صابون "جميلة" .. منتوج إسرائيلي يدر الملايين

صابون "جميلة" .. منتوج إسرائيلي يدر الملايين
السبت 22 أكتوبر 2016 - 04:45

باستخدام بعض الأعشاب التي تنمو في وسط تلال الجليل شمالي إسرائيل، تقوم سافتا جميلة بتصنيع صابون طبيعي يشتهر دون دعاية بفضل جودة ليس لها مثيل، بحسب ما أوردت صحيفة “البايس” الإسبانية.

ويتكون المستحضر الطبيعي، المعروف بـ”صابون جميلة”، من 80% من زيت الزيتون و20% من الأعشاب الطبيعية التي تنمو في هذه المنطقة .. بينما يؤكد المصنعون أن الفنانة الأمريكية مادونا تعتمد عليه بشكل مستديم، وتعود شهرته إلى رغبة ملايين من البشر في اللجوء إلى المواد الطبيعية وسط مخاوف من المستحضرات الكيماوية بجميع أنحاء العالم.

وتقوم جميلة بزراعة الأعشاب العطرية والجذور في هذه التلال، وهو موروث عائلي في بيت نشأ على حب الأعشاب .. أما هذه الصناعة، التي يعمل فيها نحو 50 عاملة تدين بأربع ديانات مختلفة، فهي تدر ما يصل إلى قيمية 50 مليون يورو سنويا، إذ يبلغ سعر قطعة الصابون التي تقدر بـ125 غراما، في دول مثل الصين واليابان، نحو 50 يورو.

وتعيش جميلة في قرية البقيعة الدرزية، وقد وجدت في هذه الصناعة وسيلة لتغيير مصيرها ومصير أخريات في نفس المنطقة. وقالت المرأة البالغة 76 عاما، في مقابلة مع “الباييس”، بينما كانت تجلس على مقعد في الهواء الطلق تعلوها صورة لها مع الرئيس الإسرائيلي الراحل شيمون بيريز: “لقد كان بداية الأمر رغبة في شراء آيس كريم”.

وذكرت المرأة التي تزوجت وعمرها 16 عاما، ولديها خمسة أبناء، “طلبت من زوجي شراء الأيس كريم .. لكن لم يكن لدينا نقود”، ومن هنا جاءت الفكرة لتدشين منشأة صناعية صغيرة، بعد قضاء أكثر من 12 عاما في جمع البرتقال بضواحي تل أبيب.

ويبلغ تعداد الدروز نحو 150 ألف نسمة في إسرائيل، ويعيشون أيضا في دول مجاورة مثل لبنان وسوريا .. بينما تصل مساحة المنشأة الصناعية، التي تعمل فيها إناث فقط باستثناء أبناء المزارعة العجوز، 20 ألف متر مربع .. ولها مركز توزيع دولي في هولندا.

‫تعليقات الزوار

17
  • Kamal
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 07:27

    Tres bonne inciative madame! Tous le qui naturelle est bienvenue . En doit eviter au maximum les produits et medicaments chimique vraiment sont tres nocive pour la santee. Parfois tu pourrais guerisse d,'une malade .mais en meme temps tu pourrais attaquer autres organes d.une maniere dangereuse. Ma experience perssonelle avec le naturelle est tres satisfait . Mais je ne peus pas dire le meme a propot des medicaments chimique.

  • عدنان
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 07:53

    تل الجليل تقع في فلسطين المحتلة وليس في إسرائيل التي يحلو للغرب المتواطئ مع المحتل تسميتها كذلك ونستغرب ممن هم محسوبون على أمتنا كيف سمحت لهم ضمائرهم واستصاغت ألسنتهم ظلما وزورا استبدال فلسطين بإسرائيل وال20كيلونمتر و هذه الأعشاب التي تستغلها هذه اليهودية والاموال التي تديرها إنما هي ملك لاهل فلسطين وليست للمغتصبين

  • ملاحظ
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 08:42

    تطبيع فكري واقتصادي واجتماعي…

  • مراقب
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 08:56

    تخلوا عن الفيسبوك و تويتر و ميكروسوفت جوجل ديل انتل اورتكل مسنجر واتساب… كلها منتجات اسرائيلية

  • Amir
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 09:13

    Cette dame est une druse ca veus dire originaire de la palestine pas une colone . Ca veus dire elle vive dans ca terre . Autre chose sera pourqoui prefere etre israeliene et non arabe o palestiniene. Reflichir bien avant de repondre!

  • حميدو
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 09:42

    حنا عندنا رايبي جميلة ..هوما صابون جميلة ..(:(:(:

  • امينة
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 10:20

    هم يشتغلون مبتسمين متفائلين قدما نحو التقدم ونحن مكشرين دائما عن انيابنا لا نتقن غير النقدالهدام عوض المنافسة …هو يخترعون…يعملون باخلاص …لانهم يحبون وطنهم…هم عندهم غوغل …تويتر…فايس بوك …ونحن نصدر فتاوى التحليل والتحريم…نخلط بين اليهودي الكتابي والصهيوني…وننتقد فقط من اجل النقد…(الامة التي لا تقرأ تموت قبل اوانها)

  • بائعة التطبيع
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 10:36

    متى كان الجليل إسرائليا ؟ الارض لاصحابها الفلسطينيين واللبنانيين بدون صابون ورغوة جميلة ! .

  • my ezzine
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 10:48

    quoi qu elle soit sa religion .ou sa race humain puisque elle produit un produit sain. pure. naturel. du savon pour soigner les peaux des humains. donc félicitation a cette noble dame reste sa place trés haute noble. héros. sublime. dévouée. je la respecte vivement a sa bonne culture et civilisation corrécte.de fabrication son excellent produit allaho el lmoaine.

  • أم تسنيم
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 12:07

    الصهاينة يحاولون بشتى الوسائل تجميل جرائمهم وتزوير الحقيقة والواقع ولكن شمس فلسطين تضل عالية في السماء وصابونك ابدا لن ينظف بشاعة ماقترفتم في حق اطفال غزة وشيوخها وبيوتها و شجرها فهل تتمنون ان يصنفكم التاريخ في خانة البشر مستحيييييل

  • محس
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 12:49

    ممنوج جيد و لكن شمال فلسطين و شكرا

  • pergola
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:15

    كل المنتجات الإسرائيلية تتميز بالجودة.وأنا أفضل الجودة على الغش الذي يطبع كل المنتجات المغربية.وإسرائيل دولة ديمقراطية،تساندنا وتقدرنا.أما الفلسطينيون فقد عبروا أكثر من مرة على تضامنهم مع الانفصاليين.

  • ١محمد١
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 14:35

    هل يعترف الإسرائليون بالبوليزاريو ؟
    هل يعترف الفلسطنيون بالبوليزاريو ؟
    إبحثوا عن الجواب وستجدون من فعلاً معنا ومن ضدنا…
    الفلسطينيون لا يستطيعون حتى أن يتحدوا مع أنفسهم لتحرير أنفسهم وأصبح سياسييهم يستغلون الوضع الحالي لزيادة ثرواتهم… أما الإسرائيليون فقد بنوا دويلة قليلة بعدد سكانها ومساحتها ولكنها تحكم العالم برجالاتها و بملايين قليلة من الناس لا يزيد عددهم عن مدينة مثل الدار البيضاء لكنهم يستطيعون تدمير جميع العواصم العربية بضغطة زر… وهم لم يقوموا بذلك… لديهم اكبر كثافة مخترعين واختراعات مقارنة بعدد السكان
    أما نحن ماذا اخترعنا ؟ بلد مثل المغرب مثلا مر على تحريره نصف قرن ولم يستطع حتى القضاء على أمية القراءة والكتابة…

  • جارهم القديم
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 18:21

    الى ال Pergola هل تعتبر دولة العسكر و كيان المستوطنين المسلحين دولة ديموقراطية ؟ امحمدا ! لولا المساعدات الفنية والعسكرية والتكنولوجية وحتى الغدائية منها و المقدرة بمليارات الدولار من الدول الامبيريالية ( المانايا امريكا فرنسا هولاندا انجلترا استراليا ) الى الكيان الصهيوني لما صنعوا "طعريجة " ولما اقاموا ليلة واحدة على ارض فلسطين . ماذا كانوا يصنعون اثناء اقامتهم بالمغرب ؟ الماحية و البرادع وترقاع اجلالب والبلاغي .

  • مغربي
    الأحد 23 أكتوبر 2016 - 00:33

    إلى الذين يروجون للتطبيع مع عصابة الشتات الغاصبة على حساب قضية صحراءنا أقول : أنتم عميان . إن قضية فلسطين وقضية الصحراء المغربية وجميع قضايا النزاعات قديمها وحديثها…….هي بؤر يعتاش عليها غول النظام العالمي القذر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية .و اسألكم بالله عليكم : هل حلت الأمم المتحدة والقوى الكبرى نزاعا منذ1947م الى اليوم ؟! إنها تغذي النزاعات وتدفعها الى ان تتزايد وتتناسل اكثر…..والإسرائيليون واعون بأنهم ليسوا أكثر من وسيلة . لهذا فهم يبتزون الشرق والغرب ومابينهما بذريعة أنهم حراس فوضى الشرق الأوسط التي لا تنتهي…..لكن نحن نعرف معلما يقول ان كل هذا سينتهي. انه التاريخ وسنةالله في الكون.

  • Kamal
    الأحد 23 أكتوبر 2016 - 06:35

    Le unique coupable de la perdre de la palestine sont les arabes et la malheurs des palestniens aussi. 1947 les nationes unies otorge pour resoudre ce grave probleme plus de 50/100 de terre au palestinien alkodss aussi, .une resultion que les arabes refuse et prefere la guerre malgree leur defaite . Un erreur de calcule clamoureuse' mais le plus grave pourqoui les memes arabes n'est pas instalee l'etat palestinien sur cisjordanie et gaza et son capital alkodss qui etaits jusqu.a1967 sous adminstration d'egypte et jordanie. Mais onts preferee contunuer dans un.acte de follie avec la guerre . Et voila les resultats.

  • adnane
    الأحد 23 أكتوبر 2016 - 07:15

    الدعاية المغلوطة التي يروحها بعض المخدوعين بهذا الكيان الذين يعتقدون أن الصناعات الكبرى والتكنولوجيا المتقدمة هي من صنع الإسرائيليين كالواتساب والفيس بوك هم في الحقيقة موهومون وسدج إلى حد كبير لأن التي تصنع وتبتكر هي العقول بغض النظر عن العقيدة والدين في الصين واليابان وكورية والأدمغة التي هاجر ت الى أمريكا واوروبا من الدول العربية وغيرها فلا تعطو اليهود أكثر مما يستحقون فهم لا يتقنون الا القتل وتكسير العضام واغتصاب اللرض

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير