عاش الملك، ويسقط بنكيران

عاش الملك، ويسقط بنكيران
الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 10:57

قال بنكيران في حواره المتلفز الأخير عن وزير التعليم، المنتهية صلاحيته، أن له إمكانيات رهيبة، وأن أداءه كان جيدا جدا، وأنه كان مقترحا، إلى آخر لحظة، ليبقى على رأس وزارة التعليم، في حين قد تأسف جلالة الملك، في خطاب 20 يوليوز، لمردودية هذه الوزارة وضعف أدائها، وتجاهلها للبرامج السابقة، وعدم استثمار التراكمات الإيجابية للحكومات السابقة، وعدم إشراك الفاعلين الحقيقيين، فيما يخص تجديد المناهج التربوية، وبرنامج التعليم الأولي، وثانويات الامتياز.

فما يراه بنكيران “جيد جدا”، يراه الملك في غاية الضعف والهزالة، هذا بعض الفرق بين جلالة الملك وبين رئيس الحكومة، بين ملك بن ملك بن ملك، وبين واحد من الناس، حاز على شهادة جامعية، في أغلب الظن، وذات يوم، ومن غير سابق إنذار، هبَّت رياح الحظ في اتجاه مسكنه الذي تَمْلِكُه حَرَمُه “نبيلة”، فأفاق ووجد نفسه متربعا على عرش رئاسة الحكومة، فذهَبَتْ شدّةُ توهُّجِ الأنوار بِبَصيرته، وأخذت بتلابيب عقله، فمازال في غيبوبة لا يكاد يفيق منها، لولا أن الملك بين الحين والحين يهاتفه.

يرى الملك أن أداء وزارة التعليم دون المستوى المطلوب، من شدة تقديره لهذا الشعب، فهو يرجو له الجيد، ومن شدة حرصه على تقدم هذا البلد، فهو يريد له الأفضل، أما بنكيران، فيرى أن وزير التعليم أسطورة تمشي فوق الأرض، وأن إنجازه كان خارقا، وأداءَه كان رائعا، من شدة ما يحتقر هذا الشعب، ومن شدة حرصه على كرسي زائل، لو دام لغيره لما وصل إليه.

مرت علي لحظات لا يحسدني عليها أحد، وأنا أستمع إلى السيد بنكيران على القناة المغربية التي لم تستدعه، بل فرض نفسه عليها ليبرر الهندسة العبقرية، والتصميم المبدع، والأخلاق الناذرة، التي حكمت إخراج نسخته الثانية المتهالكة، أصابتني صدمة لا تضاهيها إلا صدمة الموت، فرئيس الحكومة يقول عن الشعب بأنه ناكر للجميل، وأنه إذا رأى محاسِناً كتمها وسكت عنها، وإذا رأى عيبا فضحه وشهّر به.

أهذا هو رئيس حكومتنا الذي اغرورقت أعيننا ونحن نتلقى نبأ فوز حزبه “الإسلامي”، من شدة يقيننا أنه سيكون جدارا واقيا من الفساد والمفسدين، وحصنا منيعا للإسلام والمسلمين؟

أهذا هو رئيس حكومتنا الذي هللنا لنجاحه، وزغردت نساءنا لتوليه منصب الرئاسة، واستبشرت مساكيننا، وابتهج ضعفاؤنا، واعتقدنا، من سذاجتنا، أن الفاسدين يرتعشون خوفا وقلقا، وهم في الحقيقة كانوا أشد منا فرحا وابتهاجا؟

كيف تحول هذا الشعب الذي قال عنه بنكيران بأنه “ذكي وعبقري”، عشية عرض النتائج الانتخابية الأخيرة، إلى شعب عاق، يسفه المُجِدَّ المجتهد، ويُحَقِّر أعماله، ويتغاضى عن حسناته؟
كم هو شاسع ذلك الفرق بين بنكيران العقبة في طريق المفسدين، والشوكة في حلق المستبدين، وبين السيد بنكيران رئيس الحكومة، المشاكس للشعب المسكين، والعدو اللدود للموظفين الكادحين والمعطلين.

الطامة التي يُندى لها جبين من بقي له جبين، أن السيد “الوفا” خان حزبه وتمرد على قراراته، وغدر بمؤسساته وهيئاته، رغم أنها هي من أوصلته إلى ما وصل إليه، ولن تُمْحا هذه الخيانة بمجرد فصاحة لسان السيد بنكيران، أو مقالة السيد يتيم، أو تصفيقات برلمانيي العدالة والتنمية، حينما هَمّ “الوفا” على دخول قاعة البرلمان، وكأنه بطل من الأبطال الأشاوس، فهذه الفصاحة مجرد هرطقة سياسي عليم اللسان، وتلك المقالة مجرد سواد في بياض، أو مجرد كلمات يبغضها الله ورسوله، لأنها توشك أن تهوي بصاحبها سبعين خريفا في قعر جهنم، وتلك التصفيقات مجرد عمل بهلواني من أناس فقدوا بوصلة الشرع والأخلاق، فجعلوا من الخيانة نبلا، ومن التمرد مَكْرُمَة، ومن الغدر فضيلة.

حزبك مشاكس ومناوئ وحقود، خُنْه وتمرد عليه، ولا تُعِر قرارَه اهتمامك، واعص أوامره وَثُر عليه، وتعالى إلى حزبنا الإسلامي الذي يخشى الله ولا يخش غيره، وسوف ننهال عليك بالقبل ونتلقفك بالأحضان، ونفرش لك الأرض زهورا، ونملأ جَوَّك عطورا، ونُشْبِعُ هواءك بالأقحوان، ولا عشنا ولا عاش المشروع الإسلامي إن لم نجعل منك أسطورة بين السياسيين، مرفوع الرأس ناصع الجبين، حتى يتمنى كل وَفِيٍّ لحزبه لو أنه كان من الخائنين.

لا تخش من أن يصفك “الساذجون” بأقدح الأوصاف، فلدينا من الكتائب المخلصة من تعمل بالليل والنهار، لِتَغْزُوَ المواقع بالمقالات والتعليقات و”الجيمات” و”اللاجيمات”، وتملأ الدنيا بالتصريحات، حتى نَخْلُق الرأي العام الذي نبتغيه، ونُثَبِّت الموقف الذي نرتضيه، أضف إلى هذا، فنحن هم “الإسلاميون”، الغيورون على دين الله، نحن الذين يعمرون المساجد ويتصدقون بالسر والعلن، ويصومون الاثنين والخميس والأيام البيض، نحن من يؤشر على الأخلاق، ويصادق على القيم، فالأمين من صادقنا على أمانته، والخائن من أشَّرْنا على خيانته، وأجمعنا على نذالته، وليس بعد قول “أولياء الله” قول، أو بعد شهادتهم رأي.

أبمثل هؤلاء سَنستعيد أمجاد صلاح الدين، ونحرر القدس وأرض فلسطين؟ أبمثل هؤلاء سنسترد ما ضاع من تشريعات الإسلام، ونُحْيي ما مات من سُنّة خير الأنام؟ أبمثل هذه الطريقة في التفكير سَنُخَلِّق الحياة العامة، ونعيد للسياسة رونقها ومصداقيتها، وننصر هذا الشعب المسكين؟ أهكذا سنصنع الحضارة، ونحارب التماسيح والعفاريت، والتي يبدو أنها صارت مجرد صبية أمام أساتذتنا العظام، وعباقرتنا الأفذاذ؟

ليس كل ما قام به بنكيران سيء، فقد جَعَلَنا، على حبنا للملك، نحبه أكثر، وعلى تقديرنا له، نجله أكثر، فهو لا ينتمي إلى أي حزب، عدا حزب المغرب، بعكس السيد بنكيران، الذي ينتمي إلى حزبه وجماعته وأهله وعشيرته، فهي تنصره بالحق والباطل، وتدود عنه بما يجوز وما لا يجوز، رغم أنها تراه في كثير من الأحيان، يختلس من حسنات الدعوة المباركة التي تربى في كنفها، ما يتستر به عن سيئات السياسة وموبقاتها، وَيَلْتَهم من ثمار المشروع الإسلامي الراقي، ما يصبغ به كرسي الرئاسة الزائل، فلا إسلام نصرناه، ولا سياسة فلحنا في تدبيرها، ولا أخلاق نشرناها في المجتمع وبين الناس.

[email protected]
https://www.facebook.com/zaouch.nor?ref=hl

‫تعليقات الزوار

12
  • امين العجيب
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 15:07

    تبهرنا يوم بعد يوم بتحليلاتك المنطقية و قراءتك السياسية احسنت و الذل و الهون و نار الجحيم لبنكيران و الوفا و جميع وزراء الدل و العار خونة الشعب فكيف بالاحرى سنقول خونة الاحزاب

  • سعيد بن صالح
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 15:30

    " مسكنه الذي تَمْلِكُه حَرَمُه "نبيلة" ما محل هذه العبارة من إعرابك يا متملق
    يا متحذلق،يا منافق؟
    نَافِقْ
    وَنَافِقْ
    ثمَّ نَافِقْ،ثمَّ نَافِقْ
    لا يَسْلَمُ الجَسَدُ النَّحِيلُ مِنَ الأَذَى
    إنْ لَمْ تُنَافِقْ
    نَافِقْ
    فَمَاذَا في النِّفَاقِ
    إذَا كَذَبْتَ وَأَنْتَ صَادِقْ؟
    نَافِقْ
    فَإنَّ الجَهْلَ أَنْ تَهْوِي
    لِيَرْقَى فَوْقَ جُثَّتِكَ الْمُنَافِقْ
    لَكَ مَبْدَأٌ ؟ لا تَبْتَئِسْ
    كُنْ ثَابِتَاً
    لَكِنْ .. بِمُخْتَلَفِ الْمَنَاطِقْ
    وَاسْبِقْ سِوَاكَ بِكُلِّ سَابِقَةٍ
    فَإنَّ الحُكْمَ مَحْجُوزٌ
    لأَرْبَابِ السَّوَابِقْ
    يَا دَافِنِينَ رُؤُوسَكُمْ مِثْلَ النَّعَامِ
    تَنَعَّمُوا
    وَتَنَقَّلُوا بَيْنَ الْمَبَادِئِ كَالْلَقَالِقْ
    وَدَعُوا الْبُطُولَةَ لِي أَنَا
    حَيْثُ البُطُولةُ بَاطِلٌ
    وَالحَقُّ زَاهِقْ!
    لو حملتك أكتاف الجماهير ووضعتك في سدة الرئاسة مكان بن كيران ، فكيف يا ترى سيكون سلوكك تجاه التماسيح والعفاريت التي لا يجرؤ الوزير الأول على تسميتها بمسمياتها؟ لا أراك إلا ستزداد انبطاحا،وستبيع الله والقرآن في سبيل البقاء في منصبك،"ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه…."

  • عبد القادر الصحراوي
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 17:22

    إلى التعليق رقم 2 شقي بن طالح:
    هل نسيت شيخك بنكيران كيف وصل إلى سدة الحكم؟
    هل نسيت كيف أنه كان يامر مريديه ولعلك واحد منهم بترديد شعار "عاش الملك" ام أنه حلال عليكم حرام على الآخرين
    بئس م تصنعون
    قال تعالى: "ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام".
    أم أن الآية أيضا قد حفظتموها في المحافظة العقارية
    طبعا لن تنشر هسبرس هذا التعليق..

  • عيسى العثماني
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 17:22

    من ايات المنافق ثلاث كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ادا خاصم فجر
    افق من سكرتك اخي نور الدين
    لن ينفعك بغضك لحزب العدالة والتنمية يوم القيامة ولن يفيدك في الدنيا اخلص لله في قولك وعملك فما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل

  • احميدة راس الميدة
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 17:34

    برافو الاستاذ نوردين .. انت و بدون مجاملة كشفت لنا ما يدور في بطن اقصد في عقل بنكي و اعوانه
    و الى صاحب التعليق 2 انت في طريقة كلامك تشبه الرجل الذي تدافع عنه نحن صوتنا لبنكي و لم نصوت لصاحب الموضوع لأنه هو ايضا منح صوته لهذا الحزب فمن حقنا الانتقاد من اجل البناء .. نحن ننتقد سياسة رئيس الحكومة و لا ننتقد السيد عبد الاله

    سي نودين زيد بنا القدام و افضح هذا الحبز اقصد الحزب

  • فدوة
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 18:45

    إلى عيسى العثماني المراقب العام للإخلاص:
    باغي نفهم علاش هاد الحزب معندوش المفكرين اللي يردو على السي الزاوش
    علاش بدل ما تناقشو الافكار اللي جا بها المقال كتناقشو شخص الكاتب
    واش ماعندكم ما يدار..
    باغي نفهم علاش مكتوبة لكم ف الدماغ اللي ينتقد حزب العدالة والتنمية منافق وكيفتقد للإخلاص، ياك ما يحسبلكم اللي ينتقد بنكيران من أصحاب النار
    دايمن كتفكرو بعقلية الطائفة الناجية ولكن ماكتشعروش،سير داوي عند سعد الدين العثماني راه رجع للخدمة إلى ما عندكش لخبار..
    طبعا على حساب هاد التعليق المنافق حتى انا منافق وخاصني الإخلاص
    إلى توفرت ف صاحب المقال اية واحدة من آيات النفاق، صاحبك بنكيران فيه جميع الصفات..
    حدث وكذب حينما كذب على المواطنين وأخلف الوعود، أتمن فخان، خان أمانة المسؤولية حينما اصبح عبدا للمخزن، وخاصم ففجر، حينما خاصم أفتاتي وقال عليه: يبقا يحسابلكم أفتاتي شي دماغ راه غي قد الحال، راني نعرفو بحال يدي..
    من المنافق الآن أسي عيسى
    أنشري يا هسبرس بكل حياد والأجر على الله

  • سعيد بن صالح
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 20:30

    سيد نورالدين ،نور الله قلبك كما تنير هذة الإبتسامة وجهك،كان من الممكن أن أمر على مقالتك مرور الكرام،دون أن أكلف نفسي عناء التعليق،بل إن تعليقي انصب على غمزك للرجل من جهة أنه يسكن في شقة في ملكية زوجته، بالله عليك،بينك وبين نفسك،هل من المروؤة أن تدخل زوجة الرجل في خلافك السياسي معه،فمهما بلغ خلاف الرجال مع الرجال،فإنهم ينأون بأنفسهم عن التعرض للنساء،إذ لا يفعل ذلك إلا الأنذال،وحاشا أن تكون أنت منهم،أين نحن من أخلاق الجاهلية،حيث كان الناس لا يتعرضون للحريم في الحرب مهما شتمن أو آذين،ومن تعرض لهن يبقى ذلك سبة في عقبه أبد الدهر فكيف في السياسة -رحم الله زمان الجاهلية-
    أنت مدين للسيد بن كيران باعتذار الكريم للكريم،انتقده كما تشاء،شيطنه كما تشاء،لكن لا تهنه البتة،إنه الحائط القصير الذي تجرأ كل المغاربة على القفز عليه،لأن المغاربة بالملموس حكارة،كما أن شخص بن كيران غير مقدس،ويمكن أن تقول عنه ما تشاء دون أن يبطش بك أحد.
    بالمناسبة،آخر مرة صوتت فيها تعود إلى أواخر القرن الماضي.
    لم أنتخب بنكيران،لأني أعلم علم اليقين أنه سيفشل،ليس لأن الرجل فاشل،ولكن لأن هنا وهناك وهنالك من ليس في مصلحته أن ينجح.

  • salah
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 21:02

    اذا اتتك مذمتي من ناقص فاعلم انني كامل … هذه ليست تحليلات يا استاذ نورالدين…تتبعت بعض مقالاتك الى حد الساعة، ووجدت كلامك غير عادي، اما أنك تعلم الغيب، وتعلم ما توسوس به النفوس قبل أن تتكلم الالسن، وإما أنك اصبت بمرض الاختلاط، فاختلط عليك كل شيء…كل كلامك على حزب العدالة والتنمية وعلى بنكيران … هذا ما تملك واذا ما خرجت من هذا الموضوع، ستموت كما تموت السمكة اذا اخرجت من البحر.. ونصيحتي لك هو أن تتمنى حياة أطول لحكومة بنكيران لتجد ما تكتب وتنقد.. والا اصيبت بضاعتك بالكساد..كما كنت سنوات خلت… واذا كانت من حسنات لحكومة بنكيران هو ان عددا كبيرا من الناس للي ما عندهومش حاجة اصبحوا نجوما في البهتان والتأويل المغرض…أحبك في الله…

  • samara
    الثلاثاء 22 أكتوبر 2013 - 00:06

    j ai decide de ne plus ecrire car je vois que les gens ne discutent pas seulement les themes politiques, mais bien au contraire ils ne font qu insulter le chef du gouvernement et sa femme. Et pourquoi la pauvre? Est ce qu auparavent ils osaient le faire? Ce qui explique que si benkirane est un grand homme et que ces pauvres gens ne le meritent pas. Nb je ne suis ni pjd ni d aucun autre parti je suis neutre. Et je respecte cet homme.

  • hakim
    الثلاثاء 22 أكتوبر 2013 - 11:35

    ecris et surtout bien raisonne ,t as pu montrer toute la contradiction de ce benkirane et de son pjd.Soient ils sont tous des anges soient tous des ignorants.bravo mr noureddine,bien

  • نقد الخلافة
    الأربعاء 23 أكتوبر 2013 - 08:14

    السيد بنكيران ليس ابن الخطاب او مرسي مصرسلطته فوق المؤسسات واين هي المؤسسات?بدءً من دولة الخلافة حتى زمن السلطان عبد الحميد في تركيا،السيد بنكيران يعمل في إطار قواعد النظم الديموقراطية للحد من اي نزوع استبدادي،عادل متل ابن الخطاب او فئوي مع عتمان او قبلي مع علي او بنو العباس او قومي متل الأتراك ،من صوت على بنكيران لكي يبني له هدا الأخير جنة في الارض فهو يتواكل على الاخرين ،المطلوب من رئيس الحكومة هو حسن التدبير وهو ليس بالأمر الهين والإبداع قدر المستطاع مع العمل وفق الأعراف السياسية المحلية،يتناسى هؤلاء الحالمون انه عندما يتخد الخليفة بنكيران قرارات لحل أشكالا مجتمعيا ما فانه في نفس اليوم تفد عليه عشر إشكالات جديدة ،ففي دول العالم التالت هناك ظاهرة تناسل المشاكل الاجتماعية ،وعلى سبيل المتأل فلو ان بتفليقة قام بتوزيع الاحتياطي المالي الكبير على الجزائريين لاضحت الجزائر متل إندونسيا في بضع سنين ،بينما فرنسا او إيطاليا حيت مستوى العيش اعلى من الجزائر نرى دائما استقرارا في النمو السكاني،فبدلا من انتظار جنة بنكيران شكل جمعية تنموية لمساعدته والاخرين ،عندئذ فقط قد نستمع إليك يوما ما

  • abou anas
    الأربعاء 23 أكتوبر 2013 - 20:53

    فعلا لم نعرف قيمة رؤساء حكومات سابقين أمثال ,الفيلالي, اليوسفي, جطو, الفاسي,الا عندما أصبح بنكيران رئيس حكومة.الأولين كانوا يتكلمون لغة رجال دولة وكلام ساسة ويخافون الوقوع في المتناقضات ,أو أن تمسك عليهم زلات ,أما الثاني فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 6

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 1

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 8

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 11

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 9

مطالب بفتح محطة ولاد زيان