ظاهرة عمرو خالد..وصناعة صنّاع الثورة

ظاهرة عمرو خالد..وصناعة صنّاع الثورة
الأحد 13 فبراير 2011 - 13:25

سيقضي الباحثون سنوات طويلة في تحليل أسباب ثورتي تونس ومصر المجيدتين. وستكشف الأيام القناطير المقنطرة من التحاليل السياسية من شتى الاتجاهات والخلفيات. وإذ نعي أنه من الخطأ إرجاع الأحداث الكبرى إلى عامل وحيد يقف خلفها ليكون سببها المباشر أو غير المباشر، فإننا نلفت النظر في هذا المقال إلى سبب أعده محوريا فيما حدث في مصر خاصة، وأعتبره الوسيط الفعّال(بعد ثورة تونس الملهمة) بين أوضاع مصر المتردية وحركة الثورة، وهو سبب لم يلق عناية من الباحثين والكتّاب إلى حدود اليوم رغم أن مظاهره في الثورة المصرية لا تخفى. إنها ظاهرة عمرو الخالد.


لا بد بداية و بشكل مختصر من توضيح منهج عمرو خالد، الذي يتميز بخصائص أساسية، أهمها:


أنه لا ينحاز إلى العمل السياسي المباشر، ذلك أن عمرو خالد انتبه مبكرا إلى أن الفئة العريضة من الشباب، التي تُعرف بالأغلبية الصامتة، لا تريد لونا سياسيا، وتعزف عن الانخراط السياسي، بل وفقدت ثقتها في السياسة. لذلك صاغ لها منتوجا آخر للمشاركة المجتمعية، لا يشترط الانتظام لخدمة المجتمع، أي أنه يتأسس على روح عدم الارتباط التنظيمي البيروقراطي الذي يقوم على التراتبية وشخصية الزعيم، كما هو الشأن في الجماعات الدينية والأحزاب السياسية، وهما معا يحولان دون المواءمة المرنة مع الواقع وإكراهاته، وإبداع أشكال تعبيئية. وارتكز بدل ذلك على المجموعة والنادي، اللذين يجعلان الحركة أسرع، و التأثير أكبر، ولا يلفتان انتباه صناع القرار. وهو الأمر الذي جعل التدين الذي يدعو له ينفتح على فئات (المدارس والجامعات الخاصة) لم تصلها التيارات السياسية التقليدية، ولم يكن في حاجة إلى التميز بأشكال مظهرية، إلى غير ذلك مما تعارفت عليه عمليات التعبئة.


ويركز منهجه، أيضا، على إطلاق مشاريع جماعية صغيرة، ميدانية و خدماتية، و اجتماعية تنموية، مثل: كسوة العيد وكفالة اليتيم و قُفة رمضان و العمل الحرفي لتعلم مهن مدرة للدخل و المنتديات الصحية، وعقد المحاضرات والندوات، ونشر المطويات والمقالات بخصوص كل المشاريع، وزراعة أسطح العمارات السكنية، وجمع الملابس للمحرومين، وبرامج مناهضة التدخين ( برنامج حماية). يؤطر كل تلك المشاريع عبر القنوات الفضائية، الدينية وغير الدينية، وأهمها برنامج صنّاع الحياة. ويُسوّقها و يتابعها عبر شبكات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة موقعه الشخصي ومنتديات صناع الحياة، معتمدا تقنيات علم الإدارة القائم على المرونة والسرعة والفعالية والتواصل والإنتاجية. و قد كان سبّاقا إلى استعمال المنتديات التواصلية على الإنترنت قبل أن تلتفت إلى أهميتها عدة جماعات وأحزاب.


وأساس كل هذا، خطاب وعظي أخلاقي، تقليدي المضمون، محفز وتعبوي. يدعو إلى تنمية الفرد لذاته( مشروع التنمية بالإيمان) استنادا إلى أدبيات كتب ودورات التنمية الذاتية، ولا يخاصم الانفتاح على خيرات الحداثة ومظاهرها، ولا يهتم بالجدل العقائدي، ومتسامح مع مختلف المذاهب والأديان. ويتميز بحضور نسوي كبير، وطاقات شبابية فعالة ومتعلمة تنتمي في أغلبها إلى فئات الطبقات الوسطى.


تأسيسا على المعطيات السوسيولوجية لهذا المنهج نقول بشكل مباشر أن عمرو خالد, على مدى العشر سنوات الأخيرة قام بصناعة وتسويق القيم الأساسية التي آمن بها رواد ثورة الشباب. نقول ذلك انطلاقا من التركيز على بعض الفاعلين الأساسيين الذين أعطوا شرارة هذه الثورة، وسلطت عليهم الأضواء خلال أيام حركة الثورة.


لنمثل بالفتاة أسماء محفوظ التي دعت إلى التظاهر يوم 25 يناير 2011. إنها شابة في الخامسة والعشرين من العمر، محجبة وعلى قدر من الجمال والرزانة، غير منخرطة في حزب سياسي، و يظهر أنها تنتمي إلى الطبقة الوسطى في المجتمع، وطالبة بإحدى الجامعات الخاصة. بادرت بكل تلقائية وثقة وحرارة وجرأة وإصرار إلى دعوة الناس عبر فيديو ألقته في الفايسبوك و اليوتيوب-وذكرت فيه الثورة-، وتوزيع البيانات في الشارع، إلى التظاهر يوم 25 يناير بميدان التحرير، بعد أن فعلت في السابق وصُدّت، وخرجت وخرجت معها حركة شباب 6 أبريل بقيادة إسراء عبد الفتاح وأحمد ماهر، وهما بنفس خصائص أسماء محفوظ، و منخرطو صفحة كلنا خالد سعيد لوائل غنيم، ثم حركة كفاية و الجمعية الوطنية للتغيير وشباب الأحزاب، ثم توالت فئات مختلفة ومتنوعة بشكل غير متوقع تماما، وطبعا دون إنكار ما قامت به مختلف الحساسيات منذ 2005 على الإنترنت وفي الشارع.


يبدو بوضوح في فيديو أسماء محفوظ أسلوب عمرو خالد من خلال روح المبادرة، و الحرارة الخطابية التي دعت بها الشباب، وأسلوب التظاهر السلمي الميداني، وتوزيع البيانات في الشارع لإقناع الشباب بالمشاركة، وتقنية الفيديو و مواقع الإنترنت لإيصال صوتها لكل الشباب، وروحي الإصرار والشجاعة. وإن لم يحتو الفيديو على أي ألفاظ دينية، سوى من كلمة “لا تخافوا من الحكومة بل من الله” وآية ” إن الله لا يغيروا ما بقوم…” فإنه مكثف بمعاني الرفض و التغيير الشامل.


درّب عمرو خالد الشباب على الفعل منذ انطلاق صناع الحياة سنة 2003 وما تلاها من برامج. وأَعدَهم للمبادرة والأمل وفعلوا و تبعتهم النخب. عمرو صنع شبابا كلهم قادة لا يحتاجون لقائد، ولا تقودهم إلا الفكرة، ولهذا كانت المطالب قائدتَهم، وحيروا منظري الثورة. وتبين أن منهج عمرو خالد ليس ناعما ولا سلبيا كما ادّعى الإسلام السياسي، ولا إسلام سوق متماه مع ثقافة الاستهلاك. وتجدر الإشارة أخيرا إلى أن استضافة عمرو خالد بعد ساعات من تنحي الرئيس على قناة المحور الشديدة المشاهدة مصريا، يحمل أكبر من اعتراف بدوره المحوري في ثورة الشباب البيضاء.

‫تعليقات الزوار

28
  • العبد الضعيف
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:41

    نحن كذلك عندنا في المغرب فرصة للتطور نحو الافضل و انا من المتشبعين بفكرة امير المومنين و احترم هذه المؤسسة كرمز قبل الشخص لما تمثله من اهمية في عقيدتي كمسلم مغربي.كما احببت ان يباشر امير المومنين بتجديد خطابه و تنويعه لكي نتواصل معه بحب اكبر فيعطي المبادرات و يقترح على الشباب و الشيوخ طرق جديدة. و كم احببت ان يؤم الناس يوم الجمعة بنفسه ويتعلم و نتعلم معه الفقه و الحديث.اقول هذا الكلام بكل حب و احترام .امير المومنين له اناس يحبونه و يحترمونه بالغيب دون تملق و لانفاق تمنيت لو قرا ما اكتبه و غيري و يتواصل معهم دون حجاب و لاوساطة.الاكيد ان امير المومنين سيتخذ اجراءات ضد المفسدين و بعض المتلاعبين السياسيين الفتانين و يبعدهم عن محيطه.الله من وراء القصد.

  • hassane
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:33

    il n’y a aucun lien entre la révoluton egyptienne et amr khalid. tu essaies smplement de l’aider à voler cette révoluton. Dégagez toi et lui

  • ram
    الأحد 13 فبراير 2011 - 14:01

    Quand tu dis ça tu te prend vraiment pour un intelectuel

  • أحمد
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:47

    بالاضافة إلى كل الذين ساهموا في الثورة المصرية لا يجب أن ننسى دور رجل عظيم استطاع أن يبرهن للمسلمين بأنهم كانوا يؤمنون بالخرافات التي كانت تؤله الحاكم وتدعو للتواكل وهو المهندس عدنان الرفاعي الذي أعتبره المسؤول الأول على نزع الخوف الوهمي من المصريين الذين دربهم عمرو خالد و حركة كفاية …

  • Salim
    الأحد 13 فبراير 2011 - 14:13

    ” إن الله لا يغيروا ما بقوم…”!?!!!

  • مصرية
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:27

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا مصرية واقول لكم انا عمرو خالد منافق وافاق ومتاجر بالدين كما انه علي مدار عشر سنوات قام بنشر قشور الدين ولم يهتم بالجوهر وكان هذا من متطلبات النظام القديم فكان متبعيه يقوموا باداء الفراض بصورة شكلية ولكن دون اخلاق اسلامية حقيقية
    وهو الان يحاول مثل التيارات السياسية واحزاب المعارضة ان يركب موجة ثورة الشعب
    انه افاق وللعلم الشباب الذين قاموا بثورة 25 يناير لم يكن واحد فيهم من متبعي عمرو خالد لامن قريب ولا من بعيد

  • عادل كلميم
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:49

    انا شخصيا تجلت لي صورة و دور عمرو خالد في الثورة المصرية,سبحان الله من قال ان جهد عمرو خالد طيلة السنين الماضية سيؤتي اكله,إن الله لا يضيع اجر من احسن عملا..ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت و فرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها,..

  • Lila
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:51

    Les islamistes vont tout faire pour récupérer le mouvement. Ils commencent déjà à dire que s’ils n’ont pas été les instigateurs ils sont les initiateurs. Sauf qu’ils étaient les premiers à répondre à l’appel de Omar Sleimane alors qu’ils n’étaient mandatés par personne pour parler au nom de la jeunesse qui a mené la révolte. Du n’importe quoi

  • سنديان
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:53

    مراوغة لسرقة الثورة و اسقاطات لا تستند لأساس علمي. إن ماكان يروج له عمرو خالد لا يعدو ان يتجاوز ثقافة الاحسان و البحث عن ثواب الآخرة. لكن شباب ثورة 25 يناير انطلقت من حق انساني في العيش الكريم و حرية التعبير و محاربة الفساد في تسيير الشأن العام. الحجاب و ووقع خطب عمرو خالد لا ترقى لمستوى إحداث الثورة. كما انا شباب الثورة نبذوا كل مسحة دينية و آمنو انها ثورة المصريين مسلمين و مسيحيين. مقالات سطحية تنطوي على احكام جاهزة لا ينبغي أن يكون مكانها جريدة إلكترونية تمحص و تدقق قبل النشر…

  • مواطن غيور
    الأحد 13 فبراير 2011 - 14:11

    بسم الله الرحمن الرحيم فعلا تعتبر ظاهرة الداعية عمرو خالد ظاهرة رائعة حيث أنها فعلا أعطت أكلها و لهذا فإننبي و بتجربتي المتواضعة أقول أن عمرو خالد لعب دورا كبيرا في بناء الجيل الجديد للشباب المصري

  • لطيفة الحياة
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:43

    السيد الوكيلي انا لا اتفق معك بالمرة في محور مقالتك. فكيف لفاقد الشيء ان يعطيه؟ كيف لعمرو خالد ان يصنع الثوار وهو ليس ثائرا؟
    ان الذي يصنع الثوار هم الثوار انفسهم حيث يرضعون تلاميذتهم قيم الثورة والتغيير.
    ان عمروا خالد لم يقد الثورة ولكن الثورة هي التي قادته وامثاله من رجال الدين وعلى راسهم يوسف القرضاوي.
    ان لعمرو خالد معجبين في بلدان غير مصر فقل لهم إذن ان يصنعوا الثورة في بلدانهم.
    ان الذي صنع الثورة في تونس ومصر هي التقنية رمز العقل وكان الاحرى بك ان تنسبها لمن صنع الحاسوب ومن اخترع الشبكة العنكبوتية ومن اسس موقع الفيسبوك وغيره من المواقع.
    هؤلاء سيدي هم صناع الثورة الحقيقين وليس عمروا خالد.
    ان رجال الدين لا يصنعون الثورة ولكن يصنعون ما يحول دون الثورة .

  • احمد
    الأحد 13 فبراير 2011 - 14:05

    كل ماكتبته صحيح ولكن كانت هناك بصمة الاخوان اللدين كانوا يحمون الشباب دون ان يكشف انتماءهم وقد ظهروا يوم الهجوم اربعاء الدامي

  • ahmed mekns
    الأحد 13 فبراير 2011 - 14:17

    quand la revolution s est declenché monsieur Amer khalid etait a Davos à la recherche des contrats d investissement et non pas a dakar au sommet des pauvres.il est rentré qq jours apres pr marquer la presence.le vrai createur de la revolution c Jamal Mobarak ki a insulté le peuple pendant des années.

  • الشريف الثائر
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:37

    مقال قمة في التحليل والمتابعة … مشكور سيدي الكاتب على الأسلوب والمحتوى
    بالفعل عدد مهم من الشباب الذين هيؤو وحضرو للثورة على الفيسبوك هم من خريجي المدرسة الفكرية للدكتور عمرو … تخطيط محكم وقدرة تعبوية مهمة … في ميدان التحرير كان شباب صناع الحياة وشباب الاخوان الأكثر تنظيما وتأثيرا في كتل الشعب … عدد الصناع الذين صاحبو الدكتور عمرو في الميدان فاق الخمسين ألفا …
    رائع هذا الرجل نجح في التأثير والتغيير في المجتمع في عشر سنوات … رقم قياسي

  • جميلة المغربية
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:39

    شكرا على المقال
    قبل البدء في النقاش أود الإشارة أنه لا توجد عندي أية مشكلة مع الداعية عمرو خالد وأنا احترمه كثيرا واحترم مجهوده الدعوي وطريقته في الاقناع والعمل.
    لكن هذا لا يعني أن نعطي الأمور أكثر من حجمها، فقبل إعطاء هذا الحكم يجب معرفة خلفيات الشباب الثائر وما الذي يضمن أنه كله من أتباع عمرو خالد والمنتصرين لفكره
    هذا حكم صعب يكذبه الواقع وينفيه ولا توجد أية علاقة بين استضافته في المحور ودوره في الثورة وإلا فكل من استضافوه فهو مؤسس للثورة بهذا المعنى وهذا ما لا يقبله العقل
    وقبل ذلك يجب جمع أسباب الظاهرة وفهمها في تركيبيها لا في تجزيئها لأن ذلك يترتب عليه فهم تجزيئي والصورة المجزءة قد تكون أحيانا مشوَّهة، وهذا هو الحاصل
    لكن تظل ثورة تونس لها دورها المركزي في الثورة المصرية لأن الشعوب حين تدري أن لها دورا في عملية صنع القرار وأن لها القول الفصل في الأخير ولا تفيد معها لعبة الديمقراطية في تثبيطها عن عزمها فإنها لا تردد عن اخراج ما بداخلها
    ولا تنس ان الشباب الأول شباب جامعي أي شباب مثقف واع مدرك غير راض على الوضع يعاني …. فهذه الأمور مجتمعة وأمور أخرى تؤدي إلى الثورة لا محالة ولا نحتاج لعمرو خالد أو غيره ليكون الشباب سنين عددا ليثوروا
    أن لا أرمي صفحا بتحليل كاتب المقال لكنه لم يقنعني بالمرة لأنه بالنسبة لي لا يفسر الظاهرة الحالية وإلا ماذا سنقول في ثورة الشعوب …
    تحية لشباب الثورة وتحية للداعية عمرو خالدوتحياتي لصاحب المقال
    دمتم ثائرين للحق وبالحق لا على الحق

  • موا طن
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:55

    الكل ساهم في بناء الثورة لا نسقط احد الضروف الخارجية و الداخلية والتعبئة المكتفة و… ليس لاي شخص فضل صحيح عمر خالد ساهم بدور مهم لكن تبقي ارادة الشباب هي التي خلقت التغيير اما في المغرب فانا اعتز بالنضام الملكي هو المرجعية لنا كمغارب لكن المشكلة هي ضعف النضام الحكامي في المغرب بسبب النهب و الاختلاسات و موقعنا في المرتبة الثلت عربيا بالنسبة لاموال المهربة دليل واضح علي ضرورة التغيير

  • amal Maroc
    الأحد 13 فبراير 2011 - 14:19

    Depuis le 1er jour que j’ai vu amr Khaled j’ai senti au fond de moi qui allez faire qlq chose d’exceptionnelle , et j’ai eu raison .

  • JAWAD ELHAMRI
    الأحد 13 فبراير 2011 - 14:07

    بادئ دي بدئ الشكر لصاحب المقال
    ثانيا ان اقول لا تبخسو اي طرف حقه الكل ساهم بما يسره الله له سواءا كان ذلك الطرف من المسلمين او مسيحيين او لا دينيين,انها ثورة كل المصريين
    ثالثا يجب ان نعلم ان للثورة شروط متى اكتملت هذه الشروط كانت الثورة ومن اراد ان يعرف هذه الشروط فليرجع لكتاب الاستبداد للمفكر السوري رحمه الله عبد الرحمن الكواكبي
    رابعا رجاءا عدملتسرع في اصدارالاحكام في حق اي جهة او اي فرد او حزب او جماعة الا بعد التين وما يفظ ن قول لا لديه رقيب عتد

  • صانع حياة
    الأحد 13 فبراير 2011 - 14:09

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    شكرا لك اخي يونس لوكيلي على المقال الجميل .. أتفق معك على ان الدور الغير مباشر الذي لعبه عمرو خالد واضح و جلي كما انه دور من بين أدوار كثيرة لأناس آخرين ساهموا بشكل او بآخر في الأمر .. وذلك انطلاقا من مشروع صناع الحياة الذي كان انطلاقه في نفس هذه الأيام للثورة بالضبط من سنة 2004 ..و الذي غير معالم شباب العالم العربي بل العالم بأجمع ..لا اٌقول هذا بصفتي متتبع و انما بصفتي واحد من صناع الحياة المغرب و لدينا علاقات مع كل شباب صناع الحياة العالم الذي قابلت بعضهم مباشرة ..
    أرجوا من الإخوة الذين يتسرعوا بالحكم على اشياء لم يلمسوها و يعيشوها بأيديهم ان يراجعوا انفسهم ولا يجركم كلام المتكلمين ..و أقل شيء اخرجوا في كل مدينة مغربية وقابلوا شباب صناع الحياة فيها و جالسوهم لتعرفوا مستوى الوعي و الرقي الفكري الذي يتميزون به بعيدين عن القيل و القال و الدخول في الجدالات العقيمة .. اهدافهم واضحة و يمضون في ثبات و قوة لا يضرهم شيء ..و بالنسبة لمن قال اذا كانوا كذلك فلماذا لم يقوموا بثورة فليس كل الدول تحتاج لثورة و مغربنا الحبيب تماما في غنى عنها فنحن احسن حالا بالمقارنة مع البقية و هذا لا ينفي انه هناك مشاكل يجب حلها ..
    دمتم في حفظ الله
    معا .. نصنع الحياة

  • wahid mahad
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:29

    أصبح هذا الموقع كدولة صغيرة ….الكاتبة مايسة سلامة …طلبت منكم قمع القراء …ففعلتم ذلك …لايمكن إضافة تعليق في موضوعها ….فهل هده ديمقراطية …..والآن اقرأ موضوع تافه بكل صراحة …..فهل هذا هو مستوى الكتاب لديكم أم تحسبون أننا دون مستوى 0 …………

  • كلمة حق
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:31

    يا أخي عمرو خالد كان هدفه كبيرا و نبييلا لكن غيرة الدعاة و المشاييخ منه جعلتهم يتحدون ضده لا زلت إلى اليوم لا أفهم سر تكفيير المشاييخ له مع تقديرنا لهم لكن حرام أن نرى أفضل المشاييخ يخصصون برامجهم لسب الأستاذ عمرو خالد ربنا يهدي الجميع يجب أن نتحد جميعا لا أن نختلف

  • مغربية
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:59

    مقال جميل شكرا جزيلا
    تحية تقدير للداعية عمرو خالد ونعم التربية يا استاذ عمرو خالد .
    صراحة شباب ثورة مصر شباب في غاية الاحترام والتشبت بالدين والاخلاق وشباب واعي .
    اكيد جهد عمرو خالد لن يذهب سدى قال تعالى في كتابه// وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين …//
    كما احيي العلامة صفوت حجازي الذي رافق شباب الثورة طيلة مدتها وكان بمثابة الاب الروحي للاولائك الشباب.
    اتسال هل لدينا في المغرب مثل اولائك الناس ؟؟

  • فاطمة أكنطور
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:35

    إن المتأمل بموضوعية في الثورتين التونسية و المصرية لن يحتاج إلى احتقانات الوجه و الأعصاب “كما هي عادة بني أمي” ليدافع عن, أو يدحض تحليلا أو رأيا.
    هنالك من حذر من سرقة ثمار الثورة من إسلاميين أو غيرهم, فنسي أن هؤلاء لم يسقطوا من خارج المجرة, بل هم أبناء البلد… و التاريخ لا يبخس أحداحقه.أما فزاعة “الإسلاميين” فلم تعد تثير في النفوس ما يريده لها أصحابها.
    نأتي إلى الكليشيه المتعلق باتهام رموز قيادية كعمرو خالد بالاتجار بالدين, الذي يطلقه من يعتبرون أنفسهم عرابين للدين. و المشكلة أن لم يظهر منهم سوى التواري وراء الأبواب حين “الفتنة”,فدعوا إلى الاحتجاب في البيوت,طاعة لله بطاعة الحاكم “ذي الزبيبة”. أما من يتحدث عن الاسنادات العلمية لما ورد في المقال, فليبرهن أولا و”علميا” عن سبب ثورتين, بنفس المسار, في بلدين عربيين بأقل من شهر بعد عقود صمت مدقع…
    هنالك من ينفي حس الثورة عن أشخاص كعمرو خالد. فليعد إلى الثورات الكبرى كالثورة الفرنسية,التي لم يكن منظروها الفكريون حاملي هراوات, و لا دعاة دمويين, بل حاملي أفكار مسالمة لكنها “تغييرية”. أما الحكم الفضفاض على رجال الدين( مع أن هذا المفهوم لائق أكثر بالإطار المسيحي),بأنهم يصنعون ما يحول دون الثورة, فكلام يعاني ابتذال المطلق, و يحتاج حصافة و دقة المعيار العلمي “النسبي”. و المزايدة عموما على رموز ذات فكر مخالف ليست من اللياقة العلمية بمكان.
    أما الادعاء بأن الثورة طفلة التكنولوجيا و الفيسبوك, فلا أعتقد بأن مصر المستعملة الوحيدة للشبكة(الأمر أعقد و أخطر بكثير)…و العبرة بما وراء التكنولوجيا.
    إن التأمل الموضوعي للأحداث, بستدعي إلماما بالظرفية التاريخية, و الشرط الدولي المعقد و الربط بين تداعيات الأحداث في العالم, و التداخلات بين الخفي و الظاهر للسياسة العالمية و صانعي القرار”الحقيقيين” فيها. حقا, كانت الظروف الاجتماعية و الاقتصادية و الحقوقية مختمرة بما يكفي لتنفجر… لكن “لماذا الآن و ليس قبل ذلك؟”. و السؤال عن اليد التي حركت الثورات فعليا,قد يكون صادما أكثر مما نحتمل.و عمرو خالدأكيد, صنع ثورا”هادئين”, و “فعالين” حين اللزوم.

  • الحقيقة
    الأحد 13 فبراير 2011 - 14:15

    بسم الله الرحمان الرحيم شكراً أخي على هذا المقال الطيب ،وأود أن أوضح أن عمرو خالد أكن له كل الود والإحترام حيث أنه كان له دور في تقويم السلوك وصياغة جديدة للشباب على حب الحياة والبعد من اليأس وذلك بأسلوبه التنمية بالإيمان وتوظيف مفهوم النهضة بالعمل التضامني وبعث روح الأمل وخاصة في الشباب .
    إلا أنه من الخطأ أن نجعل من عمرو خالد عراب ثورة مصر أو قائدها الرئيسي .
    ثورة 25 يناير هي ثورة بركان كان خامدا في صدور المصريين الشرفاء الأحرار ثورة ضد الضلم والإستبداد .
    *قبل قيام الثورة بأسابيع وجراء أحداث كنيسة الإسكندرية الدامية أعلن عمرو خالد من منابر إعلامية مصرية إطلاق حملة شاسعة للتصدي للإرهاب والفتن عبر شبكة العنكبوت الدولية وأطلق عليها إسم/ أنترنيت بدون فتنة.
    ومن خلال أسلوبه الذي يرتكز على الإعتدال والتعايش السلمي لا الثوري ولا لإشعال الفتن .
    وحيث أن هذه الثورة العظيمة خصبت بذورها في ميدان فايس بوك من طرف شباب مصري حر راق ونبيل ، قبل مخاضها التاريخي في ميدان التحرير .
    فكيف ننسب المولود لغير نسبه الحقيقي
    فلا يحق لأحد أن يتبنى هذه الثورة الحضارية الراقية كيفما كان إسمه ومهما كان صيته.
    فالرجوع إلى الأصل أصل ،وكفى من خلط الأوراق وجهض الأنفاس.والحمد لله رب العالمين

  • إنسان صامت
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:45

    أنا أخالفكم الرأي جميعا. في نظري الثورة يصنعها البؤس، غريزة الحياة وقليل من عزة النفس. الطغات والمفسدين هم أنفسهم من يوجد بجهلهم الأرضية الملائمة لإلتقاء هذه العوامل الثلاثة ودفع الناس إلى الثوران.

  • هشام
    الأحد 13 فبراير 2011 - 14:03

    هذا المقال يحاول بشكل مخجل إيجاد علاقة بين عمرو خالد و إنجازات الإنتفاضة المصرية من حيث لا توجد أي علاقة. الثورة ليها مواليها اللي دخلو للحباسات سنوات عديدة بينما السي عمرو كان يتشمشلي مع راسو في شرم الشيخ…الاسلام الذي يدعو له اسلام بدون كافيين…
    صناع الدولار قاليك الحياة

  • بنت الخير
    الأحد 13 فبراير 2011 - 13:57

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخواني واخواتي المقال يعبر عن حدس وتحليل صاحبة ولا يعبر عن الحقيقة المطلقة. لا احد يعرف الحقيقةالمطلقة غير الله ولا احد يعلم ما في نفس المرء الا الله فلا يجوز ان نتهم شخص بالنفاق او عدمه لان هذه امور غيبية لا يعلمها الا الله. ولكن الكلمة الطيبة لها وقعها ولها اثرها في نفوسنا والداعية عمر خالد لا ينطق الا بالطيب من القول واسلوبه بنظري يغاير اساليب كل الدعاه فاسلوبه يناسب هذا العصر ويحفز الهمه والروح المعنوية العالية والعطاء والايجابية وهذه هي روح الايمان يا جماعة الاسلام ليس صلاة وصيام وحج وزكاة فقط الاسلام تفكر الاسلام همة الاسلام مبادرة بالخير الاسلام كلمة طيبة تقولها وتكون لك كالشجرة الطيبة اصلها ثابت وفرعها بالسماء تؤتي اكلها كل حي باذن ربها
    اخواني واخواتي الكلمة لها وقعها لها سحرها بالنفس فان كانت طيبة فهي كما قال تعالى { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } [إبراهيم:24-25]
    وان كانت خبيثةفهي كما قال تعالى “وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ”
    فالحرص كل الحرص اخواني واخواتي على انتقاء الطيب من القول ليبارككم الله جميعا ويبارك للشعوب همتها ومعنوياتها العالية وتعاونها الذي سيقودها باذن الله الى الخير ولتكون كالشامة بين الامم وتكون كالجسد الواحد تحب بعضها بعضا فاذا احببتم شخصا فامدحوه واذا ابغضتم تصرفات شخصا اخر فانصحوه ولا تنبذوه ولا تطعنو باخلاقه تلكم هي الايجابية تلكم هي المعاملة التي يقول عنها الاسلام “الدين المعاملة” هداني الله واياكم لكل خير
    اللهم اعني واعن اخواني واخواتي بالله على الصواب وحسن التصرف وطيب الكلام

  • ود كنه
    الأربعاء 30 ماي 2012 - 21:33

    اذا ممكن ان ننسب لاسماعيل ياسين نكسة 1967 لانه قام بتقديم افلام عن القوات النظامية كوميدية ساخرة مما اوعز للعسكريين بالتهاون فى اداء واجباتهم الدفاعية فى مصر والاردن وسوريا وجزء من الجزر السعويدة فى خليج العقبة !!!؟
    اذا فلندعوا لمحاكمة اسماعيل ياسين بتهمة الخيانة العظمى
    دعوة ساخرة لنفقه ما نقول ونكتب قبل نشره وبثه تمجيدا لشيوخ الفضائيات التى استلبت عقول الناس بالباطل واذا اردتم الاسانيد فاطلبوها اتيكم بها عن ما اقول عن هذا الوهم
    غفر الله لى ولكم

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 6

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 7

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 11

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 2

محمد رضا وأغنية "سيدي"