عجوز تنهشها الديدان وترفضها المستشفيات

عجوز تنهشها الديدان وترفضها المستشفيات
الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 10:25

ليس من منظر أفظع ولا أقسى على النفس من مشاهدة امرأة مُسنة أفنت عمرها في خدمة الآخرين لا تجد من يخدمها وهي في أرذل عمرها، ولا من يرأف لحالتها وهي في شيبتها، فكيف بعجوز تهرأ لحمها وانسلخ، ونزف جرحها وانتفخ، فبات بدنها العليل مرتعا للديدان، فتحولت إلى شبح إنسان.

هي سيدة بلغت من العمر عتيا، 79 عاما وفق الأوراق الثبوتية، اشتغلت مستخدمة سنوات عدة في القصر الملكي بمراكش، “دار المخزن” كما يسميه المغاربة، غير أنها لم تحظ قط بتغطية صحية، إلى أن انتهى بها “غدر الزمان” لتقطن في بيت من تراب بدوار “كراوة” بمراكش، قبل أن يتهدم بيتها لتجد نفسها فجأة في العراء.

أرملة مُسنة بلا أبناء توسدت الأرض فراشا والسماء سقفا مدة من الزمن، تحت حرارة الشمس وصقيع البرد سيان، تعيش على مساعدات المحسنين في قعر دارها المتهدمة، وتجلس على كرسي لا تفارقه إلى أن أصيب بنتوءات وتقرحات في جسدها الضعيف.

محمد يسرد، في اتصال هاتفي لهسبريس، حكاية عمته العجوز التي تنكر لها الجميع، فباتت حبيسة غطائها البلاستيكي الذي آوت إليه، تقضي فيه يومها، وتقضي فيه حاجتها إلى أن تأزمت وضعيتها الصحية، وتعفنت جروحها.

يقول محمد “عندما أتينا لحملها إلى بيتي وجدنا أن “ركبتها هزات لحم الركبة الثانية”، وصار لحمها “كيطيح”، ليقوم الشاب بحملها على عجل إلى مستشفى ابن طفيل بمراكش، لتحصل المفاجأة المحزنة..المستشفى رفض استقبال العجوز الذي تقرح لحمها وصار الدود يخرج من جرحها بدعوى عدم الاختصاص.

انتقل محمد بالسيدة العجوز، وفق روايته للجريدة، إلى المستشفى العسكري الذي قدم لها بعض الإسعافات، غير أنهم طلبوا منه أن يعتني بها في البيت إلى أن يحين أجل وفاتها، بعد أن أضحت روائح كريهة تنبعث من جرحها المتعفن إلى درجة شديدة.

“بنت دار المخزن” التي أفنت زهرة شبابها في خدمة “المخزن”، لم تجد من مستشفيات الدولة من يراعي شيبتها، ويرأف لحال ضعفها وعجزها، ويأويها لعلاجها والأخذ بيدها في هذه السن المتقدمة..

يقول محمد إنه لم يترك بابا إلا طرقه من أجل الرعاية الصحية لعمته، لكن بدون جدوى، فهو لا يطلب مالا، بل يطلب عناية صحية لائقة لحالة عمته السيدة العجوز”، حتى أنه صار هو الآخر يعيش معاناة اجتماعية وصحية جراء إيوائها لها في بيته، بعد أن أصبحت صحة أبنائه الصغار مهددة بسبب استنشاقهم للروائح المنبعثة من تلك الجروح المتعفنة، واحتكاكهم اليومي بالجراثيم الناتجة عن وضعيتها الصحية المتردية.

فهل من آذان صاغية..وهل من مسؤولين يتحملون مسؤولياتهم في العناية بهذه السيدة العجوز على المستوى الصحي..”فيا الله أغثنا برحمتك” يصرخ محمد في ألم.

العنوان الذي توجد فيه السيدة العجوز المصابة: 2048 ـ حي سوكوما 1 ـ مراكش

هاتف محمد:

0667359069

‫تعليقات الزوار

52
  • انسانة
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 10:40

    لا اله الا الله اسأل الله الكريم،الرؤوف بعباده ان كانت الحياة خيرا لها ان يحييها و ان كان الممات خيرا لها ان يتوفاها ،و أرجو من المحسنين ان يتكفلوا بهذه السيدة لا استطيع فعل شئ سوى الدعاء لها بالرحمة و الشفاء العاجل

  • احمد
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 10:45

    عمتك اعييت فيها وانستها الى هذه الدرجة.وكيف يقبلها لك الاخرون المستشفى لتلقي العلاجات الاولية والمتابعة في المنزل باتخاذ الادوية والنظافة لاتنتظر من احد ان يقوم لك بهذا اعتني بها والله يجيب من يحسن اليك لاتدري هذه النعم التي يوتيك بها الله ما هو سببها

  • ahmed
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 10:49

    للصدقة شأن عظيم في الإسلام، فهي من أوضح الدلالات، وأصدق العلامات على صدق إيمان المتصدق؛ وذلك لما جبلت عليه النفوس من حب المال والسعي إلى كنزه، فمن أنفق ماله وخالف ما جُبِل عليه، كان ذلك برهان إيمانه وصحة يقينه، وفي ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: (والصدقة برهان) أي: برهان على صحة إيمان العبد، هذا إذا نوى بها وجه الله، ولم يقصد بها رياء ولا سمعة.

    فقد جعل الله الإنفاق على السائل والمحروم من أخص صفات عباد الله المحسنين، فقال عنهم: {إنهم كانوا قبل ذلك محسنين * كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون * وفي أموالهم حق للسائل والمحروم} (الذاريات:16-19)،

    ووعد سبحانه -وهو الجواد الكريم الذي لا يخلف الميعاد- بالإخلاف على من أنفق في سبيله، فقال سبحانه: {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين} (سبأ:39)، ووعد بمضاعفة العطية للمنفقين بأعظم مما أنفقوا أضعافاً كثيرة، فقال سبحانه: {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة} (البقرة:245).

  • Samiha
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 10:50

    اللهم رب الناس مذهب البأس أذهب البأس واشفها أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما. اللهم رب الناس مذهب البأس أذهب البأس واشفها أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما. اللهم رب الناس مذهب البأس أذهب البأس واشف جميع المسلمين أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما. اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك يااااااااااارب. آآآآآمين يا رب العالمين.

  • مغربية و أفتخر و لمعجبو ينتحر
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 10:53

    شيئ مؤلم فعلا كابوس الشيخوخة و أزمة كبيرة جدا تطرق أبواب المغرب في السنوات القادمة مغرب لا تتوفر فيه تغطية صحية لكل من يخرج صباحا و يعود مساء للعمل لا أعرف أين هم موظفي و مسؤولي صنادق التقاعد ؟ يجلسون في مكاتبهم و ينتظرون أرباب العمل أن يدقوا أبوابهم للتصريح بعمالهم للأسف فقليل من يصرح بعماله أو موظفيه و الجل يشتغل في النوار و هذا يدفعنا نفكر في هذا المستقبل الأسود الذي ينتظر جل المغاربة الذي يشبه هذه السيدة أتعجب للمسؤولين عن هذه الصنادق و الرأي العام المغربي و الصحافة المغربية الكل يدق ناقوس الخطر و يكتفون بحملات إعلامية لحث الناس للتسجيل في cnss و غيرها و يشتكون من نفاذ مخزون الصندوق بعد سنوات بغض النظر على الملايير النهوبة من هذا الصندوق نظيف لكم جدية موظفيكم و مفتشيكم في العمل بالدارجة مكيخرجوش للمكاتب و المحامين و شن حملة تفتيشية على من يشغل الناس في النوار و دخلو لفلوس باش تخرجو لفلوس الى بقات ديك ربعة دريال فصناديقكم غاتسالي ديك ربعة دريال و فيقو من النعاس و باركا من الرشوة إلى مشيتو يدور معاكم مول الشركة و تمشيوا مترجعوا راكم كاتكلو لحرام فكروشكم و حتى نتوما مغتلقاوش تقاعدكم

  • Khalid Tétouan
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 11:00

    رجل الإطفاء بقطاع الصحة سيفعل المستحيل … :))

  • سلوى
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 11:03

    "بنت دار المخزن" التي أفنت زهرة شبابها في خدمة "المخزن"، لم تجد من مستشفيات الدولة من يراعي شيبتها، ويرأف لحال ضعفها وعجزها، ويأويها لعلاجها والأخذ بيدها في هذه السن المتقدمة..

  • محمد الفقير
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 11:07

    ﻻ حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. أين التكافل الاجتماعي؟ أيننا من اﻹسلام؟ الله يهدي

  • Hassan Hallal
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 11:24

    ﻻ حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • salwa
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 11:27

    ا لله يرحم هد المرءة العجوز يارب مسكينة لاحد لديها واحد بيرحمها وانت ارحمو راحمين يالله ارحمها ؤ سترها من مراضيها وضعفيها يارحم راحمين ياراب امين

  • sara
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 11:31

    أتمنى من الله أن يشفيها أو يعجل بوفاتها لترتاح من الآمها و معاناتها نحن في دولة ليس لنا أحد غير الله,لكن يبقى السؤال :أين كان هذا اللذي إسمه محمد من قبل و لماذا لم يهتم بعمته قبل فوات الآوان ,ولماذا الآن هل لغرض جني من ورائها المال أم ماذا،لو فعلا يهتم من أجلها لما تركها للضياع و التشرد ،الكل سوف يحاسب أمام الله،لاحول و لا قوة إلا بالله ،

  • donia
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 12:09

    1- vivre avec dignite est un droit de tout le monde enfant , adulte vieux ou vieille
    2- au Maroc dans toute les villes marocaines les vieux et vieilles sont devenus des mendiants dans nos rues , c est devenu normal et acceptable de voir ces citoyens demander de quoi manger
    3- d90 % des marocains et marocaines n ont pas de retraite ca vous dire dans le future le nombre des vieux et des vieilles sans domicile et malades dans sera doubler et tripler
    le gouvernement n a aucune vision ni plan pour resoudre ce probleme

    conclusion: au Maroc les citoyens et citoyennes n ont aucune importance fhmtouni awlala

  • محمد
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 12:09

    أيهَا المؤمنونَ: لقَدْ غرَسَ الإسلامُ فينَا قِيَماً حضاريةً للتعامُلِ معَ المسنِّينَ، فعلَّمَنَا الإحسانَ إليهِمْ وفاءً لَهُمْ علَى مَا قَدَّمُوا مِنْ أعمالٍ وإنجازاتٍ، فالماضِي الذِي نعتَزُّ بهِ، والحاضرُ الذِي ننْعَمُ بهِ هُمْ مِنْ صُنَّاعِهِ وَرُوَّادِهِ، فعلينَا أَنْ نُحْسِنَ إليهِمْ كمَا أحسَنُوا إلينَا، وقَدْ أمرَنَا دينُنَا أَنْ نعامِلَهُمْ بالتوقيرِ والرحمةِ لِكِبَرِ سِنِّهِمْ، وعلينَا أَنْ نغرسَ فِي أبنائِنَا إظهارَ الفرحِ بإنجازاتِ كبارِ السنِّ إذَا عمِلُوا، والصبْرَ علَى تصرفاتِهِمْ إذَا غضبُوا، والعنايةَ بغذائِهِمْ إذَا جاعُوا، والقيامَ بخدمتِهِمْ إذَا احتاجُوا، والسهَرَ علَى راحتِهِمْ إذَا مرضُوا، وتفَقُّدَ شؤونِهِمْ قبلَ أنْ يطلبُوا، والإنفاقَ عليهِمْ إذَا افتقَرُوا.

  • نزهة الغرباوية
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 12:27

    لا اعرف كيف لشخص ان يترك عمته المسنة تفترش الارض و لا من رحيم و لا معيل لها عتبي عليه هو اولا قبل المجتمع
    فلقد اوصانا الله عز و جل بالأقارب الذين تجمعهم رحم واحدة سواء كانوا من جهة الأب او الأم و يسمون بالأرحام كما ان الأقارب و الأرحام بمعنى واحد فقد قال عز وجل "و إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى" فالقربى ياتون في الدرجة الثانية بعد الاحسان للوالدين
    و يعتبر كل من أضاع حقوق أقاربه و ضن عليهم بما يحتاجونه من متاع الحياة الدنيا قاطعاً لرحمه و معرضاً لغضب الله تعالى و سخطه
    فقد تكرر الوعيد بصورة أشد قسوة في قوله تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ"
    فنصيحتي الى هدا الاخ ان يراف بحال عمته لا لان يتركها للكلاب الضالة تنهش في لحمها و ان يتوب قبل فوات الاوان فهو له ايضا ابناء .

  • الرامي
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 12:36

    وأنا أبعتك ب 1000درهم لوجه الله ، مع وافا كاش ،لكن هل هذا جزاء من يعمل مع المخزن في المغرب ، فعلا اذالم يكن لصا ولا… ومع ذلك ‘إنالله وإنا أليه راجعون

  • Mustapha
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 12:42

    حسبنا الله و نعم الوكيل .. مثل هذه الأخبار أصبحت عآدية جدآ في بلادنا هته "السعيدة" .. لو أننا تصدينآ لهته المستشفيآت .. إن صح تسميتها بالمستشفيآت .. لما سمعنا قط بهذه الأخبآر .. حسآبهم عند مولآهم

  • الفتاة المجهولة
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 12:44

    لا حول ولا قوة الا بالله أين التكافل الاجتماعي وأين ….اتمنى من الله ان يشفيها .. او يعجل بوفاتها لترتاح من آلامها ..

  • عادل
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 12:54

    لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العضيم
    أعرف تماما ما تعانيه هده المرأة المسكينة من تقرحات و ألام فلقد عشت هاته الأحداث مع والدتي يرحمها الله و معها بقية المسلمين عندما تقرح لحمها و بدأت تتقيح و تتعفن و لم يريد أي مستشفى أن يتحملها و يعالجها من الخواص إلة مستشفيات الدولة المستشفى العسكري بالرباط طردنا منه و كأننا صهاينة أو كأن والدتي مصابة بمرض معدي خطير و مستشفى أبن سينا بالرباط حيت استقبلنا الطلبة المتدربون كل يوم يأتي فريق من الطلبة ليبدأ تمرينه التطبيقي في والدتي و كأنها فأر تجارب مع انعدام أبسط مستلزمات التطبيب
    و في الأخير طبيب متدرب يصف انا دواء هو عبارة عن مخدر بجرعات كبيرة مباشرة بعد ثلاثة أيام توفت والدتي يرحمها الله
    أعود لهاته السيدة الله يشفيها هي محتاجة إلى فريق من الممرضات لعلاج التقرحات بدقة جيدة و محتاجة إلى فراش طبي مريح و عناية غداية خاصة
    فالنداء موجه إلى كل من في قلبه الرحمة أن يقوم بشيء أما الستشفيات فإن لم يتدخل الملك أو وزير الصحة فاليرحمنا الله تعالى
    و موت والدتي أنا شخصيا سببه إهمال الحكومة المغربية و لن أسامح دالك colonel في المستشفى العسكري بالرباط .

  • نعيم
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 13:00

    هدة حالة من اﻻف الحاﻻت.عش في المغرب وﻻ تستغرب.اين كان هدا الرجل الدي يقول عمتي؟ ربما كان يعلم بمعاناتها من قبل.ربما جاء في اخر لحظة ليستحود على شيء هو يعلمه.اين كان من قبل حتى وصلت الى هده الحال.تمة شيء ما والله اعلم

  • منار
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 13:02

    الله يشوف من حالها ويرأف بها

  • ندى
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 13:07

    حالة هذه السيدة العجوز ليست سوى مثال عن آلاف الحالات المتواجدة ببلدنا و عن المستوى المتردي لقطاع الصحة والكوارث التي تقع كل ثانية في المستشفيات المغربية و التي لا يتكلم عنها أحد لييحرم المغربي من أقل حقوقه الصحة و التطبيب و لتظل ما يتداوله الإعلام و ما يقوله المسؤولون عن تحسن وضع الصحة و عن التغطية الصحية مجرد شعارات فارغة لا علاقة لها بالواقع و بما يروج في المستشفيات المغربية و التي لا تعطي أية قيمة للمريض إلا بناء على ما يتوفر عليه من مال للرشاوي يعني 'إلا عند تداوى إلا ماهندكش تسنى حكم الله' عيب و عار أن نكون في 2014 و نحن ما زلنا نعاني بهذا الشكل يجب ايجاد حلول لهذه الأزمة نحن نحتاج الى محاسبة كل مسؤول عن هذا التدني و نحن نحتاج الى غضبة ملكية جديدة ليصحو المسؤولون من نومهم العميق لأعود و أقول لا حولة و لا قوة إلا باله العلي العظيم.

  • سعيدة نافع ..المانيا
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 13:12

    اين كان ابن اخيها من قبل ولماذا تركها في العراء والبرد الى ان وصلت لهاته الحالة..اللوم كل اللوم على الشخص للاسف

  • ربيعة
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 13:24

    اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الارض ويوم العرض عليك يا رب العالمين ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  • akhssasi
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 13:47

    لااحول ولا قوة الا بالله مشات الرافة ومشا الحنان وسالات القيم فبلادنا علاش وصلنا لهاد الحالة واش مابقاش الضمير عند الناس هلكنا الطمع وانسينا لاخلاق ديالنا والمبادي ديالنا الله اشافي الجميع او رجانا فالله

  • driss wakid
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 14:30

    لا إله إلا الله ولاحول ولاقوة إلا بالله
    حسبي الله ونعم الوكيل
    بلدنا عاجز على إيواء متل هاته الحالات
    اينهم المسؤولييين عندنا الم يحن الوقت بعد ليستفيقوا من نومهم العميق

  • سعيد
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 14:40

    اللهم ازرع الرحمة في قلوبنا واشفي هذه العجوز المسكينة. فنحن في بلد العلاج لمن يدفع أو له معارف

  • Bent Lamdina
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 14:41

    من مغربية حرة الرأي.

    "بنت دار المخزن" هي يعني بنت منذ سن صغرها أعطيت لكي تخدم في القصر الملكي بي مراكش.

    في الحقيقة هاذ ولاد المخزن عيشين في دولتهم المخزنية وهم أكبر المفسدين في مراكش, وهم لهم علاقة كبيرة حثى مع الوزارات يعني لهم أكبر الشبكات من السماسرة وأصحاب القانون .

    أظن أن حق هذه السيدة أخدوه عصابات المخزن المراكشي لأن هذ السيدة وحدها ليس لها أولاد, ولم يعرف أن لها إبن أخ من دمها.

    الحمد لله سوف يعرف الأن ملكنا العزيز ضرر ولاد المخزن للمواطنين وللوطن.

  • Mohamed
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 14:46

    نساعد بلدان اخرا وننس انفسنا
    الله اشفيها مسكينة
    الي بغا يربح ويحج بحال هدي هي المناسبة
    الله اهدينا أمين

  • kanboushi
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 14:48

    اعاتب ابن اخيها محمد اين كنت يامحمد عندما كانت تسكن في بيت من تراب كان عليك ان تراف عليها رغم انف زوجتك هذا هو الاسلام الحقيقي

  • ahmed
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 14:52

    le Maroc est une image superficielle a beau mentir a la télé toute chaîne confondu débattre avec des escort corrompu l état doit subvenir a ses citoyens la frime nous sommes les premiers voir ces images en 2014 ces des milliards de tonnes de Honte

  • رشيد
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 15:01

    اللوم كل اللوم على دار المخزن، والتي تتدعي الحقوق وهي الأولى هاضمة لمستخدميها حقهم ، دار النم التي استغلت هذه السيدة سنوات ورمتها رمية الكلاب، هي واحدة من من كن يطعن الأوامر أمام استغلال تام مقابل دريهمات قليلة ، دون أي تغطية صحية ، صراحة فأمير المؤمنين يتوجب أن يعلم هذه الأخبار وهذا الواقع المتستر عنه من قبل مسؤولين عدة. لا حول ولا قوة إلا بالله.

  • jawhara
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 15:09

    قالوا جدودنا اللحم يلا خناز كيهزوه ماليه.ونت الله ساق ليك هد الحسنة باش تكسب فيها اجر عظيم.يلا الخير ماكاينش في افراد الاسرة الواحدة كيفاش غادي نلقاوه في الدولة او المستشفيات.هي عمتك و انت اولى بها

  • hicham
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 15:30

    Excusez-moi mais je ne peux pas m’empêcher a poser la question:ou étiez-vous avant que l'état de cette pauvre femme s’aggrave à ce point.
    Vous demandez l'aide alors que vous même ne l'avez pas présenté comme vous devriez le faire.
    Je ne vais pas prétendre que j'ai raison ds te ce qui je viens de dire; et d'ailleurs j'espère que je ne le serai pas
    je demande au dieu le tout puissant de guérir cette pauvre femme et qu'elle trouvera la pais.

  • ابويودر
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 15:32

    حتي لو لم تخدم طول حياتها من واجب بيت مال المسلمين لاعتناء بها وما اكثر مال المسلمين وما اكثر المحتاجين سبحان الله

  • هاجر
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 15:32

    للاسف للاسف هاد المقال ردني عام للوراء كانهم كايحكيو على حدث حصل معي شي مستحيل لبشر ان يتحمله رجل في خامسينات من العمر نفس حالة هذه السيدة يقضي حاجته في مكانه عايش في قبو كانو القبر ظلام فاران حشرات و المصيبه العظمى الرائحة رائحة لماتخلص منها لحد اليوم رغم انه توفي و الافظع الديدان الدود الراجل عايش و دود كياكلو و لا مستشفى قبل انويسعفو و لا جهة و لا حد بذمتكم واش هادي بلاد و اش لي ماعندو ولاد ما عندو فلوس و مرض يوصل لهادشي ا عباد الله راه و ما كانو المحسنين ما نعرف شنو غيوقع في هاد. البلاد تخيلو معايا الخيرية رفضو هاد الراجل قاليك لازم يكون الشخص صحيح و نقي و ممريضش تيضحكو عل الناس واحد زيان غايمشي عندهم …….

  • mahdi
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 15:59

    لا اله الا الله اسأل الله الكريم،الرؤوف بعباده ان كانت الحياة خيرا لها ان يحييها و ان كان الممات خيرا لها ان يتوفاها ،و أرجو من المحسنين ان يتكفلوا بهذه السيدة لا استطيع فعل شئ سوى الدعاء لها بالرحمة و الشفاء العاجل

  • محمد منتصر
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 16:01

    لا حول ولا قوة إلا بالله وليس لدينا إلا الله اللهم اشفيها يا رب فالمغرب من أسوأ البلدان اللتي يمكن يعيش فيه الانسان

  • مغربية و أفتخر و لمعجبو ينتحر
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 16:45

    صدق الذي قال الموت من ذهب يا ربي دينا فالضو و لهلا تحوجنا لشي حد

  • هشام.
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 16:58

    لا حول ولا قوة الا بالله العظيم.احيانا ينتابني شعور بالغربة في هذا البلد .وكأننا لسنا من ابناء هذا البلد .حثىالموت الشريف محروم منه بعض او كثير من اهل هذا البلد .حسبي الله ونعم الوكيل .هذا هو الذي يمكن قوله

  • merieme
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 17:20

    لا حولة و لا قوة لإ بالله أين كنت يا محمد من قبل أن تصل عمتك إلى هذه المرحلة المتقدمة من المرض و هي في العراء و أنت لك بيت. (أرملة مُسنة بلا أبناء توسدت الأرض فراشا والسماء سقفا مدة من الزمن، تحت حرارة الشمس وصقيع البرد أسيان، تعيش على مساعدات المحسنين في قعر دارها المتهدمة، وتجلس على كرسي لا تفارقه إلى أن أصيب بنتوءات وتقرحات في جسدها الضعيف )

  • khadija
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 17:25

    حقا نسأل هذا الشخص أين كان، ولكن لي حصل حصل، السؤال الآن هو أين هي الجمعيات التي تعتني بالمسنين، أين هي الجمعيات النسائية، فالمطلوب الآن هو قبول المريضة أولا بالمستشفى لتشخيص حالتها وتضميد جراحها، فنرجو من وزير الصحة التدخل عاجلا، لأن في هذه البلاد ضروري ضروي ثم ضروري تدخل كبار الشخصيات حتى تقضى حوائج بعض الناس، مشينا فيها الله يكون في عوننا

  • amato lah
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 17:43

    السلام عليكم انا اتمنى من كل قلبي الشفاء العاجل للعجوز ولكن اول ما شاهدت هذا النبا او سؤال يراودي هو هل للعجوز عائلة او اقارب .بعد استكمالي فالقراءة فاذا بهدا الشخص المدعو محمد يشتكي من عدم قبول المستشفى لعمته سؤالي هو اين كنت قبل تورم جروح عمتك اين كنت عند انهيار بيتها لا تدعي النبل بعد فوات الاوان الخطا خطاك في البداية لو تكفلت بها لما حصل هذا و السلام عليكم

  • khaledtop
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:13

    نتمنى ان يفكر المسؤولون في هده الطبقة المحرومة لانها لاتستطيع ان تبين معاناتها وليس هناك احد يفكر فيها
    فكم من قرية او منطقة نشاهد فيها اناس يموتون في البطء بعدما اهلكهم التعب والفقر بالاضافة الى كبرهم في السن
    لمادا لاتنشا ملاجيء اوخيريات تستقبل هؤلاء الضعفاء
    نحن على يقين بان كثير من المحسنين سيقدمون صدقاتهم لهده الخيريات عندما يروا صدقاتهم تصرف في اناس يستحقونها(في الطعام واللباس والتطبيب)
    ,وبدلك يتم التمييز بين من يتخد التسول حرفة وبين المحتاجين
    وبفتح هاته الخيريات نكون في غنى عن صنادق التقاعد وصنادق المقاصة
    كل شخص هرم اومريض او عاجز تكون له ملجا
    واموال المتقاعدين تصرف على هده الخيريات (للطعام التطبيب……. )

  • abdel'hkam faris
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:19

    لو سمعت ما حدت للمراة المسنة في الدول الاروبية اقول لا كدب. لو سمعته في المغرب اقول نعم لانني رايت ماسات كثيرة وبظبط في هدا المستشفى ابن طفيل من حيت العنايات والمواعيد الكادبة. انا زوجتي تشكو من مرض الغدة الدرقية وعندي بطاقة رميد وللاسف عنينا سنة ونصف موعدا يرميها الى موعدا اهده هي بطاقة رميد بل بطاقة الموة والاقدار بيد الله.

  • سعيد
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 18:25

    سلام الله و بعد : لحساسة الموضوع و خطورة الأمر، كان من المفروض أن يقوم إبن أخوها بفتح حساب بنكي ليتبرع الجميع، كل على قدر أستطاعته … لسنا في حاجة إلى مجرد كلام…. نريد أفعال لا أقوال.

  • عادل
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 20:45

    محزن ان نسمع مثل هذا. اللوم اولا على العائلة. ثم الجيران . ثم الحي. اما الدولة فهذا طبعها ان تطرق بابها بقوة وصراخ لن يفتح لك ابدا.
    لماذا كل هذا الاهمال لدرجة ان يتعفن الانسان و هو حي. السؤال الكبير.
    هل مات فينا الانسانية. لماذا تحجرت قلوبنا. لماذا الكل يسعى وراء المال. لماذا نسينا الاخلاق.
    اما عن مبادئ الاسلام السمحة والتضامن فيه. اييييييه نستحيي ان نتكلم عن الاسلام في ظل هذه الاوضاع التي لا يعقل ان توجد في بلاد الغرب مع انها بلاد كفر.
    فرطنا في ديننا .وعاقبنا الله بان تاهت منا انسانيتنا.
    هذه العجوز مثال فقط. اما غيرها فكثير.
    فانا اعرف البعض تعفن في مستشفيات خاصة . واصبح لحم جسده يتساقط.
    ووووا اسفاه على امة رسول الله.

  • عمر 33
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 20:58

    عندما تسمع مثل هذه الاحداث المخزية تشمئز نفسك وتحس ان المسؤلين على هذا البلد الحبيب الذي نحبه رغم كل شيء لا يفكروف في مصلحة المواطن البسيط الذي لا يجد معينا له سوى الله عز و جل…عندما نعطي قيمة للغنسان لانه ببساطة انسان، آنذاك فقط سأحس ان المغرب تقدم… أملنا ألا نسمع مثل هذه القصص المحزنة في المستقبل. و لنعر اهتماما لابناء وطننا….تحياتي للجميع

  • محمد
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 21:21

    يا الله انت الشافي العافي انظر الى حال هاته المسكينة و ارفق بها. وحسبي الله و نعم الوكيل في المسؤلين. لو كانت لاعب كرة القدم او ممتلة لنقلت الى احسن المستشفيات. و لكن هاذ هو حال المغرب.

  • معلم
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 21:52

    اقول لابن عمة العجوز انك أنت الأول من يتحمل المسؤولية أين كنت قبل أن يصل بها المرض الى هذه الدرجة المتقدمة و في الأخير تحاول الصاق التهمة لجهاز أخر

  • Ghouni
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 23:05

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ندعو لهده السيد ة المسنة بالشفاء والله المستعان وهو الشافي واود ان اقول لهادا السيد اين كنت قبل هدا لما تبادر قبل ان تتفقم حالتها! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • عادل
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 10:37

    أقزل للدين يلومون السيد على أنه أهمل عمته
    هدا خطأ فلا تلوم أحدا إدا أصاب السيدة العجوز مكروه فنحن وقع لنا مثل هدا الحادث مع الوالدة يرحما الله تعالى و خصوصا مرضى السكري فالمناعة تكون جد ضعيفة عند كبار السن و رفم المضادات الحيوية يتقيح الجسم
    المطلون ممرضات متخصصات في العلاج يحترمن شروط العلاج و النضافة و استعمال أدوات جد معقمة
    الله يشفيها فالله هو الشافي

  • kaltouma
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 11:11

    لا اله الا الله اسأل الله الكريم،الرؤوف بعباده ان كانت الحياة خيرا لها ان يحييها و ان كان الممات خيرا لها ان يتوفاها ،و أرجو من المحسنين ان يتكفلوا بهذه السيدة لا استطيع فعل شئ سوى الدعاء لها بالرحمة و الشفاء العاجل

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد