عندما يستنكر الإسلاميون نتائج عملهم

عندما يستنكر الإسلاميون نتائج عملهم
الخميس 12 يوليوز 2012 - 12:47

استنكر حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي(الاسلامي) بالسودان ما أسماه “استعمال الدين لأغراض سياسية” من طرف الرئيس العسكري عبر البشير، المتابع دوليا بوصفه “مجرم حرب”، والذي كلما ووجه بانتفاضة شعبية سارع إلى تبشير الشعب السوداني بالمزيد من “تطبيق الشريعة” في كل المجالات، جريا على عادة سلفه جعفر النميري الذي استولى بدوره على السلطة بانقلاب عسكري بغطاء ديني باركه الأزهر والإخوان المسلمون، وأوقع البلاد في أوضاع كارثية.

ما عبّر عنه حسن الترابي مثير للضحك وللشفقة معا، ذلك أنه كمن يستنكر استعمال سلاح فتاك اخترعه هو بنفسه وساهم في ترويجه، ففي 30 يونيو 1989، شارك حسن الترابي باسم “حركة الإنقاذ الإسلامية” في انقلاب عسكري مشؤوم تزعمه السفاح عمر البشير، وكان انقلابا على حكومة منتخبة ديمقراطيا بزعامة الميرغني. كان تحالف الترابي والعسكر واضح الأهداف، دعم الإسلاميين للإنقلابيين ضدّ الديمقراطية وتوفير الغطاء الديني لكل الأفعال الإجرامية التي ستتلو ذلك، وهدف الترابي البعيد المدى التمكين للدين في الدولة ولو في إطار نظام عسكري استبدادي. حصيلة هذا التحالف بعد سنوات جاءت على الشكل التالي:

ـ تملص حكم البشير من كل الاتفاقيات الدولية ومعاهدات السلام المبرمة، ومجمل الحل السلمي الداخلي الذي كان جاريا بعد اتفاق الميرغني – جون كرنك.

ـ استفحال حرب الجنوب المسيحي ضدّ سعي العسكر والإسلاميين إلى فرض الشريعة الإسلامية على كل مناطق السودان، وهي الحرب التي انتهت إلى انفصال جنوب السودان وخسارة الخرطوم لهذا الملف بشكل مهين.

ـ هدر ثروات السودان في المشاريع التآمرية ضد الجيران، وفي العمليات العسكرية من أجل كبح تمرد السودانيين الذي اندلع في كل مناطق البلاد.

ـ التمكين لاستبداد العسكر وسيطرتهم على كل القطاعات، مما أدّى إلى شلّ المؤسسات وإشاعة ثقافة التخلف الوهابية والعنيفة في المجتمع السوداني، ضدا على تقاليد وأعراف الكثير من القبائل السودانية وقيمها المتسامحة والنبيلة.

ـ مصادرة الحقوق والحريات الديمقراطية وطرد الآلاف من السودانيين المخالفين للحكم العسكري/الإسلامي من أعمالهم، وتشريدهم، واعتقالهم، وتعذيبهم وقتل العديدين منهم. بالإضافة إلى سن قوانين قمعية بُغية القضاء على ما تبقى من قنوات المجتمع المدني، مما أدّى إلى شرعنة حلّ النقابات العمالية والمهنية والأحزاب السياسية وتدمير كل مؤسسات المجتمع التي تمكن من المقاومة.

ـ نهب القطاع العام وأموال الدولة، وتحويلها لفئة قليلة من الطفيليين الجدد وأثرياء الجبهة الإسلامية، وإرهاق كاهل المواطنين بالضرائب حتي تزايدت حدة الفقر ووصلت إلى نسبة مهولة ( 95% من الشعب السوداني).

ـ تفريخ رأسمالية “طفيلية” جديدة خدماتية ذات غطاء “ديني”، نهبت أصول القطاع العام وعائدات البترول وركزت السلطة والثروة في يدها، ونشرت الفساد بشكل لا مثيل له، حتي تم تصنيف السودان في قائمة الدول الأكثر فساداً في العالم!

ـ انقلاب العسكر على الإسلاميين أنفسهم والزج بالترابي في السجن ثم الإقامة الجبرية، بعد أن استفحلت الخلافات بين طرفي المؤامرة على الديمقراطية.

ـ اندلاع انتفاضة دارفور التي قتل فيها البشير 300 ألف شخص، ورقص على جثثهم فوق منصات الخطابة، وهجّر مليونين من السكان وحوكم بمقتضى ذلك دوليا وصُنف “مجرم حرب” مبحوث عنه.

بعد هذا كله يأتي الترابي اليوم بعد 23 سنة، ليشتكي من استعمال الدين في السياسة من طرف عمر البشير، يشتكي لعبة البشير التي علمها إياه، بعد أن أصبح هذا الأخير يتقنها إلى درجة جعلت رفاق الترابي يخسرون كل معاركهم ضدّ استبداد العسكر الذين يواجهون المتطرفين الدينيين بنفس سلاحهم.

لا يهمنا مصير الترابي وأمثاله من المقامرين، لكن يهمّنا مستقبل بلدنا المغرب الذي عليه أن يأخذ العبرة من أخطاء الآخرين حتى لا نقع في مصيرهم… وبئس المصير.

‫تعليقات الزوار

88
  • طلعتي ليا فراسي
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 13:22

    لماذا هذه المقارنات يا عصيد هل تريد ان توهمنا بان الاسلام هو اصل المبيقات و بان الدول الاسلامية متخلفة بسبب الاسلام اسمع يا هذا نحن مسلمون شئت ام ابيت لقد انكشف امركم يا بني علمان

  • مسلم وافتخر
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 13:24

    اريد ان افهم شيئا واحدا ، الا تستطيع الحديث في موضوع مفيد !!!!! ان جميع عصائدك وباجماع الجميع اصبحت تنبعث منها رائحة كريهة بسبب اصرارك على اظهار الحقد والكراهية لكل مايخالف فكرك المتحجر، يابشر لماذا هذا الكره كله للاسلام وانت قد ولدت مسلما ووالديك مسلمين ووطنك مسلم فلماذا هذا الكره !!!!!!

  • riffi nadori
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 13:28

    إن هذا النوع من تزييف الوعي خبيث لأنه يخدع الجمهور

  • هشام سكتانةh
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 13:30

    ان ما يهمك هو أجندة الدين تعمل لصالحهم.ان الدين لا انفكاك له عن حياة الناس.وبه سيصلح حال هده الأمة كما صلح أولها وبلغت قمة المجد والعلا.فحكمنا العالم وتسيدناه في شتى المجالات.فهو دين الله الدي ارتضاه لعباده.واعلم أنك موقوف بين يدي ربك ليحاسبك على كل كتاباتك المسمومة الملغومة التي تحارب بها دينه.فأعد للسؤال جوابا.

  • أمالو
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 13:36

    أثار انتباهي موضوع السودان في البداية ، لكن سرعان ما فهمت كيف ربط الاستاذ عصيد قضية السودان بالمغرب في الجملة الأخيرة كأنها خاتمة الإنشاء !!
    هذا غريب ، كيف يعقل المقارنة بين البلدين :
    1- البشير / العسكري جاء عن طريق الانقلاب بمؤازرة الترابي / الاسلامي .
    2- العدالة والتنمية جاءت عن طريق انتخابات شارك فيها الجميع !
    3- الحكومة المغربية بما فيها العدالة والتنمية كجزء منها لم يأمروا بتطبيق الشريعة كما فعل النميري والبشير !!
    إذن أين وجه المقارنة ؟؟؟؟؟؟
    تذكرني هذه الطريقة بالتلميذ الذي لا يحسن إلا كتابة إنشاء حول الرحلة في الطبيعة !! الطبيعة = الاسلاميين المغاربة .

  • عبد الله
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 13:42

    الإسلام الحقيقي بريئ من اعمال بعض المنتسبين إلى الإسلام،
    وعنوان مقالك يتهم الإسلاميين بصفة عامة، وهذا ظلم، وليس من الإنصاف، في الكتابة الحقة؛ يحب أن تعنون مقالك هكذا " بعض الإسلاميين……"
    ولكن لحاجة في نفسك

  • إني لكم من الناصحين
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 13:47

    باسم الله الرحمان الرحيم:
    سبحان الله. لم يبقى للسيد عصيد سوى السودان. لو رأيت شعب السودان وجالستهم لوجدتهم أحرس الناس على الدين الاسلامي، كبيرهم وصغيرهم، رغم فقرهم وحاجتهم ومشاكلهم. أما الفقر الدي تتحدث عنه فهو ليس من صنع الساسة السودانيين ولكن من صنع الغرب الكافر ومن تبعهم من حكام العرب \ المتغربين. فالغرب تكالب على السودان تارة بالحصار وتارة بالقصف وتارة بخلق البلابل والقلاقل الداخلية حتى لا ينجح الإسلاميون ويعطوا القدوة للآخرين. تماما كما فعلوا في غزة التي شهدت انتخاباتها أسمى أنواع الديموقراطية التي تتشدق بها يا سيد عصيد. كفى تحاملا على الإسلام والمسلمين. وكفى نفاقا وتهربا من الواقع. تستغلون معرفتكم ببعض المصطلحات العربية وكيفية تغيير مفهومها لتضحكوا على البعض. يا سيد عصيد عد عن غيك، واتق الله ربي وربك، فسيأتي يوم تندم فيه عن كل كلمة كتبتها وعن كل شخص ضحكت عليه فصدقك. ولن ينفعك الندم يومئد. والله ثم والله فإن نصيحتي هاته نابعة من قلبي. لا نريد لك سيدي إلا الخير إن كنت فعلا من الدين يقبلون النصائح. الله يهديك، والسلام.

  • مغربي حر
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 13:53

    عندما قرأت عنوان مقال السيد عصيد "عندما يستنكر الإسلاميون نتائج عملهم" بلفظ التعميم استغربت الأمر و لكن لوهلة قلت في نفسي لعله قام ببحث متكامل درس فيها تاريخ جميع الحركات الإسلامية نشأتها ومرجعيتها وكتاباتها ليخلص بعد ذلك إلى تلك النتيجة ويبين لنا المصادر والأسلوب العلمي الذي اعتمده ليخلص إلى ذلك , ولكن عندما قرأت المقال أصبت بدهشة وحيرة وحزن عميق في نفس الوقت. فالمقال لم يشمل هذا كله ولم يتحدث عليه وجاء مقتضبا رغم أن الصيغة التعميمية للعنوان تستوجب الشرح والإستفاضة, بل الأدهى من ذلك والأمر أن المقال يتحدث عن حركة واحدة في السودان وبالضبط عن زعيمها السيد حسن الترابي!!!!
    فقلت في نفسي ما هذا؟كيف لدكتور وباحث أن يكتب مقالا بهذا الشكل؟و كيف يتخذ حكما بهذا التعميم؟
    أيجوز لي مثلا أن أسقط إخفاقات الأحزاب العلمانية في فرنسا على نظيراتها في ألمانيا أو السويد وأتخذ فيهم حكما عاما مبنيا على خطأ بعضهم؟ما هذا المنطق؟
    إن من بين آفاتنا وسبب من أسباب تخلفنا التعميم.نتخذ أحكاما مسبقة دون أن نتحرى ودون أن نجلس لبعضنا البعض ونسمع لبعضنا البعض.إلى متى سنعيش هذا الإستقطاب بين أبناء البلد الواحد؟؟؟

  • العلمانية اساس انحطاط
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 13:58

    العلمانية اساس انحطاط الامة الاسلامية اشتركت العلمانية مع الاستمعار الصليبي لاسقاط الخلافة العثمانية التي كانت تسود العالم وكادت ان تحكم اوربا وخاصة روما فتحالف الصليبون مع بنو علمانخططوا واجتهدوا حتى اسقطوا الخلافة وقسموا بلاد المسلمين الى دويلات فنهبوا الخيرات والطاقات وقتلوا الكفاءات وبنوا حضارتهم على حضارتنا وجمع تروثهم بنهب ثرواتنا عن طريق السلاح وتوظيف بنو علمان ان التخلف والتاخر سبببه الاستغراب الصليبي والمنفذ له بنو علمان وبعد الاستقلال ذهب الصليبيون وبقي بنو علمان وحكموا مدة ستين سنة اكملوا فيها سياسة الاستغراب بطرق اخرى حتى صارت تركيا التي كانت عاصمة الحضارة والرقي ومصر التي كانت في اوج الابتكار والرقي والمغرب الذي كان في اوج الثورة العلمية اصبحوا في مؤخرة الامم من جوع وفقر وتخلف وبعد ان استهلكت افكارهم وملؤا جيوبهم انتفض عليهم ومقتهم الشعب في تركيا فصار تركيا الان بعد حكم الاسلاميين في مصاف الدول الكبرى وستنتهي ديوانها التي كانت في عهد حكم بنوعلمان 117 مليار الى 0 وان شاء الله نفس الشئ سيحصل في مصر وغيره رغم مكائد بني علمان
    للتخلف والتأخر والجوع والفقر عنوان العلمانية

  • رعد
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 13:59

    اولا نهنؤك سيد عصيد على الانفتاح على العربان وبالتالي نتمنى ان يكون لذلك انعكاس على تفكيرك وبالتالي الخروج من قوقعة العداء ونبذ الاخر .
    وهكذا نتساءل هل انتهت مواضيع الامازيغية وعلاقتها باللغة العربية ؟وقضية من الاسبق البيضة ام الدجاجة،تحليلك سيدي للوضع السوداني فيه تحامل كبير لان الامر لايعدو ان يكون ميكيافيليا (الغاية تبرر الوسيلة) فالمقال يخلص الى محاولة ترهيب المغاربة من الاسلام والاسلاميين مع علمه ان المغاربة هم الاسلام والاسلام هو المغاربة بالمفهوم الديموقراطي الذي ابتدعه اليونان كما نعلم ،الاسلام لم يكن في اي يوم من الايام عائقا او حجر تعثر امام الانسان،وان الرجل ليدعي الاسلام والورع والتقوى فيذهب هو (اي ذهاب :موت،فضيحة…)ويبقى الاسلام شرعا وشريعة دنيا ودين ،يعيشه الانسان يحسه بل يتذوقه فيعيش آمنا مطمئنا ،يبدأ فردا وما يلبث ان يصبح مطلبا جماعيا (تجتمع فيه المتفرقات )،
    اليك هذا المثال،سئل احد اعضاء العدالة والتنمية_التركي طبعا_ما سر نجاحكم فقال:نظافة اليد .فهل استوعبت الدرس؟

  • السي المختصر
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 14:07

    باختصار يعني لولا الاتجاه المعاكس و اعادته نفس صباح ما اسطاع عصيد النقاش و الاتيان بمتل هكدا استنكار عبيط عما عبّر عنه حسن الترابي مثير للضحك وللشفقة معا
    لا يهمنا مصير الترابي وأمثاله من المقامرين، لكن يهمّنا مستقبل بلدنا المغرب الذي عليه أن يأخذ العبرة من أخطاء الآخرين حتى لا نقع في مصيرهم… وبئس المصير

  • عمر مغفور
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 14:10

    الاسلام دين وعز وتحرير الانسان والممارسة السياسية شيء اخر قد يفلح فيها المسلم وقد يخطيء وكذلك بالنسبة للكافر او العلماني مثلك قد ينجح وقد يخسر كسياسيي العالم حاليا الكل في ازمة خانقة-الكل يطلب يا سلاك يا سلاك-يا عصيد مشكلتنا معك او مع العلمانية هي الحدود في التشريع في العدالة في الحرية.في الاسابيع الماضية الم تر كيف هجم الزنديق والديوثي على القاصي والداني ولم يتجنب حتى اقرب الناس اليه -ام واخت وبنت ولا اعلم لماذا نسي زوجته لعله يغار عليها-المسلم او الاسلام قد تعايش مع اليهودي والنصراني والمنافق وسمي ذلك العصر عصر النور والتحرير والعدالة.اما العلمانيون في الشرق والغرب فالعدو الاكبر عندهم هو الاسلام لانهم يدركون ويعلمون انه دين الله ولكنهم للحق كارهون.الاسلام الدين الوحيد الذي يسوي بين الحاكم والمحكوم والدول الغربية سوت بقليل بين المواطنين ولكن بالحصانة ابتعدت عن الجادة.يا عصيد ولا تضربنا بالحكومة الحالية لتمرر ما بجعبتك الاسلام وتطعن كما يحلو لك الاسلام ضد الاستبداد وجمع السلط في يد واحدة.الم يقل الله س- واولي الامر منكم- ولم يقل ولي الامر يا عصيد ارجع الى ربك الذي خلقك فسواك فعدلك.

  • مسلمة ولله الحمد
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 14:11

    بسم الله الرحمان الرحيم وأصلي وأسلم على أشرف المرسلين

    لا يهمنا مصير الترابي وأمثاله من المقامرين ، لكن يهمنا مستقبل بلدنا المغرب الذي عليه أن يأخذ العبرة من أخطاء الآخرين حتى لانقع في مصيرهم … وبئس المصير.
    كلام وجيه حقا !
    لا يسعني إلا أن أضيف شيئا بسيطا واحدا :
    علينا أن نذهب أبعد من هذا ، علينا أن نأخذ العبرة من كل ما قصه الله عز وجل لنا في القرآن الكريم من بعد الناس عن توحيد الله وإتباع شهواتهم وعبادة أهوائهم ومصالحهم والتصدي لأصحاب الرسالات والإستهزاء بهم وبمن أطاعوهم وتشكيك الناس في عقيدتهم .
    علينا أن نأخذ العبرة من الأقوام الغابرة التي هلكت ونزل عليها العذاب والعقاب
    بسبب تحديها للرسل ورفضها لشرائع الخالق ، خالق الأكوان .
    علينا أن نتشبت بديننا وبقيمنا التي إتخذها العلمانيون عدوا يحاربونها ليل نهار ، سرا وعلانية ، بالمال وبالإعلام وبشتى الوسائل حتى الخبيثة منها .
    نعم سيد عصيد ، هذا ما يهمنا ، لأن هذا الذي يهمنا يهم دنيانا كما يهم مصيرنا وغدنا الذي نظنه قريب وهو عند بعضهم " ذلك رجع بعيد ".
    والسلام عليكم ورحمة الله .

  • امريبض
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 14:17

    أخي الاستاذ عصيد:
    أينما حل الاسلاميون حل به الخراب و الدمار:
    مالي حاليا يخربون قبور الاولياء.
    افغانستان أحرقوا و أعدموا النساء و قتلوا أسد خيبر " احمد شاه مسعود".
    السودان قسموا البلاد و البشير ما زال يحكم منذ 23 عاما.
    الشيشان خربت و ضمتها روسيا بصفة نهائية.
    مصر اليوم أدخلها الاخوان في أزمة دستورية.
    تونس تحاكم اعلامييها مثل ما كان يفعله بن علي.
    المغرب بدأ فيه الاسلاميون بالتكفير و فتاوي القتل بعد تنسمهم للديموقراطية التي يعيشون فيها الآن.
    في ايران لا تتحدث الا عن "ديموقراطية" اصحاب العمائم من آيات الله.
    في الخليج ما زالوا في صراع هل يحق للمرأة سياقة السيارة ام لا.
    الاستثناء هو تركيا، لماذا؟ لأن الاسلاميون فيها يحكمون في ظل العلمانية التي تحميهم .

  • abrar aljanna
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 14:19

    بسم الله الرحمان الرحيم لنفرض ان ماقلته صحيحا فليس العيب في الاسلام كشريعة ومنهاج ولكن العيب في الاشخاص وماشاء الله كما الاحظ في مقالاتك فانت مطلع وياليث تستعمل هذا الذكاء في دراسة معمقة للتاريخ الاسلامي عندما كان المسلمون في اوج الازدهارلان الدين الاسلامي القى بضلاله على شتى مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصاديةو السياسة وحتى النفسية فعرفت لانسانية انذاك عدالة ورقي لم يشهد له التاريخ مثيل وللعلم فقط مادمت قد ذكرت الحروب فان الغزوات التي قادها محمد ص الاقل من حيث عدد القتلى مقارنة بباقي الامم والحضارات سواء القديمة منها او الحديثة وهذا باستشهاد الغربين انفسهم

  • krakow
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 14:23

    تاريخيا لم يساهم الدّين إلاّ في تكريس الإستبداد والخوف وإثارة الفتنة،الأحداث التاريخية شاهدة على ذلك ولا داعي لذكر الأمثلة،فمن المفروض علينا أن نقف لحضة تأمّل ونقيّم الأوضاع الحالية في كل الدّول التي تقحم الدّين في السلطة ونكتشف مكان الخلل،الأوضاع النفسية والإجتماعية والإقتصادية للمجتمعات المسلمة مثيرة للشفقة حتى أضحى معضم الناس في العالم يشكّون في ذكاء المسلمين ويصنفونهم في خانة الوحوش التي تصلح لشيء،في حين الإنسان العربي المسلم عاش تحت رحمة سلطة الدّين منذ قرون مما ساهم في تعطيل ذكاءه وفقدانه الثقة في النفس،وبالتالي إفراز نموذج بشري إرتكاسي غوغائي غير منتج .
    شكرا لكم

  • moammed red
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 14:25

    يحاول السيد عصيد أن يضرب لنا مثلا عن حكم الإسلاميين و عن نتائجه "المأساوية" على الشعوب من خارج المغرب. و هذا إن دل فإنما يدل عن فشله في ضرب مصداقية الإسلاميين في داخل المغرب.

  • Atlasson75
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 14:29

    A convincing reason to separate between religion and politics. Politics is a huge game where bad practices are most likely to occur; engaging Islam in such political wars will give its opponents the legitimacy to criticise its principals as long as they are being manipulated by the islamists. A clear separation between the two is not only a necessity but a must..in that case all political parties will be deprived of the religious factor, and only the effectivness of their electoral agendas will take them to power.

  • ssajid
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 15:36

    يجلس عصيد مقابلا الشاشة اخذا بعين الابتداء الاعتباري و المبدئي ان الصباح ككل صباح و لكن الامور تطورت الى الشدة في الانتباه مما جعله يتحسس القلم لان المقابلة بدت وازنة سياسيا و لانه مثقف و عملاتيا و علاقاتيا بالطموح الدي يشرإب واثبا واثبا
    انها الغريزة لا غير و الاتجاه المعاكس صار موضوع وحدة في الكتابة و دفتر وسخ يوميات المفهوميات يتطلب التمييز و الاقتطاع و التقاطع في البحث على الانتر في كلمات مفتاحية تخص ما يخص ثم محاولة التركيب المعقدة تركيكيا الى ان حانت او تحين لحظة التخمين بالتحنيط لاعطاء مسوح الطابع القديم دون تحفظ على ما تم تسميته عند الضرورة للنشر بتيتر تظافرت فيه عوامل نوتات موسيقية معهودة كخبط السطول القصديرية الفارغة بعضها ببعض
    ان اقتباس الافكار من اناس قد يظهروا احيانا بمسحة فلسفية الى ثقافية الى اشياء متداخلة على الشاشة البلورية تتمظهر و بناء مجد ربما في قرون حملت ارهاصات منظوماتية تنجلي و الدراسات الحديثة للمصادر التاريخية المفصحة عن مكنون قد يبدو غيبي و لكن القلم يمثل الوظيفة في المباشر و على الهواء و ان طال الزمن و على مدى قرون
    autre fois l'ecriture la mémoire du future.

  • البرجاوي
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 15:47

    دعكم منه ، وهاكم حديثا نبويا شريفا : عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : « من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن فإنهن من سنن الهدى ، وإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى ، ولعمري لو أن كلكم صلى في بيته لتركتم سنة نبيكم ، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ، ولقد رأيتنا ما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نفاقه ، ولقد رأيت الرجل يهادى بين رجلين حتى يدخل في الصف ، وما من رجل يتطهر يحسن طهوره فيعمد إلى المسجد فيصلي فيه فما يخطو خطوة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئته حتى إن كنا لنقارب بين الخطا »

  • khalid
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 15:54

    يبدو ان السي عصيد حنين كثر من القياس, فقلقه على البشرية لازال قائما, من المغرب الى السودان … ما شاء الله زادك الله حرصا ! لكن ماذا عن تركيا؟ أليست فيها حكومة إسلامية؟ و،لماذا تغض الطرف عن نجاحاتها المشهود لها من القاصي والداني .. وأين هي إنسانيتك اتجاه شعوب عانت من استبداد يظهر للأعمى جراء أنظمة علمانية؟ ام أن اسرئيل دو،لة مسلمة هي الأخرى، وتطهد شعب غزة رمز العزة بالعسكر/المسلم؟ وأين فشل سياسة اليمين الفرنسي في مقالاتك؟ وبها نقول بأي مصداقية تخاطب المغاربة كفى بك حياءا أن تربط الناجح بالعلماني والفاشل بالإسلامي! لم أكن اتصور يوما ان طرف الخبز يصنع بالمرء كل هذا!! أيها العلمانيون رانا عايقييييييييين بييكم، والله لو نطق المجنون ما نطق بمثل ما تنطقون به..
    السي عصيد هدر لينا شوية على رمضان .. غير باش نبدلو الجو.. را المناسبة مواتية.. ونشوفوا

  • alfarji
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 15:55

    المغرب يعيش تغيير جدري بعد الربيع العربي، الأزمة الهوياتة التي تحس بها ليست إلا في ذهنك، والمغاربة جلهم يعتزون بهويتهم الإسلامية والعربية، والتاريخ الإسلامي يشهد على ذلك في كل مظاهره ومراحله٠ الهوية لها جذور ضاربة في أعماق التاريخ

  • daoud farhany
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 16:04

    شكرا استاذي المحرم دائما في القمة

  • سيفاو الأمازيغي
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 16:45

    : Ibn Khaldoun avait dit
    .Là où l'islam passe la civilisation trépasse

    !Oh bêtise quand tu nous tient

  • خوك
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 17:20

    عاطيها غير لبلابلا الله يعطينا وجهك ولا عرفتي بلاش اعصيد ماعندنا مانديروبيه

  • دعوة الى العصيد
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 17:35

    ادعو العصيد وكل المنبهرين بالحضارة الغربية والمخدوعين
    والذين يعتقدون ان الاسلام هو سبب التخلف ادعو ان يكلفوا انفسهم ويكتبوا في موقع اليوتيوب هذا العنوان
    "علوم الإسلام الدفينة كامل"
    هذا فلم وثائقي من انتاج قناة المانية RTL
    وانا اقول منذ خروج الاحتلال الصليبي من بالاد المسلمين من حكم البلاد الاسلامية الم يحكم العلمانيون تركيا بعد ان كانت في مصاف الدول العظمى لتصبح في قعرها اي ازدهار واي تقدم حققوا لها واي منجزات غير ملئ جيوبهم وافساد المجتمع بالدعارة والانحلال
    وفي تونس ماذا حققت العلمانية للشعب التونسي وقد حكمت مدة 40 سنة
    وفي الجزائر ومصر والمغرب وليبيا الم يكن الحكم للعلمانيين
    ماذا قدموا للشعوب الاسلامية غير التخلف والانحطاط لم تجدوا الا افغنستان ومالي والصومال لتستشهدوا بها هذه الجماعات صنعتها امريكا والدول الغربية لتشويه صورة الاسلام ولاعطاء الفرصة لاندنبها من العلمانيين
    حتى يجتجوا بها علينا ويقولوا هذا هو الاسلام بعدما نفذت خطاباتهم الخشبية وسقطت اقنعتهم مع ثوراث الشعوب ونقول لعبتكم مكشوفة والشعوب المسلمة
    ذكية بما يكفي لكشف حقيقتكم زمنكم انتهى وفكركم الى زوال

  • أبو عبد الرحمن
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 17:59

    دائما يبحث هذا العصيد عن إظهار الدين الإسلامي مظهر الإرهابي الذي يتسبب في الدمار والتخلف ولا يخشى الله تعالى ، والناس يستعدون لرمضان المبارك ليجددوا إيمانهم ويستغفروا الله على ما قدموا من ذنوب ،وكل بني آدم خطاء، وعصيد يبقى دائما عصيد

  • agrawli amazigh
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 18:05

    عصيد في المغرب يلعب الدور الذي لعبه فلاسفة الانوار اثناء الثورة الفرنسية

  • المختار السوسي
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 18:09

    الإسلاميون لا يستنكرون أعمالهم…وإن يقومون بذلك ول على سبيل الإفتراض، فذاك اسمه محاسبة الذات لأجل التقويم الذاتي، وهو منهج مستقيم مفيد على كل حال، مادام الإنسان معرض للخطإ، ومادامت الحياة تجارب.
    طبعا لم أقرأ مقالك إلا من عنوانه؛ فقد صرت من الذين أصبتهم بالتخمة وأنت تتنقل بين موضوعين لا ثالث لها: موضوع أمازيغيتك وأمازيغانيتك، وموضوع الإسلامين الأفضل حالا من شرذمتك وعصابة الحداثيين من ناشري الميوعة والإلحاد.
    قريبا يجف قلمك، وندعو لك بالتوبة…وعسى أن تغير الموضوع، فتنجو من لعنات المغاربة التي صارت تتلجلج بها ألسنة المغاربة مع خرجات المتطرفين العلمانيين المختثين..

  • علماني والحمد لله
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 18:21

    هل انتقاد الترابي او البشير او الملا عمر او اي ظلامي مستبد سفاح, يعني انتقاد الاسلام او كرهه? هل هؤلاء الظلاميون او من سار على دربهم هم رمز الاسلام والمتحدثون باسمه? هل كل من انتقد ظلاميا سفاحا, يمتطي الدين للاستباد بالناس وفرض تخلفه بالقتل والتهديد, هو عدو للاسلام والمسلمين? هل رايتم علمانيا سب يوما شخصا كاردوغان او اربكان, فقط لانه اسلامي? ام ان الترابي, في اعين الظلاميين, اكثر ورعا وتقوى من اردوغان ومهاتير …?

    يقول المثل الصيني : عندما يشير الحكيم للقمر, لا يرى الغبي الا الاصبع !

    انت حر في ظلاميتك لكن لست حرا في فرضها على غيرك !
    تحية تقدير للاستاد عصيد وكل حداثيي المغرب.

  • arsad
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 18:24

    امريكا واسرائيل والمحكمة الدولية لاتعادي ولاتطالب الا بالشرفاء والدين يقولون لا للمخطط الصهيوني والمشروع الامريكي .. جنوب السدان استقال لان الحركة الشعبية كانت مدعمة من اسرائيل وامريكا والمحكمة الدولية والضغطات الغربية وتحالف القدافي وقطر مما الزم السودنيين بالاصغاء والقبول بالامر مقابل تخفيف الضغط الممنهج ورفع العقبات والتغاضي على قرار المحكمة الدولية ويعلم الجميع ان منطقة شمال افريقيا بكاملها لا ولن يسمح لاي نضام اسلامي مستقيل ان يقام في هده المنطقة الى بتوقيع امريكي غربي ..والدكتوحسن الترابي معارض ومسلم شريف معتدل وسجله خالي من اي فساد او تدنيس ولاتوجد له حسبا بنكية في الخارج يمارس المعارضة في بلده ويجهر باسقاط النظام في بلده دون خوف وتعرض للاعتقال عشرات المرات ويعتبربهدا الكفاح المدافع الحقيقي عن الحقوق وليس الدين ينتقلون بين الجمعيات واخد الصورامام عدسات القنوات التضليلية وصحافة الاستهزاء والزندقة او الدين يرمون امثل الدكتر حسن الترابي باقلامهم والكدب والبهتان دون دليل الاسلام قادم بعون الله شاء من شاء وكره من كره.وارجوا النشر وشكرا

  • mustapha
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 18:33

    تعالو نقوم بعقد مقارنة بسيطة دون احكام مسبقة ولا تسفيه لاحد؛ فلناخد خريطة العالم و ننظر الى الدول التي لها موارد هائلة و تعيش في فقر وتخلف بدون احتساب دول افريقيا جنوب الصحراء؛ افغانستان و باكستان و العراق واليمن و دول الخليج و شمال افريقيا و موريتانيا و الصومال و ايران و بنغلاديش؛ باستتناء ماليزيا التي طورت منظومتها التربوية و يجب لاقتداء بها؛كلها دول تقبع في اسفل سلم ترتيب التنمية البشرية؛ قارنوا منظوماتننا الصحية مع نظيرتها في دولة كوبا الفقيرة التي تقدم افضل الخدمات بالمجان؛ فلنقارن مجموع الابحات العلمية لهده الدول مع تايوان متلا او مع كوريا الجنوبية التي عانت الاستعمار مثلنا؛ لنقارن عدد المداليات الاولمبية التي حصلت عليها دولنا بالمقارنة مع كوبا او باهاماس؛ يتفوقون علينا في كل مجالات الابداع و نتفوق عليهم في فن الخداع، نشتم العلمانية و نلقي بانفسنا في البحر للوصول الى بيتها؛ نلعن و نكفر اهلها و نتملق لهم ليزورونا و يتفرجون علينا في متاحفنا المفتوحة على الشمس و نبكى زمانا كانوا فيه منقسمين على كنائسهم ا ستعمرنا ارضهم؛ نحن الشعب الو حيد الدي لا يخجل من كونه استعمر ارضا و ادل اهلها؛

  • Mohnd
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 18:54

    Pourquoi quand Assid analyse objectivement une situation, tant de commentaires l' offende sans lire le texte?, vous etes des gens endoctrinès, perdants la raison, je vous invite a etre coherent et n' utilisez jamais les biens culturels et materiels mis en oeuvre par la laicitè (voitures, Pc,,,,. elections,
    Cherchez le travail en afganistan Soudan, .
    Pouvez vous conquerir maintenant un pays pour imposer votre doctrine et obligè le a l' accepter ou payer la Jizya ?
    Le probleme c' est que les islamistes sont resultats de la crise ou plutot de problematique et au meme temps la engendre.
    L' histoire et la civilisation est l' oeuvre de l' Homme consciement ou inconsciement, qui attent l' appui de Dieu n' est qu' un ignorant eguiste, car Dieu est pour tous a pretendre de la relegion.

  • omar
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 19:22

    des tentatives d'explications futiles qui n'ont aucun sens!!!…ce mr patauge dans tous les sens!!..tous les moyens sont bons pour lui!!..son but est le dénigrement de l'islam. mais tous les éfforts qu'il déploie dans ce sens échouent d'une manière spéctaculaire. c'est un point isolé dans un océan béant. le maroc est un pays islamique, il le restera pour toujour

  • mohamed
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 20:25

    هدا والله الا تيضحك على راسو مسكين اعيا ما يقلب ديما تبيحث باش ابان واعر الساعة هو غير خواف ما قادر على والو فعوض اواجه المخزن , تيبان ليه غير الاسلاميين زعم الاسلاميين فاتو اغتاصبوه اوعملو ليه شي حاجة , ماعرفتش علاش هاد السيد امعقد عندو غير جوج المواضيع الاسلام والامازيغية. اتقول راسو خاوي ديما تيعاود نفس الحكاية,كاع مابين اعليه ترجليت وقيلا فيه شي حاجة الله استر , الله اعفو عليه راه بدا تيخروج ليه لعقل واش الناس تيدافع ضد الضلم والاستبداد هدا امشى ليهم ابعيد لعمر البشير اش جابنا او عمر البشير واش احنا عندنا النفط؟

  • otdoght
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 20:25

    vous me faites rire avec vos commentaires pro islam,et des qu on critique un peu l islam et les musulmans vous montez au créneau comme si vous etes des sauveurs ou des protécteurs de l islam et les autres sont des ennemis…
    et si chacun de vous se pose la question toute simple: qu est ce que j ai apporter a cette islam?
    qu est ce qu elle ma apporter cette islam??
    est ce vraiment je suis un vrais et pur musulman dans ma vie quotidienne?
    est ce vraiment j ai les valeurs de l islam niveau paroles et actes?
    je suis sure et certains que vous, et nous presque a 99% des marocains on a pas de l islam que le nom et l appartenance. pas plus que ca.
    alors laissez les gens dire ce qu ils veulent, critiquer tout, pour avancer. et ne vous considérez pas comme porteurs de cette religion par ce que vous nous dégouté encore plus de l islam et de vous en l occurence..
    la meme critique sur l islam s applique ausi sur le sujet de l amazighité et son avenir au maroc.

  • youssef yousef
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 20:52

    من اين اخذت عبارة بئس المصير? قبل ان تلف مائة لفة حول فكرة انت تعرفها صارح نفسك اولا هل انت متدين او علماني الحرية لك من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولكن ماذا يخيفك في الاسلام ولماذا تريد مقارنة المغرب بالسودان وبئس المقارنة لنعود لفن احواش الذي تبرع فيه يا عصيد تعلم ان ناس احواش راسمالهم الحياء والاسلام اما حياتك فهي عصيدة من العلمانية و احواش و السودان اما استقرار المغرب فساول ا رايس ايييه اوا اييه

  • المنصف
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 21:06

    ا صبح اسم صاحب المقال يغنيك عن قراءته. غيروااسماءكم ربما تغرون بعض السذج .واذاغيرتم صوركم فستغرون جميع…….الا المسلمين المغاربة.

  • MohamedBarcelona
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 21:06

    الاسلاميين دياولنا، تايتمسكنو حتى يتمكنو، و ملي يتمكنو، هادي يكونو اشنع من البشير و من الترابي. بل اشنع من بن لادن نفسه. راه تايبانو دراوش، حيك قاصين ليهم الاجنحه.

  • كيمو
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 21:06

    أستاذي عصيد لا يهمك سبهم و تهجمهم على شخصك ، فهم بالضبط مثل من توقضه من النوم فجأة لمصلحته فيبدأ في الصياح و العويل … ولكن ما أن يفهم أن الأمر في مصلحته حتى يهدأ و يعيد لرشده
    تدكر أستادي أننا كنا يوما ما مثلهم و لو نسبيا ( غير بشوية بشوية خصوصا مع وجود الفقيه غوغل غيفيقو من الgلبة)
    و تبقى الحقيقة أجمل مهما كان الوهم جميلا

  • لطيفة
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 21:11

    الدين حيوي وجيد إن بقي بعيدا عن السياسة أما إن تم توضيفه واستغلاله للوصول وإدارة الحكم والحياة العامة والخاصة فسوف يفصله الزنادقة على مقاس الحاكم ليستوعب هواه وميولاته المرضية .. والنتيجة سيعاني منها الإنسان البسيط الذي لا ناقة له ولا جمل,, والحل بسيط وجلي , إنه موجود في الكتب القديمة وهو: اعطوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر , لقد حدث هذا قبل ألفي عام عندما أراد رجال الدين اليهود الذين كانت لهم مصالح خاصة بهم ,, أن يوقعوا المسيح في ارتباك ويصطادوه بكلمة يقولها فيوقفونه ويسجنونه, فسألوه: هل يحق لنا أن ندفع الجزية للقيصر أم لا؟ وكان غرضهم من هذا السؤال الفخ هو إيجاد تهمة عليه, فإن قال : لا تدفعو الجزية فإنه سيجلب على نفسه العقاب من الرومان وإن قال نعم فسوف يشوهون سمعته لكونه يساند المستعمر! فكان جوابه : أروني دينارا ,فلما أتوه به سألهم: لمن الصورة ؟ قالوا لقيصر , فأجابهم : إذن اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله! فأوقعهم في حيرة وأفشل خططهم وأراهم الطريق للفصل بين هذا وذاك ليسلم الجميع من صداع الرأس
    إن توضيف الدين بسيط وسهل ولكن نتائجه تأتي عادة فاسدة وكارثية

  • Aniani
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 21:12

    و خرفات ليك اخونا عندك غير هدشي علاش دوي

  • R&D-US
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 21:19

    انتم العلمانيون من لكُم مشكلة فهم دينكم الذي ارتضاه الله لعباده. ان الدين الاسلامي ليس كباقي الديانات التي هي فقط للعبادة و مع مرور الزمن و التحريف الذي اصابها انصلخت من التشريع. فعلى عكس الاسلام غزير بالتشريع اكثر من العبادات. و المتأمل في تاريخ الدول الاسلامية, لا توجد دولة علمانية ناجحة حتى و لو فرضت عليها بالسيف مثل ماحصل في تركيا و ما تونس علينا بعيد فاذا ما أعطي الناس نفحة حرية او دمقراطية اختاروا دينهم الذي ارتضاه الله لهم مثل ما حصل في تونس ليبيا مصر و المغرب.

  • بدون مذهب
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 21:26

    أظن إن كثيرا من المسلمين لديهم صورة عن الإسلام لا وجود لها إلا في أذهانهم، يعتقدون أن هناك شيئا عظيما سيحصل حين يحكم الإسلاميون كأن تنزل إليهم ملائكة من السماء تنصب لهم معامل صناعة سيارات وطائرات حتى يقضى على البطالة في البلد، أو أن السماء ستمطر ذهبا لتجنّب المسلمين عناء العمل أصلا ويتفرغوا للصلاة.
    إن صدّق أكثر المسلمين شعار الإسلام هو الحل مع حجم خوائه فلا أرى ما يفسر ذلك سوى إيمانهم بحدوث خوارق العادات في القرن الحادي والعشرين بمجرد انتخاب الإسلاميين الصادقين في إيمانهم والذين لا يُدرى كيف سيعرفهم المسلمون والقرآن ينهى عن تزكية النفس.

  • حمان الخربيقي
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 21:30

    الاستاد عصيد واضح ابى من ابى وكره من كره فهو لاينافق بل يقول الحقيقة ويعطيكم عبرة من دولة اتخدت الاسلام مطية لنصب الدكتاتورية ، لماذا تخافون بل واجهوه بالحجة ، فعلا كل من يختفى وراء الدين الاسلامي فهو يكسب ولو يتامر مع اكبر الطغاة ، الاسلام بريء من هؤلاء بل اصحاب الطرقيات والمذاهب حتى اصبحنا نرى مسلمين يتناطحون فيما بينهم هل هذا كذب ؟ واجهوا الحقيقة قبل ان تنقلب عليكم الامور

  • بوسلام
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 21:59

    "لكن يهمّنا مستقبل بلدنا المغرب الذي عليه أن يأخذ العبرة من أخطاء الآخرين حتى لا نقع في مصيرهم… وبئس المصير."
    خلاصة مهمة ختم بها الكاتب مقالته ولكن أول من يجب عليه أخذ العبرة هم دعاة الأمازيغية الذين يهرولون صوب الصهاينة ودوائر الاستعمار الغربية كما كان يفعل كرنك ورفاقه من الشيوعيين من قبل إلى أن تم تقسيم السودان بدعم من إسرائيل والغرب وبئس المصير.
    المرجو نشر التعليق وشكرا

  • kasparov
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 22:02

    نجحت تركيا اقتصاديا بفضل اسلامييها وليس بفضل علمانيتها.الم تكن تركيا علمانية عسكرية انقلابية على الدمقراطية اكثر من مرة؟

  • Karim Amine
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 22:20

    شكراً الأستاذ عصيد على هذا التحليل الدقيق! لقد كان حسن الترابي، "الإخواني"، دائما مخادعا منافقا مختالا، ثعلبا محتالا، مطبقا مُخْلِصا لِمَبْدإ التَقِيَّة الذي سَنَّه حسن البنا بين أتباعه، بعد أن إستلهمهُ مِن أدبيات الشِّيعة. فَقَد سبق للترابي أن ساند جعفر النميري -الديكتاتور الدموي، رجل أمريكا و إسرائيل في المنطقة، و عَرَّاب هجرة يهود "الفلاَّشا"- بعد أن لبس هذا العسكري جُبة التأسلم و بدأ -زعماَ-في تطبيق شريعة البتر و السحل "السمحاء" بإسم إسلام مزعوم، فصفَّقَ له "الإخوان" كما لو أنَّه عمر بن الخطاب زمانه! لقد إعْتَبَر الترابي نفسه دوما "داهية" سياسي، لكن البشير العسكري، المتأسلم هو أيضا، هزمه بسلاحه و في ميدانه، ميدان التأسلم السياسي وهذا ما يفسر حنق الترابي و خرجته الأخيرة اليائسة!

  • مهاجر
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 22:37

    حتى علمانيي السودان لن يوافقوك الرأي.
    وبما انك علماني وتدعي اقتران العلمانية بالدموقراطية ضرورة، كان احرى بك ان تتوخي الموضوعية وتسمي الاشياء بمسمياتها وتقول ما يلي:
    – ان النميري كان علمانيا حداثيا ظالما فاسدا عميلا للغرب، وان جاره وزميله العلماني الفاسد القومجي الاحمق لم يرقه له فاشعل مسيحيي الجنوب ومدهم بكل الدعم كما فعل مع البوليزاريو للثورة على النميري وتطورت اللعبة وتجاوزت القذافي ودخلت اطراف قوية واوصلت السودان الى هذا الوضع.
    – ولما اشتد عود المعارضة السودانية في الجنوب والشمال، قرر النميري تطبيق الشريعة التي لا يؤمن بها فكان اقلاب الجنرال سوار الذهب المسلم وسلم السلطة بعد 3 سنوات الى حكومة منتخبة وقادت البلاد المتعثرة وبدأت بوادر النجاح.
    – العلمانييون لم يرق لهم نجاح الاسلاميين فانقلبوا باسم الدين على الشرعية ولا زالوا لحد الآن يحكمون رغما عن المسلمين.
    السودان تكالبت عليه قوى خارجية متعددة ولا مجال للمقارنة الا في شئء واحد فقط وهو:
    العلمانيين بعد ان فقدوا كل الشرعية وانعزلوا لجؤوا الى الاسلام ليخرجهم من عزلتهم وانظر كيف اصبح صاحبك لغزيوي داعية اسلامي بعد كفر صريح.

  • احمد المراكشي
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 22:54

    الأستاد أحمد عصيد متمكن من أدوات اشتغاله حقا له خصوم ولكن له أنصار لأسلوبه الإنتقادي المتزن نحترم في الرجل جرؤته ووطنيته الصارخة ونضالاته المجتنعية والأكاديمية يعشق الفكر الديمقراطي الحر حد الثمالة ويقدس هدا الوطن كوعاء يتسع لكل أفكار ومعتقدات أبنائه فمليار تحية لكل رموز وطني…

  • Moroccan
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 22:56

    تــبـّاً لك سائر هذا اليوم .. ألهذا جمعتنا ؟

  • ASAFAR
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 23:03

    تحية وتقدير للاستاذ والفيلسوف عصيد .فنحن معك ومع افكارك النيرة التي تساهم في زرع الوعي من اجل التطور والتقدم .فمزيدا من الصمود امام الجيوش الظلامية الهدامة اصحاب العقول الضعيفة التي تعمل جاهدة في اايقاف عجلة التقدم والتحرر.

  • AGUERZAM
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 23:10

    IL YA QUELQUES ANNEES LE SUDAN ETAIT LE PYS DE REFERENCES POUR LES "FREROS " LES BWAJDAS AU MAROC SEULEMENT LEURS MACHINE DE PROPAGANDE A TOURNER AU DESASTRE CAR LA REALITE VDE CE PAYS PEUT ETRE RESUME EN CE QUI SUIT :i
    DIVISION DU PAYS -GUERRE CIVILE-INFLATION ET HAUSSE DE PRIX -CHAOS ECONOMIQUE ……I
    WAHALOMMO JARRANE BONNE REFERENCE POUR LA"REUSSITE " DES "IS…LAMISTES"….ii

  • حكيم
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 23:21

    تحية الى المناضل عصيد .

    لما دخل الوهابيون الى العراق نهبواوخربوا ولم يبق شيء . تعرض رعاة الغنم

    والماعز الى التهديد بالقتل وخاصة الماعز حيث فرضوا على الرعاة تغطية عورات

    الماعز بقماش او غيره .

    اغرب من الخيال

    التصحر يعادي كل شيء حتى الحيوانات.

    تحية الى احباء عصيد.

  • shafik
    الخميس 12 يوليوز 2012 - 23:45

    حقد وبغض وشخص لا يرى عدوا إلا الاسلام مع أن دولتنا إسلامية بالاسم فقط أما التطبيق فماذا يطبق منه؟؟

    سؤال لكل المعلقين أتحداهم به ,ماذا يطبق من أحكام إسلامية في المغرب؟؟
    هل نحن فعلا دولة إسلامية قولا وفعلا أم منافقة؟

    الشعب مغلوب على حاله لكن لكل شيء راعيه وحافظه: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
    فماذا يحفظ كل راعي فيما وكله الله تعالى؟
    السلطان وكله الله أمر العباد كلها ودينهم وعرضهم ومالهم وكل مسؤول في مسؤوليته والاب في بيته وكله الله مر أهله أيضاً تربيتا تعليما تخليقا ..

    كان الصحابة رضي الله عنهم لا ينامون وهم في شغل بين الابناء وأمور الناس في صدق وإخلاص ومع ذلك يبكي احدهم ويقول لو علمت أن رجلاً واحدا سيدخل النار لخشيت أن أكون أنا هو.

    لكن الان الاغلبية الساحقة بعيدة عن كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومع ذلك متيقنين أنهم سيدخلون الجنة .

  • إلى ـ رقم 43 R&D-US
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 00:10

    يتضح من خلال تعليقك هدا؟ أنك لاتفقه كثيرا في أمور الدنيا نظرا لغبائك وضعف مستواك الثقافي والعلمي!
    والله يصدق فيكم دلك القول بالفعل الدي يقول على امثالك دوو الفكر المتحجر!
    هل يعقل أنك لاتعلم أن جل دول العالم اليوم يحكمها العلمانيون بما فيهم حتى الدول الإسلامية، اللهم الا إدا استثنينا القلة القليلة منهم بالطبع مثل السعودية وإيران والصومال وإلى حد ما السودان.
    الا تعلم بعد؛ بأن العلمانيين هم من يقودون العالم اليوم على اعتبار أن دولهم جد متقدمة في كل الميادين العلمية والإقتصادية والعسكرية! وأظن أن هدا لاينكره اليوم إلا جاهل أو جاحد.
    بينما نعرف جميعا أن الدول التي يقوده رجال الدين هي التي توجد في مؤخرة كل الأمم التي تعاني من شدة الفقر والتخلف والأمية!
    لا أحتاج هنا أن أذكر لك أسماء تلك الدول لأن عموم القراء يعرفونها جيدا.
    الا تعلم أن تركيا هي الأخرى لم تقم لها قائمة حتى انتهجت لدستورها النظام العلماني.
    ألم يصرح بهدا الزعيم اردوغان عند زيارته لكل من تونس ومصر،ونصح بها كدلك الإسلاميون هنالك..
    تبا للتخلف والجهل وللأفكار الرجعية التي جعلت أمثالك لايفقهون في شيء ويجهلون حتى مايدور حولهم!

  • عبد الرحيم أوحميد
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 00:14

    الذي لا يفهمه عصيد ويأبى أن يفهمه هو أن هذا الكون له رب يريده أن يسير وفق نظام محكم نظام خَلقي كوني تكفل هو بتسييره وفق سنن وظواهر كونية كسير الشمس والقمر والليل والنهار…ونظام تشريعي من خلال أحكام ثابتة جاءت إلى البشر عن طريق الوحي. والنظامان متكاملان إذا اختل أحدهما اختل الكل وذلك التكامل منه مايدرك ومنه مالايدرك والنظام الأول لا يختل وأما الثاني فموكول إلى الارادات البشرية ولهذا يمكن أن يختل ويمكن أن يؤذي النظام الآخر بقليل في الجزء المشترك كالفساد المؤدي إلى دمار الطبيعة والتصحر ونظير ذلك. ولما كان الأمر كذلك فالوحي عند المسلم مقدس ويجب أن يشمل جميع مرافق الحياة إلا ما ساغ فيه الاجتهاد فجائز فيه الخطأ ولا أحد يدعي أن الاسلاميين لا يخطئون ولكن الاسلام بريء وبقدر أمانة المسلم وكفاءته وإيمانه يقترب من الصواب وإذا ضعف فيه إحدى هذه الصفات يبتعد من الحق. من هنا فمشروع الاسلام مشروع كامل معصوم متزن موافق للمعقول والعلم والحكمة وما خالفه كتوصيفات عصيد هذا سفسطة وهوى النفس وتفاهات لا توافق العقل ولا الحس، فكر سقيم وأجوبة عليلة وعبث بالغ وأفعال العقلاء تصان عن العبث أرجو عصيد أن يقرأ هذا

  • محمد اسبانيا
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 00:32

    المغرب 60 عام كيحكموا فيه العلمانيين والعسكر مادا حققوا للبلاد سوى التخلف بكل اشكاله …نهبوا البلاد طولا وعرضا انهارت الاخلاق والمبادء …التعليم تحت الصفر الرياضة تحت الصفر البنية التحتية تحت الصفر.. قبل ان تتكلم عن بلدان غيرك تكلم عن بلدك وقبل ان تتكلم عن الاسلاميين في بلدان اخرى تكلم عن علمانيي بلدك …ولمادا لم تاخد تركيا واسلاميوها كيف ساقوا البلاد الى الازدهار في سياق ديني ..انتم لاتتكلمون الا على طالبان والقاعدة كمثال للحكم ونسيتم الاخوان المسلمون والتنظيم المحكم والشعبية التي يمتلكونها اكثر من 75 في المائة. راجع اوراقك يا علماني واعلم علم اليقين المغرب والمغاربة مسلمون وسيظل الاسلام وشرع الله هو السائد ولنا موعد

  • اطلســــــــــــــي
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 01:07

    عجبت لهذا العصيد و الله انه لا يعرف السياسة و دلئما يحاول قلب الحقائق، لعلمك من الذي يزرع الفتن في السودان هم بني غرب الذي انت مهووس بهم، الغرب يا عصيد هو سبب كل مشاكل العالم، الغرب المادي المتوحش هو سبب كل الصراعات، و على فكرة عمر البشير لا هو يحكم بالاسلام و لا بغيره انه فقط يلعب دوره كباقي رؤساء الجمهوريات، و يأخد عليها الدفع بالدولار، اما الاسلام الذي لا تنفك في الهجوم عليه هو بريء من امثال البشير، و في الاخير ختمت بلعبتك القدرةو قلت{لا يهمنا مصير الترابي وأمثاله من المقامرين، لكن يهمّنا مستقبل بلدنا المغرب الذي عليه أن يأخذ العبرة من أخطاء الآخرين حتى لا نقع في مصيرهم… وبئس المصير.}و الله انك حمت و حلقت فسقطت شر سقطةٍ، انصحك ان ترجع الى الابتدائي لتبدأ من جديد في دراسة عواصم الدول الاسلامية و حتى خرائط دول افريقيا و عدد سكان دول المغرب العربي.أنـــــــشــــــــروووا

  • احمد
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 01:28

    قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون

  • mohamed spain
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 01:31

    السلام عليكم
    لماذا تقولون لهذا الانسان ''سيد…''
    لا يجوز ولا يليق تسميته سيد…
    لم اكن أدري أن أمثال هؤلاء موجودون في البلدان الاسلامية
    هل تعرفون لماذا طغى هؤلاء العلمانيون وذلك لغياب سلطان الدين هؤلاء أمنوا العقوبة رضي الله عن سيدنا عمر لو كان موجودا لعلم هؤلاء معنى الاسلام وصلى الله وسلم على مربي ومعلم عمر

  • zouhair
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 01:58

    لماذا لم تدكر الأنظامة العلمانية في مصر و تونس و الجزائر و المغرب
    ماذا أعطى لهذه البلدان غير الدل و المهانة و التحقير و التجويع …

  • marocain1
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 02:35

    عرفت بعض السودانين والله إني لتخجل لمناقشتهم في أمر الدين ،أناس تخجل لعربيتهم الفصحى التي هي أحسن ألف مرة من اللغة الركيكة التي يكتب بها عصيد ،من الأحسن لعصيد أن يهتم بأحواش والأغنية الأمازيغية …ويقرأ كتب المختار السوسي ،أما الإسلام فيلزمك طريق طويل لتعرفه و قبل أن تنتقده …الله يهديك

  • سيد يوسف
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 05:40

    ألا بئس المصير للمثقفين طراطير..

    تشغلون أنفسكم ياأيها العلمانيون المستبدون دوما بالتنديد بالإسلاميين وبأفاعيلهم كيف ما كانت… هكذا أنتم ظاهرة صوتية: صراخ وهياج لا ثمرة له… ضجيج بلا طحين، صوت دونما فعل…

    كثيرا ما سألت نفسى لمَ يعمل علمنيوننا ضد شعوبهم يسومونهم سوء العذاب؟ لم يتفقون على الاستبداد؟ لم يصادقون بنى صهيون أكثر مما يصادقون بنى وطنهم؟! إنهم لو تخندقوا مع شعوبهم لقرت أعينهم – لولا أن يتشنج الحمقى- ولكنه الغباء.

    ولقد صدق الواقع فقد رأينا كيف يخذل الغرب عملاءهم – ولا جرم فما رفع امرؤ قدر غيره وهو لا يستحق إلا نال منه ازدراء وإهمالا- وغدا نرى ما يفعل الأسياد بالعملاء كما فعلوا من قبل مع غيرهم فما يزال بعضنا يذكر كيف انقلبت أمريكا على نوريجا حين ألقت به فى السجن ، ورأينا موبوتو حين لم يجد مكانا يعالج فيه أو يلجأ إليه أو حتى يموت فيه، وما شاه إيران وماركوس عنا ببعيد.

    إن تعرية الظلم والظالمين والمستبدين – والبلهاء الذين يدافعون عنهم دون أن يشعروا: يدافعون عنهم بغباء مفرط – تجعل الأسوياء كلهم أو بعضهم يتوارون خجلا، أما وقد صار وجه أشباه الزعماء هؤلاء – وأعوانهم …

    سيد يوسف

  • مهاجر
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 06:26

    بعدما قرات هذا المقال الضعيف رجعت بي الذاكرة الى عهد الصبا ,عندما كنت تلميذا اكتب الانشاءات.كنت دائما اخوض في موظوع ما ,وفجاة وبسرعة البرق ولغرض المقارنة والقياس اربط كل ما حررتة بموضوع اخر بعيد منه كل البعد ليفي بغرض الموضوع المطلوب.
    هذا ما فعله عصيد . بدا بالسودان وفي اللحظة الاخيرة حط رحاله بالمغرب كالتلميذ الذي حول موضوع ركوب الطائرة بسقوط هذه الاخيرة كي يعود لوصف الحديقة التي لايوجد في خياله الا هي.
    ارفع من المستوى يا استاذ عصيد فانت لست تلميذا .

  • المغربي
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 09:56

    قل أعود برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس اللدي يوسوس في صدور الناس من الجنة و الناس . ًً اللهم أنا نعوذ بك من الشياطين ومن همزاتهم و ان يحضرون

  • مغربي حت النخاع
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 11:13

    واقول للاخ صاحب المقال رقم 30 انت حر في علمانيتك و لست حر في فرضا على الاخرين
    نعتز بهويتنا الاسلامية شئتم ابيتم

  • سعدون انفيف
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 11:21

    من فترة وجيزة تتبعت مقالات الاستاذ عصيد عن كتاباته حول الامازيغية وطروح حولها ومقارباتها لهذا الموضوع فوجدت الرجل مخبولا ضيق العطن، لا يستفيق الا على دقات اكناو او تالونت، ولا يعلم ما يدور في راسه، ولا ما يجول في خاطره.
    الك حق توكيل منا نحن الامازيغ حتى تتحدث باسمنا وعما نريده لامازيغيتنا اليت تشوهت بوجود خفافيش امثالك لايصيدون الا في ظلمة الليالي الكالحة، ما مقارباتك الا سذاجة ممن يوظفك لتغيير مسار الامازيغ وايتلاعهم في بالوعة الخوف، واقحامهم في عالم التيه والتخبط.
    عفن ونتن يرشح من كتاباتك حول الاسلام، ولا هم لك الا توشيه الاسلام ولا اقول الاسلاميين، لان مشكلتك مع الاسلام الذي يقيد حريتك التي تريد ان تسوقها في عالم الامازيغ الانقياء الاتقياء، عفنك تطرحه قبائل الاحرار من بيني امازيغ في أَمْدُّوزْ -ملقى النفايات عندنا معشر الامازيغ-.
    وهذه مشكلة بين علمان، وقد انفت من قراءة اسمك على اي مقال واتجبن حتى رؤيته لان طرحك للمواضيع سفساف من القول وهجلا لايليق بالمثقف الذي يحرتم نفسه ان يضيع فيه ثواني بله دقائق، والله يتوب على من تاب.

  • le fils de l' ombre
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 12:20

    Mr Aassid n'est pas contre les religions. Il est contre leur manipulation pour l' asservissement de l etre humain que Dieu a cree avec sa dignite et sa liberte. La PAIX SOCIALE ET LA PROSPERITE ne se construisent pas sur le sable mouvant des interpretations religieuses mais sur les droits communs de tous les etres humains. L' histoire est temoin.

  • سوسي امازيغى حر
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 12:28

    عصائدك يا عصيد تجعلني اخجل حينما يعرف انني سوسى امازيغ او مغربي.
    فالامازيغ يا عصيد اكثر تشبتا بالاسلام الا من كفر وتولى فسيعدبه الله العداب الاكبر.

  • سعاد
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 13:53

    الاسلاميون بدأوا ينتقدون نتائج اعمالهم ..
    فمتى يبدأ العلمانيون انتقاد دعوتهم للفاحشة ؟؟
    متى ينعتقون من دوابيتهم؟
    متى يصبحون إاحرارا كما ولدتهم أمهاتهم؟؟

  • R&D-US
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 15:04

    الى رقم 56 لماذا هذا السب و الشتم, انت الذي لا تفقه في ما يدور حولك و تجهل بآمور دينك و دنياك ا تدري من يحكمك اليوم؟ تحكمك سيدتك الولايات المتحدة التي يتولاها في غالب الاحيان الجمهوريون والذين هم موالون لكنائسهم و يطبقون بالحرف الواحد كما فُعل في الحرب على العراق. اتدري من يحكم الجمهوريون ؟ تحكمهم سيدتك اسرائيل التي تسمي نفسها الدولة اليهودية العضمى. ادن من يحكم العالم ؟ اليهود وهل تعلم ان اليهودية اسم ديانة وليست اسم مكان او جماد. انا اقول لك هذا من خلال اقامتي بالولايات المتحدة زهاء 20 سنة و ليس عن فراغ فقد شاركتهم في جميع ميادينهم و منتدياتهم و علمت حقيقتهم. اخيرا اقول لك لا تخجل من دينك فإنك على دين الحق.

  • سيمو سيمو
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 15:39

    أ سي عصيد عدو الخونجية الحقيقي هو التغيير الذي يحدثة
    العلمانيون الحقيقيون في الدول المتقدمة والذين يعملون ليلا نهار على كشف اسرار هذا الكون.
    عالمنا اسي عصيد ، معالمه تتغير في كل ثانية وما يشهده العالم اليوم ليس الا بداية لغدا لا أحد يستطيع ان يتكهن كيف سيكون .
    هناك حقيقتان مؤكدتان؛
    الاولى هي أن في السنوات العشرون المقبلة بفضل الاكتشافات العلمية في مجال الميكنيك الكمية و النانوتيكنولوجيا و الهندسة الوراثية ..الخ
    سيصبح العالم اكثر تطورا وهذا سينعكس على حياتنا اليومية في كل المجالات حتى التي يعتبروها الخونجية ثوابت .
    الحقيقية الثانية هي ان التيارات الاسلامية لن تستطيع ان تتكيف
    في واقع عالم الغد و عليها إما التصدي لكل ما هو تقدمي و الانغلاق حتى تضمن بقائها ، ولما لا اللجوء الى العنف اذا اقتضت الضرورة الى ذلك. وهذا مستحيل حدوثة لان العالم اصبح قرية صغيرة و الكل يراقب الاخر.
    أو الخيار الاخر ، ترك الامور الدنيوية لاهلها و الابتعاد عن السياسة كما هو معمول به في كل الدول المتطورة

  • retr,
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 19:19

    يااستاذ عصيد لقد شرع الترابي في تحالفاته السوريالية قبل العصر العمربشيري لقد افتتتحها بتحالف مبارك مع النميري في الوقت الاضا في كانت ابرز منجزاته اعدام المفكر محمد طه

  • الصديق
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 20:02

    ياستاذ عصيد كفاك من تطميس الحقائق ان الواقع يفنذ ما تدعيه بشكل عام .لأن فشل الاسلاميين لايعني فشل الاسلام بحيث أن الأشخاص الذين يصطلح عليهم بالاسلاميين أو الاسلامويين ما هم الا اناس يجتهدون في اطار الاسلام ,فان هم أصابوا فلهم أجران وان هم اخطؤوا فلهم اجر واحد مهو أجر الاجتهاد.

  • Casablancais
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 23:43

    ومن قال أن السياسة ليست من الدين، بل دين الإسلام فقط هو الذي يصلح السياسة، فليس في ديننا فصل، قد يكون صحيح فصل دين محرف عن السياسة بعد طغيان من يدينون به كما حدث مثلا في أوربا بعد طغيان الكنيسة التي جمدت العقل، لكن لا يصح على دين الإسلام لأنه الدين الحق الذي يضمن للإنسانية سلامتها ورقيها وسعادتها ويتوافق مع العقل ولا يتعارض معه في شيء. بل نجد أعضم الساسة على مر التاريخ كانوا فقهاء ينهلون من أحكام الدين ويحكمون بالعدل.

  • خالد من انفا
    السبت 14 يوليوز 2012 - 06:39

    تحياتي الحارة الى كل المعلقين أحباء الاستاذ المتنور الديموقراطي الغيور عصيد

  • agoulide
    السبت 14 يوليوز 2012 - 09:32

    مرة اخرى يتهم المستحوذون على الإسلام على الرئ ويتهمون الكاتب بالحقد على الدين مع ان المقال يبين فقط تناقض اولئك الذين يدعون الدين ويستغلونه في السياسة ….
    لعجب ان يجد لكل من الترابي والبشير من يدافع عنهم ولكل بعيدون كل البعد حتى عن الإسلام ولكل يعرفون ذلك ،لكن بدل ان يجيبوا على الاسئلة التي وضعها الكاتب في المقال ،بدؤوا يتحدثون عن الإيمان العميق للشعب السوداني ويتهمون الغرب بكل مآسي هذا الشعب مع تجاهل ما قام به هذا الحاكم المتهور من تطبيق الإسلام على الجنوب وحربه القذرة على كل من طالب بحريته …
    شكرا للاستاذ عصيد هؤلاي يدعون انهم هم الإسلام وهم الدين وهم الحق فلا غرابة ان تسمع هذا النوع من التهور

  • خطأ اللادينيين
    السبت 14 يوليوز 2012 - 15:45

    العلمانيون لا يصدقون بالأديان، يحسبون أن الأديان هي نتاج فكر بشري، وهم بهذا المنطق يسيرون نحو الإلحاد واللادينية، أكثر العلمانيين يحاولون إسقاط التجربة الغربية على المسلمين، كمحاولة قاصدة أو غير قاصدة لنقذ أحكام الدين الإسلامي كأي حكم بشري وكسير على الطريق اللاديني الأوربي. وهذا هو الخطأ الجسيم الذي سقط فيه علمانيو المغرب بكل أطيافهم. فدين الكنيسة الذي انتفظت عليه أوربا لحقه كثير من التحريف، أما الدين الإسلامي فلم يلحقه أي تحريف في نقله لنا جيل بعد جيل، فالقرآن الكريم لم يخرم منه حرف واحد، والسنة النبوية نقدر أن نميز فيها بين الصحيح والضعيف و الموضوع، غير أن إتباع المصادر الصحيحة للإسلام هو الحل في كل زمان ومكان…أما اتباع الأهواء والظنون فلا يمكن أن يحسن أوضاع الفرد ولا حال المجتمع في شيء. بل سيجني تلك الأهواء على جيل بحاله.

  • achibane
    السبت 14 يوليوز 2012 - 16:29

    اسمعوا يا أ بنائي ,الأس عصيد وأنا الدي أخاطبكم نحن على مشارف60 من عمرنا,لدينا تجربة واسعة في الحياة من داخل وخارج السجون, واجبنا أن نعرفكم بتاريخنا وأسراره لأن مهمة المناضل وليست مهمة الأحزاب الانتخابية والمتنافسين على الحقائب الوزارية.لاحظت من التعليق الاول إلى غيرها كلها تعبر عن توجه واحد وهو رفض العقل.انتم في مرحلة التكون لدلك أنتم ملزمون بفتح ادانكم وطرح التساؤلات من اجل أن تفهموا أولا,لمادا تخافون من العقل وتكتفون بالا صولي الاعمى.أنا أعرف السبب لكن سأنتقل إلى عصيد والاسلاميين سواء كانوا في السودان أوالمغرب.فالنظام العروبي الاسلامي نظام واحد يعتمدايديولوجية العروبة والاسلام في الحكم كاساس للدكتاتو والاستبداد والدكتاتو العرو الاسلا واحدة مند الا مويين إلى اليوم تجمعهم ما يسمى بالجامعة العربية تلك الجامعة التي تنفد أجندة قمع شعوبها وتبادل المناضلين فيما بينهم بدعوى الارهاب.النصيحة دائما افتحوا اادانكم واسمعوا وعوا واسألوا ولا تنتقدوا اباءكم حتى تتمكنوا من المعرفة العلمية والتاريخية.عصيد أعطاكم فرصة للتعرف على التاريخ السياسي للسودان مجانا ودور الإسلام في صناعة الدكتا باسم الشع

  • medboo
    السبت 14 يوليوز 2012 - 17:15

    واخا تطيرو لسما وتنزلو لارض راه العلمانية حي الحل والدين مسألة شخصية وحقوق الانسان والديموقراطية مبادئ كونية ماكاتقبلش التجزيء .بطبيعة الحال هاد الهدرة ماغادي تفهموها حتى تجربو هادا الوهم ديالكم من بعد أجيال ومآسي .ربما منين غادي تفهمو غادي يكون c'est trop tard

  • abou muslim
    السبت 14 يوليوز 2012 - 17:53

    الكره و الحقد باد في كلماتك تجاه الاسلام و المسلمين
    كان الاسلام و لم تكن انت . وهاانت في عمرك القصير تعادي ما لا طاقة
    لك به. دين الله و ما ادراك ما دين الله.تكفل الله باظهاره على الدين كله
    و الله غالب على امره و لو كرهتم يابني علمان
    حسبك يا عصيد ما انت عليه من الضلال . فاكتب ماشئت فانه عصر تكلم
    فيه الرويبضة..الرجل التافه يتكلم في شؤون العامة
    مت بغيظك فربنا تكفل بحفظ ديننا و الحمد لله رب العالمين و السلام على من اتبع الهدى

  • فهل أنتم تعقلون!!
    السبت 14 يوليوز 2012 - 22:59

    ياعلمانيين لادينيين، نحن نحب الدين الإسلامي حتى النخاع، تسموننا إسلاموين والله سمانا مسلمين، حسدتم فينا حتى التسمية…إذا أردتم أن تلهونا عن إتباع شرع الله، فلن تستطيعوا، فالعقل الذي أضلكم الله به، هو نفسه الذي نعبد الله به لأننا شهدنا شهادة التوحيد ورضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبحمد صلى الله عليه وسلم رسولا ، وعلمنا يقينا أن العزة في ديننا وأن كلمة الله هي العليا وأن الحياة الدنيا التي تقدسونها وتذبون عنها لا تسوى جناح بعوضة، ما الذي يمنعكم أن تكونوا مؤمنين بالله والدار الآخرة، هل سيغشاكم الظلام قهرا أم ستضيعون متاع الحياة، أم ماذا؟ كذبتم بقول الأمين الذي لم يجرب عليه كذب قط، وصدقتم بالقيل والقال..فهل أنتم تعقلون!!

  • Amazigh Muslim
    السبت 14 يوليوز 2012 - 23:39

    المواطن السوداني العادي دو فصاحة يقل امثالها في اللغة و الدين.

  • هند عمرو
    السبت 14 يوليوز 2012 - 23:51

    ما عليك يا استاذ عصيد إلا ان تشكل حزبا سياسيا لتعرف وضعك وقيمة افكارك الحداثية المتنورة عند المغاربة ..
    وهي نفس افكار حزب النهج والعمالي و

  • المغربي
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 01:37

    ان أيديولوجية العلمانيين المتعصدين لا تختلف عن ايديولوجية قريش المتعصبين في الجاهلية الا في نقطة واحدة : في الجاهلية كان العرب يقتلون بناتهم مخافة على شرفهم وعلمانيو المغرب يربون بناتهم على مبدا الحرية الجنسية و يحكى ان احدهم رضيها لابنته و أخته …. على فضائية ليشهرها للعالم كله . اما الباقي فلا خلاف فيه كالزنى و الفواحش و الخمر و الميسر و لحم الخنزير و إفطار رمضان جهارا وووو سبحان الله علمانية الجاهلية في القرن 21.

  • عبدالله العثماني
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 12:18

    الى صاحب التعليق80 اولا العمر ليس حجة لاعطاء الدروس ولا السجن ولا النضال انما الذي يقدم الدروس العالم والدارس ,ثم ان العقل خادم للنص ,اذاكنا نخوض في احاديث الدين .اما في غير ذلك من العلوم الرياضية …الخ فالعقل هوالسيد يعلو ولايعلى عليه وتمجيدك للسيد عصيد وانه عرفنا بتاريخ السودان دليل على جاهزية الاحكام ومقال السيد عصيد فقير الى ابعد الحدود ,فهو لايمدنا بمادة تاريخية علمية ولم يستطع ان يقدم تحليلا علميا ,بل جاء بمقارنة فجة يطبعها الارتجال ,

  • ابو سارة
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 15:07

    منين الدين او الإسلام هو السبب فالتاخر علاش ايران وصلت لما وصلت إليه وعلاش الدول العلمانية وهي الاغلبية الساحقة ظلت متاخرة ؟؟؟؟
    فهمنا ولكن بدون لف ولادواران

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 5

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 9

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 7

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري