‫تعليقات الزوار

19
  • مواطن صالح.
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 02:40

    صورة المسلمين والعرب هي صورة نمطية ألفها الغرب الأوبي منذ القدم من خلال الدراسات الاستشراقية وعلماء الانتروبولوجيا من أجل تشويه صورة العرب والمسلمين. وتلعب هوليود دورا هاما في تكريس هدا النمط المتكرر من خلال الافلامالسينيمائية بل حتى على مستوى الافلام الكارتونية كعلي بابا وسندباد البحري…ولذا وجب على السينما العربية أن تلعب دورها في تصحيح هذه الرؤية. وشهدوا وثائقي يدعى: العرب الأشرار.المرجو النشر.

  • je suis ce que je suis
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 03:16

    *Le problème du racisme ca ne date pas d’aujourd’hui, le problème c’est que les arabes sont très agressifs, ils font peur a tout le monde en Europe qu’en Amérique, la façon de parler avec les gestes en crient, ca n’a rien avoir avec la religion musulman, combien de fois moi-même je dis je suis marocain, pas de problème et surtout quand je dis marocain berbère alors la c’est extraordinaire oh vraiment, je n’ai jamais été insulté ni agressé ni repoussé au contraire c’est eux qui viennent envers moi. Le grand problème c’est ce que vous montrer dans les TV par ex : les sales guerres, les malfaiteurs, les voleurs, les mafias, les prostitutions, est par tout dans le monde Islamique la population est pauvre, comment c’est gens vont nous aimez ? Il y a beaucoup qui sont en chômage, si nous étions honnêtes et travailleurs je vous assure que c’est eux qui vont dire que nous sommes des racistes et c’est eux aussi qui vont venir travailler chez nous.

  • أحمد مخشان
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 10:02

    أعتقد أن المشكل الأكبر ليس في ما تمرره وسائل الإتصال في الغرب من صور نمطية عنا كعرب ومسلمين، فتلك وسائلهم وسلاحهم في بسط سيطرتهم علينا من أجل استغلال خيراتنا ونصب العراقيل أمام تطورنا. مشكلتنا الكبرى هي أن تتحول تلك الصور النمطية عنا جزء من المسلمات المترسخة في منظومتنا الفكرية.
    ولعل أخطر هذه الأفكار على الإطلاق الاعتقاد بعجز اللغة العربية على مواكبة الحداثة، ومن ثمة وجب تحنيطها أو وأدها واستبدالها بلغة المستعمر القديم الجديد، مع العلم أنها تعاني من انهيار في العالم، أقتنعت فرنسا ذاتها باستحالة وقفه.
    ولعل أوضح نموذج هو ما جاء في هذا الخبر من مفارقة: دراسة تعنى بشأن عربي إسلامي تمول من منظمة تتربع عبارة "الله أكبر" وسط شعارها ولكنها تكتب باللغة الفرنسية ولا يتورع صاحبها في تقديمها بنفس اللغة في إذاعة فرانكوفونية، وكأن الفرانكوفونية ليست أداة استعمارية فتاكة تسعى إلى خلق شرخ خطير بين مكونات مجتمعنا وتخريب ثقافتنا وأنسيتنا. فما جدوى هذه الدراسة إن لم يصل مضمونها إلى قراء العربية؟ هل كتبت لنقول للغرب "احنا عقنا بك"؟

  • عبدي
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 11:09

    هدا هو موضوع النقاش وليس الشذود الجنسي يا جرائد الكيلو;;;;;;;;; صحيح مند زمان و السينما الكفرية تصف العرب بالهمج…وهدا من حقها لااننا نستورد تقافتهم ولا نقول لهم من نحن( اين انت يا طارق بن زياد)

  • أبو فهد
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 11:13

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال الله تبارك تعالى : { فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }البقرة137

    قال الأعشى الكبير :
    كناطحٍ صخرةً يوماً ليَفْلِقَها … فلم يَضِرْها وأَوْهَى قَرْنَه الوَعِلُ

    علينا أن نعلم أن :
    ـ الإعلامُ سلاح الأقوياء دائمًا؛ دومًا يسير في فلك الأقوى .
    ـ العداء للإسلام دائمًا يَقْوى كلما ضعف المسلمون.
    ـ في يوم ما مضى أيام الدولة الإسلامية كان الغرب يدور في فلك الإعلام الإسلامي.
    ـ بإمكان المسلمين أن يعملوا على التخفيف من ظاهرة "الإسلاموفوبيا" ؛ علمًا أن التخويف من الإسلام قضية قديمة جدًا مرتبطة بنشأة الإسلام نفسه .
    ثم علينا أن نفهم هذه المعادلة التاليةَ جيدًا :
    إذا كانت وسائل الإعلام الغربية اليوم في ذروة قوتها وسطوتها، وإذا كانت الأمة الإسلامية اليوم في أضعف أطوارها، وإذا كان المسلمون لا يحملون مشروعًا نهضويًا لمحاولة إحداث التوازن الحضاري لها بين الأمم، فإن النتيجة البديهية تقول :" الإساءات لن تتوقف".
    والسبب : هو الضعف . أو بالمصطلح النبوي : " الغثائية "
    فدومًا الضعيف لا يملك "شرعية " بين الأقوياء؛ هذا على الأقل في زمن العولمة !

  • أبو فهد
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 11:44

    إن قارورة الصَّبغ لا تصبغ البحر، ونفخات البشر لا تحرك القمر، ومهما نفخوا في أبواق (إعلامهم) فإن الدائرة عليهم! وإن نَبْأةَ الحق لابد أن تُسمع ! وإن منهج الله لابد أن يعود، ويسود، ويقود .

    هذه الأموال الصهيونية التي أٌنفقت على حملات الإساءة ستصير هباءً منثورًا، ولن تضر الإسلام شيئًا بإذن الله :
    { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ }الأنفال36.

    لذا نحن نقول وكلنا ثقة أن الله ناصرُ دينه وكتابه ونبيه، { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }التوبة33.

    هذه الحملات الإعلامية خلفت وراءها عدة مكاسب للإسلام ـ وأتت الرياح على الغرب بما لا تشهي سفنُهم ـ ومن أهم هذه المكاسب : زيادة عدد الداخلين في الإسلام، واستفاقة الشعوب الإسلامية .

    هذا ونسأل الله أن يمن على الأمة الإسلامية بالفتح المبين ودخولِ الغرب في دين رب العالمين .

  • hamada
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 11:53

    موضوع آخر لتشويه المسلمين وكأنهم ما زالو يعيشون في العصور الحجرية

    هذا نوع آخر من مبادئ العلمانية وكأنه لا يوجد مواضيع تستحق المناقشة

    ألم تسمعو بالإرهابوفوبيا

    بالعلمنانوفوبيا

    بالإجهضوفوبيا

    بالزنافوبيا

    بالمخدراتفوبيا

    بالأمهات العزباتفوبيا

    بالدعارةفوبيا

    بأطفال الشوارعفوبيا

    بالسيدافوبيا

    بأطفال البلاستيك فوبيا

    بالعري فوبيا

    قال تعالى "" ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ""

  • أمازيغي سوسي
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 12:11

    – جرائم أمريكا في اليابان وفيتنام ومع الهنود الحمر. – جرائم أمريكا بحق المسلمين في العراق وأفغانستان. – إساءة أمريكا للأسرى المسلمين. – سنة الله عز وجل في إهلاك الأمة الظالمة لا تتبدل ولا تتغير.

  • Bouzaher
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 12:57

    Le stéréotype et l'orientalisme ont bien décrit par Edward Said

  • Rachid Bonn
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 13:40

    نحن في تلفازهم

    عندما يذكر الاسلام

    وبعد حصة اشهار,

    تظهر صحراء

    تتوسطها خيمة كبيرة

    جانبها حمار,

    عندما تذكر العروبة

    يظهر السمين ذا الشنب المتين

    ينظر نسوته

    ينظم أشعار,

    عندما يذكر الاسلام

    تظهر الجمال,

    فوقها غادة حسناء

    غنيمة مثيرة

    كلنا أشرار,

    هكذا نحن عندهم,

    خيمة وحمار و جمل,

    وغني غبي ارهابي

    يوحي بالفشل,

    ونساء جاهلات جميلات

    بروح الكسل,

    نحن عندهم

    برميل بترول,

    نزول لو يزول,

    لحية كبيرة

    وعقل صغير,

    رشاش في اليد

    ومال كثير,

    هكذا نحن عندهم.

    رشيد المير

  • saadoun
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 17:58

    الى المعلق رقم 1 اقول ان قوله تعالى " الاعراب اشد كفرا و نفاقا" ( وليس لاشد) كلام موجه الى سكان البوادى المعروفون بغلظتهم و تدينهم الضعيف و ليس العرب بصفة عامة. ادعوك الى قراءة شىء من التفسير عوض اطلاق الكلام على عواهنه.

  • ISMAIL
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 18:12

    الاعراب مفرده اعرابي والاعرابي هو ساكن البادية والاية الكريمة تقصد هؤلاء اي سكان البادية اما جمع عربي فهو عرب فنقفه في اللغة فبل تاويل الاية او ارجع الى التفاسير المعتمدة

  • رد على التعليق 1
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 19:06

    للتصحيح فقط ، الآية التي أوردتها أخي الكريم (وقد نقلت بعض ألفاظها الكريمة خطأ للأسف)، لا تقصد في معناها "العرب" بهذا الإطلاق، بل هي تخص "الأعراب" وهم البدو من سكان بادية العرب. والحاصل أن العرب سكنوا الحاضرة (المدينة) كما البادية، بل هم أكثر تمدنا الآن. قال عز وجل "الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله" ، وفي الآية يبين تعالى قابلية هؤلاء للنفاق و الجحود وإنكار الحق ، لقسوة قلوبهم بسبب قساوة البيئة التي يعيشونها في البادية العربية .
    ولاشك أن البيئة تؤثر بشكل كبير في سيكولوجية الأفراد وطباعهم ، فسكان المدن أميل إلى اللين وحسن المعاشرة ، و أما البدوي فميال بالطبع إلى الغلظة و الشدة . وقد ناقش ذلك ابن خلدون في مقدمته عندما قارب مفهوم "العصبية" (لا يقصد التعصب)، فأرجع أصل الدولة عند العرب إلى تحول تكتل الأسر و العشائر التي تكون قبيلة ، سرعان ما تعمل على توحيد مجموعة من القبائل فتكون المدينة التي تتحول إلى الدولة . ويستنتج أن هذه الدولة تنهار عندما يتعود أفرادها على الملذات و الشهوات و الكماليات التي توفرها حياة الحضر، فيفقد الأفراد خشونتهم التي بنت الدولة.

  • ياسر الطنجاوي
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 19:15

    عربي + اسلام = كل شيء….. عربي – اسلام لايسا وي شيئا .. العروبة والاسلام هي المعادلة اللتي تغير وجه العالم اذا ماتحققت على ارض الواقع . لذالك يتجندون لمحاربتهما بكل الوسائل الاعلامية والعسكرية حتى لا تقوما لهما قائمة .. لكن العرب والمسلمون كفيلون بارجاع الامور الى نصابها بعد هذه الثورات ضد الظلم و الظالمين ….

  • quidam
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 19:34

    تعلم و اقرأ قبل أن تتحدث, العرب أخير الناس و أشرفهم , ليست أمريكا و ما تحاول أن تلفقه لهم من سيغير طبيعتهم. أما الأعراب فلا تعني العرب بل كل سكان البدو و القرى و ليس سكان المدن.
    انشري يا هسبريس

  • BAHIMI
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 19:39

    hespress بدأت تعليقاتها ب(une provocation)،وأرجو لصاحب التعليق رقم1أن يأتي بالآية كاملة،والسورة .
    وإلا سنقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه الشيخ النهاري، بحيث أسند حديثا غير موجود،أصلا كما بين الشيخ المتمكن الدكتور المغراوي.فقد نسب لرسول الله شيئا لم يقله.فأي خطإ بعد هذا،فهو لا يستحق أن يصعد منبرا من منابر رسول الله. فأضن أن في الفيديو شيء من المبالغة،طبعا هذا
    لا ينفي وجود عنصرية و عنصريين. وللأمانة فإن الديموقراطيات الغربية تحمل آليات تحمي بها نفسها من كل السلكاتderivésوالتي تتصدرها العنصرية.كالسجن أو التعويضات المادية،والتي تصل في بعض الأحيان إلى مبالغ خيالية…إلخ. بل أذهب لأبعد من هذا لأطرح هذا السؤال:من منا عنده مصلحة في تشويه صورتنا؟ما دور الهيئات الديبلوماسية في الخارج؟أين هي وزارات الخارجية العربية والإسلامية؟مادور وزارات الثقافات؟ما دور الفن والفننانين؟؟؟ فقبل اتهام الآخرين عن تشويه صورتنافماذا نفعل نحن لتحسينها.فصدق من قال:الحمد لله أنني عرفت الإسلام قبل أن أعرف المسلمين.وطبعاهنا بيت القصيد،فالإسلام ضحية أفعال وسلوك المسلمين،أما السينما فهي تعرف أحيانا بمصطلح المبالغة.

  • rochdi
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 20:28

    الى التعليق 15
    هل كل من يتحدثون العربية هم المسلمين فقط اين شعوب دول جنوب شرق اسيا بحضارتها اين الامازيغ في شمال افريقيا بحضارتهم العريقة في التاريخ لماذا تختزلون الاسلام في العروبة

  • zakarya
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 21:02

    الى صاحب التعليق الأول " الحسن ب-ع "
    و كيف تفسر قوله تعالى "وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا"
    هل هذا يعني أن كل الناس كفار
    يا أخي اتق الله في نفسك و فينا
    فالاية "الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" من باب وصف الجنس بوصف بعض أفراده، كما في قوله تعالى: وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا ولأن الأعراب ليسوا كلهم كذلك، فقد بين قوله: وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ {التوبة: 99}

    فبين سبحانه في تلك الآية أن المراد بالجنس البعض لا الكل.

  • cynique
    السبت 14 يوليوز 2012 - 03:10

    ça m’étonne pas de voir ou d’écouter ce genre de chose au Maroc, parce qu'on a déjà vu les moudawanas qui défient dieu et son prophète, bientôt les versés coraniques connaîtrons une falsification, on a vu une bonde d'abruties qui cherche à manger Ramadon, d'autres qui cherchent à prostituer leurs femmes parce qu'ils croient que tous le monde s'est marié avec des pouffiasses, d'autres cherche à nous faire entrer moudawana des pds des tarlouses à la con une bonde d'hypocrites voilà ce que nous sommes

صوت وصورة
التأمين الإجباري عن المرض
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:15 3

التأمين الإجباري عن المرض

صوت وصورة
رمضانهم في الإمارات
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:00 1

رمضانهم في الإمارات

صوت وصورة
ساكنون تحت الخيام بالرباط
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 12:59 7

ساكنون تحت الخيام بالرباط

صوت وصورة
تطويق مسجد بفاس
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 00:00 23

تطويق مسجد بفاس

صوت وصورة
مع هيثم مفتاح
الإثنين 19 أبريل 2021 - 21:30 2

مع هيثم مفتاح

صوت وصورة
بين اليقين وحب العطاء
الإثنين 19 أبريل 2021 - 17:00 2

بين اليقين وحب العطاء