طه عبد الرحمان يحصر المفاهيم الأخلاقية بين الائتمانية والعَلمانيّة

طه عبد الرحمان يحصر المفاهيم الأخلاقية بين الائتمانية والعَلمانيّة
الجمعة 20 نونبر 2020 - 03:00

في جزأين، يرى النّور أحدث إصدارات الفيلسوف المغربي طه عبد الرحمن، معنونا بـ”المفاهيم الأخلاقية بين الائتمانية والعَلمانيّة”.

ويبيّن فيلسوف الأخلاق في هذا الكتاب حاجة العالَم المعاصر إلى نظريّته الائتمانية، لدفع التحديات الأخلاقية التي تواجهه؛ إذ “لَم يَعُد ينفع فيه التمسّك بالمشروع التنويريّ العَلمانيّ” الذي يُقصي الإيمان، محتَفِظا بأخلاق الظّاهر الجامدة على “الذاتية البشريّة”، ولا العودة إلى “المشروع الإصلاحيّ الائتماريّ” الذي يُقصي أخلاق الباطن، محتفظا بالإيمان الجامد على “الحرفيّة النصية”.

ويوضّح طه، انطلاقا من تصوّر يَصِل المشتركَ الفلسفيّ بالخصوصيّ الدّينيّ، كيف تنبغي إعادة تأسيس الأخلاق على الإيمان، بما يجعل “علاقة الإنسان بربّه، لا علاقة وِثاق كما في الائتمارية، وإنّما علاقة ميثاق تحفظ الثّقة بين الطّرفين، ولا علاقة تعاقد كما في العَلمانية، وإنّما علاقة تواثُق تحفَظ المُبايَنة المطلَقة بين الطّرفين”.

ويتطرّق طه عبد الرحمن في هذا الكتاب إلى “ميثاق الإشهاد”، شارحا أنّه “أوّل ميثاق أخذه الإله من بني آدم، إذ واثَقهم، فردا فردا، على الإيمان بألوهيّته ووحدانيّته”، كما يقدّم ما استنتجه منه مِن “مسائل تواثقيّة تفيد في بلورة تصوّر فلسفيّ لفطرة الإنسان، علما أنّ الدين مردود إليها”؛ إذ إنّ الفطرة “تشكّل مستودَع القيم الأخلاقية، وكيف تُجمِّع الاستعدادات التي تمكّن الإنسان من الأخذ بأسباب الصلاح”، مستشهدا في هذا السياق بنماذج من العِلم المعرفيّ (Cogninitive science)؛ ليستخلص أنّ “الدين أصله الفطرة، ويقوم على مبدأ التّوحيد”، وأنّ “الإيمان معرفة أشبه بالمعرفة التي تحملها شهادة الشّاهد”.

ويقف هذا الكتاب الجديد عند “ميثاق الاستئمان”، قائلا إنّه “الميثاق الذي أخذه الإله من الجِنس البشريّ، إذ استأمنه على ما لَم يستأمِن عليه سواه من أجناس الكائنات”، واستخرج منه بدوره “جملة من المسائل التواثقيّة التي تفيد في بلورة تصوّر فلسفيّ لمسؤوليّة الإنسان”.

ويوضّح طه عبد الرحمن أنّ هذه المسؤولية “تتعدّى المسؤولية عن صلاح الذات إلى المسؤولية عن صلاح الآخرين، بل إلى المسؤولية عن صلاح باقي الكائنات”، وكيف أنّها توجب على الإنسان الخروج عن “إرادة التملّك لِما في العالَم ولو سُخِّرَ له، وجاز له التصرّف فيه، إلى إرادة الوفاء بواجباته نحوه وتقديم هذا الوفاء على استيفاء حقوقه”.

كما يقف طه عند “ميثاق الإرسال”، شارحا أنّه يقصد به: “الميثاق الذي أخذه الإله من النبيّين، إذ واثَقهم، واحدا واحدا، على تبليغ رسالاته إلى الإنسانية”، فاستخرج منه مجموعة من المسائل التواثقيّة التي “تفيد في بلورة تصوّر فلسفيّ للاقتداء”، مبيّنا كيف أنّ “التربية الخُلُقيّة تقوم على مبدأين أساسيّين للاقتداء هما: مبدأ التأسي في الأفعال ومبدأ التفكّر في الأقوال”.

ويزيد الكاتب شارحا: “الاقتداء في التّأسّي يوجِب استحضار معاني الإشهاد الأوّل، والاقتداء في التّفكّر يوجِب استحضار معاني الآيات”؛ ثم ينبّه إلى عدم سلامة ما ذهب إليه فلاسفة معاصرون حول البعد الأخلاقي للاقتداء، بسبب التنظير إليه انطلاقا من الأسباب العقديّة الخاصّة بمنظوره التداولي، مع اعتبار بعض الأسباب الخاصّة كأنّها من المشترَك الفكريّ، وهو ما يكتب طه عبد الرحمن أنّه غير ممكن ولا يصحّ؛ لأنّ الأسباب العقدية الخاصة لا يمكن الارتقاء بها إلى مستوى المشترك الإنسانيّ.

ويبسط الفيلسوف في كتابه “المفاهيم الأخلاقية بين الائتمانية والعَلمانيّة” الخاصية النسقية للنظرية الائتمانية، موضّحا فيها العلاقات القائمة بين “مواثيق الربوبيّة” والعلاقات بين مبادئها والعلاقات بين نتائجها، وما يترتّب عن هذه العلاقات جميعها من تجاوُز للتّصوّر الائتماريّ في مسألة “علاقة الإنسان بربّه”، وتجاوز للتّصوّر العَلمانيّ في “مسألة العقل”، وتجاوز للتّصورَين معا في “مسألة الإصلاح”.

ويقترح طه في هذا العمل مفهوم “الأَيْمنَة”، الذي عكس “العَلْمَنَة” التي تقوم بتنكير الأصل الإيماني للمعاني الإيمانية وإنكاره، لا ينَكِّر الأصل الإيماني ولا ينكِرُه.

ويبدأ الفيلسوف مقدّمة كتابه قائلا إنّ “المشهد الفلسفيّ بين أظهرنا يبعث على شديد الأسى، إذ بات تقليد فكر الآخر هو القاعدة المتّبعة في تعاملنا مع هذا الفكر”، ويضيف: “ومتى كان الغرض من الممارسة الفلسفيّة هو ترويض العقل، فلا أضرّ بهذا الغرض من التقليد؛ إذ لا يُحيي العقل، وإنّما يُميته”.

ويرى طه عبد الرحمن أنّ أسباب التقليد لا ترجع إلى التبعيّة الناجمة عن تخلّف مجتمعاتنا، بقدر ما “ترجع إلى باطل الاعتقاد الذي غرسَه الآخر في نفوسنا، وهو أنّ الفلسفة المنقولة عنه تخاطب عقلا كونيّا يشترك فيه جميع النّاس بالسّويّة”.

‫تعليقات الزوار

16
  • Mann
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 04:12

    جائحة كورونا من البديهي أن تعطي درسا لنا لتعديل مجموعة من المفاهيم .. يكفي أننا مختبئين كالفأران ننتظر الغرب الكافر أن ينتج لنا دواء أو تلقيحا يقينا من الجائحة !
    هم يكدون و يجتهدون و نحن ندعو و ننتظر ..

  • Mouss
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 04:23

    كيف يمكن تدمير الفكر ابعلماني في عصر العولمة والمواصلات والتواصل ونشر وتبادل الأفَكار العلمية التي تأدي إلى السخرية من الجن والملائكة واعتبار الرسل كرجال السياسة لعصر كان غارق في الجاهلية؟
    المجتمع العصري يحتاج لتقاسن ثروات البلاد، لتربية خلقية من الحضانة إلى عبور سن المراهقة، للعمل، لرجال الأمن، لقانون يطبق على كل الطبقات الإجتماعية ذون محسوبية، لمحاربة الفساد.
    ما دامت بلاد تعيش قلتها بأجور خيالية ومعظمها تحت الحد الأدنى للمعيشة، ما دام القوي يملك الحق والضعيف يفقده، فلا فيلسوف ولا عالم نفساني ولا اجتماعي ولا سياسي يمكنه الإدعاء بأنه يملك الحل مشكل الفوضى والسرقة والإجرام والمخذرات…

  • الملا زرداشت الشيرازي
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 08:31

    الفيلسوف طه عبد الرحمن يستأنف القول الفلسفي الإسلامي بعد أن توقف مع ابن ارشد ، الحقيقة أنه واحد من المصابيح المنيرة في عالم الأقلام المأجورة

  • البيضاوي
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 10:02

    هذا باحث و هسبريس مشكورة على رفع مستوى وعي المتتبعين عبر التطرق لمثل هؤلاء المفكرين لأن الباحث لا يمكن صنعه بل هو من يفرض نفسه عبر توجّه واضح و سليم سواء نتفق معه او نختلف يبقى احترام نظرته و موقفه و اجتهاده واجب أصحاب "خالف تُعرف" فلا يمكن ان يطوّروا انفسهم و تأثيرهم مرحلي سرعان ما ينمحي مع الوقت

  • نبيل
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 10:03

    القول بأن الأخلاق مصدرها فطري وأن العلاقة بين الله و ربه تكون مصدر مهم لتفشي هاته الأخلاق شيء جميل. لكن الواقع ييبن انه من الصعب تنزيل هاته المفاهيم في المعيش اليومي. فحد معين من الأخلاق يكون مضمونا بالقوانين الزجرية. و اضرب لك مثلا عن الكذب، فالدين لا يجرم الكذب و ليس له حد، لكن القانون يجرمه وفيه غرامات و سجن…. أظن أن مسألة الأخلاق أو المفاهيم الأخلاقية لن ترقى أبدا للمستوى المطلوب إلا بالعلم و العقل و القانون، لان الايمان نسبي جدا فكثير من يرى أن الإضرار بالآخر خلق حميد نصرة للدين، و يتخذ أمثلة تاريخية لها ظروفها و يسقطها على الحاضر. و العكس كذلك، فالبعض يظن أن الحديث عن الجنس من سوء الأدب مع أنه أمر عادى إذا كان بظوابط الحشمة المتعارف عليه. إذا الإيمان من وجهة نظري هو مصدر مهم للأخلاق لكنه لن يقدر أن ينشرها في المجتمع مهما صلح أفراده، لكن القانون و الزجر و هما أيضا مكونان من ديننا الحنيف فقط قادران بشكل فوري و فعال على الإرتقاء بالأخلاق و الله أعلم.

  • إسماعيل حريري
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 10:09

    طه عبد الرحمن فيلسوف أصيل وصاحب مشروع حقيقي بالأصالة، ونظريته الائتمانية فيها خير كثير للناس لولا ما يشوب أسلوبه من تعقيد وكثرة النحت والمبالغة في الاشتقاق، أرجو أن يقيض الله له من يبسط أفكاره وييسرها لعامة الناس من المثقفين.

  • فاطمة
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 10:53

    الفيلسوف طه عبد الرحمان
    يعيد فهم الخطاب العقلي في الفلسفة الاسلامية التي اقبرت مع العلمانيين الذين يدعون انهم يمتلكون مفاتيح فهم الوجود باكمله مستبعدين اللايمان
    فالعقل يحتاج الى الايمان في زمن اصبح فيه الفرد مجرد بضاعة
    واحياء مفهوم الاخلاق في هذا الزمن ليس عودة الى الوراء او الى الفكر الطوباوي بقدر ماهو ارساء للقواعد التي لما تزول يزول الكون باكمله
    تحية استاذنا الفاضل وبارك الله لك في عمرك

  • mossa
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 12:13

    ان الزمن الاخلاقي يرتهن بما مرت به البشرية من تطور ولا يمكن ان تطلب من البشر ان يتجاوزوا تاريخهم في الصيرورة التي عاشوا فيها .لو كان الامر كما تقول صحيح لنجحت التجربة السوفياتية .فقد باءت بالفشل لكون البشر الدين انيطت بهم مهمة العيش في الشيوعية كانوا لا يزالوا في مرحلة الانعتاق الى الراسمالية .وماركس حينما قال بان الجماعة التي لم تمر الى اقصى مراحل الراسمالية لا يمكن لها ان اعيش في الشيوعية .والاخلاق هكدا ادا لم يحتك الانسان بكل المشاغل وينتصر عليها لا يمكن ان يكون له خلق متزن

  • NOURAN
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 12:20

    خطاب مغرق في التجريد الروحاني وغير قابل للاجراة العملية ويلغي الاخلاق المبنية على الضمير الجمعي و يكرس منظومة عرفانية لضمان استمرار ثقافة و سلوك القطيع

  • Peu importe
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 13:35

    لا أتفق تماما مع السيد طه عبد الرحمان حينما يقول إن العلمانية تُقصي الإيمان !!! العلمانية هي حرية الاختيار, هي المدنية. و حرية الاختيار هي كلمة الله التي سبقت لكل أهل الأرض. في المجتمعات التي تترك للناس حريتهم في الاختيار بما فيها حرية الإيمان من عدمه, تكون كلمة الله هي العليا. هذا هو معنى جعل كلمة الله هي العليا وليس كما فهمناها عن التراث الفقهي. ثم ما معنى قول السيد طه إن العلمانية تهتم ب "أخلاق الظاهر الجامدة على الذاتية البشرية" ؟!!! في المجتمعات المدنية المتحضرة اليوم الأخلاق ليست جامدة بل إنها مُتَّبعة وباقتناع تام بأنها تخدم العلاقات الإنسانية و الصالح العام و هذا ما يريده الله تعالى من الناس و هذا ما تقوم به المجتمعات المدنية ولا نقوم به رغم ادعائنا أننا أحسن الأمم. الأخلاق و القيم الإنسانية التي تُحترم في المجتمعات المدنية العلمانية حيث كلمة الله هي العليا هي : الجدية, الوضوح, غياب النفاق, احترام الآخر وحريته وآراءه و التسامح مع الاختلاف, رفض الغش و الكذب, ثقافة المسؤولية, ثقافة الصالح العام والحرص على المال العام مثلا… إلخ. هل هذه قيم جامدة ؟!!! أين نحن منها ؟

  • Peu importe
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 14:06

    هذه ليست فلسفة و إنما تبخيس لما وصلت إليه الإنسانية وكما أراد الله لها. أين الموضوعية وتحمل المسؤولية إذا كان هناك خلل في منظومتنا ؟ لماذا نريد أن نخلق التعارض قسراً بين خطاب الله تعالى من جهة و ما وصلت إليه الإنسانية من جهة ثانية ؟ الله تعالى لم يطلب ذلك. المشكل فينا لأننا أخذنا خطاب الله تعالى من الفقه الذي وُضِع في القرن الثاني والثالث للهجرة والذي كان يُناسِبُ تلك الحقبة ولم تكن المدنية منتشرة كما اليوم. لو كنا أخذنا خطاب الله تعالى من المصحف مباشرة وذلك بقراءته بعيون و عقل اليوم لاختلف فهمنا تماماً. هذا هو المطلوب منا : قراءة كتابه تعالى على مر العصور وإلى قيام الساعة لأن المصحف من حيٍّ إلى أحياء وهو فينا صالح إلى قيام الساعة. الله تعالى الحي الأبدي يُخاطب عبر كتابه الناس الأحياء في كل عصر و على الناس الأحياء تدارس هذا الكتاب والتوصل إلى الاستنتاجات و العِبر وحتى الحقائق العلمية المستجدة, ولا ينبغي أبداً الاكتفاء بقراءة القرن الثالث للهجرة واعتبارها نهائيةً كما فعلنا مع كامل الأسف !

  • Karl marx
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 14:38

    التعليقات 3 و 9 ممتازة لأن هذا الفيلسوف فاته أن الغربيين منذ مدة لم يعودوا يتحدثون عن القيم الكونية كقيم الحرية الفردية لأنهم أصبحوا يصفونها بقيمهم الخاصة و هو كما تعلمون نفس موقف الظلاميين و أظن أنه نفس موقف هذا المتكلم/ اللاهوتي ، بالمناسبة سبق لهذا المتكلم أن انتقد "الظلامية الغربية" و عدها سبب تخلف المسلمين إذا تذكرت جيداً و جواب السؤال عن العقل الكوني هو نعم يوجد هناك عقل كوني

  • شمس اكتوبر
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 17:50

    الى رقم 1
    Mann
    اولا الغرب ليس كافرا .الغرب يؤمنون بوجود الله. انت تأخد بمفهوم فئة اقلية من المسلمين تكفر الغربى.وتهمل مفهوم الاغلبية الملسمة التي تتعايش مع الغربيين متى سنحت الفرصة لهم دون تكفيرهم سواء في اوروبا او في بلدان المسلمين.
    تانيا لنأخد بكلمة "كفار" التي استعملت وماذا تقصد بها .سكان امريكا الجنوبية "كفار" ولن يستطيعوا صنع اللقاح .الافارقة المسيحيون "كفار " وليس بمقدورهم اختراع واكتشاف اللقاح.
    اخيرا من صنع اللقاح الذي سيتكلف مختبر فايزر بتسويقه هما زوجان تركيان.
    الاحكام المسبقة والمتداولة والمقولات النمطية من الظواهر السلبية.

  • abdou
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 17:52

    عندما أقرأ لطه عبدالرحمن كأني أقر ما كتبه روني غونان الدي يعتبر أكبر فلاسفة القرن 20 بأوربا . هذا الأخير له كتاب من أروع الكتب آلتي قرأت بحياتي يبحت فيها عن جدور القيم بين الشرق والغرب وإستخلص أن القيم والأخلاق البشرية مصدرها واحد ألى وهو الدين . فالدين المسيحي هو مصدر الدين بالغرب وجل القيم بالغرب مازالت كذلك لكن العلمانية والعلمانيون تتبجح على أنها هي من أتت بهذه القيم لكنهم يكذبون .
    روني غونان أسلم بعد أن كان بالجزائر ورأى بأم عينه كيف يقتل الجنود الفرنسين الشعب الجزائري فصدم مما رآى وبدأ يبحت عن الأسباب آللحقيقية لأفعالهم الإجرامية وكيف كان يعامل المسلمون بالجزائر أسراهم من الفنرسييس . إتجه بالبحت بالحضارات الشرقية منها الإسلامية الصينية والهندية وأسلم بعدها فحاربه الفرنسيس حربا شرسة كما فعلوا مع روجي جارودي الفيلسوف العملاق . بعد دلك هاجر روني إلى مصر وتزوج فيها ثم مات هناك رحمه الله.
    التقافة الغربية ظاهرها رحمة وباطنها عذاب فلا يغرنكم الظاهر فهو كذاب

  • ملاحظ
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 22:43

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ببساطة خلقنا الله لعبادته و أمرنا بفعل أشياء و ترك أشياء فكل شيء أمرنا الله بفعله فيه خير لنا و للعالمين بما فيها الأخلاق الحميدة و أمرنا بترك أشياء لأن فيها مضرة لنا و للعالمين
    و عن النبي ﷺ أنه قال: كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: يا رسول الله ومن يأبى؟! قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى
    فبدون فلسفة أطيعوا الله تسعدوا و تسعدوا الناس و تدخلون الجنة بإذن الله

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 2

احتجاج ضحايا باب دارنا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 19

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 2

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 9

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 15

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة