ضريف: دافعتُ عن الـPJD ونرحبُ بالمنتمين إلى العدل والإحسان

ضريف: دافعتُ عن الـPJD ونرحبُ بالمنتمين إلى العدل والإحسان
الأحد 26 يناير 2014 - 23:00

لمْ ينزلْ خبرُ ظهور الباحث والأستاذ في العلوم السياسة محمد ضريف، فِي جبَّة السياسي، مع حزب الديمقراطيين الجدد، بردًا وسلامًا، على أصواتٍ كثيرة، راحتْ تقدر الغايات التِي جاءَ لأجلها، ما بين خدمةِ مشروعٍ معين، ولعبِ ورقة جديدة.

الدكتور ضريف، يتحدث في حوارٍ مع هسبريس، عن سياق تأسيس حزبه، وما اعتبرها نظرية مؤامرة متمكنة في العقل العربِي، اتهمَت أحزاب كثيرة، منها العدالة والتنمية، بصلته بالخطيب والقصر.

بدايةً مَا السِّيَاقُ الذِي يأْتِي فيه تأسيس حزبكم “الديمقراطيِّون الجدد”؟

هناكَ سياقٌ عامٌّ كمَا أنَّ ثمَّةً سياقًا خاصًّا؛ العامُّ يتجسدُ في التحولات التِي عرفها المغرب منذ وصول الملك محمد السادس إلى الحكم، وتوالي الإشارات الملكيَّة منذُ 1999، الداعية إلى إعادة الاعتبار إلى العمل السياسي، بمفهومهِ النبِيل، وفي الوقت نفسه، كانتْ هناك دعوةٌ إلى دمقرطة الأحزاب إلى أنْ تقُوم بدورها، في خدمة المواطنين، ولذلك كانت هناك مسودة مشروع قانون خضعت لنقاش عمومي موسع، وأفضت إلى تبني قانون الأحزاب السياسية فِي المغرب، في 2006

التفكير آنذاك كانَ منْصبًّا على تأسيس حزبٍ يضمُّ مجمُوعة من الذِين ظلُّوا يراقبُون المشهد السياسي عن بعد، أقصد هنا مجموعة من الكفاءات والفعاليات المغربيَّة بأطرٍ كانَ بوسعها أنْ تساهمَ في النهوض بالأوضاع الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة للمواطنين، لكنْ صورةً سلبيَّة عنْ العمل الحزبِي كانتْ قدْ تشكلتْ لديها عن العمل الحزبِي. لكنْ حينما ترسخت القناعة، بأنَّ تأسيس حزبٍ فِي المغربِ لمْ يعدْ امتيازاً يُمنَحُ لذَاكَ الشخص أوْ ذاك، قررنَا أنْ نخوض غمار التجربة، واقتضى الأمر أنْ نأخذ بعض الوقت، خاصَّة أنَّ المشهد السياسي كان يتطورُ بسرعة، إلَى أنْ وصلنا إلى 2011، ومن خلال خطاب 9 مارس، بدأ التفكير الجدِي، على اعتبار أنَّ ذاك الخطاب دشَّن ما باتَ يسمَّى “الملكيَّة الثانيَة” فِي المغرب، والتِي أنتجتْ دستور فاتح يوليوز 2011، كما أنتجتْ قانونًا تنظيميًّا للأحزاب السياسيَّة.

وماذَا عن السياق الخاص؟

بالنسبَة إلى السياق الخَاص؛ والذِي سرعَ ربمَا عمليَّة بدء تأسيس الحزب، يكمنُ في النفور الذِي نلاحظه الآن من السياسة لدى المغاربة، بعدما كان هناك اعتقادٌ أنَّ أحزابًا ظهرت في الساحة السياسيَّة منذُ 2007، أسست مشروعيتها على كونها تريد أنْ تمارس سياسة القرب، وأنْ تنفعَ المواطن، إلى المصالحة، والتصالح مع السياسة، كما أنَّه كان هناك اعتقاد بأن وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكومة سيتعزز الاهتمام، وتتقوى المصالحة، لكن الأدَاء الحكُومِي الذِي يعتبرهُ الكثيرُون سلبيًّا، سواء في النقاش الذِي أضحتْ تشهدهُ السَّاحة، خاصة مع جلسات البرلمان، بمشاداتها وسِجَالاتهَا، التِي أصبَحَتْ تحكُم العلاقة بين المعارضَة والأغلبيَّة، أمورٌ دفعتنا إلى الإعلان عن تأسيس الحزب.

لكن السؤال الذِي يطرحُ اليوم بين المتابعين؛ هو أنَّ لدينَا حواليْ35 حزبًا في المغرب، فبمَ يمكنُ أنْ يساهمَ حزبكمْ، وما القيمَة المضافة التِي يحملها إلى الحقل السياسي بالبلاد؟

هذه ملاحظةٌ تطرحُ دائمًا، على اعتبار أنَّ لدينا في المغرب حوالَيْ 35 حزبًا سياسيًّا، ولكن عندما تتمعنُ حقيقة المشهد السياسي وما يتسمُ به من تعددية، تجد أنَّ هناك أحزابًا قليلةً جدًّا، هي التِي تنشطُ بشكلٍ ملحوظ، في حين أنَّ أكثر من 30 حزبًا، وجودها لا يتعدَّى الورق، تظهرُ خلال الحملات الانتخابيَّة.

أنا ضد الفكرة القائلة إنَّ لدينا أحزابًا كثيرة فِي المغرب، فبالعكس، هنك دول كثيرة بها أحزاب أكثر، وإنْ أخذنَا نموذج السينغَال، وجدنا أنَّ ساكنةً يقدرُ تعدادُهَا بـ10 ملايين نسمَة، تتوفرُ على أكثر من مائَة حزبٍ، والتجربة الديمقراطيَّة في السينغال تجربةٌ رائدة في إفريقيا. ولذلكَ، ظاهرة تعدد الأحزاب، ليستْ ظاهرةً سلبيَّةً، وإنما إيجابية، لكن الإشكال الماثل عندنا، هو الفعاليَّة الحزبيَّة، التي نعتقد أننا نحاول نساهم فيه من خلال تجسيد الأدوار المنوطة، في الأحزاب، كما هُوَ منصوصٌ عليها فِي الدستور.

المتابعُ لأصوات الإسلاميين، في الأيام الأخيرة يجدُ أنَّ حزبَكمُ مبعث توجس، وغير مرحب به، حتَّى أنَّ بعضهُم يتهمُ “الديمقراطيِّين الجدد”، بالمجيء لنسف تجربتهم في الحكم، ما مدَى صحَّة القراءة في نظركم؟

أوَّلًا؛ هذه ظاهرةٌ لا تقتصر على المغرب فقط، وإنما تحكمُ العقل العربِي بشكلٍ عام، والرأي العام يستلذُّ بطبيعته لُعبة الحديث عن المؤامرة بمعنى أنَّ كل حزبٍ سياسي يظهر على الساحة، فهُو حزبٌ حركتهُ أيادٍ خفيَّةٌ لمواجهَة طرفٍ أوْ آخر، وهُو ما سبقَ أن قيل عن حزب الأصالة والمعاصرة، لا من حزب العدالة والتنمية، فحسب الذِي اعتبر مقدمهُ بغرض محاربتهم، بل هناك أحزابٌ أخرى ناهضته كالاِتحاد الاشتراكِي، بعد ذلك، بدأت تلك الأصوات تتراجع، بل إنَّ المنطق نفسه، استُخدمَ ضدَّ حزب الاستقلال، حين انتخبَ حميد شباط أمينًا عامًّا له، وحاول أن يضع بصمته على السياسة الحكوميَّة، وقرر الانسحاب من الحكومة، قيل إنهُ محركٌ من فوق ويريد نسف التجربَة الحكومية.

كلُّ ما فِي الأمر أننَا نريدُ تشكيلَ إضافةٍ للمشهد الحزبِي من خلال الاستعانة بالعديد من الأطر التي أصبحتْ راغبةً، في العمل الحزبي، لكنْ بأسلوبٍ جديد.

قلتُمْ بأنَّ حزب الأصالة والمعاصرة اتُّهِمَ حين وفد إلى الحقل السياسي في المغرب، بالمجيء لنسف الإسلاميين، ألمْ كذلك، مما يعني أنه كان حزبًا عاديًّا كباقِي الأحزاب الأخرى؟

ما أريد أن أشدد عليه هو أن حزب الأصالة والمعاصرة برر وجوده، غداة تأسيسه، بكونه يريد أن يُصَالح المغاربة مع السياسة، انطلاقًا من نسبة المشاركة المتدنية التِي لم تتخط 37 بالمائة، في اقتراع 2007. أنا أتعامل مع هذا الخطاب، وحزب الأصالة والمعاصرة حاول أن يستقطب العديد من الأطر والكفاءات، وكما أنَّ ثمة من التحق بالحزب عن اقتناع، التحق آخرون لبواعث انتهازيَّة. لكن إذا ما كانت هناك ميزة لحزب الأصالة والمعاصرة، هي أنه كشف إلى حدٍّ ما طبيعة النخبة السياسية في المغرب، أمَّا ما يقال عن مجيئه لمحاربة الإسلاميين، فالأكِيد أنَّ كل حزبٍ له رغبة في أنْ يحتل موقعًا في الساحة، من خلال منافسة الخصوم. أوْ ما أُسْمِيَ “التيارات الظلاميَّة”، كما هو الشأن بالنسبة إلى خطاب لشكر حاليًّا، لكن لا ننسى أن تلك الاتهامات نفسها وجهت للعدالة والتنمية، حين قيل أنَّه حزبٌ مخزنِيٌ احتمَى بالدكتُور الخطيب، وهو رجل القصر.

وبالتالِي فإذَا دخلنا لعبة الاتهامات والاتهامات المضادة، فلن يتوقف الأمر. نحنُ لمْ نأتِ من أجل مواجهة الإسلاميِّين، وقدْ كنتُ من بين من المغاربة الأوائل، وعبد الإله بنكيران يعلمُ ذلك، الذِين دافعُوا عن حقِّ الإسلاميِّين في العمل السياسي وكنت ضد من كان يدعو سنة 2003 إلى حلِّ الحزب، وتلك وَقائع مثبتة، لا يمكن إنكارها. كما دافعتُ دائمًا عن حقِّ جماعة العدل والإحسان في العمل السياسي، شريطة أن يكون هناك احترام، للثوابت التي يقرها الدستور.

من بين الفرضيات الأخرى، التِي تحاول فهم مجيء حزبكم في هذه الظرفيَّة بالذات، هي أنك، وبحكم الاشتغال منذ مدة طويلة على الجماعات الإسلاميَّة، تؤسس التجربة للعب الدولة هذه المرة بورقة العدل والإحسان؟

حين نرغب في أن يحتضن حزبنا جميع المغاربة، بصرف النظر عن مرجعياتهم الإيديلوجيَّة أو العقدية، بمعنى إذا كان هناك شباب من العدل والإحسان أو أسماء معروفة من الجماعة تريد الالتحاق بحزبنا، فالقانون الأساسي للحزب، وهو مطابقٌ للقانون الأساسي للأحزاب، ووفقَ الثوابت التي يقرها الدستور، فمرحبًا، لأننا نتعاملُ معهم كموطنين مغاربة، قبل أن نتعامل مع انتماءاتهم الإيديلوجيَّة، نحنُ نعتقد أنَّ العمل السياسي ينبغي أن يثمر تقديم البدائل وتنزيلها، للنهوض بالأوضاع الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة للمواطنين، ففي تاريخنا، كان هناك علماء وفقهاء داخل أحزاب تقدمية، كالعالم مولاي العربِي العلوي، الذِي كان في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية. أما نحن فنصبُو غلى تجاوز الإيديلوجيات الضيقة. وتضييق هوتها بين المغاربة.

لكنكم انتقدتم غير ما مرة، سابقا، فقدان الأحزاب في المغرب بوصلة “الإيديلوجيا”، هلْ باتت اليوم، الإيديلوجيا غير ذات أهميَّة في العمل الحزبِي بالمغرب؟

لقد قلت دائمًا إن أي حزب لا يمكن أن يتأسس دون أن يمتلك رؤية واضحة، أو أن يمتلك إيديلوجيا سياسية، لا عن الإيديلوجيات الدينية، أي أنان نركز على مفهوم الحكامة الحزبية، التي تشجع قيم المواطنة الإيجابية، أما فيما يتعلقُ بمسألة الدولة المدنية والدولة الدينية، فأنا اقول بصريح العبارة، إنه حينما نعتبر المغاربة مواطنين يرغبون في خدمة بلدهم، معنى ذلك أننا لا نلتفت إلى الإيديلوجيات الضيقة، التي تدخل الناس خانة التعصب في بعض الأحيان.

ولذلك، فنحن ننطلق من رؤية واضحة، وهي أن السياسة تدبيرٌ لشؤون المدينة بالمفُوم اليوناني، ونعتقد أن الدستور المغربي كرس أربعة ثوابت، لا ينبغي أن تخضع للتوظيف السياسي الضيق. وهي الإسلام المعتدل، فلا أحد من حقه أن ينصب نفسه، مدافعًا عن الإسلام لأن الإسلام قضية مجتمع لا قضية حزب، كما أن لا أحد من حقه تنصيب نفسه مدافعًا عن الملكية الدستورية، لأن كل المغاربة ملكيُّون، ولا يمكن أن يقدم مسؤول ما نفسه منافحا عن القضية الوطنية، ولا نقبل بحزبٍ يقول باحتكار الديمقراطية، ولذلك سمينا أنفسنا الديمقراطيين الجدد، لأنن نعتبر كل الأحزاب ديمقراطية، وكل حزب يمارس الديمقراطية، بطريقته.

أنت أدرى، أستاذ ضريف، بخصوصية الحقل الحزبي في المغرب، وحجم تأثير البرامج في السياسة، فيما يملك الأعيان نفوذًا أكبر. هل يمكن أنْ يتجدُو كأكاديميين موطئ قدمٍ لكم في الساحة السياسة، بالشروط الحالية؟

نحن نريد أن نمارس الأدوار الموكولة إلينا دستوريًّا، أما الحديث عن الأعيان ففيه كثير من المبالغة. هناك من أراد أن يكرس فكرة أن المغاربة لا يصوتون إلا للأعيان الذين يمتلكون ثورات، وأنا لا أعتقد ذلك، لنرجع إلى تجربة الاتحاد الاشتراكي أيام كان يدافع عن قيم معينة، حيث كان مواطنون بسطاء يدخلون إلى البرلمان رغم المضايقات التي يتعرض لها الحزب. كما أن بسطاء دخلوا إلى البرلمان عن طريق العدالة والتنمية، لا يملكون ثروات.

فبفضل انتشار التعليم هناك أطر مرتبطة أكثر بالبادية، ويرجعون إليها، وهم كثيرون في حزبنا، ويمكن أن نرشحهم في مناطقهم القرويَّة، ونساهم في التغيير، نحن لا نعتقد أننا سننجح في مهمتنا بشكل سريع، لأن التغيير يقتضي وقتا، لكن علينا أن نزرع الأمل في نفوس المغاربة.

‫تعليقات الزوار

47
  • RACHID
    الأحد 26 يناير 2014 - 23:16

    دار لقمان ما زالت على حالها بل ازدادت سوءا,راجع تقارير المنظمات الحقوقية و الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية لتعلم ان المغرب ما زال في اسفل السلم.فعن اي اشارات ملكية تتحدث يا دكتور ضريف؟

  • abo hamza alhisprissi
    الأحد 26 يناير 2014 - 23:22

    حزب الديمقراطيون الجدد في اوروبا وشمال أمريكا ينشط بشكل قوي جدا ويجمع في صفوفه كل الشيوعيين القدامى والخضر . تأسيس هذا الحزب في المغرب يسب في صالح الاسلاميين بمعنى أن الديمقراطيون يشتتون الأصوات في حين يبقى حزب إسلامي واحد يستفيد من امتطائه صهوة الاسلام السياسي ودغدغة عواطف البسطاء وأقصد بالبسطاء ليس فقط البسطاء مادياً أو الفقراء ولكن فقراء الوعي السياسي ، أولئك الدين يجدون في كل من رفع شعار السلام هو الحل بغض النضر عن محصوله الميداني ، هو الدي يستحق صوته . أعتقد أن المغرب يحتاج إلى حزب إسلامي أخر أو أكثر حتى يتضح للشعب جيداً أن تجارة الدين تقدم منتوجات مختلفة ومتنوعة .

  • mohammadou
    الأحد 26 يناير 2014 - 23:24

    ا نصح الدكتور ضريف الا ينسى الترحيب بالاستاذ سعيد لكل كعضو هام في الحزب الجديد المزمع انشاؤه ان شاء الله.

  • أبو آدم
    الأحد 26 يناير 2014 - 23:41

    أود في البداية معرفة ما إذا كانت حقا الأحزاب المغربية ديموقراطية (على طريقتها حسب تعريف ضريف). إذا كان كذلك فمرحبا بالدكتور ضريف ومن معه إلى رحابها… آنذاك ستغير اسم حزب ما بنفس الاسم..
    حزب لايتوفر على مرجعية اديولوجية هو حزب معرض للاستشهار على الطريقة الأمريكية.(حزب ناطق بلسان الشركات)
    حزب يضم اليساري والليبرالي والديني و.. جمعية انتخابية لن تضيف للمشهد السياسي سوى المزيد من اللبس في العمل السياسي المفروض أن يستند على مرجع فكري قيمي.
    أحبذ أن يبقى الدكتور ضريف رجل فكر لا رجل حزب. أما مسألة مصالحة المواطن مع السياسة -والسيد ضريف يعرف ذلك جيدا-فيكفي أن ترفع الدولة وصيتها على السياسة وإعمال قانون الأحزاب بما في ذلك اللجوء إلى القضاء من أجل تعزيز الديموقراطية الداخلية. وسبب ابتعاد المواطن عن السياسة هو ما يلاحظ من خروقات تتم داخل التنظيمات السياسية دون حسيب أو رقيب (وهذا دور الدولة والقضاء العادل لأن الحزب مؤسسة العمومية يجب أن تخضع لمراقبة الدولة "ماليا وإداريا" وليس من حيث المواقف.
    ولن تتعزز الديموقراطية بميلاد حزب جديد يؤمن بكل شيء. مع احترامي للجميع بتأسيس ما يرونه مناسبا وشكرا

  • جامع
    الأحد 26 يناير 2014 - 23:41

    azul
    نخن كالشباب الامازيغي الوعي بقيم تمازغا لان ولان
    نصوت على اي حزب يومن بمايسمى (العالم العربي)
    (والعقل العربي)
    المجد والخلود للحركة الامازيغية وعاش الشعب الامازيغي
    واقديم اعتدري لنفسي لاننى صوت على الحزب الدي ينتمي اله المقرئ ابوزيد
    تانميرت هيسبريس

  • momo
    الأحد 26 يناير 2014 - 23:42

    شخص مشبوه فيه لا افهم كثيرا ما يقدمه في مداخلاته عامة لاننا في المغرب نادر ما تجد اناس محترمين في تدخلاتهم لانهم هم طرف لجهة ما و جوابهم غالبا ماتنصه المصداقية و هذا معطى اساسي لكي ننمي حواراتنا للاسف المغرب حاليا يفتقد محللين محنكون لا يخشون في قول الحق كما انني لا ارى الفائدة في كثرة الاحزاب كما ان نجاح تلك التجربة السينغالية لا يمكن ان تبرر الحدوع لها ليس الكم بل الجد و المعقووووووول سير النجاح و ما احوج بلادنا من هؤولاء لعلهم قريبون

  • الأمين الفلولي
    الأحد 26 يناير 2014 - 23:42

    حقيقة فرحت كثيرا لهذا الخبر، لأنني دائما كنت أتابع الظريف الذي كان يحاول دائما أن يُسوِّق نفسَه باحثا محايدا وهو يمارس تحليلا دائما يتسم بالازدواجية وعدم الحيادية المدعاة
    والان تأكد عندي ما كنت أتوقعه بالرجل وهو أنه بعيد كل البعد عن ادعاءاته ولربما خاب ظنه وسقط في الهاوية حينما بنى دكانا حزبيا إلى جوار دكان عرشان والقادري
    مبروك مسعود

  • Bravo
    الأحد 26 يناير 2014 - 23:49

    Cher professeur, les Marocains ont besoin un projet de société et non pas de l'idiologie, le Marocain a befoin du travail, qualité de l'enseignement, les soins de santé et le refte viendra avec le fruit du travail, comme La maison et autre
    Pour reussir , il faut se distinguer par rapport à
    l'existant, au discours usée
    De lachgar de compagnie

  • مغربي اومي
    الأحد 26 يناير 2014 - 23:57

    مع احتراماتي الاستاذ ضريف .. الا ان هذا الكلام قيل من قبل التغيير التغيير .. انشاء حزب جديد لن يفيد في شيء لن يغير من الحال شيء .. اما من ناحية ماقلت فاغلب الاحزاب اما ان القصر هو من أنشأها او احزاب تمخزنت في ما بعد .. البلاد تحتاج تغيير جذري لا حكومي .. البلاد تحتاج الكثير من الافعال لا الاقوال .. ولي بغا يسيق الدروج يبدا من الفوق و الفاهم يفهم ..

    وشكرا

  • شريف
    الأحد 26 يناير 2014 - 23:59

    واضح أنه رقم يظاف الى أرقام سابقة …دون أية قيمة إظافية قادرة على تحريك المياه الراكضة في الحقل السياسي المغربي …أهم مميزاتها عزوف الشباب عنها

    ………. هدا ملخص الكلام ……… الباقي مجرد تفاصيل ثانوية …سلام…

  • مواطن مهتم
    الإثنين 27 يناير 2014 - 00:03

    أتساءل كيف وأين ومتى يمكنني الانخراط في هذا الحزب الجديد ?

  • حسن
    الإثنين 27 يناير 2014 - 00:06

    سأكون من بين أول المنخرطين في هذا الحزب لأنني أعرف حق المعرفة هذا الرجل لكونه كان أستاذا لي في الجامعة,أتمنى له التوفيق.

  • مواطن x
    الإثنين 27 يناير 2014 - 00:21

    كم احزنني ياأستاذي الفاضل دخولك عالم السياسة لانه عالم غامض ووسخ ميكانيزماته تعتمد على النفاق الاجتماعي. كنت اتمنى ان تظل كما ألفناك تحلل بحيادية و موضوعية الشأن العام و تفيد من فقدوا بوصلتهم الاخلاقية في عالم القذارة. الا انني اتمنى لك التوفيق و المناعة الحصينة من فيروسات هذا العالم البغيض.

  • ابنادم
    الإثنين 27 يناير 2014 - 00:21

    نرحب بكل من يمكن ان يدفع في الاتجاه الصحيح للعمل السياسي من ابوابه المعروفة شريطة الالتزام بثوابت الامة فمن يمكنه ذلك سيكون الوطن والشعب شاكرين خاصة ان عاهل البلاد يحاول ما امكن مع فعاليات لاتتخذ من الشعارات منطلقها بل العمل الغير مبني على الديماغوجية والذي يتوخى الرفع من قيمة العمل السياسي فلايمكن الا مباركة الامر

  • عبدالرحمان البيضاوي
    الإثنين 27 يناير 2014 - 00:22

    ضريف كنا نعرفه ضد الأحزاب الإسلامية وقد قرأنا له مرارا وفي عدة مقالات ما كتب عن هذه الأحزاب وعن العدالة والتنمية فلا يتزايد علينا اليوم بكلامه بأنه دافع عن العدالة والتنمية كل ما في الأمرأن هذا الحزب الجديد جاء في نفس سياق تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة الفرق بينهما أن هذا الأخير تأسس لمواجهة حزب بنكيران باستقطاب أفراد من أحزاب مختلفة يمينية ويسارية علمانيين وحداثيين ونسي الإسلاميين أولم ينتبه لهم وجاء اليوم حزب ضريف وبحكم تخصصه في الدراسات الإسلامية ركز على الخطأ الذي وقع فيه مؤسسوا الأصالة والمعاصرة وأراد استقطاب الإسلاميين – إذا كان هناك شباب من العدل والإحسان أوأسماء(معروفة؟) من الجماعة تريد الإلتحاق بحزبنا…… فمرحبا – قوله هذا ماهوإلا لجلب منخرطين إسلاميين لمواجهة العدالة والتنمية في الإنتخابات المقبلة للقيام بنفس الدورالذي سعى له حزب الأصالة والمعاصرة سابقا وعلى ضريف أن يعلم أن العدل والإحسان لو صوتوا على حزب بنكيران لكانت له أغلبية مريحة جدا وعليه فتأسيس حزب الأصالة أعطى دفعة قوية لحزب العدالة والتنمية وتأسيس حزبك سيزيده قوة على قوة وستصبحوا على مافعلتم نادمين

  • Knou
    الإثنين 27 يناير 2014 - 00:24

    C'est quoi cette mascarade, Si Darif ! Si vous voulez jouer votre rôle d'intellectuel organique à la Gramsci! Il y a un chemin plus court: adhérez au PAM et qu'on n'en parle plus. D’où vous allez ramener cette crédibilité, qui va faire adhérer la masse à votre institution partisane. Je sais que vous n'avez pas d'argent, le nerf de la guerre! Vous n'avez pas non plus d'histoire, ni politique ni nationale. Vous n’avez pas un soubassement idéologique de rupture avec l'existant. Il reste alors deux acceptions, ou l'aventure ou la fameuse thèse du complot, que vous condamnez, comme étant inhérente à la raison arabe en général. Qui devrait-on croire alors? En plus, tout au long de votre interview, il n’y a qu’un seul nom : le votre. Un Zaïm a bien des zouaves ! Quels sont ces noms marquants qui peuvent nous permettre de mesurer un peu plus la puissance de cette aventure ? Ce sont quelques réflexions de l'un de vos étudiants, qui aurait pu être votre professeur.

  • Ilham.com
    الإثنين 27 يناير 2014 - 00:24

    كنت أتساءل دائما عن معنى ممارسة السياسة بدون حضور المثقف وقدرته على فهم وإفهام مﻻبسات الواقع السياسي والمجتمعي و اﻻقتصادي،لكن مبادرة الاستاذ ظريف قد تؤسس لفضاء عمومي جديد يتم فيه فك لجام الباحثين والمتنورين في العلوم الانسانية والفنون لرفع مستوى النقاش العمومي والوعي الجماعي المغربي بأننا يمكن تداول رؤانا وبرامجنا بدمقراطية اكثر. آنذاك ستضمحل مجموعة كبيرة من السياسيين والمتسيسين مع تقادم تحايلهم على بسطاء هذه الامة . يمكن لهذا التوجه القائم على مفهوم الدمقراطية التعددية اأن يصبو الى ما يسمى الدمقراطية التقارعية حيث الوعي المشترك ان تداول السلطة ونسبية الافكار واليديولوجيات هي القاعدة. ذلك ربما يوم المغرب المنشود!باحثة

  • مغربي
    الإثنين 27 يناير 2014 - 00:25

    اﻷمر بسيط وقد تعودنا عليه كلما اقتربت اﻻنتخابات إﻻ وتظهر أحزاب جديدة كل له مبرراته.لكن اﻷكيد حتى المتتبع للشأن السياسي والمداوم على قراءة الصحف ﻻ يمكنه أن يستعرض عليك حتى أسماء اﻷحزاب فأحرى برامجها.
    أما عن تأطير المواطنين فهذه أسطورة.المهم هذا نوع من الريع الذي يدعو الجميع إلى محاربته.!!

  • adil
    الإثنين 27 يناير 2014 - 00:29

    Je salue grandement cette initiative car il est imperatif aujourd'hui que les intelectuels et les academiques comme le prof M.darif de s'impliquer davantage dans l'activité partisane pour contrecarrer l'influence de ce qu'on appelle les notables des election " SHAB CHOKARA et reconsiderer donc le champ politique sur des principes democratiques et de la legitimité rationnelle conformement aux disposition de la constitution de 2011

  • W- 67547 Deutschland
    الإثنين 27 يناير 2014 - 00:48

    لاحظت شيئين في المغرب سريعين النمو هما:
    انشاء مقاهي حيث تسبق الساكنة.
    وانشاء احزاب تسبق اتباعها.
    لتبييض الاموال فقط,

  • فؤاد المسفيوي
    الإثنين 27 يناير 2014 - 03:47

    قليل من الأخلاق أيتها النخبة الانتهازية المنافقة ، أستغرب لشخص لمدة أكثر من 25 عماما وهو يصف الاحزاب بالمقاولات السياسية ويعتبر المخزن غير ديمقراطي وهاهو اليوم يتنكر لكل مبادئه ويتحدث عن الاصلاحات الكبرى في المغرب، الله يرخم المنجرة عندما وصفكم بالنخ….بة.

  • safi
    الإثنين 27 يناير 2014 - 07:24

    تلكم طبيعة الأحزاب عندما تريد أن تعرض نفسها على الشعب،فإنها تتجلبب بالأ هداف النبيلة وبالإضافة النوعية؛وبالوعود الورقية،ما إن تدخل إلى المعترك السياسي حتى تتبخر المبادئ والشعارات ؛وتصل إليها حمى التدجين الحزبي…!!!!
    وكثرة المراود كتعمي عينين الشعب أسي ضريف
    وتجربة موفقة إن شاء الله ???

  • أبو محمد ريان
    الإثنين 27 يناير 2014 - 07:30

    الثالوث عشش في ذهنك يا سي ظريف وأردت أن يكون لك مكان في اللعبة لا أظنها إضافة نوعية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي هو مقبل عليها بلدنا الحبيب . نقطة أخرى أريد أن أشير إليها هي أنك كنت رجلا آكاديميا في نظري وكان حري بك أن تبقى كذلك كما كان المهدي المنجرة رحمه الله تعالى أما أن تهبط إلى المستنقع بشروط اﻷغيار فقد فقدت الكثير من قيمتك

  • مروان القاسمي
    الإثنين 27 يناير 2014 - 08:10

    الظاهر انها طبخة جديدة لتمييع العمل السياسي في البلاد و ليس كما يدعي صاحبنا الجديد.
    فالظهور في هذا الوقت بالذات يحمل معه بعض الشكوك . و الله اعلم .
    كجمعيات مجتمع مدني يمكن ان يلعب الدور الحاسم في تصالح الشعب مع السياسة .
    المهم ان نفرق بين من يركب السياسة و بين من يخدم بلاده بالسياسة . و هذا الذي يحتاج الى حسن نظر بعيدا عن المؤثرات الإعلامية المدجنة و التي هي من تسهم في تمييع دور السياسة في التغيير .

  • abdelkrim ballage
    الإثنين 27 يناير 2014 - 08:39

    je crois que mr darif et de preference rester en dehors luer les phenomenes politiques. du jeu et se contente de va

  • driss
    الإثنين 27 يناير 2014 - 09:01

    ﺍﻟﺄﺳﺘﺎﺫ ﺿﺮﻳﻒ ﺍﺳﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻤﻰ, ﻟﻪ ﺑﺎﻉ ﻃﻮﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ, ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺸﻂﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ, ﻛﻤﺎ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻘﻂﺐ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﺔ, ﻓﻘﺪ ﺳﺌﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻮﻏﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﻫﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻣﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ. ﻣﺘﻤﻨﻴﺎﺗﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﺑﺎﻟﺘﻮﻓﻴﻖ.

  • أبو رضا
    الإثنين 27 يناير 2014 - 09:10

    أنا ضد الفكرة القائلة إنَّ لدينا أحزابًا كثيرة فِي المغرب، فبالعكس، هنك دول كثيرة بها أحزاب أكثر، وإنْ أخذنَا نموذج السينغَال، وجدنا أنَّ ساكنةً يقدرُ تعدادُهَا بـ10 ملايين نسمَة، تتوفرُ على أكثر من مائَة حزبٍ، والتجربة الديمقراطيَّة في السينغال تجربةٌ رائدة في إفريقيا. ولذلكَ، ظاهرة تعدد الأحزاب، ليستْ ظاهرةً سلبيَّةً، وإنما إيجابية، لكن الإشكال الماثل عندنا، هو الفعاليَّة الحزبيَّة، التي نعتقد أننا نحاول نساهم فيه من خلال تجسيد الأدوار المنوطة، في الأحزاب، كما هُوَ منصوصٌ عليها فِي الدستور
    لم يجد ما يقارن به المغرب سوى السينغال.منذ متى كان المقارنة بدول إفريقيا ؟ هل أنهت الدول الأوربية والأمريكية تجربتها في الديمقراطية حتى نقارن بمن هم أسفل منا؟

  • جمال
    الإثنين 27 يناير 2014 - 09:15

    قلت: "بمعنى إذا كان هناك شباب من العدل والإحسان أو أسماء معروفة من الجماعة تريد الالتحاق بحزبنا، فالقانون الأساسي للحزب، وهو مطابقٌ للقانون الأساسي للأحزاب، ووفقَ الثوابت التي يقرها الدستور، فمرحبًا، لأننا نتعاملُ معهم كموطنين مغاربة، قبل أن نتعامل مع انتماءاتهم الإيديلوجيَّة"

    وقلت:"كما دافعتُ دائمًا عن حقِّ جماعة العدل والإحسان في العمل السياسي، شريطة أن يكون هناك احترام، للثوابت التي يقرها الدستور."

    وأقول:أولا، في الوقت الذي يجمع الجميع أن العدل و الإحسان لا تخرق القانون و تحترم دستور البلاد تخرج علينا في هذا الوقت بالذات ب"شريطة أن" وفي كتابات عدة صرحت بأن العدل و الإحسان تحترم القانون و أن الدولة هي من تخرق القانون في حق الجماعة في عدة مواقف.
    ثانيا التناقض البين الذي وقعت فيه هو أنك تدعو للعدل و إلإحسان أن تأخذ حقها في العمل السياسي وهذا يفهم منه أن يكون لها كيان سياسي خاص مستقل (حزب) و بالمقابل تدعو أعضاءها لممارسة السياسة داخل حزبك الجديد "الديمقراطيون الجدد"، هل تريد مني أن أتهمك بأن مبادرتك مؤامرة جديدة على العدل و الإحسان أم سحب للبساط من تحت قدمها؟أم زلة لسان فقط؟

  • ابن الشرق فرنسا
    الإثنين 27 يناير 2014 - 09:30

    السي ضريف نتفق مع كثير من آرائك و نشكر مواقفك و رؤيتك للديموقراطية. إلا اننا لا نتفق معك فيما يخص الإسلام و قولك: … لا أحد يُنصب نفسه مدافعا عن الإسلام. لأن الإسلام قضية مجتمع لا قضية حزب- إنتهى قوله- بصفتي مهاجر مغربي و مزدوج الجنسية. أعي جيدا ان ما تقول سيدي ليس صحيحا و هذا على الأقل إن كانت مرجعيتكم السياسية مرجعية غربية محضة ككل الأحزاب المغاربية الموجودة على الساحة. باستثناء بعض الأحزاب ذوي المرجعية الإسلامية و قليل ما هم. الديمقراطية تقتضي ان المجتمع هو من يحدد مرجعيته او إديولوجيته او سميها ما شءت. فرنسا مثلا دولة علمانية, و لما إرتدت فتيات الحجاب في المدرسة هبت الأحزاب عن بكرة أبيها تدافع عن العلمانية و تشجب ما سموه – زورا – الإعتداء على ثوابت الأمة. و حتى النقابات و الجمعيات و الصحافة اصطفت في خندق واحد ضد الحجاب و لاحقا النقاب. إذن نحن مسلمون و لا نقصي الا من أقصى نفسه من الإسلام لكن علينا كلنا احزاب نقابات مجتمع مدني اذا أحد مس الإسلام ان نحاربه تماما كما كان الحال هنا بفرنسا. أما أن تقول الدين دين الجميع فإذا أُدين فلا نحرك ساكنا فهذا مرفوض. أرجو هسبريس النشر و السلام

  • ابوا نس
    الإثنين 27 يناير 2014 - 09:55

    حزب جديد ينضاف الئ جوقة الاحزاب التي ميعت العمل السياسي وانزلته الئ الحضيض.كل هذه الاحزاب التي تملا الساحة اصبحت مفلسة سياسيا بعدما كانت تبشر المغاربة بالنصرالمبين ,وحين تتحمل المسؤولية يخفت نورها وتبدو مرتبكة ,ومع الوقت يظهر عجزها وفقر افكارها مما جعل المغاربة يمقتون الاحزاب ويفرون من السياسة ومن ارتبط بحزب فانه ينشد تحقيق مصالح شخصية.

  • settati
    الإثنين 27 يناير 2014 - 10:28

    لللاشارة ليس لدي اي انتماء.

    وكالعادة، عند قراءة مجموعة من التعاليق من مختلف درجات العلم في دولة العلم والاختراعات النووية، أجدني مستفزا كقارئ. والقول، ان الاستاذ محمد ضريف ليس من عالم الجن او الملائكة، إنما هو رجل يأكل الطعام ويمشي في الاسواق، وله قدرة وله حرية في اعتبار نفسه سيساهم في خلق الاستثناء، بل هو يعي خطورة الوضع، وبالتالي، فكل هذه التعاليق ليس إلا من المتحزبين الذين باتوا يتخوفون من الوافد الجديد.
    أما عن إيديولوجية الحزب، فدعوته الى بعض الاسلاميين، تكشف عن ميوله للجماعة الاسلامية التي بدأت تفقد كل شيئ، في الوقت الذي يبدو مناسبا لخلق استقطابات مهمة قد تشكل استثناء. وفقك الله

  • بنادم
    الإثنين 27 يناير 2014 - 11:45

    اظن ان فكرة تأسيس حزب جديد عندنا في المغرب تضمن للحزب الوافد حسب ظروف معينة ان يضمن موطن قدم في الساحة السياسية لان المواطن نكاية في احزاب لم ترقى لمستوى تطلعاته وانتظاراته يصبح مستعدا للتصويت على الحزب الجديد ولو كان حزب الشيطان بغض النظر عن برنامجه الانتخابي لان كل الاحزاب على الورق تقدم برامج مهمة ولكن على مستوى الفعل لا يتحقق اي شيء وهذا ما يروم ويهدف اليه الحزب الجديد فالبسطاء والمجاعيف يمكن ان يترقوا اجتماعيا ويدخلوا البرلمان والحكومة بفضل ممارسة السياسة ليس لبناء هذا الوطن ولكن لتحقيق الطموحات الشخصية

  • zerga
    الإثنين 27 يناير 2014 - 11:50

    البلاد تحتاج الكثير من الافعال لا الاقوال .. ولي بغا يسيق الدروج يبدا من الفوق

  • بدر الحائر
    الإثنين 27 يناير 2014 - 12:08

    مصيبة أخرى!!!! ( مقدوش فيل زادوا فيلة ) ميزانية أخرى صداع أخر و ماذا ستفعل أنت مع التماسيح و العفاريت ؟

  • أبو ريان
    الإثنين 27 يناير 2014 - 12:18

    مرحبا بكل ما من شأنه إضافة قيمة جديدة للحقل السياسي المغربي، بالفعل نحن في حاجة إلى ظهور الجديد في المشهد الحزبي الجديد لكي لايكون العمل السياسي حكرا على بعض الأحزاب دون أخرى إذ التنافس ضروري لتخليق الخياة العامة وإعطائها زخما من الممارسات الديمقراطية.
    مرحبا بهذا المولود الجديد وله كامل التوفيق لانه في آخر لحظة يظهر المارد الفكري والعلمي لتأطير العمل الحزبي وربما تجربة ستكون ناجعة وناجعة,

  • تطوان
    الإثنين 27 يناير 2014 - 12:33

    المغرب غير محتاج إلى الزيادات في مقرات حزبية بل محتاج إلى رجال.. …؟الذين لا يخافون ولايكذبون ولايسرقون ولا يشترون ولا ينتظرون الإملاء ات والتعليمات ،لقد سئم الشعب من الخطابات الايديولوجية والخطابات الاستقطابية التي تعود بالنفع للحزب لا للشعب…وسؤال موجه إلى السيد ظريف : ولو كنت أنت بنفسك بالأغلبية في الانتخابات المقبلة وأصبحت رئيسا للحكومة سيهنئك الملك ثم بعد ذلك ستذهب مع الخاوي وستمارس تسلطا وطحنا على الشعب المغربي كما فعل حزب العدالة والتنمية الماكر …؟

  • مغربي
    الإثنين 27 يناير 2014 - 12:44

    مرحبا بكم في ساحة الوغى. تدعون الديمقراطية ولستم ديمقراطيون قولا وفعلا. تقولون مالا تفعلون أسي ظريف.

  • أحــمــد مـطـر
    الإثنين 27 يناير 2014 - 13:32

    “إن امتيازنا الوحيد هو أننا شعب بإمكان أي مواطن فيه أن يكفّر جميع المواطنين، ويحجز الجنة التي عرضها السماوات والارض.. له وحده”
    ————————————————————
    “عربٌ ولكن لو نزعت جلودهم
    لوجدت أن اللُب امريكان”
    ———————————————————–
    أنا لو كنت رئيساً عربيا
    لحللت المشكلة…
    و أرحت الشعب مما أثقله…
    أنا لو كنت رئيساً
    لدعوت الرؤساء…
    و لألقيت خطاباً موجزاً
    عما يعاني شعبنا منه
    و عن سر العناء…
    و لقاطعت جميع الأسئلة…
    و قرأت البسملة…
    و عليهم و على نفسي قذفت القنبلة…”
    ———————————————————————
    “ليسَ في النّاسِ أمانْ
    ليسَ للنّاسِ أمانْ
    نِصفُهمْ يَعْملُ شرطيّـاً لدى الحاكمِ
    !والنصفُ مُـدَانْ”
    ————————————————————————-

  • محمد البوكيلي
    الإثنين 27 يناير 2014 - 15:10

    التعددية او التفريخ امر طبيعي و مالوف في الحقل السياسي العربي لان الفراخ كايطيرو و العش كيبقا خاوي الله ايداوي حال العرب و السلام

  • عبد الرحيم
    الإثنين 27 يناير 2014 - 15:24

    عندما كان الدكتور محمد ضريف باحثا ، كانت سيئات المغرب احزابه ، و عندما أصبح متحزبا ، تحولت السيئات حسنات

  • جمال
    الإثنين 27 يناير 2014 - 15:58

    بالله عليك كيف تقبل بالدخول في المشهد السياسي وقد أخرج حزب عنوة و ظلما و هو البديل الحضاري الذي لفقت له التهم و حل الحزب بقرار وزارة الداخلية التي اتهمت مصطفى المعتصم بتهم مفبركة، فكيف يحل حزب بتهمة امين عام؟؟وكيف تروج ل"ديمقراطيين جدد" بأن عهدا جديدا قد بدأ بالدستور 2011 و الحقيقة أن وزارة الداخية ما زالت تحل أحزاب و تترك أحزاب؟؟؟ و أضيفك حزبا آخر وهو حزب الأمة الذي هو بدوره ما زال يبحث عن وصل إيداعه من وزارة الداخلية التي تقف حجر عثرة بين من يمر و من لا يمر فكيف تقبل بأن تشارك في مشهد سياسي مفبرك ومتحكم فيه من طرف جهات إدارية؟؟؟ كيف تقبل و وزارة الداخلية ما زالت تؤثر في المشهد الإنتخابي و نتائجه بتفصيل الخرائط الإنتخابية على المقاس و التستر على عملية الإنتخابات بعدم السماح بالمراقبة للمجتمع المدني و سهرالقضاة على صناديق الإنتخابات كافة ليبقى هامش التزوير للإدارة كبير و تعبث بالصندوق كيفما تشاء؟؟ كيف تدخل في العملية بدون ضمانات مؤكدة لا من الإدارة ولا من الأحزاب التي مازالت تخفظ العتبة لبلقنة المشهد السياسي فترى الحكومة مشكلة من عشر أحزاب وترى الجماعة المحلية مشكلة من 23 حزبا؟؟؟؟

  • المرررروكي
    الإثنين 27 يناير 2014 - 16:05

    صرح محمد ظريف في حوار مع هسبريس قائلا:
    "كما دافعتُ دائمًا عن حقِّ جماعة العدل والإحسان في العمل السياسي، شريطة أن يكون هناك احترام، للثوابت التي يقرها الدستور."
    و متى احترمت مضامين الدستور جماعة العدل والاحسان كجمعية قانونية ينبغي أن تتمتع بكل الحريات العامة المكفولة للجمعيات بدل الحصار والتضييق و تشميع البيوت والاعتقالات والزج بأعضائها في السجون بعد فبركة التهم …

  • الحسين السلاوي
    الإثنين 27 يناير 2014 - 16:11

    لقد ذكر ضريف في غير ما مناسبة أن عددا من الاحزاب انشئت قبيل الانتخابات بقليل… ملمحا بين سطورتحليلاته الى أن يداً طولى غير بعيدة عن الامر..بل انه اعتبرها أحزابا إدارية ابتداء من الحركة ومرورا بالاحرار والدستوري وآخر العنقود الذي ولدته الأصالة ..فهل يمكن أن نعتبرهذا الوافد الجديد من نفس الفصيلة ؟؟ خاصة وأن اشارات تقول بالتحاق بعض المنسحبين من أحزاب أخرى بهذ الجنين ..وهذا ما تم مع الاحزاب المذكورة اعلاه اذ عند كل انتخابات تستقل بعض الخلايا عن الخلية الجدعية لتكون منسوخا يشبه نعجة دولي مع النعجة المستنسخة منها !!!
    يقول بعض الحكماءالسياسيين; الغباء هو تكرار نفس الفعل بنفس الأسلوب مع توقع نتيجة مختلفة.
    وحتى نكون من الظرفاء فاننا سنحسن بك الظن ;رغم ان السياسة لا تقبل بهذا فكل حركية فيها …قابلة للتحليل والتأويل …اليس كذلك يامحللنا الظريف؟؟؟

  • المسكيوي ياس.friends yes.
    الإثنين 27 يناير 2014 - 17:06

    ليس لدينا حاليا كبارالمفكرين، وان وجدوا، فهم ينحدرون من مال المؤسسة الملكية الحاكمة، لاقطع البث باليقين، اني لا اضيع وقت قرائتي مع مثل هذا الفكر.

  • مغربي
    الإثنين 27 يناير 2014 - 18:35

    إلى صاحب التعليق 23: الله أودي آش بغيتي عند الدكتور المهدي المنجرة قتلتيه وهو باقي على قيد الحياة.

  • متابع سياسي
    الإثنين 27 يناير 2014 - 19:44

    تأسيس الأحزاب السياسية والانخراط فيها حق من الحقوق المنصوص عليها في الدستور وهي قبل دلك حق من حقوق الانسان السياسية أمميا.

  • zak UK
    الإثنين 27 يناير 2014 - 23:30

    When he was asked that there are already 35 political parties in Morocco( what you are going to bring to the political stage?). he said that Senegal has 100parties and it's a democracy. when you take Senegal as an example. That says everything that is wrong with the system.

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير