ضحايا للبوليساريو يقدمون شهاداتهم بجنيف

ضحايا للبوليساريو يقدمون شهاداتهم بجنيف
الجمعة 20 شتنبر 2013 - 11:22

قدمت منظمتان غير حكوميتين دوليتين شهادات مؤثرة لضحايا انتهاكات خطيرة لـ”البوليساريو”، بجنيف، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وطالبت اللجنة الدولية لاحترام الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان، والوكالة الدولية للتنمية، خلال جلسة عامة لمجلس حقوق الإنسان حول القضايا التي تسترعي اهتمامه، المجلس بالعمل على “كشف الحقائق” بخصوص التجاوزات المرتكبة من طرف الانفصاليين.

وتميزت هذه الجلسة بشهادة للمحتجز السابق بمخيمات تندوف، عبد الله لاماني، الذي روى تفاصيل المأساة التي عاشها على مدى عشرين عاما منذ احتجازه سنة 1980.

وقال لاماني “بدأ الجحيم الذي عشته يوم 20 غشت من هذه السنة عندما تعرضت الحافلة التي كنت مسافرا على متنها لهجوم من طرف مجموعة من عناصر البوليساريو المسلحين بجهة طاطا، على بعد مئات الكيلومترات من منطقة النزاع” المفتعل.

وأوضح لاماني أنه تعرض للاختطاف رفقة سبعة أشخاص آخرين قبل أن يتم تسليمهم للجنود الجزائريين على مستوى النقطة الحدودية مركالة “حيث خضعنا لأولى الاستنطاقات، وكذا، لأولى أصناف العقاب”.

وأضاف، بكثير من التأثر، أنه أحيل بعد ذلك بأيام إلى مركز الاحتجاز بالرابوني الذي يقع على بعد 20 كيلومترا جنوب تندوف، والذي “قضيت فيه 8400 يوما تعرفت خلالها على حوالي 2400 من المغاربة المحتجزين”.

من جانبه، ترافع المحامي الإسباني أوغستين فيرنانديز دي لا كروز، عضو الوكالة الدولية للتنمية حول قضية الشابة خديجتو محمود محمد التي وقعت ضحية اغتصاب من طرف مسؤول كبير بـ”البوليساريو” يدعى إبراهيم غالي، الممثل الحالي للانفصاليين بالعاصمة الجزائر.

وأكدت الضحية، التي ولدت بمخيمات تندوف، والتي تقطن حاليا باشبيلية، أنها تعرضت “لتحرش واعتداء جنسيين” عندما تقدمت سنة 2010 بالجزائر العاصمة للحصول على تأشيرة لولوج التراب الإسباني.

ودعا محامي الضحية مجلس حقوق الإنسان إلى اتخاذ “التدابير الضرورية لمعرفة الحقيقة، ولوقف الإفلات من العقاب الذي يتمتع به مرتكبو هذه الانتهاكات”.

ودعت منظمة للتواصل بإفريقيا وتشجيع التعاون الاقتصادي الدولي، خلال هذا اللقاء، المجلس إلى “التحرك على وجه السرعة من أجل وضع حد للوضع المأساوي الذي يرزح تحته آلاف الأشخاص” بالجنوب الجزائري.

وقالت المناضلة الصحراوية ميمونة السيد، عضوة المنظمة، “نحن هنا لنطلب من جميع من يعنيهم مصير ساكنة هذه المخيمات أن يفعلوا كل ما بوسعهم من أجل استعادة حريتها والالتحاق بأسرها”.

‫تعليقات الزوار

2
  • newhorizon
    الجمعة 20 شتنبر 2013 - 12:22

    مايثير الاستغراب هو ان عدد المنظمات والوكالات والهيات يفوق عدد المحتجزين في مخيمات تندوف ورغم ذلك لا شيء يذكر في مجال تحسين وضعية المحتجزين في مخيمات الدل.

    والاكثر غرابة في الامر كل هذه التجاوزات تقع فوق التراب الجزائري وعلى يد جنود جزائريين وبعد ذلك تحاول الجزائر اقناع العالم بانها عنصر محايد.

  • sidattttttttttttti
    الجمعة 20 شتنبر 2013 - 12:27

    يبدو ان كل جلا دي العالم فوق القانون….سواء صحراويين او مغاربة…او…فالضحايا هم نفس الا شخاص…بسطاء…من عامة الشعب…فالى حد الا ن لم يقدم اي جلاد او مجرم…او مسوول للقضاء … ضحايا الاختفاء القسري… والا بادة…والمقابر الجماعية…شيء مقزز..ومقرف ان تصتدم صدفة عيناك بسجانك…وهو يتسوق مسحوبا با طفاله….الا نصاف والمصالحة كانت حاضرة…ولكن المجرم …غايب…لا ترمي جارك بالحجار…ة..اذا كان بيتك من زجاج……………وشكرا على سعة…المساحة………………..

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 6

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 6

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 11

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 2

محمد رضا وأغنية "سيدي"