عندما تحدث الملك الراحل الحسن الثاني لأول مرة إلى صحافي مغربي

عندما تحدث الملك الراحل الحسن الثاني لأول مرة إلى صحافي مغربي
الإثنين 30 نونبر 2020 - 09:00

لم يكن حواراً عادياً يجريهِ الملك الرّاحل الحسن الثّاني الذي دأب على استقبالِ صحافيين فرنسيين داخل قصرهِ بالرّباط. هذه المرّة، الأمر يتعلّق بصحافي مغربي سيجلسُ أمام العاهل المغربي ليسأله حولَ حُكمهِ وطريقة تدبيره للسّلطة وعلاقاتهِ بالجيران ومستقبل البلاد والصّحراء.

هو الصّحافي المغربي حميد برادة، الذي كانَ يتعاون مع مجلّة “جون أفريك” الفرنسية. كانت المرّة الأولى التي يتحدث فيها الحسن الثّاني إلى صحافي مغربي. جرت المقابلة بعد ظهر يوم الاثنين 26 غشت 1985 في قصر الصخيرات قرب الرباط.

قبل حوالي ساعتين من المقابلة، وصلَ فريق المجلّة إلى قاعة العرش الضّخمة لإجراء الاستعدادات الفنية المطلوبة، يحكي برادة أنّه قبل ولوج القاعة طلبَ منه بعض أفراد المخزن بأن يخلع حذاءه، كان الجو حارًا جدًا! ثمّ بعد ذلك ظهر الملك الرّاحل الحسن الثّاني الذي استقبلَ ضيوفه في الفناء المغطّى بالستائر والمطل على المحيط.

كان نحو عشرين من كبار الشخصيات والأقارب إلى جانب الملك الذي تحدّث بنبرة مبهجة: “يمكنكم الحضور معنا طالما أننا لا نسمعكم! كان مستشار الملك، أحمد رضا اكديرة يسعل: “أنت تدخّن كثيرًا!” قال له الحسن الثّاني.

هل نزاع الصّحراء صراعٌ محلّي أم إقليمي أم دولي؟

كان هذا أوّل سؤال يطرحه الصّحافي المغربي حميد برادة على الملك الرّاحل، فأجابه الأخير: “سأقدم لك منظورًا جيو-استراتيجيًا. خذ سواحل إفريقيا. ربما لاحظت أن هناك مشاكل في كل مكان! هناك سواحل طويلة: الصومال وأنغولا وحتى المغرب مع الصحراء. عادة، بمجرد وجود آلاف الأميال من الساحل، تكون هناك مشاكل”.

وأضاف الحسن الثّاني: “قضية الصحراء واضحة للغاية لدرجة أنه بالنسبة للخصم كانت تتعلق بتقويض المسار المغربي بالكذب والتضليل. لكن في الوقت الحاضر، أصبح الرأي العام، مع ظهور الصحافة السمعية والبصرية والصحافة المكتوبة، أكثر حساسية حيال هذه القضيّة”.

وشدّد الملك الرّاحل على أنّ “المغرب، في جميع الأوقات، لم يكن يطالب بأكثر مما يخصه. لذلك كانت تندوف، على سبيل المثال، جزءًا لا يتجزأ من الأراضي المغربية حتى بداية الخمسينات من القرن الماضي”. مضيفاً: “الصحراء كانت مرتبطة دائمًا بالمغرب من خلال روابط الولاء”.

وزاد: “لقد عرضنا القضية على الأمم المتحدة بعد استقلالنا. في ذلك الوقت، لم تكن هناك الجزائر ولا موريتانيا، وفي وقت لاحق ظهر مفهوم (الطرف المعني) أو (المهتم)”.

المغرب واسترجاع تندوف؟

في هذه النّقطة، قال الملك الرّاحل الحسن الثاني إنّ المغرب لم يكن يطالب بأكثر مما يخصه؛ “لذلك كانت تندوف، على سبيل المثال، جزءًا لا يتجزأ من الأراضي المغربية حتى بداية الخمسينات من القرن الماضي، حيث رأيت خلال احتفالات العيد الكبير والعيد الصغير باشا هذه المدينة بأم عيني يأتي ليعلن الولاء لوالدي. لكن عندما ذهبنا إلى المنفى في 20 غشت 1953، نُقلت تندوف إلى الجزائر”.

وشدّد الملك الرّاحل في الحوار ذاته على أنّه “لا توجد مدينة، مغربية أو جزائرية، تستحق الحرب. سأخبرك بشيء وهو جديد تمامًا: لم أوقف الجنرال إدريس بن عمر فقط، بل الجنرال الكتاني أيضًا، قال لي: (إذا أراد جلالتك الصلاة في وهران يوم الجمعة المقبل، فسنكون هناك). أجبته لا، ليس علينا ذلك، لأننا لا نستطيع البقاء هناك!”.

وهنا طرح برادة سؤالاً مباغتاً: “إذا كان الرّئيس الجزائري (هواري بومدين آنذاك) في وضع مشابه وكان الجيش الجزائري على بوابة وجدة مثلاً، هل سيعطي الأمر نفسه لجنرالاته بالتّراجع؟”.

وأجاب الحسن الثّاني: “ما يمكنني قوله هو أن السلطات الجزائرية تجرأت على طرد خمسة وأربعين ألف مغربي من الجزائر عام 1975 في ظروف مروعة. هذا ما فعله الجزائريون على الصعيد المدني. عسكريا، لا أعرف”.

وعاد الملك إلى أكتوبر 1974، خلال القمة العربية في الرباط، حيث برزت قضية الصحراء إلى الواجهة، وكان الرئيس بومدين قد أعلن نيابة عن بلاده: (بالنسبة لي، لا توجد مشكلة في الصحراء. الجزائر تعتبر هذه القضية مغربية-موريتانية بحتة لا أكثر ولا أقل). لكن بعد ذلك، أطلق القادة الجزائريون أطروحة تقرير المصير، وقالوا إن “الصحراويين هم جيراننا. لا يمكننا الحديث عن حق تقرير المصير للشعب الفيتنامي الذي يبعد عشرة آلاف كيلومتر ولا ندافع عنه عند حدودنا. بدأ كل شيء من هناك. هذه خدعة القرن!”.

الصحراء والنّوازع النّفسية

سأل الصّحافي المغربي حميد برادة الملك الرّاحل الحسن الثّاني: “هل للصّحراء أسس نفسية”؟ وأجاب الملك: “إذا كان الأمر كذلك، فسيثبت أن جيراننا لم يصلوا بعد إلى النضج المطلوب. إذا كانت مسألة نفسية، فستكون درامية ومقلقة للغاية بالنسبة لنا”.

وأضاف الملك: “لقد عاش المغاربة والجزائريون معًا حتى الآن وفقًا لقوانين الطبيعة والتاريخ. بدون زيادة. من ناحية، كانت هناك دولة مغربية ومن ناحية أخرى كانت الجزائر تحت وصاية الباب العالي ثم وقعت بعد ذلك تحت الاحتلال الفرنسي. كان الشعب الجزائري يميل بطبيعة الحال إلى الاقتراب من المغرب. اليوم لم نعد نتعامل مع الشعب الجزائري بل مع السلطات الجزائرية. الأشياء تتغير”.

وعاد الملك إلى مارس 1973، حيث تسلّل كوماندوس من الجزائر إلى مولاي بوعزة في الأطلس المتوسط. كان لا بد من إرسال قوات كبيرة ضدهم. اتضح فيما بعد أن بعض الأطراف الجزائرية خططت ونفذت كل شيء، وكانت تهدف إلى ضرب الاستقرار ونشر الفوضى.

وقارن بين هذه العملية وعملية أخرى وقعت في يوليوز عام 1985؛ “الفارق الكبير بين العمليتين هو أنه في عام 1973 كان هدف الكوماندوس خلق اضطرابات معروفة: كنا نعرف من الذي سيطلق النار على من. بينما هذه المرة كان الإرهاب بأبشع صوره. ضع قنبلة في كيس ورقي، بجهاز تحكم عن بعد، نفجره على الشاطئ، أو في ملعب ألعاب القوى أو ملعب كرة القدم، أو حتى في السينما، ثم نهرب مثل الجبان، مخلفين عشرات الضحايا”.

وزاد الحسن الثاني: “الرئيس الشاذلي يحب المغاربة. لم تكن لدينا مشكلة معه، حتى عندما كانت الأمور سيئة بين الجزائر والرباط. لذلك آمل أن يتصرف الرئيس بن جديد على هذا النّحو حتى لا تتكرر مثل هذه الأشياء مرة أخرى. وإلا فسنضطر إلى إعادة الكرة إلى الجزائر. يمكننا القيام بذلك بسهولة، لا ينقصنا التوظيف، لكني لا أريد أن ألعب التنس في هذا المجال!”.

‫تعليقات الزوار

31
  • جمال العثماني
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 09:15

    وأجاب الحسن الثّاني: "ما يمكنني قوله هو أن السلطات الجزائرية تجرأت على طرد خمسة وأربعين ألف مغربي من الجزائر عام 1975 في ظروف مروعة. هذا ما فعله الجزائريون على الصعيد المدني. عسكريا، لا أعرف

  • مغربي حر
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 09:19

    انها عبقرية ملك بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ،ان الملك الحسن التاني يشكل مرجعية سياسية و ديبلوماسية عريقة واصيلة طالما اتعبت أعداءانا و مازالت مستمرة مع وارث سره صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله و نصره .

  • Nina4ever
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 09:22

    الله يرحمك يا جلالة المغفور له الحسن الثاني.

  • جيش التحرير
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 09:40

    لقد تم تفكيك جيش التحرير المغربي بالترغيب و المساومة و القمع لأنه رفض إلقاء السلاح حتى تحرير آخر نقطة من المغرب و الجزائر. في 1979 الحسن الثاني قبل تقسيم الصحراء مع موريطانيا و في سنة 1981 قبل الإستفتاء في الصحراء. و اليوم لا الصحراء الشرقية و لا سبتة و لا مليلية و لا موريطانيا التي أصبحت دولة و أصبحنا نتوسلها و لا زلنا ندور في حلقة مفرغة في نزاع الصحراء المغربية. كلها قرارات الحسن الثاني.
    التاريخ لا يرحم.

  • Hassan
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 09:41

    لا أريد أن العب التنس في هذا المجال كلام معبر لرجل يزن ما يقول

  • صاحب نظرية التوسع
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 09:42

    سبحان الله ،قبل الفجر حلمت انني التقيت الحسن الثاني رفقة مجموعة من الشباب
    سبحان الله كان أنيقا ، ودو هبة مما انعم الله عليه، المهم تقدمت نحوه لاسلم عليه فقال لي يجب عليك ان تتمم دراستك .
    أتمنى من جامعة القاضي عياض ان تقبل طلبي الذي تقدمت به لاتمام دراستي ..

  • كبيرو
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 09:45

    ملك عظيم ، كانت له رحمه الله شخصية جد قوية ذو أفكار مختلفة في جميع المجالات . كانت له آراء هادفة .

  • مغربية
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 09:46

    الحنكة والدقة والنظرة الثاقبة.رحمك الله

  • قارئ أسلوبي ولساني
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 09:56

    ملك يمارس سلطته حتى على الخطاب وعلى بناء الجملة، امتلاك ناصية الخطاب ليس أمرا هينا، لقد أثبت التاريخ أن النضج والحنكة في السياسة تفهم دائما من طريقة وأسلوب بناء الخطاب. رحل مبكرا هذا الرجل لكن كما يقول شكسبير الثمار الناضجة تسقط قبل غيرها من الثمار.

  • ماجد واويزغت
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 10:18

    الملك الحسن الثاني اللهم ارحمه واغفر له و اجعل مثواه الجنة

  • حكيم زمانه
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 10:21

    في عهده كان محور الشر والدكتاتورية العسكرية كان جمال عبد الناصر وحافظ الاسد وصدام حسين وبومدين والقدافي وفي الوسط كان ابو عمار كما كانت الصداقة والخير في عهده مع الملك فيصل والشيخ زايد والملك حسين / رحمةالله عليه كان مسلم عربي مغربي حكيم

  • لا لا
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 10:34

    … وبعد،
    متى ستعود تندوف وباقي المناطق الشرقية المغربية المغتصبة إلى حضن الوطن؟

  • هولانددددد
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 10:34

    عمل عملا فاتقن ما استطاع وعلينا أن منهج طريقه وكل الأجيال القادمة. رحم الله الحسن الثاني وبارك الله لنا في الحسن الثالث

  • hicham
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 10:35

    رحم الله الحسن الثاني.
    رغم رحيله لازلنا نعتبره حيا يرزق. شكرا لهذا الملك. ونحن المغاربة فخورون بملوكنا. العز والنصر للملك محمد السادس.

  • كتامي
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 10:52

    لا أحد ينكر حنكة الراحل الحسن الثاني، لكن يجب الاعتراف كذلك بحدوث أخطاء ربما استراتيجية وجسيمة في هذا الملف، الذي كان يمكن طيه في بدايته نهائيا، لكن ربما كثرة مشاكل الداخل عند بداية الاستقلال ساهمت في اتخاذ مثل تلك القرارات غير الصائبة، كان يجب تصفية كل شيء مع فرنسا وإسبانيا (الحدود) وعدم تأجيلها للتدارس مع الجزائريين.

  • حسن انجلترا
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 10:56

    عبقرية الحسن الثاني دوخت النظام الجزائري وكانت له سمعة جيدة في الاوساط السياسية الخارجية والمسيرة الخضراء دليل على حنكته وذكاءه والجميع يعرف ان الجارة الشرقية ونظامها العسكري الشيوعي هي المشكل الكبير والعدو الاول لوحدتنا الترابية فلولا هذا النظام الفاسد الذي يزود الكيان الوهمي بالاموال والعتاد لما عاد اخواننا الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف الى ارض وطنهم الام وعاشوا حياة افضل.

  • RALEUR
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 11:38

    فرنسا أخدت منا تينذوف وبشار وغيرها وضمتها للجزائر. على المغرب أن يضع شكاية بفرنسا لذى المحكمة الدولية و بمجلس الأمن والأمم المتحدة

  • الحسين
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 12:00

    الحقيقة ان الحسن الثاني لم يقم بأي حوار مع الصحافة الوطنية طوال حياته بل جل حواره كان.مع الصحافة الفرنسية والأجنبية. جون افريك مجلة أجنبية ليست مغربية .

  • bimo
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 12:10

    تساهل المغرب مع جيرانه طوال السنوات الماضية من تاريخه ، هو الذي أخرج موريطانيا من تحت ايدينا وجعلها دولة قائمة الذات ، مستقلة عن المغرب ، وأفقدنا تندوف وشريط الصحراء الشرقية للملكة ، ومناطق عديدة توجد الآن داخل التراب الجزائري …. تنظاف إلى سبتة ومليلية وعدة جزر بالأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي ……

  • كريم
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 12:27

    من قبل بتقسيم الصحراء مع موريطانيا في اتفاقية مدريد الله يرحمك يسمحك ليك فرطتي فالبلاد الحسن التاني

  • ابو رضا
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 12:27

    الى صاحب التعليق رقم 6 :
    اعجبني تدخلك الفكرة كانت ذكية و الاسلوب كان مرنا وسلسا لا تهمك الديسلايكات التي حصدتها تابع دراستك انشاء الله كما اوصاك الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله.

  • مغربي فخور بموطنه و بملكه
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 12:38

    تحية لكل مواليد برج السرطان العباقرة كالمغفور له الحسن الثاني رحمه الله.

  • كمال
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 12:49

    الحسن الثاني قامة سياسية في غاية النضج، وهذا سبب استقرار منطقة المغرب العربي بل وأوربا الجنوبية بأكملها، وعلى النقيض انظروا إلى هيولة منطق وتفكير معمر القذافي وما وصلت له بلاده وكذلك جنرالات الجيران الذين يلعبون بالنار ولم يتعلموا لا بالعنف ولا بالسلم من العشرية السوداء إلى الحراك… رحمك الله ملكنا المحبوب وبارك الله في جلالة الملك محمد السادس فهو أسد من صلب أسد.

  • وفي نفس الحوار ....
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 13:19

    …ذكر الحسن الثاني ان سفير فرنسا لدى المملكة ابلغ الملك محمد الخامس باقتراح الجنرال دغول التفاوض حول الحدود قبل استقلال الجزائر , الا ان محمد الخامس رفض وقال سنحل المشكل مع قادة الجزائر ولا شك انهم سينصفوننا.
    لقد كان محمد الخامس بصفته امير المؤمنين على دراية بالاحكام الفقهية حيث ان فرنسا كانت محتلة لارض مغاربية ملكيتها على الشياع بين القبائل الحدودية ولا حق للاستعمار المغتصب و السارق لها ان يتصرف فيها.

  • ولد لبلاد
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 14:54

    الملك الحسن التاني رحمه الله ،كان أفضل ملكاً وحاكماً على المسوى الدول العربية والاسلامية عبقرية وحنكة.. ثقافته العالية في جل المجالات كانت تجعل الصحفيين من بقاع العالم يندهشون من اجوبته وبطريقة ديبلوماسية وتلقائية ..كان فخر المغاربة تغمده الله برحمته….

  • sardou
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 15:19

    Hassan 2 était parmi les hommes intelligents, mais malheureusement il ne partage pas le pouvoir politique ni des idées simples et fortes qui peuvent changer la donnée. parmi les erreurs de hassan 2, d'arrêter la guerre de 63, et de ne pas déclarer la guerre en 1975 à l'ennemi bien que son armée a participé à certains actes comme amgala etc…., d'autres part il a fait emprisonner Abderrahim bouabid d'avoir critique l'idée d'un referendum, mais la plus grosse dans l,histoire de nos provinces du sud c,est d'avoir accepter la Mauritanie au partage, puisque la Mauritanie était marocaine aussi.en tout cas, il y a parmi les élèves qui sont mieux et beaucoup intelligents que le prof.. aujourd'hui le Maroc, ne doit pas commettre d'erreurs politiques impardonnables après .

  • احمد
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 15:52

    الحسن التاني ملك شخصيته قوية يحترمه الخصوم قبل الأصدقاء. رحمة الله عليه

  • ملاحظ
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 17:40

    "لا ينقصنا التوظيف، لكني لا أريد أن ألعب التنس في هذا المجال!".معنى بليغ جدا جدا جدا

  • ضد الضد
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 20:31

    للأسف الشديد لم يلعب التنس مع الحكومة الجزاىرية في ذلك الوقت. لو لعبها لتبخرت احلام الاعداء و لأصبحت تندوف تحت الراية المغربية.

  • boujbilmastafa
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 20:51

    الكل يتكلم عن حنكة الحسن الثاني ولا يذكرون مسؤليته عن سنوات الرصاص والمعتقلات السرية وخاصة تازمامارت السيء الذكر .الى متى ستمجدون جلاديكم وتدركون الحقيقة التي تقول أن الحسن الثاني كان يجيد ويتقن فن الكلام والمراوغات

  • خالد
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 23:50

    رحم الله الحسن الثاني، وحفظ الملك محمد السادس وأقر عينيه بوليه المولى الحسن وأهله أجمعين. اللهم احفظهم وارزقهم واكفهم وأعنهم. آمين.

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار