عمر فائق .. مُنقذ الراحل الحسن الثاني من محاولة "انقلاب أوفقير"

عمر فائق .. مُنقذ الراحل الحسن الثاني من محاولة "انقلاب أوفقير"
الجمعة 27 نونبر 2020 - 08:00

“وْقَفْ، أَرَا السْوَارْتْ، حْيَّدْ مْنْ هْنَا!”

الأربعاء 16 غشت.. عقارب الساعة تجاوزت الخامِسة مساءً بالغابة المُحاذية لمطار الرباط- سلا. بعدها بهُنَيْهة صوتٌ عالٍ للمَدافع الرشاشة يخترق صفوف الأشجار. السائق قلِقٌ جداً، وكان يَهم بمغادرة عربته البنّية اللون. أربعينيٌ يقترب منه، مُتعب، مكدّر الوجه، سرعان ما استجلى ملامحه، فصاح قائلا: “الله يْبَارْك فـْ عْمْر سِيدي!”.. إنّه الحسن الثاني، الذي فرّ هارباً من المطار الذي قَصفته الطائرات الحربية.

لم يكن عمر فائق يعلم أن خروجه ذلك اليوم الحارّ سيكون مخالفاً لكل خرجاته السابقة، إذ أنقذ الحسن الثاني إبّان انقلاب “البوينغ الملكي” عام 1972، حينما انسلّ الملك الراحل من المطار الذي قَنْبَله “رفاق أوفقير”، وهرع إلى الغابة المُجاورة، مُتطلّعا بتساؤل وحيْرة نحو الطريق الفرعية، وهو يُواجه المجهول الأسود، آمِلاً أن يعثر على مُفشل التمرّد العسكري في اليابسة بعدما حالفه الحظ في الأجواء المغربية.

مُنقذ الحسن الثاني في الانقلاب العسكري هو فلاح بسيط، قدِم من عمق جبال الأطلس، تحديدا من وسطها، ليُصبح محور الوسط الذي تدور حوله المحاولة الانقلابية، لكن أسراره ظلّت خلف السّتار، وبقيت أحاديثه مع الملك الراحل طيّ الكتمان، فيما لا يزال قرّاء الرواية التاريخية يتساءلون: أين هو مالِك السيّارة الذي أنْقَذ الحسن الثاني من انقلاب “16 غشت” الموؤود؟

على حافّة “التّيه الأَزِيلاَلِي”!

ظلّ الثمانيني يقطن بمدينة أزيلال طيلة العقود التي تلَت العملية الانقلابية، بعدما اختار العزلة الاختيارية في قرية معزولة، تقع بين ثنايا جبال الأطلس المتوسّط، مُفضّلا الرجوع إلى بلدته الأم، عندما ألمّ به مرض تنفسي شديد الوطأة، حيث أعاد ترميم منزل أبويه المتهالك، وتكتّم على القصة الفريدة التي بَقيت مخفية عن أقاربه. وقد علّق صاحب الـ83 سنة على ذلك قائلا: “اعتبرت الأمر موضوعا ملكياً لا ينبغي إخراجه إلى العلن”.

رأى عمر فائق النور بمنطقة آيت عتاب، المدفونة وسط أعالي سلاسل جبال الأطلس، التي تبدو من بعيد على شكل جدار ممتد من الشرق والغرب بهاماتها المجلّلة بالبياض. وما إن فتح عينيه على الحياة حتى انغمس في العمل الفلاحي مع باقي إخوته، لكن مع بداية الأشغال في سد آيْت وَعْرْضَى، الذي توافد عليه العمّال، قرّر امتهان التجارة، وهو اليافع الذي كابد شظف الحياة القروية القاسِية.

تواصلت أعمال تشييد السّد إلى غاية 1953، قبل أن يُدشّنه القائد أكْلَاوُو، مما أفقده مورد رزقه، غير أنه عقد العزم على شدّ الرحال إلى بني ملال حتى لا يعود إلى ماضيه المرير، فاستقرّ رأيه على شراء مطحنة قمح تقليدية، واتفق مع يهودي مغربي على سَومة كراء المحلّ. أشهر قليلة كانت كافية لازدهار تجارته، التي تنامى نشاطها سنوات، لكنها توقّفت قسْرا في حدود عام 1963، بعدما أجبره باشا المدينة على إفراغ المحل الذي باعه اليهودي استعداداً لموسم الهجرة إلى إسرائيل.

“رفعتُ يدي إلى السماء، ودعوت الله ليُخرجني من هذه الأرض التعيسة، بعدما تخبّطت في مهاوي اليأس القاتل، وأضعفت المعاناة إرادتي”، يقول فائق، الذي غاصَ بعدها في مستودع ذكرياته لحظات قليلة، قبل أن يضيف بلغة ملؤها الاستياء: “جمعت حقيبتي السوداء البالية، واقتنيت تذكرةً إلى مدينة واد زم، ومنها توجهت إلى العاصمة الرباط، أَمَلاً في تغيير واقعي البئيس والكئيب أيضا”.

واقفٌ عند “تْوَارْكَة الرّبَاط”

غادر فائق بني ملال المُثْقلة بماضٍ أنْهك أعصابَه، مُدركاً أن ما سيأتي هو الأصعب. ومع وصوله إلى “رباط الأنوار”، كَبرت مطامحه وتناسلت أحلامه. وكانت الخطوة الأولى في رحلة البحث عن موطئ قدم له في العاصمة هي إيجاد ابن بلدته، الذي كان يعمل بائعاً للخضر في سوق “التْوارْكَة” بجوار القصر الملكي، فاقترح عليه اكتراء محل فارغ منذ أشهر، ثم توجّها إلى عمالة التْوارْكَة للحصول على الترخيص القانوني.

ويحكي الثمانيني، الذي يرتدي جلباباً أبيض، ويضع طربوشاً أبيض اللون، ولكنه يميل إلى الاصفرار، عن تفاصيل ذلك اليوم قائلا: “استقبلني الخليفة عبد الخالق في العمالة، وطلبت منه اكتراء الدكان رقم 31، فمنحني ورقة صغيرة، وأمرني بالذهاب إلى شارع علال بن عبد الله من أجل الحصول على الترخيص النهائي من لدن الشركة الفرنسية المشرفة على تدبير الحَوانِيت، فسلّمتهم سومة الكراء التي ناهزت 20 درهماً آنذاك”.

بعد ذلك بأيام نالَ فائق مفتاح المحل، فتوجه مباشرة إلى “باب الأحد” قصد اقتناء ما يلزمه من منتجات. ويتعلق الأمر ببذور عباد الشمس وعرق السوس والحمص وبذور اليقطين والفول السوداني وحلويات الأطفال. وقد لقِي ذلك رواجاً كبيراً بين صفوف “مْخازْنِيَة” القصر الملكي، الذين بدؤوا يتوافدون عليه يومياً، ثم زاد الإقبال بعدما أضاف اللوازم المدرسية والحقائب الجلدية إلى نشاطه التجاري.

هل كنت تَعرِفُ الحسن الثاني قبل الانقلاب؟ يرد ابن آيت عتاب قائلا: “بين الفينة والأخرى كان يأتي القَايْد الصديق، الذي كان يحمل المظلة السلطانية فوق رأس الملك، إلى المتجر قصد تذوق شاي أزيلال”. توقّف قليلا لأخذ رشفة من الماء، ثم مضى مسترسلا، بعدما اتّكأ على كرسي بلاستيكي: “ذات يوم حلّ الحسن الثاني بعمالة التْوَارْكَة، فطلب منّي القايْد إعداد الشاي للضيوف”. وبعد ثوانٍ توقّف لتناول رشفة ثانية من الماء، قبل أن يستطرد قائلا: “شرب الحسن الثاني كأس الشاي، وتساءل مبتسما عن مُعدّه، فأجابه حامل المظّلة: هَدَا أَتَايْ عْتَابِي سِيدِي”.

“مطارٌ غائم” في يومٍ مشمس

كان النهّار قد طلع بحرارة مبكّرة يوم الانقلاب. خرج فائق من منزله بدوار “الحَاجَّة”، وهو يقود سيارةً بنّية فاتحة من طراز “سِيمْكَا”، قاصداً “باب شالّة” وسط الرباط، حيث أوْصَل زوجته إلى بيت قريبتها، ثم أكْمل المَسِير إلى الغابة المُجاورة لمطار الرباط- سلا، بمعية ابنته التي لم يكن عُمرها يتعدى السَّنتين. ظل هُنَاك ساعاتٍ حتى اقتربت الشمس من مغادرة كَبِدِ السَّماء، قبل أن يسمع ضجيجاً متواصلاً، فرفع بصره إلى الأعلى، وأبْصَر طائرة “بْوينْغ” يتصاعد دخانٌ أسودٌ كثيفٌ من أجنحتها.

توقّف صاحب السيارة عن تناول مشروبه الغازي مذعوراً. ولكن سرعان ما خيّم هُدوء مَشُوب بالاستغراب على المكان، فعَاد الثمانيني إلى المركبة، معتقداً أن الأمر يتعلق بعطب تقني. وبعد وقت يسير لَمَح شخصاً يركض مندفعاً نحوه. بَقِي فائق مذهولاً داخل سيارته بعدما اقترب منه الحسن الثاني، الذي لم يتبيّن ملامحه بعد، حيث كان شَاحب الوجه، وطلب منه الترجّل من السيارة.

ويتحدث مُنقذ الملك عن هذه اللحظة قائلا: “كان شعره مشعّثاً، ووجهُه مُصْفرّا، يُحاول إخفاءه أثناء الركض”.

وفي تلك الأثناء اخترق صوتٌ عالٍ للمدافع الرشاشة جذوع الأشجار، فارتعش الحسن الثاني، الذي اقترب أكثر من باب السيارة الأمامي. لقد أدرك فائق هويته بعد ثوانٍ معدودة، فنظر إليه بدهشة، ونَبَسَ قائلا: “الله يْبَارْك فْـ عْمْر سِيدي!”، قبل أن يصيحَ العاهل في وجهه: “أَرَا السْوَارْتْ، وْحَيَّدْ مْنْ هْنَا!”، ثم أسْرع بركوب السيارة، وقادها بسرعة جنونية، واختفى وسط الغبار الذي خلّفته.

ونحن نجوبُ أطراف مطار العاصمة، بعدما تنقّلنا من جبال أزيلال إلى سهل الرباط، تذكّر ابن آيت عتاب بعض تفاصيل الانقلاب، مورداً بكثيرٍ من الشوْق للماضي: “لم تعد الغابة مثلما كانت”.

بعد فرار العاهل من قلب الغابة، حمل فائق ابنته على كتفيه، وسار قرابة ساعة ونصف حتى وصل إلى قنطرة مولاي الحسن، فإذا به يَلْمح الجنرال أوفقير حاملاً جهازاً لاسلكياً. وحينما اقترب من القنطرة سمعه يسبّ الجنود: “أَشْ دَرْتُو أَلْكْلاَبْ! رَاه هُوَ فْـ الصْخِيرَاتْ”. تسمّر في مكانه لحظة، قبل أن يستدير، ويعود أدراجهُ، باحثاً عن طريق فرعية للوصول إلى منزله.

عَتَمَة القصر البَاهِرة

لمّا خَفَّت أثْقالُ الانقلاب، وخَلُص منه الحسن الثاني بمشقّة، بعثَ “العيون الثّاقبة” لإحضار بطل “16 غشت” إلى الصخيرات. لم تمضِ سوى ساعات حتى وجَد فائق نفسه في حُجْرَة فسيحة بالقصر. ولم تكد تمرّ دقائق حتى دخل الملك الحُجرة، فرفعَ عينيه مُتمتماً: “سِيدْنَا”، وانحنى على يده مسلّما، فدعاه الملك إلى الجلوس، وهو يسأله باسماً: “أَشْ خَاصْكْ؟، فأجاب: “بَاغِي الرْضَا دْيَالْكْ نْعَامْ سِيدِي!”

أشعل الحسن الثاني سيجارةً، وأخذ نفساً عميقاً، فسأله عن عمله، وحينما أدرك أنه يشتغل في “سوق التْوارْكَة”، طلب منه أن يلتقيَا في السوق يوم السبت الموالي في الساعة الـ11 ليلا، وسلّمه مفاتيح السيارة، ثم نادى على حارسه الشّخصي ليُرافقه إلى مكان ركنها. بعد ذلك غادر فائق القصر الملكي باتجاه دوار “الحاجّة” للاطمئنان على زوجته التي كانت خائفة بسبب غيابه.

حلّ يوم السبت المنشود، وظلّ فائق في مَتْجرِه إلى غاية الساعة الحادية عشرة، فإذا بالملك يقف أمامه، حاملاً معه بعض الأموال التي سلّمها له، ثم طلب منه الالتقاء به في التوقيت عينه يوم السبت الموالي أيضا. مرّت الأيام ثقيلة عليه حتى جاء اليوم الموعود، ورأى الحسن الثاني مرة ثانية، فسلّمه تصريحَ مُرور (لِيسِي بَاسِّي) يُتيح له ولوج القصر الملكي وقتما شاء، ولكنها ستكون المرة الأخيرة التي يراه فيها. بعد ذلك بأشهر باعَ فائق سيارة “سِيمْكَا”، التي أنقذت الملك بمبلغ مالي يُقارب خمسة آلاف درهم.

حين عاد فائق إلى بيته القصْديري بدوار “الحَاجَّة”، وكان مُفعَما بالأمَل الممزوج باليأس لِلقاء زوجته المتوجّسة من “الآذان المُرْهفة” التي ظلّت تراقب تحركاتها، لم يعثر لها على أثر، فغادر المنزل في خطوات مسرعة باتجاه جاره، فأدرك بأنها تمكُث في المشفى، بعدما تسبّبت لها نوبة الهلع في سقوط الجنين. لم تلبث فرحة فائق بالاستقبال الملكي في الصخيرات أن تَحوّلت إلى كُرْبَة.. تدهورت صحة زوجته ورحلت دون رجعة بعد أشهر.

‫تعليقات الزوار

35
  • Saad
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 09:08

    لكل زمان رجال قصة مؤثرة رحم الله المغفور له الملك الحسن الثاني و أطال الله في عمر سيدنا و مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده

  • عقلاني
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 09:15

    شاهدوا نظرات اوفقير في الفيديو

  • حقيقة
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 09:27

    سبحان الله هؤلاء الملوك معهم شي بركة أو حاجة خارقة للعادة أو دعوة الخير كم من إنقلاب وقع للحسن الثاني وكينجيه الله منو سالما معافا

  • 16 غشت 1972
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 09:45

    …يوم مشهود نزلت فيه الملائكة من السماء لتحف الطائرة التي كان احد ركابها من محبي الله ورسوله وهو امير المؤمين الحسن الثاني .
    لقد انقذ الله المغرب والمغاربة من مصير مجهول لن يكون سعيدا بالتأكيد.
    لم تجد صحافة المخابرات الفرنسية ما تضع من عنوان للخبر في جراندها آنذاك لتفسر به نجاة ملك المغرب من المؤامرة غير La Baraka.
    فعلا للمرة الثانية بعد سنة فقط من نجاة المغرب والمغاربة من حكم العسكر وجهالته باعجوبة لا تفسير لها غير الالطاف الإلهية في محاولة انقلاب 1971 باقامة الصخيرات.
    لو نجح اعبابو في حماقته لكان عدد ضحايا نظامه العسكري ملايين المغاربة.
    وهذا ما يؤكد ان بلاد إمارة المؤمنين بلاد الاولياء.

  • Tanja balia
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 10:15

    كل ما يمكنني أن أقوله هو أن هذه القصة هي أقرب من وحي الخيال. هناك عدة أمور يجب تعميق البحث فيها كما أن هناك أيضا عدة علامات استفهام. عاطفيا نحن نريد أن نثق في كلامه ولكن العقل والموضوعية لا يقبلان مثل هذه الحكاية.

  • هشام عبيد
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 10:19

    قرأت سابقا أن الحسن الثاني خرج من المطار سائقا سياره عاديه لكي لا يلفت الأنظار،ولم يخرج ماشيا أو راكضا.هذا من جهه،من جهه ثانيه ،خلال تلك "الساعه ونصف"التي قضاها الراوي ماشيا من الغابه إلى القنطره،ألم يلتق بأناس آخرين،ألم يلحظ حاله غير عاديه في صفوف الأمن؟؟ كم مترا فصله عن الجنرال؟ ألم يلاحظ أوفقير أن شخصا سمعه يتحدث إلى الإنقلابيين؟ هل كان الجنرال لوحده هناك؟؟؟؟؟ حسب علمي،فأوفقير كان في برج المراقبه الجويه يتحدث من هناك للطيارين ولم يكن بجانب القنطره وحيدا….كما أن ماجاء في كتاب ذاكره ملك يخالف تماما روايه هذا الشيخ…
    هذه أسئله دارت برأسي وأنا أقرأ روايه السيد فائق.

  • Chirine
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 10:42

    هذ الرجل سبحان الله، الله لي ارسلوا للملك حتى حاجة ما صدفة نقول لهذاك السيد رقم جوج فعلا داكشي لي قلت حق. لكن الملك لم يدخل في التفاصيل الدقيقة استقل سيارة الرجل لكي لا يثير الانتباه راه الله سبحانه وتعالى داءما يرسل جنود الخفاء للمؤمنين به ، لو اجتمعت الانس والجن ان يضروك بشيء لن يضروك الا بما قسمه الله لك يقال النية ديال الغدار كترجع عليه
    اللهم اغفر للحسن الثاني وادخله جنتك برحمتك يارحمان وجميع موتى المسلمين

  • اقوال الحسن الثاني ...
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 11:07

    …في كتاب : ذاكرة ملك
    سؤال : ماذا فعلتم في تلك اللحظة فلم يعرف احد اين توجهتم وحسب العديد من الشهادات فقد لجأ شقيقكم الامير مولاي عبد الله الى احدى السفارات وانتم الى سفارة اخرى.
    جواب : ليس صحيحا. التجا مولاي عبد الله الى بيت احد الفلاحين. اما انا فقد التقيت باحد موظفي المطار على متن سيارة صغيرة ربما كانت من نوع "بوحو" وطلبت منه ان يترك لي سيارته ولا زلت اذكر انه اجهش بالبكاء من شدة تاثره.
    فامطيت السيارة وسلكت ممرا يعبره التلاميذ ثم قطعت الطريق المقابل للمطار الذي يؤدي الى سلا وبعد ذلك اجتزت المدينة بكل هدوء وانا امل الا تكون على الطريق حواجز لرجال الامن ….

  • إسلام
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 11:21

    إلى رقم 2 ، فعلا الملك الراحل رحمه الله إستقل في ذلك اليوم سيارة أحد أطر إدارة الجمارك بمطار سلا، ولكن لابد أن يخفي الآثار حتى يصل إلى مبتغاه. ينزل من سيارة الجمركي ويركب سيارة عادية حتى لا يعرفه أحد ويتمكن من الوصول خفية.

  • الحسن الثاني ...
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 11:58

    … القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية لم يكن هاربا ولا فارا ولا خائفا بل كان شجاعا واجه المؤامرة برباطة جاش وقوة حزم و عزم منذ ان كانت الطائرة تقصف في السماء وهو في مقصورتها يساعد في قيادتها ويطمئن ربانها القباج ومساعده ويدير العمل بذكاء ومهارة القائد الشجاع صاحب الرأي السديد.
    لقد رأيناه لما نزل من الطائرة وتقدم بخطى ثابتة للسلام على الوزراء وكان اي شيء لم يحدث.
    لو كان خائفا مطضربا لاغمي عليه في الطائرة قبل النزول . ولو كان خائفا لاختفى و لما رجع في الحين الى اقامته في الصخيرات.

  • مما ذكره الصحافي ...
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 12:40

    …الصديق معنينو وهو الذي كان مكلفا بنقل مراسيم استقبال ملك البلاد عبر التلفزيون انه لما اصطف الوزراء للسلام عليه وقد حطته الطائرة بعيدا انه سمعه يقول لاستاذه الوزير احمد باحنيني ( راه ضربوني فالطيارة الفقيه).
    ولما بثت التلفزة شريط الاستقبال في نشرة المساء ظهر الحسن الثاني في حالة عادية وكانه لم يتعرض لاي اذى غير ان شعر راسه كان مبعثرا قليلا.
    اما رواية صاحب السيارة فان الحسن الثاني قال انها كانت من نوع (بوجو) و السيد العتابي يقول انها (سيمكا).
    كما ان قوله عما سمعه من حديث افقير لا يتوافق مع الوقائع لان اففير امر بقصف الموكب الملكي ولا يمكن ان يكون موجودا في القنطرة التي مر منها الموكب الذي تم قصفه فعلا.

  • من عبقرية ...
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 13:17

    … الحسن الثاني وفطنته وذكائه وإيمانه بالله وحبه لوطنه انه في تلك اللحظة الحرجة من حياته اختار ان يتحول إلى مواطن عادي يواجه كثيرا مجهولا لوحده كاي الناس وواحد من المواطنين العاديين راكبا سيارة بسيطة يقطع بها الطريق بين المطار و إقامة الصخيرات بعيدا عن الحاشية والباطنة والهدم والحشم والحراس والاسواق.
    لقد حول في نفسه لحظة مفجعة بصفته ملكا مسؤولا عن وطن بتاريخه العريق الى لحظة ممتعة أراد أن يكون فيها مواطنا عاديا بدون مسؤوليات ولو لمدة ساعة.
    لقد كان بإمكانه ان ينادى على وزير من مستقبليه يثق فيه ليرافقه في سيارته الفخمة مع السائق الى حيث يريد.

  • Nadia
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 13:50

    لكن اليس من الواجب تكريم هذا الرجل؟ انقذ الملك و فقد ابنته و زوجته بسبب ذلك.. اكيد يستحق تكريم و وسام كانا ليلطفا حياته من الشقاء و الخوف و الارتباك…

  • سلا الرباط
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 14:26

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، لا يموت أحد إلا بأجل محتوم من الله . رحم الله الجميع .

  • خريبگي
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 15:00

    إلى عبد الحكيم رقم 2
    لو فكرت قليلا ما كنت تقول ان هاذا الشخص اختلق القصة… نعم الحسن الثاني رحمه الله ركب سيارة احد أطر الجمارك وعندما ابتعدعن المطار وسط الأشجار ترك تلك السيارة وجرى لسيارة الرجل فأخذها منه وهذه اجراءاتت احتياطية كي لا يبلغ عنه احد من الخونة قد يكون في المطار… اظن انك قد فهت يا عبد الحكيم

  • Bop35
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 16:13

    عمر فائق لم يكن فقط منقذ الراحل الحسن الثاني بل منقذ المغرب والمغاربة جميعا فلولا هاذ الرجل العظيم , لكنا اليوم ما زلنا نعاني من عيش تحت نظام ديكتاتوري اقطاعي مثل ما يعيشه اليوم بعض الدول "الشقيقة",, هي في الحقيقة هاذ الرجل يستهل وسام العرش…..

  • فؤاد
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 16:53

    هذا الرجل الشهم انقذ ملكا من القتل يستحق فعلا التكريم و التشريف. و التاريخ يسجل جرؤة الرجال.
    هدو هم ليستهلو كريمة ..

  • الغفاري
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 18:13

    ألا يستحق هذا الرجل الكريم أن يطلق اسمه على شارع كبير بالرباط كما حدث مع علال بن عبد الله

  • فهمي
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 18:20

    تلك شيم أهل الجبال والمناطق النائية يعيشون على الفطرة
    اليوم الجميل لديهم هو أن يأتي عندهم ضيف ويستضفونه بود وشعور جميل .

  • عتيق من صفرو
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 19:27

    شكرا لك على وطنيتك وحسن تصرفك . فالحسن الثاني رحمه الله كان ملكا عظيما.

  • مغربي
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 19:45

    هذ القصة مدخلتش لي فراسي ، غير منطقية ، كيف له أن يسمع أوفقير يسبّ و هو في أعلى الجسر ، الله أعلم

  • صلاح
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 22:22

    الى التعليق رقم 1 هناك من الناس لشدة تعففهم تصحبهم أغنياء هاد النوع من الرجال الذين يأكلون عرق جبينهم و يشمرون على سواعدهم ..

  • Ben
    السبت 28 نونبر 2020 - 00:19

    هناك فيديو على اليوتيوب يوثق الحسن الثاني يستعرض التشكيلة العسكرية بسرعة بعد نزوله من الطائرة هذا يناقص الكلام المذكور أعلاه

  • Izm
    السبت 28 نونبر 2020 - 02:29

    cet homme a dit la vérité, parce que hassan 2 ne peut raconter une telle chose, alors dans son livre, il s'est arrêter à la voiture du fonctionnaire en douane qui rime avec l'histoire du livre. C'est comme ça le roi ne peut dire qu'il est allé chez le pauvre après, on ne peut raconter comme ça. je connais bien les gens comme cet homme , il a raconté la vérité et personne ne le pousse à raconter n'importe quoi.

  • الاشكال ليس في ...
    السبت 28 نونبر 2020 - 08:08

    … قصة السيارة وصاحبها وانما الاشكال في التعابير المستعملة لتقديم القصة.
    المؤكد ان الحسن الثاني استعمل سيارة بسيطة ساقها وحده للذهاب الى اقامته بالصخيرات لانه سجل ذلك للتاريخ في كتاب " ذاكرة ملك".
    ولكن القول ان صاحب السيارة انقذ الملك هذا غير صحيح فلو لم ينزل الملك من الطائرة سالما لما ركب السيارة فالله هو من انقذ المغرب من مصير مجهول وليس الملك فقط. كما ان الملك لم يكن لا هاربا ولا خائفا انما كان حازما شجاعا.
    حتى بالنسبة لانقلاب الصخيرات هناك بعض الجنود يزعمون انهم انقذوا الملك لكن الوقائع تبين ان الله هو الذي انقذ الملك لما بث الرعب في نفسي المتامرين المدبوح واعبابوا فقتل احدهما الاخر.

  • مازير
    السبت 28 نونبر 2020 - 09:25

    هكذا هو الحال، يقال أن "الحقيقة هي أول ضحية بعد الحرب". كل ما قاله هذا السيد معقول و الإنتهازيون دائما موجودون يحيدون من قام فعلا بالفعل و يبعدونه و يتقمصون دوره للحصول على المراتب و المناصب، هذا شيء معروف، لذلك لا غرابة أن يكون ما يقوله هذا الشخص حقيقة.

  • mohasimo
    الأحد 29 نونبر 2020 - 22:49

    الله يرحم سيدنا الحسن الثاني ويحفظ لنا سيدنا محمد السادس, واللهم دمر كل خائن للوطن وللمواطنين آمين.

  • سولوه
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 08:20

    ما الفائدة بالحكاية.الماضي فات والمغفور له جلالة الملك الحسن الثاني نجاه الله من الدسائس . هاذو حوادث السير مضت اكل عليها الدهر.
    اللهم احفض لنا ملكنا محمد السادس.

  • العظم كويتي والدم مغربي
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 06:20

    وقل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، رحمة الله الحسن الثاني وأدخلة فسيح جناته

  • مروان
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 08:34

    أن تنقذ إنسانا من الموت أو من القتلة فهذا شرف كبير.. سواء كان ذلك صدفة او تذخل متعمد. لكن لو سئلت "شنو خاصك" ، يجب أن تجيب صراحة عن السؤال و تقول شنو خاصك بصرلحة

  • عبد الحكيم
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 08:50

    الملك الراحل رحمه الله إستقل في ذلك اليوم سيارة أحد أطر إدارة الجمارك بمطار سلا و ذلك بعد أن إستعرض بسرعة تشكيلة من الحرس الملكي. و هذا الأمر ذكره الحسن الثاني في كتابه ذاكرة ملك. كما يشهد بذلك كل الحاضرين آنذاك بالمطار.
    هذا الشخص من الواضح أنه إختلق هذه الواقعة.

  • نعم الرجل بطل في الظل
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 08:52

    أنت بطل سيدي لن ينساك التاريخ لأنك أنقذت روحا من الهلاك وأنقذت المغرب من حكم العسكر ولكن ما يخز في النفس لماذا تأخرت هذه الرواية ولم تظهر إلى الوجود حتى الآن ولماذا لم يكرم هذا الشخص بأغلى تكريم لو حصل هذا في دولة أخرى لتمت مكافئته مدى الحياة.

  • خريبگي
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 10:14

    الحس الثاني رحمه الله عانى كثيرا من ويلات الانقلابات ومحاولة القتل و هاذه الافعال الدنيئة كانت مدبرة من طرف بوخروبة والقذافي وتعاون مع الخونة من بعض الضباط لكن قدر الله انجا ملك المغرب كل من هذه. المحاولات اليائسة…

  • البيضاوي
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 10:15

    المنقذ هو الله تعالى و الانسان يبقى سبب فلن يصاب البشر الا بما كتبه الله له و الله يحفظ هذه البلاد من الفتن و الآفات ما ظهر منها و ما بطن

  • المهدي
    السبت 28 نونبر 2020 - 11:38

    لا اعتقد ان هذا الرجل اختلق القصة بل أميل الى تصديقه ، أنا ابن الرباط ومن جيل عاصر الانقلابين .. يوم 8 غشت 72 كنت في شاطئ سلا رفقة أخي واصدقاء من الحي نلعب الكرة وفجأة شاهدنا الطائرات تحلق قريباً جدا وتبدو ضخمة مرعبة وصوت قدائفها المخيف يصمٌ الآدان بحكم قرب المطار من الشاطئ ثم سرعان ما غادرنا بينما القصف متواصل حتى في سماء الرباط .. الحسن الثاني رحمه الله بدا رابط الجآش وهو يسلم على مستقبليه عند نزوله من الطائرة لكنه سرعان ما اختفى بعدما سأل لماذا لا يوجد اوفقير بين المستقبلين ليتأكد له انه مدبّر المحاولة الانقلابية والكل علم بعد ذلك ان الملك الراحل اعترض سبيل مواطن وأخذ منه مفاتيح سيارته لينطلق صوب الصخيرات بينما طائرات الانقلابيين تحوم فوق سماء الرباط والقصر الملكي .. أما قضية ليسي پاصي فلربما اختفت بتدبير من المخابرات مع افتعال قضية السرقة خاصة بعد تشديد الإجراءات الأمنية حول الملك بعد استيعاب المخاطر عقب المحاولة الانقلابية …

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 10

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 16

تخريب سيارات بالدار البيضاء

صوت وصورة
وصول لقاح أسترازينيكا
الإثنين 25 يناير 2021 - 00:52 12

وصول لقاح أسترازينيكا

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 12

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 11

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 24

آراء مغاربة في لقاح كورونا