عبد المومني: العلمانية تسود المجتمع.. والمغاربة على دين ملوكهم

عبد المومني: العلمانية تسود المجتمع.. والمغاربة على دين ملوكهم
الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 17:19

قال القيادي اليساري فؤاد عبد المومني إن “الدين والتدين يظل شأنا فرديا خاصا بصاحبه، ومُسلَّمة تبدو بديهية”، مضيفا أنه بالرغم من ذلك لا يزال الواقع يؤشر على كون “الناس على دين ملوكهم”، وذلك أثناء مداخلته في الندوة الافتتاحية للمركز العلمي العربي بالرباط، موسومة بعنوان “أصول الدولة المدنية في الفكر العربي والغربي”.

وفند عبد المومني، ضمن كلمته أيضا، المقولة الرائجة التي مفادها “أننا بعيدون كل البعد عن الدولة المدنية الحديثة”، مستندا في رأيه ذاك على أن “هذا الرأي كان صحيحا قبل فترة الاستعمار”، باعتبارها مرحلة سياسية وتاريخية طمست معالم الدولة المدنية.

وتابع الناشط الحقوقي ذاته بأن التغيرات والتحولات الكبيرة التي طرأت على البنيات الاجتماعية والسلطوية داخل المجتمع تجعل من الواقع يثبت أن العلمانية هي السائدة عمليا”، وفق تعبير عبد المومني.

وأردف المتحدث بأنه بالرغم مما يسمى التباسا في مفهوم الدولة المدنية، فإن الواقع العملي قد يكون سابقا على التحديد المفاهيمي، معزيا ذلك إلى كون “تطور المجتمع يتم عبر صيرورة تاريخية، وليس من خلال التوافق على مفهوم نظري”.

واستطرد عبد المومني، ضمن مداخلته، بالقول “نحن حقيقة نعيش لحظة مفصلية في حياتنا، بالرغم من أن القبلية وقيم العشيرة وعدم خروج المرأة بشكل متساو إلى العمل لا يزال قائما”.

وبخصوص العراقيل التي تواجه قيام الدولة المدنية، أوضح عبد المومني أنه “من المشاكل الكبرى التي لا تزال قائمة، هناك سيادة منطق القبيلة والعشيرة والدوغمائية، والرفض المطلق للآخر”.

‫تعليقات الزوار

34
  • mounaim
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 17:27

    نحن على دين الله و رسوله دين الاسلام الحنيف وليس دين الملوك

  • hossam
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 17:37

    ما هذا الكم الهائل من الأفكار الغوغائية والمثيرة لضحك والشفقة على أي قبيلة أو عشيرة يتكلم المدعو عبد المومني وأي دين بالله يتبع الملوك في عصرنا هذا أ الإسلام دين العزة والكرامة والكبرياء والسيادة والقرار الذي ٱنزل على محمد ص والذي تحولون طمسه بغطاء الماركسية الخرافية ولينينية الستالينية الجوفاء أو دين الشهوة الذي تريدون إحيائه مع أصدقائكم في التخلف ليبراليين الذين يسعون لتقويد كل النساء للسعوديين ومنح الثروات للفرنسيين مع إحياء فكرة الحضية في دروبة ودكحطير في صفوف الشباب،

  • المغرب ليس هو الصومال بالطبع؟
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 17:52

    المغرب قوي بالفعل بنخبه السياسية والفكرية والثقافية الكثيرة، وكدلك بمجتمعه المدني ومنظماته النقابية والحقوقية؟ ولن يعد باستطاعة أي قوة تدعي لنفسها الإسلام أن تفرض وجودها على المغاربة اليوم أو غدا ؟ وهدا أصبح يدركه ويعيه اليوم بالفعل حتى معظم الإسلاميين ومن ضمنهم حزب بن اكيران الدي تأكد له بعد التجربة في الحكم أنه يستحيل عليهم فرض إرادتهم باسم الدين والمتاجرة به مرة أخرى؟ وهو بنفسه في كل تصريحاته يرمز لدلك.

  • عبد الرحمان
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 17:59

    نحن المغاربة على دين الله و رسوله محمد (ص) وليس على دين اي طاغية.

  • العلام عبد العلي
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 18:04

    صراحة راك تضرب أخماس في أسداس ولكن ليس كمثل عباس الفرناس
    فإذا كان المغاربة على دين ملوكهم فالملك مسلم سني أشعري العقيدة لدرجة التصوف فمتى كان علمانيا ؟
    ج- لما نام المارد الإسلامي أما حينما فاق فالدولة في طريقها للتأسلم ليس عن طريق الأحزاب الإسلامي ولكن من خلال تدين الشعب بفطرته
    س- كيف يمكن للعلمانية التخلص من مؤسسة أمير المؤمنين ؟

  • ابنادم
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 18:07

    طيب بما انها في اعتقادك كذلك لما لاتؤمن بالاختلاف لما تريدون الكل ان يتغرب لن نكفر احد لكن هل من المنطقي والديموقراطية يمكن ان نتخلى عن هويتنا التي ابدا ليست قبلية كما تدعي رغم مع الاسف ملاحدة الانفصال هم من زرعوها في تضاد فكري مع مايؤمنون به هم اولا وذليل ذلك ان حزب النهج مثلا يسير في مركبهم ويدعي انه حزب ديموقراطي حر احترموا عقولنا الاسلام لم يركن المراة في البيت فقط لايريد ان يصبح المجتمع ممسوخا لانه سيتهاوى وهذه فكرة غربية ان تراها ام لا الامر يعود لشخصكم

  • citoyen
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 18:13

    la "société civiles" dont il parle n'existe même pas en ex- URSS !!

    et les gauchistes et marxistes sont les premiers à vouloir imposer leurs visions aux autres

    nous n'avons aucune leçon de tolérance à recevoir des gauchistes !!

  • yassine(55
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 18:27

    العلمانية هي التي يمكن اعتبارها شآن فردي،آما المغاربة فهم مسلمون و سيبقون متمسكون بدين رسولهم صلی الله عليه و سلم ،رغم مايحاول بعض (المفكرين) الذين يفكرون 'بوكالة'،تحت غطاء حقوقي و نضالي، من ٱجل طمس هوية و مبادیءمجتمع عريق و صعب المنال.

  • حسن
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 18:30

    المداخلة كلها كان محورها هو خروج المرأة وأي خروج يريده للمرأة مادامت هذه الاخيرة غير محرومة منه في مجتمعنا اللهم في حالات نادرة ،ام يريد خروجها بكل حرية متى شاءت ومع من شاءت وفي أي وقت تشاء. لا العلمانية ولا الاسلام يقبل هذا انه الانحلال الخلقي والدعوة الى الرذيلة اعزنا الله بالاسلام فكنا خير امة اخرجت للناس

  • ابو يحيى
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 18:30

    الملوك على دين شعوبعهم، الملك هو من يولد من رحم الشعب، و نحن على ملة ابنا ابراهيم هو سمانا المسلمون، و العزة لله و لرسوله و للمؤمنين..

  • اسوسي
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 18:45

    نحن مسلمون على ملة نبي الله ابراهيم ومحمد عليهم الصلاة والسلام
    اجمعين /

    قال عليه الصلاة والسلام
    ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار ، و لا يترك الله بيت مدر و لا وبر
    إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل ، عزا يعز الله به الإسلام
    و ذلا يذل به الكفر " .

    والله اكبر

  • خالد تاك
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 18:49

    لاول مرة نسمع فيها عن دين الملوك وهذا ان دل على شيئ فإنما يدل على الجهل بالدين فإن قرأت الفرآن وفهمته فستعلم ان الدين عند الله اﻻسلاام وأن الانبياء والرسل عليهم الصلاة وااسلام كانو مسلمين وجاءوا برسالة اﻻسلام ابراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب و….وموسى وعيسى وآخرهم محمد .
    اما في ما يخص القبائل، فقال تعالى: (إنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)اى ان ﻻفرق بين الناس اﻻ بطاعته واﻹمتثال ﻷوامره واجتناب نواهيه،وإن اتبعنا ديننا بقوانينه وتشرعاته ﻻ القوانين الوضعية ﻷصبحنا خير أمة أخرجت للناس.

  • fattah de Venis
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 19:15

    Les intelectuels marocains sont vraiment des professionistes qui gagnent leurs salaires sont nuls produire ou meriter. J'arrive pas a comprendre pouquoi ils copient, malheuresement souvent letteralement,des propagande melé par certains courant étrangeres et ils essayent de les inposer sur notre societé marocaine sans avoir l'esprit analytique de percevoir leurs compatibilité avec notre societé. Comment peut on les croires en sachant que ces messieurs ne savent vraiment la realitè de notre societe meme s'il vivent avec et parmis nous. Le peuple marocain etait toujours un peuple tolerant et noble et il le restera. Nous n'avons pas besoins des Messieurs perroquets, nous avons besoins des vraix marocains qui travaillent pour l'interet de notre chére Royaume.

  • le soliste
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 19:25

    Si la laïcité a tant de problèmes au Maroc, c’est qu’elle n’a pas de défenseurs – hormis dans les milieux intellectuels – et elle n’a même pas d’expression politique
    Elle n’a pas de défenseurs parmi les islamistes, c’est une évidence
    Mais elle n’en a jamais eu auprès des autres n’étant inscrite dans le programme d’aucune formation politique significative
    Elle est apparue subitement pour contrecarrer la marée islamiste et pour défendre la situation antérieure –qui n’est pas laïque, du moins théoriquement
    Du moins chez les islamistes, il ya une cohérence entre le projet et le mot
    Mais leurs adversaires défendent une situation qui n’est pas laique
    Mais au fond l’absence de défenseurs –significatifs- de la laïcité au Maroc ne signifie-t-il pas qu’elle n’est pas défendable dans ce pays ?

  • لمياء
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 20:03

    أنا كنت مسلمة مواظبة على الصلوات و الصيام و القيام لأنني ورثت ديانتي عن ابواي لكن عندما بحثت جيدا في الأحاديث والقرآن اكتشفت الكم الهائل من التناقضات و الخزعبلات و انفتحت على العلوم و على التاريخ خصوصا المتعلق باصل الاديان و بعد 15 سنة من البحث وصلت الى النتيجة التالية:
    الاديان صناعة بشرية بحثة!! حان الوقت لنقول ان الاديان لم تكن سوى خدعة!!

  • mourad
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 20:07

    نحن لسنا على دين الملوك الطغاة..نحن على دين محمد احسن المرسلين ؛ دين الارهاب و الجنس و القتل و تحقير المرأه..

  • adil
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 20:11

    هدا لانسان اشوكانه ليس بمسلم حين قال دين الملوك اليس الدين دين الله ورسوله هل الشهدة انها للله ررسوله هل هداالزنديقشهادته يقول اشهد بالملك واشهد برئس الحكومة انا التشهد اشهد الالااله الا الله واشهد انا محمد رسول الله

  • hamid
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 20:12

    انا لا اتفق مع الكاتب
    ان الاسلام في المغرب لايفهم كما ينبغي ولا يطبق في ارض الواقع.
    90/100 من المغاربة يتبجحون بالاسلام لكن ادا وضعنا واقعهم تحت المجهار نلاحظ;
    عدم وجود الامن
    الانحلال الخلقي
    الرشوة في الادارات
    استغلال الاطفال
    العبودية
    الغش في كل مرافق الحياة (بناء تجارة صناعة سياحة انتخابات………)
    الاوساخ في الشوارع والازقة
    التسول
    واللائحة طويلة اروني اسلامكم في الواقع يا منافقين احترموا بعضكم نظفوا شوارعكم علموا ابنائكم لا تبيعوا اصواتكم واقلامكم.
    اننا نشوه صورة الاسلام نعيش واقع يرتى له ونقول هدا هو الاسلام

  • اسعد حمزة
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 20:15

    أنا أرى في العلمانية الغربية حلا ً لمشاكلنا العديدة وأنا من مناصري الفكر العلماني إلى حد ما مع التحفظ على بعض الأشياء فيها ، لكن يا عبد المونمني أن تقول أن العلمانية هي السائدة في المجتمع المغربي فهدا هراء ، لقد شوهتم العلمانية التي تدعو لحرية التدين وأرددتموها ضد الدين وضد الرسول محمد (ص) ، العمانيون العرب لا يتوارون دائما عن انتقاد الدين بحد داته أكتر مما ينتقدونه في علاقته مع الدولة على عكس الغرب تماما الدي يجرم متل هده الافعال الصبيانية ، تم إنك لا يمكن أن تفرض الفكر العلماني على الشعب ، إدا كان الشعب قد إختار الفكر الديني في الحكم فلا حق لك في فرض أشياء لا يستسيغها الشعب ، أنا أعارض الفكر الديني في الحكم لأن الدول الدينية لم تحقق شيئا ً يدكر ( الصومال ، أفغانستان … ) أما الدول العلمانية فقد حققت الرفاه والترف والتنمية ولكم في النمودج التركي العلماني خير دليل ، للإشارة الدولة التركية دولة علمانية مع دلك الشيوخ يمجدون في أردوغان ويكفرون العلمانية حلل وناقش . مع الإشارة ايضا ان اردوغان الدي أسس للديمقراطية في تركيا شخص أعتبره ناجحا والقائد المتالي المسلم

  • سدنة الدين
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 20:17

    نعم الإسلام هو الديانة الأولى في العالم ،ولكن هل تعلم بأن 7ملايير من سكان الارض 4 ملايير منهم لادين ولا ملة لهم أي غير متدينين ،في المغرب 50 في المائة من المغاربة متدينين حسب آخر الإحصائيات وربما أقل ،مما فيهم النصارى واليهود ،هل تعلم أن المغرب هو أول بلد عربي في إنتاج واستهلاك الخمور وهل تعلم أنه ثاني بلد إفريقي في الصناعة الخمرية ، وأن الضرائب المحصلة من التبغ والخمر تصل مدفوعاتها سنويا 950مليار سنتيم تدخل خزينة الدولة وتصرف منها رواتب بنكيران وأصحابه وجميع رواتب موظفي الدولة فأين نحن من الإسلام كدولة إذن وليس كأفراد .

  • انشر او لا تنشر
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 20:19

    ابحثوا على اليوتوب محاظرة عمران حسين بعنوان القرآن والعلمانية والجريمة والدجال لكي تعرفوا الواقع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • marocain
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 20:41

    غريب أمركم أيها العلمانيون ،تحاربون الإسلام لا لشيئ سوى لأنه يحرم السرقة و عقوق الوالدين والزنى والخمر وأكل مال اليتيم والرشوة والغيبة والنميمة وقذف المحصنات ويحارب الفساد بشتى أنواعه ،دين يحث على النظافة، حتى نظافة الأسنان !!!!……..أم ياترى لأنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ؟؟؟ألا خيب الله مسعاكم يا دعاة الإنحلال والمنكر

  • amazigh
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 20:53

    ماهي الطمقراتي التي يوريدنها ها ؤلئي الخوناء من لايعجبه ان يتعايش مع المسليمين ان يرحلو الى اخوانه الملاحدة هذا المغرب بلاد المسلمون

  • moslim
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 20:54

    لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    لازال أعوان الصهاينة والقردة والخنازير يتكلمون . المغرب دولة إسلامية وستبقى إسلامية أبى من أبى وكره من كره والذي لم يعجبه بلد المغرب الحبيب المسلم بفطرته فليذهب إلى أبناء القردة ليتصهين معهم. لكي يرضوا عنه.
    عاش المغرب وعاش ملكه.

  • batata
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 22:19

    مشكلة العلمانيين العرب أنهم لا يريدون ان يفهموا أن الدول العربية هي إسلامية والدين متجدر فيها وهي على دين الله ورسوله وليس على دين ملوكها والحمد لله ان الملك مسلم وبالتالي نضيف وعلى دين الملك, هذا الخلط يسعى العلمانيون دائما إلى تعمده على طريقة لعبة "الرابط العجيب". العلمانية ولدت وترعرعت وشبت وشكلت عبر صيرورتها التاريخية هوية البلدان الغربية ومن ثم فأية محاولة لتبيئتها في المغرب كبلد مسلم ستبوء حتما بالفشل وإلا فلا بد من البحث عن نظرية سياسية مبتكرة تزرع وتكبر في تربة تلائم خصائصها الهوياتية بدل عملية استنساخ بليدة.

  • جاد
    الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 23:10

    نحن على دين ملك الملوك…..و كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله .

  • mohamed bm
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 00:44

    نهضرو على دوك لكيكتبو ب ديك شنو كيسميوها الإنسجام و الدوق الرفيع يعني دوك لكيحفضو جوج كلمات من كتابات شيك أن سبير د ويل ديل مولاه، و يتصحاب رسهوم فعلا ويليم، فشيك أند سبير ويليم منين كانو كيكتبو لأنهم جمع كانو يكتبون ثورات أو إنجيل أو قرآن الغلمانيين لأن العلمانيين براء منهم لأنهم فقط تعبير لأوج مرحلة تأليه العرش البريطاني فهي بدأت قبل العهد الفيكتوري بدأت بإشكاية الطلاق بين الكنيسة و العرش، و بما أن العرش الإنجليزي أصبح هو الإلاه فقد أخرج مصحفه عبر مسرحيات شيك أن سبير أيام د ويل و عوض المسرح الكنيسة أي كنيسة الغلمانيين هي المسرح، فدين مصحف ويليام شكسبير هو الغاية تبرر الوسيلة، البقاء للأقوى، إلى آخره من الوصايا العشر
    للعهد التسلطي الديكتاتوري الإستعماري الإنتهازي الإنجليزي، بدرجة مكيهمش نفهمو أو منفهموش ، المهم هحن فهمن لا علاقة بين كتابات شكسبير و وضعية المخرب مشي حيت ركبتو شوية دلحمير فوق لعوادن لمسكن عدبتوهوم و حكمتو عليهوم بلوقوف نهار و ليل لتدنيس مداخل مسجد و شمعت الرباط سابقا مزبلت مشي مقبرت العارويين حاليا ، راه ورتتم الترات الفيكتوري الإنجليزي،

  • Ramos
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 02:32

    Un peu de tolerance svp le maroc est berbere(amazigh) est juif est arabe (musulman) alors svp acceptez l 'autre nous sommes a dieu et a lui nous retournerons

  • الطيب
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 08:12

    هل الواقع الذي نبت فيه العلمانيون والعلمانية هذا واقعنا؟ العلمانية هي ثورة فكرية على خواء الكنيسة ﻷنها ساهمت في إخضاع الناس لشهوات الحاكم الاستبدادية ولم تستطع إخراجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ؛ الكنيسة عقيدة مبهمة فارغة من أي منهج ينظم حياة الناس أما اﻹسلام فهو عقيدة و منهاج حياة.علمانيونا ليسوا إلا مقلدين خارج السياق يركبون على العلمانية للاستجابة لشهواتهم المادية و يغازلو ن الغرب الذي لا يرضى عنهم إلا وهم متختلفون مستهلكون هالكون …

  • HSSN
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 10:27

    نحن المغاربة على دين الله و رسوله محمد (ص)

  • marocain
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 10:49

    مساكين العلمانيين اصبحوا يبكون بل يشحتون تضامن الشعب الذي يحتقر افكارهم نعم المغربي يشرب ويدخن ولا يصلي لكن يطلب الله ان يهديه يوما وان يتوب عليه ويعرف ان دين الله حق ويدافع عنه وسيضل يدافع عنه الى ان يرث الله الارض ومن عليها

  • أحمد العلوي
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 10:57

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بالنسبة للعلمانية والدولة المدنية وأن التدين يظل أمرا شخصيا فالرد في قوله تعالى : { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين } ، الكل لله تعالى ولو كانت العلمانية تصلح لقيادة دولة لصحت في مصر وسوريا وتونس وغيرها ولكن الظاهر هو أن العلمانية في مناطقنا الإسلامية زرعت الفساد والظلم والكراهية وللأسف أن المؤمنين بالعلمانية كانوا يتشدقون بالديموقراطية ولما سار غيرهم وسلك مسلك الديمقراطية نجدهم يرفضون صناديق الاقتراع في تونس وللأسف نجدهم في مصر يدعمون الانقلاب العسكري. فالواقع أن العلمانيون لا شعبية لهم على الإطلاق وعليهم تقبل الأمر الواقع وتغيير أسلوبهم والاعتراف بأن السياسة ليست حكرا على العلمانيين.

  • العمراوي
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 11:26

    أبدأ أولا بأن المغاربة على الدين الذي ارتضاه الله لهم وهو الإسلام [ورضيت لكم الإسلام دينا]، وأرجو أن يخرج العلمانيون من ثوب السياسة للعلمانيين وليست لغيرهم، وقد أثبتت الأيام خاصة في عالمنا العربي وخاصة مصر وتونس وسوريا أن العلمانية لم تعطي شيئا لهذه البلدان حيث التخلف والفقر والفساد حتى النخاع وغيرها وللأسف أننا نجد العلمانيون في مصر يدعمون الانقلاب العسكري الدموي الذي أسقط رئيسا منتخبا في انتخابات نزيهة وشرعية كما أسقط البرلمان ومجلس الشورى وهي مجالس انتخبت ديمقراطية، في الوقت الذي كان التيار العلماني يشتكي من التزوير في الانتخابات والحقيقة أن التيار العلماني في دولنا العربية خاصة لا يتقبل كون غيرهم يفوز عليهم في الانتخابات حتى أن إحدى المناضلات في التيار العلماني التونسي اتهمت زين العابدين بن علي بأنهم خرب العقول حتى أصبحت لا تعرف من تختار في الانتخابات فاعتبرت الشعب التونسي غير عاقل وغير صالح في اختيار من ينوب عنه. فهل هذا معقول؟ أما في المغرب فأستثني حزب التقدم والاشتراكية فهذا الحزب يتقبل الانتخابات ونتائجها بكل روح رياضية.

  • Marocain
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 17:36

    هل يصح الحديث القائل بان: ((الناس على دين ملوكهم"؟
    الجواب الإجمالي
    هذا النص موجود في كتب الحديث[1]. و لكن هل الحديث منقول عن المعصوم أم إنه مثل من الأمثال؟، هذا ما لم يتضح تماماً، و الذي يغلب الظن، أن هذا الكلام من قبيل ضرب الأمثال، إلا إنه اكتسب سمة الحديث بسبب كثرة الاستعمال، كما ورد في كشف الغمة حين ذكر الحديث قوله: (كما ورد في الحديث و المثل)[2].
    على كل حال هذا الكلام يشير إلى واقعية إجتماعية، و هو أن طبقات الدنيا في المجمع ـ من غير العلماء ـ أكثر تأثراً من العلماء و النخب المثقفة وذلك بسبب الجهل و عدم المعرفة، و بذلك تكون هذه الشرائح بمثابة الوسائل و الأدوات بيد الحكام و الملوك، فالحكام و الملوك يملكون من الوسائل و الإمكانات الإعلامية و الدعائية ما يجعلهم يصورون للناس أن ما يلقون عليهم هو الصحيح، و ذلك ما يعزز قوتهم و يحكم سيطرتهم.

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 3

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 18

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 1

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية