens de confession musulmane! Au contraire, ils restent toujours fidèles à ce pays depuis des milliers des années, alors que ces «lâches terroristes » bien qu’ils ne le soient pas, ils prétendent être marocains! Le vrai Marocain ne trahi jamais son pays, il n’œuvre jamais pour la destruction de ce pays ! Vous en êtes témoignes à ce que ces lâches terroristes ont fait à Marrakech, et avant à Casablanca! Nous sommes toutes et tous des Marocains que se soit la confession Musulman, Juif, ou Chrétien; nous croyons tous à un seul Dieu, nous finissons tous nos prière par « Amen » ! Selon l’idiome, nous l’appelons : Allah, Elohim, Dieu, Dios, God et ainsi de suite. Je ne crois pas qu’il y a trois paradis, et trois enfers pour chacun de ces trois religions « Judaïsme, Christianité, et l’Islam ». Il n’y a qu’un seul Jour de jugement pour nous toutes et tous ! Nous n’avons pas besoin de ces ignares de nous apprendre notre religion ! Chacun de nous sera responsable de ses actes sans la présence d’un Imam, Rabin, ou un Pape! En tout cas, bien que cela mérite un débat entre les trois religions, je dois dire que les Juifs Marocains doivent être reconnus; ils ont le droit de pratiquer ouvertement, et librement leur religion à terme égale avec le reste de la société marocain Musulmane ou Chrétienne. Ils doivent être reconnus pour leur fidélité à ce pays et au peuple Marocain! C’est tout simplement de la justice.

  • omar
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:09

    En ces moments historiques qui intéressent l’avenir du Maroc, tout les marocains doivent participer. La politique de la chaise vide est à proscrire. L’abstention des juifs signifie la perte de leur droit, religieux, culturels politiques linguistiques etc. Au plan économique, ils sont au maroc mieux lotis que les autres composantes de la nation.

  • أبو محمد
    الخميس 19 ماي 2011 - 22:31

    السلام
    حركة الإصلاح بالملك و مع الملك
    كنت أسكن بحسان بالرباط و كان لنا جيران من اليهود و كان فيهم الفقير و الغني و الأمي و المتعلم المؤدب و السلكوط.
    محمد الخامس تمسك باليهود المغاربة و لم يسلمهم لحكومة فيشي و الحسن التاني إستجاب لطلبات اليهود الدين أرادوا الرحيل لإسرائيل
    هناك جالية يهودية مغربية بإسرائيل عليهم الإختيار لأي جنسية يريدون إعطاء الأولوية المغربية أم الإسرائيلية فهم لا ينطبق عليهم تعامل مواطنيهم بأوروبا و الخليج.
    لليهود الحق في إبداء رأيهم في الدستور في الجوانب التي تهمهم و يمكنهم تدوين أحزاب دينية كحزب العدالة و التنمية أو حركة الإصلاح و التوحيد.
    لكن الأصل هو أن المغرب دولة إسلامية تعطيهم من الحقوق ما أعطاهم الإسلام و تمنع عنهم ما منعهم الإسلام و تبيح لهم ما لم يصدر الإسلام فيه برأي فتبقى رأي للديمقراطية و للأغلبية.
    فاستقيموا لهم ما إستقاموا لكم

  • خالد
    الخميس 19 ماي 2011 - 23:11

    تحية من القلب الي المغاربة من اصول يهودية سواء الدين يعيشون في المغرب او خارج الوطن .
    ودلك لغيرتهم الصادقة على المغرب و كل ما هو مغربي .
    القليل من المغاربة لا يعلمون ان هناك جالية مهمة يهودية من اصول مغربية في امريكا تقف امام كل ما من شانه ان يمس وحدتنا الترابية .
    قال كينيدي يوما مخاطبا شعيه ؛ لا تسالوا مادا قدم لكم الوطن بل اسالوا مادا قدمتم انتم لوطنكم وهدا القول ينطبق على هؤلاء المغاربة.

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55 3

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45 6

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39 4

ورشة صناعة آلة القانون

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02 20

انطلاق عملية توزيع اللقاح

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 20

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 36

تخريب سيارات بالدار البيضاء