عصيد: ارتداء الطفلات للحجاب وصاية قهرية وليس حرية شخصية‎

عصيد: ارتداء الطفلات للحجاب وصاية قهرية وليس حرية شخصية‎
الخميس 19 نونبر 2020 - 01:00

أثار منع طفلة من دخول مؤسسة تعليمية بمدينة القنيطرة بسبب غطاء رأسها الكثير من الجدل، وأسال الكثير من المداد حول الواقعة.

وإن كان المبدأ العلماني يعتبر اللباس حرية شخصية تتعلق بالكبار البالغين العاقلين، حيث لكل واحد ـ رجلا كان أم امرأةـ الحق في اختيار اللباس الذي يرتاح إليه ويتوافق مع نظرته لذاته وللعالم، ولا دخل للآخرين ولا لأي سلطة في ذلك عندما يبلغ الشخص سنّ الرشد، الذي يتحدد عادة في 18 سنة، فإن الباحث أحمد عصيد يحاول من خلال المقال التالي بحث ظاهرة ارتداء الطفلات للحجاب، وفرضه عليهن أحيانا من طرف أهاليهن، ومدى صواب منع المعنية من ولوج المؤسسة التعليمية.

وهذا نص المقال:

الطفلة الصغيرة التي في سن الثانية عشرة، والتي منعت من دخول مؤسسة تعليمية بالقنيطرة بسبب تلبيسها غطاء الرأس، هي وسيلة يزايد بها الكبار لتصفية حسابات إيديولوجية مع مؤسسات تربوية. ذلك أن الأطفال ليسوا في وضعية اختيار مظهر إيديولوجي وعقدي يتعلق أساسا في مفاهيمه ومعجمه بالكبار تحديدا ولا علاقة له بالأطفال مطلقا، فجميع النصوص التي يعتمدها المتشدّدون الدينيون لتبرير ما يسمونه “حجابا”، تتعلق بـ”النساء” وليس بالطفلات، ولا يوجد نص واحد في الدين الإسلامي يتحدث عن تحجيب الطفلات أو يعتبر شعرهن “عورة”.

إن المبدأ العلماني الذي يعتبر اللباس حرية شخصية إنما يتعلق بالكبار البالغين العاقلين، حيث لكل واحد ـ رجلا كان أم امرأة ـ الحق في اختيار اللباس الذي يرتاح إليه ويتوافق مع نظرته لذاته وللعالم، ولا دخل للآخرين ولا لأي سلطة في ذلك عندما يبلغ الشخص سنّ الرشد، الذي يتحدد عادة في 18 سنة، ما دام العري التام وحده الممنوع في جميع دول العالم، باعتباره خدشا للحياء في الفضاء العام.

طبعا قد تفرض المؤسسات التربوية بعض الشروط على الشباب البالغين 18 سنة، والذين في مستوى الباكالوريا مثلا، كالالتزام بهندام معين تمييزا للفضاء الدراسي عن الشارع أو شاطئ السباحة، وقد تتدخل بعض الدول لمنع “النقاب” و”البرقع” في الشارع بسبب العمليات الإرهابية وتهديد الأمن العام، وهذا كله يتعلق بحيثيات استثنائية ومؤقتة لا تلغي القاعدة، التي تقول إن اللباس حرية شخصية ومسؤولية فردية بالنسبة للأشخاص البالغين سن الرشد والمستقلين والذين لهم حق تبني نمط حياة خاص بهم في أذواقهم وحياتهم الشخصية. وقد انتقدنا لهذا السبب السياسة الفرنسية التي تمنع غطاء الرأس، وقلنا إن ذلك لا علاقة له بعلمانية الدولة، التي عليها التزام الحياد واحترام حرية المعتقد والضمير واللباس.

أما الإصرار على تحجيب الطفلات الصغيرات فينمّ عن اضطراب نفسي لا غبار عليه لدى بعض الكبار، الذين يُسقطون حالاتهم وهواجسهم وأوهامهم على أطفالهم الذين لا دخل لهم في كل ذلك، بل من حقهم على آبائهم وأولياء أمورهم أن يعيشوا طفولتهم البريئة مثلهم مثل جميع أطفال العالم، وأن يُنظر إليهم بوصفهم أطفالا أبرياء لا أي شيء آخر.

إن النقاش الحقيقي إذن ليس هو ما إذا كان من حق مدرسة ما تابعة لبعثة أجنبية أن تمنع تلميذة من الدخول إليها بغطاء الرأس، بل هو مدى أحقية الأسرة في تحجيب طفلة صغيرة لا تنطبق عليها أسباب ولا شروط ما يسمى بـ”الحجاب”، الذي يعتبره المتشدّدون إخفاء لـ”مفاتن” المرأة، ذلك أن من يجد في جسد طفلة صغيرة “مفاتن” ينبغي إخفاؤها، يستحق أن نجد له مكانا في عيادة الأمراض النفسية والعقلية.

أما عن تفاصيل الاضطراب النفسي الكامن وراء التحجيب القسري للطفلات الصغيرات فتجدونه في مقالنا “حجاب الطفلات أو هذيان الجنسانية السلفية” المنشور منذ سنوات في عدد من المنابر الوطنية والدولية.

‫تعليقات الزوار

131
  • العروبي
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:10

    طفلة عمرها 12 سنة تحتاج لارتداء العقل المتنور والتربية على المساواة والمواطنة وطرح السؤال

  • عبد الرحمان
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:11

    واحد لبلان دائما كايضربلي فالراس ملي كانشوف شي حد من هاذ القوم كايهضر على ديك 18 سنة بالظبط
    دب زعما ايلا كان شي حد يالاه فات 18 عام بثانية واحدة . بالنسبة ليكوم كايولي هو مول لعقل ومؤهل للممارسة الجنسية ( طبعا خارج اطار الزواج لي كيعجبكوم )
    ومخول ليه يدير لي بغا ديك ساع
    وايلا كان تحت 18 عام بثانية واحدة ودار شي حاجة '' دالبالغين '' كايتعتابر مزال قاصر وماعندوش لعقل …
    هممممم الحاجة لي ماتشبه لمولاها حرام
    وواحد القضية اخرى بخصوص هاذ الموضوع نيت – شكون عطاك الحق تحدد أن الأصل والطبيعي عند البنت تحت 18 هو ماديريش الحجاب ؟ علاش ميكونش العكس
    ولا الأصل دائما خص يكون مرتبط '' بالنزع والخلع '' بعبارة أخرى '' أصل " أقرب للحيوانية ؟
    لمهم هذا غا سؤال – سعدات فرنسا بيك صراحة جندي وفي

  • الطنز البنفسجي
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:16

    النساء عندك هي 30 عام لفوق.. والباقي طفلات وداكشي.
    البالغة التي تطبق عليها احكام الدين هي من النسوة.. سوا بلغات على 12 ولا على 14 ولا على 9 سنين.
    والديها الى كانوا مسلمين ملتزمين راه عادي غادي يلبسوها الحجاب.. ربما كتبان ليك انت جريمة كيفما مللي كنتي صغير وكتقول لباباك شري لي حلوة وما كيبغيش كتبان ليك جريمة فحق الطفولة.. ولكن مللي كبرتي عرفتي علاش وعرفتي الضرر.
    المشكل هو ان مدرسة فرنسية فبلاد مسلمة كتمنع طفلة مسلمة من الاستفادة من التعلم.
    السي عصيد داير شغل الستيلو حمر.. وقت مابان ليه شي حاجة على الاسلام كيقفض ايديه..
    الدين أفيون الشعوب.. وهي قولة صحيحة وأنا اشهد بذلك.. ولكن المقصود هنا هو النصرانية واليهودية والهندوسية وغيرها لأنها كلها أديان محرفة وابتدعتها يد الانسان.. الا الاسلام عجزت اليد البشرية أن تحرفه لأنه متين.. متين جدا.
    غادي يجي وقت غادي يوللي للي داخل سوق راسو وماداير لا لحية مالابس قميص.. غادي للجامع يصلي .. غادي نقولو عليه ارهابي متشدد.. داكشي جاي غير بشوية.

  • معلق
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:17

    أليس من الضروري النظر في مدى أحقية التلميذة في الدراسة بحجابها عوض الركوب على المشكلة لاثارة قضايا أخرى ؟!

  • Mousa
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:18

    How kid the same religions consider him or her Kasir ,But should wear or do anything with anything .

  • Meryam Rochdi
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:20

    إن النقاش الحقيقي إذن ليس هو ما إذا كان من حق مدرسة ما تابعة لبعثة أجنبية أن تمنع تلميذة من الدخول إليها بغطاء الرأس، بل هو مدى أحقية الأسرة في تحجيب طفلة صغيرة لا تنطبق عليها أسباب ولا شروط ما يسمى بـ"الحجاب"، الذي يعتبره المتشدّدون إخفاء لـ"مفاتن" المرأة، ذلك أن من يجد في جسد طفلة صغيرة "مفاتن" ينبغي إخفاؤها، يستحق أن نجد له مكانا في عيادة الأمراض النفسية والعقلية.

    نسطر عليها سطرين يستحق أن نجد له مكانا في عيادة الأمراض النفسية والعقلية.

    أما عن تفاصيل الاضطراب النفسي الكامن وراء التحجيب القسري للطفلات الصغيرات فتجدونه في مقالنا "حجاب الطفلات أو هذيان الجنسانية السلفية" المنشور منذ سنوات في عدد من المنابر الوطنية والدولية.

  • سلامة عبدالقادر
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:21

    كل من يكتب في امور يجهلها المرء يعبر مجرد غباء و استحلاء للغباء و انعدام نضج و هو هذيان بفهوم لايبنيز اي مجرد حمق حسب لايبنيز دائما… ينبغي للمرء التخصص في ميدان معين حتى يخوض فيه – و اما الكلام في شتى الامور فلا معنى له مطلقا…مثلا واحد يتكلم عن واقع المهاجرين في دول اوربا و هو لم يعش في المهجر و لم يجرب العيش هناك و لا يقدر على ذلك….مثال اخر: واحد يتكلم في الاسلام و هو يكرهه اي يجهله او ليس له رغبة في فهمه ايجابيا. مثال اخر: واحد يتكلم عن فتيات يرتدين حجاب و هو لا يقدر حتى على التقرب اليهن و التحدث معهن…فمن اين يأتي الفكر و المعرفة؟؟؟؟من الخواء؟؟ الفراغ؟؟؟الاوهام؟؟؟اللاواقع؟ الاستيهامات؟؟؟ استنباط لامور غير مجربة؟ كيف؟؟؟؟

  • لشرقي
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:21

    من اخبرك ان الناس يحجبون بناتهم الصغيرات لاخفاء ' مفاتنهن' ؟

    البنت التي لم تبلغ يزينها بعض الناس بالحجاب الجميل لتعليمها اخلاق الاسلام الجميلة كما يحثون ابناءهم على الصلاة وهم صغار و على الصوم ايضا …

  • مواطن
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:21

    لماذا لا يتكلم سي عصيد عن الفتيات والفتيان الذين يلبسون سراويل الجينز المقطعة وعن حلاقة القزع البشعة وعدد من الاشكال الغير المقبولة التي يتمظهر بها المتمدرسون والشباب في المدارس والشوارع العامة ام ان الحجاب وحده هو الذي اثار انتباهه .

  • sboujabal
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:23

    شيء عادي أن يخرج بمثل هذا التصريح لانه يحب سياسة خالف تعرف .اما بخصوص السن 12 عشرة فإنها مرحلة المراهقة وليست طفلة أرجو أن يكون تدخل مقبول

  • عبدالصمد الأندلس
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:24

    عصيد رحيم أكثر من اللازم على الطفلات .مسكين معذب في حياته !
    يا فيلسوف ليس هاذا هو مشكل الطفلات في بلادنا ، مشاكل الطفلات والمراهقات عندنا هو الفقر هو بطالة الآباء هو الهدر المدرسي هو اصطحاب الشبان إلى المهالك … وأنتم بفكركم العفن تشجعون لهذا الفساد و الرذيلة وتعاطي المخدرات وربما تقومون بهذا عن غير قصد !!

  • هشام
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:34

    كلما أردت أن أفهم منطق العلمانيين كلما وجدتهم أبعد عن المنطق ، سؤال : إن كان الطفل لا يبلغ حالة الرشد حتى سن الثامنة عشر ، فمن هم الراشدون الذين يتولون إتخاذ القرارات الخاصة به قبل هذا السن ، حسب جميع الديانات و القوانين هم الوالدان ، إذن لماذا تلومون الوالدان إن اختارا أي يلبسا طفلتهما الحجاب أو النقاب أو البرقع ولا تلومان الوالدان اللذان يلبسا طفلتهما التجين و يعلمانها الرقص و الغناء . أليس هذا منطق الشياطين أيها العلمانيون ؟

  • سعيد
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:36

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
    بسم الله الرحمان الرحيم،
    يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ .

  • محمد المكوني
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:41

    الفتيات في جميع أصقاع العالم مجبولات على الحشمة والحياء، وفي أغلب الأحيان تفسد هذه الفطرة عندهن بسبب أولا الوالدين (فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)، ثم الإعلام الهدام للقيم والأخلاق ثانيا (مع بعض الإستثناءات).

  • بالطبع سيسيل الكثير من المداد
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:41

    بالطبع كل ما يتعلق بالانثى حتى لو كانت صغيرة جدا سيثير الكثير من الجدل والكثير من المداد أما ما يتعلق بالذكر اللذي يقوم بالاجرام أو المحرمات التي يحرمها الإسلام فلن يهتم به أحد كأن الحجاب أخطر من الاجرام أتعرفون لماذا لأن المتخلفين مهوسين بالانثى ولا يكرهون أن يغطوها بالكامل مثل الغراب حتى لو كانت داخل بطن أمها أو يمارسوا مها الجنس كذلك حتى ولو كانت داخل بطن أمها وهكذا يضربون عصفورين بحجر واحد الأم والبنت أما عن السيد عصيد تابع مسيرتك فأنت على حق ولا تلتفت للأفواه التي تنبح دون فائدة كما يقول المثل القافلة تسير و……..تنبح.والله أحيي مثل هؤلاء اللذين يبتكرون مثل هذه الأمثلة.انها صالحة لكل زمان ومكان للمتخلفين أمثال هؤلاء اللذين لا يرون من الأنثى إلا جسدها

  • أمازيغي باعمراني
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:42

    إنتقذ اليهود فلديهم طائفة نساؤهم تتحجب كالمسلمات ولا ماتقدرش أيها النجس تتطاول علينا فمن أعطاك الحق يا ذبابة ؟

  • أبو محمد
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:44

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مما أدرك من النبوة الأولى إلم تستحيي فصنع ما شئة)، الله المستعان ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  • الأستاذ علي
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:44

    أتفق تمام الاتفاق مع السيد عصيد.. لا ينبغي اقبار الطفولة بتغليفها في قطعة قماش منذ نعومة اظافرها، نتركها حتى تكتسب من المعرفة ما يجعلها تقرر هل ترتدي الحجاب ام لا، آنذاك تتحمل مسؤوليتها..

  • انا مغربي
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:46

    رغم أنني اشترك معك في الاصل الامازيغي، الا أنني أتبرأ من تدخلاتك، كما اخبرك انك ايضا بنزعك لحجاب طفلة تحت غطاء الحرية فهذا تدخل في حرية الاسر، ان كنت تريد ابناءك بدون حجاب او حتى بلباس البحر فهذا شأنك، اما ان تتدخل في كيفية تربية الاخرين لأبنائهم فهذا هتك لحرية الاخرين..

  • عسيد حماد
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:50

    اوافقك الراي استاذي و مثلك فقد طال رأسي الشيب و الصلع و نقصان البصر و كثرة التبول و النسيان و من اعاني مثلك من اضرار منها :
    1. فقدان القدرة على سماع الأصوات .2. تدهور القدرة المعرفية.
    3. كثرة التجاعيد4. نقصان الخصوبة.5. تقلص كتلة الجسم
    6. فقدان مرونة العضلة الهدبيّة في العين، و قصور البصر الشيخوخي (عدم القدرة على التركيز على الأشياء القريبة).
    7. تغيير لون الشعر إلى الرمادي الى الابيض. الاصابة بالصلع
    8. سن اليأس .
    9. الإصابة بداء المفصل التنكّسي
    10. فقدان حاسة السمع، ما يصعّب التواصل الكلامي.
    11.إعتام العين،
    12. الوهن، وهو فقدان الكتلة العضلية والحركيّة .
    13. تصلّب الشرايين

  • said
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:50

    عندما يتعلق الأمر بالإسلام تقوم الدنيا ولا تقعد حسدا من عند أنفسكم
    ما تعليقكم في فرنسا التي حددت العلاقات الرضائية في سن 16 عشر وتدخل المدعي العام بأن يكون السن أقل من هذا لممارسة الجنس للفتاة بكل حرية
    أيهما أضر للفتاة ممارسة الجنس مبكرا لإشباع رغبات وحوش بشرية. أم حجاب يرمز للهوية وكرمز للعفة والطهارة

  • مازن
    الخميس 19 نونبر 2020 - 01:57

    الحرب على الإسلام مستمرة وأصبحت تدار من الداخل

  • ااحمد
    الخميس 19 نونبر 2020 - 02:05

    كثير من الفتيات تضرب لانها قررت لبس لباس العرف المغربي ولباس العفة والحياء واولهن أختي في التسعينات فرض عليها لبس العري حتى تتزوج… والان ندمت أمي ندما شديدا….

  • Said
    الخميس 19 نونبر 2020 - 02:06

    باحث في ماذا في الهدرة الخاوية هل اخترع لقاح لك رونا هل اخترع اي دواء هل طور منتوج زراعي كل مايحسنه ترديد كلام كالببغاء ويظن نفسه متنورا عندما كنا ندرس في الكلية كان كل أبناء البادية تقريبا يعتنقون الفكر الألحادي لأنه يقول لهم بأنهم تقدمين وتنويريين لكن ذلك لم ينزع عنهم صفة البداوة بكل سلبياته وجلفها ستبقى ظلاميا لأنك لاتنتج فكرا خاصا بك أنت مجرد ببغاء يكرر كلاما لم يعد ينطلي على أحد والغرب الذي تسبح بحمده ظهرت عوراته وأنه بعيد كل البعد عن قيم الإنسانية وأن مايهمه هو الشعوب المستضعفة وأن حقوق الإنسان مجرد كارت يستخدمه لتصفية حساباته مع الآنظمة التي تخرج عن طاعته

  • لأي حرية حدود
    الخميس 19 نونبر 2020 - 02:09

    * إنما لأي حرية حدود لا يجب تجاوزها .
    * لا يوجد زي إسلامي أو يخص الإسلام لأن :
    ـ عند مجيء الإسلام ، لم يجد الناس حفاة عراةً متبرجين .
    ـ توجد الآن مجتمعات عدة غير مسلمة ، فيها رجالاً و نساءاً يرتدون
    ما يطلق عليه الزي الإسلامي و يعتقون لحاهم ، هل نعتبرهم مسلمين .
    ـ و هناك أقوام يعيشون شبه عراة ، ذلك من عاداتهم ، و لا مكان
    للفتنة و الإفتتان .
    * قد أرتدي ( الزي الإسلامي) ، و أفعل ما يستحي منه إبليس .
    * في رأيي ، كيفما تكون نية أو عقيدة الإنسان ، لا بد من كشف ملامح وجهه ،
    ليعرفه الناس . ها هي المرأة إقتحمت وأبدعت في جميع المجالات .
    * أما ما لا يرضي الله أو فئة من المجتمع ، فإنه موجود في كل المجتمعات
    و كل العصور ، لن يمحوه اللباس أو الدين أو …
    * يلبس اللثام كل النساء أو كل الرجال (الطوارق) كيف نتعرف على بعضنا ،
    ربما يلزمنا تكوينا خاصاً في الصين نظراً لتشابههم .
    * يا ناس لا علاقة بين الدين و اللباس . و المهم هو إحترام الشارع العام ،
    و عدم خدش الحياء ، أو إحراج الناس ـ اللي بغا شي يديروا بلباس أو بدونه ،
    و الله أعلم بالنوايا.

  • ابو انس
    الخميس 19 نونبر 2020 - 02:22

    علمانية فرنسا تقتضي اعطاء الحرية الكاملة لكل شخص ان يلبس ما شاء دون قيد او شرط، كما يعتقد ما يشاء دون قيد او شرط.
    لو افترضنا أن واقعة منع الولوج إلى المدرسة تمت من طرف مؤسسة تعليمية "اسلامية" اكون اللباس لا يتماشى مع مبادىء هته المدرسة، هل كان عصيد ومن معه من العلمانيين سيبررون بنفس الكيفية ونفس المنطق؟
    عصيد لست على الناس بوكيل الطفلة لها اب وام ان احبوا ان يلبسوها الحجاب وتربيتها على الاخلاق والمبادىء الإسلامية فلهم ذلك كما هناك.اباء وامهات يربين بناتهن على اشياء اخرى.
    لم تريد ان تحجر على الناس ما تطالب به انت.
    من طلب منك ان تنطق الشهادتين او تصلي او تصوم او تلبس ابنتك الحجاب؟
    من باب العلمانية التي تتشدق بها وتخرج علينا في كل وقت وحين تطعن في ايمان الناس و في مبادئهم وتوجهاتهم؟
    كل شاة تعلق من كراعها. اكيد سنلتقي يوما ما يؤدي كل منا حسابه امام الله يوما نسميه في ديننا الحنيف يوم القيامة. اضرب لك موعدا ان شاء الله.
    والى هناك أسأل الله لك الهداية قبل أن تودع

  • متابع
    الخميس 19 نونبر 2020 - 02:31

    بحال هذا غير ماتقراوش المواضيع ديالو حيت هو اصلا غرضو غير اضرب الاسلام،هذا موضف ضد الاسلام،الدور ديالو واضح بلا مناقشة بلا حتى صداع الراس.

  • khalid
    الخميس 19 نونبر 2020 - 02:33

    نحن نعلم أن الطفل غير مكلف لاكن الحجاب من الصغر مسألة تتعلق بتعويد المرأة على الستر من الصغر، مثل الصلاة على سبع سنوات، أنا مؤكد البنت غادي تشكر الأب تاعها مني تكبر كيما أنا كنشكر الأب تاعي لرباني على الصلاة من الصغر واخا كنت كنمشي بالعصا لجامع

  • ابو سعد
    الخميس 19 نونبر 2020 - 02:36

    في اعتقادي أن عصيد من زمرة اولئك الذين يطالبون بحرية الأجساد والانفتاح "الغابوي" وما شابه ذلك من ممارسات مخلة للأخلاق والمبادئ العامة. في نظره هو والتار الذي يتيه فيه أن الانسان ولد حرا ويجب أن يبقى كذلك ومن تم من حقه أن يفل ما شاء ويعري من جسده ما يشاء وهذه في نظرهم هي الدولة "المدنية". أقول حقيقة أنهم تائهون لا تمييز لهم بين الانسان الذي وهبه الله العل للتمييز والحيوان الذي يفتقد الى هذه النعمة. ربما الحديث عن الطفلة ليس سوى مطية للدفاع عن ما يسمونه حرية الانسان وحقوقه في فعل ما يشاء، وأن الأمر الغاية منه هو أن يعيش الأمة في تيه وفوضى أخلاقية وقيمية، ومبرراتهم في ذلك التذرع بالمواثيق والصكوك الحقوقية الدولية معتقدين أن الدين الاسلامي يجب تطويره ليواكب هذا التطور المجتمعي والفكر الانساني للقرن21 وما بعده.

  • khalid
    الخميس 19 نونبر 2020 - 02:37

    نحن نعلم أن الطفل غير مكلف، لاكن مسألة الحجاب من الصغر يتعلق بتعويد المرأة على الستر من الصغر مثل الصلاة على سبع سنوات، انا متؤكد ان المرأة لما تكبر ستشكر والديها كما أنا أشكر أبي الذي كان يرسلني الى المسجد بالعصى

  • ابو زكرياء
    الخميس 19 نونبر 2020 - 02:39

    في نظر السي احمد عصيد البنت المغربية يجب ان تعطى لها الحرية مثلا تتبرج تدخن تزني تعانق في الشارع
    الا التدين الصلوة الحجاب فان البنت مقهورة مكرهة
    اذا السي عصيد يسعى في إسعاد المغربيات
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • ياسين
    الخميس 19 نونبر 2020 - 02:57

    لو حدث العكس، فقامت مدرسة بمنع تلميذة من ولوج المدرسة لانها لا تضع على لحجاب، لقام عصيد هذا بانتقاض المدرسة و مسؤوليها واعتبر عدم ارتداء التلميذ الحجاب حرية.

  • عبد الله
    الخميس 19 نونبر 2020 - 02:57

    وما يعلمه عصيد لأبنائه يعتبر كذلك قهر لأبنائه

  • عبدالله
    الخميس 19 نونبر 2020 - 02:59

    نحن في المغرب وما يطبق هو القانون المغربي

  • ابونانة الحمدي
    الخميس 19 نونبر 2020 - 03:18

    ما الاحظه عن عصيد انه يتكلم امور لا يعرفها – فلا هو صحفي متخصص و لا هو مفكر و لا هو باحث…الذي يتكلم عن المهاجرين المغاربة مثلا ينبغي ان يكون ملما متخصصا في الموضوع او على الاقل عاش الهجرة مدة طويلة و له اولاد في بلاد المهجر و عمل و علاقات شغل و يعرف قضايا الحصول على سكن و على ظروف العمل و المعاملات الخ لكن ان يكتب شخص في امور بعيدة كل البعد عنه فهذا يسمى الجهل او البلادة او السطحية – للكتابة في مواضيع الدين كيفما كان فينبغي للمرء ان يكون عارفا بالدين او القانون او البيداغوجية او الجغرافية او اللسانيات او علم الاجتماع او الميكانيك او الحاسوب الخ… شخص يكتب و بسرعة عن سياسة فرنسا الداخلية و و هو ليس بفرنسي يعيش مع الشعب الفرنسي و يكابد و يعاني ضمن المجتمع الفرنسي فاني اعتبره مجرد تافه – واحد يكتب عن كوفيد-19 و هو ليس مختص فاني اسميه متطفل صبياني لا مصداقية له- اقول هذا من اجل التنوير الحقيقي و المعرفة الحقة و العلم الموضوعي و ليس الذاتيات او "جيب يا فم و قول" او "كور و اعطي للاعور"- ثم لم الجسارة فقط في مثل هذه المواضيع؟ اين الكتابة في الصح الصحيح؟ المواضيع الحارقة؟ صحافيون في السجن؟

  • حرية
    الخميس 19 نونبر 2020 - 03:30

    سلام عليكم بحال هاذ عصيد راه حشومة حتى حوار معه خاص ناس كاع مطلعليهش شان وتشوفو إلى مقلبش لحرفة

  • طارق
    الخميس 19 نونبر 2020 - 03:33

    ارتداء الطفلات للحجاب وصاية وليس حرية شخصية… و ارتداءهن التنورات القصيرة و السراويل الممزقة ليست وصاية من احد بل حرية بكل المعاني… سبحانك يا رب كيف أردت أن تختبر ايماننا

  • Youssef USA
    الخميس 19 نونبر 2020 - 04:03

    kids should stay kids when they reach 18 years they can choose and decide how they want to dress up very
    simple. The focus should be on education and
    encourage our children to learn science Math philosophy to secure bright future

  • سامار
    الخميس 19 نونبر 2020 - 04:47

    يجب محاربة الكبت في هذا المجتمع، محاربة البيدوفيليا، الإغتصابات، والتحرش الجنسي على النساء وبكل أنواعه. لابد من قوانين تضع حد لهذه المعضلة. أما الأطفال فهم أبرياء فلنعطيهم فرصتهم في عيش طفولتهم وتركهم يصلون مرحلة النضج بدون إدخال هاجس الجنس في عقولهم. إنه لشيء مخزي أن تستوعب الطفلة هذه الأشياء بهذه الطريقة وهي لازالت تحب الألعاب كأيها الطفل. لسنا ضد الحجاب ولكن ضد كل مريض نفسي ينظر إلى الأطفال بهذه الصورة، شيء لا يتقبله العقل….

  • hassan
    الخميس 19 نونبر 2020 - 04:55

    الأخ عضيد يفتعل كل مرة موضوعا فارغا لدغدغة الثوابت الدينية فالمجتمع في غنى عن إثارة مثل الموضوعات لأنها مسلّمات دينية ولا حاجة للشعب المغربي في مناقشتها خصوصا في هذه الظروف التي نمر بها الله يهديك أخونا عضيد ابحث عن مواضيع تخص نهضة الأمة

  • محمد المربع
    الخميس 19 نونبر 2020 - 05:33

    خرجاتك سيدي(الاستاذ) "خرجات استهلاكية لا غير، علمك محدود ونظرتك للآفاق محدودة.

  • عجبا!!!
    الخميس 19 نونبر 2020 - 06:24

    و الله أنتم أحرارا يا معلقين وأتمنى لكاتب المقال أن يقرأ الردود حتى يعلم أن من يخاطب من هذا الشعب الأبي لازال كالأجداد وإن أنحرفنا قليلا فلا بد أن يأتي الله برجال يردون بنا إلى الله و يقوموننا .فما نامت أعين الجبناء

  • حيث يوجد كلام عن الدين تجده
    الخميس 19 نونبر 2020 - 06:32

    هذا الشخص يريد أن يخيط كل ما يتعلق بالدين و الهوية الثقافية المستمدة منه على مقاس أفكاره هو.
    كن على يقين أنه لو كان بينك و بين حقيقة الدين خيط رفيع فلن تلبس تلك الحقيقة على المستنيرين.

  • Said
    الخميس 19 نونبر 2020 - 06:38

    وهاذ بنادم ولو ينقارض البشر ويبقى غير بوحدو على وجه الارض سيخلق سببا لانتقاض الاسلام صار بحال الدون كيشوت الذي يحارب الطواحين فالناس تحارب مع كورونا والآن مشكلة صحرائنا المغربية وهو يجري ضد التيار اسيدي دير بنتك وخليها تمشي عريانة في الشوارع وتفعل ماتشاء وخلي عليك الاسلام لاصحابه وشوف ليك شي جرية من غير الاسلام راك عيقتي بزاف فينما نشوفو الصورة ديالك نعرفوك آش باغي بلا منقراو الموضوع ديالك.اصبحت مملا ولاإضافة منك.

  • med
    الخميس 19 نونبر 2020 - 06:56

    أستاد عصيد مالك ومال الإسلام وتعاليمه والله اراك تخرج عن السكة ،ما هذه الفلسفة قم بتربية ابنائك وإن لم تربيهم فإن المغرب دولة إسلامية إن لم تستحي كل اسبوع تخرج علينا بكلام فارغ بلا فائدة هل علموك قنوات التبشير السحر فاسحر به نفسك واترك المغاربة انهم يعرفون مصلحتهم وما يعتقدون، اراك خارج السرب الله يرد عقلك إلى الصواب

  • simo
    الخميس 19 نونبر 2020 - 07:01

    السيد عصيد تكلم لنا عن البوليزاريو وصانعيها الذين يريدون تخريب البلاد وهل الخائن يستحق الإعدام كما تفعل العديد من الدول؟. أما المناقشة عن الحجاب فالطفلة التي ترتدبه ليست طفلتك وهل أنت تريد أن تكون وصيا على الطفل ومغتصبه وقاتله …. سئمنا من هذا النقاش.

  • Vérité
    الخميس 19 نونبر 2020 - 07:12

    Salam a Si Assid,
    Je pense que tellement un suiveur sans mesurer les idées et les structurer tu mélanges les rôles parfois sociologue psychologue pédagogue …..N'oublie pas que que tu parles à des marocains et par respect intelectuel tu dois minimum être neutre (ne joue pas le rôle de la mama francia)

  • عزالدين
    الخميس 19 نونبر 2020 - 07:24

    اسي عصيد يامن نراك دائما تصب الزيت على النار وتبتغي تشويه الاسلام بكل الطرق بدعوى الفكر التنويري ، هذه الطفلة التي تتحدث عنها قد ارتدت غطاء الراس بشكل حر وارادي وعن قناعة تامة ( وهي البنت العاقلة تماما والمتفوقة في دراستها وجميع الانشطة المرتبطة بها) وانا على ثقة تامة من علمك بذلك و الاشرطة المصورة بالانترنيت تتبث ذلك ، لهذا وبدل الخروج بين الفينة والاخرى لتصب حقدك الدفين على الاسلام والمسلمين نحن ولست انت (ان لم تكن راغبا )، نسأل الله ان يهديك ويردك بك ومن قرأ هذا الجواب المرجو ان يدعو معه بالهداية امين

  • عدنان
    الخميس 19 نونبر 2020 - 07:36

    نعم في الإسلام الطفلة قبل المحيض لا ترتدي الحجاب الرسمي باسم الشرع وليس باسم الحرية كما تفضل عصيد وليس معنى هذا أن تترك تقلد المتبرجات وأشكال الموضا ولكن لا ينبغي التضييق على الطفلة في لباسها لأنها محتاجة للعب والحركة لان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في مخاطبته لاسماء قائلا يا اسماء ان المرأة اذا بلغت المحيض لا يصلح لها ان يرى منها الا هذا وهذا. يدل عل تركها عندما تكون طفلة من دون ارتداء الحجاب ولكن ليس باامعايسر الغربية قبل 18 سنة تعتبر طفلة ففي الإسلام الطفولة تنتهي مع بداية البلوغ فقد يبلغ عتد 13 سنة أو حتى قبل

  • bouazza
    الخميس 19 نونبر 2020 - 07:43

    عصيد رجل يركب داءما الموجة هدا الشخص لا يمثنا كا امزيغ الحرية عندكم هي التبرج والانحلال الاخلاقي ارفع ايديكم عن بناتنا لا هم الحق في اختيار حريتهم لايس هناك اجبار بالقوة ييييا استاد عصيد

  • مرتن بري دو كيس
    الخميس 19 نونبر 2020 - 07:51

    جملة كنقولوها احنا لمغاربا..ملي كنشوفوا لفضول غلب على المعقول.."كنقولوا…دخول الصحة هادي " ..وعلى ما كيظهر لي هذا السيد الذي اسمه عصيد…كيدخل الصحة بزاف..ويدير نيفو فكل شي بعيد عليه..وكيتكلم باسم المغرب..بحال الى الامم المتحدة نصبتو محامي علينا……نهار آالسي عصيد تكون عندك بنت…لبسها اللي بغيتي..تخرج حتى عريانة سوقك..بصح تتكلم على بنات الناس كفاش خاصهم يلبسوا..هذا دخلان الصحة..وماشي شغلك لا انت لا غيرك..نحن احرار..مسلمين في بلد مسلم.وندين به..ونفعل باوامره…ولكم دينكم ولي دين …

  • محمد
    الخميس 19 نونبر 2020 - 07:53

    مقالاتك لا تفيد الناس في شيء،هل ارتداء الحجاب ام عدم ارتداءه يشكل مشكلة أو أولوية اكثر من آنتشار المخدرات وانعدام الأخلاق.
    انت مازلت تتفلسف من سبق الدجاجة ام البضة.الناس وصلت المريخ وانت تناقش كيف يلبس الناس .أليست هذه حرية شخصية؟
    وماذا تقول في ارتداء الرجل الحجاب اوالكمامة؟
    اذا كانت اخلاق الاسلام لا تعجبك فيجب عليك تغيير اسمك .

  • عبد. العزيز
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:01

    المغرب في حرب مع جماعة تابعة للجزائر وهذا يتكلم على تفاهات وماذا نقول على ارتداء الطفلات والصبيات للبكيني والعري امام الملئ وهذا تعليمهم الانحراف والقذارة والبغي والعبودية للشهواة

  • عبدالله
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:04

    ارى أن صاحب المقال لا يمكنه جلب الأضواء إلا بمقالات تثير حقينة هذا أو ذاك و الاولى له أن ينتج أعمالا تنفع بلدنا عوض محاولة زج الناس في التعصب لطرف على حساب الاخر. لكن فاقد الشيء لا يعطيه

  • البيضاوي
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:04

    فتشت كثيرا عن كتاب او بحث أو مجرد اطروحة لهذا المؤلف فلم أجد شيئا و بما أن الفلسفة تدفع لطرح تساؤلات فما هو تعريف الباحث ؟! و ما هو المقياس الذي يمكن ان يؤكد لنا ان ما يردده منطقي و صحيح؟ البحث يستدعي الكثير من المعرفة و العلم و التعمق في الموضوع المدروس للخروج بخلاصة موضوعية و قابلة للنقاش على الأقل

  • داموح
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:07

    الاسلام يقول " …. لكم دينكم ولي دين…"
    المجتمع عنده قوانين وقيم وأعراف…
    عصيد حالة مستعصية على الفهم !!
    المعلقون أحرار في مناقشتهم …
    السب والشتم غير لائق في محاورة الٱخر.

  • مغربي
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:10

    عصيد هذا يريد أن يقيم وصاية فكرية على القوم بأفكار (تنويرية) و هو يغرد دائما خارج السرب و في إتجاه معاكس للإجماع.
    يظن أنه على الحق و الآخرون مجرد أشباح.و الحقيقة هو يعرف حق المعرفة ظلال فكره و زيغ إدعاءاته لكن يلعب على الوتر الحساس الذي يزيد قيمته في بورصة مقاومة التوابث و تزداد (شهرته) و ثروته لكن هيهات أيام و تنقضي ثم رب يقضي و ظلمات تنجلي.

  • sirius
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:15

    bravo Monsieur,
    vous êtes l'une des rares voix contre l'obscurantisme.
    commet ose t on imaginer que couvrir une petite fille c'est la mettre dans le droit chemin ?
    c'est une idiotie mais peut être sommes nous devenus une société d'idiots

  • كريط
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:20

    هذا الحجاب مسكين مسخوط .هو غير موديل لباس ، كجميع انواع الموديلات. ولكن المتدينين لبسوه لباس ما جاش معاه. انا كايعجبني هذاك اللباس كمظهر .ويضيف اناقة. ولكن ماعرفتش علاش ملي كنشوفو بغض النظر على لابسه، كيبان لي مثير للربى والشك.
    البشرية امامها طريق طويل للتحرر. ايييه طويل اكثر مما مضى.

  • kamal
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:21

    المغرب فيه 35مليون مواطن، ما كاين غير هاد بنادم اللي يهضر على سمو خاص وسمو ما خاصش يندار ف المغرب؟.
    هاد خينا ما عرفتش آش من صفة عنده باش يهضر؟
    الله ينجي بلادنا منه وأمثاله

  • الخسن
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:22

    من اصل حقوق الانسان وحرية التعبير ان يهتم كل حزب بما يليق به…واتركوا المسلمين يفعلون بانفسهم ما يشاؤون ايضا….

  • sindibadi
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:23

    الآباء وحدهم دون غيرهم لهم الحق في تبني لباس أطفالهم ولا أحد له أن يجبر أي كان على أن يرتدي ما لا يريد
    عصيد أعمته العلمانية حتى أنه أصبح يريد الوصاية على المجتمع بأفكاره المرفوضة أصلا من طرف المجتمع المغربي
    أن ترتدي البنت الحجاب من دونه هذا شأنها وشأن ولي أمرها ولا أحد له أي وصاية عليهما
    ما هذا الفكر الظلامي الذي أصيح يقيد الناس حتى في لباسهم ويريد أن يتدخل حتى في الجزئيات من الحياة اليومية للفرد المغربي
    الكل يعلم أن عصيد تحركه أجندات أجنبية لزعزعة المجتمع المغربي بأفكاره الظلامية وهي وصية بالوكالة
    إهتم اولا بأبنائك إن كان لك فعلا أبناء عوض أن تتدخل فيما لا يعنيك لا من قريب أو بعيد في حياة الآخرين
    متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا

  • Aahmed Belgomaro
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:26

    الى التعليق 23
    يظهر ان مرض المجتمع العلماني هو الذي فيك….
    انا مغربي بلجيكي،مستوى جامعي"مهندس"…. تركت لهم كل شئ للعيش في المغرب لكي لا يفرض على ابنتي العري لأنها اختارت الحجاب بمحض ارادتها او تشبها بامها……ولست متطرفا البتة…….وارجوك ان تحترم مجتمعنا المغربي المسلم او اذهب عند ماماك فرنسا

  • محمد
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:38

    كفاك يا عصيد من الاساءة للدين

  • عبد الجليل
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:39

    السي عصيد قلي ما مذهبك من فظلك ؟
    تدخلك مرفوض، انا تتدخل فيما لايعنيك للأسف!
    عليك معرفة الإسلام وتعاليم الإسلام ومبادئ الإسلام قبل الحكم على تربية المسلمين لأبنائهم.
    وعلى صعيد آخر وكما جاء في التعليقات انت تريد أن ترى بنات المسلمين عاريات كاسيات في الملاهي الليلية

  • النين
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:40

    دائما الباحث عن التفرد عصيد بضم العين يفهم في كل شيء ويحلل كل شيء، ماذا قدمت انت للامة غير الترهات والتحاليل المجانبة للعقل والسجية السليمة، يكفي يذكر الاسلام حتى تجده يحشر انفه في الموضوع، ويبحث دائما عن الموقف الشاذ حتى يسمى متميزا والحقيقة أبعد من ذلك.

  • aleph
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:43

    من حق الأبوين أن يربوا أطفالهم حسب قناعاتهم الثقافية والدينية والحضارية.
    من حقي أي أب أن يطلب من آبنته وهي بنت 12 أو 14 أو 16 أو أو أو أن لا تلبس لباسا يظهر نصف بطنها ونصف ظهرها. ويظهر نصف نهديها ولابسة لميني جيپ وكأنها ذاهبة للديسكو للرقص.
    كيف يربي الأباء أبناءهم ذلك حقهم. الشرط الوحيد الذي يسمح للدولة في التدخل إن كنت تلك التربية تضر بسلامة الطفل النفسية والجسدية.

    إذ كانت لك الشجاعة يا عصيد، فطالب يا عصيد بعدم ختان الأطفال. وآعتبر ذلك "تشويها" جسديا لأطفال صغار. تشويه جسدي بدون مبرر طبي .

    لكنك لن تجرأ، ولن تفعل. والسبب واضح: اليهود يختنون أطفالهم كذلك. وأنت في خدمة أجندات أجنبية ممولة من الخارج تطالبك أن تدمر ثقافة المسلمين دون التعرض لليهود. أُمرت أن تستل اليهود من نقدك كما تستل الشعرة من العجين.

  • Farch
    الخميس 19 نونبر 2020 - 08:59

    سلام علييكم.
    انا بغيت هاد عصيد غير يخلص على هاد البنت الثمن المرتفع ديال هاد المدرسة، و نزولو ليها هاد غطاء الرأس. كان عليه يناقش احقية كل طفلة في التعليم

  • متتبع مغربي
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:05

    اظن انهامؤسسة أجنبية هي التي منعت الطفلة من ولوج المؤسسة وهي ترتدي الحجاب….هذه القوانين يجب ان تطبق على ارض الدولة التي تنتمي اليها هذه المؤسسة التعليمية لان كل دولة لها سيادتها على ارضها ومواطنيها طالما ان قوانين البلد الذي توجد به لاتمنع ارتداء الحجاب.اما المسمى عصيد نعرف المواضيع التي يبرع في تحليلها وله رايه ونحن لنا راينا .

  • Yassin
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:15

    السلام عليكم انا كنهضر من منضور منطقي باش يفهموا ، البنت دارت الحجاب فين كاين المشكل ياك مجرد لباس بحالو بحال طربوش بحال اي حاجة نتوما عينكم في العري وتقليد الأعمى للغرب حيت مكتهضروش على لبس الفاضح لا نتوما كتحاربوا غي لبس الحشمة والحياء الله يهديكم وصافي.

  • Amazigh amkran
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:22

    Très bien écrit, dadda Ahmed
    Malheureusement les cheikhs salafistes ont détruit notre société. Seule une minorité qui a pu libérer son cerveau des idées arriérées va pouvoir comprendre Monsieur Aassid. Moi je suis très fier que Le Maroc a une personne de cette grande valeur, bravo, dadda Aassid

  • غريب
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:22

    لك الله يا دين الإسلام لا حماة لك إلا ما ندر …. تتذكروز معي مي نعيمة عندماىقالت بأن فيروس كورونا لا وجود له مباشرة تم القبض عليها وحكمت بالسجن رغم لأنها ليست هي الأولى من قالت ذالك ولا هي الأخيرة ( رغم أنتي شخصيا أختلف معها في ما قالت ) لكن قل ما شئت في أحكام الشريعة واقبل ما شئت وانكر ما شئت علنا في تصريحاتك واشتم وسب ولا تخف وعلسك الأمان لأن لك حرية التعبير وبئس ما زعموا وعصيد وأمثاله موجودين في كل زمان ومكان لكن يأبى الله إلا أن يرفع دينه وهو باق والحجاب باق والحشمة في نساء المسلمين باقية لأن هذا وعد الله رغم كيد الكائدين وانتحال المبطلين فموا بغيضكم إن الله عليم بذات الصدور
    ( أنشري يا هسبرس من فضلكم )

  • hassani mosta fa
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:27

    اتق الله في نفسك يا عصيد
    اليوم قول بلا حساب و غدا حساب عسير
    فاتق الله في نفسك يا اخي و اختر لنفسك منزلا تعلو به غير التطفل على ثوابت الدين السلامي الحنيف

  • مغربية
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:28

    اولا نحن بلد اسلامي، و الحجاب لا يقتصر على الكبار بل كل النسوة.
    ثانيا تلك المدرسة و لو أجنبية فهي في المغرب يعني لزاما عليها التقيد بسياستنا و قواعدنا و حتى تحترم ديننا ، و بذلك ليس لها الحق في منع فتاة محجبة في بلد اسلامي.
    صاحب المقال ليس مؤهل للتكلم عن الدين، لانه يبدو لي لا يقرأ حتى القران ليفهم جيدا أصول الدين.

  • الصحراء مغربية
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:29

    السلام عليكم
    الجميع هذه الايام يعيش و يتابع إنجازات الجيش المغربي في الصحراء وطرده لشرذمة البوليساريو، و الكل عبر عن مساندته إلا عصيد و أمثاله الذين يدعون الحداثة، لم نسمع لهم حسا، و كأن حدود الوطن لا تعنيهم، أم أن الوطن في عيونهم فقط أحور و أن تعويضات سمينة، متى انقطعت قلبوا الفيستة، مثل المدعو راضي الليلي. و الأدهى من ذلك يخرج علينا بمقال يريد به تشتيت انتباهنا و نسف الإجماع الذي نعيشه اليوم.

  • Svensk
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:40

    Je vis en Suéde depuis 34 ans, et une commune avait interdit le port du voile pour les filles de moins de 13 ans, mais la court suprême a annulé cette interdiction pour ne pas toucher aux confessions des gens. et ce Assid me fait pitié.

  • عادل
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:45

    إلى صاحبة التعليق رقم 6 إدا كنت تضنين أن الإنسان العادي وهو النسبة الاكتر في المجتمعاة المسلمة سيشتهي طفلة دات 12 سنة ولهادا السبب نفرض عليها الحجاب لكي تحجب مفاتنها فأنت من يجب عليها أن تجد مكان عند طبيب نفسي . بل نفرض على الطفلة ارتداء الحجاب لكي تتأقلم مع الوضع مند صغرها ولا يضايقها في كبرها

  • سعيد
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:46

    الطفل أو الطفلة عندها الوالدين ديالها مسؤولين عليها في تربيتها ودراستها أكلها وشربها.في تعليمها لي أصولها في الدين .تنقولو حنا في الدارجةبنت الأصول يعني مربيا مشي معريا منفعا والو.
    أولي عندو شي تقاعد ديال فرنسا او أجندة فرنسية
    إعرف بأن هدا راه المغرب
    خلاصة القول لي عندو شي وليدات اربيهم تربية اسلامية راه هاد العلمانين خرجو على الوقت

  • SINDIBADI
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:48

    الآباء وحدهم دون غيرهم لهم الحق في تبني لباس أطفالهم ولا أحد له أن يجبر أي كان على أن يرتدي ما لا يريد
    عصيد أعمته العلمانية حتى أنه أصبح يريد الوصاية على المجتمع بأفكاره المرفوضة أصلا من طرف المجتمع المغربي
    أن ترتدي البنت الحجاب من دونه هذا شأنها وشأن ولي أمرها ولا أحد له أي وصاية عليهما
    ما هذا الفكر الظلامي الذي أصيح يقيد الناس حتى في لباسهم ويريد أن يتدخل حتى في الجزئيات من الحياة اليومية للفرد المغربي
    الكل يعلم أن عصيد تحركه أجندات أجنبية لزعزعة المجتمع المغربي بأفكاره الظلامية وهي وصية بالوكالة
    إهتم اولا بأبنائك إن كان لك فعلا أبناء عوض أن تتدخل فيما لا يعنيك لا من قريب أو بعيد في حياة الآخرين
    متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا

  • المصطفى
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:48

    بدلا من الخوض في أمور ثانوية المرجو من السيد عصيد ابداء موقفه الصريح من القضية الاساسية والمهمة التي تشغل بال كل المغاربة وهي قضية الصحراء المغربية والأحداث التي تمر بها اليوم.

  • مهتم
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:50

    ومادا تضن نفسك انت ايها العصيد هل انت وصي على هدا المجتمع المسلم بالفطرة أبا عن جد

  • مغربي
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:52

    نزع الحجاب عن الطفلات هو ايضا وصاية قهرية ايها المفكر الفاشل

  • فيلسوف زمانه
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:56

    كان على الاستاذ والفيلسوف. ان يتطرق الى مواضيع الساعة و الجد مهمة بيستفيد منها. المتلقي .اما المواضيع المبتذلة السفسطاءىية ك( من سبق البيضة ام الدجاجة ؟) فسوف لن تجد الحل المناسب الوحيد ابدا لانه موضوع عقيم .كهذا الموضوع الذي تطرق لك فيلسوف زمانه .

  • مغربي مسلم
    الخميس 19 نونبر 2020 - 09:59

    المغرب دولة مسلمة واللي ماعجبوش الحال ليذهب الى بريطانيا حيث سمح الدستور بارتدا الحجاب حتى للشرطيات البريطانيات ومختلف النساء بمختلف الاعمار في كل الفضاءات.
    عصيد متناقض مع افكاره اين الدفاع عن الحرية الشخصية؟
    شكرا هسبريس صوت الحقيقة والمواطنة الصادقة.

  • مواطن حر
    الخميس 19 نونبر 2020 - 10:03

    السلام عليكم ، هاذا الشخص دائما يحشر نفسه في أمور كأنه يعيش في كون اخر والمغاربة وعاداتهم وتقاليدهم وكل ما جاء به الدين الإسلامي يجهله إلا حرية الشدود وحرية التبرج وحرية الجسد ، ولا يريد انه هو الشخص الوحيد دائما —-كما يقول المثل المغربي —-
    (مول الفز كايقفز) غير قولينا شحال عطاتك البعثة الفرنسية ؟ اذهب عندهم كي ترى كل شيء عندهم يلائمك .

  • saad
    الخميس 19 نونبر 2020 - 10:12

    الطفلة تعتبر قاصرا في القانون . و الاباء هم المسؤولون عنها يعلمونها ارتداء الحجاب او لا . اما الاكثرية فلا ترتدي الحجاب حتى تصبح راشدة

  • حمادي احمودي
    الخميس 19 نونبر 2020 - 10:23

    الأجدر أن يكون التساؤل بصيغة:نزع حجاب البنات وصاية قهرية وليس حرية شخصية

  • Mr POPO
    الخميس 19 نونبر 2020 - 10:28

    حسب قوانين فرنسا – سيدتكم التي علمتكم العلمانية – سن الرشد الجنسي محدد في 16 سنة، أي أنه يمكن للفتاة أو الفتى ممارسة الجنس مع راشدين في سن 16 سنة بكل "حرية". بل إنه يمكن للفتى في سن 16 سنة ممارسة الجنس اللواطي مع رجال آخرين في سن والده. و من ذلك أن ماكرون – زعيم فرنسا التي علمتكم العلمانية – مارس الجنس مع زوجته الحالية وهو في سن 15 سنة، و هي في سن أمه، بل إن لها ابنا أكبر من ماكرون سنا. ما يجعلها بيدوفيلية تستحق السجن حسب قوانين المغرب.
    و كل هذا "حرية شخصية" يدافع عنها العلمانيون، لكن ارتداء الفتاة للحجاب أمر لا يرون فيه حرية شخصية، و يحاربونه و كأنه يضر جسديا و نفسيا بالفتاة، مع العلم أن ما يضر بالفتيات هو الممارسة الجنسية و هن صغيرات.
    في فرنسا مثلا، أكثر من نصف الأبناء ولدوا خارج مؤسسة الزواج، و 21% من الأطفال يعيشون مع والد واحد فقط (الأم أو الأب)، بينما لا تفرق الإحصائيات الفرنسية بين الأب و زوج الأم. لكن كل هذا لا يزعج الفرنسيين و من يتبعهم من علمانيي المغرب، ما يزعجهم هو فتاة غطت شعرها، حتى أنهم في فرنسا وضعوا قوانين تمنع من تغطي شعرها من الدراسة في الجامعة.

  • عزيز
    الخميس 19 نونبر 2020 - 10:48

    بعيدا عن التعصب وحتى تكون الامور واضحة هل لاحضتم ايها الاخوة مرة ان السيد عصيد له اسطوانة معروفة يرددها هو واتباعه الا وهي الوصاية والحرية الجنسية والتفتح وانه اصبحنا في قرن جديد ثم يتحدث عن العلاقات بين الرجل والمراة على انها علاقة عادية ثم يتحدث عن المساوات باختصار ايها العصيد اسطوانتك قديمة عذرا ايها العصيد ان المغرب بلد مسلم والخلاصة اطروحاتك لا تجانب الصواب انما تبعث على التحزب والتفرقة انصحك بان تستحضر عقلك كاملا لاني اعتقد انك تتناقض في حواراتك وشكرا طبعا يبقى هذا مجرد تعليق فتقبلوه بروح رياضية يا اتباع العصيد

  • مغربي
    الخميس 19 نونبر 2020 - 10:51

    مشكلتنا اننا كلما كرهنا شيءا عاديناه ونعطي انفسنا الحق في وسم الاشياء بالاطلاقية على عكس ما توصي به الفلسفة فكل خطاب ليس خالصا تماما تصديق ما قال به الكاتب يجعلنا نلغي تماما ما جاء به علم النفس من كون الشخصية تتشكل في السنوات الاولى من العمر وطبعا بلا افراط ولاتفريط اعتقد اننا مطالبين باعتماد مبدا النسبية في نقاشاتنا حتى نصل الى نتاءج جيدة

  • مغربي أصيل
    الخميس 19 نونبر 2020 - 11:07

    منذ خلع غالبية الأسر المغربية للحجاب و ترك طفلاتهن يرتذين التبرج منذ الصغر و مجتمعنا المغربي يغرق فساد في فساد انا لست بمتشدد او لحية ولكن اقارن زمن اجدادنا و عفتهم و الحشمة لي كانت بزمننا هذا الظال و الذليل و ما اصبحنا نراه في اليوتوب
    اللهم ردنا اليك ردا جميلا و اصلح عائلات المسلمين

  • الفتنة
    الخميس 19 نونبر 2020 - 11:48

    للأسف هناك فئة من الناس تعتبر نفسها هي المرجع ما يرونه هم صحيح هو الحق و ما يرونه خطأ هوا الخطأ و المشكل هو محاولتهم إصلاح المجتمع إستنادا لمرجعهم الخاص غير مكترتين بالمرجع الديني و هو الحق بحق
    آه لو كانو يصمتون وكأنهم أفواه الشياطين

  • Malika
    الخميس 19 نونبر 2020 - 12:06

    ا لسي عصيد
    الاه يرزق الصبر او تيساع الخاطر
    معامن انت
    الشغل صعيب
    ا لريوس عامرةبالخزعبلات
    ne lâchez rien, bon courage !

  • محمد جبار فهد
    الخميس 19 نونبر 2020 - 12:06

    إن المبدأ العلماني شيء جميل إلى حدٍ ما، ولكن في رأيي إن الإنسان في عمر الـ12 سنة لا بد من عدم إحراجه وتقييده..وحتى لا إشكال في جعله على الفطرة المكتسبة من الأب والأم ففي نهاية المطاف الثياب هو ثقافة وعادة وتقليد وليس ”عورة“ أو ”مفاتن“ أو أيَّ هُراء آخر بعيد عن حق الإنسان وراحته.. إضافة إلى ذلك، إن المدرسة هي الأم الثانية الحنونة والحاضنة الأساسية للإنسان الذي لم يبلغ الرشد بعد، والمؤسسة للعقل والآيديولوجيات بشتى أنواعها – مع الأسرة بالطبع -.. لهذا بدلاً من التنمر المبطن وقهر الآخر وجعله يبدو مختلفاً عن الغير وكأنّه قادم ليأكلهم لا أن يدرس ويتعلم، علينا أن نتبنى منهجية تربوية تجعل العقل يُرمَّم ويُشيَّد على هيئة هرم.. فالأساس هو أن تُهيّأ المدرسة الكتب ليطلع عليها ابنُها الإنسان، فيتعرف على كل الأديان وعلى كل الفلاسفة والعلماء والأدباء والشعراء والتأريخ قديمه وحديثه، ولكن بسهولة وحُبّ وشغف وفضول.. إضافة إلى تعليمهم طرق التفكير النقدي البناء والعلمي والعقلاني، ليكونوا مأهلين على فن كيف تكون على صواب كما عند شوبنهاور وفن اللامبالاة المانسونية – لإنهاء حالات التنمر – والإستلذاذ بالفلسفة من أجل حياة سعيدة وكريمة كما عند سعيد ناشيد.. وهنا بعد هذا المنهج أرى بأنّ الإنسان يصبح قادراً فيما بعد على إتخاذ رأيه وعدم الإهتمام بما يقوله الآخرين أو بما يروه منه.. فالإشكالية – كما أعتقد – في المنهج وليس في الإنسان.. فهي ليست في العلمانية؛ لأن الكل علماني من ناحية إنّه يرغب برفاهية وحقوق إنسانية، وليست في الأديان لأن الكل حر في اعتقاده.. لكن هي في كيفية إعطاء أو توفير المنهج والطريق لبناء الجيل القادم!!!

  • سامي
    الخميس 19 نونبر 2020 - 12:14

    يجب على الدولة اتخاذ قرار قطعي بالزامية الحرية في لبس الحجاب ولو في المدارس الأجنبية
    وللي ماعاجبو حال يهز مدرستو ويزيد بحالو.
    كندا فايتينا بقرون ديال الوعي و ماشي مسلمين و ماعندهمش هاد البسالات

  • أعراب
    الخميس 19 نونبر 2020 - 12:15

    الحجاب يتم توظيفه لأهداف يأتي الدين والأخلاق في ذيل قائمتها وهو ذلك الحجاب القهري الذي تلبسه المرأة بعد تعرضها لحالة من الإرهاب الفكري والسلوكي لجماعات يعنيها صبغة المجتمع بأصباغ تتماثل وتوجهاتها. أنى أعتبر حجاب الطفلة جريمة وعدواناً على طفولتها وتأليب للطفلة علي جسدها ، إنها أفكار فيها استعباد واستبعاد للمرأة التي كرمها الله وجعل من الدين وأوامره ما يؤكد حريتها ودورها بينما يريد لها المتأسلمون غيابهما.

  • Adil
    الخميس 19 نونبر 2020 - 12:23

    النقل إذا تناقض مع العلم، وتجاوزه العقل والمنطق، يتحول الى وهم.
    فهذا منهج أهل السنة: "تقديم النقل على العقل"، فسقطوا في الوهم.

  • عبد الحق اهريتان
    الخميس 19 نونبر 2020 - 12:54

    الحمد لله الذي وهبنا ظروفا ، مهما توارى الكلاب فانه ياتي عليهم زمان ينبحون فيه .
    اما ان لهذا الشيء ان ان يعترف بقدره. لسنا نحن المغاربة في حاجة لهؤلاء …..،اهذا ينتمي الى المغرب . ام ان يخاف على ما يقتات به من بقايا مواءد فرنسا .

  • Hassan
    الخميس 19 نونبر 2020 - 13:00

    قبل الثمانينات لم يكن أحد يتكلم عن الحجاب وحتى الممارسات الدينية كانت تقتصر على الصلوات الخمس وصيام رمضان والحج غالبا بعد التقاعد

    منذ ذلك أي أكثر من 30 سنة كثرت المساجد ، كثر الحجاب ، كثرت اللحي، كثر الحديث عن الحلال و الحرام، كثر صلوات التراويح ، كثر ختم القرآن، كثر صيام النوافل، كثر المعتمرون …

    بالله عليكم أدلوني عن شيء واحد تحسن في أخلاق مجتمعنا أو في تعاملاتنا

  • حمزة
    الخميس 19 نونبر 2020 - 13:06

    ارتداء الطفلات ملابس شبه عارية ليس اختيار شخصي. حق الوالدين في تربية طفلاتهم بالطريقة التي يرونها مناسبة لاطفالهم.
    الملابس من الثقافة او من الثقافة باطار ديني او ايدلوجي سياسي و اقتصادي.
    كل مجتمع يحدد ملابسه من منطلقات يؤمن بها.
    كما يعلم الجميع ان في الغرب الهيمنة الليبرالية على قطاع الازياء و الملابس الجاهزة و الموضة السريعة هي من يتحكم في ثقافة اللباس في الغرب و هذا ينعكس ايضا على لباس الاطفال و النساء الكاسيات العاريات في الشوارع …….اوا الفاهم يفهم اما المتلاعب به عقليا لا يفهم كيف يسير هذا العالم.

  • dahman
    الخميس 19 نونبر 2020 - 13:08

    الحمد لله نحن في دولة مسلمة لها علماءها ومجالس العلم ودعات وخطباء ومفتين ومساجد لاتعد ولا تحصى وكل هذا عندنا امير المؤمنين ايده الله بنصره وحفض بلادنا من كل سوء ومكروه ولكن لماذا هته الحملة الشرسة على الدين خارج البلاد وداخلها والتدخل غير مشروع وفي ما لا يعني الاستاد يتكلم في جميع تدخلاته عن الحرية الفردية ولكن يضايق الناس ولا سيما المسلمون في حرياتهم لماذالا تتكلم عن الاغتصاب الجماعي عن اللواط عن الشدود عن الخيانة الزوجية هته الاشياء لا تراها ولا تسمع بها انت استاذ ومحاضر وتفتخر بهذا فلماذا لا تحاضر محاضرة تهم جميع الشراءح وتترك الاسلام لاهله والله قال لا اكراه في الدين صدق الله العضيم

  • مواطن
    الخميس 19 نونبر 2020 - 13:21

    ههه تسجيل الأطفال في المدرسة كذلك وصاية قهرية.نتركهم حتى يصلو سن الرشد لاتخاد القرار

  • Zinzin morad احترم حرية الأخر
    الخميس 19 نونبر 2020 - 13:29

    لا يمكن اعطاء الأطفال الحرية المطلقة ماداموا قاصرين فقد يتعرضون لابشع أنواع الاستغلال إن لم تكن هناك مراقبة و تتبع من طرف اولياهم.
    لكل مجتمع عاداته و تقاليده فالمرجو من السيد عصيد ان يحترم هذه الامور فله الحرية في ان يلبس و يشرب و ياكل ما يشاء و يربي ابناه كيفما يشاء فالمغرب ولله الحمد بلد الحريات و لا يحاول التأثير و لا فرض ما يراه صحيح في نظره و إلا سيكون بهذا السلوك منافق و لا يحترم حرية الأخرين فلكل نموذجه و جمهوره لذا فحريته تنتهي عند بداية حرية الأخر و السلام.
    انت لسا مقدس كي يتبعك الأخرين.

  • abdo
    الخميس 19 نونبر 2020 - 13:51

    ما تقول في اليهود "Haredim" الذين يجبرون فتياتهم في سن 6 على ارتداء النقاب وتغطية وجههم كاملا. هل ستجرا وتنتقضهم .

  • غير معروف
    الخميس 19 نونبر 2020 - 14:06

    امرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بان نعلم ابناءنا الصلاة في سبع سنين قبل ان يصلوا سن التكليف انك جندي وفي لاعداء الاسلام

  • Hammou/BXL
    الخميس 19 نونبر 2020 - 14:09

    On est dans un pays musulman et les parents sont censés éduquer leur enfants sur les principes et les valeurs de l'Islam Cher Mr . Tu veux vivre pleinement ta laïcité , tu es libre de le faire avec tes enfants. Tu peux aussi immigrer en France cher Macron et laisse notre pays baigner dans ses valeurs. ça nous convient

  • طاطوي
    الخميس 19 نونبر 2020 - 14:23

    لصاحب التعليق 2
    من تحدث عن الجنس؟؟
    كل اناء بما فيه ينضح. الله اعفو عليكم.

  • simou
    الخميس 19 نونبر 2020 - 14:28

    خلاصة القول… انظر حولك لتجد ضحايا الاغتصاب والاختطاف و التحرش الجنسي الذي لا يميز بين بالغ او قاصر او طفولي وووو….. كن او كانوا متبرجين صغارهن وصغارهم… تم كبارهم و كبارهن. في انتظار الرد…. انتهى الكلام.

  • عبد المنعم
    الخميس 19 نونبر 2020 - 14:29

    بغيت هي نعرف اشنو اختصاص هذا السيد، هو دايما فهامت بوحدو،
    كيفكرني هي فواحد العلماني قال من حق النساء رفض الانجاب لكي تحافض على اناقتها وجمالها، فاجابته إحدى الحاضرات، ياليت أمك حافظت على اناقتها

  • أعراب
    الخميس 19 نونبر 2020 - 14:52

    لا استغرب طلبهم كونهم يريدوا للمرأة عزلها تماما بفتاويهم التي بدأوا يطلقون لها العنان , فمرة يحرّمون على الطفلة الدمية كونها تجسد جسم الإنسان ولا ينقصها سوى نفخ الروح .كيف لا يطالبون بحجاب الصغيرات وهم من أعطوا الحق للمسلم بأن ينكح زوجته بعد مماتها وحددّوا بذلك الفترة المسموح له بنكاحها وكأنها مجرد جماد كان وجوده لأجل أن يتمتع بها فقط ودون الأخذ بالحسبان لمشاعرها . كيف لا، وهم من طالبوا بمنع المرأة من أن تجلس في نفس المقعد الذي جلس عليه الرجل خوفا من أثارتها ؟
    كيف لا، ورجالهم مهووسون بالجنس وعقولهم محصورة بدائرة شهواتهم ونزواتهم من جراء كبتهم ؟
    كفاكم تحميل النساء بل وحتى الصغيرات ذنوبكم وشهواتكم.الأجدر بكم أن تهذبوا نفوسكم من هوسكم وأن ترتقوا بهذه النفوس التي أكلها السوس يا رجالا وضعت عقولها بين ساقيها وعميت عيونها عن جميع مساؤها ولم يبقى لها سوى فتيات صغيرات بريئات يخافوا منهن ومن فتنتهن.مطالبتهم بحجاب الصغيرات ليس سوى اسلوب من أساليبهم الكثيرة لتشويه الأنسانية حيث أنهم لم يكتفوا بحجاب الكبيرة لأجل كبتها ولأجل ترديها نفسيا وعقليا , ليصبوا أهتمامهم على العيب والحرام.

  • تحية كبيرة للسيد عصيد
    الخميس 19 نونبر 2020 - 15:03

    أما الإصرار على تحجيب الطفلات الصغيرات فينمّ عن اضطراب نفسي لا غبار عليه لدى بعض الكبار، الذين يُسقطون حالاتهم وهواجسهم وأوهامهم على أطفالهم الذين لا دخل لهم في كل ذلك، بل من حقهم على آبائهم وأولياء أمورهم أن يعيشوا طفولتهم البريئة .

  • ولد القرية - سلا -
    الخميس 19 نونبر 2020 - 15:33

    رقم 92 مغربي اصيل . تعيش في الاوهام او انك تتلقف ما يقولونه لك دون بحث . يا اخي المغربيات غالبيتهن نساء وشابات وثلميدات خلال سنوات الستينات والسبعينات وحتى بدايات الثمانينات كن يرتدين الميني جوب في الشارع والمنزل والمدرسة اما في الشواطئ فلا يلبسون الدرابل وملابس الطبخ ليسبحن كما هو حالهن اليوم بل كن يرتدين لباس البحر كما هو متعارف عليه deux pièces وكان جيل مثقف وواعي وليس هناك تحرش بالعنف ولا سيوف في شوارع المغرب وعندما كثرات المساجد والوعظ والارشاد وكثرة المساجد ودور القران والقنوات الدينية والتجويد في المدراس كثر العنف والسب والشتم والتحرش وتم الزام المراة بارتداء الحجاب والتهكم على من يرتدين لباس عصري . فمغرب الستينات والسبعينات كان متفتح ومتحرر والناس متدينين بطريقة عصرية وليست متشددة كما هو اليوم

  • Maroki
    الخميس 19 نونبر 2020 - 15:42

    السيد احمد عصيد كلامه صاءب 100%. صدفت الشعوب التي ترى في الاسلام المنطرف مرض نفسي. ومع الاسف مااكثرهم الذين اصببو بهذا الداء. اكثرية الاجرام الارهاربية في اوروبا من مغاربة متطرفين.

  • غيور عن الوطن
    الخميس 19 نونبر 2020 - 15:45

    ألا يعتبر ارتداء الطفلات الصغيرات التنورة القصير(mini jupe) وصاية قهرية في قمة تجلياتها،ألستم تسقطون حالاتكم وهواجسكم وأوهامكم على أطفالكم أنتم، أم ان هؤلاء الطفلات ولدن بملابسهن، او هن من اخترن هذه الملابس الغير المحتشمة، اتمنى من (عصيد) أن يجيبني

  • عبد الله
    الخميس 19 نونبر 2020 - 16:18

    حرية التعبير و حرية المعتقد من بين النقاط الاساسية في العلمانية و ليس من حق احد ان يمنع هذا باي شكل من الاشكال و حرية اللباس تدخل ضمن حرية المعتقد لهذا فهذه المؤسسة الفرنسية لها اجندة اخرى خصوصا بعد تصريحات ماكرون و ما تبعه من ردود

  • houcine
    الخميس 19 نونبر 2020 - 16:32

    لا يمكن أن نترك ما قال له لنا عالم العلوم ونتبع من ليس له علم
    هدو بغاو ايعريو الأنثى في مهدها لكي يخلو لهم ما يريدون ويشبعون رغباتهم الجنسية ويقودون لغيرهم ممن يمولونهم بنات الفقراء هؤلاء العلمانيين لا خير فيهم ولا غيرة لهم ولا حتى معتقد هم يلبون أجندة خارجية والكل يعرفها ما من احد يحب الخير الأنثى سوى رب الكون وما دونه فهم يهلوسون

  • hamdi
    الخميس 19 نونبر 2020 - 16:46

    الحجاب في ذاته ليس فريضة ولم يلزم به الاسلام النساء وهناك ادلة من القران على ما اقول . فالله الذي خلق هذا الكون الفسيح (بمسافة ملايير السنوات الضوئية )سينتظر موت من لم تلبس الحجاب ليعاقبها . لقد سرق الاسلام من المسلمين وهم الان يتبعون اسلاما شكليا يعتمد على اللحي والحجاب والدينار وشرب الماء جالسا وارتداء القميص .. بالله عليكم هل الله خلق كل هذا الكون الكبير من اجل ان يرى القميص والحجاب ووو . تدبرو القران وستعرفون ما اقول .

  • nomade
    الخميس 19 نونبر 2020 - 16:58

    يقول المفكر السعودي عبد الله القصيمي:
    كل الأمم عرضت تاريخها إلى النقد إلا بني يعرب
    كل الأمم نزعت القداسة عن تراثها إلا بني يعرب
    كل الأمم تتطلع الى مستقبل يقطع مع مساوئ ماضيها إلا بني يعرب يرون مستقبلهم في عودة الماضي

    كل الشعوب تلد أجيالا جديدة، إلا نحن نلد آباءنا وأجدادنا، وذلك بغرس طبائع آبائنا وأجدادنا بهم وحثهم ومطالبتهم بالتمسك بها والحفاظ عليها؛
    ولذلك فشعوب العالم تتطور ونحن نتخلف
    كل الأمم تجاوزت مسألة حقوق المرأة والمساواة إلا نحن نناقش عفة المرأة في حجاب أو سفاري أو نقاب
    كل الأمم تجتهد وتتقدم في البحوث العلمية إلا نحن نبدع في البحث عن مدى تطابق اكتشافاتهم مع آياتنا القرآنية
    كل الأمم تحترم مثقفيها ومبدعيها وتسعى إلى تخليدهم إلا نحن نكفرهم ونرفضهم ثم نكتشفهم بعد رحيلهم
    كل الأمم ترعى العلم والعلماء والباحثين إلا نحن نركض وراء الأوهام والأساطير ونعتبر شيوخ الدجل مفكرين
    كل الأمم تقدس الإنسان وتحترم حريته وحقوقه إلا نحن نحدد درجات الإحترام بما يتوافق مع معتقداتنا وأخلاقنا وقيمنا
    ولذلك فشعوب العالم تتطور ونحن نصدق بسذاجة أننا خير أمة أخرجت للناس 

  • م.رسول
    الخميس 19 نونبر 2020 - 16:58

    اتقوا الله في دينكم ياعباد ان هده التلميدة كما جاء في التقرير عمرها 12 سنة يعني انها تتمتع بحق التمييز القانوني من جهة ومن جهة اخرى اياكم وتطبيع بناتكم على العري بدعوى الحداثة وحقوق الانسان والا لما يموت الانسان لا حاجة للصلاة والدعوة له بالرحمة وتلاوة القران على روحه لان دستور الحياة الدنيا جاء مبينا لكل صغيرة وكبيرة مند 14 قرنا. والله اعلم ارجو العفو للجميع من دون تشدد.

  • مهتم
    الخميس 19 نونبر 2020 - 17:22

    إجبار الأطفال على ارتداء الحجاب و إخضاعهم للتنويم المغناطيسي في صيغته الدينية هو سجن كبير لأفكارهم اللامتناهية و كبح سافر لتساؤلاتهم المنطقية و حد من قدراتهم العقلية و الفكرية ……تربية الاطفال على فضائل الأخلاق و آحترام مبادئ الانسانية أهم ما يمكن إعطائه للبراعم في سن الزهور

  • أعراب
    الخميس 19 نونبر 2020 - 17:23

    تحية خالصة لولد القرية – سلا – 113
    يبدو أن العديد من أتباع الشيوخ لم يكونوا يعرفوا عن مغرب الستينيات والسبعينيات أية حاجة.عندما تتصفح صور الجامعات المغربية آنذاك يظن المرء أن الأمر يتعلق بجامعات غربية،كل الطلاب يلبسون الزي الغربي وكذلك الطالبات،وكما ذكرت لم يكن هناك ميوعة ولا تحرش جنسي ولا " بسالات" كالتي تعج بها شوارعنا وأزقتنا اليوم بالرغم من ازدياد عدد المساجد التي تعرف ازدحاما بالمصلين وكثرة مظاهر التدين الزائفة المنتشرة كرفع صوت القرآن وصوت الدعاة في القيساريات وفي التاكسيات وفي الحافلات،لكن من مظاهر الاستغراب التي يُصاب بها الإنسان هي بالموازاة مع انتشار مظاهر التدين المظهري تنتشر مظاهر الفساد الأخلاقي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي وووووووووووووو
    أيها القراء الأعزاء هل منكم رجل أو امرأة يمكن ( له لها) فك هذا اللغز المُحير؟

  • Nasirhakk
    الخميس 19 نونبر 2020 - 19:50

    هضر شويا على الوطن واابوليزاريو…

  • احمد
    الخميس 19 نونبر 2020 - 19:50

    والله العظيم يلامشكلة هذا السيد هي الاسلام والجرائد عوض أن تناقش مع أناس نافعون تأتي بالعدميين لإثارة الفتن والنعرات.هل ليس في المغرب اطباء وعلماء النفس.،سوسيلوجيا . الإجتماع……….لتنوير الرأي العام عوض زرع الكراهية بين أفراد أمة واحدة.هذا ينادي بالأمازيغية وآخر بالدين المتشدد وآخر بخزعبلات لا جدوى منها.ارحمونا ارحمونا.

  • Karim
    الخميس 19 نونبر 2020 - 19:51

    قال الله تعالى: “وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ” (البقرة، الآيتان 11 و12)

  • Younes
    الخميس 19 نونبر 2020 - 19:52

    بغيت نعرف هاد خيينا مالو تايدابز مع الشعب المغربي، كولشي ضدو فالافكار أوهوا غير زايد فيه… قرأ شويا التعليقات… واش نتا أعقل من الجميع؟

  • Zinzin morad
    الخميس 19 نونبر 2020 - 20:07

    الى صاحب التعليق رقم 112:
    كثرات المساجد و الوعظ و الارشاد و كثرة المساجد و دور القران و القنوات الدينية و التجويد في المدراس كثر العنف و السب و الشتم و التحرش….
    ما علاقة الاسلام بالعنف و السب و التحرش و ما الفرق بين السب و الشتم كما أشارت في تعليقك المرجو القليل من النضج اثناء المناقشة !!!
    هذه الظواهر الدخيلة على مجتمعنا لها علاقة بالنمو الديمغرافي و بالتمدن و بالتربية الأسرية و التعليم المدرسي و التقليد الاعمى….

  • مشارك
    الخميس 19 نونبر 2020 - 20:07

    انا كنت غادي نلبس بنتي الحجاب في سن 10 ولكن بعد هذا التصريح اللي أثر فيا غادي تلبسو من 3 سنوات ان شاء الله.
    دبا ارتاح ا عصيد

  • مصطفى
    الخميس 19 نونبر 2020 - 21:20

    ما لا يفهمه عصيد، هو أن الأسر المسلمة تعلم ابناءها شكر الله و طاعة الله و الخوف من الله، و لكن تعلمهم ايضا حب الله عز و جل، لهذا فعندما يتوضأ الطفل، الفتى، الطفلة، الفتاة، فهو يستعد للصلاة شكرا لله و طاعة لله و خوفا من الله و حبا لله. نفس الشيء عند ارتداء الحجاب مثلا، هي المحبة بين العبد و ربه، لا يمكن للمنهج العقلي استيعابها، لأنها عمل القلب.
    انصح عصيد يربع رجليه قدام المشايخ ياخذ منهم العلم، فليكن متواضعا إذا كان طالب حق فعلا.

  • Mustaph
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 00:23

    حسب منطق سي عصيد التعري وصاية قهرية وليس حرية شخصية.
    خلاصة القول ربي اولادك كما تحب، وخلي ناس تربي ولادها كما تشاء.
    لا اكراه في الدين، واي حرية اكبر من هذه.

  • thinker
    الجمعة 20 نونبر 2020 - 03:39

    اليس في نضامكم العلماني ان الطفلة مالم تبلغ 18 من العمر تظل تحت وصاية كاملة من قبل الوالدين ؟ ام هوحلال عليهم حرام على المسلمين؟

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40 3

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24 13

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54 22

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30 5

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 11

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 14

كفاح بائعة خضر