طقوس الطاعة والولاء في زمن الثورات

طقوس الطاعة والولاء في زمن الثورات
الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:12

سبق لي وأن صرّحت للصحافة المغربية قبل سنوات، عندما أعلن ملك السعودية عن إلغاء طقوس تقبيل اليد معتبرا إياها “مخالفة لتقاليد العرب”، بأنّ الملك محمد السادس، الذي رفع شعار “المجتمع الحداثي الديمقراطي”، كان أولى أن يسبق إلى هذه المبادرة الحميدة من رئيس عشيرة من عشائر النفط الغارقة في التخلف، لأنّ هذه العادة إن كانت غريبة عن تقاليد العرب فهي في الواقع أغرب ما تكون عن تقاليد الأمازيغ والمغاربة عامة.


كانت المناسبة فتح الصحافة لملف التقاليد المخزنية داخل البلاط، بعد أن قمنا سنة 2002 وعددنا 25 عضوا من أعضاء الحركة الأمازيغية المغربية، ولأول مرّة، بالسلام على الملك بطريقة عادية كما يتمّ مع كافة رؤساء دول العالم، وهو السلوك الذي استقبله الملك بلطف وبابتسامة عريضة، رغم أنّ المسؤولين عن البروتوكول والتشريفات والأوسمة آنذاك كان لهم رأي آخر.


لم أدعُ فقط إلى إلغاء هذا التقليد المهين للكرامة، بل اعتبرتُ أن الإستمرار في تكريسه يعدّ أحد علامات إصرار المخزن على البقاء متحديا كلّ التغيّرات التي تهزّ العالم.


وإذا كان بعض رجال الدولة الحريصين على ضمان مصالحهم بجوار سلطات المخزن التقليدي قد رأوا بأن هذه العادة هي مجرد “تقاليد عريقة” من “خصوصيات” البلاط المغربي لا تضرّ ولا تمسّ بالكرامة الإنسانية، فإننا نرى عكس ذلك تماما بأنّ الأجدى هو النظر إلى هذه الظواهر ضمن نظرة شمولية تطرح مشروع الدّمقرطة بكافة مناحيه وأسسه السياسية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية، وهو المشروع الذي يرمي في كنهه إلى تفكيك المخزن بكل أوجهه من أجل توطيد دعائم دولة القانون.


لقد حافظت الملكية بشكل واضح ومقصود على تفاصيل الطقوس التقليدية للبلاط في مناسبات عدّة، وهي طقوس لم تكن لتشغل أحدا، بل إنها لم تكن لتبدو سلبية على الإطلاق لو لم يكن الملك يتولى شؤون الحكم بنفسه بشكل مباشر، وهذا ما يجعلها طقوسا موجهة أساسا لـ”الرعية” التي عليها أن تدرك بأن “دار المخزن” باقية على حالها. فطقوس حفل الولاء هدفها الرئيسي هو إشعار المسؤولين بالمهانة والضآلة، كما أنها ترمي إلى التأكيد على الطابع التقليدي للحكم، فإذا كانت الأحزاب تمرّ عبر صناديق الإقتراع فإن للسلطان شرعية “البيعة” التي تعلو على الإنتخابات وعلى تصويت الشعب. بينما الطقوس التقليدية في الملكية البريطانية مثلا ينظر إليها من طرف المواطنين كما لو أنها فلكلور يتميز بالطرافة ويقدم نوعا من الفرجة، وكذا مواكب العديد من الملكيات الأوروبية العصرية، بينما تكتسي الطقوس المخزنية في بلدنا طابعا سلبيا لأن الناس ينظرون إليها على أنها رسالة للإخضاع وللحفاظ على علاقة الوصاية والطاعة بين الحاكم والرعية، وهذا لا يساهم في الإنتقال المأمول نحو الديمقراطية.


لقد كان لمفاهيم “الرعية” و”الطاعة” و”البيعة” طقوسها ومكانتها في الدولة التقليدية ما قبل 1912، أي في الفترة السابقة على تعرّف المغاربة على نموذج الدولة الوطنية الحديثة، أيام كان المغرب ينقسم إلى ما كان يُسمى “بلاد المخزن”، التي كانت توجد في مقابل ما كان يُدعى “بلاد السيبة” أي مناطق القبائل المتحرّرة من ظلم المخزن وطقوسه الإستعبادية التي لم يكن يرضى بها أحد من أبناء القبائل الأمازيغية، ولهذا كانت هذه القبائل دائمة التمرّد على المخزن المركزي، ليس فقط بسبب غلوّه في سن الضرائب المجحفة بل أيضا بسبب ثقافة الإستبداد الشرقي التي كان يكرسها، والتي كان يفرضها زبانيته في التعامل معه، حيث كان بعض السلاطين يفرضون ليس فقط تقبيل اليد بل تقبيل الأرض بين يدي الحاكم والإستلقاء والإنبطاح على البطن بشكل كامل أمام أقدام “السلطان”، وهي خليط من تقاليد الإستبداد الشرقي الفارسي والتركي. ولم يذكر أن ملوك الأمازيغ الكبار كيوسف بن تاشفين ـ الذي حكم أمبراطورية واسعة ـ كانوا يقبلون بذلك. من جانب آخر فالمغاربة بعد تعرّفهم على نموذج الدولة الوطنية العصرية، دولة المؤسسات التي ظلت شكلية حتى الآن، وبعد تعرّفهم على مفاهيم المواطنة والمساواة والكرامة بمعانيها الحديثة، أصبحوا يطالبون بشكل واضح بتشغيل هذه المؤسسات المعطلة وجعل المخزن التقليدي يتوارى ليسمح بعمل المؤسسات الدستورية، وعندئذ يمكنه الحفاظ على بعض تقاليده العتيقة التي لن تحمل أي معنى سلبي، لأنها لن تعود مقترنة بالحكم المطلق.


إنّ المخزن التقليدي هو عبارة عن نسق سياسي أخطبوطي يمتد في كل شرايين الدولة من السياسة إلى الإقتصاد إلى المجتمع بل وحتى السياحة والثقافة والفنّ، ويمثل الواجهة التقليدية للدولة التي لها أيضا واجهة عصرية غير مفعّلة ولكنها تستعمل أمام المنتظم الدولي للتظاهر بمواكبة العصر وتحولاته، بينما في الواقع يظلّ المخزن يمثل جوهر الدولة و”ثوابتها”، و هي للأسف ثوابت تعوق المغرب عن التطور.


و من بين ثوابت النظام البروتوكول الملكي الذي يكلف الدولة ميزانيات باهظة، كما أنه يعطي صورة سيئة عن المغرب في الخارج، فقد أشرت غير ما مرة إلى واقعة عرض قناة تلفزية ألمانية مرّة في احتفالات رأس السنة، ضمن أغرب الصور المضحكة للجمهور، صورة صفّ طويل من المسؤولين المغاربة باللباس المخزني وهم ينحنون واحدا واحدا لتقبيل يد الملك من الجانبين، وهي واقعة لها دلالتها المؤلمة للمغاربة.


وأما قول البعض إن تقبيل اليد يرسّخ “هيبة المخزن” فهو اعتقاد قديم يتناقض مع المعطى الجديد الذي يؤكد بأن هذه التقاليد قد أصبحت تمسّ باحترام الناس للمؤسسة الملكية وخاصة الأجيال الشابة، فما كان يسمّى بـ”الهيبة” كان يراد به التخويف والإخضاع والإستعباد، أما الإحترام بمفهومه العصري الديمقراطي فهو يتحقق عبر العدل والحرية والمساواة، وهذا يطرح على الملكية المغربية تجديد شرعيتها من جديد أمام التحديات الراهنة والمباغتة، ذلك أن المغاربة لن يقبلوا أبدا أن تحيط بهم ديمقراطيات فتية من كل جانب، حيث تحترم كرامة الإنسان وتُصان، ويقفوا منها موقف المتفرّج.

‫تعليقات الزوار

82
  • Hicham
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:04

    لماذا لم تكتب المقال بالأمازيغية,ربما لكان أكثرتعبيرا.

  • amrakchi.
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:06

    العرب غزوا بلادنا ولإنجاح سيطرتهم على الأمازيغ إلى جانب القمع البوليسي إلتجؤوا إلى تظليلا ت تتقديس لغة قريش وتقديس بعض الرجال خاصة هؤلاء الذي عملوا الكثير في تعريب الأمازيغ وتذويبهم.لم يتوانا العرب في إستعمال الدين في دجن وتليين الأمازيغ لإدخالهم تحت التبعية العربية.

  • الخاوي
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:08

    ان ما يجب التركيز عليه هواصلاح المؤسسات و محاربة الفساد والنهوض بالقطاعات الحيوية كالتعليم و الصحة و القضاء بدل هدر الطاقات والجهود في ما لا طائل ولا فائدة منه.فهده الطقوس ليس لها اي فعل في الحياة اليومية للفرد الدي يسعي لان يضمن عيشه و امنه و مستقبل ابنائه في ضل المقومات الدستورية للدولة الحديثة

  • Observateur
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:10

    je suis tout a fais d’accord avec vous, car c’est le bon moment que notre roi dire au poeple marocain STOP pour la baiser des mains, car les autres pays voient ca comme un signe de soumission

  • madrid
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:12

    في الحقيقة كل ما قاله الأستاذ صحيح و يحز في نفوسنا أن نرى التاس ينحنون أمام انسان آخر فان ذلك من قمة المهانة لكن هل الملك يفرض عليهم ذلك لا أعتقد لكن مسؤولينايتملقون و ينافقون لا أقل و لا أكثر كلهم يقبلون اليد من الداخل و الخارج و يؤدون القسم لكن ينقضون عهدهم بالاختلاسات و المصالح الفردية
    أتمنى أن يعلنها الملك مباشرة أرجوكم لا تقبلوا يدي و لا كتفي سلموا علي سلام الرجال الأحرار بدون تملق .

  • abdelmalek
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:50

    This time i agree with you Mr assid , nobody like these rituals as well as you just said you shaked hands with his majesty and he liked that , that means this ritual is not a law , and since it is not a written law we just cant make a law to supress it , it will need just consiouence to fade away , and with little time it certainly will , but if someone wants to kiss that s his choice . but i am with mainting other rituals that are not against dignity , but as you said it ll be like a folklore thing , but i just didnt agree with you in two points , first you were just wrong and it was rude of you to call saudi arabia peaple “retarded” , and also inserting the term amazighs in this , it would be just fine to say we Moroccans . thanks

  • Ahmed
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:14

    Parlant des choses serieuses tout ce qui a été dit a propos de toukous taaa c’est de la foutaise nous voulons du pain et mouharabate al fassad ,je m’adresse à ce ahmed assid pour lui dire embauche mes trois enfants je n’arrete pas d’embrasser tes mains et ta tete jusqu’a la fin du monde

  • aj
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:58

    Wallahi no one asked you nor you tribe to do so,let the people decide what they want,you do not speak for me nor for the moroccan people,if i see him i will kiss his hand because it is one of our fathers gesture to show respect towars you KING or you parents.Stop going to far and stop talikg on behalf of others.

  • dda lunnas mu
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:46

    une grande salutation au grand militant mr Ahmed Assid qui a toujours suivé l’actuatité

  • مغربي حر
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:16

    كلام جميل كلام لا لبس فيه . اتمنا من زبانية الاستخبارات ان يردو بكل احترام وان يبتعدو عن اسلوب السب والشتم

  • mostafa
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:24

    mr assid! j’admire en vous votre style persuasif,
    je fais le lien entre le titre de “INDH” et ces protocoles
    pour moi le developpement humain c’est construire des hommes et femmes dignes , fiers , instruits , capables de creer , assumer leurs responsabilites et defendre leurs droits
    je crois qu’on a donne un sens tout a fait contraire a ce noble titre:INDH
    je ne sais pas ce que vous en pensez
    je crois qu’il est temps d’attirer l’attention sur cette contradiction et de redonner sont vrai sens au developpement humain

  • hamdi
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:26

    نعم لمغرب مؤسساتي ولا لمغرب شمولي يدجن الشعب فيه ويقهر ليرتاح رجال البرطوكول ويهدر المال العام في مراسيم فلكلورية تصرف فيها أموال باهضة وتجند لها دعاية إعلامية لاتعبر عن واقع الشعب والأرض
    الإصلاح ممكن لكن برجال المغرب الشرفاء ليس بكومبارصات النظام الذين أفسدوا كل شيئ لأجل مصالحهم الضيقة

  • aicha
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:10

    Salam,
    je ne sais pas pourquoi c’est juste ds le monde arabe qu’on voit les photos des presidents et des rois partouttttttttttttttt ds les rue ds les boutiques, ……meme ds Mc donnald….une amie etrangere etait tres surprise que meme ds Mc Donald!

  • abou nouri
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:28

    Mr AASSID VOUS NE CESSEREZ JAMAIS DE NOUS ETONNER AVEC VOTRE FRANC PARLER ET VOTRE SENS DU SUNTHESE. MERCI POUR VOTRE EXCELLENTE ANALISE.

  • حسن
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:00

    بين ثنايا المقال إقحام لمصطلح “الأمازيغية” أو “الأمازيغ”…عصيد كغيره من المناوئين للغةالعربية والحضارة الإسلامية لا يدع فرصة أو مناسبة إلا وأقحم الأمازيغية، فالمغرب أمازيغي، والطقوس التي يتحدث عنها لم يقبلهاالأمازيغ، ويوسف بن تاشفين من كبار الملوك الأمازيغ، والحركة الأمازيغية لم تقبل يد الملك.
    يجب أن يدرك السيد عصيدأن الدولة الحديثة التي يتحدث عنهالا تعرف إلا مفهوما واحدا هو المواطنة، فالمغاربة كانوا مغاربة، وسيبقون مغاربة، المغاربة كانوا مسلمين وسيبقون كذلك، أما افتعال مثل هذه الدعوات اللاوطنية بمناسبة وبدون مناسبة لن يفيد شيئا يا أستاذ عصيد، فدع عنك دعوات الجاهلية فإنها منثنة…

  • YOUSSEF
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:20

    العجب حينم يقول انكم لم تقبلوا يد الملك و هو تقبل الامر ,فما اللدي يفسر حساسيتكم لهذا الامر ,فالمتابع للاحدات يرى ان الامر لصاحبه فمن اراد تقبيل يد الملك لم يكن خلفه من يرعمه على دلك,تلك طقوس لا تستحق هذا الاهتمام

  • mohamed
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:44

    رئيس عشيرة من عشائر النفط الغارقة في التخلف،
    لا يجب الحديث بهذه الطريقة النابية، فالتخلف الحقيقي هو سب الاخرين و احتقارهم,

  • tonnere
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:38

    je crois que ce printemps a permis aux mêmes opportunistes et racistes de larguer leur haine et idées machiaveliques pour se tailler une place au niveau de la societé Ces gens multifacettes essaient de tirer le maximum de profit du le soidisant mouvement du 20 février .La machine des partis nihilistes aux visées destructives de ce pays tourne à sa puissance maximale en utilisant la fameuse AMDH comme porte parole et profitant de la naivité des jeunes pour les doctriner en les utilisant comme support de propagande de ses malicieuses idées obsolètes qui datent de la guerre froide. Ce mr assid grand raciste déclaré qui exprime publiquement sa haine à la composante arabe ce pays n’est pas à la hauteur pour vomir ses points de vue ecoeurants.C’est devenu monnie courante dans ces journausx electroniques de reserver des surfaces à n’importe qui des simples professeurs viennent donner aux gens des leçons en parlant du peuple. Ca y est des delinquants sans principe et des ignorants des mordus des chambres de webcams chargés à fond par les ennemis de ce pays viennent parler au nom du peuple Enfin je dirai à ce mr assid que l’a langue arabe c’est elle t’a fait connaitre. .

  • مصطفى الأمازيغي
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:16

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال كاتب المقال ” كان أولى أن يسبق إلى هذه المبادرة الحميدة من رئيس عشيرة من عشائر النفط الغارقة في التخلف ” هذا الكلام ليس على هذه المملكة التي تعد مهدا لدين الإسلام وموطنا لنبينا محمدا صلى الله عليه وسلم … بل الكلام على دعاة الأمازيغية اليوم الذين يريدون أن يرجعونا إلى ما قبل الميلاد إلى التخلف المحض مستندين في ذلك بأجندات أجنبية تزرع فيهم التعصب وتعظيم أناس طغاة وإحياء للموروث الماضي ، لذلك يجب على هؤلاء الدعاة أن يفهموا ويعوا أن الحضارة الأمازيغية ماتت واندثرت وإحياؤها يعيق سير وتنمية بلدنا المغرب ثقافيا وعلميا وفكريا فبالله عليكم اللغة الأمازيغية التي تدرس اليوم في مدارسنا ما فائدتها ؟ ماذا سيجني الطفل من قراءتها مستقبلا ؟ … كم من سنة سيتطلب بروزها من بين اللغات ، وإن كان الإهتمام ولا بد فليُهتم باللغة العربية فهي لغة القرآن أولا وثانيا تقدم ترتيبها الدولي فهي الآن تفوق اللغة الفرنسية ولله الحمد والمنة …
    لذلك أنصح عند قراءة مثل هذه المقالات أن يكون الشخص على حذر وانتباه ، فقد مكتنا في هذه الجمعيات الأمازيغية دهرا من الزمان ما رأينا إلا التعصب والتشدد والتطرف …
    ولتنشري هسبرس

  • hamid
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:46

    رغم حبي للملك الا ان هده العادة في طقوس الاستقبالات اعتبرها عادة سيئة و محرجة لنا نحن المغاربة امام الاجانب و هي عادة يسبنا بها الحاقدون علينا من اعداء الوطن كلما ضاقت بهم السبل في النقاشات السياسية

  • abdou/canada
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:14

    لا أعرف بالضبط هل أنت أمازيغي أبا عن جد أم عروبي أم صحراوي . ما أأعرفه ويعرفه جميع المغاربة أننا نقبل أيدي أبائنا وأمهاتنا كما نقبل رؤوسهم كدلك. فهذه أعرافنا وتقاليدنا ولكل دولة بالعالم سواء المتقدم أو المتأخر أعراف وتقاليد يتوارتونها. هناك تقليد قريب يمارس حتى الآن بدول شمال أمريكا وهذا التقليد تشمئز منه أنفس الأمرييكيين لكنه يمارس. يأتون بحيوان ” المارموت ” ويضعونه بصندوق مظللم ثم يخرجونه منه فإن تتبع ظله يقولون أن فصل الشتاء سيكون قصيير أما إن لم يفعل فإنه سيكون طويلا. بالله عليكم أليس هذا تخلفا أمام ما حققهه الغرب من تكنلوجيا.
    أليس ذاك الإنسان الياباني آلدي ينحني كل يوم للتحية بالغبي والتخلف. مقياس التخلف لا يقاس بالتقالييد والأعراف أيها الكاتب بل بمعدل التمدرس والإنتاج والدخل الفردي للمواطن.
    إننا أصبحنانناقش مواضيع تافهة لكننا نعرف دندنكم . إنكم بكل بساطة تتريدوون تجريد الملك من هيبته بل تريد تريدون تمييع صورة الملك حتى يصبح أيا كان أن يتكلم فيه وهذا ما لن نسمح لكم به لأننا واعون أنكم بعد دلك ستسحبون إمارة المؤمنيين منه لكي يتسنى لكم العبت كما يحلو لكم. هذا هو مبتغاكم ونحن كمتقفين واعوون بدلك والشعب المغربي لي قاصرا أو رضيعآ يحتاج إلى تديكما للرضاعة.
    وأخيرا أقول لك أيها الفقيه عصيد ” لعب قدام داركم فنحن فطنون لك ولأمثالك من براهش عشرين مارس”

  • omarion
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:48

    الشعب يطالب بالغاء هذا البرتكول المخزني القديم الذي شوهنا في العالم….
    المغربي الحر لا يركع الا لغير الله…
    وطبعا سنجد بعض لحاسين الكابة من الذين يقتاتون من مزابل المخزن سيقولون انهم مستعدين لبوس يدي وقدمي الملك.

  • ابو عمر
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:40

    من انت حتى تتحدث باسمي و كيف لك ان تعلم بما يريده المغاربة.
    غريب ان تأتي هذه الاحكام ممن يدعي الديموقراطية و حرية التعبير.
    ان حرية التعبير مسؤولية لا تسمح لك بالوصاية على أحد والحديث باسمه وتسفيه أراءه واختياراته.
    فبمنطقك هذا ستجعل كل المغاربة الذين يرضون بتقبيل يد الملك جبناء و أنت الشجاع و المقدام .
    ويصير بمنطقك أيضا أجدادنا جبناء و منعدمي المروءة.
    المغاربة بمثقفيهم و بأمييهم يا ديموقراطي لايخشون الا ربهم لانهم يعلمون ما هو التوحيد في دينهم و لا يخشون الا الله.
    فلا تعطينا دروسا من فضلك.
    و أكرر عبر عن رأيك كما يحلو لك و لكن بدون أن تلمز أوتصرح و تسفه مخالفيك.
    و أخيرا أقول مرة أخري الديموقراطية و حرية التعبير مسؤولية و سلوك حضاري.

  • YSEF
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:50

    مقال جميل من المبدع عصيد تحياتي لك

  • ولد المعمرية
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:42

    تطالعنا هده الايام انماط مختلفة من البشر متلنا تماما فى الهيءة والنمطو…لكن الفرق بيننا وبينهم انهم يحملون بطاقات الشرفاء والغريب ان ان العدد يزداد اعرف الكتير منهم واصولهم لا شرفاء ولاهم يعلمون اسال من يمنحهم هده البطاقاق ويوزعها لاي غرض هل نحن مدنسون وانتم شرفاء هل نحن من سلالات الديناصورات ام من القوارض وهل نحن المدنسون لسنا مغاربة فقط ضيوف عندكم اريد ان افهم الرسالة لاوجه رسالة الى باقى المغاربة الغير حاملين للبطاقة او صكوك الغفران الجديدة احدروا دات يوم سيوجهون لنا تهمة رخلنا الوطن بطريقة غير قانونية واننا برازيليين

  • سمير الحر
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:18

    كما يجب على الملك ايضا ان يكف عن مخاطبة الشعب ب”شعبي العزيز” ،فنحن مواطنون لدينا نفس الحقوق وعلينا نفس الواجبات التي ل/وعلى الملك

  • Yassine
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:52

    Très bien dit…
    Certes le baiser n’est pas obligatoire comme on voit de temps en temps, mais il faut le bannir tous simplement pcq ça porte préjudice à l’image du royaume… et voir l’Arabie saoudite le faire avant nous (ce que je ne savais pas) me fait mal vu le retard démocratique énorme qu’ils ont par rapport à nous 🙁
    la tradition royal, c’est pas mal, mais il ne faut pas non plus qu’elle avale un budget 200 MDH, c’est bcp…
    ah, encore une chose, ce sont les vieillards qui sont les gardiens de ces traditions pourries, et la seule solution est de les remplacer avec des jeunes dans les intitutions concernés…
    Allah yehdy al-malik
    Vive le Maroc
    Vive le Roi

  • باسم من المغرب الاقضى
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:26

    كلام ممتاز كما عودنا الاستاد عصيد ، نعم وجب الغاء عادة تقبيل اليد والركوع في حفل الولاء باعتبارها طقوس عتيقة ومهينة لكرامة الانسان. وهيبة الدولة تكون بالعدل الدي هو اساس الملك وليس بتلك الطقوس العتيقة، والاختبار لصدق نوايا الملك ومشروع الاصلاح الجديد هو ان تكون احتفالات عيد العرش لهده السنة خالية من طقوس حفل الولاء البهلوانية المهينة والمسيئة للمغاربة.

  • marocain
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:24

    fier de toi et tout a fait d’accord avec toi. avec tout le respect qu’on a pour le roi

  • جمال اكادير
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:52

    مع كلي احترامي الى كل شعب المغربي فتقبيل اليد ليس عربيب علي الهوية المغربية من امازيغين وعرب بمسطلح المغربي ان امزيغي فتقبيل شيء يبين على مقدر احترامك لشخص وتربية التي انشئ فيها وهده تقوس متوارت عندة الأمزغين ………؟

  • العوفير
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:58

    لطالما كنت من الدين يعيشون حالة حساسية كبيرة اتجاه الحركات الامازيغية لارتباطها لدي على الاقل بأمور مستفزة مثل العلمانية ودسترة اللغة والركوب على أمور ليس الغاية منها خدمة المغاربة بقدر ماهي خدمة مصالح شخصية,,وهي أمور أراها ثانوية بالنظر لأمور حيوية مثل أمر التوازن الجهوي والتنمية المحلية والمساواة في الخدمات لكل المغاربة في الجبل او في السهل,,قد تقول بأن طريق الديموقراطية هو السبيل إلى تحقيق دلك,,والرد سيكون إن كان مثقفو بلد لا يعبرون عن الحاجات الملحة لاغلبية المغاربة فهم ليسو معبرين عن غالبيتهم بل أقليتهم,,والاستثناء لا قيمة له أمام القاعدة وبالتالي لا أهمية لارائكم مادامت أقلية,,,
    عموما السيد عصيدلدي سؤال لو سمحت تجيبني عليه إن أمكن بمقال على هدا المنبر المحترم في مناسبة قادمة خصوصا وأنه يهم المغاربة:
    مادا تقصدون بالأمازيغيين؟ هل المغاربة جميعا أمازيغيون؟ هل هم فقط أهل سوس والاطلس والريف وبعض من أهل الواحات؟ هل هم المتكلمون باللغة الأمازيغية؟ ما رأيك أن قبائل عديدة تتحدث الامازيغية وهم يصنفون عربا؟ هل يجب أن أكون أو يكون كل المغاربة باحثين في الانتربولوجيا والتاريخ وغيرها من العلوم لفهم ظاهرة الامازيغية كتاريخ وكثقافة ولإبعاد تلك التصورات المستفزة التي للأسف برسخها بعض الراكبين على الموجة ويدعون الرسوخ في العلم؟
    إنها تساؤلات دوما كنت في نقاش مع المندفعين في الحماس لهدا الامر حولها، فمن تراه يكون جدي؟ أأحد زعماء تامزغا؟أم قائد روماني؟ ام جندي عربي أو هارب عربي؟ أو من الطوارق او من النيجر أو ,,,,
    لدلك وكما هي التقاليد المخزنية ضاربة في التاريخ وعرقلة للتطور نحو الديموقراطية ودولة المؤسسات،هي كدلك تقليب رواسب الامازيغية واللغة وتيفيناغ الفينيقة أو الفرعونية مشغلة وضياع وقت في زمن الاولى التركيز على الشباب والجهات والحق في الكرامة والتنمية والعيش برفاهية,,
    أجبني يا سيد عصيد أنا انتظر

  • driss
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:56

    تبحثون عن الخراب بايدكم و ستجيدونه و لا شك . الغرب يريد ان يمحو لنا خصوصياتنا و قوانيننا المستمدة من شرع الله ليرسخ مبدا العولمة و تصير القوانيين و العادات متشابهة في كل مكان على الارض و هي قوانينهم و مبادئهم و وعاداتهم و انتم ايها المتقفون تطبلون و تزمرون لهم و لا تعلمون اي منقلب ستنقلبون و ستندمون عندما لا ينفع الندم . يارب انني اتمنى الموت قبل ان ارى قوانينك تلغى و شرعك يداس و يفطر الناس في رمضان و يتزوج الرجل من الرجل و تلغى قوانينك في الارث الى غير ذلك……..اللهم انني لا اسألك رد القدر ولكن اسئلك اللطف فيه.

  • hamid
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:20

    je trouve trop triste qu’on se fige sur des details futils!!!je suis arabo-amazigh….. c bien de connaitre son arabe et son amazigh vu que coupé de ses racines un homme ne vaut rien….certes…..MAIS!!!!!!
    pour avancer!!!
    ne devrait on pas pousser nos neurones plus profondement?
    apprend anglais frero….sciences et technologies …pour le bien de l’arabe ou l’amazigh que tu est… pour l’amour du ciel avance frero avance…..

  • Sifax Mimouni
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:54

    Thanks Mr Asid you are true Moroccan ,we listen to you we agree with this point .Unfortunately there are some baltagies are ready to kiss something else not just hands from both side.Those they have no personality .Same people are here fighting freedom by there destructive and poisonous comments .Thanmert.

  • شتوكه يت باها
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:56

    لم تفتا عن نفث سمومك ياعصيد لكن الحمدلله الكثير يميز الحق من الباطل والا الا يوجد في الامازيغ من يقبل اليد؟؟
    اليابانيون ثاني دوله في العالم اقتصاديا ينحنون امام الامبراطور ويقبلون يديه لاادري كيف تحلل هذه الحاله يامستر عصيد

  • BEN ALI
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:46

    Merci Mr AASID POUR VOTRE FRANCHISE POUR UNE FOIS LA LANGUE DE BOIS N’EST PAS DE MISE LE BAISE MAIN A POUR BUT D’INTIMIDER RIEN A VOIR AVEC LE RESPECT

  • م.ح.م
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:48

    اريد ان اطرح سؤال على عصيد اريدك ان تحلف امام الشعب المغربي انك لم تقبل يوما يد ابيك او امك او جدك او ملكك هل الامازيغ احسن و ادكى منا نحن المغاربة ادا كانت لك تربية اصيلة و صحيحة و تربيت في بيت اصيل لما قلت هدا الكلام و تحرض الناس و الشباب على التسيب و عدم احترام الكبير وا سير تتربا من جديد عاش الملك

  • aslal
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:30

    si les arabes aiment le faire qu ils continuent a le faire!!!!
    et si les andalous aiment le faire qu ils continuent!!!!!
    si les amazigh d origin-arabe de crane!!! aime le faire qu ils continuent a le faire
    un vrai amazigh free men l homme libre ne le faira jamais!!

  • salim
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:50

    تقبيل اليد هي من اقبح العادات ونشعر بالاهانة امام شعوب العالم ونتمنى ان نتخلص منها في اقرب وقت ممكن ولا حول ولا قوة الا بالله

  • achalach
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:06

    التقبيل والانحناءالمفرط تكمن وراءه أشياء كثيرةسلبيةعلى الشعب لأن المنحنين والراكعين يزكون بذلك نفوذهم ويكرسون مصالحهم ويزرعون
    في الأرض الفساد متحصنين بالتقرب الى البلاط …..
    لكن الشعب هو الاختبار والمحك لتقبل مثل هؤلاء المنافقين أو رفضهم لكونهم مصدر الشرور كلها فيهذاالعصر الذي
    كشف المستور وأبان استحواذ مصلحة
    المتملقين على المصلحة العامة وما نراه في الساحة لخير دليل على استغلالهم المفرط للثروات على حساب
    المتفرجين المحرومين من كل أبسط وسائل العيش كأن لا قيمة لهم !!!!!!!

  • خالد
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:02

    اتفق معك فى موضوع تقبيل اليد ولكن لم افهم ما قصدك بتقاليدالامازيغ والمغاربة عامة.اخوانناالامازيغ ليسوا بمغاربةام ماذا?
    يا سيدى نحن فى القرن الواحد وعشرون،يجب عليك ان تفهم ان العرق الصافى ليس له وجودالان,وعليك ان تنسى الموضوع كما نسوه اليهود اصحاب هذه المقولة فى الاساس

  • ماجد
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:22

    اول شيء ادا تكلم واحد على امة يتكلم بخير او يصمت لمادا تلك دولة غارقة في التخلف هل عشت فيها ام سمعت كيف تريد ان اقر مقالك وانت بتديت بسب وفدف ناس تانيين يالله

  • محمد المهدي
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:08

    لا يختلف الناس في شرق الأرض وغربها في أن تقبيل يد من بيده السلطة والمال مشبوه، مثله مثل الرشوة. تقبيل أيدي أصحاب المال والسلطة نابع إما عن خوف أو طمع. والخوف والطمع مذمومان. ومن يعتقد أن الناس يقبلون يده أو يقدمون له الهدايا (الرشوة)محبة فيه أو اعترافا بفضله ما عليه إلا أن يبتعد عن المال والسلطة ليرى كيف سينفضون عنه. وهذا ما قاله عمر بن الخطاب لإبي هريرة حين عاد من عمالته على اليمن بأموال طائلة مدعيا أنها من هدايا …الخ
    والمغاربة ليسوا سواء في كراهيتهم لهذا الطقس الاستعبادي العتيق، هناك مناطق عانت من الإكراه بفعل احتكاكها بالمخزن، وهناك مناطق ظلت على سجيتها الرافضة للعبودية، خاصة جنوب الأطلس، ولذلك يجب الحذر وعدم تهوين المسألة…

  • رشيد4
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:18

    شكرا لك أستاذ عصيدعلى مواكبتك للحراك السياسي الذي يعيشه المغرب تحليلا و نقدا،وطننا محتاج إلى كافة القوى الحية(كل من موقعه) للمساهمة إيجابا في وضع المغرب في سكة الديمقراطية.
    ” المغاربة لن يقبلوا أبدا أن تحيط بهم ديمقراطيات فتية من كل جانب، حيث تحترم كرامة الإنسان وتُصان، ويقفوا منها موقف المتفرّج.
    في مصلحة المؤسسة الملكية أن تقطع مع كل ما يمت بالنظام المخزني حتى تظهر متوافقة مع الخيار الديمقراطي الذي وعدت به، فعهد الرعايا ولى.

  • rifi
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:34

    bravo asid

  • Karim
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:00

    Bien dit Mr Assid je ne vous cache pas le sentiment de mépris que je ressens a chanque fois que je vois ca .surtt en présence d’amis étrangers .mais autre chose il ne faut pas dire que c’est gens qui entourent le rois qui en sont responsable lui en est le pricipal responsable et il doit stopper cette mascarade .

  • haytam
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:30

    هدا أمر غريب على البشرية جمعاء, حيث أننا لانراها لا في آسيا ولاءفريقيا ولا أوروبا.اللهم بعض الدول(غير متقدمة) .غير أن هدا ليس مربط الفرس , مثل هده الأشياء تزول ’بتغير أحوال الشعب, ملاحضة .=الكاتب يوضف بعض التعابير,تثير غضب كثير من القراء ,غالبا يقصدها .ما عساني أن أقول سوى( خدوهاولو من غير فقيه).

  • marocain
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:22

    لا ااااااااااا ااااااااااااا اااااااااااااااااااااااا ااااااااااا ااااااااااا علاقة

  • من رواد الموقع
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:32

    الم تلاحض أن تعليقات الاستخبارات قد قلت هده الأيام-ربما هم مشغولون بالفيس بوك و خلي دار بوك-

  • نسر الجنوب
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:34

    سبحان الله في الاستاذ عصيد يعصد الامور حتى البسيطة منها ، يتحدث عن الطقوس المخزنية ثم يقحم نفسه والامازيغية والدين ” شلاظة ” او عصيدة كما عودنا دائما.
    هل المواطن العادي الفقير يعنيه تقبيل يد المدن او عدم تقبيله في شيء ، إذا لم تقبل يد الملك هل سيجد المعطل وظيفة او ينقص من ثمن السكر او الدقيق ، من يدخل البلاط ليقبل او لا يفبل يدل الملك “(شغلكوم هذاك) غير رباعة الشفارة والانتهازيين امثالك [ وبعدما تخرج منه وتلسح يديك من العصيدة التي اكلت منها تأتي للشعب لتكذب علينا بيجب كذا اولا يجب كذا
    الناس يناقشون الاصلاحات الحقيقية لتعديل الدستور المرتقب وأليات محاربة الفساد ونهب المال العام والقضاء على البطالة وتحسين مستوى المعيشة والتعليم والصحة ، عندها فقط يمكن فتح مثل هذا الحديث
    كنا ننتظر منك تحليلا للدستور او مقترحات حول الاصلاحات الجديدة لا هذا التخربييق

  • Mourad Munick
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:16

    الملك لا يأمر بمحاكمة من لم يقبل يده. و من حقك يا كاتب هذا المقال أن تعبر عن رأيك كما تشاء. لكن لا يحق لك أن تزرع الكره بين المغاربة. ما معنى أن تقول: ( ثقافة الإستبداد الشرقي …. كان بعض السلاطين يفرضون ليس فقط تقبيل اليد بل تقبيل الأرض بين يدي الحاكم والإستلقاء والإنبطاح على البطن بشكل كامل أمام أقدام “السلطان”، وهي خليط من تقاليد الإستبداد الشرقي الفارسي والتركي. ولم يذكر أن ملوك الأمازيغ الكبار كيوسف بن تاشفين ـ الذي حكم أمبراطورية واسعة ـ كانوا يقبلون بذلك.) هذه أفكار عنصرية غريبة علينا كمغاربة و الغريب أن بعض التعليقات متفعالة مع هذا الرأي الجاهل العنصري. أتمنى من هسبريس الكف عن نشر مثل هاته المقالات لأن حرية التعبير لها حدود و تنتهي عند الإساءة للآخرين و عند الأفكار العنصرية كهاته التي وردت في هذا المقال.

  • Giallorosso
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:36

    “لأنّ هذه العادة إن كانت غريبة عن تقاليد العرب فهي في الواقع أغرب ما تكون عن تقاليد الأمازيغ والمغاربة عامة.”
    J’ai l’impression que vous parlez des Amazighs d’abord et puis les autres marocains sont relégués ! Un article qui est correct et dit vrai sur le fond, mais qui pue le racisme Monsieur Assid !!

  • K.Youssef
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:40

    رئيس عشيرة من عشائر النفط الغارقة في التخلف،
    عليك أن تخجل ن نفسك و أنت تنكر الخير : هبات ملك السعودية ؛ مكتبة آل سعود ؛ شركة لاسمير ؛ 600 مليون دولار لإنجاز تجفي ؛ مساجد…..

  • محمد الملالي
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:24

    تقبيل يد الملك كتقبيل يد الام او الاب ادا كان الانسان يحب والديه ويقبل يديهما فما المانع من تقبيل يد ملكنا وسيدنا نصره فان ينصركم الله فلاغالب لكم اولا الكبرياء

  • bousbibaa
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:38

    * تقبيل اليد عادة مغربية متأصلة . أنظروا إلى طريقة السلام عند مريدي الزاوية البوتشيشية . إنهم يقبلون يد بعضهم البعض في صورة جميلة تنم عن احترام متبادل . ما ينبغي التنبيه إليه هو ضرورة إلزام الأجانب باحترام عادة المغاربة و البروتوكولات المعمول بها . فلا يعقل أن يسلم سفير أو حتى شخص عادي من بلاد أخرى على الملك بندية و بطريقة عادية . ينبغي أن يخضعوا للبروتوكول .

  • alin
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:26

    أرملة محارب قضى أعـز فترة من عمره في الصحراء يـدافع عن راية البلاد سنوات 1976 إلى 1988 , تتقضى معاش 300 درهم , و
    في كل سنة يجب ان تدلي بشهادة عدم الزواج و حسن السلوك.
    شهادة عدم الزواج يعني أن كل أرملة لكي تحصل على المعاش أن لا تتزوج أو في السر
    شهادة حسن السلوك على الأرملة ان لا تمثل امام القضاء ظالمة أو مظلومة
    أقول لمن يهمه الأمر في البلاد هل المعاش حق كان يقتطع من قبل أو صدقة
    أما 300 درهم في الشهر لو قلنا لاحد المسؤولين ماذا تفعل بها في يوم لجن
    إن هذه الأرملة لا تعرف من يصرف لها هذه المحنة (المعاش) هل المغرب أو لبولزاريوا وهي تعرف ان زوجها كان يلبس بدلة عليها العلم المغربي
    فأين أنتم يا دعات الحداثة و الدمقراطية
    اللهم ان هـذا مـنـكـر

  • Muslim
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:32

    الإنحناء لتقبيل اليد هو مظهرمن مظاهرالتخلف والعبودية حتى وإن كان ذلك يعبر عن الإحترام كما يقول البعض…لأن وأريد هنا أن أذكر أن الركوع والإنحناء لا يكون إلا لله عزوجل خالق كل شيء سبحانه وتعالى والأحق بالعبادة والعبودية.

  • سلوى المغربية
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:28

    نقبل يد الملك ورأس الملك, ونقطع رؤوس المتزمتين. وتبا لأفكارك المتحجرة. أنا أمازيغية وبريئة من أمثالك إلى يوم الدين.

  • مغربي
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:18

    لقد أثبث عصيد في كل مقال يكتبه أن لديه مرضا مزمنا و عقدة نفسية خطيرة نحو كل ما هو عربي أو اسلامي.
    و هذا المقال الرديء لا يعدو أن يكون سوى حلقة من سلسلة المقالات التي يكتبها و التي يوظف فيها أسلوبه المعروف و المكشوف لدى الجميع, الأسلوب المليء بالحقد و البغض لكل ما هو عربي و اسلامي, أسلوب طائفي عنصري يهدف الى خلق الفجوة و الفرقة بين صفوف أبناء هذا الوطن العزيز.
    و حتى تاريخ المغرب لم يسلم من كذبه و جهله, و زوره و بهتانه.
    فقال عن يوسف بن تاشفين بأنه ملك الأمازيغ و ليس أمير المسلمين كما كان يلقب في ذلك الزمان.
    .
    وهنا نكتشف احدى أوجه النفاق في شخصية عصيد, ففي مقالاته السابقة كان يتغنى و يمجد تاريخ الأمازيغ في الجاهلية و يحدثنا عن دور الكاهنة في تحريض القبائل الأمازيغية لصد الفتح الإسلامي لبلاد المغرب, و في نفس الوقت يهاجم الفتوحات الإسلامية و يصف الدين مرة بالخرافة و التقليد و مرة أخرى بالموروث اللاهوتي الكهنوتي.
    .
    أما الآن فنجده يفتري فرية أخرى على التاريخ حين يقول أن الأمازيغ في المغرب كانوا دائما متمردين على سلاطين المغرب في اطار ما يسمى ب”بلاد السيبة” محاولا ربط ذلك بطقوس البيعة و الولاء.
    .
    لقد اعتاد هذا العصيد الإصطياد في الماء العكر, و التهجم على الثوابت الدينية و الوطنية للمغاربة, محاولا جهد الإمكان شق وحدة الصف المغربي المتراص, و بث روح العنصرية و التفرقة بين أبناء هذا الشعب الأبي.
    .
    لكني على يقين أن ردود القراء على جميع افتراءاته, ستعيد الثعبان الخبيث الى جحره المظلم, حيث يموت كمدا و حسرة على خيبة مسعاه الدنيء.
    (انشروا تؤجروا).

  • ع. الحفيظ
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:20

    كل ما قاله عصيد عن الانحناء و تقبيل اليد صحيح،لكن ما أراد الإيحاء به بأن الأمازيغ لم يقبلوا يد الملك و كأن العرب هم من يفعل ذلك، وكلامه عن ملك السعودية و عن هذه الدولة بذلك الأسلوب هو ضرب من العنصرية المقيتة، فعصيد الحداثي جدا يتحدث عن المغرب اليوم و كأنه في القرن الأول ما قبل الميلاد، عندما كانت القبلية و العصبية هي أدوات التخليل الآجتماعي.وكل تدخلاته يقحم فيها المازيغية من باب خالف تعرف، ومن باب بناء الذات على حساب هدم الآخر العربي و المسلم

  • abouziane
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:22

    هؤلاء المسؤولون الذين ينحنون خضوعا هذا هو جزاؤهم،،، و اللي ضرو البرتوكول فاليتمرد عليه،،، المغاربة الأحرار، سواء عرب أو أمازيغ يحبون و يحترمون ملكهم سواء قبلوا يده أم لا،،،

  • علي بن عاشور
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:48

    مقال جيد قد يدافع بعض عبيد المخزن عن مثل هده البروتوكلات المهينة لكرامة المغاربة بدعوى ان الملك لا يفرض على احد تقبيل يديه وانه من باب التعبير عن الاحترام هل مثل هؤلاء من عبيد المخزن يقبلون يدي كل شخص يحترمونه من مسؤولي الدولة سواء كان وزير او والي او عامل او قاضيا او سيعتبرون انه امر محط بالكرامة خصوصا اننا نعرف ان تلك البروتوكلات لا علاقة لها بالاحترام وانما بالية الاخظاع والتركيع والتملق وماوقولهم باصطفاف رجلات المخزن ايام البيعة والركوع للملك سؤال اخير ان جاء شخص لدى احدهم واراد تقبيل يده او حتى رجليه هل سيتعامل مع الامر بشكل عادي ويعتبرها امر خاص وحرية لدالك الشخص ام سيرفض لانها ليس من عزة النفس والاحترام المتبادل

  • أمازيغ أمصموض
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:36

    سوئل الإمام مالك رضي الله عنه عن تقبيل يد السلاطين فقال : لا إنه من فعل الأعاجم

  • souad
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:30

    kola 7or frasso oli baghi yboss lo yadih ihetiraman lih ohoban nbosha kima kanboss yad walidiya

  • حسن الصميلي
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:38

    أنا متّفق مع كل ما قاله الصديق الأستاذ عصيد و قد كتبت مقالاً سيُنشر غداً في أسبوعية الأيّام حول تفكيك المخزن، يسير في نفس الاتجاه0 أتحفّظ فقط في التفريق بين الأمازيغ و العرب في هذا الشأن. لا أدري هل لدينا دلائل تبيِّن أن تقبيل يد السلطان عند المرابطين أو الموحِّدين أو المرنيين. لكنني أعلم أن الأمازيغ في المغرب ككل المغاربة كانوا، و بعضهم لا يزال، يقبِّلون يد الوالدين احتراماً لهما.
    من جهة أخرى، قرأت خبراً اليوم مفاده أن العاهل السعودي منع لقب “الملك” و لقب “صاحب”الجلالة” قائلاً إن الملك والجلالة للله. 

  • ibra
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:32

    راكوم ديما فاهمين المغاربا؛ ولكن ديما اكلخ شعب ،إلى س10 شكون مانعك بوس حتى رجليه ؛وحترموا ارء الأخرين ؛

  • امازيغي
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:34

    سبحان الله .
    كل من أصابته الحكى ودخل مرحلة الهذيان . يتكلم باسم الأمازيغ .
    دع عنك الأمازيغ . ولا تتخذهم منطلقا لمسنمقعك المتعفن.
    الأمازيغي مأدب بطبيعته. ويحب الله والرسول . ولا أحد يرغمنا على تقبيل اليد.
    لنفرض اننا قبلنا يد الملك .فهذه من أبواب تقاليدنا المتجذرة في التاريخ .
    ولانقبل أيدي اليهود كما تفعل انت.
    اياك ان تظن ان مافعلته جرأة بل هو وقاحة من شيمتك وحدك.
    واقول للجميع ،نحن الامازيغ اخوال ملك المغرب . سنحتضنه وسنجعله فوق رؤوسنا . ولا أحد طلب منك تقبيل يد جلالته.
    ولن نسمح من هنا فصاعدا لأحد كي يتحدث باسمنا .وكل من نطق بخبث فهو المسؤول عن كلماته.
    المغرب = الأمازيغ+ العرب .
    فاخرج من المغرب غن كنت تجد نفسك خارج هذه المنظومة.
    عاش المغرب + عاش محمد 6 + عاشت الوحدة الأمازيغية العربية .
    ودام المغرب وطنا عزيزا موحدا.

  • العبسي
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:52

    بسم الله الرحمان الرحيم، ردا على الأخ أقول نحن في المغرب شعبا واحدا أحب من أحب وكره من كره فلا فرق بين الأمازيغ والعرب لأن الأمازيغ هم عرب فأنصحك وغير أن يراجعوا التاريخ والقبائل الأمازيغية موجودة حتى في شبه الجزيرة العربية، ولكن قال تعالى: (إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) أما بالنسبة للسيدأحمد عصيد فلا أدري أشعر دائما في تدخلاته وفي مقالاته أنه هو كذلك يرمي إلى التفرقة بين المغاربة أما مسألة تقبيل اليد فأعتقد أنها ليست مدسترة ولا يوجد قانون يلزم الواقف أمام جلالة الملك بتقبيل يده ولكن أقول ماذا نفعل فيمن أذلهم الله والمنافقون فهؤلاء ليس لهم ملة ولا دين ولا مبدء فتأكد أنه حتى لو أغاها القصر الملكي فأولئك سيعمدون على تقبيل الأيدي لأنهم انتهازيون ووصوليون وأعتقد أن ملكنا المحبوب محمد السادس أكبر من ذلك بكثير.

  • مغربي غيور
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:40

    إنك علماني وعنصري، لقد سبق لك أن صرحت بأنك علماني ومن مناصري فصل الدين عن الدولة لهذا هاجمت عاهل السعودية ونعثه بالتخلف لأنه يطبق شرع الله في دولته كما أنك هاجمت الطقوس المغربية ووصفتها بالتسلط واستعباد الناس….. إن كل الدول تتشبت بتقاليدها وتعتز بتاريخها وهذه التقاليد لا تمنعنا من الديمقراطية، انظر إلى ما وصل إليه اليابانيون من تقدم وديمقراطية لكنهم لم يفرطوا في تقاليدهم إنهم يحترمون امبراطورهم ويقدسونه حتى الألوهية…..نحن مسلمون وعلى سنة نبينا المصطفى وآله وصحبه إلى أن يرث الله ومن عليها يعني كما نحب رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم نحب آل البيت، وسلطاننا من آل البيت فتقبيل يده قليلة في قدره……إذا لم تحب تقبيل يده فأنت حر لم يجبرك (الملك) لا هو ولا حاشيته، لماذا تريد أن تفرض عليه وعلينا رأيك؟ نحن نحبه في الله ولا نرجو منه شكورا ولا عطايا……أما العنصرية التي تتكلم بها وتود زرع الفتنة والتفرقة في صفوف المغاربة قد جربها الاستعمار قبلك ولم يفلح لأن المغاربة إخوة وسيبقون إخوانا إن شاء الله إلى يوم الدين……تكلموا في الضروريات ودعوكم من الحواشي، تكلموا في المعقول.

  • hrout
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:14

    تقبيل اليد شيء شخصي ولايمكن لاي احد ان يفرضه عليك ولا ان يمنعك ولايحق لك أن تفتخربعدم تقبيل يد يد الملك في احدى المناسبات .لانه بكل بساطة لم يسجنوك ولم يوبخوك على ما قمت به.
    واما ان تفول يجب على الملك ان يمنع تقبيل يده قهدا تدخل سافر قي شؤونه
    الشخصية (وان فعل دلك واتيحت لي الفرصة للسلام عليه سأقبل يديه)

  • ni froid ni chaud
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:02

    ca ne fait ni froid ni chaud que, ce ministre ou gouverneur qui se courbe devant le roi pour boussane liddine,pour l echelle des normes en vigueur de la fidilite et la confianc envers lwatan et ses patrimoines A quoi ca va servir si je fais ce geste alors que je suis Khayn et loin de tout symbole de la mowatana… je trouves ce geste de donner sa main est aussi fatigant pour notre roi

  • n
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:44

    أنا اتساءل هل يوجد اليوم في المغرب شخص أمازيغي أو عربي مئة في المئة طبعا لا ومن يقول غير دلك فهو يعاند الحقيقة لم نكن قبل الاستعمار هكدا كنا نعيش في تناغم كدولة واحدة لكن جاء الا ستعملر وفرق بيننا وأشعل فتيل الكره والعرب لم يستعمروا المغرب كما يقول بعض الدين علقوا بل قدم لنا دينا ينيرنا إلى الحق ولولا الفتوحات لكنا نعيش في ضلال كبير. لككني مع الأهتمام بالثقافة الأمازيغية لأنها جزء من هوبتنا.

  • driss
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:54

    لو كتبت بالامازيغية ، هل سيعرفك الناس بهذا القدر… لو كتبت بتلك الحروف التي تصلح لانجاز رسم عبارة عن زربية بالأبيض والاسود هل ستعرف بهذا القدر…
    اللغة العربية التي تهاجمها تمكنك من إيصال مواقفك إلى العرب أجمعين وبالتالي تعطيهم فكرة عن الأمازيغ بالمغرب و مطالبهم.. فلماذا هذا الحقد على لغة تستعملها…كان بإمكانك الكتابة بالفرنسية .. لماذذا لاتغير اتجاه الشراع؟
    مقالاتك عميقة ومهمة .. أحرص على قراءتها وقرأت كتابا لك حول اللغة الامازيغية… ولكن احرص على تجنب القدح في الأشخاص والدين واكتب بموضوعية… وإلا فماذا تعني بالقول أن الامازيغ وحدهم من عرفوا الديمقراطية والاختلاف والتسامح..إلخ

  • khayi
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:56

    لكل من ىدافع عن تقبيل يد الملك أقول أنه قريبا جدا سيرفض أفواهكم المسمومة لتقبيل يده.عصيد يعطي رأيه في هده الطقوس فلما كل هدا الهجوم من قبل البعض ;في السعودية أنا زرتها رفقة والدتي وتعرضت للسرقة الوحيدة في حياتي وفي موسم الحج.في الحقيقة الملك نحترم وظىفته ونخجل أمام الشعوب والله في الأنحناء وتقبيل اليد.في بلاد الأمازيغ هناك من يعمل بهده الطقوس بالفعل وهي مناطق توجد بها زوايا قديمة .شكراعصيدعلى هدا الموضوع الجيد وكدالك لصاحب التعليق -الأمازيغ أتو من الصين تم برهن بتاشنويت لقد أضحكني كثيرا

  • خالد
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:28

    وانا اقرأ المقال والردود التي كتبت فلم أجد خيوط الربط سواءا مع الذين مع أو ضد المقال٠

  • OuTata
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:36

    Je m’incline devant votre audace Mr Assid ! C’est une grande fierté pour nous les Amazighs d’avoir un grand intellectuel de votre niveau assez haut ! mais continuez et avancez car la vérité est devant vous .God Bless you

  • اسماعيل
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:04

    لافرق بين عربي واعجمي إلا بالتقوى،ولاجل هذا خدمت كل الأمم التي دخلت الاسلام ووجدت فيه خلاصها الدين واللغة العربية باعتبارها وعاءه وارتضتها طواعية وفضلتها عن لغاتها المحلية،وانصحك’يا سي عصيد”أن تقرأ معسول المختار السوسي -ولو الجزء الأول-لتعرف عدد العلماء الامازيغ-فقط في سوس فمابالك بالريف و و- الذين خدموا القرآن والضاد لتنظر إلى إخلاصهم للدين ولغة الدين والدفاع عنهماوالإعتزاز بهماوالإقبال على تعلم العربية لأن بها يعرف شرع الله ،فلا أحد منا نحن المغاربة بامكانه الادعاء باصله العربي.بل نفخر بكوننا مسلمين.اماالقول باحياء الثقافة الأمازيغية المنسوبة إلى مازيغ الاول فهرطقة وارضاء للمستعمر الفرنسي.لأن القول بإحياء الثقافة الأمازيغية التي كان عليها اجدادنا بربر المغرب قبل الاسلام، معناه احياء ثقافة وثنية‘لأن البربر إنما بزغ نجمهم المعرفي والروحي مع الاسلام فهذه هي الثقافة الأمازيغية الحقة التي يجب الافتخار بها،أما العودة الى ثقافة كسيلة والكاهنة فوالله لهو الخسران المبين.كماأن الاسلام لم ياتي لمحاربة اللهجات،عكس فرنسا التي اعتبرت اللهجات من بقايا الاقطاع واصدروا بيان لتعيلم الفرنسية الفصحى فقط.فدراسة اللغة الأمازيغية مقبول مادامت وسيلة للتواصل بيننا كامازيغ باعتبارها مكون تواصلي يعبر عن الانسان المغربي في تواصله اليومي وجزء من هوية البلد،لكن الركوب على بساط اللغة لتحقيق انشقاق وقطيعة بين أبناء البلد الواحد الذين يوحدهم الاسلام بلغته العربية فهذا لا يقبله أي إنسان يعمل عقله ويعرف تاريخه جيدا.
    فكفانا عرقية متعصبة في بلد اغلب مكوناته دينها الإسلام وهو البوتفة التي ينصهر فيها العربي والاعجمي المسلم.
    ولاجل هذه الاسباب مجتمعة نريد بطانة صالحة تعين جلالة الملك لا حركيين يجزؤون البلاد لمصالحهم الشخصية ولخدمة اطماع استعمارية خارجية.

  • arifi amazigh
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:42

    لحسن الحظ مازال في هدا البلد بعض العقلاء. طبعا أمازيغيون

  • سوسية
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 06:44

    C’EST Cette mentalité de ” Assida” qui va finir par exploser le Maroc, heureusement que les Amazigh ne sont pas tous comme cet arriviste !qui sait peut être qu’il cherche à devenir président ou chef ! bref , les idées idiotes de cette créature sont dépassées,on en veut pas , il n’a qu’à dégager
    ; SES MÉNINGES SONT INCAPABLES DE PENSER AUx VRAIes solutions de DÉVELOPPEMENT DU PAYS , SON ÂME MALADE ET ÉGOCENTRIQUE
    N’EST AUTRE QUE PARASITE .les citoyens marocains DOIVENT SE MÉFIER DE CES HYPOCRITES

  • محمد أيوب
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 07:42

    ماذا دهاك حتى تتحامل على دول المشرق العربي كلما اتيحت لك الفرصة للكتابة عبر هذا الموقع؟ وماذا أصاب البعض ممن يؤيدونك في نزعتك الشوفينية العنصرية حتى يعتبروا دخول العرب الى المغرب بمثابة غزو؟ان التاريخ يقول بان هناك اقوام كثيرا دخلوا بلدانا واقطارا عديدة بعيدة عنهنم وامتزج الجميع في وطن واحد… عليك ان تحترم الآخر وان تتحدث عنه برزانة وتعقل لا ان تكون بوقا ينفث قيما عنصرية مقيتة بعيدة عن سلوك المغاربة عربا كانوا او امازيغ او سود من افريقيا…المغرب بلد التنوع ما في ذلك شك يوحده الاسلام اولا وقبل كل شيئ، ولا يهم اصلهم، ولتعلم ان الامازيغ خدموا الاسلام هنا في بلدنا منذ دخوله انشأوا دولا كبيرة كالمرابطين والموحدين والمرينيين وغيرهم…فلماذا هذا التحامل على اخوان لنا في الدين من عرب المشرق الذين يقفون الى جانب بلدنا كلما دعت الضرورة الى ذلك؟اكتب وناقش وعلق لكن باحترام…فليس من الاخلاق في شيئ الاساءة الى الآخر مهما كان هذا الآخر…افتح عينيك وانظر الى دول اوروبا كيف تتوحد فيما بينها رغم لغاتها المتعددة وتاريخها الذي عرف حروبا كثيرة بين اقطارها…في كل مرة تتاح لي الفرصة لقراءة كتاباتك اجدك تتحامل على العرب وعلى الاسلام بشكل غريب…منذ ان قرات كتابك حول الامازيغية والحركة الاسلامية الى الآن وما زلت لم تتعلم ادب الحوار…من حقك ان تعبر عن رايك وان تكون مؤمنا او ملحدا، فذلك شانك انت ولن يحاسبك غير خالقك…لكن ان اتقحم في كبل كتاباتك التهجم على العرب وعلى الاسلام فهذا يعني شيئا واحدا هو:الحقد ولا شيئ غيره…اتمنى ان اجدك ولو مرة تعطي للأشياء حقها بكل موضوعية ورزانة…فلا يوجد بالمغرب عربي او امازيغي او اسود قح مائة في المائة… وان كنت تدعي غير ذلك فلماذا يزعم بعد الامازيغ انتسابهم الى البيت النبوي الشريف؟انا شخصيا متيقن من انني ذو اصل امازيغي رغم انني لا اتكلم اية لغة انازيغية، ويقيني هذا آت من اسمي العائلي ومن المنطقة التي انحدر منها…ومع ذلك لا احقد على اي احد مهما كان عرقه ودينه.

  • LAHCEN AMAZIGH
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:12

    اتحداكم ايها العربر على وزن كلمة البربر التي لطالما احببتم استفزازنا بها. ادا كان الدين لله فما شانكم في ما يقوله الكاتب المحترم هو طرح افكاره و سيطل من جديد وها انتم لا تطرحون افكاركم بل وفقط تجترون ما يقوله عمي حماد. الدين لكم بالمرصاد حيث قال علي رضي الاه عنه(متى استعبدتم الناس ولقد ولدتهم امهاتهم احرارا). من يدعي المعرفة اتحداه الا يقرا مقالات السيد احمد عصيد لاننا لا نناقش الاشخاص انما نناقش الافكار. فهاتوا ما عندكم يا مجتري الافكار

  • karim
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 08:54

    يا أخ عصيد لم تكونوا أول من سلم على الملك M6 بشكل عادي ، بل سبقكم كثيرون و في عهد الحسن ٢ . و منهم فوج المعطلين الذين دخلو عند الحسن ٢ في سنة ١٩٩٨ ، فمن بينهم كان هناك رجال بعضهم من أطر العدل و الإحسان الطلابية سلمو على الملك بشكل عادي بحضور إدريس البصري و m6 نفسه . المناسبة كانت الإستجابة لمطالبهم في الحق في العمل

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 3

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 5

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 2

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 9

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب