عمل المرأة بين ابن عرضون وبنكيران

عمل المرأة بين ابن عرضون وبنكيران
الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 13:05

عمل المرأة بين ابن عرضون… فقيه عاش في نهاية القرن 16 وعبد الإلاه بنكيران…رئيس حكومة المغرب في القرن 21

ابن عرضون فقيه وقاضي من مدينة شفشاون عاش في نهاية القرن 16 وعرف بفتواه الشهيرة فيما يتعلق بعمل المرأة في البادية (جبالة)…عاين ولاحظ المجهودات الكبيرة المبذولة من طرف النساء اللائي أجبرتهن ظروف العيش القاسية على العمل طيلة اليوم…فأفتى بأن يكن لهن نصيب مما يبذلنه وما يساهمن به من عرق جبينهن حيث قال :

“وخدمة النساء في البوادي…..للزوج بالدراس والحصاد…لهن قسمة….على التساوي بحساب الخدمة”…

لم يطالبهن بالرجوع إلى البيت لأنه كان يعرف بحكم حسه الاجتماعي والواقعي أن خروج المرأة للعمل أمر محسوم ولا يمكن مناقشته…لذلك اجتهد من أجل الاعتراف بما يقمن به وبإنصافهن وتحقيق المساواة بينهن وبين الرجال. استطاع ابن عرضون أن يقدم اجتهادا حول قضية شكلت تاريخيا جوهر إشكالية التراتبية بين الجنسين ألا وهي قضية توزيع الأدوار، التي أطرت مختلف مستويات العلاقة بين النساء والرجال بما في ذلك توزيع الفضاءات والتمتع بالحقوق. باجتهاده وضع ابن عرضون الأصبع على قضية اقتسام الممتلكات وحق النساء من الاستفادة من مجهوداتهن اليومية بما في ذلك كل ما يعتبر غير ذي مردودية مادية حسب ما أملته المجتمعات الإنسانية عبر تاريخها التي لم تعترف للمرأة إلا بدورها كأم في خدمة الأسرة. تحلى ابن عرضون بقيمة العدل والإنصاف وغرف من معين العقل الذي ساعده على تجاوز النظرة التقليدية في بيئة جبلية تتحمل فيها النساء أعباء كثيرة ومتنوعة دون أن يعترف لهن ماديا بما يقمن به. خرج الفقيه عما جرى به العمل في منطقة سيادة العرف ليفتي لصالح الحق الذي صرح به ولم يخاف في الله لومة لائم ولم يعر اهتماما لزملاءه المحافظين الذين انزعجوا أيما انزعاج من اجتهاد لم يألفوه في السابق.

على العكس من ذلك، فالسيد بنكيران أعمته الأيديولوجية وأصيب بالعمى، ليس في البصر (الله يحفظه من كل شر) بل عمى البصيرة…بالشكل الذي أصبح معه يهذي…فهو لا يصرح بل يدخل في حالة هذيان تبلغ به حالة الهيستيريا التي يجب ايقافها داخل المؤسسة التشريعية كمؤسسة يجب احترام رمزيتها ودلالتها.

يعتقد بنكيران أن الاتكاء على الله كاف ليسمح لنفسه بالتفوه بكل ما يخطر له على بال….وهو الأمر الذي أصبح يتطلب التصدي له بحزم والتحلي اتجاهه باليقظة اللازمة احتراما لمؤسساتنا واحتراما للنساء واحتراما لنوعية التنشئة القائمة على احترام كرامة المرأة، التي نسعى لإعطائها لأبنائنا وبناتنا…فلعبة إضفاء طابع القدسية على ممارسات اجتماعية لا علاقة لها باالمقدس أصبحت مكشوفة ولم تعد تنطلي على أحد، إذا استثنينا ضعاف النفوس والعقول من ضحايا سياسة التهميش الذي يزيد بنكيران من تعميقها.

إن رئيس الحكومة اعتاد على التهجم على النساء وخصوصا منهن الفئات التي تواجه سياسته بالنقد، مقابل ذلك يدغدغ مشاعر الفئات الهشة، ولكنه بالمقابل لا يقدم لها أي حل من أجل النهوض بأوضاعها وإخراجها من حالة التهميش والفقر الذي يجعلها تخرج إلى العمل في غياب الشروط اللازمة لحمايتها. طوابير من النساء تخرج مبكرا من بيوتها ولا تعود إلا مع بداية المساء، بالضبط بسبب الغياب الكلي لأية سياسة تسعى لإنقاذهن. ولعل عجز بنكيران في إيجاد الحلول وغياب إرادته وضعف إمكاناته وخبرته هو ما يدفعه إلى سياسة الهروب إلى الأمام بالرجوع إلى وهم وأسطورة لا توجد إلى في مخيلته، ألا وهي بقاء المرأة في البيت وتكفلها بتربية الأطفال لا غير. بالتأكيد أن بنكيران ينطلق من وضعية بعض الفئات من النساء الحضريات المنتميات إلى الشرائح الغنية التي تملك من الموارد ما يجعلها تلتجئ إلى خدمات نساء أخريات، كن عبيدا في السابق من الزمن وأصبحن اليوم خادمات البيوت. ينسى بنكيران أن هذه الفئة هي محدودة عدديا مقابل الأعداد الغفيرة من النساء الفقيرات أو متوسطات الحال اللائي اضطرتهن الظروف للخروج للعمل. ومن نافلة القول، أن أغلبهن يعرفن معنى الاستقلال المادي وغير مستعدات للتنازل عنه.

فرق جوهري بين فقيه ملأ الإيمان قلبه وأنار له الطريق وبين رئيس حكومة أعماه الجهل ولم ينفع معه التلويح كل مرة بالدين الذي لم يجد للأسف بعده الإيماني طريقه إلى قلبه ولا إلى عقله…

فرق بين من امتلك سلطة العقل ونافح من أجل الحق وبين من يخضع للكسل ولا يجتهد إلا فيما يمكنه من التشبث بالسلطة ولا شيء غير السلطة. هو بالتأكيد فرق في الأزمنة، زمن ابن عرضون المتطور وزمن بنكيران الجامد الذي لا يتحرك إلا فيما يخدم عقدة التشبث بوهم السلطة.

‫تعليقات الزوار

21
  • yuba7
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 13:56

    tres bien dit par une vraie femme celles qui ne se laissent pas enjoliver par quelques mots comme le fait de la comparer a un objet quelqu il soit la femme n a pas de prix et surtout la marocaine

  • ضد الخمول الفكري
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 14:52

    أفي السلم أعيار جفاء وغلظة وفي الحرب أمثال النساء العوارك

    حلل و ناقش

  • ahlam tou
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 15:48

    وأي حق هذا يخول للمسمى برئيس الحكومة إصدار حكم أهان به نساء العالم عامة،و نساء المغرب خاصة إنه لا يفقه شيئا، هل لأن النساء تفوقوا عليه و أتعبوه بنقدهم؟ المرجو من فارغ الرأس هذا أن يتنحى بهذوء و ألا يحشر أنفه فيما لا يفقه فيه فالنساء دوما له بالمرصاد

  • iman
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 16:06

    " بعمل المرأة في البادية (جبالة) "

    أستاذتي العزيزة

    بقولك "جبالة" تردين حذف منطقة من محيطها الجغرافي الأصيل الذي هي الريف.
    هل حدث يوما أن توغلت في أشاون العميق، أي القبائل البعيدة و المعزولة ، هل أنصت بإمعان إلى طريقة كلامهم ، أليست دارجتهم أقرب إلى الريفية ?.
    منديل أحمر مخطط ، شاشيية في إقليم أشاون وشاشو في إقليم الحسيمة، جلابة بنفس المواصفات في الريف كله، عادات وتقاليد متشابهة …

  • sifao
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 16:16

    ابو اسحاق الحويني ، ما يزال حيا يرزق ، احد جهابذة "العلم" الحديث ، قال : العلم للرجال فقط ، النساء لا يعلمون شيئا ، جهلة ، لايفهون في العلم ..وسقراط الذي عاش في القرن 4 ق.م ، قال: اذا علمت رجلا ، فانت تعلم فردا واحدا ، واذا علمت امرأة فانت تعلم اسرة كاملة ، فرق 24 قرن من الزمن يفصل بين الرجلين ، ولا مجال للمقارنة بينهما اطلاقا ، بين رجل يفكر وآخر يرغو …
    قبل النظر في عمل المرأة بالحقول والجبال والاماكن القذرة ، على رئيس حكومة الربيع ان يجيبنا على سؤال، حق المرأة في استكمال مشوارها المعرفي ومن ثم مصير كفاءتها العلمية وطريقة ردها للدين على الدولة التي انفقت مالا من اجل تعليمها ، لماذا نحرم المجتمع من خدمات نسائه ؟ احالة المرأة على التقاعد في الحياة يعني تعطيل اكثر من نصف القوة الانتجاجية في المجتمع وتحويلها الى قوة مستهلكة ، تستهلك قوى الانتاج وتنهكها ..قد يتفهم البعض موقفه هذا ، بالنسبة لامرأة متزوجة لها من يعول اسرتها بما فيه الكفاية فتكرس حياتها لتربية الابناء ، رغم تحفظنا ، وهناك من النساء من يفعلن ذلك عن ارادتهن ، لكن ، من اجل ماذا ستلزم غير المتزوجة بيت ابيها؟

  • hicham
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 16:59

    tojjar dine ne sont que des frustres sexueles obsedes par l organe sexueles des filles
    dans le petit monde du khwanji ben zidane la femme n est pas une citoyenne mais un organe sexuele qui doit rester a la maison pour servir leurs fantasies sexueles
    son ami chobani a ignore les reunions , et les discours et il na pas pu resister de harceler sexuellement une journaliste , tojjar dine n ont aucune vision politique ou economique a part les blas blas vides et comment abuser les femmes et les petites fillettes
    merci pour l article et chapeau bas madame

  • يوبا
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 17:01

    ازول طالما قلنا ان الحكومة الملتحية ستقوم بمنع حرية النساء و فرض النقاب و انشاء هيئة الامر بالمعروف السيئة الصيت كما في خليلتهم السعودية ولو بقليل من المواربة في المغرب لان المغاربة سيرفضون خطط الحكومة الملتحية .هؤلاء نبعهم واحد ومنه يغترفون على السيدات حتى لا اقول النساء اقول السيدات لانهن كتفا الى كتف جنب السيد و غلاة الوهابية يرفضون لفظ السيدة و يقولون امراءة للواحدة و للجمع النساء كما قال ابن عثيمين شيخهم على السيدات سيدتنا المقاومة و النظال في سبيل حقوقهن و تناظل معهن كل المكونات الحية بالبلد من حركة امازيغية و علمانيين و كل من يريد الحرية و الخير للبلد هدا المسكوت عنه سيتحول يوما ما الى اوامر و سترون داعش الملتحية هنا رغم انهم يقولون ان اسلام البواجدة اسلام لايت . فلمادا هده التصريحات داخل قبة البرلمان كمؤسسة رسمية ونحن نسوق انفسنا للبنك الدولي على ان حكومتنا الملتحية تحترم حقوق الانسان السيدات و السادة احدروا اوهام الحكومة الملتحية

  • Queen of Holland
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 17:07

    عمل المرأة خارج البيت حق طبيعي واجتماعي وإنساني، شاء من شاء وأبى من أبى.
    لا علاقة للأمر بالدين، ألم تكن السيدة خديجة – وهي زوجة النبي – سيدة أعمال تقود قوافل تجارية في الصحراء؟
    ما هذا العمى الإنتقائي الذي يصيب "المسلمين" فيأخذون من سيرة النبي ما يشاؤون ويتركون ما يشاؤون؟
    إنما صار الدين غلافا يغلف به كل راغب في السلطة والتسلط كل جانب من جوانب الحياة ليضفي عليه طابع القداسة ويؤثر بذلك على عقول مريضة ضعيفة وغير قادرة على التفكير الجدلي والموضوعي الذي ينظر إلى المسائل من كل جوانبها ويحللها تحليلا منطقيا للتوصل إلى حل مقنع ومُرضي.
    لا يملك أحد الحق في الإفتاء بخصوص عمل المرأة ولا أن يحدد ما إذا كان مسموحا لها أن تعمل أم لا.
    بنكيران عجز عن حل مشاكل المغرب الاجتماعية والإقتصادية (هذا إذا كانت لديه أية نية في الأصل أن يحل المشاكل، هذا لإذا لم تكن نيته في الأصل فقط الوصول إلى السلطة لنهب خيرات البلاد كما يفعل كل من يصل إلى السلطة). لذلك، وحتى يغطي عن فشله وعجزه كرئيس حكومة، فإنه يستعمل المرأة كفريسة سهلة وشماعة يعلق عليها فشله، مستغلا في ذلك مشاعر الحقد والكراهية التي يكنها المغربة للمرأة.

  • اليقين
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 17:28

    أكيد أن بن كيران لم يقصد ما ذهب إليه بن عرضون ولا أحد ينكر فضل النساء.أضرب لك مثلا المرأة الموظفة التي تلد وبعد شهرين تكون مضطرة لترك رضيعها ولا ترضعه إلا في أوقات محددة،أعتبر هذا الوضع جريمة في حق الأطفال عموما.هؤلاء النسوة التي يطالبن بالمناصفة من سيستفيد منها غير زوجات المسؤولين الحزبيين والسياسيين المعروفين.فأين حق نساء القرى والمداشر في الجبال والوديان؟أليس الأحرى أن نهتم بالمهمشين والمهمشات على السواء بدل الإهتمام بنساء ميسورات يبحثن عن الترف والكماليان في حين غيرهن لا يجدن ما يسددن به حاجتهن؟هل من الضروري أن يزداد الغني غنى والفقير فقرا؟لقد إختلت الموازين ولم نعد نعرف أين المخرج.الإسلام يقوم على العدل وعدم حب الدنيا،لكن اليوم يقع العكس من حب الدنيا وظلم اجتماعي.

  • شيماء التقدم و الاشتراكية
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 17:45

    عني الإسلام منذ بزوغ فجره بقضايا المرأة ، فأمرها بالقرار في البيت والبقاء فيه ، ونهاهن عن التبرج والسفور . قال تعالى : " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى " .
    كما أسقط الإسلام عنها الخروج ، وبين أن صلاة المرأة تكون في بيتها ، . قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن " ، ولكن الإسلام مع ذلك لم يحرم خروجها بشرط أن يخرجن بالحجاب الشرعي غير متطيبات ولا متعطرات حتى لا يَفتن ولا يُفتن .

    كذلك فلقد جعل الإسلام المرأة مكفولة طوال حياتها ، فأوجب النفقة على وليها – سواء كان أباها أو زوجها أو غيرهما – ، وأمرها بأن تؤدي حقوق غيرها عليها ، وأن تلزم بيتها وتحافظ عليه .
    كل هذا يبين أن الإسلام حرص على بقاء المرأة في بيتها ؛ لما في ذلك من الآثار العظيمة ، ولكنه مع ذلك لم يمنعهن من الخروج مطلقاً ، بل أجاز لهن ذلك إذا كان ثمة حاجة إلى خروجها ، بشرط أن تكون متسترة غير متطيبة ولا متزينة .

    سبق أن ذكرت أن الإسلام لم يحرم عمل المرأة ، بل جعل لذلك ضوابط عدة ،
    أن يكون العمل موافقاً أنوثتها ، ويقارب فطرتها الرقيقة ، ويمنعها من الاختلاط بالرجال ،

  • Khadijakk
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 19:02

    تقول( كاتلين ليند ) زوجة رائد الفضاء الأميركي د . دون ليزي ليند ، القائد الثاني للمركبة الفضائية ( أبو للو ) : ( كربّة بيت فإنني أقضي معظم وقتي في البيت ، وكامرأة فإنني أرى أن المرأة يجب أن تعطي كل وقتها لبيتها وزوجها وأولادها ..أي يجب أن تعطي منزلها الاهتمام الأول ، ويجب ألا تغادر منزلها إذا كان منزلها في حاجة ماسة لها )

    وتضيف : ( ولا زلت أذكر حديثا لأحد رجال الدين رداً على سؤال : إذا كان مصير المرأة بيتها فلماذا إذن تتعلم ؟ لقد قال يومها لصاحبة السؤال : إذا علمت رجلا فإنك تعلم فردا ، وإذا علمت امرأة فأنت تعلم جيلا أو أمة ) ثم تقول : وأنا مسرورة جدا من بقائي في البيت إلى جانب زوجي وأطفالي ، حتى في الأيام العصيبة ـ وأقصد الأيام التي كنا في حاجة فيها إلى المال ـ لم يطلب مني زوجي أن أعمل ، وكانت فلسفته أننا نستطيع أن نوفر احتياجاتنا الضرورية ..لكننا لا نستطيع أن نربي أولادنا إذا أفلت الزمام من بين أيدينا )

  • amalou
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 20:14

    La femme marocaine s'est vraiment imposée dans tous les secteurs . Elle est dans l'usine , dans les champs , dans les fermes , dans l'enseignement … . La femme réussit bien ses études , elle mène un combat acharné contre les forces réactionnaires qui veulent en faire une simple poupée à la maison pour satisfaire les caprices d'un homme victime de l'idéologie patriarcale et d'une religions interprétés par des des faux dévots tel le premier ministre . Notre chef de gouvernemnet a échoué dans la réalisation d'un minimum de ce qu'il a promis aux marocains . Je pose juste quelques questions : M. Benkirane a t-il réussi à changer quelques chose aux données de cette économie de rente envahissante qui entrave toute possibilité de libéralisation et de rationalisation indispensable pour une économie moderne ? Qu a-t-il fait pour limiter et contrôler la corruption généralisée qui menace la cohésion sociale ? Pour camoufler cet échec créant il essaie de créer des faux débats , vigilance !

  • قارئ عابر
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 20:56

    فكر هذا الرجل لا يخول له أن يترأس دولة في هذا العصر.لا نريد نساء يفبركن أولادا فقط .نريد نساء يحققن ذاتهن في المجتمع المعاصر بالعمل جنبا إلل جنب الرجل لا تلك التي" تمد يدها للرجل نهاية الأسبوع للاغتسال في حمام الزنقة،وقد تحصل على ذلك أو لا تحصل عليه"لا نريد أرملة بخمسة أولاد تمد يدها لابنكيران يعطيها الصدقة التي لن تسد كل حاجياتها ،نريد امرأة رئيسة للدولة وعالمة وتقنيةٍمساواة بالرجل.نريد أن تسييرا لمجتمعنا على أسس قانونية وضعية بعيدا عن المسألة الدينية التي تبقى بعيدة عن السياسة .العلمانية أولا وقبل كل شيئ,الدين مسألة شخصية خدها أو اتركها.والقانون الوضعي هو اساس التعامل الاجتماعي والاقتصادي والأخلاقي.إمارة المومنين يجب أن تحدف من الدستور وكدا كل ما يتعلق بالدين.كثيرة هي الأشياء من صميم الإسلام تخلينا عنها لآنها تتناف مع متطلبات العصر وغلبة المسألة الحقوقية التي يشتركفيها المسلم والمسيحي واليهودي والملحد والاديني.العالم يتطور من حولنا وأمثال بنكيران يريد أن يرجع بنصف المجتمع المغربي إلى فطرة ظهور الإسلاموهذا لايقبل به عاقل.

  • abdelali
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 21:12

    9 – اليقين
    اسٱل كبار المخترعين هل أمهاتهن كن يقرن بيوتهن. وإن كان إسلامك لا يحب الدنيا فدلك شٱنك ولا يلزمنا في شئ

  • rooger
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 22:46

    11 – Khadijakk
    ياسلام، السيدة Kathleen M Lind تدعوا بقاء النساء في المنازل!ابشر يابنكيران! اولا كُفي عن اعتبار ما تجدنه في موقع تجار الدين مصادر موثوقة، ثانيا السيدة كانت تعمل خارج البيت، ولعلمك هي من كتبت سيرة الرائد؟ ثالثا حتى بافتراض قولها ذالك هذا لايعطيك الحق في التعميم الاعمى….فالسيدة من مواليد 1952….

  • الحاج حسن
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 00:13

    إلى المدعوة لطيفة البوحسيني استعير قول الشاعر العربي القائل:
    إذا أنت لم تخش عاقبة الليالي ولم تستحي فافعل ماشئت
    وللسيدة المحترمة أقول" إّذاأنت لم تستحيي فقولي ماشئت" لأنك لم تلتزمي قواعد الأداب العامة في مخاطبة شخص لو جاز تصنيفه في هذا المجتمع المليء بالمتناقضات لأعتبر وليا من أولياء الله، ذلك ان أولياء الله والصالحين كلهم عانوا الأمرين من سوء فهم خطبهم من طرف المؤدلجين أمثالك ممن أعمتهم الأيديولوجيات اليسارية التي تنكر لها أهلها في العالم بأسره إلا أن البيادقة في وطننا لازالو متشبتين بأهدابها، لقد استمعت مليا لكلام الأستاذ عبد الإلاه في البرلمان ولم أجد في كلامه ما تحملنه أياه أيتها النسوانيات اللواتي تردن تغيير نواميس الطبيعة وفطرة الله التي فطر الناس عليها تلك الفطرة التي كان يتحدث بها رئيس الحكومة رغم أنوفكم شئتم ام ابيتم لكن الحقد والغل أعمى بصائركم وجعلكم تعانون عمى الألوان حتى أصبحتم ترون الغث سمينا والهزيل ضخما والحق باطلا والباطل حقا فعن أي حق تتحدثون ولأي مضلمة تحتشدون أم أن أمثال سطايل اكتروكم فأصبحتم خنافس مستأجرين لديهم، فأسأل الله أن تسترجعوا رشدكم .

  • المصطفى
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 17:06

    بنكيران ينتمي الى جماعات الاخوان المسلموين.وهؤلاء اتبتوا انهم صبيان.وحتى الان لاتوجد مسافة بينهم و بين الارهاب.دعموا داعش.و السلفيين في مالي.وحضروا مؤتمر القاهرة بقيادة القرضاوي الدي حضرته شخصيات ارهابية واصدروا بيان لدعم جبة النصرة واخواتها في سوريا. فبن كيران و جماعته وهابيين و اتباع بن تيمة ولا علاقة لهم بالمدهب المالكي الا نفاقا.فهؤلاء لايحسنون الا صنعة التخرييب و التكفيير.وبيع المبادء.فلا قيمة لهم و لا راي لهم.و لا يمكنوا ان يصنعوا حاضرا و لا مستقبلا.كالحمار يحمل اسفارا.

  • فيلال
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 20:29

    ارى ان ابن عربون افتى في ظروف معينة وحسب ما تقتضيه المصلحة ولكن اجتهاده جاء مناقضا لنص المواريث الذي لا يجعل المراة نصف الرجل كما تدعين فالمراة قد تكون أما او أختا أوبنتا ولكل حالة حكمها وأرى من باب الانصاف الا ندع من هب ودب يقحم نفسه في قضايا الدين وكأنه وحده الذي يفهم مصلحة البلاد والعباد خصوصا وان هناك مجالس علمية وفقهاء يلتزمون بالنص والمصلحة ولا يسيرون وفق فتوى منفصلة ليست بملزمة الا ان تساهم في اثراء النقاش والبحث كما انه ليس على رئيس الحكومة ان يمنع المراة من العمل فضرورات الحياة هي التي اخرجت ابنتا شعيب الى العمل كما اورد القران وان كان المجتمع الفاضل يكرم المراة ويضع اهم واجباتها تربية الاجيال واعداد النشأ وقديما قال احمد شوقي (الام مدرسة ان أعددتها أعددت شعبا طيب الاعراق)

  • الرباح والخسران
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 20:44

    برافو بنكيران ،فشحال من وليدات ضاعوا وضايعين قدام البيبان او في الزندقة وشال من واحد ضاع وانحرف والسبب امه امه وابوه لانه او لانها تجد ويجد الفراغ في المنزل ويعيش او تعيش الوحدة فتضيع او يضيع .نعم لعمل المراة ،ولكن ليس علىحساب الابناء ،وهذا هو السر في تشرملهم وانحرافهم وانقطاعهم عن الدراسة والتعاطي للمخدرات وايضا تعرضهم للاغتصاب …فسبحان الله المال نسانا حتى في ولداتنا واحبابنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظظظ

  • sifao
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 22:05

    الحاج حسن
    تجيز لنفسك ما تحرمه عليها ، هل هذا هو اداب السلوك والحديث في عقيدتك
    السمحة ؟ هل وصلت الوقاحة بالكاتبة الى ما وصلت اليه انت في وصفك اياها والمخالفين بالبذيء من الفاظ الكلام ؟ جئت تعلم لنا اداب واصول الحديث وانت تجهل ابسط قواعده ، ليس بنكيران وحده هو "ولي الله" وانما انت معه ايضا ، في هذا الزمن الفاسد ، كلاكما تدافعان على الحق ، الحق حق والباطل باطل والاخرون يسبحون ضد تيار الزمان ، حرمتم على المرأة كل حقوقها المادية والمعنوية وتريدون ان تقطعوا "فيهن النفس "ايضا ، لكن لا اعتقد انك ستطيع اذا كان هذا هو رصيدك في المعرفة والاخلاق ، تعليقك من اوله الى آخره كله قدح وقذف وحقد وكراهية ، لا تصلح للوعظ بتاتا ….

  • Elboukaidi mohamed
    الأربعاء 25 يونيو 2014 - 23:37

    لا يمكن لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران إلا أن يكون له موقف محافظ باعتبار مرجعياته وتكوينه والفئات الاجتماعية التي يتحدث باسمها لماذا هذا الحكم ؟ أو بعبارة أخرى ما هو مبرر هذا الحكم ؟ إن ما يبرره هو أن رئيس الحكومة ومواقفه تتعارض شكلا ومضمونا مع مفهوم الدولة الحديثة ومفهوم المواطن والمواطنة الذي يعد أساس الدولة الحديثة كما ظهرت في القرن التاسع عشر والتي قطعت مع مفهوم الرعايا والأتباع القاصرين الذين هم في حاجة إلى من يمارس عليهم وصاياه هذا بكل اختصار والمؤشرات على ذلك كثيرة لا يسع المجال هنا للوقوف عندها

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 6

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة