عبد الله زريقة.. شاعر مغربي استثنائي ينأى عن الزعيق العام

عبد الله زريقة.. شاعر مغربي استثنائي ينأى عن الزعيق العام
الخميس 29 غشت 2013 - 11:00

“ولدت في غرفة بها صراخ كيف لا أصرخ ؟” هذا ما صرح به ذات يوم الشاعر المغربي عبد الله زريقة في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، لأحد الملاحق الثقافية المغربية، وكان القصد أن ما كتبه من نصوص شعرية صارخة، هي استجابة موضوعية لحجم الصراخ المستلهم والمستمد من سنوات مغرب الجمر والقمع والرصاص، عبد الله زريقة الشاعر والإنسان والمناضل الذي انخرط عضويا في نضالات الحركة الطلابية المغربية في عصرها الذهبي، في إطار نقابة الطلاب المغاربة العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. والذي كان يستمد قوة نصوصه من متخيل الهامش في حي ابن مسيك بالدار البضاء، الذي كان يعتبره “علبة سردين” تحشر المجتمع وتحد من حقه في العيش الكريم، وحصيلة هذا “الصراخ” أو الالتزام و النضال كان أن اعتقل في سنة 1978 وحكم عليه بسنتين، إذ ستتوثق الصلة الثقافية والنقدية برفيق دربه الشاعر عبد اللطيف اللعبي، الذي اعتقل قبله بسنوات هو الآخر، وبنفس التهمة الجاهزة الإخلال بالأمن العام للنظام، وهو ما يؤكد قوة الشعر آنذاك على فعل التحريض وإسهامه في عملية التغيير، ومواصلة النضال من أجل غد أجمل وأفضل.

أصدر عبد الله زريقة مجموعة من الدواوين الشعرية هي كالتالي:

رقصة الرأس والوردة- ضحكات شجرات الكلام- زهور حجرية- تفاحة المثلث- فراشات سوداء- فراغات مرقعة بخيط الشمس- سلالم الميتافيزيقا- إبرة الوجود.

ومازال ينحث نصوصه الشعرية في صخرة الإبداع المغربي والعربي والكوني بصبر وثبات.

كتب في السرد نصا روائيا حمل عنوان”المرأة ذات الحصانين”، وكتب أيضا في قضايا أخرى مرتبطة بفعل الإبداع والكتابة.

اختار العزلة منفى إبداعيا وأفقا وسعة للكتابة، متوار برغبته، وهو الزاهد الناسك المتعبد في محراب النص والقصيدة عن الأنظار، وهو لا يظهر-عادة- في الحياة العامة المغربية، ومنها الحياة الأدبية إلا لماما، لا تجد أثرا له إلا في الحالات القصوى التي يصدر عملا أدبيا جديدا، أو حضورا أو تجليا في هذا الملتقى أو ذاك المهرجان الشعري في أوربا فرنسا، ألمانيا وهولندا…، أو في بعض دول إفريقا رفقة ثريا الحضراوي-رفيقة دربه وتوأم روحه- الفنانة التي استمدت قدرتها الفنية العالية من الأغنية الملتزمة لتواصل مسارها الفني في تربة إبداعبة مختلفة، وهي فن الملحون وقصائده، الذي أبدعت فيه وجددت، والحصيلة أنها أصدرت ألبومات متعددة، نالت استحسان وإعجاب العارفين بهذا الفن الرفيع، نقادا وجمهورا واسعا وعريضاً.

عبد الله زريقة حالة شعرية مغربية استثنائية، واستثنائيتها تكمن في اختيار الشاعر لأفق آخر، مختلف عن نصه المنتمي عضويا لبلاغة الهامش، والانتصار لقضاياه على غرار ما فعله في السابق، من مجموعته الأولى رقصة الرأس والوردة وبنسبية أقل في مجموعته” ضحكات شجرة الكلام” و”زهور حجرية”، لتقليب أتربة نصية جديدة بوصلتها التجريب الإبداعي، وبأشكال متعددة بدأت مع “تفاحة المثلث” إلى ماتلى ذلك من مجاميع، استنادا إلى استعارات الحياة المتناقضة، والانتباه لتمظهراتها بدقة العارف المبدع والكاشف عن مستور المعاني، إنه –أي الشاعر- صانع لنص سحري يتجاوز المألوف والعادي، مخترقا ومُغيراً على تقاليد النص الشعري المتداول في التجربة الشعرية المغربية والرقي به-أي النص- لأقصى ملكوت الذات، وهو الإقامة في أعالي “الأنا” والانتساب لسر الفرادة مبنى وعنىً.

في “تفاحة المثلث” نقتطف:

“وفزعت حين رأيت
رجلي فوق عقارب
وحين بلغت الماء
بحثت عن فم الأرض
فلم أجد غير أرض
تشبه ظهر السلحفاة”.

يقول الناقد اللبناني جهاد الترك عن الشاعر عبد الله زريقة:

“هل هذا نهاية الشعر-يتحدث الناقد عن مجموعة الشاعر إبرة الوجود-لدى عبد الله زريقة؟ هل من شأن الشعر وهو يشق طريقه إلى الغياب الذي لا عودة منه، أن يحكم على نفسه بهذه العزلة الأبدية وراء جدران يتعذر تسلقها من الداخل والخارج؟ قد يخيل إلينا، للوهلة الأولى، أن الشاعر يسرع الخطى إلى مصير كهذا لا نجاة منه. أو أنه يوحي بأن الرؤية الشعرية لا بد وأن تصطدم بحتفها في نهاية المطاف.الأرجح أن لا شيئ من هذا القبيل وإن بدا أن الشاعر يضعنا في هذه الأجواء القاتمة. إنه أحد المشاهد التي يشيعها في هذه النصوص تعبيرا عن التحولات الذاتية العميقة التي تداهمه، وهو ينظر إلى العالم من موقع الغياب، الذي بلغه بعد نزاع عنيف مع اللغة وتداعياتها وانكساراتها”

بهذا الوصف يكون الناقد جهاد الترك قد اخترق حاجزاً ظل الشاعر عبد الله زريقة يضربه حول نصوصه، لتظل مسيجة كحديقة خاصة يمتلك الشاعر ذاته مفاتيحها ناصية اللغة الغرائبية، والمتخيل المسترسل الذي يوفره الهامش بما فيه هامش الحرية الشائك، والاستعارات المتجددة في الحياة والتي يغذيها الأفق اللامتناهي لتأملات الشاعر المستمدة من مرجعيات الفكر بما فيها الفكر النقدي.

وعن اللغة وعن القرابة برصيفها، حيث خطوات الشاعر تحث المشي عن منتهى غرابة القصيدة والحياة يضيف الناقد اللبناني جهاد الترك:

“إن الشاعر يقترب من اللغة على نحو افتراضي. لا يزعم غير ذلك بدليل أن الإحساس بالغربة لا يفارقه وهو في قلب معركته المحتدمة مع اللغة. مرد ذلك، على الأغلب إلى إحساس مسبق بأن إقامته في اللغة مؤقتة، عرضية، كالضيف الخفيف الذي ما أن يجيء حتى يهم بالمغادرة. ولكن إلى أين يغادر؟ إلى اللغة نفسها بعد أن تتشكل من جديد لتصبح لغة أخرى، وكأنها لم تكن من قبل”..

في شهادته عن الشاعر عبد الله زريقة وعن المكانة المتقدمة التي يحتلها هذا الآخيريقول الشاعر والروائي حسن نجمي:

“عبد الله زريقة شاعر مغربي كبير فرض على المشهد الشعري المغربي قيمته الشعرية والإنسانية في صمت وتواضع كبير.لا يدعي عبد الله أي ادعاء شعري أو جمالي إنه يكتب فحسب، يحفر في أعماق تجربته الشخصية، باحثا عما تبقى من ذاكرة الطفل الذي كانه، مستعيدا مختلف اللحظات والأمكنة في أحياء القصدير الهامشية التي ولد وكبر فيها، متمثلا الحيوات، المتجاورة للناس البسطاء هناك عبر مختلف أشكال حضورهم وغيابهم، ومختلف نظراتهم وإيماءاتهم الجسدية الثرية بالصور والإرهاصات الشعرية. شخصيا، لا أستطيع مطلقا أن أتخيل أية خريطة للشعر المغربي الحديث والمعاصر بدون الشاعر عبد الله زريقة، أو في غيبة لمسته الشعرية الناعمة والخاصة”.

وفي المزيد من الكشف عن شخصية عبد الله زريقة الشاعرية، وعن ابتعاده عن الضوضاء يضيف حسن نجمي:

“لقد شيد عبد الله زريقة مكانة استثنائية له ولقصيدته في المغرب الشعري، بفضل صبره وطاقة تحمله وقدرته على التقشف في حياته وفي شعره. ولم تكن لعبد الله زريقة متطلبات كبيرة كي يكون شاعرا كبيرا وحقيقيا –لأنه فعلا هو كذلك-بل كان مطلبه الصغير ومازال حتى الآن أن ينأى بنفسه عن الزعيق العام الذي – نحن زملاءه الشعراء المغاربة الآخرين-استسلمنا أغلبنا له، وأن ينأى عنه كل نص عمومي، وكل فعل ثقافي أو اجتماعي أوسياسي قد يؤثر على صمته، وعلى المسافة النبيلة التي اختطها لنفسه اتجاه الدولة والمجتمع واللغة المتورمة بأنفاس المؤسسات العمومية”.

ومما يذكره الشاعر والروائي حسن نجمي عن شخصية الشاعر عبد الله زريقة، الذي كانت تجمعه وإياه مجالسات ومسامرات في مقهى ابن بطوطة في حي “بلفدير” بالدار البيضاء مع ثلة من المبدعين والشعراء والكتاب المغاربة يقول:

“أذكر دائما عبد الله زريقة في مقهى ابن بطوطة بالدار البيضاء، حيث كنا نجلس قبالة محطة القطار”الدار البيضاء المسافرون”، عبد الله راجع، وعبد اللة زريقة، ومحمد عنيبة الحمري، ويوسف فاضل والمرحوم الشاعر أحمد بركات…وآخرون، وزريقة أمام كأس قهوته السوداء، وبلباس متقشف ويد ساهية لا تنفك تلامس لحيته السوداء، قوي الحضور بيننا وفي الآن نفسه يعطي الانطباع بأنه يجلس وحده نائيا بنفسه ونظرته. كان عبد الله زريقة قد خرج من تجربة مرة مع النظام السياسي في بلاده في تلك السنوات التي وصفت بسنوات الرصاص، حيث اضطهد في مساره الجامعي كطالب تقدمي من نشطاء اليسار الجديد، بل وكان الشاعر المغربي الوحيد الذي اعتقل وحوكم وصدر في حقه حكم بالسجن لمدة سنتين قضاهما في سجن مكناس من أجل قصيدة، في الوقت الذي حوكم شعراء وكتاب آخرون من أجل التزامهم السياسي بتهمة الإخلال بالأمن العام للنظام..في تلك السنوات التي وصفها الشاعر الفلسطيني والصديق عز الدين المناصرة في مقالة له بـ”عباد الله في سجون الملك”، وكان يتحدث وقتئذ عن عبد اللطيف اللعبي، وعبد القادر الشاوي، وعبد الله زريقة الذين جمعهم السجن في لحظة عسيرة واحدة”.

ستظل مكانة الشاعر عبد الله زريقة محفوظة، ومحفورة، وموشومة في سجل الشعر والأدب المغربيين نظرا لما راكمه من مثن شعري حداثي في المضامين وأشكال الكتابة، وهو يعد وعن جدارة واستحقاق إضافة نوعية في المشهدين الإبداعي والثقافي في المغرب، نظرا لقوة نصوصه وفرادتها وبحثه الدائم عن أرخبيلات جديدة لمتخيل واستعارات وصور قصائده ومعانيها، الضاربة في جذور الغرائبية السحرية، ولهذه الاعتبارات ولسواها ترجم لعدة لغات نذكر منها الفرنسية، والإسبانية، والإنجليزية، والألمانية، كما أن له حضور قوي في المحافل الشعرية العربية والعالمية.

‫تعليقات الزوار

11
  • Slimane
    الخميس 29 غشت 2013 - 12:08

    "وفزعت حين رأيت
    رجلي فوق عقارب
    وحين بلغت الماء
    بحثت عن فم الأرض
    فلم أجد غير أرض
    تشبه ظهر السلحفاة".
    أنا مزاوك لي فهم شي حاجة إشرح ليا !!!

  • amkssa
    الخميس 29 غشت 2013 - 13:28

    تهانينا لزريقه متمنيين عودته لشعره المتميز والهادف

  • عبده
    الخميس 29 غشت 2013 - 13:49

    ردا على تعليق الاخ سليمان: 'وفزعت حين رءايت رجلي فوق عقارب' اي خطوات مشيه محسوبة بسيف الوقت، وهنا الفزع والخوف الذي يشبه الوقت بلسعات العقارب السامة.'و حين بلغت الماء', اي لما احسست بان هناك امل في الحياة.'بحثت في فم الارض', اي شرعت في البحث عن لقمة العيش.'فلم اجد غير ارض تشبه ظهر سلحفاة', اي انه وجد نفسه جزيرة لا بد ان يعد شراعا للرحيل منها. انتهى الشرح.
    للافادة هذه اول مرة اشرح فيها نصا شعريا باللغة العربية.
    احييكم على هذه الاطلالة الثقافية.

  • م بوشفرة
    الخميس 29 غشت 2013 - 13:51

    تحية خالصة للشاعرالمناضل الذي عرفته خلال السنوات الجامعية الأربع 1974-1978 بكلية الأداب والعلوم الإنسانية بالرباط بشعبة الفلسفة وعلم الإجتماع وعلم النفس . ولن أنسى تفضله بإهدائي نسخة من ديوانه الأول رقصة الرأس والوردة عند صدوره . كما لن أنسى آخر مرة شربت معه فيها كأس شاي بإحدى مقاهي مدينة سلا بباب بوحاجة، قبل اعتقاله، وهو يحكي بألم وجودي مآسي ومعانات فئات عريضة من المجتمع المغربي .

  • Silmane repond à Abdou
    الخميس 29 غشت 2013 - 14:55

    أخي عبدو جزاك الله خيراً على صبرك وشرحك …

  • aoulad said
    الخميس 29 غشت 2013 - 16:44

    تحية لك و من خﻻلك تحية للحركة الطﻻبية اوط م و أقول وا أسفاه عاى تلك السنوات …. و يت لبت الزمان بعود يوما فأخبره بما فعل المشيب أو كما قال التونسي إبان رببع تونس لقد هرمنا لقد هرمنا….

  • Abdelhak
    الخميس 29 غشت 2013 - 20:04

    Grand salut à Abdellah Zrika, lhomme, le poète et le militant. Abdellah a marqué toute une génération au moment où la poésie faisait peur et au moment où la parole valait son pesant d'or!!!! Qui ne se rappelle pas parmi nous de son joli poème dédié à feue Saida Lemnebhi que l'inoubliable Said a su transformer en une chanson qui a tatoué la mémoire de la génération estudiantine de l'époque.

  • ولد ثانوية الإمام مالك
    الخميس 29 غشت 2013 - 23:16

    أخي عبد الله أنا على يقين أنك ستذكرني لقد كانت تجمعنا طاولة واحدة في ثانوية الإمام مالك، ولقد قرأت لك لك أول بيت شعر نظمته (7ème LM 2) هل تذكر؟.
    كانت أوقاتا جميلة يسكنها الأمل بالغد المشرق، لك مني ألف سلام

  • مغربي حر
    الخميس 29 غشت 2013 - 23:22

    لأول مرة ارى صورة واتعرف عليك ..منذ صغري وخلال سنوات الرصاص قرات في مجلة بالصدفة قصيدة لك..فاعجبتني وسالت صديقا لي عنك يعرف عنك بعض المعلومات وهي كل ما املك عن شاعر كبير لم يبع قلمه يوما ولم يتاجر بألمه يوما ..شكرا لهاتع الارض الطيبة التي تخلف مثل هذا الشاعر

  • امينة
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:24

    عبدالله أ زريقة نعم الانسان والمواطن المبدع ومنصف المناضلة والمناضل بالكلمة/الطلقة من أجل حياة سعيدة بدء من وشوارع. البيضاء المخصبة انذاك حديثا ببعبق. الشباب.
    جلسات شعرية خاصة عرفتنا شبابا بنوعية وتميز النص, فرقصت الوردة قبل الراس تسمع صو ت. ا لمناضل الصبور الغيور والمتواضع والشاعر الذي لا يمكن أن يكون الا كذلك لأنه عصارة زمن ذهبي بحق عرفه المغرب ووقع به اليسار عموما والحركة الطلابية خصوصا بمداد من فخر واعتزاز ألم الرصاص.
    تحية خاصة وخالصة لقلم طاوعه الناي عن الزعيق. العام,فكان الهوية والخلق في زمن. ال تشظي

  • ايكس مسرحي
    الإثنين 2 شتنبر 2013 - 18:14

    عندما زرته بمسكنه ،وجدت سخونة في الرجل تكسر رطوبة المكان والزمان عرفته من خلال بعض دواوينه المحدورة انداك بمعية رفيقه اللعبي التي كانت تسرب من طلاب الجامعات ومن بعض المسرحيين ،وكذلك في الامسيات الشعرية بدار الشباب بن مسيك وبوشنتوف، وكم اغرمنا باحدى قصائده الرائعة التي حفظناها كلنا وهي القصيدة التي عنواننا جميعا:
    ابن مسيك
    ابن مسيك لانكتب الشعر
    لان الشمع ينتهي قبل ان نكتب
    ابن مسيك
    لانذهب الى المدارس
    لان دفاترنا تسقط في الوحل قبل ان ندخل
    ابن مسك
    لانذهب الى المستشفيات
    لان سيارة الاسعاف لا تدخل هناك
    ابن مسيك تخجل الناس
    ان تكتب عناونها على الاضرفة
    ابن مسيك
    ياتي ساعي البريد
    فيقفز فتسقط رسائله هناك
    ابن مسيك
    عندما اكبرستصبحين حديقة
    وتاتيني رسائل كثيرة
    لقد قراها زريقة بالامسية الشعرية التي جمعته برفيق دربه اللعبي بدار الشباب بن مسيك ،والتي شهدت جمهور كبيرا جدا لحد ان الشاعرين الكبيرين امرا الجمهور للصعود الى الخشبة وكنت من المحضوضين تلك الليلة الباردة بدفئ القصائد التي اتثت القاعة المتواضعة.

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 21

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 10

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40 2

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 13

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 31

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير