ضُـونْ كِيخُوتي والتّْبُورِيدَةْ

ضُـونْ كِيخُوتي والتّْبُورِيدَةْ
الجمعة 24 يناير 2014 - 20:56

إحدى الفضائل المنصوص عليها، والمتفق بشأنها، والمنعقد الإجماع حولها، هي الكلام الموزون، والقول المحكوم، والتلفظ المسؤول؛ فَبِهَا تُنْتَسَجُ العلائق بين الأفراد، والجماعات، بين الشرائح، والفئات، والطبقات، وتَحْصُلُ الإفادة، والتقدير المتبادل، والثقة الضرورية، التي تستوجبها الأحوال، والمقامات. ما يعني، بتعبير آخر، أن تبادل الكلام، والخطاب أَيًّا كان مستواه، وأيًّا كان نوع وصنف المتوجه إليه، ينبغي أن يكتسب خُلُقًا، وصفاء، وصدقية وواقعية.

فما نُلَوِّحُ به –أحيانا- من تافه الكلام، ولا مسؤول القول، وساقط الرأي بغية المداورة أو الإقناع، يعمل –في العمق- على تكسير قاعدة الأخلاق، والتطويح بعقد الصوابية والإجتماع، ومن ثمة، بالثقة الواجب توافرها في كل علاقة إنسانية، إذ هي مناط التقدم، والنمو، والاستمرار، ومواصلة الدأب والسعي لمعانقة الأفق المرسوم، والفضاء المعلوم. ومن نافل القول، التأكيد على تَرَجُّحِ هذا المعنى، أي، تَرَجُّحِ ما نذهب فيه وإليه، عن المسؤول على شؤون البلاد والعباد، فِيمَنْ تقلد مقاليد التسيير، وَأُعْطِيَ زمام القيادة والتدبير، فما بالك بتدبير شأن عام، شأن وطني يَمَسُّ المواطنين كافة في حالهم ومآلهم، في مسعاهم ومعاشهم، يومهم، وغَدِهم، حاضرهم، ومستقبلهم المنظور، وفق خطاطة جامعة مانعة، وتسطير مفكر فيه، واستراتيجية مرسومة، لها النقاط المفصلية التنموية سياسيا، واقتصاديا، واجتماعيا، بَوْصَلاَتٌ، والإطارات المُزَمَّنَةُ والمبرمجة، مشاعلُ وقناديلُ هادية في مُضْطَرَب الضرائب، والموازنة، والأداء، و النفقات والاستغلال والاستثمار.

لا نُرِيدُ كلاما “مُرَصَّعًا” يُزَيِّنُ الحال المأزومة، ويستر العيوب الواضحة الفاضحة، ويملأ الثقوب بأكوام “التراب” الذي تذروه الريح المهددة القادمة. ما نريده كلاما مسؤولا، يتغيا الحقيقة، والوضوح، والواقعية، وينأى عن كل ما يخدش سمعة صاحبه قبل أن يخدش سمعة المتوجه إليهم. فالأمر يحتاج إلى تريث، وتدبر، وَلَوْكِ الكلام سبعًا بين الفكين، واللُّثَتَيْنِ، قبل إخراجه، وتصويبه نحو الهدف المراد، والغاية المبتغاة، والمرمى المنشود. سَيَسْتَبِدُّ الدَّهَشُ بالقاريء إذا فهم أن الغمز إنما هو من قناة مسؤول كبير، لعله أن يكون الرجل الثاني في التراتبية وطنيا، ولعله أن يكون رئيس حكومة، وأن يكون حامل لواء قوم لا يدخرون جهدا في التصايح اليومي، بالتلفيق الكلامي، وتزيين الشائن، والذهاب الصفيق إلى إقرار النجاح الحكومي، وتأكيد الطفرة التنموية الهائلة التي يعيش في مدها وخيرها ونعمتها، الشعب المغربي طرا. لعله كل ذلك، لعله الذي لم يٌفِقْ بَعْدُ من سكرة الحكم التي “باعها” له الصندوق/الفَلْتَه، والربيع الخديج، والخلطة/ الخبطة التي كانت قدر أوطان عربية، وشعوب. لسنا ضد قانون اللعبة الديمقراطية أبدا، فهي قد أتت بالفاشية “الموسولنية”، وبالنازية الهتلرية، وبالتنطع الإسلاموي المصري، والكبوة لا النهضة التونسية. لكننا ضد تسخير اللعبة في اللعب المتواصل، والضحك على الذقون، وَحَرْفِ الأمل إلى ألم، وتحويل الحلم إلى كابوس. ليس بالكلام تُمْلَأُ الخزائن، وترتفع أسهم الدول الديمقراطية، ويعلو ناتجها ووفرتها، ورقم نجاحها الاقتصادي، ومنسوب معدلها التنموي. وليس بالقفشات، والبلاغة البالية، والمَتْح من قواميس اللغة الميتة، تقاد الأمور، وتدبر الشؤون، وتعنو الوجوه، وتحمر الخدود، وتجري المياه، وتخضر الزروع، وتفيض الضروع.

يشعر المتتبع، المكتوي بنار ما يجري، وشواظ ما يسمع، بالقرف أحيانا، وبالتقزز دائما، مما يسمع، وما يطلق من كلام على العواهن، كلام منفلت من عقاله، يراد به –غالبا- التعتيم، والتعميم، والتعويم.

هكذا توضع الملفات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية الحارقة جانبا، ويعلق الدستور، وتتقدم –عوضا عنها وعنه- العضلات والأشداق، والأحناك، والأوداج، والزبد المتطاير من الأفواه، وقذف الكلام كيفما اتفق، بل والتزود بكلام فيه تحقير وتطاول على السامعين، وفيه تَنَفُّجٌ وغَطْرَسَة، وطاوُسية تفضح صاحب الكلام. فما معنى : (غَادِي نَتْبُورَدْ عْلِيكُمْ)؛ وهي عبارة عامية قوية حمّالة أوجه، تتأرجح دلالاتها، وأوجهها بين الفروسية، والاحتفالية، والنخوة، والقوة، والفحولة، وَتَسَيُّد المضمار، وإعلان التتويج، وشق أديم الأرض بالنقع والغبار، وَعَنَان السماء بالطلق المثار والمغوار.

“غَادِي نَتْبُورَدْ عْلِيكُمْ”، تعني –فيما تعنيه – كيف للوضيع أن يلحق بالرفيع، وبالماشي أن يَطُولَ الراكب والممتطي؟ وكيف للمُنْتَظِر الجاف أن يَتَعَفْرَتَ، على الماء والغيث والرحمة؟. يقول باطن الكلام: أنا الرئيس، والخَيَّالُ والفارس المقدام، وأنتم المضمار أعمل فيه رَفْسًا وَوَطْءا، أستبيحه متى شئت، وكيف شئت، وأَنَّى شئت؟، ويعني –من جهة أخرى- أنا الفارغ الأجوف، أنا القصبة التي تتماهى مع الفرس، أو “العُودْ” الذي خَيَّلْتُ” به ذات طفولة غضة تَنْتَابني بين الفَيْنَات. وإذا كنتم قرأتم – أيها المحترمون- ضُونْ كِيخُوتي : (دون كيشوت)، رائعة سِرْفَنْتِيسْ، فأنا هُو ضُونْ كِيخُوتي، محارب الطواحين، والأذرع العملاقة الشبحية التي تقض مضجعي، وتطرد عن جفني النوم. أنا من يرى القطعان السائبة جيوشا مدججة، تُجَرِّرُ الحديد، والأثقال، والنبال، فأنطلق نحوها – غير هَيَّابٍ ولا جَزِعٍ، أريد دحرها وقهرها، برصاصاتي من “الفلين” ، وطلقاتي الطائشة، وَدُعائي –في آخر المطاف- عليها، بالموت، والهزيمة، والطاعون.

“غَدِي نَتْبورَدْ عْلِيكُمْ”، ولم لا؟، وفي جعبتي أصْفار تنموية، وبرامج انتخابية ممحوة، ووعود عُرْقُوبية ممسوحة؛ وفي مفكرتي، عامان انقضيا في اللغة عَفْوًا في اللغو، لأن العفاريت- النَّفاريت زرعوا بطاريات في الكراسي، وجلبوا “الهَدْرَة” بذورا رَشُّوها في المقامات والمجالس، وقبة البرلمان، فإذا الحساسية زائرة ومقيمة طوال الوقت، تدفعني، بين العَطْسَة والأخرى، إلى الكلام، والاستزادة من الكلام من دون مَلاَم حتى أقضي أمرًا كان مفعولا. أما هذا الأمر، فهو “تَفْرَاقْ اللّْغَا” حتى يْجِيبْ الله السنوات الباقيات، وَهُنَّ –ربما- خير وأبقى.

نعم، سيدي الرئيس : كيف بإمكانك طلق هذه العبارة النفاثة “غدي نتبوردْ عليكم”؟، والحال أن في الأمر ما يدعو إلى الرثاء، ويحمل على الأسى والشفقة. فمثل هذه العبارة لا يمكن أن تقال إلا إذا كان الحصاد وفيرا، والمنجز غزيرا، والمتحقق كثيرا. ف “التبوريدة” والتي هي تقليد ثقافي إبداعي شعبي، منبثقة من طقوس رعوية وزراعية، وخصب، وثراء، تزكو بها الأرض، وتفيض عنها السهول والبطاح، والهضاب، والمطامير، والأهراء؛ هي نتاج الخصوبة والفرح، وحاصل العمل والعرق، واحتفال الإنسان بنفسه، وبخيله، وبأرضه المعطاء، وبقدرته على الفعل، والمواظبة، والمزيد. هو ذا إطار التبوريدة ومعناها. فماذا عملت حكومة السيد بنكيران لِيَتَبَوْرَدَ رَبُّها، ماذا فعل ضُونْ كِيخُوتي بـ “سَانْشُو” المسكين، الذي أعياه اللهاث والضنك، وهو يجري وراء سيده يراكم الأخطاء، ويصارع الهواء، ويُخْطيء التسديد؟ .

كيف لا يتلعثم اللسان والحال أبْلَغُ وَمُبَلِّغٌ عن واقع يتلوى بين مخالب الحاجة، وتَمِيمة الانتظار، وَيَتَبَنْدَلُ بين المتحقق القليل، والوهم الكثير؟.

كيف يتبورد المرء، والإفلاس الحكومي واقع لا مِرَاء فيه، ولا تَزَيُّد، ولا افتراء، ولا تحامل، ولا يحزنون. فالفشل صَارِخٌ في تدبير الشأن المالي والاقتصادي، والاجتماعي للبلاد والعباد. والمديونية، والاقتراض سَائِرٌ إلى –أجل غير مسمى- نَحْو الغرق، والإغراق، والإرتهان إلى تدخل المؤسسات المالية العالمية في الشأن الداخلي بما يقلص من العيش الكريم لجهة التوازن المالي، وانكماش الدعم الاجتماعي. فهذه الاستدانة التي نشير إليها، تؤكدها الأرقام الضخمة، والمعطيات العلمية التي لاَ أَمَتَ فيها ولاَ عِوَجًا. فما يجري من مراوحة للمكان، ومراوحة للتدبير المالي والاقتصادي، يثبت –بما لا يدع مجالا للإرتياب- عجز الحكومة البَيّن، وفشلها المكشوف في احتواء الأزمة، أزمة المالية العمومية بالدرجة الأولى. وفشلها –اسْتِتبَاعًا- في إيجاد بديل يَكْتَسِي فورية، بديل ذي طابع وطني تضامني إنقاذي، وجهد داخلي مؤسس على حكامة تدبيرية، وتحكم في التبذير، ومعالجة مسالة التضريب معالجة بناءة تأخذ وتساهم، وتبني، وتدعم الطبقة الوسطى من دون الإضرار بالطبقات التحتية.

إن ما يَلُوحُ، وَ مَا يُلَوِّحُ به وزراء الحزب الأغلبي، يؤشر على أن الاستدانة والاقتراض من الخارج، أصبحا حلا لاَ مندوحة عنه، وملجأ لا يمكن تفاديه. زِدْ على ذلك ما يثار –الآن- من حل مالي واقتصادي آخر، ترى فيه الحكومة “الضونكيخوتية” – مخرجا من المأزق، و”الوَحْلَة”، وهو الحل الذي يكمن في خَصْخَصَة ما تبقى من مؤسسات عمومية “مِدْرَارَة” “منقذة” من الضلال، و”التَّلْفَة”، كالموانيء والمطارات وغيرها.

أمام هكذا مآزق ومضايق، ورهن لـ “السيادة” الوطنية، هل بقي مجال للتبوريدة”؟، وهل تسمح النفس بذلك والأرض بَوَارٌ، والحصاد هزيل، والجدب والإمْحَالُ قائمان، والخيول ضوامر؟

فعلى من يَتَبَوْرَدُ بنكيران؟ يقول واقع الحال: إنَّهُ يَتَبَوْرَدُ على شعب، وشرائح اجتماعية معينة فيه، وقطاعات واسعة منه، مغبونة، تعاني الشظف، وقلة ذات اليد، ولا يَنِي الرئيس يكويها ويمحقها بالغلاء، وَيَسْلِقُها بالزيادة تلو الزيادة. لكنني أخاف أن تنقلب الأدوار، فَيَتَبَوْرَدُ الشعب على الحكومة؛ ولله درها من تبوريدة !، وَلاَت حين مندم.

‫تعليقات الزوار

12
  • حسن القنيطري
    الجمعة 24 يناير 2014 - 21:36

    لله درك ياصاحب المقال،أبلغت لوكنت تسمع حيا، من حكومة الأربعين وزيرا الا واحدا لقد زاد ابن زيدان في عدد وزرائه راجيا العون على الفقراء والمساكين من الشعب المقهور بالغلاء،فلم لا يتبورد،دعوه في حاله، فلا بد له من زمان يمضيه ،لو دامت لمن قبله لما وصلت اليه،حسبنا الله ونعم الوكيل فيه وفي حكومته الهائل عددها.

  • saccco
    الجمعة 24 يناير 2014 - 22:02

    عندما يكون لديك شعب مغمى عليه وحاصل على شهادة الابتدائية لا يعرف التعبير بجملة واحدة مفيدة وحاصل على شهادة الاعدادي لا يستطيع تحقيق الجمع 1-2-وحاصل على شهادة الباكالوريا لا يستطيع حل معادلة بمجهول واحد وطالب في العلوم الفيزياء النووية يؤطره ويوجهه فقيه جاهل وعالم يبيح نكاح الزوجة الميتة
    فكيف تتساءل اللا يتبورد على هذه الامة الجهوله اي كائن شاء

  • العرابي عبدالحليم
    الجمعة 24 يناير 2014 - 22:24

    التبوريدة هي ان يثير انسان ما الانتباه بالصراخ الفارغ و الغوت الهستيري و لعجاج و الغبار المولث و تبرويل لهضرة الزايدة و التبوريدة هي ايضا الفرشي الخاوي و الضرب في "لخوا"

  • محند
    الجمعة 24 يناير 2014 - 23:17

    هذه الحكومة هي حكومة "عفى الله عما سلف وعما خلف"
    واش افهمتموني ولا لا?
    رءيس الحكومة عنده الحق في التّْبُورِيدَةْ على قطيعه الذي اوصله الى كرسي الحكم ليتحكم فيهم باسم الشرعية الصندوقية. كل القرارات التي اتخذت وستتخذ تضرب في حق الطبقات الفقيرة والمتوسطة. السيد بن كيران يفهم فقط في جلد المستضعفين والذات لانه غير قادر ليمس بمصالح العفاريت والتماسيح والمفسدين والمستبدين. انه اسد على الفقراء والضعفاء ونعامة على الاغنياء والاقوياء. وانتهى الكلام! هذا هو الاستثناء المغربي الذي يروج في الداخل والخارج.

  • Axel hyper good
    الجمعة 24 يناير 2014 - 23:48

    نعم يا استاذي, لقد توسمنا الخير والكفاءة في دون كيخوتي ورباعته, لكن اتضح ان كفاءتهم في كثرة الصوت والثرثرة وتوالي السقطات.

    لم يستفد الدون سطل من الظروف التي اتيحت له:
    1- عهد جديد : ملك ليس ديكتاتورا.
    2- دستور جديد: يعطيه صلاحيات لم تكن لاحد من قبله.
    3- شعب لا ينجر الى العنف.

    كونراد اديناور تسلم ادارة المانيا في ظروف اسوء مما عليه المغرب لكنه حقق معجزة النهوض والالتحاق بالمتقدمين ثم التفوق عليهم.

    لا حل للازمة المغربية الا باسناد الامور الى المغاربة الاصليين وليس لمطاريد الاندلس.

  • walid ed
    السبت 25 يناير 2014 - 10:28

    كون غير كان دون كيخوت
    كلامو مصبوغ بصبغة دينية شعبوية تقصد الفئة البسيطة وهي الفئة الغالبة في المجتمع
    لو كان دون كيخوط لما كانت قراراته مؤثرة
    أجد لقب ميكيافيلي الأقرب لهذه الشخصية

  • FASSI
    السبت 25 يناير 2014 - 11:24

    انتظر ان تصيبكم السكتة القلبية بوصول الاسلاميين الى الحكم.لماذا لم تقل هذا الكلام منذ عشرات السنين عندما كان المفسدون يشتغلون في واضحة النهار وكنت تمد لهم يد العون والان اصبحت بوقا باسمهم. كون تحشم راه خصك نيت شي تبوريدة تغسل الدماغ ديالك:لانك تعيش على اطلال الماضي ايام ماركس ولينين وداروين والرفاق والرفيقات……..انظر من حولك فقد سقطت كل النظريات ولم يبقى الا الاسلام شامخا.اتعلم لماذا? لان الاسلام لا يعرف التلون كالحرباء فاما ان تاخده كله او تتركه كله.احيطك علما ان الشباب المغربي رغم ما اصابه من امراض فانه يتوب ويرجع الى خالقه ويقول بنبرة "الله يهدينا" اما انت فقد اصبحت طاعنا في السن ولا تزال تكن العداء لكل ما هو اسلامي.لو قام ماركس او لينين او داروين من قبرهم لتبرؤوا منك.الارض تدور وعقارب الساعة تتحرك فافعل ما شئت ولن يكون الا ما شاء الله.وان غدا لناضره قريب………………………………………

  • سعيد
    السبت 25 يناير 2014 - 12:25

    الأرض بَوَارٌ، والحصاد هزيل،
    الجدب والإمْحَالُ قائمان،
    والخيول ضوامر.
    الخصب عشب،
    والهزال حصاد
    يا للإمحال والتمحل والامتحال!
    الخيول منابر
    والشواعر شعائر
    يا للإملاق والتملق والانملاق!
    أماه تعالي
    تعالي أماه
    تعالي تعالي
    أريك منازل خالي:
    فُلقتْ فُلقتَ: هاتها لم تُفلق
    ضون بوضويك والتبوريشة.

  • البوزيدي ، بل طارق بن زياد
    السبت 25 يناير 2014 - 20:20

    لماذا كل محاولات الشيطنة هذه ؟ ولماذا تُقوِّل بنكيران ما لم يقُلْهُ ؟ لِمَ لا نقول بكل بساطة إنه فعلا " تبورد " على المعارضة لكن مصطلح التبوريدة يعني هنا هزم المعارضة سياسيا وقانونيا ودستوريا ، وقد فعل ، هزم المعارضة هزيمة ساحقة وبقي في الحكم ما يزيد عن سنتين وما زال قابعا على قلوب من طال عليهم فراق البزولة ، حتى صاروا يخبطون خبط عشواء من فرط الفقسة ، فتراهم مرة يجلبون الحمير إلى المظاهرات شرّف الله قدْركم ، ومرة يضعون الكمّامات ، ويُعرّون بطونهم ، ويرغون ويزبدون بمناسبة وبدونها، وظلت هذه الشطحات كلّها بدون نتائج تذكر ، تماما كما سيبقى هذا المقال بدون صدى .

  • ahfour
    الأحد 26 يناير 2014 - 19:35

    الى مول التعليق7..حكومة الإسلاميين تقول !! الله يعفو عليكن .هاد الكلمة ديال الإسلاميين مديورا غير للإستهلاك الإعلامي بحالها بحال معنى الدول العربية.. خيال وليس واقعا..العروبة والإسلام ؟؟ الفول المدمس!!!!!

  • لحريزي
    الإثنين 27 يناير 2014 - 17:14

    همّ بنكيران الوحيد هو تصفية حساباته الأيديولوجية مع خصومه السياسيين، أما الشعب فله الله الحقيقي و ليس إله بنكيران الذي لا يصلح إلا في الحملات الإنتخابية.

  • البوزيدي ، كونية الإسلام
    الإثنين 27 يناير 2014 - 20:00

    أنت على حق يا صاحب التعليق 10 ، فلا وجود لوهم الوطن العربي رغم ثروات العرب وماضيهم المشرق ولغتهم القوية والمعترف بها دوليا ، وبالتالي فلا حظ إطلاقا لوجود أكذوبة تمازيغا ، أما عن مصطلح العالم الإسلامي فهو حقيقة ثابتة تؤرق الغرب المتقدم وتقض مضجعه ، ولا يمكن أن ينكرها إلا عدو خارجي أو حقود داخلي.

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 1

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 17

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 1

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية