صوت القمع يواري الخطاب

صوت القمع يواري الخطاب
الخميس 17 مارس 2011 - 13:19

هل تبخر الخطاب بعد ما جرى في البيضاء وخريبكة؟ أي جواب سيقدم الاستثناء المغربي؟، فقد قال الملك إنه “وإلى أن يتم عرض مشروع الدستور الجديد على الاستفتاء الشعبي، وإقراره ودخوله حيز التنفيذ، وإقامة المؤسسات المنبثقة عنه،فإن المؤسسات القائمة، ستواصل ممارسة مهامها، في إطار مقتضيات الدستور الحالي”، ما يعني حسب “فهمنا” ان ما يقع بعد الخطاب لا يناقضه، فما فعلته الأجهزة الأمنية يوم الثالث عشر من الشهر الجاري بمدينة الدار البيضاء، ويوم الثلاثاء الخامس عشر من نفس الشهر بمدينة خريبكة، بتهشيمها لعظام المتظاهرين لا يناقض الخطاب الملكي ، ولم يخرج عن طبيعة النظام القمعية، وأصحاب الرأي الأحادي، والرافضين لمعارضي السياسة المخزنية التي تمتح من الماضي العكر، وحتى إن استمر الحال بعد الصيف، فحينها يكون تحت شرعية دستورية جديدة في صورة أشبه “بالثعبان وهو يغير جلده”.


وفصل الخطاب الملكي واضح حتى حينما حدد طبيعة من ستتحاور معهم اللجنة المعدة للدستور، وحصرها في “الأحزاب السياسية والنقابات الجادة”، ما يعني بالضرورة أن الديمقراطية التي تؤسس لها المملكة العجيبة، يكمن تميزها في استمرار سياسة الإقصاء لتيارات يسارية وإسلامية كحزب النهج الديمقراطي وحزب الطليعة وجماعة العدل والإحسان من أي حق في ممارسة أنشطتهم، وتحجيم سهم العدالة والتنمية في مقترحات الإصلاح أو الالتواء عليها، واستمرار الحظر في حق بعض التنظيمات باعتبارها تدخل في دائرة الأحزاب غير الجادة.


ويمكن رصد اللاديمقراطية واللاتحول بعيد الخطاب في العديد من الأصعدة:


بادئها يتمحور حول طبيعة التمثيلية على مستوى لجنة صياغة الدستور، والتي حاولت الدوائر العليا إخراجها في نوع من الحيادية، لكنها لم تستطع النجاح في ذلك باعتبار اللجنة كانت محايدة إلى حد انحيازها للرؤية الوحيدة للنظام ذاته (بل وللمنظومة المحيطة بالملك التي تدفع في اتجاه الاستمرار باعتبار وظيفتها لا تتم سوى في الوضعية الراهنة)، ولم تستطع اللجنة الخروج في تمثيليتها عن الأبعاد التقليدية في جلب الأبناء البررة للقصر، وحتى تكسب شرعيتها تم التأسيس للجنة سياسية، يسند إليها الطابع الاستشاري، ويرأسها المعتصم المحاور المحنك وصاحب ملف الأحزاب السياسية والنقابية، وهي لا تتجاوز منطق إرضاء الأحزاب السياسية والنقابات في عملية “الإشراك” قبل أن تركع كلها لمن لا يمكنه أن “يحلل حراما ولا يمكن أن يحرم حلالا”، كما فعلت في قانون الإرهاب ومدونة الأسرة وغيرها خوفا من العزلة وكرها.


ويكمن اللاتحول ثانيا في تدبير الثروة، بحيث تم العمل تكتيكيا على سحب استثمارات العائلة الحاكمة في عدد من الشركات، في الوقت الذي يتجاوز الموضوع هذا النطاق إلى مناقشة اغتناء العديدين في محيط الملك، سواء أ تعلق الأمر بمن تربطهم بالعائلة علاقة مصاهرة أو بالأصدقاء والمقربين، وهي ثروات يفرض منطق التحول خضوعها للمحاسبة والمكاشفة، ليعود ما “للشعب للشعب، وما لقيصر لقيصر”، أما التغيير في الأشخاص وسحب أموال من هنا وهناك، فلا يعدو أن يكون سياسية لذر الرماد في العيون.


ويكمن اللاتحول ثالثا في عدم لجم الآلة القمعية، وترك الساحة فارغة، قانونيا وأخلاقيا، لهذه الأجهزة في فرض قانونها القمعي، ما يعكس ردة خطيرة نحو المقاربة الأمنية للتعاطي مع الأطراف المعارضة، والتي هي في الحقيقة من يمارس المعارضة الحقيقية لا سواها، بتجاوزها أصحاب الأسقف الواطئة، ومن يكررون أنفسهم وبرامجهم منذ نصف قرن من الزمن، ولم يحدث أي تحول ما لم يتم العفو العام على جميع المعتقلين السياسيين من مختلف التيارات ودفع مسلسل الإنصاف والمصالحة ليطال جميع المعتقلين، وليس هذا فقط بل ضرورة محاكمة المتورطين في فبركة قضايا 16 ماي والمعتقلين الستة وغيرها من منتوجات غرف العمليات القذرة في الدوائرالعليا.


أما اللاتحول الرابع، فهو الذي صاغته الأجهزة ذات الإتصال الجماهيري، والآلة الإعلامية على وجه الخصوص، فلا تحول بين ما قبل التاسع من مارس وما بعده، سواء على مستوى الخط التحريري لبرمجتها، أو على الأقل على مستوى حضور المعارضة في مناقشة مضامين الدستور، والمقصود هنا هو جماعة العدل والإحسان وأطراف معينة من اليسار والحركة الأمازيغية، والضرورة الديمقراطية تقتضي حضور وجهات النظر المختلفة والمتعددة، خصوصا في وسائل الإعلام، أما وأن تستمر الآلة الإعلامية في تزوير الحقائق كما تفعل وكالة المغرب العربي للأنباء مع أحداث البيضاء وخريبكة وغيرها وتوزيعها الشواهد الطبية على الأجهزة الأمنية بالوكالة فلن يزيد الأوضاع إلى سوءا.


ويبدو من خلال ما سلف أن النظام المغربي بدوائره العليا، وعلاقاتها المتشابكة، وأجهزته الأمنية والإدارية الضامنة للبقاء، يعاني من أحد الأمرين: عدم أهليته لتحقيق تحول ديمقراطي حقيقي على مستوى القناعة والممارسة، لا يتخوف من إشراك كل مكونات المجتمع معتدلة كانت أو راديكالية في مرونة تامة، تستطيع خلق جو يشارك فيه الجميع، ويترك الاختيار للشعب. أو أن الديمقراطية في داخل جسد النظام تواجه جيوب مقاومة عنيفة من قبل حرس قديم متخوف من فقدان مكتسباته في ظل العصر الظلامي، أو الأمرين معا.


وأيا ما تكون الأسباب فإن الشيء الوحيد الضامن لبقاء النظام، يكمن في التحول إلى ملكية برلمانية ترعى ديمقراطية حقيقية، وعدالة اجتماعية لا تستثني أحدا من الاستظلال بمظلتها، عوض الاستمرار في مسرحية تقليد نفس مناهج ثبت فشلها في العديد من الدول أقربها إلينا تونس، لن تؤدي إلا إلى فتنة لا يحمد عقباها.


[email protected]

‫تعليقات الزوار

26
  • peruve5
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:31

    Il faut arrêter ces conneries/. lautorités sont sages et au maroc on a le droit de parler et de dire ce qu’on veut mais il ne faut pas exagérer. L’extrême gauche veut profiter pour gagner du terrain. Il se cachent dérière le 20 février. ce qu’il fait c’est beaucoup plus grave et nous replonge dans les années 70 . Ce sont des gens rancuniers qui veulent se venger. Il faut qu’ils se mettent au travail de fond de la société. Nous avons nos propres tradition et notre propre vision sur notre Maroc.Nous ne voulons pas un modéle laique maraxiste.

  • محمد لمسوني
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:25

    1 ـ إنتخاب جمعية تأسيسيةيترشح إليها الجميع بدون إقصاء شخص أو حزب أو جمعيةيسند إليها صياغة الدستور
    2 ـ عرض الدستور على أنظار الشعب في استفتاء حر و نزيه، نعم أم لا
    3 ـ إنتخابات تشريعيةينيثق عنها البرلمان
    4 ـ الأغلبية البرلمانية تختار الوزير الأول
    وبهذا يكون الوزير الأول مسؤولا أمام الشعب

  • مغربي
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:27

    نحن كمغاربة نريد حرية في هذا البلدابتداءا من حرية الراي التعبير … نريد كرامة نريد تحسين التعليم وخفض اسعار الملهبة للبضائع محاربة الامية والبطالة نريد افعالا سئمنا من الاقوال والكلام الفارغ نريد تحسين الاوضاع المعيشية وهذا ما لم يتحقق حتى الان فلهذا بصفة مواطن معربي ادعوكم للمشاركة في التظاهرات حتى يتم التغيير الفعلي والجذري …

  • قناص الحق
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:29

    والله لو غير الدستور الف مرة..فالزروطة المخزنية
    والقوات القمعية ستبقى دائما على أهبة الاستعداد..
    القانون للفقراء وليس للاغنياء..واش فهمتو اولا..
    قناص الحق

  • adam
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:47

    غريب امركم ماذا تريدون المغرب ليس تونس و لا مصر و لن يكون .المهم انكم تمتلون 0.1% من سكان المغرب اي ما يعادل سكان اصغر قرية. و اهم من هذا تم تاسيس حركة 9 مارس لتمتل 99% من المغاربة المرجو النشر

  • hor
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:57

    الى صاحب التعليق 4 اقول لاانت ولا غيرك في مستوى الحسن التاني رحمه الله

  • مولود
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:01

    الكل يعرف ان الشعب المغربي بحاجة الى حلول انية .ويحتاج الى التعويض على سنوات النهب والسرقة .والشعب المغربي يحتاج الى محاسبة الصوص وكروش الحرام وعيقالبرق والسلام على من اتبع الثورة

  • ANA
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:59

    انا مع الاخ حميدعشت نفس الفترة التى يتكلم عنها و اسانده و اشرح لابنائي عددا من ما مضى و ساشاركهم معي في اي انتفاضة شعبية عادلة المطالب لان سؤال لمدا يرهقني و يربكني و عليهم تحمل مسؤولية مرحلتهم و المشاركة في تاريخ بلدهم ليتاكدوا ان الاباء مرغمون على تقبل الوضع خوفاعليهم وحبا وتقديرا لطموحاتهم
    فالوضع الحالي وضع لا توازن فيه لاننا في دولة فرنسية المعالم وضعف المنضومة التعليمية لا يشجع ابناءنا بل بالعكس فتح المجال فقط لابناء المقتدرين على المواكبة كما ان سنة التوريت لا تدع مجالا لابناء الشعب
    و الامير اميرا و ابن الوزير وزيرا و العبيد لا يلدون الا عبيدا سياسة الدنيا تحميها فيالق الشعب بابنائها كرها

  • tayret
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:03

    Rien ne changera sans changement de l’attitude d’oppression du systeme et le respect du citoyen avec son plein droit a la cityonnete dans son pays et le controle des instruments d’oppression par un parlement populaire et rien ne changera sans changer l’article 19 pour un maroc de droit ,de justice pour tous et au dessus de tous sans exeption.,si non sa sera seulement un nouveau scenario avec des anciennes methodes d’injustice sur toutes les nivesux.Respects au jeunes du 20 fevrier qui ont bouger les choses.

  • الشناني
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:33

    يا الملك رتاح رتاح راه شعبك في الكفاح
    اننا جنود مجندون وراءك يا صاحب الجلالة والمهابة حفظك الله من كيد الكائدين وحفظك في العائلة الملكية الشريفة امين امين يا رب العالمين
    اللهم اجعل كيد اعداء مغربنا الحبيب في نحورهم

  • مغربي قح
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:09

    لا استسيغك حتى من صورتك يا راكب الموج العاتي يا غسال لقد غسلنا يدينا من مقالاتك البلهاءمن تخال نفسك?موجة 20 فبراير التي تركبها ستلقي بك غلى صخور الشاطىءلتستفيق وتجد نفسك مكسر الاضلاع وتدكر كلامي جيدا

  • الشناني
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:05

    يا الملك رتاح رتاح راه شعبك في الكفاح
    اننا جنود مجندون وراءك يا صاحب الجلالة والمهابة حفظك الله من كيد الكائدين وحفظك في العائلة الملكية الشريفة امين امين يا رب العالمين
    اللهم اجعل كيد اعداء مغربنا الحبيب في نحورهم

  • أكرام حياتو
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:07

    الديموقراطية صعبةالمراس وتتطلب عدة وسائل وكنيزمات لممارستها والاستمتاع بمحاسنها ومزاياهاداخل الوطن وخاصة في الدول النامية التي منها المغرب لان في هده الدل اعتاد المواطن على التدجين والحرمان والصبر والخوف من الحاكم والطاعة العمياء له مهما أمر او تصرف خوفا من بطشه وووو ولكن هده الحالة اصبحت تتبدد تتلاشى مع ما يعرفه العالم الحديث من وعي وثقافة سياسية ودفاع الشعوب عن حقوقها ولو بدمائها ان اقتضى الحال الامر الدى أرهب الحاكم المستبد وأرغمه على الانصياع مرغما الى مطالب الشعب المنهك تحت وطأة كلكه … وليس ما يصدر منه من التنازلات صوابا او خوفا من عقاب الاه,,,ونماخوفاعلى مكتسباته وبطانته من الزوال فيبقى ملوما محزونا كمن سبقه في اللعبةداتها,,,,,,ادن فلا بد من النضال الجادوالمار المستمر حتى الوصول الى النصر أما انتفاضة شباب 20 غشت فهي مجرد بداية وأين النهاية المقدسة التي ينتظرها الجميع ؟؟؟

  • Ali2day
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:23

    احبك في الله يا اخي جواد….اقدر بلا حدود جراتك …مثلك يقوي احساسنا نحن معاشر المستضعفين بان ساعة الانعتاق قريبةجدا…..

  • الشناني
    الخميس 17 مارس 2011 - 14:11

    يا الملك رتاح رتاح راه شعبك في الكفاح
    اننا جنود مجندون وراءك يا صاحب الجلالة والمهابة حفظك الله من كيد الكائدين وحفظك في العائلة الملكية الشريفة امين امين يا رب العالمين
    اللهم اجعل كيد اعداء مغربنا الحبيب في نحورهم

  • Marocain
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:37

    Je crois qu’on n’est pas prêts nous les marocains à conduire ce changement, et c’est le résultat de longues années où l’Etat a continué sa politique de rendre le peuple illetrés et les fait occuper par les festivales et les matches de foot. avant de changer la constitution, il faut changer la mentalité, combatre la corruption et avant tout avoir une très bonne Education, après ca, on aura un peuple éduqué qui sait ce qu’il veut les changements qu’il faut et comment y arriver

  • Marocain Tj
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:41

    الشعب المغربي لا أستطيع أن ألومه بالشكل الحالي على المستوى الثقافي والتربوي والأخلاقي، فهذه الكراهية لأنفسنا التي تعشش فيما بيننا هي نتاج تجهيل الشعب وتفقيره وتدجينه نتاج لأربعين سنة
    فتجد أن مهرجان موازين الرباط يحضره أغلب الناس ممن يسكنون في الأحياء الهامشية وأحياء القصدير والكاريانات مع أنهم لا يملكون قوت يومهم يرقصون وسط نفاياتهم..كيف يحلو لهؤلاء المساكين أن يتفرج على مغني أخذ مليار من أموالهم؟المغاربة أكثر من 40 % منهم تحت خط الجوع، ومع ذلك يرقصون في المهرجانات فكيف يحلو لهم ذلك؟أن يصرف على هذه المهرجانات بهذا البذخ الكبير جدا؟ هذا ترف وسرف وظلم، هذا ما سماه الله سبحانه وتعالى سفها، ” ولا تؤتوا السفهاءأموالكم التي جعل الله لكم قيما” هذا هو السفه، انظر إلى المعطلين؟ فهل هذه الكثرة من المال لا يمكنها أن تخلق مشاريع للشباب؟ مقاولات صغرى مثلا؟ أو دعم صندوق معين للإنعاش؟ والأحياء الفقيرة؟ ألا يمكن للأموال المرصودة للمهرجانات أن تقاوم البطالة أو تغير حيا قصديريا؟ أستغرب للعقلية والتربية النفسية، وأشفق على هذه التربية لأنها نتاج 40 سنة من التدجين .. إنسان يعيش في فقر مدقع وإذا سألته عن المهرجان يجيبك أنه يريد مغنية تشطح أمامه
    لا يمكن أن نأتي للجياع بمهرجانات غنائية.

  • ahmed
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:39

    بسم الله الرحمان الحيم أقول وبكل صراحة أن بعض اللوبيات المغربية التي لها حصة في ممتلكات الدولة تريد أن تبقى الأمور على حالها ليس حبا في القوى المخزنية إنما خوفا في ضياع المصالح فلا يمكن لحسني بن سليمان ولا أولاده أو أهل الفاسي أن يكونو مع الفقراء و المحتاجين في حقوقهم أو مع تغيير الدستور و أستغفر الله رب العالمين من كل دنب وخطيئة وأسآل الله رب العرش العضيم أن يحفضنا و وطننا وسائر بلاد المسلمين أمين.

  • ملاحظ
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:49

    إحذروا، البلطجية و الفكر البلطجي بخترقون المنابر. إنهم هنامرترقةأو أصحاب الحفاظ على الوضع الحالي.ولكن من يستطيع الوقوف أمام التيار الجارف الحتمي؟ الديناصورات العربية بدأت تتساقط…….

  • مغربي وأفتخر
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:53

    أيها المغاربة:
    البذرة كي تنمو لا بد لها أن تدفن.والنعيم لا يدرك بالنعيم .

  • HANNIBAL
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:55

    Les aboyements de jadis venaient du loingtain .Ceux d aujourd hui sont tous proches.Continuez a aboyer ,vous n aurezque des os.Nous sommes solidaires et unis plus que jamais face a vous tous.La democratie la vrai est toute proche aub saint de nous :c est dans l islam que nous continuons de negliger.Dites tous ce que vous voulez.Il y aura toujours des types comme vous qui ne seront satisfaits que lorsqu ils seront au pouvoir.Ecrivez pour le pain.C est du n importe quoi que vous dites .Sachez bien ca.

  • mounir
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:51

    on a pas besoin de toi jaouad ton sujet e nul va te faire soigne le peuple marocain aime son roi eu contaraire a toi e tes compagnes

  • مغربي حر
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:35

    ما دا تريد هل تريد ان لا يتدخل الامن و هو ير التخريب امام اعينه حتى لا يعلق عليه يا عاجب العجاب. الحرية لا تعني الفوضى . حرية الفرد تنتهي عند بداية حرية الاخرين.

  • nadine مغربية حرة
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:21

    اي قمع تتكلم عنه يا من يريد الفتنة لهذه الامة نحن المغاربة نعرف جيدا جماعة الظلم و الاساءة والله ثم والله لن يفلحوا انتبه فافكاركم لا تستاغ لاي مثقف متضلع بامور السياسة خصوصا في وقتنا الراهن حاسبوا انفسكم امام الله اولا قبل ان تحاسبوا اولي الامر اللذين يرعون 40 مليون نسمة اتق الله يا صاحب المقال

  • hannibal
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:43

    Ce qui est certain ,c est que rien ne va changer ,ni en egypte,ni en tunisie ni ailleurs .Ce n est pas parce que c est impossible mais c est parce que c est plus penible que ce que vous croyez.Notre ennemie messieurs ce ne sont pas nos gouverneurs,c est l occident qui les accable.On est soumis politiquement a un dileme:soit nous soyons avec l occident,soit on est contre ses agendas et ses politiques.Et dans le second cas …..On est condamnesa rester comme on est pour ne pas derranger le petit coucou de l occident:israel.Et ce n est pas aussi simple que ca.Pour ce fait,l occident se sert d une large variete d outils:les conflits ntre pays arabes,les aides annuelles et conditionnees,les ventes d armes conditionees aussi,transfert de technologie semi consomee,support politique et psychologique…..Nous ne pourons avancer au seint de toute cette politique infernale.Et d ailleurs voila les americains ,apres les 2 TAOURA en egypte et tunisie ,on deja noue avec les nouveaux venus .Que de promesses !!!!!!

  • سامية المرزوقي
    الخميس 17 مارس 2011 - 13:45

    و الله هذا هو عين الحق و الواقع رياح التغيير جرفت جميع الدكتاتوريات العربية المتعفنة التي رزخت قرونا على صدور الشعوب العربية تارة باسم الشرعية الثورية و تارة باسم الشرعية الالهية و تارة باسم القرابة النبوية التي حسبهم تتطلب الخنوع و الركوع و تقبيل الايادي و كأن نسائنا لايستطيعن انجاب رجال قادرين يقودون المغرب الى الديمقراطية و حقوق الانسان و الكرامة المفقودة في بلدنا فلاتنتظروا حان وقت التغيير و التغيير الأتي من صلب الشعب المغربي و ليس الممنوح له فنحن من يقرر مستقبل أمتنا و ليس هم القادمون من الجزيرة العربية و كفى معاملتنا بغير البالغين .

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 4

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 4

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 12

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب