(عموم الرحمة و عالمية الإسلام) لـ"المقرئ أبو زيد"

(عموم الرحمة و عالمية الإسلام)  لـ"المقرئ أبو زيد"
الجمعة 13 يونيو 2014 - 16:18

مشهد الاستئذان:

إن الكتاب لا يريك وجهه إلا بعد الاستئذان عليه، و الاستئذان استعداد نفسي و أفق انتظار، و نسق مفاهيمي و سياق واقعي، و تأخذ القراءة انتشاءها إذا كان المقرئ أبو زيد صاحب الكتاب.

العنوان : النص الموازي

دائرة الرحمة:

لا توجد دائرة لا في الجغرافيا و لا في المتخيل أوسع من دائرة الرحمة ، تضيق الدائرة أو تكبر لكنها لا تخرج عن الدائرة الأوسع (و رحمتي وسعت كل شيء)الأعراف 156، و قد ننتقل من دائرة إلى أخرى لكننا لن نخرج عن دائرة الرحمة، إنها الدائرة الكبرى التي تشمل كل الدوائر.

و لابد للدائرة من مركز مهما اتسعت، يضمن لها حركيتها، فكل الدوائر و كل حركات الرحمة مركزها واحد، تدور و تدور و لا تختلف عن مركزها.

إذا كانت الدائرة أصلها مستقيم ، و كل الأشكال مستقيمات ، إذا فالدائرة هي أصل كل الأشكال، كل شيء في الكون يدور، حركة الالكترونات تتولد بالدوران، و الدوران يمنح الطاقة للمحرك، و العجلات تدور و الأيام تدور، و للزمن ” دواير” في المتخيل المغربي…

والدوران رمز العبادة يجسده الدوران حول الكعبة ، حين تعجز عن الكلام أمام بيت الله فأنت تدور و تدور حول بيت أثبتت الدراسات الجغرافية انه مركز الأرض، كل الكلمات لا تفي بالمقام، فأنت في ضيافة صاحب المكان و الزمان، كنت قبل الضيافة تبحث عن القبلة من جهة الشرق أو الغرب أما الآن فأنت في بيت القبلة، جاءت بك المغناطيسية فتدور بحثا عن المركز، و كل العالم حولك يدور بحثا عن الرحمة ، فالمقام أكبر من الاحتياج المادي، ستهين نفسك إذا طلبت المال أو السلطة أو الجاه، لأن العرض خاص بالرحمة العالمية، و لا تملك سوى أن تذرف دمعة لو حللتها في مختبر الروح لوجدتها إحساسا بالرحمة الإلهية ، إحساس يقول ” علمه بحالي يغنيني عن السؤال”، إحساس تختزل فيه تجربة حياتك فلا يمكن لأحد أن يعيشه غيرك، شأنه شأن الموت، الذي هو رحمة بدوره، و دائرة تتقاطع مع دائرة الحياة.

قراءة في الإهداء : مستطيل الرحمة

.

إن اختيار المستطيل بتوازياته المختلفة يسعفنا للتعبير عن تجسيد الرحمة في الواقع، في الأعلى، هناك الراحمون الذين يرحمهم الله يوم لا ظل إلا ظله و هم يأخذون من صفته تعالى و يتخلقون بأخلاقه، و في الطرف الثاني الأعلى، المتعطش لمعرفة مركزية الرحمة في الدين الرحيم، و بنزولك نحو الأسفل تتشخص درجات المرحمة، ” المحرار الواقعي” فيقل ضعف منسوب الرحمة لتصل إلى الأسفل حيث حرمان نعمة الرحمة بين فاعل الحرمان و مفعوله، بين القساة الظالمين وبين ضحاياهم المستضعفين.

المرحمة إنجاز لقانون الرحمة :

يضع الله تعالى القوانين كي تسير الحياة وفق رحمته، و من قانون الرحمة الوسع، و هو قانون شامل لحركة الكون ( و رحمتي وسعت كل شيء)الأعراف 156،( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)البقرة 286 و الوسع هنا هو بدل أقصى الجهد وليس الحد الأدنى حيث يصبح تقاعسا و تبريرا للأخطاء،(لينفق ذو سعة من سعته )الطلاق 7 وهنا عمق للوسع فكل ما يستطيع الإنسان أن ينفق منه سواء كان جهدا عضليا أو فكريا أو ماديا.

والمرحمة هي قانون الاجتهاد في الرحمة، و الاجتهاد هو بدل الجهد و الطاقة في تحقيق أمر يستلزم كلفة و مشقة، أو كما يقول الشاطبي (استفراغ الوسع و إبلاغ الجهد في طلب مقصد الشارع )، ( بدل الوسع في استنباط الأحكام الشرعية) ج 4 113.

يقول ابن القيم: (إن الرحمة صفة تقتضي إيصال المنافع والمصالح إلى العبد، وإن كرهتها نفسه وشقت عليها). إذا الاجتهاد في الرحمة هو منطق التواصي بالمرحمة.

والتواصي: هوالتعاهد، التعاقد، الاتفاق، (أوصني و أوصيك) ، والتواصي بالحقّ و المرحمة أوسع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لحثه علىٰ فعل الرحمة، و من الرحمة اقتحام العقبة، والعقبات متعددة في الواقع، و أكبرها العقبة السياسية…و قبلها حركة واقعية مجتمعية لكنها بدون الشرط العقائدي و العمل الصالح لا تساوي شيئا ( ثم كان من الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالصبر و تواصوا بالمرحمة)البلد 17، إن التواصي بالمرحمة تتويج لحركة الرحمة، و قد تكرر مرتين، تأكيدا على فعل التواصي، أي اجتهدوا في التواصي.

و في سياق آخر( و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر) العصر3، فبين الآيتين قاسم الصبر نصوغه في شكل ” مثلث المجاهدة “:

الرحمة هي مقصدية المقاصد، و أم المقاصد :

إن التأمل في القواعد الفقهية ذات الصلة بالمقاصد الشرعية يبرز تمحور مضمونها حول الرحمة:

( الضرورات تبيح المحظورات ) ( المشقة تجلب التيسير) ( الضرورة تقدر بقدرها)…

وقاموس “مقاصدية الرحمة” واسع :( التيسير، رفع الحرج، الرفق، اللين، التخفيف، الوسطية، الشهود،) هدفه البناء الحضاري لمجتمع الرحمة، فقد أرسل الله محمدا (ص) هاديا و لم يرسله جابيا.

فما يجري من أحداث هو رحمة بالعباد و إن بدت في ظاهرها أحيانا سلبية (وعسى أن تكرهوا شيء و هو خير لكم )البقرة 216، وقصة الخضر مع موسى عليه السلام خير دليل على ذلك.

وأكبر رحمة هي رحمة العلماء، بهم يكون تجديد أمر الدين و الدعوة و الاجتهاد و قيادة الأمة و التأصيل للرحمة : يؤصلون لنظرية المصالح و سد الذرائع و الرخص و الحيل الفقهية و فقه النوازل و فقه الأولويات و فقه المآلات…

و من مجالات الرحمة المطلوبة و التي يجب تفعيلها “الرحمة الوطنية ” : (الأخوة في الدين و الأخوة في المواطنة )، والرحمة الاقتصادية (الأبناك الإسلامية التي ينتظرها المغاربة بشغف )، الرحمة الاجتماعية( الزكاة كحق شرعي يحقق العدالة الاجتماعية )، الرحمة الفكرية و الرحمة العقلية (رحمة الاختلاف بين المخالف مرجعية و المخالف اجتهادا)…

يقول الأستاذ أبو زيد في ذلك، ( الحق واحد و الصواب متعدد، و يمكن أن يكون للحق أشكال متعددة من الصواب، و يتحدث عن نظرية تدبير التعايش مع الآخر التي تنبني على 3 عناصر أولها تصوري ( التفاهم ) ثاني أخلاقي ( التحاور ) و الثالث عملي ( التعاون)) ص 49.فلا خلاف حول هذه الأصول و المفاهيم لكن المشكل في ممارستها و تنزيلها.

و قد تحدث عن فقه التعامل مع غير المسلمين من خلال تعامل عمر بن الخطاب مع مجوس بلاد فارس بعد أن احتار و استشار الصحابة، فهو أمام نموذج جديد من الاعتقادات الجماعية، و قياسا على واقعنا يقابل ذلك نماذج (المثليين، آكلي رمضان، أصحاب الحريات الفردية، التعامل مع اليهود، الردة، التنصير…) فماذا أعد علماؤنا كأجوبة لهذه الظواهر؟

إذا كانت الحرية من مقاصد الحراك الاجتماعي، و الحرية في الدين قبل العقيدة، فكيف سنحددها و نؤطرها؟ و ما هي حدود المرجعية هنا ؟ و أية سلطة تحدد السلوكات الفردية؟ و هنا نشير فقط إلى مشاركة المغني الشاذ جنسيا في مهرجان سابق، و الذي طرد من اسبانيا ليس لشدوده بل لرأيه في الديانة المسيحية، و تم استقباله في المغرب بالأحضان، و بعد تنديد أحد خطباء البيضاء بالأمر أدى بعزله من رئاسة المجلس العلمي، فأي منطق هذا الذي نضحي فيه بالغيورين على حساب الشواذ جنسيا ؟

إن الاختلاف مع الآخر لا يجعل قانون الرحمة متوازيا، فالغرب يرتكز على منطق السيطرة و التمركز حول الذات، و القابلية للخضوع، والارتهان بالديون و الصفقات و البرامج التي لا تزيد الشعوب إلا سيطرة، فهل نستوعب الدروس من التاريخ ؟ و هل نستطيع أن نقدم النموذج الحضاري الذي تنصهر فيه الشعوب و المجتمعات بمنطق الرحمة الإلهية ؟

‫تعليقات الزوار

16
  • fedil
    الجمعة 13 يونيو 2014 - 23:04

    الاسلام لم يكن دين رحمة بل بالعكس دين قمع و عبودية
    فالحرية خارجه بالنسبة اليه من العدم و الا ما جدوى ورود ايات القتال و الجهاد والكفر و اليهود والنصارى فكيف لنص يحض على قتال هولاء ان يكفل لهم الحرية
    و العبودية كذلك مشروعة للمسلمين من خلال البيع والشراء وكذلك السبي و جعل العبيد في مقام المتاع
    الاساطير المسماة اسلاما تتناقض مع بعضها البعض ومع التطور العلمي و مع الحرية الفردية
    و توظيف الله بتشخيصه و و تمليكه بيوت و استعماله بنصوص خلقت لتبرير السلطة و العنف والسيطرة لا يخدر غير المغفلين الحالمين بشعارات الاسلام هو الحل ببنوكه المتخفية الربا باسماء الحلال و الشعارات الزائفة بالعدل و الشفافية ولعل الريع و باك صاحبي الذي يقوم به الباجدة الان خير دليل على زيف الاسلام والاسلاميين في حقيقتهم هم داهيات ماكرون يقولون ما لايفعلون
    استغلاليون لسداجة الناس بفعل هذا الافيون العجيب

  • حداثة الحداتة
    السبت 14 يونيو 2014 - 09:03

    لنترك ابو زيد فلا نعرف فعلا حيتيات تاملاته الاسلامية .ولم نقراء كتبه لنعلق عليه .سنكتفي بصاحب المقال.وهو من حيت المضمون علم كلام حديت .فهل ابوزيد متكلم ؟سنترك اشكالك تاهندسية لان الحداتة تتكلم بالمنظومات والبنيات عبر برامج وخلايا اصطناعية مجهرية .ولم نجد عند سيادكم الا فرضيات عن الله وارادته في سبر الاحدات .وليس التاريخ .فعليك ان تسنعفر الله فيما تخطه بدك هدا ان كنت مسلما . وربما تقول المقرئ مالم يقله في الجبر ولا في الاحتيار او الداة الالاهبة .ان اسبينوزا هو رمز العقلانية المتصوفة وربما اقصى ما وصل اليه المتكلمون ولن نقول اللهوتيون بغض النظر عن الا ديان والدي يقول ان السببية و المنطق هما ارادة الله في العالم .وقيل عنه دفتعه عن فرضية
    تطابق تلكون والله .اكيد ان مفالك لت يحرج عن تاملات اسبينوزا .وكما فيل ان من بجهل التاريخ ففدره محتوم وهي اعادة انتاجه .فكيف تتحدت عن تسلام عالمي ولاعلم لك باجتهادات واخطاء الاخر ولن نقول تجارب الاخر .فانتم سرمديين .فوق التجارب والاخطاء.

  • Nour
    السبت 14 يونيو 2014 - 10:36

    لصاحب التعليق الأول:
    الإسلام ليس في حاجة لمن يدافع عنه فهو كالشمس لا يمكن أن يحجب نورها سهم من سهام الحاقدين. نور يصل حتى لبلاد الغرب وبرحمته يسلم الكثير.
    الرحمة في الإسلام عقيدة وسلوك ومنهج حياة، في كل شيء السياسة،في المجتمع في الأسرة في التعامل مع الحيوان والنبات والجماد،حتى في الحرب.الرحمة هبة إلاهية للقلوب تترجمها الديانات و يترجمها الإسلام في أرقى تجليات.

  • Hakima
    السبت 14 يونيو 2014 - 11:26

    Toutes vos preuves et références viennent du coran

    Prouvez d'abord que le coran est juste et divin

    Si on y croyait ,votre article monsieur n' a pas lieu d'être alors

  • رشيد
    السبت 14 يونيو 2014 - 11:38

    هذا إنشاء جميل لكنن ما رأيك لو آتيك بنفس الدائرة و نفس المستطيل و نفس المثلث و أظهر لك مع الاستشهاد بالآيات الكريمة، ان الله شديد العقاب وهو جبار و منتقم و يغضب و لن يقبل غير الاسلام دينا من احد .
    لذلك كان علي رضي الله أكثر منك علمية و نزاهة فكر و معتقد حين قال " القرآن حمال أوجه" أي أنه فهم ما نسميه الآن بالإيديولجيا ، أي ما تكتبه هنا هو موقف إيديولوجي لا صلة له بالعلم أو بالدين الروحي . وهذا تلاعب بعواطف الناس و حجب الحقيقة الروحية للدين عنهم.

  • riflando
    السبت 14 يونيو 2014 - 14:25

    إن بعض الشيوخ الذين يدعون إلى حياة الزهد والفقر وفضائل الأمراض وما إلى ذلك…
    وإن أعظم برهان نضعه في يد القاريء على أن الجنون قد بلغ بهؤلاء الشيوخ كل مبلغ،
    نذكر أن الشيخ الأسيوطي ألف كتاب عنوانه هكذا (كشف المعمي في فضائل الحُمي) وأن الشيخ ابن حجر العسقلاني – وهو من الحفاظ المشهورين – وضع كتاباً أسماه (بذل الماعون في فضل الطاعون)، وللسيوطي كتاب آخر أسمه (الخبر المبثوث في فضل البرغوث)
    ولمؤلف آخر كتاب أسمه (الطرثوث في فضل البرغوث). وقد أكثروا جداً من الروايات التي قيل فيها إن المؤمنين والأتقياء الصالحين يخصهم الله بالأمراض والمصائب وأنه على قدر إيمان المرء ودينه يكون بلاؤه وعذابه.

  • sifao
    السبت 14 يونيو 2014 - 17:43

    تفقد اللغة وظيفتها الدلالية وتدور حول نفسها لتنتج اللامعنى ، فاي عقل سليم لا يمكن ان يسنتج من :
    الدائرة أصلها مستقيم
    كل الأشكال مستقيمات
    إذا فالدائرة هي أصل كل الأشكال
    االدائرة هي اصل كل الاشكال هي النتيجة التي لا يمكن ان يصل اليها الا المصاب بالحول الادراكي ، حيث يرى العالم واقفا على رأسه ، المستقيم هو اصل الاشكال هي النتيجة المنطقية للمقدمة التي انطلق منها صاحبنا ، وفق ابسط تعاريف المنطق الكلاسيكي ، هذا حسب المنطق اما الهندسة فلا لااعرف ماذا ستقول ، كما ان الاشكال لا تنتمي الى حقل الجغرافيا حتى نقول ان دائرة الرحمة لا مثيل لها في الجغرافيا ولا المتخيل ، تشبيهات لعظمة الكلمة دون الافصاح عن المقصود "برحمة الله " الموضوع الاساس الذي اراد ان يمتعنا به صاحب الكلام ، كل شيء يدور ، الارض والقمر والاجرام والاليكترون …
    .وكذلك شيوخ الاحلام ، يدورون الكلمات حول نفسها لتعيد انتاج نفسها دون اداء وظيفتها الاساسية ، توليد المعنى في ذهن القارئ ، في الوقت الذي تنحو اللغة منحى التبسيط لتقريب المعاني الى الاذهان عند الكتاب العاديين ، يعمل هؤلاء الى تعقيدها لتضليل القارئ في متاهات الكلام

  • sifao
    السبت 14 يونيو 2014 - 18:29

    دائرة "عموم الرحمة "تتقاطع مع دائرة "عالمية الاسلام" ، هذا ما تترجمه عبارة "رحمة الله الواسعة " اذن فرحمة الله تسود العالم اجمع ، من يصاب بمرض في بلاد الكفار ، تشمله رحمة الله ، يعافى من مرضه ، اما اذا اجتاح الجراد الصومال او موريتانيا ، يفتك الجوع والمرض باهل البلاد دون ان تشملهم رحمة الاسلام العالمية ، تتكلف الامم المتحدة بتوزيع المؤمن التي يتقاتل عليها اهل من لم تشملهم دائرة الرحمة ، فتصبح هذه المنظمة ارحم من الله الذي سلط الجراد على عباده والخيرات المختلفة على اعدائه ، حين تسألهم يقولون تلك حكمة من الله جلا وعلا ، قد يكون الجراد هو تلك الرحمة بعينها والجوع هو احد مظاهرها ، الانسان مطالب بتبرير اخفاقات الاداء الالهي تنزيها له واذلالا لنفسه لانه ناقص الوجود ومرهونا برحمته التي ياتيها من يشاء ومتى شاء وكيف شاء ، من يطلب المال والجاه والسلطة فهو يهين نفسه ومن يطلب الفقر والمرض والبؤس فهو يعز نفسه ، كل ما يجعل الانسان يقترب من عظمة الله شر يجب الابتعاد عنه ، هذه هي ثقافة البؤس التي تسمى تواضعا في عقيدة البؤساء ، تسأل مريضا ، ينحره الالم ، عن حاله يقول ، الحمد لله عن رحمته الواسعة !!!!

  • sifao
    السبت 14 يونيو 2014 - 23:18

    بعد تعميم "عموم الرحمة" والارتقاء بالاسلام من يثرب ومكة ليصل الى العالمية من خلال دائرتها التي تشمل الجميع والكل يقف على نفس المسافة من المركز، حان وقت التصنيف في العباد من خلال شكل آخر ينتمي الى الدائرة التي هي اصل كل الاشكال حسب المنطق المغلوط للنتيجة ، "الراحمين المتعطيشين" في اعلى المستطيل ويضعف الصبيب كلما اتجه نحو الاسفل ، نحو القساة وضحايا الظلم ، وهذه قاعدة اساسية في كل الديانات ، دون هذا التقسيم في طبائع الناس ، لا معنى لوجود ارحم الرحيمين الذي سياخذ بيد المظلومين في مواجة جباروت القساة ، هو نفسه العزيز الجبار الذي يُلجم هؤلاء القساة بالوعد والوعيد ، لكن ليس هنا ، وانما يوما لا ريب فيه ، ولم يغفل ان يمنح المظلوم وسيلة للدفاع عن نفسه في وجه جشع القساة ويأتي الصبر في مقدمة الخيارات واحد اهم اضلع مثلث المجاهدة ، قتل الرغبة ، تحمل الالم والرجاء في الله تعالى ، ولا يحق للمظلوم ان يتساءل عن سبب ايجاده لتحمل كل هذه الاعباء الثقيلة ، مجرد طعم لتصفية الحسابات مع الجبابرة وجرهم الى مقام الرذيلة ، بهذه الطريقة يتم تهدئة نفوس الفقراء وزادهم الوحيد في هذه المحنة هو الصبر ، مفتاح الفرج

  • عاجل
    الأحد 15 يونيو 2014 - 11:37

    هذه الاقلية من العلمانيين واليساريين والامازيغيين المتعصبين والملحدين ليس لديها اي شغل الا التهجم على كل ما هو اسلامي،اريد فقط معرفة مصدر هذا الحقد الدفين على كل ما هو اسلامي،ولماذا يحمل الاسلام كدين عظيم أخطاء معتنقيه،ثم ماذا تريدون من الشعوب العربية الاسلامية؟الكل الان يحارب الاسلام ،الغرب ،الصهيونية،الانظمة،الكنيسة ،السيسي،وجماعة الاقلية المذكورة في البداية،(عطيونا التيساع)،اتركوا لنا ديننا وانتم لكم دينكم وما دمتم اقلية فاحكوا خزعبلاتكم لبعضكم البعض في الحانات او الحدائق الخلفية للسفارات الاجنبية ومراكزها الثقافية.

  • السوسي
    الأحد 15 يونيو 2014 - 11:45

    وهل تشمل دائرة الرحمة ومثلت المرحمة ومستطيل العالمية اللمز والسخرية من ملايين الناس ووصمهم بالبخل والشح ؟

  • cherif idrissi
    الأحد 15 يونيو 2014 - 12:50

    سيفاو عندما تصبح الفلسفة فقط تأمل ونقد دون الاجابة عن الاسئلة المطروحة تجعل المتفلسف كشيخ صوفي في زاويته و المثل الفرنسي يقول
    la critique est aisée mais l'art est difficle

  • sifao
    الأحد 15 يونيو 2014 - 16:16

    cherif idrissi
    الفلسفة هي فن طرح السؤال ولم تكن يوما مقدمة لايجابات قطعية ، الدين هو الذي تكلف بهذه المهمة الفاشلة ، اغلق باب البحث في وجه الانسان وارغمه على تقبل كل ما هو معطى ، حتى وان كان مناهضا لرغباته الشخصية …

  • le sage
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 23:41

    UN qui sait manier les expressions d ironie à l heure de poster les commentaires, c est sans conteste Sifao.

    Des sarcasmes à satiété parsemés de piquantes critiques des personnes ou à des situations bien détérminées. Il s en sert de l art burlesque pour démasquer et dénoncer de manière futé les absurdités et l irrationnalité d une certaine catégorie

  • ضمير
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 04:18

    "ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر"

    "عطف على جملة ( فاجلدوا ) ; فلما كان الجلد موجعا وكان المباشر له قد يرق على المجلود من وجعه نهي المسلمون أن تأخذهم رأفة بالزانية والزاني فيتركوا الحد أو ينقصوه . "
    هل ستضع هذه في المثلث ام في المربع او حتى المكعب ؟
    جف اللوح و رفع القلم، سوادكم قاتم و فعلكم و هن…

  • خالد ايطاليا
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 15:27

    مهندسوا مشروع الرحمة بلا حدود ,يكذبهم واقع الحال في مناطق بؤر التوتر بمناطق الاقتتال حيث يغيب الوازع الانساني في سلوكيات القهر والتلذذ بعذاب المقهورين حيث الرحمة تنعدم حسب جفاف القلوب منها .

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 7

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 5

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 9

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 11

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال