عندما خاب ظن عبد الهادي بوطالب في صديقه القديم عبد العزيز بوتفليقة‎

عندما خاب ظن عبد الهادي بوطالب في صديقه القديم عبد العزيز بوتفليقة‎
صورة: أرشيف
الخميس 21 يناير 2021 - 07:45

وجه عبد الهادي بوطالب، المفكر والدبلوماسي ومستشار الحسن الثاني، رسالة مفتوحة، نشرتها جريدة “لوماتان” سنة 2003، إلى الرئيس الأسبق للجزائر عبد العزيز بوتفليقة حملت عنوان: “عتاب أخوي إلى صديق قديم”، يتساءل فيها الراحل عما فعله المغرب ليستحق هذا الجحود المؤلم، وهو الذي فعل الكثير لدعم الثورة الجزائرية.

وترى مؤسسة عبد الهادي بوطالب أن الرسالة التي وجهها عبد الهادي بوطالب إلى عبد العزيز بوتفليقة، “يمكن أن توجه إلى كل الرؤساء الجزائريين، للعودة إلى جادة الصواب، وإلى التعاون والتضامن. أما المناوشات السياسية أو الدبلوماسية أو العسكرية، فلن تخدم في شيء مصالح البلدين”.

كما تدعو المؤسسة، في مقال لها يستحضر رسالة الفقيد وصلاحيتها لكل الفترات الرئاسية المختلقة بالجزائر، الجزائر إلى نبذ المناورات اليائسة والمغامرات الطائشة، “وأن تنخرط بإيجابية في المسار الجديد الذي تعرفه قضية الصحراء المغربية، وأن تتجاوب مع مطامح الشعوب المغاربية، خاصة والشعب الجزائري كشف حراكه العام الماضي عن اهتماماته الحقيقية”.

وهذا نص المقال:

تطور إيجابي تعرفه قضية الصحراء المغربية بعد صدور المرسوم الرئاسي الأمريكي، الذي قضى بأثر فوري باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، لأول مرة في تاريخها، بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية. وفي هذا السياق، وكأول تجسيد لهذه الخطوة السيادية الهامة، قررت واشنطن فتح قنصلية بمدينة الداخلة لتشجيع الاستثمارات الأمريكية، والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لفائدة سكان الأقاليم الجنوبية.

لقد صدر القرار الرئاسي الأمريكي وعلى ضوئه أجريت اتصالات بين جلالة الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي، وزار المغرب بعد ذلك ديفيد شينكر، مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث توجه إلى مدينة الداخلة رفقة وزير الخارجية المغربية لتدشين افتتاح القنصلية الأمريكية هناك في عاصمة وادي الذهب. وموازاة مع كل ذلك، اعتمدت الإدارة الأمريكية خريطة كاملة للمغرب تظهر سيادته على أقاليم الصحراء، وهو الإجراء الذي اتخذته إدارة الحلف الأطلسي.

ومن جهة أخرى، تجدر الإشارة إلى موقف المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الأربعين، الذي جدد دعمه لوحدة المغرب الترابية بكل الوسائل والإمكانيات. وهو الموقف الذي سجلته الرباط، وسجلت معه ارتياحها للمصالحة الخليجية التي من شأنها أن تساهم في استتباب الأمن والاستقرار بمنطقة الخليج العربي.

ولدعم مبادرة الحكم الذاتي، فقد انعقد مؤخرا المؤتمر الوزاري المغربي الأمريكي لدعم هذه المبادرة تحت السيادة المغربية. وقد شاركت في هذا المؤتمر، عبر “الفيديو الكونفرنس”، حوالي 40 دولة، حيث شاركت فرنسا وغابت إسبانيا. في هذا المؤتمر، صرح وزير الخارجية المغربي بالقول إن المغرب لم يعد يقبل بازدواجية الموقف الأوروبي بشأن نزاع الصحراء المغربية، ففي الوقت الذي توجد فيه شراكات استراتيجية بين المملكة والاتحاد الأوروبي، وأساسا اتفاقية الصيد البحري واتفاقية الفلاحة، تشمل الأقاليم الجنوبية، يواصل هذا التكتل الأوروبي مسك العصا من الوسط بخصوص هذا النزاع الإقليمي، وعلى هذا الأساس دعا بوريطة دول الاتحاد الأوروبي للانخراط في الدينامية الدولية التي أطلقها الدعم الواسع لمبادرة الحكم الذاتي.

وإذا أضفنا إلى هذه التحولات عدد القنصليات التي تم فتحها سواء بمدينة العيون أو الداخلة، فإن قضية الصحراء المغربية تعرف تطورات إيجابية سيكون لها أثرها البالغ في تسوية هذا النزاع الذي طال أمده، بسبب التعنت الجزائري وما تحيكه من مناورات ومؤامرات ضد المغرب. والواضح أنه رغم هذه التحولات والتطورات، فإن الجزائر مازالت تغرد خارج السرب، وتنفق ملايير الدولارات في المحافل الدولية لمعاكسة وحدتنا الترابية.

لقد بذل المغرب عددا من الجهود لتلتزم الجزائر بموقف الحياد، والتي تعاقب على حكمها عدد من الرؤساء، الذين لم يكن جلهم أحرارا في مواقفهم التي يتحكم فيها العسكر الجزائري.

ولقد خاب ظن المجتمع الدولي في الجزائر، حيث عبر العديد من الرؤساء والحكومات في العالم عن ذلك، ومن بينهم جاك شيراك، الرئيس الفرنسي الأسبق، الذي عبر للوفد المغربي الذي سبق وأن قدم له عرضا حول مشروع الحكم الذاتي قبل الإعلان عنه رسميا، عبر لهذا الوفد عن خيبة أمله من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان ينتظر منه بحكم تجربته الدبلوماسية، وارتباطه بالمغرب منذ الولادة إلى حرب التحرير الجزائرية، كان ينتظر منه أن يكون مساهما وفاعلا في حل هذا النزاع الإقليمي.

وليس الرئيس الفرنسي من خاب ظنه في بوتفليقة، بل خاب فيه ظن العديد من الوطنيين المغاربة، الذين شاركوا في دعم الثورة الجزائرية، كما خاب ظنهم في الهواري بومدين. وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى خيبة الراحل الأستاذ عبد الهادي بوطالب في بوتفليقة، الذي وجه إليه رسالة مفتوحة، كانت قد نشرتها جريدة “لوماتان” سنة 2003 تحت عنوان: “عتاب أخوي إلى صديق قديم”، يتساءل فيه الفقيد عبد الهادي بوطالب عما فعله المغرب ليستحق هذا الجحود المؤلم، وهو الذي فعل الكثير لدعم الثورة الجزائرية.

لقد رحل عبد الهادي بوطالب ورحل الكثير من القادة التاريخيين، سواء في المغرب أو الجزائر، والسؤال ماذا ترك هؤلاء للأجيال الجديدة في كلا البلدين؟

إنه سؤال استراتيجي، لأن منطق الأخوة والجوار يفرض على الشعبين أن يعيشا في مناخ تسوده المحبة ويلفه الوئام والسلام، وكل ما يمهد الطريق ويعبدها لبلورة كل أشكال التعاون والتكامل والتضامن في مختلف المجالات؛ الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وهكذا، فإن الراحل عبد الهادي بوطالب في رسالته المفتوحة إلى عبد العزيز بوتفليقة يقول: “كفى كفى”؛ أي كفى من السياسات العدوانية وأن الوقت قد حان لقادة المغرب العربي لاستخلاص الدروس اللازمة لبناء الاتحاد المغاربي.

إن رسالة الأستاذ عبد الهادي بوطالب الموجهة إلى الرئيس الجزائري الأسبق بوتفليقة، هي امتداد لاهتماماته بقضايا المغرب العربي، حيث بالعودة إلى كتاباته في نهاية الخمسينيات في جريدة “الرأي العام”، نجد بأنه كان يخصص في كثير من الأحيان عموده اليومي للدفاع عن الثورة الجزائرية، وقد نشر بعضا من هذه المقالات في كتابه “هذه سبيلي” تحت عنوان “دفاعا عن الجزائر”.

كما أن هذه الرسالة امتداد لاهتمامه بموضوع الصحراء المغربية، التي كانت ضمن الاهتمامات المركزية للحركة الوطنية، حيث نجد في الكتاب المشار إليه والذي يتضمن مقالات الأستاذ عبد الهادي بوطالب في جريدة “الرأي العام” حول هذا الموضوع، تحت عنوان “دفاعا عن الصحراء”، وعن المناطق التي كانت محتلة من طرف الاستعمار الإسباني في الجنوب المغربي كمنطقة إفني وآيت باعمران.

في هذه المقالات حول الصحراء، تحدث الأستاذ عبد الهادي بوطالب عن الاهتمامات الأمريكية والفرنسية بهذه المنطقة، ويتساءل: “هل فكرت حكومة المغرب جديا في موضوع صحرائنا، ولا أعني تفكير المطالبة بإلحاقها بتراب الوطني الأكبر، بل أعني هل لها برنامج لفرض هذا الإلحاق وجعله حقيقة واقعية” (27 يونيو 1957).

اليوم، وبعد مرور أكثر من 60 سنة، يمكن القول إن الصحراء عادت إلى المغرب، وإنها تحولت خلال هذه العقود إلى مناطق تعرف تطورات تنموية متسارعة، صحراء اليوم ليست هي صحراء الأمس، ومن المنتظر أن تشهد من جديد استثمارات جديدة، خاصة الأمريكية منها، حيث من المنتظر أن تتحول الصحراء إلى “منصة” لتوسيع هذه الاستثمارات نحو القارة الأفريقية.

وبالنظر إلى ذلك، يمكن القول إنه موازاة مع البعد السياسي الذي يحكم العلاقات الأمريكية المغربية، يحضر اليوم البعد الاقتصادي الذي من شأنه أن يفتح شهية العديد من البلدان الأوروبية، التي ما زالت تتردد، كما أشار إلى ذلك وزير الخارجية المغربية، في الانخراط في مشروع الحكم الذاتي رغم الاتفاقيات المبرمة مع الاتحاد الأوروبي.

إذن الرسالة التي وجهها الأستاذ عبد الهادي بوطالب إلى عبد العزيز بوتفليقة، يمكن أن توجه إلى كل الرؤساء الجزائريين، للعودة إلى جادة الصواب، وإلى التعاون والتضامن. أما المناوشات السياسية أو الدبلوماسية أو العسكرية، فلن تخدم في شيء مصالح البلدين. لهذا على الجزائر أن تنبذ المناورات اليائسة والمغامرات الطائشة، وأن تنخرط بإيجابية في المسار الجديد الذي تعرفه قضية الصحراء المغربية، وأن تتجاوب مع مطامح الشعوب المغاربية، خاصة والشعب الجزائري كشف حراكه العام الماضي عن اهتماماته الحقيقية.

الجزائر المغرب عبد العزيز بوتفليقة عبد الهادي بوطالب

‫تعليقات الزوار

47
  • كمال
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:12

    الكثيرون من الشعب الجزائري أصبحوا يدركون مدى فداحة قرارات حكامهم فيما يتعلق بموضوع الصحراء المغربية بل هناك قناعة بأنه صراع مفتعل وسيأتي يوم لا محالة ويرتد بالسوء على وطنهم ناهيك عن تكليف خزينة الدولة الجزائرية ملايير من الدولارات التي من الأجدى أن توجه لتنمية بلدهم، خطأ استراتيجي كلف المنطقة الكثير ولكن أثبت صمود المغرب وأثبت جمود العسكر الحاكم في الجزائر وطبعا هذا الجمود سيتحول إلى فوضى في يوم ما.

  • فؤاد
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:17

    في بعض الأحيان لا أفهم المتقفين المغاربةالذين تغلب عليهم العاطفة. ألم يفهم بوطالب أن الجيش الجزائري من يحكم وليس بوتفليقة ألم يفهم أن العقيدة العسكرية الجزائرية هي الكره للمغرب مهما تبدل الجنرالات. بومدين ،نزار،العماري،القايد صالح،شنقريحة.لو تجرأ بوتفليقة وتقرب من المغرب لكان مصيره مصير بوضياف. الجزائر تريد أن تكون هي الآمر الناهي في المنطقة ،تريد أن تكون القوة الوحيدة في شمال إفريقيا .موريتانيا و تونس قبلو ا حثى يتقوا شرها ولكن المغرب رفض.مستقبل المغرب هو مع إفريقيا و ليس مع العرب فالشرق لايأتي منه إلا المشاكل.يجب أن نتحد مع بعضنا و نبني المغرب .

  • صحراوي مغربي حر
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:18

    مشكل الصحراء المغربية مع الأسف فشل في حله السياسيون لأنه في الطرف الجزاءري محتكر من طرف العسكريين. وعليه فحله يتوجب اجتماع الطرفين العسكريين من الجانبين المغربي والجزائري على طاولة الحوار بعيدا عن السياسيين. واذا لم تنجح هذه المبادرة فالحل لن يكون إلا في الميدان بحيث سيكون حلا مؤلما تتدخل فيه القوى الحليفة للطرفين لتقسيم المنطقة كما حدث في سوريا والعراق وليبيا واليمن. غير هذا سيظل الوضع على ما هو عليه 45سنة أخرى بدون نتيجة يكون فيه الخاسر الأكبر شعوب المنطقة التواقة للوحدة والتقدم والنماء.

  • سليم
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:19

    إذن الرسالة التي وجهها الأستاذ عبد الهادي بوطالب إلى عبد العزيز بوتفليقة، يمكن أن توجه إلى كل الرؤساء الجزائريين، للعودة إلى جادة الصواب

    جادة الصواب في استفتاء تقرير المصير و محاسبة من نكل و قتل الصحراويين العزل في عقر دارهم .
    جادة الصزاب هو أن يرجع اللص ما سرقة في وضح النهار

  • مغربي وأفتخر
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:23

    تعودنا على غدر مكر ونكران الجميل من من كانوا رموز المقاومة في الجزائر و من حكام الجزائر و أصبحت الجزائر تتنفس و تعيش و تستيقظ و تنام على العداء و كره المملكة المغربية الشريفة ذات الأصل و الحضارة والهوية والتاريخ.
    وأصبح العداء مذهبا وعقيدة وابديولوجيا جزائرية بامتياز.
    و العداء باق وسيبقى ويكبر و لن يزول ابدا بيننا وبين الجزائر.
    لقد ابتلينا بجوار لم يعرف التاريخ مثله.
    ولكن المملكة المغربية الشريفة جبل و لا تهتم بالريح. المملكة صخرة نادرة تتحطم فوقها كل العداءات و كل أعمال الشر.
    المغرب شعب وملكية اصيلين. و الأصيل يبقى اصيلا.

  • lala
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:27

    السلام عليكم ورحمة الله. سيدى لاحياة لمن تنادي الآمر بيد العسكر وهذا الأخير عباره عن قوة وجشع بدون عقل ولاذمة

  • amin
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:30

    لوكنت مكان رئيس فرنسا ماكرون لطالبت الجزائر بشكر فرنسا عوض مطالبتها بالإعتذار لأنها أي فرنسا سرقت أراض المغرب و تونس و ضمتها إلى الجزائر الفرنسية
    لا يوجد كلمة صديق في السياسة فقد قالت العرب “الملك عقيم”، الحكم للقوي فقط.

  • خاب الظن....لكن ، المغرب شامخ.
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:31

    للأسف خاب ظن سي عبد الهادي بوطالب رحمه الله في صديقه القديم الذي عاش بالمغرب سنين طوال وأقصد بوتفليقة…
    وخاب كذلك ظن وطنيين آخرين رحمهم الله…..
    وخاب ظن شيراك الرئيس الفرنسي الذي ظل يدعم المغرب بكل قواه إلى أن توفته المنية رحمه الله….
    واليوم كمواطنين عاديين نقول نحن أيضا وجهرا : خاب ظننا في حكام الحزائر بدءا من بومدين….مرورا ببوتفليقة ووصولا إلى تبون.
    حكام النظام الجارة الشرقية هم….هم…
    لا يتغيرون…..العالم يتحول بسرعة البرق حولنا لكنهم لا يبالون أو لا يشملهم التغيير الذي يحدث في العالم…..ربما هم في عالم آخر غير الذي نعيشه اليوم……
    همهم الوحيد والأوحد هو معادة مصالح البلد الجار المغرب الأقصى.
    لكن كيفما كان الحال سيظل المغرب بعون الله وخفظه بلدا ثابتا وشامخا رغم هبوب الرياح الشرقية الآتية من جارة السوء.

  • Fethi
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:42

    كفى من الاستجداء..النظام الجزاءري هو عدو ابدي و لا يمكن ان تقوم علاقة جيدة بين الدولتين الا بزوال هذا النظام العسكري العفن…لا تنتظروا شيءا من هذه العصابة الحاكمة..الحل الوحيد هو مزيد من تقوية الجبهة الداخلية المغربية و الاستعداد لكل الاحتمالات بما فيها الحرب..لأنها الوسيلة الوحيدة التي يعرفها العدو العسكري الجزاءري..و الله الموفق!!

  • حسني
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:58

    لمن تعاود زابورك ياداود.
    العسكر الجزائري حقده على المغرب هو مصدر بقائه .

  • ملاحظ
    الخميس 21 يناير 2021 - 08:59

    بوتفليقة من أتباع بومدين. هم من اخترع بوليزاريو. إنهم متحجرين. فلا روح لمن تنادي. شرذمة تحب من يذلها. يجب تغيير التعامل. إن مثل هؤلاء يحبون الذل والعار. لا تنفع فيهم رسائل ولا قصائد. يحبون من يتبول عليهم. فأغلب ثرواتهم النفطية ليست ملكهم.
    يتبجحون بالاستقلال والزعامة وهم كراكيز تديرهم أيادي خفية. لا يستطيعون اتخاذ قراراتهم بأنفسهم. البرهان استقلوا منذ 60 سنة ولم يتغير شيء في هذا البلد منذ 60 سنة. بلد متحجر يعيش في العصور الوسطى. تسيطر عليه عصابة مرتشية. عصابة من جنرالات. اذا أردت أن تنادي فنادي شعب الجزائر الذي يعي الحقيقة جيدا. فجنرالات الجزائر همهم الوحيد هو سرقة ما تبقى من الدينارات في خزينة الدولة. جنرالات الحقرة كما يقال في الجزائر. يمصون دم الشعب.
    بلد فيه ما فيه من غاز وبترول فلما أبناءه يتدورون جوعا في المهجر؟

  • مواطنة 1
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:04

    لن تستطيعوا أن تغيروا ما بأنفسهم اتجاه المغرب ، خصوصا والمغرب يسبقهم أشواطًا في جميع الميادين. الحقد والحسد والحسرة على عدم وجود تاريخ لهذه الدولة يؤجج النار في صدورهم ، هذه النار التي لن تخمد مادام على رأس هذه البلاد كبرنات من القرن الماضي ، كبرنات لا زالوا يشعرون بالحكرة منذ حرب الرمال !!!!

  • مغربي حر
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:06

    جل رؤستء الجزاىر لجؤوا الى المغرب ومنهم من ترعرع فبه ومنه من درس فيه ولكن لم يستحضروا اي شيء من اللدي قدمه المغرب لفاىدتهم وكان بوسعهم ان ان يرجعوا ولو بصيص من الجميل و وصع اليد في اليد لاخرا المنطقة من هدا النزاع المفتعل وخلق فضاء مغاربي كبير ينعم بالازدهار والتطور ولكن الاسف هناك ارادة معاكسة لمصالح المغرب يتبنها الجنراات اللدين مارسوا وصايتهم على هؤلاء الرؤساء واهدروا بدالك وقتا ثمينا على تطور المنقة

  • Adil
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:09

    متى ستفهمون أن المخلوق الجزائري مثله مثل الأفعى ، تدخلها بيتك لتحميها من البرد فما إن تستعيد عافيتها وصحتها حتى تلسعك هي ميزة خبيثة يتميز بها شر خلق الله

  • وجدي
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:10

    سبحان الله ملامح الغدر تظهر في عيونهم والحمد لله كل من وجه سهام غدره للمغاربة الشرفاء يعذب في الدنيا قبل الاخرة بدءا من بومدين وصولا الى تبون هل من معتبر؟؟

  • شرف - الجديدة
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:28

    الحاكمة في الجزائر لا يهمها لا مصلحة المغرب العربي ولا مصلحة المواطن الجزائري المقهور.هم يحسدون المغرب في كل شئ ولا يريدون للمغرب ان يكون دولة ذات وزن في المنطقة ويريدون مغربا عربيا بدون المغرب ! صبر المغرب على هؤلاء لابد ان يكون قد نفذ وعليه ان يعامل هذه الزمرة الفاشلة بمزيد من النمو والتألق ويبدو ان الشعب الجزائري الجار والأخ قد وصلته الرسالة وبات يذرك ان حكامه منذ الاسقلال كانت لهم اهتمامات اخرى غير تحسين اوضاع الجزائريين الذين ضحوا بارواحهم من اجلها.

  • حسن
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:40

    قال الشاعر(ومن يجعل المعروف في غير أهله…يعد حمده ذما عليه ويندم

  • العارف
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:42

    اظن ان هذا المقال وامثاله في الوقت بدل الضائع ولو ان الوقت بدل الضائع في مباريات كرة القدم قلب نتائج عدة مباريات لكن مباراتنا مع عسكر الجزائر لن يكتب لها ان تتغير في شئ الا بزوال الجاني ( عسكر الجزائر ) ، فالمغرب مد يده لعدة سنوات لعل تتغير المنظومة السياسية في البلد الجار الشقيق كشعب لكن طال الامد وبقي الحال على حاله لا الطعمة الفاسدة العسكر تغير ولا نحن اشتغلنا في معزل عنه ولا الشعب الجزائري قال كلمته وكلما طالبنا بتسوية المواضيع العالقة بيننا وفتح الحديد الا استعلو وتكبروا بالنيف العامر خنونة واعبروها ضعف منا وعليه اطلب من كافة المغاربة لا يطلبوا اي تسوية ولا فتح الحدود 45 سنة ونحن نطالب بالتطبيع مع اخواننا ولكن لك شئ نهاية وعليه غيرنا البوصلة ليس بمحض ارادتنا لكن اشقاؤنا لم يخيرونا بين المر والامر بل حتى لم يساوموننا عليهما لهذا المغرب بملكه الهمام اخذ قرار الشجعان اذا لم نوفق في معادات ومقاطعة اسرائيل لعدة سنوات لنجرب العكس نجرب السلام مع الاسرائليين التطبيع ونوقف اي مطالبة لاي حل مع الاخوة الجيران في المرحلة القادمة حتى يتبين لنا نواياهم بالبرهان ولن تدون شطحاتهم الاستعجالية حالي

  • محمدين
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:45

    السياسة الجزائرية اتجاه المغرب لن تتغير بتغير الرؤساء لأنهم يتلقون الأوامر من العسكر الحاكمين الفعليين فالرؤساء الجزائريون جميعهم عاشوا في المغرب وأغلبهم عادوا إليه بعد معاشهم.. والعسكر دائما يبحثون عن العدو لإلهاء الشعب في أمور خارجية وكذلك لتضخيم صفقات أسلحة تذهب الى حساباتهم في الخارج

  • مواطن غيور حقا
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:51

    حكام الجزائر لايعترفون بافضال الغرب وشعبه على الثورة الجزائرية حيث ان استقلال المغرب ساهم في دعم حرب التحرير بعد 1956 كما ان المليون ونصف شهيد التي تتغنى بها الجزائر لابد ان يكون ضمن هؤلاء الشهداء مغاربة ، كما ان زعماء الثورة وعلى راسهم بومدين وبوتفليقة وبنبلة كانوا يعيشون في المغرب ،وهذا الاحسان من طرف الجار الغربي للجزائر قوبل بالجحود والنكران ، ولم يقف الامر عند هذا الحد بل استضافت الجزائر المعارضة المغربية ضد نظام المرحوم الحسن الثاني ،وساهمت في دعم وتمويل وتسليح خصوم الوحدة الترابية للملكة ،وانفقت مئات الملايير من الدولارات على قضية خاسرة ،وهذه الاموال يحتاجها الشعب الجزائري الذي يستعد للعودة الى الحراك ،ورغم كل هذا فان المغرب لم يتوقف عن مد اليد للجزائر رغم اساءاتها المتكررة ونذكر منها طرد 45 الف اسرة مغربية من الجزائر في عيد الاضحى 1975 ، رفض استقبال الوفد المغربي لتقديم التعازي في وفاة بومدين 1978 ،ومقابل ذلك قبل المغرب حضور الرئيس الجزائري في جنازة المرحوم الحسن الثاني.

  • حسن انكلترا
    الخميس 21 يناير 2021 - 09:54

    كم من رءيس نصب في الجارة الشرقية دون تغيير سياستهم الدولية والاقليمية خاصة اتجاه المملكة المغربية. فعندما تقوم دولة مدنية كما يريد الحراك الشعبي الجزائري انذاك يكون تفاءل في انخراط الدولة الجزائرية في التصالح مع جيرانها الى بناء منطقة مغاربية لشعوبها الذين لهم جميعا نفس الثقافة واللغة والدين.

  • حلم اليقضة
    الخميس 21 يناير 2021 - 10:01

    مقال يلخص مستوى مفكرينا و دبلوماسيينا الراقي و الحكيم في كل ما يهم منطقتنا المغاربية ، صراحة فرق شاسع، بل لا يمكن مقارنته بما نراه في قنواتهم الاعلامية بكل مشاربها… الكثير من السجالات و السب و العداوة و الحقد … كلما ذكرت المملكة الشريفة، صراحة حقد غير مفهوم !! أحيانا أقول “في نضرتي البسيطة “ان هذه العداوة اصلا ليست في مصلحتهم فهي تعطل بالاساس قطار تنميتهم و مصالحهم الاستراتيجية وتكرس من عزلتهم الاقليمية و الدولية… -هذه “العداوة ” اصلا في مصلحتنا -اما المملكة الشريفة فهي سائرة في مشاريعها و برامجها التنموية في كل ربوع المملكة… من طنجة لگويرة و من وجدة حتى الصويرة .
    وحدتنا الترابية خط احمر.

  • Wahd
    الخميس 21 يناير 2021 - 10:17

    و متى كان للجزاءر رءيس كي يقرأ هذه الرسالة بإستثناء بوضياف الله ارحمو

  • الصحراء المغربية
    الخميس 21 يناير 2021 - 10:21

    للاسف هذه الرسالة من رجل بقامة السيد بوطالب لاتليق الا للعقلاء اما هذا النظام العسكري الجزائري الفاشل الحاقد فهو يشبه تلك الأقوام التي كانت تأتيهم الرسل وبالمعحزات ولكنهم صم بكم عمي.

  • Jellal
    الخميس 21 يناير 2021 - 10:36

    Ce n’est pas la faute aux présidents de d’Alger….. Le vrai responsable derrière cette
    guerre froide est la France afin de garder la main sur les territoires Maroc-algérien.
    Le seul moyen pour réussir l’union maghribain est sec débarrasser de la France et chercher des vrai partenaires comme UK, germanie Usa…..

  • bennaceri med
    الخميس 21 يناير 2021 - 10:53

    الى هذا الحد لا اعتقد انه هناك دولة اسمها الجزائر
    هناك عسكر تحركه اجندة من الخارج .الشعب هو كدالك محتجز مثل
    الصحراويين .انها بقرة حلوب يستغل خيراتها الخونة
    الاغبياء

  • ضد الضد
    الخميس 21 يناير 2021 - 11:01

    هيهيه… ابقات في الموسطاش و الابتسامة العريظة التي تحمل القناطر المقنطرة من الخداع و المكر والعداوة في الباطن. و لكن هذه هي صفات الخونة .

  • ملاحظ
    الخميس 21 يناير 2021 - 11:05

    سياسة العداء العسكري الجزائري للمغرب ستستمر ما لم يتحرك الشعب الجزائري الشقيق و يطيح هذا النظام البائد الذي جعل الجزائر في آخر المراتب في جميع النواحي.
    الإنتخابات الرئاسية يتم تزويرها ضد رغبة الشعب الجزائري و يأتون بكهل مريض دمية في أيدي العسكر يخدم مصالحهم و يغلق الأبواب من كل جهة في وجه الشعب الجزائري الذي نرجو من الله أن يبارك لهم في حراكهم و يرزقهم رئيسا مدنيا يخدم مصالحهم و يتصالح مع جيرانهم و تعود الثقة و المودة بين شعوب المنطقة وأن تتوحد القلوب و تفتح الحدود
    و الكل سيستفيد.
    نتمنى ذلك!!!!

  • الحمداوي
    الخميس 21 يناير 2021 - 11:12

    لا خير ينتظر من الجزائر،وعلى المغرب ان يطلب من المؤرخ الفرنسي ايمانويل ستورا أن يضمن في تقريره للرءيس ماكرون عن الماضي الفرنسي في الجزائر عن الارا ضي المغربية التي اقتطعتها بلاده وضمتها للجزائر الفرنسية.

  • يقول الرئيس الجزائري ...
    الخميس 21 يناير 2021 - 11:21

    … الاسبق الشاذلي بن جديد في مذكراته ان بوخروبة جمع مجلس قيادة الثورة للتشاور حول الرد على المسيرة الخضراء التي أعلن عن تنظيمها الحسن الثاني.
    و تساءل عن جاهزية الجيش الجزائري للتدخل ومواجهة الجيش الملكي المغربي.
    اجابه قائد المنطقة الغربية الشاذلي بن جديد بأن الجيش الجزائري تنقصه وسائل الإمداد.
    فغضب بوخروبة وقال (ماعنديش رجال) ثم التفت إلى بوتفليقة وزير خارجيته وقال له حضر فرقك الدبلوماسية .
    وهكذا صار بوتفليقة شريكا في جريمة التحالف مع الاستعمار ضد الوحدة المغاربية وذلك بالدفاع عن حدوده وتقسيم الأوطان التي كانت موحدة قبل دخوله إليها وتقسيمها ليسود.

  • عبدالله
    الخميس 21 يناير 2021 - 11:54

    بوتفليقة من عينيه وملامحه تعرف بانهانسان غدار ومستهزيء انسان عاش في الفقر وعندما كبرت سار رئيس لم يقبله عقله والبيع الشيطان جلباله جنيرالات الجزائر اغبياء .

  • kad
    الخميس 21 يناير 2021 - 11:58

    جاب الله كاينا امريكا..كون بقات على ((الاتحاد السوفياتي)) كون الصحراء رآها جزائرية…ولازلنا نعاني من تركات وأخطاء اليسار المغربي وجلهم كان مصاحب مع بومدين والقدافي وجمال عبدالناصر وحافظ الأسد وصدام حسين وصالح وووااحزب الاشتراكي الوحيد المسيطر الديكتاتوري ..ولازال حزب النهج المغربي إلى اليوم يعترف ببوليزاريو..

  • الفارض يوسف
    الخميس 21 يناير 2021 - 12:17

    قد رحل الكثير من القادة التاريخيين، سواء في المغرب أو الجزائر، والسؤال ماذا ترك هؤلاء للأجيال الجديدة في كلا البلدين؟

    نعم,تساؤل استراتيجي، فمنطق الجوار يفرض على الشعبين أن يعيشا في مناخ يسوده الرخاء ويلفه الوئام والسلام، وكل ما يمهد الطريق ويعبدها لبلورة كل أشكال التعاون والتكامل والتضامن في مختلف المجالات؛ الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. كفى من السياسات العدوانية ، ألم يحن بعد لقادة شمال غرب افريقيا الأمازيغي العربي أن يستخلصوا الدروس اللازمة لبناء الاتحاد المغاربي الكبيربعون الله و قوته وسواعد وأفكار مأة مليون نسمة طال انتظارهم؟.

  • maghrébain
    الخميس 21 يناير 2021 - 12:34

    كمال pour toi maintenant beaucoup d´algriens qui n´aiment pas boumediene ont comprient maintenant apres l´aproche directe vers israel de votre roi que l´etat algerien a eu raison sans devoiler votre secret vos rois fesait ca en cachete commencant par l´avion kidnapé par les francais votre roi á servi tous nos haut respensable aux francais dans l´avion royale marocain, apres les reunions des arabes que le roi hassan 2 á devoilé les secrets aux isreliens, qui le disent eux meme que sans hassan2 ils auraient pas gagner ou eu beaucoup de degat, donc on s´excuse devant boumediene pour ses decision envers le maroc , et encore il est gentlemen il n´a jamais dit directement le probleme qui pouver choquer les freres marocains, maintenant tant que le maroc traite directement avec israel les frantieres seront fremé jusqu´á ce que el mahdi el montathar apparaitra.

  • خريبگي
    الخميس 21 يناير 2021 - 12:39

    رقم 4.سليم
    سبحان الله اكبر حاجة عندكم هو الفم أما الفعل فلن تقدروا على شيئ… الصحراء مغربية… والآن جاء دور تحرير الصحراء المغربية الشرقية والايام بيننا يا اخي الجزائري…

  • توضيح جزائري
    الخميس 21 يناير 2021 - 13:43

    وهل الجزائر ملك لبوتفليقة او لاؤ رئيس آخر حتى يقرر ،،نكن بلد شعارنا من الشعب والى الشعب لان هذا البلد لا يتصرف فيه الرئيس اواي كان كما يشاء لانه لا احد ورثه عن ابوه ،،هذا في الملكيات المطلقة كالمغرب …
    ولذا فان بوتفليقة هو مجرد مواطن عادي وبشر مثل الاخرين يخضع للمساءلة والمتابعة القضائية ان اخطأ وهو ما يعرفه الرئيس جيدا ،،المغاربة يقولون حكم العسكر وهم يقارنون بين عسكر الملك وعسكر الشعب ولو تمعنوا قليلا في تسمية الجيشين لعرفوا السبب
    في المغرب يسمى الجيش الملكي اي جيش تابع للملك وفي الجزائر يسمى ،،الجيش الوطني الشعبي ،،تمعنوا جيدا في التسمية الجيش هو الشعب والشعب هو الجيش ولا توجدا أسرة في الجزائر لم يكن له فرداكثر في االجيش سواء حاليا او في وقت مضى حيث الخدمة الوطنية اجبارية لكل الشباب ممن تتوفر فيهم الشروط ،،يعني العسكر هم الشعب والشعب هو العسكر فحكم العسكر يعني حكم الشعب ،،عكس المغرب فكل شيئ للملك ولذا فان اي قرار يتخذه الملك لا يمكن لاي كان ان يعارض. لان الملك معصوم من الخطأ،،هكذا تعتقدون ،،نحن لا ،لان الجزائر لنا

  • انا
    الخميس 21 يناير 2021 - 14:59

    ما اعيبه على المغاربة خاصة النخبة وبعض المتقفين وحتى السياسيين هو تحزار الجزائر وتذكيرها اننا وقفنا معاهم وووو يا بن عمي راهم قالولكم لا ماباغيينكمش..وراه كاين اجماع شعبي على معاداة المغرب اذن سدو علينا هاد الضوسي…من نهار نعقل على راسي والمغاربة مذلولين حتى كرهت راسي انني مغربية …هادي سنوات والمغرب باقيلو غير شو ويبوس صباط الجزائر باش تفتح الحدود..السياسيين يطلبو الشعب يطلب دارو مبادرات على الحدود داو البز العيالات للحدادة….وفي المقابل عمر شفنا شي جزائري يطلب فتح الحدود بهاد الالحاح..طيحتو علينا الذل يا المغاربة ها العار راكم حطيتو كرامتنا في الارض

  • Samir
    الخميس 21 يناير 2021 - 15:42

    Pour le 36 vous avez le droit de vous rêver mais au même temps vous êtes mal honnête et surtout c’est la mauvaise foi de votre part le Maroc n’a jamais volé quoi que ce soit mais il a récupéré ses terres le voleur c’est votre régime il a essayé de voler mais il est tombé sur un os le Maroc et pas n’importe qui une équation très élevée pour vous enfin soyez sérieux et ne raconter pas les mensonges comme votre régime dictateur Harki

  • BAKALI
    الخميس 21 يناير 2021 - 18:49

    Pour le 36 vous parlez de votre système qui est dans votre pays sur les papiers mais dans la réalité c’est tout à fait le contraire c’est toujours les mêmes qui gouvernent et gèrent votre pays à la méthode des mafias c’est eux qui décident de tout ils font ce qu’ils veulent et vous le savez mieux que tout le monde et ça tout le sait on est dans les années de l’information et internet c’est finis les années soixante dix de boukharoba et la propagande vous êtes encore dans l’époque soviétiques réveillez vous le temps il ne pardonne plus

  • Foad
    الخميس 21 يناير 2021 - 19:28

    تعليق على هاذه الرسالة اننا نجاور الجهلة قصدي الحكام الي هم مصلطين علي شعب سماه المستعمر الجزائر هاذا الشعب تخرج منه اناس لا عهد ولا نية لانهم لا تاريخ عندهم ما يسمي بالجزائر عاشو دائما تحت الاحتلال اما من الاسبان والعتمانيين والفرنسيين هم جزء من المغرب لاكن كان المغرب تدخل عليه من هناك المستعمرين لان هناك الخونة لذا يسهل احتلالها

  • Madjidov
    الخميس 21 يناير 2021 - 21:54

    إلى رقم 4، من 1963وانتم تقولون الصحراء الشرقيه صدعتونا، طولتو علينا، نحن في انتظاركم اليوم وغدا حتى وان تحالفتم مع الشيطان نفسه، مشكلتكم ليست مع الجنرلات بل الشعب الجزائري برمته، اقسم بالله لن تقدروا علينا لأننا من اعند الشعوب، مر كالحنضل،

  • محمد سالم
    الجمعة 22 يناير 2021 - 07:20

    ما دمنا نجري وراء الجزائر لإيجاد حل مشكله أهلها المعنيين بها هم بيننا فسنبقى ندور في حلقه مفرقه لن نجد فيها أي حل لمشاكلنا، فلنواجه الحقيقة و نقابل الصحراويين لنجد معهم حلا بدل تجاهلهم والجري وراء الجزائر

  • Ahmed
    الجمعة 22 يناير 2021 - 09:10

    Pour le 41 votre bla bla on connait mais la réalité c’est autre chose et soyez sûr vous n’êtes pas ce que vous pensez et ce que vous raconte le régime faible et on voit les signes plus le temps passe plus on comprend qu’il y ‘a rien dans le ventre reste sur terre le bla bla n’a jamais fait le monde

  • مول الحانوت
    السبت 23 يناير 2021 - 06:56

    كل الشعوب عملت ثورات و حراكات و نفضت عنها غبار الدل و الاستعباد

    الا الشعب الذكي جدا و السعيد جدا لدرجة ان تونس قررت اعادة ثورة مكانهم
    وقالت للمغاربة استريحوا لعشرين سنة اخرى و اعطونا دوركم لعلنا نفلح هذه المرة

    المغرب بيع بابخس الاثمان و الناس مازالت تقول العام زين

  • هيهات ثم هيهات
    السبت 23 يناير 2021 - 11:02

    الى السيد سليم بوصبع الازرق الذي يريد ان يعطي للمغاربة الدروس ، نحن و العالم اجمع يعلم من هو اللص الذي سرق اراضي الغير في واضحة النهار من المغرب و تونس و ليبيا و مالي و لازال يدافع باستماتة على الحدود الموروثة عن الاستعمار رغم ادعائه و تبجحه ليل نهار بالثورة و كفاحه ضد الاستعمار و من نكل بالصحراويين هو من تركهم يعيشون الجوع و الفاقة و القمع في مخيمات لا تصلح حتى للحيوانات في القرن ٢١ و حرمهم جميع حقوق اللجوء فيا بوصبع زرق لا ترمي الناس بالحجارة و بيتك من زجاج

  • الوجدي01
    السبت 30 يناير 2021 - 09:38

    في القديم بدأ العداء ما بين الدولتين على صعيد الحكومات …وكانا الشعبين يحبان بعضهما بعضا كانا إخوة …ولكن عشكر الجزائر كان دائما يحل مشاكله الداخلية بخلق عدو خارجي ويصور للشعب أن العدو هو المغرب …ومن كثر ما استخدم هذه الفكرة حتى تبناها الشعب الجائري ….فالأن اصبح الشعب أيضا يعادي المغرب وقد نجح العسكر في ذلك …لذا أقول للمغاربة لا تظنوا أن الشعب الجزائري والعسكر مختلفان …فهما عملة واحد بوجهين …وتأخذكم العاطفة وتظنون أنهم إخوة ….أنا والله عاشرت الكثير منهم وأثبت لي الزمن أن لا يحبوننا بالعكس يكرهوننا كره العمى …لذا لا تبالغوا في التودد لهم …فلن تكون لنا بهم صلة إلى أي يرث الله الأرض ومن عليها…فاسألوا مجرب ولا تسألوا الطبيب

  • Réveillez vous
    السبت 30 يناير 2021 - 17:41

    Pour le 44 tant qu’ il y’a encore des gens comme vous dans l’algerie d’aujourd’hui il n’y a rien attendre vous encore des années de misères et de la pauvreté et surtout la dictature elle sera la pour des années et surtout d’humiliation bon courage

صوت وصورة
استغاثة دوار الشياظمة
السبت 6 مارس 2021 - 00:31

استغاثة دوار الشياظمة

صوت وصورة
بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف
الجمعة 5 مارس 2021 - 15:37 14

بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف

صوت وصورة
أنامل ناعمة في البحرية الملكية
الجمعة 5 مارس 2021 - 14:21 8

أنامل ناعمة في البحرية الملكية

صوت وصورة
معرض للتراث المغربي اليهودي
الجمعة 5 مارس 2021 - 13:25 2

معرض للتراث المغربي اليهودي

صوت وصورة
قتيلة في انهيار منزل ببني ملال
الجمعة 5 مارس 2021 - 00:40 6

قتيلة في انهيار منزل ببني ملال

صوت وصورة
حياة بلا نبض
الخميس 4 مارس 2021 - 22:35 5

حياة بلا نبض