عصيد: النظام التربوي المغربي يصنع المسلمين بـ"العنف والترهيب"

عصيد: النظام التربوي المغربي يصنع المسلمين بـ"العنف والترهيب"
الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:00

قال الباحث والناشط الحقوقي أحمد عصيد إن تمثل المغاربة لحرية الضمير والمعتقد يتأسس على مبدأ أن “الإنسان مؤمن بالفطرة، لذلك يعتبرون غير المؤمنين أو كل من غيّر دينه خارج الطبيعة الإنسانية”، معتبرا أن هذا التمثل “خاطئ لأن الدين يدخل ضمن المجال الذي يعود فيه الاختيار الحرّ للإنسان”.

واعتبر عصيد في محاضرة بثها منتدى الحداثة والديمقراطية، مساء الخميس، أن هذا التمثل السائد في المجتمع تكرّسه الدولة من خلال المنظومة التربوية، ذاهبا إلى القول إن المدرسة المغربية “تعمل على صناعة المسلمين بالقوة (بزّز)، وبالعنف والترهيب والتخويف، عبر ما يتمّ تدريسه في المادة الدينية”، على حد تعبيره.

وأضاف رئيس المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات أن “المادة الدينية هي المؤطر للنظام التربوي، بقرار من السلطة التي زرعت منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي كمية كبيرة من التدين داخل النظام التربوي من أجل مواجهة اليسار الراديكالي والإصلاحي، والثورة الخمينية الشيعية في إيران”.

عصيد عبّر عن رفضه أن يُختزل مفهوم حرية الضمير والمعتقد لدى النخب والأوساط المنفتحة من الجمهور في “أن يكون لك الحق في هذا الدين أو ذاك دون تصوُّر أن يعيش الإنسان خارج نطاق الدين”، وزاد موضحا: “حرية المعتقد والضمير تعني أيضا ألّا تكون لك عقيدة، أو أن تَعتبر الديانات الموجودة غير صحيحة أو فيها أخطاء”.

ودافع الناشط الحقوقي المثير للجدل عن “حق كل مواطن في أن يعتنق الدين أو أن يكون لا دينيا”، مبرزا أن “ما رسّخ فكرة وجوب أن يكون الإنسان متدينا في وعي المجتمع المغربي هو الفكر الفقهي الإسلامي انطلاقا من مفهوم الفطرة التي يولد عليها الإنسان”.

وأضاف عصيد أن الدولة سايرت هذا النهج “وتَعتبر أن كل مواطن مسلم منذ الولادة، واعتمدت هذا المبدأ في كل قوانينها، الذي لا يعترف للمواطن بأن يختار الدين الذي يريد”، معتبرا أن القانون الجنائي “مناقض للدستور، الذي هو الوجه الذي تتعامل به الدولة مع الخارج، بينما القانون الجنائي هو الوجه الذي تتعامل به مع المغاربة في الداخل”.

كما قال المتحدث ذاته إن هناك خلطا بين منظور القرآن لحرية المعتقد وبين منظور المرجعية الدولية لحقوق الإنسان لهذا المفهوم، وزاد موضحا: “حرية المعتقد في المرجعية الدولية لحقوق الإنسان تعني أن من حق الإنسان أن يؤمن أو ألا يؤمن، بينما يعني هذا الفهوم وفق المنظور الإسلامي أنّ غير المؤمن شخص ضالّ، وهذا ما أدّى إلى المفاضلة بين المؤمنين وغير المؤمنين”.

وذهب عصيد إلى القول إن أحكام أهل الذمة، التي كانت تؤطر علاقة المسلمين باليهود والنصارى، “أحكام عنصرية لأنها تضع غير المسلمين في الدرجة الثانية، وهذا مخالف لمنظومة حقوق الإنسان التي تعتبر المؤمن وغير المؤمن متساويين في الحقوق والواجبات، وأن المعتقد اختيار حر”.

‫تعليقات الزوار

130
  • امازيغي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:14

    مثل عصيد هناك الكثير من مخلفات فرنسا . لهم حماية و يحصلون على مناصب بأمر من فرنسا و هؤلاء هذفهم اضعاف الوطن و خلق التفرقة بين سكانه شعارهم الالحاد و المساواة لكن باطنهم محاربة الاسلام و زعزعة عقيدة المغاربة . فرنسا أغلقت العشرات من المساجد و ارغمت النساء على نزع الحجاب و اوقفت كل التمويلات للجمعيات المسلمة . هؤلاء اشد ضرر على دولتنا

  • عبدالرحمان
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:17

    حرية التعبير مكفولة و حق ثابت لاكن الإتهامات الباطلة تستوجب التقاضي.

  • كريمة
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:19

    التجويع والتفقير والنهب يا سي عصيد من يؤدي بالمسلمين بالعنف والترهيب.لو كان النظام التربوي المغربي إسلامي ما وجد في مجتمعنا لصوص ولا ظلم ولا فساد ولا نفاق ولا خيانة الأمانة ولا فسق

  • عقلاني
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:24

    صحيح، فكل المغاربة يحبون العنف، و لا يقبلون الآخر، فإن اختلفت معهم سبوك و هددوك و منهم من سيضربك، عندنا ثقافة الجهاد، خاص تمشي معهم فهواهم وا يخليو دار باباك.

  • وطني
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:24

    كنت احب الاستماع الى افكارك السيد احمد
    و لكنك ركزت كثيرا على الاسلام فقط وهدا دليل على عذائك له
    هناك ديانات اخرى لمادا لا تتطرق الى مناقشتها؟
    اظن ان استهذافكم للاسلام مقصود!!!
    كفى كفى خلط قليلا هههههه

  • Zinzin morad
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:25

    فيعد السيد احمد عصيان النظر في المنظومة التربوية المغربية و ليعطينا بنفسه النسبة المئوية و المرتبة التي تحتلها مادة التربية الدينية في المقررات الدراسية. ؟؟؟
    ما علاقة الفشل بالدين الإسلامي، المشكل في المنظومة التربوية ككل و عقلية الإنسان الذي لا يستوعب الإسلام و يفسره بطريقته الخاصة.

  • رشيد القنيطرة
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:29

    دستور البلاد ينص على أن دين الدولة هو الإسلام. إن لم تكن مسلما فذاك شأنك أما أن تنفر الناس عن دينهم بترهاتك فهذا ليس من حقك. دع المسلمين وشأنهم واعتقد بما شئت.

  • متتبع
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:30

    البراهين ثلاثة
    ١ البراهين الوجودية وقصدها الوصول الى الحقيقية ومن يتبناها ميزته صفاء السريرة والبحث عن الحقيقة ويصالح الكون ككل.ورحمته سابقة علمه
    ٢البراهين الجدالية وهدفها نقض حجة الاخر ولا يهمها الوصول الى الحقيقية لان صاحبها اتخذ من الغير عدوا له تبعا لعدوانية سريرته وناريتها الملتهبة
    ٣ البراهين السفسطاءية ومبتغاها الخوض في الماء العكر دون قصد ولا مبتغى بل فقط ايقاظ نار الفتنة وميزة متبنيها الحرباءية والتلوين والتقليب والتضليل والتلبيس(ابليس).
    وتبعا لغزارة ما ينشره كاتب المقال وتدبرا لمواضيعه فخانته الجدل والدجل والسفسطة ولا يهمه البحث عن الحقيقة.شبها لاريك زمور الذي يطلع علينا بالضفة الفرنسية.وان تغيرت الاوطان فالسراءر والمعادن والطبع لاموطن ولا جنسية ولا لون ولا عقيدة له.اقرء كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا.اقرء سريرتك وطبعك فلن يجد الانسان الا ما هو جبل وعجن عليه.وما ربك بظلام للعبيد

  • ميمون
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:30

    ما الذي ألزم علينا نحن المسلمين القانون الدولي.
    لماذا يفترض علينا قبول ما ما أنتجته بعض عقول الغربيين

    كثيرا ما يستعمل الظلاميون- التنويريون الحداثيون الخ- مغالطات منطقية للوصول إلى مبتغاهم وأهدافهم
    منها مغالطة رجل القش
    منها مغالكة الشخصنة

    عصيد يريدنا أن نظن ان اليهودي والنصراني والبوذي والملحد
    عنده المسلمون غير ضلال وغير كفار
    يريدنا أن نعيش متناقضين: انا مسلم على الحق واليهودي على حق والنصراني على حق والملحد على حق وعبدة الشيطان على حق كيف هذا هذا اسمه تناقص لأن الصواب في المسالة الواحدة واحد فالنقيضان من كل وجه لا يجتمعان لكنه يربد جمعه! ماذا نفعل له ، ليس لنا الا ان نسال الله ان يرشده للحق.

    يطالبنا أن نجعل غير المغربي كالمغربي رغم ان المغربي الذي لديه جواز سفر اخضر اذا خرج من بلاده اول تمييز عنصري ضده على رأي عصيد أنه لابد من ان يمر على الشرطة لترى وتطبع على جوازه أما صاحب البلد فلا يحتاج فانه يمرر جواز سفره على الة هناك ويدخل دون المرور على الشرطة
    لكنن العقلاء لا يىون هذا تمييزا عنصريا لان قانون دولتهم كذلك ونحن المسلمون لدينا قانون رباني نزل من السماء
    والله حافظ دينه

  • عبدالله السعدي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:33

    وذهب عصيد إلى القول إن أحكام أهل الذمة، التي كانت تؤطر علاقة المسلمين باليهود والنصارى، "أحكام عنصرية لأنها تضع غير المسلمين في الدرجة الثانية، وهذا مخالف لمنظومة حقوق الإنسان التي تعتبر المؤمن وغير المؤمن متساويين في الحقوق والواجبات، وأن المعتقد اختيار حر"
    يا سلام عليك.أنت إذن إمام عادل وفقيه عالم لم يبلغ أحد من الصحابة منزلته ولا حتى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. إنه والله لا يمكن تصنيفك إلا ضمن أعداء هذه الأمة. فعلمك محدود وفهمك فهم خاطئ لا ينبني على أساس فقهي أو على معرفة بالدين. استحي إذن على الأقل من الله الذي عاتب رسوله في أدق الأمور وأنزل فيها قرآنا…..ولم يعانيه في ما تقول وتدعي من بهتان.

  • marwane
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:35

    النظام التربوي المغربي صنع الرجال الذين أخرجة الإستعمار من البلاد النظام التربوي المغربي صنع العلماء والمثقفين يا أستاذ عصيد إذا صح هذا الوصف.

  • احمد
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:38

    التلقين الابوبي للطفل والمدرسة هما سبب تأخر شعوبنا وعدم مواصلة ركب الحضارة من صناعة وفن وثقافة ألخ.سنبقى هكذا حتى نندمج طوعا وكرها مع الغرب

  • الركض وراء السراب !
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:38

    ما يجهله اويتجاهله الباحث! ! ان جميع اﻻديان بما فيها الوثنيين يؤكدون على ان الخارج عن معتقدهم يعتبر ملحد وكافر .. الذي ﻻ يؤمن بالثالوت عند المسيحيين فهو هرطوقي خارج عن نطاق اﻻيمان الصحيح… وما ﻻ يعرفه الباحث ان اﻻسﻻم اكثر تسامحا واحتراما لﻻخر. يطول بنا الكﻻم لكن خﻻصة القول ان عصيد يبحث عن شيء يحهله والنتيجة طوال حياته لن يجده.

  • سباتة
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:41

    ؤ نظام التربوي الأمازيغي يصنع شيخات و الحب بتغسالين ؤ زاوية أيت اسحاق أكبر معاهد ف تربية الشباب بالمغرب.
    من زواية الشيخ حتى لمريرت معاهد كبرى تعلمك الأمازيغية و كيف تتعامل مع أنثى الأمازيغ

  • عابد
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:42

    لماذا نعلق فشلنا على الإسلام.صحيح أن النظام التربوي لم يجد له بعد الطريق الصحيح أما الحديث عن الدين الإسلامي لا يمكن الحديث حتى يعرف المتحدث عن ديانته

  • الشهبندر
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:44

    يحاولون بناء المغرب على هوية فرنساوية صليبية بقناع نيوكولونيالي….يستمدون روح أعدائه التاريخيين….هل هناك جنون اكثر من هذا….اللهم سلم الشعوب تنتقم و لو بعد قرون…ما زالوا يكذبون علينا و نصدقهم..آه حين تزول سكرتنا.. أفكار النازية و النقاء العرقي و اليمين المتطرف، بدأت تنتشر في بلادتدنا، وهاهي انتقلت من صفحات الفيسبوك الى الصحافة الوطنية المكتوبة.. هذا ما كنت احذر منه منذ مدة!!
    انتظروا الأسوأ في العقود القادمة..مبروك لكل من حافظوا على كرامتهم و عروبتهم و إسلامهم….انتم أبطال في زمن احاط بنا الحلاليف و القرود…

  • مغربي وافتخر باني مسلم
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:45

    احترم امارة المومنين واعرف انك في بلاد المسلمين لابد ان تعي بان لادين في الوجود الا دين الإسلام من ادم الى خاثم الانبياء سيدنا محمد ومن غير ذللك فهو افتراء و زور خلقوه امثالك .نعرف جيدا انك تعادي الاسلام وتتهمه بالعنف و الارهاب لقد كشرت انيابك مند زمن طويل على الرسول الاعظم نبي الرحمة وها انت تخرج مرة من جحرك لتساند رئيس فرنسا وتصرح بما صرح به انكم تهرطون و تلهتون و الله غالئ على امره

  • رشيد
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:45

    ان الله حافظ دينه و لو كره الكافرون……

  • مواطن
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:47

    الاغلبية الساحقة في المغرب من المسلمين عن آبائهم و اجدادهم و لا يريدون ان يغيروا دينهم او ان يصبحوا لا دينيين و ليس هناك من يفرض دينه على احد..فالمغارىة يريدون ان يكونوا مسلمين ووهذا العصيد يريد الحرية و الديموقراطية!!!! فلو كنت ديموقراطيا لتركت الناس لحريتهم ليكونوا مسلمين كما يريدون لا ان تقرر بزعمك ان الاسلام مفروض في المغرب..لا حول ولا قوة الا بالله

  • نورالدين المعتدل
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:48

    وماذا عن الأسرة المسلمة المغربية هل تصنع مسلمين أم منححرفين يرنون بجميع المقاييس إلى الحضارة الغربية منذ صغره؟

  • mounir
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:49

    هذا خطأ ، كلنا نعلم أن كل إنسان يولد مسلما على فطرة ،فأبواه ينصرانه أو يهودانه …إذا ما دخل المدرسة في هذا الموضوع وخصوصا المدرسة المغربية

  • ميمون
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:51

    السلام عليكم،أولا الفطرة التي تكلمت عنها ليست فهما أو مفهوما مغربي،إنما هو حديث النبي (ص) ،و لا أشك أنه إخبار وإقرار وحجة جاءت به جميع الديانات السابقة، ومعناه أن كل مولود يولد وفي قلبه إيمان بوحدانية الله وهو خالق هذا الكون، وهو المعبود دون سواه وهذه عدالة إلاهية بين البشر شرقا وغربا حتى تكون حجة علينا، يحصل عادة أن البشر يتبعون دين آباءهم فيكون إما مسلما أو يهوديا أو نصراني أو غيره،لكن في داخله يؤمن حقا أن الله واحد. غريب لشخص يقدس العقل الغربي الى حد الإيمان وهو لا يحب الإيمان.

  • البيضاوي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:51

    من حق الإنسان ان يعيش خارج الدين لكن لا يحق له الترويج لذلك في مجتمع تحكمه قيم مشترك على احترامها هذا من جهة من جهة اخرى عصيد يتكلم على اليسار الراديكالي و الذي فشل في عقر داره بل كان سببا في القمع و التقتيل باسم الكفاح الثوري
    لا يمكن لمن وضع نفسه في خدمة مهاجمة الاسلام و البحث بكل الطرق للتنقيص منه تارة ان يعطي الدروس لاصلاحه تارة أخرى فاللعب على الحبلين يفقد الفاعل مصداقيته و موضوعيته لذلك فهو غير مؤهل لأنه متموقع و مساره معروف كغيره ممن يريدون الانسلاخ عن الهوية و الذوبان في هوية الآخر ربما لانبهارهم بها و عجزهم عن ادراك نسبيتها او مجارتتها او لسبب آخر يخصّه!!
    المسألة التربيوية اشكالية تحتاح الى حلول علمية عملية بدون خلفيات ايديولوجية يسعى من يتمسح بها الى الاستفزاز و الاثارة

  • Simo
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:51

    باانسبة لي حين اقرا افكارك لا افرق بينك و بين امينتو حيدر فقط هي تتكلم عن الانفصال و انت تتكلم عن الاسلام انت تناقش الامور من زاوية الملحدين و اللادينيين هذا شانكم الدولة لم تجبر الناس على الدخول الى المسجد او الملاهي نحن احرار و لنا فكر متنور نرى به الامور واضحة وضوح الشمس في يوم جميل فما عليك الا ان تغير نضاراتك حتى ترى الحقيقة

  • ميستر بيبودي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:52

    مالايعرفه السيد عصيد أن أحكام أهل الذمة تعتبر امتياز بالمقارنة بأحكام المسلمين الذين تم إخراجهم عن الملة، المسلم يلتزم إزاء أهل الذمة بالاحترام والتوقير والمعقول في المعاملة وعدم إيذائهم ولو بكلمة جارحة كما أنهم يتمتعون بنفس الحرمة والحصانة التي يتمتع بها المسلم الفرق أنه لاتجوز فقط تحيتهم بتحية المسلمين أو الترحم عليهم بعد موتهم عكس المسلمين الذين تم إخراجهم عن الملة فإن المسلمين ينقضون أي شريعة إنسانية أو أخلاقية في التعامل معهم فلاتحق فيهم لامودة ولارحمة ولاشفقة إلا إذا كانت بهدف التحايل والخداع،كما لايجوز توقيرهم ولا احترامهم حتى وإن بلغوا سن الوقار الواجب الذي يبدأ من 50 عاما كما تصبح أموالهم ودماؤهم مهدورة وتتم استباحة مقدراتهم وحرمتهم ولايحظون بأي حماية قانونية في بلاد الإسلام سواء كانت شرعية أم وضعية كما تحل فيهم شهادة الزور،كما توجب مقاطعتهم اقتصاديا والعمل بكل وسائل الملاحقات والتضييقات والتحريض على التمييز والكراهية والتشهير بهدف قطع الأرزاق عنهم ولايكون هم المسلمين إلا إهلاكم وإرداؤهم، ومع ذلك تجوز تحيتهم بتحية المسلمين والترحم والصلاة عليهم بعد موتهم ليميزوا على أهل الذمة.

  • البوهالي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:54

    ليس فقط صناعته بل تشجيعه طول حياته على العنف سواء اللفظي او الفعلي ضد الاخر وخصوصا ضد المراة الحلقة الاضعف وايضا المطالبة بالقساس والعنف ضد كل من لك تفكير مغاير للعقيدة او من يريد ان يغير دينه اي الجواب هو العنف اتجاهه ولم لا قتله بما انه ارتد عن الدين . فعندما ينشا طفل في ضل العالم هذا العالم .فهل تنتظر منه ان يكون متسامحا وله قابلية لقبول فكرة لكم دينكم ولي ديني وبان المراة متساوية وان لا فرق بينها وبين الرجل . فالمسالة واضحة ان بتربيتنا هاته نخلق مجتمعا عنيفا ولا يقبل غير الفكر الواحد

  • الحجاج بن يوسف
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:55

    عجيب أمر هذا الرجل،
    كل الاخفاقات والانهزمات والانكسارت المجتمعية والفردية التي تتدخل فيها أسباب عديدة ومن ضمنها النخبة التي تزعم التنوير والنهضة والحداثة هي المسؤولة.
    والاعجب أن كل هاته المشاكل في نظرهم سببها الدين الاسلامي والمتدينون وكل ما يمت الدين بصلة.
    وبالتالي لتغطية على فشلهم وقصورهم وجعل الإسلام والمسلمين شماعة يعلقون عليها إخفاقاتهم وانكسارتهم، فأنى لهؤلاء القوم أن يستيقظوا وينفضون الغبار عن حالهم وأحوالهم وعقولهم؟؟؟

  • أدربال
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:55

    أحسنت أستادي الفاضل عصيد .
    كلاكمك موزون و فيه الكثير من الحكمة .
    لكن للأسف سيكون مجرد صيحة في واد !!
    لأن المجتمع تمعن الفَقِّيهْ في غسل دماغه .

  • مكناسي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 08:57

    كلامك منطقي في عينيك ورأيك يحترم فعرقك نقي وأبناء جلدتك يقسمون بالطعام والقبلة والجامع و الدم (الرحم) فتلك المخلوقات مقدسة على خالقهم تحية الساهرين على هيسبريس

  • khribga
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:01

    le terrorisme au maroc est cause par la puverete la misere – la marginalizatio. un pays fait seulement pour les fassis et les decsendatnst de larabie- les amazigh sont completement narginalizer- un royaume pourri avec des dirgeants foutu

  • عبو
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:03

    أفكار عصيد تبقى لعصيد شخصيا وليست موقف أي تنظيم ينتمي إليه حتى لايختلط الحابل بالنابل لدى القارئ.
    على أية حال حتى وإن اختلفت جوهريا في الرأي مع عصيد فهو يبقى مفكرا يساهم في إثراء النقاش داخل المجتمع ووافر الحضور ولا يبتغي لا منصب برلماني ولا حكومي بل فقط يعبر عن أفكاره ويسعى إلى الإسهام فيى النقاش. هو أفضل بكثير من الوصوليين الحزبويين

  • مواطن
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:05

    بعدما رزقت بابناء واساعدهم في التمارين والدراسة فضلا عن المراقبة استنتجت ان جميع المقررات تهدف الى صناعة وتلقين قناعات معينة.
    وبالتالي لا داعي لاستغراب ما نراه امام اعيننا اليوم.

  • عدنان
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:06

    "أن الدين يدخل ضمن المجال الذي يعود فيه الاختيار الحرّ للإنسان". هذا صحيح فلكل إنسان الحق في اختيار الدين الذي يقتنع ويؤمن به وهذه الحرية مكفولة في الإسلام ولاغبار عليها، يقول الله عز وجل في كتابه الحكيم:* و قل الحق من ربكم فمنشاء فليؤمن ومنشاء فليكفر* و يقول أيضا مخاطبا رسوله صلى الله عيه وسلم :* أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ؟*
    فمثل ما أن لكل صاحب معتقد سواء أكان يهوديا أو نصرانيا أو بوذيا أو مجوسيا أو علمانيا أو ليبراليا أو ملحدا.. الحق و الحرية في نشر معتقده والدعوة إليه و تثبيته في مناهجه فإن المسلمين لهم الحق كذلك..
    و ليعلم الأخ الكريم أن الدين الإسلامي هو الآن الدين الأكثر انتشارا في العالم، انتشارا لم يأت بالسيف أو الإكراه " بزز" و إنما طواعية وعن اقتناع وهذا ما يقض مضاجعكم ويزعجكم ..
    قل موتوا بغيظكم

  • فرنجي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:11

    هدا اارجل مهمته فقط إنتقاد المسلمين ولم نسمع يوما إنه إنتقد اليهود أو المسيحيين أو فرنسا

    إنه لم يعجبه المغرب فغليه الخروج منه وليبحث عن بلد يأوليس من حقه فرض أفكار وأديولوجية على الأغلبية المسلمة

  • السيد جيم
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:12

    في إسرائيل التي ينصرها عصيد وأمثاله على المسلمين لا يقبل مجلس اليونيم بنجاح أي تلميد في الباكالوريا إدا لم يحفظ التوراة حفظا تاما.. ويستنكر الرجل على المغاربة أن يقرأ أبنائهم القرآن والعقيدة الإسلامية في المدارس الحكومية..
    مخطط من يقفون وراء عصيد الحاقد علينا بدأ بمراجعة الدول الإسلامية لمقرراتها التعليمية الخاصة بالتربية الإسلامية وإزالة النصوص الدينية المشيرة لليهود مثل " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" وغيرها.. ويتواصل من خلال بوق نشز لضرب التربية الدينية في عمقها..فلو كان للرجل درة من الشجاعة لناقش إمارة المؤمنين وقوامها في بعدها العالمي..لكنه يتوارى خلف آراء تصادم العقيدة الإسلامية وتحاول مثل غيرها من كتابات المرتدين زعزعة إيمان المغاربة..
    أيها العصي..عندما يقول رب العزة والجلالة في كتابه الحكيم رغم أنف أسيادك " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين" فإنه يفصل الكلام في العقيدة ولا يقبل رأي أو عدر لأن هدا كلام الله وليس كلام الدولة المغربية.

  • Roudani abroad
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:12

    انا قريت فالمغرب و درست كما درسو الناس و مسلم مسالم الى أبعد الحدود، ما عنيف ما إرهابي. ثانيا داكشي لي كا يقرونا كا نساوه من بعد الإمتحان. قراونا التربية الإسلامية و ما كا نديرو بأغلبية ما درسنا مع الأسف، يالله قصار السور لي بقاو فالذاكرة و كا نصلي بهم عسى أن أحفظ المزيد و قد دنوت من الأربعين. قراونا التربية الفنية و ما عمرني رسمت، قراونا التربية الوطنية و ما عقلت امتى عيد الإستقلال و غيره. قراونا التربية البدنية و أغلبنا لا يتمرن… إلخ. المشكل ليس فالمقررات بل في العقول. النشكل ليس في الإسلام بل في المتأسلمين. مشكلتكم معشر الملاحدة و منتقدي الإسلام أنكم ذوو وجهين. المتحضر المتنور عليه أن يستخدم عقله. و العقل و الحقيقة تقول أن المسلمين يوم تشبثو بدينهم و تحلوا بأخلاقه، تفوقو على غيرهم فالعلوم و النورانية. و ما تاريخ الأندلس أيام إزدهارها ببعيد. كا نعرف ملاحدة و لا دينيين هنا في أمريكا قمة فالتحضر و احترام دين الآخرين، غير صحاب العالم المتخلف من الملاحدة الجدد لي فيهم داء الحقد.

  • slima
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:16

    مقال جيد ! والغريب أن أغلب من يناقضون أفكار الأستاد عصيد يفعلون ذلك عن غير قناعة !!!

  • خبير
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:21

    هذا الكلام ليس لك بل يقوله اليهود والنصارى ولهذا تدخلوا في مقرراتنا مؤخرا
    نريد من أبنائنا أن يربحوا الآخرة أما الدنيا فأخذت منهم بالقوة وبالامتحانات الوهمية وبالتعجيز وصار أبناؤنا يلقون بأنفسهم في البحر بحثا عن لقمة عيش وعن كرامة وعن عيش كريم.
    أفضل في ظل هذه الأزمة التي لا نعرف لها نهاية أن يتردد ابني على المساجد وأن يحفظ كتاب الله عوض أن يرقص في الملاهي بسروال يبين عورته وكله خواتم و أخراص وشعر مذهون مصفف.

  • مغربي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:23

    فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
    وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
    وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
    وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
    إذا صَحَّ منك الودّ فالكُلُّ هَيِّنٌ
    وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
    الحسين بن منصور الحلاج

    وَإِذا أَتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ
    فَهِيَ الشَهادَةُ لي بِأَنِّيَ كامِلُ
    المتنبي

    جمعة طيبة مباركة 🙂

  • أمازيغي مراكشي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:27

    للأسف النظام التربوي المغربي هو السبب في خلق الدواعش و المتطرفين الإسلاميين في المجتمع المغربي، حيت نربي في الطفل قيم داعشية و أن من لا يؤمن بدين الإسلام فهو كافر نجس و قيم أخرى متخلفة صنعت لنا أجيال الكراهية للأخر جزء من معتقداتنا للأسف . و نتيجة عشرات الآلاف من الإرهابيين الدواعش المغاربة في سوريا و العراق و أفغانستان و دول الساحل.

  • متتبع
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:36

    غريب ربط الراديكالية بالإصلاح وربط الاسلام بالتطرف ! بين سطور المقال نوع من الاسلاموفوبيا التي يحاول عصيد وغيره من من يقدمون انفسهم على اساس انهم باحثون ونشطاء؛ زرعها داخل المجتمع وكثيرا ما اجد مثل هؤلاء امتداد للاتجاه – حتى لا اقول فكر- الغربي وخاصة فرنسا بزعامة ' اريك زامور' يرددون نفس العبارات وفق نفس المقاييس ويحاولون ان يسبحو خارج السرب علهم يجدون من يؤيد نعراتهم التفريقية .. حاولت مرارا ان اجد في مواضيع السيد عصيد شيء آخر يمكن ان يحسب له لكني دائما اجد مواضيعه عبارة عن طبول حرب تعلن حربا مضمرة واجراس تقرع مع كل عبارة خوف من الاسلام وحرف الضاد؛ عصيد واشباهه يريدون ان تسيطر افكارهم متناسين وهم من يدعون الدفاع عن حقوق الانسان ان اولى الحقوق هي حرية الفكر : ففكري لنفسي وفكر الناس للناس …

  • جليل
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:38

    الشريف لقد جادلت كثيرا واكثرت من طلعاتك وليت كان جدالك وطلعاتك متنوعا ومفيدا للوطن والمواطنين .اي شي فيه تفرقة إما على مستوى التركيبة البشرية المغربية او على العقيدة الا وطلعت به وشخصت مابدى لك انت بالدات ولوحدك نقصا او عيبا اوغير مناسبا:والآن تقارن مابين المواثق الدولية ومابين القران وتريد ان يتماشى ما هو في القران مع هده المواثق الوضعية المرتبطة لظروفها الزمنية والمكانية والبشرية بينما ما يوجد في القران هو من عند الله للانس والجن معا ،امرك عجيب وغريب على اي هده مجرد ارتسامات فانا لست من اهل الاختصاص لاقارعك وانما محبا لهدا الوطن بجميع مكوناته وللعقيدة السمحة التي حباها الله لنا ونحن فخورين بها ونريد ان نلقى الله بها مسلمين مهتدين آمنين.

  • متسل
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:39

    كيضحكني هاد الباحث -عن lbuzz –
    ولكن كيبقى جزء من النسيج الثقافي المتنوع للمملكة الشريفة

  • نعمان
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:40

    في كل الدول يتربى الناس على عادات و تقاليد و ديانة آبائهم، هل يربي هندوسي في الهند مثلا إبنه على تعاليم الإسلام ؟ الهندوسي يعتقد أن دينه هو الحق فيربي أبناءه على الهندوسية، و كذك اليهودي و المسيحي و الكافر، فلماذا يستكثر السيد عصيد على المسلمين في بلد إسلامي أن يربوا أبناءهم على تعاليم الإسلام الذي نعتقد أنه هو الحق ؟ هل تريدنا أن نربي أبناءنا على البوذية أملا في أن يصبحوا مسلمين بعد سن الرشد ؟ العقلانية التي تدعيها يا سيد عصيد لا عقل لها

  • مغربي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:41

    ه دا هوالواقع الدولة هي من سعدت الدين في المدرسة وفي لسياسا وصنع الارهاب للسف

  • Ahmed
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:42

    بحال هادوا اللي واقفين للمغرب عقبة و شوكة في حلقه باسم الحقوقيين
    انك ليت على شيء من الاسلام و لا من المسلمين و ستحد حسابك عند ربك يقوم يقوم الاشهاد بوم لا تنفعك حقوقيتكً العمياء وًالمكتسبة من اسيادك بالغرب
    ان تنعق بما يملون عليك و يجعلون لما من امثالك شوكا شائكا لكن الله المستعان و سندوس امثالك بالعلم و الصبر و الايمان و الله المستعان

  • المنحوس
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:47

    لمن كاتعاود زابورك السي عصيد ? راه الجهل معشش في اخوانك .راه مدكوكة ليهوم لبرا ديال البنج .معرفينش بلي راهوم كيضحكو عليهوم باسم الدين .هوما كيجمعو الثروة وحنا بغاو لينا الجنة .الله يعفو علينا من الكابة .مرحبا بالذباب .

  • سي محمد
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:47

    رحم الله العالم الجليل احمد ديدات الذي اخرس لسان كل من سولت له نفسه ان يتفلسف في امور هذا الدين الكريم دين امة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .

  • عزالدين
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:47

    ان لم يعجبك الحال فغادر المغرب الى بلاد الكفر التي تدافع عن معتقداتها ولا تحاول تغيير معتقداتنا لاننا نؤمن بها وراسخة في كل ذرة من اجسادنا وفي ارواحنا انت حر في نفسك وفي من لك السلطة عليه من زوجك وابنائك لكن لست حرا في تظهر قفزاتك وقفشاتك المرة تلوا الاخرى بكفرك وزندقتك دير مزيان وارحل سيفرح كل المغاربة لذلك.

  • قنيطري 1
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:49

    تحية للسيد عصيد على تباته ودفاعه الداءم عن الفكر العقلاني وعن النزعة الإنسانية التي يجب أن تعلو على باقي الاعتبارات في تكوين المواطن المغربي. كما أحييه على شجاعته في إبداء رأيه، في محيط يتسم بالجبن كلما تعلق الأمر بمواضيع يعتقد أنها حساسة، وهي عكس ذلك، بل إن مناقشتها ضرورية لتجاوز ثقافة التخلف

  • Hakmoon
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:54

    متألق وجرئ كعادته استاذنا الكبير عصيد، بالفعل انا استاذ واطلعت على كتب التربية الإسلامية، ولاحظت ان مؤلفيها يتعمدون تخويف المتعلمين الصغار بالعذاب الاخروي الابدي ودمار العالم وخروج الناس من القبور وأهوال يوم القيامة، لماذا يلجؤون للتخويف ماداموا يؤمنون ان الاسلام دين الحق والفطرة؟ ان اللجوء للتهديد والتخويف هو سيؤدي بالضرورة لإيمان مبني على الخوف وليس على حرية الاختيار والاقتناع،،هذا اعتداء على براءة الطفولة واستغلال لضعفهم العقلي لحشو عقولهم باديولوجيات تتجاوز عقولهم،،يجب ترك حرية الاختيار لهم حتى يكبروا انذاك يختارون عقيدتهم،

  • tawfik
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:56

    نعم نحن مؤمنون بالفطرة و بهداية و إختيار الله لنا أن نكون مسلمين معتقدين بوحدانية الله و بأن محمد سيد الخلق و خاتم الأنبياء و دينه الحق و ما دونه ظلال و نعتز كوننا مغاربة مسلمين و نفتخر بتربية أبنائنا على تعاليم دين الإسلام و سنبقى على ذلك إلى أن يرث الله الأرض و من عليها فمن أراد أن يبدل هذا فمحال أن يفلح و نسأل الله أن يهدي عصيد و من والاه إلى نور الحق فكم من ظال و كم من متجبر و كم من ملحد عاد إلى نور الإسلام بعد ظلال و جهل و اتباع للهوى و أجندات أعداء الإسلام

  • مغربي عاقل
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 09:56

    أغلب المسلمون هم مسلمون طمعا في جنات النعيم وخوفا من نيران جهنم خالدين فيها، ماكين لا روحانيات ولا حبا في الله ولا حبا في الرسول، كاين غير عطيني نعطيك.
    لولا الترهيب وحكم الردة لما بقي مسلم واحد.
    قول أن الإنسان مسلم بالفطرة هراء من الحماقات التي عودونا عليها "خير أمة أخرجت للناس"
    هل 6 مليار بشر مسلمون ؟ لا بالطبع لا ولا يريدون أن يكونوا مسلمون.
    التربية والمجتمع هي اللي تاتخلي الواحد يكون مسلم.

  • HASSAN11
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 10:00

    لنفترض ان كل مقلت صحيح.وفرغ المحتوى الدراسي من كل كلمة لها علاقة بالدين الن تقول انداك المنهج الدراسي يصنع الملحدين بزز.
    يجب ان تعرف ان الا نسان المغربي يفرح ويرتاح ويبتسم بدون شعور كلما مر امام روض او مدرسة وسمع الاولاد يقرؤون القران او الاحاد يت او الا دعية بصوت مرتفع

  • Amazigh amkran
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 10:18

    Bravo dadda Ahmed
    La majorité des commentaires vient des gens qui ont fréquenté le système scolaire dont tu parles. Ils ne vont jamais te comprendre, pour eux la croyance est la loi et croire (croyance) et mieux que savoir

  • Mansouri
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 10:22

    في اللحظة التي نتصالح فيها نحن المغاربة مع أنفسنا ، سيكون الباقي قصة …. يعتقد الكثير منا أن الإسلام هو منتج مغربي بينما هو مجرد منتج أجنبي آخر تعلمنا التعايش معه عبر التاريخ …. نحن أيها المغاربة ، الإسلام بالنسبة لنا هو مجرد جزء من تاريخنا ولكن ليس كل تاريخنا هو الإسلام … نحن أكبر من دين …. أكبر من هوية مركزة داخليًا جدًا … نحن مغاربة وما الذي يحدد نحن كل الثراء الثقافي الذي شكلنا عبر التاريخ ….. والإسلام ، بالتأكيد ، ليس العنصر الوحيد ولن يكون أبدًا العنصر الذي سيحددنا … لذا ، ابق معتدلاً: أنت مغربي. …..

  • عينك ميزانك
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 10:28

    عجبت لناس ليسو بمسلمين يسمعون كلام الله فتنشرح صدورهم لهادا الدين فيبحتون و يبحتون فيه و يستقر امرهم على اعتناقه هل هاؤولاء درسو في المنظومة التعليمية المغربية كفاكم كدب و بهتان و ادعاء على هدا الدين .

  • Citoyen
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 10:30

    صدقت يا استاد. ما أفسد العالم الإسلامي والعربي هو نفاق الحكام واستغلالهام للدين هدفم الوحيد ابقائمة دوما في الحكم. وسجلى هادا التخدير في تأخر الدول الإسلامية في العالم. فحتى الجالية العربية والإسلامية في فرنسا وجميع الدول الاروبية والأمريكية خسرت في تربية أبناءها ولم تندمج في المجتمع المستقبل رغم أجيال. البطالة، والتشدد والحشيش والسرقةووووو يا اسفاه

  • مواطن غيور حقا
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 10:38

    حسب الدستور المغربي فالاسلام دين الدولة ،فالدولة في المغرب حسب الدستور الذي يعتبر اسمى قانون ليست علمانية ولاملحدة كما يريد عصيد ،فحتى في اوروبا المسيحية التي تضم ثلاثة مذاهب رئيسية (الكاتوليكية والارتوذكسية والبروتستانتية) فان الطفل عندما يولد يتبع مذهب اسرته ويذهبون به الى الكنيسة للتعميد ولا يتركونه بدون ديانة ولامذهب حتى يكبر ليختار الديانة التي يريد او ان يكون ملحدا ،وهناك في اوروبا احزاب مسيحية ،كما ان مايقوله عصيد يسيء الى امارة المؤمنين التي تشمل كل المؤمنين مسلمين ويهود والمسيحيين الذين يعيشون في المغرب ،اما من لادين له فهو لايعترف بامارة المومنين التي ينص عليها الدستور المغربي. والذي يسعى اليه عصيد هو ان تكون القوانين الدولية اسمى من الاحكام الشرعية الاسلامية وما جاء به الدستور .وهذا غير ممكن. رغم ان المغرب يعتمد في قوانينه على القوانين الوضعية ماعدا في الاحوال الشخصية المتضمنة في مدونة الاسرة.

  • مواطن
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 10:51

    ألم يعلم السيد عصيد أن الإسلام و الملكية و الوحدة الترابية هي الدعامات التي بنيت عليها الدولة المغربية و دستورها . و بدونها ستتهاوى الدولة المغربية . و هذا ما استرخص من أجهله الشهداء أرواحهم من أجل طرد المستعمر الفرنسي . المغرب بلد مسلم بامتياز . الملك مسلم و المغاربة مسلمون . المغرب اختار الإسلام الوسطي المعتدل و حرية التدين . الترهيب و العنف و التخويف الذي يتحدث عنه عصيد غير موجود و المغرب يستقبل جميع الثقافات و منفتح على العالم . و لو كان العكس لما قرئت أفكار عصيد و خصصت لمقالاته صفحات عريضة في الجرائد الوطنية و لما استفاد من أجرته . المغرب بلد الحريات ننتظر فقط النهضة الإقتصادية . و ليعلم عصيد أن هناك شيء اسمه الهوية الثقافية و الدينية . لا أحد منعك من اختراع لقاح كورونا علما أن طريقة اختراعه توجد خارج النصوص .

  • ترانب
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 10:52

    ايها المتدين العزيز، يحزنني ان اراك مهتزا غير ثابت. الا تثق في معبودك؟
    انت تعلم جيدا ان معبودك خالق لكل شيئ. فلا تحزن لامر شخص يخالفك . قل كل من عند الخالق. انك تجانب الصواب عندما تتخيل انك تدافع عن الخالق . فهذا في حد ذاته اقرار منك بمحدودية قدرة الخالق الذى تعبد. كن نبها واترك الخالق يفعل مايشاء في خلقه.

  • حسن الأطلس
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 10:53

    انا مع السيد عصيد كيف يعقل أن يتم بيع الخمور للمغاربة وفي الخارج يتم القبض عليك بسكر العلني وانت لم تشربه بعد انه التناقض بنفسه وهدا بدون الحديث عن رمضان هناك العديد من المغاربة لا يصومون وانا واحد منهم نريد الحرية كل واحد حر في أفعاله وكفى من هاته السياسة الدينية في ضرب حقوق الإنسان كل شخص حر في معتقداته والله هو الدي سيحاسبنا على أفعالنا بهاته السياسة التي تستغلون فاسحر ينقلب على الساحر والدليل المساجد فارغة هناك المسنين فقط اما الشباب فقد قرأت عليهم الفاتحة بسياستكم الفاشلة

  • سمير
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 10:56

    هذا عن اهل الذمه اما من هم من ديانات اخرى او من لا ديانه له فحدث ولا حرج.
    على فكره ماذا كان مصير اهل الذمه اي اليهود والنصارى الذي عاشو جنبا الى جنب مع العرب قبل ضهور الاسلام ومنذ الازل في مكه والمدينه ونجران وما جاورهما وعموما في شبه الجزيرة العربية. فلم نعود نرى لهم اي أثر ولا وجود يذكرين.
    خليو هذاك جمل راقد احسن لكم .
    قلاك تسامح ومكارم الأخلاق.

  • خالد
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:02

    إتهام خطير في حق رجال التعليم الإبتدائى والثانوي والجامعي بدون بحث ميداني يشملهم. وبذلك نقول أن عصيد هو ايضا بطريقة غير مباشرة يحرض الشباب عل الخروج من الدين وتفريق الأمة بعد أن كانت مجتمعة….
    أعتقد انه لا بد من أهل الاختصاص تسجيل دعوى قضائية ضده لأنه يمس ويتهم رجال التعليم بالخصوص، وكذلك الدستور الذي يقول ان دين الامة هو الاسلام..

  • عمر
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:07

    ….ويصنع ايضا بعض "المتحررين والمتنورين ب " الفساد والعنصرية". الاحرى ان تتحدث عن معضلة التعليم والريع والفساد المالي، هذا الثالوث يؤدي الى اسوأ من ذلك "الانتحار وبيع القيم"،،،،

  • Peu importe
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:11

    إلى المعلق 9 ميمون :
    قلت ما يلي : "عصيد يريدنا ألا نعتبر اليهود والنصارى و الملحدين في ضلال و كفار". بغض النظر عن مفهوم "كفار" الذي يحتاج إلى تدقيقٍ في المعنى لأن المفهوم السائد خاطئ تماما, الله تعالى قال:(إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة, إن الله على كل شيء شهيد). هنا تعالى أَقَرَّ التعددية في الملل والثقافات و قال لنا "ماشي شغلكم تقولوا هذا ضال و هذا غادي مزيان, هذا شغل الله سبحانه وتعالى و هو الذي أراد التعددية في كل شيء أما الأحادي الوحيد فهو الله". هذا هو مشكل أغلب من يُسمون أنفسهم المسلمين (بالمناسبة المفهوم السائد للإسلام أيضا خاطئ تماما). يُقْحِمون أنفُسَهم فيما يعتقده الغير ويُفكِّرُ به ويُصْدِرون الأحكام على الناس كما لو أن الله تعالى قد أوْكلَ إليهم هذه المهمة بينما هو يقول "ماشي شغلكم" بكل بساطة. اللي ماوصلكش وماقربش ليك ماشي شغلك فيه. العكس تماما : يجب التعايش والقبول التام بالآخر ونسيان عقيدته والتعامل و الاحترام على أساس القيم الإنسانية العالمية التي فطر الله كل أهل الأرض عليها باعتبارها المشترك الإنساني.

  • سين
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:14

    يجب فصل الدين عن الدولة وأن يكون مسألة شخصية. وإن تدرس الأخلاق عوض التربية الإسلامية. وإن تحذف النصوص الدينية التي لا تتماشى مع المبادئ العالمية من المناهج الدراسية. وإن يأخذ بعين الاعتبار حقوق اللادينيين باعتبارهم مواطنين وليسوا مسلمين .لو شاء الله أن يومن الجميع لفعل.تحياتي

  • التربية والتسائل
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:19

    الإله والإنسان
    الإله قادر عالم لا بداية له ولانهاية
    أما الإنسان محدود القدرات لكن له فكر واسع إلا أن هذا الفكر ليس بمستقل يمكن ملئه بما يريده الأكثر دكاءا للأكثر غباء
    من هو الدكي ومن هو الغبي
    فالمسألة ليست بالبساطة التي نتصورها لأن العقل بالفعل يتأثر كثيرا بالتدجين
    ولكم في الربيع العربي أحسن مثال
    شاشة التلفزة تأمر الناس للخروج عن النضام وإسقاطه وتعم الفوضى وهؤلاء الثوار هم أول المتضررين حتى تحولوا إلى متسكعين
    إذا العقل ليس بمستقل لكن يجب تربيته على التسائل العقلاني الذي يسعده في حياته ويمكّنه من التمييز بين ما يضره أو ينفعه
    سيدنا موسى كليم الله بأي لغة
    سيدنا ابراهيم خرج من مجتمعه باحثا عن ربه
    بأي لغة كان يتكلم ومن أين خرج وأين توقف؟ وماهي الدلائل التاريخية
    المسيح ابن مريم أين ولد وما كانت لغته وهل قال أنه يوحى إليه من طرف ملك أم لا وهل قال أنه كتب مايوحى إليه
    فهو لم يكن يكتب وإنما كان يقول ويفعل إذا من كتب الانجيل إذا لم يكتبه هو
    وكيف نفهم الانجيل بما أنه مكتوب من طرف صحابيي سيدنا عيسى
    لماذا تغيرت أسماء الأنبياء من العبرية إلى العربية ولماذا غيرها الله سبحانه
    هل من حقنا أن نسأل

  • ميستر بيبودي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:20

    الجهد البيداغوجي في المدارس كلو تيركز على تلقين الشريعة الإسلامية لأنها تعتبر أساس الدين والاجتماع، وثانيا المغاربة لايتلقنون الشريعة في المدارس والجامعات فقط راه تيتلقاها فجميع مناحي الحياة اليومية، جلسات الشاي والحلويات وجلسات العشاء الأخوية التي يعقدها سكان الوداديات السكنية وماخفي كان أعظم، ناهيك عن الجلسات التي يتم عقدها في المدارس الدينية والشرعية والتجمعات التي تعقد في المساجد والزوايا ولاسيما في ليلة القدر والجلسات العائلية والمناسبات كالخطوبة والجنائز وزيد وزيد كلها ثغور لتلقين الشريعة الإسلامية ونشرها على نطاق ديناميكي واسع وتعتبر النساء أكبر مصدر لتلقين ونشر الشريعة الإسلامية فهي تعلم زوجها وأولادها وجاراتها إلخ، ومن نهار تأسست الدولة الدينية على منهاج النبوة الذي أعقب تسلم الشعب للسلطة في ٢٠١١ قواعد اللعبة الجديدة تنشرات فالمغرب كامل بسرعة البرق مما يؤكد على وجود ديناميكية اجتماعية واسعة النطاق وبالغة التنظيم والتعقيد.ويلقن المغاربة تعاليم الدين والشريعة على اعتبار كل من يختلف عنهم في أصل الطبيعة والاجتماع كافر وخارج عن الملة والجماعة وعينيك ميزانك "الفراسة"="المزاج العام".

  • دانكيشوث
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:21

    أعظم و اطهر و أنقى ما أرسل الله إلى البشرية هو الدين الإسلامي الحنيف
    أقبح و وأسوأ ما خلق الله هم العرب المنتسبون إلى الإسلام .حقد ..و كراهية و جهل و تخلف. و حروب طاحنة. القاتل يصيح ألله أكبر و المقتول يصيح ألله أكبر …العراق..و وسوريا ..و وليبيا ..و اليمن ..

  • الى مول تعليق الاول
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:24

    لماذا تتكلم على فرنسا وهل فرنسا دولة إسلامية تكلم على دولتك المسلمة فرنسا دستورها وشعبها وتعليمها وتربيتة شعبها غير إسلامي لباغي إصلي إمشي لدولة إسلامية

  • سين
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:24

    لو كان الناس يولدون مسلمين بالفطرة لكان العالم كله مسلما.ثم إن جل المسلمين ليسوا كذلك بل هم سبب الصراعات الإقليمية والعالمية منذ ظهور الإسلام .كل الديانات انسجمت مع الديموقراطية والعلمانية والحداثة ومع الشعوب .. إلا الإسلام. انشري هسبريس الرأي والرأي الآخر مشكورة إنك لطالما حجبت آراء المتنورين .تحياتي

  • مواطن غيور حقا
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:25

    الكل يعرف ان آخر الحياة موت وهو حق لابد منه واكرام الميت دفنه ،ففي المغرب لدينا مقابر للمسلمين واليهود والمسيحيين. لكن من اختار الالحاد اي بدون ديانة ،اين سيتم دفنه ؟

  • بائع القصص
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:27

    ليست هناك أي مشكلة ان يتعبد المرأ ويقيم صلواته في أوقاتها ويحتفل بالعيد وتكون هناك أجواء الرمضان وليس هناك لي مشكل بل العكس في تواجد جمعيات إسلامية متطوعة في إعطاء المساعدات للفقراء وتوفير العلاج والتبرع لبناء المستشفيات او تمويلها، ليس هناك مشكل ان تنشأ حزب ذات مرجعية إسلامية
    ولكن المشكل هو الدين الإسلامي يحاول ان يفرضه على الجميع ويخلق إحراجا لغير المتدينين ويعتبر غيرهم اقلهم قيمة.
    المشكل في محاولة الناس بنشر الدعوة ولدي الكثير من التجارب مع هؤلاء رغم أنهم أصدقائي ولكن لا يكفون عن مواضيع بالصلاة والصيام وووو
    موووووو شكيييلة

  • طه
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:32

    الدكتور عصيد مفكر وباحث مرموق أفكاره لا يرتقي إليها جل المغاربة الذي عشش في عقولهم الجهل و الخرافة و كراهية الإنسان الذي يخلف معتقداتهم الدينية.

  • بوعلام
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:33

    عندما يبدأ شخص يعيش في القرن الواحد و العشرين جملته بعبارة "الأرض مسطحة و لدي ادلة علمية قاطعة…" فلن يكمل اي عاقل الاستماع بجدية الى بقية تخاريفه.
    اي شخص لديه علم متين بالأحياء الحديثة سينظر نفس النظرة لمن يقول "نظرية التطور مشكوك بصحتها و لدي ادلة"
    هناك سبعة لقاحات يجري العمل عليها الان لفيروس كورونا و جميعها تعتمد على معرفتنا بنظرية التطور، تطوير models لتحورات الفيروسات مثلاً هي تطبيق مباشر للنظرية، ربط اي كائنات حية يجب تجربة اللقاح عليها اولاً أيضاً تطبيق مباشر للتطور.
    انت كائن من فرع يسمى القردة العليا متطور من كائنات غير عاقلة، اذا كان ذلك يزعجك بامكانك ان تشكي همك و تعبر عن انزعاجك لطاجين السلاوي كونك تظن انه جدك!

  • محمد
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:36

    كالعادة كلام للإستهلاك من طرف عصيد
    كن هاني الجيل الحالي لا ينتج منه لا يساري و لا متطرف "جيل الشيفلور على حد تعبير المختار البركاني"

  • مغربي نرويجي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:41

     المؤطر للنظام التربوي، بقرار من السلطة بمعنى من أمير المؤمنين وحامي ملة والدين هدا اتهام خطير جدا. فمن يحاسبه و من بحميه؟ الإنسان في المغرب تكلم على الفساد يسجن. انسان تكلم عن الحق في المسجد يسجن بعشرين سنة. اللهم احفظنا من من يزرعون التفرقة و الفتنة

  • Salah
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 11:42

    عدم الإحترام المتبادل هو سبب العنف بين امسلمين وغير المسلمين

  • ناصر
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 12:04

    كل التعاليق المنكرة على ذ عصيد ما يذهب اليه تأكيد صارخ ولا واعي لما يقوله الاستاذ ، اذ كل متنطع ينطلق من " نحن المسلمون " هكذا بالشمولية التي يفضحها الاستاذ عصيد من قال لك اننا كلنا مسلمون حتى تتكلم بمثل هذه الشمولية ؟ فمن بيننا يهود ومسيحيون و ربوبيون ولا دينيون و ملحدون هذه هي حقيقتنا الواقعية التي لا زالت الدولة تتستر عليها ولا تريد ملاءمة القوانين مع هكذا واقع لنؤمن جميعا بحرية المعتقد والضمير واعتبار التدين مسألة شخصية بين العبد و معبوده

  • bouazza France
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 12:05

    انا كامزيغي لا يمثلني هدا الشخص في ما يخص الدولة هي السبب فهو خاطيء لان المدة المخصصة لتربية الاسلامية لا يتجاوز ساعة من هنا اقول لهدا الشخص ان لايخوض في الدين والسلام انشر هسبريس

  • اسلوف
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 12:09

    يا 1 – امازيغي ان كان عصيد من مخلفات فرنسا فانت من مخلفات بنو امية
    نفس الفكر المتحجر نظرية المؤامرة والشخصنة ناقشوا صلب الموضوع

  • ادريس مكناس
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 12:09

    مع مرور الأيام ازيد تأكدا ان هاد عصيد لا يفقه شيئا في الأمور السياسية والاجتماعيو و التربوية و و و
    شخصيا وأتكلم من داخل الجهاز التربوي.. يمكن ان أجزم نهااائيا انه لا علاقة بين النظام التربوي و العنف "الأسلامي" او "المتأسلم"
    ما يمكن ان أقوله هو وجود تأخر كبيييير في النظام التربوي، والدولة تحاول جااااهدة تدارك ذلك عبر تجديد وتنقيح المناهج وهذا يهم جميع المواد وجميع التخصصات…
    ودليلي على عدم صحة كلامه هو انه هناك عدة أنظمة في العالم تعاني نفس ما يعانيه المغرب… وهي دول متقدمة .. بالعكس ربما أن النظام التربوي المغربي أقل انتاجا لهذه العناصر من أنظمة ك فرنسا وبلجيكا وهولندا وأمريكا و و و

  • نجيب السعداني
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 12:09

    73 – مواطن غيور حقا
    يوجد فرق بين العلمانية واللادينية والإلحاد واللاأدرية والأدرية
    – العلمانية : إيديولوجية سياسية ترتكز على فصل الدين عن المجتمع وفصل الدين عن الدولة
    – اللادينية : عدم الالتزام بأي ديانة أو شريعة ولايعني هذا الإلحاد قد يكون اللاديني ملحدا كما قد يكون مؤمن بالله لكن لايدين بأي دين. إذ يوجد فرق بين الإيمان والتدين
    – الإلحاد : نكران وجود الإله والملائكة والخوارق وماوراء الطبيعة والمعجزات والشيطان. ويعتمد على العلم لتفسير الأمور المحيطة كنظرية التطور الداروينية
    – لاأدرية : عدم اليقين بوجود الإله والملائكة والخوارق وماوراء الطبيعة والمعجزات والشيطان، وغالبا مايعتنق الماسونيون هذه الإيديولوجية محل الإلحاد لأن هذا الأخير يؤدي إلى نكران وجود إلههم لوسيفر. وبالتالي فالإلحاد يعتبر لدى الماسونيين كفر أيضا والملحدون لايتم قبولهم نهائيا كأعضاء في المحفل الماسوني أو محفل المتنورين

    توجد قبور للاأدريين في الولايات المتحدة وكندا وعادة تكون شارات قبورهم على هيئة مسلة أو عمود وأما اللادينيين فتكون قبورهم شبيهة بقبور الملاحدة إما على هيئة صرح مصغر أو تكون ملتصقة بالأرض كقبور السوفييت

  • غرباوي مهاجر
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 12:11

    عصيد. هذه اسبوعين شهدت فيديو بعض الوقت في اليوتيوب من خلال الصدفة دقيقة او دقيقتين بس لان الفيديو كان طويل جدا، من جعلني ارى الفيديو العنوان: "الاسلام سبب تخلف المسلمين" هذا هو العنوان اذا لم تخني ذاكرة. يحكي: " المسلين ناموا حتى سمعوا محركات الآلات والمفرقعات، وتلاميد اليبان والمغرب في الغرب" رغم اني سمعت قصة التلاميذ مختلفة شوي.
    لحد الآن لن اقول شىء حتى اسمع المزيد ويكون عندي الوقت كذلك.
    اما الملحدين في الغرب لا يتكلموا بسوء عن ديناتهم او دين مواطنيهم وفي الحفلات يحتفل الجميع رغم انهم يؤكدون انهم لا يؤمنوا لكن في المناسبات انضباط تام واحترام من تفوه بأي كلمة لكي يمر الكل على ما يرام!
    ربما عنده رسالة يجب ان نفهمها حتى ان اضطررنا لجلوس معه.

  • Mustapha Azoum
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 12:17

    يمكن لمن يفسر الفرآن أن يعتمد على اللغة والفقه والمنطق من هنا تباينت التفاسير والتأويلات لكن الإرهاب له علاقة بالتاريخ الإسلامي لنقل باللاشعور الجمعي فقد عاش المسلمون تطاحنا دمويا على من يستأثر بسدة السلطة لدى تطبع العقل العربي مع القتل السياسي وصار من المستحيل قبول الديمقراطية الحقة التي تحترم صناديق الاقتراع وحقوق الأقليات .

  • سمير رشيد
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 12:20

    قال الزمخشري في "المستقصى في أمثال العرب" 2 / 305 :
    ليس بعشك فادرجي يضْرب لمن يَدعِي أمرا لَيْسَ من شَأْنه ..

  • vismavie
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 12:29

    لماذا يرد الملتحون بانتقاد عصيد الذي جاء هنا لكلام منطقي؟
    الكفار قدرهم أن يكونوا كفارا فلم نلومهم؟ والله لو شاء لهداهم لكنه لم يفعل… والطفل يزداد في استوكهولم من أبوين شقراوين لا يعرفان الإسلام فينشأ تبعا لبيئته، أم هو مسلم بالفطرة؟ خزعبلاتكم تثير سخرية العالم….

  • الى 86 Azoum
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 12:33

    الى ٨٦ azoum:
    أولا القتل من اجل السلطة موجود في كل الحضارات
    لان جاهل بالتاريخ أو جاهل كلية، فانك لم تعرف التطاحن من اجل السلطة عند إمبراطوريات الصين و الهند القديمة، بل يحرقون مدنا بكاملها و يبيدون الأطفال و الشيوخ كذلك في عهد الرومان و ما تلاهم من إمبراطوريات و ممالك أوروبا كالافرنج و الجرمان و ممالك النرويج و أوروبا الشمالية و الشرقية، مما أحدثوه من قتل بينهم قبل ان ينتقلوا الى امريكا و وأستراليا من إبادة الهنود الحمر و السكان الأصليين من اجل السيطرة على سلطة البلدان المحتلة
    لا نجد إبادة واحدة للأطفال و النساء و الرضع و العجزة في تاريخ الإسلام أبداً، بل الحرب و التطاحن من اجل السلطة تكون بين جيشين و فريقين متحاربين في معارك
    رغم ذلك هناك تقدم في جميع العلوم و تطور عمراني و اقتصادي في ذلك الزمان عند المسلمين الشيء الذي عجزت عنه الانضمة العلمانية الحداثية الملحدة تحقيقه في عصرنا
    و نرى بشار الأسد يقتل الأطفال و النساء بالبراميل المتفجرة و نضام البعث يقتل بالكيماوي و الآخرون يقتلون في السجون كما حدث عند بورقيبة و ناصر و حسن و حسين و غيرهم، يقتلون بالأسلحة إعداماً أناس عزال معارضين و فقط

  • عدنان
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 12:35

    "أن الدين يدخل ضمن المجال الذي يعود فيه الاختيار الحرّ للإنسان". هذا صحيح فلكل إنسان الحق في اختيار الدين الذي يقتنع ويؤمن به وهذه الحرية مكفولة في الإسلام ولاغبار عليها، يقول الله عز وجل في كتابه الحكيم:* و قل الحق من ربكم فمنشاء فليؤمن ومنشاء فليكفر* و يقول أيضا مخاطبا رسوله صلى الله عيه وسلم :* أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ؟*
    فمثل ما أن لكل صاحب معتقد سواء أكان يهوديا أو نصرانيا أو بوذيا أو مجوسيا أو علمانيا أو ليبراليا أو ملحدا.. الحق و الحرية في نشر معتقده والدعوة إليه و تثبيته في مناهجه فإن المسلمين لهم الحق كذلك..
    و ليعلم الأخ الكريم أن الدين الإسلامي هو الآن الدين الأكثر انتشارا في العالم، انتشارا لم يأت بالسيف أو الإكراه " بزز" و إنما طواعية وعن اقتناع وهذا ما يقض مضاجعكم ويزعجكم ..
    قل موتوا بغيظكم

  • رشيد
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 12:36

    تاريخيا كل ملك او نظام كان ياخذ معه دينه لاية دولة احتلها فتصبح هي وسكانها تابعين لدينه فمتلا اوروبا لو استعمرت من الملوك المسلمين لكانوا الان مسلمين والعكس كذلك فالدين لا تاخذه الناس بالاقتناع ولكن بالمكان الذين يولدون فيه وحسب ديانة الحاكم ونظامه فالحروب وربحها هي التي كانت تحدد الديانة المتبعة لهذا عندما نقول ان عدد المسلمين مليار مسلم فهذا ليس حقيقة بل سوى عدد السكا ن الموجودين في في دول انظمتها وحكامها مسلمين وخاصة اننا نعرف انه لا توجد حرية المعتقد المتعارف عليها دوليا

  • امحمد
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 12:42

    متى تكلمت عن البطاله والسكن ؤالاجور تتكلم فقط عن العلمانيه ….لسنا محتاجين بكلامك وخصوصا هذه الفتره

  • المرجة الزرقاء.
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 12:42

    الامازيغ الذين ولدوا في هولندا وفرنسا وتلقوا تعليما فرنسيا وهولنديا منذ نشأة اظافرهم يتسمون بالعنف والترهيب وعدم احترام قوانيين فرنسا وهولندا .اعلى نسبة الاتجار في المخدرات واعمال العنف والسرقة واحيانا حتى الارهاب تعود الى ألى امازيغ هذان البلدان رغم انهم ولدوا في بلاد المهجر . من يقول العكس لا يعرف شيئا عن فرنسا وهولندا. الامر مؤلم
    ولكنها الحقيقة التي يعرفها المواطن الهولنديوالفرنسي.

  • مواطن2
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 13:00

    قلت سابقا ان السيد عصيد مواطن مغربي.من المثقفين في ميدانه.ياتي بافكار يومن بها ويعرضها على القارئ.فمن شاء فليقتنع بها ومن رفضها فله ذلك.هو ليس بيده اوامر يجب ان تطبق او يفرضها على عباد الله.شخصيا اختلف معه في الكثير من اقواله.واتفق معه في الكثير منها. الانتقاد يجب ان يكون خاليا من الكراهية او رفض الآخر.الانتقاد اداة الهدف منها تنوير القارئ وتمكينه من المزيد من المعرفة. مؤاخذتي الوحيدة على الاستاذ عصيد هي تعصبه المفرط للامازيغية . فالمثقف يجب ان يكون لجميع المغاربة . والعلم بصفة عامة ليست له حدود ولا اجناس ولا ديانات معينة. باستثناء علوم الدين. تحية للاستاذ عصيد.

  • محمد العيادي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 13:06

    صراحة اريد ان اعرف هذا الرجل هل هو مسلم وينتمي الى اهل الاسلام ام ان له ديانة اخرى فهذا شانه ولكن لماذا هذا العداء كله للاسلام اعتقد انه ماجور من جهات ما.

  • حسان المغربي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 13:13

    الي الاخ العقلاني
    اتقي الله في نفسك اخي الكريم ان من بين الشعوب اكثر محبة للاخر هم المغاربة
    والدليل ان اليهود ادطهضوا في جميع الدول العربية والاسلامية الا المغرب رحب بهم وعاشوا مع بنو عمومتهم المسلمين والسيحيين والمتطرفين في الفكر لا يرون الا السواد والخراب والتشتت والكراهية الخ……..
    وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قال الرجل : هلك الناس فهو أهلكهم )

  • Marocains 100%
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 13:25

    عندما يتغير المسلم
    من مسلم إلى ملحد

    يرى الإسلام أكثر سوادا وسلبا من غيره

    وهل تلقيت أنت تعليما أمريكيا أو تعليما فرنسيا
    أنت كذلك تلقيت تعليم مغربي في المدرسة المغربية
    و نتيجتك أمامك من التعليم المغربي الدي تتهم عليه
    ورغم ذلك لم تكن متطرفا معنفا دينيا بل أصبحت
    بل أصبحت من أكبر المتهجمين على الدين الإسلامي

    بعد تلقيك التعليم التربوي المغربي

    خلاصة القول :

    لنظام التربوي المغربي يصنع المسلمين بـ"العنف والترهيب"
    هي فكرة كاذبة وخاطئة

    لوأخد نفسك كمثال للتعليم التربوي المغربي
    أنت كذلك خريج اتعليم التربوي المغربي
    أنضر لنفسك
    إنك لست متطرفا دينيا معنفا
    بل إنك العكس 100%.

    أحسن مثال للتعليم المدرسي المغربي هو أنت

  • عمامرة
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 14:44

    قرائتي لبعض تعليقات القراء ذكرتني اننا لا زلنا غارقين في براثين الجهل و الجمود الفكري و الضلامية. سياسة اسلمة الدولة و المجتمع اعطت اكلها. فهنيئا للنخبة الحاكمة و سحقا للشعب الغارق في سباته و الرافض للاستيقاض

  • محمد
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 14:52

    bien dit Monsieur Assid les résultats ils sont là que des insultes la pensé unique vers le passé

  • احمد
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 15:09

    أفكار عصيد تمتل تحديا وربما استفزازا لدوي العقول التي تربت وتعودت على الاخد بما هو موجود pret à porter دون الحاجة الي تفكيك أو تفكير أو إعادة تفكير في مسلماتها. لازال الطريق طويلا أما الاتهامات الجاهزة فسهلة جدا.

  • Le révolté
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 15:34

    المنظومة التربوية المغربية مصممة لصنع لا شيء، لا ملحد مثقف نافع ولا مسلم قوي العقيدة. التعليم في المغرب يصنع الرعايا من كل الأطياف.

  • Chakib Tounsi
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 15:39

    il y a 3500 genres de religions dans le monde et chacun dit que sa religion est la meilleur, c est pour ca on dit que si tu veux faire de ton ami un ennemi alors discutes avec lui un sujet religieux ou politique parce que sur et certain qu il y aura un desaccord entre vous

  • مصطفى
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 15:47

    يقلل من شأن القرآن الكريم و يستدل بحقوق الانسان يعني ان الاسلام و القرآن أقل من حقوق الانسان هذه الحقوق التي فرضها علينا الغرب و يطبل لها امثال هذا الاستاذ الذي يعتبر نفسه هو اللي كيفهم بوحدو ولكن للأسف مالقاش شي واحد من اهل الإختصاص اللي يناقشو انا شخصيا لا احب هذا الشخص لانه يكرس حياته لإنتقاد الاسلام و المسلمين …..

  • عبد. العزيز
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 15:53

    الحداثة والعولمة هي انتقال حياة الانسان من بدائي الى متطور اي صناعة الطائرات والصناعة البحرية والطب والهندسة والزراعة والنووية وهذا العلم والتعلم مسؤؤلية رجال التعليم في الدولة ومن يسيطر على التعليم في المغرب هم عصيد وامثاله وهم المسؤؤلون عن تخلف المغاربة اما الدين فهو يعلمك المبادء والاخلاق فقط وكيف تعبد الي خلقك ولا يكبلك عن الاختراع والابتكار بل يحثك على ذالك والمدارس العتيقة ليس لها دور لا في الحكم ولا في القضاء ولا في الامن بل اختصاصها منحصر في التوجيه فقط عبر المنابر المجودة في المساجد وهي مراقبة من طرف الدولة والله عصيد لا يستحيي على ما يقول

  • Chakib Tounsi
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 16:16

    Mr asid, cette nouvelle generation ne va pas te comprendre, elle est impregnee par la revolution islamique de Khomeiny,et les freres musulmans,

  • مواطن
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 16:31

    يعتقد الرادكاليون أن الإنسلاخ عن الهوية و الثقافة و اعتناق ثقافة المستعمر هو السبيل الوحيد للنهضة. النهضة تكون بالعلم و البحث العلمي . الإسلام لا يمنع من البحث العلمي و لا علاقة له بالركود . يمكن للإنسان أن يفكر و يبدع و الإسلام دين العلم و التفكير و التأمل . ليس الإسلام هو سبب التخلف . بل التخلف هو سلوك بشري لا علاقة له بالدين . و إلا سنجد معتنق الإسلام غير قادر على النجاح الدراسي و الحصول على الشواهد . و ماذا عن المسلمون الأوائلالذين أسسوا العلوم و أبدعوا . الإستعمار و التبعية هو سبب التخلف . لأن الدول الإستعمارية تريد دائما أن تتمسك بزمام الأمور و تكون في الطليعة و لا ترضى بمن ينافسها .

  • نجيب السعداني
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 17:22

    الإسلام ساهل، إذا بغيتي تفهم الشريعة الإسلامية وتفسر تعاليم الإسلام خاص تكون عندك العقلية نتاع سراح الناقة لأنه بغينا ولاكرهنا عقلية البدو والقيفار والرملة سخونة هي العمود الفقري ديال الدين، ماهو مفهوم المعروف وماهو تأويل غير المألوف عند المسلمين، كل ماهو مألوف عند المسلمين هو المعروف هذي تفاهمنا فيها، والتأويل البسيط للمسلمين لما هو غير مألوف هو المنكر ببساطة، وكل ماهو منكر فهو إعراض وكل ماهو إعراض فهو كفر وخروج عن الملة والجماعة، أي بمعنى إذا كنت تساوي المسلمين في أصل الطبيعة والاجتماع فأنت مسلم وإذا كنت تختلف عنهم في أصل الطبيعة والاجتماع فأنت كافر، ويعتمد تحديد المختلفين على العلم التقليدي للعرب وهو علم الفراسة الذي هو متصل بالسلوك والمزاج العام للجماعة التي لها نفس الفطرة ولم يكن للمسلمين أن يسموا بالجماعة لولا لم تكن لهم عوامل طبيعية مشتركة توحدهم ومنها الفطرة، نتا إذا مشيتي للدارالبيضاء للمساحة ديالها 220كلم مربع والساكنة ديالها حوالي 7ملايين نسمة نتا وسط هذ المساحة والساكنة كلها تيعرفوك براني وفأي عمالة مشيتي ليها، واخا أن الدارالبيضاء مخلطة بكل أنواع البشر، حلل وناقش.يتبع…..

  • كوثر
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 17:24

    خبرنا عن رأيك في الديانات الأخرى.
    لماذا لا تخبرنا عما يختلجك اتجاه دين آخر من غير الإسلام يا سيد ؟

  • نصيحة مواطن
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 17:41

    نصيحة وطنية لعصيد هو ان يبتعد قدر الإمكان عن نبش في اسس الشريعة الإسلامية لانه بعمله المقرف اتجاه ديننا يستفز كل فرد من المجتمع ولا احد يستفيد من خرجاته وتدويناته. فهو لم يكن ولن يكن باحث في القضايا الإسلامية الذي موضوعها خارج عن إختصاصاته مع العلم ان له دائما موقف سلبي ووجداني اتجاه اي شيء عن الدين الإسلامي.

  • مغربي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 17:48

    إلى صاحب التعليق رقم 100.
    أفكار العصيد أفكار متجاوزة وليست جديدة و متوفرة في رفوف المغرضين و الملحدين . كل ما يفعله صاحبنا أنه يوزع البضاعة و يقبض الثمن من أولياء نعمته و ينتظر فرصة أخرى لتوزيع بضاعة أخرى.
    بطبيعة الحال لن يتم نشر كلامي لأن زمن الرداءة يتيح الفرص الغوغاء و المتنطعين أما من يريد الدلو بدلوه في قول المعلومة الصحيحة فمصيره رفوف النسيان.
    على كل حال" إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد " و #عند ربكم تختصمون# .

  • مومو
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 18:00

    لم أر ناشطا أمازيغيا إلا و كان محاربا للإسلام و مطالبا للتطبيع مع إسرائيل، و لم أر ملحدا بيننا إلا و كان مطبلا للإمازيغية، مع العلم أن غالب أمازيغ المغرب مسلمون حقيقيون متشبثون بالقرآن و السنة، بل إن الأمازيغ أحسن إسلاما من العرب و قد أخرج الله منهم علماء دين كبارا نفعوا الأمة جمعاء. الأمر عجيب، كيف يعقل أن يكون أغلب الأمازيغ مسلمين بينما أغلب من يدافع عن حقوقهم اللغوية من دعات الإلحاد؟
    أكاد أعتقد جازما أن الناشطين الأمازيغ ليسوا سوى مرتزقة بأفواههم و أقوالهم تدفع لهم دول أخرى أموالا لمحاربة الإسلام، و ليست الأمازيغية إلا مطية لهم في سبيل ذلك.

  • فيلال
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 18:16

    عصيد يملأ مقاله بمجموعة من المغالطات والأحكام الجاهزة دون علم أو بحث رصين ويلصق الإرهاب والعنف بابمرجعية الإسلامية رغم أن الأفكار المغذية للتطرف والعنف ليس لها دين وأن ما يمارسه هو عين التطرف والعنف اللفظي وصدق رب العالمين يصف المنافقين (سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير ). أما قولك بأن المرجعية الإسلامية تناقض المرجعية الدولية لحقوق الإنسان فهذا هو الوتر الحساس الذي يوقع عليه كل من يريد أن يتخذ له طريقا غير سبيل المؤمنين فيجد أنه لا يصل الى مبتغاه الا بهذا التعويم والتدويل الذي يفقدنا خصوصيتنا ويجعلنا نذوب في مرجعية غيرنا ونحن نعتقد أننا ندافع عن الحرية وحقوق الإنسان وهي شعارات تتغلف بالكفر والكيد لهذا الدين فاعتقد ما تشاء ولكن حريتك تنتهي بارتداء حرية غيرك وأهل الذمة عاشوا في عصور الازدهار الإسلامي أبهى أيامهم ونا تعيشه الأقلية الإسلامية في بلدان غير إسلامية يندى له الجبين وما مسلمي بورما ومسلمي الصين عنك ببعيد .

  • الدليمي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 18:21

    خويا عصيد راه المرة المغربية هي لي كاتعلم راجلها او ولادها الدين الإسلامي الحنيف او لمرى يلا كان الراجل ماكيصليش ماغديش تزوج بيه او هي لي كاتنشر الدين الإسلامي مع جراتها او اي سؤال ف الدين الإسلامي كاتلقا المرة المغربية عارفها السبب كاين اداعة محمد السادس القران الكريم او ميت راديو لي كايجيبو داك الفقيه المعروف او كاين واحد الفقيه امزيغي كايتكلم بالعربية و الامزيغية اي اتصال هاتفي كاتلقا المرة هي لي كاتاصل بالبرنامج الديني كاتسمع للقران الكريم على صبح

  • أمازيغي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 18:22

    جذور الصراع الهوياتي بالمغرب. مدخل للفهم.

    ما يجب أن نعرفه، هو أن الصراع الهوياتي مرتبط ارتباطا قويا بمقاومة المستعمر.. في الوقت الذي كان أجدادنا في الريف والأطلس والصحراء يقاومون، كان هناك من يتفاوض، لتوضع مفاتيح التحكم و "القوة" بين يديه، لتسييد نظام أحادي مركزي يعقوبي ينبني على إقصاء "البربري/المتمرد"، ووضعه في خانة الفوضى و "السيبة"، مقابل صورة "العربي" التي تم طرزها ليبدو واعيا رزينا مهادنا ومسالما.
    ولعل ظهور الدراسات السوسيولوجية والأنتربولوجية الكولونيالية في المغرب، لم تأت جراء احتدام الصراع بين البروليتاريا والبورجوازية كما هو الشأن في

    نجح المستعمر في ذلك، بتوقيعه لعقد يقتضي منه أن يحمي "المسالمين والمهادنين" من "شغب" و"فوضى" "المتمردين" المحسوبين على مناطق السيبة والمغرب غير النافع. بغية تركيعهم وإخضاعهم لدولة المخزن المركزية، ونظامه الذي أعدت له العدة ليكون أحاديا إقصائيا.

  • Said1
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 19:07

    الحل في المغرب هو أن تكون اللغة الأمازيغية هي اللغة الرسمية الوحيدة وتكون اللغة الإنجليزية والعربية لغة ثانية باختيار من التلميذ. هكذا نحارب التطرف ونعود إلى أصلنا الحقيقي وستزدهر القطاعات كلها وتعوم الديمقراطية شيئا فشيئا. خزعبلات السعودية الوهابية لا تنفعنا فهي صالحة للسعوديين أنصاف الرجال. ونحافظ على ديننا الإسلامي بطريقتنا مثل باقي الدول كتركيا، وماليزيا وووو

  • mohamed
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 19:30

    في مادة التربية الإسلامية ا لتلاميذ 2 باك علوم يدرسون ساعة واحدة في الأسبوع ، و في حالة التفويج ساعة واحدة في أسبوعيين

  • Amazighe de Tata
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 21:37

    Les marocains sont a 95% musulmans qui ont leur identité et leurs principes, si Assid prétend défendre la liberté, qu'il soit démocratique et qu'il respecte les principes de 95% des marocains de toutes les origines culturelles ethniques et linguistiques qui forment un seul peuple UNI.
    Et s’il prétend être un chercheur en culture amazighe, qu’il nous sorte ses recherches sur cette culture et sur les poèmes amazighs anciens.
    C’est un chercheur sans succès dans son domaine ancêtres et de son peuple, a la solde des étrangers. Qu’il aille lire l’histoire du peuple amazigh qui est un combat contre les injustices des envahisseurs païens et romains et qui a été toujours pour le monothéisme. Donatien, arianiste (Donat et le Grand Arius, les Goths de l’ouest, les amazighs et les Vandals frères des amazighs) (contre la trinité absurde).
    Assid parle en méconnaissance de l’histoire amazighe. C'est un ennemi des amazigh dans le but de balkaniser le Maroc et d’empêcher toute renaissance du Maroc.

  • أمازيجي
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 21:51

    تحية للسيد عصيد على تباته ودفاعه الداءم عن الفكر العقلاني وعن النزعة الإنسانية. قالت الإمارات:…. قال عصيد: …. قال تونسي منشق: …..
    النشرات المتفشية عن الحالة الوبائية في إيران تتواتر أكثر من النشرات الجوية… الترويج البذيئ للنزعات العنصرية الأمازيغية الانفصالية… خط تحريري ذاعر يواصل الانحناء (التكواز) ويواصل بدو الخليج توسيع ثقبته…. الاعتبارات في تكوين المواطن المغربي….. الحل في المغرب هو أن تكون اللغة الأمازيغية هي اللغة الرسمية الوحيدة وتكون اللغة الإنجليزية والعربية لغة ثانية باختيار من التلميذ. هكذا نحارب التطرف ونعود إلى أصلنا الحقيقي وستزدهر القطاعات كلها وتعوم الديمقراطية شيئا فشيئا.

  • ملال
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 22:00

    السيد عصيد..
    لقد خبرت التعليم لمدة 40 عاما…وخبرت كل شعابه ومواده وتمفصلاتها ومكوناتها وطرق تدريسها ومكامنها ومضامينها ..ولم اجد ما تدعي بان التربية ونظام التعليم يدفعان بطريقة او اخرى نحو التطرف والتعصب الديني والفهم الخاطىئ لما جاء به الاسلام وهدا تضليل وتحريف للحقاءق والوقاءع ….منذ 14 قرنا والعلماء بالمغرب بكل تمذهباتهم وتياراتهم شرحوا وفسروا القران والسنة والشريعة الاسلامية بالخير التي تضمه والسلام والوسطية التي تدعو المواطن المغربي لكي يكون مسالما ويباذر بالخير ويجادل بالتي هي احسن دون تعصب ودون اثارة الفتن والتفر قة …

  • خالد
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 22:18

    أحترم الأستاذ عصيد كثيرا ولو أنني لا أتفق دائما مع كل ما يأتي في أقواله لاختلاف مشاربنا الفكرية والعقدية. في الحقيقة تتسم المواضيع التى يطرحها في أكثريتها بالموضوعية وقول الحق في أمور نعيشها ولاأشك أبدا في أنه يريد خيرا لوطنه ولكافة شرائح الشعب المغربي. فاتهامه بالتخوين ومحاولته تشويه الإسلام ليست من الحق في شيء وأرجو من الإخوة الأفاضل المعلقين أن يترفعوا عن الإتهامات في النوايا لأن أكثرها من الظن الذي لايغني من الحق شيئا. فلنناقش المواضيع المطروحة ونحاول دحض الأقوال التي تبدو لبعضنا خاطئة بالأدلة الدامغة التي نعتقد صحتها ولنقارع الأفكار بالحجة دون الدخول في النوايا حتى نرتفع إلى مستوى النقاش المثمر الذي يعيينا على رؤية الحق وقبوله أينما كان وبغض النظرعمن قاله أو رفضه كليا.
    قول الأستاذ عصيد „…لأن الدين يدخل ضمن المجال الذي يعود فيه الاختيار الحرّ للإنسان" هو قول حق لأن الايمان شيء شخصي وإرادي بالدرجة الأولى وهذا حقيقة ما قاله الله تعالى في محكم كتابه …يتبع

  • Adil
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 22:39

    المغاربة مسلمون بالفطرة والحمد لله ادا قرأت القرآن وتدبرت آياته ولم تتخشع فإنك لست مسلما وادا تخشعت وأحسست بكلام الله العظيم فإنك مسلم فما عليك إلا أن تتعود من الشيطان الرجيم

  • خالد
    الجمعة 4 دجنبر 2020 - 22:41

    قلت هذه السنة المزعومة هي العصا السحرية التي يتم بها إبطال أحكام القرءان وتغييرها ومناقضة محكم آياته عن طريق ما يعرف بالناسخ والمنسوخ ويزعمون جاهدين على أنه علم كالحديث والفقه والتفسير والسيرة التى هي في معظمها إقعاد لكتاب الله وليست نصرة لدينه الحق.هذا ما لا يحب أن يسمعه المسلمون ولا يأبهون لما يتلونه من الآيات التي تقص عليهم طوال حياتهم الحق. فمثلا حينما يقول الله تعالى: وَكَذٰلِكَ أَنزَلناهُ حُكمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعتَ أَهواءَهُم بَعدَما جاءَكَ مِنَ العِلمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلا واقٍ ـ الرعد 37
    فيعلم المؤمن بكتاب الله حقا أن الإنزال كان بالكتاب فقط وأن هذا الكتاب هو الوحيد الذي وصفه رب العزة بالعلم فيما يتعلق بالدين. إذا فلو كانت السنة التي لم يتعهد الله بحفظها أصلا بعكس القرءان لو كانت من العلم لذكرها الله في كتابه إلا أن يدعي مدع أنه أعلم من الله. يتبع…

  • Le révolté
    السبت 5 دجنبر 2020 - 00:16

    الدين بالفطرة أقل قوة ومناعة من الدين المكتسب عن قناعة، ولهدا نخاف من زعزعة عقيدة مسلم، إسلامه بين حافة الإيمان وحافة الكُفر.

  • مواطن
    السبت 5 دجنبر 2020 - 02:34

    لو كان فعلا صحيح ماذهبت اليه ايها الناشط لماذا انت لم تجبر على التدين مع انك درست وفق مناهج تربية مغربية على الاقل في الابتداءي والثانوي العكس هو الذي نجده اليوم المناهج التربية مع الاعلام بعيدين كل البعد عن التعاليم الاسلامية وتتوخى علناخلق مجتمع جد متفتح بل احيانا متفسخ.

  • mekneshassane
    السبت 5 دجنبر 2020 - 03:54

    عصيد مشكلة هي الإسلام فقط لا غير عندما تريد أن تتحدث عن حرية المعتقدات انتبه جيدا وتحدث عن ديانات أخرى لماذا لا تاخد كمثال الدين اليهودي الدي يحاول بشتى الوساىل وبمساعدة المسيحية المتعصبة وأصحاب العقول المتحررة ولا دينيين من امثالك والذي هدفهم الوحيد هو تدمير الديانة الإسلامية وتشويهها فهاهي إسرائيل اكبر دولة عنصرية وارهابية ارهبت الفلسطينيين واهرجتهم من دولتهم وأعلنت ان فلسطين دوله دات دين يهودي ولا من يحرك ساكنا وها هم شعب روينغا يعيش التشتت والويلات ولا من منقذ
    ولكن لا يمكنك الحديث انت يا عصيد اتعرف لماذا لأن كما سبق القول لك انت مشكلتك الإسلام لا غير وعلم ان الإسلام باق وان امثالك زائلون لا محالة.
    انتهى الكلام

  • محمد
    السبت 5 دجنبر 2020 - 10:54

    قانون الحريات العامة با المغرب يصنع أعداء الإسلام !!!!!؟

  • راجع
    السبت 5 دجنبر 2020 - 12:53

    أحترم الأستاذ عصيد كثيرا ولو أنني لا أتفق دائما مع كل ما يأتي في أقواله لاختلاف مشاربنا الفكرية والعقدية. في الحقيقة تتسم المواضيع التى يطرحها في أكثريتها بالموضوعية وقول الحق في أمور نعيشها ولاأشك أبدا في أنه يريد خيرا لوطنه. عاصيد… غاصيد… طاسيد، ظاسيد… ضاسيد… فاصيد…زاصيد… ماصيد…كاصيد… ناصيد…تاصيد…باصيد… ثاصيد… خاصيد… حاصيد… شاصيد…هاصيد… بوصود…بطبيعة الحال لن يتم نشر كلامي لأن زمن الرداءة يتيح الفرص الغوغاء و المتنطعين أما من يريد الدلو بدلوه في قول المعلومة الصحيحة فمصيره رفوف النسيان.

  • Mekouar Abdelmajid
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 08:26

    La question amazigh est une question historique,géographique,culturelle et sociale et ne peut jamais être une question biologique de racisme. Il faut compredre les intellectuels amazighs et être tolerants avec eux en connaissance profondément de chose.

  • مغربي
    الأحد 6 دجنبر 2020 - 11:33

    حرية الاختيار مكفولة والدليل وجود اصوات مثل هذه تدعو الى غير الاسلام مع الاسلام يقول لا اكراه في الدين ام الفطرة فهي كذلك والامر يعود للابوين ولاعلاقة للمدرسة بذلك لانها منفتحة على كل الثقافات وهذفها فقط تهذيب سلوك المواطن وفق هوية البلد وليس ما اراده من اختاروا غير ذلك فدعوة هؤلاء هي النشاز فان كان لك حق الاختيار فما شانك بالناس اليس لديهم عقل حتى يختاروا ما يصلح لهم اليست هذه الدعوة هي الضلال

  • L autre
    الإثنين 7 دجنبر 2020 - 06:59

    هل يمكن ان يطلع علينا عصيد ذات يوم بتعريف اشمل للحرية ويقول انها تشمل انكار المحرقة وانكار الديمقراطية طالما لا يوجد اتفاق شامل بين البشر على مثل هذه المفاهيم ويعتبرها مغلوطة اما كليا او جزئيا على الاقل ؟

صوت وصورة
المغاربة وجودة الخبز
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 09:59 3

المغاربة وجودة الخبز

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55 4

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45 7

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39 4

ورشة صناعة آلة القانون

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02 20

انطلاق عملية توزيع اللقاح

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 20

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت