عنصرية الغرب ومحاولة محو ثقافة الآخر (2/5)

عنصرية الغرب ومحاولة محو ثقافة الآخر (2/5)
السبت 28 يوليوز 2012 - 06:05

بدأت بتصحيح مساري، فرتبت أولوياتي، فكان لا بد من فك رموز الألغاز وإعادة النظر في مبادئ فلسفة التنوير. بدأت بفحص الركائز التي تقوم عليها الثقافة الغربية لاستكشاف الحقائق والتعرف على بعض الوقائع التاريخية.

وعند النظر إلى الأسباب الحقيقية وراء الغرب، سواء ضد العرب والمسلمين أو الأقليات الأخرى، نجد أن هناك العديد من العوامل السياسية والثقافية والاجتماعية التي لعبت أدوارا متباينة الحجم والتأثير في تغذية الحركة العنصرية في أوربا، فلمست حقيقة عجيبة وهي أن ثقافة التفوق العرقي الغربي وتميز الجنس الأبيض تستقي مادتها من الإغريق وتستثني غيره، كما اكتشفت أن هذه الثقافة قامت على الهيمنة والخراب وأسهمت في صناعة أوربا والغرب الحديثين.

وفوجئت بمساندة كبار المفكرين الأوربيين لموجات الاستعمار الذي اعتبروه هدفا ساميا لأنه ينشر الحضارة بين الشعوب الأخرى في مختلف قارات العالم. فعكفت على دراسة جوزيف كبلنج والكونت آرثر دوغوبينو، أصحاب النظريات العنصرية وتفوق الجنس الآري. ودرست عن كثب فكر فريدريك نيتشه وآرثر شوبنهاور ومونتيسكيو وماكيافيلي ونظريات داروين وأرنولد توينبي وروجي غارودي. وكلما تعمقت في الحفر ظهرت لي بعض التجاوزات، وسرعان ما وضعت يدي على الحقيقة عندما اكتشفت المؤرخ الفرنسي بيير شوني Pierre Chaunu، عندها بدأت الصورة تتضح شيئا فشيئا. حملني هذا المؤرخ إلى عالم برتلميو دولاس كساس والمفكر الأمريكي ويليام دوبوا وآخرين. اهتززت من الأعماق حين اكتشفت تفرقة هذه الحضارة العنصرية وبربريتها، وتلمست أن أوربا أسيرة وعي شقي، ببربرية الغزو والاستعباد. وأصابتني مشاعر الإحباط حين تحسست أن هناك تفاوتا عجيبا على أرض الواقع، ورغم ذلك لم أرد أن أصدق ذلك وقلت مع نفسي إنه افتراء وحقد على حضارة إنسانية متميزة. لكني كلما تقدمت في البحث اكتشفت المزيد من المأساة، وبدأت تنتابني الخيبة والحيرة، وشعرت بأني أصبحت مثل نخلة عبد الرحمن الداخل التي تناءت بأرض الغرب عن بلد النخل. اكتشفت أن من أبرز أنواع التناقض بين أقوال هذه الحضارة أناسا أو مفكرين مصابين بنوع من المرض الثقافي، ظنوا معه أنها تمثل القيم الإنسانية التي يجب على كل الأمم أن تحذو حذوها وتؤمن بها وتطبق مقتضياتها، بل وهي المعيار الذي تقاس به إنسانية الأمم ويُحدد على أساسها التقدم أو التخلف. ويعتبر الرائد الأكبر للنظرية العنصرية الفرنسي آرثر دوغوبينو Arthur de Gobineauالذي وضع مؤلفا بعنوان: “بحث في عدم التساوي بين الأجناس البشرية” عام 1853، وتتلخص نظريته في أن “الاختلاط بين الأجناس الراقية والأجناس السفلى هو السبب الرئيسي في تدهور حضارات أوربا السابقة”! وكان فكر دوغوبينو هو الأرضية المشتركة الأساسية التي قامت عليها النظرية العنصرية للفكر النازي في ألمانيا حتى إن هتلر كان يقرأ كتاب دوغوبينو كل ليلة قبل الخلود إلى النوم.

هكذا ولدت فكرة الجنس الآري المتفوق في ألمانيا، وتحولت معها العنصرية إلى مسألة عادية في المجتمعات الأوربية، فظهرت”الفاشية” في إيطاليا، وتبعتها حركات عنصرية أخرى في بريطانيا، وترتب ما ترتب عنها من خراب ودمار وحشي قلما شاهدته الإنسانية!

جنة عدن

طلّقت أوربا بسبب الإحباط الناتج عن اختلاف الواقع عما تخيلته، وغادرت فرنسا التي لفظتني كالنواة وضايقتني بعنصريتها المريرة المزرية، حاملا في روحي الأفعال الانعكاسية، متوجها نحو أمريكا حيث البحث عن الأمل الضائع، وحيث غربتي الثانية، وحيث سأعيش تجربتين مختلفتين على ضفتي المحيط الأطلسي. حلقت بنا الطائرة ليلا على علو خمسة آلاف قدم فوق سماء مدينة نيويورك، أكبر مراكز الصناعة والتجارة والمال والنفوذ في العالم، وذهلت لبحر الأنوار المتلألئ الذي كان يغطي المدينة، وحطت الطائرة أخيرا في مطار “جون كيندي”. تفحص الموظف بقسم الهجرة وثيقة جواز سفري بدقة وعناية فائقتين، وقلب الصفحات مرارا وتكرارا وكان يسألني أسئلة دون النظر إلى وجهي.

شعرت بالاحتقار عندما سألني: أين يوجد المغرب؟ وانهال علي بأسئلة أخرى أغضبتني وتقزز منها قلبي. ولم أتمالك نفسي عندما سألني: لماذا أنت قادم إلى أمريكا؟ لأن أمريكا بلد الحرية والديمقراطية، أجبته! إحترس وانتبه يا فتى لأننا لا نمازح هنا، أجابني. يجب عليك أن تجيب عن الأسئلة بدقة، وحملق في وجهي على طريقة كلينت إستوود العدوانية المعهودة في أفلام الكاوبوي، ربما لإظهار فحولته أو سلطته. أجبته عندها بأني أعاني من صعوبة التواصل معه باللغة الإنجليزية. فأحضر لي شابا لبنانيا يتكلم الفرنسية. شرحت للشاب الذي كان يشتغل مساعدا لإدارة الهجرة الأمريكية أن هذا الموظف يضايقني بأسئلة غبية وسألته بدوري: ما هي مشكلة هذا الرجل؟ أليست أمريكا جنة عدن التي ينعم فيها الجميع بالحرية والطمأنينة؟ عندها أجابني الشاب اللبناني بالعربية: أنت غلطان! وحاوَل تهدئتي، لكن الغضب استهلكني كما تستهلك النار العشب. كاد يكلفني انفعالي هذا رفضي دخول أمريكا وتسبب لي في ثلاث ساعات من التحقيق الدقيق، وقد كبرت دائرة المحققين إلى ستة أشخاص.

هدأت بعض الشيء وقلت لهم: لا تجعلوني عبرة مرتين، كل قلوب الناس جنسيتي فلتسقطوا عني جواز السفر. أنا قادم إليكم بحثا عن ولادة جديدة عسى أن ألج إلى المستقبل. فأجابني أحد المحققين: ما أجمل هذا الكلام! هل أنت شاعر؟ قلت له: إن هذه الكلمات ليست كلماتي لكنها كلمات شاعر عربي كبير اسمه محمود درويش. هز المحقق رأسه في حركة توحي بعدم معرفته بالرجل، فقلت له إنه رجل فقد أرضه وتسكع في العالم بحثا عن منصف، لكنه قوبل بالرفض!

هذه هي الأسئلة التي تعرضت لها مع هؤلاء المحققين، وأسئلة أوقح منها ستنهمر علي لاحقا عندما ذهبت للحصول على الجنسية الأمريكية قبل أحداث سبتمبر 11، 2001 بكثير. سألتني المحققة بغتة، هل سبق لك أن كنت إرهابيا أو شيوعيا أو بائع مخدرات؟ وسيتكرر المشهد نفسه مع أستاذي في الجامعة والمشرف على بحثي حين قرأ ما كتبته عن العنصرية الأمريكية تجاه السود. كتبت أن الأمريكان البيض غير منصفين في حق هذه الشريحة الهامة التي لعبت على مر التاريخ، وما تزال، دورا هاما في بناء المجتمع الأمريكي، ومع ذلك مازال يُنظر إلى الإنسان الأسود على أن نصفه حيوان ونصفه بشر؛ فقامت القيامة واستدعاني أستاذي إلى مكتبه. وعند وصولي، كانت بواعث الغضب واضحة على وجهه وكان في حالة غليان وهيجان نفسية احمرت معها وجنتاه وتطاير البصاق من فمه وقذفت عيناه الشرر، أدركت معها أني في خطر وأن الفأس ستنزل على الرأس. فصاح في وجهي، بعدما طلب مني الجلوس: إن كنت تعتقد أننا عنصريون فما رأيك في ابن خلدون الذي ينعت السود ب”الحراطين”؟ نطق هذه الكلمة الأخيرة بالعربية، فأجبته بأن مشكلتي ليست في التسميات ولكن في التعامل والفعل. فانزعج لهذا الرد وانهار علي بكلام الفضيلة والقيم المثالية الهيجلية، دون جدله، حاول من خلاله تأديبي وتهذيبي، وشرح لي قواعد وأخلاقيات وسلوكيات الجامعة المؤسسة لهيبتها، والتي يجب احترامها، قبل أن يختم بأن جامعة “أوهايو” لم تمنحني منحة دراسية لكي أشتمها، وطلب مني الانسحاب.
كنت أعتقد مع نفسي، على حد سذاجتي، أن أمريكا ضامنة للحريات الأكاديمية والحريات العامة بغض النظر عن اللون أو الجنسية أو الدين أو التوجه الفكري أو الخلافات الإيديولوجية، لكنني سأدرك فيما بعد أني “غلطان”. وبعد يومين أو ثلاثة، تلقيت الخبر السيئ الذي نزل علي كالصاعقة. تقول الرسالة: “لقد تم توقيف المنحة الدراسية عنك، وإذا كنت ترغب في إتمام دراستك في الجامعة فعليك أن تؤدي مصاريفك بنفسك”. لم تشرح الرسالة سبب التوقيف، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن التعليم في أمريكا ليس مجانا وأن تكاليفه باهظة. ورغم تأزمي النفسي بسبب هذا الموقف القاسي من طرف الجامعة، أريد أن أدلي بهذه الشهادة عن صدق وأمانة، وهي الحقيقة الكاملة التي أحملها في قلبي وروحي إلى اليوم: إني أحب أمريكا البلد، وأحب شعبها أكثر لأنه قمة في الذوق والتعامل الحسن مع الآخرين وطيب ومتسامح، ويتميز بالكرم الذي لم أشاهده في أي بلد آخر!

‫تعليقات الزوار

19
  • salassib alaouin
    السبت 28 يوليوز 2012 - 06:47

    الصواب يطلب بالضرورة الصواب و المعرفة تفتح بالضرورة و النتيجة البدهية-النسبة الى فعيلة هي فعلي ومديني استثناء لأنها خصت مدني بالمدينة المنورة نسبا إليها-لمعرفة هي فتح معرفة أخرى و للإنسان طاقات لا يستعمل إلا القليل منها أفلا ترى أن للغة الصينية حوالي عشرة ألف من الرموز يتعلمها الطفل الصيني في السن التي يتعلم فيه الطفل الأروبي أو العربي…لغته…؟ أليس هدا بدليل من بين أدلة أخر على عدم استعمال هويتنا لطاقاتها البشرية بالشكل الكافي؟
    ألم تبلغ الأمة الإسلامية أعلا مراتب التقدم و الحضارة و الثقافة في زمن ليس بالقصير؟ ألم تر و تلمس و تقرأ سيدي ما أخد عن علمائها في شتى العلوم؟
    ألم تعلم بعد بأن العقل البشري يلتقي مهما اختلف العرق في قوالب فارغة تملأ بالمعرفة و الدراية عبر الإكتساب و القلم ؟
    و لن أطول عليك سيدي و أرجو أن تتفق معي إن قلت لك المفكر يحترم المفكر و يقدره و العرق الواعي و المتحضر يحترم العرق الآخر و خصوصا إن كان نده أو يعمل جاهدا للوصول إلى مستواه و في ا لمعارف و العلوم و التقدم فليتنافس المتنافسون من أجل رفاهية و سلم العالم.

  • سارة
    السبت 28 يوليوز 2012 - 06:48

    في العالم الذي نعيش فيه هناك نوعان من البشر : نوع يعمل بما أوتي لنشر المحبة والاخاء والسلام بين بني البشر ونوع يعمل كل ما في وسعه لنشر الكراهية والحقد و إشعار نار الحرب

  • Moroccan American
    السبت 28 يوليوز 2012 - 07:24

    I don't think what he said is true, America has a back president, and we in morocco still can give our kids Amazigh names….

  • لا تذهب اليهم اذن
    السبت 28 يوليوز 2012 - 10:34

    عنصرية الغرب ومحاولة محو ثقافة الآخر
    هي نفسها عنصرية القومجيين العرب و محاولتهم محو ثقافة الامازيغ.
    و هي نفسها عنصرية اليهود و محاولة محو ثقافة فليسطين و تهويدها …

    على الاقل انت تعاني من عنصرية الغرب في عقر دارهم لانك انت من ذهب اليهم , اما نحن الامازيغ فنعاني من هذه العنصرية في عقر دارنا , و ثقافتنا و لغتنا تتعرض للطمس في عقر دارها .

  • national
    السبت 28 يوليوز 2012 - 10:48

    عنصرية العرب ومحاولة محو ثقافة الامازيغ

  • سال المجرب
    السبت 28 يوليوز 2012 - 11:36

    و هل هناك اكثر من عنصرية العرب؟
    هل تعرف ان المغربي في الغرب يمكنه الحصول على الجنسية مع حق الحفاظ على جنسيته المغربية بينما في الخليج العربي المغربي مجبر على التنازل على جنسيته علنا امام القاضي.
    هل تعرف ان المولود في اوروبا من ابوين اجنبيين يحصل على مباشرة على الجنسية, بنيما المولود في السعودية لا يملك حق الحصول عليها حتى يبلغ سن الرشد.
    هل تعرف ان المغربية في الغرب اذا تطلقت من زوجها الاوروبي بعد 5 سنوات تتمتع بكامل حقوقها كمطلقة كاي مواطنة فرنسية رغم انها لا تحمل الجنسية و اذا تطلقت باطفال يتمع اطفالها بكامل الحقوق و المساعدات الاجتماعية منها السكن مجانا و راتب شهري حسب عدد الاطفال= بينما في السعودية المغربية ما ان تتطلق من السعودي مهما كانت مدة اقامتها تسقط عنها الجنسية السعودية و تصبح بدون جنسية لانها تكون قد تنازلت عن جنسيتها المغربية و لا تملك اي حقوق في ذلك البلد و لا حتى الحق في ابنائها؟

    هل تعلم ان اطفال المرأة السعودية من اب اجنبي لا يحصولون على الجنسية الى عند بلوغ سن الرشد بالنسبة للذكور و عند الزواج بسعودي بالنسبة للبنت,و اذا لم تتزوج سعودي لا تحصل ابدا عن جنسية؟

  • تتمة ..
    السبت 28 يوليوز 2012 - 12:06

    هل تعلم ان الغرب هو الوحيد الذي يطبق عقوبات زجرية قاسية على العنصرية , و يعاقب كل من تلفظ بمجرد لفظ عنصري تجاه اجنبي و تتراوح العقوبة بين 45 مليون و 75 مليون س.درهم
    هل تعلم ان الاجنبي في فرنسا يحصل بمجرد اقامته 3 اشهر في اوروبا على حق الاستفادة من الضمان الاجتماعي و التطبيب مجانا
    و ان الاجنبي في فرنسا يحق له العمل حتى و ان كان مجرد سائح بل و يحق له التمتع بchomage اذا كان قد عمل 6 اشهر فقط ..
    بينما في السعودية لا يحق له ذلك الا اذا كان معه عقد عمل و لا يحق له ابدا الحصول على الجنسية حتى و ان عاش و عمل 50 سنة في السعودية.

    هل تعلم انه في الغرب يمكنك كاجنبي ان تمتلك بينما في الخليج العربي لا تملك حق تملك اي شيئ حتى شقة, و اذا كنت مثلا تاجرا فانك لا تملك ابدا دكانك و تكون مجبرا على دفع الضرائب عليه.
    هل سبق لك و سمعت بمأساة البدون في الخليج العربي ؟

    العنصرية في اروبا موجودة لا شك في ذلك لكنها لا ترقى الى مستوى عنصرية العرب التي لا احد يتحدث عنها, العنصرية ظاهرة عالمية و الشخص يعاني منها حتى في بلده و نحن الامازيغ نعاني منها في وطننا اكثر من معاناتنا منها في اوروبا.

  • المتنبي-موريتانيا
    السبت 28 يوليوز 2012 - 12:14

    على الاقل موضوع شيق يحتاج تأمل كل واحد منا حول زيف عقوق الانسان و الحريات الفردية و الجماعية عند البيض.
    هذه الحريات تقتصر عليهم و ابو غريب في العراق،كوتنامو Guantanamo شاهدان على عنصر يتهم و زيف كلامهم.
    شكرًا و رمضان مبارك!!!محمود درويش!!!يا حسرتا !!!

  • انير
    السبت 28 يوليوز 2012 - 12:18

    عندما لا يحق لي كامازيغي ان اسجل ابني باسم امازيغي في سجل الحالة المدنية المغربي و في المقابل اتمتع بهذا الحق في الغرب…
    عندما اقارن وضعي كعامل اجنبي في الغرب مع وضع عمال اجانب في الخليج العربي ..

    لا اسمح لي نفسي بانتقاد العنصرية في الغرب لانه حينها سينطبق علي المثل المغربي القائل :
    " الجمل ما كيشوفش كعبوبتو كيشوف غير ديالت خوه "

  • dounati
    السبت 28 يوليوز 2012 - 14:10

    انصحك ان تزور طبيبا نفسانيا فانت مريض بعقدة الدونية من كل ماهو غربي فقد لاحضت ان كل كتاباتك تضرب فيما كل ما هو غربي هل الحقوق و الحريات التي توجد في الغرب هي التي توجد في اي بلد عربي مثال االدول الخليجية مازالت تستعمل العمال كعبيد (مثال الكفيل) ادهب الى اي بلد خليجي و سترى معاملتهم لك

  • علي
    السبت 28 يوليوز 2012 - 14:27

    أكمل يا أخي الكريم لعلك تشرح لبعض من أصبح يعبد الغرب أنهم حضارة صورية فقط . و أن كل حياتهم صور و كليشيهات لا تحمل أي سعادة في طياتها رغم رفاهياتها و رغم ناطحات سحابها . أكمل يا أخي فربما توقظ من مازال يحلم بمستقبل مثل الغير الغربي .

  • Adami
    السبت 28 يوليوز 2012 - 15:10

    بعد التجربة التي عشتها بالاحتكاك و معاشرة عدة اجناس توصلت الى ان اكبر العنصريين هم العرب و الاسبان . بالنسبة للعرب كلهم يريدون ان يصبحوا الاقوياء ولو بالكلام فقط وما حدث في العالم حاليا لخير دليل . اما الاسبان فلا توجد بقعة في العالم مستعمرة من طرفهم و تركوا بها اثر نافع . اللهم وحد كلمة المسلمين و اجمع شملهم .

  • مغربي قح
    السبت 28 يوليوز 2012 - 16:57

    هذا هو مربط الفرس, تبدو محظوظا جدا عندما علمت أنك "غلطان" و لولا ذلك لكنت -كمعظم "مثقفينا الأبطال" المهووسون بالغرب- اتهمت أمتك بالغلط و التخلف و الإرهاب و الإنغلاق و لتداعيت مع الغرب لمحو ما تبقى من ذاكرة هوية أمتك المسكينة…
    الغرب المزركش بكل ألوان و أصباغ الماكياج يبدو للوهلة الأولى أحلى من العسل و أطيب من المسك به مركز السلام و الحرية الذي من خلاله تتوزع نسماتهما على بقية الأمم…
    الغرب الحقيقي الذي لن تعلمه إلا بعد نفض الغبار الثقيل و الكثير عن ذاكرة الشعوب المستعمرة إن لم نقل المستحمرة عبر العقود هو ذلك النظام الإمبريالي العنصري الأناني الإقصائي البشع المتغول الذي يأتي على الأخضر و اليابس…
    الخلاصة: قليل من الغرب يؤدي إلى الهذيان…و كثير من الغرب يؤدي إلى الغثيان.

  • مشارك
    السبت 28 يوليوز 2012 - 17:50

    يكفي فقط مقارنة وضع العمالة المسلمة في اوروبا بوضع العمالة الاسيوية في الخليج العربي ..لنعرف من الاكثر عنصرية الشرق ام الغرب , و يكفي ايضا مقارنة وضع الخادمة الاسيوية في دول الخليج و وضعها في دول الغرب
    و يكفي فقط طرح السؤال لماذا الاسلاميون بما فيهم شيوخ السلفية و المتطرفون يلجؤون لطلب اللجوء الى الغرب بدل طلبه في دول مسلمة ؟
    يكفي فقط معرفة لماذا سجناء غوانتانمو يفضلون البقاء في هذا السجن رغم التعذيب على ان يتم تسليمهم الى بلدانهم الاسلامية الاصلية

    العنصرية ظاهرة انسانية عالمية متجدرة في طبيعة الانسان السلوكية مثلها مثل الكذب و السرقة و القتل …
    و ما يضبط انتشارها من عدمه هو القوانين و التربية و انا بحكم تجربتي الخاصة و بحكم عملي عشت لمدد قصيرة في مجموعة من البلدان و لم ارى مثل عنصرية الخليجيين , ليس فقط في سلوكهم الاجتماعي سواء الجماعي او الفردي بل حتى في قوانينهم , و لعلم ما ذكر في التعليق رقم 6 و 7 نموذج و مثال …
    الغرب على الاقل يعترف بعنصريته و يسمح بالحديث عنها و يضع القوانين لضبطها , لكن في دولنا الاسلامية لا احد يتجرء على اثارة الموضوع و بالاحرى اصدار القوانين.

  • linguiste
    السبت 28 يوليوز 2012 - 19:31

    tu dois lire encore des livres , pionneer en matiere des etudes culturelles et qui parlent du dialogue ouest et est!!!vrai les occidentaux se considerent superieur, mais les arabes aussi sont aussi racistes comme disent les comentaires!!!!r

  • hmou
    السبت 28 يوليوز 2012 - 20:12

    معلك الا ان تقول مغربي امازيغي وامرضنا معندو بس

  • hicham
    السبت 28 يوليوز 2012 - 22:11

    نصيحة الى كل من يرغب في الهجرة الى الغرب اتقان اللغة و الاطلاع على الادب و الفلسفة الغربيين. ربما سيضحك البعض من هذه النصيحة و لكن صدقوني لولا هذا الزاد الذي حصنت به نفسي و انا مهاجر للغرب لكنت اضعت نفسي و ديني و هويتي بشكل عام. لا يمكن لاي مهاجر ان ينكر انه تعرض لمحاولة تحقير او استفزاز ولكن كونه يملك علما مسبقا بخلفية العقلية الغربية يجعله مستعدا للتصدي لها بل و احراجها في عقر دارها.

  • sifaw
    الأحد 29 يوليوز 2012 - 16:17

    عجيب جد؟!اتمنى ان تحط رحالك في الخليج حتى تحدثتنا قليلا كيف يعيش المغاربة في الخليج بلاد المسلمين و قبلتهم؟ اما عن الغرب فنرى هنا في سوس كيف يعيش اجدادنا المتقاعدون من فرنسا و باقي دول الغرب.و كيف يروون بكل مرارة الفرق بين كيفية التعامل هنا وهناك.يكفيهم الان انهم يتقاضون تقاعدهم و يتمتعون بجميع الحقوق.اما امتالك فيريدون فرض اجندتهم على الاخرين متناسيا انه فوق ارضهم.و اخيرا فلتاتي الى المغرب البلد الافريقي وما يعانيه فوق ارضها مهاجرون امثالك جائوا من بلدان افريقية مضطرين مثلك تماما،انها فعلا اشياء يندى لها الجبين.

  • smain
    الإثنين 30 يوليوز 2012 - 02:01

    je ne comprends pas pourquoi les amazighs se considerent isoles dans leur pays, on a toujours une chose qui nous reuinissent l'islam ,l'occident etait et est et sera toujours l'ennemie un du monde musulman ,mais c'est a nous de montrer l'exemple

صوت وصورة
دار الورد العطري
الخميس 25 فبراير 2021 - 18:39 2

دار الورد العطري

صوت وصورة
غضب مهنيي النقل السياحي
الخميس 25 فبراير 2021 - 17:39 2

غضب مهنيي النقل السياحي

صوت وصورة
حريق يرعب ساكنة بفاس
الخميس 25 فبراير 2021 - 16:29 8

حريق يرعب ساكنة بفاس

صوت وصورة
كفالة الأطفال المتخلى عنهم
الخميس 25 فبراير 2021 - 15:48 3

كفالة الأطفال المتخلى عنهم

صوت وصورة
المغاربة وتقنين زرع الكيف
الخميس 25 فبراير 2021 - 11:30 6

المغاربة وتقنين زرع الكيف

صوت وصورة
احتجاج شغيلة الصحة بوجدة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 23:52 5

احتجاج شغيلة الصحة بوجدة