عن أسلمة الدولة والمجتمع (رد على إلياس العماري)

عن أسلمة الدولة والمجتمع (رد على إلياس العماري)
الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:33

“خياري الفكري والسياسي ضد أسلمة الدولة و المجتمع، وسأصارع فكريا وسياسيا هذا المشروع ومن مختلف المواقع”!


” من التيارات الظلامية تلك التي تقول إنها ستمارس الجهاد من الآن لأسلمة الدولة والمجتمع، وهناك من تقول إنها ستمارس الشريعة الإسلامية بعد الوصول إلى السلطة، أي أن الغاية واحدة. أنا لا أتحدث عن مبدأ المشاركة، بل عن النتيجة، والسياسة بالنتائج”!( جريدة “الحياة” عدد: 125).


هذا بعض ما جاء في حوار مطول أجراه مدير الجريدة السيد محمد حفيظ مع السيد إلياس العماري أحد مؤسسي حزب الأصالة والمعاصرة.


ولنا جملة ملاحظات على هذا الكلام الذي لو صدر عن سياسي أو مفكر عادي لكان في حدود مقبولة، لكن أن يصدر عن نافذ قريب من مراكز القرار العليا، فالأمر مختلف.


سنحصر النقاش حول مشروع حزب العدالة والتنمية المغربي لأنه المعني في الحوار، فقد ذكره السيد العماري بالاسم سبع مرات، وذكر أمينه العام السيد عبد الإله بنكيران بالاسم 24 مرة! بل صرح بقوله: ” لي شرف عظيم أن أشكل خطرا على مشروع العدالة والتنمية، فلا يمكن أن أسمح أن يكون بلدي ضد الديمقراطية وضد دولة الحق والقانون وضد المواثيق الدولية وضد الحداثة، حتى لو تعرضت للاغتيال “!!


الملاحظة الأولى: السيد العماري لم يعطينا تعريفا لمدلول الأسلمة التي هو ضدها، ولا لمفهوم الشريعة الإسلامية التي تسعى التيارات الظلامية لفرضها على المجتمع، بينما هو يسعى لإنقاذه من تبعاتها. لكن انسجاما مع المقدمة السابقة، لنقل أن المعني بالأسلمة هو مشروع حزب العدالة والتنمية الذي يؤكد انطلاقه من المرجعية الإسلامية، فبالرجوع لأدبيات الحزب وتصريحات مسؤوليه نجد التأكيد على أن الدولة المغربية دولة إسلامية على رأسها أمير المؤمنين حامي حمى الملة والدين، ودستورها ينص على أن الإسلام هو دين الدولة الرسمي، والمجتمع مجتمع إسلامي بلا جدال، تتجلى إسلاميته في مساجده العامرة بحمد الله،ورفع الأذان خمس مرات في اليوم على عشرات الآلاف من المآذن( لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ارتداد إحدى قبائل العرب عن الإسلام بعث بسرية إليها ثم أمر قائدها ألا يغيروا عليهم حتى يتحسس وقت الصلاة فإن سمعوا الأذان رجعوا، أي أن الأذان دليل إسلامية الدولة)! وتتجلى إسلاميته في إقامة الأعياد الدينية، وآلاف المحاضرات وخطب الجمعة التي يحضرها أسبوعيا ملايين المغاربة رجالا ونساء شبابا وشيبا، وتتجلى إسلاميته أيضا في وفرة مجالسه العلمية التي تعمل على نشر التدين المعتدل الوسطي وإصدار الفتوى تحت إشراف مؤسسة الإمامة العظمى، كما تتجلى في انتشار المدارس العتيقة وشعب الدراسات الإسلامية التي تؤطر عشرات الآلاف من الطلبة وخريجي الجامعة كل سنة، وتتجلى في البرامج الدينية المكثفة ذات المستوى الرفيع التي تبرمجها كل من القناة السادسة وإذاعة محمد السادس،فضلا عن الدروس الحسنية التي يحضرها ثلة من كبار العلماء من الخارج والداخل في شهر رمضان كل سنة، ويشرف عليها جلالة الملك.وتتجلى إسلاميته في أحكام الزواج والطلاق والإرث ونظام الأسرة عموما المنبثق من القرآن والسنة واجتهادات الفقهاء.


فإذا تجاوزنا النشاط الرسمي الذي تقوم بمعظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، نجد مئات الجمعيات الإسلامية من المجتمع المدني التي تمارس نشاطها الدعوي والتثقيفي والاجتماعي بكل حرية(باستثناء ما حصل من إغلاق ل 70 من دور القرآن منذ سنتين بغير وجه حق)، فتنظم المحاضرات والندوات الفكرية والدروس الدينية لترسيخ مبادئ العقيدة والسلوك الحسن، وحملات ميدانية للتوعية بخطورة التدخين والمخدرات والخمر والدعارة والعري والفن الهابط والعلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج ،والدعوة للعفة والستر والتخلق، كما تهتم باليتامى والفقراء والمرضى المعوزين وأطفال الشوارع المتخلى عنهم وذوو الإعاقات، خصوصا في الأعياد والمناسبات الدينية وعلى رأسها شهر رمضان حيث تنظيم الإفطارات الجماعية لعشرات الآلاف من الصائمين كل يوم، وتنظيم توزيع زكاة الفطر على المحتاجين قبل حلول العيد، كما أن بعض هذه الجمعيات تصدر مجلات و جرائد تهتم بالشأن الديني وقضايا الفكر المعاصر.


فهذا الذي تقوم به المؤسسة الرسمية وجمعيات المجتمع المدني هو بالضبط ما يسميه الفقهاء الشريعة والمنهاج، فإذا كانت هناك بعض الحدود والأحكام المعطلة منذ دخول الاستعمار الغربي لبلاد المسلمين،أو انتشار بعض مظاهر الانحراف عن تعاليم الدين، فلا يعني ذلك خروج الدولة أو المجتمع عن منهج الإسلام .


الملاحظة الثانية: إن هذه الآلة الضخمة التي تشتغل دون كلل أو ملل هي التي تحفظ للمسلم شخصيته من الذوبان في عصر العولمة والأمركة، وفي عصر سقوط الحواجز الإعلامية، والانفتاح على الثقافات الأخرى عبر بوابة الإنترنيت ووسائل الاتصال المتاحة…وهي الآلة التي لا يمكن لحزب أو جماعة مهما بلغ حجمهما أن يقدما نفسيها بديلا لها في التأطير الديني للمجتمع.


وقد عمل أتاتورك/تركيا وبورقيبة/تونس تحت عنوان “الحداثة” على سلخ المجتمع من هويته الدينية، لكنهما اصطدما بواقع تجدر الفكرة الإسلامية في تلك المجتمعات، لأن الإسلام يملك آليات الاستمرار الذاتي، كتنظيم صلاة الجماعة خمس مرات في اليوم، وبرمجة اللقاء الأسبوعي لسماع خطبة الجمعة، وحضور الملايين المؤتمر السنوي الذي ينعقد بمكة تحت مسمى الحج، وحضور المؤتمرات المحلية التي تنعقد مرتين في السنة بمناسبة صلاة العيد، ونظام التكافل الاجتماعي الذي تحققه الزكاة والوقف وصيام رمضان وتحريم الربا،ونظام البيعة الذي يحدد مسؤوليات الراعي والرعية، وآلية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونظام الحسبة، وفريضة الجهاد لرد أي عدوان خارجي…إلخ


الملاحظة الثالثة: إن حزب العدالة والتنمية حزب سياسي مرجعيته إسلامية لا يحتكر الحديث باسم الإسلام، له برنامج للتنمية ينسجم مع مرجعيته، يطرحه للتباري على ساحة النضال السياسي مع باقي الفرقاء،يؤمن بأن الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة هو الكفيل باستمرار السلم الاجتماعي وتحقيق الأمن السياسي، بعيدا عن المغامرات والاغتيالات التي يتحدث عنها السيد إلياس العماري، كما يؤمن أن هناك أحزاب ذات مرجعية ليبرالية وأخرى ذات مرجعية اشتراكية أو ماركسية، ولا أحد يزعم أن هذا الحزب أو ذاك يحتكر المنهج الليبرالي أو المنهج الاشتراكي دون غيره من الأحزاب الأخرى، وإنما هي اجتهادات بشرية قابلة للأخذ والرد، والحكم الفصل فيها هو اختيار الشعب.


الملاحظة الرابعة: إننا بحاجة اليوم لقراءة متأنية للزلزال التونسي والمصري، وأخذ العبرة مما حدث بهذين البلدين الشقيقين اللذين رفع النظام الشمولي بكل واحد منهما فزاعة “الإسلاميين” لاستمالة الموقف الإسرائيلي وبالتالي الموقف الغربي ليغض الطرف عن المذابح والجرائم التي اقترفها في حق شريحة واسعة من شعبه باسم مكافحة التطرف والإرهاب! فلما جاءت ساعة الحساب نفض يده من هذه الأنظمة الفاشلة الفاسدة، وسيجرها للمحاكم الدولية!! وحدها الدولة العبرية التي بكت محاصرة ” حسني باراك” في قصره،وحذرت أمريكا والدول الأوروبية من “خميني” آخر على أبوابها!


على حزب “الأصالة والمعاصرة” أن يقرأ تجارب الحزب الواحد وما أنتجته من دمار في البلدان التي حكمتها، بداية من تجربة الحزب الشيوعي بالاتحاد السوفياتي البائد، مرورا بتجربة طالبان بأفغانستان إلى تجربة حزب الاستئصال بتونس وحزب التطبيع بمصر.


ها قد عاد الشيخ راشد الغنوشي مؤسس حزب النهضة التونسي بعد 22 عاما طريدا في المنفى، عاد إلى بلده ليعيد بناء حزبه المنحل ويشارك في الانتخابات المقبلة، في حين فرّ غريمه بنعلي ليعيش طريدا بين المنافي وملاحقة المحاكم الدولية ! وصدق الله إذ يقول : (وتلك الأيام نداولها بين الناس).

‫تعليقات الزوار

31
  • حفيظ
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:35

    أشهد أن لا اله الا الله و أشهد ان محمدا رسول الله

  • interessé
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:13

    vraiment c est decevant de voir combien de personnes qui pretendent parlé au nom des marocains combattent et eradiquent l’un des piliers de l’identité marocaine qu’est l’islam.vivement je condamne qu’on porte atteinte au pjd qui a toujours etait soutenu par la majorité et continuera de l’etre. a mon avis ce parti est loin du totalitarisme , ils ne sont ni anti-vie-anti-bonheur- , ni portons des valeurs qui nous sont etranges.alors cesser de contredire la volonté du peuple car ça finit par une catastrophe…

  • bader
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:47

    ل الإسلام في الدول العربية وجحود الخفافيش
    الدستور المغربي ينص بصريح العبارة بأن الإسلام دين الدولة المغربية. العجب العجاب هو موقف بعض الساسة أن يتنكروا لدين المغاربة بإسم “أسلمة” أو “إسلاميين”، “الملتحين”،”ألأحزاب الظلامية” ماذا تريدون قوله؟ ماأفهمه هو إقصاء ذاك الآخرالمغربي المسلم القح ، هل صارت أحزابنا تزرع إسلام “لايت” أو لابد من التنكر للإسلام حتى ينخرط المغاربة في هياكل هذه الأحزاب؟
    بسياستكم هذه ينفض الناس من حولكم لينخرطوا في ما أنتم ضده أي الأحزاب الإسلامية ، إن أنتم فعلا ضد كل ما هو إسلامي فابحثوا عمن يصوت عليكم ، هذا نفاق سياسي يدفع المغاربة أن يغيروا تموضعهم السياسي ضدا على ما تقولون وتفعلون، أناشخصيا أرى هذا كلام خطيرا.
    لماذا؟ لأن المسيرة الخضراء حمل فيها المغاربة القرآن، في الحروب تحشد الجيوش وتقوى العزيمة بالله أكبر. والخطر عندما يعزل الشعب عن الدين يصبح نداء العلماء والأئمة كصيحة في واد،الدليل نداء علماء الدين الذين دافعواعلى نظام بن علي في تونس و مفتي الأزهر بمصر.
    وأخيراأقول بأن الحزاب في الوطن العربي لاثمثيلية لها ولا تستطيع تعبئة الشارع ، لأنها تغيب عن الشعب ولا تأثير لها على الرقعة الجغرافية، لا نزى الحوانيت إلا وقت الإنتخابات، أين هو الحضور ؟ أين هو تأطيرالمواطنين؟
    الشعوب واعية تسير مع من يخدم مصالحها ومن يستمع لها ويتفهمها وبهذا يكسب ثقة الشعب إن كان عالم دين أو مثقف أو سياسى،
    من الضروري مراجعة التعامل مع الشعوب . أيها الساسة لاتنفروا
    NB: Approchez-vous aux peuples pour pouvoir encadrer et influer.
    Je ne suis avec aucun parti politique.

  • Moroccan
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:49

    BismiAllah errahman errahim.
    First, thank for this great analytical article. This man called elammari and his bunch of thieves are going to achieve nothing and I mean nothing. Even though their newly established party won a significant percentage in the last elections….they won’t do the same in the future inshaAllah. I hope my Moroccan brothers and sisters are wise and aware enough of these parasites whose only concern is to collect money and govern us. we do not want them….we don’t want alasala olmoasara…we do not want everybody who is against the teaching of Islam, and tries to spread evil and immoral behaviors: drugs, prostitution, corruption, bribery, ……leave us. wa salaam

  • Stand up
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:51

    Un trés bon article, serieux logique et plein de sagesse, sans la moindre agressivité

  • raga
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:53

    je trouve ses arguments tres convaincu et mes remerciements a l auteur

  • nada
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:07

    انهبوا و سرقوا و لا تتركوا شيء حتى تعجلوا بالثورة كما عجل بن علي و مبارك بالثورة

  • noureddine
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:55

    إن ما نعيشه اليوم من فساد راجع لآبتعادنا عن ديننا العظيم وما دمنا في ريب ، بإشراك الطواغيث لتسيير
    الشأن ماهو إلا بداية نهاية الأمة

  • ابن القيم
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:57

    أقول لو كانت هناك انتخابات حرة ونزيهة في العالم الإسلامي لفازا *الإسلاميون * بنسب عالية جدا ويكونوا في القمة من المحيط إلى الخليج
    قد يقول قائل أنت تحلم فأجيب تعالى لنتحدث عن بعض التجارب *في الجزائر في مصر في تركيا في الكويت وحتى في المغرب *
    ولكن نظرا لأن الذين يتصدرون اليوم خدمة الشعوب الإسلامية متمسكون بكراسهم ويعملون المستحيل ليبقوا فيها وحتى التزوير والإستبداد مباح عندهم بل ويطفون الشرعية على هذا التزوير وذالك بتخويف الغرب من *بعو* أو *هيش* أو *وحش * إسمه *الإسلاميون * فيبارك هذا الغرب هذا التزوير بل ويدعوا إلى الإنقلاب على هذه الديمقراطية ويفضل الدكتاتورية على الديمقراطية التى لا تخدم مصالح الغرب بتاتا
    إذا نقول للأصالة والمعاصرة أنه أخطأ خطأ فادحا عندما جعل في أجندته علمنة الدولة وخير له أن يترك هذا الجانب ولا يتكلم فيه
    أنا لم ولن أنتخب يوما ولكن عندما أذكر لمن يتعاطف مع الجرار أن فيهم أعضاء علمانيين بل ومنهم حقيدين على كل رمز من رموز التدين يعاديه في الحال
    *المغرب بلد إسلامي وملكه أمير المؤمنين وفيه مساجد في كل زاوية تلبس ما تشاء من قميص وجلباب و حجاب ونقاب و تدعوا إلى الله بدون قيود وبدون الدعوة إلى التطرف وهذا واضح *
    وعندما يقترب اي حزب من هذه الحرية فنحن أول من سيموت دفاعا عنها

  • محمد (المدير)
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:59

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لا فض فوك ، كفى من التصدي لحزب العدالة والتنمية و اتركوه يشتغل،
    خدو العبرة من الجيران قبل فوات الأوان.

  • ملاحظ منطقي
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:01

    رد منطقي ومعقول. أتمنى أن يقتنع به اليساريون والعدليون.
    ونخدم جميعا مصلحة الوطن ونبتعد عن المزايدات السلبية والمصالح الضيقة للحزب أو الجماعة.

  • momo
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:11

    أشهد أن لا اله الا الله و أشهد ان محمدا رسول الله

  • aboumamine
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:03

    اقول لإلياس العماري انك و امثالك لن تستطيع الوقوف امام مشروع العدالة و التنمية اولا لأنه مشروع مجتمعي ثانيا لأنه من الشعب ثالثا لست في مستوى ذلك
    اقول لكم ان ترحلوا قبل ان ترحلوا و ما حدث في تونس و يحدث في مصر ببعيد عنا
    الفتنة نائمة لعن الله من ايقضها

  • الدكتور الورياغلي
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:05

    لقد ذكر القرآن الكريم مثل هذه الطعون في الإسلام ومثل هذه الحرب التي يشنها حزب الجرار، وقد رد على ذلك في آيات كثيرة نقتصر منها على ما يلي:
    1- ” إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله، فسينفقونها ثم تكون عليهم حيرة ثم يغلبون ”
    2- ” يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ”
    3- ” هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون “.
    ——–
    وأقول للعماري: لقد سبقك لمحاربة الله من هو أشد منكم قوة وأكثر جمعا ومع ذلك كانت عاقبته الخزي والهوان وهكذا ستكون عاقبتكم ان شاء الله على يد المغاربة الأحرار.

  • mar
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:15

    excellente réponse pr illias

  • karim
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:09

    من العار على هذا الكركوز أن يتحدث باسمنا أو باسم المغاربة، لأن المغاربة عاشوا والتحموا بسبب هذا الدين، لأن المغاربة من شتى الأعراق قد تآلفوا بسبب هذا الدين، فإذا سحب هذا الرابط المتين فل نقل رحمة الله على المغرب، المغرب أعراق وثقافات مشدودة مع بعضها بالإسلام، فالإسلام صمام أمان لنا جميعا كمغاربة، فإذا ترك المجال لهؤلاء المراهقين للعبث بما يجمعنا ويوحدنا فل ننتظر تشتت المغرب إلى دويلات ميكروسكوبية لا وزن لها، من وجهة نظري الشخصية، يعتبر حزب الاصالة والمعاصرة كارثة على تلاحم المغاربة، وهذا أمر خطير جدا، من جانب آخر، تعتبر الأمية والجهل سبب مباشر لزيادة سيطرة هذا الحزب على الحياة السياسية في المغرب، وتلعب هزالة الأحزاب السياسية الأخرى وفسادها دور مهم في ذلك، على المغاربة الوعي حالا بالدور الهدام الذي تلعبه مثل هذه الأفكار، نعم للحداثة التي تعطينا حياة كريمة لا للحداثة التي تقطع وتهدم أسباب وجود المغرب، مغربنا جميل بتنوعه الثقافي لا ينبغي أن نحوله إلى ميدان للنزاعات.

  • شاهد على العصر
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:23

    كتابة طويلة ومداد كثير وعموان غليظ لكن المحتوى اجوف
    ما قاله الكاتب يعرفه تلاميذة الروض فأي الرد على ” البام ” او بالخصوص على العماري
    أنه رد في فنجان

  • شاهد على العصر
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:19

    كتابة طويلة ومداد كثير وعموان غليظ لكن المحتوى اجوف
    ما قاله الكاتب يعرفه تلاميذة الروض فأي الرد على ” البام ” او بالخصوص على العماري
    أنه رد في فنجان

  • مغربي لا منتمي
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:21

    أشهد الا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.
    أنت تجعل يا ابن المخزن كل المغاربة أعداء. لقد أحسست أن هناك أناسا يخططون لافساد مجتمعنا.
    يا عماري إننا مسلمون ونسعى إلى جعل كل شؤوننا الدنوية والخروية مستمدة من ديننا الحنيف.
    أما أنت فقد أكدت أنك ارهابي استئصالي بيروقراطي اجرامي….
    بمثل هذه التصريحات تخدمون مشروع العدالة والتنمية الذي أختلف معه

  • mazilia
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:29

    azul.
    Au lieu de répondre une réponse purement politique, tu as agi de façon pire et orphelin, tu veux être gardiens de temple …c’est ton affaire …mais tu ne peux pas m’imposer ton modèle pourri …..les exemples de Tunisie, Egypte …c ‘est à toi de l’expliquer ( est ce que la laïcité dit de louange envers « zinabidin & mbarek » Durant la prière de JEMAA).
    Le PDJ et le PAM sont des partis nihilistes racistes et populistes.
    الفرار من الثعلب ليس الا حتماء بآلا فعى

  • السوسي
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:25

    الى مزبلة التاريخ يا حزب الراكتور
    والا ثم لا لسياسة تكميم الافواه

  • yaser ali
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:27

    الآن فهمت مشروع حزب العدالة والتنمية..
    الآن فهمت أن العدالة والتنمية سيدافع عن حق المغاربة في الصلاة والحج وقراءة القرآن..
    ألأجل هذا أسستم الحزب وأقمتم الدنيا ولم تقعدوها ؟
    ألأجل هذا دخلتم البرلمان و .. و
    ماهذه الخزعبلات ؟ ؟؟
    أصبح سقفكم قزميا للأسف الشديد، لو بقيتم في أنشطتكم الدعوية والثقافية لكان خيرا لكم ألف ألف مرة..
    لن يستطيع الأصالة والمعاصرة ولاغيره أن يحرم المغاربة من الصلاة والمسجد والحج..كما أنهم لم يطلبوا منكم تولي مهمة الدفاع عن هذه الأمور لأن كل مغربي يعرف كيف سيحفظ صلاته ومسجده وحجه وقرآنه..

  • redouane de sala al jadida
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:17

    دين المغاربة دين الإسلام و ذلك موجود في الدستور رغم أنف كل متشدق نحن فخورون بديننا و مستائون من أمثال هؤلاء المحسوبين علينا . لم نبقى نسمع يهودي أو نصراني يسب ديننا كما يفعل أبناء جلدتنا . إن شاء الله و مهما طال الوقت ستطبق الشريعة بإرادة الشعب و رغم أنف أمثال هذا العلماني الجاهل

  • محمد
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:31

    تحليل متين ومتماسك يستحق التنويه التقدير،… إن كل محاولات التشويه والتيئيس ووضع الكل في سلة واحدة ستبوء إن شاء الله بالفشل، فحزب العدالة والتنمية رغم التضييق والتربص من طرف المتنفذين والمفسدين وحلفائهم من لوبيات السلطة والاقتصاد والقضاء…استطاع أن يبرهن على كفاءة عالية في تدبير الشأن المحلي ومصداقية في تنفيذ برامجه الانتخابية، والحملة التي تشن على رموز الحزب ومنتخبيه لأكبر دليل على ذلك..حيث أصبحت مزارة الداخلية متخصصة في إصدار البلاغات ضد الحزب وكأنها ندا له وأصبخت خبيرة في إعداد مسرحيات سيئة الاخراج عنوانها التخويف من الترشح باسم العدالة والتنمية أو التحالف معه تحت طائلة السجن والحجز على الممتلكات وغيرها من الأساليب البئيسة، تحية لمناضلي العدالة والتنمية وسيروا على طريق الاصلاح والتدافع مع المفسدين والله ناصركم ما دمتم على طريق الحق

  • مغربيه مجلية
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:45

    مقال رائع وفي الصميم جزاك الله الف خير وحفظ الله بلدنا المغرب من كل الفتن والعادات السيئه الدخيلة على مجتمعنا

  • عشير
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:33

    دين الله تبارك وتعالى دين كامل يشمل الحياة كلها، كل نشاط للإنسان فيه حكم لله ,لا يوجد نشاط للإنسان خارج عن حكم الله جل وعلا، فالحلال والحرام، والطعام واللباس والشراب والزينة والطهارة والكسب، والتعامل مع البشر على اختلافهم، والتعامل بينك وبين الكافر، بينك وبين العدو الكافر فهذا الكافر قد يكون محاربا وقد يكون مسالما، وقد يكون معاهدا وقد يكون مستأمنا، والعلاقة بين الحاكم والمحكوم.
    كل هذه الأمور الحكم فيها لله تبارك وتعالى، وعلاقة العبد بربه هي العبادة، من الصلاة والصيام والخضوع له سبحانه وتعالى، فالإسلام دين واحد، وليس كما سموه إسلام العبادات، وإسلام العقائد، وإسلام القلوب، وإسلاما سياسيا.
    فتجزئة الإسلام وأخذ جزء منه وترك الجزء الآخر كفر بالله تبارك وتعالى، ومن يقول أنا آخذ بالعبادات فقط، ولا آخذ بالأمور الأخرى فهذا كافر بالله عز وجل.
    طبعا هذا نبذ لما يسمونه الإسلام السياسي، فالعلاقة بين الحاكم والمحكوم يسميها الناس سياسة. لكن هل هذا من الدين أم ليس من الدين؟ هذا من الدين لأن فيها ضوابط حيث يقول الله عز وجل: {إن الله يأمُرُكُم أن تُؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتُم بين الناس أن تحكُمُوا بالعدل إن الله نعما يعظُكُم به إن الله كان سميعًا بصيرًا * يا أيها الذين آمنُوا أطيعُوا الله وأطيعُوا الرسُول وأُولي الأمر منكُم فإن تنازعتُم في شيءٍ فرُدوهُ إلى الله والرسُول إن كُنتُم تُؤمنُون بالله واليوم الآخر ذلك خيرٌ وأحسنُ تأويلاً}، وقال تعالى: {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أُنزل إليك وما أُنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا}، ثم قال في نهاية الآيات: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما}.
    الفصل بين الدين وبين ما يسمى بالدنيا كفر بالله لأن الدين الذي أُمرنا به دين واحد، وشأن واحد، وكما نهانا الله تبارك وتعالى أن لا نسجد إلا له، نهانا ألا نطيع إلا إياه.

  • العربي
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 18:35

    قال تعالى:<ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين>
    أظن ان ذلك الشخص صاحب تلك التصريحات لا يحتاج الى توضيح لمدلول اسلمة المجتمع وأظنه يدرك معناها جيدا وذلك سبب حقده على الاسلام والمسلمين الذي يظهر من خلال تصريحاته تلك. وذلك هو السبب الذي يجعله يمكر ولا يدخر جهدا كما انه لن يترك او يرفض اية وسيلة من شأنها ان تحقق مُناه.
    وعلى هذا الشخص ان يعلم ان الله تعالى لن يحقق له مسعاه ومبتغاه.
    كما عليه ان يراجع مدلول ديمقراطيته: معناها ووسائلها. وأظن ان من الديموقرطية حماية واحترام اختيارات المواطنين العقدية والسياسية وغيرها.
    والشيء الذي يجب على مجتمعنا عدم إغفاله بل إدراكه من خلال مثل هذه التصريحات هو وجود بعض العناصر التي تتربص بهويتنا وأخلاقنا وحضارتنا.
    وأخيرا نطلب من الله تعالى لنا وله الهداية والرجوع الى طريق الحق والصواب.

  • Muslima Multazima
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:37

    أشهد أن لا اله الا الله و أشهد ان محمدا رسول الله
    أشهد أن لا اله الا الله و أشهد ان محمدا رسول الله

    أشهد أن لا اله الا الله و أشهد ان محمدا رسول الله

  • ق.م
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:39

    أنا لست ولا مع حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة.
    التصريحات والمناظرات والتحليلات التي يطالعنا بها بين الفينة والأخرى حزب الأصالة والمعاصرة.تطرح علينا أكثر من سؤال ولعل الرئيسي منها هو هل يؤمن ه>ا الحزب بالتعدد وبالديمقراطية كما هو متعارف عليها إقليميا ودوليا أم هو أداة لخدمة أجندة سياسية تملى عليه؟ هل من الطبيعي أن يحمل كل هذا الحقد لفئة من إخوانه المغاربة سواء كانوا إسلاميين أو غيرهم في تحاليله وتصوراته السياسية؟هل يؤمن بالحزب الوحيد في مغرب ينشد الحداثة والديمقراطية بل وفي عالم تتسارع فيه التحولات الإقتصادية والإجتماعية؟هل المغرب والسياسة من منظوره حكرا عليه دون الآخرين؟

  • reda
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:41

    { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون } .

  • FOUAD
    الإثنين 7 فبراير 2011 - 17:43

    إسمح لي أن أقول لك ياجاهل، تعلم قبل أن تتكلم،
    إني أتحداك أن تذكر لي فريقا برلمانيا أنشط من العدالة و التنمية، إسأل عنهم اللجان البرلمانية بدون استثناء، و إن شئت فاسأل عنهم الراضي و المنصوري، بل و حتى نوال المتوكل أيام كانت وزيرة للرياضة،
    حتى قال أحد خصومهم ” هادو هوما الإخوان للي قلتو ما فهمين والو؟”
    يا ناس، للكلمة قيمة، و هي مسؤولية، و المنصفون يعلمون أن أهل العدالة و التنمية لا يناقشون الإستنجاء و الإستجمار و الحيض و النفاس، بل ينشطون المجامع التي يحضرون فيها بمستوى راق و أكادمي و عصري،
    و لكن
    عين الرضا عن كل عيب كليلة “”” و لكن عين السخط تبدي المساويا
    Mon salam à mon mouslim pays

صوت وصورة
سجال حدة مكبرات الصوت بالمساجد
الأحد 28 فبراير 2021 - 19:15

سجال حدة مكبرات الصوت بالمساجد

صوت وصورة
رحلة "حرّاكة" مغاربة
الأحد 28 فبراير 2021 - 14:47

رحلة "حرّاكة" مغاربة

صوت وصورة
قصة موسيقي مكفوف
الأحد 28 فبراير 2021 - 13:42

قصة موسيقي مكفوف

صوت وصورة
بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء
الأحد 28 فبراير 2021 - 12:38

بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء

صوت وصورة
صناعة البنادق
الأحد 28 فبراير 2021 - 11:50

صناعة البنادق

صوت وصورة
الأمازيغ ، التطبيع وإسرائيل‎
الأحد 28 فبراير 2021 - 09:08

الأمازيغ ، التطبيع وإسرائيل‎