عفوا يا أستاذ أوريد.. إسرائيل كيان عنصري إرهابي معاد

عفوا يا أستاذ أوريد.. إسرائيل كيان عنصري إرهابي معاد
الخميس 30 يناير 2014 - 23:21

كتب الدكتور حسن أوريد مؤخرا مقالا تحت عنوان : “مقترح قانون التطبيع عبثِي وإسرائيل ليست عدوة للمغرب”.. ورغم أن الكاتب يعد من الأقلام الرصينة القليلة في زمن كثر فيه منتحلو الصفة، لكن ليسمح لي بتسجيل بعض الملاحظات العابرة على ما جاء في مقاله..

– لست مع قانون تجريم التطبيع ولا ضده، فالإرادة الشعبية أقوى من القانون.. والمغاربة الذين نزلوا إلى الشوارع من أجل فلسطين ذات يوم، نجحوا في إقفال مكتب الاتصال الإسرائيلي، وقطعوا الطريق على “تطبيع شامل وكامل” كان يبدو محتملا جدا..

إن إرادة الشعوب تنتصر في النهاية، ولا يمكن لمحترفي النصب السياسي أو الدجل الإيديولوجي سرقتها أو التحكم في مساراتها..

– قضية فلسطين قضية مغربية عربية إسلامية إنسانية..لكن هناك “محامون قومجيون” فاشلون أساؤوا لكل قضية قومية أو وطنية تراموا عليها أو ترافعوا فيها، لأن هدفهم الحقيقي هو الاستثمار الإعلامي واستجداء الأضواء، يعرفون أنفسهم ويعرفهم الرأي العام بما يغني عن التشهير بهم…

– اقتراح القوانين هو اختصاص دستوري (الفصل 78) ولا عيب في أن يتقدم نواب أو فرق برلمانية بمتقرح لتجريم التطبيع إذا استقر في وجدانهم أنها خطوة تجلب مصلحة أو تدفع مفسدة.. لكن العيب كل العيب في تحول هذه الأداة الدستورية إلى وسيلة للمزايدة.. ورطت الأحزاب التي تقدمت بالمقترح المذكور.. فالأمر هنا لا يتعلق بتطعيم الخطاب السياسي بآيات وأحاديث للطرق على باب حزب العدالة والتنمية، بل بخطوة يفترض أنها درست من كل الجوانب واختمرت به الكفاية..لكن المزايدين وقعوا في شر أعمالهم.. وعلى كل ليس هذا أول مقترح قانون “مرتجل” يتم سحبه..

– لا يمكن أن ننتقد من ذهب إلى إسرائيل لدعم الفلسطينيين أو لـ”الحج” إلى المسجد الأقصى، أو لصلة الرحم مع مغاربة القدس أو يهود تل أبيب، وتفقد أحوالهم، أو لأداء مهمة إنسانية، أو للوساطة بين الفصائل الفلسطينية المتناحرة أو حتى لتسويق السلام مع طرف أكدت الأحداث والوقائع أنه لا يؤمن بالسلام ولا يريده.. لكن أغلب الذين يزورون إسرائيل يفعلون ذلك من أجل الاستفزاز واستجداء لرد فعل غاضب من بعض بني جلدتهم يستطيعون تحويله إلى أصل تجاري يحقق لهم مكاسب مادية ومعنوية.. ولا ينبغي أن نغفل أن فلسطين قضية عقدية بالنسبة لكثير من المغاربة والمسلمين، وليست مجرد خلاف سياسي.. ومن يشكك في هذا الواقع ما عليه سوى أن يسمع ردات فعل المصلين عندما يدعو الخطيب لفلسطين والفلسطينيين من مبنر الجمعة..

كما أن زوار إسرائيل من المغاربة، يرفعون “علما” يشي بكثير من الإيحاءات التي ليس هذا مكان تفصيلها.. فضلا عما يطلقونه هناك من شعارات عنصرية وتعابير تمس كرامة شرائح واسعة من المواطنين المغاربة..

– صحيح، قد يبدو من باب التناقضات المغربية المحظة، ألا يحاسب زائر تندوف على جريمته، بل وحتى من يرفع صوته في قلب العاصمة الرباط داعيا إلى تمكين الانفصاليين من بتر جزء من التراب الوطني، بينما هناك من يدعو لمعاقبة من يزور إسرائيل، لكن تفسير هذا التناقض بسيط، وهو أن الدولة عندنا تمر بفترة وهن إلى درجة أنها عاجزة عن تطبيق القانون الجنائي الذي يعاقب على التخابر مع العدو بالعقوبة القصوى.. وفوق ذلك، قضية الصحراء مسألة مغربية بالدرجة الأولى، وإذا رأى البعض أنه من حقه التنازل عن جزء من تراب المملكة فذلك شأنه، لكن أن يذهب مغاربة إلى كيان غاصب يصنف ضمن أشرس أنواع الاستعمار، ليتنازلوا له عن أرض لا حق لهم فيها..فهذه مسألة فيها نظر..

– لقد كتبت قبل سنوات مقالا تحت عنوان “المغرب باع فلسطين”، خلصت فيه إلى أننا لا يمكن أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، وبالتالي فدورنا كمغاربة وعرب ومسلمين -وبشر قبل ذلك- يسعون لإنصاف شعب هجر وقتل بسبب حسابات خاصة بالقوى العظمى، هو أن نصطف خلف أي قرار يتخذه الفلسطينيون لأنهم أدرى بمصلحتهم من غيرهم.

لكن السؤال المطروح الآن هو : من هم الفلسطينيون الذين يملكون حق اتخاذ قرارات مصيرية بهذا الجحم والخطر؟

منطقيا، المقياس الوحيد الممكن اعتماده حتى اليوم هو آخر انتخابات ديموقراطية أجراها الفلسطينيون وأفضت إلى اختيار نهج المقاومة من طرف أكثر من ثلثي المصوتين في انتخابات شهد بنزاهتها الجميع.

وإذا كان أصحاب الشأن قد اختاروا استعادة كامل أراضيهم، وقررت أغلبيتهم دفن أوسلو وما تلاه..فهل من حقنا كمغاربة أن نمنح شيكا على بياض لقوة الاحتلال؟ وهل من المقبول سماع نفس الاسطوانة المشروخة حول كون الانتخابات ليست معيارا كافيا خاصة حين تجري رياح الاقتراع بما لا تشتهيه سفن “النخب الصوتية”؟ وهل من حق أي كان أن يقفز على اختيار شعب بأغلبية ساحقة من أجل وضع ملف القضية في أيدي تحوم حولها شبهات تصفية الرئيس الراحل عرفات نفسه عندما تحول إلى عقبة أمام طموح بعض “المناضلين التجار”؟

لا أظن أن هناك عاقلا يمكنه أن يقبل الرهان على مفاوضات عبثية مستمرة منذ نحو ربع قرن لم ولن تؤدي سوى إلى مزيد من الاستيطان والتقتيل والتهجير، خاصة إذا كان بعض “المفاوضين” غير مأمونين على القضية، يقضون لياليهم في أحضان عاهرات الموساد، استعدادا لتنازلات “سلام شجعان” في اليوم الموالي..

– من مِن المصريين يزور إسرائيل؟ وهل نجحت أربعة عقود من تبادل السفراء في إذابة الجليد بين “الشعبين”؟

ما يعرفه الجميع هو أن الشعب المصري مازال يعتبر إسرائيل عدوه الأول، رغم كل محاولات غسل الدماغ التي مارسها ويمارسها الإعلام المأجور، والتدليس الذي تواطأت عليه النخبة السياسية والاقتصادية وحتى الأكاديمية.. وأكبر شاهد ما حدث للسفارة الإسرائيلية بالقاهرة خلال العدوان الأخير على غزة…بل إن التجربة الديموقراطية القصيرة التي عرفتها مصر في الشهور القليلة الماضية، أظهرت الموقع الحقيقي لمصر والموقف الفعلي لشعبها إزاء إسرائيل، وهل يشك عاقل في أن هذا المؤشر كان السبب الرئيسي -إن لم يكن الوحيد- في الانقلاب على الحكم الشرعي المنتخب؟..وإلا فلماذا يتدخل الغرب – حتى عسكريا أحيانا- ضد الانقلابيين في دول إفريقيا ويضغط عليهم إلى أن يتراجعوا وتعود الحياة الديموقراطية إلى مجراها الطبيعي؟.. ولماذا كل هذه السعادة الإسرائيلية بانقلاب 3 يوليوز..؟

وماذا استفادت مصر من الأبواب المفتوحة على إسرائيل سوى فتيات الإيدز في ثمانينيات القرن الماضي، والمواد الفلاحية المسرطنة والمبيدات الكيماوية منتهية الصلاحية..إلخ..؟ (في المغرب كان نصيبنا لحد الآن الذبابة البيضاء التي أتت على منتوج الطماطم ذات عام).

وهل العلاقات الديبلوماسية الطبيعية هي تلك التي تقيمها حكومات منتخبة ديموقراطيا، أم تلك الناتجة عن الإرادة المنفردة لديكتاتور دموي؟
لا أظن ان السياسيين الفاسدين والإعلاميين المأجورين والمثقفين المرتشين ورجال الأعمال المشبوهين يمكن أن يكونوا جسرا لعلاقات ديبلوماسية حقيقية.. فما بالك حين يتعلق الأمر بأشخاص كل ما يربطهم بإسرائيل هو عنصريتها وكرهها لجيرانها العرب..

– إن المقاطعة الشعبية سلاح فعال، وقد ظهرت آثاره خلال السنوات الأخيرة، حيث لم تعد الرواية الإسرئيلية مصدقة تلقائيا في العالم الغربي، بل لم يعد اليوم مفاجئا تحرك الرأي العام الاوروبي ضد إسرائيل، لأن الأجيال الجديدة من الفلسطينيين والعرب والمسلمين.. ومن يدعمهم من أحرار العالم، نجحوا في الخروج من القوقعة، وأوصلوا رسائل مؤثرة وصادمة عن دموية إسرائيل.. ولهذا لم يعد اليوم ممكنا مرور هذه الجرائم في صمت.. ولم تعد “معاداة السامية” سلاحا يرهب كل من يقول “لا للقتل والتشريد”، بل إن كثيرا من ساسة إسرائيل أصبحوا ملاحقين قضائيا أمام محاكم دولية.. بسبب ما ارتكبوه من فظائع.. وبسبب تغير موازين القوى في العالم.. الذي لم يعد أحاذي القطب، بل هناك قوى صاعدة في إفريقيا وأمريكا الجنوبية.. معتدة بنفسها, ولا تقبل تلقي التعليمات لا من الشرق ولا من الغرب..

ولم يعد اليوم مفاجئا أن نشاهد تحركات لمجتمع مدني هنا أو هناك للمطالبة بمنع استيراد منتوجات المستوطنات، فضلا عن مسيرات ضخمة تندد بأي عدوان على الفلسطينيين، وكذا مبادرة شخصيات أكاديمية وجامعية (حتى في قلب أمريكا) لمقاطعة الجامعات ومراكز البحث الإسرائيلية، وهي خطوة فعالة ناتجة عن اتضاح الصورة، وكسر جدار الصمت.. وهذا ما فهمته إسرائيل وأدركت مخاطره في المدى المتوسط والبعيد، بدليل ما تعرض له الفكاهي الفرنسي ديودوني بسبب جملة في عرض مسرحي تفاعل معه الجمهور الفرنسي…

فعكس ما روج له أصدقاء إسرائيل في المغرب مؤخرا من أن الصرامة الأمنية والقضائية والإعلامية في التعامل مع ديودوني هي مؤشر على تجريم السخرية من الآخر، يكفي أن نتساءل : هل كنا لنشاهد نفس التجييش لو أن هذا الفنان كان يسخر من العرب والمسلمين والقرآن ونبينا عليه السلام؟
إنه الخوف من أن تنطلق الألسنة بانتقاد إسرائيل التي اعتادت العربدة والاستخفاف بالمنتظم الأممي.. تحت التهديد بـ”معاداة السامية”..

– هل يمانع عاقل في أن يلعب المغرب دورا ما في قضية “الشرق الأوسط”؟ لكن هل يتطلب هذا أن يكون لإسرائيل أصدقاء في المغرب “يتفهمون” جرائمها ويبررونها؟

لقد خرج مئات الآلاف من المغاربة في مسيرات مشهودة تضامنا مع فلسطين والعراق، وهي أعداد لم نشاهدها في الشارع حتى في اللحظات العصيبة التي مرت منها قضيتنا الوطنية الاولى، والشعب المغربي ليس ساذجا ..فالمرء لا يهرع لإطفاء النار في منزل جاره، إذا كان منزله هو أيضا يحترق.. إلا إذا كان هذا الجار في نفس مرتبة الأهل والولد..

لكنها رسالة إلى “الجنس الآري” عندنا.. الذي يرى القضية الفلسطينية شأن آخرين…فكثير من المغاربة تجري في عروقهم نفس دماء الفلسطينيين.. وهذه حقائق تاريخية وبيولوجية لا يمكن القفز عليها.. وسيكون من العبث محاولة إغفال هذا المعطى عند الحديث عن “التطبيع”..

لسنا دولة خليجية غنية ولا دولة مواجهة مع إسرائيل، ولا دولة شعارات قومية أجلت التنمية والديموقراطية بدعوى الاستعداد للمعركة الفاصلة مع الكيان الصهيوني.. لكن على الأقل صدق المتنبي حين قال:

لا خيل عندك تهديها ولا مال … فليسعد النطق إن لم تسعد الحال..

http://facebook.com/my.bahtat

‫تعليقات الزوار

51
  • benani
    الخميس 30 يناير 2014 - 23:40

    بشار العربي قتل من العرب والمسلمين مالم تقتله اسرائيل٠ القتل والتقتيل فن اتقنه العرب قرون قبل ظهور الاسلام وإسرائيل. كانو يدفنون بناتهم وهن على قيد الحياة. المسمى الخريف العربي اقنع العالم بأن اسرائيل ارحم دولة على الاطلاق وأقنع العالم أيضا بأن العرب وألامازيغ والمسلمين لاتربطهم أية علاقة بما يسمى ألانساية هم فقط يتقنون السب والشتم والكبث و العنصرية٠الدليل:يتظاهرون في'' الزناقي'' كلما همت الدولة العبرية بالجهاد لحماية اراضيها المقدسة ولا يحركون ساكنا عندما تغتصب الانسانيه في ابهى صورها في سورياعلى يد المسلمين٠أزيَادونْ إسرائيل في أراضيها التاريخية و المقدسة والله في القرآن يعترف ببني إسرائيل وليس ببني فلسطين٠ واش بصاح الفليسطنيين منقاسمين على زوج ' فتح ' و' حماس ' ؤُ كايقتلو بعضياتهم ؟

  • ALIA
    الخميس 30 يناير 2014 - 23:56

    القضية باعها العرب منذ زمن بعيد , ولن يستعيد الفلسطينيون حقوقهم الا بكفاحهم او عولمة القضية لتصبح لها ابعاد انسانية تحضى بدعم كل انسان حر . وتوضيف قوة الاعلام لفضح جرائم الاحتلال .

  • Amine Casa
    الخميس 30 يناير 2014 - 23:57

    أرجوكم لا تتكلموا بإسم المغاربة. أسأل لماذا كل هذا الحسد لدولة إسرائيل ؟ من المعروف عن الاعراب أنهم أمة متوحشة لا يجيدون سوى الكلام والعويل ، ليس لهم أي شيء إيجابي على الإطلاق ومع ذلك يتكلمون.

    رغم ما قلته في مقالك ستبقى إسرائيل دولة قوية، ديمقراطية ، أفضل من كل دول الأعراب الذين يتاجرون بإسم القضايا والدين و سرقة أراضي الناس بغير حق و محاربة الحق وشهادة الزور وغير ذلك. لم أسمع قط عن شخص من إسرائيل يسب أو يقذف في شرف المغربيات عكس ما يفعله اعراب الخليج إضافة إلى اعراب بعض الدخلاء عندنا الذين يضحكون أسيادهم في الخليج بصفتهم عرق بخيل أو غير ذلك من النكت السخيفة؛ في حين أن الاسرائلي يخدم يمدح المغاربة، ولا يغتصب أراضيهم أو هويتهم..

    ستبقى إسرائيل الدولة التي أحبها، حتى اللاجئين السوريين يتلقون كل العلاج في إسرائيل وبدون ثمن.

    انتبهوا ايل تخلفكم وادعو الناس تشتغل

  • zorro
    الجمعة 31 يناير 2014 - 00:02

    الجنس الاري هم أصحاب القومية العربية وخدامها ومن يرى نفسه من عرق مقدس أسمى من باقي الاعراق وهم من سعوا لفرض رأيهم وصوتهم الوحيد من القدم وهم من قاموا بالتعريب الذي شمل كل شئ من عقل المغربي الى تاريخه فالحياة بدأت مع قدوم العرب والتاريخ انطلق بقدومهم كأن الامازيغي كان على هامش التاريخ وحدوده غير معترف به لم يتذكره صناع التاريخ ومؤريخه الا بعد ان على صوتهم فاتهمتهم بالعرق الاري وانت فاشي تفرض رأيك ولاتفترض أراء الاخريين ,يقول مسألة الصحراء مسألة مغربي يقرر فيها كما يريد حتى بالتواطئ ومسألة فلسطين مسألة اكبر من مغربي ولايحق له التنازل عنها باي حق توزع الوطنية وتفتي على حق الاخريين ,
    عذرا لك فلسطين سأخونكي متل من خانكي ومن تاجر بكي لسنين ومن باعكي لمصيرك المحتوم ومن توسل لاسرائيل بقبول مبادرة الارض مقابل السلام والرجوع لحدود 67 فلم تعد لهم وسيلة سوى التسول باسمك,
    قبل ان تفيقوا في الصباح من أحلامكم وتلامسوا الواقع سترى من نافدة التلفاز ان الفلسطيني يكافح من أجل قضيته والعيب في من مزال محتل في مدينتين وعاجز لايفعل شئ سوى الهروب منها الى قضية أخرى لتخذير ضميره النائم

  • نحن وإسرائيل
    الجمعة 31 يناير 2014 - 00:45

    ما مشكلتنا نحن المغاربة مع اسرائيل؟ لا شيء
    مشكل اسرائيل هو مع الفلسطينيين بالدرجة الأولى و جيرانها المباشرين . و أغلب هؤلاء لهم علاقة رسمية مع اسرائيل و يتعاملون بشكل يومي و في كل المجالات ( مثلا الشيكل الاسرائيلي هو العملة المتداولة داخل الضفة الغربية وقطاع غزة . مصر تبيع الغاز لإسرائيل…)
    بالاضافة إلى أن المغرب له جالية مهمة في اسرائيل تقدرها بعض الاحصائيات مابين 900 ألف ومليون يهودي من أصل مغربي يفتخرون بأصولهم المغربية والكثير منهم يعلق صور الملوك المغاربة في بيته وخصوصا صورة محمد الخامس وبذلك تكون اسرائيل ثاني دولة تأوي المهاجرين المغاربة بعد فرنسا.

    ثم ألم يستقبل الفلسطينيون في مؤتمرهم المنعقد بالجزائر قائد البوليزاريو استقبال الأبطال و وصفوه بالزعيم واعتبروا أن الصحراويون و الفلسطينيين يعانون من الاحتلال المغربي و الإسرائيلي ؟ في الوقت الذي دعمت اسرائيل موقف المغرب في المحافل الدولية وساهمت في بناء الجدار الأمني الذي حسم الحرب في الصحراءالمغربية.

    وأخيرا لماذ لا تطالبون بتجريم التعامل مع الجزائر و اسبانيا؟ فالأولى تريد تقسيم المغرب و الثانية تحتل سبتة ومليلية…

  • daymona
    الجمعة 31 يناير 2014 - 00:50

    "هل رأيت شيئاً يصنع لك كل الغيظ مثل رؤيتك لقومك العرب باكين أمام كل باب خوفاً من إسرائيل؟"

  • SIFAO
    الجمعة 31 يناير 2014 - 01:26

    "أنه من حقه التنازل عن جزء من تراب المملكة فذلك شأنه، لكن أن يذهب مغاربة إلى كيان غاصب يصنف ضمن أشرس أنواع الاستعمار، ليتنازلوا له عن أرض لا حق لهم فيها..فهذه مسألة فيها نظر…
    الله الله على الروح الوطنية ، فلسطين اغلى من تراب الوطن , الشعوب تصنع الامجاد لاوطانها ونحن نصنعها لغيرنا والحجة هي مقدسات "الامة" ، اذن نحن محكوم علينا ان نعيش في حالة قلق دائم وفي حالة تأهب مستمر، مشاكل"الامة" لن تنتهي ابدا ، من فلسطين الى افغانستان والصومال ، وانضفت مؤخرا افريقيا الوسطى والحبل على الجرار.
    ما اثار انتباهي هو الاحترام الذي حضي به حسن اوريد رغم حسلسية ما جاء في مقاله ، لو كان عصيد هو الذي تفوه بمثله لزلزلت الارض زلزالها ، اسرائيل كانت عدوتنا عندما كنا نسمع من جهة واحدة عما يحدث هناك ، اما الآن فلا احد بامكانه المتاجرة بقضية الفلسطنيين وهم يدركون ايضا هذه اللعبة ، تظاهر أو قاطع او ندد فلن يكترث لذلك احد ، الصراع سيحسم على الارض اما بالتفاوض حسب شروط المنتصر او بالسلاح والغلبة للاقوى ، هل تريد ان تستعيد القدس بمقاطعة طماطم و زيت زيتون المستوطنات؟ كل من يضع شارة فلسطين على عنقه يعتقد انه مناضل

  • AMDIAZ
    الجمعة 31 يناير 2014 - 01:38

    احي في الكاتب حماسه و لكن كيف له أن يذهب إلى فلسطين كي يحررها و هو نفسه مغلوب على أمره…

    عندما تدق طبول الحرب فقط الرجال الأحرار اللذين عندهم حق حمل السلاح هم من ينتظر منهم التأهب للكفاح أما الغلمان و النساء و الرقيق و الأطفال و الجبناء فقد منع عليهم السلاح و رفع عنهم القلم.

    و لي صحابو عنتر اشد الطريق و أمشي احارب، ماكاين لي إحبسو، الله إعاون أسيدي….adyg rebbi arba d'argaz…

    الناس مشاو لصحراء و قلبوها جنة و حنا عاطينها لشهيق و التمريق في الرملة….شوف و التعلم و باركا من العويل و النباح راه صدعتونا بالهدرة الخاوية.

  • تكلموا على نفوسكم فقط ؟؟؟
    الجمعة 31 يناير 2014 - 02:07

    ومن قال لك إن الشعب المصري يعتبر إسرائيل هي عدوته الأولى؟؟؟
    هل قمت باستفتاء على دلك عندهم؟؟؟ ـــــ آه.. اشحالْ ديال الزيادات فيكم …
    أسيدي بــــــــــــــــاز!!!!

    لاتحاولوا ايضا كل مرة أن تخلقوا من إسرائيل عدوة للمغرب (بَزّزْ) وبدون وجه حق….!!!!
    لا أظن أن المغاربة اليوم لازالوا يصدقون منكم مثل هده الخزعبلات والإدعاءات الكاذبة كما كان عليه الحال في العقود التي مرت نظرا لأن أسطوانة إسرائيل قد أصبحت مشروخة عندكم!!

    المغاربة يعرفون جيدا اليوم من هو عدوهم الحقيقي ؟
    لم نسمع يوما أن إسرائيل تعادي المغرب أو تتربص وتتآمر عليه. أوأنها تقف ضد الحقوق المشروعة لوحدته الترابية والبشرية كما يفعل بعض الأعراب الحقودين.

  • تلميذ الواقعية
    الجمعة 31 يناير 2014 - 02:35

    اتفق معك استاذي المحترم في كثير من الافكار الواردة في مقالك الا انني انبه الى حقيقة أخرى لا نعيرها ما تستحق من الاهتمام و تتمثل في عدم الاخذ بالاعتبار قوة و تغلغل اللوبيات الصهيونية و كيف انها تتحكم في القوى العالمية و خاصة منها الولايات المتحدة الامريكية و ان مواجهة هذه اللوبيات تحتاج الى جهد وقوة ووحدة الصف من قبل العرب و المسلمين واذا لم تتوفر لدى حكوماتهم نفس الارادة والقوة للدفاع عن القضية الفلسطينية فيصعب اتخاذ اي موقف ايجابي في الموضوع.
    ماذا يمكن فعله امام طغيان الصهاينة و كل القوى المحيطة باسرائل منهارة (مصر،سوريا، لبنان و العراق).
    هل بوسعنا نحن في المغرب أن نتحمس أكثر من اللازم لقضية دولية شائكة كهذه وظهرنا مكشوف لأخ و جار جعل من عداوتنا اول قضاياه وهل من الحكمة ان نرفض مساعدة من بامكانه ذلك ولو كان اليهود المغاربة بما لديهم من علاقات مع اللوبيات الصهيونية المؤثرة على المستوى الدولي .
    اليست الضرورة تبيح المحظورات واذا كانت السياسة تبادل مصالح وطلب منا
    ان نتوسط بالمقابل بين الفلسطينيين و الاسرائليين هل نقول اعفونا من فضلكم من هذه المهمة فحرام علينا التعامل مع الصهاينة.

  • الرداد
    الجمعة 31 يناير 2014 - 03:28

    ليست ادري كيف ولماذا الحركة الامازغية تصهينت بشكل مدهل.لنا دولة ضعيفة لا تعاقب من يرفع راية غير التي قطرت دما .لا ادري لماذا يعادون سكان الظفار وابو ظبي وما هو السبب ويتمسحون بسكان اسرائيل ،يتمسحون بالغالب والغالبون اليست هذه دعارة ؟ اتوقف التاريخ ونفد الله امره ؟ هل ضروري ان تذخل الحركة الانفصالية تحت امارة الليكود ؟ لا بد ان تعاقب هذه الحركة على كل ما اقترفت وابتززت في حق الشعب المغربي ستكون الردة قوية عن الردة. اما الاستاذ المذكور فذخل في مسلسل لن يخرج منه.ايعلم رئيس مركز طارق انهم خونوا طارق ؟ يغتبر الباحثون ان عشرة في المائة من الفلسطنيين هم من اصول مغاربية

  • rachid
    الجمعة 31 يناير 2014 - 03:53

    اولا نحن المغاربة لسنا عرب تانيا مشاكل الشرق مشاكل تانوية بنسة لنا تالتا اليهود اقرب الينا من الفلصطننين لا عداوة لنا مع اليهود واليهود يحبوننا ولا عداوة لنا معهم كانت اقتصاية ولا ارضية ولا دينة لكم دينكم ولية دين انهي الامر يا استاد لم يعد الشعب الامازغي غافلا لقد استيقط من نومه الدين كانو يسترزقون ويقتاتون باسم الدين لم يعد لهم دالك = اعمي = حتي يقراء عليه= امن تضارت انكور الن لدمي= حتئ يخوي جيبة وعقله لعبقرية الشريف الدي لايشبه الناس لانه ولي من اولياه الله كما يسمي نفسه حشا ان يكون دالك في القران = جبال الاطلس وفقرائه اولا بالمساعدة وهم الاقرب من مشاكل الشرق

  • TINGHIR
    الجمعة 31 يناير 2014 - 05:50

    فلسطين لاوجود له في التاريخ
    كلمة و دولة وهمية قائمة على اسس عنصرية عرقية هي العروبة
    اذا كان فلسطينيون عرب اذن فهم رحل بدو اتو من اليمن و صحراء نجد
    ارض اسرائيل يهودية بدليل قران و السنة
    نحن كمروك لاعلاقة لنا بالفسطين و لا العربان البدو
    نحن شعب امازيغي عريق نقطن شمال افرقيا منذ الازل لنا الحق التعامل مع اي دولة في العالم
    اسرائيل دولة ديمقراية متقدمة تفيد الانسانية باختراعاتها الطبية و التكنلوجية اما العرب فهم ارهابيون عالة على العالم

  • omar
    الجمعة 31 يناير 2014 - 06:00

    قال الشيخ أحمد العدوان وهو عالم إسلامي مقيم في لأردن عبر صفحته الشخصية علي فيس بوك ان لا يوجد شئ في القرآن الكريم اسمه ?فلسطين?: ??كتب الله تعالى الارض المقدسة لبني اسرائيل الى يوم القيامة ، الاية 21 من سورة المائدة ، واورثها لهم بقوله تعالى ( كذلك وأورثناها بني اسرائيل ) سورة الشعراء 59، اقول للمحرفين عن كتاب ربهم القرآن الكريم من اين أتيتم باسم فلسطين يا كذابين يا ملاعين وقد سماها الله تعالى الارض المقدسة وأورثها بني اسرائيل الى يوم القيامة ، لا يوجد شئ في القرآن الكريم اسمه فلسطين ، اذا مطالبتكم بارض اسرائيل باطلا واعتداء على القرآن وعلى اليهود وعلى ارضهم وبالتالي لن تفلحوا وسيخزيكم الله ويخذلكم كونه تعالى هو الذي يدافع عنهم?.
    واضاف الشيخ العدوان: ?الفلسطينيون قتلة الاطفال والشيوخ والنساء ، يعتدون على اليهود ثم يقدمونهم دروع بشرية ويختبئوا ورائهم ودون رحمة لاطفالهم وكأنهم ليسوا اطفالهم ، ليهموا الرآي العام ان اليهود يتعمدوا قتلهم ، وهذا ما شاهدته بام عيني في السبعينات عندما كانوا يعتدون على الجيش الاردني الذي احتضنهم وآواهم بدل ان يشكروه .

  • nonàladémagogie
    الجمعة 31 يناير 2014 - 08:11

    personne ne peut vous empécher de considerer israel comme vous le désirez ,en meme temps vous ne pouvez imposer à quiconque l'idée que que israel est un état ennemi ,
    pendant 60 ans les partis baath syrie et irak ont occupé leurs peuples par les slogans ;mort à israel ,on va détruire israel, le résultat:
    ces baaths tuent leurs peuples par millions,pire saddam par peur s'est caché dans un trou et a laissé ses soldats en face de l'agression victorieuse des usa,
    aujourd'hui le peuple syrien est à feu et à sang sous les bombes de Assad et des terroristes islamistes au service des arabes pétroliers qui considèrent israel protecteur contre leur ennemi l'iran,
    allez ,monsieur ,cessez de prendre les gens pour des idiots,israel n'est pas l'ennemi du maroc ni son ami,
    nos ennemis ,ce sont:la pauvreté ,le chomage,les manques de soins, la rachwa ,les drogues qui tuent notre jeunesse

  • con pasraison
    الجمعة 31 يناير 2014 - 08:25

    Mes chers compatriotes, la normalisation avec l'entité sioniste est le back door pour faciliter la pulvérisation de ce qu'on appelle le Maroc. Le complot est trop vicieux, je demande une vigilance et un suivi de trop près de ce qui se fait dans les coulisses pour contrer toute subversion de la part des séparatistes. fin

  • con pas raison
    الجمعة 31 يناير 2014 - 09:14

    Il y a un secret que les veilleurs sur le mouvement amasikh ne sauront jamais et il est difficile pour eux à atteindre pour arriver à leur fin. Le mouvement est voué à l’échec par les faux pas que les responsables en tête ont commis. fin

  • nonauhamas
    الجمعة 31 يناير 2014 - 10:36

    le terrorisme dont les toutes premières victimes sont les musulmans ,a été imposé en loi par les fanatiques islamistes à tel point que la cause palestinienne a été enterrée par le terrorisme ,violence aveugle qui n'épargne meme pas les enfants ,
    des terroristes islamistes de toutes parts se dirigent vers la syrie pour aider l'assassin Assad à tuer son peuple,des millions de syriens devenus des réfugiés mendiants,
    les marocains sont des gens pondérés,qui pèsent le pour et le contre et refusent de méler leur pays paisible dans la tourmente permanente des complots arabes ,
    que dites vous alors de l'hostilité des dirigeants algériens ingrats des aides marocaines multiformes fournies à la libération de l'algérie ,ces militaires algériens au pouvoir qui dépensent des milliards de dollars pour acheter des voix contre le maroc,
    monsieur ,les idées du hamas à gaza ne sont pas les bienvenues dans notre pays qui ne considère pas l'état d'israel comme ennemi!

  • فلان أومان
    الجمعة 31 يناير 2014 - 11:49

    لا تغلطوا كثيرا في طبيعة اسرائيل، فإن الدولة مستعمرة لأراضي الغير وقامت وتقوم بتقتيل وتهجير سكان فلسطين وربما تمنت ابادتهم وتذل من تبقى منهم كل وقت وحين. الحقيقة التاريخية التي حشيت بها أدمغة المتعاطفين معها مبنية على الوهم لا غير. اسألوا المنصفين من المؤرخين والعلماء واقرأوا ما كتبه الدكتور كمال الصليبي مثل "التوراة جاءت من الجزيرة العربية" وخفايا التوراة واسرار شعب اسرائيل.

  • العروبة اختراع بريطاني
    الجمعة 31 يناير 2014 - 13:23

    ان كل من يدافع عن فيسطين باسم العروبة هو عدو لفلسطين لماذا؟

    لان القومية العربية هي اصلا خطة استعمارية وضعتها فرنسا و بريطانيا في بداية القرن 19 لاضفاء الشرعية على حق اليهود في فلسطين, لان القول بان فليسطين عربية معناه انه تم احتلالها من طرف العرب و التاريخ يشهد ان اليهود سكنوا فليسطين قبل الغزو العربي (الفتح الاسلامي) فكل الدلائل التاريخية تثبت ان فلسطين كان اسمها اسرائيل( النقوش اللغة الحفريات المؤرخون الفراعنة الاغريق البابل..) و حتى القرآن و كتب المسلمين نفسها تثبت ذلك و اسم فلسطين لم يظهر الا حديثا.

    و اعتبار الفلسطينيين عرب معناه انهم هم المحتلين و لهذا تم اختراع القومية العربية ابان الانتداب البريطاني في المنطقة.

    و طبعا الفلسطنيون ليسوا عرب و هم مثل المغاربة لم يعتبروا كذلك الا بعد قيام القومية العربية في القرن19 و تبديل مصطلح امة اسلامية بامة عربية (لا يوجد وثيقة تاريخية واحدة تشير الى عروبة فليسطن قبل).

    الواقع هو ان الفلسطينيين المسلمين هم الاسرائيلون الذين تركوا المسيحية و دخلوا الاسلام اثان فتح فليسطين و المسيحيين هم الاسرائيليين الذين تركوا اليهودية و تبعوا المسيح.

  • مول المعقول
    الجمعة 31 يناير 2014 - 13:27

    إخواني القراء أرجوكم لنفكر بعقولنا وليس بما تهوى أنفسنا.
    نعم الصراع بين الفلسطينين و الإسرائليين صراع بين الحق والباطل ولكنه ليس صراعا بين العرب والعجم أوبين الأمازيغ والعروبيين.
    إنه صراع بين التقدم و التخلف الإرهابيون الصهاينة تخرجوا من المدرسة العسكرية للحرب العالمية الثانية ولهذا إنتصروا على الجيوش العربية الضعيفة سنة1948.
    صراع بين الديمقراطية و الدكتاتورية: ولهذا انهزمت أنظمة الإستبداد العربي في حربي 1967و1973.
    صراع بين العلم والجهل: إسرائيل تشجع البحث العلمي تخترع وتنتج والعرب في الملذات ينعمون.
    صراع بين الوحدة والفرقة: الصهيونية وحدت يهود العالم لخدمة أهدافها بينما العداوة والصراعات مزقت العرب والمسلمين شرقا وغربا.
    صراع بين الجهالة الجهلاء والعقل والحكمة:من كان يتصور أن القوى المحيطة بإسرائيل ستنفجر من الداخل بسبب الفكر الاستبدادي الشمولي، عساكر يدبحون شعوبهم ويدمرون عمرانهم وولاية القائد الأوحد (بشارالنحس ) عند البعث السوري وولاية الفقيه الجائر عند حزب الله وإيران المناصرين للطغيان.
    حين تتخلص شعوبنا من هذه المعضلات وتنكشف الغيوم وتتضح الرؤيا أنذاك يمكن اتخاذ المواقف الملائمة.

  • sifao
    الجمعة 31 يناير 2014 - 13:43

    حتى داخل اسرائيل هناك احزاب سياسية ومنظمات حقوقية تندد بسياسة اسرائيل واستعمالها المفرط للقوة ضد الفلسطنيين وحصارهم وكذلك الشأن بالنسبة للدول الاخرى ، لكن لا احد ينكر حق اسرائيل في الوجود ، حتى القرآن تحدث عن بني اسرائيل ، فهل تنكرون ما اقره الكتاب المقدس ؟ القوميون العرب هم من اغرقوا الفلسطينيين في محنتهم بتصريحاتهم العنصرية ، وذلك ما استغلته الدولة العبرية لنيل تعاطف شعوب العالم ، والآن بعد افول نجمهم ظهر الاسلاميون من جديد ليزيدوا من تعميق جرحهم ، باضافة العداء الديني الى العداء السياسي، لذلك اصبحت اليوم تنادي بأن يعترف العالم بها كدولة لليهود .
    سبق للمرحوم الحسن الثاني ان اقترح على الدول العربية ضم اسرائيل الى الجامعة العربية ، اعتبر انذاك موقفه موقفا رجعيا من لدن القوميين ، واليوم لن تقبل بذلك ابدا بعد ان اصبح عدد اليهود يتزايد في الوقت الذي يتراجع فيه عدد الفلسطينيين ، سياسة التعنت يعمل بها من يمتلك القوة وليس من تعود على الهزائم ، لا اعرف لماذا لا يعترف العرب بدولة اسرائيل وفق قرارات الامم المتحدة لوضع المجتمع الدولي امام واقع جديد سيحرج اسرائيل نفسها وتظطر للانصياع هي ايضا .

  • almohajir
    الجمعة 31 يناير 2014 - 14:00

    قضية الصحراء مسألة مغربية بالدرجة الأولى، وإذا رأى البعض أنه من حقه التنازل عن جزء من تراب المملكة فذلك شأنه، لكن أن يذهب مغاربة إلى كيان غاصب يصنف ضمن أشرس أنواع الاستعمار، ليتنازلوا له عن أرض لا حق لهم فيها..فهذه مسألة فيها نظر´´

    هل البوليزاريو ليس بكيان الوهم كم هو عدد المغاربة الذين قتلهم المرتزقة وهل للمغاربة ارض في فليسطين ليتنازلوا عنها اذن اذا تنازل المغاربة عن جزء من الصحراء بالنسبة لك ليس بمشكل

  • زيانية
    الجمعة 31 يناير 2014 - 14:34

    يقول هذا الكاتب "هناك مغاربة تجري في عروقهم دماء فلسطينية " سبحان الله؟؟
    هناك ايضا مغاربة تجري في عروقهم دماء يهودية ام انك نسيت ان اليهود موجودون في المغرب منذ اكثر من 3000 سنة؟ و انهم احترموا حرمة هذه الارض و هويتها الامازيغية و لم يفرضوا علينا لغتهم العبرية و لم يغزوا ارضنا و لم يقوموا بسبي نسائنا و لم يسفكوا دماءنا التي سفكها بن نصير و بن نافع.

    ثم الا تستحيي و انت ابن القرن 21 و مثقف يا حسرة و لا زلت تتحدث عن الدماء و الاعراق؟ اسمع يا سي انا مغربية و لا تجري في عروقي لا دماء فلسطين و لا دماء اليمن و لا حتى مدغشقر, ما يجري في عروقي هو كريات حمراء و اخرى بيضاء مكونة من خلايا حية تتغذى على معادن و فتيامينات و بروتينات من خيرات ارض المغرب هذه الارض التي لا تفرق بين ابنائها سواءا كانوا يهود اومسلمين و اعتقد ان الارهابي و العاق هو من ينسى ان ارضه التي تطعمه محتلة من طرف كيان اسمه اسبانيا و المفروض ان تجرم التطبيع معه .

    و مع ذلك اقول حبك او كرهك لدولة ما حقك الشخصي لكن لا تفرضه على غيرك اذا اردت ان تحرر فليسطين تذكرة الطيران اقل من 3000درهم سير حارب اسرائيل ماشي تحارب المغاربة

  • nour eddine
    الجمعة 31 يناير 2014 - 14:38

    ne pas lier Israel avec les regimes arabes.israel est un etat terroriste base sur l importation des juives du monde.et creer un etat a la place d un autre .il ne respecte pas les autres religions [christien et musulman] ils ont mi a feu al aqsa en 1967.. ;ils ont occupe la moitiee du haram ibrahimi.genocide against civilians[kafar kasem.deer yassin.sabra et shatila;civilian libyien airplaine.blocus of gaza don't 65%sont des enfants……etc.sans oublier que le maroc est le president du comite d al aqsa.la 1 ere qibla.penser a la soufrance des civilians.et oublier les dirigents.ils sont les memes que les bashar.mobarak.sisi.al saoud…..etc

  • كاره الضلام
    الجمعة 31 يناير 2014 - 15:16

    هاهو شخص تاني يقول صراحة ان فلسطين اغلى من قضية المغاربة
    بعد ان خاطب احدهم اوريد قائلا:و لمادا قاوم اجدادك الاستعمار الفرنسي و الاسباني؟
    ها هو اخر يقول ان التفريط في ارض المغرب لا يهم اما مساندة اسرائيل فغير مقبولة
    و يقول ايضا بسرور واضح ان الشعب المغربي خرج لنصرة فلسطين اكثر مما خرج من اجل قضيته
    نحن لا نكدب عليهم و لسنا نحن من يخرجهم من مغربيتهم
    انهم عملاء مستلبون و عديموا الانتماء
    فواكه تدروها الرياح و سقطت في خلاء لا تعرف جدورها و لا شجرتها الاصلية
    لقد اغاضتهم وطنية اوريد لانهم لم يالفو سماع الروح الوطنية و اعلاء مصالح المغرب على كل شيئ
    لقد الفوا دور الكومبارس و السخرة
    لا يرجون من الحياة اكثر من دور المصفق
    و يريدون وطنا على صورتهم،وطنا ثانويا تابعا و ملحقة لبلاد لا تبلغ اخمص قدميه
    يريدون المغرب العظيم في خدمة الاقزام لان نفوسهم رخيصة وضيعة تعودت على البنتوميم كالقردة
    قردة يحاكون ايماءات و غمغمات الصغار
    نحن فرحون لان امثالهم سقطوا من شجرة الهوية المغربية
    ان انعزالهم تنظيف للهوية المغربية العظيمة
    ان انعزالهم ايدان بنهوض المغرب و استرجاعه لمقوماته الحضارية التاريخية

  • mouna
    الجمعة 31 يناير 2014 - 15:17

    ما لا افهمه هو لماذا كل مغربي اراد ان يحرر فلسطين يقوم بمحاربة المغاربة و ليس اسرائيل ؟
    و بدل ان يترك المغرب و يذهب الى حلبة الصراع الحقيقة هناك في ارض فلسطين يخلق حلبة صراع هنا في المغرب مع المغاربة ؟
    أو بدل ان يحمل سلاحه و يلتحق بالمقاتلين الفلسطنيين يحمل فولارا faulard فلسطينيا و يزين به عنقه و يترك مقر جمعيته التي يمولها الشعب و ينزل الى شوارع الرباط و يردد الاناشيد الرنانة او يكتب مقالا يهاجم فيه اخوانه المغاربة المحايدين و الذين لا يشاركونه الحقد و العداء لاي دولة .

    هناك دول كثيرة في العالم ارهابية و عنصرية و ليس اسرائيل و حدها , هناك اسبانيا التي تحتل ارضنا , الجزائر التي تكيد لوحدتنا , امريكا اكبر دولة ارهابية تحتل اكثر من دولة اسلامية ( العراق , باكستان, افغانستان قطر السعودية…) هناك قطر و السعودية التي تصدر و تمول الارهاب في كل العالم هناك 30 دولة تعترف يالجمهورية الصحراوية المزعومة … فلماذا لا نجرم التطبيع مع كل هؤلاء ؟

    انا ارى ان المغرب يحتاج الى تحرير عقول بعض ابنائه من الاستعمار العروبي و لا يخفى عليكم ان استعمار العقل هو اخطر من استعمار الارض .

  • لنكن واقعييين؟؟
    الجمعة 31 يناير 2014 - 15:49

    من الغباء أن يترك الإنسان أعداء بلده الحقيقيين لكي يبدد مجهوده وطاقته في الفراغ ويرمي أحقاده وعدائه للذين يحترمون وطنه ولا يتآمرون عليه؟؟
    إدا كنت تكره إسرائيل كونها لهم مشاكل نزاعية مع الفلسطينيين حول الأرض أو عن دوافع عنصرية وعرقية كونهم يهود أو لأسباب دينية، أو بسبب كل هدا الدي ذكرته فداك شأنك بالطبع، لكن لا يجب عليك ان تجبرنا عن كره إسرائيل فهدا غير منطقي؟
    أنا كمغربي لا أرى ابدا سببا مقنعا لكي اكره إسرائيل أو أعاديها طالما أن إسرائيل كما هو معروف تحترم بلدي المغرب ولا تعاديه ولم يسبق لها أن تآمرت على تمزيق الوحدة الترابية له أو أساءت للشعب المغربي كما يفعل الأعداء الحقيقيين للمغرب!
    كنت سأضم صوتي لوجهة نظرك مئة في المليون لو كان الأمر مثلا يتعلق بالمستعمر الإسباني الدي لا زال يحتل جزء كبير من تراب بلدي المغرب.
    كنت ايضا سأنضم لوجهة نظرك لو كان الأمر يتلعق بكره النظام الجزائري الدي يسخر كل ثروة الجزائريين من أجل النيل من المغرب وتشتيت شعبه وتمزيق وحدته الترابية.
    إدن من الدي يتربص بنا أربع وعشرين ساعة على أربع وعشرين من أجل هدا الهدف المقيت والعدائي هل إسرائيل أم الأعداء الحقييين؟؟؟

  • saghru
    الجمعة 31 يناير 2014 - 15:51

    ا لسؤوال الواجب طرحه:

    لماذا بدا الامازيغ يتعاطفون مع اسرائيل?
    اذا هناك اسباب او دوافع وراء ذالك
    محمد الدغيري "…كيف يمكن جلاء البربر…"

    اذا الاسلام في المغرب لم يعد وسيلة لقمع البربر
    والتعريب افة لهم..
    فما هي الحلول? اننا امام ملف خطير جدا في المغرب كانه ديناميت
    هناك من يقول يجب تسوية الامازيغية في كل المجالات…

  • aghbalu
    الجمعة 31 يناير 2014 - 17:35

    ربما هناك عنصرية في اسرائيل كما أن هناك عنصرية في كثير من الدول. العنصرية صفة من شيم البشر. لكن إسرائيل لم تمنع ربها من تسمية أبناءهم بمعهد أو علي، كما أنها لم تمنع العربية من المدرسة، الخ.

    على المغرب قبل أن يجرم التطبيع أن ينسحب بما يسمى الجامعة العربية (عنصرية؟) لأن هذه الأخيرة تتواصل مع إسرائيل و قدمت لما مقترح الأرض قبل السلام. نعم يتحولون إلى ربع ما أعطي لهم أن 1947. لأنهم يعرفون أن الهزيمة هذه المرة سوف تكون أشد مرارة.

  • bousseif
    الجمعة 31 يناير 2014 - 17:43

    لماذا كل هذه النرفزة ياأصحاب التعاليق والردود المنفعلة؟فالاستاذ مولاى التهامى- اطال الله عمره -لا يوجه خطابه التوضيحى والتذكيرى لليهود المغاربة الجدد اللذين اضاعوا البوصلة اما جهلا او حقدا ,ولا الوم احدا ما دامت بناتنا يقضين الليالى الحمراء بيه اذرع اليهود ومن زمان بحكم سيطرتهم على الشركات الخاصة والعامة وكل المجال الاقتصادى'فكيف لا يضهر أوريدوهشكار والمجموعة التى تقبل ايادى المستشار فى الصويرة,لقد سيطروا على فلسطين وتضيفون لهم المغرب الذى هربوا منه حاملين كل الفضةتلبية لنداء الوكالة اليهودية, بينما توزع ابنائهم على امريكا الاتينية وكاندا ولوروبا ووووو….لكن لا ولاء الا لاسرائيل التى اغتصبوها بفضل الانكليز.

  • كاره الضلام
    الجمعة 31 يناير 2014 - 17:50

    تريدون ان تعطونا دروسا في الانسانية و انتم راسبون في الوطنية؟
    تعلموننا الايثار و قد نبغتم في قلة الاصل؟
    هل يحب البشر من يكره الاخوة؟
    الا يجب ان تكون انت قبل ان تتضامن مع الغير؟
    الا يجب ان تقول انا قبل ان تتضامن مع الهو؟
    الا يجب ان تكون هنا لكي تنصر هناك؟
    اليس غريبا ان تقفز الى الانسانية قبل المرور بالمحلية؟
    الا ينبغي ان تكون داتا قبل تناول اي موضوع؟
    كيف تعرف الآخر و انت لا تعرف من انت؟اليس الآخر يتحدد انطلاقا من الدات؟فاين تتنتهي انت و اين يبدأ آخرك؟
    الا ينبغي ان تتعلم المنطق قبل ان تحاضر في القيم؟
    اليس ابسط مبادئ المنطق هي ادراك المكان و الزمان ؟
    تنصحون الاسوياء و العلل تنخركم
    تحاضرون في الهوية و انتم المسخ
    ترشدوننا الى الطريق و انتم تائهون
    تتصدقون بالانتماء و انتم متسولوا هوية
    تتجرؤون على الكبار و انتم خدم لدى الصغار
    انتم الكراهية تدعو الى الحب و انتم الزيف يدعو الى الصدق و انتم السراب يعظ الواقع
    يقول داروين ان القرد هو الكائن الوحيد الدي يربي ابناء غيره مع ابنائه و قد يترك ابنائه و يتشبث بالاغراب
    و هدا ما يحدث عندنا
    عندنا هبيلة فلبلاد خصنا نساعفو معاها

  • sahih
    الجمعة 31 يناير 2014 - 18:05

    Excuse moi My touhami les plus grand racistes et terroristes contre les Amazighs ce sont le Arabes

  • مغربي
    الجمعة 31 يناير 2014 - 18:22

    لقد اصبح الشباب المغربي الحر متيقن ان شعارات الاسلام السياسي والعروبة البعثية و القضية الفلسطينية سلعة فاسدة لم تعد تعني شيئا له سوى طريقة ووسيلة للاسترزاق السيايسي و ابتزاز المخزن و لتحقيق المصالح الشخصية و الحزبية و الطريق السهل الى كراسي السلطة على حساب مصلحة الوطن و الشعب المغربي.ان قانون تجريم التطبيع مع اسرائيل من صنع بلاداء و اغبياء السياسة و محاولة الاجرام في حق مصالح الدولة المغربية المتخلفة و الشعب المغربي الفقير.فبعد ان جعلتم ثروات المغرب بقرة حلوب تعملون على تشتيت تركيز شباب المغرب عن مشاكله الحقيقية من تعليم و صحة وشغل و سكن و حرية و العيش الكريم و ديمقراطية.لقد استولت النخبة البعثية العروبية و الاسلاماوية على المغرب بتواطؤ مع المستعمر و خانت الوطن ، بعد ان استشهد الرجال و النساء الابطال في معارك انوال و لهري وبوكافر و ايت بعمران…لقد ولى عهد الارهاب الفكري و تكميم الافواه و انكشفت اساليب تخدير الشعب و عمالتكم لجهات اجنبية شرقية. و لتعلم ايها العنصري انه ليس للامازيغ وطن غير ارض المغرب و لا سماء غير سماء المغرب و لتذهب اساطير الشرق و تجار الدم الفلسطيني الى الجحيم…

  • خالد ايطاليا
    الجمعة 31 يناير 2014 - 18:38

    اصبحت قضية فلسطين ,دجاجة تبيض ذهبا .سواء لأهلها ,او للمتملقين والانتهازيين الذين ينتظرون ان يصلهم بعض الفتاث من موائد المسخرة ,الشئ الذي يستطيع ان يقدمه هؤلاء لفلسطين هو التباكي والرثاء والشعارات وحمل الشارات .
    فتجريم التطبيع ليس شأنا مغربيا لوحده ,حين تتفق عليه كل الدول سواء عربية واسلامية وتصادق عليه انداك يمكن للمغرب ان ينخرط فيه.اما ان يستفرد المغرب بقرار متهور بهذا الحجم انه الانتحار .اضافة الي هذا لا نريد ان تبقى مشاكل الشرق شغلنا الشاغل ,فلنا من المشاكل ما يكفي لنتفرغ لحلها ,وتحصين وطننا من كل المؤمرات التى تحاك ضده .
    دور المغرب في الظرف الحالي ان يكون وسيطا للمساعي الحميدة ,لحل هذا الصراع سلميا واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ,حسب المبادرات السابقة .فمنذ ان طلب الفلسطينين اخراج قضيتهم من الوصاية العربية ,ليقرروا مصيرهم بأنفسهم ,فاليتحملوا مسؤوليتهم .كما تحملها المغاربة عبر التاريخ لتحرير ارضهم بدون مساعدة اي من المشارقة .

  • hmmou adrar
    الجمعة 31 يناير 2014 - 19:22

    les arabes eux meme ont presenté leurs condeleances a Sharon, au sein de l'armée israeleienne il ya des arabes palestiniens, les pays arabes comme cijordanie et agypte et qatar ont des representants de pays isral. Bachar a tué plus qu' a tué israel. et alors nous en tant que berberes qu'est que nous a fait isreal. je crois rien, qui tue notre langue , qui refuse de nosu enseigner en langue de nos meres et nos parents.les juifs sont toujours nos freres, ils vivent dans un pays gouverné par la loi et non des personnes.

  • شوف
    الجمعة 31 يناير 2014 - 19:39

    ياخوة العيىب ليىس اسرائل ولكن فى اناس فرطوا وفتحوا المجال لاغتصابها .البكاء على الاطلال لا يىكفي ومرضنا الكلام الكثيىر بلا جدوى وقل اعملوا وليىست مقيىدة .

  • massi
    الجمعة 31 يناير 2014 - 20:42

    allé c est bn un arabe et cherche un ennemi ou se trouve pas et si ta l envie de faire la guerre à l ETA israélienne vas y personnes ki ton péche montre a nous c est ce ke ta dans tà ventre pas blabla c est pas nous les amazeght ki va faire la guère à nos confrères amazegh on Israël portant on ait pas des l aches.

  • said
    الجمعة 31 يناير 2014 - 20:47

    L'Imam Ahmad dans son Musnad a rapporté que la fille de Maymuna de Sa'd avait dit au prophète: "O prophète! donne-nous une déclaration (fatwa) au sujet de Jérusalem" Il répondit: "C'est la terre où ils seront ressuscités et rassemblés." (17).

    2. Le Saint Coran indique: "Et sois à l'écoute, le jour où le Crieur criera d'un endroit proche" (50:41). Les commentateurs disent que l'endroit proche où Israfil soufflera sa trompette n'est autre que la roche de Jérusalem. Selon les théologiens, c’est sur cette terre que les gens seront rassemblés le jour du jugement.

    Pour résumer les musulmans doivent rester très soucieux à l'égard de Jérusalem et préoccupés de la façon dont il faut procéder pour la sauvegarder et la préserver tout au long des années.

  • amazighi ahmeed
    الجمعة 31 يناير 2014 - 20:55

    لا أعرف لماذا تحاولون اقحامنا في القضية الفلسطينية …
    الفلسطينيين لم يساعدونا بشيء بل اعترفو بالبوليزاريو عكس اسرائيل التي وقفت بجانبنا ولم تعترف بالبوليزاريو بل وقفت مع المغرب في هذا المشكل .
    الاسرائليون اخواننا واليهود تعايشنا معهم منذ القدم ولم نر منهم عيبا عكس العرب ..
    نحن نحب اسرائيل ونريد فتح العلاقات معها .. والتحالف معها .
    لا تتكلمو باسم الشعب الامازيغي رجاء ….تحيا اسرائيل

  • sefaou
    الجمعة 31 يناير 2014 - 23:11

    متى يفهم هؤلاء العرب الجبناء ان مايسمى فلسطين اسم غير وارد في اي كتاب تاريخ.وان هذه الارض هي لليهود كما جاء في القران الكريم ,مقدمة ابن خلذون .اانتم حقا مسلمون وتؤمنون بكلام الله ام تتخذون الاسلام ذر

  • Amghribi
    الجمعة 31 يناير 2014 - 23:25

    لَو أُخِدت القضية الفلسطينية من واجهتها الإنسانية لما أَخدت مَنحا مختلفا أفظل عما هو عليه الأن.المشكلة هنا والكثير يدرك ذالك أن هذه القضية أرادها العرب أن تعيش فقط في بيتهم وذالك لإستغلالها لأغراض سياسية وقومية مَحضة كما يستَغلُّون الدين ويلصقونه بالعروبة.حلفاء إسرائيل المقربين بعد أمريكا هم الأنظمة العربية حيث قطر ذهبت إلى حد تمويل الحملة الإنتخابية لِناطانياهو ب3,5 مليون دولار بتصريح لِيفْني العلني.هذه القضية أستغلت لعقود كثيرة لإثارة المشاعر السادجة لِالبسطاء من الناس كي تُوحِّدهم قَوميَّا وتَخلُق لهم وعَدُوًّا يلهيهم عن مشاكلهم مع أنظمتهم الديكتاتورية الفاسدة ومشاكلهم المتراكمة من تخلف ديموقراطي وإقتصادي وإجتماعي.هذه القضية لا تتجاوز المشاعرالجيَْاشة عند كثير من المغاربة, بينما المخزن العروبي يتفرج ويقطف نتائج هذا التَّوجِيه الشعبي المُظلل ويتعامل مع إسرائيل دبلوماسيا وإقتصاديا.

  • ابو زرارة
    السبت 1 فبراير 2014 - 11:29

    لاحظت ان كثيرا من التعاليق على المقال تهاجم العرب والفلسطينيين وتمجد اسرائيل بعنصرية واضحة. فتش عن الموساد ، فالمغاربة المسلمون اهل المجد والتاريخ العظيم ، الذين ساهمو في الدفاع عن القدس ولهم حي كبير فيها هدمته اسرائيل ، لايمكن ان يصدر عنهم مثل هذه العبارات العنصرية الحاقدة . الموساد وراء هذه النبرة العنصرية . عاش محمد السادس رئيس لجنة القدس ، والمجد للشعب المغربي رغم انف الموساد.

  • Massin
    السبت 1 فبراير 2014 - 14:56

    القضية الفلسطينية ليس بقضية مغربية ولا عربية ولا إسلامية بل هي قضية إنسانية،الفلسطينيين نتضامن معهم من منطق إنساني ،أما إسرائيل كدولة إرهابية كباقي الأنضمة العروبية من المحيط الى الخليج ،يجب أن نفرق بين إسرائيل كشعب يهودي وإسرائيل ككيان صهيوني ،نحن المغاربة ليس لدينا مشكل مع الشعب اليهودي الذي له حق الوجود في تلك الرقعة الجغرافية وفي نفس الوقت نحن ضد الصهيونية التي تمارس التقتيل وكل أنواع الإرهاب بحق الشعب الفلسطيني ،ورغم كل جرائم إسرائيل لن تصل الى مستوى جرائم الأنظمة العروبية.

  • rif
    السبت 1 فبراير 2014 - 16:34

    يا سلام على افكار هذا الكاتب يقول(وإذا رأى البعض أنه من حقه التنازل عن جزء من تراب المملكة فذلك شأنه، لكن أن يذهب مغاربة إلى كيان غاصب يصنف ضمن أشرس أنواع الاستعمار، ليتنازلوا له عن أرض لا حق لهم فيها..فهذه مسألة فيها نظر..) اين هي الوطنية ايها الكاتب هل اعمتكم قضايا الشرق الاوسط الى هذا الحد؟؟؟!! يعني انك لا مشكلة لك ان احدا صرح بموقف معادي للوحدة الوطنية، و الله كثير من عرب المغرب لا يهمهم المغرب بقدر ما يهمهم الشرق الاوسط،امثالكم السفياني و بن القزيز،تضحون ببلد استقبلكم و تعيشون فيه لاجل بلد بعيد عنكم

  • yanik
    السبت 1 فبراير 2014 - 17:00

    , je dis a ce pauvre que Israel est un pays democratique et et je la respecte bq car en israel se trouve mes freres de song ,et en plus ce pays qui aide bq le Maroc pas la palestine qui vie dans la charité de monde, israel est un pays qui a bien travailler sa terre en tous education , technologie et democratie , et ses voisins s entretuent au nom soit disant de l islam ce qui me fait rire ces gens sont tous des musulmans .vraiment les chiens aboient et la caravane passe

  • مغربي
    السبت 1 فبراير 2014 - 17:50

    إلى المتصهينين الموجودين بيننا هي قضية شعب شرد من أرضه ياقوم وكانت الصهيونية سباقة إلى استغلال الدين اليهودي في خرافة ارض الميعاد والقرآن تحدث عن قوم جبارين في أرض فلسطين هم أصحابها دون بني إسرائيل طبعا قبل أن يحرفوا وينحرفوا ولما لم يجن الفلسطينيون المظلومون حاليا أي شيء من شعار الدولة العلمانية ولا من المفاوضات العقيمة استقوى التيار الاصولي ورغم اختلافنا معه فالشروط الموضوعية لانتشاره بين العرب والفلسطينيين موجودة وهي تخلف المشروع الصهيوني ببساطة وعدك الله بأرض الميعاد طيب أنا عاود قال لي هذا حائط البراق حيث عرج محمد ( ص ) وهناك مسجد قبة الصخرة والاسمجد الأقصى وأولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين أنت قال لك الله وأنا قال لي الله والصراع مستمر حتى تقوم الساعة …. حتى تقوم الساعة

  • سعيد الجديدي
    السبت 1 فبراير 2014 - 23:44

    سبحان مبدل الاحوال لم يكن اي مغربي يشكك في عدالة القضية الفلسطينية.كان جميع المغاربة بدون استثناء لايترددون في مساندة الفلسطينيين ولو بالايمان فقط. وكان شعارنا الدائم فلسطين عربية والصحراء مغربية .الى ان عشنا وشفنا ما يكتبه هؤلاء المثقفون الجددامثال هشكار واوريد…اين المثقفون الحقيقيون نرجوكم لاتتركوهم يلعبون بمشاعر المغاربة ووحدتهم.شكرالاستاذنا التهامي..

  • اسماعيل
    الأحد 2 فبراير 2014 - 14:02

    ليس لدي اي مشكلة مع اسرائيل و اليهود .فاسرائيل لم تغتصب ارضنا ولم تستعمرنا ولم تاخد عنوة بعضا من اراضينا ولا تصيد في مياهنا الاقليمية وتنهب الاسماك ولا ترسل الينا القرقوبي لتصفية شعبنا |,اضافة لكل دلك فهي شعب الله المختار وفضلها الله على العالمين اي الجن والانس فلمادا كل هدا الحقد؟اما الشعب الفلسطيني فانه يناضل لتحقيق حلم ربما لتجزية الوقت لدا اقترح ان يتقبلو فكرة تقسيم الاراضي وان يعملو لتحقيق غد افضل اما بهده الطريقة فسيبقى الامر عما هوعليه,

  • لاديني بالفطرة
    الأحد 2 فبراير 2014 - 14:44

    قضية فلسطين قضية مغربية عربية إسلامية إنسانية

    بل أيها الكاتب, قضية فلسطين قضية انسانية لاغير.

    ولأسألك أيها الكاتب؟ هل يعتبر الفلسطينيون "قضية صحرائنا" قضية انسانية؟ كما نفعلها نحن؟

    أم أنهم اخواننا فقط عندما يتعلق الامر بمصالحهم , لا بمصالحنا نحن؟

    أنا شخصيا أكره كل اسرائيلي يغتصب أرض غيره في فلسطين, وأناصر الفلسطينيين , و أكره كل من يعتدي عليهم.

    لكن ذلك كله ليس من باب قومجية عربية, أو عنصرية دينية ضد اليهود, بل انها قضية انسانية لاغير.

    لا أنظر الى القضية الفلسطينية بطريقة اكثر خصوصية من نظرتي الى القضية الكوريوشمالجنوبية, او القضايا الافريقية جنوب الصحراء, او الصومال, او قضايا امريكا اللاتينية.

    فكل هؤلاء بشر,وكل مظلوم على الارض يستحق نصرتي. لكن ليس بسبب القومية او الدين او النسب.

    وعلى هذا الاساس, اسرائيل كدولة معترف بها عالميا, الانتهاكات الانسانية تقوم بها حكومة اسرائيل, ولا يقوم بها الاسرائيليون.

    وانتهاكاتهم لاتختلف عن انتهاكات الجزائر, أو اسبانيا أو السعودية أو سوريا او ليبيا القدافي أو غيرهم.

    ينبغي ان نقضي على فكر القومية, ونربي وعيا واحدا بالانتماء الى البشرية جمعاء

  • moha1
    الأحد 2 فبراير 2014 - 18:11

    awrid hassan est l une des figure intellectuelle marocaine ayant donné bcp des ecrits des idées personne ne peut pa renier ce q il a donné comme ecrivain comme politicien de premier rang et je crois q l ambassadeur americain a bien repondu aux critiqueurs de cet homme de grande qualité quant il a temoigné q awrid est le seul qui peut en depit de tte influence etrangere servir la cause marocaine en pleinne responsabilité et sagesse concernant israel ce peuple extraordinaire est notre frere au dires de l hiostoire q les arabes refuse en teme de son conflit avec les hypocrites palastiniens les juifs etaient avant tt nos freres mraocains et je ss sur q le role q ils ont joué vis a vis de la cause marocaine a bien servi le processus de ce conflit dont l acteur principal est les sales arabe en terme des algeriens des libiens des palastiniens au sens politique de terme et da ppartenance

صوت وصورة
حملة على الباعة المتجولين بمراكش
الخميس 14 يناير 2021 - 10:23 5

حملة على الباعة المتجولين بمراكش

صوت وصورة
السفير الألماني وتعقيدات الفيزا
الأربعاء 13 يناير 2021 - 22:28 5

السفير الألماني وتعقيدات الفيزا

صوت وصورة
خطر كورونا على القلب
الأربعاء 13 يناير 2021 - 21:27 8

خطر كورونا على القلب

صوت وصورة
احتجاج فدرالية اليسار
الأربعاء 13 يناير 2021 - 19:30 4

احتجاج فدرالية اليسار

صوت وصورة
هدم منزل مهدد بالسقوط
الأربعاء 13 يناير 2021 - 18:28 6

هدم منزل مهدد بالسقوط

صوت وصورة
صرخة دكاترة الوظيفة
الأربعاء 13 يناير 2021 - 17:44 36

صرخة دكاترة الوظيفة