عجائب شاكيرا في بلاد الكوميرا!

عجائب شاكيرا في بلاد الكوميرا!
السبت 28 ماي 2011 - 02:23

كم هو نبيل موقف الأخت الفاضلة الفنانة شاكيرا و هي تلبي دعوة موسم زنانين ثم تتبرع بالآجر سهرتها لفائدة الفقراء والمساكين و اليتامى و الأرامل و المقهورة قلوبهم و صناديق المعطلين، حتى أنه من فرط حبها قررت قطع المسافة على ظهر الجمال هي و مرافقيها الذين يتجاوزن 75 شخصا، من لبنان الطوائف و الأحزان إلى ميدان التحرير مرورا بباب العزيزية ثم البوعزيوية، و لكنها اضطرت إلى أن تقطع المسافة عوما على الصدر لأن الحدود مغلقة بين قبيلتي الأوس و الخزرج المتصارعتين!كل هذا من أجل تخفيض تكلفة التنقل و توفيرها لصندوق التبرعات!


ويأتي الحفل ضمن فعاليات موسم زنازين المنظم من طرف كل من جامعة تازمامارت للدراسات المتخصصة في حقوق الإنسان، و جمعية شهداء كوميرا،و مركز محمد بوكرين للحفاظ على الذاكرة الثلاثية الأبعاد.و حين وصول قافلة شاكيرا على الجمال استقبلها كل من البروفيسورين أحمد المرزوقي و صلاح حشاد عن جامعة تازمامارت باعتبارهم أحد أطر الجامعة، و من أبرز خرجيها الذين قضوا في مدرجاتها عقدين من زهرة شبابيهما في التحصيل العلمي و البيداغوجي الميداني من دون عطلة و لا انقطاع حتى تخرجها برتبة دكتوراه تازمامارتية. و قد سعدت فنانتنا بهذا الاستقبال لأنه سبق لها و أن شاهدت حلقات شاهد على القهر لأحمد منصور و أعجبها كثيرا المنهج الدراسي المتبع في الجامعة لدرجة أن أحمد منصور لم يتمالك نفسه في الكثير من المرات من البكاء و الحسرة و الحسد الظاهر على تضييعه لفرصة ولوج هذه الجامعة العظيمة! و بعدها تقدم للسلام على الضيفة الكبيرة أعضاء من مركز شهداء كوميرا لترميم المعدة و الذاكرة، و شرح لها الحاج الفاضل طَرْفْ خُبْزْ ظروف تأسيس الجمعية التي تعود إلى 20 يونيو 1981،و عدد شهداء التأسيس الذين فاق عددهم الألف شهيد معظمهم من الدار الكحلاء، كما بين لها المعاني السامية للكوميرا التي تعني الخبز الطويل و بلغة بني بيضاء الباريزيانة و بلغة بني الشرقي البَاكيِتْ، و أنها تعد من أهم المقدسات في مجتمعاتنا لدرجة أنه لا يمكن تصور أكل و شاي بدون حضور الكوميرا، و ذلك لأن للكوميرا قدرات خارقة على ملء الفراغات البطنية، و بذلك فهي تملأ القْنُوت الباطنية المظلمة حتى تسكت كلب الجوع و ما أقبحه من كلب عندما يصيح فجأة بنباحه القاتل!ثم عرج على مجزرة كوميرا التي خلدت للكوميرا صيتا تاريخيا شاهدا على أصالة الشعب و عدالة قضيته، و عن تسمية الحَجَّاجْ العروبي آنئذ للشهداء بأنهم شهداء كوميرا مستهزئا بالدماء الزكية المناضلة و البريئة التي عطرت ساحة النضال، و كيف لحقت به دعوة و لعنة شهداء و مناضليها؟ و كيف اقتصت منه الكوميرا اقتصاصا حيث مات طريدا شريدا منفيا مركونا في زبالة التاريخ الأسود، بل حتى مذكراته لم يكتب لها أن تصدر! كل هذا قصاصا منه و جزاءا و وفاقا له في الدنيا و حسابه عند ربه.كما طمأنها بأن الكوميرا ستقتص من كل من ستسول له نفسه المتعجرفة و بطنه المنتفخة بالحرام و فمه المشرك بالاستهانة أو التهكم من شهدائها و مناضليها الشرفاء و مريديها الفقراء و هم بالملايين.



ثم جاء دور مركز محمد بوكرين للذاكرة الثلاثية الأبعاد حيث عرف أحد خريجي المعهد بالراحل محمد بوكرين و رسالته النبيلة في الدفاع عن كرامة ما تبقى من الإنسان المنتمي لفصيلة الكوميرا عبر العصور الثلاثة ،بدء من العصر القمري، أي نسبة للذين حضروا واقعة وصول أول مغربي ممتطيا صهوة فرسه على سطح القمر قبل السوفيتي يوري ككاري و الأمريكي أمسترانغ و مرورا بالعهد التازمامارتي و وصولا بالعصر التماراتي.


و بعد قيامها بجولة إلى عدد من المناطق و على عجل، عادت فنانتنا كئيبة حزينة من هول الفقر المدقع سيما في المناطق الجبلية و الدواوير النائية و القرى المقطوعة عن العالم الخارجي و الداخلي ، و التي تنعدم فيها أبسط الضروريات الحيوانية كالماء و الكلأ! مما زاد في إصرارها على التبرع بكل مداخيل و مخاريخ سهراتها فضلا عن آجرها كاملا إلى هؤلاء الفقراء، بل طلبت من أحد مساعديها أن يبيع لها كل مجوهراتها و كذا ملابسها الخاصة و العامة التي جلبتها معها و إن كانت لم تجلب معها كثير ملابس لأنها تميل إلى التخفف و التقشف الملابسي.بل هي في الغالب لا تردي إلا سروالا دجين عاديا من دجينات الجوطية و نصف قميص و سبدرديلة عادية استعدادا للركض السريع و الفرار الخفيف في أية لحظة تحماض فيها السهرة.



كما طلبت من الشخص ذاته أن يبيع كل العدة الموسيقية لفرقتها من بنادير و درابيك و كيطارات- ليس كيطار علي صالح الرابط بين صنعاء و جدة- و طبول، فور الانتهاء من الحفل، و التصدق به على الفقراء و المساكين و المحتاجين أيضا. في موقف نبيل و شهم لا ينساه لها التاريخ . مما جعلها بحق اسم على مسمى شاكرة، أي نسبة إلى الشكر، بل إن البعض عندما علم بهذه المواقف الكريمة قرر تغيير اسمها من شاكرة إلى مشكورة.و زادت الفنانة من تقشفها طالبة بأن لا يقدم لها أي طعام فاخر كالمشوي و المصور والمزور والمكثف والمطلوق والبصطيلة، مكتفية بوجبتي البيصارة و الحسوة مع الإكثار من الكوميرا حتى تتمكن من ملء القنوت، و من جهة أخرى التعرف أكثر على ثقافة شعب كوميرا عن كثب طالما المهرجان يقام لحوار الثقافات!


وقد كان للأخت الشاكرة موقفا صارما من الصحافة حيث لم تدل بأي استجواب لها مخافة أن ينالها ما نال أختها في الملة و الدين الفاضلة كارول سماحة، بسماحة لباسها! و التي تعرضت لموقف باسل و صامت، حيث كان المفترض أن تقوم باستجواب مع صحفي، و عوض أن يأتي خُونا الصحفي بالأسئلة و بالكاميرا جاء و معه الصنارة، و بمجرد ما علم أن المسكينة سماحة تعاني الوحدة قرر خُونَا أبو الغرام التضحية بوسامته و ثقافته و مستقبله من أجل إنقاذها من وحدتها،و أعلن طاي طاي و على عينك ابن عدي مشيرا بكل ثقة إلى نفسه، خوك هنا و مستعد أن يخطفك عفوا أن يخطبك الآن و أون لاين ! في موقف إنساني نبيل قل نظيره. و لأن الفاضلة الشاكرة أكثر جذبا و فتنا فقد خيف عليها أن تتعرض لموقف مماثل أو أكثر من طرف العمدة اللصِيقَة ،وهو المنشط الذي من المستحيل أن تحط فنانة فاتنة بالبلد من دون يلتصق بها و يطاردها بابتسامته الباسلة، حتى أنه يتردد في معاهد الإحصاء أن العمدة قد قَبَّلَ و بَاسَ أيادي الفنانات الفاتنات أكثر من أي مواطن مرضي وبار بوالديه ديال المعقول يمكنه أن يقبل و يبوس أيادي والديه و جميع أجداده وصولا إلى الجد العاشر ! مما يعني حجم المخاطر التي كان من الممكن أن تتعرض لها ضيفتنا الفاتنة. زد على هذا أن الجميع يذكر منذ أربع سنوات خلت كيف أن أَخِينا “الداصر” كاد ينقض على الفاضلة الورعة الأخت هيفاء و هي تحي حفلا خاصا رغم وجود زوجته معه،و رغم منصبه الحساس، لكن الدصارة فنون و جنون!


وجاء موعد الحفل و اصطفت الناس أفواجا و معها الخلائق من الجن و الإنس و سائر الطيور و الحيوانات التي توافدت على موسم زنازين، و قررت نجمتنا أن تلغي مكبرات الصوت و الأضواء الكاشفة منها أو الفاضحة لحجم الجمهور عندما يكون ضئيلا في عدد من المهرجانات، و كذلك اقتصادا على الطاقة، و حفاظا على البيئة. لذلك طلبت من الحضور أن يصطفوا على شكل دائرة كبيرة و يتحلقوا حولها ملتحفين الأرض و شعب الكوميرا شعب الأرض في الأصل. و فعلا كان لها ذلك و كأنك في جامع الفنا أو الهاي بارك أو في ميدان التحرير! و الغريب أنه رغم كثرة الحاضرين فالكل استمتع بالأداء المشكور الذي فاق دويه كل مكبرات الصوت مجتمعة!و بعدها طلب منها أعضاء من أنصار الكوميرا أن تطربهم بمقطوعات عربية أصيلة، و لبت الطلب، و هكذا أدت مقطوعة إذا الشعب أراد يوما الحياة، و راحلة، و مقطوعة فات الفوت، و كذا جريت و جاريت، و على غفلة على غفلة، و فين غادي بي أخوي، و لهلا يزيد كثر، و ما متفاكينش، ثم مقطوعة الشعب يريد، لتختم برائعة مخرب الجذافي زنكة زنكة خارجين.


وعند اقتراب موعد صلاة الفجر، قام الجميع لأداء صلاة ،بينما فضلت ضيفتنا أن تجمع فرقتها و تقيم قداسا دينيا، في مشهد رائع و حوار حقيقي للحضارات في عز الفجر.و في الصباح جمعت ضيفتنا قشها و رحيلها مغادرة بلاد الكاميرا متجهة إلى بلاد الحرمين من أجل أداء عمرة بعد إعلان إسلامها و اعتزلها للفن و سنينه، مكرسة ما بقي من عمرها المديد للإنشاد الصوفي و مساعدة لشعب الكوميرا حتى يرتقي من شعب الكوميرا و المِيزِيرِيَّة إلى شعب البصطيلة والديمقراطية!


[email protected]

‫تعليقات الزوار

90
  • aeez
    السبت 28 ماي 2011 - 02:41

    في لحظات مطالعتي لكلماتك الرمزية استغرقت في الضحك الممزوج باللوم .فما شيء يدعو حقيقة الى الضحك من كل ما جاء ذكره .القصةانتهت ويستمر سردها بين أدغال هذه الضيعة و ليس الوطن.

  • mocaine
    السبت 28 ماي 2011 - 02:27

    c du n´impote quoi !!! aucun sens

  • الفاطمي الامازيغي السوسي
    السبت 28 ماي 2011 - 02:43

    مع احترامي لكل الاراء فانني اتاسف لان اقول لك ان هذا النوع من الخطابات والتعابير فاته القطار ودفن مع سقوط جدار برلين ,فمن فضلك ساير العصر فنحن في القرن الواحد والعشرين قرن الوضوح والشفافية وسرعة المعلومات لا عصر الايحاءات والكتابة في الاقبية والتستر وراء المشاعر لاهذاف لا تعرفها سوى الشياطين اتي تمليها عليكم,يا استاذ الامم وصلت ما وصلت اليه من تقدم وازذهار بالعلم والمثابرة في العمل والبحث العلمي ,لا بالشعر وتلاوة الاساطير ,يا استاذ الانسان خلق حرا وحريته نتهي عند حرية الاخرين فافهم المقصود والمعنى من الكلام,فالمغرب معروف بظاهرة المواسم من القدم حيث تقام المواسم في كل منطقة من مناطق البلاد يختلط فيها ما هو ديني وثقافي وتجاري وسياسي وغيرها من اوجه الحياة وتعم الفائدة الجميع ويستفيذ كل حسب بضاعته ومطالبه وحجة زيارته ,وما اطلق عليه اليوم “المهرجانات”سوى نسخة مطورة لهذه المواسم ,لم يتغير فيها سوى الشكل .هذه المهرجانات لها فوائد على كل الاصعدة (يبقى فقط مشكل التخليق)بحيث يستفيذ اصحاب الفناذق والمتاجر والمقاهي واصحاب سيارات الاجرة ودور الضيافة والمطارات وشركات الحراسة والنظافة وشركات الاتصالات والبلدية من خلال الضرائب المحلية وكذا الدولة من خلال الضرائب المباشرة والغير مباشرة بحيث تلاحظ ان المنفعة عامة وبالنسبة للتكاليف فاحيلكم على الملصق الاشهاري للاطلاع على الممونين والمحتضنين الرئيسيين للمهرجان.

  • محمد أميــن
    السبت 28 ماي 2011 - 02:31

    أستاذي الكريم رائــــــــع جد جدا جدا جد جدا جدا

  • مغربي
    السبت 28 ماي 2011 - 02:33

    ألم تقولوا أن حركة الكامراخ تمثل الشعب المغربي؟, هاهو الشعب المغربي يحضر مهرجان موازين الذي تدعون الى مقاطعته, و يحضر اليه بأرقام قياسية لم تستطيعوا بلوغها في كل خرجاتكم, و تبين للجميع أن الشعب الذي تريدون التكلم باسمه غير مبال بكم و لا بهرطقاتكم.

  • bouchta charef
    السبت 28 ماي 2011 - 02:35

    parler pour parler. Du n importe quoi. je crois quecette personne est parmi les responsales de hespress. et si tu es professeur comme tu leprétends vas mériter ton salaire en t’occupant de tes étudiants.

  • المغربــــــــــــــــي
    السبت 28 ماي 2011 - 02:37

    أحسن ما قرأت منذ سنوات

  • vergini
    السبت 28 ماي 2011 - 02:59

    أتحفتنا بمقالة ناذرة يعود الفضل فيها للوضع المأساوي ، فلولاه ما قرأنا مثل هكذا مقالات ، فأرجوا أن لا تتوقفوا عن العطاء لأن هذا الزمن زمن الحصاد بعدما قضينا خريفا طويلا من الثناء على السلاطين بدون أن نرى منهم فائدة ، فشكرا للأجيال الصاعدة حيثفعلت ما لم يفعله الأوائل باستثناء الصحابة رضي الله عنهم

  • amani
    السبت 28 ماي 2011 - 02:39

    excellent mon Cher rachid

  • رامي
    السبت 28 ماي 2011 - 03:17

    مقال رهيب

  • hanan
    السبت 28 ماي 2011 - 03:31

    و هاد خينى شحال فيه ديال تخربيق وااااااااااااااااااااااااه عيت منقرا في هاد المقال وغير كيرقع ولطيف الطيف الطيف هفففففففففف قهرتيني أ خريبيقا الصحفي

  • lecteur Marocain
    السبت 28 ماي 2011 - 03:13

    sans commentaire
    bravo

  • عبده بنعلا*
    السبت 28 ماي 2011 - 03:01

    شكرا الأستاذ رشيد؛ لقد أبدعت فعلا في قالب نقدي وبسخرية لا ذعة تنم عن ذكاء قل نظيره وهذا هو الإبداع الذي نقدره ونرتوي منه ؛مقالك هذا أصاب الصميم فهل من متعظ؟أو بالأحرى فهل من قارئ مستنبط للمغزى؟أرحموا ميزانيتنا من شاكيرا وكل فنان مرتزق مفروض على الخزينة والشعب . وآن لكم أن تنظروا للفنان المغربي لأنه من الشعب وإليه؛وصورة المغرب الحقيقية ليست في الزيف الخارجي والماكياج الذابل من فنون حقائب الدولار وإهلاك الخزينة الوطنية والغلو في الميوعة؛بل صورتنا في الحقيقة التي نعيشها بمحاسنها ومساوئها ومآسيها وأن نصلح ماأفسده الآخرون لينطلق المسير بالعدل بين الناس وإعطاء لكل ذي حق حقه .

  • زين
    السبت 28 ماي 2011 - 03:05

    موضوع لا يثير أي اهتمام بل يثير الشفقة، فالشعب لا يريد فقط الكوميرا كما جاء بل أيضا الترفيه لأنه ببساطة انسان ،للأسف تفكير خوانجي الذي يحارب الحداثة ،…أما التغيير الذي ننشده هو شيء آخر يبلوره شباب 20 فبراير، فوجهوا سهامكم للب الموضوع ، أما هذه الاشياء فهي هامشية

  • badr
    السبت 28 ماي 2011 - 03:33

    de rachid nini à Rachid Cherriet
    Les Rachids font cauchemar au Makhzen

  • marocain
    السبت 28 ماي 2011 - 03:09

    مافيا المخزن تفعل ما يحلو لها دون حسيب ولا رقيب ,الى متى سيصنع الشعب ثورته لإسترجاع كرامته من هؤلاء المجرمين الدين يعبثون بمصير المغاربة,كيف يعقل أن تنفق الملايير على مهراجانات الشطيح لتخدير الشعب واستعباده, والإستخفاف بدكاءه .
    هدا لا يعني أننا ضد الفن انما لدينا أولويات ,الا تفهمون

  • bouzine
    السبت 28 ماي 2011 - 03:03

    bon article est bon continuation,vous présenter une revolution merci pour les jeunes

  • hamid prof
    السبت 28 ماي 2011 - 03:11

    excellente façon de transmettre des messages objectifs. les sourires ne veulent pas me quitter en lisant ton article sans sauter aucun mot. mais en même temps tu nous as rappelé d’un triste évènement celui de 1981 dont les assassins et les tueurs ne sont pas jugés jusqu’à présent. 20 juin 1981 ne doit jamais répéter mais qui sait !!! le mois de juin nous fait peur.

  • ملاحظ
    السبت 28 ماي 2011 - 03:07

    نسيتي واحد الحاجة مهضرتيش عليها السي الكاتب.علاش هد الفنانة منضوروهاش كدام المساجد ونوريوها الناس لي كيبعو خدنجال والكتب ديال الدجل لي منهم كتمعش جماعة الخرافة ممكن نوريوها التجارة الغير مهيكلة اللتي يمارسها اتباع الشيخ ياسين(يكدسون النساء والفتيات في لاكافات ديال العمارات كخيطو الحوايج ويبيعوهم في القريعة اجي تشوف طنجة شكون لي خدام في التجارة الغير مهيكلة)
    واكيد انها سوف تنبهر بالاصالة والمعاصرة ديال العدل والاحسان حيث الشيوخ يتنقلون بالكادكورات ويركبون افخم السيارات.

  • زلة قلم ؟؟؟؟
    السبت 28 ماي 2011 - 03:35

    السلام عليكم و رحمة الله يا أخي ما أريد قوله لك أمران أضعت مداد قلمك و ضيعت و قتك و يا حسرتك و السلام عليكم و رحمة الله،

  • Noura
    السبت 28 ماي 2011 - 03:39

    Bravo

  • abourida
    السبت 28 ماي 2011 - 03:15

    Je vois bien que l’auteur de ce texte est un bon élève de Ninni?mais que voulez vous,l’oisiveté pousse certains à écrire n’importe quoi,quitte à insulter leurs pays,leur société,et n’ont aucun principe de respect aux autres.L’auteur de ce chif…doit s’estimer heureux de vivre dans ce pays et de dire ce que bon lui semble sans être poursuivi.

  • ابو فاطمة الزهراء
    السبت 28 ماي 2011 - 03:41

    بالامس القريب كانوا يتبجحون علينا لكونهم حقوقيون مناضلون, لا يخافون القمع او التعذيب في السجون السرية التي كتب جلهم عليها مذكراتهم ما مرة. تلك السجون وامثالها مافتؤوا يكذبون ويضحضون وجودهاالان..
    ياليت المناضلين الحقيقيين الشهداء استيقظوا من سباتهم(الموت) ليروا كيف دجن وروض
    رفاق دربهم اليوم, بعدما ارتموا في احضان المخزن ناقضين العهد وخائنين الامانة التي تركت في اعناقهم..
    حرزني والصبار واليازمي هؤلاء اعني, ويااخر زمان نضالكم
    قولوا الحق او اصمتواّّ!!!
    اشكر صاحب المقال لانه ذهب بي الى كتابة هذه السطور التي هي عتاب و خاطرة بقدر ماهي شيء اخر..

  • abou
    السبت 28 ماي 2011 - 03:19

    بلدنا بلد المفارقات و الغرائب.ونقول بالمثال الدارجى(اذا كنت فى المغرب فلا تستغرب)ترى اناسا يعيشون على القمر فيما تجد اخرين تحت التراب لا يتوفرون على ثمن كوميرا.شكرا لك اخى كاتب الموضوع.و الله لقد وفقت الى حد كبير فى وصف واقعنا المؤلم.

  • med
    السبت 28 ماي 2011 - 03:43

    I swear this is utter nonsense.
    Ecrire, écrire et écrire … pour ne rien dire! Absolument rien!
    لم أجد شيئا ذا معنى في هذه الكومة من الحروف.

  • nawaf
    السبت 28 ماي 2011 - 03:21

    لقد ابتلا الله سبحلنه وتعالى هدا البلد بؤناس غير اهليين في كل المجالات متطفلين على كل منح الحياة في هدا البلد الجميل.وهنا يبدو ان الكتب عاش محروم من الكوميرا وهو مصر اليوم ان يتهكم على هدا الشعب العضيم فوضفها في مقال اعتقادا منه ان تناول موضع هده الساقطة يلقى اهتماما واسعا عند كل الساقطين.وعليه فقد سقط واسقط معه كرامة هده الامة.نسال الله السلامة والعافية

  • الجبلي
    السبت 28 ماي 2011 - 03:23

    شكرا لكل ماقلته،وأقترح عليك خاتمة بعد التي ختمت بها، أن تؤسس الأخت الشاكرة التائبة جمعية النهوض بضحايا الكوميرا

  • مغربي
    السبت 28 ماي 2011 - 03:25

    انا بعدا رايت في المغرب ما لم اراه في شاكيرا او غيرها .
    جولة في المسابح بعين الدئاب او العلب الليلية ترى عجبا .نحن نعطي كل هدا الاهتمام وكان بلدنا يعيش القرن6للهجرة كفا من النفاق وكفى من الضحك على دقون الناس .
    اتحدى ان يعطينا كاتب المقال نبدة عن حالته المدنية……

  • علي
    السبت 28 ماي 2011 - 03:27

    بدون تملق أو نفاق، ما يعجبني في مقالاتك يا ذ.رشيد طبعا بعد الأسلوب والبلاغة والتصويرالفوطوغرافي(أدبيا)لواقع بلاد الكوميرا، هو شبه خلو خانة التعاليق من النقاذ الأدبيين الخياليين أو الافتراضيين الذين تعج بهم مواقع الصحافة الالكترونية، وهذا شيء غريب.الأغرب منه هو أن المصرين على النقذ (وهذا حقهم) يكتبون بلغة الفِرَنْجَةِ، ولا أعرف إن كان ذلك للتَّعالي أم لنقصٍ في فهم لغة العُرْبان.

  • samir
    السبت 28 ماي 2011 - 03:45

    مَا عْنْدِيشْ مْعَ شاكيرا، و لكن ضداً علَى هادْ لَكْمامَرْ، غَنَمْشِي نَحْضَرْ لِيهَا..
    وَ بَزّافْ هادْ لَبْسَالة
    ، مَا بْقَاشْ عَندكم عْلاشْ تَحَشْمُو ، قَالْ لِيكْ مناضل للديمقراطية ، و هو بَرائٌ منها….

  • hicham
    السبت 28 ماي 2011 - 03:47

    مجرد كلام تافه لا فائدة منه

  • Abdelali
    السبت 28 ماي 2011 - 03:49

    احترم إخوانك المغاربة الدين ينتظرون بشوق الفنانة العالمية شاكيرا

  • rbati
    السبت 28 ماي 2011 - 04:15

    mais vraiment hespress cet article c est une defalcation sur les lecteurs de votre site
    c est quoi cet analyse …
    je vous poursuiverais en justice pour le temps perdus pour l electricite perdue et parceque vous me donnez envie de quitter ce pays quand je decouvre qu ils ya ce niveau si bas dans le raisonement de
    certains dans ce pays
    PUBLIEZ MA REACTION

  • salam
    السبت 28 ماي 2011 - 03:53

    أشد على يديك و أقول لك إلى الأماممممممممممممم رائع

  • احمد
    السبت 28 ماي 2011 - 04:23

    كلام بلا معنى ، خزعبلات وخزعبلات ، وتفريغ لمكبوتات ،وتعبير عن عقد وازمات ، هدا كل شيئ

  • Hanaa de Rabat
    السبت 28 ماي 2011 - 03:55

    Ce que tu ecris c’est vvraiment du n’importe quoi…

  • 2011
    السبت 28 ماي 2011 - 03:57

    وا لله كلام تافه .

  • عبدالله
    السبت 28 ماي 2011 - 04:03

    بعدا شاكيرا تبرعت على المساكين بالفلوس اما انت تبرعتي علينا بالسنطيحة والهضرة الخاوية .لا اسلوب لا موضوع المهم كما يقول المثل المغربي لازين لا مجي بكري هاذ الشي فاش حادكين غير الهضرة للتذكير المهرجان سميتو موازين اما زنازين فهي في افكارك السوداء كأعلام الحركة المعلومة.المهم نطلب الله يهديك وخلاص وبقا تعرف اش كاتقول باش نفهموك./.

  • observateur
    السبت 28 ماي 2011 - 04:17

    je me demande est ce que les vrais journalistes vous accéptent dans leur club.votre style est déppassé .éssayez de vous faire formaté ou flashé .

  • جمال
    السبت 28 ماي 2011 - 04:21

    بلا شغول الله يستر عليك ويرزقك العقل ا سي “الصحفي””

  • MOSTAPHA LALGERIEN
    السبت 28 ماي 2011 - 04:05

    VRAIMENT BRAVO

  • المغربي المزلوط
    السبت 28 ماي 2011 - 05:09

    و من الهم ما قتل من الضحك
    أحوالنا تدعو إلى السخرية،و إلا ما معنى ما يحدث من هدر للمال العام
    شكرا كثيرا صاحب المقال لأنك عبرت بطريقة حضارية و فكاهية قيمة قل مثلها
    المغربي المزلوط

  • مغربي بكرامة
    السبت 28 ماي 2011 - 04:07

    مهرجان بالملايير و الشعب ما لفاش ما ياكل؟

  • نورالدين
    السبت 28 ماي 2011 - 03:29

    للأسف لم أكمل قراءة المقال لأنه بكل بساطة ممل محاولة غير موفقةهدا اللعب بالكلمات يشبه عجين الاطفال قد يصنع منه شيئا لكنه يبقى في الأخير لعب أطفال

  • عابر سبيل
    السبت 28 ماي 2011 - 04:11

    سلمت سبابتك وحفظك الله

  • ولد صفرو الأبية
    السبت 28 ماي 2011 - 04:13

    تعليقات المخابرات تدافع موازين
    لمخابرات تدافع حتى عن مهرجان موازين لهدر المال العام و تحدي المغاربة .بتعليقات لا علاقة لها بالموضوع
    تحية لصاحب المقال علة وقوفه مع الشعب الفقير

  • rochdy
    السبت 28 ماي 2011 - 04:27

    ودابا عاد فهمت اشناهو التخربيقولوجي

  • Issam
    السبت 28 ماي 2011 - 04:31

    السخرية فن له أصحابه، ويبدو أن الحموضة أيضا أصبحت فنا له أساتذته والمعجبون به.

  • مغربي
    السبت 28 ماي 2011 - 03:37

    لما قريت مقالك وتعظيمك للكوميرا فكرتيني غير فكوميرا القديمه اللي كانت بصح كوميرا وكتشبع ولكن حنا اليوم واخا هكاك ولات عندنا الخبزه والخبزه ديال القمح يعني كلشي واكل وشبعان الحمد لله عالاقل فدربنا عيالات الشارع كلهم خرجوا يبيعوا الخبز ولاو يعجنو لاولادهم ولينا الله يخلف عليهم

  • RACHID
    السبت 28 ماي 2011 - 04:49

    ان الحضورالكاسح لموازين يدل على غوغائيةغالبية المغاربةويدل على انتلك الخرجات في الشوارع انماهي موضةعارية من كل معقول او جديةفواحسرتاه على هدا الشباب الغفل

  • SSIMO
    السبت 28 ماي 2011 - 04:35

    الى كاتب الموضوع اسمح لي ان اقول لك بان القافلة تسير و…………. اتمم من عندك.

  • BNADM
    السبت 28 ماي 2011 - 04:53

    والله ما بغاو يتفهمو لي هاد عشرين فبراير بغاو بنادم يخدم و يتزاد فلاجور منين اذا لم يستثمر فالسياحة بحال هاد المهراجانات و يعرف العالم انه ما عندنا ارهاب و يشوفو شاكيرا بعشرين اورو

  • صقر الصحراء
    السبت 28 ماي 2011 - 04:55

    لقد اصبح الشعب المغربي يشعر بالاشمئزاز والغثيان والرغبة في التقيؤ من هذه الحركة ((القناع)) التي تخفي وراءها وجه جماعة العدل والاحسان واليسار…… المتطرف…الشعب المغربي يريد اسقاط الحركة ((القناع))…الشعب المغربي يريد اسقاط الحركة(( القناع))…لا للفتنة..لا للشعارات الجوفاء..لا للانتهازيين والوصوليين الذين يختبؤون خلف قناع الحركة…الشعب المغربي قال كلمته بخصوص الحركة(( القناع ))عندما رفض الخروج معها في البداية. ثم عندما حضر بكثافة الى مهرجان موازين ضدا في الحركة ((القناع)).

  • nassima
    السبت 28 ماي 2011 - 05:01

    ce qui me fait rire chez des journalistes de Hespress cé qu’ils écrivent des articles, ils attendent qu’ils soit publiés, aprèes ils se jettent sur le clavier pour se jetter des fleurs ! cé narcissique quoi!

  • مواطن
    السبت 28 ماي 2011 - 04:37

    جماعة من الأغبياء تكتبون تعاليقكم استهزاء بكاتب المقال و هو يدافع عن مطالب شعب هدرت أمواله في التفاهات و هو يرقص و يغني “البلاد زينة” ، ثم ما شأن العدل و الإحسان؟ في كل مرة ينطق سفيه لينتقذ هذه الجماعة؟ ما علاقتها بهذا المقال؟

  • kamal
    السبت 28 ماي 2011 - 04:59

    أش خصك أ العريان؟ خصني الخاتم يا مولاي

  • fouad223
    السبت 28 ماي 2011 - 05:07

    tu as trop exageré monsieur ..il faut avoir tjr les pieds sur terre..et si tu crois que tu prendras la place d cher NINI et bien sois sur que tu as tort

  • محمد
    السبت 28 ماي 2011 - 05:17

    وصفك للملكة على انها بلد الكوميرا فيه تقديح و بلادة تستفزنا
    زمن الاقزام

  • ولد البلاد
    السبت 28 ماي 2011 - 02:29

    سير أسي رشيد الله ينورك ، ضحكتنا وبكيتنا ، في مشهد ذكرني بأحد روائع السي السنوسي حفظه الله ، حيث قال يوما مفسرا رقص المغاربة وكثرة ضحكهم ، وهي دلالة على أن العام زين ، قال إن الديك حين يذبح يرقص والخروف حين يشوى يضحك ، ونحن مذبوحون مشويون
    والحر بالغمزة أما العبد الله يجيب لباباه شي دبزة

  • maria
    السبت 28 ماي 2011 - 05:21

    ” du n’importe quoi” en bonne et due forme.le pire c’est ceux qui parmlent d’un bon arcticle et vantent les mérites du journaliste, so on peux l’appeler ainsi…pffffff.

  • sahaf
    السبت 28 ماي 2011 - 04:57

    سير قلب ليك على شي حرفة المهرجان راه كمل وقد يتجاوز من حضره المليون وزيد عليه المشاهدين التلفزة فرأيك زيدو في راسك الشعب المغربي بغي يعيش في أمن وأمان مشي بغي كوميرا الجعان

  • معجب
    السبت 28 ماي 2011 - 04:51

    معجب
    يمكن ان ندس الزهور ولا يمكن ان ندس الربيع
    واصل في كتابتك وفقك الله ولا تلتفت.

  • السبت 28 ماي 2011 - 05:19

    je viens de rentrer à l’instant du spectacle de Chakira et moi qui était parti non pas pour la voir mais plutôt pour voir l’ambiance: je suis rentré avec l’idée que nous sommes un pays extraordinaire : c’était archicomble : des centaines de milliers : tout le monde est heureux, de tout âge, de tout sexe ,des bébés ,des femmes enceintes , des vieux tout donne à esperer c’est magnifique mais “les autres” qui sont hors du temps que vit le Maroc aujourd’hui doivent tout simplement faire un effort pour ouvrir leurs yeux avnt que ce ne soit trop tard pour eux car comme dit le proverbe : “Quand le sage désigne la lune, l’idiot regarde le doigt”

  • الحبيب المنور
    السبت 28 ماي 2011 - 04:29

    شعبوية رخيصة وفهم سطحي للواقع واسلوب اكل الدهر عليه وشرب ,,,, يكفي يكفي من كلام طيور الظلام و اللحن فالواقع اكبر من فهمك السقيم ,,,, صحيح انا لا احب شاكيرا ولا ليونيل ريتشي ولا كات سطيفنس ولكن أحب المغرب والمغاربة وأريدهم ان يعيشوا حياتهمر بدون وصاية خفافسش الظلام والمرتزقين بالدين المتسترين بجلاليب التقوى والإيمان وهم للسلطة طامحون وللشعب المغربي افخاخا ناصبون ,,,, اللهم فرق شملهم شمل أبناء عبد السلام ياسين الساعون للفتنة ونصر الله كل حر مدافع عن حرية الآخرين عاش وطننا حرا رافعا الراس تحت اشعة الشمس ووقاه الله ممن يعيشون في الأقبية المظلمة

  • ajman
    السبت 28 ماي 2011 - 05:23

    بصراحة هدا المقال جميل وجيد يروي حالة المغاربة الحقيقية بدون تشفير,وتعليقي هدا موجه الى بعض ممن يدعي البسالة في اغلب المقالات الموجهة ضد المفسديين لا اعرف هل يعون ما يقولون او ان البسالة عندهم كلمة حضارية كالبسالة ديال شكرا فوق المنصة لموازيين ترقص رقص ايام الجاهلية وواد البنات سبحان الله في الجاهلية كانوا يحاربون البسالة لكن في يومنا هدا اصبحت البسالة منها الى الكارو اعني السجارة هده الكلمات موجهة الى الدين يدعون كل من يدافع عن حقه فهو تايدير البسالة والبسالة ليست من يدهب مع عائلته واخواتة لمشاهدة شكيرا بل هو حضاري ومنقدم في البسالة وهو من الامم الجاهلة للحضارة الله يغفر لكم ايها الجهلاء الملحديين .

  • الفقير
    السبت 28 ماي 2011 - 02:45

    أستاذ رشيد أنت لسان حال الشعب المغربي
    شكرا عن كل هذه الصورة التعبيرية الجميلة الفاضحة لبلاد المخزن

  • مغربي حر
    السبت 28 ماي 2011 - 03:59

    للأسف أن صاحب المقال يسقط حياته الشخصية ويعممها على شعب بأكمله , إن كنت من اصحاب الكوميرا لا تنعت بها شعب باكمله ,هذا يبين انك تعيش لتاكل لا شيء غير هذا أظن انك كنت محروما من الكوميرا في صغرك فترسخت في اللاوعي عندك وصارت مقياسا للحياة بالنسبة لك انصحك بان تبحث عن قرض وتفتح مخبزة كي يتشبع ذهنك بكم وفير من الكومير من حولك وتمحي عقدك القديمة من الكومير والبارزيان الصباحي ,كيف تكتب وانت همك الوحيد هو معدتك .قالو زمان ملي تشبع الكرش تقول للراس غني اظن ان هذا المقال مجرد اغنية لك بعدما اشبعت معدتك بالكومير اتمنى لك حياتا مديدة لتاكل اكبر عدد من الكومير وتغني اكثر .مع احترامي للكومير الذي بعت ضميرك لتحيا من اجله . والله المستعان.

  • marocain
    السبت 28 ماي 2011 - 04:09

    اسلوب اكل الدهر عليه وشرب ,,,, يكفي يكفي من كلام طيور الظلام و اللحن فالواقع اكبر من فهمك السقيم ,,,, صحيح انا لا احب شاكيرا ولا ليونيل ريتشي ولا كات سطيفنس ولكن أحب المغرب والمغاربة وأريدهم ان يعيشوا حياتهمر بدون وصاية خفافسش الظلام والمرتزقين بالدين المتسترين بجلاليب التقوى والإيمان وهم للسلطة طامحون سير قلب ليك على شي حرفة المهرجان راه كمل للأسف لم أكمل قراءة المقال لأنه بكل بساطة ممل محاولة غير موفقةهدا اللعب بالكلمات يشبه عجين الاطفال قد يصنع منه شيئا لكنه يبقى في الأخير لعب أطفال
    فرأيك زيدو في راسك الشعب المغربي بغي يعيش في أمن وأمان مشي بغي كوميرا الجعان

  • nat
    السبت 28 ماي 2011 - 04:25

    vamos a mi no me gusta esta clase de musica que hace chakira …sera porque soy mayor ,pero por favor…hablan de la tolerance…pues tiene usted que ser tolerante ,no a visto como estaba esto de lleno y gracias a dios como lo paso lagente de bien …por favor tiene usted que ser mas serio
    ..maruecos somos muchos millones y no ay solamente gente que piensa como tu
    hablan mucho del respeto pues empiese usted a respetar las ideas de los demas y los gustos de los de mas
    ..no me gusta como generalisas ,no señor no todo el mundo piesa como usted …y si lo ase esta es la verdadera democracia ….todos podemos vivir en nuestro maruecos en paz cada uno de nosotros tiene sus gustos y no debemos juzgar por que si ..porque queremos que la razon este con nosotros …no señor cada persona de nosotros tiene su razon y debemos respetarlo..gracias

  • الهواري
    السبت 28 ماي 2011 - 02:47

    هده الاموال التي تخصص لموازين كان حريا تخصيصها للفقراء.لان متل هده المهرجانات تدخل ضمن الكماليات ونحن لم نحقق بعد الضروريات فلمادا نحاول تقليد الغرب؟؟؟وصدق الرسول الكريم حين قال اننا سنقلد الغرب القدة بالقدة ولو دخلوا جحر ضب لدخلناه. فيا للاسف ان تسمع في الاداعات مشاكل الموطنين بالجملة امراض القلب السرطان وتجد متل هده الاموال تدهب ادراج الرياح فالله الله في شعوبكم والله لتسئلن يومئد عن النعيم والله لانكم ستحاسبون على كل صرخة وانين المرضى.الطرق مهترئة المستشفيات لا دواء التعليم لا بنيات و……. لا ينقصنا الا موازين اللهم ان هدا منكر

  • قارئ
    السبت 28 ماي 2011 - 04:33

    مقال رائع نعم الشعب لم يحصل بعد على الكوميرا حتى يطالب بالترفيه وان كنت انت اسييييي الزين الخايب حصلت على الكوميرا وتبحث عن الترفيه فان هناك من لم يحصل بعد على الكوميرا.

  • الساهل
    السبت 28 ماي 2011 - 04:01

    رائع.ارجو الاستمرار على الكتابة.واعلم اخي الكاتب انك غير ناقص اذا جاءك النقص من ناقص..فأولئك لا يفهمون في الادب ولا في السياسة ولا اي شيئ اللهم في القمع والقصاير و…..

  • المجتهد
    السبت 28 ماي 2011 - 04:45

    شكرا لك على هذا المقال الرائع
    يجب أن يوزع وينشر على نطاق واسع

  • a-zed
    السبت 28 ماي 2011 - 04:19

    أكتر من مئة الف شخص حضروا حفلة شاكرا كلهم حمقى ..انت وحدك ومعك الغوغاء اصحاب العقل والصواب

  • حمزة البيضاوي
    السبت 28 ماي 2011 - 04:47

    لم أكمل قراءة الموضوع لأنه دون المستوى
    إلى صاحب التعليق رقم 46 تقول (المخابرات تدافع حتى عن مهرجان موازين لهدر المال العام و تحدي المغاربة .بتعليقات لا علاقة لها بالموضوع)إذا كان ذالك صحيحا فهل من حضر مهرجان موازين في حفل شاكيرا أوعمرو دياب كذالك أحضرتهم المخابرات لقد تم إسقاط نظام بن علي ومبارك في مدة أقل من 3 أسابيع لأنه كان هناك مشكل في تلك البلدان أما بالنسبة لما يحدث في المغرب فلاتعدوتكون تلك موضة عابرة لأنها بكل بساطة تفتقد لشرعية الشعب نحن مع مغرب حداثي ديموقراطي لامع أشخاص همجيين يقومون بإثارة الفتن أخيرا عاش الملك وليحيا المغرب وشعبه والهلاك للخائنين

  • بلعيد أحمد
    السبت 28 ماي 2011 - 05:15

    إلى صاحب التعليق رقم 3 السيد الفاطمي الأمازيغي السوسي، كلنا نردد أن الإنسان خلق حرا وأن حريته تقف عند حدود حرية الآخرين، لكن ألا ترى معي أن هذا الشعار لا يجد صداه وموقعه في ممارساتنا، فأنت تنكر عليه أشياء لا تستسيغها أنت، ويوجد من يستحب أسلوبه، ويحب الشعر وما تسميه الأساطير، ألا تكون بذلك قد اعتديت على حريته من حيث تريد التوضيح له بأن حريته تقف عند حدود حرية الآخرين؟ ربما ترى معي أن الأمر مجرد شعار فضفاض يصعب تحقيقه على أرض الواقع، لأنه إما أن تكون الحرية للجميع يقول ويفعل ويتصرف على حسب إدراكه للحرية، وهنا سنقع في إشكالات كثيرة، وإما إن يفسح المجال لسنة التدافع والحوار والنقاش الجاد والنقد البناء ومقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل، وليس باتهام بعضنا البعض والاستخفاف به وتبخيسه حقه؟
    هل نحن محتاجون إلى مراجعة تمثلاتنا عن الحرية: حرية كل واحد منا مع حرية الآخرين؟؟؟هل هناك ضوابط تحول دن إنتاج حرياتنا للفوضى والتناطح بيننا؟
    على العموم ربما أكون أيضا لم أقف عند حريتي والتي تنتهي بالضرورة عند حريتكم؟ لكن كيف نمارس حريتنا بطريقة لا نكون بها معتدين على حريات الآخرين؟ هل هذا سؤال إشكالي فلسفي عويص؟ لست أدري
    ربما بقليل من الأدب والاحترام لبعضنا نخفف من حدة….. ماذا؟؟؟ ضاع مني المفهوم؟؟؟؟

  • اماني
    السبت 28 ماي 2011 - 02:51

    كون كان المغرب بلاد الكوميرا كاع ما تربيش دوك الحناك ..

  • tadamon
    السبت 28 ماي 2011 - 02:53

    غريب بعض من يدعو ن الفهم أكثر من الآخرين مثل كاتب هذا المقال فاسمحلي أن أقول لك أن تحليلك جذ بسيط وسطحي أنت تقول الشعب يريد شاكيرا وليس التغيير وأنت ربطت مطالب التغيير لذى المغاربة بميلاد عشرين فبراير فلو كنت من مواليذ التسعينات لعدرتك . الا تتدكر الحراك الذي عاشه المغرب في بداية التسعينات وفي التمانينات ألم يقدم المناضلون المغاربة دماءهم من أجل التغير قبل عشرين فبراير ولكن إنه الحقد الذي يعمي البصيرة إننا كشعب نريد التقدم والتغيير ولكن ليس بأية طريقة .فلقد كان من الأجدى تقديم قراءة نقذية لمن يرفعون شعار الشعب يريد بذل التهجم على الشعب لأنه لم يتبنى رؤيتكم للأشياء.فلم لا تقل بكل بساطة إن قراءتكم للمجتمع الذي تعيشون فيه هي قراءة خاطئة وتعيدون النظر في أفكاركم

  • rachid
    السبت 28 ماي 2011 - 02:55

    bravo you have raison

  • shadi
    السبت 28 ماي 2011 - 02:57

    مقال جيد خاصة الافكار المقدمة في قالب رمزي متميز

  • أديب
    السبت 28 ماي 2011 - 05:11

    الأفكار و طريقة المعالجة تصب في خانة العدل و الإحسان و الأنكى أن الدين يصفقون لدلك يدخلون في إطار الفكر الخوانجي. صحيح أن هناك فدلكة لغوية و أسلوب ساخر لكن لا ينم عن أي بناء عقلاني. للأسف الباب مفتوح للخوانجية على مصراعيه بهسبريس

  • لطيفه المغربيه
    السبت 28 ماي 2011 - 05:03

    ابدعت اخي بمقالك هذا
    و اكثر ما اوجعني هو الشعب المغسول الدماغ الذي حضر لهذا المهرجان، فعدد المغفلين في شعبنا الكريم فاق التصورات ، ولكن على راي المغاربه ” الله كيدير البركه فالقليل ” و نتمنى ان تكون البركه في الاقليه من المثقفين و والواعيين من الشعب وبامثالك اخي نسال الله ان نقود هذه الارض نحو ما فيه خير ونخرج شعبه من الظلمات الا النور ، انتم باقلامكم الحره و نحن بقوة ايماننا بها..
    واسال الله دائما الرافة بحال امتنا

  • za2era
    السبت 28 ماي 2011 - 04:41

    Bonne continuation trés bon article

  • marocaine
    السبت 28 ماي 2011 - 04:43

    svp ne parle pas sue des choses si tu ne comprend pas bien l’arabe quand tu parle sur Carol et l’animateur d’emiision mawazin je crois tu n ‘a pas bien compris les signes de communication pendant leur l’emission l ‘animateur a just pris les choses en comique et pas comme tu dis.quel honte d ‘avoir un journalist avec ce niveau de comprehinsion

  • Rosa Blache
    السبت 28 ماي 2011 - 05:05

    في البداية اشكر صاحب المقالة.اما بعد احترم جميع المتدخلين في هذا الموضوع كما قيل:”علمتني الحياة ان استمع لكل راي و احترمه و ليس بالضرورة ان اقتنع به”.لكل منا وجهة نظر اما رايي انا بكل تواضع هو ان المهرجان ليس لديه اي معنى بالعكس انه يلهينا عن الاهم فالمبالغ التي خصصت لهذا المهرجان الم تكن لتنفع الشعب الذي يقوم بالمطالبة بحق العيش الكريم و ان تكون لكل شباب هدا البلد العزيز مستقبل يتطلع اليه المهم الكلام كتير اختسره في القول اننا لسنا بحاجة لترفيه على حساب مستقبلنا فالفنانون الذين اتو لديهم اموال لا تحصى و لا تعد لياخذو المزيد من دول فقيرة تريد لا نقول نهب لان البعض اراد ذلك اراد تلك المتعة الزائلة مع بزوغ فجر يوم جديد.استيقضوا من نومكم فقد انتهى المهرجان و عودوا لحياتكم مرة اخرى فهذا هو واقعنا.شكرا للجميع و السلام عليكم

  • علوان
    السبت 28 ماي 2011 - 04:39

    شكرا أخي الفاضل لتسليطك الضوء على العديد من القضايا والأزمات التي عاشها ويعيشها المغاربة. المقال وإن كان بناؤه الشكلي غير مناسب لمثل هذه الموضوعات إلا أنه غني بالصورالفنية والسخريةاللاذعة من الواقع، كإيحاء وإشارة لمن يهمه الأمر، والحر بالغمزة يفهم.
    أنا لا أرى أنه يجب منع المهرجانات، ولكن من أراد تنظيم مهرجان ما فلا يموله من أموال المقهورين والفقراء والمعطلين وسكان المدن الصفيحية…تنظيم مهرجانات بهذا الشكل استهتار بالمغاربة وقيمهم وتاريخهم ونضالهم و… ورفضهم للميوعة وخيانة للثوابث لأبناء البلد من الفنانين وتضحياتم.
    لا يهمني كاتب المقال من يكون وما توجهه السياسي أو الديني، ما يهمني هو الآراء التي تضمنها.
    أرجو الالتزام بعدم التجريح أو السب أو الشتم…أم لكم رأي آخر؟أم صدف الشاعر إذ قال:
    لكل شيء آفة من جنسه***حتى الحديد سطا عليه المبرد
    دمتم سالمين…

  • محمد المغربي
    السبت 28 ماي 2011 - 02:49

    لك كل الشكر اخى رشيد مقال رائع بكل مافى الكلمة من معنى وليس لدى ادنى شك بان بلادنا الحبيبة ملئ بالكفاءات سؤالى الى متى يستطيع المغاربة ان يعبرو على ارائهم اتمنى ان نتحرر قريبا من كل اشكال القمع والظلم والحكرة

  • lol
    السبت 28 ماي 2011 - 02:25

    مفال راءع جدا جدا و أتمنى أن تكتب لنا مقالا أروع عن مؤخرة الاخت شاكرة , و كيف تعد هذه المأخرة من اسلحة الدمار الشامل .

  • مغربي متهم في مغربيته ( كيف تس
    السبت 28 ماي 2011 - 03:51

    لعكر او لخنونة و باز ما تقدارش تفهم هاد بنادم راه حتا واحد ما كا يهدار بسميتكم كيف نتوما عاجباكم شكيرا او من حقكم كاينين مغاربة ما عاجباهمش او ما عاجباهمش لعيشة لي عايشين الا كونت نتا خديتي نصيبك من خيرات لبلاد راه كاين مغاربة كيشربو غير اتاي او لخوبز او ما عندهمش 1000 درهم باش يتفارجو في شكيرا بحال سيادتكم او نزيدك الا تفرج في شكيرا 200000 حسب شحال من مغربي ما تفارجش فيها ( لك صوت و لي صوت و يحق لكل منا الصراخ كيفما يحب )

  • عبد الحق
    السبت 28 ماي 2011 - 05:13

    الى من تقرؤ زابورك يا داوود اولا ترى الشعب راضيا بالواقع اولا تراه سعيدا فرحا يقدم بناته الى المنصة ليرقصن او لا تراه يقود مظاهرة أمام البرلمان تأييدا للمفسدين وضد كل من يقول لا للظلم ولا للجوع أولا تراهم يتهكمون على الأطباء بعد أكلهم العصا وهم خيرة العقول ان بقي فعلا عقول في هذا البلد لقد رضوا بالذل والهوان معيشة واستمتعوا بالاقتيات من لحم بناتهم فلا تعكر صفوهم يا رشيد فنحن لسنا سوريا ولا مصر نحن شعب البندير واللي جا يدير بدون ان ننسى بالطبع الاستثناء استثناء العفة والكرامة والرجال الاحرار والنساء العفيفات وختاما لك سلامي الحار يا جار ابن عذاري : )

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55

جولة ببحيرة الكاطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم