شيخوخة فقراء المغرب.."قتل" الوقت ونزيف الصحة وألم الوحدة

شيخوخة فقراء المغرب.."قتل" الوقت ونزيف الصحة وألم الوحدة
الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 08:05

بين صفين من العمارات يجلس عشرات الشيوخ على قطع كارتون، يلعبون الورق والشطرنج البلدي، يتجادلون عن تكاليف المعيشة بصوت منخفض، وفي السياسة بصوت مرتفع، لا يستخدمون مصطلحات سياسية لكن لديهم معجم فلاحي عميق يفي بالغرض. يجلسون في ظل لافتة كبيرة تروّج لمشروع سكني بصور رومانسية، تتجول حولهم كلاب ضالة متمدّنة صامتة لا تعض.

يغادرون مساكنهم مبكرا كالعادة كل يوم نحو هذا الفضاء المسمى حديقة عمومية. فيها بقايا عشب وأشجار متناثرة. حولها سياج حديدي عبثت به الأيدي، فكثرت فيه المداخل التي تسمح بتأمّل شيخوخة الرجال معروضة في حديقة، أما البحث في شيخوخة النساء فأمر آخر. لأن الرجال يموتون مبكرا والنساء يعشن أكثر.. وهذه محنة للفقراء.

يقصد المسنون المكان هربا من ضجيج الأولاد والأحفاد والمطالب التي لا تنتهي. في هذه الحديقة القرعاء، التي يوجد لها شبيه في جل أحياء مدن المغرب، يجلس جل الشيوخ “لقتل الوقت”، يقتلون ما تبقى من أعمارهم..

لا يدرون كيف يستثمرونه، فيصير صخرة تسحق أكبادهم. ينهكون أنفسهم في جدل الورق والشطرنج البلدي الذي تتشابه فيه كل القطع… يعيشون في بيئة نابذة، وقد ولدوا وتربوا في مساكن أفقية يقضون شيخوختهم في مساكن عمودية يقع فيها الجار فوق أو تحت، وليس بالجانب. يواجهون تحضرا سريعا غير مهيكل، لا يوفر لهم بنيات استقبال.

لذا فهم متروكون لمصيرهم في زمن سائب، يتزايدون يوما بعد آخر كما تؤكد ذلك إحصاءات المندوبية السامية للتخطيط. حاليا يتجاوز عدد المُسنين المغاربة الذين يزيد عمرهم عن 60 يتجاوز 2.9 مليون شخص، وهذا رقم مرشح للتصاعد.

في 1982 كان هناك 800 ألف مغربي فوق سن 65عاما. في 2013 صاروا مليونان. وسيصير عددهم ثلاثة ملايين سنة 2022 وأربعة ملايين سنة 2028. تضاعف عدد المسنين في ثلاثين سنة بين 1982 و2013. وسيتضاعف من جديد في خمسة عشر سنة فقط بين 2013 و2028. أي في نصف المدة.

في السنوات الماضية، كانت تجمعات المسنين في الحدائق العمومية نادرة، وحتى إن وجدت فليست بحجم يثير انتباه المارة. أما الآن فتجمعاتهم كثيرة وظاهرة خاصة في الأحياء الشعبية، حيث يصعب تسمية المسنين بالمتقاعدين. ونادرا ما تصل أضواء وكاميرات وسائل الإعلام لهؤلاء الشيوخ الذين فقدوا القدرة على الاحتجاج.

يجري التركيز على سن المراهقة الذي يحظى بتغطية إعلامية كبيرة، إذ يحضر المراهقون في المدرسة وفي الوصلات الإشهارية لأنه يجبر والديه على الشراء. وهذه فترة عمرية استنزفت ولا تقدم جديدا للسوسيولوجي البصاص. لذا عليه البحث عن فضاءات جديدة للتقصي.

لا يوجد ما يمكن البصّ عليه في المكتب لأن “الوقائع” تجري خارجه. لذا يفرض التقصي على السوسيولوجي البصاص أن يغادر مكتبه. أن يخرج للشارع. أن يمشي تحت الشمس أن يمر في أماكن مغبرة. أن يتخلى عن بحثه المَرَضي عن الأمان، حينها يقترب من موضوعه أكثر.

يصير طرفا. ولا معنى لما يبص عليه إن لم يكن حسه مرهفا يتوجع لحجم اللاعدالة إن لم يكن متعاطفا مع ضحايا الوقائع. خاصة حين يتعلق الأمر بنساء ورجال بلغوا من العمر عتيا، وما عادت أجسادهم تطيع أرواحهم، وهذا يولد ألما كبيرا. ألم معدي لأنه حين يتأمل الفرد محنة المسنين يرى مستقبله بوضوح، يرى مشاكل الأولاد والصحة والمال.

يعتقد الناس أن الأولاد يطيلون العمر، لذا ينجب الفقراء كثيرا ليكون أبناؤهم ضمانا اجتماعيا وتقاعدا لهم. لكن صعوبات الحياة تعاكس هذا التوقع.

في حالات يرحل الأبناء ويعيش المسنون صقيع الوحدة. يحل التواصل الافتراضي محل التواصل الحقيقي. في هذه الحالة ما يزعج الأبناء ليس موت المسن بل تحمل تكاليف الجنازة وثرثرة المعزين. وكم من مسن مات وتعفن قبل ان تكشف الرائحة ما وقع.

في حالة مضادة، تقع حرب بسبب العقار. مسنون كثيرون طردوا من منازلهم وخاصة النساء. يسهل طرد النساء لأن ملكية المنازل لا تعود لهن. فالرجال هم الذين يملكون العقار. الحل؟ تلجأ النساء للتسول أو للأقارب، ويصمتن بصبر رهيب حماية لسمعة الأولاد الذين طردوهن.

في الحالات الطيبة يسكن المسنون مع أولادهم المتزوجين. بسبب الاكتظاظ يجري تعنيف المسنين لفظيا، يتهمون بالخرف وقلة النظافة. هكذا يعيشون في بيئة نابذة. في حالات الموت يتقاتل الورثة على شقة مساحتها 60 مترا سيؤدي بيعها إلى تشريد الجميع. لذلك يتم تقسيم المساحة. في حالة جرت قرعة وحصلت بنتان على المطبخ. سكنتا فيه فصار كل فرد يطبخ في غرفته.

في مثل هذه الأوضاع يبدو المسنون الفقراء فاشلين في نظر أبنائهم، وكم من ابن وجه لوالديه الفقيرين هذا السؤال: لماذا أنجبتموني؟

يتزامن هذا التقييم القاسي مع مشاكل صحية عديدة، نقص النظر والسمع. صعوبة في الاعتماد على النفس حتى في المرحاض. وهو عبارة عن ثقب في الإسفلت يفرض جلوس القرفصاء، مما يسبب ألم المفاصل، وقد يفقد المسن توازنه ويقع على ظهره. لا توجد مراحيض- كراسي في منازل الفقراء.

علاج ألروماتيزم مكلف، ودواؤه يؤذي المعدة..وهكذا يتعقد الوضع لأن الفقراء – وهم ملح البلد ومعناه – لا يملكون تغطية صحية. قضوا عمرهم يعملون في اقتصاد غير مهيكل بلا تقاعد. كانت عضلاتهم هي رأسمالهم. وقد أطعمتهم في حدود الكفاف دون أن يتمكنوا من الادخار. وحين ارتخت عضلاتهم قل أو انعدم دخلهم. كلما شاخوا أكثر كلما افتقروا أكثر. يصعب عليهم الوصول لعلاج يحفظ كرامتهم. ترعبهم بيروقراطية المستشفيات واكتظاظها، يفضلون العلاج البديل: الأعشاب والحجامة والكي.

وهو آخر الدواء، ولا شيء بعده.

‫تعليقات الزوار

25
  • ahmed
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 08:46

    ا ين نحن من المتقاعد ين الا جا نب .رصيد شهري جيد .تحفيزا ت على السفر الى غير د لك ,اما نحن فلى داعي للتعبير .لقد ندمنا على العمل مع الد ولة . مقولة لكل متقا عد

  • anwar
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 09:03

    سلام عليكم
    يجب على الحكومة مراعات هده الفئة

  • Red-One
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 09:24

    ليس الشيوخ الدين يعيشون منسيون في هدا البلد بل معظم المغاربة إن لم نقل كلهم نستثني فقط شباط وامثاله الدين نهبو خيرات البلاد وفقّرو أبناءه؛ الله يدير شي تاويل ديال الخير

  • مولا ولیدات
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 09:37

    انه لشیء مخجل ان نتعامل مع هذه الفءه العریضه من المغآربه بهذه الطریقه المشینه بعد کل ما قدموه فی شبابهم فمعاشاتهم لا تتجاوز الالف درهم فی احسن الظروف اما السواد الآعضم فلا معاشات لهم لان ذنبهم الوحید کانوا یعملون عند مشغلین بدون ضمیر لم یآدوا لهم انخراطات الضمان الاجتماعی فوجدوا انفسهم علی قارعه الشارع عند بلوغ الستین ولدینا فی درب السلطان فی حدیقه بوشنتوف ان لم اقل مزبله بوشنتوف المآت من المتقاعدین یجلسون بین الازبال للعب الورق طیله النهار بدون ای تاطیر او مساعده .این الجمعیات والمجتمع المدنی جیو شطبو لهم دیک جرده ودیر لهم الامن راه لی تشمکر اجی یتعدی علهم ویسلب لیهم بعض الدراهم و براک من بلا بلا محاربه الفقر قولو صناعه الفقر .

  • jo7a
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 09:43

    مقال رائع واصل أخي بارك الله فيك

  • العربي
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 09:48

    مادا فعلت الحكومة المتعاقبة فيما يخوص هده الفئة المهمشة والتى سنكون جزاءا منها مستقبلا سؤال يطرح بخوف وحرقة ….. مصير مخيف وسيؤدي الجميع ثمن فوق الارض و عند الحكيم القوي والجبار يوم لا ينفع مال وبنون

  • morrocan
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 10:18

    اعمل بمحل لي ولاتوجد اي تغطية او تقاعد حرمان تام من ابسط الحقوق السبب ان اصحاب المهن الحرة يشتغلون لانفسهم وعندما اشيخ او اهرم لا ضمان لحياة كريمة

  • dardachatt taroudant
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 10:25

    في المغرب الجنازة الوحيدة اللتي يمشي فيها الانسان على قدميه هي الشيخوخة، كيفما انتهى شبابنا سوف تنتهي شيخوختنا المغرب النافع والغير النافع الشباب جالسين فراس الدرب والشيوخ قدام المساجد في انتضار المؤذن لعل وعسى ان يدرك الجنة اما الدنيا ضاعت منه…

  • ابويه محمد
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 10:55

    نشكرك على تعليقك القيم هذا اتجاه شريحة من المجتمع تعيش بيننا مهمشة جدا الا من رحم ربك ,فعلا لما يشيخ الانسان وخصوصا في الدول الفقيرة والتي لا تستطيع تامين عيش كريم لما تبقى للمسنين من عمر مع العلم ان الدول الاسلامية كانت الى وقت قريب تعتبر (شيخ او عجوز)العاءلة اناس لا بد من احترامهم وتوفير لهم كل ما يمكن ان يريحهم لما تبقى لهم من عمر حيث كان الناس ينعتونهم ب(البركة) اما اليوم فبعدما وصلتنا رياح "العولمة"اصبحنا نجد (عجزتنا ) هناك من يلعب ضاما , من يتسول,من يقتل نفسه بالماحيا,من لن يفوته وقت الصلاة,من يحاول ان يمتهن اي حرفة لياكد على انه لازال بامكانه ان ينتج ,وهناك من يمتهن رياضة المشي,الى غير ذلك من الهوايات التي تمكن بعض العجزة من نسيان انهم فعلا اصبحوا عجزة وذلك ان توفرت الامكانيات !!

  • Rayan
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 10:56

    موضوع مهم و يعالج نقطة حساسة شكرا هسبريس و شكر خاص للزميل محمد بنعزيز، ظروف قاسية بالنسبة لهذه الشريحة من المجتمع. وما يلاحظ هو غياب تام لجمعيات تهتم بهم و السيدة الوزيرة منشغلة بتكريم الفنانين

  • Driss casa
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 11:00

    il faut prendre soin de ces gens qui peuvent etre nos parents ou les votres. c´est ca les themes qu´il faut traiter au lieu de sortir a la rue et faire une grande demonstration comme il fait ce monsieur sabat de fes. son nom dit tout " sabat" . ces types la et le semblables ont detruit le maroc. je ne peux pas imaginer que dans le 21 eme siecle. ces types la comme sabat existent encore sur terre.

  • YASSINE
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 11:14

    je vous remercie de votre sujet c'est une vérité, je dis à tous les jeunes d'investir dans les biens pour votre retraite et pas dans les enfants et les frères.

  • مغربية و أفتخر لكن ...
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 11:22

    بشرى للمغرب بإنتاج جيل من الشيوخ الفقراء عشر سنوات للأمام في غياب التغطية الصحية حاليا و نهج سياسة النوار حاليا فإذا لم تتدارك الدولة الأمر و إيجاد حلول لتغطية أمام الباطرونات اللصوص لعرق جبين المأجورين الذين يأكلون رزق مأجوريهم و يشتكون دائما معنديش معنديش و هو مقري ولدو في أغلى مدرسة و مخلص على مراتو مختلف وسائل الترفيه و السفريات الترفيهية للخارج و تعييش أبنائه في عيش رغيد و صرف الأموال في تفاهات و يجي عند الأجير و يتشكى معنديش القضية مزيرة المرجو من مفتشي الصندوق اللوطني للضمان الإجتماعي الإفاقة من سباتهم الذي استمر لسنوات و يدورو شوية في المكاتب و الشركات فالعامل تحت سندان و مطرقة بغيتي تخدم مرحبا تقولي الأوراق الله يعاونك و الحاجة لطرف الخبز يضطره أنه يصبر و يبقى المصيبة قادمة سوف يكون الأمر كارثي الفقر الشيخوخة التشرد العالة على المجتمع

  • لمهيولي
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 11:51

    حقيقة ما قيل في هذا الموضوع هو الواقع بعينه بدون مبالغة؛ فالكاتب عالج الموضوع بصدق، ونبه إلى المحنة واللامبالاة التي تتعرض لها فئة من المجتمع المغربي ولا زالت معاناتها في ازدياد. هناك سؤال يجب أن نطرحه على أنفسنا هو لماذا يتشتت المسنون في الحدائق وعلى الأرصفة؟ الجواب هو أن المساجد التي كانوا يجدون فيها الملجأ الآمن والمريح صارت تغلق في وجوههم بعد كل صلاة كما أن المقاهي التي كانت معدة لكبار السن والتي كانت تفترش الحصائر وتقدم الشاي اندثرت وصارت شبه منعدمة. يجب على حكومتنا الموقرة أن تعطي اهتماما بالغا لهذه الفئة الضعيفة من المجتمع ولا تتركها عرضة للضياع كما عليها أن تنصف المطرودين من بيوتهم والذين تعرضوا لطغييان أبنائهم.

  • علاء الدين
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 11:54

    لا حول و لا قوة الا بالله
    الويل لكل ولي أمر من عذاب ربه، يرى ويسمع و لا يحرك ساكنا
    أمام الله سيسأله كل من هؤلاء الذين غدر بهم الزمان و لن ينفعه الا ما قدمت يداه

  • rachid*
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 12:41

    عنوان المقال + الصوره اقوى من اي تعليق.

  • صالح مظيجي متقاعد
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 12:55

    أشكرك أخي على كتاباتك ، منها القضية غلإنسانية الإجتماعية ،والتي استغلوها بعض المسؤولين منعندمي الضمير إلى مصالح إقتصادية خاصة …
    المشكل هو مستقبل هذا البلد الجميل ؟ فحسب بعض الدراسات منها دراسة المندوبية السامية للتخطيط بأن في سنة 2030 سيصبح مغرب " الشيب والشباب " كبار السن مهمشين مقصيين ضائعين تائهين … الشباب مهمش مقصي ضائع تائه … لا من يأخد بيدهم ,,, إنته عهد الإصلاحات بالشعارات والخطابات والكذوب والتحايلات .. فمن يأخد بزمام الأمر ؟
    الله إلف بهذا لبلاد ، العالم يهتف بها ,,

  • متقاعد عجوز
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 13:19

    السلام عليكم ايها الشيوخ المنسيين لا اكثر في الكلام قال شاب في زهرة شبابه لعجوز مارا امامه يرتعش وفي يده عكازا يعينه ( بشحال هذاك القوس امول القوس)اجابه الشيخ العجوز (داب تشريه بلا فلوس) رجائي من الحكومة ان تعتني بهذه الشريحة التي اوصى بها الله والرسل .لان المثل يقول (سيريك الزمان ما كنت عنه غافل) والسلام على من اتبع الهدى.اياكم ثم اياكم (القوس؟) (القوس؟) ورااكم وراه الكرسي والصحة ما يدموش؟؟؟اعتنو بهذ الشريحة التي لم تجد خيرا لا في الاولاد ولا في الحكومات والسلام عليكم./.

  • Ounir said
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 14:51

    موضوع جميل جداً ، وفي يخص ذالك فيجب إعادة النظر في هذه الفئة من المجتمع كونهم حققو كل ما طلب منهم هذا الوطن العزيز ، لبو الدعوى بكل رحب وسعد وساهمو في تطوير قاطرة الإقتصاد المغربي ناهيك على من ناضل وجاهد ضد الإستعمار الغاشم وتحرير الصحراء الغربية ، فبالله عليكم إخواني هكذا تجازي الحكومة المغربية هذه الفئة لمى تعاني منه من تهميش ومعانات يومية فلا تتوفر على أبسط حقوق العيش كالتغطية الصحية ونظام التقاعد ، مصير هذه الفئة يتنبئ بمستقل الشباب المغربي . فيريثت ثم يريت أن يعاد النظر في هذا الملف

  • saliha
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 16:10

    مقال في الصميم بكل اسف هذا هو الواقعالذي يجب تغييره

  • SAHRAOUI
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 16:39

    C’est un sujet qui mérite beaucoup de réflexion en plus de ce qui été énuméré .On a bien traité quelques cas, sauf celui de la couverture médicale qui reste très important pour ces vieillards. Retraités ou non , le problème est posé même pour ceux qui avait une couverture médicale en bonne et due forme chez l’employeur . Juste à l’âge de la retraite, arrêt systématique de cette couverture, au moment ou ce retraité en a vraiment besoin .L’état doit intervenir au niveau du privé pour que l’assurance maladie accompagnera le retraité jusqu’à la fin de ses jours, avec un effet rétroactif pour les lésés. Actuellement et en l’absence d’une procédure, chaque entreprise fait ce qu’il veut avec ses employés, au vu et su des DRH. Comme si ce cas, n’arrive qu’aux autres.

  • mniouli
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 18:01

    "حين يتأمل الفرد محنة المسنين يرى مستقبله بوضوح" عند التأمل في هذه العبارة ، ينتابك شعور الخوف من المستقبل القريب ، فالكل منا يرى نفسه في هؤلاء الناس الذين أفنوا عمرهم في العمل وتحمل أعباء الحياة ! لكن ينتهي بهم الامر في دور المسنينن غالبا !!! وفي الأخير أود ان أقول إنها مقالة رائعة تلخص معاناة الأ شخاص المسننين في زمن العار.

  • كلنا ضحية
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 18:03

    هذ ياأخي الكريم عن سن التقاعد 60 سنة فمابالكم عن سن يقولون أنه تهيئ له الحكومة الحالية أو المقبلة 62 أو 65 سنة فمن العمل إلى القبر فحياة كلها
    بؤس وتفاءل منعدم سببه خنشة الدكيك قالب السكر بكية أتاي والائحة طويلة إلا البعض ……..

  • رشيد
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 21:47

    الحقيقة أن السعادة ليست بجمع المال الوفير بل هي كالرياضة في شهر دجنبر تسخن الجسم من الداخل وبدون مكيفات , ولذلك نصيحة أقدمها للشيوخ أو المتقاعدين وهي أن يطالعوا أي شيء , والمطالعة أو التثقيف أو البحث الذي هو ضروري في كل مراحل الحياة بدءأ بؤلائك الشباب الذين يشتكون من البطالة , لكن المتقاعدون يجب عليهم أن يفكروا قبل الوصول إلى تلك المرحلة , ومما لاشك فيه أنهم قد عملوا قصوى جهودهم لتوفير تقاعد وفير ..لكن الزمان غدار , رغم ذلك من كانت له عادات منذ كان قويا للمطالعة وتعلم اللغات الأجنبية أو أي شيء آخر …فإنني أقسم بأنه سوف يجد الراحة في بيته وفي الحديقة وفي أي مكان آخر تماما كما يجدها عند لعب الورق , أو من يتفرغون للصلاة في المساجد إنتظارا للموت البطيء وما أكثرهم , أرى ذلك حزينا , لأن الحياة لا تنتهي إلا عند الموت لأن من مات قبل الأوان ليس في حاجة أن يموت ليموت ……

  • الدكتور ادريس البوخاري
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 02:05

    بسم الله الرحمن الرحيم،والحمد لله وحده،أما بعد،
    يشرفني أن أساهم معكم في هدا الموضوع المهم جدا،خصوصا وأنه يهم شريحة عريضة من المواطنين الأعزاء،وهم:"المسنون"لا باعتبارهم فئة تبعية تلقي بثقلها على المجتمع،بل باعتبارها مجموعات قدمت معونات كبيرة إلى الحياة الاقتصادية والتربوية والاجتماعية والثقافية لأسرها وللمجتمع المغربي وخصوصا في المسيرة الخضراء حيث كانت نسبة مهمة منهم قد شاركت مشاركة فعالة،ولا زالت تستطيع أن تقدم أكثر من دلك .لدا وجب التفكير في مشروع عملي لتوفير امتيازات اجتماعية واقتصادية لهم كتعميم التقاعد على جميع المسنين ولو لم يسبق لهم العمل الوظيفي أو منعدمي الدخل أو الاعفاء الضريبي بالنسبة للمتقاعدين،ومنهم من يحتاج إلى تعزيزه الاعتماد على الدات وتمكينه من العمل والعيش الكريم بصورة مستقلة لأطول وقت ممكن فضلا عن الرعاية الصحية وتكميلاتها من خدمات بالنسبة للمعلولين منهم وتقوية نظم الحماية العائلية وتحسين مكانتهم الاجتماعية والمجتمعية عملا بقواعد الأخلاق ومنطق السماء والأرض وما تنجب وهو ما يسمى بشريعة الديانات السماوية ودين حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام لثراءه دون غيره من الديانات.

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 6

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 8

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 11

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 2

محمد رضا وأغنية "سيدي"